﻿1
00:00:01.350 --> 00:00:30.800
الامر الثاني الافادة  الافادة شرطها ان تكون افادة كاملة وهي التي قال عنها ابن عقيل فائدة يحسن السكوت عليها بمعنى المفيد هو ما يفهم منه ما يفهم منه معنى يحسن السكوت عليه

2
00:00:31.050 --> 00:01:08.300
بحيث لا يبقى السامع منتظرا لشيء اخر اذا قلت لشخص حضر الضيف حضر الضيف هذا لف مفيد فائدة يحسن السكوت عليها لان السامعة لا ينتظره منك اتماما لهذا الكلام لكن لو قلت

3
00:01:08.800 --> 00:01:42.300
ان حضر الضيف هذا لف لكنه ليس بمفيد ليس بمفيد لان هذه الفائدة لا يحسن السكوت عليها والوقوف عندها لان السامع ينتظر اتمام الكلام  هذا الوصف المفيد المفيد يخرج الكلمة

4
00:01:42.800 --> 00:02:16.500
ان الكلمة لا تفيد فائدة يحسن السكوت عليها محمد خالد  ويخرج ايضا المركب الاظافي مثل ابو عبد الله كما يخرج الاسناد المتوقفة على غيره مثل ان قدم محمد او ان قدم

5
00:02:16.750 --> 00:02:53.600
الضيف انه كما مر لا يحسن السكوت على مثل هذا لان السامع ينتظر اتمام الكلام هذا ومعنى الكلام اصطلاح النحويين يقول ابن عقيل اللفظ جنس يشمل الكلام والكلمة والكلم لو عرفنا الكلام بانه اللفظ

6
00:02:55.150 --> 00:03:30.600
دخل معنى الكلم ودخلت معنا الكلمة مع ان الكلمة في ممر لا يحسن السكوت عليها لانها لا تفيد بعيدة تامة والكلم لا يحسن السكوت عليه ان قدم الضيف ولهذا يقول

7
00:03:31.500 --> 00:03:54.650
ان قول ابن مالك كلامنا لفظ هذا جنس يشمل الكلام ويشمل الكلمة ويشمل الكلم فلابد من اخراج الكلمة لابد من اخراج الكلم كما يشمل يقول ابن عقيل قال ويشمل المهمل

8
00:03:55.350 --> 00:04:22.450
المراد بالمهمل ما لا يدل على معنى قال كديز اي مقلوب زيد ان كلمة زيد لو قلبتها قلت دايز قال والمستعمل المستعمل ظد المهمل هو ما يدل على معنى قال كعمرو

9
00:04:23.100 --> 00:04:56.200
ومفيد اخرج المهمل اذا الان دخل معنا في التعريف خمسة اشياء  والكلمة والكلم والمهمل والمستعمل سنريد ان نبقي الكلام لان المقصود تعريفه ونبقي المستعمل ونخرج الثلاثة الباقية ومفيد اخرج المهمل

10
00:04:56.750 --> 00:05:22.450
وفائدة يحسن السكوت عليها اخرج الكلمة كما تقدم واخرج بعض الكلم وهو ما تركب من ثلاث كلمات فاكثر ولم يحسن السكوت عليه نحو ان قام زيد وبهذا يتبين ان الكلم

11
00:05:22.800 --> 00:05:49.150
قد يكون مفيدا فائدة يحسن السكوت عليها وقد يكون مفيدا فائدة لا يحسن السكوت عليها ثم قال ولا يتركب الكلام الا من اسمين نحو زيد قائم او من فعل وسم

12
00:05:49.400 --> 00:06:27.350
اقام زايد  زيد وكقول المصنف استقم فانه كلام مركب من فعل امر وفاعل مستتر والتقدير استقم انت وهنا  يرد سؤال وهو ان استقم فيه ظمير فنظرنا اليه القائم فيه ضمير

13
00:06:27.700 --> 00:06:47.300
فلماذا لا ننظر اليه يعني لماذا ما نقول ولا يتركب الكلام الا من ثلاثة اسماء مثلا زيد قايم زيد اسم وقائم اسم وفي قائم ضمير مستتر وهو  لاننا في استقم

14
00:06:47.550 --> 00:07:12.800
قلنا من فعل وهو استقم وشم وهو الظمير المستتر الجواب على هذا انه لا يعد الضمير في قائم كما نعد الظمير استقم لان الظمير في استقم يبرز تقول مستقيما استقيموا

15
00:07:13.550 --> 00:07:38.000
اما الضمير في قائم فانه لا يبرز في تثنية ولا جمع فهو اذا المعدوم قال ابن عقيل فاستغنى بالمثال عن ان يقول فائدة يحسن السكوت عليها فكأنه قال الكلام هو اللفظ المفيد فائدة

16
00:07:38.000 --> 00:08:02.800
كفائدة استقم وانما قال المصنف كلامنا ليعلم ان التعريف انما هو للكلام اصطلاح النحويين لا في اصطلاح اللغويين وابن عقيل قال في اول الكلام عند النحاة وهنا قال في اصطلاح النحويين

17
00:08:03.100 --> 00:08:23.250
فهذا يدل على انه لا مانع من الاستعمالين قال لا في اصطلاح اللغويين وهو في اللغة اسم لكل ما يتكلم به مفيدا كان او غير مفيد ولهذا الكلام في اللغة

18
00:08:23.350 --> 00:08:48.350
هو اللفظ الموضوع لمعنى مفيد او غير مفيد الفرق بين النحويين اللغويين ان النحويين يشترطون الافادة اما اللغويون فانهم لا يشترطون الافادة ولولا هذا الفرق ما قال ابن مالك كلامنا

19
00:08:48.550 --> 00:09:20.650
ما قال كلامنا اضافة الظمير هي باظافة في اللفظ  الفاعلين الدالة على المقصود ثم انتقل ابن عقيل الى تعريف الكلم تمهيدا لتقسيمه الاسمن وفعلا ثم حرف قال والكلم اسمه جنس

20
00:09:21.000 --> 00:09:59.150
واحده كلمة المقصود اسم الجنس هنا اسم الجنس الجمعي اسم الجنس نوعان اسم جنس سمعي واسم جنس افرادي وفي نوع ثالث اسم جنس احادي وهذا يذكر في باب العلم اسمه جنس الجمعي

21
00:09:59.800 --> 00:10:47.600
هو ما دل على ثلاثة فاكثر وفرق بينه وبين واحده  وبالياء مثال الاول شجر وشجرة وكلم وكلمة  زدت على جمع  تحول الى مفرد الكلم جمع كلمة  الشجر  شجرة مفرد المثال الثاني وهو الياء

22
00:10:47.950 --> 00:11:24.000
رومي وزنج زونجي اما اسم الجنس الافرادي  هو الذي يصدق على الكثير والقليل بلفظ واحد في الماء يصدق على الماء القليل والماء الكثير ومثل ذهب مثل زيت  هذا اسم  افرادي

23
00:11:25.150 --> 00:11:56.000
الكلم قال اسم جنس واحده كلمة وهي اما اسم واما فعل واما حرف هذه اقسام الكلمة ثلاثة ولا رابع لها وجه الحصر لماذا كان الثلاثة ما كانت اربعة ما كانت اثنتين

24
00:11:56.350 --> 00:12:19.350
يقول ابن عقيل في بيان وجه الحصر لانها الكلمة ان دلت على معنى في نفسها معنى في نفسها اي مع استقلالها لا تكونوا بحاجة الى غيرها في توضيح معناها لانها ان دلت على معنى في نفسها

25
00:12:19.950 --> 00:12:43.100
غير مقترنة بزمان يا لسة وان اقترنت يعني وان دلت على معلم في نفسها واقترنت بزمان فهي الفعل وان لم تدل على معنى في نفسها بل في غيرها يعني بل

26
00:12:43.450 --> 00:13:29.850
افتقرت واحتاجت الى غيرها فهي الحرف فهي الحرف قال والكلم ما تركب من ثلاث كلمات  لماذا ثلاث لان الكلم سم كلمة والجمع ثلاثة فاكثر  فاكثر وقوله فاكثر مطلقا ومعنى مطلقا افاد

27
00:13:30.200 --> 00:14:01.650
او لم يفد هذا يكون تعريف الكلم ما تركب من ثلاث كلمات فاكثر مطلقا افاد او لم  اذا قلت مثلا العدل اساس الملك  ان ثلاث كلمات واذا قلت ان قام زيد

28
00:14:02.800 --> 00:14:37.950
هذا كذب لانه ثلاث كلمات لكن الفرق ان الاول  والثاني ما افاد   قال والكلمة هي اللفظ الموضوع لمعنى   بمعنى مفرد ان الكلمة اما اسم واما فعل واما حرف فلابد ان تكون

29
00:14:38.150 --> 00:14:57.300
دلالتها على معنى مفرد لا انا معنى قل لي لان الذي يدل على المعنى الكلي هو الكلام اما الكلمة فهي تدل على معنى مفرد قال فقولنا الموضوع لمعنى اخرج المهمل كديس

30
00:14:57.700 --> 00:15:24.550
وقولنا مفرد اخرج الكلام فانه موضوع لمعنى غيري مفرد وهذا هو عن فرق بين الكلمة والكلام ان كل ان كلا منهما موظوع لمعنى لكن ان كان المعنى مفردا ما هي الكلمة

31
00:15:24.800 --> 00:15:46.450
وان كان المعنى غير مفرد والمعنى الكلي هذا هو  ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى يقول ابن عقيل ان القول يعم الجميع يا ام الجميع. والمراد انه يقع على الكلام

32
00:15:46.550 --> 00:16:11.150
انه قول ويقع ايضا على الكلمة انها قول ويقع على الكلم انه قول والسبب في هذا ان القول هو اللفظ الدال على معنى واللفظ الدال على معنى الكلام لف دال على معناه

33
00:16:11.600 --> 00:16:44.600
كلمة لفظ دال على معنى والكلم لفظ دال على معنى فيكون القول يعم الجميع  الجميع وهذا يسمى العموم المطلق وهو الاجتماع الصدق على شيء وينفرد الاعم الذي هو القول في مثل

34
00:16:44.900 --> 00:17:22.900
نور الشمس نور الشمس ليس كلمة ليس كلمة لأنه كلمتان وليس كلاما لانه لا يفيد وليس كلما لانه اقل من ثلاث كلمات هذا معنى قولنا ان القول الذي هو الاعم

35
00:17:23.250 --> 00:17:46.202
ينفرد مثل المتظايفين نور الشمس وزعم بعضهم ان الاصل استعماله المفرد يعني ان القول خاص بالمفرد لكن الصحيح ان القول يعم الجميع