﻿1
00:00:01.550 --> 00:00:16.800
بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته حياكم الله في هذا اللقاء المبارك اسأل الله سبحانه وتعالى

2
00:00:17.200 --> 00:00:33.100
بما نقول وبما نسمع وان يجعلنا واياكم هداة مهتدين موفقين لكل خير  هذا اليوم هو يوم السبت الموافق السابع عشر من شهر شوال من عام الف واربع مئة واثنين واربعين

3
00:00:33.450 --> 00:01:19.350
ونجتمع حول تفسير معالم التنزيل للامام البغوي  في هذا اليوم نستفتح سورة  ونبدأ بالقراءة تفضل يا شيخ  اللهم اغفر لنا  بسم الله   الاعمى  وتولى اعرض بوجهه جاءه الاعمى لان جاءه الاعمى وهو ابن ام مكتوم واسمه عبد الله ابن

4
00:01:19.500 --> 00:01:35.700
ابن مالك طبيعة  بني عامر بن لؤي وذلك ان يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يناجي عتبة ابن ربيعة وابا جهل ابا جهل ابنه  العباس ابن عبد المطلب

5
00:01:35.850 --> 00:01:54.600
ابي ابن خلف واخاه امية ادعوهم الى الله يرجو اسلامهم قال ابن ام مكتوم يا رسول الله اقرئني وعلمني مما علمك الله جعل يناديه ويكرر النداء ولا يدري ولا يدري انه مقبل على غيره حتى ظهرت الكراهية في وجه رسول

6
00:01:54.750 --> 00:02:15.100
صلى الله عليه وسلم بقطعه كلامه وقال في نفسي يقول هؤلاء الصناديد انما اتباعه العميان والعبيد والسفلة واعرض عنه واقبل على القوم الذين يكلمهم فانزل الله هذه الايات فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يقدمه

7
00:02:15.450 --> 00:02:31.950
واذا رآه قال مرحبا بمن عاتبني فيه ربي ويقول له هل لك من حاجة واستخلفه على المدينة مرتين في غزوتين غزاهما قال انس بن مالك فرأيته يوم القادسية عليه درع ومعه راية سوداء

8
00:02:32.700 --> 00:02:50.650
وما يدريك لعله يزكى من يتطهر من الذنوب بالعمل الصالح وما يتعلمه وما يتعلمه منك قال ابن زيد يسلم او يتذكر يتعظ فتنفعه الذكرى اي الموعظة قرأ عاصم عاصم فتنفع

9
00:02:51.600 --> 00:03:11.950
تنفعه لنصب العين على جواب لعل بالفاء قراءة العامة بالرفع نسقا على قوله اما من استغنى قال ابن عباس عن الله وعن الايمان بماله من  فانت له تصدى اي تتعرض له وتقبل عليه وتصغي الى كلامه

10
00:03:12.150 --> 00:03:31.300
وقرأ اهل الحجاز الصد على الادغام كي تتصدى وقرأ الآخرون بتخفيف الصاد على الحدث وما عليك الا يزكى لا يؤمن ولا يهتدي ان عليك الا البلاغ واما من جاءك يسعى ان يمشي يعني ابن يعني ابن

11
00:03:31.950 --> 00:03:51.400
وهو يخشى اي الله عز وجل انت عنه تلهى تتشاغل وتعرض عنه  بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه  اه هذه السورة في الحقيقة

12
00:03:52.200 --> 00:04:14.100
عن ما يتناسب مع مع العهد المكي وهو اول الدعوة وملاحظ ان هذه السورة من يعد من اوائل ما نزل في مكة انها صورة عن موقف الدعوة في اول الاسلام

13
00:04:14.700 --> 00:04:31.750
اه المؤلف هنا ذكر انها مكية انها مكية يعني نزلت في مكة وهذا ظاهر جدا انها مكية الوجهين الوجه الاول سبب النزول وهو عبد الله ابن ام مكتوم قصته السبب الثاني انها تتحدث

14
00:04:32.200 --> 00:05:07.300
القرآن وتتحدث   وعن خلقك خلق الانسان  وعن رزق الانسان ثم في النهاية  ايجاز موقف الناس يوم القيامة وانقسامهم   من مواضيع السور المكية  البغوي نلاحظ انه هو مختصر مختصر من الثعلب

15
00:05:07.650 --> 00:05:27.250
ولذلك هو ينتقي العبارات التي يختار يختار يعني ينتقيها ويختارها العبارات الموجزة التي تترجح عنده وتكون اقرب الى المعنى واوضح  ولذلك تلاحظ انه كثيرا ما يختصر في العبارات ولا يتوسع

16
00:05:29.100 --> 00:05:54.500
السورة في بداياتها تتحدث موقف النبي صلى الله عليه وسلم وحرصه صلى الله عليه وسلم في دعوته المشركين   جهد والحرص على تبليغ هذه الدعوة  لحيته بقوله تعالى عبس وتولى من جاءه الاعمى

17
00:05:54.950 --> 00:06:12.800
هذا عتاب من الله سبحانه لمحمد صلى الله عليه وسلم  وهذا العتياب جاء باسلوب لطيف لذلك نلاحظ حتى حتى ان ان البلاغيين وقفوا من هذا موقف جميل وهو ما يسمى بعلم الالتفات

18
00:06:12.900 --> 00:06:46.250
علم الالتفات من علوم البلاغة هو تغيير الظمائر ما يخاطب  ضمير المخاطبة ثم يغير الى ظمير  او ضمير الغائب ضمائر ثلاثة   او متكلم او مخاطب وهذه الظمائر يعني تتغير بعضها عن بعض ينقلب الاسلوب يأتي الاسلوب هكذا ثم يتغير

19
00:06:46.450 --> 00:07:15.100
يصبح عندنا ستة عندنا يصبح عندنا ست صور ست صور للبلاغ للالتفات   من المخاطب  من المخاطب الى المتكلم من الغائب المتكلم من الغائب المخاطب من المتكلم للغائب المتكلم للمخاطب يعني

20
00:07:15.200 --> 00:07:41.250
كل صورة يعني هل عندنا ضمائر والقرآن مليء جدا من اول الى اخره جدا يعني حصره يصعب محصور هذه المواضيع انا جمعت وكتبت عن التفات في القرآن الكريم    ولكني ذكرت

21
00:07:41.600 --> 00:08:11.150
قواعد وبينت منهج لم اذكر ولم احصي الايات كثيرة ذكرت نماذج   من هذه النماذج هذه الصورة عبس ضمير او عبس فعل ماضي ضمير غائب  وتولى هو وان جاءه هو الاعمى

22
00:08:11.750 --> 00:08:37.850
الاسلوب ظمير الغائب ثم انقلب الضمير الى المتكلم او نقول المخاطب مخاطب قال وما يدريك لعله يتزكى بدايته ظمير غائب وما يدريك لعله  ما الغرض من ذلك ما الفائدة لا شك ان جميع اساليب

23
00:08:38.400 --> 00:08:58.400
التفاف لا تأتي هكذا وانما تأتي لغرض بلاغي  ما الغرض  اللطف مع الرسول بدل ما يقول عبست يا محمد وتوليت هذا فيه صعوبة حبست وتوليت ان جاءك الاعمى ما يدريك

24
00:08:58.750 --> 00:09:17.200
لما قال عبس كأنه شخص غائب هذا الشخص عبس وتولى ان جاءه الاعمى ثم وجه ما يدريك لعله لما جاء الخطاب الذي فيه يترتب عليه حكم شرعي  قال وما يدريك

25
00:09:17.550 --> 00:09:42.600
وما يعلمك لعله يزكى لكن اوله لما كان يعني ما فيش ترتيب حكم عليه قال عبس وتولى من جاءه الاعمال ومثل ما ذكرنا كثير وله يعني اساليب نكات وله  طرائف جميلة في القرآن الكريم

26
00:09:43.250 --> 00:10:09.650
لو تتبعنا الايات لوجدنا  كثير في القرآن  قال ابن الاثير  شجاعة العربية الرجل الشجاع بالعربية هو الذي يستخدم الاساليب للالتفات والزمخشري في كشافة يقف كثير عند اساليب الالتفات يبين الغرض

27
00:10:10.300 --> 00:10:48.600
بين السبب في ذلك  يقول عبس وتولى هذي كلها الماضي لكن قالوا بوجهه بوجهه وتولى بجسده    هنا قال قال عبس يعني كلح وتقطيب الوجه وكلح الوجه وتغير الوجه كل هذا يعتبر من التعب من التعبيس بالوجه

28
00:10:48.800 --> 00:11:07.850
والعبس وتولى. قال المؤلفون تولى اعرض بوجهه لانه اذا اعرض بوجهي اعرض ببدنه اما يظهر على على صفحة الوجه  يقول ان جاءه الاعمى ثم فسر طيب قد يأتيك شخص يقول لك طيب

29
00:11:08.200 --> 00:11:29.550
يعني ليش تعرف انت الاعمى صفة حتى الاعمال لا يرظى انك تقول له يا اعمى الاعرج كان رجل اعرج تعال يا اعرج الا اذا كانت هذه الصفة ظاهرة عليه ويعني

30
00:11:29.600 --> 00:11:48.350
ويعني واشتهرت ما يقال الاعرج ابن هرمز خلاص هذي ظاهرة  او مثلا ذو اليدين صحيح ذو اليدين لانها اصبح خلاص عرف عندهم ان هذا الرجل ذو اليدين لكن لو كان يعني لا يرضى بهذا الشيء لا يقال له

31
00:11:48.750 --> 00:12:08.800
هنا لماذا قال  ماذا صرح؟ قال المفسرون حتى يعتذر له ان جاءه رجل اعمى ما يشوف يكون هذا ذكر ذكر هذه هذه الصفة كانها اعتذار لان اعتذار لهذا الشخص ان جاءه الاعمى

32
00:12:08.950 --> 00:12:28.950
طيب هو ذكر هنا سبب النزول ومن هو الاعمى من هو الاعمى؟ وهذا يعني هذا من مباهمات القرآن القرآن علم من علوم القرآن حلم واسع وايضا انا انا كتبت فيه كتبت فيه مذكرة

33
00:12:29.300 --> 00:12:42.950
مبهمات القرآن ما المراد بها ما اسباب القرآن؟ ما المؤلفات التي الفت في ما الذي نبحث عنه؟ ما الذي لا نبحث عنه؟ في اشياء مبهمات الاولى ان تتركه لان القرآن تركه

34
00:12:43.500 --> 00:13:03.700
نزل نزل التي بحث فيها المفسرون المفترض انهم يعرضون عنها مثل يقول لك عصا موسى من اي الشجر الذي ضرب فيه الرجل من البقرة من اي شيء هذا من اخذ من رجلها وضرب في

35
00:13:03.900 --> 00:13:24.650
نضرب بعضها وشو البعض هذا  طيب اذا عرفت ان هنا ولا هنا ولا هنا ما الفائدة الاولى تركها  هذي اشياء ولا فائدة كما قال الشيخ زمزم قال ما ليس هناك فائدة وراء معرفتها

36
00:13:25.150 --> 00:13:47.300
هناك مبهمات ينبغي معرفتها  قوله تعالى قوله تعالى ويجعل لله ما يكرهون  جاء التفسير في سورة في ايات اخرى جعل الله البنات  يجعل لها ما يكرون بها وش اللي ما يكرهون؟ هنا جاء مبهما

37
00:13:47.650 --> 00:14:06.750
ان جاءه الاعمى فجاء تفسيره في السنة وهناك آآ مبهمات يبحث عنها يعني لا يريد الاطالة احيانا الموضوع يعني في اشياء ظرورية ناخذها نقف عندها مثل علم المنظمات  لابد يعني الطالب

38
00:14:07.050 --> 00:14:22.200
هذه فائدة الحضور للدروس وفائدة انك تقرأ على احد تستفيد لانه يعطيك قضية قضية اني انك تقرأ التفسير وتمشي. قضية انه يوقفك عند اشياء ما تجدها في التفسير او تكون هي تأسيس تأصيل لك

39
00:14:22.650 --> 00:14:44.450
اه مثلا الالتفات التفات  اذا وقفت عنده تعطي فائدة المجتمع ما هو الالتفات وما طيب هنا يقول لك مثلا المبهمات وعلم المبهمات  هل نبحث ولا ما نبحث يقول ابن عباس

40
00:14:45.200 --> 00:15:09.450
في البخاري قال مكثت عشر سنين وانا اريد ان اسأل عمر رضي الله عنه عن المرأتين اللتين تظاهرتا  التحريم يقول كنت اريد ان اسأله يقول مكثت عشر سنين اريد ان اسأل عمر ولكنني

41
00:15:09.800 --> 00:15:32.550
في هيبة عمر لا استطيع ان اسأله حتى حججت معه سنة من السنوات اراد  حاجته ثم قال احضر لي الماء يقول لما جئت عليه الماء  انتهزت الفرصة وقلت يا امير المؤمنين من المرأتان التي تظاهرتا

42
00:15:33.100 --> 00:15:55.150
قال وعائشة لكن بحثوا عنه. بحث عن ابن عباس وابن عباس يعني امام في التفسير عكرمة رضي الله عنه مولى ابن عباس يقول مكثت سنين نكثت اربع عشرة سنة ابحث عن الرجل الذي خرج من بيته مهاجرا

43
00:15:55.850 --> 00:16:39.050
ثم ادركه الموت حتى وقفت عليه احيانا في مهمات  اشهر كتاب واول كتاب اوسع كتاب من كتب الموهمات   السيرة النبوية   السيرة النبوية السيرة النووية كتاب اسمه الاعلام القرآن  ايوة السهيلي احسنت

44
00:16:39.100 --> 00:16:59.650
سهيلي هو اول ما كتب   الاعلام في مباهمة القرآن وكده ثم جاء بعده العلماء ادركوا علي واضافوا احدهم فاختصروا يعني جاء بعده يعني علماء لكن هو يعد من اول من كتب سهيل

45
00:17:00.150 --> 00:17:18.300
قال ان جاءه الاعمى هل نبحث عن الاعمى من هو موجود وبسبب النزول كشف لنا ذلك طيب كلمة ما يدريك ما الفرق بين وما يدريك وما ادراك ما يجريك يعني وما

46
00:17:19.000 --> 00:17:38.150
وما يدريك وما وما يعلمك عن هذا   وما ادراك وما اعلمك متقاربة صح لكن العلماء قالوا فرق كبير بينهما. ما هو فرق كبير؟ قال اذا جاء في القرآن وما يدريك

47
00:17:38.650 --> 00:17:59.000
ولا يعلمه احد  اذا جاء في القرآن وما ادراك معلوم معلوم شف قال الله سبحانه وتعالى قال وما يدريك لعله يزكى تزكية لا يعلمها الا الله ما يدريك لعل الساعة تكون قريبا. ما يعلمه الا الله. يدريك

48
00:17:59.700 --> 00:18:17.950
لكن اذا جئت عند وما ادراك    النجم الثاقب وما ادراك ما هي نار حامية كلمة وما ادراك الجواب موجود. موجود كل يعرفه ما يدريك ما احد يعلم ما احد يعرف

49
00:18:19.300 --> 00:19:15.850
فرق بين هذا وهذا  الاعلام بالميم اجيب لك اسمه كامل موجود يعني تذكروا   التعريف والاعلام التعريف والاعلام فيما ابهم من القرآن من الاسماء والاعلام السهيلي خمس مئة وواحد وثمانين التعريف والاعلام فيما ابهم

50
00:19:15.900 --> 00:19:38.750
من القرآن من الاسماء والاعلام واضح  قالوا ما يدريك لعله يزكى ما المراد بالتزكية بما فسرها البغوي قال التزكية هي التطهير التطهير كثير من الذنوب بالعمل الصالح ما يتعلمه منك

51
00:19:40.050 --> 00:20:03.250
التزكية في القرآن هذه من الالفاظ المشتركة تأتي بمعاني كثيرة اغلب اتيان التزكية انها تطهير نفس من الذنوب والمعاصي واحيانا تكون التزكية بزيادة الاعمال وزيادة الاجور احيانا تأتي التزكية الزكاة في القرآن

52
00:20:03.600 --> 00:20:24.000
الزكاة المعروفة بالمال وآتوا الزكاة الزكاة مثل ما ذكرنا لها معنى لغوي ولها معنى اصطلاحي  قال قال هنا ذكر قول ابن زيد نزيد هذا من هو وعبد الرحمن ابن زيد ابن اسلم

53
00:20:24.750 --> 00:20:41.600
امام من ائمة التفسير وابوه ايضا من ائمة ابن اسلم معروف لازم اسلم تابعي وزيد ابن اسلم من تلامذة ابي ابي ابن كعب في المدينة من مدرسة التي خرج منها

54
00:20:42.050 --> 00:21:05.750
هؤلاء زيد العالية وزيد ابن اسلم وغيرهم هؤلاء كلهم من التابعين ابن زيد هو عبد الرحمن ابن زيد ابن كلهم موالي بالعلم في المدينة وظهروا  وقال ابن زيد معناها وما يدريك لعله يسلم

55
00:21:06.300 --> 00:21:31.750
يسلم هو جاء يعني قد يقال مثلا انه جاء ليسلم جاء لي يعني يزداد دخول الاسلام قال او يتذكر  ذكر هنا قراءة وتنفعه فتنفعه النصب والضم طيب  هذا في خطاب المشركين

56
00:21:32.450 --> 00:21:53.450
في توجيه الكلام وهم الصناديد الشرك اما من استغنف عنه تصدى وتقبل عليه تصغي اليه وهذا وان كان خطابا للرسول صلى الله عليه وسلم فهو خطاب لكل داعية  النبي صلى الله عليه وسلم حرص على ان يقدم الاولويات

57
00:21:53.950 --> 00:22:13.300
هذي مصلحة اكبر من هذي رجل قد اسلم ودخل في الاسلام يريد الزيادة يكون له وقت اخر نحرص عليهم اكثر حتى نكسب نكسب اولويات لكن القرآن وجه غير هذا   ان الله سبحانه وتعالى علم انهم لن

58
00:22:13.650 --> 00:22:37.300
وهؤلاء يعني استغنوا الله عز وجل علم انهم لن لن يعني يدخل في الاسلام   قالوا وهنا قال واما من جاء فيه فانت له تصدق وعليك الا يزكى اي لا يؤمن

59
00:22:38.050 --> 00:23:02.900
تزكية الايمان حسب السياق قال تطهير للذنوب والمعاصي الايمان كما قال سبحانه في سورة التي قبلها  اذهب الى   وقل لهم وقل له فقل هل لك لا يعني تدخل في الاسلام

60
00:23:03.400 --> 00:23:31.100
وتؤمن وتهتدي قالوا اما من جاءك يسعها    نواصل تفضل كله هجر اي لا تفعل بعدها مثلها انها يعني هذه الموعظة قال مقاتل ايات القرآن تذكرة موعظة وتذكير للخلق فمن شاء من

61
00:23:31.200 --> 00:23:53.000
عباد الله ذكره اي اتعظ به وقال مقاتل فمن يا الله ذكره وفهمه اتعظ بمشيئته وتفهيمه الهاء في ذكره راجعة  راجعة الى القرآن والتنزيل والوعظ ثم اخبر عن جلالته عن جلالته

62
00:23:53.400 --> 00:24:14.750
في صحف مكرمة يعني اللوح المحفوظ وقيل كتب الانبياء عليهم السلام قوله تعالى ان هذا لفي الصحف الاولى ابراهيم وموسى مرفوعة اي رفيعة القدر عند الله عز وجل وقيل مرفوعة يعني في السماء السابعة

63
00:24:15.050 --> 00:24:45.300
لا يمسها الا المطهرون وهم الملائكة بايدي سفرة قال ابن عباس ومجاهد  ملائكة الكاتبون واحدهم سافل قالوا سافرت اي كتبت ومنه قيل للكاتب سافر    ايوة. وللكتاب سفر وجمعه اسفار قال الآخرون هم الرسل من الملائكة واحدهم

64
00:24:45.350 --> 00:25:07.700
وهو الرسول وسفير القوم الذي يسعى بينهم  وسفرت بين قومي اذا اصبحت بينهم ثم اثنى عليهم فقال بررة اي كرام على الله بررة مطيعين جمع بار احسنت. طيب يعني بعد ما ذكر الله هذه القصة

65
00:25:08.050 --> 00:25:37.350
انتقل الى بيان شأن القرآن وعظمة القرآن ومكانة القرآن كلا  لا تفعل هذا قال انها انها ما المراد بها انها تذكرة قال الموعظة التي وعدت بها يا محمد او يقال اي اية القرآن او يقال السورة

66
00:25:37.650 --> 00:26:06.550
يعني يعني هذه الدعوة  تذكرة فمن شاء موعظة والذي يظهر والله اعلم اقرب اما ان السورة والايات الايات موعظة وتذكرة والسورة ايضا قال فمن شاء   قال في صحف مكرمة يعني هذه الايات

67
00:26:06.950 --> 00:26:30.750
اللوح المحفوظ والقرآن في اللوح المحفوظ وقيل كتب الانبياء يعني هذه الآيات وهذه الأحكام من جاء في هذه السورة هو مذكور في كتب الانبياء السابقين والانجيل مثلا صحف ابراهيم يعني هذه المواعظ والتوجيهات

68
00:26:30.800 --> 00:26:54.650
في القرآن  هناك  لكن عندنا هنا قال في صحف مكرمة يعني اللوح المحفوظ هل القرآن كان في اللوح المحفوظ نقول نعم الله سبحانه اخبر في سورة البروج القرآن في لوح محفوظ

69
00:26:54.950 --> 00:27:17.850
اللوح المحفوظ عندما بعث النبي صلى الله عليه وسلم نزل القرآن بكامله جملة من اللوح المحفوظ الى السماء الدنيا هذا ورد في اثار كثيرة عن ابن عباس وغيره انه نزل الى السماء الدنيا في بيت العزة

70
00:27:19.000 --> 00:27:42.400
ونزل مفرقا في ثلاثة وعشرين سنة حسب الوقائع والحوادث واول نزولي مفرقا هو في تلك الليلة. يعني ليلة القدر على نزوله جملة ونزوله مفرقا قوله تعالى انا انزلناه انه في ليلة مباركة

71
00:27:42.900 --> 00:28:02.100
شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن كلها تدل على ان نزوله النزول الجملي والنزول المفرق نزول المفرط يجب علينا ان نعتقد اعتقادا جازما ان نزوله مفرق بان الله تكلم به

72
00:28:03.050 --> 00:28:18.650
ان الله تكلم به سمعه جبريل لما سمعه بحروفه واصواته حفظه جبريل نزل به عن النبي صلى الله عليه  القاه على قلب النبي صلى الله عليه وسلم فوعاه صلى الله عليه وسلم وحفظه

73
00:28:19.050 --> 00:28:45.000
تبلغه الامة يجب ان ان يعتقد   ولا يتعارض مع كون القرآن نزل من اللوح المحفوظ جملة لا يتعارض ابدا كلما نزلت ايات نعتقد تكلم بها  القرآن كله تكلم الله به لم يقل لم لا نقول انه مخلوق خلقه الله ووضعه في اللوح المحفوظ

74
00:28:45.300 --> 00:28:57.400
لا نقول انه من كلام الملائكة ولا من كلام جبريل ولا من كلام اي مخلوق وانما هو كلام الله لان الله صرح لأنه كلامه حتى يسمع كلام الله اسمع كلام الله

75
00:28:58.000 --> 00:29:15.550
حتى الكتب السابقة هي كلام الله كلام الله التوراة والانجيل قال الله قال افتطمعون ان يؤمنون وقد كان يسمعون كلام الله ثم يحرفونه اللي هو التوراة  وهذا قال كلام الله

76
00:29:15.800 --> 00:29:38.050
هناك رأي ذكره السيوطي في الاتقان وهو رأي مخالف  وهو ان جبريل اخذه من اللوح المحفوظ وقد رد على محمد بن ابراهيم ال الشيخ   رد برسالة صغيرة وافضل رأي سيوطي

77
00:29:38.250 --> 00:30:01.900
لا يجوز الاعتقاد بان جبريل اخذه من اللوحة وانما تكلم الله به فسمعه    قول هنا في صحف مكرمة لا يتعارض حتى نفهم هذه الاية فهما صحيحا قال مرفوعة المطهرة بايدي سفرة هذا كله

78
00:30:01.950 --> 00:30:17.800
واضحة وان الملائكة لا مانع ان ان الملائكة تنقله من اللوح المحفوظ الى السماء الدنيا او او يكون عندها هذا ما فيه تعارض وصف الله الملائكة وعظم شأنه ووصفه بهذه الاوصاف

79
00:30:18.250 --> 00:30:42.800
الكرام البررة كما قال كراما كراما كاتبين   ننتقل للايات الى المقطع الثالث وهو موقف الانسان  حال الانسان ومصيره  قوله عز وجل قتل الانسان اي لعن الكافر مقاتل نزلت في عتبة ابن ادم

80
00:30:42.950 --> 00:31:03.850
نزلت في عتبة ابن ابي لهب ما اكثره ما اشد كفره بالله مع كثرة احسانه اليه واياده عنده على طريق التعجب قال الزجاج معناه اعجب اعجابوا انتم من كفره قال الكلبي ومقاتل

81
00:31:03.950 --> 00:31:23.850
هو ماء  يعني اي شيء حمله على الكفر ثم بين من امره ما كان ينبغي معه ان يعلم ان الله خالقه فقال من اي شيء خلقه استفهام ومعناه التقرير ثم فسره فقال من نطفة خلقه فقدره

82
00:31:23.950 --> 00:31:41.250
اي اطوارة نطفة ثم علقة الى اخر خلقة قال الكلبي قدر خلقه رأسه وعينيه ويديه ورجليه ثم السبيل يسره اي طريق خروجه من بطن امه. قال السدي ومقاتل والحسن ومجاهد

83
00:31:41.300 --> 00:32:06.150
يعني طريق الحق والباطل سهل له العلم به كما قال انا هديناه السبيل وقوله وهديناه نجدين وقيل يسر على كل احد ما خلقه له وقدره عليه ثم اماته فاقبره جعل له قبرا يوارى فيه قال الفراء جعله مقبورا ولم يجعله ممن يلقى كالسباع والطيور

84
00:32:06.250 --> 00:32:27.250
قالوا قبضت الميت الميت اذا دفنته واقبله الله اي سيره بحيث يقبر وجعله ذا قبر كما يقال طردت فلانا والله اطرده  الله ما يقال طردت فلانا والله اطرده اي سيره طريدا

85
00:32:27.600 --> 00:32:47.300
ثم اذا شاء انشره اي احياه بعد موته  ردا عليه اي ليس كما يقول ويظن هذا الكافر وقال الحسن حقا لما يقضي ما امره اي لم يفعل ما امره الله به ولم يؤدي ما فرض عليه

86
00:32:47.350 --> 00:33:08.500
ولما ولما ذكر خلق ابن ادم ازيك يا رزقه ليعتبر ليعتبر فقال طيب هذا المقطع الان عندنا تحدث عن هذا الانسان عن خلقه والاطوار التي مر به طيب يقول قتل الانسان

87
00:33:08.950 --> 00:33:31.450
قتل الانسان ما قتل هذه من الالفاظ من الفاظ المشتركة المشتركة كيف  قتل تأتي بمعنى لعن وطرد نأتي بمعنى ازهاق الروح  بعيد عن الاخر اذا قلت قتل فلان ومن قتل

88
00:33:31.850 --> 00:33:55.500
فقد جعلنا له   ومن قتل يعني ازهقت روحه وقتل الانسان هذي معناها لعن وطرد قتل الخراسون ليس معناه قتلوا قتل ازهاقا عندما طردوا لابد ان نعرف هذي انها من الالفاظ المشتركة

89
00:33:56.250 --> 00:34:23.150
مشتركة كثيرة في القرآن يمكن اه معرفة في المنظومة المشتركات المشتركات التي نظمها الابياري منظومة ايش تعرفها هذي المنظومة نظمها الابياري واورد فيه ما يقرب من خمسة واربعين كثير ولو تتبعت القرآن لخرجت من اشياء كثيرة

90
00:34:23.500 --> 00:34:46.050
تقريبا اورد فيه حوالي خمسة واربعين كلمة او سبعة واربعين لكن الحقيقة وهذا يدل على عظمة القرآن واعجازه  احيانا يأتي باللفظة الواحدة مثل هذي واحدة تعطي معنيين تعطي اكثر من معنى

91
00:34:46.850 --> 00:35:06.750
وقوله قتل يعني لعن وطرد الانسان قال المراد به الكافر طيب ليش قلنا الكافر؟ ليش ما يكون الانسان عموما  يعني لانه هو تحدث الان عن خلق الانسان هذا خلق الانسان نطفة وعلقة والى اخره وامات وكذا. هذا يشمل الكافر

92
00:35:07.300 --> 00:35:33.300
ماذا حددها بالكافر   ما هي احسنت لما قال ما اكفره عرفنا انه المراد به هذا هذا الكعبة وقول ما اكفره يعني ما اشد جحده  ربه ربه ولعبادة ربه وجحده لان الله جحده ان الله خلقه وان الله رزقه يجحد هذا كله

93
00:35:33.500 --> 00:35:52.200
ان الانسان لربه لكنود  طيب قال قتل الانسان ما اكفره. ما هنا؟ قال تعجبية هل تعود الى الله او تعود الى الخلق يحتمل هل نصف الله بان هل نستطيع ان نقول ان الله من اوصافه انه

94
00:35:52.300 --> 00:36:15.450
عجب ربكم الله من رجلين الاخر او ضحك جات ضحك جاء في احاديث عجب عجب الله جاء في سورة الصافات في قراءة سبعية بل عجبت بل عجبت هذا محمد عجبت يا محمد

95
00:36:16.350 --> 00:36:43.100
وان تعجب فعجب القول لكن لما قال اقرأ الاخرى بل عجبت  اه عموما  قال قتل الانسان ما اكفره ما اشد كفرا. هذي صيغة التعجب  هنا  استفهام استفهام بمعنى التعجب من اي شيء خلق استفهام اخر

96
00:36:43.400 --> 00:37:07.950
استفهام هذا تقرير اسلوب الاستفهام  له معاني كثيرة في القرآن نعاني كثيرة يعني  اربعين معنى او اكثر مثلا قوله تعالى فهل انتم منتهون؟ معناته  انتهوا يعني انتهوا اسلمتم يعني اسلموا

97
00:37:08.500 --> 00:37:37.450
نجد هناك    التقرير يراد به الانكار يتعجب في معانيه كثيرة كثيرة عند اللغة والبلاغة والقرآن تطبيق كثير مليء بالاساليب الاستفهامية واذكر عندنا رسالة الدكتوراة الاستفهام في القرآن الكريم معاي استفهام

98
00:37:38.650 --> 00:37:53.000
من اه من اي شيء خلقه؟ تقرير لانه معلوم هو يعلم الانسان من اي شيء خلقه. ولا احد يستطيع ان ينكر هذا الشيء فهو تقرير. طيب قال من نطفة خلقه فقدره

99
00:37:53.700 --> 00:38:29.150
قدر خلقه طيب ثم قال بعد ذلك قال ثم السبيل يسره طيب ما المراد بالسبيل هنا المراد بالسبيل ثم السبيل يسر ها   موجود المراد بالسبيل نعم تفضل يا شيخ   اي نعم هو ذكر طويل

100
00:38:29.950 --> 00:38:46.800
سبيل سبيل اي خروجه يعني يسر يسر لهذا الانسان كيف يخرج ميسر له طريقه للخروج الى الدنيا هذا معنا في معنى اخر المراد به سبيل الخير والشر طريق الخير والشر

101
00:38:46.950 --> 00:39:03.550
طيب ايهما اصح اول شي نعرف ان هذا يسمى اختلاف التنوع ليس اختلاف تضاد باب التنوع شيخ الاسلام ابن تيمية التنوع يمكن الجمع به يدل على اعجاز القرآن وعظمة القرآن

102
00:39:03.850 --> 00:39:21.950
في مقدمة هذا من اعجاز التنوع ذكر الشيخ شيخ الاسلام ابن تيمية هناك في مقدمة شباب تنوع اختلاف التنوع يمكن الجمع نقول الله سبحانه وتعالى يسر لهذا الانسان خروج من بطنه

103
00:39:22.150 --> 00:39:41.200
كلاهما دلت عليه الادلة فلا مانع منها لكن بعضهم يرجح يرجح الرأي الاول ان امرأة في سبيله يسره في طريقه من بطن امه شد ليل قال السياق الترجيح يسمى ترجيح بالسياق

104
00:39:41.400 --> 00:39:59.450
لانه في مراحل الخلق في  ثم الخروج فالسياق يدل على ان المراد من السبيل هنا خروج بطن امه ومن هم من رجح الرأي الثاني اي شيء بدلالة الايات القرآنية الاخرى

105
00:39:59.500 --> 00:40:20.150
انا هديناهم النجدين انا هديناه السبيل. يقول هذه ادلة تدل على هذا المعنى كلاهما له ادلة وهذا جميل الانسان اذا مر بمسألة خلافية حصل الاقوال فيها والادلة استطاع ان اذا لم يحصل الاقوال ولا الادلة يفوته اشياء كثيرة قد يفوته القول الصحيح وهو لا يدري

106
00:40:20.900 --> 00:40:46.450
قال ثم اماته فاقبره في نقطة هنا مهمة جدا ايضا من من اعجاز القرآن الدنيا  عاش في الدنيا عاش عاش لو لحظة لو يوم لو مئة سنة  لكن وينها طويت

107
00:40:47.200 --> 00:41:06.150
حقارتها من حقارة الدنيا حتى في سورة المؤمنون لما ذكر الله خلق الانسان ولقد خلق الانسان من سلالة من طين قال بعدها ثم انشأناه خلقا اخر تبارك الله احسن الخالقين ثم انكم بعد ذلك

108
00:41:06.400 --> 00:41:29.650
ميتون الدنيا راحت  من الدنيا لا تزن عند الله  ثم اماته بعدما شف قال ثم السبيل يسره خرج من بطن امه ثم اماته فاخبره  ما الفرق بين قبره واقبره  خبره واخبره. ما الفرق

109
00:41:30.700 --> 00:41:52.450
لما اقول فلان  فلان اقبرناه وذكر هنا عن القرآن ماذا قال؟ قال ثم اماته فاقبره لو قال ثم اماته فقبره يعني فرق كبير فرق شف الحرف واحد غير المعنى تغيير كبير كيف غيره

110
00:41:53.000 --> 00:42:14.350
لان معنى ثم اماته فاقبره اي فامر بقبره شرع له والذي يأمر ويشرع هو الله اذا قلت ثم اماته فقبره يعني باشر دفنه والذي يباشر دفنه هو الانسان  لاحظ شف ماذا قال

111
00:42:15.400 --> 00:42:37.450
قال يقال قبرت الميت اذا دفنته يعني باشرته واقبل الله بحيث يقبر يعني شرع له فهذا هذا يعني هذه هذا فرق دقيق جدا هذا فرق لغوي دقيق ثم اماته ثم اذا شاء

112
00:42:37.700 --> 00:42:58.350
يعني اخرجه من قبره الى الى يوم النشور الى يوم البعث. طيب قال كلا تعود الى اي شيء  نعود الى هذا الانسان انه يظن انه لا بعث وانه يعيش في هذه الدنيا

113
00:42:58.600 --> 00:43:19.550
ستموت وتبعث وتجازى لكن متى قال اذا انتهى اذا انتهى اذا انتهى وقت انتهى اجلك وانت قال كلا ثم قال لما يقظي ما امر ويقول لما اي لم يفعل ما الفرق بين لمة ولم

114
00:43:20.550 --> 00:43:48.200
اللغوية دقيقة لما ولم ما الفرق قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن  ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان ما الفرق لما يعني نفي لشيء قريب سيحدث ولم نفي لشيء لا يحدث

115
00:43:48.700 --> 00:44:08.150
اذا قلت مثلا   هذا نفي منه ما حضر ابدا يقول لك حضر زيد تقول لما سيحضر بعد قليل. لما الان ما هو موجود لكنه سيحضر فرق ها؟ فرق بينهما. هنا قال لما

116
00:44:08.750 --> 00:44:26.200
لما يقضي ما امره اي سيقضي ما امره الله وكلفه ثم ينتهي ويذهب الى الاخرة قال لم يفعل ما امره ربه ولم يؤدي ما فرض عليه  ولما ذكر القى ابن ادم ذكر

117
00:44:26.250 --> 00:44:53.600
هذه الجملة الاخيرة ولما ذكر ماذا نستفيد منها نستفيد منها علم المناسبات  الله سبحانه لما يذكر ثم يذكر ايات يتناسب بينهم  في ترابط تسمى بعلم المناسبات عندنا هذا كتاب قبل الاخير المفظل لونها جلد اسود شفته؟ ايه

118
00:44:53.950 --> 00:45:12.550
هذا اثنين وعشرين مجلد اسمه نظم الدرر في تناسب الايات والسور البقاعي هذا ايش يسوي يأتي على الايات والسور ويربط بعضهم بعض الى اخر القرآن في اخر القرآن حتى يقول لك مثلا ذكرت سورة مثلا الاخلاص الصمد

119
00:45:12.950 --> 00:45:28.800
وجات بعدها الفلق ثم جاءت بعدها  لم تأتي هكذا جاءت مرتبة  كل ما ذكر لك اه اية بالاتي اللي بعده ويربط بعظهم بعظ. هذا يسمى بعلم المناسبات وكثير من المفسرين

120
00:45:29.800 --> 00:45:55.800
الشوكاني ممن انكر لا في ما في مناسبات المناسبات هذي  البشر والبشر هم الذين يضعون الاشياء هذه الله سبحانه وتعالى في كتاب الله  عنه انكار علم المناسبات ولكنه اذا جئنا في تفسيره

121
00:45:56.500 --> 00:46:16.300
طبقوه بغير اختيار غصب عليه ايات كثيرة انا وجدت في التفسيره اشياء كثيرة هو كان ينكرها ولكن عموما علم المناسبات هنا يقول لما ذكر خلق الانسان ذكر  وهذا كثير في القرآن الله يذكر خلق الانسان ثم يذكر رزقه هنا ذكر خلقه

122
00:46:16.350 --> 00:46:33.500
ثم ذكر انه لما خلقه لم يتركه عبثا ولم يهمله وانما خلق له رزقه وانزل عليه ارسل الينا الرسل وانزل عليه الكتاب. طيب لعلنا نقف عند عند هذه الاية فلينظر الانسان

123
00:46:33.750 --> 00:46:47.850
مما خلقت اللسان الى طعامه ونعرف المناسبة انه لما ذكر خلق الانسان ذكر رزق طيب ما الح ما الحكمة من ذكر الرزق اللي يعتبر لان كلمة فلينظر هنا نظر اعتبار

124
00:46:48.000 --> 00:47:06.750
انظر في هذه النباتات خلقها  يجب عليك ان تقر بان الخالق يجب ان يعبد وكما انك تقر بتوحيد الربوبية يلزمك ان ايضا تقر بتوحيد الالوهية ولا تجب مع الله  هذا المقصود من سياق

125
00:47:07.100 --> 00:47:32.050
خلق او او طعام الانسان يعني من ذكر الرزق رزق الانسان ثم ختمت السورة في الاخير في الحديث عن يوم القيامة الناس حتى قال بعض المفسرين  ذكر الله بالوجه في اول السورة

126
00:47:32.250 --> 00:48:08.050
ذكروا اثر الوجوه يوم القيامة وجوه يومئذ كانت الوجه له اثر طيب لعلنا نقف عند عند هذه الاية ويقول تعالى فلينظر الانسان الى طعامه وهي الاية الرابعة والعشرين