﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:30.700
بقي الان مسألة  وهي مسألة الاخبار في ظرف الزمان والمكان  يعني ان الناظم رحمه الله لما انه ذكر ان الخبر يأتي  اراد ان يفصل زيادة وكأن سائلا سأل قال هل كل

2
00:00:31.400 --> 00:01:04.150
خبر هل كل ظرف صالح ان يكون خبراه وهل كل ظرف صالح لان يكون خبرا لاي مبتدع فقال ابن مالك ولا يكون اسم زمان خبرا عن جثة وان يفد   ظرف المكان يقع خبرا عن الجثة

3
00:01:05.900 --> 00:01:33.150
اولا المراد بالجثة على ما ذكر النحويون الجسم على اي وضع كان قالوا الجثة يقابلها المعنى اذا اما اسم معنى او جثة يطلقون على الجثة احيانا اسم ذات اسم  وقوله هنا

4
00:01:33.800 --> 00:01:57.750
يقع خبرا عن الجثة نعم نعم على الجثة وعن المعنى هذا الثاني اذا ظرف المكان يقع خبرا مطلقا سواء كان المبتدأ جثة مثل زيد عندك او كان المبتدأ معنى نحو

5
00:01:58.450 --> 00:02:29.450
القتال عندك  وصار ظرف المكان يقع خبرا عن الذات وعن الجثة وانما اخبر به عنهما معا لانه يفيد ها عن المعنى لانه ها لانه ايش يفيد طيب اما اذا لم يفد

6
00:02:30.300 --> 00:02:55.450
فانه لا يجوز لو قيل مثلا القتال مكانا  مكانا هذا هو الخبر في ظهر التركيب وهو ظرف مكان ها لكن هذا لا يصلح. لماذا؟ لانه لا يحصل به  اما بالنسبة لظرف الزمان

7
00:02:56.450 --> 00:03:36.900
قال فيقع خبرا عن المعنى منصوبا او مجرورا   والمعنى هنا قيده النحويون بشرط الا يكون المعنى دائما بشرط المعنى غير الدائم ها المعنى الدائم لا يجوز مثل لو قيل طلوع الشمس يوم الجمعة

8
00:03:38.550 --> 00:04:00.000
الان يوم ظرف جمع عام والمبتدأ اسم معناه  ايش المعنى والطلوع طيبا تقول انه يجوز وقوع ظرف الزمان خبرا عن المعنى او او وقوع الزمان خبرا عن المعنى يقول هذا مقيد

9
00:04:00.650 --> 00:04:20.700
بالمعنى غير الدائم  اما الدائم   ما في فايدة من طلوع الشمس يوم الجمعة طلوع الشمس يكون يوم الجمعة ويكون يوم الخميس الى اخره كل يوم نعم. لكن اذا قلت مثلا الصوم غدا

10
00:04:21.750 --> 00:04:44.300
الصوم غدا الصوم اسم معنى لكنه ليس دائما وليس بدائم الصحة الاخبار بالزمان عن اسم المعنى اذا كان اسم المعنى خير دائم طيب ومثل لو قلت مثلا الوقوف بعرفة غدا

11
00:04:45.150 --> 00:05:06.250
الوقوف دائم يوم واحد طيب  ها ما يصلح على طلوع الشمس نهارا. مثل طلوع الشمس يوم الجمعة لانه الان في اخبار الشخص طلوع الشمس نهارا ايش استفادوا  لكنه يجهل قبلها

12
00:05:07.750 --> 00:05:34.200
الاخبار متى يكون اذا كان السامع يجهل طيب قال منصوبا ها او مجرورا بي في نحو القتال يوم الجمعة. هذا منصوب او في يوم الجمعة هذا مجرور ولا يقع ما هو

13
00:05:35.250 --> 00:05:58.050
الزمان ولا يقع خبرا عن الجثة. يعني اذا كان المبتدع جثة قال المصنف الا اذا افاد الا اذا افاد اعلم اذا الان انتهينا من باب المكان الان من برا المكان

14
00:05:58.200 --> 00:06:34.350
الان سيكون الكلام  ظرف الزمان اعلم ان الفائدة تحصل بثلاثة اشياء اولا تخصيص الزمان بوصف او اضافة وكذا العالمية فاذا خصص الوصف بوقت الزمان بوصف  او باضافة او كان علما

15
00:06:37.400 --> 00:07:11.600
لكن اذا كان بوصف يجب جره بفي مثل لو قلت نحن في يوم طيب او نحن في يوم مطير يعني ممطر طيب نحن الان هو المبتدع ما نوعه  طيب الخبر

16
00:07:12.550 --> 00:07:37.450
يوم اللي هو الظرف  لكنه جر بفي وهذا الظرف لو قلت نحن في يوم فهد وقلت نحن في يوم ما افاد لكنك اذا قلت نحن في يوم ممطر ها حصل

17
00:07:37.550 --> 00:08:03.350
وصلت الفائدة لانه خصص بالوصف طيب او اضافة مثلا نحن في يوم الجمعة مثلا حصل فائدة اضيف او على مية وقلت مثلا نحن في رمضان نحن في رمضان. رمضان ظرف

18
00:08:04.000 --> 00:08:39.250
اخبر به عن اسم الذات نحن وقد حصلت الفائدة هذا النوع الاول  في الجمعة يصلح الثاني مما تحصل به الفائدة تقدير مضاف واسم معنى مثل الليلة الهلال الليلة ظرف زمان منصوب

19
00:08:41.800 --> 00:09:06.500
خبر مقدم والهلال مبتدأ مؤخر طيب الان على المبتدأ اسم ذات اللي هو الهلال والخبر ظرف اخبر بالظرف عن اسم الذات حصلت فائدة كما تلاحظ قل في فائدة الان الليلة الهلال

20
00:09:07.000 --> 00:09:34.400
ايه ده وانما حصلت الفائدة قالوا لان هذا المبتدأ ها اضيف اليه او اضيف لاسم معنى لان التقدير طلوع الهلال الليلة والسمع يعرف هذا ولا لا يعرف انه اذا قيل الليلة الهلال ليس المراد ان الهلال يأتي الليلة او يسافر الليلة يعرف السامع ان المقصود

21
00:09:34.900 --> 00:10:04.600
طلوع الهلال الليلة فحصلت الفائدة بكلمة طلوع هذي ونوع هذا ما قلنا تقدير مضاف واسمه معناه ها للمبتدأ نعم الثالث شبه الذات للمعنى في تجددها وقتا بعد وقت نحن قلنا انه يقع ظرف الزمان

22
00:10:04.650 --> 00:10:27.850
نظرا عن المعنى ها  لماذا خبرا عن المعنى لان المعنى يتجدد ولهذا تلاحظون اشترطنا في المعنى الا يكون دائما ان كان دائما لم يصح ما رأيك في الذات اذا اشبهك المعنى في التجدد

23
00:10:28.450 --> 00:10:56.600
مثل لو قلنا الرطب شهري ربيع الان الرطب مبتدأ وهو اسم ذات ووقع الخبر ظرفا وهو شهرين ها ربيع هنا اسم الذات فيه شبه باسم المعنى وهو التجدد ها تجدد لان الرطب

24
00:10:56.950 --> 00:11:22.000
لا يدوم  والرطب ايضا يأتي شيئا لا شيء تصح الاخبار باسم الزمان عن اسم الذات في هذا الاسلوب لان اسم الذات تشبه اسم المعنى  ها تجدد وقتا بعد وقت هذه

25
00:11:22.300 --> 00:11:44.700
ثلاث صور يفسر قول المصنف او قول الشارح ها ولا يقع خبرا عن الجثة قال المصنف الا اذا افاد وقد عرفنا ان الفائدة تحصل بهذه الثلاثة وقد ذكرها ابن عقيل ظن كلامه وان كان يعني ما

26
00:11:45.050 --> 00:12:07.400
ذكر بهذه الصورة قال نحو الليلة الهلال يدخل في الصورة الثالثة والرطب ايه الثاني احسنتم والرطب شهري ربيع هذي الصورة الثالثة فان لم يفد لم يقع خبرا عن الجثة الزمان اذا لم يفد

27
00:12:07.500 --> 00:12:26.850
لم يقع خبرا عن جثة نحو زيد اليوم يقول زيد اليوم لا فائدة في هذا والى هذا ذهب قوم منهم المصنف يعني ان من النحويين نعم من فصل في ظرف الزمان قال ان افاد

28
00:12:27.600 --> 00:12:48.850
وقع خبراه وان لم يفد لم يقع والى وذهب غير هؤلاء الى المنع مطلقا الاطلاق يفهم من القول السابق يعني انه افاد او لم يفد فهو ممنوع فان جاء شيء من ذلك

29
00:12:49.800 --> 00:13:19.200
يؤول يؤول على ماذا قالوا يؤول على حذف مضاف هو اسمه معنى نحو قولهم الليلة الهلال والرطب شهري ربيع التقدير الاول طلوع الهلال او رؤية الهلال كلاهما بمعنى رؤية الهلال الليلة

30
00:13:19.250 --> 00:13:45.550
او طلوع الهلال الليلة ووجود لاحظوا الان وجود ها سمعناه  ووجود الرطب شهري ربيع هذا مذهب البصريين طبعا التقدير نحن ذكرناه فيما مضى ولا لا لكن ما الفرق بينهما الفرق انه على الرأي الاول السابق

31
00:13:45.650 --> 00:14:02.950
ان هذا الاسلوب جايز ها وعلى الرعاية الثاني ان هذا الاسلوب غير جائز فلا بد من التقدير طيب وذهب قوم منهم المصنف الى جواز ذلك من غير شذوذ هذا القول

32
00:14:03.350 --> 00:14:28.500
هو القول الاول ها لكن ابن عقيل رحمه الله اعاده نعم لامرين الله اعلم الامر الاول انه من مثل بنوع اخر من الامثلة والنوع والامر الثاني للتصريح بعدم شذوذه التصريح بعدم

33
00:14:28.750 --> 00:14:47.900
على رأي هؤلاء ولو انه ذكر ذلك مع الرأي الاول لاغنى عن ذكره مرة اخرى لكن تفهمون انتم الان الى ان هذا ليس قولا ثالثا في المسألة انما هو القول الاول اعادوا مرة ثانية

34
00:14:48.100 --> 00:15:13.200
وذهب قوم منهم المصنف الى جواز ذلك من غير شذوذ لكن بشرط يفيد كما تقدم لقولك نحن في يوم طيب ها الان التخصص خصوص الزمان حصل فيه شيء الوصف ها

35
00:15:13.350 --> 00:15:42.850
نعم وعلى رأي المخالفين ها ايش يقولون لماذا ها بماذا  ها  وجودنا يقدرون كلمة  وجودنا في يوم طيب الوجود الان اسم معناه  ايه سمعنا يقدرون الكلمة هذي كقولك نحن في يوم طيب

36
00:15:43.300 --> 00:16:04.000
وفي شهر كذا والى هذا اشار بقوله وان يحد فاخبرا فان لم يفد امتنع نحو الزاوي زيد يوم الجمعة. لاحظ الان زيد يوم الجمعة مثل زيد اليوم هو عاد الكلام السابق الان

37
00:16:04.300 --> 00:16:22.400
لكنه غير في المثال كانه اراد ان يقول لك انه اذا ما حصلت الافادة ما ما يجوز سواء اضيف الظرف مثل زيد يوم الجمعة او لم يظف مثل زيد اليوم نعم

38
00:16:22.450 --> 00:16:44.200
والصحيح في هذه المسألة ان العبرة في الاخبار بالمكان والزمان عن اسم الذات واسم المعنى ما الفائدة فاذا حصلت الفائدة فلا مانع ها من الاخبار بالمكان او الزمان عن اسم الذات او

39
00:16:44.450 --> 00:17:09.550
عن اسم المعنى المعول على الفائدة ولهذا قال ولا يكون اسم زمان خبرا عن جثة وان يفد فاخبره يلاحظ انه ذكر الزمان فقط ها ولم يشر الى اسم المكان لانه يخبر به عن الذات وعن المعنى

40
00:17:09.850 --> 00:17:26.850
واما اسم المكان اسم الزمان لما كان فيه تفصيل اشار اليه فقال ولا يكون اسم زمان خبرا عن جثة. يعني لا يخبر باسم الزمان عن اسم الذات الا اذا حصلت

41
00:17:27.550 --> 00:17:32.950
ها الفائدة والله اعلم