﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف المرسلين. يقول الناظم رحمه الله المعربون والاسم منه معرب ومبني بشبه من الحروف مبني. كالشبه الوضعي في ان جئتنا والمعنوي في متى وفي هنا؟ وكنيابة عن فعل بلا تأثر وكفتقار الصلة

2
00:00:30.000 --> 00:00:50.000
الاسماء ما قد سلم من شبه الحرف كارض وسما. وفعل امر ومضي بني واعرض مضارعا ان عاريا من نون توكيد مباشر ومن نون اناث كيرعن من فتن وكل حرف مستحق للبناء والاصل في المبني

3
00:00:50.000 --> 00:01:10.000
ان يسكن ومنه ذو فتح وذو كسر وضم كاين امس حيث والساكن كم؟ والرفع والنصب على الاعراب باسم وفعل النحو لن اهاب. والاسم قد خصص بالجر كما قد خصص الفعل بان ينجزما. فارفع

4
00:01:10.000 --> 00:01:30.000
بضم منصبا فتحا وجر كسرا كذكر الله. ارفع بضم وانصبا فتحا وجر كسرا كذكر الله عبده ارفع بضم منصبا فتحا وجر كسرا كذكر الله عبده يسر. واجزم بتسكين وغير ما ذكر

5
00:01:30.000 --> 00:01:50.000
ينوب نحو جاء اخو بني نمر وارفع بواو وانصبن بالالف واجرر بياء ما من الاسماء ما من اسماء اصيل. احسنت تبارك الرحمن. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على

6
00:01:50.000 --> 00:02:14.250
اشرف المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. ربي يسر واعن برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى والاسم منهم معرب ومبني لشبه من الحروف مدني

7
00:02:14.750 --> 00:02:47.350
هنا سيتحدث المؤلف رحمه الله تعالى عن الاعراب والبناء. ولكنه عقد الترجمة للمعرب والمبني. لطول الكلام على البناء والاعراب  والمعرب يستلزم الاعراب والمبني يستلزم البناء كذلك. وبدأ في الترجمة بالمعرب لشرفه. فقال المعرب

8
00:02:47.350 --> 00:03:11.450
والمبني لان المعرب اشرف اشرف من المبني وفي بسط الحديث عنهما بدأ بالبناء لان مباحثه قصيرة لما اراد ان يتحدث عن المعرب والمبني بدأ في التعليل بالبناء لان مباحث البناء قصيرة

9
00:03:12.300 --> 00:03:40.800
بخلاف مباحث الاعراب ففيها طول فلذلك اخرها وبدا بالحديث عن الاسم لشرفه. فقال والاسم مع ان الاعراب والبناء يعتوران الفعل كما يعتوران الاسم ولكن بدأ بالاسم لشرفه الاسم هو اشرف الكلم الثلاث

10
00:03:42.200 --> 00:04:11.650
ولذلك يمكن ان تتركب الجملة من الاسم فقط ولا يمكن ان تتركب جملة ليس فيها اسم والاسم ينقسم الى ثلاثة اقسام الى متمكن ما امكن ومتمكن غير امكن وغير متمكن

11
00:04:11.800 --> 00:04:46.350
فالاسم المعرب الذي ينون تنوين الصرف يسمى متمكنا امكنا كزيد وخالد وفرس ودار وكتاب هذه الاسماء اسماء معربة تنون تنوين الصرف فهي يقال فيها متمكن امكن والقسم الثاني الاسم المعرب الذي لا ينون تنوين الصرف

12
00:04:47.400 --> 00:05:21.650
كاحمد وعائشة وعثمان فهذه اسماء متمكنة لكن لا توصف بالامكنية يقال فيها اسم متمكن لكنه ليس امكن والقسم الثالث ما ليس بمتمكن وهو الاسماء المبنية فالاسماء المبنية ليست متمكنة اصلا. لانها فقدت اصل من اصول الاسماء

13
00:05:22.000 --> 00:06:20.000
وهو الاعراب  الاعراب احد اصول الاسماء اسم له سبعة اصول وهي التذكير والتكبير والتنكير والافراد والجمود والاعراض ابو والانصراف   كرجل رجل اسم مذكر. منكر مكبر جامد مفرد منصرف معرب هذه اصول الاسماء. فالاعراب اصل من هذه الاصول

14
00:06:20.000 --> 00:06:50.000
والبناء فرع. ثم بدأ بتعليل بناء ما يبنى من الاسم. فالاسم منه ما هو معرب وهو الاصل الاصل في الاسماء الاعراب لان لاننا قلنا ان الاعراب واحد من الاصول السبعة التي هي اصل الاسم

15
00:06:50.000 --> 00:07:30.000
من يعيد لي هذه الاصول؟ التذكير والتنكير والتكبير والافراد والجمود والاعراب والانصراف احسنت. هذا جهد جماعي طيب لكن هل يستطيع واحد ان يجمعها؟ اتفضل. تذكير. تكبير والتنكير والانصراف والاعراب والانفراد الانفراد نعم احسنت ما شاء الله وكذلك بارك الله

16
00:07:30.000 --> 00:08:00.000
اه ثم قال الاسم اذا جاء معربا لا لان ما جاء على الاصل لا يسأل عنه. ليس فيه سؤال. لكن اذا يسأل عنه يقال لماذا بني؟ لانه جاء على غير الاصل

17
00:08:00.000 --> 00:08:28.450
فذكر هنا اسباب البناء ذكر سببا جمليا على سبيل الاجمال ثم فصله. السبب الاجمالي هو شبه الحرف ان الاسم يبنى اذا اشبه الحرف فقال لشبه من الحروف مدني. اي ان الاسم انما يبنى اذا اشبه الحرف شبها يقربه

18
00:08:28.550 --> 00:08:56.950
منها بخلاف الشبه الضعيف اذا عرض الشبه بما اضعفه فانه حينئذ لا يكون مقتضيا للبناء مثلا اي الشرطية اشبهت الحرف في معناها لانها ادت معنى الشرط فهي مثل ان ولو

19
00:08:59.550 --> 00:09:21.250
ولكن عارض هذا الشبه ما اضعفه من لزوم الاضافة الى المفرد وهذا من خصائص الاسماء فاعربت لضعف الشبه لابد ان يكون الشبه قويا قال لشبه من الحروف مدنية اي لشبه قوي يقرب الاسم من الحرف

20
00:09:23.900 --> 00:09:47.700
ثم ذكر انواع الشبه على سبيل التفصيل فقال كالشبه الوضعي في اسمي جئتنا  القسم الاول من انواع الشبه الشبه الوضعي وضابطه ان يوضع الاسم وضعا اصليا على حرف واحد او حرفين

21
00:09:49.900 --> 00:10:18.950
ومنهم من يقيد الحرفين بكون ثانيهما لين  فاذا وضع الاسم وضعا اصليا على حرف واحد فقد اشبه الحروف وكذلك اذا وضع وضعا اصليا على حرفين ومثل لهما معا بقوله جئتنا

22
00:10:21.700 --> 00:10:55.750
فالتاء في قولك جئت اسم وضعا اصليا على حرف واحد  فاشبه الحرف شبها وضعيا وانا في قولك جئتنا اسم وضع وضعا اصليا على حرفين  ويخرج بقولنا وضعا اصليا الاسماء التي هي على حرفين لكن

23
00:10:56.650 --> 00:11:26.250
دخلها حذف كانت في الاصل على ثلاثة حروف فدخلها حذف فبقيت على حرفين كيد ودم يد مقسمون على حرفين  لكن هذا ليس هو وضعها الاصل اصلها هي دين ولذلك يرجع لها في التصغير المحذوف

24
00:11:26.900 --> 00:12:05.050
فتقول يودية  ودم اصلها دمي كذلك ولذلك يقولون دميت يده وقد يصرحون بهذه الياء في التثنية ايضا فيقولون دميان مع ان الغالب في يد ودم تثنيتهما بدون تكميل ولكن ربما كمل

25
00:12:05.750 --> 00:12:29.400
قال الشاعر ولو ان على حجر ذبحنا جرى الدميان بالخبر اليقين جرى الدميان الغالب في استعمال العرب ان تكون دمان وربما قال الدميا وعلى كل حال فان هذا يدلنا على الاصل المحذوف

26
00:12:32.350 --> 00:12:56.250
اذا فهذه اسماء معربة لان هذا ليس هو وضعها الاصلي. يد ودم وثم وهن من الاسماء التي هي على حرفين  لكن هذا ليس هو وضعها الاصلي هي اسماء معربة اذا ها معنى قوله كالشبه الوضعي في اسمي جئتنا

27
00:12:56.500 --> 00:13:25.750
والمعنوية في متى وفي هنا  القسم الثاني من انواع الشبه هو الشبه المعنوي وضابطه ان يكون الاسم ان يكون الاسم مؤديا معنى من المعاني التي من شأنها ان تؤدى بالحروف

28
00:13:27.700 --> 00:13:59.900
كالشرط والاستفهام فان هذه المعاني الاصل فيها ان تؤدى بالحروف اذا وجدنا اسما ادى معنى من هذه المعاني علمنا انه اشبه الحرف شبها معنويا فاستحق بذلك البناء ومثل المؤلف لذلك بقوله متى

29
00:14:00.000 --> 00:14:40.450
وهنا متى تأتي حرف استفهام وتأتي حرف شرط اقصد تأتي اسم استفهام. تأتي اسم استفهام. وتأتي اسم شرط فمتى الاستفهام اشبهت حرف الاستفهام الذي هو الهمزة لانها ادت معناه. ومتى الشرطية؟ اشبهت حرف الشر

30
00:14:40.450 --> 00:15:10.750
الذي هو ان لانها ادت معنى. فهذه الاسماء التي سلكت طريقا من طرائق الحروف بان ادت معاني الاصل فيها ان تؤدى بالحروف اشبهت الحروف فاستحقت فاستحقت البناء بذلك ومثل به هنا

31
00:15:10.950 --> 00:15:41.100
وهي اسم اشارة. لينبه بذلك على ان الشبه المعنوي لا يشترط فيه ان يكون هذا المعنى قد وضعت له العرب حروفا فان متاع الاستفهامية اشبهت حرف الاستفهام ومتى الشرطية؟ اشبهت حرف الشرط

32
00:15:42.200 --> 00:16:05.950
لكن الاشارة لم تضع لها العرب حروفا لا توجد حروف للإشارة وانما توجد اسماء الاشارة  يريد ان ينبه الى ان الاسم اذا ادى معنى من معاني الحروف فانه يشبه الحرف شبها معنويا فيستحق البناء بذلك

33
00:16:06.700 --> 00:16:30.950
حتى ولو لم يوضع حرف لذلك المعنى كما في هنا هذا على مذهب جماهير النحات وذهب البلاغيون وتابعهم بعض النحاة الى ان الاسم الاشارة الى ان للاشارة حرفا هو ال العهدية

34
00:16:35.700 --> 00:17:13.150
فقال للعهد ايه ؟ عندهم حرف للاشارة  مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح اشارة الى المصباح الذي تقدم هذا مذهب البلاغيين اهل البلاوة يقولون ان حرف اشارة وجماهر النحات لا لا يعتدون بذلك ويقولون ان العرب وضعت

35
00:17:13.400 --> 00:17:47.900
اسماء للاشارة ولم تضع لها حروفا وابن مالك رحمه الله تعالى هنا هنا بعض الاشياء التي فيها دقة ينبغي ان ينتبه اليها منها مثلا انه قال والمعنوي في متاع. مثل بمتى الاستفهام. ولم يمثل بمن الاستفهامية. لانه

36
00:17:47.900 --> 00:18:06.850
هو يريد كلمة خالصة للشبه المعنوي. ليس فيها شبه وضعي. شبه الوضعي قد تقدم. مثلا لم يمثل بماء لان ما فيها شبه وضعي فاراد اداة خالصة ليس فيها الا الشبه المعنوي

37
00:18:08.650 --> 00:18:38.600
وكذلك ايضا في هنا لم يمثل بذاء الاشارية لانها مؤلفة من حرفين زانيهما ليه؟ ففيها شبه وضعي فاراد ان يمثل باسم خالص للشبه المعنوي  اين دلالة على معنى فيه نفسيته معهم في

38
00:18:38.600 --> 00:19:08.600
متى وهنا؟ متى فيها معنى؟ هي في نفسها وآآ لكنها لا طبعا لا تستقل بالمعنى لا يمكن ان تكون جزءا من من التركيب يمكن ان تكون جزءا من الاسناد فهي من الاسماء التي آآ يمكن مثلا ان تكون جزءا من الاسناد بنفس

39
00:19:08.600 --> 00:19:35.400
دون اضافة حرف لها وهذا من امارات مثلا آآ الاسمية. هل انت تقول متى قدومك انت هنا عندك جملة رسمية يا مبتدأ وفيها خبر. هذا هذا الكلام له معنى تام. طيب اذا قلت اقدومك هل هذا

40
00:19:35.400 --> 00:19:57.600
او معنى هل هذا الكلام تام؟ الحروف لا تقبل ان تكون طرفا في الاسناد. والاسماء تقبل ان تكون طرفا في الاسناد مفهوم؟ فحرف الاستفهام هنا لا يمكن ان يكون طرفا في الاسلام. الهمزة هنا لا يمكن ان تقول اقدومك هذا لا معنى له

41
00:19:59.250 --> 00:20:16.150
لكن اذا قلت متى قدومك او كيف حالك هذه جملة مفيدة فهنا نستدل على سميتها بانها قبلت ان تكون طرفا في الاسناد والحرف لا يمكن ان يكون طرفا في ديسند

42
00:20:16.500 --> 00:20:32.350
هل هي مندرجة تحت هي دلت على معنى في نفسها ولو لم تدل على معنى في نفسها لما قبلت ان تكون طرفا في الاسناد لان هو حكم ومحكوم عليه مفهوم

43
00:20:32.500 --> 00:21:02.900
طيب اذا قالوا المعنوي في متى وفي هنا  وكنيابة عن الفعل بلا تأثر هذا هو القسم الثالث من اقسام الشبه ويسمونه بالشبه الاستعمالي. وضابطه ان يلزم الاسم طريقا من طرائق الحروف

44
00:21:03.600 --> 00:21:36.100
كان ينوب عن الفعل في العمل دون ان يتأثر بالعوامل الاصل في العمل للافعال  ومن الحروف ما يعمل تشبيها له بالفعل   لكن الحروف العاملة الحروف لا يعمل فيها تكون عاملة لا معمولة

45
00:21:36.100 --> 00:22:05.250
فاذا وجدنا اسما عاملا لا معمولا فقد اشبه الحرف شبها استعماليا مثلا الحروف والنواسخ تعمل ولا يعمل فيها. ان  تدخل على المبتدأ والخبر فتنصب المبتدأ اسما لها وترفع الخبر خبرا لها

46
00:22:05.350 --> 00:22:28.100
ولكن هي في نفسها لا يمكن ان تكون معمولة  فلا يمكن ان تكون فاعلا ولا نائبا ولا حالا ولا خبرا ولا مفعولا لا يتأتى ان تكون معمولة فاذا وجدت اسما كذلك

47
00:22:28.350 --> 00:23:01.450
يعمل ولا يتأثر بالعوامل فقد اشبه الحرف شبها استعماريا فاستحق البناء لذلك وهذا كاسماء الافعال اسماء الافعال كصح واف ومه الى غير ذلك تعمل فهي دائما ترفع الفاعل. وقد تنصب المفعول

48
00:23:01.450 --> 00:23:31.450
اذا قلت لك هاك الكتاب ها اسم فعل والكاف حرف خطاب والكتاب مفعول به. فاسماء الافعال تعمل. ولكنها لا تتأثر بالعوامل لا يمكن ان تأتي بهاء او مه او صح فاعلا ولا مفعولا ولا

49
00:23:31.450 --> 00:24:03.150
مبتدأ ولا خبرا هي لا تتأثر بالعوام  فقد اشبهت الحرف شبها استعماليا فاستحقت البناء بذلك. واما زهير بن ابي سلمة المزني ولنعم حشو الدرع انت اذا دعيت نزالي في الذعر فمن باب الاسناد الى اللهو اي اذا دعي لفظ نزال

50
00:24:04.450 --> 00:24:24.750
وليس المعنى ان نزال هنا ليست نزال هنا اسم فعل هي لفظ محكي فقط. اريد اسند اليه من باب الاسناد اللفظي كما اذا قلت ضرب فعل ماض نزل فقلت لك اعرب لي هذا الكلام ضرب فعل ماض

51
00:24:25.750 --> 00:24:44.600
ما هو الاعراب الصحيح؟ ضرب ما اعرابها نعم ضرب هنا مبتدأ وفعل خبرها وماض مضاف اليه ما قبله فاذا ضرب هنا يراد بها هذا اللفظ هي ليست فعلا هنا. لا دلالة لها على الحدث

52
00:24:44.750 --> 00:24:57.450
الفعل لابد ان يدل على الحدث فكذلك دعيت رزالي معناها دعي هذا اللفظ فقط فهو من باب الاسناد اللفظي فلازالي هنا نائب عن الفاعل لكنها ليست اسم فعلي. هي هنا ليست اسم فعلي

53
00:24:59.700 --> 00:25:25.150
اذا قلت لك مثلا كتبت ضرب ما يعرب ضرب فاعلم به ها من باب حكاية اللفظ فقط مفهوم دعيت نزالي  بارك الله فيك اذا قال وكنيابة عن الفعل بلا تأثر وكفتقار اصل

54
00:25:25.150 --> 00:25:51.900
من انواع الشبه بين الاسم والحرف التي تدعو الى بناء الحرف بناء الاسم التي تدعو الى بناء الاسم شبه الاسم بالحرف شبها افتقاريا  وذلك بان يكون مفتقرا الى جملة. افتقارا اصليا دائما

55
00:25:54.950 --> 00:26:16.500
ويخرج بقولنا افتكارا عصريا الافتقار العارض كافتقاري نكرة احيانا الى الجملة لكي توصف بها مثل قول الله تعالى واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله بين يوما هنا مفتقرة الى شيء توصف به

56
00:26:17.300 --> 00:26:40.600
ولكنه افتقار عارض ليس افتقارا دائما فلا تبنى ليس هذا شبها معتبرا الشبه المعتبر في الافتقار هو الافتقار الدائم الى جملة وذلك كالاسماء الملازمة التي تلازم الاضافة الى الجملة تأتينا في باب الاضافة ان شاء الله

57
00:26:40.900 --> 00:27:00.000
قول ابن مالك رحمه الله تعالى والزموا اضافة الى الجمل حيث واذ وان ينون يحتمل افراد اذ وما كئذ معنى اضف جواز النحو حين جانب  وقوله ايضا والزموا اذا اضافة الى جمل الافعال

58
00:27:00.100 --> 00:27:24.650
كهن اذا اعتلى بعض الاسماء ملازمة للاضافة الى الجمل. كحيث واذ وايذاء فهي مبنية لانها مفتقرة افتقار عصريا دائما وكذلك اذا كان الاسم يفتقر للجملة لكي يتم بها معناه وهو افتقار دائم

59
00:27:25.150 --> 00:27:48.150
ليس افتكارا عارضا وذلك كافتقار الاسماء لاسماء الموصولة الذي لابد لها من جملة او شبه جملة هي مفتقرة افتقارا دائما الى شيء يكملها ويتم بها معناه فلذلك بنيت الاسماء الموصولة

60
00:27:48.250 --> 00:28:20.100
لافتقارها ابدا الى جملة يتم معناها بها ما لم يعارض هذا الشبه ما يضعف ما يضعفه فاذا عارض هذه الاشباه ما اضعفها فان الاسم يعرب حين وذلك كاين الاستفهام والشرطية

61
00:28:20.150 --> 00:28:46.650
والموصولية في اغلب حالها لانه سيأتينا ان لها حالا تبنى في اشبهت الحرف شبها معنويا  ولكن عارض ذلك الشبه لزوم الاضافة الى المفرد وهذا من خصائص الاسماء فضعف شبهها حينئذ

62
00:28:47.300 --> 00:29:18.700
بالحرف فاعربت  واختلف النحات في اللذين واللتين وذين وتين فلا خلاف بينهم في ان ذا الاشارية مبنية. لانها اشبهت حرف الاشارة الذي كان يستحق وضع ولم يوضع فاشبهت الحرف شبها معنويا

63
00:29:20.600 --> 00:29:42.500
ولا خلاف بينهم في ان الذي اسم مبني. لانه مفتقر ولكن اللذان الافتقار هنا ضاعفه عارضه شيء من خصائص الاسماء وهو التثنية الفعل لا يثنى ولا يجمع. والحروف لا تثنى ولا تجمع

64
00:29:43.100 --> 00:30:08.150
فالتزنية من خصائص الاسماء فوجدنا اللذان عندنا افتقار يقتضي شبه الحرف وعندنا شيب شيء يضعف ذلك الافتقار نوعا ما وهو التثنية بكونها من خصائص الاسماء فلنحاتي في ذلك مذهبان منهم من يرى

65
00:30:08.300 --> 00:30:28.150
ان الذي اسم مبني فاذا ثنيته عربت فتقول اللذان رفعا والذين نصبا وشرا على قاعدة المثنى. لان المثنى يرفع الالف وينصب ويشهر بالياء وكذلك اسم الاشارة تقول ذا اسم مبني

66
00:30:28.550 --> 00:30:55.000
فاذا زنيته اعربته فقلت ذاني رفعا بالالف وذين نصبا وذرا ومنهم من قال لا هذه الاسماء مبنية وهي جاءت على صورة المثنى فهذا ليس هذا ليس تثنية حقيقة حقيقية لان من شروط الاسم الذي يثنى ان يقبل التنكير

67
00:30:56.800 --> 00:31:28.150
وهذه معارف لا تقبل التنكير فانت حين تجمع الاعلام او تثنيها  تقدر تنكيرها   وعلى كل حال الخلاف مستقر في هذه المسألة ثم قالوا ومعرب الاسماء ما قد سلم من شبه الحرف كارض

68
00:31:29.150 --> 00:32:15.750
وسومة او وسم او وسم نعم  الاسم فيه ثماني عشرة لغة. سمات لا اللي سخوننا اسم سام سمن سماء والسما هذه ستة كلمات ست كلمات مدللة وحاصل ضرب ستة في ثلاثة ثمانية عشر

69
00:32:15.750 --> 00:32:40.600
نعم. يقال اسم بتثريث الهمزة. وسم بتثريث السين. وسماء بالقصر لتدريس السين وسماعه لتدريس السين ايضا كذلك. وسمعة بتدريس السين. وسمة بتثبيت السين كذلك ايضا فتحصن من ذلك ثماني عشرة لغة

70
00:32:41.550 --> 00:32:58.500
اذا لك ان تقول سمعة او سمعة او سماء كل ذلك صحيح. سنبين وجه ذلك ده اسمه المعرب جاء على العصر لان الاصل في الاسماء اصول الاسم سبعة كما ذكرت

71
00:32:58.500 --> 00:33:28.350
من قبل وهو ما سلم من شبه الحرف. الاسم الذي لا يشبه الحرف ومثل له ابن مالك رحمه الله تعالى بارض والسماء مسل له بمثالين لكي يفيد بذلك تقسيم الاسم الى قسمين. تقسيم الاسم المعربي الى قسمين

72
00:33:29.250 --> 00:34:04.350
الى صحيح يظهر اعرابه والى معتل يقدر اعرابه فالارض اسم صحيحة سمو الصحيح الارض يرفع بالضمة الظاهرة ويصوب الفتحة الظاهرة. ويجر بالكسرة الظاهرة ايضا كذلك الم تكن ارض الله واسعة؟ ارض ما رفعت بالضم

73
00:34:04.400 --> 00:34:32.250
ولا ارضى وضعها. هنا منصوبة. ما في بالله ما في السماوات وما في الارض  اذا هي اسم صحيح يرفع بالضمة الظاهرة وينصب بفتحة الظاهرة ويجرب الكسرة الظاهرة وسمع لغة كارض وسما

74
00:34:32.450 --> 00:35:23.300
وهي اسم معتد. لكونه منقوصة اخره الف. فاعرابه مقدر. يرفع بضمة مقدرة. وينصب بفتحة مقدرة. ويجر بكسرة مقدرة فاعرابه تقدير لماذا قدر عليه الاعراب؟ احسنت تصنتوا جماعة لتعذر ذلك لا يمكن. هذا الاسم اخره الف

75
00:35:23.300 --> 00:35:43.300
وهذا الحرف حرف الالف. لا يتأتى النطق به متحركا. لا يمكن للانسان ان ينطقه متحركا ابدا حرف ساكن ابد اذا لا يمكن ان يفتح لان الفتحة حركة ولا يمكن ان يضم

76
00:35:43.300 --> 00:36:13.300
انضمة حركة ولا يمكن ان يكسر لان الكسرة حركة. اذا هو لا يمكن ان ان يحرك. فيعرب بحركات مقدرة. بخلاف الاول يعرف بحال صحيح. يعرب بحركات ظاهرة مثال الصحيح قول الله تعالى الحج اشهر معلومات

77
00:36:13.300 --> 00:36:38.950
فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال بالحج كلمة الحج هنا جاءتنا مرفوعة الحج مضمومة. فمن فرض فيهن الحج منصوبة بالفتحة فنعرفث ولا فسوق ولا جدال في الحج

78
00:36:39.400 --> 00:37:04.850
اذا هذا اسم صحيح ارفعه بالضمة وينصب الفتحة ويجر بالكسرة. اما اللي اسمه المعتد فلابد من تقدير الحركات عليه جميعا. مثل قول الله تعالى له اصحاب يدعونه الى الهدى ائتنا قل ان هدى الله هو الهدى

79
00:37:05.550 --> 00:37:32.300
تدعونه الى الهدى مجرور كسرة مقدرة. قل ان هدى منصوب بفتحة مقدرة انه ودى الله هو الهدى مرفوع بضمة مقدرة. اذا تقدر عليه الحركات جميعا فيرفع بضمة مقدرة وينصب بفتحة مقدرة ويجر بكسرة مقدرة

80
00:37:35.250 --> 00:37:56.950
قوله كارض وسما يجوز فيه الوجوه الثلاثة يمكن ان تقول ورد وسوما وهذا اوضح المعاني واظهرها وابينها اذا اردت تبيين المعنى ويمكن ان تقول كارض وسيمة وهذا احسن من جهة القافية لان عندك في الشطر الاول

81
00:37:57.000 --> 00:38:20.000
سليمة بكسر اللام فيناسب ان يكون ما قبل حرف الروي ايضا في الشطر الثاني مكسورا كذلك لتسلم من عيب ابن عيوب القافية يقال له السناد فتقول كارض وسما هذا انسب لي سليمة. لانك كسرت حركة ما قبل الروين في البيت الاول. فتكسرها ايضا كذلك

82
00:38:20.250 --> 00:38:43.500
في الثاني وان قلت سما ففيه محسن بديع يقال له ايهام التضاد لانه سيتبادر الى ذهن السامع انك تريد السماء التي تقابل الارض كارض وسماء وانت لا تريدها انت تريد السماء التي هي لغة في الاسم

83
00:38:43.550 --> 00:39:03.600
لانك تريد مثالا لاسم يعرب اعرابا مقدرا. والسماء حرف اسم ممدود يعرب بحركات ظاهرة  هذا درب من البديع المعنوي يقال له ايهام التضاد من امثلته في القرآن قول الله تعالى

84
00:39:03.850 --> 00:39:27.150
الشمس والقمر بحسبان والنجم والشجر يسجدان ما معنى النجم ما لا ساق له من النبات لكن النجم هنا ذكر بعد الشمس والقمر. فهذا فيه ايهام تضادي. ذكر النجم بعد الشمس والقمر يوهم قد يبادر الى يتبادر الى ذهن الانسان انه يراد به

85
00:39:27.150 --> 00:39:53.650
في الكوكب الشمس والقمر بحسبان والنجم اي ما لا ساق له من الشجر. هذا درب من دروب البديع مفهوم؟ فاذا قلت كارض وسما اوهمت التضاد مفهوم اذا قالوا معرض الاسماء ما قد سلم من شبه الحرف كارض

86
00:39:54.250 --> 00:40:18.000
والسمع او السماء او السماء لا اشكال كل ذلك جائز ثم قالوا فعل امر ومضي بني. وان شئت قلت ومضي ايضا اذا قلت وسائل امر ومضي فانك تعطف لفظ مضي هنا على فعل

87
00:40:18.300 --> 00:40:37.900
وتكون الالف حينئذ الف هادي اثنين اي فعل امر ومضيون وان شئت قلت وفعل امر ومضي عطف على امر عطفت مضي على امر ويكون الفعل حينئذ بواحد وهو قولك وفعل

88
00:40:38.400 --> 00:41:02.500
فتكون الالف الف اطلاق باطلاق القافية وليست الف الاثنين وفعل امر ومضي بني اي بني العصر بني ولكنك اطلقت الالف للقافية فقلت بني ومضي كما قلنا بني درج المؤلف رحمه الله تعالى هنا على مذهب جماهير نحات البصرة

89
00:41:02.900 --> 00:41:22.700
من ان الفعل ينقسم الى ثلاثة اقسام الى فعل ماض وفعل امر وفعل مضارع هذا هو مذهب المحققين من نحات البصرة والكوفيون يقسمون الفعل قسمة ثنائية فقط فلا يعترفون بوجود فعل الامر

90
00:41:23.150 --> 00:41:42.900
ويكون له جزء من الفعل المضارع فقط لانه يدور مع الفعل المضارع فهو كفعل مضارع مجزوم اذا نظرت تأملت في احواله التي يقع فيها فانه يتتبع خطوات المضارع المجزوم فيدور معها كيف دارت

91
00:41:43.850 --> 00:42:09.250
ولذلك البصريون ايضا يقولون فعل الامر يبنى على ما يجزم به مضارعه  فاصل قم عند الكوفيين لتقم ودخلها حذف بسبب كثرة الاستعمال بسبب كثرة استعمال هذه الكلمة دخلها حذف حذفنا منها حرفين هما الام الامر وحرف المضارعة

92
00:42:09.300 --> 00:42:30.150
وكناكم فهي فعلا مضارع هذا مذهب الكوفي والبصريون جعلوها قسما مستقلا وغايروا بين الفعل المضارع وبين فعل الامر في الاعراب والبناء وجعلوا الفعل المضارع معربا وجعلوا فعل الامر مبنيا ولكنه يبنى على ما يجزم به

93
00:42:30.200 --> 00:42:57.150
مضارع اذا فعل الامر مبني على ما يجزم به مضارعه والمضارع في الجزم على ثلاثة اقسام لانه اما صحيح لم يتصل به شيء من ضمائر الفاعلين  وهذا يجزم بالسكون مثل مثل قول الله تعالى لا تقم فيه ابدا

94
00:42:57.300 --> 00:43:20.500
هذا فعل صحيح مجزوم بالسكون فالامر منه كذلك يبنى على السكون  يا ايها المدثر قم لا تقم قم نفس الشيء. هو يدور مع المضارع كيف دار؟ والقسم الثاني الفعل المضارع

95
00:43:20.500 --> 00:43:43.550
متصل بضمائر الفاعلين او ما يسمى بالافعال الخمسة يفعلان يفعلون وتفعلان وتفعلين وتفعلون وهذا القسم من الفعل المضارع يجزم بحذف النون مثل قول الله تعالى فان لم تفعلوا فان لم تفعلوا هذا فعل مضارع مجزوم

96
00:43:43.950 --> 00:44:06.000
وعلامة جزمه حذف النون فالامر منه كذلك يبنى على حذف النون قال تعالى وافعلوا الخير لعلكم تفلحون حلو لم تفعلوا افعلوا. نفس الشيء. هو يدور مع مضارعه والقسم الثالث هو الفعل المضارع المعتد

97
00:44:06.150 --> 00:44:29.950
والفعل المضارع المعتل يجزم بحذف حرف العلة مثل قول الله تعالى ولا تصلي على احد منهم مات ابدا لا تصلي هذا فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة فالامر منه كذلك وصلي عليهم

98
00:44:30.250 --> 00:44:47.650
صلي عليهم ان صلاتك وان صلواتك سكن لهم اذا الامر يبنى على ما يجزم به مضارعه والمضارع في الجزم على ثلاث اقسام كما سيأتينا تفصيله في محله ان شاء الله

99
00:44:51.550 --> 00:45:15.450
القسم الثاني الفعل الماضي الفعل البعض يبنى على الفتح. وهذا اصله. وعجل به عن السكون بشبهه بالمضارع. فذلك لم يبنى على السكون. مع ان الاصل في المبني ان يسكن. لانه يقع مواقع الفعل

100
00:45:15.450 --> 00:45:39.100
قال فيقع صفة وصلة وحالا وخبرا فهو شبيه بالمعرب. فلذلك لم يبنى على السكون بني على الحركة واعطوه حركة الفتح. مثل قول الله تعالى انه فكر وقدر فقتل كيف قدر

101
00:45:39.100 --> 00:46:12.700
ثم قتل كيف قدر ثم نظر ثم عبس وبصر ثم ادبر واستكبر فقال اثنا عشر فعلا ماضي مبنية على الفتح جميعا. اذا فعل الماضي يبنى على الفتح  لكن قد يعرض له ما يسكن اخره

102
00:46:12.700 --> 00:46:41.400
او يضم به اخر. وهنا اذا عرض له ما يسكن اخره فان كان العارض هو اعتلال فانه يبنى على الفتحة المقدرة كما شاء ومضى. مشى فعل ماض عرض له شيء يسكن اخره وهو ان اخره الف والالف لا يمكن تحريكها فهو مبني على فتحة مقدرة

103
00:46:45.200 --> 00:47:03.200
او عرض له غير الالف مما يسكنه وهو ضمير الرفع المتحرك فجلست هذا القسم مختلف فيه بين النحات. منهم من قال الفعل الماضي هنا مبني على الفتح على الاصل وانما جيء بهذا السكون

104
00:47:03.450 --> 00:47:22.450
لان العرب تكره تواجد اربع متحركاتهم في ما هو كالكلمة الواحدة فخففوا هذه الكلمة بالسكون العرب تكره توالي اربع متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة. هذا قانون منضبط عنده ويقولون لا تعترض علي بكلمة

105
00:47:24.350 --> 00:47:53.950
كلمة فيها اربع متحركات لكن هذه التاء في تقدير الانفصال فلا تعترض علي بكلمة اذا العرب تكره توالي اربع متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة فهنا النحات منهم من قال الفعل الماضي هنا بني على السكون. ومنهم من قال لا هو مبني على فتح مقدر. وهذا السكون هو سكون تخفيف فقط. ناشئا عن كراهة العرب

106
00:47:53.950 --> 00:48:13.400
هي اربع متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة واما ما يعرض له مما يضمه فهو واو الجماعة فانه اذا اتصل بالفعل الماضي انضم اخره لكن يكون مبنيا على فتح مقدر ويكون هذا الانضمام

107
00:48:14.350 --> 00:48:36.100
انضماما عارضة فالفعل لا يبنى على الضم. اذا قلت مثلا قاموا جلسوا وضربونا كالامثال فضلوا طربوا ضربوا هذا الفعل مبني على فتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة

108
00:48:37.250 --> 00:48:54.200
لان الواو التي هي حرف مد ولين لا يتأتى النطق بها الا بعد ضمة لا يمكن ان تنطقها بعد فتحها فهذه الضمير هذه الواو التي هي واو ضمير هنا لا يمكن ان يتأتى النطق بها

109
00:48:54.750 --> 00:49:19.350
بعد فتحه فاشتغلت اشتغل محل حركة البناء. لا اقول الاعراب. حركة البناء التي هي الفتحة بحركة مناسبة فكان الفعل هنا مبنيا على فتحة مقدرة اذا هذا معنى قوله وفعل امر ومضي بني

110
00:49:19.900 --> 00:49:39.900
وان شئت قلت ومضي وجهان جائزان وقد بينا توجيههما معا. لان الاختلاف هذا هو بينا في البصرين والكفين. تقصد في ماذا ملف في في جلسته اي نعم لا لا لا هذا ليس بين بعض النحات فقط يعني ليس آآ ليس بين المصريين والكوفيين. الخلاف بين البصريين والكوفيين هو

111
00:49:39.900 --> 00:50:03.450
وفي تقسيم الفعل اصلا. نعم نعم المشهور ان ان الفعل الماضي مبني على الفتح مطلقا وان هذا التسكين هو تخفيف اه فقط لان العرب تكره توالي اربع متحركات بهما هو كالكلمة الواحدة. والواو مع الواو فيها خلاف بين لا لا

112
00:50:03.450 --> 00:50:23.450
لا هذي الاخلاق ضربوه لا خلاف له. لا خلاف له هو السبب الذي ادى الى الخلاف في جلست ان الكلمة كانها عادت الى الاصل. الاصل في المبني ان يسكن. اما الضم ليس اصلا العكس الفعل لا يضم لا يبنى على الضم. فخرج عن الاصل هنا

113
00:50:23.450 --> 00:50:25.250
نتوقف هنا