﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:21.050
اذا كل اسم يقبل ال وتؤثر فيه التعريف فهو ايش؟ نكرة فان لم يقبل اجيبوا فليس بنكرة وان قبل ان لكن لم تؤثر فيه التعريف لكونه معرفة من قبل دخولها

2
00:00:21.750 --> 00:00:47.450
ها فليس بنكرة طيب يرد على هذا كلمة دو بمعنى صاحب نكرة ولا تقبلوا علم يقول جاءني رجل ذو مال ذو نكرة اه ذو صفة لرجل ورجل نكرة والنكرة لا توصف الا بنكرة

3
00:00:49.500 --> 00:01:06.900
فما الجواب؟ مع ان ذو لا تقبل لو اجتمع الناس كلهم على ان يدخلوا عل على ذو ما غلبوها ابت عليه صح لا يصح ان تقول جاءني رجل اذوا مالي

4
00:01:07.750 --> 00:01:38.050
تأبى عليك ذو اشد الاباء اذا كيف يمكن ان نجيب عن هذا نقول ان النحويين او ان حجة النحويين نافقاء يربون  يربوع اذا حجرته من بابه ها وجد مخرجا من جهة اخرى

5
00:01:39.100 --> 00:01:58.000
قالوا نقول ان ذو واقعة موقع ما يقبل ال ولهذا قال ابن مالك رحمه الله كغيره من العلماء او واقع موقع ما قد ذكر اذا تخلصوا من الايراد ولا لا

6
00:01:58.550 --> 00:02:20.950
قال ذو بمعنى صاحب جاءني رجل ذو مال اي صاحب مالك وصاحب تقبل قال ولا لا تقبل ان وتؤثر فيها التعريف فتقول هذا رجل صاحب وتقول هذا الرجل صاحب فلان

7
00:02:22.800 --> 00:02:54.400
فتقبل معرفة فتقبل مؤثرة فيها التعريف فلما كانت واقعة موقع ما يقبل ال المؤثرة في التعريف صار لها حكمها فصارت نكرة عرفتم الان طيب الخلاصة النكرة لها تعريفان تعريف ذاتي

8
00:02:55.550 --> 00:03:24.500
وتعريف رسمي التعريف الذاتي النكرة كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون الاخر والرسمي وهو التعريف بالعلامة ها وكل اسم يقبل مؤثرة فيها فيه التعريف هذه النكرة

9
00:03:25.300 --> 00:03:47.850
اما المعرفة فقال وغيره معرفة غيره يشمل ما لا يقبل ال وما يقبل من غير ان تؤثر فيه التعريف لكونه معرفة من قبل ثم ذكر اقسامها قال كهم وذي وهند

10
00:03:48.200 --> 00:04:15.300
وابني والغلام والذي ذكره المؤلف وغير مرتبة رحمه الله لان المقصود معرفة انواع المعارف قال كهم اشارة للظمير فالظمائر كلها معرفة كل الظمائر ظمير المتكلم وضمير المخاطب وضمير الغائب وضمير الرفع

11
00:04:15.550 --> 00:04:52.350
وضمير النصب وضمير الجر المتكلم والمخاطب والغائب هو ضمير الرفع والنصر والجر كل الظمائر كلها معرفة وذي اسم الاشارة فجميع اسماء الاشارة معرفة ذا وادي ودان وتاني واولئك كلها معرفة

12
00:04:53.550 --> 00:05:30.050
وهند العلم سواء كان لمذكر او لمؤنث فانه من اقسام المعرفة وهنا المؤلف اختار هند لماذا لم يختر اسمه مذكر  لانها من جهة الوزن لو قام مثل وزيد ابو عمرو

13
00:05:31.050 --> 00:05:56.550
لكان يحتاج الى تنويه فيزيد النظر قال وهل وابني المضاف الى معرفة معرفة لكن رتبته في الحقيقة بحسب ما يضاف اليه فهو يعني ليس له رتبة معينة بحسب ما يضاف اليه

14
00:05:56.650 --> 00:06:22.650
الا المضاف الى الظمير فانه في مرتبة العلم وسيأتي شراء الترتيب بعد ذلك الغلام ما هو المحلى بال والذي الاسم الموصول الجميع ستة انواع فجميع الستة انواع الظمائر اسم الاشارة

15
00:06:22.700 --> 00:06:50.600
العلم المضاف الى معرفة المحلى بال الاسم المنصور بجميع انواعه المفرد والمثنى والجمع المفرد مثل الذي والتي المثنى اللذان واللتان الجمع الذين ولاوا ترسيم هذه المعارف المؤلف ذكرها مجملة غير مرتبة

16
00:06:51.050 --> 00:07:14.250
لكن عند التفصيل ذكرها مرتبة فبدأ بالضمائر ثم بالعلم ثم بالاشارة ثم بالموصول ثم المعرف بالف ولم يذكر المضاف اليه لان المضاف اليه ليس له رتبة معينة الى انه بحسب

17
00:07:15.400 --> 00:07:44.700
المضاف الا ان يضاف للظمير آآ فكالعلم اعرفها الظمائر هي اعرف المعارف وذلك لانها اشد المعارف تخصيصا والمعرفة كلها مبناها على ايش على التعيين والتخصيص لان النكرة كما قلنا مطلق

18
00:07:45.450 --> 00:08:05.150
لكن كل ما كان اخص فهو اعرف واخص المعارف الظمائر لا شك اذا قلت لا تحتمل غير نفسي انا قلت لا تحتمل الا المخاطب ولهذا كانت اعرف المعارظ لكن زيد علم

19
00:08:06.450 --> 00:08:32.900
ها تصلح لزيد لامامي وزيدا لخلفي لكن الياء في اكرمني لا تحتمل الا المتكلم ظربت لا تحتمل المتكلم فاعرف المعارف الظمير ثانيا بعد بعد الضمائر العلم لانه يعين مسماه من غير قرينة

20
00:08:34.250 --> 00:09:00.350
بخلاف الاشارة بخلاف موصول فالعالم يعين مسماه من غير قرينة فكان اشدها تخصيصا ما عدا الضمير الا انهم استثنوا الاسماء الخاصة بالله فانها اعرف من الظمائر اعرف من الخمائر لانها لا تصح الا لله وحده عز وجل

21
00:09:01.450 --> 00:09:21.300
ما هي مثل الله الله اعرف المعارف لان ما تحتمل الا الرب عز وجل لكن قمت تصلح التظمير اللي انا محمد وتصلح قمت لرجل اخر يقول عن نفسه انه قال

22
00:09:22.100 --> 00:09:43.000
لكن الله ما فيه السراك الظمائر فيها اشتراك وامكان تعين مرجعها لكن فيها اشتراك اما اما اسم الله عز وجل الخاص به فهو لا يتعداه الى غيره فلهذا قالوا ان الظمائر اعرف المعارف ما عدا

23
00:09:43.950 --> 00:10:09.300
ليش الاسماء الخاصة بالله فهي اعرف المعارف بعد ذلك اسم الاشارة اسم الاشارة بعد العلن لماذا كان بعد العلم؟ لان العلم يعين مسماه ايش بغير قرينة مطلقا اسم الاشارة يعين مسماه لكن بقرينة

24
00:10:09.450 --> 00:10:37.650
اقول هذا هذا حاضر ولا غير حاضر اخر فيعين مسماه في قرينة الحضور فلهذا كان اقل مرتبة من العلم الاسم الموصول بعد الاشارة لانه يعين مسماه بواسطة الصلة وقد يكون للحاضر

25
00:10:38.050 --> 00:11:03.300
وقد يكون للغائب واسم الاشارة الاصل فيها انه للحاضر فلهذا كان اعرف من من اسم الموصول تقول مثلا اكرم الذي يكرمني الذي يكرمني هذه معرفة وصار معرفة بواسطة الصلة فهو

26
00:11:03.550 --> 00:11:37.650
معين لمسماه بواسطة وهي الصلة الرابع الخامس المعروف المعرف ايضا مرتبته دون ما سبق لانه  لم يكن ما دل التعريف عليه لم يكن اصلا في في مدلوله بخلاف اسم الموصول اسم الموصول لا يمكن يصح بدون صلته

27
00:11:38.600 --> 00:12:02.950
والمحلى بان يصف بدون ان فلهذا كان اقل رتبة من الاسم الموصول والسادس المضاف الى معرفة وهو بمنزلة ما اظيف اليه الا المضاف الى الظمير فقالوا انه كالعلم فاذا قلت

28
00:12:03.900 --> 00:12:35.400
هذا كتابي هذه معرفة لماذا  هذا كتابه؟ ايه  مضاف الى ظمير كتابي مضاف الى ظمير  واذا اضيف الى الظمير صار معرفة كل ما اضيف الى المعرفة فهو معرفة طيب هذا

29
00:12:36.500 --> 00:13:11.450
قال مو هذا اه قلم هذا قلمهما هل هو معرفة او نكرة؟ نعم معرفة لماذا الى ايش الى سن الاشارة سيكون معرفة طيب هذا غلام الذي في السوق  غلام هل هو معرفة او لا

30
00:13:14.050 --> 00:13:46.900
ليش وهو  لكن لو قلت هذا غلام فقط كان غلاما من كانت غلام نكرة طيب هذا كتاب الطالب عبد الرحمن ابن داوود ما تكون في كتاب الطالب لماذا  اضيف الى المحلى

31
00:13:47.150 --> 00:14:23.350
فلنعرف اذا ستة انواع اولا العلم تمام اولا الظمير ثم ثم المعركة او المحلبات معنى واحد. طيب وما اظيف الى واحد منها فهو بمنزلته او بمرتبته الا المظافة الى الظمير فانه

32
00:14:23.450 --> 00:14:31.450
العالم وبعضهم لم يستثني يقول حتى المضاف الى ضمير بمنزلة الضمير لكن مشهورة الاستثناء