﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:25.000
يسر جامع شيخ الاسلام ابن تيمية بالرياض ان يقدم لكم هذه المادة الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وعلى اله وصحبه  اما بعد نواصل مستعين بالله ما

2
00:00:25.550 --> 00:01:28.550
بدأناه معكم في العام الماضي والحمد لله من التعليق على كتاب الفتن للامام المجدد رحمه الله  قدم مقدمات الكلام ان الفتن كما في الفتنة والفتنة اصلها اختبار قال فتنت الذهب

3
00:01:29.000 --> 00:02:07.100
اذا اختبرته لتمييزه  سبحانه وتعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة وكونوا سبحانه وتعالى حسب الناس يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون الفتنة في القرآن بمعاني  الفتنة جاء لمعايش القرآن بمعنى الابتلاء كما في هذه الايات

4
00:02:08.450 --> 00:02:59.900
والفتنة اكبر من الخسف  وهذا الصد عن سبيل الله  ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا وعن العذاب بالنار فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون عن الابتلاء العذاب وعلى اسباب العذاب التي اعظمها الشرك

5
00:03:02.200 --> 00:03:54.950
على ما يسد عن دين الله الشهوات وفتن شبهات والحرب والقتال الذي لا يعلم وجهه ارض التي   تختلط فيها الامور فيها شبهة ويحصل فيها اعداد على قوم   الحرب التي لا يعلم وجه الحق فيها

6
00:03:55.100 --> 00:04:48.000
ولا يتميز المحق من المبطل او يتبين  كل من اطراف مبطلة وتقدم ايضا ان هذا الباب يعني في دواوين السنة الصحيحين وغيرهما كتاب الفتن الفتن ويترجمون بهذا  الاحاديث التي فيها الاخبار عما سيكون

7
00:04:48.850 --> 00:05:25.800
من الحروب من حوادث ولهذا يندرج هذا العنوان ذكر اشراط الساعة بعضهم او بعضهم يفرجها بابوات الفتن المستقبلية التي اخبر عنها الرسول عليه الصلاة والسلام هي من اشراط الساعة  من اللوازم هذه الحياة لان الانسان خلق

8
00:05:25.900 --> 00:06:09.200
الدنيا دي الابتلاء والله تعالى قد انزل القرآن وعند الفرقان  الاعتصام  في هذه المحن والملمات كما في الحديث المشهور عند الترمذي من حديث علي رضي الله عنه انه صلى الله عليه وسلم قال انها ستكون فتنة. قلت فما المخرج منها؟ قال كتاب الله

9
00:06:10.550 --> 00:06:35.800
ونبأ ما بعده خبر ما قبلكم ونبأ ما بعده ثم حكم ما بينهم  والقرآن هو حبل النجاسة الفتن نسأله سبحانه وتعالى هل يعصونني بكتابه وهداه منه بالله في الفتن ما ظهر منها وما بطن

10
00:06:37.700 --> 00:07:03.100
والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اللهم صلي وسلم عليه. قال رحمه الله تعالى باب النهي عن السعي في الفتنة. ولابي داوود

11
00:07:03.100 --> 00:07:33.100
عن ابي موسى رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان بين ايديكم فتن يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا القاعد فيها خير من القائل. والقائم فيها خير من الساعي. قالوا فما تأمرنا

12
00:07:33.100 --> 00:07:53.600
يا رسول الله قال كونوا احلى بيوتكم الحمد لله ولابي داوود يعني عند في سنن ابي داوود عن ابي موسى رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

13
00:07:54.400 --> 00:08:27.700
ان بين ايديكم يعني في المستقبل فيما تستقبلونه من هذه الدنيا  يعبر بهذا النفع عن ما يكون امام الانسان امامه امام الشيخ ما كان امامه فهو بين يديه بين ايديكم فتن

14
00:08:29.050 --> 00:09:43.550
في قطاع الليل المظلم تصوير هولها وظلمتها  مما يدل على عظم خطاياها وعظم وايضا اللبس فيها اذا مظلم يقول يصبح الرجل فيها مؤمن  الناس تكون الفتن نعم مؤمنا ويصلح كافرا

15
00:09:48.250 --> 00:10:55.900
في صحيح مسلم بادروا بالاعمال الصالحة فتنا  يبيع دينه بعرض من الدنيا  ان تأثيرها على الناس في دينهم  ببعضه الى التحول يصبح مؤمنا ويمسي كافرا الله اعلم انه  وانه نقدم

16
00:10:56.450 --> 00:11:52.350
عن الاسلام يكون مؤمنا فيرتد ويصير كافرا ويلزمون من ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا يحتمل عندي انه ربما الكفر هنا كفر دون خوف    استحلال ما حرم الله بالاجابة الى

17
00:11:55.300 --> 00:12:45.550
الى شيء من من الكفر  لبعض الناس يعني معصية للاقدام على ما حرم الله. كما في الحديث لا ترجع بعدي يضرب بعضكم رقاب بعض   محرم جعل الفتنة   واقول لعله يشمل هذا وهذا لان

18
00:12:45.650 --> 00:13:28.250
هذه الفتن بعض الناس الكفر الاكبر وتوجب لبعضهم الكفر   نعم. يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا. ويمسي الوعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الساعي. قالوا تأمرنا يا رسول الله؟ قال كونوا احلى بيوتكم

19
00:13:28.800 --> 00:14:02.500
اسأل قاعد في هذه الفتن خير من القائل والقائل خير من الساعي  والقائل خير من الماشي   القائد خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من ومعنى هذا ان

20
00:14:03.100 --> 00:14:37.500
المشاركين في هذه الفتن على مراكش منهم المشارك لكنه يعني في واخر اربعة منهم اما من لم يشارك اصلا فليس من الفتنة في شيء. لا قاعد ولا قائم ولا ماسي ولا ساحر

21
00:14:37.850 --> 00:15:32.950
القائد فيها لم يقل القاعدة عنها القائد خير  القائمون او واقف مستعد للسير خير من الماشي الفتنة والماشي خير من الساعي هو الاسراع في السير من غير والمقصود ان كل من كان

22
00:15:33.150 --> 00:16:02.800
يعني اقل اثرا في هذه المهنة فهو خير ممن ممن فوقه  للمشاركة والتأثير. وهذا حال الناس لكل بعض على مراكز منهم من والعياذ بالله  نشارك فيها لكن كل شيء بقدر يسير

23
00:16:03.150 --> 00:16:42.700
ولا يكون له خبير اثر فيها واخر لا يشير فيها بقوة الدعاة يدعو للفتنة  يعني ائمة يكونوا يكونوا اماما في الفتنة ومسرعا فيها ومبادرا اليها يا ايها الذين يا ايها الرسول لا يعززك الذين يسارعون في الكفر

24
00:16:43.150 --> 00:17:14.650
يسارعون في في من يسارع وهذا دين ترغيب في للبعد بالبعد عن هذه الفتن هذه الفتن وربما تأمرنا يا رسول الله؟ قال كونوا احلى شباب يعني اعتزلوا هذه الفتن تجنبوها مطلقا

25
00:17:15.050 --> 00:17:43.250
لا قاعدين ولا قائمين ولا ماشيين ولا ولا كونوا اهل بيوتكم يعني الزموا بيوتكم وهذا فيه نوع من الذي يكون تحت القتل على ظهر البعير  ما يبرح المكان ما يبرح المكان

26
00:17:46.850 --> 00:18:23.900
كونوا احماس بيوتكم الزموا بيوتكم واعتزلوا هذه الفتن واهلها. لا تشاركوا فيها الا مشاركة بحق للدعوة والاصلاح وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهم طيبة ليس هو لا قاعدا ولا قائم هو هو في غير الفتنة. هو

27
00:18:25.250 --> 00:18:58.150
مجاهد داعي الى الله من لم يكن له يعني اثر في الاصلاح ودفع الشر فليلزم بيته ويعتذر  وهذا هو كما تقدم وكما سيأتي في الروايات في الحروب التي تكون بين الناس

28
00:18:58.400 --> 00:19:43.450
اما  اما ان يكون المقتتلون فيها كلهم يعني مبطلون او انهم لم يتبين  منهم من المبطل  الامر فيها مشتبه وملتبس   كونوا احلاك بيوتكم  وللمادة عن ابي بردة قال دخلت على محمد ابن مسلمة فقال ان رسول الله صلى الله عليه

29
00:19:43.450 --> 00:20:07.700
قال انها ستكون فتنة وفرقة واختلاف. فاذا كان ذلك فاتي بسيفك احدا فاضربه به حتى ينقطع ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة او ميتة قاضية او ميتة ها

30
00:20:08.100 --> 00:20:32.050
عندكم او منية نعم نعم. فقد وقعت وفاة ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عن ابي بردة ابن ابي موسى رضي الله عنه يقول دخلت على محمد بن مسلمة

31
00:20:37.250 --> 00:21:03.350
الصحابي الجليل الشهير الذي ندبه الرسول صلى الله عليه وسلم بقتل كعب بن اشرف ابني الاشرف اليهودي دخل عليه في ايام الحكم. في ايام القتال بين علي رضي الله عنه

32
00:21:03.750 --> 00:21:58.300
المنتصرين عثمان رضي الله عنه المطالبين بدمه بتسليم قتلتهم او وقعت يقول  ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انها ستكون فتنة وفرقة واختلاف واذا كان ذلك فقل سيفك واضرب واضربه

33
00:21:58.750 --> 00:22:27.100
واتي احدا واضرب واضرب دفاعي واضربهم في حتى ينقطع  قيل في معنى هذا انه انه على الحقيقة. يعني هذا فعلا قلت كيف  حتى لا يكون هناك عندك وسيلة القتال بعضهم يقول عمالة كناية عنك

34
00:22:27.350 --> 00:23:06.050
المبالغة في ترك القتال ويردح النووي المعنى الاول واجراء الكلام على حقيقته يقول محمد بن مسعود رضي الله عنه  يقول في الحديث نعم ثم ثم الزم بيتك حتى تأتي حتى تأتيك يد خاطئة

35
00:23:06.550 --> 00:23:36.150
او منية قاضية اما ان تموت  يعني من غير فعل شاعر خاطئة تقتله هذا يصادق ما قبله وما بعده كونوا احلاك بيوتكم الزم بيتك حتى يأتيك الموت على يدي ظالم

36
00:23:36.250 --> 00:24:10.200
والا بحلول اجلك من غير سبب وفعلي معتدي يقول وقد وقعت وقع ما اخبر به عليه الصلاة والسلام فجعلت ما امران وقعت الفتنة ووقعت الغرقة والاختلاف وانا الان تعجبت ومحمد ابن مسلمة

37
00:24:10.800 --> 00:24:45.850
هو من مجموعة الذين اعتزلوا  اعتزلوا القتال مع علي ومعاوية يا ابي بكرة وابن عمر  وفلان وفلان جماعة من اساتذة الصحابة اعتدلوا الفتنة. ولم يقاتلوا  عائشة رضي الله عنها ولا معالي ولا معاوية تدريب جميع

38
00:24:48.750 --> 00:25:23.700
وكانوا  يعني شرع ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وان هؤلاء هم الذين يعني اصابوا والاخرون مجتهدون ومتفاوتون في  الصواب يقول ما معناه ان علي معلوم انه هو اللي احق بالامر وهو الخليفة الراشد

39
00:25:28.400 --> 00:26:21.550
ولكن كان يعني الرأي  نقاتل اهل الشام لانهم لم يبدأوا الكتاب من امتنعوا من المبايعة مطالبين بقتلة وكانت الرأي ولكن ولكن الامر   لله الحكمة البالغة في كل ما يجري فهؤلاء الذين اعتزلوا القتال رأوا ان القتال ليس هو الطريق

40
00:26:25.300 --> 00:26:55.200
ولهذا اما لو رأوا عند القتال هو الحكمة لان الله تعالى يقول فقاتلوا التي تبغي حتى الله اكبر نعم  عن ابي بردة قال دخلت على محمد بن مسلمة فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

41
00:26:55.200 --> 00:27:21.300
قال انها ستكون فتنة وفرقة واختلاف. فاذا كان ذلك فات بسيفك احدا فاضربه به حتى ينقطع ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة او منية قاضية فقد وقعت فعلت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم. نعم

42
00:27:21.650 --> 00:27:51.650
قالت لما جاء علي بن ابي طالب ها هنا البصرة دخل على ابي فقال يا ابا مسلم هل تعينني على هؤلاء القوم؟ قال بلى قال اتبع بجارية فقال يا جارية اخرجي سيفي. قال فاخرجته فسل منه قدر شبر. فاذا هو خشب

43
00:27:51.650 --> 00:28:33.850
فقال ان خليلي وابن عمك صلى الله عليه وسلم عهد الي اذا كان فتنة بين قال لا حاجة لي فيك ولا في سيفك  هذا الحديث يرويه   حذيفة  يقول انه لما جاء علي رضي الله عنه الى البصرة

44
00:28:38.900 --> 00:29:21.550
لقتال اهل الجمل دخل على ابيها الا تعينني يطلب منه ان يدخل معه  مثال اولئك الا تعيني على هؤلاء القوم قال نعم فامر من اتاه بسيفه فسله منه قدرا فاذا هو قسم

45
00:29:23.550 --> 00:29:57.800
وقال ثم روى الخليلي قال اذا كانت فتنة بين المسلمين فاتق  قد يكون الحديث ايضا من حيث ما قلنا في الاول يعني جناية عن الا تستغذ سلاحك او الا تقاتل اصلا

46
00:30:04.350 --> 00:31:15.050
وهذي رضي الله عنه يعني   فلهذا لما رأى علي هذا السيف نعم يعني    عن الله حاجة يشهد ما تقدم من اعتزال الفتنة التي تكون بين المسلمين عن القتال وعدم اقتناء السلاح الذي يجرأ اقتناء السلاح يجرأ عندما

47
00:31:15.050 --> 00:31:41.400
قد يكون عند الانسان تزور عنده حنية يمكن يؤثر عليه بعض الناس لكن لا يكن لك شيء اصلا لا يكون عندك سلاح يجرؤك على القتال كن معتزلا واعزل. كن اعزل من السلاح

48
00:31:49.900 --> 00:32:22.500
ان كان عندك زين فاتلفه نعم ولابي داوود عن ابي موسى رضي الله تعالى عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان بين يدي يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا

49
00:32:22.500 --> 00:32:55.150
يصبح كافرا القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشيد والماشي فيها خير فكسروا قسيكم وقطعوا اوتاركم واضربوا بسيوفكم الحجارة دخل على احد منكم فليكن كخير ابن ادم  نفس الحديث الاول المتقدم والراوي واحد

50
00:32:56.500 --> 00:33:41.500
في هذه الرواية زيادة فكثروا اوصيكم وقطعوا اوتاركم واضربوا بجيوبكم الحجارة متصادق مع من قبله فليأتي احدكم احدا وليضرب   فسروا قصيكم قوسا قسى جمع قوس وسعوا اوتاركم وتلقوا من اجزاء القول في الوتر

51
00:33:47.200 --> 00:34:31.950
سلام قال جاحد  يعني او فان جاء احدكم من يجب قتله فليكن كخيري كخير ابن ادم يعني اجتنبوا اعتزلوا الفتنة فان جاء احد يريد او قتل احدكم فليكن كخير ابن ادم

52
00:34:34.300 --> 00:34:57.050
اخبرنا الله عن نبأهم واتل عليهم نبأ ابن ادم بالحق ان قربا قربانا قال لا قال انما يتقبل الله من المتقين. لان بسطت الي يدك لتقتلني. مال لباسك اليك لاقتلك اني اخاف الله رب العالمين

53
00:34:57.700 --> 00:35:44.600
يعني لا تقاوم  وهذا عند اهل العلم يخص العموم    قلت يا رسول الله ارأيت ان جاء رجل يريد اخذ مالي قال ان قاتلني قال قاتلوه قال ان قتلني  قال هو في النار

54
00:35:45.250 --> 00:36:19.650
الابل بالمقاومة ومقاومة الصائم قالوا الا اذا كانت الفتنة فينبغي ان لا يدافع  لانه اذا دام كانه نوع من المشاركة المقاومة نوع من المشاركة. وهذا جاي بتأويل هذا القاف الجاي بتأويل متأول

55
00:36:29.750 --> 00:37:11.450
يرى انه يقاتل انه يقاتل بحق  وكثروا قصيكم وقطعوا اوتاركم واضربوا بسيوفكم الحجارة. فان دخل على احد منكم دخل او دخل    دخل على احد فان دخل على احد منكم فليكن كخير ابن ادم. خير ابن ادم ذاك الذي قال

56
00:37:11.450 --> 00:37:41.900
اني اخاف الله رب العالمين اني اريد ان تبوء بإثم واثمك فتكون من اصحاب النار وذلك جزاء الله. يعني ده يعني لا لا نعم وله عن سابق قلت يا رسول الله ان دخل علي بيتي وبسط يده الي ليقتلني. قال رسول

57
00:37:41.900 --> 00:38:24.600
وتلا هذه الاية لان بسطت الي يدك الاية  ان دخل علي فاراد ان يقتلني  هذه الاية ظاهر السياق انه الرسول عليه الصلاة والسلام ولكن في عندكم التصويب ان الذي تلا هذه الاية هو احد الرواة

58
00:38:25.800 --> 00:39:01.150
قول الرسول كنت خير لابن ادم   والراوي اه ساقها ليعذب من لا يحفظها ويذكر بها من من لا يحفظها هو الذي يقال لئن غفرت اليك ما انا بباسط يدي اليك لاقتلك اني اخاف الله رب العالمين. نعم اعد الاكل

59
00:39:01.700 --> 00:39:39.700
ان دخل علي بيتي وبصق يده الي ليقتلني. قال رسول الله  نعم لان بسطت الي يدك الاية. نعم بعد وله عن وله عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف بكم

60
00:39:39.700 --> 00:40:17.100
كيف بكم وبزمان يوشك اياك يغربل الناس فيه غربلة يغربلنا سيوف. يغربل الناس فيه غربلة تبقى حثالة من الناس قد مرجته عهودهم واماناتهم واختلفوا وكانوا هكذا وهكذا وشبك بين اصابعه قالوا كيف بنا يا رسول الله؟ اذا كان

61
00:40:17.100 --> 00:41:01.800
ذلك الزمان قال تأخذون بما تعرفون. وتدعون ما تنكرون. وتقبلون على خاصة  كيف بكم وبزمان اذا كان  اذا جاء هذا الزمان الذي يغربل الناس فيه غربه وربما  يعني تصفية السيد الغربان

62
00:41:02.350 --> 00:42:07.050
لعله القدير    وهذا الزمان يصفي يعني ما تجري ما يجري الناس يتبين الطيب جيم يا الحبيب   ارأيتم بقعة الاحزاب ماذا كان من اثرها  وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا. اذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض. ما وعدنا الله ورسوله الا غرورا

63
00:42:07.050 --> 00:42:38.700
وفي اخر السياق ولما رأى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله. وصدق الله ورسوله وما زاد عملنا ايمانا وحسنا في غرب الاحداث تغردل الناس ميت وما كان الله ليدعو المؤمنين على ما انتم عليه. حتى يميز الخبيث من الطيب. وما كان الله يسرع سبحانه

64
00:42:39.400 --> 00:43:12.400
يغردل الناس في غربلة   الغربلة الناس فيه غربلة تبقى حشرة من الناس. ايش؟ تبقى حشرة من الناس. فتبقى بعد هذه الغربلة وقد يكون الغربلة معنى اخر لعله يأتي ما يشهد له

65
00:43:13.250 --> 00:44:03.950
يغربل الناس يعني طلع  بحيث يذهبون ويموتون يذهب الصالحون الاول فالاول  وتبقى حثالة من الناس قد مرجت  قد ما رجت عهودهم  قد مرضت عهودهم لقد مرضت جهودهم واماناتهم واماناتهم واختلفوا

66
00:44:04.350 --> 00:44:45.800
نعم  قد فرجت عهودهم واماناتهم واختلفوا هذه صفة اولئك الحثالة مرقة عود او ملكت كما ظبط المحقق عندكم مرجت منجا يوم رجل مرجت عهودهم واماناتهم يعني انها فسدت لانها فسدت عهودهم بالنقص والخيانة بالنفس والخيانة

67
00:44:46.250 --> 00:45:35.800
بلا عهود ولا امانات الذين جاء في الحديث حديث القرون المفضلة ثم يجيء قوم يقولون ولا يؤتمنون. وينذرون ولا يوفون وهؤلاء مرجت عهودهم واماناتهم واختلفوا بعد انتهاء اللفظ نعم يقول فكانوا هكذا عندكم التصوير مرة وحدة

68
00:45:35.800 --> 00:46:05.800
وكانوا هكذا وعندكم هنا من اصل المخطوطة فكانوا هكذا وهكذا فكانوا هكذا وشبك بين اصابعهم تعبير عن الاختلاف واختلفوا حتى صاروا يعني مشتبكين ولعل هذا كناية عن شدة الاختلاف وشدة يعني اللبس والقتال الذي يكون بينهم

69
00:46:05.800 --> 00:46:27.650
كما قال سبحانه وتعالى قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم او من تحت ارجلكم او يلبسكم  ويذيق بعضكم بأس بعض واختلفوا حتى كانوا هكذا بين اصابعه

70
00:46:28.100 --> 00:46:58.700
يطول الرسول عليه الصلاة والسلام الامر يمثله يعني لتقليد الحقائق المعقولة بصورة محسوسة    قال اذا كان ذلك الزمان قال نعم. قال اذا كان هذا الزمان قال تأخذون ما تعرفون وتدعون

71
00:46:58.750 --> 00:47:27.300
ما تنكرون. يعني اعتصموا بالحق عندما تعصف الفتن ويعترف الناس اعتصموا بالحق خذوا من اعمال الناس واقوالهم واقبلوا منهم ما تعرفون ما اتاكم الله من العلم والبصيرة. خذوا ما تعرفون ودعوا ما تنطقون. وهذا لا يتأسى الا بالعلم

72
00:47:28.650 --> 00:47:48.250
ولهذا العلم بكتاب الله وسنة رسوله هو عصمة من الفتن وكتاب الله هو المعتصم كما تقدم كل ما تعرفون وادعوا ما تنكرون. من الذي يستطيع ذلك لا يستطيع الا من كان على نور ومعه نور يمشي به في الناس

73
00:47:48.400 --> 00:48:15.750
تمثيله في الناس  وله عن ابنها وله عن عبد الله ابن عمي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف بكم وبزمان يوشك يغربل الناس يعني قريب من اوشك تأتي بنا

74
00:48:16.000 --> 00:48:42.750
يعني تدل على القرب يوسف هذا الامر ممسك اي قريب نعم يوشك ان يأتي يغربل الناس فيه غربلة تبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم واماناتهم واختلفوا. فكان هكذا وشبك بين اصابعه. قالوا كيف بنا يا رسول الله؟ اذا كان ذلك الزمان قال

75
00:48:42.750 --> 00:49:13.550
يأخذون بما تعرفون وتدعون ما تنكرون. وتقبلون على خاصتكم وتدعون امرا تؤمنون على يعني يشير الى العزلة تقبلون على شأنكم وتدعون الامر العامة اولئك المحترفين اولئك الاقوام الذين مرضت عهودهم واماناتهم واختلفوا

76
00:49:14.050 --> 00:49:54.450
التبس بعضهم ببعض والتبس الامر عليهم واقبلوا على وادعوا عامتكم او امر عامتكم التعبير عن الاعتزال الاعتزال اولئك الحثالة نعم نعم وله من حديث ابن عمرو نحوه وقال فقلت كيف اصنع؟ قال الزم بيتك نعم الزم بيتك

77
00:49:54.450 --> 00:50:23.750
قال اذا بيتك واملك عليك لسانك وخذ ما تعرف ودع ما تنكر وعليك بامر خاصته ودع عنك امر العامة واوله اذا رأيت الناس مرجت عهودهم وخفت اماناتهم وكانوا هكذا وشبك بين اصابعه فقمت اليه فقلت الى اخره

78
00:50:24.500 --> 00:51:07.350
هذا الحديث هو نفسه الراوي هو هو الراوي لكن هذه الرواية فيها التصريح الزم بيتك وكف لسانك هذه هي الزيادة والباقي منها الاول نعم     السائل الشيخ يقول اه بعض الناس يقول ان تلك جهيماء قد وقعت قبل اعوام وقيل انها تتكرر. الله

79
00:51:07.350 --> 00:51:31.350
الفتن كل هاي الامور اه المستقبلية يعني في اكثر الاحيان لا يتأتى الجزم. انا قلت شيء من العام الماظي الجزم على التعيين لانه يصعب يعني التصديق ان هذه تماما قد يقول قائل لعلها كذا يؤتمن ان تكون كذا

80
00:51:34.350 --> 00:51:59.000
لان اكثر ما يأتي من هذا هي اوصاف يعني تكون منطبقة او ينطبق بعضها فيحصل لبعض الناس ان يزني من هذه هي الفتنة الفلانية نعم تقول ما علاقة الخشوع ما علاقة الخشوع بحصول الفتن

81
00:51:59.050 --> 00:52:20.600
هل يفهم من هل يفهم منه ان لهذه الفتن تأثير على القلب ما ظهر السؤال ما علاقة الخشوع بحصول الفتن وين السؤال غير ما اجد له مناسبة. يقول في سنن ابي داوود ان من اشراط الساعة ان يتدافع

82
00:52:20.600 --> 00:52:51.100
اهل المسجد الامامة. فلا يجدون اماما يصلي بهم فهل ينطبق هذا على حال كثير من طلاب العلم اليوم    ينطبق على بعض ما هو بعلى ينطبق على بعض طلاب العلم تدافع الناس ايش

83
00:52:51.750 --> 00:53:12.200
ان من اشواط الساعة ايد دافع اهل المسجد الامامة فلا يجدون اماما يصلي بهم هذا قد يكون معه من النوع اللي اللي الناس يتدافعون احيانا كل واحد يريد نزل امتناعهم عن الفتوى وكل واحد يريد ان

84
00:53:12.250 --> 00:53:36.350
آآ يعني الامر الى صاحبه يعني كل واحد ما يريد ان يتقدم على الاخر اخوانك يا فلان اولى التدافع اللي بتأويل بعض الناس يكون عنده يعني حالة يرى بسببها انه ان غيره اولى بالامامة

85
00:53:36.750 --> 00:54:23.550
هذا احتمال هذا هو الذي يقع من بعض طلاب العلم يعني كلهم غير مؤهلين  غلبة الجهل  واخبروني نعم  ابي داوود نعم احسن الله اليكم هذا سائل من فرنسا يقول اه اخ عمره ستة عشر سنة اسلم حديثا يقول انه اشترى بعض الاشياء

86
00:54:23.550 --> 00:54:42.750
ملابس وامور اخرى في ما ان حصل عليه قبل اسلامه من عمل حرام. وهو الاستغاث بمكان فيه خنزير ويذبحون فيه الذبائح بطريقة غير شرعية ويسأل فضيلتكم كيف يعمل بهذه الاشياء وهل يجوز ان يبقيها عنده؟ نعم يجوز ان يبقيها عنده اسلم على ما اسلم

87
00:54:43.150 --> 00:55:06.300
نعم احسن الله اليكم ما اثابكم وانفعنا الله على نبينا محمد وعلى اله  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

88
00:55:06.300 --> 00:55:26.300
قال رحمه الله تعالى وللترمذي عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انكم في زمان من ترك منكم عشر ما امر به هلك. ويأتي على الناس زمان

89
00:55:26.300 --> 00:55:59.500
من عمل منهم بعشر ما امر به نجاه وقال حسن غريب الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا رسول الله  ومن اهتدى بهداه في هذا الحديث  للتحقيق عندكم تنبيه على ان الترمذي

90
00:55:59.700 --> 00:56:36.900
لم يحسنه وانما قال فيه غريب    وعافى بعض اهل العلم معناه انكم في زمان من ترك فيه عشر ما ما امر به هلك ويأتي على الناس زمان من عمل فيه بعشر ما امر به نشأ

91
00:56:39.200 --> 00:57:42.750
معناه انكم في زمان   وقامت فيه الحجة يأتي عزيز زمان يخفى فيه يدرس الاسلام العالم ويقل المعين ويكثر الاعداء ولا شك ان  ان من كان في الزمان الاول فانه لا يعذر

92
00:57:43.800 --> 00:58:33.500
فيما يفرط فيه كما يعذر من كان في الزمان الاخر لانه كل ما عن العباد وظهر فيه دين الله قوي فيه جانب الحق كلما كان الواجب الاستقامة والزم   وهذه يتصور ويقدم هذا المعنى

93
00:58:33.750 --> 00:59:07.550
يعني من العالي المعصية من العالم ليست كالمعصية من الجاهل لان العالم عنده من العلم والمثيرة  فيجب ان يكون مانعا له على الموت المعصية    عاصيا لكن اسم الاول اكبر واكثر

94
00:59:10.250 --> 00:59:37.550
بعد تقريب هذا المعنى وهذا يجوز يعني في الافراد كما في المثال ويجري في المجموعات  الاحوال والزمان. نعم ولابن ماجة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنت

95
00:59:37.550 --> 01:00:24.750
ما ينتقى التمر من اغفاله ولا يذهبن خياركم وليبقين شراركم فموسوا ان استطعتم في هذا الحديث خبر يشبه الحديث المتقدم متقدم ثمان وخمسين  ايديكم زمان يوسف  يغربل فيه الناس ارد له

96
01:00:27.150 --> 01:01:17.100
حتى لا يبقى الا حثالة قد مردت شهودهم واماناتهم واختلفوا الحديث هنا تكن كما ينفق التمر من اغفاله وليذهبن خياركم   ويبقى تموت ايه هذا معنى معنى الحديث ثابت  يذهب الصالحون الاول كالاول

97
01:01:27.700 --> 01:02:20.250
ويبقى حثالة من الناس الشعير والتمر ونعوذ وهذا يشبه الحديث الذي ذكرت غرب الناس غربا الغرب لا يقصد منها الغربلة استعمال الغربال من اجل التنقية الجيد عن الرديء هنا  كما ان تقدموا من امثاله

98
01:02:20.450 --> 01:02:56.850
جمع والله من الناس كل ما لا خير. كل من لا خير فيه. وكذلك من  تقلن يعني بالموت هذا الصالحون الاول في الاول ولا يذهب والجملة الثانية تكون مفكرة وليذهبن خياركم

99
01:02:59.550 --> 01:03:29.350
ويبقى اسراركم وموتوا ان استطعتم الموت ما هو بيد الانسان حتى يموت وليس لا يحل ان يقتل نفسه لا تفسر بانه ان ان الموت في هذه الحال خلق. الموت اذا غلب الشر الموت خير من الحياة

100
01:03:29.450 --> 01:03:56.150
اذا غلب الشر واهل الشر وخشي الانسان وعظمة الفتنة ولهذا جاء في الدعاء واذا اردت في خلقك تقبضني اليك غير مفتون. نعم وللبخاري عن مرداته الاسلمي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يذهب الصالحون الاول

101
01:03:56.150 --> 01:04:38.250
الشعير والتمر لا يباليهم الله باله. وفي رواية لا هذا الحديث للبخاري وهو متوافق مع ما تقدم من من الحديثين يذهب الصالحون الاول فالاول يذهب الصالحون وينقرضون الاول الاول عندي من الاول في الاول يعني

102
01:04:38.300 --> 01:05:15.900
الافضل فالافضل او يذهب الصالحون حسب ما قدر الله من اجالهم  يذهب الصالحون الاول فالاول ويبقى حثالة او حثالة من الناس كعزالة الشعير والثوب. الرديء لا يبالي الله لا يباليهم الله بالة

103
01:05:16.250 --> 01:05:56.550
لا يباليهم الله باله او لا يعبأ بهم كما في رواية اخرى لا يبالي الله بهم ولا يلطف بهم ولا يرحمهم ومن كان كذلك هلك من لم يعني انه لا وزن لهم عند الله. لا يقيم الله لهم وزنا

104
01:05:59.000 --> 01:06:46.850
لانهم اعوذ بالله   الله تعالى انما يكرم اولياءه يكرم الصالحين يكرم عباده المؤمنين يحفظهم يلطف بهم يقيهم سرور اعدائهم ينجيهم كما هي سنة الله   واتباعهم  يعني صورة متكررة وكان حقا علينا ننجي المؤمنين

105
01:06:50.150 --> 01:07:40.300
الله تعالى ضمن النجاة والنصر والرحمة للمؤمنين فهؤلاء الحثالة من الناس لا يعبأ الله بهم ولا يبالي بهم لانهم  نعم باب التعرض في الفتنة ولهو عن ابي سعيد رضيع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك

106
01:07:40.300 --> 01:08:13.750
وان يكون خير ما للمسلم غنما يتبع بها شرف الجبال ومواقع    يوشك ان يكون خير ما للمسلم غنما يتبع بها شعف الجبال ومواقع القبر يفر بدينه من الفتن يقول في الترجمة باب التعرض

107
01:08:14.850 --> 01:08:45.050
الفتنة التعرض يعني السيرورة اذا البدو الاعرابي هو البدوي التعرض التبدي الفتنة يعني النزوح هو الخروج الى البادية والى منازل الاعراب ولا يلزم من ذلك ان يكون الانسان اعرابيا. لانها امر عارض

108
01:08:49.550 --> 01:09:19.900
وذكر حديث ابن سعيد في الصحيحين صلى الله عليه وسلم انه قال يوشك  يوسف ان يقرب ان يكون خير ما للرجل غنما يتبع بها شعث الجبال جمع سعفة وهي رأس الجبل

109
01:09:24.500 --> 01:09:50.850
يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتنة هذه تضمن انه قد تأتي ايام يغلب فيها الشر وتعظم الفتنة وبحيث يخشى الانسان على نفسه يدعى اليه الى الباطل

110
01:09:53.950 --> 01:10:23.050
ويحمل عليه ويجبر عليه يجبر ان يتكلم بالباطل يجبر ان يفعل الحرام يعني سواء كان من فتن القتال او فتن البدع والمحدثات يفر بدينه يريد سلامة دينه ليسلم دينه يفر بدينه

111
01:10:23.900 --> 01:11:03.150
لانه بسبب ما حل من الفتنة يخاف على دينهم من الزوال والنقص وذلك بالعزلة وهنا تختلف احوالنا  ومن الناس من تكون العزلة اصلح لك لان وجوده بين الناس ظرر عليه

112
01:11:03.850 --> 01:11:44.650
وجوده بين الناس  لانه لا يستطيع ان يقاوم هذا الباطل بالانكار والبيان والتفصيل خير له العيوب لا من يكون عنده من من القوة من القوة في علمه وبيانه وعزيمته وشجاعته ما يقاوم ويقارع فيه الباطل واه

113
01:11:44.850 --> 01:12:25.000
وهنا    اذا فقوله يوشك ان يكون خير ما للرجل ما يلزم ان يكون ذلك لكل رجل الذي كما كما جاء في في الاثر الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم نخالطهم ويقبل على اذاهم

114
01:12:25.400 --> 01:12:54.000
ولا يتضرر بذلك في دينه. بقدر ان نضع عن ضرره الشخصي لانهم يؤذونه ويصبر على اذاهم الرسل صبروا ولقد كذبت رسل من قبلوا على ما كذبوا واوذوا حتى اتاهم نسخ نعم يا شيخ

115
01:12:55.500 --> 01:13:15.500
ولمسلم عن ابي بكرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انها ستكون فتن القاعد فيها خير من الماشي فيها والماشي فيها خير من الساعي اليها. الا فاذا نزلت او وقعت

116
01:13:15.500 --> 01:13:35.500
فمن كانت له ابل فليلحق بابله. ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه. ومن كانت له ارض فليلحق بارضه. فقال رجل يا رسول الله ارأيت من لم يكن له ابل ولا غنم ولا ارض

117
01:13:35.500 --> 01:14:05.500
قال يعمد الى سيفه فيدق على حده بحجر ثم لينجو ان استطاع النجاة هل بلغت اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟ فقال رجل يا رسول الله ارأيت وكرهت حتى ينطلق بي الى احد الصفين. او احدى الفئتين فضربني رجل بسيفه او

118
01:14:05.500 --> 01:14:32.950
وساهموا فيقتلني. قال يبوء باسمه واثمك. ويكون من اصحاب النار قدر هذا الحديث قد تقدم الفتن القاعدي فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الداعي   ايضا تؤكد ما

119
01:14:33.800 --> 01:15:04.950
فاذا وقعت فمن كانت له ابل فليلحق به يشرب من البانيا يعيش  ومن كان له غنم فكذلك فليلحق بغنمه. وكانت له ارض فليلحق بارضه هذا كله كذا يعني من كان له ملجأ

120
01:15:05.250 --> 01:15:36.300
عن الفتنة اذا وقعت يتطابق مع قول يوشك ان يكون. يوشك يتضمن انها ستكون احداث وفتن يصير خير ما للرجل هنا غنما يتبع بها سائح الجبال فمن كانت له غنم او ابل او ارض هل

121
01:15:36.500 --> 01:16:06.400
يلحق فلينجو بنفسه وقال رجل يا رسول الله من لم تكن له ارض ولا ولا ولا شيء يذهب الى يعبد الى شيء فيضربه حتى هذا معناه ايضا متقدم يعني المهم انه يعتزل الفتنة

122
01:16:08.100 --> 01:16:33.650
وهذي يشعر بان هذه الفتن اكثر يعني المراد منها فتن القتال التي يدور ضحاها بين الناس ويخفى فيها المحيط من المبطل او تكون كل من يعني الكل من المقتتلين مبطلا

123
01:16:34.750 --> 01:17:15.650
يقاتلون للدنيا ونقاتل عصبية وكان في الحديث ارأيت ان اوتيت وذهب بي الى احد الصفين بالاكراه بالقوة بالقوة لابد من الدخول في المعمعة وفي الحرب هذه الفتنة رجل بسيفه او اصابع الانسان

124
01:17:16.750 --> 01:17:50.050
نعم اقرأ النقطة ارأيت انطلق بي الى احد الصفين احدى الفئتين فضربني رجل بسيفه او يجيء سهم فيقتلني. قال كونوا من اصحاب النار. نعم. يقول ان فقتلك واحد من هؤلاء

125
01:17:50.800 --> 01:18:19.450
المقاتلة في هذه الفتنة بعد اذنه وهذا شاهد لما تقدم من الاحاديث كل هذا يؤكد اولا اعتزال الفتنة اما بلزوم البيت كل واحد في بيوتكم او في الانطلاق الى ما للانسان من غنم او مزرعة او ابل

126
01:18:20.550 --> 01:18:54.250
ابتلي الانسان واتاه  يد ظالمة فلا يقاومه بل يكون كخير ابني ادم كما تحدث فمن اعتدى الفتنة واتاهم من يقتلها او ذهب به حتى يقتل فان قاتله يبوء بالاثم ويكون من اصحاب النار

127
01:18:56.650 --> 01:19:29.450
يعني لا يشهد به لمعين لان المقاتلين في الفتنة احيانا يكون كل منهم متأول يكون متأولا  ومعهم من التابعين ابو بكر يروي يعني من حجته في في اعتزال تلك الحروب قوله صلى الله عليه وسلم اذا التقى المسلم ان

128
01:19:29.450 --> 01:19:51.650
فالقاتل والمقتول في النار هذا هو الاصل انه اذا نزل المسلمون بل قاتلوا المقصود في النار لكن قد يدفع عنه هذا الوعيد آآ التأويل الذي تأوله والشبهة التي عرضت له حتى

129
01:19:51.650 --> 01:20:27.700
ان القتال في ان القتال في هذا الواقع يعني واجبا عليه. قد يتصور انه واجب انه حرام من ظهر له ان هذا الفتنة وانه باطل   نعم باب النهي عن تعاطي الزيت المشلول. وفي المسند عنه قال اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم على

130
01:20:27.700 --> 01:20:54.000
قوم يتعاطون سيف مشلولا فقال لعن الله من فعل هذا اوليس قد نهيت عن هذا ثم قال اذا سل احدكم سيفه فنظر اليه فاراد ان يناوله اخاه فليغمده ثم  من اعظم

131
01:20:55.500 --> 01:21:24.750
كبائر الذنوب قتل النفس التي حرم الله الا بالحق ومن حكمة الله في شرعه انه اذا حرم شيئا سد كل ذريعة ترسل اليك ومن هذه الاحكام اخذت كم كثيرة ومن هذه الاحكام اخذت او اخذ العلماء

132
01:21:25.150 --> 01:21:49.500
قاعدة سد الذرائع شواهدها كثيرة وهذا الحكم الذي في هذا الحديث هو من شواهد قاعدة سد الذرائع يعني الموصلة الى الحرام في هذا الحديث انه صلى الله عليه وسلم اتى على قوم

133
01:21:51.800 --> 01:22:30.300
اتى على قوم يتعاطون يتعاطون السيوف وهي مشلولة مشلولة مفرطة غير مغمدة يتعاطون يناولها بعضهم بعضا وقال صلى الله عليه وسلم لعن الله من فعل هذا وهذا اللعن ليس لعنا لاولئك المعينين

134
01:22:34.000 --> 01:22:58.500
بل هو لعن عام لعن الله من فعل هذا لعن الله من من يتعاطى السيف مسنولا وقال الم آآ اكن نهيت عن هذا الم اكن نعيش في في انه صلى الله عليه وسلم قد نهى عن ذلك

135
01:22:58.850 --> 01:23:37.900
يعني من قبل وفي قوله لعن الله من فعل هذا التأكيد لهذا النهي ودلالة على ان هذا من كبائر الذنوب والسبب انك عاطل سيف مشلولا خطر   يعني يعني له له مضي يمضي في الانسان

136
01:23:38.000 --> 01:24:06.150
ولا يأمن انه اذا تناوله مشلولا ان يقع من يد مناوله على من يريد اخذه فيجرحه جرحا عميقا قد يقضي به الى اوقت الى الموت هذا هو اذا اراد احدكم اذا اراد احدكم ان يناول

137
01:24:07.750 --> 01:24:32.550
كيف فليغمده  في قرابة في جرامه الجرام الجرام هو القراب وهذا من يدل على امرين على قاعدة سد الذرائع انه النهي عن ذلك من باب سب الذريعة حفاظا على النفس

138
01:24:34.800 --> 01:25:03.600
وهو دليل على  يعني عناية الشريعة بحفظ النفوس المحافظة على النفوس وهي من الضامنات الخمس حفظ الدين حفظ بعدها حفظ النفس نعم باب بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا. ولمسلم عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم

139
01:25:03.600 --> 01:25:20.743
قال بدأ الاسلام غريبا وسيعود شكر الله لفضيلة الشيخ على ما قدم. وجعله في موازين حسناته. والسلام عليكم ورحمة الله الله وبركاته