﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:30.300
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد فهذا هو المجلس من مجالس التعديل على رسالة وصول السنة لامام ابي بكر عبد الله ابن الزبير الحميري

2
00:00:30.650 --> 00:00:54.350
تقدم الاشارة الى ما صدر به الامام ابو بكر رحمه الله  الواجب على المسلم في اعتقاده وان السنة ان يؤمن بالقدر خيره وشره حلمه وحلوه ومره وان هذا مما اجمع المسلمون عليه وجاء في كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام

3
00:00:54.400 --> 00:01:14.350
وان النبي عليه الصلاة والسلام بين هذا الباب واحكمه لانه من اشرف المطالب واعظمها بل هو غاية المطالب الموصل الى رضاه سبحانه وتعالى والفوز بجنته ورؤيته سبحانه وتعالى تقدم الاشارة الى مراتب القدر

4
00:01:14.400 --> 00:01:30.700
جاءت في كتاب الله سبحانه وتعالى سنة رسوله عليه الصلاة والسلام وما ذكر العلماء في ذلك. ومن خالف ذلك من اهل البدع والضلال وان اهل البدعة نبغوا في هذه المسألة

5
00:01:30.750 --> 00:01:50.800
وانها شيء حادث اه في اواخر عهد الصحابة رضي الله عنهم وانهم حذروا وانكروا وانه لا يؤمن حتى لا يؤمن احد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره ومما جاء في هذا ما رواه مسلم في صحيح عن يحيى ابن يعمر وحميد ابن عبد الرحمن

6
00:01:50.850 --> 00:02:13.400
الحميري وفيه ان يحيى ابن يعمر قال انه ذهب الى المدينة ليسأله آآ عن هذه المسائل قال له وقال وظننت ان صاحبي يوكل الي الامر يعني في مسألة ما في هذه المسألة قال فوفق لنا ابن عمر رضي الله عنهما

7
00:02:13.500 --> 00:02:47.100
وفي كلامه انه قال  قال اول من قال يعني في في  معبد الجهني قالوا له ان قوما قبلنا يتقهقرون العلم يتبعون يتبعونه ويزعمون ان الامر انوف اه اخبره ابن عمر انه يخبر انه بريء منه من هؤلاء وانه ليؤمن حتى يؤمن بالقدر خيره وشره وذكر الحديث الطويل في قصة جبرائيل عليه

8
00:02:47.100 --> 00:03:10.050
الصلاة والسلام تقدم الاشارة الى ما ذكره ابو سلمة سلام ابو ابو حازم سلم دينار رحمه الله اه حين ذكر هذا الخبر روى هذا الخبر عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده انه قال لعن الله دينا انا اكبر منه وانه دين حادث وانه هذا امر

9
00:03:10.050 --> 00:03:31.650
باطن وكذلك الاشارة الى مسألة القدر وان القدر هو تقدير الله سبحانه وتعالى. والقدر هو تقدير الله سبحانه وقدرة الله سبحانه وتعالى قال ابن القيم رحمه الله وحقيقة القدر الذي حار الورى في شأنه وقدرة الرحمن

10
00:03:31.900 --> 00:03:46.550
واستحسن ابن عقيل ذا من احمد لما حكاه عن الرضا الرباني قال الامام شفى القلوب بلفظة ذات اختصار وهي ذات بيان يعني ان الامام احمد رحمه الله لما سئل عن غدا قال قدرة الرحمن

11
00:03:46.750 --> 00:04:10.500
ولا شك ان هذه تشمل جميع المراتب جميع المراتب فقدرته سبحانه وتعالى بمعنى انه هو الذي قدرها والذي اوجدها سبحانه وتعالى ان هذا بعلمه سبحانه وتعالى وبكتابته لها في هذه المقدورات ومشيئته العامة

12
00:04:10.550 --> 00:04:34.650
خلقه سبحانه وتعالى هذه المراتب الاربع وتقدم ما ذكره الامام هبة الله اللكائي رحمه الله في شرحه اصول اعتقاد اهل السنة الجماعة ذكر في ديباجة كتابه كلاما عظيما معناه ان هؤلاء المخاصمون

13
00:04:34.800 --> 00:04:51.300
في هذه الامور في صفات الله سبحانه وتعالى في اسماء الله وصفاته وفي جميع ما يجب اعتقاد الذين خاصموا في الحقيقة انهم حين يخاصمون يردون كتاب الله ويطعنون في كتاب الله

14
00:04:51.650 --> 00:05:20.350
وكأنهم هم المدبرون لمملكة الله. ولهذا  فهو يعني يشغل فكره دائب الفكر في تدبير مملكة له  فهمه المقلوب في عقله المغلوب وفهمه المغلوب وقال رحمه الله يعني عن هؤلاء وامثالهم انهم ان كل واحد منهم

15
00:05:20.550 --> 00:05:42.700
مش دائم الليل والنهار. مستمر في ليله ونهاره في الطعن في كتاب الله. وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم بانواع من التحريفات الباطلة التي لا تمضي ولا يقبلها اي عاقل لبطلانها

16
00:05:43.000 --> 00:06:04.550
فهذا هو عمله وهذا هو شغلهم ولهذا حين ترى هؤلاء وامثالهم فان دأبهم وطريقتهم ان يقصدوا الى الادلة الواضحة المقطوع بها البينة في اسماء الله وصفاته وفي جميع ما يجب الايمان به مما اجمع المسلمون عليه

17
00:06:05.750 --> 00:06:26.850
يريدون ان يبطلوا دلالته. هذا همهم لرد كتاب الله وفي سنة رسوله في رد كتاب الله سبحانه وتعالى وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ما عليها للسنة والجماعة حين يريدون الاعتقاد. تجد في كتب مسطورة المنقولة

18
00:06:26.900 --> 00:06:46.250
يريدون الايات تلو الايات. ولا يريدون شيئا من كلامه بل يقول هذا معتقدنا. فيريدون الايات تلو الايات في كل ما  ومن سنة رسوله عليه الصلاة والسلام. ثم يذكرون مئات من اهل العلم من الصحابة الالوف

19
00:06:46.450 --> 00:07:07.550
مما اجمع على هذه الاصول من الصحابة والتابعين وسار على هذه الطريقة اهل العلم وان من اتبعهم فهو الناجي ولهذا حذروا من مناظرتهم ومن الجلوس معهم لكن اذا كان الامر

20
00:07:07.700 --> 00:07:24.950
على حال انتشرت هذه البدع وايضا فاهل العلم اضطروا الى بيان باطلهم وهذا ولله الحمد بين وظاهر لكل من اطلع على كلام اهل العلم في هذا ولهذا العلم يريدون هذه الاصول

21
00:07:25.700 --> 00:07:45.600
التي ادلتها كلها من كتاب الله جمعا مقطوعا بها. ومن سنته عليه الصلاة والسلام المقطوع بها. كل هذه الاصول جاءت في كتاب الله سبحانه وتعالى وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويؤمنون بكل ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب. كل

22
00:07:45.600 --> 00:08:05.150
ما صح عن النبي عليه الصلاة والسلام عنها في هذا الباب فانهم يؤمنون به كما جاء عنه عليه الصلاة والسلام ثم ذكر الامام ابو بكر الحميدي بعد ذلك   وان يعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه

23
00:08:05.200 --> 00:08:21.850
وان ما اخطأه لم يكن ليصيبه وان ذلك قضاء من الله عز وجل  يعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه من عصاه مصيبة في الارض ولا في انفسهم الا في كتاب قبل ان نبرأه

24
00:08:23.050 --> 00:08:47.900
اهل العلم حين يستدلون يستدلون بكتاب الله سبحانه وتعالى. وبسنة رسوله على وفقها نصا لفظا ومعنى ولهذا هم يؤمنون بما جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى بلفظه ومعناه اللفظ ان على هذه المعاني العظيمة. وهذا الاصل جاءت به السنة عن النبي عليه الصلاة والسلام

25
00:08:47.950 --> 00:09:02.400
في هذا اللفظ الذي ذكره المصنف رحمه الله فهو لم يحد شعره عما جاء منصوصا اما في كتاب الله سبحانه وتعالى واما في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم او فيهما جميعا

26
00:09:02.500 --> 00:09:16.850
وما ذكره رحمه الله وان يعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه وان ما اخطأه لم لم يكن ليصيبه هاي هبة به الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام. في الحديث الصحيح

27
00:09:17.600 --> 00:09:37.950
عند احمد او ابي داوود عن عبدالله ابن الديلمي لفيروس الديلمي ابو عبد الله بن الديلمي صحابي يثيق اتابع يثيقه انه آآ هذا وقع في نفسي شيء آآ مما مما وقع فيه

28
00:09:38.000 --> 00:09:53.300
وقع في نفس الشيء وفجاء يسأل يسأل عن شيء من امر القدر وذهب الى ابي ابن كعب رضي الله عنه فقال فذكر له رضي الله عنه ثم قال في نفس الخبر

29
00:09:53.600 --> 00:10:18.350
امس هذه الجمل منصوصة وان تعلم ان ما اصابك لم يكن  وان ما اخطأك لم يكن ليصيبك لم يكن قال يرد الى منك فذهبت الى  حدثني بمثل ما حدثني به ابي بن كعب

30
00:10:18.650 --> 00:10:39.800
ثم ذهبت الى حذيفة رضي الله عنه فحدثني بما حدثني به ابن مسعود ثم ذهبت الى زيد ابن ثابت حدثني بما حدثني به ابي ابن مسعود وحذيفة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

31
00:10:40.100 --> 00:10:53.950
يعني رفعه للنبي عليه الصلاة والسلام وكذلك هم حدثوا بهذا واتفقوا عليه الا لانه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب الله سبحانه وتعالى دلت النصوص على هذا المعنى

32
00:10:54.150 --> 00:11:15.000
ما اصابك لم يكن ليخطأك وما اخطأك لم يكن ليصيبك وهذا في القرن الاول في عهد الصحابة في عهد الخلفاء الراشدين. بل في عهد عمر رضي الله عنه. لان ابي بن كعب رضي الله عنه

33
00:11:15.050 --> 00:11:39.750
توفي في خلافة عمر تسعة عشر نحو ذلك ابن مسعود في خلافة عثمان رضي الله عنه اثنتين وثلاثين قبل وفاة عثمان استشهادي بخمم ثلاث سنوات وحذيفة سنة ست وثلاثين اول خلافة علي رضي الله عنه

34
00:11:40.450 --> 00:12:00.400
وجيد ابن ثابت سنة خمس واربعين. سنة خمس واربعين  في خلاف ولاية معاوية رضي الله عنه المعنى ان هذا الامر مما اجمع عليه الصحابة وذكروا هذا الشيء واتفقت كلمتهم عليه

35
00:12:01.700 --> 00:12:19.900
فلا يسلم المرء بدينه الا ان يلزم غرزه وينزم هديهم وسنتهم لانها هي عين سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعين ما جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى اعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك

36
00:12:20.050 --> 00:12:44.700
وان ما اخطأك لم يكن ليصيبك هذا الايمان برد على القلب حين يؤمن بذلك وهذا في باب ما يصيبك فاذا كان هذه المصيبة اذا اصيب بها يرى ويسلم كما قال علقمة

37
00:12:45.350 --> 00:13:10.500
يرظى ويسلم ويطمئن قلبه وهو يشبه على هذا يعلم ان الله سبحانه وتعالى اذا اصابه بشيء مما فيه شدة  حصله في ذلك الم وعلم ان الله سبحانه وتعالى قدر هذا عليه واطمأن الى ذلك

38
00:13:10.600 --> 00:13:31.100
كانت بردا ويقينا على قلبي وتحولت هذه المصيبة الى نعمة قال عليه الصلاة والسلام عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير. ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له وان اصابته سراء شكر فكان خيرا

39
00:13:31.250 --> 00:13:49.900
له وليس ذلك لاحد الا للمؤمن والاحاديث في هذا كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا يؤمن بهذا ايمانا تاما كما اجمع ذلك الصحابة رضي الله عنهم وهم حين يجيبون لا يجيبون

40
00:13:50.100 --> 00:14:09.150
بارائهم واهوائهم في هذه الاصول العظيمة انما بما جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى في سنة رسوله عليه الصلاة والسلام. ويخبرون انه لن يطمئن ولن يصل الى حقيقة العلم. والى حقيقة الايمان حتى يعلم

41
00:14:09.900 --> 00:14:27.500
ان ما اصابه لم يكن ليخطئه وهذا ايضا صح عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه فيما رواه عنه ابو داوود فيما رواه ابو داوود عنه بسند جيد ان الوليد ابن عبادة ابن الصامت

42
00:14:28.300 --> 00:14:51.550
سأل اباه عبادة رضي الله عنه وقال انك لن تجد طعم الايمان ولن تبلغ حقيقة العلم حتى تؤمن بالقدر خيره وشره قال قلت كيف لي بان اعلم ما خير القدر من شره

43
00:14:53.100 --> 00:15:09.650
كيف ليبيا نعلم بذلك وهذا سبق الاشارة اليه في خيره وشره قال لكنه فسره له رضي الله عنه بان قال ان تعلم ان ما اصابك لم يكن ليخطئك. وانما اخطأك لم يكن ليصيبك. عين ما اجاب به

44
00:15:10.750 --> 00:15:29.250
هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم وهذا ايضا هو عين ما قالها النبي عليه الصلاة والسلام فيما رواه احمد والترمذي عن ابن عباس وهذا اسناد جيد من رواية قيس ابن الحجاج الكلاعي عن حنش

45
00:15:29.750 --> 00:15:49.000
الصنعاني عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي حديث طويل يا غلام اني اعلمك كلمات وهم الاحاديث الاربعين النووية نعلمك بما تحفظ الله. احفظه احفظ الله تجده تجاهك الحديث

46
00:15:49.200 --> 00:16:08.650
وفيه في اخره وانه عليه الصلاة والسلام قال له  يعني ان يعلم انه ان الخلق لو اجتمعوا لن ينفعوه بشيء لم ينفعوه بشيء الا لم ينفعه الا بشيء قد كتبه الله عليه

47
00:16:08.700 --> 00:16:27.650
واجتمعوا على ان يضروه بشيء لم يضروه الا بشيء قد كتبه الله عليه. رفعت الاقلام وجفت الصحف يعني اشار الى ان الامر قد انتهى. وان الله سبحانه وتعالى قد كتب في اللوح المحفوظ

48
00:16:27.850 --> 00:16:47.300
اشار برفع القلم الى جف جفاء جفاف المداد جفاف المداد وهو ما يكتب به رفعت الاقلام وجفت الصحف  هذا هو الواجب على كل مسلم ان يؤمن هذا الايمان العظيم الذي به تطمئن النفس

49
00:16:47.400 --> 00:17:11.350
وتطمئن ويطمئن القلب ويسلم امره في هذا الى ما جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام ولا حول ولا قوة الا بالله ولا ملجأ ولا منجى من الله الا اليه. لا ملجأ ولا منجى الا بالايمان به سبحانه وتعالى. بما جاء في كتابه وفي سنة

50
00:17:11.350 --> 00:17:30.500
رسوله عليه الصلاة والسلام وان هذا هو النجاة وان هذا هو زاد العبد في الاخرة بل هو حقيقة الزاد الذي يطمئن به ويسير على الصراط المستقيم حتى يلقى ربه ان ربي على صراط مستقيم

51
00:17:30.650 --> 00:17:55.350
ثم قال الامام ابو بكر الحميدي رحمه الله بعد ذكر الامام الغدر ذكر معنى الايمان معنى الايمان. قال رحمه الله وان الايمان قول وعمل يزيد وينقص ان الايمان قول وعمل يزيد وينقص

52
00:17:58.150 --> 00:18:26.100
اهل السنة  اجمع على هذا العصر ان الايمان قول وعمل يزيد وينقص يزيد وينقص وان حصل خلاف النقص في رواية عن مالك لكن الذي استقر عليه قوله وقول اصحابه ومذهبه ان الايمان قول وعمل وزيد ينقص وهو هذا هو ظاهر الادلة

53
00:18:26.550 --> 00:18:50.550
اه كما نبه العلماء وهو ظاهر من جهة المعنى. ظاهر من جهة المعنى اولا الايمان له تعريف اللغة وله تعريف في الاصطلاح عرفه كثير بان الايمان التصديق واعترض بعض اهل العلم على هذا التعريف

54
00:18:50.850 --> 00:19:19.850
وقالوا ان اللفظ الايمان ليس مرادفا للفظ التصديق فان التصديق عن يعني يخبر به عن الشيء الذي يشاهد والغائب ويقال صدقت فيما يخبرك به مخبر وفيما غاب عنه تصدق به

55
00:19:20.000 --> 00:19:44.900
فيشمل الصدق شيء المشاهد والشيء الذي يكون غائبا عنه اما الايمان فلا يكون عن الشيء المشاهد انما يكون عن الشيء الذي غاب عنه الذي غاب عنه هذا هو معناه ولهذا قالوا

56
00:19:45.050 --> 00:20:10.950
ان معنى الايمان في اللغة هو لفظ ابلغ من التصديق. فلا يكفي مجرد تصديق بل هو الاقرار الذي فيه الاطمئنان هذا الشيء يكون فيه معنى يتعلق بالصدق باللسان ومعنى يتعلق بالاقرار

57
00:20:11.100 --> 00:20:29.150
في القلب ويطمئن اليه ويستقر قلبه عليه فهو لا يستعمل الا في الخبر عن غائب فلا يوجد مثلا في اللغة ان من اخبر عن مشاهدة يقال له امناه. من اخبر عنه

58
00:20:29.300 --> 00:20:51.000
وجود شيء مثلا او طلوع مثل الشمس فيقال امناه نحو ذلك اه بل هذا لا يكون الا عن شيء مما يكون غائبا غائبا. اما في جهة الاصطلاح فهو كما ذكر الامام ابو بكر الحميدي رحمه الله انه قول وعمل

59
00:20:51.350 --> 00:21:15.950
قول وعمل بعض اهل العلم يقول  سنة وبعضهم يفصل ويقول ونية وهذا من باب التفصيل بعد الاجمال لان قولنا الايمان قول وعمل يزيد وينقص لا يكون الا عن سنة والعمل

60
00:21:17.500 --> 00:21:41.150
يزيد وينقص ولا يكون ايمانا الا بنية والا كان نفاقا والا كان نفاقا وهو قول وعمل. وجاءت الادلة الكثيرة في هذا في بيان العمل وانه ركن في الايمان وزيادته ونقصه

61
00:21:42.300 --> 00:22:01.200
وهنا مسألة هنا مسألة بعضهم ينازع في مسألة الايمان هل هو العمل هل هو شرط في الايمان او ركن؟ هل هو شرط في الايمان او ركن وكثير من اهل العلم يقول لا مزاح فيهم هذا

62
00:22:01.850 --> 00:22:20.350
فالعمل لابد منه ولابد من وجوده على قول اهل السنة والجماعة لابد من وجوده فهو لازم فعلى هذا اذا كان لا بد من وجود فانه سواء قلت انه ركن او شرط

63
00:22:20.850 --> 00:22:49.250
المعنى واحد فهو من جهة الوجود هو ركن ومن جهة فقده وشرط يعني لابد من وجوده فاذا فقد العمل فقد الشرط واذا وجد العمل وجد الركن وهم متلازمان فهو ركن من وجه وشرط من وجه. وهذه الاصطلاحات كلمة الركن والشرط لم تكن معروفة عند السلف

64
00:22:49.700 --> 00:23:06.500
كل ما كان شيئا لازما بالشيء فلابد من وجوده. سواء قلت هو شرط او ركن. لماذا؟ لانه لا بد منه. ولهذا اختلف بعض اهل العلم في بعض المسائل الفقهية في بعض المسائل الفقهية هل هي شرط او ركن

65
00:23:06.700 --> 00:23:27.050
هل هي شرط او ركن مثلا النية هم يقولون الشرط ما كان خارج عن الماهية والركن ما كان داخل في الماهية. فهو اصل فيها ولابد منه فيها. والشرط يكون خارج المعية مثل الوضوء

66
00:23:27.600 --> 00:23:54.250
قبل الدخول في الصلاة استقبال القبلة قبل الدخول في الصلاة وهكذا سائر شروط الصلاة لكن مع ذلك هذه الشروط لا بد من وجوه استمرارية لابد من استمرارها النية هي امس شيء بالاركان. ولهذا اختلف

67
00:23:54.300 --> 00:24:21.100
هل هي شرط او ركن؟ منهم من قال انها ركن لانه لابد من استمرارها وان تكون يعني قبل ذلك قبل دخوله فتكون شرطا من وجه ركنا من وجه فالشاهد من هذا ان العمل لابد منه. لابد منه في

68
00:24:21.250 --> 00:24:43.900
وسيأتي في اخر هذه الرسالة اشارة الى مسألة تتعلق ببعض الايمان بعض الاعمال التي تخل باصل الايمان وان فيها خلاف بعض لكن اصل العمل وجنس العمل لا بد منه لابد منه وهذا محل اجماع لكن هناك اعمال جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام

69
00:24:44.900 --> 00:25:11.700
وان من اخل بها انه ذهب دينه هنالك اعمال اختلف فيها. وهذه الاركان الخمسة. اركان الخمسة فيها خلاف وان كان جماهير علماء اه في فرق بين بعضها وخصوصا الصلاة وسائل الاركان والصلاة فيها خلاف لعله يأتي الاشارة اليه ان شاء الله في اخر كلام المصنف رحمه الله تعالى

70
00:25:12.000 --> 00:25:31.950
والبخاري رحمه الله في صحيح صدر في كتاب الايمان وانه قال في بعد ما ذكر كتاب قال باب الايمان يعني حينما باب قول النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس. وهو قول وعمل. يزيد وينقص

71
00:25:31.950 --> 00:25:55.900
خمس وقول وعمل يزيد وينقص. صدر رحمه الله كتابه بهذه الجملة التي اذا كره الامام الحميدي  ويوم ولهذا الحميدي رحمه الله شيخ البخاري والبخاري رحمه الله قال عين الكلام الذي قاله

72
00:25:56.650 --> 00:26:17.350
الامام الحميدي فانظر الى اتفاقهم اتفاق من تبع السلف على هذا مثل ما تقدم لقول عبد الله الدينمي رحمه الله انه جاء الى الصحابة  يا كل واحد منهم وكل منهم يقول نفس القول الذي قاله من قبله

73
00:26:17.500 --> 00:26:38.100
وهذا يبين ان اهل العلم انهم مستندون لركن ركين وامر تواطأت عليه القلوب. تواطأت عليه النفوس فيأتي السائل ويتعجب من توافقهم على هذا الشيء. فيقوده ذلك الى التصديق وتخبر نفسه

74
00:26:38.200 --> 00:27:01.000
وبهذه وبهذا يحضرني الان قصة مشهورة الامام ابي عن الامام ابي حاتم الرازي وابي زرعة الرازي ابو حاتم رحمه الله الامام الرازي  ابو جرعة عبيد الله بن عبد الكريم وابو حاتم محمد بن ادريس

75
00:27:03.400 --> 00:27:20.550
والامام ابو حد توفي عام مئتين وسبعة وسبعين ابو جرعة سنة مئتين واربعة وستين يجر رحمة الله عليه في القرن الثالث بعد النص منه جاء رجل اليهما او الى ابي حاتم

76
00:27:21.150 --> 00:27:40.250
وكان يريد ان يستفسر لانه بلغ عنهم انهم ينكرون اخبارا ويضعفون اخبار فيقول هذا باطل وهذا لا يصح وهذا لا اصل له وهذا موضوع فجاء اليه فقال انت تقول هذا خبر باطن

77
00:27:40.500 --> 00:27:59.800
هذا خبر لا يصح. من اخبرك انه باطل من قال انه لا يصح وهم بما اعطاهم الله سبحانه وتعالى في نظر في الاخبار ونور الله بصائرهم بمعرفتهم للاخبار والاحاديث وبالكلام الذي يكون عليه نور النبوة

78
00:27:59.850 --> 00:28:22.200
وبمتابعة الطرق والنظر فيها صار يجري مع انفاسه رحمة الله عليهم هلا من اين تعلم هذا قال له رحمه الله قال ابو حاتم يسألني عن هذه الاخبار مجموعة الاخبار واخبرك عنها ثم تذهب الى ابي زرعة

79
00:28:22.400 --> 00:28:45.400
محمد المسلم فان اتفقنا ترى ان ان قلنا ذلك ان عد. وان اختلفنا ترى ان لكل منا رأيه فسأله هذا الرجل جاءهم بلاد اشكلت عليه هذه المسألة ساق له اخبار

80
00:28:45.500 --> 00:29:06.200
قال هذا خبر باطل وهذا خبر موضوع هذا خبر لا يصح ونحو هذه العبارات فذهب الى ابي زرعة نفس الاخبار فقال في الخبر الذي في الخبر الذي قال فيه ابو جرعة باطن قال لا اصل له

81
00:29:06.300 --> 00:29:25.200
الخبر الذي قال موضوع قال ابو زرعة هو باطل فاتفق تماما في المعنى واختلف اللفظ فرجع الى ابي حاتم فقال قد قال ابو زرعة كذا وكذا. يعني سلم نور. فقال ابو حاتم رحمه الله

82
00:29:25.450 --> 00:29:46.500
الباطل هو الموضوع  الذي لا اصل له هو الباطن نحو ذلك ثم قال ذلك الرجل  اشهد ان هذا العلم الهام هذا ما يتعلق بالنظر في هذه الاخبار. ولهذا اهل العلم يقولون حين يتفق علماء

83
00:29:46.600 --> 00:30:05.500
الحديث واطباؤه واهل العلم بعلله على خبر من اخبار بصحته او نكرته فلا يجوز مخالفته اجمعهم عليه يجب التسليم لكن حين يختلفون يكون موضع النظر لانه يكون كل منهم قال عن اجتهاده

84
00:30:06.050 --> 00:30:34.100
آآ في هذه الاخبار وكذلك كان الصحابة والتابعون وبعدهم  متابعين وهكذا الامر الى هؤلاء الائمة. فترى كلماتهم رحمة الله عليهم متفقة في اللفظ تماما او متطابقة الا شيئا يسيرا لكن لا تختلف معنا. لماذا؟ لان الاصول متفق عليها

85
00:30:34.300 --> 00:30:50.500
فهو يقول الامام الحميدي رحمه يقول الامام قول وعمل ويزيد وينقص. والبخاري رحمه الله يذكر قول النبي عليه الصلاة والسلام انه بني الاسلام على خمس بني الاسلام على خمس. فهو يشير

86
00:30:50.650 --> 00:31:16.300
الى ان الاسلام حين يذكر وحده يدخل فيه الايمان يدخل فيه الايمان. لان هذا من الكلمات التي اذا افترقت اجتمعت واذا اجتمعت افترقت وهذا جاء في حديث النبي عليه الصلاة والسلام في حديث ابن عباس في الصحيحين

87
00:31:16.350 --> 00:31:31.400
لما سأله علي السلام قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه الرسول هو هو تؤمن بالله اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله تقيم الصلاة تؤتي الزكاة وتؤدي الخمس من المغرب. لما سألوه في دعم القيس نعم

88
00:31:31.500 --> 00:31:48.200
لما اذا سأل عيمان ذكر له بعض اركان الاسلام شهادة ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتؤدي الخمس من المغنم  ذكر في هذا

89
00:31:49.450 --> 00:32:06.150
لما سأل الامام ذكر شيئا من اركان الاسلام وفي حديث جبرائيل الطويل ذكر الايمان وذكر الاسلام ثم ذكر الاحسان على الخلاف في التقديم والتعقيب في بعض الروايات بين الاسلام والايمان

90
00:32:06.900 --> 00:32:26.500
فهذا يبين ان هذه الاعمال الاسلام والايمان بابها واحد لا يصح احدها بدون الاخر لكن اجتماع عند الاجتماع يكون الاسلام الاعمال الظاهرة والايمان للاعمال الباطنة ولهذا قال البخاري رحمه الله

91
00:32:26.700 --> 00:32:44.400
بوليس نعمل خمس وهو قول وعمل ويزيد وينقص ثم ذكر ادلة على اجداد في قوله اسماعيل يزداد ايمانا مع ايمانه والذين احتادوا هدى وزادهم  زادا زاد هدى واتاهم تقوى واتاهم تقواهم

92
00:32:44.700 --> 00:33:00.600
قال سبحانه واذا ما اوزنت سورة منهم ان يقول ايكم جالته هذه ايمانا. فما الذين امنوا فجعلتهم ايمانا الى ايمانهم واما الذي يقوله الى ريتشين اولها في ازدياد الايمان واخرها في النقص

93
00:33:00.650 --> 00:33:26.800
لان الى ونقص في الايمان كلما جاء كلما اه فكسوا في حمأة الذنوب والمعاصي كلما نقص الايمان كل ما نقص الايمان  كذلك ايضا يعني هو في الاية فيه منطوق بزيارة الايمان في اولها. ومنطوق بنقص الايمان في اخرها

94
00:33:27.750 --> 00:33:46.250
ودلالة المفهوم من زيادة دلالة على النقص ودلالة المفهوم من النقص دلالة على الزيادة واذا كان ينقص دل على انه يزيد ومفهوم الزيادة دل على انه قبل الزيادة كان ناقص

95
00:33:46.650 --> 00:34:09.650
ولهذا من سلم بزيادته لابد ان يسلم بنقصه. لابد ان يسلم بنقصه. لان الزيادة فوق المجيد وهو كان ناقصا قبل ذلك قبل هذه الزيادة ثم جاءت  والذي احتوه جعل هدى واتاهم تقواهم

96
00:34:09.800 --> 00:34:33.200
ويزيد الله الذين اهتدوا هدى. فكلها دالة صريح على زيادة الايمان وكذلك على نقص الايمان وجاءت الاخبار الكثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام لذلك وقال عليه الصلاة والسلام الايمان بضع وسبعون شعبة. فاعلاها قول لا اله الا الله

97
00:34:34.000 --> 00:35:01.150
وادناها اماطة الاذى عن الطريق. فاعلاها وادناها. لا شك ان بين العلو بين الاعلى والادنى مسافة عظيمة لها قول لا اله الا الله ولهذا الايمان قول وعمل وسنة ونية ويزيد وينقص. كلها كلمات صحيحة

98
00:35:01.500 --> 00:35:22.650
السلام ورحمة الله عليهم. وان اختلفت الفاظهم لكن منهم من يقتصر على لفظ يشمل جميع الالفاظ التي لم يذكرها غيره. التي ذكرها غيره. التي ذكرها غيره لانه لا يمكن ان يكون هذا العمل

99
00:35:23.200 --> 00:35:46.150
وهذا القول الا عن سنة ولا يصح الا بنية اللابنية اذا لم يكن له نية لم يصحها ايمانه اذا لم كانت نيته باطلة. ولهذا قال بعضهم بعضهم قال الايمان اقرار باللسان

100
00:35:46.500 --> 00:36:12.700
وتصديق بالجنان وعمل بالاركان  وهو يشتمل على هذه الامور تشتمل على قول اللسان وعمل اللسان. وقول القلب وعمل القلب وعمل الجوارح وهو مشتمل على خمسة امور قول اللسان اقراره كونه يقر

101
00:36:12.850 --> 00:36:26.600
ولهذا قال عليه الصلاة والسلام امرت ان اقاتل حتى يشهدوا ان لا اله الا الله واني رسول الله. وتواترت الاخبار بذلك وصحت عن النبي عليه الصلاة والسلام لابد من قولها

102
00:36:26.700 --> 00:36:51.350
وعمل اللسان هو ما يكون من ذكر الله سبحانه وتعالى وتوحيده وتمجيده بلسانه  كذلك عمل القلب عمل القلب وهو يقينه بهذا الشيء اقراره به  هذا قوله وعمله هو ما يكون في القلب من الخشية

103
00:36:51.500 --> 00:37:17.850
والرجاء والخوف والتوكل الطمأنينة اليه سبحانه وتعالى بحسن الرجاء كلها هذه من اعمال القلب. من اعمال القلب. وعمل الجوارح هذا امر ظاهر الجوارح بصلاته  جوارحي يؤدي الصلاة ويذكر الله سبحانه وتعالى

104
00:37:17.900 --> 00:37:43.300
فهو يقول بلسانه يجمع بين قول القلب بين قول اللسان وعمل اللسان وحين يقر بقلبه ويوقن بذلك مع الخشية الخوف والرجاء يجمع بين عمل القلب وقول القلب وهذا لا شك انه

105
00:37:44.700 --> 00:38:09.300
انه يؤثر في عمل الجوارح. ان في الجسد مضغة. اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسد فسد الجسد كله وهي القلب وهذا امر لا يشتبه فيه احد ان التصديق يختلف الاقرار يختلف لا شك

106
00:38:09.350 --> 00:38:30.800
انه من اخبرك بخبر فانك تصدق وكان عندك ثقة صدقته بذلك فاذا اخبرك ثان زاد التصديق اخبرك ثالث عن التصديق. فيكون يقينا مستقرا في القلب مستقرا في القلب كذلك العمل

107
00:38:31.250 --> 00:38:54.250
حين يعمل الانسان العمل حين يقبل الانسان على العمل بقلب خاشع بيقين ان يقينه يقوى وعمله يزداد مع الصدق والخشية ولهذا مع شدة حضوره قد لا يحس لمن حوله لشدة

108
00:38:54.300 --> 00:39:09.650
يقينه وقوة ايمانه. ولهذا صح عن الصحابة رضي الله عنهم. عن جمع كثير من الصحابة هذا المعنى عن معاذ بن جبل وعبد الله بن رواحة. قال هيا بالمؤمن ساعة  آآ غيرهم من الصحابة

109
00:39:09.900 --> 00:39:33.250
كثير منهم وفسر هذا بعضهم فقال لما سئل عن ذلك قال اذا ذكرنا الله وسبحناه وحمدناه وزاد ايماننا واذا فترنا او قال انقطعنا ضعف ايماننا ضعف ايماننا وقال في الحديث الصحيح من الحنظلية

110
00:39:33.350 --> 00:39:55.400
لعله اذا الحديث في صحيح مسلم قال يا رسول الله يعني انا اذا كنا عندك يعني اه يعني ذكر كلاما معناه في قوة الايمان وزيادة اليقين. واذا ذهبنا يعني عن مجلسك عافسنا الاولاد والاهل

111
00:39:56.500 --> 00:40:08.350
وهذا شكاه ايضا عبد الله عبد الله بن حنظلة لعله عبد الله بن حنظلة الى ابو بكر. فقال نعم. فذهبوا الى النبي عليه الصلاة والسلام. فقال لو تكونون كما تكونوا

112
00:40:08.350 --> 00:40:29.500
عندي  مجلس قال في الذكر لصافحته ملائكة في الطرقات لكن ساعة وساعة يعني حين يكون في هذه الحال يزداد ايمانه ويقينه وطمأنينته بالله سبحانه وتعالى ولهذا اجمع المسلمون على هذا الامر

113
00:40:29.650 --> 00:41:00.250
فيما يتعلق  لزيادة الايمان وانه لازم لنقصي وان كان هذا الخلاف وقع فيه ما يتعلق بالنقص وهذه هي شبهة الشبهة الباطنة ظل فيها فرقتان فرقة فرقة مرجئة يعني الذين  اخرجوا العمل كله من الايمان فلم يفرقوا بين ايمان

114
00:41:00.300 --> 00:41:26.700
الملائكة بل ايمان انبياء وايمان سائر الناس ممن وقع في الفسق والمعاصي وقالوا كلمات عورة في هذا الباب من كرة  كذلك ضدهم الخوارج والمعتزلة الخوارج عندهم ان الايمان اذا نقص

115
00:41:27.150 --> 00:41:51.450
بطل خوارج وكذلك المعتزلة وقالوا انه اذا ذهب شيء من هذا الشيء الذي هو مجتمع بطل كله عندهم معاصي خوارج من وقع في شيء منها  بطل ايمانه وظلوا ظلالا مبينا

116
00:41:51.550 --> 00:42:14.650
ولهذا بشؤم هذا الضلال وقع الخوارج في ضلال اعظم من الضلالة هم عليه حتى وافقوا في بدع كبار تتعلق بغير هذه المسألة برؤية الله سبحانه وتعالى وبصفاته وبكلامه فقالوا ان القرآن

117
00:42:14.700 --> 00:42:34.750
مخلوق والعياذ بالله سيأتي اشارة الى بطلان   يعني هذه البدعة وكذلك انكار رؤية الله سبحانه وتعالى ولكن الفرق بين الخوارج والمعتزلة ان الخوارج يجعلونه كافر الدنيا والاخرة في الدنيا والاخرة

118
00:42:35.500 --> 00:42:54.500
المعتازين يقول هو في الدنيا في منزلة بين منزلتين. لكن في الاخرة هو مآله الى النار وليس بخارج منها. فهم وان خالفوا في اللفظ لكن وافقوا في المعنى. وهذا من شؤم مصادمة النصوص

119
00:42:54.500 --> 00:43:14.400
ومعارضة النصوص بمثل هذا فهدى الله سبحانه وتعالى اهل السنة والجماعة الى الطريق المستقيم. نسأله سبحانه وتعالى ان يثبتنا واياكم على هذا الصراط حتى وان يمن علينا وعليكم بالعلم النافع والعمل الصالح

120
00:43:14.950 --> 00:43:27.600
بمنه وكرمه امين والى مجلس اخر باذن الله سبحانه وتعالى وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد