﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:24.450
قوله تبارك وتعالى تنزل العزيز الرحيم. بداية ان نود فكرة عامة من فضيلتكم حول هذه الاية الكريمة. بسم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين. وامام المتقين سيدنا محمد

2
00:00:24.850 --> 00:00:52.450
وعلى اله وصحبه اجمعين ومن دعا بدعوته الى يوم الدين لاحظ ان هذه الاية الكريمة وردت بعد القسم بالقرآن لا الحكيم. هم. يس والقرآن الحكيم. نعم لمن المرسلين على صراط مستقيم

3
00:00:52.600 --> 00:01:16.100
العزيز الرحيم. لا اعلم ان كنا وقفنا ها هنا لكن على كل سنبدأ من هنا. نعم. جيد هو بعد ان عظم القرآن بالقسم به لان لا تقول ياسين والقرآن الحكيم عادة انت تقسم بما هو معظم. هم. سليم. اذا هو

4
00:01:16.700 --> 00:01:36.500
اولا يعني بعد هذا التعظيم بالقسم القرآن ثم وصفه بالحكمة ياسين والقرآن الحكيم من هو الان عظمه بالقسم وبوصفه. مم. بالحكمة. بالحكمة. بعد هذا عظمه باضافته الى نفسه الى ذاته العلية. هم

5
00:01:36.600 --> 00:01:59.600
قال تنزيل العزيز الرحيم وللكتاب يعظم من ناحيتين. نعم. عادة. اما من حيث ما اودع فيه محتواه هذا تعظيم لذاته. هم ومن حيث مرسله تعظيم يأتي من جهتين. نعم. اما من حيث محتواه. هم. ما هو فيه

6
00:02:00.200 --> 00:02:19.300
ومن حيث المرسل اذا كان المرسل عظيما والكتاب يعظم منه. يعني قد يكون الكتاب ليس بذي قيمة لكن يعظم من بسبب مرسلي وصاحبه صاحبه يكون معظم بسببين كيف يكون معظم

7
00:02:19.350 --> 00:02:39.650
ثم ان يكون مرهوب مخوف. مم او ان يرجى خيره مم صحيح. يعني احد امرين ولماذا؟ وجه تعظيمنا. الا هذا. يطبع في نعمته هو كده صحيح جمع الله ذلك بقوله تنزيل العزيز الرحيم

8
00:02:39.900 --> 00:03:05.150
جمع بين الترغيب والترهيب مصدر تعظيم. هم العزيز هذا معنا نافذ الامر مرهوب الرحيم يعني ذو رحمة ليس متجبرا ولا عاتيا. نعم. اذا هو فخم الكتاب وعظمه من ناحيتين من حيث الذات باعتباره حكيم

9
00:03:05.300 --> 00:03:19.250
الله عز وجل. وذات الكتاب. وذات الكتاب. للحكيم قال عنا. مم. وصفه بالحكمة. صحيح. مع نوالح. الحكمة امر نفيس وعالي. مم. اذا معظم كتاب من ناحيتين من حيث ذات الكتاب

10
00:03:20.250 --> 00:03:39.350
ينقل عنه حكيم. نعم ومن حيث مرسلوه انتقال تنزيل العزيز الرحيم. نعم. صحيح. ان من ناحيتين وبعدين هناك تعظيم اخر للقرآن في السياق. الكتاب نعم. نعم. وهو مكانه المكان المحفوظ فيه

11
00:03:40.450 --> 00:03:55.850
وقال تنزيل عزيز الرحيم هو منزل. اذا هم في مكان كان في مكان عادي. عالي صحيح. وقال تنزيل مم اذا هو كان في مكان عالي محفوظ. ثم نزل نزل الى الرسول تنزيلا

12
00:03:56.050 --> 00:04:15.500
هذا اذا يدل امر اخر على رفعة القرآن وعلو مكانته  يعني الان هو اشار الى تعظيم القرآن من عدة نواحي القسم به والقرآن الحكيم هذا تعظيم. هم. ثم وصفه بانه حكيم

13
00:04:16.100 --> 00:04:33.500
هذا تعظيم لذاته وانه في مكان عالي. مم. وقد نزل هذا تعظيم اخر ثم اضافه الى نفسه بصفتي الترهيب والترغيب من لم يترك جهة من جهات التعظيم الا اشار اليها وذكرها

14
00:04:34.750 --> 00:04:37.056
مم