﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين. خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين وانتباعا باحسان الى يوم الدين. ربي يسر برحمتك يا ارحم الراحمين

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
وصلنا الى قول ابن مالك رحمه الله تعالى ومن وما وال تساوي ما ذكر. وهكذا ذو عند لان شهر وكالتي ايضا لديهم ذات وموضعا اللاتي اتى ذوات هذا شروع من المؤلف رحمه الله تعالى في الكلام على الموصول المشترك. وقد

3
00:00:50.050 --> 00:01:30.050
قدم ان الموصول ينقسم الى قسمين. الى موصول النص وموصول مشترك تقدم التفريق بينهما والموصول المشترك هو ستة اسماء تقرب للمبتدئين عادة بقولهم ميمان وذلان وهمزتان تاء فالميمان من وماء والذالان

4
00:01:30.050 --> 00:02:10.050
ذو وداع. وهمزتان ال واي. فهذه هي الموصولات المشتركة وجمعها بعضهم بقوله مشترك الموصول عند العلماء اي وال ومن ومأ. مشترك الموصول عند العلماء اي وال اي وال وذاودوا ومن ومأ. وبدأ بقوله ومن وماء. فقال ومن وما وال

5
00:02:10.050 --> 00:02:40.050
تساوي ما ذكر. يعني انا من وما تستعملان اسما موصولا. تستعمل كل واحدة منهما كل واحدة منهما اسما موصولا. اما من؟ فانها في الغالب تستعمل لاولي العلم وعدلا النحات هنا قصدا عن التعبير بالعقلاء. لانها قد تأتي في

6
00:02:40.050 --> 00:03:10.050
صفات الله سبحانه وتعالى. واسماؤه سبحانه وتعالى وصفاته توقيفية ينبغي ان يوصف الا بما جاء في الوحي. ولذلك لا يوصف بالعاقل لان هذه الصفة لم تثبت. فعدد عن التعبير بالعاقل الى العالم لان صفة العلم ثابتة في حقه. فقالوا ان من

7
00:03:10.050 --> 00:03:40.050
استعملوا لاولي العلم. قال تعالى ومنهم من يستمع اليك. من؟ هنا مستعمل للعالي اي لمن من شأنه العلم وهو الناس. وقد تستعمل من لغير للعاقل. وذلك اما تغليبا للعاقل على غير العاقل

8
00:03:40.050 --> 00:04:07.300
نحو قول الله تعالى ولله يسجد من في السماوات والارض. وقوله من في السماوات والارض هذا يشمل العقلاء وغيرهم. فجاءت من هنا ودخل فيها العقلاء لكنهم دخلوا على وجه تغليب العاقل عليهم لشرفه

9
00:04:09.500 --> 00:04:44.150
وتستعمل كذلك ايضا لغير العقلاء اذا اختلط العاقل وغيره في عموم فصل بمنه. نحو قول الله تعالى والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجليه ومنهم من يمشي على اربع. فقوله خلق كل دابة

10
00:04:44.150 --> 00:05:04.150
هلا عام يدخل فيه العقلاء وغيرهم. ثم فصل هذا العموم بقوله فمنهم من يمشي على بطنه وهذا غير عاقل. الزواحف التي تزحف على بطونها ليست عاقلة. ومع ذلك استعملت فيها ملء. فمنهم من

11
00:05:04.150 --> 00:05:34.150
على بطنه. ومنهم من يمشي على رجلين هذا منه ما هو عاقل. كالانسان ومنه ما ليس بعاقل كالطير ونحو ذلك مما يمشي على رجلي. ومنهم من يمشي على اربع تعمل من كذلك ايضا لغير العاقل تشبيها لغير العاقل بالعاقل

12
00:05:34.150 --> 00:06:04.150
ومن عادة العرب تشبيه الاصنام والطير والطلول بالعقلاء لذلك ربما استعملوا من فيها قال بعضهم وشبهوا بمن حووا عقول الطير والاصنام والطلول. فمن تشبيه الطير بالعقلاء قول العباس ابن الاحنف

13
00:06:04.150 --> 00:06:34.150
السر بل قطعها لمن يعير جناحه لعلي الى من قد هويت اطير. فسر بالقطع قطع طير معروف اسمه جنس قطاة وهو نوع من الطير يضرب به المثل في الاهتداء السر بينقطع السر قل جماعته. السر بالقطع. هل من؟ من يعير جناحه

14
00:06:34.150 --> 00:07:14.150
فاتى بمن لغير العاقل تشبيها له بالعاقل. لعلي الى من قد هويت اطير. تعلي الى من قد هويت اطير كذلك ايضا شبهوا الاصنام بالعقلاء. فاستعملوه لهاما ومن ذلك قول الله تعالى ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له

15
00:07:14.150 --> 00:07:44.150
من اضل هنا استفهامية ليست موصولية. ممن يدعو هنا للناس الى الكفار الذين يدعون من دون الله من من لا يستجيب له المراد بها الاصنام من لا يستجيبوا له اي لا اصنع فاستعملوا من في غير العاقل. وتشبه الطلول ايضا كذلك

16
00:07:44.150 --> 00:08:13.100
وهي ما شخص من اثار ديار العرب. يرتحلوا عن دار وبقيت فيها شخوص اي اشياء شاخصة تسمى الطلود والاطلال والعرب تبكي الطلود تعوج على الديار فتتذكر معاهدها ومرابعها كما كان الشعراء يفعلون

17
00:08:13.800 --> 00:08:41.450
ويشبهون تلك الشخوص والطلول بالعقلاء فيخاطبونها مخاطبة العقلاء. ومن ذلك كقول امرؤ القيس الاعم صباحا ايها الطلل البالي؟ وهل يع من كان في العسر الخالي وهل يعني من كان اقدم عهده ثلاثين شهرا في ثلاثة احوال

18
00:08:43.450 --> 00:09:16.150
هل الشاهد قوله وهل يعمن العن صباحا ايها الطلل البالي. وهل يعمل من اي طلل؟ كان في العصور الخالية. فعبر عن الطلب بمن؟ واما ما فانها تستعمل لغير العقلاء غالبا وقد تستعمل للعقلاء. وتستعمل للمبهم امره

19
00:09:16.150 --> 00:09:43.600
فغالب استعمال ماء ان تستعمل لغير العقلاء لغير العاقل قال تعالى ما عندكم ينفد ماء اي المال او الزينة او الشيء الذي عندكم فهو غير عاقل عبر عنه بماء. هذا هو الغالب. الغالب ان ما تستعمل لغير العاقل

20
00:09:43.600 --> 00:10:03.600
وتستعمل كذلك للمبهم امره. كقولك وقد رأيت شبحا اي شيئا لا تدري هل هو عاقل ام ام لا؟ تقول لصاحبك انظر الى ما بدا لك. ولا تقول انظر الى من؟ اذا

21
00:10:03.600 --> 00:10:21.000
كان مبهما لا تدري هل هو عاقل اوليس بعاقل تستعمل له ماء  وكذلك حتى لو كان ديبهام آآ ليس في مسألة العقل بل الشيء المبهم الذي لا يوقف على حقيقته تستعمل له

22
00:10:21.000 --> 00:10:53.300
هما ومن ذلك قول الله تعالى على لسان امرأتي عمران قالت ربي اني نذرت لك ما في بطني محررا. هي لا تشك ان ما في بطنها انسان ولكن من حيث الذكورة والانوثة امره مبهم. فجاءت بماء قالت رب

23
00:10:53.300 --> 00:11:33.300
اني نذرت لك ما في بطني ما في بطني. محرم وتستعمل مع اولي العلم قليلا ومن ذلك قول الله تعالى والسماء وما بناها والارض وما طحاها ونفس وما سواها فما هنا للبارئ سبحانه وتعالى. فهي مستعملة لاولي العلم. للمتصف بالعلم

24
00:11:33.300 --> 00:12:03.300
وهنا لا نقول العقد كما بينا من قبل. ولا انتم عابدون دون ما اعبد ولا انا عابد ما عبدت. ولا انتم عابدون ما اعبد ها هنا للعالم وهو الباري سبحانه وتعالى. واما ولا انا عابد ما عبدتم فهو لغير العاقل

25
00:12:03.300 --> 00:12:28.450
طبعا لانهم يعبدون غير العاقل وهو الاصنام. فقد تلد ما لاولي العلم ومن ورودها لاولي العلم ايضا كذلك قوله تعالى ما منعك الا تسجد لما خلقت بيدي. لما؟ من هو؟ ادم عليه السلام. وادم من العقلاء

26
00:12:28.450 --> 00:12:58.450
فاستعملت ماء هنا للعاقل. قال ابن مالك رحمه الله تعالى في قصيدته الكبرى تماتي بالكافية الشافية. ومن وما لكل ما مضاهما واحصص من بذي عقل ومن وما لكل ما مضاهما واخصص من بذي عقل وما تعم. يعني النماء

27
00:12:58.450 --> 00:13:20.700
تعم العاقلة وغيره  والاولى بها الذي خلا. الاولى بها غير العاقل الاولى بما غير العاقل والاولى بها الذي خلا منه وذو الابهام حيث مثل. اي ما كان امره مبهم. سواء كان الابهام

28
00:13:20.700 --> 00:13:49.550
مراجعا الى العقل وغيره او الى غير ذلك كما مثلنا  قال وذو الابهام حديث وعند الاختلاط خير من نطق في ان يجيء منهما بما اتفق اذا اختلط العاقل وغيره فحينئذ ان احببت ان تستعمل من واذا احببت ان تستعمل ما

29
00:13:49.550 --> 00:14:13.400
وذلك ان لكل واحدة منهما مرجحا. مثلا لله ما في السماوات وما في الارض ونستعمل استعملت ماء. ولله يسجد من في السماوات والارض. استعملت من؟ لماذا؟ لان  ما في السماوات وما في الارض وما في السماوات

30
00:14:13.600 --> 00:14:44.250
والارض يختلط فيه العاقل وغيره. ولكل واحد منهما مرجح مرجح العاقل الشرف. فالعاقل اشرف من غيره. ومرجح غير غير العاقل الكثرة غير العاقل اكثر من العاق فلكل واحد منهما مرجح. ولذلك القرآن تارة يقول ما في السماوات وتارة يقول من في السماوات

31
00:14:44.500 --> 00:15:09.500
بان الاعتبارين معا جائزة ولكل واحد منهما مرجح ومرجح العاقل هو الشرف ومرجح غير العاقل هو الكثرة. وكل ذلك مرجح كما هو معلوم قال ومن وما واب تساوي ما ذكر. الموصول الثالث من الموصولات

32
00:15:10.000 --> 00:15:40.000
رسمية وال اذا دخلت على الصفة على الصفة الصريحة كانت اسما موصولا نحو ان المصدقين والمصدقات. ان المسلمين والمسلمات. فالداخلة على الصفة الصريحة هي اسم موصول. بخلاف الداخلة على الاسم الجامد. فهذه حرب تعرف

33
00:15:40.000 --> 00:16:10.000
والبيت المعمور هنا عندنا كلمتان البيت المعمور الف البيت ليست هي نفسها التي في المعمر. فال في البيت حرف تعرف. والف المعمور اسم اصول. والسقف المرفوع نفس الشيء. بل في السقف تختلف عن في المرفوع

34
00:16:10.000 --> 00:16:29.800
والبحر المسجور اللي في البحر حرف تعريف والف المسجور اسم موصول. مفهوم اذا الداخل يجعل الاسماء الجامدة هذه ليست اسما. هذه حرف تعرف وقال لها حرف تعريف. الداخلة على الاسماء المشتقة

35
00:16:30.150 --> 00:16:51.800
اه على الصفات الصالحة هي اسم مرصد. هذا على مذهب المحققين من النحاة وخالف الاخفش والمازني فقال هي حرف واستدل بان اثر العامل يتخطاها الى مدخولها انت اذا قلت جاء المسلمون

36
00:16:52.850 --> 00:17:21.100
جاء فعل ماضي واثر هذا العامل هو الرفع والرفع ظهر اثره على مدخول لا على نفسها. فالعامل تخطاها الى ما بعدها واستدل الجمهور على سميتها بعود الضمير عليها كما في قول الله تعالى

37
00:17:21.750 --> 00:17:39.800
اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم عليهم هنا الضمير عائد على ال من المغضوب فالضمير عائد على اب والضمير لا يعود على الحرف الضمير انما يعود على الاسماء

38
00:17:40.350 --> 00:18:02.800
وايضا انها قد تدخل على الفعل كما في قول البرزدق ما انت بالحكم لترضى حكومته ولا الاصيل. ولا للرأي والجدل وردوا على ما نظر به الاخفش والمازني من تخطي اثر العامل اللي قال

39
00:18:03.000 --> 00:18:26.700
بان صلة الموصول هي كالعجز منه هي كجزئه فالصفة هي كأنها جزء من الموصول فظهر اثر العامل عليها قال ابن ما لك رحمه الله تعالى في الكافية والصلة الموصول منه كالعجز. فوصلها حتم

40
00:18:26.750 --> 00:18:55.650
وسبق لم يجز. قال وما وما وائل تساوي ما ذكر. اي هذه تساوي ما ذكر وهو الموصول النصي. اي تساوي الذي والتي فمن تستعمل للمفرد المذكر وللمؤنثة وللمثنى مذكرا كان

41
00:18:55.700 --> 00:19:24.550
او مؤنثة وللجمع مذكرا كان او مؤنثا وما كذلك ايضا وان كذلك وهكذا ذو عند طي شهر. كذلك من الموصولات الرسمية ذو في لغة طي طج قبيلة من العرب منهم الجواد حاتم بن عبدالله

42
00:19:24.900 --> 00:19:44.900
احد اجواد العرب. وابنه عدي بن حاتم من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومنهم ايضا ناوموا هذه محمد بن ما لك فهو من قبيلة طي. هكذا ذو عند ضجي فهو من نفس القبيلة. نعم. طيب

43
00:19:44.900 --> 00:20:11.000
تستعمل ذو اسما موصولا. فيقولون جاء ذو فعل كذا. اي الذي فعل كذا. جاء ذو كرامة زايدة اي الذي اكرم زيدان يقولون هذا ويستعملونها في اللغة الفصحى عندهم بلفظ واحد في الافراد في اه في في حال الافراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث

44
00:20:11.650 --> 00:20:45.750
قال شاعرهم فان الماء ماء ابي وجدي ذو حفرت وذو طويت. اي التي حفرتها والتي طويتها لان البئر مؤنثة وبئر معطلة وقصر مشيد بدليل وصفها بالصفة المؤنثة وغير معطلة لم يكن معطلة. فعلم ان البئر مؤنثة وان

45
00:20:45.750 --> 00:21:15.750
كسرة مذكر لانه قال نشيد ولم يكن من شيدتي. فان الماء معه ابي وجدي وبري يذو اي التي وقال الاخر فقولا لهذا المرء جاء ساعيا هلم فان المشرفي المضاجع وفي رواية هلم فان الفرائض فقولا لهذا المرء ذو اي الذي شاء سعيا

46
00:21:15.750 --> 00:21:38.400
وقال اخر فاما كرام موسرون لقيتهم فحسبي من ذو عندهم ما كفانيا هي حسبي من الذي عنده من ذو عندهم ذو يستعملونها بمعنى الذي معنى التي بمعنى الذي بالمعنى الذاتي

47
00:21:38.450 --> 00:22:04.550
ومنهم من يؤنثها بذاته. كما قال ابن مالك وهكذا عند ضج ان شهر وكالتي ايضا لديهم ذات. يعني ان منهم من يستعمل ذات مؤنثة اي دعته بمعنى الذتي. قال بعض سؤالهم بالفضل ذو فضلكم

48
00:22:04.550 --> 00:22:34.550
به وبالكرامة ذات اكرمكم به. بفضل ذو اي الذي وبالكرامة اي التي وهذا ليس شعرا وانما هو من كلام السؤال. فذات تستعمل عند تهم بمعنى التي كالتي يضع لديهم ذات وموضعا اللاتي اتا ذوات يعني ان منهم

49
00:22:34.550 --> 00:23:07.450
من يستعمل ذوات جمعا لذاته ويجمع ذات الموصولية على ذوات جمعتها من اين اقيم موارق ذوات ينهضن بغير السائق هاي الذواتي ينهضن بغير السائق قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الكافية كاللاتي جلؤا

50
00:23:07.450 --> 00:23:41.200
وطيئ بذو على جميع ما مضى تستحوذ يعني انا قبيلة طي تستعمل ذو كجميع الموصولات تستعملها بالمعنى الذي والمعنى الذين واللتين والذين واللاتي وربما اعربتها اذا قال وهكذا ذو عند طيه شهر وكلتي ايضا لديهم ذات وموضعا لاتي

51
00:23:41.200 --> 00:24:11.200
ذوات ثم قال ومثل ما ذا بعد ما استفهامي او من اذا لم تلغ في الكلام يعني انا من الاسماء الموصولة ذا غير الاشارية اذا تقدمت عليها مادي استفهامية او من الاستفهامية. فانها تستعمل

52
00:24:11.200 --> 00:24:46.600
من موصولا بشروط. الشرط الاول كما ذكرنا ان تكون ذا غير اشارية والشرط الثاني ان تتقدم عليها مال استفهامية اتفاقا ومن على الصحيح والشرط الثالث هو الا تلغى والمراد بالغائها ان تجعل ذا مع ماء أسماء واحدا مستفهما به. مثال هذا

53
00:24:46.600 --> 00:25:21.800
قول لبيد بن ربيعة العامري رضي الله تعالى عنه الا تسألان المرأة ماذا يحاول ان حب فيقضى ام ضلال وباطل حبايله مبذوذة بسبيله ويفنى اذا ما اخطأته الحبائل  فان انت لن ينفعك علمك فانتسب لعلك تهديك القرون الاوائل فان لم تجد من دون عدنان وارثا. ودون معد فانتزع

54
00:25:21.800 --> 00:25:43.100
العوازل الا كل شيء ما خلا الله باطل. وكل نعيم لا محالة زائل وكل اناس سوف تدخل بينهم منذ ويهية تصفر منها الانامل محل الشاهد قوله الا تسألان المرأة ماذا يحاول

55
00:25:43.150 --> 00:26:06.350
انحب فيقضى ام ضلال وباطل ماذا يحاول؟ فماذا ما اسم استفهام وذا اسم موصول والجملة يحاول صلة للوصول لا محل لها من الاعراب. انحب فيقضى ام ضلال وباطل؟ وقل لا من شرط

56
00:26:06.350 --> 00:26:26.350
ذا هنا ان تكون غير اشارية وان تتقدم عليها مادة استفهامية او من والشرط الثالث الا تكون ملغية والمراد بالغائها ان تجعل مع ان تجعل ما مع ذا اسما واحدا مستفهما به

57
00:26:26.800 --> 00:27:04.600
ويعرف الالغاء بأمور منها نصب البدل. اذا قلت ماذا صنعت اخيرا ام سراء ماذا صنعت هنا ماذا صنعت تحتمل احتمالين تحتمل ان تكون ما كلمة وذا كلمة وان تكون ماذا كلمة واحدة؟ فاذا قلنا ما اسم استفهام وهو مبتدأ

58
00:27:04.600 --> 00:27:26.350
اسم موصول وهو خبر عن المبتدأ. ماذا صنعت؟ وفعل صنعته وصلة الموصول؟ لا محل لها من كما هو معلوم فحينئذ يكون عندنا اسمان هما ماء وذا كلاهما مرفوع احدهما مبتدأ والثاني خبر. فاذا اردت الابدال

59
00:27:26.350 --> 00:27:43.850
من اسم الاستفهام حينئذ تقول اخير بالرفع لانك تبدل مما وهي مبتدأ ولابد ان تأتي بالبدل بحرف الاستفهام لانك اذا ابدلت من اسم استفهام لابد ان يكون البدل مشتملا على حرف

60
00:27:43.850 --> 00:28:03.850
للاستفهام كما هو مقرر في علم النحو وكما سيأتي في محله ان شاء الله. كما قال ابن مالك رحمه الله تعالى في باب البدن وبدل الهمزة يلي همزا كمن ذا فسعيد ام علي. اذا اردت ان تبدلني من باستفهام لابد ان يكون البدل مصاحبا لهمزة الاستفهام

61
00:28:03.850 --> 00:28:22.900
من ذا فسعيد ام علي؟ لو نصرت البدل هنا معناه انك الغيت ماذا وجعلتها اسما واحدا وهو مفعول متقدم لصنعته ماذا صنعت؟ ماذا صنعت؟ اذا كانت كلمة واحدة ستكون اسمها استفهام

62
00:28:23.000 --> 00:28:42.100
وهو منصوب بالفعل الذي بعده مفعول متقدم ولابد من تقدمه لان اسماء الاستفهام مستحقة لصدر كلام لكن هنا ماذا ستفعل بالبدل؟ هل سترفعه او ستنصبه هنا ستنصبه لانه بدل من اسم منصوب

63
00:28:43.000 --> 00:29:05.100
اذا نصب البدل دليل على الغاء ما ورفع البدن دليل على انها موصول مفهوم  آآ الامر الثاني الذي يعرف به الالغاء ايضا عدم سقوط الي فيما اذا دخل عليها حرف الجر

64
00:29:05.650 --> 00:29:41.900
ما الاستفهامية اذا دخل عليها حرف الجر سقطت الفها. قال تعالى عم يتساءلون. اصل الكلام عن ما عن ماء فبدغمت النون في الميم وحذفت الف مال استفهامية فقيل عم  وقال تعالى فبما تبشرون بما اصلها؟ بماء بماء

65
00:29:41.900 --> 00:30:11.900
فحذفت الف الاستفهام. مع الاستفهامية اذا جرت سقطت الفها. قال ابن مالك في وما في الاستفهام انجرت حذف الفها. واولها الهاء ان تقف. بخلاف ماذا كانت كلمة واحدة لا تسقط الالف. فاذا قلت بمذا جئت بماذا جئت

66
00:30:11.900 --> 00:30:32.250
معناه انك تعتبر ان ما كلمة واحدة وهي مبتدأ وذا اسم موصول. واذا قلت بماذا جئت فهنا ماذا هنا؟ ملغية لانها لو كانت لو كانت ما كلمة مستقلة لو كانت اسم استفهام مستقل لحذفت

67
00:30:32.250 --> 00:30:53.100
لاجل دخول حرف جر فبما تبشر مفهوم نعم اه اه مما تعرف يعرف به الغاء ما ايضا كذلك كون ما جاء بعدها لا يصلح للصلة صلته لابد ان تكون جملة او شبه جملة

68
00:30:53.400 --> 00:31:22.250
وذلك كقول جرير بن عطية بن الخطفاء يا خزر تغلب ماذا بال نسوتكم لا يستفقن الى الزيرين تحنانا. يا حجر تغلب ماذا بال نسوتكم؟ بال نسوتكم ليس جملة هذا ما بعدها ليس جملة لا يصلح ان يكون صلة للموصول فهي هنا ملغية. فماذا اسم واحد مستفهم به وليست ذا هنا موصولية

69
00:31:22.250 --> 00:31:46.200
لان الموصول لابد له من صلة ولابد ان تكون جملة كما سيأتي. قال بعضهم الغاء ماء الغاء ذا دليله نصب البدل. وكون ما الفها لم يختزل   الغاء ما دليله نصب البدن

70
00:31:47.150 --> 00:32:06.200
دليله نصب البدن وكون ما الفها لم يختزل او ما اتى من بعدها لم يليق بصلة فاجزم بذا وحققي. او ما اتى من بعدها لم يلق اي لا يصلح لان يكون صلة

71
00:32:06.200 --> 00:32:30.400
والمثال الصحيح كما ذكرنا هو قول لبيد بن ربيعة العامري رضي الله تعالى عنه الا تسألان المرأة ماذا يحاول انحب ولهذا البدل هنا رفع  الا تسألان المرأة ماذا يحاول البدل هنا مرفوع نحب بالرفع

72
00:32:30.450 --> 00:32:50.550
انحبن فيخضع ام دلال ام ضلال وباطل؟ اذا هذا معنى قوله ومثل ماذا بعدما استفهامي او اذا لم تلغى في الكلام ثم قال وكلها تلزم بعده الصلة على ضمير لائق مشتملة

73
00:32:51.600 --> 00:33:12.350
الموصولات لابد لها من صلة. وهذه الصلة التي هي جملة او شبه جملة كما تأتي او صفة لابد لها من رابط يربطها بالمبتدأ والاصل في هذا الرابط ان يكون ضميرا

74
00:33:12.600 --> 00:33:39.200
صراط الذين انعمت عليهم عليهم فيها ضمير رابط للصلة الذين اسم موصول. انعمت عليهم هي صلة الموصل وفيها ضمير عائد على الموصل. فحصل الربط هنا بالضمير وقد يخلفه الاسم الظاهر

75
00:33:39.700 --> 00:34:03.450
وذلك كقول الشاعر سعاد التي اضناك حب سعاد وابعادها منك استمر وزاد سعاد التي اغناك حب سعاد كان ينبغي ان يقول حبها فعدل عن الضمير الى الاسم الظاهر فقال سعاد التي اضناك حب سعاد

76
00:34:03.500 --> 00:34:36.000
وابعادها منك استمر وزاد    وهذا الضمير هذا هذه الصلة كما قلنا لابد ان تكون مشتملة على ضمير لائق وعبر باللائق ولم يعبر بالمطابق بالمطابق وذلك لان آآ صلة الموصول  لان الموصولة تارة يكون لفظه

77
00:34:37.050 --> 00:34:58.050
مخالف بمعناه تارة يكون معناه لفظه مفرد ومعناه مثنى او جمع تارة يكون لغوه مثلا مفرد مذكر. ويكون معناه مؤنثا او يكون معناه جمع او يكون معناه مثنى وهذا في الموصولات المشتركة كما بينا

78
00:34:59.150 --> 00:35:31.100
فهو الضمير يكون لائقا اي مناسبا للموصول والاصل في مثل هذه الموصولات التي يشترك فيها المفرد والمثنى والجمع والمذكر هو المؤنث  انه يجوز مراعاة لفظها ويجوز مراعاة معناها قال تعالى ومنهم من يستمع اليك

79
00:35:31.200 --> 00:35:53.200
وقال ومنهم من يستمعون اليك. ومنهم من يستمع من للجماعة ولكن يستمع رعي لفظ من وهو واحد مذكر وفي الاية الاخرى ممن يستمعون لم يراعى له من وانما رعي معناها

80
00:35:53.650 --> 00:36:22.100
مفهوم واذا اجتمعت اذا تعددت الضمائر فالعصر ان يعتبر اللفظ اولا ثم يعتبر ان يعتبر اللفظ اولا ثم يعتبر المعنى بعد ذلك كقول الله تعالى ومن الناس من يقول امنا امنا بالله. ومن الناس من هم جماعة

81
00:36:22.100 --> 00:36:49.700
يقول راعينا له لم نقل يقولون امنا راعينا المعنى هو لم يقل يقول امنت  مفهوم؟ قالوا ان الناس من يقول امنا من هنا للجماعة فيراعى الدفو اولا من يقول ولم يقل يقولون

82
00:36:50.700 --> 00:37:16.100
امنا راعينا بعد اللفظ ماذا المعنى مفهوم ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني الا في الفتنة هل نقول سقط؟ سقطوا ومنهم من يقول راعينا اللفو اولا ثم راعينا المعنى بعد ذلك

83
00:37:16.600 --> 00:37:39.900
واحيانا يراعى اللفظ ثم يراعى المعنى ثم يعاد الى مراعاة اللفظ مرة الثانية قال تعالى ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا ومن الناس

84
00:37:40.500 --> 00:38:11.150
من يشتري لهو الحديث من هنا اعتبرنا اولا اللغو من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا اولئك لهم عذاب مهين. اولئك المعنى واذا تتلى عليه اياتنا. رجعنا الى اعتبار. بدأنا اولا باعتبار اللغو

85
00:38:11.200 --> 00:38:28.150
ومن الناس من يشتريه ولم يقل يشترونه ثم قلنا اولئك لهم عذاب مهين فرعينا المعنى. ثم رجعنا الى اعتبار اللفظ مرة اخرى فقلنا واذا تتلى لم يقل عليهم قال عرفي

86
00:38:28.200 --> 00:38:52.350
اذا هذا جائز فالاصل انه اذا اجتمعت الضمائر رعيا اللفظ اولا ثم يراعى المعنى بعد ذلك ولا بأس مراعاة اللغو بعد مراعاة المعنى كما رأينا اذا قالوا وكلها تلزم بعده صلة على ضمير لائق

87
00:38:52.400 --> 00:39:25.450
مشتملة   ثم بين الصفة فقال آآ بين انواع الصلة فقال وجملة وشبهها الذي اوصل به كمن عند الذي ابنه   يعني انا صلة الموصول تكون جملة او شبه جملة والجملة تكون سمية او فعلية. والشبه الجملة هو ظرف او الجار والمجرور التامان اي اللذان

88
00:39:26.350 --> 00:39:47.150
اه يتعلقان باستقرار او كون محذوف ويجب في باب الموصول ان يكون الاستقرار او الكون المحذوف بصيغة الفعل ولا يجوز ان يكون بصيغة الوصف لانه لا يكون حينئذ جملة والصلة لابد ان تكون جملة

89
00:39:47.750 --> 00:40:04.000
مثلا في باب المبتدأ تقول زيد عندك يجوز ان تقدر كائن ويجوز ان تقدر كان ويريدون ان تقدر مستقر ويجوزون ان تقدر استقر. لان الخبر يمكن ان يكون مفردا. يمكن ان يكون غير جملة

90
00:40:04.350 --> 00:40:24.350
ولكن صلة الوصل لا بد ان تكون جملة فلا يجوز تقدير كائن هنا ولا مستقر بل يتعين تقديره كان او استقر ان الصلة لابد ان تكون جملة لا يمكن ان تكون مفردة يمكن ان تكون من قبيل المفرد. قال

91
00:40:24.350 --> 00:40:48.200
وجملة وشبهها الذي وصل به كمن عند الذي ابنه كفل يعني انا سنة الموصول تكون جملة او شبه جملة كما بينا وقد احسن في  صياغة البيت حيث اعطى الاصل للاصل والفرع في الفرع

92
00:40:49.000 --> 00:41:13.650
فقال وجملة وجملة وشبهة الذي يوصي به كمن عندي من اسم موصول المشترك ليست لها الاصالة في باب الموصولية فاعطاها الفرع وهو الظرف الذي ابنه الذي اسم موصول النص وله الاصالة في باب موصول فاعطاه الجملة ابنه كفل

93
00:41:13.700 --> 00:41:32.850
فاعطى الاصل للاصل والفرع للفرع في المثال. من عندي من اسم موصول نسميه ماذا اسم موصول؟ مشترك مشترك. اذا ليست له الاصالة في باب الموصولية فاعطيناه شيئا ايضا ليست له الاصالة في الصلة وهو ظرف

94
00:41:33.750 --> 00:41:57.750
اما الذي فهي اسم موصول نص له الاصالة في باب الموصولية فذلك اعطيناه ما له الاصالة في الصلة وهو الجملة كمن عندي الذي ابنه كفئ والصلة كما قلنا لابد ان تكون جملة ويشترط في هذه الجملة ايضا بعض الشروط

95
00:41:57.750 --> 00:42:17.750
منها انها لابد ان تكون خبرية. فلا يجوز ان تكون انشائية. لا يقول لا تقل جاء الذي يكرمه. هذا لا يوقع جاء الذي اكرمه. لان الصلة يراد بها تعريف المبتدأ

96
00:42:17.750 --> 00:42:41.650
تخصيصه يراد بها اقصد تعريف الموصول وبيانه والانشاء ليس ليس له معنى سابق على وجوده هو ايقاع معنى بلفظ يقارنه في الوجود. معناه لم يكن موجودا قبل النطق به فلا يمكن ان يتعرف به شيء

97
00:42:42.500 --> 00:43:16.050
ويستثنى من الانشائية القسم فان الجملة القسمية يصح وقوعها صلة للموصول ومن ذلك قول الله تعالى وان منكم لمن يبطئن جملة القاسمي هنا جاءت صلة للموصول وآآ يشترط كذلك ايضا كما قلنا يشترط ان تكون خبرية

98
00:43:16.550 --> 00:43:48.950
وما جاء مما هو انشائي ويتوهم انه صلة فانه يكون على درب من التأويل  وذلك مثل قول البرزدق واني لرام نورة قبل التي  لعلي وان شطت نواها ازورها واني لرامي النظرة قبل التي لعلي

99
00:43:49.400 --> 00:44:18.300
لعل من ادوات الرجاء والرجاء من الانشاء وليس من الخبر فهذا على درب من التأويل المعنى لا اه قبل التي اقول اقول لعلي وان شطت نواها ازورها فهناك محذوف   واما قول جميل ابن معمر العذري

100
00:44:18.900 --> 00:44:39.150
وماذا عسى الواشون ان يتحدثوا سوى ان يقولوا انني لك عاشق نعم صدق الواشون انت حبيبة الي وان لم تصفو منك الخلائق وماذا عسى الواشون ان يتصدق ان وماذا عسى الواسون ان يتحدثوا

101
00:44:39.400 --> 00:44:59.200
سوى ان يقولوا انني لك عاشق نعم صدق الواشون انت حبيبة الي وان لم تصفو منك الخلائق هل الشاهد قوله وماذا عسى الواشون ان يتحدثوا ماذا ماذا عسى عسى من افعال الرجاء

102
00:45:00.000 --> 00:45:19.950
والرجاء من الانشاء وليس من الخبر هذا محمول على الغاء ماذا؟ على ان ماذا هنا ملغية؟ لان لماذا؟ لان ما بعدها لا يصلح ان يكون صلة وهذا ذكرناه. وما اتى من بعدها لم يليق بصلة فاجزم بها

103
00:45:20.000 --> 00:45:40.000
اذا جاء بعد ماذا ما لا يصلح للصلة كالجملة الانشائية فهذا يدل على الغائها فماذا هنا؟ ملغاة  كذلك ايضا من الشروط التي تشترط في الجملة الموصولية ان لا تكون مما

104
00:45:40.650 --> 00:45:58.650
اه مما هو معلوم باوليات العقول لا يحتاج الى ذكر وتأمل فمثل هذا مما يصان عنه كلام البلغاء فلا يقال جاء الذي حاجباه فوق عينيه هذه جملة خبرية جاء الذي حاجباه فوق عينيه

105
00:45:58.850 --> 00:46:18.750
لكن هذا معروف باوليات العقول فلا فائدة فيه لا فائدة في ان تقول جاء الذي حاجباه فوق عينه لانه لا يوجد احد الا وحاجباه فوق عينه  قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الكافية ولا تصل بجملة

106
00:46:19.600 --> 00:46:46.500
ان لم يفيد وصل بها تعيين مفهوم قصد. ويشترط فيها ان تكون صلتها معهودة خاطبي لان الصلة كانها تعرف الموصول فلابد ان تكون معهودة للمخاطب الا اذا قصد بها التفخيم والتهويل

107
00:46:46.750 --> 00:47:05.500
فانها حينئذ لا يشترط فيها ان تكون معهودة للمخاطب نحو قول الله تعالى فغشيهم من اليم ما غشية. ما غشيهم ليس فيه تحديد للدة لغشية. غشية من اليم تدل على انه غشيهم

108
00:47:05.500 --> 00:47:28.450
لكن ما غشيهم لم تجدد للسامع تحديدا للشيء الذي غشيهم لكن المقام مقام تهويل وتفخيم  فيستحسن فيه الابهام مثل هذه المقامات يستحسن فيها الابهام. وذلك جعل البلاغيون من نكت تعريف المسند اليه بالموصولية

109
00:47:28.450 --> 00:47:54.200
على التفخيم والتهويل ومثلوا له بهذه الاية. فغشيهم من اليم ما غشيهم كذلك يشترط فيها ايضا الا تكون مستدعية لكلام قبلها  فلا يقال جاء الذي لكنه غاضب  لان لكنه هذه تستدعي كلاما قبل

110
00:47:54.350 --> 00:48:15.800
الموصول فهذا لا يقال يشترطوا في صلة الموصول ان لا تكون مستدعية كلاما قبلها  اذا هذا معنى قوله وجملة وشبهها الذي وصل به كمان عند الذي ابنه كفل  ثم قال والصفة صريحة صلة اب

111
00:48:17.450 --> 00:48:48.650
وكونها بمعرب الافعال قد   من بين الموصولات موصول لا يوصل بالجمل في الغالب. وهو اهل الموصولية توصل بالصفة الصريحة اي التي ليست فيها شائبة باسمية كالضارب والمضروب مختلف النحاة في الصفة المشبهة

112
00:48:48.700 --> 00:49:28.700
هل تكون المعها موصولية او معرفة؟ ان المسلمين والمسلمات هذه صفة صريحة مسلمون مسلمات وكونها بمعرب الافعال قد يعني ان كون ال الموصولية توصل بالفعل المحرم هذا قليل في كلام العرب. ويعني بالفعل المعربي الفعل المضارعة كما هو واضح

113
00:49:29.350 --> 00:49:57.700
ومنه قول الفرزدق ما انت بالحكم الترضع حكومته ولا الاعصي لي ولا للرأي والجدل. ما انت بالحكم لترضى بل ترضى. وادخل ال على الفعل المضارع  يقول الخنى وابغض العجم ناطقا الى ربنا

114
00:49:58.900 --> 00:50:29.300
صوت الحمار ليجدع ليوجد دعوة دخلت هنا على الفعل المضارع هذا شاذ وعبر عنه ابن مالك بالقلة لانه كما قال العلام ابن غازي المكناسي رحمه الله تعالى في شرحه على الادوية قال ان ابن مالك عبر هنا بالقلة لانه يرى

115
00:50:29.300 --> 00:50:55.800
جواز هذا في السعة اي في غير ضرورة الشعر على قاعدة ابن مالك انه يعبر بالقلة في الادوية عما يرى جوازه بغير كثرة كقوله وقليل ذكر لو  وغير ذلك من المواضع

116
00:50:56.100 --> 00:51:13.900
التي ذكر فيها لفظ قليل او قل وقل ذا بجمع تصحيح  الى غير ذلك من المواضع الغالب انه لا يستعمل لفظ قلة او قليل الا في الموضع الذي يراه فيه جواز ذلك في السعة

117
00:51:15.400 --> 00:51:38.900
وسبب مخالفة ابن مالك رحمه الله تعالى لغيره في هذه المسألة وكون وكونه جوزها بالسعة ان له مذهبا في تعريف الضرورة لا يوافقه عليه جمهور النحات  فابن ما لك رحمه الله تعالى يعرف الضرورة بانها ما ليس للشاعر بد عنه

118
00:51:39.050 --> 00:51:59.050
فيقول اذا كان الشاعر يمكن ان يصلح بيته فمعناه انه لم يقع في ضرورة. اذا كان مثلا هنا ما انت بالحاكم ترضى يمكن ان يقول المرضي حكومته مثلا هذا على رأي ابن مالك الذي يرى ان الضرورة

119
00:51:59.050 --> 00:52:22.300
هي ما ليس للشاعر بد عنه. واما على رأي الجمهور فالشعر محل ضرورة معنى الضرورة انك تتكلم شعرا فاذا كنت تتكلم شعرا فانه يغتفر لك ما لا يغتفر للمتقدم نثرا. وهذا هو رأي الجمهور. فلا يشترط عندهم

120
00:52:22.650 --> 00:52:38.250
آآ في الضرورة ان يكون لابد للشاعر منها بل حتى ولو كان له بد من هذا الشعر نفسه محل ضرورة فيجوز للشاعر ان يرتكب ما لا يجوز للناذر كما هو معلوم

121
00:52:38.250 --> 00:53:01.950
وهذا الذي نبه عليه ابن غازي رحمه الله تعالى صرح به ابن مالك في تسهيل وقال ان ذلك جائز بالاختيار اي في ساعات الكلام اي يجوز دخول الموصولية على الفعل المضارع في الاختيار

122
00:53:02.350 --> 00:53:24.600
وعبر بالكافية بالشذوذ الا انه ايضا قال ان من ادعى قياسه لا يوهن اي لا يضعف. قال وشذ نحو الحكم الترضى ومن رأى انقياس مثل ذا فما وهن وشذ نحو الحكم الترضع

123
00:53:24.900 --> 00:53:43.000
ومن رأى قياسا مثل ذا. من قال بان هذا مقيس كما فعله نفسه في الكافية فما وهن اي قوله ليس ضعيفا لكن من القوم من القوم رسول الله منهم ونحوه ضعيف واهي

124
00:53:43.300 --> 00:54:03.300
يعني انه لا خلاف بينهم في ان دخول الموصولية على الجملة الاسمية. آآ انه شاب وذلك كقول الشاعر من القوم رسول الله منهم لهم دانت رقاب بني معد من القوم رسول الله منهم

125
00:54:03.300 --> 00:54:20.400
رسول الله منهم جملة اسمية ودخلت عليها اي من القوم الذين رسولوا الله منهم. من القوم رسول الله منهم هذا الشأن واشد منه دخولها على ظرف كما في قول الاخر من لا يزال شاكرا على المعه

126
00:54:20.850 --> 00:54:45.700
على معه ظرف فدخلت هنا الا على ظرف من لا يزال شاكرا على المعه فهو حريم بعيشة ذات سعة من لا يزال شاكرا على المعه فهو حري بعيشة ذات سعة. اذا هذا معنى قوله وصفة صريحة صلة ال وكونها بمعرب الافعال قد

127
00:54:45.900 --> 00:54:49.989
ونقتصر على هذا القدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك