﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:15.850
نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:16.200 --> 00:00:48.900
صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا هذه الليلة والدرس الثاني  اه كلامي على رسالة اصل السنة واعتقاد الدين   المبارك بن عبدالجبار بن عبدالجبار انا ابي اسحاق ابراهيم بن عمر البرمكي

3
00:00:49.550 --> 00:01:09.050
وعن ابي بكر محمد بن عبد الملك بن بشران او بن بشران عن ابي الحسن علي بن عبد العزيز ابن مردك البرذعي اه عن ابن ابي حاتم ومنها رواية الحسين بن محمد بن حبيش

4
00:01:11.100 --> 00:01:40.150
آآ عن ابي محمد ابن ابي حاتم وهذه موجودة في كتاب شرح السنة لابي القاسم لالكائي رحمه الله يرويها عن محمد ابن مظفر المقرئ عن الحسين بن محمد بن حبيش المقرئ

5
00:01:41.200 --> 00:02:12.100
ابن ابي حاتم بها طيب سنقرأ بعضا من المقدمة او اوائل كتاب ثم نكمل باذن الله تعالى في الدروس المقبلة يكون التعليق على قسط من تفضل يا شيخ  بسم الله الرحمن الرحيم

6
00:02:12.450 --> 00:02:37.900
الحمد لله رب العالمين للمتقين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. اللهم نبينا محمد وعلى اله وصحبه  اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا ومشايخه ووالديه وطلابه امين والحاضرين   رحمهم الله تعالى

7
00:02:38.450 --> 00:03:03.150
ابو محمد قال ابو محمد عبد الرحمان ابن ابي قاتل اسعده الله قال   والله يعتقدان من فقال ادركنا العلماء في جميع الامصار حجازا وعرقا واسرا وشاما ويمنا فكان من مذهبهم

8
00:03:03.200 --> 00:03:40.650
ان الايمان قولا وعمل يسد وينقص. عندك ان الايمان؟ نعم عندك يا شيخ انها طيب نعم  يزيد وينقص القرآن كلام الله غير مخلوق بجميع جهاته الله عز وجل عليه الصلاة والسلام

9
00:03:40.700 --> 00:03:59.600
ابو بكر الصديق ثم عمر بن الخطاب الفاروق عثمان بن عفان ثم  الخلفاء الراشدون المهديون رضي الله عنهم. واما العشرة الذين سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. وشهد لهم في الجنة

10
00:03:59.600 --> 00:04:22.700
النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله بحقه صلى الله عليه وسلم وعلى آله والكف عما فجر بينهم. واما الله عز وجل على كما وصف نفسه صلى الله عليه وسلم بلا كيفه

11
00:04:23.500 --> 00:04:52.750
احاط بكل شيء علما. قال تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير عندك عندك في النسخة قال تعالى نعم غير موجودة   والله تبارك وتعالى يرى في الاخرة اهل الجنة بابصارهم ويسمعون كلامهم

12
00:04:55.150 --> 00:05:31.050
الله عز وجل والصراط حقه والميزان الذي له فيه اعمال العباد   صلى الله عليه وسلم نكرا حقا كاتبون حقه. والبعث من بعد الموت حقه. واهل الكذب في مشيئة الله عز وجل. ولا نكفر اهل القبلة بذنوبهم

13
00:05:31.050 --> 00:06:06.500
ونكل  بفتح النون    ونحن سرائرهم عند الله عز وجل. ونقيم بعض الجهاد والحج مع ائمة المسلمين. في كل دهر وزمان. ولا نرى الخروج على ولا القتال في الفتنة. ونسمع ونطيع لمن الله امر. الله عز وجل امرنا. ولا ننزع اليد من طاعة

14
00:06:07.000 --> 00:06:39.450
ونتبع سنته ونتبع  الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم الى قيام اولي الامر من الائمة المسلمين لا يبطله شيء. والحج كذلك وتدعو صدقات بهم الصدقات من السوائل سواء الى اولي الأمر من

15
00:06:39.600 --> 00:07:54.400
والناس يؤمنون الناس الناس مؤمنون   والناس مؤمنون في احكامهم وموارثهم لا يدرى ما هم عند الله عز وجل        اقول ومواديثهم والناس مؤمنون في احكامهم ومواريث     الان تسمعني  لا حول ولا قوة الا بالله

16
00:07:55.500 --> 00:09:10.450
واضح الصوت شيخ   الله يحفظك. نعم. من عند قوله والناس مؤمنون في احكامهم ومواريثهم    بعد اعد القراءة   احسن الله اليكم قال رحمه الله قال رحمهم الله ودفع الصدقات  ودفع الصدقات من السوائل الى اولي الى اولي الامر. من ائمة المسلمين والناس مؤمنون باحكامهم

17
00:09:10.500 --> 00:09:30.500
وموارثهم. مواريثناه تابعي تابعي. لا هم عند الله ما ما هم عند الله عز وجل فمن قال انهم مؤمن حقا فهو مبتدع. ومن قال هو مؤمن عند الله فهو من الكاذبين

18
00:09:30.500 --> 00:10:06.700
ومن قال فيه مؤمن به فهو المصيب مبتدئة ضلال ومن قال ومن قال هو مؤمن بالله عز وجل حقا فهو مصيب    نعم    ومن قال هو مؤمن بالله عز وجل حقا فهو مصيب

19
00:10:09.650 --> 00:10:27.250
نعم. فمن قال هو مؤمن بالله عز وجل فهو مصيب. والمرجئة مبتدئة ظلما. والقدرية مبتدئة ضلال. ومن انكر ان الله عز وجل لا يعلم ما يكون قبل ان يكون فهو كافر

20
00:10:27.300 --> 00:10:55.550
وان الرافضة رفضوا الاسلام والخوارج هم الراق ومن زعم ان القرآن مخلوق فهو كافر بالله العظيم. كفرا  ومن شك في كفره من  ومن شك في كلام الله عز وجل فوقف فيه شاكا يقول لا ادري مخلوقا او غير مخلوق فهو جهميل

21
00:10:56.000 --> 00:11:18.550
وقف في القرآن جاهلا ومن قال لفظي بالقرآن مخلوقا او القرآن بلفظ مخلوق فهو جهمي قال الشيخ ابو طالب قال ابراهيم ابن عمر قال ابن عبد العزيز قال ابو محمد ابن ابي حاتم وسمعت عنه يقول

22
00:11:18.550 --> 00:11:46.450
علامة علامة اهل البدع الوقيعة في اهل الاثر وعلامة الثقة تسميتهم اهل الاخفر حشوية حشوية حشوية  علامة الزنادقة تسميتهم اهل الاثر حشري يريدون ابطال الآثار وعلامة الجذمية تسميتهم اهل السنة مشبهة. مشبهة

23
00:11:49.850 --> 00:12:25.750
وعلامة الجاهلية تسميتهم اهل السنة مشبهة واهانة القدر تسميتهم اهل الاثر مجبرة  مجبرة نعم سكون الجيم وكسر الباء مجبرة جزاكم الله خير. وعلامة القدرية تسميتها مجبرة. وعلامة المرجئة اهل السنة مخالفة

24
00:12:26.000 --> 00:13:06.950
ونقصانية    وكل ذلك من عندك ناصبة  اكثر مفيدة تسميتها فقد السنة الناصبة  بعض النسخ نابتة نعم    وكل ذلك من عصيان ولا يلحق الا السنة الا اسم واحد ويستحيل ان هذه الاسماء

25
00:13:07.350 --> 00:13:33.300
قال ابو محمد سمعت ابي وابا زرعة بهجران اهل الزيت والنداء ويغلظان رأيهما اشد التغليظ الكتب بالرأي لغيرها عن مدرسة اهل الكلام الفضل في كتب المتكلمين ويقول لي لا يخبر صاحب كلام ابدا. قال ابو محمد وبه اقول

26
00:13:34.150 --> 00:14:01.600
وبه اقول انا نعم وبه اقول انا نعم احسن الله اليكم. قال ابو محمد وبه اقول وبه نقوله وقلنا وبلغت والجميع والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد نبينا وآله وسلم تسليما. نعم احسنت. يعني الحمد لله حصلت قراءة المتن كاملا

27
00:14:02.550 --> 00:14:37.600
بقي ان نشرع في الشرح نعم اقرأ من اول المتن يا شيخ احسن الله اليكم   الرحمن الرحيم وابي حاتم محمد من السلف ممن نقل عنهم ورحمهم  ابو محمد عبدالرحمن ابن ابي حاتم اسعده الله ورضي عنه قال

28
00:14:37.750 --> 00:15:01.850
رضي الله عنه عن السنة في اصول دينه وما ابكى عليه العلماء في جميع الانصار وما وما  ثم قال سألت ابي وابا زرعة عن مذاهب اهل السنة اما مذاهب اي اعتقادات

29
00:15:02.600 --> 00:15:25.700
وسماها مذاهب على جمعها باعتبار المسائل اعتبار المسائل ويعني مسائل الاعتقاد لا باعتبار التفرق المذاهب واختلافها لا لانه هو مذهب واحد نذهب السلف لكنه اراد جمعها على على سبيل انها مسائل

30
00:15:25.900 --> 00:15:54.000
في باب الايمان باب القدر باب الى اخره هذا مقصوده او باعتباري القائلين جماعة هذا اعتباري العلماء الذين ادركوهم وهكذا في جميع الامصار في جميع البلدان بلدان نعم قال اه في في اصول الدين اي مسائل الدين مقصود العقيدة

31
00:15:54.300 --> 00:16:26.800
العقيدة وما ادرك عليه العلماء يعني علماء اهل السنة علماء اهل السنة والحديث والاثر نعم     سلام الله اليكم لقد صدقنا العلماء في جميع الامصار حجازا وعراقا ونصرا وشاما من مذهبهم. يعني هذه مذاهب جميع العلماء الذين ادركوهم

32
00:16:27.100 --> 00:16:48.850
وما يعتقدونه هم قالوا وما وما يعتقدانه هو ما يعتقدان من ذلك وما يعتقدان يعني الشيخين ابي حاتم  يعني انتقاد الشيخين ابي حاتم وابي زرعة قالوا ادركنا في جميع الامصار

33
00:16:48.950 --> 00:17:09.050
جميع العلماء اهل السنة الذين ادركوهم وهذا فيه حكاية اجماع اجماع علماء السنة علماء السنة ونبهنا على هذا في الدرس السابق على ان هذا الكتب من الكتب التي حكت آآ حكيت اعتقاد السلف

34
00:17:09.100 --> 00:17:40.550
على سبيل حكاية الاجماع نعم فكان من مذهبهم نعم. احسن الله اليكم. اما الايمان يزيد وينقص. نعم هذه المسألة الاولى وهذه مسألة آآ يعني تحتاج  درسا طويلا لانه فيه اه مسألة اه مسألتين المسألة الاولى

35
00:17:40.750 --> 00:18:03.300
انه قول وعمل والمسألة الثانية انه يزيد وينقص واما مسألة انه قول وعمل اي قول القلب وقول اللسان والعمل اي عمل القلب وعمل اللسان لان القلب له وله عمل اما قوله

36
00:18:05.000 --> 00:18:31.600
واما عمله فهو ما يكون في القلب من الحب والرضا والتصديق والاخلاص والخوف والرجاء الى اخره من اعمال القلوب وكذلك عمل اللسان وقول قول اللسان هو النطق والنطق بالاعمال فهذا من اعمال

37
00:18:32.200 --> 00:18:49.650
من ايمان اللسان من ايمان اللسان. كذلك عمل الجوارح عمل الجوارح فما كان من هذه الامور من قول اللسان وقول القلب وعمل القلب وعمل الجوارح ما كان للطاعات فهو ايمان

38
00:18:51.150 --> 00:19:09.950
وما كان من معاصي فهو ضد الايمان او نقص فيه هذه المسألة الاولى المسألة الثانية انه يزيد وينقص هذا اجماع السلف على على هذا والدليل على هذا الايات يعني الذي بني عليه هذا الاجماع

39
00:19:10.500 --> 00:19:34.400
الايات الكثيرة وان زيادته بالطاعة ونقصانه بالمعصية والايمان عند اهل السنة والجماعة يزيد وينقص وخالفهم في ذلك اهل البدع المرجئة قالوا لا يزيد ولا ينقص هو شيء واحد والوعيدية من الخوارج والمعتزلة

40
00:19:34.500 --> 00:19:57.900
الو ياسين ولا ينقص. انما ينتقض عندهم عند الوعيدية ان الايمان يزيد في الطاعات ولكنه لا ينقص بالمعاصي بل ينتقض عندهم ان الكبائر جمهورهم ان الكبائر تنقضه وبعضهم قال ان الكبائر

41
00:19:58.700 --> 00:20:25.500
آآ تنقله بعض الخوارج لكن معروف عنهم والمشهور انها ان هذا يكون في الكبائر قال الله عز وجل انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا

42
00:20:25.850 --> 00:20:55.300
وعلى ربهم يتوكلون ذكر فيهم وجود او وجل القلوب وزيادة الايمان والتوكل ذكر ان الايمان يزيد ذكر ان الايمان يزيد عز وجل بعض الاعمال ذكرها معها باسم الايمان او سمى الايمان باسم بعض الاعمال

43
00:20:55.950 --> 00:21:11.950
تسمى الصلاة في قوله عز وجل وما جعلنا القبلة التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب مما ممن ينقلب على عقبيه وان كانت لكبيرة الا على الذين هدى الله

44
00:21:12.100 --> 00:21:34.450
ما كان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لرؤوف رحيم تسمى الصلاة ايمانا لان المراد بقوله وما كان الله ليضيع ايمانكم هو الصلاة والصلاة كما ذكر المفسرون بل ذكروا عليه الاتفاق قال القرطبي في تفسيره

45
00:21:34.550 --> 00:21:52.900
تفسير هذه الاية آآ اتفق العلماء على ان قوله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانه انها نزلت في من مات وهو يصلي الى بيت المقدس كما ثبت في البخاري من حديث البراء ابن عازم يعني حديث البراء

46
00:21:52.900 --> 00:22:08.900
الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم من صلى لما هاجر صلى الى بيت المقدس سبعة عشر شهرا او ستة عشر شهرا ثم نزل نزل توجيهه الى القبلة الى الكعبة

47
00:22:09.000 --> 00:22:33.000
الى الكعبة قال فانه وانه صلى الله عليه وسلم صلى صلاة العصر صلى معه قوم فخرج رجل ممن كان معه ومر على اهل مسجد وهم راكعون. فقال اشهد بالله لقد صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل مكة. فداروا كما هم

48
00:22:33.000 --> 00:22:52.300
قبل البيت وكان الذي مات على القبلة قبل ان تحول قبل البيت قال رجالا قتلوا لم ندري ما نقول فيهم فانزل الله عز وجل وما كان الله ليضيع ايمانكم يعني آآ الصلاة

49
00:22:53.000 --> 00:23:10.300
وذكر ايضا القرطبي استدلالا في هذه الاية. الحديث الذي في سنن الترمذي عن ابن عباس انه قال لما اه وجه النبي صلى الله عليه وسلم الى الكعبة قالوا يا رسول الله كيف باخواننا الذين ماتوا

50
00:23:10.500 --> 00:23:27.900
وهم يصلون الى بيت المقدس فانزل الله عز وجل وما كان الله ليضيع ايمانه قال الترمذي حديث حسن صحيح يقول القرطبي تم الله الصلاة ايمانا لاشتمالها على نية وقول وعمل

51
00:23:29.050 --> 00:23:51.050
اشتماله على نية وقول وعمل وقال مالك اني لاذكر بهذه الاية قول البرجية ان الصلاة ليست من الايمان يعني انها رد عليهم ان هذه الاية رد عليهم قال وقال محمد ابن اسحاق وما كان الله ليضيع ايمانكم اي بالتوجه الى القبلة

52
00:23:51.150 --> 00:24:10.200
لنبيكم وعلى هذا معظم الاصول المسلمين والاصوليين وعلى هذا معظم المسلمين والاصوليين يعني انها نزلت في ذلك وانها من الايمان. يقول وروى ابن وهب وابن القاسم وابن عبدالحكم واشهب عن مالك

53
00:24:11.350 --> 00:24:29.250
في قوله وما كان الله ليضيع ايمانكم قال صلاتكم انتهى كلام القرطبي رحمه الله والشاهد من هذا ان الله سمى اه الصلاة بالايمان ومن هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة

54
00:24:29.950 --> 00:24:51.550
الطهور شطر الايمان. الطهور شطر الايمان اي نصف الصلاة واما ما سمى الله به الايمان ببعض العمل او بجزء من العمل فقوله تبارك وتعالى قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون

55
00:24:51.550 --> 00:25:12.900
فسمت الايمان باسم اه بسم بجزء منه وهو الدعاء ولذلك البخاري في كتاب الايمان لما ذكر الادلة قال قال ابن عباس دعاؤكم ايمانكم  قول ابن عباس من تفسيره لهذه الاية انه

56
00:25:13.650 --> 00:25:30.850
الدعاء وهو ما رواه علي بن ابي طلحة عن ابن عباس في قوله عز وجل قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعائكم قول قال لولا ايمانكم دلائل الكتاب والسنة واجماع السلف على ان الايمان

57
00:25:31.200 --> 00:25:50.050
ان العمل من الايمان ان العمل ايمان  كون الاعمال من الايمان وانه يزيد وينقص معلوم من من الادلة بالضرورة وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم سمى النبي صلى الله عليه وسلم الايمان شعبا

58
00:25:50.800 --> 00:26:09.950
وفسرها كما في الصحيحين قال الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان فذكر نماذج منها وهي قول لا اله الا الله وهذا قول

59
00:26:10.050 --> 00:26:40.300
قول اللسان واماطة الاذى وهي ادناها هذا فعل وانه من الايمان قال والحياء شعبة من الايمان والحياء امر في القلب يظهر في الظاهر فذكر وصول الايمان وانها قول    شيخ الاسلام ابن تيمية في الواسطية

60
00:26:40.400 --> 00:27:04.450
اهل السنة الايمان قول وعمل ذكر الدين وذكر الايمان لان بعض المرجئة يفرق بين الدين والايمان. واراد ان يبين ان اجماع السلف ان الدين والايمان شيء واحد اه من المرجئة يقولون الايمان فقط التصديق وهو قول هو قول القلب

61
00:27:05.000 --> 00:27:27.850
والدين يعتبرون الشرائع النادي وليست   اه وهذا قول المرجئة احدثوه وابتدعوا فيه لكن السلف اجمعوا على ذلك ولذلك حكى شيخ الاسلام في في جماعات الواسطية فقال ومن اصول اهل السنة والجماعة ان الدين والايمان قول وعمل

62
00:27:28.050 --> 00:27:48.750
قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح وان الايمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية  وهذا كلام الشيخ المختصر من الواسطية وروى الللكائي عن عن شعيب بن حرب انه سأل سفيان الثوري

63
00:27:49.450 --> 00:28:08.100
وقال يا ابا عبد الله حدثني بحديث عن او من السنة يعني العقيدة ينفعني الله عز وجل به وسألني عنه فقال لي من اين اخذت هذا قلت يا ربي حدثني بهذا الحديث سفيان الثوري

64
00:28:08.200 --> 00:28:30.400
واخذته عنه فانجو انا وتؤاخذ انت فقال يا شعيب هذا توكيد واي توكيد اكتب بسم الله الرحمن الرحيم. القرآن كلام الله غير مخلوق منه بدأ واليه يعود من قال غير من قال غير هذا فهو كافر

65
00:28:30.750 --> 00:28:55.700
والايمان قول وعمل ونية زيد وينقص يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ولا يجوز القول الا بالعمل ولا يجوز يعني لا يجزئ هذا المعنى لا يجوز اي لا يجزئ قال ولا يجوز القول الا بالعمل ولا يجوز القول والعمل الا بالنية. يعني اعمال القلوب

66
00:28:56.000 --> 00:29:15.350
ولا يجوز القول والعمل والنية الا بموافقة السنة الا بموافقة السنة هذا انتهى على ما رواه  الجزء الذي اردناه والا هناك اعطاه قال له بعض مسائل السنة آآ تراجع في الجزء الاول من

67
00:29:15.800 --> 00:29:27.650
شرح السنة اعتقاد اهل السنة والجماعة لله له كائن وفي كتاب السنة للامام عبد الله بن الامام احمد آآ مرويات عن بعض السلف منها عن ابي هريرة وعن ابي الدرداء

68
00:29:27.800 --> 00:29:47.800
وعن اه عمير بن حبيب وعن غيرهم من السلف وذكر عن ابي الدرداء انه ايضا انه كان يقول الايمان يزداد وينقص وعن عمير بن حبيب صحابي انه قال الايمان يزيد وينقص

69
00:29:48.300 --> 00:30:13.500
قيل له وما زيادته ونقصانه قال اذا ذكرنا الله عز وجل وخشيناه فذلك زيادته واذا غفلنا ونسينا وضيعنا فذلك نقصانه وروى عن إبراهيم ابن شماس عن بعض السلف قال سئل فضيل بن عياض وانا اسمع عن الايمان

70
00:30:13.900 --> 00:30:39.700
قال الايمان عندنا داخله وخارجه الاقرار باللسان والقبول بالقلب والعمل به هلا وسمعت يحيى بن سليم يقول الايمان قول وعمل وروى ان ابن جريج قول وعمل قال وسألت ابا اسحاق الفزاري عن الايمان

71
00:30:39.850 --> 00:31:01.600
فقلت قال نعم وهذا ابراهيم بن شماس حرص على تتبع العلماء في زمانه يسألهم عن ذلك قال وسمعت ابن المبارك يقول الامام قول وعمل والايمان يتفاضل يعني يزيد وينقص ويتفاضل اهله فيه. ليس كقول المرجع انهم لا يتفاضلون

72
00:31:01.900 --> 00:31:28.350
قال وسمعت النظر ابن شوميل يقول الامام قول وعمل والايمان يتفاضل قال وسألت بقية وابن عياش يعني اسماعيل ابن عياش وبقية ابن الوليد قال فقال الامام قول وعمل وروى ايضا ابن عبد الله ابن احمد عن عبد الله ابن نافع قال كان مالك يقول الايمان قول وعمل يزيد وينقص

73
00:31:28.850 --> 00:31:51.100
وروى عن الحسن البصري انه قال الامام قول وعمل وروى عن عبيد بن عمير الليثي انه قال ليس الايمان بالتمني ولكن الايمان قول يعقل وعمل يعمل الاثار عن السلف في هذا كثيرة

74
00:31:51.750 --> 00:32:15.200
اهل السنة والجماعة يعتقدون ان الايمان قول باللسان واعتقاد بالجنان اي القلب وعمل بالاركان نتيجة الجوارح وان هذه الثلاثة كلها داخلة في مسمى الايمان المطلق التام يعني اذا اذا عمل بها

75
00:32:15.750 --> 00:32:43.000
فانها تدخل والايمان المطلق يدخل فيه جميع الدين ظاهره وباطنه وصوله فروعه فلذلك لا يستحق يستحق اسم الايمان المطلق الا من جمع هذه الامور كلها يعني الاركان الثلاثة التي هي القلب والقول واللسان

76
00:32:43.600 --> 00:33:10.350
ولم ينتقص من واجباتها شيئا يعني مما يجب فيها ولذلك كما قال عز وجل الايمان التام. ولقوله تبارك وتعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكروا الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون. الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة الذي

77
00:33:10.350 --> 00:33:26.650
يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون اولئك هم المؤمنون حقا درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم. فبين ان هذه الصفة صفات هؤلاء الذين قال الله فيهم قد افلح المؤمنون الذين هم بصلاتهم خاشعون

78
00:33:26.650 --> 00:33:46.650
والذين هم عن اللغو والذين هم للزكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين فليبتغى وراء ذلك واولئك هم العادون. والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون والذين هم على صلواتهم يحافظون. اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس وهم فيها خالدون

79
00:33:46.650 --> 00:34:07.400
فذكر الله هذه الصفات للمؤمنين. هذا الايمان المطلق والا فقد يطلق الايمان على الايمان او مطلق الايمان لا نقول الايمان مطلق الايمان قد يطلق على المسلم الناقص الايمان كما ذكر الله عز وجل

80
00:34:07.500 --> 00:34:35.800
عن      احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى الله. فسماهم مؤمنين وهم يقتتلون فعلوا كبيرة من الكبائر وقال آآ انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم وصف بالايمان مع مع هذا مع انهم يفعلون هذه

81
00:34:35.900 --> 00:34:53.500
الكبيرة كبيرة الاقتتال  هنا عندنا الفرق بين الايمان المطلق ومطلق الايمان. مطلق الايمان هو ما يسمى بمجرد الايمان يعني. مطلق الايمان بدون قيود الكمال. اذا قال مطلق الايمان يعني بدون قيود

82
00:34:53.700 --> 00:35:16.300
الكمال بل المسمى مسمى للايمان واذا قالوا الايمان المطلق اي الايمان التام المطلق بلا نقص بدون وهذا من انما يوصف به من على الواجبات وترك المحرمات او تاب من من التقصير فيها

83
00:35:17.600 --> 00:35:39.600
اه يوصف به. واما الفاسق يوصف بمسمى الايمان اي الامام. اه عين مطلق الايمان. على كل  ومن هذا اذا قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن المراد لا يزني لا يفعل الكبير وهو مؤمن

84
00:35:39.600 --> 00:36:09.850
المطلق التام انما يكون على حال النقص لحال النقص مثل ما سمى الله المقتتلين مؤمنين اي على حال النقص. ولذلك لما زكى الاعراض الذين قصروا في الهجرة الاعراب لما لم يهاجروا كانوا مقصرين في في في فعل كبيرة من الكبائر وهي ترك الهجرة الى النبي صلى الله عليه واله وسلم لان الهجرة كانت

85
00:36:09.850 --> 00:36:33.150
فلما وصفه نفسهم بالايمان قالت قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا انهم زكوا انفسهم وهذا على سبيل التزكية ينفى عنه. قال لم تؤمنوا ولكن اسلمنا وصفهم ايه؟ باسم الاسلام ونفى عنهم الايمان الذي هو الايمان الذي مدحوا انفسهم به

86
00:36:34.100 --> 00:36:55.450
وهو الايمان التام لان هذا جاء في معرض المدح؟ لا. ينبه عليه لكن لما قال الله عز وجل انما وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا هاونا التنبيه الترغيب في الاصلاح بينهم

87
00:36:55.650 --> 00:37:09.500
حتى لا يزهد الشخص فيهم ويقول هؤلاء يقتتلون ويفعلون كبيرة ندعهم وشأنهم ولا ولا نرحمهم ولا نصلح بينهم نبه الله على على صفة فيهم لان هذا ليس في سياق المدح

88
00:37:09.700 --> 00:37:32.550
كونهم يقتتلون معروف انهم ذم لكن لما كان الخطاب لاهل لاهل لاهل الايمان نبه على ان بينهم اخوة الايمان فاصلحوا بينهم بينكم وبينهم اخوة الايمان وما بينهم بالاقتتال وهم يقتتلون بينهم قوة الايمان فيقال فاصلحوا بين اخويكم

89
00:37:33.700 --> 00:37:50.550
في السياق هنالك شأن سياق آآ اصلحوا بين اخويكم له شأن السياق في في اوائل السورة السياق الشأن وهو شائفنا الترغيب في الاصلاح بينهم وصفهم بذلك. حتى لا تزهدوا في اخوتهم

90
00:37:51.200 --> 00:38:17.050
دعوهم وشأنهم ولكن لما جاءت الاعراب وتمدحوا بذلك لانفسهم سياق اخر هنا سياق التزكية لان الله نبه على ذلك قال فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى اهل التقوى الله اعلم بهم. لا تمدح نفسك ولا يمدح بعضكم بعض. لا تزكوا انفسكم اي لا يزكي بعضكم بعضا او لا يزكي بعضكم نفسه

91
00:38:18.350 --> 00:38:46.450
على كل الفرق بين السياقين له اثر في هذه الصفات في هذا الصفة في صفة الاثبات وصفة النفي ولكن قولوا اسلمنا ولذلك قال بعدها انما المؤمنون الذين وجلت قلوبهم المهم ان العبد يعرف

92
00:38:46.500 --> 00:39:06.550
بين السياقات فلا يقع وبين دلالات الالفاظ فلا يقع فيما وقعت فيه الخوارج او المرجئة ان الخوارج والمعتزلة لما الوعيدية لما سمعوا سمعوا هذه الايات التي فيها نفي الايمان وآآ اول نصوص لا يزني الزاني حين يزني وهو من وقعوا في التكفير

93
00:39:07.050 --> 00:39:41.650
ولما وقعوا وضدهم المعتزلة اه عفوا وظدهم المرجئة لما سمعوا الايات او النصوص التي فيها وصف العصاة بالايمان وقعوا في الارجاء ولم يفرقوا بين الدلالات والاطلاقات والسياقات على كل  الذي عليه اجماع السلف ان الايمان يزيد وينقص يزيد بالطاعة وينقص كما قال عز وجل فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم

94
00:39:41.650 --> 00:40:00.700
الوكيل وقال عز وجل هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا يزداد ايمانا مع ايمانهم ووصف ان عندهم ايمان وانه ان عندهم ايمانا مسبق وانهم يزداد به ازدادوا ايمانا

95
00:40:00.950 --> 00:40:19.600
وقال عز وجل وما جعلنا عدتهم الا فتنة للذين في قلوبهم ليستيقن الذين اوتوا الكتاب ويزداد الذين امنوا ايمانا وقال عز وجل ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا

96
00:40:19.700 --> 00:40:45.650
فيها التنبيه على زيادة الهدى والتنبيه على ان الباقيات الصالحات مما يزداد بها العبد اهتداء وايمانا وقال النبي صلى الله عليه وسلم لما مر على النساء في خطبة العيد اضحى او فطر وخاطب الرجال ثم خطب النساء فقال يا معشر النساء تصدقن فاني اريتكن اكثر اهل النار

97
00:40:45.650 --> 00:41:10.350
وقلنا وبم يا رسول الله؟ قال تكثرن اللعنة وتكفرن العشير وما رأيت من ناقصات عقل ودين اذهب للب الرجل الحازم من احداكن قلنا وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال اليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟ قلنا بلى. قال فذلك

98
00:41:10.350 --> 00:41:37.300
من نقصان عقدها اليس اذا حاضت لم تصلي ولم تصم؟ قلنا بلى. قال فذلك من نقصان دينها  ترك الصلاة نقص في الدين نقص في الدين والدين والايمان شيء واحد التصريح بنقصانه في الحديث

99
00:41:38.150 --> 00:41:56.650
ولذلك وصف الله اهل الاسلام اهل الايمان بانهم درجات وطبقات قال عز وجل او قال ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات

100
00:41:56.650 --> 00:42:13.000
باذن الله ذلك هو الفضل الكبير جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من اساور من ذهب ولؤلؤ ولباسهم فيه حرير ووصف ان هؤلاء الناس الذين هم الطبقات الثلاثة هذه الاية نزلت في اهل الاسلام

101
00:42:13.200 --> 00:42:40.750
لانهم ذكر ان من اوتي الكتب من قبله ثم الذين ورثوا الكتاب كتاب القرآن اه وانه ام مصطفاه. فذكر ان منهم الظالم لنفسه بالذنوب ومنهم آآ المقتصد كما بين اه العلماء والصحابة ان المراد به المقتصد بانه فعل الواجبات وترك المحرمات

102
00:42:41.150 --> 00:42:58.350
مقتصد كما في الحديث لما قال النبي لما جاء الرجل وقال يا رسول ارايت اذا آآ اقمت الصلاة واديت اذا اقمت الصلاة واديت الزكاة حرمت المحرمات ادخل الجنة؟ قال نعم

103
00:42:58.750 --> 00:43:15.850
صمت رمظان والاخر الذي قال لما ذكر ان رسولك يقول ان ذكر الصلاة والحج والزكاة والمال قال والله اذا فعلت ذلك ادخل الجنة؟ قال نعم قال والله لا ازيد على ذلك ولا انقص

104
00:43:15.850 --> 00:43:37.100
دخل الجنة انطق الشاهد منها انه المقتصد هذا السابق بالخيرات هو من فعل الواجبات وزاد من النوافل والخير واجتناب المحرمات واتقاها. وحتى ذكروا حتى المكروهات. الشاهد من هذا انه ان

105
00:43:37.150 --> 00:43:54.500
هؤلاء الثلاثة كلهم يدخلون الجنة باعتبار انهم مسلمون ولا يعني ان الظالم النفسي يدخل الجنة اول واهله لا بل هو قد يعفو الله عنه وقد يعاقب ثم يدخل الجنة المهم انهم

106
00:43:54.500 --> 00:44:15.350
مآل المسلمين كلهم الى الجنة. المقتصد والسابق بالخيرات هؤلاء وعدهم الله الجنة والله لا يخلف الميعاد. اذا ماتوا على ذلك اما اما الظالم لنفسه فهو الذي على خطر وهو الذي قال الله في امثاله ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء

107
00:44:16.000 --> 00:44:47.200
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وهو تحت المشيئة  المهم ان ان الاعتقاد اهل السنة والجماعة ذلك المجمع عليه انه قول والعمل والنية واما من ذهب ان الايمان هو مجرد التصديق بالقلب كقول المرجئة

108
00:44:47.300 --> 00:45:07.750
وانه لا يزيد ولا ينقص هذا يعني خالف الاجماع السلفي القديم وما عليه ائمة السنة وخالف احاديث النبي صلى الله عليه وسلم فان النبي صلى الله عليه وسلم قال الامام بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان

109
00:45:07.750 --> 00:45:25.400
هذا نص صريح لذلك حاول بعضهم ان يضعف هذا الحديث وهو في الصحيحين وغيرهما وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق

110
00:45:25.500 --> 00:45:50.750
تذكر ان ايضا النفاق شعب كما ان الايمان شعب والايمان والاسلام الشرعيان آآ متلازمان يعني وجودهما متلازم فاذا وجد الايمان وجد الاسلام قطعا واذا وجد الاسلام وجد الايمان اما كلا او بعضا

111
00:45:51.950 --> 00:46:12.400
يعني قد يكون الشخص مسلما وهو مقصر فيكون مؤمنا ايمانا اجماليا لوجود النقص عندهم الايمان الايمان المطلق الايمان المطلق التام ولذلك من اذا وجد الاسلام وجد الايمان واذا وجد الايمان وجد الاسلام

112
00:46:12.650 --> 00:46:29.450
لكن قد ينفى الاسلام عفوا قد ينفى الايمان عن عن المسلم باعتبار نفي الايمان المطلق التام مثل ما نفاها الله عز وجل عن الاعراب الذين قالوا امنا قال الله لا

113
00:46:29.500 --> 00:46:50.250
لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. هنا نفي الايمان المطلق كم كما انه اثبته في المقتتلين اثبت مطلق الايمان لمسمى الايمان آآ النفي والاثبات هو بهذه الاعتبارات النفي والاثبات فهو بهذا الاعتبارات

114
00:46:50.550 --> 00:47:13.850
وقد يطلق الاسلام على على الايمان ومثل ما والعكس كذلك وقد يفرق بينهما كما في. وعلى القاعدة التي ذكرها العلماء اذا اجتمع افترقا واذا افترق اجتمعا كما في حديث اه جبريل

115
00:47:14.300 --> 00:47:36.700
وانا لما سأل عن الامام قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الاخر وبالقدر وبالقدر خيره وشره فذكر الامام قال صدقت فاخبرني عن الاسلام فسأله اولا عن الاسلام فاخبره فذكره قال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا

116
00:47:36.700 --> 00:47:57.900
فذكر سأله عن الامام وعن الاسلام وعن الاحسان اخبرني عن الاحسان فذكره له هنا لان الجميع ذكر في مكان واحد فيفسر كل واحد بخصوصيته فان الايمان لما كان الاصل منه الاصل به التصديق فسر باعمال القلوب

117
00:48:00.350 --> 00:48:19.250
لما كان الاصل به الاستسلام بالعمل والاذعان فسر باعمال الجوارح الصلاة النطق بالشهادتين والصلاة والصيام الى اخره هنا بشر كل نحو له خصوصية اخص منهما اخص من الاخر ولذلك في الصحيحين

118
00:48:19.800 --> 00:48:41.850
ان النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء وهو في حديث ابن عباس جاءه وفد عبد القيس وسألوه وقال مرحبا بالقوم او الوفد غير ندامة ولا خزايا قالوا يا رسول الله اننا نستطيع ان نأتيك الا في الشهر الحرام وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر فمرنا بامر فصل نخبر به من

119
00:48:41.850 --> 00:49:04.550
وندخل به الجنة وسألوه عن مسائل من الاشربة فقال فقال امركم باربع وانهاكم عن اربع فقال اتدرون؟ فقال امركم بالايمان بالله وحده اتدرون ما الايمان بالله وحده الله ورسوله اعلم. قال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول

120
00:49:05.050 --> 00:49:29.250
واقام الصلاة وايتاء الزكاة وان تعطوا من المغنم الخمس هنا هم عن اربع عن الحنكمي والدباء والنقيل والمزفف المهم وقال احفظوهن واخبروا بهن من وراءكم فذكر الايمان باعمال البدن وهي

121
00:49:29.800 --> 00:49:49.600
ما ذكره في حديث جبريل باسماء اركان الاسلام الشهادتين والصلاة والصوم واداء الخمس الى اخره هنا لماذا ذكر هذا وهذا؟ لان الايمان يطلق على الاسلام والاسلام يطلق على الايمان ولذلك

122
00:49:50.800 --> 00:50:16.650
في حديث في في هذه الحديث حديث جبريل التفريق مثل قوله عز وجل كما وجدنا فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين كما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين هو لما قال فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين لان الذين اخرجوا

123
00:50:17.900 --> 00:50:40.150
نوح لوط وبناته لان هؤلاء كانوا مؤمنين بالايمان الصادق  اما المرأة فكانت من الكافرين ولم تكن من هؤلاء الذين اخرجوا لكن لما كان الكلام عن البيت وكانت فيه المرأة في الظاهر انها مسلمة

124
00:50:40.900 --> 00:51:00.400
وصف البيت باسم الاسلام فقال فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين. لان هذه في الظاهر انها مسلمة الوصف للبيت لانها في الظاهر مستسلمة معهم كلهم اظهروا الاسلام المؤمن حقا وولوط وبنات والمتظاهر بالايمان

125
00:51:00.450 --> 00:51:20.850
وهي ليست مؤمنة في الحقيقة وهي امرأته ففرق بينهما فرق بينهم لان المقام مقام تفصيل. كما في حديث جبريل المقام مقام تفصيل وكذلك في الاعراب لما قالوا امنا قال الله قل لم تؤمنوا ولكن قولوا

126
00:51:20.900 --> 00:51:43.450
اسلمنا فاخبرهم باسلامهم مع نفي الايمان المطلق التام عنهم لانهم لم لم يبلغوا تمام الايمان بسبب تركهم للهجرة لم يهاجروا ولذلك الله عز وجل يقول ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم يعني لم يستقر الاستقرار التام الذي ثمرته

127
00:51:43.650 --> 00:52:00.250
وحقيقة العمل الا وان تطيعوا الله ورسوله لا يلدكم من اعمالكم شيئا. ان الله غفور رحيم. ثم وصف اهل الايمان الذي يوصف بذلك. قال انما المؤمنون الذين امنوا امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا

128
00:52:00.500 --> 00:52:22.550
وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون. اذا اذا قالوا اننا مؤمنون هؤلاء هم الصابرون على كل هذا بالنسبة الى مسألة الايمان خالف في هذا المرجئة يعني حتى مرجعية الفقهاء من الحنفية

129
00:52:22.900 --> 00:52:48.400
ومن تبعهم من الاشاعرة  الذين قالوا ان الايمان هو يعني آآ قول القلب واللسان دون العمل وحتى ان الطحاوي رحمه الله لما حكى عقيدة اهل السنة والجماعة ابي حنيفة النعمان بن ثابت وابي يوسف

130
00:52:48.750 --> 00:53:15.500
الانصاري يعقوب الانصاري ابي عبد الله محمد ابن الحسن لما ذكر هذا في المقدمة ثم ذكر الاعتقاد وذكر انهم آآ يعني اعتقاد فقالوا والايمان هو الاقرار باللسان والتصديق بالجناب ذكر اقرار اللسان وتصديق الجنانة لان هذا معتقد الحنفية في هذه المسألة

131
00:53:15.900 --> 00:53:39.700
اه بسبب انهم بانه تلقاه عن شيخه اه حماد بن ابي سليمان وكان يوصف بالارجاء في هذه المسألة ولذلك اخذ عليه على هذا المعتقد هذه مثل هذه الجزئية وبعض الاشياء التي لكن هذه اهم ما فيها

132
00:53:39.800 --> 00:53:59.800
ولذلك الشارح شارح الطحاوية نبه على هذا وقال ذهب مالك والشافعي واحمد والاوزاعي واسحاق ابن راهوية وسائر اهل الحديث واهل المدينة واهل الظاهر وجماعة من المتكلمين الى انه يعني الايمان تصديق بالجنان واقرار باللسان وعمل بالاركان

133
00:53:59.800 --> 00:54:18.050
قال وذهب كثير من اصحابنا يعني الحنفية الى ما ذكره الطحاوي رحمه الله انه الاقرار باللسان والتصديق بالجنان ومنهم من يقول ان الاقرار للسان ركن زائد ليس باصلي والى هذا ذهب ابو منصور الماتوليدي

134
00:54:18.250 --> 00:54:32.900
رحمه الله ويروى عن ابي حنيفة يروى لكنه ليس هو على كل هذا يعتبر هذا مما اخذ على هذا المتن متن الطحاوية وان كان هو من من احسن المتون لكن ينبه الى بعض المسائل حتى لا يغتر بها

135
00:54:33.950 --> 00:54:51.450
حتى لا لا يذكر بها على كل الايمان واعتقاده اهل السنة والجماعة في الايمان محل اجماع لولا حتى انه يقولون انه اول من به الجهم بن صفوان حماد بن ابي سليمان في اخراج العمل في اخراج العمل

136
00:54:51.500 --> 00:55:09.950
وتبعه ابو حنيفة عليه واصحابه. ليس كل يعني الجملة الاكثرية. والا الباقي كله مذهب على مذهب السلف من الائمة الاربعة الثلاثة واتباعهم ومن قبلهم من السلف ان الوقت ازف نقف عند هذه الجملة

137
00:55:10.000 --> 00:55:27.750
ويكون الكلام على ان القرآن كلام الله غير مخلوق في الدرس المقبل بعون الله وتوفيقه. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عليه افضل الصلاة والسلام

138
00:55:27.750 --> 00:55:50.950
اذا كان ما في اذا ما كان ما في عندكم درس بعده يعني يضيق الوقت لا بأس به الاسئلة واذا كان هناك درس لا يكتب     تفضلي في درس بعد هذا

139
00:55:52.200 --> 00:56:11.350
نعم شيخنا الله يحفظك. طيب اذا ليس هناك فرصة للاسئلة درس اولى والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سبحانك اللهم وبحمدك. اشهد ان لا اله الا انت. الصلاة والسلام. جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

140
00:56:11.400 --> 00:56:22.550
واثابكم الله وجعل الله ما قلتم في ميزان حسناتكم