﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:33.900
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي جعل للعلم اصولا وسهل بها اليه اصولا. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ما بينت اصول العلوم. وسلم

2
00:00:33.900 --> 00:00:53.900
وعليهم ما ابرز المنطوق منها والمفهوم. اما بعد فهذا شرح الكتاب العاشر من المستوى الثاني من برنامج اصول اولي العلم في سنته السادسة ثمان وثلاثين واربع مئة والف وتسع وثلاثين واربع مئة والف. وهو

3
00:00:53.900 --> 00:01:13.250
ابو الخلاصة الحسناء في اذكار الصباح والمساء لمصنفه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي. نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين

4
00:01:13.250 --> 00:01:33.250
قلتم وفقكم الله تعالى في كتابكم الخلاصة الحسناء في اذكار الصباح والمساء بسم الله الرحمن الرحيم اذكار الصباح ووقتها من طلوع الفجر الثاني الى طلوع الشمس. ابتدأ المصنف وفقه الله رسالته بالبسملة مختصرة

5
00:01:33.250 --> 00:02:03.250
عليها اتباعا للوارد في السنة النبوية في مكاتباته ومراسلاته صلى الله عليه وسلم الى الملوك فالتصانيف تجري مجراها. ثم قال اذكار الصباح. مقدما اذكار وباهي على المساء لان النهار يسبق الليل. قال الله تعالى ولا الليل سابق النهار

6
00:02:03.250 --> 00:02:33.250
فالنهار مقدم عليه. فذكر ما تعلق به من الاحكام مقدم على ذكر ما تعلق بالليل من الاحكام ومن جملة تلك الاحكام اذكار الصباح في مقابل اذكار المساء. فاذكار الصباح تتعلق باحكام النهار. واذكار المساء تتعلق باحكام الليل. والاذكار جمع ذكر

7
00:02:33.250 --> 00:03:03.250
والمراد بها عند الاطلاق ذكر الله. وذكر الله شرعا كما تقدم هو حضور الله واعظامه في القلب واللسان او احدهما. حضور الله واعظامه بالقلب واللسان او احدهما ومن جملة الاذكار الموظفة شرعا اذكار الصباح. والصباح اسم

8
00:03:03.250 --> 00:03:33.250
صدر النهار والصباح اسم صدر النهار فاول النهار يسمى صباحا فاول النهار يسمى صباحا فلا يشمل النهار كله ويختص ببعضه. وعند الترمذي وابن ماجة من حديث عثمان رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من عبد يقول

9
00:03:33.250 --> 00:03:53.250
كل يوم ومساء كل ليلة ما من عبد يقول صباح كل يوم ومساء كل ليلة بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء الى تمام الذكر الاتي. فجعل الصباح بعض النهار وجعل المساء بعض

10
00:03:53.250 --> 00:04:24.650
الليلة فجعل الصباح بعض النهار وجعل المساء بعض الليلة. ومبتدأ  الصباحي يكون من طلوع الفجر. مبتدأ الصباح يكون من طلوع الفجر. والمراد عند الاطلاق الفجر الثاني فهو الذي علقت به الاحكام. كوقت صلاة الفجر وصيام اليوم فانهما

11
00:04:24.650 --> 00:04:56.200
يبدأان من الفجر الثاني فالصباح يبتدأ من طلوع الفجر الثاني  وعلامته الضياء المنفسح في الافق عرظا. وعلامته الضياء والنور المنفسح في عرضا. وهذا تمييز له عن الفجر الاول. وهذا تمييز عن له عن الفجر الاول

12
00:04:56.200 --> 00:05:20.750
يسمى الثاني فجرا صادقا. ويسمى الاول ويسمى الثاني فجرا صادقا. ويسمى الاول فجرا كاذبا لا والفرق بينهما من جهتين احداهما ان الفجر الصادق يكون في الافق عرضا. ان الفجر الصادق وهو الثاني يكون في الافق عرضا

13
00:05:20.750 --> 00:05:40.750
اما الفجر الكاذب وهو الاول فيكون في السماء طولا. فيكون في السماء طولا. ففي الفجر الكاذب ينتشر النور في عرض الافق. ينتشر النور في عرض الافق. واما في الفجر الكاذب فينصدع النور في

14
00:05:40.750 --> 00:06:00.750
السماء ان يرتفع في السماء. والاخرى ان النور في الفجر الكاذب لا يزال تزايدوا ولا يخلفه ظلام. ان النور في الفجر الصادق يتزايد ولا يخلفه ظلام. واما في الفجر الكاذب

15
00:06:00.750 --> 00:06:30.750
فانه يقل ثم يتبعه ظلام فانه يقل ثم يتبعه ظلام. ثم يأتي بعد ذلك الفجر الصادق. ومنتهى وقت الصبح طلوع الشمس. ومنتهى وقت الصبح طلوع الشمس فانه اول تغير يحدث بعد طلوع الفجر الثاني فانه اول تغير يحدث بعد

16
00:06:30.750 --> 00:07:00.750
طلوع الفجر الثاني فاذا طلع الفجر الثاني ابتدأ للنهار حال لا يرتفع عنها الا بطلوع الشمس شمس فاذا طلعت الشمس انتقل النهار الى حال ثانية. والعرب يجعلون للنهار والليل ساعات باعتبار الاحوال التي تكون فيها. فعندهم للنهار اثنى عشر ساعة

17
00:07:00.750 --> 00:07:30.750
ولليل اثنا عشر ساعة. ومرادهم بالساعة مدة من الوقت ذات صفة خاصة من الوقت ذات صفة خاصة. فمثلا عندهم من ساعات النهار الهاجرة من ساعات النهار الهاجرة وهي حين اشتداد الشمس. وعندهم من ساعات الليل السحر. وهي

18
00:07:30.750 --> 00:07:50.750
التي تكون بين الفجر الصادق والكاذب. فمن جملة ساعات النهار عندهم ساعة الصبح. وهي التي تكون من طرق طلوع الفجر الثاني الى طلوع الشمس. فبعد طلوع الشمس يبتدأ وقت اخر. هو وقت الضحى

19
00:07:50.750 --> 00:08:20.750
شيئا يسيرا ثم لا يزال يرتفع. ومبتدأ الاتيان بالاذكار موظفة صباحا هو بعد الفراغ من صلاة الفجر بعد الفراغ من صلاة الفجر. فانه وان كان وقتها يبتدأ من طلوع الفجر الثاني الا ان تصرف السلف يدل على هذا

20
00:08:20.750 --> 00:08:53.250
قد ذكر ابو عمر الاوزاعي ان السلف كانوا يعمرون ما بين اذان الفجر واقامته وما بين اذان المغرب واقامته بالاستغفار والتسبيح. فهما معموران بذكر مطلق واستغفار الله وتسبيح فتكون الاذكار التي تشرع صباحا او مساء مبدؤة بعدهما. وهذا الامر كان الى وقت قريب. ان الناس

21
00:08:53.250 --> 00:09:13.250
بقطرنا هذا لا يشتغلون بعد اذان الفجر بقراءة قرآن وكذا بعد المغرب وانما يشتغلون بالتسبيح والاستغفار حتى يقام للفجر او يقام للمغرب. وقد نقلها ابو عمر حالا للسلف فكانه اجماع بقي العمل به حتى ضعف

22
00:09:13.250 --> 00:09:39.700
الناس واختلطت عليهم معارفهم واعمالهم. نعم اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء لك بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت. مرة واحدة يقول يقولها

23
00:09:39.700 --> 00:09:59.700
مرة واحدة يقولها مرة واحدة هذا يقدرونه ولا يكتبونه. لا بد تقول يقولها مرة واحدة. هذا هو الذكر الاول من اذكار الصباح وهو ان يقول العبد اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني الى تمام هذا الذكر ويكون قوله

24
00:09:59.700 --> 00:10:29.700
مرة واحدة ثبت ذلك في حديث شداد ابن اوس رضي الله عنه عند البخاري واللفظ المذكور هو للرجل. واما المرأة فانها تقول وانا امتك. واما المرأة فانها قولوا وانا امتك فخبرها عن نفسها يكون باللائق لحالها. وصح عن ابي هريرة وسعيد

25
00:10:29.700 --> 00:10:49.700
المسيب في غير هذا الذكر تحويل ذكر المرأة بما يناسبها فلا يقال في حقها وانا عبدك ومنه حديث ابن مسعود عند الترمذي واحمد اللهم انا عبدك وابن عبدك وابن امتك. فانه لو كانت الامة بمعنى العبد لما

26
00:10:49.700 --> 00:11:09.700
قال وابن امتك فالمرأة اذا جاءت به ايضا تقول اللهم انا امتك ابنة عبدك ابنة امتك. وقوله في الذكر الوارد هنا وانا على عهدك ووعدك المراد بالعهد والوعد هنا ما

27
00:11:09.700 --> 00:11:39.700
في سورة الفاتحة فالعهد فيها اهدنا الصراط المستقيم. فالعهد فيها اهدنا الصراط المستقيم والوعد صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين كما ورد هذا في صحيح مسلم في حديث ابي هريرة المشهور فهذا هو العهد والوعد الذي يكرره العبد كل يوم بل يكرره في يومه وليلته

28
00:11:39.700 --> 00:11:59.700
مرات ومرات وقوله ما استطعت هو باعتبار العهد اي ما استطاع من الوفاء به. باعتبار العهد استطاع من الوفاء به وباعتبار الوعد ما استطاع من تحصيله والغنيمة فيه ما استطاع من تحصيله

29
00:11:59.700 --> 00:12:23.500
الغنيمة فيه. نعم الله عليك. يا حي يا قيوم برحمتك استغيث. اصلح لي شأني كله ولا تكلني الى نفسي طرفة عين. يقولها مرة واحدة. هذا وهو الذكر الثاني من اذكار الصباح وهو ان يقول الذاكر يا حي يا قيوم برحمتك استغيث الى تمام الذكر. فيكون قوله

30
00:12:23.500 --> 00:12:43.500
مرة واحدة ثبت ذلك عند النسائي في السنن الكبرى من حديث انس رضي الله عنه باسناد حسن وانتهى ذكره صلى الله عليه وسلم الى قوله ولا تكلني الى نفسي طرفة عين. وما يزيده بعض الناس من قول

31
00:12:43.500 --> 00:13:05.600
ولا اقل من ذلك لا اصل له. فانه لم يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم اللهم اني اسألك العافية في الدنيا والاخرة. اللهم اني اسألك العفو والعافية في ديني ودنياي واهلي ومالي

32
00:13:05.600 --> 00:13:30.150
اللهم استر عوراتي وامن روعاتي. اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي. واعوذ بعظمتك كأنه اغتال من تحتي يقولها مرة واحدة هذا هو الذكر الثالث من اذكار الصباح. وهو ان يقول العبد اللهم اني اسألك العافية في الدنيا والاخرة الى تمام

33
00:13:30.150 --> 00:13:50.150
ويكون قوله مرة واحدة ثبت هذا في حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما عند ابي داوود وقوله فيه واعوذ بعظمتك ان اغتال من تحتي قال وكيع بن الجراح

34
00:13:50.150 --> 00:14:10.150
وهو احد رواة الخس قال وكيع بن الجراح وهو احد رواته الخس يعني ان يوخذ العبد فيخسف به في باطن الارض ان يوقد العبد فيخسف به في باطن الارض. فالاغتيال من تحت يكون بالخسف

35
00:14:10.150 --> 00:14:30.150
فالاغتيال من تحت يكون من خسف. وهذا باعتبار ما كان يعرفه الناس. واما اليوم فقد صار من الاغتيال من تحت النسخ ايضا. فقد صار من الاغتيال من تحت النسف ايضا. فقد يجعل للعبد تحته

36
00:14:30.150 --> 00:15:00.150
اي يفرقه ويقطعه في في علو. فالنسف هو الاخذ في علو. والخسف هو الاخذ في سفل وكلاهما هما من الاغتيال فالاغتيال من تحت نوعان فالاغتيال من تحت نوعان احدهما الخصر احدهما الخسف وهو الرد الى باطن الارض وهو الرد الى باطن الارض

37
00:15:00.150 --> 00:15:26.500
والاخر النسف والاخر النسف وهو التفريق الى علو وهو التفريق الى علو فوق الارض. مما يسمى اليوم بالالغام. فالالغام التي تجعل هي اغتيال من لكنها تورث خسفا ولا تورث نسفا. نعم

38
00:15:26.750 --> 00:15:46.750
اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والارض رب كل شيء ومليكه اشهد ان لا اله الا انت اعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه يقولها مرة واحدة. هذا هو الذكر الرابع من اذكار الصباح وهو ان يقول الذاكر

39
00:15:46.750 --> 00:16:06.750
عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والارض الى تمام الذكر يأتي به مرة واحدة. ثبت ذلك من حديث ابي هريرة رضي الله عنه عند ابي داود والترمذي باسناد صحيح. وقوله في اخر الحديث

40
00:16:06.750 --> 00:16:47.950
وشركه فيه وجهان. احدهما كسر الشين وسكون الراء. كسر الشين وسكون الراء. من شركه. والاخر فتح الراء والشين. فتح فتح الشين والراء. فيكون وشركه. فيكون وشركه  فالاول من الشرك والثاني من الشرع. فالاول من الشرك والثاني من الشرع. والشرك هو جعل شيء من حق الله

41
00:16:47.950 --> 00:17:20.400
لغيره واما الشرك فهي حبائل الشيطان. فهي حبائل الشيطان. فاصل الشرك التي تنصب لقنص الصيد فاصل الشرك الحبالة التي تنصب لقنص الصيد. وحبالة الشيطان هي مكائده التي يكيد بها ابن ادم ليضله عن سبيل الله. ومن جملتها

42
00:17:20.400 --> 00:17:40.400
الشرك الرواية الثانية اعم من الاولى. فالرواية الثانية اعم من الاولى. وما كان من هذا النوع فانه من السنن المتنوعة. وما كان من هذا الجنس فانه من السنن المتنوعة. اي

43
00:17:40.400 --> 00:18:10.400
التي يأتي بها العبد تارة هكذا وتارة هكذا ولا يجمع بينهما. فتارة يقول الذاكر وشر وشركه وتارة في وقت اخر يقول وشر الشيطان وشركه. ويمتنع الجمع بينهما للجزم بان النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله. فلو جمع لنقل الراوي فقال ومن شر

44
00:18:10.400 --> 00:18:30.400
من الشيطان وشركه وشركه. لكن لما اقتصر على احدى الروايتين وجاءت مرة هكذا ومرة هكذا. علم انهما روايتان وهما بمنزلة السنن المتنوعة التي جاءت في محل واحد. واحسن الاقوال في السنن المتنوعة ان

45
00:18:30.400 --> 00:18:50.400
عبدا يفعل واحدا في وقت ويفعل الاخر في وقت اخر. وهذا اختيار ابن تيمية وهذا اختيار ابن تيمية العبيد في قاعدة مفردة له في هذا. وتبعه ابو الفرج ابن رجب في قواعده المعروفة

46
00:18:50.400 --> 00:19:13.000
نعم رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا. يقولها ثلاث مرات هذا هو الذكر الخامس من اذكار الصباح وهو ان يقول الذاكر رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا الى اخر الذكر

47
00:19:13.000 --> 00:19:37.850
ثبت هذا عند ابي داود والنسائي في سننه الكبرى وابن ماجة. من حديث رجل خدم النبي صلى الله عليه وسلم من رجل خدم النبي صلى الله عليه وسلم وهو حديث حسن. وهو حديث حسن وقوى ابن حجر في فتح

48
00:19:37.850 --> 00:20:07.850
اسناده وطوى ابن حجر في فتح الباري اسناده. والمحفوظ في اخره وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا. ووقع في بعظ طرقه بلفظ وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا وهي لا تصح فالمحفوظ في لفظه ذكره صلى الله عليه وسلم بالنبوة. نعم

49
00:20:08.550 --> 00:20:28.550
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم. يقولها ثلاث مرات. هذا هو الذكر سادس من اذكار الصباح وهو ان يقول الذاكر بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء الى اخر الذكر

50
00:20:28.550 --> 00:20:48.550
الوارد يقوله ثلاث مرات ثبت هذا من حديث عثمان رضي الله عنه عند الترمذي وابن ماجه وهو حديث حسن. وفيه ان اسم الله يدفع به الشر. وفيه ان اسم الله

51
00:20:48.550 --> 00:21:18.550
يدفع به الشر كما يستدر به الخير كما يستدر به الخير. فقول القائل مثلا عند ابتدائي طعامه وشرابه بسم الله هو استدرار للخير بطلب بركة الطعام. فاسم الله يجري الانتفاع به في امرين. فاسم الله يجري الانتفاع بذكره في امرين. يجري الانتفاع بذكره في امرين

52
00:21:18.550 --> 00:21:49.600
احدهما ان يستدر به الخير ان يستدر به الخير ان يستمد ويطلب ان ويطلب والاخر ان يدفع به الشر. ان يدفع به الشر. نعم لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. يقولها عشر مرات

53
00:21:49.600 --> 00:22:09.600
هذا هو الذكر السابع من اذكار الصباح. وهو قول الذاكر لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد الى تمام الذكر الوارد يقول ذلك عشر مرات. ثبت هذا من حديث ابي

54
00:22:09.600 --> 00:22:29.600
في عياش الزرق رضي الله عنه ثبت هذا من حديث ابي عياش الزرق رضي الله عنه عند ابي داود والنسائي الكبرى وابن ماجة عند ابي داوود والنسائي في الكبرى وابن ماجة واسناده صحيح. واختلف باسم

55
00:22:29.600 --> 00:22:49.600
فيه واحسن الاقوال فيه انه ابو عياش الزراقي انه ابو عياش الزرقي وبه جزم ابو احمد الحاكم وابو بشر الدولابي وبه جزم ابو احمد الحاكم وابو بشر دولابي من الحفاظ

56
00:22:49.600 --> 00:23:19.600
وهذا الذكر يأتي به العبد عشر مرات. باعتبار كونه من ذكر الصباح باعتبار كونه من ذكر الصباح وكذلك يأتي انه يكون عشرا في اذكار المساء. وثبت في الصحيحين ان هذا الذكر يكون مئة مرة في اذكار اليوم والليلة يكون مئة مرة في اذكار

57
00:23:19.600 --> 00:23:49.600
والليلة واذكار اليوم والليلة قدر زائد على اذكار الصباح والمساء. فالصباح بعض اليوم والليل والمساء بعض الليلة. فما كان مختصا بالصباح والمساء لا يؤتى به في غيرهم فما كان مختصا في الصباح والمساء لا يؤتى به في غيرهما. واما ما كان

58
00:23:49.600 --> 00:24:09.600
لليوم والليلة فيؤتى به في اي وقت ولو في الصباح والمساء. فيؤتى به في اي وقت ولو في الصباح والمساء. وتقريب هذا ان العبد لو اراد ان يقتصر على لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد عشر مرات فمحلها

59
00:24:09.600 --> 00:24:29.600
الصباح او المساء. فلو جاء بها في غيرهما لم يكن ذكرا مطلوبا. وان كان مشروعا فهو من الذكر المطلق لكن مطلوبا مأمورا به لا. واما عدد المئة فهو واسع في الليل والنهار. فلو ان

60
00:24:29.600 --> 00:24:49.600
جاء بهذه المئة في الصباح او جاء بها في المساء كانت محلا لها كانت محلا لها لكن لو اراد ان يقتصر في الصباح على العشر ثم في بقية اليوم يأتي بالمئة كان ذلك اتيا بذكر لا اله الا الله

61
00:24:49.600 --> 00:25:09.600
وحده لا شريك له مائة مرة. والمقصود ان تعلم ان اذكار الصباح اضيق من اذكار اليوم. وان اذكار المساء اضيق من اذكار الليلة وهما اوسع منهم. فمثلا قراءة الايتين من اخر سورة البقرة هما من اذكار

62
00:25:09.600 --> 00:25:29.600
الليلة وليس من اذكار المساء. وما من اذكار الليلة لان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكرها في حديث ابي مسعود بدي قال من قرأهما في ليلة كفتاه في ليلة كفتاه فله ان يقرأها في الليلة في اي وقت

63
00:25:29.600 --> 00:25:44.600
فلو قرأها في وقت اذكار المساء جاء بها في الليلة. ولو قرأها بعد صلاة العشاء او في الساعة الثانية عشر من الليل كان اتيا بها افي في وقتها في ذكر الليلة. نعم

64
00:25:44.950 --> 00:26:04.950
سبحان الله وبحمده يقولها مئة مرة وتزيد ما شئت للاذن شرعا بالزيادة فيه. هذا هو الذكر الثامن من اذكار الصباح وهو قول سبحان الله وبحمده مئة مرة ثبت هذا من حديث

65
00:26:04.950 --> 00:26:24.950
ابي هريرة عند مسلم في صحيحه. وقوله وتزيد ما شئت يعني فوق المئة. يعني فوق المئة ولا تنتهي الزيادة الى حد كما قال للاذن شرعا بالزيادة فيه. ففي حديث ابي هريرة المذكور

66
00:26:24.950 --> 00:26:44.950
ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكره قال لم يأت احد بمثل ما جاء به الا رجل قال مثلما قال او زاد عليه لم يأت احد بمثل ما جاء به الا رجل قال مثلما قال او زاد عليه. وقوله او

67
00:26:44.950 --> 00:27:14.950
عليه له معنيان وقوله او زاد عليه له معنيان. احدهما معنى خاص اعلن خاص وهو ان يزيد من الذكر المذكور نفسه ان يزيد من الذكر المذكور نفسه فوق المئة فيقول سبحان الله وبحمده مئة وعشرين مرة او فوق ذلك

68
00:27:14.950 --> 00:27:34.950
والاخر معنى عام وهو ان يزيد عليه من الذكر المطلق ان يزيد عليه من الذكر المطلق تسبيحا وتهليلا وتحميدا وتكبيرا. كأن يفرغ العبد من عدد المئة سبحان الله وبحمده ثم

69
00:27:34.950 --> 00:28:04.950
يقول خمسين مرة سبحان الله العظيم. فهذا يكون ازيد ممن قال سبحان الله وبحمده مئة مرة وكلا هذين المعنيين حق وكلا هذين المعنيين حق فالذي يزيد في العدد في سبحان الله وبحمده فوق المئة يكون قد زاد. على الاقتصار على المئة وكذلك الذي يزيد

70
00:28:04.950 --> 00:28:24.250
عليها بتسبيح او تهليل او تحميد او تكبير اخر يكون قد زاد على عدد المئة. نعم اللهم بك اصبحنا وبك امسينا وبك نحيا وبك نموت واليك النشور. يقولها مرة واحدة

71
00:28:24.650 --> 00:28:44.650
هذا هو الذكر التاسع من اذكار الصباح وهو قول الذاكر اللهم بك اصبحنا وبك الى تمامه. يقوله مرة واحدة. ثبت هذا من حديث ابي هريرة رضي الله عنه عند ابي داود

72
00:28:44.650 --> 00:29:14.650
ثبت هذا من حديث ابي هريرة رضي الله عنه عند ابي داود. واختلف رواته في الجملة الاخيرة منه واليك النشور واختلف رواته في الجملة الاخيرة منه. واليك النشور رواه بعضهم على هذا الوجه. ورواه بعضهم بلفظ واليه المصير. واليه المصير

73
00:29:14.650 --> 00:29:44.650
واحسن ابن القيم رحمه الله بملاحظة معنى الحديث في الترجيح بين اللفظين بجعل النشور مناسبا للصباح وجعل المصير مناسبا لليل. بجعل النشور مناسبا للصباح. وجعل المصير مناسبا لليل. فقولنا واليك النشور يعني واليك الحياة والانبعاث. فهو

74
00:29:44.650 --> 00:30:04.650
الذي ينشر الخلق من القبور محيا لهم باعثا لهم من قبورهم. وهذا يناسب اسم الصباح. وقولنا واليك المصير اي المرجع والمآب اي المرجع والمآب. وهذا مناسب المساء. وهذا مناسب المساء. لان

75
00:30:04.650 --> 00:30:33.250
في المساء يؤوبون ويرجعون الى دورهم لان الناس في المساء يرجعون ويؤوبون الى دورهم ويستقرون فيها فالمناسب مع الامساء قول واليك المصير. نعم اصبحنا واصبح الملك لله والحمد لله لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

76
00:30:33.250 --> 00:30:53.250
ربي اسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده. واعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعده. ربي اعوذ بك من الكسل وسوء الكبر. ربي اعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر. يقولها مرة واحدة. هذا هو الذكر العاشر من

77
00:30:53.250 --> 00:31:13.250
اذكار الصباح وهو ان يقول الذاكر اصبحنا واصبح الملك لله والحمد لله لا اله الا الله الى تمام هذا الذكر يقوله مرة واحدة ثبت هذا الذكر من حديث ابي هريرة رضي الله عنه عند مسلم

78
00:31:13.250 --> 00:31:52.100
وقوله فيه وسوء الكبر فيه لغتان فيه لغتان احدهما كسر كافه وفتح يائه كسر كافه وفتح يائه الكبر والاخر كسر كافه وسكون باءه. كسر كافه وسكون باءه الكبر الكبر والفرق بينهما ان الاول من امتداد العمر ان الاول وهو الكبر

79
00:31:52.100 --> 00:32:22.100
من امتداد العمر فيمتد بالانسان عمره حتى يرد الى ارذله اي الى اضعفه فهي حال سيئة يستعيذ الانسان من بلوغها. واما الثاني الكبر فهو من التكبر فهو من التكبر. وهو رد الحق واحتقار الناس. وهو

80
00:32:22.100 --> 00:32:54.550
رد الحق واحتقار الناس. وسوء الكبر له معنيان. وسوء الكبر له  احدهما انه من اضافة الصفة الى الموصوف. انه من اضافة الصفة الى الموصوف. فتقديره الكبر السيء فتقديره الكبر السيء. والاخر ان يكون سوء

81
00:32:54.550 --> 00:33:14.550
كبري ما دم شرعا دون ما مدح ان يكون سوء الكبر ما دم شرعا دون ما مدح هو الكبر في صف القتال مع المشركين. وهو الكبر في صف القتال من مع المشركين

82
00:33:14.550 --> 00:33:44.550
ويرتفع بهذا الاشكال في توهم ان من في توهم ان هذه اللفظة لا يمكن ان تكون بمعنى الكبر. يرتفع بهذا الاشكال بان هذه اللفظة لا تكون بمعنى الكبر بدعوى ان الكبر كله سيء بدعوى ان الكبر كله سيء وليس منه حسن. وجوابها ان هذا يأتي

83
00:33:44.550 --> 00:34:11.200
على المعنيين المذكورين وكلاهما صحيح. فالحديث يحفظ فيه ان يقول العبد وسوء كبر او ان يكون وسوء الكبر. ويكون هذا من جملة السنن المتنوعة. التي يأتي بها على وجه ويأتي بها في وقت اخر على وجه اخر. نعم

84
00:34:11.900 --> 00:34:34.800
اللهم ما اصبحني من اللهم ما اصبح بي من نعمة او باحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك. فلك الحمد ولك الشكر اقولها مرة واحدة هذا هو الذكر الحادي عشر من اذكار الصباح وهو قول اللهم ما اصبح بي من نعمة او باحد من

85
00:34:34.800 --> 00:34:54.800
الى اخر الذكر الوارد ثبت هذا عند ابي داوود والنسائي في الكبرى من حديث عبد الله ابن غنام البياض في حديث عبد الله بن غنام البياضي رضي الله عنه وهو حديث صحيح. يقوله العبد مرة

86
00:34:54.800 --> 00:35:14.800
واحدة يقوله العبد مرة واحدة. وفي الحديث ان من قاله في اليوم ادى شكر يومه. ومن قاله في الليلة ما اداش طول ليلته. وبالحديث ان من قاله في اليوم ادى شكر يومه. اي اذا قاله اذا اصبح ادى شكر يومه. واذا

87
00:35:14.800 --> 00:35:39.800
قاله اذا امسى ادى شكر ليلته فهو من الاذكار العظيمة لجلالة ما يترتب عليه من كون العبد ذكرني الله يومه وليلته. نعم اصبحنا على فطرة الاسلام وعلى كلمة الاخلاص وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى ملة ابينا ابراهيم

88
00:35:39.800 --> 00:35:59.800
مسلما وما كان من المشركين يقوله مرة واحدة في الصباح فقط. هذا هو الذكر الثاني عشر من اذكار الصباح وهو قول الذاكر اصبحنا على فطرة الاسلام وعلى كلمة الاخلاص. الى اخر الذكر الوارد. ثبت هذا

89
00:35:59.800 --> 00:36:19.800
عند النسائي في السنن الكبرى من حديث عبدالرحمن بن افزى رضي الله عنه. يأتي به الذاكر مرة واحدة في الصباح فقط. فلا يقال في المساء فهو من الاذكار الخاصة بالصباح. فهو من

90
00:36:19.800 --> 00:36:49.800
الخاصة في الصباح. ووجه تخصيصه في الصباح امران. ووجه تخصيصه بالصباح عمران احدهما الرواية احدهما الرواية فان الوارد في حديث عبد الرحمن ابزى رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوله اذا اصبح واما

91
00:36:49.800 --> 00:37:14.500
غاية الامساء فلا تصح واما رواية الامساء فلا تصح. والاخر باعتبار الدراية باعتبار دراية فان الصباح حال انبعاث يفتخر فيها الى تجديد العهد. فان الصباح حال انبعاث يفتقر فيها الى تجديد العهد

92
00:37:14.500 --> 00:37:40.250
واما المساء فحال رجوع لا تحتاج الى تجديد عهد فاذا اصبح العبد وانبعث الى مصالحه الدينية والدنيوية فهو محتاج الى تجديد عهده مع ربه سبحانه وتعالى. فيقول هذا الذكر تجديدا للعهد مع ربه وتقوية له. نعم

93
00:37:40.700 --> 00:38:00.700
اللهم انا اصبحنا نشهدك ونشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك انك انت الله لا اله الا انت وحدك لا لك وان محمدا عبدك ورسولك. يقوله مرة او مرتين او ثلاثا او اربعة في الصباح فقط. هذا هو الذكر

94
00:38:00.700 --> 00:38:30.700
الثالث عشر من اذكار الصباح. وهو قول الذاكر اللهم انا اصبحنا نشهدك ونشهد حملة عرشك الى الذكر ثبت هذا عند ابي داوود والبخاري في الادب المفرد من حديث انس رضي الله عنه. وامثل وجوهه هي رواية البخاري في الادب المفرد. وهذا الذكر يخير

95
00:38:30.700 --> 00:39:00.700
فيه العبد بين الاتيان به مرة واحدة او مرتين او ثلاثا او اربعة. لوقوع ذلك في الحديث لوقوع ذلك في الحديث. وانه اذا قال هذا الذكر مرة واحدة عتق ربعه من النار. فاذا قاله مرتين عشق نصفه من النار. فاذا قاله ثلاثا عتق ثلاثا

96
00:39:00.700 --> 00:39:30.700
ارباعه من النار فاذا قاله اربعا عتق كله من النار. فالاكمل ان يأتي به العبد اربع مرات فالاكمل ان يأتي به العبد اربع مرات فحصول الحال الكاملة من عتق النفس من النار تكون بالاربع. لكن لو اقتصر على المرة او المرتين او الثلاث كان ذلك من

97
00:39:30.700 --> 00:39:50.700
المأذون به شرعا بخلاف ما تقدم من الاذكار المحددة بعدد. فان العدد فيها مراد شرعا فما وقع فيه الاذكار انه يقوله ثلاث مرات فان الوجه الشرعي الكامل يكون بالاتيان به ثلاث مرات فاذا

98
00:39:50.700 --> 00:40:10.700
نقص عنها لم يأت به شرعا. لم يأت به شرعا. فاذا كان قد رتب عليه ثواب لم يحصل له. فاذا كان قد رتب عليه ثواب لم يحصل له فان المقدر شرعا يتعلق به الثواب

99
00:40:10.700 --> 00:40:30.700
كما قال ابن سعدي وما اتى بما عليه من حمل وما اتى بما عليه من عمل قد استحق ما له على العمل اي اذا جاء به على الصفة الشرعية وقع له اجرها. كالذي يطوف نفلا حول البيت. فان الطواف نفلا

100
00:40:30.700 --> 00:40:50.700
ان يكونوا سبعا فاذا طاف خمسا او اربعا او ثلاثا لم يوقع العبادة على صفتها الشرعية وكذلك اذا اخل بالعدد المقدر شرعا في ذكره لم يوقعه على الصفة الشرعية. بخلاف ما جاء الاذن فيه تخييرا في عدده او زيادة

101
00:40:50.700 --> 00:41:10.700
عليه في هذا الحديث ان الانسان اذا شاء قاله مرة او مرتين او ثلاثا او اربعة والاكمل ان يأتي به اربع وهذا الذكر مما يقال في الصباح فقط. كما ورد في الحديث فلا يقال في في المساء. ويختص

102
00:41:10.700 --> 00:41:30.700
بالمعنى الذي ذكرناه رواية ودراية. فالرواية ليس فيها الا الصباح. وما جاء فيها من ذكر المساء افلا تصح وكذلك ملاحظة المعنى في الاشهاد تناسب حال الصباح في الانبعاث. ملاحظة المعنى في الاشهاد

103
00:41:30.700 --> 00:41:50.700
قد تناسب حال الانبعاث في في الصباح من انه يشهد الله وملائكته من انه يشهد الله عرشه وملائكته وجميع خلقه على وحدانية الله واثبات الرسالة لمحمد صلى الله عليه وسلم

104
00:41:50.700 --> 00:42:12.450
وهذا المعنى لا توجد مناسبته في في المساء. ولذلك لم يأتي مثله في اذكار النوم. نعم اذكار المساء هذه الاذكار التي فرغنا منها وهي اذكار الصباح باعتبار المقيد شرعا. اما باعتبار الزيادة

105
00:42:12.450 --> 00:42:32.450
عليها اذا فرغ منها فتدخل في الذكر المطلق. فلو قدر ان احدا جاء بهذه الاذكار ثم اراد ان يزيد تسبيحا او تحميدا او تهليلا او تكبيرا او تقديسا او غير ذلك فهذا مندرج في جملة الاذن بالذكر وقد تقدم معنا

106
00:42:32.450 --> 00:42:52.450
حديث عائشة رضي الله عنه عند مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله في كل احيانه. فلو اراد الانسان ان يجعل له ورد من الذكر بعد هذه كان ذلك جائزا. ولو قيده بعدل ولو قيده بعدد. يعني لو ان انسانا بعد هذه الاذكار

107
00:42:52.450 --> 00:43:12.450
عقد مع نفسه العزم على ان يأتي بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مئة مرة. او بالاستغفار التوبة الى الله مئة مرة. وغير ذلك من الاذكار. وجعل هذا في ورده الذي يذكره بعد اذكار الصباح

108
00:43:12.450 --> 00:43:32.450
كان ذلك جائزا فهو من قبيل الذكر الجائز من غير اعتقاد التعبد بهذه الهيئة فهو لا اعتقد ان هذه الهيئة متعبد به. فهو لا يعتقد ان هذه الهيئة متعبد بها. وانما لمناسبة حاله. وانما لمناسبة حاله

109
00:43:32.450 --> 00:43:52.450
وكان عمل السلف على هذا ولم ينكره احد منهم الا مع اعتقاد التعبد ان هذا مشروع ان يجعل عبادة وعلامة المشروعية ان يدعو الناس اليه. وعلامة المشروعية ان يدعوا الناس اليها. وهذا من الغلط. ففرق بين

110
00:43:52.450 --> 00:44:12.450
ما يفعله الانسان في اصلاح قلبه ونفسه وبينما يدعو اليه. فالذي يدعو اليه هو الوارد في خطاب الشرع. فالذي ورد في خطاب الشرع هو الذي يدعو الناس اليه. واما ما رجع فيه الى قاعدة شرعية فهذا يعمل به الانسان في خاصة نفسه. وكان الى وقت قريب في قطرنا هذا

111
00:44:12.450 --> 00:44:32.450
يستعملون الاوراد التي فيها ذكر خاص في وقت الصباح او في وقت المساء زيادة على هذا فغالبا كل واحد من اهل العلم والعبادة يجعل له ذكر وكان من اكثر الاوراد التي يستعملونها هنا في قطرنا هذا الورد المأثور عن عن

112
00:44:32.450 --> 00:44:52.450
شيخ اه سعد ابن عتيق رحمه الله كان له ورد يطبع الى وقت قريب حتى تركه الناس. وكذلك كان هناك ولد اسمه المصطفى المختار كان هو للشيخ ابن قاسم رحمه الله كتبه للملك عبد العزيز ثم شهرت نسبته الى الملك عبد العزيز وطبع باسمه مرارا هذا من قبيل الجائز ليس من

113
00:44:52.450 --> 00:45:10.400
طبيب ما يدعى اليه الناس ويؤمرون به وهكذا لو فعل الانسان مع نفسه ما يصلح ان يكون ذكرا بعد الاذكار الموظفة شرعا فهذا لا منه ما لم يعتقد التعبد بهذا وانه يشرع ويدعو الناس اليه فانه يمنع منه. نعم

114
00:45:11.050 --> 00:45:31.050
اذكار المساء ووقتها من غروب الشمس الى غياب الشفق الاحمر وهو ابتداء وقت العشاء. لما فرغ المصنف وفقه الله من ذكر اذكار الصباح اتبعها باذكار المساء. وكما تقدم ان الصباح صدر النهار فالمساء صدر الليلة

115
00:45:31.050 --> 00:46:01.050
فاول الليلة هو مساءها. والليلة تبتدأ اجماعا من غروب الشمس. والليلة تبتدأ من غروب الشمس فما قبل غروب الشمس لا يسمى ليلة وانما يسمى ليلة ما كان بعدها. والمساء او الليلة كما تقدم في حديث عثمان عند الترمذي وغيره ما من عبد يقول صباح كل يوم ومساء كل ليلة

116
00:46:01.050 --> 00:46:21.050
فجعل المساء بعض الليلة والليلة لا تبتدئ الا من غروب الشمس. وفي حديث سيد الاستغفار عند البخاري ان من قالها اذا امسى فمات من ليلته. فجعل مرجع المساء الى الليلة. وقال من قالها

117
00:46:21.050 --> 00:46:41.050
اذا اصبح فمات من نهاره والنهار ينتهي اجماعا عند غروب الشمس. فاصح الاقوال في ابتداء المساء انه من غروب الشمس فاصح الاقوال في ابتداء المساء انه من غروب الشمس. ثم ذكر منتهاه بقوله الى غياب الشفق الاحمر

118
00:46:41.050 --> 00:47:01.050
الى غياب الشفق الاحمر وهو ابتداء وقت العشاء. وهذا اول تغير يعرض في الليلة بعد غروب الشمس فانه اذا غربت الشمس وغشت الظلمة الناس لم يزل الامر على ذلك حتى يغيب

119
00:47:01.050 --> 00:47:31.050
الشفق الاحمر وغيابه هو وقت ابتداء العشاء ولذلك قال تقريبا لفهمه وهو ابتداء وقت انشاء فالحمرة التي تعقب الشمس اذا اذا غابت وتسمى شفقا احمر اذا غابت انتهى وقت المغرب وابتدأ وقت العشاء. وهذا اول تغير يكون بعد غروب الشمس. فالاشبه

120
00:47:31.050 --> 00:47:51.050
ان انتهاء المساء يكون الى هذا. ان انتهاء المساء يكون الى غياب الشفق الاحمر. وكما تقدم ان اذكار الصباح وان كان مبتدأ الصباح من طلوع الفجر الثاني الا انها تقال بعد صلاة الفجر. فكذلك يقال

121
00:47:51.050 --> 00:48:11.050
قالوا في اذكار المساء انه وان كان المساء يبتدئ من غروب الشمس الا انه يكون الاتيان بها بعد صلاة المغرب اذا فرغ من اذكار الصلاة فانه باذكار المساء وذكرنا فيما سلف ان ابا عمر للاوزاعي ذكر ان حال السلف انهم كانوا بعد اذان الفجر

122
00:48:11.050 --> 00:48:31.050
والمغرب يذكرون الله ويسبحونه ويستغفرونه. اي ذكرا عاما مطلقا. ثم بعد ذلك تكون صلاة الفرض ثم بعد ذلك يأتي الانسان باذكار الصلاة ثم يأتي باذكار الصباح بعدها وباذكار المساء بعد اذكار صلاة

123
00:48:31.050 --> 00:49:03.100
نعم اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك ذكرنا من قبل ان الافظل ان يأتي بهذه الاذكار في البيت او في المسجد   لماذا طيب وغيرك لماذا هذا الصلاة

124
00:49:03.350 --> 00:49:40.100
اذا اذن اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه يعني في الصلاة  مناسب حاله الان اخذنا مناسب حاله الاصل فيها البيت لماذا ايوا لامرين هما ان الاحاديث الواردة لم يأتي في شيء منها انها كانت في المسجد وانما كانت في البيت فهي خارج المسجد

125
00:49:40.100 --> 00:50:00.100
اذكار الصباح والمساء والاخر ان راتبة الصلاة وهي افضل العمل في المسجد بعد الفريضة تكون في اه في البيت ولا في المسجد؟ تكون في البيت فكذلك الاذكار صباحا ومساء مما تعمر به البيوت الا من بقي في

126
00:50:00.100 --> 00:50:20.100
مسجدي عند انقضاء الى وقت انقضائهما. فهذا يأتي بها في المسجد. يعني الذي يريد ان يجلس بعد صلاة الفجر الى طلوع الشمس يأتي بالاذكار في المسجد كالذي يريد ان يذهب الى البيت فانه يأتي بها في البيت. وكذلك من يريد ان يجلس في المسجد الى وقت العشاء هذا يأتي بها في في المسجد لكن ان كان

127
00:50:20.100 --> 00:50:40.100
يخرج من المسجد فالافضل ان يأتي بها في البيت. نعم. اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك انا على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء لك بذنبي فاغفر لي فانه لا

128
00:50:40.100 --> 00:51:00.100
يغفر الذنوب الا انت. يقوله مرة واحدة. يا حي يا قيوم برحمتك استغيث. اصلح لي شأني كله ولا تكلني الى نفسي في طرفة عين يقوله مرة واحدة اللهم اني اسألك العافية في الدنيا والاخرة اللهم اني اسألك العفو والعافية في ديني

129
00:51:00.100 --> 00:51:20.100
ودنياي واهلي ومالي. اللهم استر عوراتي وامن روعاتي. اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي واعوذ بعظمتك ان اغتال من تحتي يقوله مرة واحدة. اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والارض

130
00:51:20.100 --> 00:51:40.100
رب كل شيء ومليكه اشهد ان لا اله الا انت اعوذ بك من شر نفسي وشر اعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه يقوله مرة واحدة رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا. نعم. يقوله ثلاث مرات

131
00:51:40.100 --> 00:52:00.100
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم. يقوله ثلاث مرات لا اله الا الله وحده لا لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. يقوله عشر مرات سبحان الله وبحمده يقوله مئة مرة وتزيد

132
00:52:00.100 --> 00:52:23.900
ما شئت للاذن شرعا بالزيادة فيه اللهم بك امسينا وبك اصبحنا وبك نحيا وبك نموت واليك المصير. يقوله مرة واحدة امسينا وامسى الملك لله والحمدلله لله لا اله الا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. ربي اسألك خير ما في هذه الليلة وخير

133
00:52:23.900 --> 00:52:43.900
ما بعدها واعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها. ربي اعوذ بك من الكسل وسوء الكبر. ربي اعوذ بك من عذاب في النار وعاد اب في القبر يقوله مرة واحدة اللهم ما امسى بي من نعمة او باحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد

134
00:52:43.900 --> 00:53:08.050
الشكر يقوله مرة واحدة اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. يقوله مرة واحدة في المساء فقط ذكر المصنف وفقه الله بما مضى الاذكار الاحد عشر المنتهية الى قوله اللهم ما امسى بي من نعمة وهي ازاء الاذكار

135
00:53:08.050 --> 00:53:28.050
المتقدمة في اذكار الصباح. فكل هذه الاذكار مما تقدم الاتيان به في الصباح فهي اذكار مشتركة بين الصباح والمساء وتختلف في شيء من الفاظها يأتي التنبيه عليه. فالذكر الاول هو سيد الاستغفار. اللهم انت ربي لا اله

136
00:53:28.050 --> 00:53:48.050
الا انت وهو كسابقه في الصباح. وسبق ان ذكرنا ان المرأة تقول وانا امتك. ولا تقول وانا والذكر الثاني وهو قوله يا حي يا قيوم وهو كسابقه في الصباح ونبهنا حينئذ ان من الناس من

137
00:53:48.050 --> 00:54:08.050
يزيد فيه بقوله بعد ولا تكلني الى نفسي طرفة عين ان يقول ولا اقل من ذلك وهي غير واردة عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم الذكر الثالث نظير سابقه في الصباح وذكرنا حينئذ ان قوله واعوذ بعظمتك ان

138
00:54:08.050 --> 00:54:28.050
من تحتي يشمل معنيين احدهما الخسف والاخر النسخ. ثم الذكر الرابع اللهم عالم الغيب والشهادة الى اخره نظير سابقه في الصباح. وذكرنا ان اخره وشر الشيطان هو شركه فيه وجهان. احدهما

139
00:54:28.050 --> 00:54:48.050
وشركه من الشرك والاخر وشرفه من الشرك والشرك هو حبالة الشيطان التي ينصبها للناس بما مكائده ومصائده والذكر الخامس رضيت بالله ربا وتقدم في الصباح ونبهنا ان المحفوظ في الجملة الاخيرة

140
00:54:48.050 --> 00:55:08.050
وبمحمد صلى الله عليه وسلم ايش؟ نبيا اما لفظ الرسالة فلا يصح. ثم بالذكر السادس وهو بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو كسابقه وفي السابع لا اله الا الله وحده لا شريك له وكذلك في التامن سبحان الله

141
00:55:08.050 --> 00:55:28.050
وبحمده هذه الاذكار الثمانية تقال بالفاظها في الصباح والمساء. هذه الاذكار الثمانية تقال بالفاظها في الصباح والمساء اما الذكر التاسع وهو اللهم بك امسينا وبك اصبحنا وبك نحيا وبك نموت واليك المصير

142
00:55:28.050 --> 00:55:58.050
فيفارق ذكر الصباح من جهتين. فيفارق ذكر الصباح من جهتين. احداهما انه في الصباح يقدم بك اصبحنا وفي المساء يقدم بكامسينا. والاخى والاخرى انه في الصباح يختم واليك النشور واما في المساء فيختم بقولي واليك المصير وذكرنا مناسبة هذا فيما تقدم

143
00:55:58.050 --> 00:56:18.050
عن ابن القيم رحمه الله. وبالذكر العاشر فرق بين الصباح والمساء. ففي الصباح اصبحنا واصبح الملك لله وفي المساء امسينا وامسى الملك لله. وفي الصباح ربي اسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده. الى

144
00:56:18.050 --> 00:56:38.050
واما في المساء فاسألك خير هذه الليلة وخير ما بعدها. وهذا من دلائل ان المساء يتعلق بالليلة لان لانه جعل دعاءه معلقا الليلة. واما الذكر الحادي عشر فانه يقال كما يقال في

145
00:56:38.050 --> 00:56:58.050
الصباح الا في اوله فيقال في الصباح اللهم ما اصبح بي من نعمة. واما في المساء فانه يقال اللهم ما من نعمة. فصارت هذه الاذكار الثلاثة التاسع والعاشر والحادي عشر مشتركة بين الصباح

146
00:56:58.050 --> 00:57:28.050
والمساء مع تغيير الفاظ منها. فتكون الاذكار المشتركة بين الصباح والمساء نوعان. فتكون المشتركة بين الصباح والمساء نوعان احدهما مشترك لا يغير لفظه. مشترك لا تغير لفظه وهي الاذكار الثمانية الاولى من كله. وهي الاذكار الثمانية الاولى من كل والاخر مشترك

147
00:57:28.050 --> 00:57:48.050
كن يغير فيه اللفظ بما يناسب الصباح والمساء. يغير فيه اللفظ بما يناسب الصباح والمساء. وهي ثلاثة اذكار التاسع والعاشر والحادي عشر. التاسع والعاشر والحادي عشر. طيب في الذكر اللهم بك اصبحنا

148
00:57:48.050 --> 00:58:12.600
بك امسينا في المساء اللهم بك امسينا وبك اصبحنا وفي المساء وفي الصباح واليك النشور وفي المساء واليك المصير والجملة الثانية اللهم بك اصبحنا وبك امسينا وبعدين وبك نحيا وبك نموت وفي المساء اللهم بك امسينا وبك اصبحنا

149
00:58:12.600 --> 00:58:35.550
وبك نحيا وبك نموت. تغير ولا ما تغير؟ لماذا ما تغير ها يا عبد الرحمن نحسب لان الحياة متقدمة على الممات. الحياة متقدمة على الممات. فيحيى العبد ثم يموت. فيحيا العبد ثم

150
00:58:35.550 --> 00:58:55.550
يموت. اما الحياة الثانية فليست في دار عمل وانما في دار جزاء. اما الحياة الثانية بعد البعث فهي في دار عمل وليست فهي هي بدار جزاء وليست في دار عمل فالذاكر عندما يقول وبك نحيا وبك نموت اي وبك نحيا لما احييتنا في هذه الحياة الدنيا

151
00:58:55.550 --> 00:59:19.350
نموت اذا متنا في هذه الحياة الدنيا فبقيت هذه الجملة دون تغيير في الذكرين. نعم اعوذ اعوذ بكلماته اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق يقوله مرة واحدة في المساء فقط هذا هو الذكر الثاني عشر من

152
00:59:19.350 --> 00:59:39.350
اذكار المساء وهو قول اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق. ثبت هذا من حديث ابي هريرة عند مسلم ويقوله العبد في المساء فقط ويقوله العبد في المساء فقط ويعلم من هذا ضعف روايتين

153
00:59:39.350 --> 00:59:59.350
احداهما رواية التثليث عند الترمذي وغيره. رواية التثليث انه يقوله ثلاثا عند الترمذي وغيره فلا تصح. ولكنه يقوله مرة واحدة. والاخرى رواية قوله في الصباح فهي لا تثبت ايضا. رواية قوله في الصباح

154
00:59:59.350 --> 01:00:28.150
فهو فهي لا تثبت ايضا والمحفوظ في صحيح مسلم ان العبد يقوله في المساء ان العبد يقوله في المساء لماذا اختص هذا الذكر بالمساء لان الليل وقت ظهور الشرور. لان الليل وقت ظهور الشرور. وفيه سورة الفلق وفيه سورة الفلق. فالفلق

155
01:00:28.150 --> 01:00:48.150
فيها ذكر شرور شرور الليل كما هو مبين في تفسيرها وتقدم معنا في تفسير قصار المفصل. وبتمام هذا الذكر تكون اذكار المساء اثني عشر. اثني عشر ذكرا واما اذكار الصباح فثلاثة عشر ذكرا

156
01:00:48.150 --> 01:01:18.150
ويكون وتكون الاذكار المشتركة بينهما كم؟ احد عشر منها ثمانية باللفظ نفسه وثلاثة مع التغيير ويستقل الصباح بذكرين ويستقل المساء بذكر واحد فصارت اذكار الصباح والمساء باعتبار الاشتراك ثلاثة اقسام. فصارت اذكار الصباح والمساء باعتبار الاشتراك ثلاثة اقسام. احدها

157
01:01:18.150 --> 01:01:48.150
ذكر مشترك بينهما. ذكر مشترك بينهما. وهو احد عشر ذكرا. وهو احد عشر ذكرا. وثانيها ذكر مختص بالصباح. ذكر مختص بالصباح. وهو كم ذكر؟ ذكر ذكران ذكر مختص بالمسائل. ذكر مختص بالمساء. وهو ذكر واحد وهو ذكر واحد

158
01:01:48.150 --> 01:02:31.900
الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان محمدا رسول الله

159
01:02:31.900 --> 01:03:21.800
حي على الصلاة حي على حي على الفلاح حي على الفلاح الله اكبر الله اكبر لا اله الا  اللهم صل نعم تنبيه لا يلزم ترتيبها كما ذكر وغايته الاعانة على حفظها. تنبيه اخر من اعتادها فنسيها او شغل عنها بلا تفريط حتى

160
01:03:21.800 --> 01:03:37.100
خرج وقتها قالها بعده وكتبه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي غفر الله له ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين ظحوة الاحد لتاسع عشر ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثين بعد الاربع مئة والالف

161
01:03:37.150 --> 01:03:57.150
ختم المصنف ووفقه الله رسالته بذكر تنبيهين يتعلقان بهذه الاذكار. فالتنبيه الاول ان انه لا يلزم ترتيبها كما ذكر اي في هذا الكتاب او غيره اي في هذا الكتاب او غيره

162
01:03:57.150 --> 01:04:27.150
وغايته الاعانة على حفظها. اي ان جعلها مسرودة على نحو ما كالواقع في هذا الكتاب او وغيره فالمراد به الاعانة على حفظها وهذا مقصد مأمور به شرعا فالمصنفون للاذكار اذا اوقعوها على وجه ما لا يريدون كونها مقيدة بهذا شرعا من انه

163
01:04:27.150 --> 01:04:47.150
في الاول اولا وبالثاني ثانيا وبالثالث ثالثا. لكن لمناسبة بينها وانتم ترون ان المناسبة ظاهرة بين ثمانية الاولى فهي بلفظ واحد في الصباح والمساء ثم في الثلاثة التي تعقبها ظاهرة ايضا

164
01:04:47.150 --> 01:05:17.150
لانها تكون مشتركة بتغيير يسير. ثم في الجملة الثالثة ذكر ما ينفرد به الصباح تارة وذكر ما ينفرد به المساء تارة اخرى. والمصنفون للكتب مرادهم تقريب المعارف الشرعية بتيسيرها وتسهيلها. واما التنبيه الثاني فذكر فيه ان من اعتادها يعني من لازم

165
01:05:17.150 --> 01:05:47.150
فهذه الاذكار وصار ملازما لها فنسيها او شغل عنها لقاطع ومانع حلب بينه وبينها بلا تفريط اي بلا تهاون وتخاذل منه. حتى خرج وقتها قالها بعده. فله ان يذكر هذه الاذكار ولو بعد خروج وقتها. فلو قدر ان

166
01:05:47.150 --> 01:06:17.150
انسانا عرض له شغل بعد صلاة الفجر. وخرج سريعا بعد الصلاة قضائه وغلب عليه هذا الشغل حتى نسي اذكار الصباح ولم يذكرها الا في الضحى بعد ارتفاع الشمس فانه حينئذ يأتي بها. فانه حينئذ يأتي بها. لكن لكن هذا القضاء للسنن مشروط

167
01:06:17.150 --> 01:06:37.150
امرين لكن هذا القضاء للسنن ومنها الاذكار مشروط بامرين احدها ان يكون العبد معتادا فعله ان هنا العبد معتادا فعلها ملازما لها. ملازما لها. فلو قدر انه يريد ان يفعلها اول مرة

168
01:06:37.150 --> 01:06:57.150
لم يشرع له الاتيان به. فلو قدر انه يريد الاتيان بها اول مرة. لم يشرع له الاتيان بها. فلو ان انسانا لم يعرف اذكار الصباح الا وقت الضحى فانه لا يأتي بها لانها سنة ذهب وقتها. والاخر

169
01:06:57.150 --> 01:07:17.150
ان يكون بلا تفريط منه. ان يكون بلا تفريط منه. فيكون العبد مغلوبا لا اختيار فاذا تركها مختارا مع الذكر لها والقدرة عليها فهذا ترك هذه العبادة حتى ذهب وقتها والاصل ان العبادة

170
01:07:17.150 --> 01:07:47.150
المقيدة بوقتها يؤتى بها في وقتها. فاذا خرج وقتها فانها سنة فات محلها فلا قضاؤها الا لمغلوب عليها ممن ذكرنا شغله بنسيان بنسيان او امر يقطعه عن ذلك وهذا اخر البيان على هذا الكتاب بما يناسب المقام. اكتبوا طبقة السماع سمع علي

171
01:07:47.150 --> 01:08:26.100
جميع الخلاصة الحسناء في اذكار الصباح والمساء بقراءة غيره صاحبنا ويكتب اسمه تاما فلان ابن فلان ابن فلان وتم له ذلك في مجلس واحد. بالميعاد المثبت بمحله من نسخته واجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين في معين الحمد لله رب العالمين صحيح ذلك

172
01:08:26.100 --> 01:08:48.200
لو كتبه الصالح بن عبدالله بن حمد العصيمي ليلة اضرب على كلمة يوم ليلة السبت كم التاريخ خامس عشر مو الرابع عشر خلاص بدينا في الخامسة الخامسة عشر من شهر جمادى الاخرة سنة تسع وثلاثين واربع مئة والف مسجد

173
01:08:48.200 --> 01:09:08.200
مصعب بن عمير في مدينة الرياض. وما تركنا ذكره من الاذكار. التي وردت في الصباح فهذا تارة يكون لا يثبت رواية وتارة لا يثبت كونه دراية من اذكار الصباح او المساء

174
01:09:08.200 --> 01:09:28.200
فمثلا حديث ابي مسعود الانصاري من قرأ الايتين من اخر سورة البقرة في ليلة هذا في الصحيحين فهو صحيح رواية لكن دراية ومن اذكار الليلة والليلة اوسع اوسع من النهار فتارة يكون الترك لاجل الدراية وتارة

175
01:09:28.200 --> 01:09:46.550
الترك لاجل الرواية. لكن مما ينبه اليه انه لا ينبغي التشديد على الناس في باب الرواية في الاذكار لا ينبغي التشديد على الناس في باب الرواية في الاذكار. لماذا ليش ما ينبغي التشديد فيها

176
01:09:50.400 --> 01:10:10.400
لان الاصل طلب ذكر الله مطلق. هذا هو الاصل. طلب ذكر الله مطلقا. ومنه الحديث الذي تقدم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله في كل احيانه. فالاصل فيما تنازع فيه الناس صحة وظعفا. التسهيل فيه لكن من اراد ان يصنف الصحيح

177
01:10:10.400 --> 01:10:30.400
او الذي يراه ثابتا لا بأس لكن التشديد في المنع فيما تنازع فيه الناس صحة وظعفا لا ينبغي لان الاصل هو طلب الذكر شرعا فالاحاديث كثيرة في الايات والاحاديث كثيرة في مدح الذكر مطلقا. ولا سيما ما اعتاده الناس وجرى العمل به. ما اعتاده الناس

178
01:10:30.400 --> 01:10:50.400
وجرى العمل به فهذا الانسان لا يشدد عليهم فيه لان باب الذكر واسع واذا صححه حسنه معتمد فلا بأس ان يقتدوا ان يقتدوا به وهذا اخر هذا المجلس وبعد العشاء ان شاء الله تعالى نبتدي في كتاب الباقيات الصالحات الحمد لله رب العالمين

179
01:10:50.400 --> 01:10:54.081
صلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين