﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:34.200
ننتقل الان للقسم الثالث وهو الخبر شبه الجملة قال واخبروا بظرف او بحرف جر ناوين معنى كائن او استقر يقول ابن عقيل تقدم ان الخبر يكون مفردا  تقدم ان الخبر يكون مفردا ويكون جملة. وذكر المصنف في هذا البيت انه يكون ظرفا او جارا

2
00:00:34.200 --> 00:00:56.800
ومجرورا  انت ستعرف الان من خلال كلام ابن عقيل انهم سيرجعون الخبر اذا كان ظرفا او مجرورا الى جملة او الى مفرد على حسب المقدر. ها اذا قلت زيد مثلا في الدار

3
00:00:57.150 --> 00:01:23.050
اذا قلت زيد كائن رجع للمفرد اذا قلت زيد كان او استقر ها يقول رجع للجملة انما جعلوا الظرف والجار والمجرور جعلوه قسما مستقلا لان الظرف عوض عن الخبر وكذلك ايضا المجرور عوض عن الخبر. فلما كان عوضا

4
00:01:23.750 --> 00:01:44.000
ها جعلوه قسما مستقلا والا كان يقول قائل المفروض يقال الخبر نوعان مفرد وجملة ويترك الظرف والجر المجرور لانهما ها داخلاني. في القسمين. ولكن جعلوهما قسما مستقلا نظرا لان الظرف

5
00:01:44.500 --> 00:02:18.000
عوضا عن الخبر  المحو زيد عندك وزيد في الدار فكل منهما متعلق بمحذوف واجب الحذف   الخبر اذا كان ظرفا او جارا او مجرورا فهو متعلق بمحذوف  وهذا المحذوف اما ان يكون كونا عاما واما ان يكون كونا خاصا

6
00:02:18.050 --> 00:03:00.350
كم الساعة الان  تريدون نستمر ونتوقف     ها  والله انا الحقيقة تراجعت اني رأيتكم يتثاءبون هذا موضوع يعني فيه كلام طويل  ان شاء الله مع صباح جديد لا سيما ان البيت الثاني اللي بعده ايضا ها مرتبط به

7
00:03:00.400 --> 00:03:35.350
يكفي الان والله اعلم  يقول المصنف رحمه الله تعالى  واخبروا بظرف فيكون اسم زمان خبرا عن جثة وان يفد فاخبرا  البيتان  النوع الثالث من انواع الخبر وهو شبه الجملة المراد

8
00:03:36.850 --> 00:04:11.100
في شبه الجملة ما كان ظرفا او جارا مجرورا  قبل الدخول في فذكر ابن عقيل رحمه الله لابد ان نفهم امرين الامر الاول  ان النحويين اشترطوا وقوع الخبر ظرفا او جارا

9
00:04:11.350 --> 00:04:52.700
مجرورة ليكونا تامين  وفسروا التمام  بان يفهم متعلق محذوف لانهم قرروا  ان الخبر اذا كان ظرفا فهو متعلق بمحذوف او الجار المجرور اذا كان خبرا فهو متعلق  فقالوا يشترط في هذا الخبر

10
00:04:52.900 --> 00:05:19.450
ان يفهم منه متعلق لكن ينبغي ان نعلم ان المتعلق لا يفهم الا في حالة من حالتين الحالة الاولى ان يكون المتعلق عاما وهو ما يسمى بالنحويين بالكون العام والكون العام

11
00:05:19.650 --> 00:05:51.600
ما يشترك به وما تشترك به جميع الموجودات مثل كائن موجود مستقر ثابت حاصل ونحو ذلك من الالفاظ. فعندهم انك اذا قلت زيد عندك زيد عندك ان زايد مبتدأ وعند

12
00:05:51.650 --> 00:06:21.400
ظرف متعلق بمحذوف خبر  وهذا المتعلق المحلوف مفهوم من الظرف لان التقدير من عندك او موجود عندك او مستقر عندك ونحو ذلك فيوصف الخبر في هذا الاسلوب ها لانه تام

13
00:06:21.800 --> 00:06:48.100
يوصف الخبر ها في هذا الاسلوب بانه تام. لماذا لان المتعلق مفهوم لانه المتعلق مفهوم هذا الكون العام الثاني ما يفهم فيه المتعلق ان يكون المتعلق خاصا  ولكن دلت عليه القرينة

14
00:06:48.300 --> 00:07:23.400
لان المتعلق الخاص نوعان نوع تدل عليه القرينة فهذا يحدث ونوع لا تدل عليه القرينة فهذا لا يحدث يجب  لانك لو حذفته  فليس عند السامع قرينة يستدل بها علي نعم

15
00:07:23.950 --> 00:07:57.200
المثال ما فيه قرينة  قول الله تعالى  في سورة النور  في اية الاستئذان خوافون عليكم بعضكم على بعض  فقوله تعالى بعضكم هذا مبتدع وعلى بعض هذا جار ومجرور يتعلق بمحذوف

16
00:07:57.550 --> 00:08:18.650
خبر  لكن هذا الخبر ليس بكون عام كما تلاحظون ليس التقدير بعضكم كائن على بعض ها او بعضكم حاصل على بعض انما هذا الكون المحذوف خاص ودل عليه ما قبله

17
00:08:19.050 --> 00:08:44.450
والتقدير والله اعلم بعضكم طائف على بعض بدون سواق الاية بعضكم طائف على بعض. اذا طائف هذا ها كون عام ولا خاص؟ هذا خاص لا يفهم  الا بذكره ولكن لما دل عليه قرينه وقوله

18
00:08:44.800 --> 00:09:19.200
طوافون عليكم يعني اول الاية سهل ذلك حذفوه  نعم طيب فعلى هذا الكون الخاص ان دل عليه دليل  نعم. ومن امثلتهم وان تقول او سائل يقول لك قائل زيد مسافر اليوم

19
00:09:20.050 --> 00:09:45.600
وعلي وعمرو غدا او وعلي غدا فتقول امس للرد عليه بالعكس بل عمرو اليوم ها بل عمر اليوم وزيد غدا طيب ده الامر لليوم امر مبتدأ واليوم ظرف متعلق بمحذوف

20
00:09:46.700 --> 00:10:14.700
مسافر يعني ليس هذا المحذوف كونا عاما بل هو خاص ولكن دل عليه  ها دليل وقرينة وهو السؤال او وهو الكلام السابق وكلام السابق  وجعل ابن هشام في كتابه المغني من هذا الاخير وما

21
00:10:14.800 --> 00:10:40.850
دل عليه دليل قول الله تعالى الحر بالحر والعبد بالعبد الحر مبتدأ وبالحر جار ومجرور يتعلق بمحذوف خبر وليس المتعلق ليس المعنى الحر كائن ذو الحر او الحر حاصل بالحر

22
00:10:41.100 --> 00:11:00.750
انما المعنى والله اعلم الحر يقترب الحر يقتل  هذا الدليل يرون ان ندل عليه اول الاية يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى. القصاص في القتلى الحر بالحر يعني الحر يقتل بالحر

23
00:11:01.150 --> 00:11:52.950
هذا معنى قولنا انه يشترط لوقوع الخبر ظرفا او جرا ومجرورا ان يكون تامين   ها  ايه نعم  عاما ايه    النقطة الثانية بالنسبة الى المتعلق هل يحذف او يذكر اذا كان المتعلق عاما

24
00:11:53.450 --> 00:12:20.150
وجب حذفه  لهذا تجدهم في الاعراب يقول زيد في الدار يقول جاره مدروم متعلق بمحذوف  وان كان خاصا فان دل عليه دليل وجب حذفه ايضا لعدم الحاجة الي وان لم يدل عليه دليل

25
00:12:20.300 --> 00:12:55.250
وجب ذكره   هذا على القول بان الخبر نعم هو المتعلق خلافية  ننظر الان النقاط الموجودة في هذا الموضوع على حسب ما ذكر ابن عقيل. يقول تقدم ان الخبر يكون مفردا

26
00:12:55.400 --> 00:13:14.450
سيكون جملة وذكر المصنف في هذا البيت انه يكون ظرفا او جارا ومجرورا وانا قلت لكم ثم مضى ان الظرف والمجرور راجعان الى المفرد او الى الجملة كما سيذكر ابن عقيل

27
00:13:14.600 --> 00:13:43.100
الا ان النحويين جعلوهما قسما ثالثا لان الظرف عوض عن الخبر وكذلكم الجار المجرور  قال ابن زيد عندك وزيد في الدار فكل منهما متعلق بمحذوف واجب الحذف اما قوله فكل منهما متعلق بمحذوف

28
00:13:43.250 --> 00:14:20.050
فلان المحذوف يوضح المعنى من احتياج الى هذا المحلوف وجعل هو المتعلق لانه يوضح المعنى  واما قوله واجب الحادث فلان هذا المتعلق المحذوف قول  قول فتقول زيد مبتداه مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره. عند

29
00:14:20.250 --> 00:14:57.100
مكان  ها متعلق بمحذوف والتقدير زيد كائن نعم وعند مضافة كان مضاف اليه مثل الجار المجرور  هذا هو مذهب الجمهور  قال واجاز قوم  ان يكون ذلك المحلوف اسما او فعلا

30
00:14:58.700 --> 00:15:32.300
هذا الحقيقة قوله اجاز قوم تسريع على هذا القول نحو كائن او استقر يعني ان قدرت اسم الفاعل الكائن مستقر ايه يا بت حاصل  وان قدرت فعلا استقر حصل كان

31
00:15:33.250 --> 00:15:56.550
هذا من قبيل الفعل الفين قدرت كائنا كان من قبيل الخبر المفرد وان قدرت استقر كان من قبيل الخبر بالجملة هذا واضح لكن اعلم انك اذا قدرت كان اه كائن

32
00:15:56.800 --> 00:16:19.300
كائن زيد كائن كما يقولون من كان التامة لا من كان الناقصة طبعا اذا كان من كان التامة يصير معنا كائن بمعنى حاصل  لان لو كانت كان الناقصة غير هذا

33
00:16:19.750 --> 00:16:42.100
تحتاج الى خبر وين الخبر الظرف فاذا قدرت للظرف كان الناقصة يكون الخبر الثاني اللي انتم اللي موجود فيها يحتاج ايضا الى متعلق يلزم التسلسل على هذا وقالوا لاجل ما يتسلسل الامر

34
00:16:42.600 --> 00:17:08.150
ها نجعلها اه يعني اذا قلت زيد في الدار نوضح اكثر زيد في الدار  زيد مبتدأ الدار جار ومجرور متعلق محذوف خبر. والتقدير زيد كائن في الدار  طيب اذا قلنا ان كائن

35
00:17:08.900 --> 00:17:33.650
هنا ناقة صح معنى هذا ان اسمها ومن مستتر قولي لها وفي الدار جاره مجروم متعلق بمحذوف الخبر الكاين  اذا قدرت المحذوف  يجري نفسه الاعراب وهكذا تستمر قالوا نجعلها نجعلها من كان التامة

36
00:17:34.050 --> 00:17:59.900
لاجل ان يكون الفاعل  ضمير ضميرا مستترا وفي الدار هذا متألق كائن ينتهي الامر بالحد هذا هذي مسألة خلافية اللي هي نوعية ها المتعلق ولهذا قال ابن عقيل واختلف النحويون في هذا