﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:25.250
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي. ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد

2
00:00:25.450 --> 00:00:46.550
وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الناظم رحمه الله تعالى واسم وفعل ثم حرف وحده كلمة. عرفنا توجيه مراد المصنف رحمه الله تعالى ان هذا التقسيم انما هو تقسيم للكلمة. وليس للكلمة للصلاح

3
00:00:47.700 --> 00:01:08.600
الاسم والفعل والحرف اقسام لي للكلمة وهي محصورة في هذا التقسيم الثلاثي ولا رابعة عليها ومن زاد الخالفة فهو مردود عليه باجماع النحى. ويدل على ذلك التقديم واسم وفعل ثم حرف كريم. قلنا الكلمة هذا

4
00:01:08.600 --> 00:01:27.950
مؤخرا المراد به الكلمات واسم هذا خبر مقنع. يعني اذا اجتمع نكرة ومعرفة حينئذ تجعل المعرفة مبتدأ والناكرة خبرا عن الاصل في وسم وفعل ثم حرف وسم قدم الاسم هنا

5
00:01:28.100 --> 00:01:49.650
لشرفي على الفعل والحرف يعني على اخويه وقسميه لماذا قالوا اولا الاسم مشتق من السمو وهو العلو اثم واصله مأخوذ من السمو والعلو وهو العلو على مذهب البصريين ومأخوذ من السمة

6
00:01:49.850 --> 00:02:10.900
وهي العلامة على مذهب الكوفيين على مذهب الكوفية اصله على مذهب البصريين او سمون فعل او فعل وجرى له ما جرى الى ان صار اسما فوزنه حينئذ على على مذهب البصريين

7
00:02:12.050 --> 00:02:30.350
كان المحذوف هو الواو. سم سم اين الواو نحن نقول اسم ليس عند نوى حينئذ نقول حذفت اعتباطا بغير علة تصريفية فصار وزنه ماذا؟ دفعه. واما على مذهب الكوفيين فالمحذوف منه

8
00:02:30.350 --> 00:02:49.150
ووزنه فعل ففرق بينهما وهذا مبين في غير هذا الشرح. اذا الاسم مشتق من السموم ولذلك قدمه على على قسيميه على على قسيميه الفعل والحرف واهم من ذلك ان يقال

9
00:02:49.300 --> 00:03:19.950
الاسم يوجد منه الكلام برمته يعني من نوعه تحصل الفائدة الكلامية من نوعه. زيد قائم زيد قائم حينئذ صار ماذا؟ صار الاسم مسندا ومسندا اليه مخبرا به ومخبرا عنه وارتفع عن قسيميه الفعل والحرف لهذه الميزة. وهو كونه يقع مسندا ومسندا اليه. محكوما عليه

10
00:03:20.500 --> 00:03:43.600
ومحكوما به مخبرا عنه ومخبرا به. زيد قائم زيد هذا اسم. وهو مبتدأ وهو محكوم عليه وقائم هذا خبره وهو اسم اذا وهو مسند. فحينئذ صار الاسم مسندا ومسندا اليه. محكوم عليه ومحكوما به

11
00:03:43.800 --> 00:04:12.200
واما الفعل به لانه ليس له من جزئي الكلام الا كونه مسندا فحسب ولا يقع البتة اذا قصد معناه لا يقع مسندا اليه البتة لماذا؟ لان الاسناد الذي هو كونه مسندا اليه. هذه من علامات الاسماء. من علامات الاسماء. لا يسند الا

12
00:04:12.200 --> 00:04:31.400
من الاسماء. حينئذ صار الفعل مسندا ولا يمكن ان يتركب الكلام من فعلين كما ترقب من اثنين لا يمكن ان يترتب الكلام من فعلين كما انه تركب من من اسمين. لماذا

13
00:04:31.500 --> 00:04:52.250
لان الكلام لابد لفيه من مسند اليه. واذا كان الفعل لا يقع مسندا اليه تعذر اجتماع فعلين في كلام واحد يعني يحصل منه الكلام وتعليل ذلك عند النحات ان الفعل في المعنى صفة

14
00:04:53.100 --> 00:05:18.300
في المعنى الافعال كلها بانواعها ماضي والمضارع والامر بالمعنى صفات والصفات تقتضي موصوفة حينئذ اذا قلت جاء قام كما قلت زيد قائم سندت هذا الى ذاك قلت جاء قام جاء مسندا اليه وقام مسند

15
00:05:18.550 --> 00:05:43.150
جاء هذا يدل على وقوع حادث وهو المجيء وقام كذلك يدل على حدثه وهو وقوع القيام. من الذي قام بالمجيء ومن الذي قام بالقيام اين الموصوف هل هو موجود في اللون؟ جواب لا. اذا تجرد الكلام بفعلين

16
00:05:43.200 --> 00:06:03.700
حينئذ امتنع وجود الموصوف. ولذلك ثنى به. ثم حرف بالحرف لانه يقع طرفه لا مسندا ولا مسندا اليه. والحرف سيأتي انه ما دل على معنى في غيره فقط. فحينئذ كونه لا يقع مسندا

17
00:06:03.700 --> 00:06:22.650
ولا مسندا اليه صار خارجا عن اصل الكلام صار خارجا عن اصل كلام. لماذا؟ لان الكلام محصور في المسند المسند اليه. واذا كان الحرف لا يقع مسندا ولا مسندا اليه حينئذ امتنع ان يكون جزءا من الكلام

18
00:06:22.700 --> 00:06:48.150
ولذلك سمي الحرف حرفا. لانه يقع طرفا. واما قوله ثم فهذي في باب التقسيم عند بعضهم. بمعنى الواو كانه قال اسم وفعل وحرف. اسم وفعل وحرف اذ لا معنى للتراخي بين الاقسام لانها ثم تفيد ماذا؟ تفيد التراخي. هو لا شك ان رتبته ادنى من رتبة الفعل

19
00:06:48.750 --> 00:07:18.550
ولو اريد هذا المعنى لقيل اثم ثم فعل ثم حرف كذلك لان الاسم اعلى درجة ثم ادنى منه الفعل لكونه  يقع مسندا لا مسندا اليه. ثم الحرف لا اريد الترتيب من حيث الشرف لجيء بثم بعد لاثمه. وعطف الفعل على الاثم بثم للدليل لاثبات التراخي

20
00:07:19.700 --> 00:07:39.700
ويكفي في الاشعار بانحطاط درجة الحرف عن قسيميه ترتيب الناظم لها في الذكر على حسب ترتيبها في الشرف وقوعه طرفا يعني لا ان تكون ثم على بابها. تكون ثم على على بابها. لان كلا من هذه الاقسام باعتبار كلمة

21
00:07:39.950 --> 00:08:07.050
مرتبة واحدة متحدة. الاسم قسم للكلمة. والفعل قسم للكلمة والحرف قسم للكلمة. اذا كل منها قسم للكلمة هل من هذه الحيثية فيه ترتيب لا وانما الترتيب متى يكون؟ اذا نظر الى ذات الاسم. والى ذات الفعل. والى ذات الحرث. فحينئذ بالنظر

22
00:08:07.050 --> 00:08:29.550
الانقسام نقول ثم بمعنى الواو وبالنظر الى ذواتها الاسم من حيث هو لا بكونه قسما وقسيما قسما للكلمة وقسيما للحرف. حينئذ نقول بالتساوي. وقيل الاولى ابقاء ثم على حالها يعني لا نقول انها بمعنى الواو

23
00:08:29.800 --> 00:08:54.650
وهذا جرى عليه الاكثرون اذا جاءت ثم في هذا الموضع قالوا ثم بمعنى الواو لانه لا فرق بينها من حيث كونها قسما الكلمة. وقيل الاولى ابقاء ثم على حالها وجعلها للتراخي الرطب بين الاقسام من حيث ذواتها لا من حيث الانقسام. يعني تبقى على المعنى الذي وضعت له في

24
00:08:54.650 --> 00:09:16.850
العرب والمراد به التراخي الرتبي. يعني رتبة الحرف بعد رتبة الفعل. فحينئذ هذا بالنظر الى ماذا؟ الى ذات الحرف او الى كونه قسما الى كونه بالنظر الحرف ذاتي او من حيث كونه قسما للكلمة

25
00:09:18.250 --> 00:09:35.000
من حيث ذاته. وعليه نقول كان الاولى ان يقول اسم ثم فعل ثم حرف. والاولى ان تجعل هنا ثم بمعنى الواو بمعنى الواو ولا ينظر الى ذواتها. لان المقصود هنا التقسيم فحسب. التقسيم فحسب

26
00:09:36.100 --> 00:09:53.750
وقيل الاولى ابقاء ثم على حالها وجعلها للتراخي الرطبي بين الاقسام من حيث ذواتها لا من حيث الانقسام. يعني له له نظران واسم وفعل ثم حرف الكلمة. الكلم قلنا هذا صحيح انه اسمه جنس جمعي

27
00:09:54.550 --> 00:10:14.850
اسمه جنس على المختار لدلالته وضعا على الماهية من حيث هي. من حيث هي يعني لا لا بالنظر للافراد في الخارج قد ينظر الى الشيء ذهنا وهو المراد به الحقيقة الكلية الموجودة في الذهن قد ينظر اليها باعتبار افرادها في الخارج وقد

28
00:10:14.850 --> 00:10:34.350
اليها لا باعتبار افرادها في الخارج. هذا قد يأتي معنا في في النكرة وقيل بل هو جمع ورد بان الغالب تذكيره والغالب على الجمع تأنيثه. يعني الكلم هذا ليس ليس باسم جنس بل هو جمع كرجال ومسلمون

29
00:10:35.050 --> 00:10:53.800
رد هذا القول وهو قول الجرجاني وغيره لماذا؟ لان الغالب في الكلم تذكيره. ولذلك قال ابن مالك واحده كلمة والغالب في الجمع غالب في الجمع اذا اعيد الظمير اليه الغالب فيه التأنيث

30
00:10:54.450 --> 00:11:13.550
وقيل اسم جمع ورد بان له واحدا من لفظه والغالب على اسم الجمع خلافه. غالب على اسم الجمع الا يكون له واحد من من لفظه وهذا له واحد من لفظه. فدل على انه ليس باسم جمع. اذا ثلاثة اقوال في لفظ الكلم. هل هو اسم جنس

31
00:11:13.650 --> 00:11:31.600
او جمع او اسم جمع ثلاثة اقوال والصحيح انه اسم جنس. اسم جنس والقائلون بانه اسمه جنس اختلفوا. هل هو اسمه جنس جمعي او اسم جنس افرادي؟ والصواب الاول. انه اسم جنس. جمعي

32
00:11:31.600 --> 00:12:00.750
لا افراد. والمختار انه اسم جنس جمعي. والجمع هذا صفة لاسم. لا اسم جنس جمعي او جمعي فيه قولان اسمه جنس جمعي هذا نعت الاثم هذا نعت لي لاثمه. اسم جنس جمعي هذا نعت للمضاف اليه. والصواب الاول انه نعت لاثم الجنس على وذلك لان

33
00:12:00.750 --> 00:12:20.750
انه لا يقال الا على ثلاث كلمات فاكثر. سواء اتحد نوعها او لم يتحد. افادت ام لم تفيد. وقيل لا يقال على كلمة يعني لا يقال الا على ما فوق العشرة. والصواب الذي عليه الجماهير انه من ثلاثة فاكثر. فما دون الثلاثة لا يطلق عليه انه كلم. ولو

34
00:12:20.750 --> 00:12:40.650
بل هو كلام وعلى المختار يجوز في ظميره يعني الكلم نفسه لا اسم الجنس الجمعي النظر هنا باعتبارين نظر الى الكلم نفسه ونظر الى اسم الجنس الجمعي. الكلم يجوز في ضميره العائد عليه

35
00:12:40.650 --> 00:13:06.200
تأنيث ملاحظة للجمعية والتذكير على الاصل وهو الاكثر اذا قول ابن مالك وحده  على الاصل الاولى على الاصل فلا نحتاج الى قول الصبار لا نحتاج الى قول الصبان انه من باب الاستخدام. كلم المراد به الكلمات ثم قال وحده. اذا واحد الكلم

36
00:13:06.200 --> 00:13:26.450
صلاح كلمة بل الصواب انه عائد على الكلم باعتبار كونه اسما اسما جنسيا جمعيا اسم جنس جمعيا باعتبار كونه اسم جنس جمعيا هذا هو الاصح ملاحظة للجمعية هذا اذا انث

37
00:13:26.450 --> 00:13:52.500
التذكير على الاصل وهو الاكثر. وجاء في القرآن اليه يصعد الكلم الطيب. اليه يصعد. ما قال تصعد قال يفعل اليه يصعد الكلم وهذا فاعل ولو كان مؤنثا لقال تصعد بالت لكن لما قال يصعد دل على ماذا؟ على انه مذكر. يعني راعى فيه جانب التذكير

38
00:13:52.700 --> 00:14:16.250
يحرفون الكلمة من بعد مواضعه مذكر او مؤنث مذاكر لو كان مؤنث لقال مواضعها احسنت فقال مواضعها واما اسم الجنس الجمعي يعني لا بالنظر الى الكلم وانما اسم الجنس الجمعي من حيث هو باعتبار مرجع الظمير فيه

39
00:14:16.250 --> 00:14:35.100
ثلاثة احوال فمنه ما يجب تذكيره ولا يجوز تأنيثه كغنم وما يجب تأنيث ضميره. ولا يجوز تذكيره كبطء وما يجوز في ضميره الامران كبقر وكلب. هذا اسم الجنس من حيث هو

40
00:14:35.500 --> 00:14:56.800
لا بالنظر الى الكلم. قلنا الكلم اسم جنس الجمع. اليس كذلك؟ بلى. يجوز في ضميره امران هل هذا الحكم مضطرد في جميع اسم الجنس  وانما فيه تفصيل بعضه يجب تذكيره وبعضه يجب تأنيثه وبعضه فيه الامران ومرده الى لسان العرب

41
00:14:56.950 --> 00:15:21.950
يعني كيف تعرف ان هذا مما يجب تذكيره وهذا مما يجب تأنيثه وهذا مما يجوز فيه الامران بالرجوع الى القاموس ولسان عرب ونحوه ونحو ذلك  واسم وفعل ثم حرف الكلمة. ثم حرف الكلم. عرفنا ان الكلمة المراد به اسم جنس جمعي. لا اسم جنس افرادي

42
00:15:21.950 --> 00:15:49.400
واسم الجنس الجمعي حقيقته هو الذي يفرق بينه وبين واحده بالتاء غالبا بان تكون التافه المفرد لا في الجمع كلمة  التاء موجودة فيه في المفرد شجرة اه شجر بقرة بقر الى اخره. نقول وجود التاء في المفرد

43
00:15:49.500 --> 00:16:10.550
وتسقط في في الجمع هو عينه اللفظ كاليما تحليب التاء صار كلمة. صار كلمة. بقر هذا جمع اسمه جنس جمعي واحده بقرته لا فرق بينهما الا الا التاء. هل التاء مطلقا تكون فرقا بينه؟ لذلك قلنا غالبا قد يكون العكس

44
00:16:11.650 --> 00:16:28.800
التاء في الجمع لا في المفردة مثل كم ان وكمأة كم ان هذا مفرد وكم ات هذا جمع عكس بقرة وبقرة وقد يكون الفرق بينهما بالياء. زنج وزنجي روم ورومي

45
00:16:28.900 --> 00:16:49.250
حينئذ الغالب فيه ان يفرق بينه وبين واحده بالتاء. هذا اسمه الجنس الجمعي. واما اسم الجنس الافراد فهو ما يصدق على القليل والكثير يعني يدل على الماهية بقطع النظر عن افادة القلة او الكثرة

46
00:16:49.350 --> 00:17:10.150
الماهية من حيث هي ماء يقول هذا ماء وتنظر الى البحر فتقول هذا ماؤه كذلك اذا اللفظ صدق على القليل والكثير هذا تراب اليس كذلك؟ هذا زيت يطلق على القليل والكثير النقطة تقول هذه زيت

47
00:17:10.250 --> 00:17:33.400
وهي نقطة وتأتي الى الجردل وتقول هذا زيت يصدق على القليل والكثير. هذا ضابط اسم الجنس الافراد ما دل على الماهية لا بقيد قلة او كثرة كماء وتراب وحده كلمة عرفنا ان المراد هنا بواحده مراد به لفظ الكلم

48
00:17:33.500 --> 00:17:53.550
وان المراد بالكلم اسم الجنس الجمعي. وهنا ذكر على الاصل فلا نحتاج نقول لماذا ابن مالك رحمه الله تعالى لم يقل كما قال ابن معطي واحدها كلمة جرى على الاصل او لا؟ جرى على الاصل. وحده كلمة. والكلمة

49
00:17:54.300 --> 00:18:17.550
وفيها ثلاث لغات كما سيأتي لها معنيان معنى لغوي ومعنى اصطلاحي اما معناها في لسان العرب الذي اذا اطلق عند العرب صرف اليه المراد به الجمل المفيدة والمفيدة هذا قيد لبيان الواقع لا للاحتراز. لا للاحتراز

50
00:18:17.900 --> 00:18:34.300
فحينئذ اذا كانت الجملة واحدة او متعددة صح اطلاق الكلمة عليها على الجمل المفيدة يعني قد تأتي الى سورة وتقول هذه جملة هذه كلمة هذه كلمة وهي جمل وقد تأتي الى

51
00:18:34.500 --> 00:18:53.100
جملة واحدة قام زيد او زيد قائم فتقول هذه كلمة. اذا لغة الكلمة لغة هي الجمل المفيدة. قال تعالى وكلمة الله هي العليا. كلمة الله وهي لا اله الا الله. هذه جملة اسمية

52
00:18:53.400 --> 00:19:13.600
تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله. هذه جملة ها جملة فعلية الا نعبد هي الكلمة تعالوا الى كلمة ما هي هذه الكلمة ان لا نعبد الا الله؟ اذا اطلقت الكلمة على

53
00:19:13.600 --> 00:19:29.500
الجملة الفعلية وهناك كلمة الله العليا اطلقت على الجملة الاسمية. كلا انها كلمة هو قائله هذا اشارة الى قوله ربي ارجعون ما عطف هذه جمل ليست بي جملة واحدة. اذا هذان المثالان

54
00:19:29.550 --> 00:19:47.450
يصدقان على الكلمة اذا اطلقت على الجملة المفيدة او على الجمل المفيدة. وجاء في الصحيحين الكلمة الطيبة صدقة. سبحان الله او نحو ذلك وافضل كلمة قالها شاعر كلمة لبيب الا كل شيء ما خلا الله باطله

55
00:19:48.350 --> 00:20:09.100
وهذا نصف نصف بيت فاطلق عليه انه انه كريم. وهذا الاطلاق قلنا هذا معنى لغوي. وهو الاصل في وظعها في لسان العرب كما تقول بيت هذا موظوع وظعا شخصية والواظع له العرب. حينئذ اذا اطلق لفظ البيت انصرف الى المعنى المخصوص كزيد

56
00:20:09.200 --> 00:20:21.950
اذا اطلق لفظ زيد انصرف الى المعنى الذي وضع له. كلمة لفظ لها معنى في لسان العرب. اذا اطلق انصرف اليه. ما هو هذا المعنى الجمل المفيدة. اذا مصدقها معنى

57
00:20:22.750 --> 00:20:49.850
او لفظ مصدق الكلمة يعني ما تقع عليه الكلمة معنى او لفظ  لان اذا قلت زيد اسم مسماه هذا الشخص مثلا. هذا مسمى الاسم والمسمى زائد اسم مسماه الشخص الذي تراه. كلمة هذه اسم

58
00:20:49.950 --> 00:21:05.900
مسماها لا اله الا الله. لا اله الا الله المراد به لفظه الا نعبد الا الله المراد به لفظه الا كل شيء ما خلى الله باطل المراد به لفظه. اذا فمصدق لفظ كلمة لفظ

59
00:21:05.900 --> 00:21:28.050
وهذا لا مانع منه كما سيأتي معنا. وهذا الاطلاق بمعنى الكلمة منكر في الصلاح النحات منكر يعني اذا اطلقه احد منهم شنعوا عليه وانكروا علي لماذا؟ لانه قد استعمل لفظا

60
00:21:28.400 --> 00:21:47.550
يشارك لفظا عندهم له حقيقة عرفية والكلمة عند النحاء المراد بها قول مفرد كما سيأتي. وهو حقيقة عرفية خاصة يعني ليس هو المعنى الذي وضع له في لسان العرب. حينئذ اذا اطلق لفظ الكلمة مرادا به

61
00:21:47.600 --> 00:22:03.200
الجملة او الجمل المفيدة صار فيه تلبيس فاذا فعله فاعل منهم انكر عليه. انكر عليه. وهذا الاطلاق منكر في الصلاح النحويين. ولذلك لا يتعرض لذكره في كتبهم بوجه من الوجوه

62
00:22:04.000 --> 00:22:20.100
كما قال ابن مالك في شرح التسليم هو نص على هذا رحمه الله قال لا يجوز ان يطلق لفظ الكلمة عند النحام مرادا به الجملة المفيدة ولكنهم خالفونا في الالفية وقال

63
00:22:20.200 --> 00:22:42.300
وكلمة بها كلام قد يؤن وكلمة بها كلام قد هو قال ينكر عليه وهل ننكر عليه ها الا تخافون نعم ننكر عليه ولذلك قال السيوطي هذا هذا شطر من امراضها التي لا دواء لها

64
00:22:44.400 --> 00:22:59.550
يعني بعض الامور التي يمكن ان يكون فيها نوع زلل او خلل يعتذر له. واما هذا ما فيش. ما في طريقة لانه هو بنفسه يعني نحاربه او نرد قوله بقوله. وهذا من اعظم الردود

65
00:22:59.650 --> 00:23:15.400
انه ينص على شيء في موضعه ويرى انه منكر باتفاق النحاة يعني ينقل الاتفاق ثم هو يستعمله هذي مصيبة فقوله وكلمة بها كلام قد يؤم يقول هذا ينكر عليه. لماذا؟ لان هذا المصطلح

66
00:23:15.800 --> 00:23:31.850
غير مستعمل عند النحاة والكلمة اذا اطلقت عند النحال لها معنى خاص حقيقة عرفية. كالعام عند الاصوليين والمطلق والمقيد والناسخ والمنسوخ لها معان خاصة اذا اطلق اللفظ انصرف اليه. وهذا مثلها

67
00:23:31.950 --> 00:23:53.200
اذا اطلاق هذا اللغم بهذا المعنى الجمل المفيدة في كتب النحاء منكر. فاذا فعله فاعل حينئذ نقول قد اخطأه وان كان هو الاصل في استعمال لغة العرب وهو الحقيقة واستعماله في القول المفرد ان قلنا حقيقة عرفية لا اشكال

68
00:23:53.300 --> 00:24:15.650
بل لو عبر بعضهم بمجاز كما هم يقولون قل هو الاصل لماذا لانهم يقولون استعمال لفظ الكلمة في الجمل المفيدة مجاز علاقات مجاز مرشد علاقته الجزئية والكلية. يعني اطلق الجزء مرادا به الكل

69
00:24:17.350 --> 00:24:44.000
يجعلون اصابعهم في اذانهم اصابعهم كل الاصبع ام الانام الانام جزء من الاصبع فاطلق الجزء مرادا به فاطلق الكل مرادا به الجزء. هنا العكس اطلق الجزء مرادا به الكل فاذا قيل الا كل شيء ما خلا الله باطنه كلمة

70
00:24:44.050 --> 00:25:04.200
يقول انا كلمة كل كلمة شيء كلمة خلع كلمة لفظ الجلالة كلمة كلمات فاطلق اخذ هذا الجزء اطلق على الكل اذا هو حقيقة او مجاز عندهم عند النحات يعتبر مجازا. مجازا مهملا

71
00:25:04.350 --> 00:25:26.650
مدى زمور مرسلة مهملا علاقته الجزئية والكلية وقد ذكره هنا في الالفية فقد قيل انه من امراضها التي لا دواء لها. والكلمة اصطلاحا عند النحا قول مفرد او اللفظ الدال على معنى مفرد هذا او ذاك. والمشهور كما قال ابن هشام وغيره قول مفرد قول

72
00:25:27.050 --> 00:25:49.350
مفرد القول هو اللفظ الدال على معنى ويشمل المفرد والمركب لان القول هذا خاص بالمستعمل. سبق معنا ان اللفظ مهمل ومستعمل والمستعمل هو الذي يسمى المستعمل هو الذي يسمى قوله ما العلاقة بين القول واللفظ

73
00:25:51.750 --> 00:26:22.100
ما العلاقة ما العلاقة ايهما اعم اللفظ اعم لانه يشمل المهمل المستعمل مدلوله شيئا والقول مدلوله شيء واحد فكل قول لا اظن ولا عكس ولا عكس لماذا؟ لان اللفظ اعم

74
00:26:22.950 --> 00:26:52.700
لوضع عام والقول خاص بالمستعمل قول قلنا يشمل المفرد ويشمل المركب لان المستعمل قسمان مفرد كزيت ومركب كقام زيد الكلمة قول مفرد مفرد اخرج ماذا اخرج المركب اخرج المركب ما المراد بالمفرد

75
00:26:53.850 --> 00:27:14.850
ما لا يدل جزءه على جزء معناه هذا مشهور في كتب النحى وهو غلط المفرد ما دل جزؤه على جزء معناه ما لا يدل عفو العكس. ما لا يدل جزءه على جزء معناه. زيد

76
00:27:15.400 --> 00:27:37.500
ما معناه مشخصة جزء من زيد هل دل على شيء مما دل عليه زيد اذا هذا ماذا نسميه نسميه مفردا هذا عند عند المناطق وتبعه كثير من من النحاه. وهذا من تداخل الاصطلاحات

77
00:27:37.600 --> 00:27:54.800
من خلق اصطلاح بالصلاح. وسيأتي ما الذي ينبني عليه. اذا الكلمة الصلاح قول مفرد. فخرج بالقول غيره من الدوال في الخط والاشارة. وبالمفرد وهو ما لا يدل جزءه على جزء معناه المركب. فيصدق على زيد

78
00:27:55.000 --> 00:28:12.800
يصدق علاء زيد. زاد بعضهم قول مفرد مستقل يعني لا تسمى الكلمة كلمة الا اذا كانت مستقلة يعني تنفصل لوحدها. واما اذا كانت لا توجد لوحدها الا مع غيرها ليست بكلمة

79
00:28:13.550 --> 00:28:47.300
يضرب نضرب تضرب اضرب. كم كلمة نضرب هذي امثلة نضرب كم كلمة فيه قولان نضرب هذه نون حرف من احرف المضارعة انيت عانيت اظلموا اضربوا اذا الهمزة هذه والنون ويضرب وتضرب هذه الاحرف تسمى احرف

80
00:28:47.400 --> 00:29:07.200
مضارعة هل هي حرف مبنى او حرف معنى ما الفرق بينهما؟ حرف المبنى هو جزء الكلمة وحرف المعنى هو كلمة بذاتها هل يضرب واضرب هذه الاحرف حروف معاني او مباني

81
00:29:07.750 --> 00:29:32.200
معاني اذا هو كلمة هذا هو الاصل لانه قسيم للاثم والفعل الاسم والفعل والحرف. هذه اقسام للكلمة. اقسام للكلمة ما حقيقة الحرف ما دل على معنى في غيره. اذا يضرب اظرب دلت على معنى في غيرها فهي حرف معنى. وليست حرف مبنى

82
00:29:32.200 --> 00:29:50.850
واذا اطلق الحرف في هذا المقام انصرف الى حرف المعنى ولا يدخل معنا حرف المبنى. ولذلك لم يقيده ابن مالك. قال وسم وفعل ثم حرف ولم يقل حرف جاء لمعنى او حرف معنى

83
00:29:50.900 --> 00:30:09.550
احترازا عن حرف المبنى هذا كثير نقول هذا ليس بوالده. بل التقييد في مثل هذه التراكيب لبيان الواقع لا للاحتراز. اذا اضربوا هذا الحرف الهمزة نقول هذا حرف معنى ثم الفعل بعده فهما كلمتان

84
00:30:09.600 --> 00:30:32.300
هل يضرب ونضرب النون والهمزة؟ توجد لوحدها مستقلة دون فعل مضارع لا توجد لا لا هل هي كلمة من اشترط الاستقلال قال ليست بكلمة فحينئذ لابد من اخراجها فنقول قول مفرد مستقل

85
00:30:32.350 --> 00:30:55.900
احترازا عن احرف المضارعة مضارعة واحترازا عن تاء التأنيث عائش عائشة عائشة عائشة نقول هذه تدل على التأنيف اليس كذلك هل هي حرف مبنى او حرف معنى؟ حرف معنى عائشة كم كلمة نقول كلمتان في الاصل

86
00:30:55.950 --> 00:31:20.500
قرشي يعني منسوب الى قريش هذه الياء حرف مبنى او حرف معنى حرف معنى هل هي كلمة مستقلة ام لا؟ بناء على ماذا؟ على الخلاف الواقع وبالمستقل الذي اشترطه بعضهم وذهب اليه السيوطي في جمع الجوامع خرج به ابعاض الكلمات ابعاظ الكلمات

87
00:31:20.500 --> 00:31:45.450
الدالة على معنى كحروف المضارعة وياء النسب وتاء التأنيث والف ضارب فليست بكلمات عدم استقلالها لعدم استقلالها. ومن اسقط هذا القيد وهو الاصح وهو الذي ذهب اليه الرظي وغيره ذهب الى ان هذه الاحرف

88
00:31:45.500 --> 00:32:10.000
مع ما هي فيه صارت كالكلمة الواحدة. يعني امتزجت لشدة امتزاج المعنى صارت كالكلمة الواحدة وهذا هو الظاهر. فحينئذ يقال فيها انها كلمة لكنها في هذا المقام لعدم استقلالها. لماذا لم تستقل؟ نقول لامتزاجها بمدخولها. ما الدليل على انها امتزجت

89
00:32:10.000 --> 00:32:31.400
من مدخولها تخطي العامل لها لم يلد لم اضرب لو قيل اضرب الهمزة هذه كلمة وهي مراعاة يعني ننظر اليها ولها استقلال وحينئذ لم اه دخل الحرف على الحرف وهذا خلل

90
00:32:31.550 --> 00:32:50.600
هل يدخل الحرف على الحرف؟ الجواب لا. دخول الحرف علامة على الاسمية لم اضرب ملحظ اخر. لم هذه تجزم ولو جوزنا جدلا دخول الحرف على الحرف حينئذ اين ظهر اثر لم

91
00:32:51.650 --> 00:33:08.100
في اخر اظرب الباء لو كانت لم داخلة على الهمزة لظهر اثرها فيها وعليها. ولكن لما ظهر في اخر الكلمة اضرب دل على ان الهمزة جزء من الفعل لا ينفك عنه البتة

92
00:33:08.350 --> 00:33:28.600
اذا تخطي العامل لهذه الاحرف احرف المضارعة دليل على ان هذه الكلمة التي هي حرف المضارع امتزجت بالفعل حتى صارت جزءا منه حتى صارت جزءا منه وهذا ما ذهب اليه الرظي قال من انها مع ما هي فيه كلمتان

93
00:33:28.800 --> 00:33:52.350
في الاصل صارتا واحدة لشدة الامتزاج. فجعل الاعراب على اخره كالمركب المزجي اذا الاصح اسقاط له مستقل ولم يزد او نزد دال بالوضع كما قال بعضهم اللفظ الدال بالوضع. لماذا احتاج الدال بالوضع

94
00:33:52.700 --> 00:34:06.750
لانه اخذ اللفظ جنسا في حد الكلمة. اخذ اللفظ جنس في حد الكلمة. واذا اخذنا القول جنسا في حد الكلمة لا نحتاج الى هذا الفصل انه خرج بالجنس فقولنا قول

95
00:34:06.950 --> 00:34:24.250
حينئذ اختص بماذا؟ بالموضوع الذي هو المستعمل. واذا قيل هي لفظ الكلمة لفظ نحتاج الى ماذا؟ الى اخراج المهمل فلابد من فصل فحينئذ صار لفظ القول جنسا قريبا في الحد

96
00:34:24.350 --> 00:34:44.850
وصار اللفظ اللفظي جنسا بعيدا واستعمال الاجناس القريبة هو المعتمد عند ارباب الفنون والحدود دون ان يجعل اللفظ البعيد هو المأخوذ جنسا في حد الكلمة او في حد اللفظ. ولم نزد دالا بالوضع مخرجا المهمل لان من اخذ

97
00:34:44.850 --> 00:35:00.650
افضل جنسا في الحد احتاج الى هذا القيد ومن اخذ القول جنسا اسقط هذا القيد لان القول موضوع لمعنى وما قيل من ان ذكر اللفظ اولى عند بعضهم وهو اولى ان ذكر اللفظ اولى

98
00:35:01.650 --> 00:35:16.900
لاطلاق القول على غيره كالرأي هذا ممنوع عند بعضه. كابن هشام وغيره. ولذلك ذهب في القطر لان استعمال الاجناس البعيدة مع امكان قريبة معيب عند اهل النظر. والصواب انه ليس معيب

99
00:35:17.100 --> 00:35:43.800
وانما هو ترك للاولى. كالرأي ممنوع لعدم تبادله الى الاذهان اذ هو مجاز. اذ هو هو مجاز. استعمال القول مرادا به في الراعي والاعتقاد هذا قول الشافعي يعني رأي الشافعي هذا اعتقاد هذا قول اهل السنة والجماعة يعني اعتقاد اهل السنة والجماعة. اذا استعمل لفظ القول في الرأي

100
00:35:43.800 --> 00:36:07.250
فحينئذ اخذه جنسا في حد الكلمة او الكلام نقول هذا لفظ مشترك واذا كان كذلك فاللفظ المشترك ممنوع في في الحدود وفي الحج جعلنا الافراد صفة القول وجعله ابن الحاجب وابو حيان صفة المعنى. حيث قالوا وضع لمعنى مفرد

101
00:36:07.400 --> 00:36:27.950
قلنا له قول مفرد مفرد هنا وصف لاي شيء للقول وذهب بوحيان كذلك ابن الحارث وهو اللي ذكره ابن عقيل انه لفظ وضع لمعنى مفرد مفرد صفة لاي شيء للمعنى وايهما اولى بالوصف

102
00:36:28.350 --> 00:36:48.350
القول الذي هو اللغو او المعنى بالافراد. كل منهما على الصحيح يوصف بالافراد والتركيب. اللفظ قد يكون مفردا وقد يكون مركبا وكذلك المعنى قد يكون مفردا وقد يكون مركبا الا ان وصف اللفظ بالافراد والتركيب اولى

103
00:36:48.500 --> 00:37:12.700
لان المعنى تبع تبع له حيث قالوا وضع لمعلم مفرد لانه كما قال الرظي وغيره صفته في الحقيقة وانما يكون صفة للمعنى بتبعية اللفظ ولسلامته من الاعتراظ بنحو الخبر فانه كلمة ومعناه مركب. يعني لا يشترط في مدلول الكلمة ان يكون المعنى

104
00:37:12.700 --> 00:37:34.100
مفردة بل قد يكون مدلول الكلمة معنى مركبا. اذا قلت الكلام ينقسم الى قسمين خبر وان شاء. قد يكون طول اللفظ معنى. وقد يكون مدلول اللفظ لفظا كما ذكرناه قبل قليل. حينئذ اذا قلت قام زيد هذا خبر

105
00:37:34.950 --> 00:37:59.200
هذا خبره. خبر هذا مفرد او لا خبر كلمة خبر  مفرد او لا؟ قولوا مفرد مدلوله مفرد او مركب مركب لان قام زيد هو مدلول لفظ الخبر. فدل على ان معنى الكلمة او ما يصدق عليه الكلمة قد يكون

106
00:37:59.200 --> 00:38:28.650
مفردا وقد يكون مركبا. فاذا اخذنا المفرد وصفا للمعنى حينئذ خرج المعنى المركب وضرب كلمة او لا كلمة مدلوله مفرد او مركب الفعل يدل على اي شيء على شيئين حدث وزمن اذا معناه مركب او لا؟ معناه مركب

107
00:38:28.900 --> 00:38:48.400
ولسلامتي من الاعتراظ بنحو الخبر فانه كلمة ومعناه مركب وهو زيد القائم مثلا ونحو ضرب فانه كلمة ومعناه مركب من الحدث والزمان. اذا وحده كلمة. نقول المراد بالكلمة هنا القول المفرد. قول مفرد

108
00:38:48.500 --> 00:39:14.750
وسبق ان تعريف المفرد عند النحات هو ما لا يدل جزءه على جزء معناه. وهذا غلط لا نقول خلاف الاولى ولا نقل قابل للتأويل نقول هذا غلط ليس بصواب كيف غلط ابن هشام في كتبه كله يقول المفرد ما لا يدل جزءه على جزء معنى نقول تسليمهم بهذا التعريف لزم منه

109
00:39:14.750 --> 00:39:36.150
وهو المركب الاضافي علما عبد الله مركب اضافي اليس كذلك؟ اذا اريد به الوصف تقول هذا عبد الله. يعني يعبد الله تعالى هذا لا اشكال فيه عندهم انه مركب. لكن لما نقل

110
00:39:36.400 --> 00:40:04.550
وجعل علما صار مسماه شيئا واحدا فمدلول عبد الله علما مدلول الزيت مدلول زيد نفسه ذات مشخصة. كما قلنا هناك زيد لا يدل جزءه على جزء معناه زه يهده لا يدل واحد من هذه على جزء المعنى الذي دل عليه اللفظ كله وهو زيد

111
00:40:04.650 --> 00:40:26.950
عبد الله صار مثله لا يدل جزءه على جزء معناه فعبد لا يدل على شيء البتة ولفظ الجلالة لا يدل على شيء البتة. فعبد هذه كالزاي من زيد مثلها هذا مسلم عند المناطق او لا؟ مسلم عند المناطق. لكن عند النحات

112
00:40:27.050 --> 00:40:48.300
غير مسلم بل عبد الله علما نقول هذا مركب. ولذلك سيأتينا ان ان العالم منه مركب اضافي وحينئذ اذا كان مركبا اضافيا وهو علم باعتبار اصله مركب اضافي وبعد العلمية هل خرج عن كونه مركبا اضافيا

113
00:40:48.300 --> 00:41:08.750
ام لا الصواب لا لم يخرج عن اصله بل هو مركب عبدالله وصفا وعبدالله علما مركب اضافي اذا قلنا المفرد هو ما لا يدل جزءه على جزء معناه شمل عند المناطق نوعين. زيد وعبدالله

114
00:41:08.850 --> 00:41:29.700
فهو مفرد لانه لا يدل جزءه على جزء معناه. واذا قلنا عبد الله مركب اضافي وسلمنا بهذا في باب النحو حينئذ ايراد المناطق يترتب عليه تناقض ولذلك نعدل عنه الى تعريف المفرد بانه

115
00:41:29.750 --> 00:41:57.050
الكلمة الواحدة  الملفوظ مرة واحدة. او اللفظ الواحد هذا اجود ما يعرف به المفرد وقد بين ذلك ياسين الحمص في حاشيته على مجيب النداء وكذلك ابن اللحام في مختصر اصول الفقه والفتوح في شرح الكوكب نصوا على ان المفرد بهذا الحد

116
00:41:57.050 --> 00:42:15.950
وهو من خلط الصلاح للصلاح كما قال البيجوري في شرح عمريطي لنظم الاجرومية اذا هذا القول ليس من كيس. بل انا متابع لغيري. فنقول هذا الحد غلط ماذا اجابوا عن عبد الله عالما

117
00:42:16.150 --> 00:42:39.050
قال السيوطي مشى على هذا القول ان تعريف المفرد ما ذكرناه وكذلك الاشموني. قالوا قول مفرد شمل الحد الكلمة تحقيقا كزيد وتقديرا كاحد جزئي العلم المضاف كعبدالله فجعلوا الكلمة نوعين

118
00:42:39.450 --> 00:42:59.100
كلمة تحقيقا كزيد وكلمة تقديرا ما المراد بالكلمة تقديرا هنا؟ قالوا احد جزئي العلم المضاف عبد. هذا كلمة لكنه ليس حقيقة لماذا ليس حقيقة لانه لا يدل جزءه على جزء معناه

119
00:42:59.650 --> 00:43:25.050
اولا عبدالله مفرد لا يدل جزءه على جزء معناه لما كان هذا مركبا اضافيا والمظاء والاظافة تقتظي مظافا ومظافا اليه. كم كلمة كلمتين كيف نقول هو كلمة ثم هو مؤلف من كلمتين

120
00:43:25.750 --> 00:43:51.100
تناقم اولى تناقض انفكوا عن هذا التناقض قالوا عبد الله كله كلمة تحقيقا ثم عبد كلمة تقديرا ولفظ الجلالة كلمة تقديرا وهذا فاسد لماذا؟ لانه لو جعل عبد الله كله كلمة واحدة. كلمة واحدة تحقيقا كزيد

121
00:43:51.300 --> 00:44:19.200
يقول زيد جاء زيد ورأيت زيدا ومررت بزيد اين ظهر الاعراب اثر ظاهر او مقدر يجلبه العامل في اخر الكلمة. اذا محل الاعراب اخر كلمة. اليس كذلك؟ فزيد جاء زيد زيد نقول هذا معرب ورفعه وهو فاعل ورفعه ظمة ظاهرة في اخره وهو ظم الدال

122
00:44:19.800 --> 00:44:42.950
واضح الكلام والاسرار هذي  هي من اسرار النحو ليست عليكم اذا جاء زيد زيد نقول هذا فاعل ورفعه ظمة ظاهر على اخره. لو قلت جاء عبد الله فجاء عبدالله جاء فعل ماضي وعبد الله

123
00:44:43.350 --> 00:45:06.450
لو قلنا انه كلمة تحقيقا كزيد. اين يظهر الاعراب على الهاء جاء عبد الله هذا الاصل هل يسلمون بهذا؟ لا يسلمون كيف يكون كلمة تحقيقا ثم يظهر الاعراب في اثناء الكلمة؟ جاء عبدالله رأيت عبدالله مررت بعبد

124
00:45:06.450 --> 00:45:29.550
كيف يكون كلمة تحقيقا ثم يظهر الاعراب في اثنائه؟ ولذلك هذا باطل. الذي اوردهم هذا المورد هو والتقليد لا اشكال في هذا قل تقليد اخذوا الاصطلاح كما هو مشهور عند عند النحا. المفرد ما لا يدل جزءه على جزء معناه. نقول هذا المفرد عند المناطق

125
00:45:29.650 --> 00:45:48.550
وليس هو المفرد عند النحا قد تتفق الالفاظ وتختلف المعاني والاصطلاحات بل عند النحاء المفرد له عدة معاني مفرد له معنى في باب الاعراض وله معنى في باب الخبر وله معنى في بابه لا نافية للجنس

126
00:45:49.450 --> 00:46:08.350
حينئذ نقول اللفظ واحد وله عدة اصطلاحات فحينئذ المفرد عند مناطق لا يلزم باتفاق اللفظ مع المفرد عند النحات ان يكون المعنى واحدا ولهذا المنطق دخل في بعض الفنون فافسدها. ومن هذا في علم النحو

127
00:46:08.400 --> 00:46:33.450
اذا قوله وشمل الحد الكلمة تحقيقا كزيد وتقديرا كاحد جزئي العلم المضاف كعبدالله. فان كلا منها كلمة تقديرا. اذ لا تتعدى الاظافة الا في كلمتين وان كان مجموعهما كلمة تحقيقا لعدم دلالة جزئه على جزء معناه وهذا فاسد وتناقض واضح

128
00:46:33.450 --> 00:46:55.650
بين يجب رده والصحيح ان المفرد هو الكلمة الواحدة. اول شيء تقول اللفظ الواحد او الملفوظ مرة واحدة. مرة واحدة زاد بعضهم قول مفرد او منوي معه لماذا؟ لما ذكرناه في حقيقة اللفظ

129
00:46:55.750 --> 00:47:28.400
ام ها مؤلف من كلمتين قم هذه كلمة. والمسند اليه الظمير المستتر كلمة. كيف هو كلمة وليس بقول لابد من ادخاله لابد من من ادخاله فنزيد او منوي معه يعني مع اللفظ احترازا من الكلمات التي تكون ملوية لا مع اللفظ. هنا الظمائر المستترة ملوية لكنها

130
00:47:28.400 --> 00:47:51.100
فلابد ان تكون مجاورة بلفظ واما اذا نوى في نفسه كلمة هكذا نقول هذا لا لا اعتبار له ولا يسمى ولا يسمى كلمة وشمل المنوي المستكن وجوبا وجوازا وخرج بي معه ما نواه الانسان في نفسه من الكلمات المفردة فانه لا يسمى كلمة في اصطلاحهم لانه لم ينوى مع الله

131
00:47:51.100 --> 00:48:12.400
ومنع ابن خباز تسمية الظمير مستك اسما. قال لانه لا يسمى كلمة. وهذا يذكره بعض الاصوليين. وهو الذي مشى عليه صاحب انه يتألف الكلام من حرف وفعله كذلك ما قام عنده قال هذا يتألف من حرف وفعل بناء على ان الظمير المستقيم ليس بكلمة

132
00:48:12.500 --> 00:48:32.500
وليس بصواب بل الصحيح انه كلمة. لان العرب اسندت اليها. فدل على انها مقصودة. وكذلك عطفت عليها. فدل على انها موجودة واكدتها فدل على انها ايضا موجودة. ولو كانت عدما ليست بشيء لما صحت هذه الثلاثة كلها. اذا قوله ما

133
00:48:32.500 --> 00:48:56.200
قام هذا مؤلف من فعل وحرف واسم كذلك اما انه يتألف من حرف وفعل يقول هذا فاسد. وهذا قول الشلوبين وحده كلمة والقول عام وكلمة بها كلام قد يؤم. هنا قال واحده كلمة كلمة على وزن فعله

134
00:48:56.200 --> 00:49:24.050
ثم قال وكلمة سكن اللام هل هو ضرورة من اجل الوزن ام لغة ظرورة ها او الثاني اه نعم. اذا كلمة هذا لغة وكلمة هذا لغة بقي ماذا كلمة اذا فيها ثلاث لغات كلمة كنبقة يجمع على

135
00:49:24.600 --> 00:49:55.900
الذي ذكرناه وحده كلمة. واحدوا ماذا؟ واحدوا الكلم كنبق وكلمة كسدرة جمعها  يا سيدي بقي كلمة كتمرة يجمع على تمر كلمني مثله فهذه ثلاث لغات ثلاث لغات وفي الكلمة ثلاث لغات كلمة على وزن لبقة وتجمع على كلم كنبق وكلم

136
00:49:55.900 --> 00:50:16.900
على وزن سدرة وتجمع على كلم كسدر. وكلمة على وزن تمرة وتجمع على كلم كتمر. وهذه اللغات في كل ما كان على وزن فاعل ككبد وكتف. كتف كتف  كتف كتف كتف هذي ثلاث لغات

137
00:50:17.000 --> 00:50:34.700
ثلاث ثلاث لغات كبد كبد كبد يبدأ هذا ثابت ليس فيه اشكال  فان كان وسطه حرف حلق جاز فيه لغة رابحة وهي اتباع فاءه لعينه في الكسر اسما كان نحو فخذ

138
00:50:34.950 --> 00:51:02.700
اتباع الفاعل للعين وكذلك شهد شهد شهد شهد بالكسر اتباعا حركة العين. والقول عم عم ما ذكر عم هذا فعل ماضي والفاعل ظمير مستتر حينئذ يكون الخبر جملة فعلية ويحتمل ان يكون عما

139
00:51:02.750 --> 00:51:30.150
اصله اعم والقول اعم يعني مما ذكر حينئذ حذفت همزته تخفيفا لكثرة الاستعمال مثل خير وشر ويحتمل انه اسمه فاعل عام والقول عام وحذفت الفه لضرورة الوزن. والصواب انه يحمل على انه فعل

140
00:51:30.550 --> 00:51:45.200
لان القول بان خير وشر هذا غلب فيهم. واما عن فلا حينئذ نقول عامة المراد به فعل ماضي هذا هو الصواب. والقول عم والقول اي المقول المقول يعني الذي هو اثر المصدر

141
00:51:45.200 --> 00:52:06.850
اثر المصدر. المراد بالقول كما سبق معنا هو اللفظ الدال على معنى اللفظ هذا جنس يشمل المستعمل المهمل المستعمل هو القول فلما اخذنا اللفظ جنسا في حد القول احتجنا الى فصل واحد لنخرج

142
00:52:06.950 --> 00:52:29.550
المهمل. فاللفظ هذا عام. الدال على معن. والمعنى هو ما يقصد من اللفظ المعنى هو ما يقصد من اللفظ. والدال هنا المراد به بالوضع الشخصي او النوعي. يعني يشمل الوضع بنوعيه الوضع نوعان وضع شخصي

143
00:52:29.600 --> 00:52:53.000
ووظع النوع الوظع الشخصي هو جعل اللفظ دليلا على المعنى. وهذا خاص بالمفردات يعني كلمة زيد وسما وارظ كل المفردات هذه واظعها وظع هذه الالفاظ بازاء معان خاصة. الفاظ خاصة دالة على معان خاصة

144
00:52:53.350 --> 00:53:19.450
هذا نسميه ماذا؟ وضعا شخصيا لتعلقه باشخاص الالفاظ بعينه نفسه نفس زيد هذا شخص من اشخاص الالفاظ. حينئذ نقول جعل اللفظ دليلا على المعنى. فالمعنى مدلول عليه واللفظ دليل عليه. فاللفظ دليل. والمعنى مدلول عليه. تخصيص هذا الدليل بهذا المدلول. نقول هذا وضع شخصي

145
00:53:19.700 --> 00:53:40.450
واما الوضع النوعي فالمراد به القواعد العامة في لسان العرب اذا اردت الاخبار بجملة فعلية حينئذ تأتي بالفعل اولا ثم تأتي بالفاعل ثانية من الذي وضع هذا بان قدم الفعل على الفاعل

146
00:53:41.650 --> 00:54:06.900
الواضح لكن وضعه لهذه المسائل وضعا نوعيا او وضعا احاديا بان نطق بكل فعل مع فاعله ام انه وضع قاعدة اذا اردت ان تخبر بفعل فحينئذ قدم الفعل على الفاعل

147
00:54:06.950 --> 00:54:33.000
ولا يصح تقديم الفاعل على الفعل نقول هذه قاعدة كلية هل هي موضوعة وظعا نوعيا ام انها امر مستنبط من جهة العقل؟ فدليله العقل قل لا هي موضوعة وكذلك اذا اردت ماذا؟ اذا اردت الاظافة حينئذ عندك مضاف ومضاف اليه تقول غلام زيد غلام

148
00:54:33.000 --> 00:54:56.950
غلام بدون تنوين سلب تنوينه واضيف اليه زيد وانتقل التنوين من الاول الى الثاني لتنزيله منزلة الجزء منه فحينئذ نقول هذا التركيب بهذا السياق غلام زيد تقديم المضاف على المضاف اليه من غير عكسه. هذا موضوع ام لا

149
00:54:56.950 --> 00:55:16.950
موضوع اذا اردت ان تركب تركيبا اظافيا فابدأ بالمضاف ثم تأتي بالمضاف اليه. نقول هذا قاعدة عامة وهي اصل من اصول النحات هذه موظوعة لكنها ليست وظعا شخصيا. بمعنى ان الوظع لم ينطق بكل المركبات الاظافية

150
00:55:16.950 --> 00:55:38.050
بل وضع لك قاعدة ثم انت تؤلف ما شئت من تلك المركبات. كون المضاف اليه مجرورا دائما. والثاني يجرر وكون المضاف بحسب العوامل ان دخل عليه ما يقتضي الرفع رفعه او النصب نصبه او الجر جره نقول هذه قاعدة واصل

151
00:55:38.050 --> 00:56:02.550
اذا ان تعلق الوظع بالقواعد العامة فهو وظع النوع وظع نوعي اذا قوله في تعريف القول انه اللفظ الدال هل المراد هنا الدلالة شخصية فيختص بالمفردات او هو اعم فيشمل النوع فهي تدخل فيه المركبات

152
00:56:03.100 --> 00:56:24.200
الثاني لانه قال والقول عم يعني عم الكلام والكلمة عم الكلام والكلمة هو ذكر عندنا كم شيء كلامنا لفظ مفيد فاستقم واسم وفعل ثم حرف كلمة هذه كم كم هذه

153
00:56:25.950 --> 00:56:51.200
كلام وكذب اثنان وكلمة وحده كلمة هذه ثلاثة اشياء. القول عم الكلام وعم الكلم هذا على القول بجعله كلمة اصطلاحية. وعام الكلمة فالقول اعم من هذه الثلاث بقي شيء واحد ذكره ولا يصح ادخاله

154
00:56:51.700 --> 00:57:18.950
ها اللفظ احسنت لانه قال كلامنا لفظ هل القول عم ما ذكر كله ويدخل فيه القول ام نستثني نستثني ويدخل فيه او تحته اللفظ او  لابد من استثناء اللفظ لماذا؟ لانه تقرر عندنا ان القول اخص من اللفظ مطلقا. فبينهما العموم الخصوص المطلق

155
00:57:18.950 --> 00:57:38.950
اذا ذكر ابن مالك حد الكلام ثم اخذ في في حد الكلام جنسا اللفظ ثم ذكر الكلم وفسره بعضهم بالكلم ثم ذكر الكلمة هذه اربعة اشياء المراد بقوله والقول عم اي عم ما ذكر مما

156
00:57:38.950 --> 00:57:59.600
سيكون القول جنسا له يعني شاملا له. واما ما كان القول نوعا منه وهو المستعمل وهو فرض من افراد اللغو لا يدخل تحته وحده كلمة والقول عم عرفنا القول بانه اللفظ الدال على على معنى

157
00:58:00.250 --> 00:58:25.850
والقول عم اي عم الكلام والكلمة والكلمة عموما مطلقا. فكل كلام قول ولا عكس وكل كذب قول ولا عكس. وكل كلمة قول ولا ولا عكس. اذا بينهما عموم وخصوص مطلق والعموم والخصوص المطلق نحتاج فيه الى مادتين اثنتين

158
00:58:26.300 --> 00:58:53.200
مادة الاجتماع ومادة الافتراق مادة الاجتماع ومادة الافتراض القول اعم من الكلمة. نأخذ هذا سهلة ما مادة الاجتماع  مثال لمادة الاجتماع نعم شيء نقول هذا قول وكلمة. مثل ماذا زيد

159
00:58:53.250 --> 00:59:10.800
زايدون نقول هذا كلمة لانه قول مفرد وهو قول لانه لفظ دال بالوظع على معنى ودال بالوب قل لا يشمل الوظع النوعي والوظع الشخصي. فدخل فيه زيد. اذا اجتمعا في زيد

160
00:59:10.950 --> 00:59:31.900
اعطني مثالا يكون كلمة لا قولا  ها لا يمكن لا يتصور لماذا لان القول اعم من الكلمة. ولا يتصور ان يوجد الاخص دون الاعم. هذا باطل. لا وجود له. اعطني

161
00:59:31.900 --> 00:59:58.000
مثالا يصدق عليه انه قول لا كلمة قام زيد قام زيد هذا قومه وليس بكلمة. اذا هذا العلاقة بين الكلمة والقول العلاقة بين الكلام والقول العموم والخصوص المطلق نحتاج الى مادتين مادة الاجتماع ومادة الافتراق مثال لمادة

162
00:59:58.000 --> 01:00:15.850
اجتماع يعني ما يصدق عليه انه قول وكلام في وقت واحد  هذا كلام لانه لفظ مفيد مركب بالواو وهو قول لانه لفظ دال على معنى اذ اجتمعا في قام زيد

163
01:00:16.350 --> 01:00:35.900
اعطني كلاما ليس بقول ما وقعتك كلام ليس بقول لا وجود له. لان الكلام اخص من من ها من القول حينئذ لا يمكن ان ينفرد عن الاعم لا يمكن هذا بعيد

164
01:00:36.050 --> 01:01:00.050
مثال يكون قولا لا كلاما ان قام زيد هذا قول وليس بكلام. ان قام زيد هذا قول وليس بكلام علاقة بين الكلم والقول العموم والخصوص المطلق مادة الاجتماع ان قام زيد قمت هذا كلام

165
01:01:00.400 --> 01:01:22.400
مفيد لفظ مفيد كالسقم وهو قول نعم هذا كالم نعم احسنت. هذا كالم لانه تركب من ثلاث كلمات فاكثر. هل هو قول نعم اعطني مثالا يكون كلما لا قولا لا يمكن

166
01:01:22.600 --> 01:01:48.150
لا لا يمكن. العكس ان قام زيد هذا كالم وليس بي بقول هل هذا صحيح   ما العلاقة بين الكلم والقول العموم والخصوص ما الدليل لا اذا قيل ما الدليل عند هو قول عام

167
01:01:48.750 --> 01:02:04.150
هذا دليل لان ابن مالك هنا يقبل قواعد اذا قيل لك ما الدليل؟ تقول والقول عم. هذا الدليل. لان القول عم يعني اعم من الكلم. اذا الكلم اخص من القول. هذا الدليل

168
01:02:04.200 --> 01:02:29.750
طيب عندنا مادتان مادة اجتماع ومادة افتراق ما الذي يفترق هنا ايش بلاكم؟ ما الذي يفترق هنا العام يفترق عن الاخص. الاخص هو الكلم والقول اعم منه. حينئذ اذا قلت ان قام زيد قمت هذا كلم وقول. غلام زيد

169
01:02:31.050 --> 01:02:50.700
هذا قول وليس بكلمة. اذا القول عم قول عام اذا صح ان يقال بان القول اعم من الكلمة واعم من الكلم واعم من من الكلام. ما العلاقة بين الكلمة والكلام

170
01:02:53.200 --> 01:03:20.150
الكلمة والكلام العموم الخصوص المطلق كيف عموم خصص مطلق كلمة مفرد قول مفرد والكلام يشترط فيه ان يكون مركبا. هل يجتمعان ما يجتمعان القول المفرد هذا مباين للقول المركب حينئذ العلاقة بين الكلمة والكلام التباين

171
01:03:20.800 --> 01:03:39.250
تباين التخالف يعني ليس بينهما كبار. ما يصدق عليه كلمة زيد والذي يصدق عليه انه كلام قوم زيد. هذا مركب وذاك مفرد اذا العلاقة بين الكلمة والكلام التباين والعلاقة بين الكلمة والكلم

172
01:03:40.550 --> 01:04:05.550
تباين ايضا العلاقة بين الكلام والكلم العموم والخصوص الوجه وهذا مغاير للعموم والخصوص المطلق لانه يحتاج الى ثلاث مواد مادة اجتماع ومادتي افتراق افتراق الاعم عن الاخص هو افتراق الاخص عن الاعم. هيا اعطوني مادة الاجتماع

173
01:04:09.300 --> 01:04:39.200
ضرب زيد عمرا اجتمعا هذا كلم وكلا لانه ثلاث كلمات صاعدة. ثلاث كلمات وكلام لانه مركب مفيد كلم لا كلام. ان قام زيد هذا كلم وليس بكلام لماذا؟ لان الكلام يشترط هذا مركب. ان قام زيد مركب لفظ مركب. لكن يشترط فيه

174
01:04:39.250 --> 01:05:06.750
الافادة وهنا انتفت هل انتفت الافادة مطلقا لا انما التفت الافادة التامة. واما الجزئية والناقصة والتركيبية فهي موجودة. هذا كلم ليس بكلام سلام ليس بكلم قام زيد هذا كلام ليس ليس بكلمة هذا كلامه قام زيد لانه مركب من كلمتين ويشترط في الكلم ان يكون

175
01:05:06.750 --> 01:05:31.450
فصاعدا. والقول عم اي عم الكلام والكلم والكلمة عموما مطلقا. فكل كلام او كلم او كلمة قول ولا عكس. ولا ولا عكس. وكلمة بها كلام قد يؤم. كلمة بها كلامه قد هذه يقال فيها انها جملة كبرى

176
01:05:32.450 --> 01:06:07.950
كلمة على وزن سدرة اعرابه  مبتدأ ولا يجوز الابتداء بالنكرة وكلمة هذه  في المناكر او معرفة كلمة من حيث هي الكلمة الكلمة هذي معرفة لدخول ال وكلمة هذا نكرة. لكن هنا قصد لفظها

177
01:06:08.150 --> 01:06:37.550
رصد لفظها والشيء اذا قصد لفظه صار علما واذا صار علما العلم معرفته. فحينئذ قوله كلمة هذا معرفة وليس بنكرة ليس بنكرة. لانه معرف بماذا بالعالمية معرف بي بالعالمية لانه لا يشترط ان يكون التعريف بال دائما بل قد يكون ظميرا قد يكون

178
01:06:37.550 --> 01:06:50.600
قد يكون قد يكون عالما قد يكون اسم اشارة نقول هذا معرفة وليس فيه علم اذا لا يشترط في المعرف ان يكون دائما بال. فاذا قيل كلمة نقول هنا جعل علما

179
01:06:50.650 --> 01:07:19.300
جعل علما وسيأتي هذا توصيله فيما بعد. اذا كلمة هذا مبتدأ اكملوا وكلمة بها كلام قد يؤم. يعني قد يقصد اما الشيء امين البيت الحرام يعني قاصدين وكلمة بها كلام قد يؤم يعني قد يقصد قد يقصد بالكلمة الكلام وهذا شرحناه فيما سبق لكن الاعراب وكلمة نقول هذا مبتدأ

180
01:07:19.300 --> 01:07:40.350
الاول وهو معرفة بها جار مجرور متعلق بقوله يؤم. يؤم وكلام هذا مبتدأ ثاني. مبتدأ ثاني. وهنا لا يحتاج الى مسوغ لانه مفيد بنفسه. قد حرف تحقيق افيد التقليد يؤم

181
01:07:40.950 --> 01:08:00.750
يعني يقصد فعل وفاعل والجملة خبر عن المبتدأ الثاني والمبتدأ الثاني خبره خبر عن المبتدأ الاول هذي تسمى جملة كبرى اذا وقع الخبر جملة وعين اذ الجملة كلها تسمى جملة

182
01:08:00.800 --> 01:08:25.600
وجملة الخبر بعينها تسمى صغرى وهنا كبرى باعتبار ماذا كلمة بها كلام قد يؤام هذه كبرى قد يؤم سورة كلام قد يؤام لها اعتباران كبرى وصغرى كونها وقعت خبرا للمبتدأ الاول

183
01:08:25.700 --> 01:08:53.700
فهي صورة كون الخبر فيها جملة فهي فهي كبرى. وقوله قد يؤم قد هذه للتقليل. ومراده التقليل اي استعمال الكلمة في الجمل قليل بالنسبة لاستعمالها في المفرد لا قليل في نفسه فانه كثير. فهنا النسبة اعتبارية. لكن هذا اذا قلنا الاصل في اطلاق لفظ الكلمة ان المراد به

184
01:08:53.700 --> 01:09:12.000
الجمل او الجملة المفيدة حينئذ نقول الاصل في اطلاق اللفظ ما جاء به لسان العرب وما استعمل حقيقة عرفية. حينئذ يجعل خاصا بطائفة معينة. لان هذا هو الاصل في في الاصطلاح

185
01:09:12.000 --> 01:09:29.650
اتفاق طائفة مخصوصة على امر معهود بينهم متى اطلق انصرف اليه. وهذا قول مفرد لم لم يلفظ به العرب لم ينطق العرب الفصيح على او لم يطلق العربي الفصيح لفظ كلمة على زيد

186
01:09:29.950 --> 01:09:52.000
ليس عندهم ولا مثال واحد ان عربيا يستشهد بكلامه اطلق على لفظ زيد انه كلمة علاج صار ماذا؟ صار اصطلاحا خاصا اهلي النحو حينئذ لا ينبغي المقارنة بينه وبين الاطلاق الاصلي. بل يقال الاصل الحقيقي اللغوية انه يطلق على الجملة او الجمل المفيدة

187
01:09:52.000 --> 01:10:10.500
واما استعماله في القول المخصوص فهذا اصطلاح خاص بالنحات. كلامنا لفظ مفيد كالسقم واسم وفعل. ثم حرف الكلم وحيد كلمة والقول عم وكلمة بها كلام قد يؤم صلى الله وسلم على نبينا محمد

188
01:10:10.550 --> 01:10:24.950
وعلى اله وصحبه اجمعين. ما هو التعريف المختار للمفرد مع سلا كلها؟ كلمة واحدة اهم شيء ان يكون ملفوظا مرة واحدة واما ما ذكره النحاه فهو فاسد غدا ان شاء الله تعالى

189
01:10:26.800 --> 01:10:50.700
واضح الدرس يختصر  اي نعم لكن من اراد اشياء تركناها موجودة في الملحد تركنا اشياء عمدا موجودة في الملحق خاصة تعريف الكلام في ثلاث دروس هناك