﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:26.550
ثم ذكر المصنف ان الكلمة قد يقصد بها الكلام قولهم  لا اله الا الله كلمة الاخلاص الكلمة مر بنا انها تطلق على المعنى المفرد لكن قد تطلق الكلمة على الكلام

2
00:00:26.600 --> 00:01:05.050
الكثير  يقال  نلقى امام المسجد بعد الصلاة كلمة وما القى كلمة واحدة اسما او فعلا او حرفا لا تكلم موعظة  اطلاق الكلمة وارادة الكلام هذا من باب تسمية الشيء باسم بعضه

3
00:01:06.050 --> 00:01:36.950
من هذا قول الله تعالى  سورة المؤمنون كلا انها كلمة هو قائلها  رب ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت هذا كلام ان الله جل وعلا قال كلا انها كلمة هو قائلها

4
00:01:38.050 --> 00:02:03.700
ومنه ايضا قول النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الصحيح اصدق كلمة قالها لبيد الا كل شيء ما خلا الله باطلوا هذا كلام ما هي كلمة  ومثله ايضا

5
00:02:04.100 --> 00:02:39.600
قول النبي صلى الله عليه وسلم الكلمة الطيبة صدقة هذا معنى  كلمة تطلق ويراد بها الكلام ثم قال وقد يجتمع الكلام والكلم الصدق   وقد ينفرد احدهما المراد بالصدق اي الصدق على شيء

6
00:02:40.000 --> 00:03:06.050
يعني الانطباق على شيء فمثال اجتماعهما قد قام زيد انه كلام لافادته معنى يحسن السكوت عليه وكلم لانه مركب من ثلاث كلمات واضح ومثال انفراد الكلم ان قام زيد هذا كلم

7
00:03:06.150 --> 00:03:32.200
لانه ثلاث كلمات وليس بكلام لانه غير مفيد ومثال انفراد الكلام زيد قائم هذا كلام لانه افاد لكنه ليس بكلم لانه ما تركب من ثلاث كلمات. تركب من كلمتين فقط

8
00:03:32.300 --> 00:04:19.900
وقد تقدم ان الضمير في قائم  ينظر اليه  وهذا الاجتماع يسمى علماء المنطق العموم والخصوص الوجه العموم والخصوص الوجهي الكلم  من جهة المعنى اعم من جهة المعنى. لماذا لانه يطلق على المفيد وغيره

9
00:04:20.450 --> 00:04:47.800
واخص من جهة اللفظ لانه لا يطلق الا على ما تركب من ثلاث كلمات الكلام بعكس ذلك كلام نعم من جهة  انه يطلق على ما تركب من كلمتين وعلى ما تركب من ثلاث كلمات

10
00:04:48.300 --> 00:05:17.050
لكنه اخص من جهة المعنى لانه لا يطلق الا على المفيد. ما يطلق الا على المفيد وهذا الكلام الذي سمعتموه والذي اشار اليه ابن مالك لقوله كلامنا الى اخره والمعنى

11
00:05:17.550 --> 00:05:48.500
ان الكلام ان الكلام عندنا معشر النحويين هو اللفظ المفيد ولا يكون مفيدا الا اذا كان مركبا ثم مثل المركب والمؤلف من من اسم وفعل بقوله استقم ثم ذكر ان الكلم

12
00:05:48.950 --> 00:06:35.900
ثلاثة اقسام وان مفرده كلمة وان القول يشمل بمعناه كل الاقسام الكلام والكلم والكلمة ثم قال البيت الثاني وكلمة فيها كلام وكلمة الواحده كلمة والقول  القول  اه قوله  قد يكون

13
00:06:36.100 --> 00:07:08.000
فعلا ماضيا وعلى هذا  الفاعل ظمير مستتر توازن تقديره هو يعود على القول والقول عما  الجملة من الفعل والفاعل هي خبر المبتدأ اللي هو القول ويجوز ان يكون عما ان يكون قوله عم

14
00:07:08.500 --> 00:07:48.800
اسمه تفضيل ولكن حذفت الهمزة سيكون التقدير والقول اعم يعني والقول اعم من الكلام ومن الكلمة  اعم من الكلام ومن الكلم ومن الكلمة فحذفت الهمزة  كثرة الاستعمال  يقول النحويون   على

15
00:07:49.600 --> 00:08:39.050
هذا تقدير يكون اعم خبر المبتدع والقول اعم. مبتدأ وخبر وقوله وكلمة كلمة الكسر  احدى اللغات ثلاث فيها  قوله قد يعم بضم الياء  يقصد والمعنى ان الكلمة تطلق ويقصد بها

16
00:08:39.400 --> 00:09:12.400
الكلام  التقليل في قوله قد يؤم مراد به التقليل النسبي بمعنى ان استعمال الكلمة الكلام قليل بالنسبة الى استعمالها في المفرد لا انه قليل في نفسه فانه كثير لكن اذا قارنا

17
00:09:12.800 --> 00:09:40.000
استعمال الكلمة الجمل استعمال الكلمة ويراد الجمل او يراد الكلام مع استعمال الكلمة في المفردات لا شك ان استعمالها في المفردات اكثر لكن في نفس الوقت هو كثير وكثير واقع

18
00:09:40.300 --> 00:10:11.450
القرآن وفي السنة كما مر وفي كلام الناس وكلمة بها كلام قد يؤم  بعد هذا شرع ابن مالك رحمه الله تعالى بالتفصيل فيما يتعلق الاسم والفعل الحرف  بدأ بعلامات الاسم

19
00:10:11.900 --> 00:10:24.600
فقال بالجر والتنوين والنداء ومسند للاسم تمييز حصل