﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:31.900
وقد ذكرت البارحة ان دعوى انكار ان يكون الرسول بشرا هي الشبهة التي تواترت عليها جميع الامم الكافرة وقالوها للرسل انؤمن لبشرين مثلنا  والله تبارك وتعالى يقول قال ثلث  سورة إبراهيم

2
00:00:32.750 --> 00:00:51.550
ان انتم الا بشر مثلنا تريدون ان تصدون عما كان فاتونا بسلطان قالت لهم رسلهم ان نحن الا بشر مثلكم. شف ولكن الله يمن على من يشاء من عباده  يعني انتم تحسبون ان البشر كله على مستوى واحد

3
00:00:52.500 --> 00:01:13.750
في تفكيرهم وعقولهم وادراكهم وسلوكهم ومناهجهم ما هم مختلفين ابناء الرجل الواحد يختلفون في الطبائع واحد يكون الين من الحديد وواحد يكون اخسى من الحجر. وهم ابناء اب وام. الاب واحد والام واحدة ويختلفون

4
00:01:13.850 --> 00:01:27.550
مثل ما وصف ربنا بعض هؤلاء يقول ثم قست قلوبكم الحجارة او اشد قسوة. وانما الحجارة لما تهاجر منه الانهار وان منها لم يمسحوه فيخرجوا من الماء. وان منها لم يهبطوا من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون

5
00:01:28.100 --> 00:01:48.600
وهو قوم نوح عليه السلام عندما جاءوا نوح فاجأوه بثلاث شبه. الشبهة الاولى انه بشر. والشبهة الثانية ان اللي اتبعه فقراء وتشوف مرة ثالثة ان مالك ديزة علينا ولا اللي اتبعوك لهم ميزة علينا. لنا عيون مثل عيونكم واذمت اذانكم وانفي مسل انفكم. ليش

6
00:01:48.600 --> 00:02:05.500
الرسول واحنا ما يصير منا. ليش ؟ يجي الرسول منكم ما يجي منا. احنا كلنا بشر وقال الذين كفروا لما قال اعبدوا الله ما لكم الا اني اخاف عليكم عذاب يوم اليم. قال الذين كفروا ان هذه ليست

7
00:02:05.500 --> 00:02:22.050
قال الذين كفروا ما نراك الا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك الا الذين هم اراذلنا بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضلنا لكم مزيع علينا بل نظنكم كاذبين ودعوة البشرية

8
00:02:22.550 --> 00:02:41.250
هي مردودة لا شك وشبهة ضاحظة لا ريب لانه لو يعني هل يتمكن الناس في الارض ان يستقبلوا الملائكة على طبائعهم ما يستقبلونهم وضربت مثل البارحة ان محمد وهو اكمل الخلق

9
00:02:42.200 --> 00:03:04.100
المهيأ لاستقبال الوحي واستقبال الملك واستقبال مالك لما تبدى له جبريل على صورته الملائكية جالسا على كرسيه بين السماوات والارض له ست مئة جناح يملأ ما بين المشرق والمغرب كيف يبي يجي يكلم الناس ذا

10
00:03:04.550 --> 00:03:31.450
فلو جاهم عشان يخاطبهم يبيدون في صلاة البشر مثل ما رجل كان يزور صديقا له في قرية جعل الله له ملكا على مدرجته على مدرجته وعلى سورة فجر فلما جاءوا مر عليه قال اين تريد؟ قال هذه القرية. ما تريد منها؟ قال لي فيها يعني رجل اريد ان ازور. قال له عليك نعمة. قال لا. انما اريد ان ازوره لله

11
00:03:31.450 --> 00:03:45.450
يعني ابشر بمغفرة معنى كان بمغفرة الله لك ولصاحبك. لانك زرته في الله وطبعا يعني اوثق عرى الايمان هو الحب في يهوى البغض في الله. وربنا يقول ولو جعلناه ملكا

12
00:03:45.500 --> 00:03:51.600
لجعلناه رجلا يعني جاء في صورة الرجل ولا لبسنا عليهم ما يلبسون