﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:50.000
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد نبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله اللهم اغفر لنا وعلينا بسم الله الرحمن الرحيم. اما بعد فقد قال ابراهيم وعلى عبد الله ابن عمر

2
00:00:50.000 --> 00:01:40.000
صلى الله عليه وسلم سنة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان الله احدكم في التحية لله والصلاة والطيبات. السلام عليكم ايها النبي ورحمة الله وبركاته  اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله ثم ليتخير من الدعاء اعجبه

3
00:01:40.000 --> 00:02:10.000
ويدعو متفقا عليه واللفظ في البخاري. الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله ومن تبعه الى يوم الدين. كلاهما هو اشهر رسول الله صلى الله عليه وسلم

4
00:02:10.000 --> 00:03:10.000
هذا على الاخذ به وتقديمه. عليه وكذلك والمحدثين وغيرهم عن التقديم لشهود عبد الله بن مسعود على غيره من الخلفية عليه فقد ثبت اسناده على الانجيل من جهة اللغة العربية صلى الله عليه وسلم. وانما ذكره الله

5
00:03:10.000 --> 00:03:50.000
وانما امر رسول الله صلى الله عليه وسلم اصحابه بالصلاة والسلام عليه من غير لفظ على الله وعلى رسوله عليه الصلاة والسلام. وذلك ان السلام يتقبل تحية وهو التحيات تعظيم وقيل من طول البقاء من الحياة

6
00:03:50.000 --> 00:04:20.000
فيتوصل تعظيما لله سبحانه وتعالى والصلاة تتفرغ الدعاء. يقول الله جل وعلا في كتاب عظيم يا ايها الذين يقول الله جل وعلا ان الله وملائكته يصلون على النبي. يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما

7
00:04:20.000 --> 00:04:40.000
امر الله بالايمان بان يصلوا على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. ويسلموا تسليما اخبر عنه وملائكته يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم. اما هؤلاء الناس فما يصلي ويسلم

8
00:04:40.000 --> 00:05:20.000
وانما قالت الملائكة على نبينا صلى الله عليه وسلم قالوا ان السلام والملائكة ليسوا بمأمورين بشريعة وانما لا يعبدون الله اذ امرهم والرزق يقوى الله قد امر به الثقلين من البر والعنف. والرجل الثالث قال ان الصلاة يتفضل

9
00:05:20.000 --> 00:06:00.000
وتحية ولا يكون هذا الا فمن بلقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عابد للعبادة الذي امر بها عن ربه سبحانه وتعالى. والملائكة ليسوا بمعانيكم ذلك والله فالتهيئة هي الصلوات الخمس وقيل اعم من ذلك اي ان

10
00:06:00.000 --> 00:06:30.000
الدعاء ومعلوم ان تكون لعبادة يصيبها الانسان. لله سبحانه وتعالى او في قلبك من الاعتقاد فانها تسمى دعاء ولذلك الدعاء والاجابة ودعاء وكذا التي يتعلق الله جل وعلا من صلاة وصياما وصلاة ونسك

11
00:06:30.000 --> 00:07:20.000
هو دعاء العبادة باعتبار انها الدعاء عبادة قد صلح مأمون بتركها تبارك وتعالى. ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى النبي عليه الصلاة والسلام الدعاء ولذلك والصلوات اي العبادة بانواعها اقوال الله سبحانه وتعالى خالصة

12
00:07:20.000 --> 00:08:10.000
تتغفل اخلاصا وتوحيدا لله سبحانه وتعالى فمن تشهد في صلاته وظيفة اقراءه لربوبية العبودية وحده لا شريك له. التوحيد الثلاثة. وان الله جل وعلا يستحقها واما الصلوات الطيبات الصلاة والله جل وعلا

13
00:08:10.000 --> 00:09:20.000
اما التشهد او هي التحيات لله واذا اصيبت المراد هناك التشهد الاخير للفقهاء. فهذه هي واجبة ام لا ولذلك كما شهر  اما اضافة الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم

14
00:09:20.000 --> 00:10:00.000
الى تحيات للعلماء في هذه المكاتب ثلاثة واطراف القول الأول وابي يوسف وسفيان الثوري على ان الصلاة ليست بواجبة وانما من اذا كنت في حق المصلي ومن ترك لا شيء هذا وهذا الصحيح

15
00:10:00.000 --> 00:11:00.000
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من اتاه في صلاته وذهب الامام لما شرعت على ان من ترك الصلاة متعمدا صلاته القول الثالث ورواية على ان من ترك الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام في التشهد متعمدا

16
00:11:00.000 --> 00:12:00.000
وقد استهدف البخاري فقال في المسند والسنن ان رسول الله وتشهد وهذا هو الباب. حجة بقوله الصلاة قال ورمي عن ابي رحمه الله انه قال رغم ان الامام الشافعي قد قال

17
00:12:00.000 --> 00:12:30.000
قال لا اعلم دليلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدل على وجوب الصلاة على النبي عليه الصلاة والصواب ان الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم التحيات اولا ان النبي عليه الصلاة والسلام لم يعلمها

18
00:12:30.000 --> 00:13:20.000
المفيد في صلاته. عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك وقد روي الامر بوجوب الصلاة عن غير واحد. روي عنه  لا عهد بن مسعود انه لا يرى وجوب الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم

19
00:13:20.000 --> 00:14:20.000
عقب التحيات وهذا قوله قال ثم شاء او يدعو بما شاء بعدها او بعد بعد ان يستعيد من الاربع كما جاء في حديث مسلم الله اذ جاء من النار عبادة القبر

20
00:14:20.000 --> 00:16:00.000
وذهب الى وجوب المحاسبة كما امر   الحجة   جاء وله ايضا قال النبي صلى الله عليه وسلم السلام على الله بعباده والسلام النبي صلى الله عليه وسلم لا تكون السلام على الله وان الله هو السلام

21
00:16:00.000 --> 00:16:50.000
الكلام الاصل فيه انه تحية ظهرا فيها وقيل ان الصلاة التحرية المراد به الامانة من السلامة والامانة وقيل انهم المراد به انه من اسماء الله عز وجل فلا يليق يصرف بعدك لله سبحانه وتعالى. فان الله جل وعلا هو السلام

22
00:16:50.000 --> 00:17:20.000
وهو اسم من اسماء الله جل وعلا وكذلك في السنة. ايضا بل السلام بين الله جل وعلا عن عباده. والسلام من اجتهاده على بعضهم قال فالسلام عليك ايها النبي ورحمة الله

23
00:17:20.000 --> 00:18:00.000
فالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. اليوم الاول ان يقال الثلاثة على الذي ورحمة الله الأفضل الأول السلام على النبي قد ثبت عن ابن مسعود وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تنفي فتوى

24
00:18:00.000 --> 00:18:30.000
اليه السلام عليك ايها النبي وهذا يكون في حياته لا يكون بعد الممات. فقال والصحيح في هذا ان يقع ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام عليك ايها المسلم

25
00:18:30.000 --> 00:19:20.000
لم وفي غيرها ولم يعلمه رسول الله تبارك وتعالى كذلك ايضا انه لم يثبت لغير الصحابة واكثروا خلاف ذلك. فدل على مشروعية نزول هذا النهر. وعدم ملاوية وعندما ثبت عن الامام مسعود وقال

26
00:19:20.000 --> 00:20:00.000
وقول اجتهد منها وهو مخالف لمعانيه عن الصحابة وصح عن رسوله وما ثبت عن رسول الله وعن سعيد بن جبريل وعن وعن سعيد بن جبير وعن انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

27
00:20:00.000 --> 00:20:40.000
التحية لله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله. رواه مسلم التعبير الصلاة والتأكيد على ذلك. وفيه دليل ايضا على مشروعية العناية بالعلم والفقر والاخوان

28
00:20:40.000 --> 00:21:10.000
السنة كالعناية بالمراد. فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمهم التشهد قبل ان يعلموا سورة من القرآن وذلك دليل على وجوب انتشار بل على وصديته في الصلاة وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حث في تعليمه. فدل على

29
00:21:10.000 --> 00:22:40.000
وبالتشهد ما حتى بعد ذلك قال انه قد ثبت اسناده وذلك ربما واذا والسنة ان يكثر في تشهد ويأتي في الاحاديث مغايرة لان ذلك كله ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانما قيل في اشهر

30
00:22:40.000 --> 00:23:30.000
لانه هو الذي عليه عمل الصحابة. واكثر التابعين وثبت عن عبدالله من رواية اكثر من عشرين الصحابة وفيه ثلاثة اشخاص على ان التشهد في موطنين والاذكار في موطنها افضل من القرآن وان من قرأ القرآن فقد ابتدأ وان كان ثلث القرآن

31
00:23:30.000 --> 00:24:00.000
لكنه في هذه المواقف الذكر افضل. والذكر بعد الصلاة يعني انصرف منها افضل من القرآن رضي الله عنه قال كنا نقوم في الصلاة قبل افرغ علينا قبل ان يفرض التشهد اتكلمنا على المطر

32
00:24:00.000 --> 00:25:20.000
الحديث في كتابه الصحيح قد جاء في سننه في غير الاسلامية وبهذا والبعض من جعل هذا الطاعة البعض دليل على المؤمنين. وانه من تركه جهلا اولادهم وثانيا انه يجب عليه الحال. اذا كان ذلك في الوقت واذا كان في غير الوقت

33
00:25:20.000 --> 00:26:00.000
وترك التشهد مجاهدا لا يجب عليه حاجة. واذا ترك ذلك او لاجله لانه وقال عمر رضي الله عنه لا تجوز صلاة الا في التشهد. رواه مسلم وغيره. الحديث رواه من حديث وقد لعله بعضهم

34
00:26:00.000 --> 00:27:00.000
وهو حديث صحيح في الكتاب وكان في وجوه الرجل الاول ومثل هذه الطبقة يقل فيها بعض الرجال فبعض النساء وقد ضحى بنا ومسند. وغيره. كذلك ايضا الجهاد النسا بخلاف الرجال فانهم ولذلك

35
00:27:00.000 --> 00:28:00.000
الامام وانما قد نصب بان نتارة ومن وجد في النجارة بين النساء هي في الحقيقة منطلقة المجاهيل لانها تكلف الرضاعة. كذلك ايضا فقول دليل على بقية بقية الصلاة وعندما وافقت

36
00:28:00.000 --> 00:29:00.000
اذا سبعة وعشرين كذلك ايضا ان هذه وهذا كله هذه قراءات كثيرة على قضية وانه لا يتظاهر بالنسبة ومن في طبقتهم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من وهذا يدل على انه

37
00:29:00.000 --> 00:30:10.000
ففي التي تغادر كذلك عبارة ان النساء يقلها صلى الله عليه وسلم ربما ياه ياه  وعن فضالة ابن القيم قال تجعل كل ما صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو في صلاته

38
00:30:10.000 --> 00:30:50.550
صلي على النبي صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عجل هذا