﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
قال رحمه الله تعالى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غسل الجمعة واجب على كل مسلم. اخرجه السبعة. وان تمرة رضي الله عنه قال قال رسول الله

2
00:00:20.000 --> 00:00:50.000
صلى الله عليه وسلم من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمة ومن اغتسل فالغسل اقبل. رواه الخمسة رحمه الله هذين الحديثين لبيان حكم الاغتسال وهل هو على فان الرجال ام على سبيل الاستسلام؟ اما الحديث الاول فهو حديث

3
00:00:50.000 --> 00:01:20.000
رضي الله عنه وقد اخرجه البخاري ومسلم من حديث عطاء ابن يسار النبي رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم به. واما الحديث الثاني فهو حديث شهرة فقد اخرجه ابو داوود والترمذي والنسائي عن الحسن البصري عن ابي عن

4
00:01:20.000 --> 00:01:50.000
رضي الله عنه فيها اما حديث ابن سعيد فقد اتفق البخاري ومسلم عليه الحسن عن تمرة فقد اختلف العلماء في صحته لاختلافهم في الحسن عز الله وقد ذهب الامام البخاري

5
00:01:50.000 --> 00:02:30.000
والتلميذ الترمذي الى ان الحسن قد سمع من ثمرة ورأوا ان رواية الحسن عن تمرة متصلة وهذان الحديثان يبحثان في المسألة وهي ما حكم ما تقول الختام ليوم الجمعة؟ اولا اعلم ان العلماء

6
00:02:30.000 --> 00:03:10.000
قد اتفقوا على مشروعية ونهج الالتفات يوم الجمعة. وان هذا مشروع ومنسوب اليه. والادلة على الامن من امتثال يوم الجمعة ومنها هذين الحديثين. حديث ابي سعيد وحديث الحسن عنتر لكن العلماء السلف هل يموتوا اليوم؟ ام انه مستحب؟ على قوله. القول

7
00:03:10.000 --> 00:03:50.000
يوم الجمعة واجب وهذا وهو مذهب رحمهم الله واستدلوا بحديث ابي كريم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال غسل الجمعة واجب على كل مختل. فقال قول الله يحمل على الوجوب الشرعي. والحديث متفق عليه. وكذلك روى البخاري

8
00:03:50.000 --> 00:04:10.000
عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال حق على كل مسلم حق على كل مسلم ان يغتسل في كل سبعة ايام يوما. حق على كل مسلم

9
00:04:10.000 --> 00:04:30.000
ان يغتسل في كل سبعة ايام يوما يغسل فيه رأسه وجسده. وكذلك استدلوا منها في الصحيح عن عمر عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا جاء احدكم

10
00:04:30.000 --> 00:05:00.000
يوم الجمعة فجر. ولهم ادلة عديدة من هذا الباب. فقالوا هذه كلها تدل يوم الجمعة بواجب والقول الثامن في هذه المسألة ان الاغتسال يوم الجمعة سنة مؤكدة. وليست الواجبة. وهذا اكثر جماهير العلماء

11
00:05:00.000 --> 00:05:30.000
وقالوا ان الاحاديث السابقة معمولة على النهي والتأكيد ما الصادق النزول الى الاستقبال؟ قالوا عندنا عدد من القرآن. الامر في حديث وحديث ابي هريرة وحديث ابن عمر عن الايمان الى الاستحباب. لان الاصل في الاوان

12
00:05:30.000 --> 00:06:00.000
فاذا جاء الطالب ومن الصائم اول القائل حديث الحسن وهذه طريقة رحمه الله فانه ينظر اقوى واشقى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من توضأ يوما دون ان توضأ

13
00:06:00.000 --> 00:06:40.000
يعني قال الحبيب احسنه الترمذي وتكلم عليه بعض وقال ابن عبد البر رحمه الله وهذا اول شيء في صفوف وجوههم كلها. وفيه دليل على ان حديث ابي كريم والاصل في الفرائض الا تجب الا بيقين. وايضا من الثبات على ان الامر

14
00:06:40.000 --> 00:07:00.000
ما رواه الامام مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من توضأ فاحسن الوضوء. من توضأ فاحسن الوضوء. ثم اذن الجمعة. فاستمع

15
00:07:00.000 --> 00:07:30.000
ثم اتى الجمعة الثمن غفر له ما بينه وبين الجمعة كفر فان الله من توضأ الوضوء ولم يقل من انتهى وهذا دليل على ان الامر الثالث محمول على الاستحباب وعلى التأكيد الاعلى الاجابة. قال الامام الترمذي

16
00:07:30.000 --> 00:08:00.000
والعمل على اهل العلم. من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعده يوم الجمعة ورأوا انه يصبغ الوضوء من الرك يوم الجمعة. وقال ابن ادم وهذا من اقوى ما يستدل به على عدم قضية الغسل يوم الجمعة

17
00:08:00.000 --> 00:08:30.000
وكذلك ايضا من الطواف حديث ابي سعيد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال غسل يوم الجمعة واحد. واجب على كل مغتنم. والسواك وان وفي يوم الجمعة واجب على كل مسلم وسواه. وان

18
00:08:30.000 --> 00:09:00.000
على ان السواك من المستحبات فقال للنبي عليه وسلم بين على ان قول فتواجه على التأكيد ولذلك كان الامام ما لك رسول الله الى ان قوله واجب في الحديث ليس في

19
00:09:00.000 --> 00:09:40.000
الحمد لله وانما مأمون على السكين. وهذا القول هو الافضل والله اعلم. ان الاقتتال يوم الجمعة مهموم هذا الاستحباب والتأكيد. والتغريب لا على الاجابة لكن ان كان فيه رائحة فقد اختار حزب الاسلام وصالحه انه يجب عليه ان يختلف بما روى البخاري

20
00:09:40.000 --> 00:10:10.000
ان الناس كانوا مهنة انفسهم. يعني كان الصحابة رضوان الله عليهم ليس لهم خلل. في اول الاسلام ملة انفسهم. هم الذين يقضون حضاريا. وينقون دراهم ويقومون على دوافل فكان يكون الى الجمعة من كل وجه. فيأتون في الغباة بعضهم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو اكتسبتم

21
00:10:10.000 --> 00:10:40.000
فان كان فيه راحلة سيتأكد الامر اكثر مما ان لا يملك الانسان يوم الجمعة. وان يحافظ عليه. لان تأكيد النبي صلى الله عليه وسلم فيه حينما قال انه حق وسنة

22
00:10:40.000 --> 00:11:10.000
هكذا يقول الامام ولذلك امر ابن الخطاب رضي الله عنه انكر على ترك لما في ذلك من الاخلال بمثل هذه السنة المعاصرة متى يبدأ وقت الاغتسال يوم الجمعة؟ الراجح في هذه المسألة ان الاغتسال يوم الجمعة

23
00:11:10.000 --> 00:11:40.000
من فنون الفجر الثاني. يبدأ من طلوع الفجر الثاني. ولا يكثر لان يوم الجمعة فاذا طلع الفجر فانه لا يدخل الوقت في الاغتسال وينتمي للخروج من الصلاة الجمعة. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم من اتكل

24
00:11:40.000 --> 00:12:10.000
الاغتسال موهوب للصلاة فاذا انتهى وقت الرواح اليها انتهى وقت الالتزام وهذا فائدة اخرى ان الانسان مع كامله والحث عليه له دور عند الله جل وعلا. الانسان حينما يفرطه ينام اجره. لا سيما اذا

25
00:12:10.000 --> 00:12:30.000
فان المسلم اذا صام فيه بعض المندوبات يوم الجمعة نال فضلا لا يمكن ان يخصصه في اي عبادة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من غسل يوم الجمعة واغتسل

26
00:12:30.000 --> 00:13:10.000
ولم انظروا كان له بكل خطوة مفتوحة صيام او صيام وهذا حديث صحيح. وهو من الاحاديث التي جاء فيها فضل عظيم على عمل ليس بالكثير. ومع ذلك صححها اهل العلم. فيحصل بالانسان الايسر في مثل هذا الامر

27
00:13:10.000 --> 00:13:50.000
يوم الجمعة واغتسل وهذا تأكيد. بالاشارة الى يعني ولم يكن بعيدا فاستمع ولم ينظر كان له بكل خطوة يخطوها من الصلاة اجر سنة صيامها وقيامها وهذا فضل من الله لكن الغرفة من وفقه الله عز وجل والفضائل لا يلاقوا فيها الا اولاد الامم الا

28
00:13:50.000 --> 00:14:08.350
الله عز وجل يعلم الانسان مقدار الاعمال التي كانت تدعو وكما هي عند الصباح يحمد القوم وعند الممات يحمد الصالحون. نسأل الله جل وعلا من فضله