﻿1
00:00:00.000 --> 00:01:02.400
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واتم التسليم على سيد الانبياء والمرسلين نبينا محمدا الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا

2
00:01:02.400 --> 00:01:30.150
خشية وعلما يا ارحم الراحمين. اما بعد فقد قال المؤلف بن عبدالهادي رحمنا الله باب صفة الصلاة  الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله واصحابه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد

3
00:01:30.150 --> 00:01:59.950
رحمة الله تعالى وكذلك حكم وجود حكم من حكم الصلاة بالاسلام. ثم ذكر ما يترك الصلاة من الشروط كاملتان. من الاحاديث اقارنها رسول صلى الله عليه وسلم  وهذا الباب في تفصيل

4
00:02:00.200 --> 00:02:17.800
صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيانه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا وقد صنف في هذا جماعة من العلماء عليهم رحمة الله تعالى من اقدام ما صنفه الشعب ابو نعيم الفاضل الزكيري

5
00:02:18.400 --> 00:02:40.000
بكتاب الصلاة جمع فيهم روى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك ما روي عن جماعة من من الصحابة ومن جاء بعد من التابعين واتباعه    ثم في هذا الباب  واحكام الصلاة

6
00:02:40.800 --> 00:03:03.450
هي من المسائل المهمة التي يجب على الجميع التعلم واراد لسانها واجبة على كل مسلم عاقل. لكي لو انثى  ولا يرثى في ترك الصلاة لاحد ايا كان لاي عذر كان. ولذلك امر

7
00:03:03.450 --> 00:03:29.600
الله عز وجل باداء الصلاة والزكاة ما دام المرء حيا واوصاني بالصلاة والزكاة ما زلت حيا. ولذلك الصلاة لا تسقط في كل حال. سواء كان الرجل صحيحا او مريضا ولاهميتها ذكر بعض انها لا تسقط حتى وان لم يستطع الانسان الحرج يعني. وذلك انه يجب عليه ان يشرب يديه وهذه المسألة فيها نظر

8
00:03:29.600 --> 00:03:50.350
السلام على دين الله عز وجل وثلاثون تكبير الله عز وجل في هذا الباب ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما لا يخفى ان من امثل ما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيان صفة الصلاة

9
00:03:50.350 --> 00:04:24.100
عليه رضوان الله تعالى هو الذي اعتمده الجماعة من العلماء ذكره العلماء بل بعضهم جعله  على مدار الصلاة. مستحبات. ويأتي كلام عن دين الله. نعم   عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على النبي

10
00:04:24.100 --> 00:04:44.100
صلى الله عليه وسلم فرد عليه السلام فقال ارجع فصلي فانك لم تصلي فصلى ثم جاء فسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فصلي فانك لم تصلي ثلاثا. فقال والذي بعثك بالحق نبيا ما احسن غيره

11
00:04:44.100 --> 00:05:04.100
قال اذا قمت الى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر. ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن واسعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن

12
00:05:04.100 --> 00:05:24.100
ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها متفق وهذا لفظ البخاري. حديث قد روى الشيخان من حديث عن ابي عن ابي هريرة عن النبي عليه الصلاة

13
00:05:24.100 --> 00:05:52.100
والسلام وهذا الحديث الذي سماه الله تعالى والعلماء اطلاقات في تسمية بعض الاحاديث ببعض الفاظة فيه ويسمون بعض الاحاديث  لم ترد فيه وانما جاءت من جهة المعنى كما الحديث سمي حديث صلاة

14
00:05:53.050 --> 00:06:23.800
ويطلقون اضافات الاحاديث يعرف الحديث فيها كحديث بيديه وغيره  وحديثهم في الصلاة فقد جعله الله الائمة علامة على ما لم يكن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الواجبات والاركان. وذلك للنبي عليه الصلاة والسلام امره بهذه الاوامر. فدل على صحة

15
00:06:23.800 --> 00:06:43.800
ولله ما تركها. ولذلك قد اشار الى هذا بعض الله تعالى. فقد ترجم في سنن باب الترخيص في ترك التسبيح في الركوع والسجود. وذلك للنبي عليه الصلاة والسلام. لم يصوموا

16
00:06:43.800 --> 00:07:07.900
ثم اورد فيه حديث ابي هريرة رضوان الله تعالى هذا وقد اعتمد وجمعنا وكذلك بتحقيق العيد انما رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث انه لا يعد من الواجبات ولا من الاركان

17
00:07:09.500 --> 00:07:38.700
ولذلك ذكر على ارواحهم من الكفار من الفقهاء وغيرهم ان استفتاح الصلاة بذكر الواجب وان قراءة سورة مع الفاتحة وكذلك التسبيح والتاجر في الركوع وهذا كله وذلك لوروده عن النبي عليه الصلاة والسلام ويجاب على قول من قال النبي عليه الصلاة والسلام

18
00:07:38.700 --> 00:08:12.500
الوجه الاول ان النبي عليه الصلاة والسلام كان امره بعلمه انه لم يجهل بقية الاوامر  والنصوص تقدر الوجه الثاني ان عدم الذكر لا يجب على العدم فقد يكون قد جاء في وقد يكون جاء في بعض الروايات في بعضها. ولذلك جاء قال في الصحيحين صاحب

19
00:08:12.500 --> 00:08:46.600
بعضها دائما ضعيف فاذا على انه اراد ان يحفظون الشيء الاخر. الا انه لا ينسى جميعهم بذكر الاحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك ان الشريعة محفوظة فاذا امر النبي عليه الصلاة والسلام بامر في الصلاة خارج خارجا عن صلاته وجب له به على ظاهره ليقال

20
00:08:46.600 --> 00:09:11.400
سواء كان الامر هنا على وجوه الفضلية او على الركنية. بحسب ما يروا من الدليل. ولذلك ان عدم مما يدل على ما يدل على عدمه وذلك لما ما يختلف النقل ما يختلف من الرواية من معنى ونسيان البعض

21
00:09:12.000 --> 00:09:31.200
ولذلك قد يحفظ ما لم يحفظه الاخر وبيده الوجهين يتأخر على من قال بانه لا وجب الا ما جاء في حديث مسيء صلاة. وقد رحمة الله تعالى انه يجب عند العمل بالحديث

22
00:09:32.650 --> 00:09:51.300
وتحديد الواجبات فيه تحريم فيه صلاته ان يؤتى المجمع طرقه كل اربع مرات ثم يقصد بها ولا يؤخذ بطريق دون اخر فتأخر هذا ودخله لو كان على رحمته قال تعالى في الليل

23
00:09:51.650 --> 00:10:17.650
حديثهم في صلاتها ولما دخل المسجد هذه الصلاة التي صلاها فلا بركة لها وفي هذا الحديث دليل على مشروعية التعليم بالفعل وذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام جعله يتعلم في اعادة الصلاة

24
00:10:21.700 --> 00:11:11.150
وفيه النوافل فضلا عن الفراغ  والنبي صلى الله عليه وسلم امره بالاعادة هنا هل هو في مكان صلاته احيا؟ الذي يظهر من الصلاة واجبة عند فقال لهم صلى الله عليه وسلم

25
00:11:11.250 --> 00:12:04.100
وذلك وذلك انه واجب عليك  فرأوا الصلاة بعدم من الحديث وغيره من بقعة الكتب وفيه دليل على مشروعية السلام واذا كان يراه فانقطع الحديث وانصرف عنه وان كان يراه ورجاء اليه فانه يسلم عليه. ولذلك اعاني التسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد النبي عليه الصلاة

26
00:12:04.100 --> 00:12:56.100
عليه السلام  حكم الصلاة وبه وجوه الدفاع قبلة واسباق وذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام كما تقدم اوتي بثلث جعله ذراعه وهذا استقبال القبلة متعمدا الا في الحالتين الحالة الاولى من صلاة الخوف عليها. الحالة الثانية في صلاة النافلة على

27
00:12:56.100 --> 00:13:27.750
وما عدا ذلك ربما الى غير غيبة متعمدة فصلاته باطلة وقد تقدم الكلام على هذه المسألة بفضليات ما سبق هذا الحديث على عدم الوجوب الاستفتاح بالصلاة  فذهب بعضهم الى عدم مشروعيته

28
00:13:30.600 --> 00:14:11.400
ومما ذهب الى هذا من الفقراء المالكية بل ذهب الى رسمية دعاء الاستفتاح قول الله دعاء الاستفتاح وبه لا معنى قضية تكبيرة الاحرام وان ركن عند عامة العلماء عليهم رحمة الله

29
00:14:11.500 --> 00:14:44.150
وذهب بعض الى انها ويستدل بها مع هذا من وجوب رفع يديه عند تكبيرة الاحرام عند جماهير اهل العلم ووجوده وفيه دليل على وجوه قراءة الفاتحة وليس السلام على اهل المبتدع وجوه الظمآنية في الصلاة. عند عمل العلماء. خلاف من امر الله

30
00:14:49.150 --> 00:15:20.450
وان من يتدلى بعدم وجوب التسبيح ويجعله النبي عليه الصلاة والسلام ذلك فربما انه يعلم هذا واحد وهذا دليل محترم ولا يؤخذ منهم لا في وجوههم قد جاءت ليلة اوس او اسبوعين قد جاءت غير ذلك

31
00:15:20.750 --> 00:15:49.500
وان كان الصواب ان التسبيح بسبحان ربي الاعلى في الصدور. سبحان ربي العظيم. لا عدم الوضوء وفيه دليل على على من قال اننا التكبيرات التي قال انها ليست بواجبة وانها سنة

32
00:15:49.850 --> 00:16:25.550
بالنسبة للبخاري والمعروف خلال وهذا قول الله عز وجل  وعن محمد بن عمرو بن عطاء انه كان جالسا مع احد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فتكرر صلاة النبي صلى الله عليه

33
00:16:25.550 --> 00:16:55.550
وسلم فقال ابو حميد الساعدي انا كنت احفظكم لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيتموه اذا كبر ثم هقر ظهره فاذا رفع رأسه استوى حتى يعود وكل في قاضي المكان فاذا سجد وضع يديه غير مفترس ولا قابل بهما. واستقبل باطراف اصابع رجليه قلة

34
00:16:55.550 --> 00:17:15.900
اذا جلس بالركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى. واذا جلس في الركعة الآخرة قدم رجله اليسرى ونصب الآخرى رواه البخاري هذي حديث رواه البخاري من حديث محمد ابن عمرو عن محمد ابن

35
00:17:16.300 --> 00:17:44.850
وهذا الحديث قيل ان الصلاة. سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه دلالة على مشروعية الصلاة في مواقع الاحتجاج على رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفع اليدين في الصلاة

36
00:17:45.450 --> 00:18:24.100
قد جاء في مظاهر اولها عند الانتقام  وهذا الشهر الاول الحمد لله صلى الله عليه وسلم ومن حديث ابن مالك ومن حديث علي ابن ابي طالب يعني حتى عند السجود

37
00:18:24.750 --> 00:19:11.650
ويتسامح على هذا والثانية الرفع عند غير وعند غير القلوب عند حمد الله عز وجل او تذكر المرء ما يحمده حتى وان كان عند البخاري النبي عليه الصلاة والسلام وهذا النبي عليه الصلاة والسلام رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي عليه الصلاة والسلام ورفع يديه وحمد الله

38
00:19:14.450 --> 00:19:37.000
وحتى لا تعرف عند القنوت ويأتي عليه السلام على هذه المسائل وما يخص هذا الحديث والرفع عند الانتقال  ورفع يده عند جماهير اهل العلم في المواضع المذكورة فترجع رسول الله صلى الله عليه وسلم

39
00:19:37.600 --> 00:20:21.750
وذهب بعض الفقهاء من قدم حنيفة الى ان الرفع عند تكبيرة الاحرام خاصة واجب وانه لا يشرع في غيره واحمد عند الركوع  وعلى رسول الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم

40
00:20:22.950 --> 00:20:46.750
وهل ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه وقع في غير ذلك؟ قال لم يثبت عن رسول الله من حديث محمد بن ابي علي انه العاصي كان يرفع يديه اذا سجد السجود

41
00:20:46.750 --> 00:21:32.800
وقد اختلف وجاء في بعض رحمه الله ورواه المسلمين ورمي كذلك عن قزازة هشام عن ابيه فترك يمينه بالسجود وترك ما يكون السجود ومعان النية في رواية عنيفة تكلم فيها

42
00:21:32.800 --> 00:22:18.450
وقد طعن في رواية حيث فيها كما ذكر ذلك رحم الله تعالى في كتابه عن ولم يكن فيه وكذلك لكن لقد روى انه كان اذا سدد واذا رفع رفع يديه

43
00:22:18.450 --> 00:22:39.400
وكذلك قد رواه ابن المختبر في كتاب فوائد التقى. من حديثه من حديث الجزائري ولا يموت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وزنه ورفع يديه عند السجود او قبل منه

44
00:22:39.400 --> 00:23:09.100
وكذلك قال وماله رحمة الله تعالى صلى الله عليه وسلم انه رفع الا انه ثبت عن ابن ابي عمر رضي الله عنه قال تعالى حرم النبي عليه رحمة الله. ولما بيديه في السجود وقد نفى ذلك عن رسول الله

45
00:23:09.100 --> 00:23:35.100
صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح دل على انه ثبت لديه عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خلاف ما نقله ففعل ذلك والحديث والموقوف على بيان عمر اطعنا فيه البعض الا انه لم يثبت عن غيره

46
00:23:35.750 --> 00:24:16.500
ومذاهب فيها ان يقال من انه لا يخفى عند تكبيرة الاحرام عن ذلك لا يرفع فقد وكذلك عند رحمه الله وسدد ايضا بما رضوا الله من حديث محمد ابن جابر. عن حماد ابن ابي سليمان

47
00:24:16.500 --> 00:24:36.500
عن ابراهيم عن انفع ابن مسعود. قال صليت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر فلا يجوز ان يكونوا يقطعوا ايديهم الا في المسيرة الاولى. وهذا حديث منكر ومجادل ليس بذلك

48
00:24:36.500 --> 00:25:23.300
وقال الامام هذا حديث خطأ والحكم بوضعه غير وحي من الكفار هدم بوضعه   وقد روي مرسل عند ابن الزبير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورواه ذلك الصحابة جميعا عن عمر ابن الخطاب

49
00:25:23.300 --> 00:25:58.950
وهو كذلك يرفع يديه  وصححها الذي قبله رحمة الله تعالى في سننه وهي ان ترى مأذونة والذي ثبت عن رسول الله ان الله عز وجل من حديث عبدالله بن عمر انه كان يرفع يديه في مواضع اربعة

50
00:25:59.750 --> 00:26:21.200
وذكر الله تعالى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خلاف ذلك لا يجوز نجد على الصلاة في سبب. وقد وانه قد يكون زيادة ثقة في ان تكون ثقة مقبولة. لكن الثقة في هذا

51
00:26:22.600 --> 00:27:05.550
اذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيء واما صفة الرفع كما ذكر غير الله من الفقهاء انه يشرع ان يستقبل بناء القبلة. وجاء هذا عند المتاعب لكنها قد صح عن النبي عمر عليه رضوان الله تعالى عند من حديث محمد ابن حبان عن عمله

52
00:27:05.550 --> 00:27:38.950
انه كان وهذا اسناده صحيح ولا اعلمه يقول عن احد من الصحابة الا احد القبلة  ولم يأتي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الشيء وقد حشد الفقهاء نص عليهم

53
00:27:38.950 --> 00:28:22.800
وهو المبدع واشار لربما الناس الوحيدين في الصلاة. وكذلك عليه الصلاة والسلام في الصلاة ولعل القصر على هذا وان جاء ابو بكر اليك وجاء وكلها في الصحيح. جاء عند ابي داوود من حديث عبد الله ابن مسعود

54
00:28:22.800 --> 00:29:21.400
نقول يا شيخ   نحن نقول على هيئة طبيعية ماذا قلت عن الاستقرار ثم ولا تتعمد عن الاستغفار ارفع يديك كما تشاء. لكن نحن نتكلم على مسألة وعرفت اما مسألة وقد نفي ورد الدليل وعدم الخروج عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

55
00:29:21.650 --> 00:29:33.950
لا يعني عدم الفعل فقد يفعل فحينما تكلم مثلا انه لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع اليدين على الصدر لكنه ثبت القبر. انه كان يسجد لكن موضع لم يترك

56
00:29:33.950 --> 00:30:03.050
ومن جاء فهو معلوم هل يعني الذي انه لا يترك وثبت الامر وعلى سرته وعلى بطنه كل هذا كل هذا اشواه الا سنة ومن فعل مقلدا او يرى صحة المسألة واردة وقابلة

57
00:30:03.050 --> 00:31:04.850
عن القولين  امر معين  الى  قال فصعبوا على سنة ما وقع اليه تآذن وما عدا ذلك فلا يجوز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الا من ثبت عن عبد الله ابن عمر فقط

58
00:31:05.200 --> 00:31:41.200
ولم يثبت ان احد اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي هذا والحديث حديث ابي عمير الساعدي مشروعية تمكين غرفتين من الركبتين والا يكون منحنيا وكذلك لا ينفع عكسه ولا يصاحبه

59
00:31:42.400 --> 00:32:01.250
ويجعله مستوي معركة وقد جاء عند البيعة في سننه حديثان لا لا يصحان ان النبي عليه الصلاة والسلام كان ينظر الى موضع سجوده بالصلاة ولا يصح فيها الا شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

60
00:32:01.800 --> 00:32:31.700
فيقول كيفما شاء القبلة او من الارض او الى قبره كيفما جاءت الصلاة وما جاء في البيعة واصلحه جماعة من المتأخرين الا انه يحرم عليه ان ينظر الفتى  بنص الدليل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

61
00:32:34.300 --> 00:32:56.750
وتقييم موضعين من الركبتين يعني تفيد بين الاصابع. وهذا هو السنة الا ان ليس بواجب والذكر في الركوع يأتي الكلام عليه باذن الله عز وجل وما ورد فيه وحكمه ثم بعد ذلك يرفع

62
00:32:57.600 --> 00:33:30.300
بل افضل   وقد اذن النبي صلى الله عليه وسلم بشارته الركوع لما جاءه وقت المؤمن الا يضره الا قيامه وذلك لانس في في بعض العرب من الركوع فيما يروا به من المذلة ونحو ذلك

63
00:33:31.200 --> 00:34:06.000
لا تبدأ عادة للامام احمد وهم اهلهم  فمن اراد الاسلام واشترى الا يركع فيقبل هداك فان دخلت الاسلام امر بذلك وان كان كيعذب ان صلاته باطلة لكنه لو بالعباد عقدا

64
00:34:06.450 --> 00:34:46.400
يحقق له التوحيد وفي ذلك تحديد النبي عليه الصلاة والسلام لمن جاءه سأل منه ينصح على قول بعض العلماء  ثم يسقط السجود وتقييم الله عز وجل والقبض لم يأت به نصا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالفه الا حديث عائشة في الصحيح

65
00:34:46.550 --> 00:35:27.400
ان اعتقد النبي عليه الصلاة والسلام في ليلة فالزمته فوقعت يدها على رجليه قالوا ان القلمين وفي هذا وذلك عن اليد قد كلمة القدر وان كانت منفردتين فما يقال بالسنية الا ان السنة

66
00:35:32.600 --> 00:36:08.400
ويجب ان نتمسك بقدمان العرب. وذلك للنبي عليه الصلاة والسلام امر بسجود على سبعة ومنها القدمين وهذا واجب من واجبات الصلاة وهذا السجود يستقبل باصابع يديه القبلة وهذا ثبت عن اي واحد من الصحابة عبد الله ابن عمر وغيره

67
00:36:08.800 --> 00:36:45.500
وضعت النبي عليه الصلاة والسلام حيث ان اولئك بين اصابعه ولا الى ان الركوع فانه يفرج بين اصابعه  ويأتي السلام على مسألة تورط مثل القراءة في حديث نعم  وعن علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان اذا قام الى الصلاة قال حجت

68
00:36:45.500 --> 00:37:05.500
الذي سطر السماوات والارض منهم وما انا من المشركين. ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. لا شريك له وبذلك امرت وانا اول بالمسلمين. اللهم انت الملك لا اله الا انت. انت ربي وانا عبدك ظلمت نفسي واعترفت

69
00:37:05.500 --> 00:37:25.500
تغفر ذنوبي جميعا انه لا يغفر الذنوب الا انت. واهدني باحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت. واصرف عن من سيءها واصرف عن سيئها الا انت لبيك والخير كله في يديك والشر ليس اليه ان بك واليك

70
00:37:25.500 --> 00:37:45.500
تبارك وتعالى فاستغفرك واتوب اليك. وان الله تعالى قال اللهم لك الحمد امنت ولك اسلمت. خشع لك وبصري وبخلي وعوني وعصبي. واذا رفع قال اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهم

71
00:37:45.500 --> 00:38:17.950
اللهم تبارك الله احسن الخالقين. ثم يكون من اخر ما يكون بين التشهد والتسليم. الله وما اسرت وما انت اعلم به مني. انت المقدم وانت المؤثر لا اله رواه مسلم

72
00:38:18.400 --> 00:38:38.400
عن ابن ابي طالب رضي الله عنه. وهذا الحديث حمله الائمة عليهم رحمة الله تعالى على صلاة وهذا الذي عليه رحمة الله تعالى يتكلمون عن هذا الحديث. وقد نص على هذا

73
00:38:38.400 --> 00:39:17.150
رحمة الله تعالى في صحيحه حيث ذكر في سياقه باحكام صلاة الليل وكذلك وهداوى من قبله انهم حملوه على صلاة الليل وانه ليس من صلاة النافلة وكذلك من نظر الى الرسول العامة بما يلزم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الاخلاق الا يكونون

74
00:39:17.150 --> 00:39:44.650
لكن في فريضة الا والا لم لان الفريضة مرتبطة وغيركم بالجماعة ومثل هذا القول لو شهد لطيف ثمرة الكتاب وقد اجاب رأفة الباطل ان يكون في صلاة الفريضة والنافلة ولو جاهده في صلاة النافلة فقط وليس بالمكتوبة

75
00:39:46.450 --> 00:40:04.400
وفي هذا دليل على ان القيام موطن من مواطن الدعاء ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام قد دعا على قيامه بهذا الدعاء الطويل فلا حرج عن المصلي ان يدعو الله عز وجل حال قيامه

76
00:40:10.400 --> 00:40:37.600
وذلك لانها صلى الله عليه وسلم فعله ورؤيا كذلك عندما ان الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدنيا ودعاء الصلاة سنة عند جمهور العلماء والامام احمد والشافعي في رواية عنه. وذهب المالكية الى عدم

77
00:40:37.600 --> 00:41:15.800
نوعيته الى وجوبه. نقل هذا اصحاب رجبا على مزدلفة  وذهب بعض المتأخرين وقال وهذا قول مبارك بل هو سنة ومستحب وقد روي بعد افتتاح رسول الله صلى الله عليه وسلم في احاديث كثيرة من احاديث ابي هريرة في الصحيح

78
00:41:16.050 --> 00:41:34.450
اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعد بين المشرق والموت اللهم لا تبني من الذنوب والخطايا كما لم يكن من الدنس اللهم اغفرني من الذنوب الخطايا بالماء والثلج والبرد. ومن اهل علي الذي قال عليه الصلاة تعالى هذا

79
00:41:34.950 --> 00:41:56.800
ومنها كذلك حديث عائشة طيب سبحانك اللهم وبحمدك هداك الذي كان نورا رحمه الله تعالى وجاء في غيره وانزل ما جاء في هذا الباب حديث ابي هريرة عليه رضوان الله تعالى هو حديث علي وكذلك حديث عمر

80
00:41:57.400 --> 00:42:13.950
اي كان الصواب في الوقف على عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى ولذلك سئل الامام احمد الله تعالى كما نقله عن دعاء الاستفتاح قال اذهب فيه الى ما روي عن عمر

81
00:42:14.750 --> 00:42:55.650
لا يثبت وقول هنا وانا اول المسلمين فيه دليل على مشروعيه المسارعة. وان هذا ليس على ظاهره فقد سبق الى الاسلام لكنه ان امر فهو اول الممتثلين ولذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام مع ما سبقه من انبياء الله عز وجل. فيه دليل على الاسراع. بالامتثال بما

82
00:42:55.650 --> 00:43:19.350
امر العبد به والشر ليس اليك في مشروعية عدم نسبة الشر الى الله عز وجل. وان كان الله عز وجل هو الذي قد خلق الخير والشر ولا يجوز نسبة الشر الى الله عز وجل الا في احوال الحالة الاولى باظمان فاعل

83
00:43:19.500 --> 00:43:45.350
كما قال الله عز وجل عافيا على الذنب وانا لا ندري اشر اريد بمن في الارض من اراد بهم ربه رشدا فنسب الخير صراحة لله ولم ينسبوا لله عز وجل صراحة فقال اشر اريد بمن في الارض

84
00:43:45.550 --> 00:44:25.750
وهذا من الاحترام والتعظيم والاجلال لله عز وجل الحالة الثانية ان ينسب شر ضمن الاجمال ضمن مخلوقات الله عز وجل لذلك قال الله عز وجل قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق

85
00:44:26.500 --> 00:44:47.800
كذلك قوله سبحانه وتعالى قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الفتنة والناس وكذلك يجوز نسبة الشر الى الله عز وجل

86
00:44:48.900 --> 00:45:15.950
من جهة المناظرة والتنزل لا من جهة والتسبيح قد ان شاء الله الى هذا المعنى ابن القيم عليه رحمة الله تعالى في كتابه شرح مقولتين اشار اليه كذلك ابن القيم قال يا رسول الله تعالى في كتابه شفاء العليل

87
00:45:17.050 --> 00:45:38.550
تكلم عن هذه المسألة بما لا مزيد عليه هنا مثلا وهي ان المسبوق اذا قدم الى الامام الى الصلاة وجد الامام على حاله فهل يذكر الاستفتاح ام لا وهل يشرع له ذلك اللائي؟ قبل لا يخلو

88
00:45:38.650 --> 00:45:55.000
اذا كان الاسم قد تثني ما هو في حالتي اياه فاذا كان في صلاة جهرية فله من انصات واذا كانت الصلاة السرية فله نهى ان يذكر دعاء الانفتاح واما اذا كان في غير قيام

89
00:45:55.450 --> 00:46:21.350
بان يكون في ركوع او سجود دعاهم في تشهد فان مثل هذه الحالة بمشروعية دعاء الاستفتاح في كل حال وهذا ينبغي على قائله هذا اشار اليه العلماء هل ما يدركه المسموخ هو اول صلاته

90
00:46:21.500 --> 00:46:45.700
انا اخذها وعلى هذا المبتلى في مسألة في مسألة حال القيام فقط فانه لا يقال لمن اتى والامام الثالث ان يكذب ويقول عنه في الساعة فان هذا ليس فيكون حينئذ قد وضع ذكرا في موقف ليس له. ويكون هناك اخالف السنة

91
00:46:55.150 --> 00:47:16.600
وفيه دليل كذلك على مشروعية ان يسكت الامام بعد تكبيرة الاحرام قبل دعاء الافتتاح وهذا قد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث ابي هريرة النبي عليه الصلاة والسلام كان يسكت بعد تكبيرة الاحرام وهذه الشتى فيها دعاء استفتاح

92
00:47:19.950 --> 00:47:49.900
وذكر العنصر عن دعم الكفاح ولكل صلاة جلال. وذلك مشروع فيها التخفيف وهذا قوله وجيه ويأتي السلام على دين الله عز وجل في صلاة الجنازة ودعاء الاستفتاح مواضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرع فيه التنويع

93
00:47:50.950 --> 00:48:18.250
وان يتلو هذا مرة ويتلو على مرة اخرى ولا يجمع بين ذكريه دعائه وذلك انه لم يذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك  الامر الاخر ان الموت موطن طيب. فلا يحتمل معه الجمع. فيحمل على التنبؤ

94
00:48:18.250 --> 00:48:44.950
لا وانا كنت سعيد بن خزي رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة في الليل كبر ثم قل سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك. ثم يقول الله اكبر كبيرا ثم

95
00:48:44.950 --> 00:49:14.950
اقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همه ونفخه ونفثه. رواه احمد وابو داوود وابن ماجة وابن والترمذي سليمان وقد احتج به مسلم عن علي ابن علي الرفاعي وقد عن ابي المتوكل عن ابي سعيد. وقال الترمذي وقد تكلم في اسناده كان يحيى ابن سعيد

96
00:49:14.950 --> 00:49:41.900
فقال احمد لا يصح هذا الحديث. فقال ابو داوود هذا الحديث يقولونه عن حديث ابن عن الحسن رحمه الله تعالى هذا الحديث من حديث جعفر ابن سليمان عن علي ابن علي عن ابن المتوكل

97
00:49:42.000 --> 00:50:15.250
عن ابي طالب رضوان الله تعالى وهذا الحديث معلوم قال رحمة الله تعالى لا بأس به معنى وقال النسائي والبزار لا بأس بحديث فقد سئل ابو حاتم  قال لا بأس لي حين يحتج به؟ قال لا

98
00:50:17.250 --> 00:50:45.950
وطعن به يحيى البعير الغطاني والعلة الاخرى ان هذا الحديث قد اختلف في الدنيا عن عريس عن علي بن جاعد عن علي بن علي عن الحسن وهو الصواب ما بين خرابه وابو داود عليه رحمة الله

99
00:50:47.100 --> 00:51:13.450
وهذا الحديث قد جاء له شاهد من حديث ابي امامة وحديث جبير بن مطعم وحديث عبدالله بن مسعود اما حديث ابي مات فقد رواه الامام احمد في المسند من حديث يعلى بن عطاء على رجل من اهل دمشق. عن ابي امامة وهو ضعيف من جانب اسناده

100
00:51:15.650 --> 00:51:46.050
واما الحديث يبرر من مطعمه فقد رواه الامام واحدا في مسنده وابوده في سننه وبناته من حديث من حديث عاصم العملي عن نافع ابن جبير العنابي وتارة مقال عباس لابن عاصم

101
00:51:46.700 --> 00:52:18.850
وتارة يقال عاصم وفي اسناده جهالة وهو ضعيف ايضا. قال المؤذن في كتابه الاوسط وحديث جبير ابن مطعم باسناده جاهلة  وامامة فلان ولا يضار لهما وهو شخص واحد والمجهول المختلف في اثنين

102
00:52:22.850 --> 00:52:44.100
واما حديث عبدالله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى فقد رواه الامام رحمة للمسلمين وابو داوود في سننه وهو حديث ضعيف ايضا ولا يصح باذى شعرة صلى الله عليه وسلم لذلك قد نص على علته الامام احمد

103
00:52:44.500 --> 00:53:09.950
فقد سأله ابن عبدالله كما في العلاج ولم يأمر اسناده وحكاه كذلك علماء وضاعفه ابن خزيمة في الصحيح   عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الاستفتاح سبحانك اللهم وبحمدك ولا اعلمه من ود يصلحه

104
00:53:10.350 --> 00:53:35.850
عند هذا من عند الحديث لكنه قد صح عن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى هو عبدالله ابن مسعود. عن عمر وروي عن ابن ابي طالب ولا يصح عنهما اذا بالاستفتاء من حديث ابي سعيد الخدري لا يقف

105
00:53:36.150 --> 00:53:56.650
واما الاستعاذة اعوذ بالله من اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همي ونفسي اولا تحفظوا هذا القول لا اعلم حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يثبت

106
00:53:56.950 --> 00:54:19.050
في الاستعاذة المشهورة اعوذ بالله من الشيطان الرجيم عند القراءة لكنها متوافرة بنقل الائمة عند قراءة القرآن وقد اختلف العلماء عنهم رحمة الله تعالى بها. فذهب ابو حنيفة والشافعي وابو عمر وعاصم

107
00:54:19.050 --> 00:54:47.450
والكتاب الى انهم اكثر القراء الى انه يستعاذ يعوذ بالله من الشيطان الرجيم وذلك لظاهر القرآن اذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ولكن الامام احمد ولا والحسن المطلق في الحديث ونافع ومن عامر

108
00:54:48.550 --> 00:55:10.650
وغيرهم الى انه يستعاذ بالصيغة. اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم. وزاد بما معنى وكذلك يعني حسن البصري الى انه يزيد في عمله ان الله هو السميع العليم وقد روي عن محمد ابن سيرين

109
00:55:11.000 --> 00:55:31.350
وكذلك عن حمزة الزيات انه كان يستعيذ  استعين بالله من الشيطان الرجيم بالنور وروي عنهما كذلك استعيذ بالله من الشيطان الرجيم. وكل هذا مشروع واشهر اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

110
00:55:32.100 --> 00:55:54.650
وهي اشهر الصفات واما الزيادة من همزه ونفخه ونفخه فلا تثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن مسعود وحديث الزبير وحديث ابي امامة ولا يصح منها شيء اقطعها جماعة من مجموع الطرق ولا ترتاح

111
00:55:58.050 --> 00:56:30.700
واما الترقية فانها مشروعة بالاتفاق لكنهم اختلفوا الكلام عليها نعم وعن عهدك ان عمر الخطابي رضي الله عنه كان يجهر بهؤلاء الكلمات. يقول سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك ذكره مؤمن في صحيحه لانه سمعه مع غيره وليس هو على شرطه فان عبدك

112
00:56:30.700 --> 00:56:50.700
لم يدرك عمر بل ولم يسمع لابنه الا ما رآه رؤيا. وقداسه عن الاسود عن عمر انه كان يقول هؤلاء الكلمات وقال المطلوبي سألت ابا عبدالله عن استفتاح الصلاة فقال نذهب فيه الى

113
00:56:50.700 --> 00:57:16.400
عمر وقد روي فيه من وجوه ليست سلاح هذا الحديث قد رواه المؤمن في صحيحه منقطع فقد ذكر الله تعالى هذا ولا نقل في هذا وذلك انه قد ثبت عن الامام سنة انه رؤي من غير هذا الوجه كما روى ابن اسود ابن يزيد عن عمر ابن الخطاب

114
00:57:16.400 --> 00:58:07.000
وكذلك  من غير هذا الوجه وهذا نوصيها الاستفتاح وذلك عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه تعالى بن مسعود وروي عن ابي بكر وعثمان وعن السابقات ولا يخفف عنهما  وما جاء في الصحيحين

115
00:58:07.500 --> 00:58:38.400
من احاديث لم يثبت فيها السماع او النقطة الاولى معاني الانقطاع فيها فالاصل انها تقبل على انها ثابتة بغير الوجه عن العلماء ولا يدري حفظ رجالها على من اتصل مع كون رجاله اقل في الحفظ مثل هذا

116
00:58:38.800 --> 00:59:01.150
ولذلك وجد في الصالحين ثبت فيها الانقطاع لكنها قد جاءت في النجوم الاخرى متصلة وبهذا يعلم ان دلنا واذا في الصحيحين ويعلمه ان يكون من غير قابلة التي لا تخدع

117
00:59:01.500 --> 00:59:26.150
لكنها تكون علل الاسانيد من نظر الى الاحاديث التي اعلنها وتكلم في الصحيحين فيها وجد ان نزولها احاديث لا تفتح انما هي خلاف الروايات وان كان بعضها اخوانا في النور لكن الخير

118
00:59:28.150 --> 01:00:27.750
وعلى هذا تبع الله تعالى الله سبحانه يذهب لحديث  كيف  يلا   وثبت عن الامام احمد انه قال لا يذهب الى حديث ابي هريرة يقال ان تذهبوا الى هذا وماذا   وعن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة

119
01:00:43.700 --> 01:02:30.650
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته للاسف الشديد  ياه  محاولة ان ننسى هؤلاء   النبي صلى الله عليه وسلم ارتاحين   بسرعة  ورفعوا اليدين ويرفعها من غيره على ما هو اجمع به             ولو رفعنا احدهم احد اعضاءه يقصد ولم يصنع

120
01:02:30.800 --> 01:03:03.150
بعد من السجود وكان معلوما فهذا يعتبر مسابقا للامام لا غير اذا رفع احد كبريه قال لا يعتبر  فالاولى  وهذا هو السنة والواجب علينا ولو في جزء قليل من الصلاة

121
01:03:21.200 --> 01:03:40.100
الصلاة ثبت حديث ابن الزبير عند الامام احمد في المسند انه كان اذا سجد واشار بالاسبوع نظر الى خبرين شهر الثقافة اما في حال الصلاة هذا الصيام فلم يكن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الشيء

122
01:03:40.450 --> 01:05:42.700
جاء في حديثين فقد         فلانة معنى الرعية  الخليفة وشيوخ محمد بن سليمان وابراهيم النخعي وكذلك يدخل بعض العلماء فيهم سفيان الثوري. يأتي بعض الناس          وربنا اتقدم السلام عليكم من اهمية

123
01:05:43.050 --> 01:06:05.950
سعيد بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة في المرحلة الحسنة. وان هذه شعيرة قد قل العمل بها هذا الشهر لم يلتفت للناس الا لقلة العمل بالمعروف والناهين عن المنكر فذكر ابن القيم عن فقد ذكر له يعني رحمة الله

124
01:06:06.000 --> 01:06:30.450
في بعض رسائله  ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر امر فطوي بساطه وازمان ولم يبقى منه الا ندر يسير فاذا كان هذا الموقف فقير لوطنه فان تقدم تضج من الفساد وانتشاره والادب من ذلك هذا لتأخيره هو قبل غيره

125
01:06:33.100 --> 01:06:58.650
فالواجب على المسلمين عامة وان كانوا اهل تقصير بلادهم ان ينكروا المنكر بل وان وقعوا في المنكر بان تجار الناس لا يبرره فعل الانسان في المنكر ومخالفه مخالفته لله لان البشارة المنكرات الناس مما حذر الشارع منه ومن علامات

126
01:06:59.100 --> 01:07:30.200
نزول خطاب الله عز وجل عقابه للناس الاسبوع الماضي يوم الثلاثاء  الادارة الرئيسية في باب الرياظ في مقابل البنك المركزي في ابتدأ العمل الرسمي بعمل النساء مع رجال صلاة واحدة دلة رئيسية لاول مرة

127
01:07:31.650 --> 01:07:53.750
وهذا امر يجب ان تار بالليل والرزق والموعظة الحسنة فقد يكون ثبت جهلك او خطأ او يظن ان في هذا الدين المخالف ولكنها يسيرة بل هي مخالفة صريحة وقد حذر الشافعي من ذلك

128
01:07:54.000 --> 01:08:32.200
عند الله تعالى وان اختلفوا في في مسائل الاختلاط ونشير الى انه ينبغي بل يجب على كل من استطاع ان ينكر هذا لكن يكون بالليل والرفق والنور في السلف الاخوة يطيبوا رقم من قال عن اسبوع قائما على هذا والرقم هو اربعة

129
01:08:33.500 --> 01:09:32.750
واحد ثلاثين ثلاثين هذه الادارة الاخيرة من هذا القرآن    فانها لا تلحقون نسأل الله عز وجل ان يوفقني واياكم لما طاعته وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد          الاحرام والاشد

130
01:09:33.000 --> 01:09:41.450
