﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:29.750
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين افضل الصلاة واتم التسليم على سيد الانبياء والمرسلين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين. اللهم اغفر لنا

2
00:00:29.750 --> 00:00:55.350
خشية وعلما يا ارحم الراحمين. اما بعد فقال ابن عبدالهادي رحمنا الله تعالى واياه وعن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى

3
00:00:55.350 --> 00:01:26.700
رواه احمد وابو داوود وابن ماجة والنسائي  الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فهذا الحديث وكذلك ابو داوود وغيرهم

4
00:01:26.700 --> 00:02:16.700
من حديث عن يبعث وقد توفي عليه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الحديث بيان من علامات الساعة وهي ان المراد بالمباحات هي التفاخر وقوله هنا عليه الصلاة والسلام لا تقوم الساعة اي ان هذا لا بد ان يقع

5
00:02:16.700 --> 00:02:42.000
وظاهر الله انهم في اخر الزمان ولا يلزم من قول لا تقوم الساعة حتى في المساجد ليس المراد بذلك مثل هذا الامر ان ذلك يكون قبيلها بل انه يكون في اخر الزمان وليس من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم

6
00:02:42.700 --> 00:03:08.450
وما يطلقه عليه الصلاة والسلام من قول لك كذا وكذا او في اخر الزمان يتم كذا وكذا هل هذا عن التهليل  ام انا رجل اذا كانت وجهين اما ان او على غيره

7
00:03:08.450 --> 00:03:28.450
انه يؤخذ بهذه القديمة. والا سيعاد المرء على ارضه اما عن التحرير. فالنبي عليه الصلاة والسلام ذكر في الساعة وكذلك من اشرافها كما في الحديث عن عمر في صحيح ما مسلم وحديث ابي هريرة في الصحيح وغيره من

8
00:03:28.450 --> 00:04:13.600
ان الناس يتطاولون في البنيان وهذا الامر به انه يعود على حال السابقة وتطاول الدنيا الامر به العبادة الا اذا كان في ذلك نطاق الكراهة والتخريب  فذكر الشارع لشيء من علامات الساعة او ما على التأثير

9
00:04:14.050 --> 00:04:37.050
وانما هو من العلماء التي يعلم بها فوق الساعة واما التباين في المساجد فانهم بلا شك منهي عنه. وذلك على المساجد الا ما وضعت بعبادة الله سبحانه وتعالى. وما وضعت الثبات والتفاخر

10
00:04:37.050 --> 00:05:05.550
ولذلك قال الله جل وعلا في كتاب عظيم في بيوتنا من الله ان ترفع اي فرصة عن البر والتفاهم ولذلك حث الشاب على ان تكون جنود الله سبحانه وتعالى على الثقة بجهود الناس واحوالهم

11
00:05:06.850 --> 00:05:29.700
ولذلك لما اراد النبي عليه الصلاة والسلام ان يبني مسجده رغب بعض الصحابة ان يكفروه ان يقوموا بضياع كل شيء. فقال النبي عليه الصلاة والسلام لا عليكم تعريف موسى ولجميع الاخوة السلام

12
00:05:30.400 --> 00:05:54.800
كما لا ينفع فصلى في صبيحة ليلة من ليالي مسلم رمضان وسجد على ان يطير. مما يدل على انه  ما يدل على ان وهذا ثابت من حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنه قال تعالى

13
00:05:55.050 --> 00:06:18.400
في الصحيح انه قال كان مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من النبي وتركه من حديث النهر ولذلك قد جاءك الله الاثار عن بعض الصحابة رضى الله تعالى وروي مرفوعا من جعل الشربات في المسجد والشبهات على

14
00:06:18.400 --> 00:06:55.100
فذلك من اطرافه مما يدعو للثبات فيه عن سائر الثبات ولذلك قال اتولونا ان نبني المساجد دوما والمراد بذلك ان لم تقول لها وهذا فانه من عشر تبادل. ولذلك لا نهي عليه الصلاة والسلام اجعل المساجد

15
00:06:55.400 --> 00:07:38.850
ما وضعها من الزهرة والتجمل وبعضهم جربا كل بحسب وقته. ومفاهيم اليوم النظر فيها ولو كانت في الصحابة لماذا؟ لانها تميزت عن بنيان الناس وكذلك فيها ونحن ذلك مما مما يمنع ان يقول

16
00:07:38.900 --> 00:08:02.900
ولكن من اتسع الناس في بنيانه تقع في تحسين المنازل والقلوب والسرور كانت كانت من فضل الله عز وجل  وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من ذنوب تشييد المساجد

17
00:08:02.900 --> 00:08:34.750
وانني عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأيت بتشييد المساجد قال ابن عمر اليهود والنصارى. وابن حبان في صحيحه حديقة رواه الامام في سننه وكذلك ابن حبان والبيهقي في السنن وغيرهم كلهم من حديث سفيان ابن عبيد

18
00:08:34.750 --> 00:09:14.750
عن انس ابن مالك عن ابن عباس رضي الله تعالى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم موصولا ولذلك قد اراه سفيان بن عيينة وعبد الرزاق الاموي وعن ابن الله عن

19
00:09:14.750 --> 00:09:34.750
الحمد لله صلى الله عليه وسلم مرفوعا. وقد جاء مثلا كما رواه عبدالرحمن كما روى الامام احمد عنه في كتابه عن سفيان الثوري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. واقول في ذلك الامام احمد

20
00:09:34.750 --> 00:10:08.600
عن عبد الرحمن بن مالك وعن سفيان الثوري به موصولا مرافقا لتنفيذ الجماعة. وكذلك قد تواضع اهل الفتن كما عن صلى الله عليه وسلم وهذا هو الاشهر الطواف اي وقته. وفي هذا الحديث

21
00:10:09.500 --> 00:10:58.550
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشيد المساجد  هو ولذلك قال الله عز وجل في الفروج المشيدة. اي زينة بعد ذلك  وقال بعضهم ان المراد بذلك هو فتتميز عن غيرها وقول الله

22
00:10:58.550 --> 00:11:44.000
الكراهة وليس بجميع ولذلك قد اختلف العلماء على المساجد وظنها بالذهب والفضة وتهنئتها من الذات والفضل وغير ذلك على ان تحميلة وقدوته رسول الله صلى الله عليه وسلم معذرة محدودة فدل على فدل على الجواد وكذلك الذهب ويروى انها

23
00:11:44.000 --> 00:12:14.000
قال تعالى الى وقيل ان اول من حل بيوت الله عز وجل كما نقل ذلك في رحمة الله تعالى وقد اختلف العلماء عن رحمة الله تعالى في فضل الله عز وجل. المسجد الحرام

24
00:12:14.000 --> 00:12:44.000
على قومين الى المنهج الى كما في الكتاب المهنىء وكذلك نص عليه الرافح لكتاب الشرح السليم الامام الشافعي وكذلك روي عن رمي اتاه الله من كتابه نهاية المهداة وذكر ان لا يجوز

25
00:12:44.000 --> 00:13:34.000
وروي عن ما قبلنا دوام وارسله المناسك بل قال واغرب قال عن ابيه المساجد جاهزة وكانه ماجد بالاتفاق قال وهذا فيه منه وذلك رحمة الله تعالى ان هذا القول القومي وهو المعتمد في منهجه

26
00:13:34.000 --> 00:14:13.800
وهذه من المراحل الموجودة في كتاب العلم ويلحق في والفضة الزهرة وقد جاء وهذا الحديث هو اصح شيء فجاء ولم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي عن تخلية المساجد لله والفرصة

27
00:14:15.350 --> 00:14:56.150
او او ان تقرأ فيها وانما انتهى اليهود والنصارى. وفيه دليل على ان  وانهم كذلك وعليه بالنظر الى النصوص عن رسول الله الى الله وكذا يمكن ان يقال ان المساجد

28
00:14:57.100 --> 00:15:43.000
يؤجر فيها ما اتفق عليه هو ان ما كان وما لم يكن من اتى للمضاهاة  من الزنا الحسنة لما لم يكن فان هذا جاهل  وما عدا ذلك فقد وقع فيه الخلاف. ولما كان النبي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام. من

29
00:15:43.000 --> 00:16:27.800
وكذلك من ان لله وكذلك يقال ان الناس يمتلكون في الوقت الى وقت ومن عفوا لعظم فربما كان الذهب في عصر من العقوق يلعب به الناس لا اله وينتشر فوضع الذهب في المساجد جائز اليهم

30
00:16:28.650 --> 00:16:55.400
واذا كان الناس قد احتاجوا في بيوتهم شهرة داخل هذه المساجد لا نستغني وراءها وانما هي فسائر النور التي تكون فان هذا وما جاء ينفذ تشديد باعتبار ان هذا قد وجد في بيوت الناس ولم يعد تشرفا

31
00:16:56.700 --> 00:17:23.900
وانما هو من باب تفسير المسائل ولذلك يقال ان مانع البقر في المساجد بالاغلاق عليه ان ولذلك فالنظر الى ما جاء الله الصحابة ان الله يلتزم كما روى عمران بن جعفر النبي عليه الصلاة والسلام لما اراد ان

32
00:17:23.900 --> 00:18:00.150
قال بما ان ذلك الوقت على تلك الحالة ويتبعون الى الترفيه وان تجريم المداخل وتأجيلها وزخرفتها في ذلك الوقت ربما عن ذلك اليوم مما يبلغ الانسان او يهين وقد يؤخذ من ذلك

33
00:18:02.050 --> 00:18:28.250
عن النبي عليه الصلاة والسلام لما من امام الكرامة وذلك انه رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاته. فيقال اذا كان كل على هذا وقد كفيت الجدر فلا يجوز لانه لم يكن شيئا امام خدمته

34
00:18:28.250 --> 00:19:14.550
لانه اذا تمثل في هذا هذه الاضحية كذلك ايضا من الدهر وصريحا صحيحين هما فيها انه قد جاء عن بعض الصحابة انه قال نريد ان نصلي في مسجد مشرف  او عشرة على

35
00:19:17.000 --> 00:19:41.800
نزل عبد الله بن تقرير كما روى اهل قال انما كانت المساجد  عبدالله بن شفيق في اخر عهد اصحابه صلى الله عليه وسلم. وكأنه حتى هنا في وقته وقبل رأسه بيده كان في مع ان

36
00:19:41.800 --> 00:20:01.800
لان كل الشربات قد وضعوها في بيوتهم تعتاد عليها حينئذ يقال ان هذا بحسب حال الناس من بطن اخر. وليس لاحد ان يقول ان المساجد الاولى ان تكون عليه الصلاة والسلام

37
00:20:01.800 --> 00:20:38.000
فهذا وفيه مسخوطة المدينة المنورة فيكون هذا تنقصا مع انه كان في امر عليه الصلاة والسلام من حق المسجد ان يكون عن امها وعليك ان كان الناس في بيوتهم قد حتى الماضي ووضعوا المقابر ونحو ذلك لا حرج عليه

38
00:20:38.000 --> 00:21:16.600
وتعريف هذه المسائل كذلك قد يكتفي على الناس نحو ذلك ويقول وهذا قد جاءت المال لدى الناس حتى لا يوجد من يقبل زكاة ان ذلك جائز. وكذلك هذا يشمل المعابد الفضة او

39
00:21:16.600 --> 00:21:36.600
المجوهرات اذا اعتاد الناس على ذلك. ووضعوها في بيوتهم واعتادوا كثرة الناس وليس المراد والانبياء يعني الانبياء في كل وقت حتى في عصر النبي عليه الصلاة والسلام هناك ان يضعها في كتابه

40
00:21:36.600 --> 00:22:05.550
لماذا؟ التدرج والتحلي لكنها ليست عند صفة الله لينهى حين    وقد جاء عندك مهما في من حديث ابي ذر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا تكرهتم مساجدكم واهديتم مصاحفكم فالدمار عليكم

41
00:22:05.550 --> 00:23:44.350
ورواه محمد  فيقال انه لا حرج وكتاب الله كذلك ايضا لا حرج من تزيين المساجد كما يبين الناس الوسطاء بيوتهم     لا      النبي عليه الصلاة والسلام بين اما ليلتان الناس في بيوتهم

42
00:23:44.350 --> 00:24:16.900
النهارده لان كذلك ايضا عندما والتشبه يبدأ فيه بفعل ومعلوما انها النبي عليه الصلاة والسلام حينما قال لقومه فهو منهم ان هذا ينتبه للامر نوعين كما لو كان من اليهود والنصارى يلبسون من الانبياء

43
00:24:17.200 --> 00:25:05.550
ثم سهر هذا ببلده من بلدان الاسلام تمثلت من طائف مثلا في مصر لا يمكن ان   نعم فكان خاصا والهدف ثم عنها وكان للمسلمين حجاج وقال كما انه في امريكا في مسألة الدقائق وكل ما يتعلق النني بالتشبه يدخل في هذه المراكز. وقد اخطأ عليها

44
00:25:05.550 --> 00:25:55.500
والصراط المستقيم. نعم  وقد ذكر معلقا في صحيحه لم يكن ما وضعه هناك في عصر التابعين وذلك التابعين كان عندنا عمل في عهد الصحابة في المساجد ماذا كان يقول انما المسائل شربا. وهو في متأخر التابعين مع انه كانوا ينهون ان يصلوا في مسجد مشرف

45
00:25:55.500 --> 00:26:25.800
عمر فكيف طلبت الحاج يقال ان الناس قد عملوا في ذلك في بيوتهم فلا حرج عليهم ان يترك البيت على هذه الحال وهذا يخص كل شيء كما من الباطن  وهذا مألوف في بيوتهم ونحو ذلك فهذا حرام

46
00:26:25.900 --> 00:27:08.100
او نظر ولذلك ان المساجد ليس لها المساجد ولابد ولذلك بعض الناس وقد زاد الله يقول ان الجنة  احد المطالب قد وضع محله الرجالي على هيئة مصر  ووضع المسجد لبناء قد اشتهر عند الناس ان هذه وضع قبة ونحو ذلك

47
00:27:08.100 --> 00:27:36.700
ان هذا الزنا بلا مسجد فيمنح من ذلك لماذا  لا بنوب معين ولا بناء معين ولا بصورة معينة وانما هو بحسب حال الناس فربما يكون البنان في عقل من الموسيقى والكثير يضعونها حتى في مساكن الخير

48
00:27:36.800 --> 00:28:09.150
والشوارع يقولونها كما في وقتنا هذا حتى الشوارع قضية الاقدام والارض فيها من هب ودب ويأتي بها ابيض الناس في بلادهم وعلى هذا لو قيل انه لو وضع في ارض النبي عليه الصلاة والسلام

49
00:28:09.150 --> 00:28:41.100
منعوه لماذا؟ لان الزيادة لا  التي حث عليها الجميع من الصلاة والسلام لانها كانت والفقر كان كان من اهل الجنة ومن جميعهم وان بالغ بذلك لا زالوا يزيدون في بناء صلى الله عليه وسلم

50
00:28:41.100 --> 00:29:20.900
في وامر الوليد ابن عبد الملك ان يوضع الباب في الصلاة والسلام  عليهم رضوان الله تعالى وما اكثر ذلك. ولذلك اذا كان ذلك تكريما اذا كان في ذلك عددا مظاهرات

51
00:29:21.250 --> 00:29:48.350
لفعل واكراه عمر بن عبد العزيز عليه رضوان الله تعالى وعن السائل الميامي قال كنت قائما في المسجد فحرمني عظيم فنظرت فاذا امر النصاب رضي الله عنه فقال بهما فقال من انتما ومن اين انتما؟ قال من اهل الطائف

52
00:29:48.350 --> 00:30:20.250
قال لو كنتما من اهل البلد لو تعتقوا من ربا. برسول الله صلى الله عليه وسلم رواه البخاري حديث رواه الامام البخاري عليه رحمة الله تعالى عن قال تعالى وفي هذا دليل على

53
00:30:20.650 --> 00:30:44.250
تعظيم المساجد وتكريمها من اللغو واللغو والصوت وان من بعدك ينبغي ان يكون لها من ائمة لغيرها وكذلك لما كان في المساجد انها تأمر بذكر الله سبحانه وتعالى وقراءة القرآن ورفع الصوت فيها

54
00:30:44.250 --> 00:31:04.650
نهي عنه. ولذلك لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الله عز وجل ويعلم اصحابه. كان هناك من اصحابه من غير من يرفع صوته مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

55
00:31:04.800 --> 00:31:40.750
فانزل الله عز وجل قوله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اقوالكم فوق قوم النبي ولا تذروا فقال النبي عليه الصلاة والسلام  رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن رفع صوته عند كلامه المنقول كان كمن رفع صوته عند رسول الله صلى الله عليه

56
00:31:40.750 --> 00:32:17.200
وهذا لان المساجد حينما بنيت لكي سبحانه وتعالى بالصلاة وذكر الله جل وعلا. اما وقت الصوت  فان هذا قد دل النبي عليه كما جاء في حديث انس عقب الصلاة الصالحين وغيرهما انه قال كنا نعلم قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير وجاءت

57
00:32:17.200 --> 00:33:00.000
رواية بذكر الله ما يدل على انهم يجهرون ولذلك نهى النبي عليه الصلاة والسلام مع الناس  واما رفع الصوت على بعض فمن يصلي نافلة ويقرأ بصوت مرتفع ومعه غيره في المسجد لان

58
00:33:00.850 --> 00:33:21.650
ان المساجد وضعت الله سبحانه وتعالى  اذ عادوا الى المصلي بجوار النبي عليه الصلاة والسلام من حديث ابو هريرة وغيره. دخل على الصحابة يرفعون اصواتهم فقال كل منكم لا يدعو له

59
00:33:23.050 --> 00:34:13.650
وان هذا وكذلك  وفيها الاحاديث ايضا ان الناس يتفاوتون في الختام فما الذي علم بهذا المنطق وعافى به فان الله وفي على ان من وقع في المنكر ولا يعلم انه منذ انه منكر ايضا

60
00:34:14.200 --> 00:34:38.550
لكنه لا يؤثر عليه بعينه وذلك من اعظم خطأ رضوان الله تعالى اكثرهما لانه ما اجنبيته ولا يضربون هذه الامينة. فاجره ما ترك الصوت فلم يعلم ما كان عليه الناس

61
00:34:39.900 --> 00:35:12.500
وانما ارتفى دربه في قلبهما بالكلام والحقد كذلك ايضا فيه اشارة الى ان من وقع في المنكر انه لا بكل عقوبة وانما عذر الرجل من فانذر امر بالخوف وانذر وكذلك

62
00:35:13.050 --> 00:35:33.100
مما يدل على انه ما ادرهما بجانبه ولو ينبغي لهما ان يعلم ادابهم عن مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك في ان الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم من المكارث والبدلاء والتعظيم ما لغيرهم بل الصلاة كذلك الذكر

63
00:35:33.100 --> 00:36:56.050
والمخالفة انها لا تضاعف وفيها ايضا ان الانسان ينبغي ان يغير جانب الانسان الظن بذلك امر فقام من اي وربما كان لا من دين الله سبحانه وتعالى   سكوت  وعن اسباب ابن يزيد قال كنت خائفا من المسجد اذا حصل لرجل فنظرت الى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال هل تأتيني هذين

64
00:36:56.050 --> 00:37:43.150
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم  وذلك لانه لانه ولعله انما حفظه لكي يلتفته اليه وهذا رجل قال نفيه من الادب رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالساعة

65
00:37:43.150 --> 00:38:24.350
وقد يضاف ايضا ان الحق نظير ذلك قد يكون صلى الله عليه وسلم لكن يقال اذا كان هذا الباب يحتاج منكر انه جعله كما فعل ذلك عمر ابن الخطاب      وعدم الاعتماد على العدد فلعله ما ذكر فاهمل الراوي

66
00:38:24.850 --> 00:38:48.250
لان الحكم هو الذي يفتقر ولعل الله ايضا لن يذكر وانما اكتفى بانه مجرد وعلى هذه الله عنه قال قال رسول الله من قام عليه وسلم اذا دخل احدكم المسجد فلا يكذب

67
00:38:48.250 --> 00:39:36.850
يصلي ركعتين متفق عليه عن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث قد ابتدأ به بعض اهل الطالب وجوه  وعلى قال ما رض الله عليه رحمة الله تعالى

68
00:39:37.700 --> 00:40:11.900
الفقراء على عدم الوجوب وكذلك ايضا قال المسلمون على تحية المسجد  وكذلك نقل اتفاق رسول الله تعالى فقد اتفق عليهم من فتوى على عدم وجود ركعتين وكذلك قد ذهب الى عدم الوجوه ابن حنبل

69
00:40:12.900 --> 00:40:45.650
وصرفه عليه الصلاة والسلام هل في قول الله بلا تطلع مما سئل؟ هل علي او غيرت علي وقال لا واننا حتى بعيوننا هذا الخروف بظاهر الامر ولعله عن احد الائمة النوافل

70
00:40:48.000 --> 00:41:26.050
فقد هدى سيدنا عبد الباسط وكذلك النووي والمهجر وغيره  في المكتبة هي اذا دخل الانسان نفسه ثم اراد ان ينصر ثم يصلي ركعتين او لا يرجع منها قد اختلف الله تعالى في هذه المنزلة ثم يصلي نشيطا او

71
00:41:26.050 --> 00:42:35.700
كثيرة ونصلي بعد ذلك ولا يخرج الا وقد قبله. قد اختلفوا في التحقيق مع من انت بين الترفيه بالجلوس والصواب وهذا قول اللهم صلي على محمد  وغيرهم لانه وهذه الفقراء وتحية المسجد المبارك

72
00:42:35.700 --> 00:43:05.550
على ان احد من الصحابة وانما جاءت الاخرة. جاء بعض الاحاديث الواحدة قد اشار اليها وبين ظهره في كتاب الفتح ولذلك يقال ان هذا من خلال انما هو خلاف وعلي ابن ابي طالب

73
00:43:06.450 --> 00:43:58.300
انه لا ارض لهذه الكلمة  وان ونحن هل يعلم ان هذه الصلاة ليس صلاة مقصودة بخلاف الصلوات الاخرى التي تركها في المؤمن وسنة الضحى  والفقارة والتوبة وايضا مما جاء الدليل عليها فيقال دلتين على اداء ركعتين اربعة

74
00:43:58.300 --> 00:44:35.550
ليس هذه الصلاة فلا يوجب علينا الفقهاء فنقول ان تحية المسجد يجب ان يؤتى بعرفة فلو كان الامر ولذلك لما جاء اخذ الفقهاء هذا السلاح وتناول هذه المرأة وطلاب العلم ان هذه الصلاة

75
00:44:35.550 --> 00:45:05.550
انما المساجد وضعت في عبادة ولا ولا للطعام فليصلوا وعليه من يريده بعض الفقراء ممن ذهب لمن اذا دخل المسجد واراد ان يجمع بين وتحية المسجد ام لا؟ هذا من فضلك هذا

76
00:45:05.550 --> 00:46:05.550
يقال ولا مجال الى ادخال تحية المسجد لتغيير هذه الصلاة التي امر بها الشارع. اخي والا فهي سواء اتى السنة واعطانا نقول هذا في السنة لماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لان هذا هو الاصل

77
00:46:05.550 --> 00:46:25.550
عليه الصلاة والسلام يقول صلاة الليل قد نامتنا. والاخر من صلاة النهار وقد جاءت في رواية وتبرد من ذلك صلاة الليل والنهار هذا هو الافضل والاحكام الشرعية تتعلق بالاخذ كما كما لا يخفى ولذلك يقال ان

78
00:46:25.550 --> 00:46:55.550
معذرة المسجد ان يأتي بصلاة. سواء دخل المدينة في فريضة او قبل اربعين او ستا ونحو ذلك ان من صلى اربعا وهذا غير مخالف ولذلك حينما رحمة الله على مسألة حينما من سورة التهنئة

79
00:46:55.550 --> 00:47:50.000
قال ليس لي واجب  لعله يدخل وهو عدم التواضع ولعله يسكن في غيره في وقت اهله. ومن دخل نفسه في واراد ان يتوضأ قال ولا لا عالم ولا وعليه ان الايمان هذه اللمبة عند الفقراء وان يعلم ان هذا هذه او هذا الوطن

80
00:47:50.000 --> 00:48:38.350
لم يكن من الشارع وانما هو ببيان اهمية هذه الصلاة وهذه عليها كذلك مسألة الصلاة في اوقات النحر. قد يقول طالب في هذه الصلاة وهو قال بتحية انه لا الثانية فانه يصلي وهو صوم

81
00:48:44.850 --> 00:49:48.600
كذلك بما يستحقه الله من صلاة الفريضة ثم دخل الاخ هل يتيمم بعد ذلك ام لا؟ اذا كان بعض الايمان واهل ذلك هذا كله كل يتقي الله وقريبا انا ولذلك

82
00:49:49.050 --> 00:50:11.950
على الانسان ان يولع كما فقير خبيثة تحية المسجد او مثلا ما يراه في قيام الليل يكون هذه التراويح الذي قيام ليل ونحو ذلك التفكير لا حرج فيه مسائل فقهية اخرى

83
00:50:12.250 --> 00:50:37.750
التراويح ثم انصرف فيها قيام الليل هذه الاملاك مع انه قيام او اتيتم اخر الليل هل يكتب الصيام ام لا ونحو ذلك وقال يوم القيامة خذوا قيام القرآن في اول الليل او في اخر الشهر كله كله قيام. والقيام باول الليل او في اخر

84
00:50:37.750 --> 00:51:43.850
لذلك   يقول  بين هذه الصلاة واذا كفروا فلا يشترط بتوجيهات النبي عليه الصلاة والسلام. لم يكن بعده انه امر لاداء الركعتين مما دخل لما كان مع انهم اصحاب رجل اخر تخطى الرقاب قال اجلس

85
00:51:44.200 --> 00:53:24.850
ما يجوز على ان الامر ليس على كل ذلك واينما التوحيد سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم       لا  هل يضاعف الانسان دخل المسجد  لانها ولذلك  انظر الى ذلك  حتى قبل

86
00:53:26.450 --> 00:54:45.200
عن بعض  يقال وعلى هالقمر   انا لا هذا هو سنة  ان هذه الصلاة تخطيط ركعة ايه مم خاصة وعليه النظر انها علم ان المراد ليس وان المواطن كذلك ايضا وخطأ واحد

87
00:54:45.750 --> 00:55:49.500
كلها مطالبة ولهذا اذا علم ان الصلاة في المسجد    وقول  من التابعين سواء كان الحجاز او من العراق او من اهل الشام. ثم بعد ذلك يصلي اذا ليس المقصود على ان هذه وكثيرا تحية المسجد قومه

88
00:55:49.500 --> 00:56:11.900
نطوف الفقهاء بهذا الوقت حتى بعض الفقهاء يترك مصدر تحية المسجد ثم ينظر النبي عليه الصلاة والسلام. وتنظر الى كلام الصحابة والتابعين. لا تجد مثل هذا وانما يتكلمون يتكلمون على

89
00:56:14.300 --> 00:57:05.300
وانما يتكلمون عنها او الصلاة من غير   نهتم  لا تقبل تحية المساجد يراك  اما مسجد المرأة  وهذا هو السنة لكن ما لم ينقطع الصواب او عدم النهي او شق عليه او فيه خلفة

90
00:57:07.450 --> 00:58:11.050
لو طاقتين ومن استطاع ثم من جمع بين لانها تحية البيت الحرام    وقد الصلاة لذلك الله عز وجل من الطواف والصلاة وان المخاطرة في تحية البيت الطواف والافاضل ومن يأتي بسفر اما عن مكة

91
00:58:11.250 --> 00:59:09.350
الذي  لا تتقلب بقدر وجودها الصحيح لكن يجوز الانسان ان يجلس فان   متعلقة انه لا يخرج حتى يصلي حتى يصلي ركعتين. قد يكون صاحبه ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم انه جالس حتى يصلي ركعتين يقول

92
00:59:10.950 --> 00:59:26.500
عمل الصحاب خاصة ان هذا القانون عن الصحابة وكذلك عن جماعة عن جماعة والائمة من السلف لا يخالف اهل النبي عليه الصلاة والسلام حيث ان المراد من ذلك ان يأتي ان يأتي ليصلي

93
00:59:27.000 --> 00:59:52.850
يصلي ركعتين ولا حرج عليه سواء كان ذلك قبل وجوده او ما وعلى انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرجها الرجل من المسجد وعرضت عليه ذنوب امتي فلم ارى ذنبا اعظم من سورة من القرآن او

94
00:59:52.850 --> 01:00:21.550
اوتيها رجل ثم نسيها. رواه ابو داود وابن سليمان والترمذي وقال رجل لا يعرفه الا من هذا وذكرت به محمدا اسماعيل محمد ابن اسماعيل فلم يعرفه واستخدمه الحديث قد رواه الامام احمد وغيرهم من حديث عبدالمجيد ابن عبد الله ابن ابي

95
01:00:21.550 --> 01:00:57.550
عن ابن جورج عن المطلب بن عبدالله عن انس ابن مالك والحديث معلوم ولا ينصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك ان المطالب وكذلك نقله الله  انه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

96
01:00:58.000 --> 01:01:31.550
وكذلك نصح به النبي عليه رحمة الله المكرمة وغيرهم وكذلك اخرى وهي ان ابن جرير لم يسمعوا من المصلي وانما سمعه من ابي يحيى كما نص على ذلك حديث مجيد

97
01:01:32.350 --> 01:02:06.500
وكذلك وكذلك فان هذا الحديث الطالب فيه تعددت للدعوة. قال ففيه نقاط من اصحاب ابن جرير. فقد رواه عبد الرزاق وكذلك رواه ابو عبيد في فضائل القرآن عن حجاج ابن محمد علي بن

98
01:02:06.500 --> 01:02:52.500
وهذا هو الصواب ولذلك لا يحتج به لرحمه. يعني رحمة الله تعالى  وقد استدل به جماعة الفقهاء على انها على ان القضاء في المسجد المحرم هي الفطرة من الشيخ سواء من شهر

99
01:02:53.200 --> 01:03:54.200
او من الخشب او من الامام  ما يقع في الماء ابدا قطع خشب او ورق قال  قد اكتسبت من قال انها من وضع  وهذا قول الله لا وجهة  اما اذا كان الانسان مقبول هذا

100
01:03:54.200 --> 01:04:50.550
ولذلك وفي رواية في بعض المقارنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ان وان اذا  وكذلك معنى الحديث الاول وهو القناة من النفس بل جاء الصحيح ذكر المقامة وهي داخلة

101
01:04:51.200 --> 01:05:43.500
اما حفظ القرآن ونسيانه  اذا قدر الانسان على مصلحة شرعية ولا ارى من  والمراد بالحفظ هو وكذلك طعم العمل فيه. ولذلك ان المراد بهذا الحفظ عليه  المجاهرون انه يحفظ من غير من غير هذا بل يقال ان الانسان اذا كان

102
01:05:44.450 --> 01:06:11.850
بشيء قد جاء فيه القرآن وتركه او تهرب علما جاء به القرآن ثم نسيه وهو قادر على نهي واستخراجه. ولم يترك ذلك عند احدا بذلك لان هذا هو قول هذه المسألة

103
01:06:12.150 --> 01:07:01.300
هي اعظم كتاب الله  باب صلاة الجمعة عن عبدالله       لا عندما يقول حذفاء ان هذا الحديث لا يعرف او لا اعلمه ونحو ذلك ليس هناك لاول مرة يرفع بها. ولكن المراد معناه المعنى الاول

104
01:07:01.550 --> 01:07:44.400
ان هذا الحديث لا يعلمه ثالثا  الامر الثاني ان اولاد الاسلام وانما بالمعروف الاخر. ولذلك الصحيح والرواية حجاج محمد وكذلك   الامر الثالث ان العلماء يطلقون كلمة الاستنكار ما هذه الرواية

105
01:07:45.200 --> 01:08:14.000
ولذلك مع انه قال استغربه ولم يعرفه  فلنرضى على هدف السماح الى هذه الديوانة تدل على علة الحديث ان هذا الحديث ضعيف ولا يدل صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

106
01:08:19.500 --> 01:09:18.650
وهذا البخاري واحمد ونحو ذلك  نضربها المطالب في كتاب العلم المفرد عن اعظم خطاب رضي الله تعالى كتب لاعماله قال لا ترفعوا بيوتكم فانه من شر ايام ولا وقد روى من حديث

107
01:09:18.850 --> 01:10:00.650
عبد الواحد   انه قال دخلت النبي عليه الصلاة والسلام في اختلاف العظماء وان يدي وتمس السقف  وهذا لكن يقال لكن ولذلك وما ذكر الحسن انه دخل ويجلس في السقف الا ان هذا قد تغيرت الحالة

108
01:10:01.450 --> 01:10:45.550
واذا لم اعترف لا يلتزم ولا يلتفت انتباه بصيرته الى شيء اعتاد عليه الناس ولذلك قيد ذلك بخلاف الرحمن ما يدل على انها وتر بعد ذلك والصحابة   نعم كيف ايه

109
01:10:47.700 --> 01:11:52.800
لكن يقارن ان اي بناء اراد وتبين كذلك ان البنايات فانها  وعلى وضع الحياة من الله للناس كذلك الاوراق التي هذا كله مما فيه مصالح الناس  نقول اذا كان اهل بلدة جميع مبادئهم

110
01:11:53.150 --> 01:12:44.650
هل يضعون مساجدهم من الطيب المتوسط في عهد الله لا اريد ان  لان كذلك ايضا ان الناس اذا كانوا يعيشون في البيوت ثم قال في بعض الذي اراده الله اكثر من هذه الحالة هي شفيعة النبي عليه الصلاة والسلام في وقته

111
01:12:45.250 --> 01:14:35.300
لماذا؟ لان هذا المصلي ولذلك لا منها الترقيم وكذلك التشريد ونحو ذلك. وهذا هذا ظاهر. فلو وضع اهل الخير من ناحية حينما يكون في المسجد ينشغلون  الى المغرب         وصلى الله وسلم وبارك عليه

112
01:14:35.450 --> 01:14:36.050
