﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:37.250
ان تكون معطوفة على وصف تميمي ورجل في الدار التميمي ورجل في الدار الان المبتدأ تميمي رجل ها معطوف عليه طيب تميمي لماذا جاز ان يكون مبتدأ   مرة قريبا ولا لا

2
00:00:37.300 --> 00:00:55.650
لانه قال رجل تميمي ورجل يعني اخر في الدار اذا صح الان الابتلاء بالنكرة وهي رجل على المعنى السابق الذي ذكرته لكم لانها معطوفة على وصف ها هذا الوصف يصح ان يقع مبتلاه

3
00:00:55.950 --> 00:01:14.050
يصح ان يقع مبتدأ لانه خلف من موصوف كما تقدم قال ان يعطف عليها موصوف رجل وامرأة طويلة في الدار الان المبتلى رجل وهناك يراه وقد عطف عليهم رأويه نكرة

4
00:01:14.800 --> 00:01:36.850
لكن النكرة الثانية فيها مسوغ اذا ايهم الذي يصلح ان يقع مبتدأ النكرة الثانية وهذا معنى قولنا في ماذا؟ قلت لكم ان يكون احد المتعاطفين يصلح للمبتدأ اما لكونه معرفة

5
00:01:37.050 --> 00:02:04.500
كما في الموضع السابع عشر   او نكرة مسوغة كما في الثامن عشر والتاسع عشر الثامن عشر ان خلف من موصوف والتاسع عشر ها ان النكرة وصفت بظاهره طيب العشرون ان تكون

6
00:02:04.550 --> 00:02:35.050
مبهمة كقول امرئ القيس مرشعة بين ارساخه به عسم يبتغي ارنبا هنا اولا معنى البيت البيت هذا نعم لامرئ القيس  هل هو امرئ القيس المشهور او لا ها هذا خلاف لا يعنينا

7
00:02:35.350 --> 00:03:00.150
هذا يعني من يدرسون مادة الادب انما الذي يعنينا ما هو معنى البيت  والشاهد على اساس انه يتضحى المقصود البيت هذا تابع لبيت قبله قال محجين ومهما يكن من شيء فقد روى الرواة قبل بيت الشاهد

8
00:03:00.200 --> 00:03:25.900
قوله يا هند لا تنكحي بوهة عليه عقيقته احسبه مرشعة بين ارساغه به عصم يبتغي ارنبة ثم شرح البيت لان المراد بالمرصعة هي التميمة التي يعلقها مخافة العطب على طرف

9
00:03:26.400 --> 00:03:57.000
الساعد نعم هذا معنى المرصعة وقوله بين يعني على ظهري على طرف ساعده وقوله به عسم العشم هو الاعوجاج  والارنب حيوان معروف وانما طلب الارنب دون الظبا ونحوها بما كانت تزعمه العرب من ان الجن تجتنبها. يعني تجتنب الارانب

10
00:03:57.550 --> 00:04:18.350
ها ومن اتخذ كعبها تميمة كعب الارنب لم يقربه جن ولم يؤذه  هكذا كانوا يزعمون واراد الشاعر ان هذا المتحدث عنه اللي نهى المرأة ان تتزوج به اراد انه جبان

11
00:04:18.650 --> 00:04:46.700
شديد الخوف طبعا هذا الكلام كله  اقول لا حقيقة له انما المقصود نعرف معنى البيت مع انه اقول معنى غير صحيح الشاهد فيه قوله مرصعة  وهنا ما عين النوعية هذي نوعية هذه التميمة

12
00:04:47.350 --> 00:05:13.200
انما هي تميمة نعم مبهمة لكن قد يرد علينا سؤال وهو كيف تقولون الان ان المسوغ هو الابهام وابهام النكرة هو المانع من الابتداء يعني لماذا لا يجوز الابتداء بالنكرة

13
00:05:14.300 --> 00:05:42.950
ولا لا كيف يكون الابهام مسوغا وقد كان الابهام والمانع ها  اجابوا عن هذا بان الابهام من مقاصد البلغاء البليغ يقصد احيانا الابهام فلا يرد علينا هذا الاعتراض الشاعر هنا

14
00:05:44.100 --> 00:06:14.350
ما اوقع النكرة مبهمة هكذا انما له من ذلك اوله يقصد من وراء ذلك قصدا وهو ان يبالغ  هذا الشخص انه جبان وانه شديد الخوف والمعنى انه يتعلق باي نوع

15
00:06:14.850 --> 00:06:37.900
من انواع التميمة  يعني كأنه لشدة خوفه يتعلق باي نوع من انواع التميمة يعني لا يفرق بين مرسعة دون مرصعة فبهذا يكون الشاعر قصد الابهام وصار الابهام في هذا البيت

16
00:06:38.450 --> 00:07:05.800
ليس عرضا انما الشاعر يعني كأن الشاعر عندما اوقع النكرة قصد بها ها الابهام الحادي والعشرون ان تقع بعد الاولى لقوله لولا اصطبار لاودى كل ذي لما استقلت مطاياهن للضعن

17
00:07:06.750 --> 00:07:47.200
لولا اصطبار الاصطبار معروف التصبر واودى معنى هلك   بمعنى المحبة هذا الفاظ بيت ولما استقلت مطاياهن ها يقصد بذلك الاحباب يعني احبابه واصدقائه والمعنى انه صبر على سفر احبابه وتجلد

18
00:07:47.500 --> 00:08:17.750
اين عزموا على الرحيل ولولا ذلك الصبر ظهر منه ما يكون سببا في هلاكه هذا معنى البيت الشاهد فيه كبار حيث ان النكرة وقعت بعد لولا ووقوع نكرة بعد لولا

19
00:08:19.000 --> 00:08:42.650
يجعل النكرة فيها معنى العموم لان لولا فيها معنا الشرط ها الثاني والعشرون ان تقع بعد فاء الجزاء قولهم ان ذهب عير فعير في الرباط ذهب عير عير في الرباط العير والحمار

20
00:08:43.500 --> 00:09:07.850
وهذا مثل يضرب للرضا بالحاضر وعدم الاسف على الغايب يعني اذا انطلق عير عندنا عوظ منه وهو عير في الرباط والشاهد قول فعاير حيث انها مبتدأ  كانت نكرة لانها وقعت

21
00:09:08.200 --> 00:09:33.600
بعد الثالث والعشرون ان تدخل على النكرة لام الابتداء نحو لرجل قائم والرابع والعشرون ان تكون بعد كم الخبرية نحو قوله كم عمة لك يا جرير وخالة الدعاء قد حلبت علي عشاري

22
00:09:34.500 --> 00:10:01.450
هذا البيت عمة لك يا جرير هذا الفرس جريرا ها كان من اب لي جرير كانه  كم من اب لي يا جرير كانه قمر المجرة او سراج نهاري ورث المكارم كابرا عن كابر ضخم الدسيعة كل يوم فخاري

23
00:10:01.500 --> 00:10:22.300
كم عمة لك يا جرير وخالة فدعاء قد حلبت علي عشاري ضخم الدشيعة يعني الدسيعة الجفنة اللي يضع بها الطعام للضيوف لان الصحون اللي عنده  انها واسعة وكبيرة كناية عن الكرم

24
00:10:22.500 --> 00:10:47.400
وقوله كم عمة لك يا جرير وخالة فادعى  وانت عمتك وخالتك قد اعوج اصبعها من كثرة يعني ما في احد يحلب ها ايه غيره هذا معنى البيت الشاهد فيه قوله كم عمة

25
00:10:49.400 --> 00:11:18.050
على رواية الرفع تكون عمه مبتدع نكرة ها والمسوغ هو وقوعها بعد كم الخبرية  يمكن ايضا ان يقال ان المسوغ الوصف  الوصف وهو قوله لك ان يكون قوله لك جار مجروم متعلق محذوف

26
00:11:18.400 --> 00:11:39.800
صفة جملة وجملة قد حلبت   نعم يعني هو قول لك هذا هذا صفة على اي حال فالاولى ان يكون المسوغ هنا الوصفية وقد انهى بعض المتأخرين هذا قيل انه ابن النحاس

27
00:11:40.100 --> 00:12:01.300
انهاها الى ميت وثلاثين موضع ولعل هؤلاء الذين قصدوا الزيادة الى ما يزيد على الثلاثين لعلهم قصدوا الا يحوجوا الطالب المبتدي الى اعمالي مهنة اللي بسطوها له اليد تكون واضحة

28
00:12:01.600 --> 00:12:19.450
لانهم لو قالوا ان تكون مثلا موصوفة او ان تكون مثلا معطوفة او معطوف عليها فيه   فارادوا بسطها وايظاحها لعل هذا ان شاء الله وما لم اذكره يقول ابن عقيل

29
00:12:20.250 --> 00:12:38.750
وما لم اذكره منها اسقطته انا ما ذكرت الان يقول ابن عقيل الا اربعة وعشرين اللي ما ذكرته هذا اسقطت اما لرجوعه الى ما ذكرت او لانه ليس بصحيح ونحن نقول

30
00:12:39.550 --> 00:12:55.550
وانت يا ابن عقيل ايضا رحمك الله حتى ما ذكرت ايضا يمكن ان يرجع الى بعض ما ذكرت فقط كما تلاحظون ذكر ثمانية مواضع او ستة مواضع داخلة تحت موضع

31
00:12:55.950 --> 00:13:22.050
واحد او لانه ليس بصحيح من العلماء من قال ان جميع المسوغات ترجع الى امرين فقط  ها الخصوص والعموم وبعضهم ارجعه الى موضع واحد فقط قال ابن هشام في مغن اللبيب

32
00:13:22.800 --> 00:13:47.050
لم يعول المتقدمون الا على حصول الفائدة غير المقصود ما هو يحصل من النكرة ها فايدة نحصل فائدة طيب وتعبير ابن هشام يدل على ان المسوغات هذي انها من عمل المتأخرين

33
00:13:47.500 --> 00:14:13.150
وهكذا ابن عقيل تلاحظ مصرح هنا لانه قال وقد انهى بعض المتأخرين ذلك الله اعلم     يعني ان يضاعف الظرف او الجار المجرور الى ما يصح ان يقع مبتدأ انت اذا قلت مثلا

34
00:14:13.250 --> 00:14:34.150
عند زيد النمرة اي نعم واذا قلت في الدار رجل نفس الدالية صح الاخبار بها. تقول مثلا الدار واسعة  نسيت انا حقيقة اذكر هذا على السؤال هذا انه بالنسبة الموضع الاول

35
00:14:35.550 --> 00:15:04.800
وقوله ان يتقدم الخبر وهو ظرف او جار مجرور بشرط ان يكونا مختصين والمراد بالاختصاص ان يكون المجرور المجرور والمضاف اليه في الظرف صالحا لان يقع ها مبتداه بخلاف مثلا لو قلت

36
00:15:05.100 --> 00:15:24.950
ها عند رجل كتاب   ما يصلح ولا لا او لو قلت مثلا في دار رجل في دار رجل كلهن الكرازي اي رجل واي دار اذا قلت في الدار صح واذا قلت عند زيد كتاب

37
00:15:25.200 --> 00:15:25.850
