هل العلم بانه سيكون عقا؟ هذا يبرر قتله انا احب اقول للاخ مصطفى السائل او اي اخ بيسمعنا او اي اخت بتسمعنا ان لو حد مننا عمل اي شيء من الاشياء اللي عملها آآ آآ العبد الصالح المعروف في التبخير باسم الخضر يعاقب آآ بالاعدام آآ طبقا للشريعة الاسلامية آآ بعض الاشياء يعاقب عليها الانسان تعزيرا وآآ او يعاقب عليها بالاعدام زي ما قتل الغلام الفكرة ان هذا الانسان ليس انسانا عاديا ربنا لما وصفه في سورة الكهف بيقول عبدا من عبادنا اتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما هل انت من لدنك علم علم لدني علم من لدن الله سبحانه وتعالى؟ لأ ايه ده لازم نفهم انه كل شيء عمله العبد الصالح في قصة موسى وانا بحب اسميه العبد الصالح كما سماه القرآن لان القرآن آآ لم يتجاهل فكر اسمه بالصدفة. بل عمدا آآ وتجاهل حتى ذكر المنطقة. كل هذه التفاصيل في قصص سورة الكهف لم تذكر بالقصد حتى تكون هذه القصص عبرة عامة آآ عبر الزمان وفي كل مكان ما حدش يجي يقول ايه؟ اصل ده حاجة تخص بني اسرائيل فاحنا ما لناش دعوة لا لا لا لا المرة دي الاسماء بتاعة سورة الكهف اللي هي اسماء اصحاب اللي ناموا في الكهف المكان اللي ناموا فيه والزمان نفسه وكزلك العبد الصالح مش مذكور بالاصل هذا الرجل عمل تلات حاجات يعاقب عليها القانون وتعاقب عليها الشريعة. اول حاجة آآ آآ افسد ممتلكات خاصة ربنا بيقول فانطلقا هو وسيدنا موسى. حتى اذا ركبا في السفينة خرقها خرق سفينة وبتاعة مين بتاعة صيادين غلابة وافقوا يركبوهم مجانا وبعد كده لقي هم الاتنين لقوا غلاما فقتله سيدنا موسى اعترض قال اقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا وسيدنا موسى ما نسيش واعترض هو المفروض ان هو كان في اتفاق بينهم انه مش هيتكلم لكن سيدنا موسى ما نسيش هو اتكلم لان ما ينفعش على حاجة زيي كده يعني جريمة الحاجة التالتة ذهبوا الى قرية واستطعما اهلها. اهلها كلهم وصل الامر مع ان الطبيعي ان المسافرين الناس بتطعمهم هدية كده وصدقة عليهم لان دول مسافرين لأ ده وصل الامر دخلوا القرية ما فيش حد عرض عليهم يأكل ولا يشرب فهم اضطروا انهم يطلبوا من اهلها يتلو ولا حد رضي انه يضيفهم فابوا ان يضيفوهما بيعمل ايه بقى ؟ هذا الرجل اللي خرق سفينة بتاعة ناس غلابة وقتل غلام صغير جه عند الناس الجلدة دول الناس البخلاء دول لقى جدار يريد ان ينقض يعني سبحان الله حتى التعبير القرآني هنا بيضحكك بيقول لك ان الجدار مش طايق نفسه في القرية بتاعة الناس البخلاء دول يغلوا الجدار عايز يقع اصلا يريدوا ان ينقض راح اقامه. راح حافر وزبط الجدار وقعد يشتغل مجانا ده شيء غريب جدا. فسيدنا ابو صبر اعترض على التلات حاجات دول كان ممكن تاخد اجر. ولو احنا بنشتري اكل بدل ما احنا جعانين يعني هو شرح له السفينة كانت لمساكين يعملون في البحر فاردت ان اعيبها. يعني ايه؟ كان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا. الملوك للاسف ان هم ياكلوا فلوس الناس. فكان فيه ملك وراهم يبدو انه كان بيكون اسطول ومحتاج كل السفن فماشي بيغتصب السفن يعني بيصادر سفن الناس وهو خلع لوح او لوحين يدخلوا ميه بس مش من القعر بحيس انها تغرق. لأ من الجنب كده. فتبقى المركب مليانة ماية كده والمنزر صعب. فالملك يفقد الرغبة في هذه السفينة المعيوبة كل شيء فعله الخضر يمثل القدر ده معناه ان انت اذا اصابك تجارتك او عملك مصيبة ارضى انت لا تعرف ربما هذه المصيبة بهذا القدر خلتك تتفادى الوقوع في مصيبة اكبر وكل مالك يروح جه على غلام شاف غلام ابواه مؤمنين فخشينا ان يرهقهما طغيانا وكبرا اتى للغلام لان عنده علم من الله ان هذا الغلام هيرهق اهله طغيانا وكفرا يبقى لما واحد يسمع كده وبعدين عيل من عياله يموت يرضى وما حدش يعرف ما يمكن العيل ده لما يكبر كان يبقى ملحد ولا شاز ولا ولا ولا ولا يبقى احسن له واحد دلوقتي ان هو ربنا اخده وهو صغير اولا رحمة بالطفل ان هو ما يكفرش ويطغى لما يكبر فهو كده الطفل ضمن انه يدخل الجنة. ادي اول حاجة ربنا يعوض على الواحد بطفل تاني كويس. خيرا منه زكاة واقرب رحما. يبقى لما حد يقرأ هذه القصة ثم يموت له فلان فيقبل هذا الامر ويقول يا رب نحمدك على كل شيء آآ آآ والجدار كان لغلمين لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما. وكان ابوهما صالحا. عشان ابوهم صالح ومات وساب اتنين ايتام في قرية بتاعة ناس بخلا ربنا بعت للعيلين دول اتنين بنايين انبيا. اتنين انبيا يروحوا يشتغلوا بناين ويبنوا الجدار تاني عشان العيال دي تستنى لما تكبر استخرجوا الكنز بتاعهم يبقى الاساس هنا هو ايه ان ربنا بيقول لي انا جايبك الدنيا دي عشان اختبرك. هتقبل قضائي وقدري ولا لأ المشكلة بقى لما تبقى العقلية هي ان انا جاي الدنيا دي عشان اختبر ربنا. هو ازاي ربنا يبعت واحد يقتل عيل هو عمل ايه؟ ما هو انت اللي بتختبر ربنا وربنا بيختبرك. اولا الله لا يسأل عما يفعل وهم يسألون وهم يسألون ثانيا انت ايش عرفك الغلام ده كان ايه ايش عرفك كل افراد القصة ايه ولما ربنا بيعلم النبي او يعلم الصحابة بيعمل ايه حديث جبريل حديث معروف ان سيدنا عمر بيقول كنا عند رسول الله كنا جلوسا عند رسول الله فجاء رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا نعرف لا نرى عليه اثر السفر ولا يعرفه احد. يعني راجل شكله غريب عننا وما حدش عارفه هو مش من المدينة شعره اسود قوي ولابس ابيض قوي وجلس ركبتيه اجل ركبتيه في ركبتي رسول الله وحط يديه على فخذيه وسأل النبي عن الاسلام وعن الايمان وعن الاحسان النبي اجابه بعد ما مشي الراجل عليه الصلاة والسلام سأله سألهم اتدرون من هذا قلنا الله ورسوله اعلم. قال هذا جبريل شاء يعلمكم دينكم دينكم يعني ايه الكلام ده معناه ان ربنا بيبعت ملائكة في شكل بشر ويعطوا دروس للمؤمنين وللانبياء انت ما تعرفش مين غلام اصلا. ما تعرفش اصلا المساكين الصيادين كانوا اصلا ملائكة ولا بني ادمين ولا بتاع ما نعرفش. ازا الهدف من القصة تربية القارئ المتدبر للقرآن على قبول اقدار الله ده الاساس لكن نترك الاساس ونروح نقعد نعمل حاجات ونقول كلام قد يقود الى الى ما هو اه اه لا يحمد عقباه ده غلط لكن ما فيش في الدنيا حاجة بتحجر على السؤال. ابدا. اسأل ولكن المهم ان انت تحاول توصل دائما للحكمة واذا لم تصل للحكمة اقول ربما هناك حكمة لا اعلمها ولكن ليس هناك لا تقول انه لا يوجد حكمة من شيء معين او ان هناك خطأ في امر ربنا هو اللي قضى به والله اعلم