﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:22.300
فقمة البلاغة قمة فهم اللغة قمة معرفة اللغة في لفظها ومعناها وتركيبها ونظمها كانت عند اعرابي قريش وكانوا يحتفون كل سنة بسوق خاص بذلك وتعلق القصائد على الكعبة آآ التي يشهد لها

2
00:00:22.450 --> 00:00:45.600
لاجل ذلك ولما كان الامر كذلك كانت الحجة قائمة على العرب  هذا القرآن بانه من عند الله جل وعلا. حيث انهم عند انفسهم قد ملكوا البلاغة والبراعة واختيار اللفظ  نسق النظم

3
00:00:46.700 --> 00:01:16.900
بلغوا فيه الغاية وتفاخروا بذلك فلما نزل القرآن وجدوا العجز الكبير بذلك وهنا القصة المشهورة ان ثلاثة من من قريش وهم سفيان من حرب وابو جهل والاخنس ابن شريق اجتمعوا ليلة على غير موعد

4
00:01:17.250 --> 00:01:42.400
عند منزل النبي صلى الله عليه وسلم يسمعونه يقرأ القرآن فلما تراءوا عند الانصراف تعاهد بعضهم مع بعض الا يرجع مرة ثانية خشية من تأثير القرآن  مع هذا التعاهد اجتمعوا مرة اخرى لغلبة سلطان التأثير

5
00:01:43.250 --> 00:02:09.650
للقرآن على نفس العربي لذلك  اجتمعوا ليلة ثانية ثم ليلة ثالثة حتى تعاهدوا في الليلة الثالثة ان يقولوا للناس انه مفترى وهكذا كانوا يسمعون حتى قال الوليد في وصفه للقرآن لقد سمعت شيئا ليس بالشعر

6
00:02:09.750 --> 00:02:38.500
ولا بالكهانة ولا بقول البشر ان له لحلاوة وان عليه لطلاوة وتلاوة وطلاوة وان اعلاه لمورق وان وان اعلاه لمعذق وان اسفله لا مورك وهذا منه استسلام لعظمة القرآن فهو

7
00:02:38.650 --> 00:02:45.767
له سيطرة على النفوس ولانه كلام الله جل وعلا