﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:22.600
ثم استطرد ابن عقيل الى مسألة لا علاقة لها بباب المبتدأ والخبر انما علاقتها بباب الفاعل ولكن لوجه الشبه بينهما اوردها قال وقد جرى الخلاف في جوازي ضرب غلامه زيدا

2
00:00:23.650 --> 00:00:57.200
ضرب غلامه زيدا  ضابط هذه المسألة ان يتصل الفاعل المتقدم بضمير يعود على المفعول المتأخر ها ضرب غلامه زيدا اين الفاعل غلام والمفعول زيدا طيب ما الذي حصل الان ان الفاعل المتقدم

3
00:00:57.600 --> 00:01:19.300
اشتمل على ظمير يعود على المفعول المتأخر هذا تصوير المسألة ذي الوقت جرى الخلاف في جوازي ظرب غلامه زيدا. مع ان الظمير فيه عائد على متأخر ورتبة ها كأن ابن عقيل الان

4
00:01:19.600 --> 00:01:42.650
يقول لماذا يجري الخلاف تذكرون الصورة اللي انتهينا منها الان لما اننا يعني اوجبنا تقدم الخبر صاحبها يعود الضمير على متأخر لفظا ورتباه طيب هنا ما اتفق على المنع انما بعضهم اجاز

5
00:01:43.400 --> 00:02:09.150
فلماذا حصل الجواز في قولك ظرب غلامه زيدا معانا الضمير لقوله غلام يعود على متأخر لفظا ورتبة انت الان يعني وجه اراد المصنف لهذا المثال قال ولم يجر خلاف فيما اعلم في منع صاحبها في الدار

6
00:02:09.400 --> 00:02:32.900
فما الفرق بينهما  يعني صاحبها في الدار ممنوع قطعا  مع ان الضمير يعود على متأخر لفظا ورتبا وضرب غلامه زيدا يرى فيه الخلاف مع ان الظمير يعود على متأخر لفظا

7
00:02:33.050 --> 00:02:52.050
ورتبة فكان الاولى ان يجري الخلاف في الصورة الثانية اللي هي في باب المبتدأ والخبر او تمنع الصورة الاولى اللي هي في ذهب الفاعل لان المثالين متحدان مثالين متحدا ولهذا قال ابن عقيل

8
00:02:52.300 --> 00:03:12.800
فما الفرق بينهما وهو ظاهر قوله وهو ظاهر العبارة ذي تحتمل معنيين بما ان ابن عقيل يقصد ان الاشكال الوارد ظاهر اشكال بين المثالين ظاهر واما انه يقصد ان الفرق

9
00:03:13.650 --> 00:03:41.950
ظاهر يحتمل عبارة الان ما هي يعني متعينة واضح لكن قوله فليتأمل ها قد يشعر برجحان المعنى الثاني  ولهذا قال والفرق بينهما  انما عاد عليه الظمير وما اتصل به الظمير

10
00:03:42.750 --> 00:04:14.600
اشترك في العامل في مسألة ظرب غلامه زيدا  الان غلام فاعل  الان غلامه فاعل اين العامل في الفاعل  طيب هذا معنى قوله والفرق بينهما ان ما عاد عليه الظمير وما اتصل به الظمير اشترك في العامل

11
00:04:14.700 --> 00:04:37.900
اين الذي اتصل به الضمير غلامه العامل فيه ظرباء طيب الان يعود الضمير على ماذا انا زيد اين العامل في زيد  كانه يرى انه لما كان العامل واحدا سمح في موضوع التقدم او موضوع التأخر

12
00:04:38.500 --> 00:05:04.900
يعني صار الان الفاعل اللي فيه الظمير والمفعول اللي يعود عليه الضمير كأن رتبتهما متقاربة بسبب ان العامل واحد  هذا معنى العبارة هذي ها خلوكم معي جيدا والفرق بينهما ان ما عاد عليه الظمير

13
00:05:04.950 --> 00:05:27.650
ما الذي عدا عليه الضمير قوله زيدان لانه مفعول للفعل ضربات طيب وما اتصل به الظمير غلامه لانه فاعل اشترك في العامل اين العامل في مسألة ضرب غلامه زيدا طيب وما تأثير الاشتراك في العامل

14
00:05:28.100 --> 00:05:47.600
قال يعني ان الاشتراك في العامل يخفف في موضوع الرتبة خفف في موضوع الرتبة بخلاف مسألة في الدار صاحبها فان العامل فيما اتصل به الظمير وما عاد عليه الظمير مختلف

15
00:05:48.250 --> 00:06:14.250
طيب اين الذي اتصل به الضمير صاحب طيب ما العامل به مثل ما مر علينا رفعوا مبتداء بالابتداء طيب الذي يعود عليه الضمير ما هو الدار اين العامل فيه   حرف الجر ولا لا

16
00:06:14.850 --> 00:06:40.600
اذا الان اختلف العامل اذا اختلف العامل يصعب الاتحاد في الرتبة يصعب الاتحاد وان شئت قل التسامح الرتبة لان هذا له عامل وهذا له عامل لكن في مسألة الفاعل العامل في الفاعل المتصل بالظمير والمفعول الذي يعود عليه الظمير

17
00:06:40.700 --> 00:07:07.650
واحد وهذا معنى قول ابن عقيل هنا فما الفرق بينهما وهو ظاهر فليتأمل. والفرق بينهما. ولهذا منعوا ها التقدم في مسألة صاحبها واجازوا التقدم  قوله ضرب غلامه زيدان وتتمة هذه المسألة

18
00:07:08.900 --> 00:07:34.400
في باب المبتدأ والخبر  عند قول ابن مالك ها جان نوره الشجر  كان نوره الشجر ما الفرق بين زان نوره الشجر وبين ضرب غلامه زيدا لا فرق لكن لا فرق الان ولا لا

19
00:07:34.650 --> 00:07:57.350
بالنسبة للمثال لابن مالك قال وشد كان نوره الشجر. ايه وحتى لو حكم عليه بالشذوذ معنى هذا انه جرى الخلاف ولا لا  ابن عقيل هنا انه ما يشير الى ان التقدم هذا انه جائز وانه مساو للتأخر. انما حتى ولو حكم عليه بالشذوذ

20
00:07:58.300 --> 00:08:21.350
هذا ما جرى فيه الخلاف لكن لا يعلم خلاف في قوله في الدار صاحبها طيب الثالث من مواضع تقدم الخبر ان يكون الخبر له صدر الكلام ينبغي ان تعلم ان قول النحويين

21
00:08:21.800 --> 00:08:44.850
ان يكون الخبر له صدر الكلام ليس على اطلاقه انما المقصود ان الخبر له صدر الكلام في جملته  في جملته لا مطلقا في حيز الكلام ولا ولعل المثال يوضح طيب

22
00:08:46.500 --> 00:09:15.750
اذا قيل اين زيد اين زيد الان اين باستفهام هذا مبني على الفتح في محل رف خبر مقدم وقولك زيد هذا مبتدأ مؤخر طيب الان اين المبتدأ واين الخبر يقولون كما ذكر ابن هشام في مغني اللبيب يقول الاعرف

23
00:09:16.000 --> 00:09:38.250
هو الخبر هو المبتدع العرف هو المبتدع اذا نقول الان المبتلى هو زيد وعلى هذا قدم الخبر ودي مال خبر    طيب لماذا قدم الخبر هنا لانه من الالفاظ التي لها الصدارة

24
00:09:38.650 --> 00:09:57.850
ومعنى لها الصدارة يعني انها تتصدر في الجملة طيب اذا قلت الان اين زيد فماذا تقول في الجواب اخو زيد في الدار  الدار اذا اين الذي قابل الخبر في الدار

25
00:09:58.200 --> 00:10:21.750
اذا نقول الان ان اين هو الخبر لماذا لانه بمنزلة ظرف المكان وضعف المكان يكون مبتدعا او خبرا يكون خبرا طيب هذا الان قدم لان له الصدارة اذا قلت زيد اين مسكنه؟

26
00:10:22.700 --> 00:10:44.800
زيد اين مسكنه؟  هل الان قدم لفظ الاستفهام وهل حصل على الصدارة ها تقولون نعم مع انه الان في الوسط هو. ما تقدم على زيد نقول في جملته وهذا معنى قولي فيما مضى

27
00:10:45.200 --> 00:11:05.150
ليس المقصود بقولنا ان يكون له الصدارة يعني مطلقا انه اي كلام لا بد يكون اسم الاستفهام مثلا في اول الكلام لا انما المقصود في جملته يتقدم لكن ليس الكلام على اطلاقه انه يتقدم مطلقا

28
00:11:05.450 --> 00:11:24.900
ولهذا نقول الان زيد اين مسكنه وجد عندنا لفظ من الالفاظ التي لها الصدارة قد يقول لك قائل كيف تقولها الصدارة وهو في الوسط ها تقول لا انما حصل على الصدارة في جملته

29
00:11:25.300 --> 00:11:51.850
وليس المراد ان يكون له الصدارة مطلقا وعلى هذا اذا قيل استعرب زيد اين مسكنه فماذا تقول  طيب     نعم زي ما قلت اين خبر مقدم مسكين مبتدع مؤخر مرفوع نعم. طيب. والخبر

30
00:11:51.950 --> 00:12:19.750
تريد ان تقول الجملة. الجملة. من المبتدأ زيد ها اعمل المبتدأ مسكنه والخبر اين في محل رافع. خبر خبر للمبتدأ وهو زايد طيب  قال ابن عقيل الثالث ان يكون الخبر له صدر الكلام وهو المراد بقوله كذا اذا يستوجب التصدير

31
00:12:20.000 --> 00:12:42.000
نحن اين زيد زيد مبتدأ مؤخر واين خبر مقدم ولا يؤخر فلا تقول زيد اين لان الاستفهام له صدر الكلام وكذلك اين من علمته نصيرا هلا بن مالك رأينا خبر مقدم

32
00:12:42.250 --> 00:13:10.700
ومن مبتدأ مؤخر وعلمته نصيرا صلة لان من هنا موصولة ولان من هنا موصوله فهي تحتاج الى صلة ومنه قول الله تعالى متى هذا الفتح ان كنتم صادقين؟ اعرب    نعم

33
00:13:11.750 --> 00:13:29.700
يصلح يعني يكون مبتلى الان يعني متى هذا الفتح وكنتم صادقين الجملة ذي تشعر بظرف زمان ولا ظرف مكان  يعني انا لو قلت لك مثلا متى متى السفر السفر غدا

34
00:13:30.250 --> 00:13:55.000
ايش استفدنا من الجواب ايه ما هو خبر. لن نقول متى طيب يكفي جاره  متى هذا الوعد  قضينا من متى؟ قال لنا خبر مخدر    بالله هذا اسم اشارة ولا ذا؟

35
00:13:55.400 --> 00:14:23.800
نعم  طيب متى هذا الوعد  اي نعم سم  او بدل او عط بيان لكن الاولى بدل ان يكون بدلا عط بيان  لانه جامد ولا مشتق جامد هو جامد هو والاولى في الجامد المحلى بال

36
00:14:24.350 --> 00:14:45.450
قاعدة ولا لا  الاولى اذا وقع اسم الاشارة بعده اذا وقع بعد اسم الاشارة محلى بال ان كان مشتقا فالاولى ان يكون صفاه  وان كان جامدا الاولى ان يكون بدلا

37
00:14:46.000 --> 00:15:08.950
ايه اذا قلت مثلا ان هذا الرجل قائم بواجبه الرجل بذل عطبيان واذا قلت ان هذا القائم بواجبه حاضر الاولى في القائم ان يكون لانه مشتاق ها طيب متى هذا الوعد

38
00:15:10.200 --> 00:15:46.600
الرابع  ايش  ما هي الاربعة ايه   هذا بالنسبة للمبتدأ ايه هذا بالنسبة للفاظ الصدارة اللي اللي تقع مبتدأ ايه لكن هنا المقصود الالفاظ الصدارة التي تقع خبرا فيجب تقديمه  لا مثل اين او متى

39
00:15:46.750 --> 00:16:03.100
او ايانا يعني عندك مثل قول الله تعالى ايام يوم الدين  اين الخبر  ويوم الدين مبتدأ هذا اللي اذكره