﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:21.900
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد لم يأتي اثر اصحاب ابن مسلم او مسلم ابن الهابل لم يأتي ما يفيد انه صحابي الا في هذا الحديث فيما

2
00:00:21.900 --> 00:00:38.450
وهذا الحديث لا يصح وبالتالي ان هذا الراوي لم يثبت انه صحابي فهذه علة ايضا تخدع في هذا القبر الامر الثالث ما ذكرته قبل قليل انه قد اختلف في اسمه

3
00:00:38.950 --> 00:00:56.000
الى الحرج بالمسلم الى المسلم الى الحاوي وهذا نوع من الانصغار هذا نوع من الاضطراب وهذا الاقراض وان كان شيئا يفيظا طبعا الاقتراص في الحديث على قسمين اما ان يكون هذا الاصطغاب مؤدب واما ان لا يكون

4
00:00:56.000 --> 00:01:22.350
مؤثر المؤثر عندما يختلف في الحديث خلاف واضحا وبينة مما في الفاظه مثلا يأتي في الرواية يفعل وفي رواية لا تفعل ولا يتوجع احد القولين بل تتدافع فهذا الاضطراب يعتبر مؤثرا للحديث

5
00:01:22.500 --> 00:01:44.250
لان هذا الاضطراب يدل على ان الراوي لم يحفظ الحديث وبالتالي لا يقل في قبره او لا يحتج بقدمه لانه لم يحفظ الحديث الذي رواه. وحتى يحسب هواوي لابد ان يكون قد حفظ ما عمر

6
00:01:44.300 --> 00:02:05.300
وتثبت مما نقل وهنا يحتج به في هذه الحالة واما اذا تدافعت الروايات وبعضها اصبح يخالف البعض الاخر فمثل هذه يرتب في الحديث وكما ذكرت مثلا يفعل او لا تفعل فلاحظ ان هذا يؤثر في الحديث

7
00:02:05.450 --> 00:02:30.450
او مثلا يذكر بعض الفاظ من الحديث في رواية اخرى يذكر لفظ اخر ليختلف عن اللفظ السابق فهذا ايضا يدل على ان الراوي لم يظبط الحديث نعم او يكون من صلات الاثنان يزاد راوي ويحلف راوي قلنا يغير الاثنان فكل هذا يعتبر مؤثر في الحديث

8
00:02:30.550 --> 00:02:53.950
واما اذا كان هذا الاضطراب في شيء لا يغسل في صحة الحديث فمثل هذا الاضطراب لا يعتبر مسفا. يعني مثل ما حصلوا في حديث جاهو الذي رواه البخاري غريبة عندما اشتوى الرسول صلى الله عليه وسلم من جابر بعيظة

9
00:02:54.050 --> 00:03:21.200
فاختلف الرواة في القيمة التي اشتراها سلف رواد بالقيمة التي اشترى بها الرسول عليه الصلاة والسلام هذا الجمل ومثل هذا لا يؤثر مثل هذا لا يؤثث الحديث فالحديث يدل على ان الرسول عليه الصلاة والسلام قد استوى الجمل من جابر والنجاة اشترط ظهر هذا الجمل الى

10
00:03:21.200 --> 00:03:41.650
ان يصل الى المدينة فهذا القدر من الحديث هو المقصود وموافقا قد اتفقوا على هذا اللفظ واما خلافهم في مقدار الثمن فهذا لا يؤكد سواء كان بعشرين او بثلاثين او بقل او باقل او باقل. مثل هذا لا يؤثر

11
00:03:42.250 --> 00:04:00.500
او مثلا آآ ما جاء في رواية محمد بن سليم عن عقيدة ابن عمه سلمان انه كثر الاثناء الذي جاء ذكر في القرآن يدين عليهن من جلابيبهن فاكثروا هذا الادلاء بان اخرج

12
00:04:00.500 --> 00:04:20.450
يعلن واحدة ابو روايات الصدقة قيل خذ العين اليمنى وقيل اخرج العين اليسرى فبعض اهل العلم جعل هذا اضطرابا في هذا الاثر وجعل هذا الاشعر او جعل هذا الاضطراب مما يود به هذا الادب

13
00:04:21.100 --> 00:04:41.000
او من اوجه وجه هذا الاخ مثل هذا لا يؤثر المقصود ان المرأة تحتجب ولا تخرج الا عينا واحدة بحيث انها ترى طريقها وان من امامها لا يا بابا اما قوم الروايات خلفت العين اليمنى او اليسرى فمثل هذا لا يؤثر

14
00:04:41.050 --> 00:05:01.550
مثل ما اختلفت الروايات في اين اولا العين اليمنى اعبر العين اليمنى وفي ايد اليسرى والجماعة القاضي عياض غير من اهل العلم جمعوا ما بين هذه الروايات فمثل هذا لا يؤثر. مثل هذا لا يؤثر على الحديث

15
00:05:02.000 --> 00:05:23.750
تاء الاضطراب على القسمين الذي تقدم ذكرهما فاقول ان الحارث انه مسلم او مسلم والحارث وان كان هذا الاصرار لا يؤثر كثيرا ولكن عندما يكون هناك اوجه اخرى تمنع من صحة الحديث وتلاحظ فيها مثل هذا الشيء

16
00:05:24.150 --> 00:05:43.750
وهذا الاختلاف يدل على ان هذا الغاوي لا يعرف وانه مجهول بحيث ان حتى بحيث ان هذا الواو حتى في اسمه اختلفوا وهذا وهذا يزيد هذا الراوي جهاده فاذا هذا الحديث حديث لا يقع

17
00:05:44.450 --> 00:06:04.450
ويغني عن هذا الحديث رواه الترمذي والنسائي وغيرهم من اهل الرواية. رووه عن ابي اسحاق الشفيعي عن ابن ابي مريم ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال من سأل الله الجنة ثلاثا قال في الجنة اللهم ادخله

18
00:06:04.450 --> 00:06:26.600
الجنة من سأل الله الجنة ثلاثا قالت الجنة اللهم ادخله الجنة. ومن استعاذ بالله من النار ثلاثا؟ قالت النار اللهم اعدوا من النار. قالت النار اللهم اعذه من النار هذا الحديث حديث صحيح هذا الحديث حديث صحيح

19
00:06:27.150 --> 00:06:47.650
وقد ذكر ابو عيسى التلمذي ان هناك من وقف هذا الحديث على انس ابن مالك ولكن قد روى هذا الحديث جمع الذكر والسندري عفوا ان هناك من وقف هذا الحديث على ابي اسحاق السفير عن ابي مريم عن ان فجعله من كلام حمد

20
00:06:48.450 --> 00:07:06.350
لكن اقول ان جمعا من الله الذين رووا هذا الحديث عن ابي اسحاق الشبيعي ورفعوه ومن هؤلاء ابوات او في الاحوط واسرائيل حكيم ابي اسحاق السبيعي وابنه يوجد اي ابن ابي اسحاق

21
00:07:06.400 --> 00:07:36.150
فهؤلاء فهؤلاء الثلاثة كلهم رفعوه. فهذا الحديث حديث صحيح وهذا الحديث ليس فيه تقييد لهذا الدعاء بصلاة معينة او بوقت معين وانما في اي وقت دعا الانسان بهذا الدعاء فهذا مشروع بخلاف الدعاء الاول الذي فيه سبع مرات فانه مقيد دبر صلاة الصبح ودبر صلاة

22
00:07:36.150 --> 00:07:55.500
المغرب ولكن كما تقدم له حديث ضعيف ويغني عنا حديث انس السابق الذي ليس فيه تقييد وانما فيه سؤال اللاعب سؤال الله الجنة ثلاثا والاستعاذة فيه من الناوي ثلاثا ثم قال والاشراف بالدعاء افضل

23
00:07:56.100 --> 00:08:18.850
وهذا في قوله عز وجل ادعوا ربكم تطوعا وخفية فامضى ربنا عز وجل امرنا ان ندعوه تطوعا اليه جل وعلا وخفي الدعاء والاعمال الاصل فيها الاكثار. الاصل الاعمال ان الانسان يخفي عمله

24
00:08:19.250 --> 00:08:42.150
هذا هو الاصل لان يكون هنا اخلص لله عز وجل والمقصود هو ان يكون هذا العمل بينه وبين ربه سبحانه وتعالى. فاذا فعله خفية وفعله وهو بعيد عن الناس فلا شك ان هذا يكون اخشع فيه الانسان لربه واخلص فيه لمولاه سبحانه

25
00:08:42.150 --> 00:09:04.650
وتعالى نعم وهناك طبعا عبادات لابد الانسان ان يظهرها وهي العبادات المفروضة من الصلاة المفروضة او مثلا من الحج المفروض وما شابه ذلك من العبادات فالدعاء الافضل ان الانسان يخفيه

26
00:09:05.450 --> 00:09:23.850
قال وكذا بالدعاء المأثوم ويكون بتأدب وخشوع وحضور خلف وغرزة ورهبة ينبغي للانسان ويستحب له ان يدعو بالدعاء المأثوم. هو المقصود بالدعاء المأثور هو ما جاء في القرآن الكريم او في السنة النبوية

27
00:09:24.150 --> 00:09:37.700
فلا شك ان هذا افضل من ان يدعو الانسان بادعية لم تأتي لا في القرآن ولا في السنة وعندما الانسان يدعو بادعية لم تأتي لا في القرآن ولا في السنة

28
00:09:37.750 --> 00:10:00.300
قد تكون هذه الادعية خطأ وتخالف المشروف وقد جاء عند الامام احمد والقبراني وغيرهم ان عبد الله ابن المغفل سمع ابنه يدعو بدعاء وقال في ظل دعائه اللهم اني اسألك الجنة واسألك القصر الابيض عن يمين الجنة ونحو ذلك

29
00:10:00.750 --> 00:10:18.150
فقال له عبدالله بن المطلب يا بني اذا سألت الله فاسأله الجنة واستعذ به من النار وانك اذا سألت الله الجنة فانك سوف تدخل هذا القصر او كما قال عبد الله بن المبكر

30
00:10:18.600 --> 00:10:39.350
ثم قال اني سمعت الرسول عليه الصلاة والسلام قال سوف يأتي الناس يعتدون في الدعاء وفقهون فجعل هذا من الاعتداء في الدعاء لان لان صنع نسأل الله يسأل ربه الجنة ويسأله القصر الابيض عن يمين الجنة. فقال له يا بني انت اذا

31
00:10:39.350 --> 00:10:55.700
دخلت الجنة فانك سوف تدخل هذا القصر فاسأل ربك الجنة فاحيانا الانسان عندما يدعو بادعية لم تجدها في القرآن هنا في السنة فليقرأ في الخطأ من حيث لا يدري ولا يشعر

32
00:10:56.100 --> 00:11:17.100
ومن ذلك الدعاء المشكوم وهو ان بعض الناس عندما يريد ان يدعو ويثني على ربه يكون في ظلم دعاءه وانت احق من عبد وانت احق ومن عبد يعني كأن هذا يفيد ان هناك من له الحق في ان يعبد سواه ولكن انت اولى

33
00:11:17.200 --> 00:11:33.100
واحق من غيره وان هناك ما يشابهك في هذا الحق ولكن انت احر ولا شك ان هذا باطل وهذا الدعاء يجعل في رمضان او مثلا يدعى يقول يا من لا تراه العيون

34
00:11:33.350 --> 00:11:50.550
الوليدات الانسان ان يثني على اسرة فيقول يا من لا ثواب العيون وهذا في الحقيقة ليس فتنة هذا ليس بثناء هذا ليس مثلها ثم ان هذا الدعاء خطأ فربنا عز وجل همه بعد ان يوضع من كبر عباده المؤمنين في الجنة

35
00:11:50.600 --> 00:12:11.450
فهذا اطلق ولم يغير هذا اطلق ولم يقيد لا بد من تقييد جانب ثم هو كما تقدم ليس بثناء اه اقول ينبع الانتباه للانسان عندما يدعو ولا شك ان السلام من هذا ان الانسان يدعو بما جاء في القرآن وبما جاء في السنة

36
00:12:11.950 --> 00:12:32.350
نعم لا شك ان هناك مغاداة الانسان يريد من ربه عز وجل ان يحققها له في الدنيا فهذه الاشياء نعم يسميها الانسان في ظل دعائه يعني شيء يخلص به الانسان يريد ان يتحقق له في دنياه

37
00:12:32.800 --> 00:12:54.800
فهذا نعم يسميه ويدعو به هذا يسميه ويدعو به. ومن ذلك ما جاء في حديث جاد في دعاء الاستفاضة قال ثم يسمي هذا الحلم ونعني بذلك ان هناك مضادات يريدها الانسان لم يجد في ادعية القرآن والسنة النبوية. فهذا نعم هنا لا بأس لكن لدي

38
00:12:54.800 --> 00:13:16.850
انه اصل الدعاء وهو سؤال الله الجنة وان يرضى الله عز وجل عنه وان يعيذ من النار لا شك هذا كله قد جاء في القرآن وجاء في السنة وايضا طبعا حتى ما يريد ان يتحقق له في الدنيا هذا ايضا يدخل تحت قوله عز وجل ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ربنا

39
00:13:16.850 --> 00:13:38.650
في الدنيا حسنة فليدخل تحت كل ما يريده الانسان ان يتحقق له في دنياه لكن اقول تسمية هذا الشيء فهذا امر مشروع عندما يوجد الانسان شيء معين قالوا ويكون في تأدب وخشوع وحضور قلب ورغبة ورهبة لحديد لا يستجاب الدعاء من قلب غافل

40
00:13:39.300 --> 00:14:03.150
هذا الحديث حديث ضعيف ولا يصح وقد جاء من طريقين الطريق الاول الذي جاء عند الترمذي والطبراني وغيرهم من حديث صالح المومي عن هشام بن حسان عن محمد بن جرين عن ابي هريرة ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابة

41
00:14:03.150 --> 00:14:22.850
واعلموا ان الله لا يستجيب الدعاء من قلب ومن قلب غافل له هذا الحديث لهذا الاسناد لا يصح ان فيه صالح نبوي وهو مدبوك صالح النبوي وهو مسئول وجاء صديق اخر

42
00:14:23.150 --> 00:14:38.200
لهذا الحديث من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رواه الامام احمد من طريق عبدالله بن لفيعة عن بكر بن عمرو عن ابي عبدالرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو بن العاص بنحو الحديث السابق

43
00:14:38.950 --> 00:15:00.550
وهذه الطريق فيها عبدالله بن لفيعة وعبدالله بن لفيعة فيه الظعف وعند وصول حفظ وله اشياء تستنكر عليه اناشد ان حديسه يتقوى بغيبه. اذا وجد ما يقويه ولكن الحديث السابق لا يقوي هذا الحديث

44
00:15:00.700 --> 00:15:21.600
وذلك لان فيه من هو مسبوق ومن كان متروك الحديث لا يستشهد بحديثه ولا يعتبر حديث عاضدا لغيبة من الاحاديث التي فيها ضعف بل يكون فاذا رواية صالح الرومي صادقة تقول لانه مسبوق

45
00:15:21.700 --> 00:15:49.400
فبقي الحفظ ولا اذا هذا الحديث يكون حديث يكون حديثا ضعيفا ولكن معنى هذا القبر دلت عليه حبوب النصوص وهو انه ينظر للانسان ان يدعو بحضور قلب بخضوع وبخشوع ولا يدعو ويكون قلبه غافل

46
00:15:49.550 --> 00:16:10.150
ولاهي قلبه ان يتفكر في شيء اخر وهو يدعو بشيء معين وقلبه يفكر في شيء اخر ما يدعو به وهذا يحصل للانسان وهذا من اسباب عدم اجابة الدعاء هذا من اسباب عدم اجابة الدعاء. ومن ذلك

47
00:16:10.200 --> 00:16:27.800
تجد ان بعض الناس يظن انه اذا ادى الصلاة صلاة النافلة انه يستحب له ان يدعو بعدها فتجد بعض الناس حتى عند الاقامة يرفع يديه يرفع يديه لحظة ثم بعد ذلك يقوم للصلاة

48
00:16:28.250 --> 00:16:53.650
فهذا الفعل الذي يفعله لا شك انه ما ما زعل بحقوق وبخضوع وبخشوع ملاحظ ان ايضا عندما تقام لصلاة والانسان يبادر الى ان يقوم وان يقف ظلما الصف آآ بعضنا انما يفعل هذا لا شك انه ما ما يستخلص الخضوع ما يستحضر عفوا ما يدعو به

49
00:16:53.750 --> 00:17:20.850
وقلبه ما يكون متفكرا فيما يقول بدعاءه فلا شك انها ان الانسان يدعو بحضور قلب هذا من اسباب جمع الدعاء وقوله وزوجا كان يدعون نوابا ورهبا وكانوا لنا خاشعين قال ويتوسل بالاسماء والصفات والتوحيد. ويتحو اوقات الاجابة

50
00:17:21.200 --> 00:17:47.950
من مما يشرع في الدعاء ان الانسان يتوسل الى ربه عز وجل باسمائه الحسنى وصفاته العلى ويتوصل اليه ما نهيبه وفي توحيده الذي خالقه مولاه سبحانه وتعالى والتوسل هو التخوف وابدأ اليه الوسيلة المقصود تقربوا اليه سبحانه وتعالى بطاعته. وباتباع المرضات وخوف معصيته

51
00:17:48.450 --> 00:18:14.150
نعم من المعلوم ان التوصل ينقسم الى قسمين مشروع وممدون. ينقسم الى قسمين مشروع وممنوع والتوصل المشروع اقسام متعددة بعضهم جعلها خمسة اقسام او ستة وهي مرجعها الى يعني او او عفوا بعض هذه الاحكام يرجع بعضها الى البعض

52
00:18:14.150 --> 00:18:31.350
الاخر بعض هذه الاحكام يرجع بعضه الى البعض الاخر ولعل يأتي ذكر هذه الاحكام واما التوسل ممنوع ايضا هو اقسام منه لا يوضع في الشرك الاكبر والعياذ بالله. ومنه ما يوقع

53
00:18:31.550 --> 00:18:55.200
في المعصية والبدعة كما سميت بمشيئة الله اما توصي المشروع اولا يتوسل الى الله عز وجل باسمائه الحسنى وصفاته العلا كما قال جل وعلا ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها فامرنا ربنا عز وجل ان ندعوه باسماءه الحسنى سبحانه وتعالى

54
00:18:55.950 --> 00:19:15.050
وهذا يفيدكم فيما سبق يفيد ان الدعاء واجب فتقدم لنا فيما سبق ان دعاء دعاء واجب ودعاء مستحب ومن جملة الدعاء الواجب هو ان ينسى الانسان ربه عز وجل الهداية الى الصراط المستقيم

55
00:19:15.550 --> 00:19:30.950
فتعلمون ان الله عز وجل فرض على عباده نقرأه بالفاتحة في صلاتهم. وهي متضمنة للدعاء ومن ذلك ايضا قوم المصلين بين السجدتين ربي اغفر لي ربي اغفر لي. وهذا ايضا من الدعاء الواجب

56
00:19:31.750 --> 00:19:52.350
آآ تعامله ما هو واجبه منه ما هو مستحق وكلما عقل الانسان من الدعاء من دعاء ربه عز وجل كلما يكون تقرب الى ربه بهذا العمل واتى بما يعتبر عبادة وقربة وطاعة لله سبحانه وتعالى

57
00:19:53.700 --> 00:20:12.700
فاقول النوع الاول هو ان الانسان يتوسل الى الله باسمائه الحسنى وصفاته العلى فمن ذلك يقول اللهم يا رحمن ارحمني او اللهم يا غفار او يا تواب تب علي وما شابه ذلك

58
00:20:12.700 --> 00:20:34.950
او فيما يتعلق بصفاته يقول الانسان بدعاءه اللهم اسألك برحمتك انك تغفر لي وتوحني او اسألك بقدرتك انك تسجيل عني ما اجده او ما اشتكي منه وما شابه ذلك. فيسأل الله عز وجل

59
00:20:34.950 --> 00:20:58.200
بصفات الله سبحانه وتعالى وقد جاء في الحديث الصحيح ان من سأل الله عز وجل باسمه الاعظم انه يستجاب له وهذا في سؤال الله عز وجل او للتوسل اليه باسمائه الحسنى وصفاته العلى

60
00:20:58.600 --> 00:21:17.450
قد جاء في حديث اخر ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقطب من الدعاء في حي هي الحي القيوم اللهم يا حي يا قيوم بان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يكتب من الدعاء يا حي يا قيوم

61
00:21:17.850 --> 00:21:29.750
او يسأل او يقول يا رب يا رب كما جاء في حديث ابي هريرة الرجل آآ الذي يصيب التقوى اغضب يمد يديه الى السماء يقول يا رب يابا اذا اقمنا

62
00:21:30.400 --> 00:21:58.500
والنوع الثاني هو ان يتوسل الى ربه عز وجل الاعمال الصالحة يتوسل الى ربه عز وجل بالاعمال صالحة كما توسل اصحاب الغم كما توسل اصحاب الغار باعمالهم الصالحة وكما ايضا توسل بالايمان بايمانهم بالله ولا شك هذا رأس الاعمال الصالحة هذا رأس الاعمال الصالحة

63
00:21:59.200 --> 00:22:24.600
النوع الثالث من التوسل المشروع هو ان يتوسل الانسان الى وجهه عز وجل بفخره اليه وبحاجته الى مولاه كما توسل موسى عليه السلام قال ربي مما انزلت الي من خير فقير. فتوسل الى الله عز وجل بفقره وحاجته الى مولاه

64
00:22:24.600 --> 00:22:45.850
سبحانه وتعالى حبوك ما توسل ايضا اه ايوب عليه السلام ربي اني مسني الطوب وانت ارحم الراحمين فتوسل بحاجته لضعفه فسأل الله عز وجل ان يرفع عنه هذا المرض الذي حصل له

65
00:22:46.350 --> 00:23:09.250
فهذا ايضا من التوصل المشبوه ايضا من التوصل المشروع هو ان الانسان اه يتوسل الى الله عز وجل بالتوحيد. فتوسل الله عز وجل بتوحيد فما توسل يونس عليه السلام عندما قال فنادى في الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت

66
00:23:09.250 --> 00:23:28.800
من الظالمين وفي الحقيقة ان التوسل الى الله عز وجل هذا يدخل في العمل الصالح. هذا يدخل في التوسل الى الله عز وجل بالاعمال الصالحة ومن التوسل ايضا المشروع هو ان الانسان يتوسل الى ربه عز وجل باعترافه بذنبه

67
00:23:29.450 --> 00:23:46.850
وبوقوعه في المعصية والخطأ. وانه نادم على ما حصل منه تم توكل ايضا يونس عليه السلام ربي نعم كما توسل يونس عليه السلام فنادى في الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك اني

68
00:23:46.850 --> 00:24:08.950
كنت من الظالمين فتوسل الى الله عز وجل بالاضافة الى التوحيد توسل اليه باعترافه بذنبه. وكما توسل ايضا الابوين ادم وحواء قال وهنا انا ظلمنا انفسنا فاغفر لنا وسنتواصل ايضا موسى عليه السلام قال

69
00:24:09.150 --> 00:24:38.600
فتوكل الى الله عز وجل  وقوع في المعصية وفي الخطأ هو انه ظلم نفسه فسأل ربه عز وجل ان يغفر له  وان كانت التوبة لاحق ان التوبة عمل صالح لكن قصت لمجيء النصوص قصت لمجيء النصوص بها فالخلاصة من التوسل المشروع ثلاثة اقسام وان الاقسام

70
00:24:38.600 --> 00:24:57.850
وراجعا الى هذه الاقسام وهذه الاحكام كلها تقدم توصل الى الله عز وجل باسمائه الحسنى وصفاته العلى والنوع الثاني توفيه الله بالاعمال الصالحة والثالث بالافتقار اليه سبحانه وتعالى. وغيره من الاقسام التي تقدم ذكرها هي ترجع الى ما

71
00:24:57.850 --> 00:25:15.250
تقدم هي زوجة الى بعض ما تقدم واما المشروع فهذا كما تقدم اما ان يوضع في الشرك الاكبر واما ان يوضع في البدعة والماظية فليوقع في الشيخ الاكبر عندما الانسان يسأل

72
00:25:15.700 --> 00:25:31.550
فالمخلوء فيما يبدو عليه الا الله سبحانه وتعالى فيتوسل بالمخلوق ويلجأ الى المخلوق ويزعم فلا شك ان هذا شركا اكبر كما قال عز وجل ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة

73
00:25:32.000 --> 00:25:56.950
فهذا من الشرك الاكبر وهو ان الانسان يسأل المخلوقين من الاموات او من الاحياء الذين لا يكذبون على هذا الشيء الذي سئلوا وطلب منهم ان يفعلونه واما ان يكون هذا التوسل لا يوضع في الشروط الاكبر ولكنه غير مسموع ويوضع في البدعة

74
00:25:57.250 --> 00:26:22.850
وهو ان الانسان يتوسل الى وفقه عز وجل بشيء غير مشغول ومن ذلك التوسل الى الله عز وجل ذات فلان او جاه فلان او في حق فلان فهذا كله من التوسل غير المشغول. هذا ليس شروط لا وانما هو من قبيلة التوسل غياب مشبوهة

75
00:26:23.100 --> 00:26:42.550
وذلك كونه ليس بشبه لانه كان الله عز وجل لكنه غير مشروع لان الدليل لم يأتي عليه سيكون غير مشروع ومثالا ان يكون انسان اللهم اني اسألك بحق انبيائك مثلا اغفر لي وارحمني او استجب لي

76
00:26:43.150 --> 00:26:59.350
او يقول اللهم بجاهي انبيائك ورسلك او بجاه الصحابة او بجاه اوليائه. فهذا كله غير مشروع لان هذا العمل او هذا النوع من انواع التوسل الذي يأتي عليه دليل يدل عليه

77
00:27:00.250 --> 00:27:17.000
قال ويتحوى اوقات الاجابة. وهي ثلث الليل الاخر لا شك ان الانسان يشفع له ان يدعو في كل وقت وفي كل حين. لكن لا شك انه قال الاجابة اولى اولى في اجابة الدعاء واقوى

78
00:27:17.000 --> 00:27:40.400
بان يستجاب للانسان وعلى رأس هذه الاوقات هي ثلث الليل الاخر وذلك في وقت نزول الغرب سبحانه وتعالى وقد تواترت الاحاديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام ان الله عز وجل ينزل في ثلث الليل الاخر فيقول هل من داع فيعطى او من شاب فيستجاب له او من

79
00:27:40.400 --> 00:28:04.600
او للمستغفر فيغفر له. هذا الحديث متواضع. هذا الحديث قدسي متوافق. متواصل بلفظه فهناك احاديث كثيرة جاءت بهذا اللفظ. فهذه من الاحاديث المتواترة القدسية متواترة لفظية ولا اعرف ان هناك حديثا قدسيا توافرا نصيا هذا الحديث

80
00:28:04.750 --> 00:28:34.700
اسمعك بالقدس وطوافرا لفظيا سوى هذا الحديث فهذا الوقت من ارجى الاوقات اجابة الدعاء وقال وبين الاذان هو الاقامة جاء في ذلك احاديث جاء في ذلك حديث سهل ابن سعد الساعدي الذي رواه ابو داوود ان الدعاء يستجاب بين الاذان والاقامة او عند النداء

81
00:28:35.750 --> 00:28:54.200
هو حديث سهل الذي رواه ابو داوود فيه ضعف ولكن رواه الامام مالك بن الموطأ باسناد صحيح ولكنه موقوف على سهل ولكنه موقوف على سهل بن سعد الساعدي وهو طبعا الامام مالك عن ابي حازم عن سهم بن سعد الثعابي

82
00:28:54.350 --> 00:29:08.500
رواه موقوفا ولكن مثله لا يقال من قبل الوالد مثله لا يقال من جمل او ظاهر فيكون له حكم الرفع وجع في ذلك ايضا حديث اخر وهو حديث انس الذي رواه ابن خزيمة في صحيحه

83
00:29:08.600 --> 00:29:27.500
وان الدعاء يجتمع بين الاذان والاقامة وجاء ايضا حديث اخر رواه ابو داوود من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص ان الانسان عندما يردد مع المؤذن ثم اذا سأل فانه يعطى اذا سأل فانه يعطى

84
00:29:28.750 --> 00:29:48.000
فينظر الانسان من يدعو ما بين الاذان وما بين الاقامة قال وادبار الصلاة المكتوبة. هذا جاء في حديث ابي امامة. هذا جاء في حديث ابي امامة ان ايضا من اوقات اجابة الدعاء هو دبر الصلاة وتقدم لنا فيما سبق

85
00:29:48.150 --> 00:30:08.350
ان من الاشياء التي يقال ذكر الصلاة هو الدعاء هو انه هناك ادعية عن الرسول عليه الصلاة والسلام تقال دبر الصلاة. ومنها اللهم قنا عذابك يوم تبعث عبادنا ولكن كما تقدم لنا انه لا يسن رفع اليدين في دبر الصلاة

86
00:30:08.950 --> 00:30:34.200
قال واخر ساعة واخر ساعة من يوم الجمعة فايضا من اوقات الاجابة هو يوم الجمعة فيوم الجمعة فيه ساعة يستجاب فيها الدعاء كما جاء في الصحيحين في حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم

87
00:30:34.200 --> 00:30:48.500
المصلي جزا الله خيرا الا اعطاه اياه او كما قال عليه الصلاة والسلام وقد اختلف اهل العلم في هذه الساعة على اقوال متعددة حتى وصلها ابن حجر الى اكثر من اربعين قولا

88
00:30:49.050 --> 00:31:16.100
واقوى هذه الاقوال اولان. القول الاول ان من حين يصعد الامام على المنبر الى ان تنتهي الصلاة والقول الثاني انها اخر ساعة من يوم الجمعة اي قبل مغيب الشمس ولعل القول الاول هو الاضعف لعل القول الاول هو الاقرب وهو من لين يصعد الامام على المنبر لعل هذا القوم هو الاقرب

89
00:31:17.150 --> 00:31:34.800
وذلك لانه جاء في حديث ابي هريرة السابق قال وهو قائم يصلي قال وهو قائم يصلي فهذا الوقت فيه في صلاة الجمعة هذا الوقت اي عندما يؤخذ الامام على المنبر واذا ان تنتهي الصلاة هذا فيه هذا الوقت

90
00:31:34.800 --> 00:31:54.600
في صلاة الجمعة بخلاف اخر ساعة من يوم الجمعة معلوم ان هذا الوقت ليس فيه الصباح لكن الانسان عندما ينبغي للصلاة يكون في صلاة كما جاء في هذه الاحاديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام

91
00:31:55.500 --> 00:32:12.650
لكن في حديث ابي هريرة السابق قال وهو قائم يصلي ما قال في صلاة قال وهو قائم يصلي. فهنا يكون في صلاة حقيقية اما الذي ينتظر الصلاة هذا يكون في صلاته

92
00:32:12.850 --> 00:32:34.150
لانه ينتظر الصلاة بخلاف اه عندما يصلي الانسان يكون في صلاته حقيقية ما يكون حكمه حكم المصلي لانه هو يصلي وحديث ابي هريرة قال وهو صائم يصلي فهذا الوقت هو ارجع اليك

93
00:32:34.250 --> 00:32:57.150
ان تكون فيه ساعة الاجابة. وينبغي للانسان ان يكثر من الدعاء. في وقت اه قبول الامام او في هذا الوقت الى الجنة وايضا في اخر ساعة من يوم الجمعة. فحتى اخر ساعة من يوم الجمعة ايضا يوجب فيها اجابة الدعاء. وقد جاء عن بعض الصحابة رضي الله تعالى عنهم

94
00:32:57.150 --> 00:33:17.150
ان اخر ساعة هي ان ان عرضها من يوم الجمعة هي الساعة التي جاء في ان الدعاء يستجاب فيها طبعا بالنسبة للقول الاول وهو عندما يخرج الامام هذا جاء في الحديث رواه مسلم في صحيحه جاء في حديث رواه مسلم في صحيحه من حديث

95
00:33:17.150 --> 00:33:38.700
البخاري عن ابيه بن عبدالله بن ابي هريرة عن ابي موسى الاشعري ولكن هذا الحديث واما الامام مسلم قال ان هذا اجود حديث في الساعة التي يستجاب فيها الدعاء كمسلم عوض صحتهن وكفر

96
00:33:38.800 --> 00:33:50.400
فلعل وجاء ما يشهد لهذا الحديث جاء ما يشهد لهذا الحديث من حديث كثير بن عبدالله بن عمرو المزني على فيه عن جده ولكن كثير من عبد الله لا يحتسب به

97
00:33:50.400 --> 00:34:14.650
لا يحتج به قال وينتظر الاجابة ولا يعدل فيقول قد دعوت ودعوت ولم يستجب لي وهذا قد جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام ان الانسان اه قد يدعو ثم يترك الدعاء ويقول دعوت ودعوت ولم يستجب لي. فينبغي الانسان ان يلح على ربه

98
00:34:14.650 --> 00:34:37.700
في الدعاء ويكثر من الدعاء ويستمر في دعاء حتى يستجيب له ربه سبحانه وتعالى من اسباب عدم اجابة الاجوال ان الانسان لا يلزمه وانما يجزم الخطوة ثم يقطع الدعاء ولا يصبر ويستمر في دعائه. ولا شك ان هذا خطأ بل عليه ان يستمر

99
00:34:38.150 --> 00:34:55.100
ولذلك جاء عن السلف ان ابن ما كانوا يحملون هم الاجابة وانما يعملون هم الدعاء وانهم يعملون هم الدعاء لان الاجابة متحققة باذن الله لكن بقي ان الانسان يدعو ويسلم في دعائه

100
00:34:55.350 --> 00:35:07.550
ومن نعمة الله عز وجل على عبده ان يفتح له ان يفتح عليه هذا الامر وهو ان يكثر من دعاءه لربه سبحانه وتعالى هذا من نعمة الله عز وجل على الانسان

101
00:35:07.650 --> 00:35:27.250
قل يا شيخ ان الانسان عندما يكثر من الدعاء هذا دليل على تعلقك بربه عز وجل وعلى قوة يقينه بخالقه سبحانه وتعالى وعلى توحيده لربه عز وجل فينبغي للانسان ان يكثر من الدعاء ويستمر في دعائه

102
00:35:27.250 --> 00:35:45.150
قال ولا يبغى ان يخص نفسه الا في دعاء وامنا وعليه آآ الدعاء على قسمين اما ان يخص الانسان نفسه بالدعاء وهذا لا شك انه امر مشروع وقد جاءت فيه نصوص

103
00:35:45.300 --> 00:36:18.150
القرآن والسنة لكن في هذا فيها خلاف بين اهل العلم وهذه الحالة عندما الانسان يدعو في صلاته ويكون اماما فيخص نفسه بالدعاء يؤمن المأمومين على دعائه فهذا بعض اهل العلم ذهب الى الى كراهية هذا الفعل وهي كراهية هذا العمل

104
00:36:18.200 --> 00:36:38.500
واستدل في حديث رواه ابو داوود من حديث اوبان ودعوا منهم الامام الذي يصلي في الناس ويخص نفسه بالدعاء وان من فعل هذا فقد خانه. ان من فعل هذا الشيء فقد خانهم اي خان المأمومين

105
00:36:40.150 --> 00:36:56.450
فهذا دليل مصنف في كراهية هذا العمل ولكن هذا الحديث حديث ضعيف ولا يصح هذا الحديث حديث ضعيف ولا يصح ونقل ابن القيم في زاد المعاد عن ابن خزيمة انه حكم على هذا الحديث بالوضع

106
00:36:57.250 --> 00:37:20.250
وضعف ابن عبد الفوز هذا الحديث. هذا الحديث في كتابه التمهيد فهذا الحديث الثاني حديث ضعيف ولا يصح وبالتالي لا بأس ان الامام يدعو ويخص نفسه بالدعاء وان المأمومين يؤمنون في نعم وان المحرومين يؤمنون

107
00:37:20.250 --> 00:37:40.650
على دعائهم لكن لا شك ان الاولى الامام انه يدعو بدعاء عام يدعو لنفسه وللمأمومين يقول مثلا اللهم اغفر لنا اللهم ارحمنا اللهم وفقنا اللهم سدد الى اخره حتى يكون قد دعا بنفسه. وايضا دعا لغيره

108
00:37:40.850 --> 00:37:58.200
ويكون آآ من خلفه قد اشترك في هذا الدعاء. فلا شك ان هذا اولى. واما اذا دعا لنفسه اللهم وفقني وامن من خلفك هذا ليس فيه شيء لان ليس هناك ما يدل على منعه

109
00:37:59.550 --> 00:38:22.400
نعم قال ويكره رفع الصوت ويكره في الصلاة في صفات اليتيم طبعا رفع الصوت بالدعاء هذا فيه تفصيل رفع الصوت بالدعاء هذا فيه تفصيل آآ احيانا هذا امر مشروع وليس فيه شيء واحيانا يكون الاولى كوكبا

110
00:38:22.950 --> 00:38:44.950
يكون هذا مشروع كما تقدم يعني مثلا في دعاء الوتر هناك خلفه فيدعو الانسان ويؤمن من خلفه فيرفع صوته وكذلك ايضا في دعاء مثلا من يستسغى ايضا يدعو الله وفي الخطبة

111
00:38:45.150 --> 00:39:06.900
فيذهب بذلك فكل هذا من الدعاء المشهود كل هذا من آآ ليشرع فيه وضع الصوت نعم واما اذا لم يكن هناك حاجة الى ان الانسان يلقى صوته في ذلك او مثلا يكون هناك اناس

112
00:39:08.500 --> 00:39:26.600
مثلا هناك من يصلي او هناك من يقرأ وما شابه ذلك فلا شك هنا لا لا يستحسن رفع الصوت لانه سوف يؤذي الاخرين ويشوش على الاخرين فمثلا في مثل هذه الحالة نكرة رفع الصوت بالدعاء

113
00:39:27.300 --> 00:39:44.850
في الحديث الذي رواه الامام مالك وغيره ان الرسول عليه الصلاة والسلام عندما خرج على الصحابة وهم يذهبون في القراءة ونهاهم عن ذلك نهاهم عن ذلك عليه الصلاة والسلام واقاسمكم ينادي ربه

114
00:39:45.150 --> 00:40:04.500
البعض الاخر او كما قال عليه الصلاة والسلام. نعم قال المصنف رحمه الله تعالى واسره رفع الصوت ويكره في صلاة التفات يسير. فصلاته الى صورة منصوبة او الى ادمي واستقبال نار ولا سراجا

115
00:40:04.500 --> 00:40:24.500
وفراش ذراعيه في السجود ولا يدخل فيها وهو حاطب او حاقد او بحضرة طعام يشتهيه. فليؤخرها ولو فاتته الجماعة. ويكره مسئ الحصى او تشريك اصابعه واعتماده على على يديه في جلوسه ولمس لحيته وكف توبة. وان تثاءب حظم ما استطاع. فان غلبه وضع

116
00:40:24.500 --> 00:40:40.650
له على باله ويكره تسوية التراب بلا عذر ويغض الماض بين يديه ولو بده آدميا كان او الماء غيره فرضا كانت الصلاة او الصلاة او نفلا فان ابى فله خصاله ولو مشى يسيرا

117
00:40:40.800 --> 00:41:00.250
ويحرم المرور بين يدي المصلي وبين سترته وبين يديه ان لم يكن له سترة. وله قتل حية وعقرب وخملة وتعديلة او وتعديلة خوف وعمامة وحمل شيء ووضعه وله اشارة بيده بيد ووجه وعين لحاجة. ويكره السلام على المصلي

118
00:41:00.500 --> 00:41:29.000
نعم قبل ان نبدأ بشرط السلامة التي سمعنا قراءة قبل قليل لعلي انبه على قد مضت علينا فيما سبق الا وهي حديث مضى علينا فيما سبق وهو ان ان الرسول عليه الصلاة والسلام سئل اي الدعاء اجمع؟ فقال جوف الليل الاخر وادبار الصلوات المكتوبة

119
00:41:29.750 --> 00:41:50.900
هذا مضى علينا فيما سبق وهذا الحديث لا يصح هذا الحديث بهذا اللفظ لا يقع هذا الحديث رواه الترمذي ورواه النسائي كلاهما عن محمد بن يحيى الثقفي عن حفص ابن الرياس عن ابن الجويد عن عبد الرحمن بن صابر

120
00:41:50.950 --> 00:42:12.750
عن ابي امامة رضي الله تعالى عنه انه قال سئل الرسول صلى الله عليه وسلم اي الدعاء يسمع فقال جوف الليل الاخر وادبار الصلوات المكتوبة هذا الحديث علمه الحافظ بن حجر رحمه الله تعالى في كتابه نتائج الافكار

121
00:42:12.900 --> 00:42:36.250
لعله من ثلاث علل العلة الاولى ان عبدالرحمن بن قابر لم يسمع من ابي امامة رضي الله تعالى عنه. كما قال ذلك فيحيى بن معين رحمه الله والعلة الثانية هي ان ابن دويد قد عنعن هذا القبر والمصور في التحديث. وابن زويد رحمه الله

122
00:42:36.250 --> 00:42:56.150
اوصوهم بالتدليس واما العدة الثالثة التي اعلها او التي احل الحافظ بالحجر فيها هذا الحديث هي ان هذا الحديث قد جاء عن خمسة من اصحاب ابي امامة عن ابي امامة عن عمرو بن عبسة

123
00:42:56.700 --> 00:43:16.500
ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال ان يوم الليل الاخر هو اسمح عندما سئل اي دعاء يسمع قال جوف الليل الاخر فهذا اللفظ هو الصحيح وليس فيه زيادة وادبار الصلوات المكتوبة

124
00:43:17.200 --> 00:43:41.200
آآ انت من اصحابي اليمامة ومن سليم ابن عامر ومنهم ابن حبيب ومن نعيم ابن زياد وغيره قد رووا هذا الحديث عن ابي امامة عن عمرو بن عبس وان الرسول عليه الصلاة والسلام سئل اي الدعاء اسمع؟ فقال جو الليل الاخر

125
00:43:41.450 --> 00:44:07.250
ولم يذكر ادبار الصلوات المكتوبة فهذا الحديث لا يكرهها وكما تقدم من الحاضر بن حجر وعله بهذه العلل قال المصنف رحمه الله تعالى ويكره وضع الصوت اي بالدعاء لانه قال ولا يبغض ان يقص نفسه في دعائه يؤمن عليه. ويكره وضع الصوم اي

126
00:44:07.550 --> 00:44:29.000
بالدعاء ودليل ذلك قوله عز وجل ادعوا ربكم تطوعا وخفية ان الله لا يحب المعتدين فربنا عز وجل امرنا اذا دعوناه ان ندعوه تطوعا اي نلح على ربنا اي يلح على ربنا عز

127
00:44:29.000 --> 00:44:56.850
وجلها وان لا نرفع اصواتنا بالدعاء ادعوا ربكم تضوءا وخفية ثم بين عز وجل انهم لا المهتدين في الدعاء فمن الاعتدال بالدعاء ان الانسان يرفع صوته فهذا هو دليل ذلك ولذلك جاء عن ابن عباس في تفسير هذه الاية فيما رواه ابن دويب عن عطاء القوساني عن ابن عباس

128
00:44:56.850 --> 00:45:12.600
قال اي في الظن وجاء في الصحيحين من حديث ابن عثمان النهدي عن ابن موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه قال كنا مع الرسول عليه الصلاة والسلام  في غزوة او في سفرة

129
00:45:12.700 --> 00:45:33.450
فكان الصحابة يرفعون اصواتهم بالتكبير. فقال عليه الصلاة والسلام يا ايها الناس ارفعوا على انفسكم فانكم لا تدعون اصما ولا غائبا فنهى الرسول صلى الله عليه وسلم الناس عن وضع اصواتهم

130
00:45:33.750 --> 00:45:56.500
وبين ان الله عز وجل يسمع دعاء عبده سبحانه وتعالى وانه لا يخفى عليه شيء جل وعلا على الانسان ان لا يرفع صوته والحكمة في هذا ظاهرة انه اولا اه في هذا اخلاص من العبد لربه عز وجل

131
00:45:57.050 --> 00:46:19.400
فعندما لا يرفع صوته ويدعو وهو آآ او حافظ في صوته فهذا فيه اخلاص. من قبل هذا الانسان في عمله هذا ولا شك ان الاعمال لابد ان يكون فيها الانسان مخلصا لربه عز وجل. فهذا

132
00:46:19.400 --> 00:46:38.850
الاخفاء يكون ابعد عن الرياء. كذلك ايضا في وضع الصوت فيه تشويش على الاخرين قد يكون هناك هناك منهم من يصلي او منهم من يقرأ او منهم ايضا من يدعو فعندما الانسان يرفع صوته يشوش على

133
00:46:38.850 --> 00:46:58.700
الاخرين ولذلك يلاحظ ان الشخص عندما يكون في الصلاة ويدعو مثلا في السجود يوم فاخوته تجد انك لا تستطيع ان تذكر اذكار السجود او تشوش عليك عندما تريد ان تدعو وما شابه ذلك

134
00:46:59.450 --> 00:47:17.600
هذه البعض المصالح التي تنتج من ذلك عندما الانسان يخفض صوته بالدعاء وهذا هو لفظ ان الانسان لا ينفع صوته بالدعاء الا اذا كان يدعو وهناك من يؤمن على دعائه

135
00:47:17.600 --> 00:47:38.900
فلا شك منها اه السنة وضع الصوت وضع الصوت بحيث طبعا يسمع الاخرين حتى يؤمنون على دعائك مثل ما يعني في آآ صلاة مثل ما في دعاء القنوت وايضا دعاء النازلة

136
00:47:39.100 --> 00:47:58.650
عندما يذهب الامام بالدعاء فيؤمن من خلفه وهنا نعم يستحسن الجهر واما اذا كان الانسان يدعو بينه وبين نفسه فالذي ينبغي له ان لا يرفع صوته ورفع الصوت في هذه الحالة

137
00:47:58.700 --> 00:48:23.850
فيكون من الاعتداء بالدعاء قال ويكره في الصلاة الالتفات اليتيم او التفاف اليتيم من الاشياء التي تقظى في الصلاة هو ان الانسان يلتفت في صلاته حتى لو كان هذا الالتفات يسيرا. فضلا ان يكون الالتفات اكثر من ذلك

138
00:48:24.150 --> 00:48:54.850
فهذا شيء مكروه ولا يجوز والالتفات في الصلاة الاصل فيه انه لا يجوز كما ذكرت وفي بعض الحالات يجوز وذلك عندما يكون هناك حاجة تدعو الانسان الى الالتفاف كما رواه ابو داوود من حديث سهل ابن الحنظلية ان الرسول عليه الصلاة والسلام ارسل رجلا يحبسه

139
00:48:55.250 --> 00:49:15.500
وامره ان يقوم في اعلى ازواجه حفظت صلاة الفجر واقيمت الصلاة ولم يأتي هذا الرجل ففي اثناء الصلاة عندما صلى الرسول عليه الصلاة والسلام بالناس في اثناء الصلاة كان يلتفت الى الجهة التي ارسل

140
00:49:15.500 --> 00:49:34.550
لديها هذا الرجل يرى هل جاء او لم يأت لان الرسول عليه الصلاة والسلام فيما يظهر انشغل قلبه بسبب تأخر هذا الرجل. فكان يلتفت على الجهة التي اوشد هذا الرجل اليها

141
00:49:34.750 --> 00:49:55.200
فالالتفات اذا كان هناك حاجة تدعو الى ذلك فهنا لا بأس واما اذا لم يكن هناك حاجة فهذا الالتفات في هذه الحالة لا يجوز وقد جاء في صحيح البخاري من حديث اشعث ابن ابي الشعث عن ابيه عن مسروق عن عائشة

142
00:49:55.300 --> 00:50:15.500
رضي الله عنها انها سألت الرسول عليه الصلاة والسلام عن الالتفات في الصلاة فقال عليه الصلاة والسلام انما انما هو اختلاف يختلسه الشيطان من صلاة العبد انما هو خلاف يقتبسه الشيطان من صلاة العبد

143
00:50:16.000 --> 00:50:39.750
فبين عليه الصلاة والسلام ان الالتفات في الصلاة يكون هذا اختلاف من الشيطان والاختلاس هو اخذ الشيء بسرعة اخذوا شيء بسرعة هذا هو الاختلاف فالشيطان يحاول ان يقترب من صلاة الانسان ويحاول قدر المستطاع

144
00:50:40.150 --> 00:51:01.250
ان يبطل صلاة الشخص او يجعله لا يخشع في صلاته ويوسوس له فمن جملة الاشياء التي يفعلها الشيطان هو انه يحاول ان يختلف من صلاة الانسان وذلك بان يجعله يلتفت في صلاته

145
00:51:01.700 --> 00:51:26.350
فبين عليه الصلاة والسلام ان هذا خلاف من الشيطان وغضبنا عز وجل نهانا عن اتباع خطوات الشيطان وهذا العمل من الشيطان وهذا الالتفات اما ان يكون بدون ان الانسان يترك ان يستقبل القبلة

146
00:51:26.550 --> 00:51:45.500
يعني يلدغ بيمنة ويسوى ويكون جسمه مستقبلا القبلة واما ان يكون هذا الكتاب كامل بحيث ينحرف عن جهة القبلة فلا شك ان عندما ينحرف عن جهة القبلة هذا يؤدي الى كفران الصلاة

147
00:51:45.950 --> 00:52:05.750
لانه من المعلوم ان استقبال القبلة في الصلاة هذا شرط من شروط الصلاة فاذا ادى به هذا الالتفات الى ان يزول بجسمه عن جهة القبلة فهذا يؤدي الى فساد والمصلي في هذه الحالة

148
00:52:06.000 --> 00:52:27.150
واما اذا كان هذا الالتفات لا يزول الانسان في جسمه عن القبلة وانما يلتفت يمينا او يسارا فهذا لا يؤدي الى بطلان الصلاة ولكنه في هذه الحالة يحرم وذهب بعض اهل العلم الى انه يكره فقط ولا يحدث

149
00:52:27.500 --> 00:52:51.800
والاصل هنا والله اعلم ان انه يخرج وان الكراهية هنا للتحريم وليست للتنزيل من المعلوم ان الكراهية قسمان اما كراهية تحريم او تنزيه هنا ان الفضاهية للتحريم وذلك لما تقدم ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال هو خلاف

150
00:52:51.900 --> 00:53:18.850
يختلسه الشيطان من صلاة العبد  بين عليه الصلاة والسلام ان هذا من الشيطان واعمال الشيطان لا تجوز والله اعلم ان هذا يعظم قال ورفع قصبه الى السماء من الاشياء التي جاها التي جاء النهي عنها هو ان الانسان يرفع بصره الى السماء وهو يصلي

151
00:53:19.150 --> 00:53:39.600
فهذا قد جاء النهي عنه وقد روى البخاري في صحيحه ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال ما بل وهو يرفعون وجوههم الى السماء او يرفعون عفوا ابصارهم من السماء لينتهن عن ذلك او لتخطف اطفالهم. او كما قال عليه الصلاة

152
00:53:39.600 --> 00:53:59.350
الصلاة والسلام تبين انهم اذا لم ينتهوا عن هذا الفعل والا فان ابصارهم قد تخطف فهذا فيه وعي على من فعل ذلك. هذا فيه وعيد على من فعل ذلك فلا يجوز للانسان ان يرفع

153
00:53:59.450 --> 00:54:20.200
البصرة الى السماء في اثناء صلاته والانسان احيانا في الدعاء الذي يكون في الصلاة قد يرفع بصره الى السماء في اثناء الدعاء وهذا ايضا لا يجوز لان الرسول عليه الصلاة والسلام نهى عن هذا العمل مطلقا

154
00:54:20.300 --> 00:54:36.100
ولم تفوق ما بين عندما يكون الانسان في الصلاة او ما بين ان يكون الانسان في الصلاة وهو يدعو او هو في الصلاة فيجوز فاقول لها عن هذا مطلقا عليه الصلاة والسلام

155
00:54:37.050 --> 00:55:05.000
قال وصلاته الى صورة منصوبة او الى آدم كذلك ايضا مما يكره ان الانسان يصلي الى صورة منصوبة والحكمة في هذا واضحة وهو انه لهذا الفعل وبهذا العمل يتشبه بالوثنيين الذين يعبدون الصور والاصنام

156
00:55:05.000 --> 00:55:33.450
هذا الفعل يجعل المتشبها بهؤلاء وفي هذه الحالة لا يجوز ولذلك جاء النبي ان يتشبه المسلم بالكفار والمشركين وقال الرسول عليه الصلاة والسلام فيما رواه ابو داوود في سننه من حديث ابي المنير الجوهشي عن عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى

157
00:55:33.450 --> 00:56:00.350
قال عنهما ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال قال من تشبه بقوم فهو منهم فالتشبه للكفار والمشركين هذا امر محرم ولا يجوز وبالذات اهل الكتاب وربنا عز وجل قالها في محكم التنزيل يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء

158
00:56:00.700 --> 00:56:19.950
بعضهم اولياء بعض. ومن يتولهم منكم فانه منهم. ان الله لا يهدي القوم الظالمين فمن تولى اليهود والنصارى فهو منهم ومن جملة التولي لليهود والنصارى هو ان الإنسان يتشبه بهم. هو ان الإنسان

159
00:56:19.950 --> 00:56:48.400
يتشبه باليهود والنصارى فهذا امر لا يجوز وتشبه المظلم بالكفار هذا على قسمين اما ان يؤدي به الى الكتب عافانا الله واياكم من ذلك واما ان يوضع بامر محرم وقد يكون كبيرة من كبائر الذنوب

160
00:56:48.700 --> 00:57:08.400
فمثال على الامر الاول ان الانسان يتشبه والعياذ بالله بالكفار في عباداتهم تذاكر ان هذا كفر عافانا الله واياكم من زاده واما اذا تشبه بهم في هذا العبادات فليكون في

161
00:57:08.850 --> 00:57:24.850
اللي هو مختص بهم نعم وفي عاداتهم التي لا تتعلق بالدين فهذا امر محول ولا يجوز لكن لا يوصل الانسان الى الوقوع في الكفر وانما هذا شيء محرم ولا يجوز

162
00:57:25.250 --> 00:57:48.650
وقد جاء ان احد الصحابة رضي الله تعالى عنه وهو عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما لبس ثيابا من من ثياب الكفار عليه الصلاة والسلام عن هذا الفعل وامره بان يحرق هذه الثياب. امر بان يحرق هذه الثياب

163
00:57:49.650 --> 00:58:15.900
التشبه باعداء الله هذا امر مقوم واما ان ينفع الانسان في الكتب واما ان يوقعه فيما هو دون ذلك وقد جاء الشرع بالنهي عن التشبه لاشياء كما تقدم نهانا الشاوى عن نتشبه بالكفار وكذلك ايضا جاء النعي

164
00:58:16.000 --> 00:58:37.900
للتشبه بالشيطان كما تقدم في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان فلا يجوز التشبه بالشيطان ويلاحظ على بعض الناس قد تمثل ادوار الشياطين تمثل انه شيطان والعياذ بالله

165
00:58:38.100 --> 00:58:59.800
وهذا امر خطير جدا كيف الانسان يرضى لنفسه انه يمثل الشيطان او يأخذ ثوب الشيطان والعياذ بالله وان كان هذا على سبيل التنفيذ وان بذلك ما يسمى بالتمثيليات الهاجزة. وهو ان بعض الناس ممن ينتسب الى الخير

166
00:59:00.300 --> 00:59:23.450
يقومون بتنفيذيات ويزعمون انهم يقصدون بذلك توجيه الناس وارشادهم من خلال هذه التمثيليات وهذا العمل لا يجوز قد اخلص عند التنفيذ كله حرام ولا يجوز لان هذا من افعال الكفار وليسوا من افعال المسلمين

167
00:59:23.700 --> 00:59:44.450
ولان الرسول عليه الصلاة والسلام او لان عفوا الشارع نهى عن الكذب وهذا من الكذب وليس هذا فيما وقف فيه الشارع اي من الكذب. الشعر رخص في ثلاثة اشياء في ان يكذب الرجل على زوجته او يمر على زوجها. وفي الاصلاح ما بين

168
00:59:44.450 --> 01:00:05.950
المتخاصمين وكذلك ايضا في الحوض كما قال عليه الصلاة والسلام الحوض خدعة وفي كذب الرجل على زوجته او بالعكس من اجل استمرار العلاقة الزوجية بينهما يعني عندما بطلب من عنده زوجته ان يأتي بالحاجة الفلانية او الشيء الفلاني وما شابه ذلك

169
01:00:06.000 --> 01:00:26.800
يعني يوعدها بانه يأتي بهذا الشيء وان كان هو في نفسه انه لا يأتي بهذا الشيء من اجل ان تستمر العلاقة بينه وبين زوجته الشرع رخص في كذب الانسان على زوجته فيما يتعلق بهذه القضايا ونحوها من اجل استمرار العلاقة الزوجية

170
01:00:27.050 --> 01:00:48.850
نعم فاقول لا تمثيل ليس من الاشياء التي رخصها الشارع فيها في الكبد وجاء في مسند الامام احمد من حديث عاصم عن ابي وائل عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال اشد الناس عذابا ثلاثا

171
01:00:48.950 --> 01:01:11.450
رجل قتل نبي او قتله نبي وممثل من الممثلين وممثل من الممثلين ومن التمثيل هو عفو من معاني التمثيل هو ان يحاكي الانسان عمل الاخرين التمثيل المعروف هو ان يحاكم الانسان عمل الاخرين

172
01:01:11.800 --> 01:01:31.550
ثم كما تقدم ان هذا التمثيل انما هو مأخوذ عن الكفار انما هو مأخوذ عن الكفار والذي جاء به الشرع هو فرض الامثال الذي جاد بالشرع والضرب الامثال ومن جملة الامثال هو ان تكون

173
01:01:31.650 --> 01:01:57.450
يعني بالكتابة مثلا فما الرسول عليه الصلاة والسلام عندما خطى خطا مستقيما ثم خط عن يمين ويسار هذا الخط خطوطا اخرى ثم قال عن الخط المستقيم هذا صراط الله وقال عن الخطوط الاخرى هذه السبل على كل سبيل شيطان يدعو اليها. ثم تلى ما جاء في قوله عز وجل وان هذا صراطي مستقيما

174
01:01:57.450 --> 01:02:19.150
تابعوه ولا تتبعوا السبل فتفوق بكم عن ثدية فهذا الحديث هو احمد وغيره فهذا فيه من باب ضرب الامثال واما التمثيل وهو محاكاة عمل الاخرين كما هو معلوم فهذا انه كله لا يجوز

175
01:02:19.800 --> 01:02:40.350
فقلنا هان ايضا الشرع ان نتشبه بالشيطان وكذلك ايضا جاء كذلك ايضا جاء النهي ان يتشبه الانسان بالحيوان كان نهيا للشبة الانسان بالحيوان ومن ذلك ما جاء في صحيح البخاري من حديث انس

176
01:02:40.400 --> 01:03:04.300
ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا يبسط احدكم ذراعيه في الصلاة فبصق كبر فجاء النهي عن يتشبه الانسان بالحيوان ولذلك عندما ذم ربنا عز وجل بعض الناس شبههم الحمير قال فالحيماوي يحمل اسفارا وايضا

177
01:03:04.450 --> 01:03:25.750
شبه اه ايضا غيبة او غيرهم بالكلب ان تحمل عليه يلهث او تطوفه يلهث ففيض الانسان يتشبه بالحيوان وهو اوسع منه فلا يجوز ان يتشبه الانسان بالحيوان كذلك ايضا جاء النهي

178
01:03:25.850 --> 01:03:43.900
عن التشبه تطبخ الرجل للمرأة والمرأة في الرجل كما جاء في صحيح البخاري من حديث ابن عباس ان الرسول عليه الصلاة والسلام نهى او عفوا لعن او جال المتشبهين بالنساء والنساء المشبهات للرجال

179
01:03:44.300 --> 01:04:04.500
فلا يجوز رجلا يتشبه بالمرأة ولا المرأة بالرجل. ومن ذلك ان يطلق الانسان صوت المرأة ولد الرجل صوت المرأة فهذا امر محرم ولا يجوز ولا ايظا يجوز للمرأة ان تقلد صوت الرجل

180
01:04:05.050 --> 01:04:24.250
ان هذا تشبه تشبه في شيء يرخص ويتميز به احدهما عن الاخر. وهو الصوت فلا يجوز للانسان يتشبه لا يجد رجل يتشبه بالمرأة ولا المرأة برجل من ذلك ان يحاكي احدهما الاخر فيما يتعلق بالصوم

181
01:04:24.750 --> 01:04:48.800
كذلك ايضا جاء النهي ان يتشبه اهل الايمان في الناس البعيدين عن العلم وبعيدين عن الايمان. وان كانوا ينتسبون الى الاسلام كما جاء في الصحيح ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا يغلبنكم الاعراب على اسمه صلاتكم

182
01:04:49.100 --> 01:05:22.950
يقولون العتمة لانهم يعتمون بالابل. فايظا نهى ان يتشبه بالايمان بالناس البعيدين عن العلم والذين يغلب عليهم الجهل فهذه خمسة امور جاء الشرع للنهي ان يتشبه الانسان بها فمن ذلك التشبه بالكفار وهو ان الانسان يصلي الى صورة منصوبة. فهنا يكون متشبها

183
01:05:23.150 --> 01:05:46.500
بالذين يعبدون الاصنام والاوثان قال او الى ادمي والمقصود هو ان الانسان لا يصلي الى ادم مستقبل له اما اذا كان معطيه دبرة او ظهره فلا بأس ان يصلي اليه في هذه الحالة

184
01:05:46.550 --> 01:06:06.750
واملك المستقبل له فهنا لا يجوز لان ايضا هذا يدخل في الذي تقدم ان لم يكن مستقبل له كأنه يعبده يصلي اليه وكذلك ايضا يمنع من الخشوع لما يكون متردد له راح يمنع من الخشوع ويجعله ينشغل

185
01:06:07.350 --> 01:06:29.250
واما اذا كان معطيه دبره او ظهره وهنا لا بأس ان يصلي اليه ويدل على هذا ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان يصلي وعائشة معترضة بين يديه حتى اذا اراد ان يسجد تركها عليه الصلاة والسلام فتسحب رجلها

186
01:06:29.750 --> 01:06:45.500
نعم وجاء حديث في سنن ابي داوود من حديث يعقوب بن اسحاق عن من حدثه عن محمد بن كعب عن ابن عباس انه الرسول عليه الصلاة والسلام نهى عن الصلاة الى المتحدثين والنيام

187
01:06:45.900 --> 01:07:06.250
نهى عن الصلاة الى المتحدثين والنياب اي النائمين. لكن هذا الحديث لا يصح. هذا الحديث لا يصح. هو كبار الكفار على طيب وهناك ممن تأخر من اهل العلم فوهذا الحديث. ولكنه حديث باطل كبار الحفاظ على تظعيفة

188
01:07:06.450 --> 01:07:26.050
ومما يدل على ذلك ما تقدم ان عائشة كانت معترضة بين يدي الرسول عليه الصلاة والسلام وهو يصلي قال واستقبال نار ولو سراجا فايضا كما ذكر المصنف رحمه الله ان الانسان ايضا لا يصلي الى النار

189
01:07:26.100 --> 01:07:51.500
لئلا يتشبه بالمجوس في هذه الحالة لهذا يتشبه بالمجوس في هذه الحالة ولذلك جاء عن ابراهيم النخعي رحمه الله انه الصلاة الى انه كره الصلاة الى وذلك لان التنوب محل للنار او يسجن به

190
01:07:51.750 --> 01:08:17.050
يوضع فيه الحرب وتولع فيه النار فكأن الانسان يصلي في هذه الحالة الى النار ومن المعلوم ان المجوس يعبدون النار يعظمونها وقد بوز البخاري في صحيحه  صلاتي لا واستدل على ذلك

191
01:08:17.200 --> 01:08:42.100
ان الرسول عليه الصلاة والسلام لما كان يصلي في صلاة الكسوف عرظت عليه الجنة والنار عليه الصلاة والسلام فعندما عروضت عليه النار رجع القهوة وجعل قلبه عليه الصلاة والسلام فبعض اهل العلم يرى انه زاد

192
01:08:42.650 --> 01:09:02.550
ان يصلي الانسان الى النار اذا لم يكن قاصدا النوم ويستدلون بهذا الحديث يستدلون بهذا الحديث وهذا الحديث الحقيقة ليس بظاهر في الاستدلال على هذه القضية وانما الرسول عليه الصلاة والسلام عندما كان يصلي عرظت عليه الجنة

193
01:09:02.900 --> 01:09:18.950
ورأى بعض النعيم الموجود في الجنة وعرضت عليه النار ورأى بعض من يعذب في النار فهذا ليس فيه صلاة الى النار وانما هذا شيء عرض عليه عليه الصلاة والسلام وهو في صلاته

194
01:09:19.700 --> 01:09:42.400
الصلاة من النار هذا امر لا ينبغي بما تقدم قال والفراش ذراعيه في السجود طبعا قال ولو سراجا الصغار لا الحسن ليس مثل النوم لا شك ان النوم ليس مثل النوم

195
01:09:42.900 --> 01:10:05.700
وبعض اهل العلم قال ايضا الصلاة الى اللمبة ان هذا مكروه. لان هذا النوع عبارة عن نوع الكهرباء عبارة عن نار فضح الصلاة الى المصابيح لكن والله اعلم ان هذا ليس مثل النار ان هذا ليس مثل النوم

196
01:10:06.150 --> 01:10:27.700
عندما يصلي الانسان اذا كانه يكون متشبها بالمجوس الذين يعبدون النار في السجود الرسول عليه الصلاة والسلام نهى عن الذراعين في السجود ودليل هذا كما تقدم حديث انس ابن مالك رضي الله عنه

197
01:10:28.300 --> 01:10:43.500
فنهى الرسول عليه الصلاة والسلام عن هذا وقال لا ينطق احدكم لوعيه في الصلاة كضغط السبع وفي غاية الرصد الفل والمقصود في فراش فراش لراعيه في السجود هو ان الانسان يضع

198
01:10:43.650 --> 01:11:08.950
لوعيه وهو كاذب وعندما يضع ذراعيه وهو ساجد ويكون متشبها بالحيوانات التي تجلس هذه الجلسة فالرسول عليه الصلاة والسلام قال لا يسقط احدكم ذراعي تضخ السبع وفي رواية ضغط الحلم فمن المعلوم ان اتباع والكلاب تفعل ذلك

199
01:11:09.200 --> 01:11:33.650
فعندما الانسان يفعل هذا يكون اشبه او يكون متشبها بالحيوان في هذه الحالة وكما تقدم لنا فيما سبق ان الشارع نهى ان يتشبه الانسان بالحيوان وكيف الانسان ينزل اذا شيء هو دونه فالله عز وجل فورا بني ادم

200
01:11:33.750 --> 01:11:50.700
وهذا قد ينافي التكريم هذا الفعل قد ينافي ينافي التكريم في هذه الحالة والاقرب ان هذا النهي للتحقيق. الاقرب ان هذا النهي للتحريم لان هذا هو الاصل في النهي فالرسول عليه الصلاة والسلام قال لا يبسط

201
01:11:51.250 --> 01:12:12.400
احدهم ذراعين فالنهي الاصل انه للتعليم ولم يأتي ما يصرف هذا النهي من التحريم لكراهة التنبيه ولعموم النصوص التي كما تقدم انها استنها الانسان ان يتشبه بالحيوان وجاء في حديث

202
01:12:13.100 --> 01:12:30.650
البواب العاجل الذي رواه مسلم ان الرسول عليه الصلاة والسلام امره برفع الذراعين في الصلاة او كما جاء في حديث البواب العاجل فهذا ايضا يؤيد ان النهي بالتحديد وان الانسان يجب عليه

203
01:12:30.700 --> 01:12:51.950
ان يرفع ذراعيه في حالة السدود وبعض الاخوان في اثناء الصلاة قد يغفل فيظع ذراعيه في حالة السجود ولا شك ان هذا خطأ كما تقدم فعلى الانسان ان ينتبه في هذه القضية ولغيرها مما جاء النهي عنها

204
01:12:52.350 --> 01:13:11.750
قال ولا يدخل فيها وهو حاكم او حافظ والرسول عليه الصلاة والسلام نهى فان الانسان يصلي بحضرة طعامه وهو يدافعه الاخبثان كما جاء هذا في صحيح مسلم من حديث عائشة

205
01:13:11.800 --> 01:13:34.150
رضي الله تعالى عنه ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا يصلي احدكم بحضرة طعام وهو يدافعه الاخبثان فلا يجوز للانسان ان يصلي وهو يدافعه الاحدثان. يعني البول والغائط والحكمة في هذا واضحة هو

206
01:13:34.350 --> 01:13:54.800
عندما يكون الانسان اقصد او حاقد ويدافع على خطبتان هذا وان يمنع من الخشوع في الصلاة هذا سوف يمنع عنه من ان يخشع في صلاته ولا شك ان الخشوع في الصلاة امر مقصود. وشيء مطلوب

207
01:13:55.100 --> 01:14:17.650
فالله عز وجل وصف المؤمنين بانهم في صلاتهم خاشعون فهذا يؤدي الى ذهاب الخشوع وعندما الانسان يصلي وهو حاكم او يدافع هذا على قسمين اما ان يؤدي هذا الفعل الى بطلان الصلاة

208
01:14:17.750 --> 01:14:35.200
واما ان لا يؤدي الى ذلك ولكنه يحرم او يقع في الحرام اما الامر الاول وهو ان يؤدي الى فساد الصلاة احيانا يكون مدافعة الانسان تجعله لا يطمئن في صلاته

209
01:14:35.550 --> 01:14:55.100
تجعله لا يطمئن في صلاته فلا شك عند البلاغ ما الانسان في صلاته ان يؤدي الى فساد الصلاة واما اذا اطمئنا في صلاته والمقصود من الطمأنينة طمأنينة الاعضاء لان الطمأنينة على قسمين

210
01:14:55.100 --> 01:15:16.500
طمأنينة على حكميه القسم الاول طمأنينة الاعضاء فاعضاء الاعضاء في الصباح القسم الاول طمأنينة الاعضاء في الصلاة اعضاء اعضائه سواء كان في السجود او في الوقوع والقسم الثاني هو طمأنينة القلب وهو الخشوع الذي يكون في الصلوات

211
01:15:16.850 --> 01:15:43.950
الطمأنينة الاعضاء وهو ان الانسان يطمئن ولا يستعجل في وقوعه في سجوده هذا ركن من اركان الصلاة وقلنا طمأنينة القلب وهو الخشوع فيها  هذا امر مطلوب في الصلاة ومن اقامة الصلاة وعدم الخشوع يؤدي الى نقصان اجر المصلي

212
01:15:44.200 --> 01:16:00.750
فما جاء في الحديث الصحيح ان الرجل ليصلي صلاة وليكن له الا نصفها او ثلثها او ربعها فهذا يؤدي الى ذهاب العهد تؤدي الى ذهاب اجر او نصفان اجر المصلي

213
01:16:02.000 --> 01:16:22.000
فاذا لم يطمئن في اعضائه اعضاء اذا لم يطمئن في اعضائه سواء كان في الركوع او في السجود هذا يؤدي الى غفران الصلاة واما اذا رغم ان فهذا يوقع في الحرام لان الرسول عليه الصلاة والسلام نهى

214
01:16:22.050 --> 01:16:43.600
عن هذا الحال واما اذا خرجوا منه عند شيء لا شك هذا يؤدي الى بطلان صلاته قال او بحاجة وفي طعام يشتهيه وهنا قيد ذلك لان الانسان يشتهي الطعام واملكا ما يشتهي

215
01:16:43.950 --> 01:17:06.250
فهنا نزعت بالصلاة بل عليه ان يصلي اعمدة من يشتري الطعام فهنا يقدم الطعام. والدليل على هذا ما تقدم في حديث عائشة لا صلاة بحضرة طعام والمقصود طبعا هنا ان يشتهي الطعام اما اذا كان غير مستحي بهذا الطعام

216
01:17:06.500 --> 01:17:27.750
فهنا عليه ان يصلي لان قلبه نواه يتعلق للطعام في هذه الحالة فالحكمة في هذا واظحة لئلا يتعلق قلب الانسان في شيء اخر غير الصلاة ويستفاد من هذا ان على الانسان ان يأتي الى الصلاة

217
01:17:28.350 --> 01:17:49.800
وقلبه متعلق بالصلاة فان كان هناك شيء مشغلة فعليه ان يزيله عليه ان ينتهي من عنده وان يخلص منه حتى يدخل الى الصلاة وهو ثابت من كل شيء له من الصلاة

218
01:17:50.400 --> 01:18:11.700
ولا شك ان هذه القضية مهمة ونحن كثيرا ما نغفل عنها وتجد الغالب على المصلين وعدم الخشوع في الصلاة فضلا عن الحركة فضلا عن الحركة التي تكون في الصلاة فتجد ان الانسان يتحوط بدون سبب

219
01:18:12.000 --> 01:18:31.250
ولا حاجة تدعوه الى ذلك هذا فضلا ان يخشع بقلبه في صلاته وفي الحقيقة ان الخشوع في الصلاة هو امر يتيم على من يسره الله عليه وليس على الانسان حتى يخشع في الصلاة ليس عليه الا ان ينتبه

220
01:18:31.650 --> 01:18:54.750
الى ما يقوله هو في صلاته او اذا كانت الصلاة جهوية فعليه ان يرسم لرواية الامام فاذا اظعى سمعه سوف يخشى لان اي كلام عندما توعي سمعك اليه وتقبل على هذا الكلام سوف تتفاعل معه وتنشغل بهذا الكلام

221
01:18:55.900 --> 01:19:11.850
لكن اذا لم توعي سمعك اليه فلا شك ان هذا اه لا شك انه في هذه الحالة ما هو احسنت لهذا الكلام تغفل عنه وتنشغل بشيء اخر فاقول اذا اراد الواحد ان يركع في الصلاة

222
01:19:12.000 --> 01:19:31.250
فعليه ان يرعي سمعه الى ما يقول هو سواء كان ذلك في قراءة او في وقوع او في سجوده او الى ما يقوله الامام عندما آآ تكون الصلاة جهية وتجد

223
01:19:31.350 --> 01:19:50.600
بعض الناس اذا نسي شيئا ذهب الى الصلاة حتى يتذكر هذا الشيء وفي الحقيقة ان هذا من الشيطان هذا من الشيطان تجد ما يذكر هذا الشيء خارج الصلاة هكذا زيادة الصلاة تذكر هذا الشيء

224
01:19:51.150 --> 01:20:11.300
هذا يدل على ان قلبه وغير متعلق بالصلاة وانما قد يكون يفكروا بهذا الشيء فالشيطان والعياذ بالله ذكره لهذا الشيء حتى يصرف عن صلاته لذلك يخشى عن ابي حنيفة انصحه تسمى به عن صحتها

225
01:20:11.350 --> 01:20:33.000
انه جلس وسأل عن مال قد دفنه ونفي مكان هذا المال قال ابو حنيفة هذه ليس فيها فتوى ثم بعد ذلك نادى قال اذا يعني قبيل قبيل الفجر وقت التحكم وصلي لله

226
01:20:33.050 --> 01:20:49.350
فهذا عند مقام وبدأ في صلاته الشيطان مكان المال الذي دفنه فترك الصلاة وذهب الى هذا المال الذي دفنه فاقول بعض الناس اذا اراد ان يذكر شيء ذهب للصلاة حتى يتذكر هذا من الشيطان

227
01:20:49.600 --> 01:21:08.950
لان واحد ينشغل بهذا الشيء هذا يدل على الانشغال بهذا الشيء وعدم انشغاله بصلاته ولذلك اقول ان الرسول عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيحين في حديث ابن عمر اذا قدم العشاء وحظرت العشاء فابدأوا بالعشاء

228
01:21:09.550 --> 01:21:35.850
فاذا قدم للانسان العشاء وحضرت القرآن فعليه ان يبدأ بالعشاء قال بل وخرها ولو فاتته الجماعة نعم فما تقدم ان الانسان اذا كان نفسك تشتهي الطعام فهنا يقدم الطعام حتى يكون من الصباح وهو كافر

229
01:21:36.500 --> 01:21:54.200
من تعلقه بالطعام حتى لو ادى هذا به الى ان تقود الصلاة. ولذلك ثبت في الصحيح ان ابن عمر كان اذا حضرت الصلاة وهو يتعشى استمر في اكله ثم بعد ذلك ذهب الى صلاته

230
01:21:54.950 --> 01:22:13.950
بناء ما جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام في ذلك ويكون في هذه الحالة معذور في حضور نعم يكون في هذه الحالة معدوم في حظوظه للجماعة وتسقط عنه قال وتثبيت اصابعه

231
01:22:14.350 --> 01:22:34.950
نعم اخ قال ويكره مس الحصى مس الحصى في الصلاة هذا مفروض والرسول عليه الصلاة والسلام نهى عن ذلك كما في حديث كما في الحديث الذي رواه الشيطان من حديث ابي سلمة عن معيثين

232
01:22:35.900 --> 01:22:52.250
وجاء في حديث اخر حديث ابي ذر الذي رواه اصحاب السنن من حديث الزهري عن عن ابي داوود ان الرسول عليه الصلاة والسلام عند المسؤول عن ذلك نهى عن ذلك وقال انه رحمة تواجهه

233
01:22:53.300 --> 01:23:14.350
فمسح الحصى هذا امر لا يجوز الا ان يفعل الانسان هذا مرة واحدة فيها التوحيد في مرة واحدة لان الانسان احيانا قد يحتاج  يفعل ذلك موضة واحدة واما ان يفعل هذا مرارا وتكرارا

234
01:23:14.550 --> 01:23:34.450
فلا شك ان هذا سوف يؤدي به الى الانشغال عن صلاته في هذه الحالة فجاء التوقيت بمرة واحدة فقط قال وتشبيكه اصابعه. تقدم لنا هذا فيما سبق في بداية الكتاب

235
01:23:34.700 --> 01:23:53.250
وان لم يرفع للمصلي ان يشبك اصابعه من من حين خروجه الى الصلاة الى ان يصلي ان هذا الشيء مكروه للانسان ان يفعل من حين خروجه الى الصلاة الى ان ينتهي من الصلاة

236
01:23:53.350 --> 01:24:12.850
كما جاز علي بن ابي كعب ابن العدوة وغيره. وتقدم لنا الكلام على هذه المسألة فيما سبق نعم قال المصنف رحمه الله تعالى ويكره مس الحصا وتشبيك اصابعه واعتماده على يديه في جلوسه ولمس لحيته وكث ثوبه وان

237
01:24:12.850 --> 01:24:32.850
من استطاع فان غلبه وضع يده على فمه ويكره تسجيلة التراب بلا عذر ويرد المار بين يديه ولو بدفعه ادميا كان او والمار غيره فرضا كانت الصلاة او نفلا فان ابى فله قتاله ولو مشى يسيرا ويحرم المرور بين يديه بين بين المصلي وبين

238
01:24:32.850 --> 01:24:52.850
ان سترك ويحرم المرور بين المصلي وبين سترته وبين يديه ان لم يكن له ستره. وله قتل حية وعقرب وقملة وتعبير ثوب وعمامة وحمل شيء ووضعه وله اشارة بيد ووجه وعين لحاجة. ويكره السلام على المصلي وله رده بالاشارة. ويفتح على امامه

239
01:24:52.850 --> 01:25:14.200
علي او غلط وان نابه شيء شيء في صلاته وان نابه شيء في صلاته سبح رجل وخفقت امرأة او ان يشبك بين يديه فهذا لا يجوز وكما تقدم لنا الاقرب ان هذا يحرم

240
01:25:14.950 --> 01:25:37.650
واما ان يقضى فقط ولا يحرم عليه ان يفعل ذلك في صلاته ومثل ذلك الحركة اليتيمة اما سوف يأتي بمشيئة الله ويذكر العلماء سواء كان ذلك في كتب الحديث او في كتب الفقه يذكرون فصولا

241
01:25:37.700 --> 01:25:58.700
بالاشياء التي جاء النهي ان يفعلها المصلي ويدعون ايضا فصولا اخرى او ابوابا اخرى في الاشياء التي يباع للمصلي ان يفعلها كما سوف يأتي سوف يذكر المصنف بعد ان ذكر جملة من الاشياء التي جاء النهي عنها

242
01:25:58.750 --> 01:26:19.000
سوف يذكر بعد ذلك المصنف الاشياء التي يباع للمصلي ان يفعلها وهو يصلي قال واعتماده على يديه في جلوسه هذا الفعل جاء النهي عنه فقد اخرج ابو داوود من حديث معمر

243
01:26:19.200 --> 01:26:37.100
من حديث عبد الرزاق عن معمر عن اسماعيل ابن امية عن نافع عن ابن عمر ان الرسول عليه الصلاة والسلام نهى المصلي ان يجلس معتمدا على يديه ان يجلس في صلاته معتمدا على يديه

244
01:26:37.850 --> 01:26:54.000
وقد اختلف في لفظ هذا الحديث قد اختلف في لفظ هذا الحديث فقد روى ابو داوود هذا الحديث عن اوضعة من شيوخه رواه عن الامام احمد ورواه عن ابن ورواه عن محمد لغاته

245
01:26:54.000 --> 01:27:13.850
محمد ابن عبد الملك وقد اختلفوا في لفظ هذا الحديث ولعل هذا الاختلاف لعله جاء من عبد الرزاق لعل هذا الاختلاف اصل ابن عبد الرزاق لانه واد في هذا الفضل بعضهم من كبار الكفار فالامام احمد ومحمد بن رافع

246
01:27:14.050 --> 01:27:35.550
وهنا من كبار الكفار وقد خولف ايضا معمر بسند هذا القبر وفي متنه ايضا الذين رووه عن عبد الرزاق قد اختلفوا فيه من حيث اللفظ وقد وقع اختلاف اخر في الاسناد وايضا في اللفظ

247
01:27:35.950 --> 01:27:56.250
فقد بوه هذا الحديث ايضا ابو داوود من حديث عبد الوابد عن اسماعيل بن امية عن نافع ان نافع سألها عبد الله ابن عمر عن من يثبت بين يديه في الصلاة؟ فقال تلك صلاة المغضوب عليهم. قال تلك صلاة المغضوب عليهم

248
01:27:57.100 --> 01:28:18.850
عبد الواضح خالف معمر في لفظ هذا الحديث وفي اسناده. اما ما يتعلق باسناده رواية عبد الوهاب موقوفة على ابن عمر روى هذا القبر عن اسماعيل ابن امية عناف عن ابن عمر فوقفه على ابن عمر ولم يرفعه

249
01:28:19.300 --> 01:28:37.050
واما ما يتعلق بالمدن فاللفظ هذا اللفظ يختلف عن اللفظ السابق. اللفظ السابق فيه النهي عن الاعتماد على اليد او اليدين في الصلاة على اختلاف ما بين من روى هذا القبر عن ابي بزر

250
01:28:37.450 --> 01:28:55.850
واما في اسماع واما في رواية عبد الواجد فانا لفظ هذا القبر ان ابن عمر عندما سئل عمن يشبك بين اصابعه في الصلاة قال تلك غير المغضوب عليهم رواه هشام ابن فاز عن نافع

251
01:28:56.050 --> 01:29:01.700
ان عبد الله ابن عمر مر على رجل وهو متكئ على يده اليسرى