﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:19.150
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين منتبعا باحسان الى يوم الدين. نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس السابع عشر

2
00:00:19.400 --> 00:00:49.400
من التعليق على الفية الامام ابن مالك رحمه الله تعالى. وكنا قد وصلنا الى قوله في بالابتداء وخبر المحصور قدم ابدا كما لنا الا اتباع احمد الاخير من المواضع التي يجب فيها تقدم الخبر هي ان يكون المبتدأ محصورا بالا او بانما. اذا كان المبتدأ

3
00:00:49.400 --> 00:01:09.100
محصورا بالا او بانما فانه يجب تقدم الخبر حينئذ. وهي قاعدة عامة كما قال رحمه الله تعالى في الكافية وكل جزء حصرته انما او لفظ الا منع التقدم. فكل جزء

4
00:01:09.100 --> 00:01:29.100
حصرته انما او حصرته الا منعت تقدما. وقد تقدم نظير هذا فالمبتدأ اذا كان محصورا تعجل تقدم الخبر. واذا كان الخبر محصورا تعين تقدم المبتدأ. ثم مثل لذلك بقوله كما لنا

5
00:01:29.100 --> 00:01:48.300
الا اتباع احمد. اتباع مبتدأ وتقدم عليها الخبر هنا وجوبا لان المبتدأ محصور وهذا اخر هذه المواضع التي يجب فيها تقدم الخبر. وحذف ما يعلم اي حذف ما يعلم من المبتدأ والخبر

6
00:01:48.300 --> 00:02:21.550
جايز ومثل لحذب الخبر بقوله كما تقول زيد بعد من عندكما يقال لك من عندك؟ فتقول زيد. فهذا كلام تام من جهة المعنى واما من جهة اللفظ فقد حذف احد جزئي الاسناد. وهو الخبر

7
00:02:21.550 --> 00:02:54.800
لكنه محذوف للعلم به. فقرينة السؤال تبين المراد سيد اي زيد عندي. ومنه قول الله تعالى دائم وظلها اي وظلها دائم. فحذف هنا لدلالة ما قبله عليه لانه معلوم من السياق الذي ورد فيه

8
00:02:56.700 --> 00:03:18.600
ومنه قول الشاعر نحن بما عندنا وانت بما عندك راض والرأي مختلف اي نحن بما عندنا راضون. وانت بما عندك راض نحن بما عندنا وانت بما عندك راض والرأي مختلف

9
00:03:19.400 --> 00:03:49.800
فحذف الخبر هنا لكونه معلومة  ثم قال وفي جوابي كيف زيد كل دنف فزيد استغني عنه اذ عرف يعني ان المبتدأ ايضا اذا كان معلوما فحذفه جائز كما اذا قيل كيف زيد

10
00:03:49.950 --> 00:04:24.700
فقلت اي مضنا فهنا التقدير زيد دنف. وقد حذف المبتدأ لكونه معلوما من قرينة السؤال  فهذا جائز كثير. ومن امثلته في القرآن قول الله تعالى من عمل صالحا فلنفسه كيف عمله لنفسه

11
00:04:24.900 --> 00:04:58.100
ومن اساء فعليها اي فعملوا عليها فإساءته عليها ومن اساء فإساءته عليها وهكذا ومنه قول امرئ القيس اذا ذقت فاها قلت طعم مدامة معتقة مما تجيء به التجور. اي اذا ذقت فاه قلت هو طعم مدامة او هذا طعم مدامة

12
00:04:58.100 --> 00:05:36.250
فطعم هنا خبر بمبتدئ محذوف. وقد يحذف المبتدأ والخبر مع كما في قول الله تعالى واللائي يئسن من المحيض من نسائكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة اشهر واللائي لم يحضن المعنى واللائي لم يحضن فعدتهن كذلك. فعدتهن كذلك

13
00:05:36.250 --> 00:06:07.050
المبتدأ هو الخبر معه. لكونهما علما مما قبلهما. قال في الكافية وقد يحلان محل المفرد فيحذفان لوضوح المقصد  ثم هذا الحذف تارة يكون جائزا وتارة يكون واجبا والامثلة التي ذكرنا الان امثلة للحذف الجائز

14
00:06:08.400 --> 00:06:35.550
والحذف الواجب ذكر ابن مالك رحمه الله تعالى منه هنا في الالفية مواضع حذف الخبر وجوبا واهمل مواضع حذف المبتدئ وجوبا وقد ذكرها بالكافية الشافية. اي في القصيدة الكبرى التي اختصرها في الالفية

15
00:06:35.800 --> 00:07:02.750
قال في الكافية والتزموا في الحذف والتزموا في القطع حدث المبتدأ كعذبه الله كذا ما ورد من من مصدر مرتفع وهو بدل من فعله وغير نصب فيه قل شاهد ذاك قول بعض من خلا صبر جميل فكلانا مبتلى

16
00:07:03.200 --> 00:07:30.400
وملحق في ذمتي لافعلن بذا حكاه الفارسي ذا علم واياكم مخصوص نعم خبرا فهو لمضمر ابوا ان يظهر  فالموضوع الاول من هذه المواضع هو اذا قطع النعت او البدل عن التبعية الى الرفاء

17
00:07:30.500 --> 00:07:51.800
فانه يكون خبرا لمبتدأ محذوف كما اذا قلت مثلا في البسملة في غير القرآن يجوز القطع يمكن ان تقول بسم الله الرحمن الرحيم اي هو الرحيم. فهنا يجوز القطع رفعا واذا قطع

18
00:07:51.800 --> 00:08:17.550
تعتب فان النعت حينئذ يكون خبرا لمبتدأ واجب الحذف. يجب حذفه. ولا يجوز ذكره. ومسله وبقطع ابدا قال اعوذ به الله. والتزموا في القطع حذف المبتدا كعذبه الله كذا ما وردا من مصدر مرتفع وهو بدل

19
00:08:17.800 --> 00:08:40.350
من فعله وغير نصب فيه قال شاهد ذاك قول بعض من خلا صبر جميل فكلانا مبتلى اي الموضع الثاني من المواضع التي يجب فيها حذف المبتدأ ان يكون الخبر مصدرا نائبا

20
00:08:40.350 --> 00:09:20.350
عن فعله مرفوعا. كقول الشاعر او الراجس شكى الي يا جمالي طول السرى صبر جميل فكلانا مبتلى. صبر خبر بمبتدأ محذوف وجوبا. ومن ذلك قول الشاعر فقالت حنان ثم اتى بك ها هنا اذو نسب ام انت بالحي عارف

21
00:09:20.350 --> 00:09:41.800
قال وغير نصب فيه قل يعني ان الغالب في مثل هذا المصدر النائب عن فعله ان يكون منصوبا لا مرفوعا والموضع الثالث هو ان يكون الخبر نصا بالقسم  فيحذف المبتدأ حينئذ

22
00:09:42.250 --> 00:10:09.000
نحن في ذمة لافعلن كذا. اي في ذمتي قسموا ففي ذمتي هنا خبر للمبتدئ محذوف وجوبا تساور سوارا الى المجد والعلا وفي ذمتي لئن فعلت ليفعل والموضع الرابع من هذه المواضع

23
00:10:09.200 --> 00:10:37.350
وهو مخصوص نعمة وبئس اذا اعرب انه خبر مبتدأ محذوف فان هذا المبتدأ يجب حذفه  اذا قلت نعم الرجل زيد مثلا  نعم فعل جامد وزيد والرجل فاعل بنعم وزيد هذا مخصوص بالمدح

24
00:10:37.400 --> 00:10:54.250
ولهم فيه اعرابات منهم من يعربه على انه مبتدأ وان الجملة التي قبله مثلا خبر ومنهم من يعربه خبرا واذا اعربناه خبرا سيكون سيكون خبرا لمبتدأ محذوف وجوبا. لا يجوز ذكره

25
00:10:54.950 --> 00:11:13.600
وسيأتي هذا عند قول ابن مالك ويذكر المخصوص بعد مبتداه او خبر اسم ليس يبدو ابدا ويذكر المخصوص بعد مبتداه او خبر اسم ليس يبدو ابدا. اي لا يجوز ذكره. فمبتدأه واجب الحذف

26
00:11:14.150 --> 00:11:34.950
هذه هي المواضع التي يجب فيها حلف المبتدأ وذكرنا انه لم يذكرها بالفيديو وانما ذكرها في الكافية وقد ذكر في الالبية مواضع حذف الخبر وجوبا فقال وبعد لولا غالبا حذف الخبر حتم

27
00:11:35.200 --> 00:11:55.050
وفي نص يمين لاستقر وبعد واو عينت مفهوم معك مثل كل صانع وما صنع وقبل حال لا تكون خبرا عن الذي خبره قد اضمر كضربي العبد مسيئا واتم تبييني الحق

28
00:11:55.050 --> 00:12:26.750
منوطا بالحكم. قالوا بعد لولا غالبا اي ومن المواضع التي يحذف فيها خبر المبتدئ وجوبا  اذا وقع بعد لولا الامتناعية في غالب احوالها لولا حرف امتناع لوجود حرب امتناع لوجود

29
00:12:27.150 --> 00:12:56.200
لولا انتم لكنا مؤمنين امتنع الايمان لوجود هؤلاء الذين يصدون عن الاسلام فهي حرف امتناع لوجود. وهذا الامتناع على مذهب ابن مالك وابن الشجري والشلوبين والطائفة من النحات ينقسم الى قسمين

30
00:12:56.250 --> 00:13:20.150
لان الامتناع عندهم اما ان يكون معلقا على وجود المبتدأ وجودا مطلقا او ان يكون معلقا على وجود المبتدأ وجودا مقيدا اي وجودا في حال دون حال فاذا كان الامتناع معلقا على وجود المبتدأ وجودا مطلقا تعين حذف الخبر حينئذ

31
00:13:21.300 --> 00:13:42.650
كالاية التي تلونا انفا لولا انتم لكنا مؤمنين. فالامتناع معلق على وجود انتم على وجود هؤلاء وليس على وجود خاص لهما اي وجودهم في حال دون حال وكقول الله تعالى ولولا رهطك لرجمناك

32
00:13:43.200 --> 00:14:06.750
اي لولا رهفك موجودون فهو معلق على الامتناع هنا معلق على وجود المبتدئ مطلقا ولسه في القرآن الا هذا القسم والقسم الثاني سنذكر الخلافة. القسم الثاني هو ان يكون الامتناع معلقا على وجود المبتدأ وجودا خاصا اي وجود

33
00:14:06.750 --> 00:14:26.750
اي على وجوده في حال دون حال. وفي هذه الحالة لا يمتنع ذكر الخبر فان دل عليه دليل جاز حذفه وان لم يدل عليه دليل وجب ذكره. فمثال ما دل عليه دليل مما يجوز فيه

34
00:14:26.750 --> 00:14:55.750
الذكر والحذف ان تقول لولا انصار زيد يحمونه ما سلم فانت هنا لم تعلق امتناع الخبري على وجود المبتدأ وجودا مطلقا وانما علقته على وجود الانصار في حال حمايتهم فهو معلق على وجود المبتدأ وجودا خاصا وليس وجودا عاما

35
00:14:57.950 --> 00:15:17.850
وفي هذا المثال يجوز حذف الخبر يمكن ان تقول لولا انصار زيد ما سلم لان من شأن الانصار الحماية فالخبر خاص ولكن مع كونه خاصا يجوز حذفه لانه دل عليه دليل

36
00:15:17.850 --> 00:15:39.450
بخلاف ما اذا قلت لولا زيد سالمنا ما سلم فالتفاء السلامة هنا ليس معلقا على وجود زيت وانما هو معلق على وجوده في حال مسالمته لولا زيد سالمنا ما سلم

37
00:15:41.650 --> 00:15:57.400
الامتناع هنا ليس معلقا على وجود المبتدئ وجودا عاما وانما هو معلق على وجوده وجودا خاصا وهذا الوجود الخاص هنا في هذا المثال لا يدل عليه دليل لو حذف فلا يجوز ان تقول لولا زيد ما سلم

38
00:15:57.800 --> 00:16:19.950
لانه لا شيء يدل على ذلك المحذوف هذه هي طريقة ابن مالك رحمه الله تعالى وابن الشجري والشلبيني وطائفة من النحات والذي ذهب اليه الامام رحمه الله تعالى وجمهور النحاة

39
00:16:20.700 --> 00:16:47.350
ان العرب لا تعلق الامتناع بعد لولا الا على الوجود العام وانه ان اريد الوجود الخاص جعل هو المبتدأ فاذا اردت ان تقول مثلا لولا زيد سالمنا ما سلم جعلت المسالمة هي المبتدأ فقلت لولا مسالمة زيد ايانا

40
00:16:47.800 --> 00:17:08.900
مع السلامة لان الامتناع عندهم لا يكون معلقا الا على وجود المبتدأ وجودا عامة وهذا هو الواقع في القرآن الكريم ولولا رهطك لرجمنك لولا ان تم لكنا مؤمنين كله علق فيه الامتناع عن وجود المنتدى وجودا عامة

41
00:17:10.200 --> 00:17:34.050
و حكموا على قول النبي صلى الله عليه وسلم لولا قومك حديث عهدهم بكفر بنيت الكعبة على قواعد ابراهيم؟ بانه مروي بالمعنى هذا الحديث ورد في البخاري باربع روايات. ثلاثة منها موافقة

42
00:17:34.350 --> 00:17:56.450
لما لما ذكره جمهور وهي لولا حداثة عهد قومك بكفر لولا حذان عهد قومك بكفر لولا ان قومك حديث عهدهم بكفر لبنيت الكعبة على قواعد ابراهيم  فهذه الالفاظ الثلاثة كلها في البخاري

43
00:17:56.500 --> 00:18:17.600
وهي موافقة لما ذهب اليه الجمهور من تعليق الامتناع على الحداثة على وجود المبتدئ وجودا عاما واما الرواية الاولى قومك حديث عهدهم فعلق الامتناع على وجود المبتدئ وجودا خاصا اي وجود القوم في حال حداثة عهدهم بكفر

44
00:18:17.900 --> 00:18:37.500
فهذه الرواية رأى هؤلاء انها ليست من كلام النبي صلى الله عليه وسلم لانها ليست موافقة لجادة كلام العرب. ولان الروايات الاخرى ثبتت وعلم ان حديثة قد تصرف فيه لان الحديث روي بالفاظ

45
00:18:37.700 --> 00:19:01.250
متعددة وهو حديث واحد خاطب فيه النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله تعالى عنها فقال لولا حداثة عهد قومك بكفر لنقضت الكعبة وبنيتها على قواعد ابراهيم فلما وجدت روايات متعددة وكان معظمها موافقا لجادة كلام العرب

46
00:19:02.200 --> 00:19:25.450
ووجدت رواية واحدة حائدة عنه حكموا على تلك الرواية بانها مروية بالمعنى ولحنوا المعري في قوله يذيب الرعب منه كل عطب فلولا الغند يمسكه لسلام وجدوا بيتا للمعارض مع الريق في الحقيقة لا يحتاجون الى

47
00:19:25.500 --> 00:19:47.250
اه كبير عناء في التعامل معه لان المعري لا يستشهد بالشارع تديب معرة النعمان احمد بن سليمان المعري هو اديب عالم باللغة العربية ولكنه لا يتكلمها بالسرقة فشعره لا يستشهد به

48
00:19:47.500 --> 00:20:13.700
فقالوا ما قاله هنا لحم يذيب الرعب منه كل عظم ويصب يصف سيفا قاطعا قال ان السيوف الاخرى تخشاه وتخافه فلولا الغند وهو جفن السيف يمسك تلك السيوف للسالت يذيب الرعب منه كل عضب فلولا الغند يمسكه دسانا

49
00:20:15.300 --> 00:20:36.050
هل شاهد قوله فلولا الغند يمسك تعلق الامتناع على وجود الغندي في حال الامساك. وهذا تعليق للامتناع عن وجود خاص وتعليق الامتناع عن الوجود الخاص ليس من كلام العرب عند جمهور النحاة

50
00:20:36.200 --> 00:21:08.400
مالك رحمه الله تعالى وابن الشجري وطائفة من النحاة وعلى مذهب هؤلاء اه فانه حينئذ لا نحتاج الى تأويل للحديث ولا للبيت  وعلى كل حال التلحين معرة ليست بضرورة يمكن ان اه ان ترفع عن ابي العلاء

51
00:21:08.450 --> 00:21:33.000
بان يقال مما يمسكه بدل اجتماع او انها جملة اعتراضية كما قالت الصاحب الموضح اذا هذا هو الموضع الاول الموضع الثاني من المواضع التي يجب فيها حذف الخبر هي التي اشار اليها اليه هو الذي اشار اليه بقوله

52
00:21:33.050 --> 00:21:54.250
وفي نص يمين ذا استقر اذا فهمنا ان قوله وبعد لولا غالبا معناه في غالب احوالها وهو كون الامتناع بها معلقا على وجود المبتدئ الوجود المطلق وليس المعنى وبعد الأولى غالبة

53
00:21:54.400 --> 00:22:09.050
حذف الخبر حتما لان هذا متناقض. واذا كان حتما فلا يمكن ان يكون غالبا بل معناه واعدلوا لها غالبا اي في غالب احوالها كما تقدم قال وفي نص يمين هذا الموضع الثاني

54
00:22:10.650 --> 00:22:37.500
اذا كان المبتدأ نصا باليمين لا يستعمل الا يمينا فانه يحذف الخبر حينئذ استغناء عنه بجواب القسم نحول عمرك انه لفي سكرتهم يعنون. اي لعمرك قسمي. هل عمرك مبتدأ وانهم هذا جواب القسم. ليس خبرا للمبتدأ

55
00:22:37.700 --> 00:23:04.950
تستغنى بجواب القسم عن خبر المبتدأ وكقول امرئ القيس فقلت يمين الله ابرح قاعدا ولو قطعوا رأسي لديك واوصالي قلت يمين الله اي يمين الله قسم او راح قاعدا ولو قطعوا رأسي لديك واوصاني

56
00:23:05.050 --> 00:23:32.700
هنا قطع. رأسي لديك واوصالي. حلفت لها بالله حلفت فاجل لنا موه ماء من ولا صليب لما تنازع عن الحديث واسمحت نصرت بغصن ذي شماريخ ميالي وصرنا الى الحسنى ورق كلامنا وربطه وذلت صعبتنا اي اذلال واصبحت معشوقا واصبح بعد

57
00:23:32.700 --> 00:24:00.100
عليه القتام سيء الظن والبالي يغط غطيط البكر شد خناقه ليقتلني والمرء ليس بقتان   وكذلك قول نصيب فقال فريق القوم لا وفريقهم نعم وفريق ليمون الله ما ندري وقالوا ايم الله وايم الله وليمون الله

58
00:24:01.050 --> 00:24:28.700
اصله اليمن اذ البركة وهو قصر اي ايمون الله او دايمون الله قسم الا يا عقاب الوكر وكر ضرية سقتك الغوادي من عقاب ومن وكر تمر الليالي والشهور ولا ارى مرور الليالي منسيات ابنة العمري تقول السنين واهجرينا

59
00:24:29.550 --> 00:24:56.300
وقد رأت اذا هجرت الا وصال مع الهجر وللتبدي دوران انشدنا انشد بكرتي وما لي عليه من قلوص ولا بكري وماء شد الرعيان الا تعلة بواضحة الانياب طيبة النشر فقال لي الرعيان لم تلتمس بنا فقلت بلى قد كنت منها على ذكري وقد ذكرت لي بالكذيب مبائلا

60
00:24:56.500 --> 00:25:15.800
كلاص سليمن او قلاص بني وابريق قال فريق القوم لا وفريقهم نعم وفريق لين الله ما ندري ما هو الذي حج المدبون بيته وعظم ايام الذبائح والنحر لقد زادني في الجذر حبا واهله. ليال اقامت

61
00:25:15.800 --> 00:25:39.550
ليلى على الجذر فهل ياذمني الله في ان ذكرتها وعللت اصحابي بها. ليلة النذر وسكنت ما بي من ومن كرن ما بالمطايا من جنوح ومن فطر  حد شاهد قوله فقال فريق القوم لا وفريقهم نعم وفريق ليمون الله ما ندم

62
00:25:42.100 --> 00:25:58.250
قال وبعد لولا غالبا حذف الخبر حتم وفي نص يمين اذا استقر وبعدها عينت مفهومة معك مثل كل صانع وما صنع الموضوع الثالث من المواضيع التي تحدث فيها الخبر وجوبا

63
00:25:58.600 --> 00:26:34.100
هي ان يقع بعد واو عينت مفهوم اي بعد واو هي نص في المعية. كمثل كل صانع  وما صنع اي كل صانع وصنعته اي مقرونا ويقولون كل رجل وضيعته ضيعة الحرفة لان صاحبها يضيع بتركها

64
00:26:35.650 --> 00:26:59.800
فهنا يجب حذف الخبر كل رجل وضعته اي مقرونا. لان العطف يفيد الاقتران والاصطحاب والواو نص في المعية والخبر هو نفسه المعنى الذي تفيده المعية التي في الخبر هو الاقتران والاصطحاب. كل رجل وضاعته اي كل رجل وضعته مقرونا

65
00:27:00.550 --> 00:27:25.300
فالخبر هو نفس الاقتران هو نفسه الاصطحاب الذي تفيده واو المعية فلذلك يجب حذف الخبر هنا فان كانت الباء ليست نصا بالمعية جاز ذكر الخبر حينئذ كقول الشاعر تمنوا لي الموت الذي يشعب الفتى

66
00:27:26.100 --> 00:27:48.550
وكل امرئ والموت يلتقيان كل امرئ والموت يلتقي الواو هنا ليست نصا بالمعية لانه ليس كل انسان مخطئ. آآ مقترنا بالموت فهذا ليس مقصودا. فلما لم تكن الواو نصا بالمعية ذكر الخبر. فقيل يلتقيان

67
00:27:51.750 --> 00:28:15.400
وبعد حال لا تكون خبرا غتسد القبلة حال لا تكون خبرا وقبل حال لا تكونوا خبرا عن الذي خبره قد اضمر   يعني انه من المواضع التي يحدث فيها الخبر وجوب

68
00:28:17.550 --> 00:28:41.400
ان يكون الخبر واقعا قبل حال لا يصح ان تكون خبرا عن المبتدأ عن الذي خبره قد اضمر اي حذف خبر ومثل لذلك بقوله كضرب العبد مسيئا ضاربين مبتدأ وهو مضاف الى الياء

69
00:28:42.600 --> 00:29:07.850
والعبد مفعول به للمصدر الذي هو ضربي. ضربي العبد ومسيئا حال من العبد وهذه الحال لا يمكن ان تكون خبرا عن المبتدأ لان الاساءة هنا وصف للعبد وليست وصفا للضاد

70
00:29:08.350 --> 00:29:26.600
لا يصح ان تقول ضربي العبد مسيء لانك انت لا تقصد وصف الضرب بالاساءة وانما تقصد وصف العبد بها. الحال هنا لا يصح ان تكون خبرا عن فهنا يحذف الخبر

71
00:29:26.800 --> 00:29:57.600
وجوبا يقدره سيبويه باذكانا فتقديره عند السروين ضار بيا العبد اذ كان مسيئا هذا تقديره عند السواه وقدره الاخشوب بمصدر مضاعف الى ضمير صاحب الحاء. التقدير عنده ضربي العبد ضربه مسيئا

72
00:29:59.850 --> 00:30:35.300
وهذا هو الذي اختاره ابن مالك في التسهيل واتم تبييني الحق. هنا قوله اتم مبتدأ وتبييني مضافا اليه ما قبله. تبييني. والتبيين ايضا مضاف الى الياء والحق مفعول بالتبهين للمصدر. ومنوطة حال من الحق

73
00:30:35.550 --> 00:31:01.700
ومنوطا هنا لا يمكن ان تكون خبرا عن التبيين اذ لا يقصد ليست له انما هي للحق فيقدر الخبر هنا وجوبا فتقديره عند السجويه كما بينا اذ كان كذا ويقدر عند الاخفش

74
00:31:01.900 --> 00:31:33.250
بمصدر مضاف الى ضمير صاحب الحال والمعنى تبينه حال كونه منوطا  اذا هذا معنى قوله وقبل حال لا تكون خبرا عن الذي قد اطمر وشد قولهم هذا حكمك مسمى طاء

75
00:31:33.400 --> 00:32:12.600
اي ثابتا نافذا لان  مصنطا هنا يمكن ان تكون خبرا  فهذا شأن عنده قال واخبروا باثنين او باكثرا عن واحد  كهم صراط شعراء يعني ان الاخبار قد تتعدد نحن كنا بالحذف

76
00:32:13.850 --> 00:32:39.500
وهنا  فيما يقابل الحد وهو كثرة الاخبار. ان تكون الاخبار كثيرة متعددة نعم الخبر حكم والشيء الواحد يمكن ان يحكم عليه باحكام متعددة يمكن ان تقول زيد كاتب عالم شاعر

77
00:32:39.800 --> 00:33:11.300
فتحكم باحكام متعددة على مبتدأ واحد وهذا لا اشكال فيه ومنهم قول الله تعالى وهو الغفور ودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد وهو الودود ذو العرش المجيد الفعال فهذه اخبار متعددة

78
00:33:13.000 --> 00:33:53.150
من كان ذابت مقيم مصيف مشت نسيج امي وغزيل اختي   ينام باحدى مقلتيه ويتقي بالاخرى الاعادي. فهو يقوان هاجع. ينام باحدى مقلتيه ويتقي الاخرى الاعادي فهو اقوام هاجرون اقوى مهاجرون خبرا

79
00:33:57.150 --> 00:34:24.800
وليس منه ما تعدد لفظا دون معنى كقولهم الرمان حلو حامض الرمان مبتدأ حلو حامض في حكم خضر واحد لانهما بمعنى مز فيمز المزية هي ان يكون الطعم حلوا حامضا

80
00:34:25.600 --> 00:35:00.000
فاللغو متعدد ولكن المعنى متحد هذا ليس من هذا القبل قال واخبروا باثنين او باكثرا عن واحد كهم صلاة شعراء  وهذه خاتمة هذا الباب ويليه باب نواسخ في الابتداء قال ابن مالك رحمه الله تعالى ترفع كان المبتدأ اسما والخبر تنصبه ككان سيدا

81
00:35:00.200 --> 00:35:26.450
عمر  هذا شروع من الوالد رحمه الله تعالى بذكر نواسخ الابتداء وهي على ثلاثة اقسام لانها اما ان ترفع المبتدأ وتنصب الخبر وهذا باب كان واخواتها او ان تعكس ذلك بان تنصب المبتدأ وترفع الخبر

82
00:35:26.850 --> 00:35:56.950
وهذا باب ان واخواتنا واما ان تنصب المبتدأ والخبر مع وهذا باب افعال القلوب بابوان واخواتها  وقدم كان لانها فعل فهي مقدمة على ان لان الفعل امكن في العمل من الحرث

83
00:35:58.450 --> 00:36:25.500
ولانها يبقى معها في اللفظ عرض مبتدأ وان كنا نعتقد انه تجدد له رفع. لانه قال ترفع كان المبتدأ فهو عند البصريين مرفوع بكانا وليس باقيا على الرفع الذي كان عليه

84
00:36:25.800 --> 00:36:48.450
الى فن الكوزين ان اسمك كان في طريق الكوفي باق على ارتفاعه المعروف فوائد الكوفيين باق على رفعه والبصريون يرون ان يتجدد له رفع ومن شرط المبتدأ الذي ترفعه كان ان لا يكون ملازما لصدر الكلام

85
00:36:48.800 --> 00:37:16.750
ولا جامدا ولا ملازما لابتدائية بنفسه او بغيره وان لا يكون ايضا اخبر عنه بجملة طلبية فاذا قلت مثلا زيد اكرمه لا يجوز ان تدخل كان على هذه الجملة. لان المبتدأ هنا اخبر عنه بجملة طلبية

86
00:37:18.050 --> 00:37:50.900
ونذر قول الشاعر وكوني بالمكارم ذكريني ودلي دل ماجدة صناعي وكوني بالمكارم ذكري فهنا كوني بالمكارم ذكري الخبر هنا جملة طلبية وهذا نادر وهو مع ندوره مؤول اذا كانت ترفعه كان المبتدأ اسمدها

87
00:37:52.150 --> 00:38:15.500
وتنصب الخبر خبرا لها فهي تجدد له للمبتدئ رفعا ويتغير اسمه من مبتدأ الى اسمك وتنصب الخبر على انه خبر لها الى هاد الكوزينة الذين يرون ان منصوب كان حاء

88
00:38:16.750 --> 00:38:33.150
منصوب كان حالا استقرا لدى ذوي الكوفة الا الفراء فهو لديه شبهه لا حال ولم يكن معتمدا ما قالوا اذ لا غنى عنه. اولا الحال فضلا والخبر كان ليس فضلة لا يسوغ حذو

89
00:38:33.500 --> 00:39:01.650
وجاء واردا معرفة ومضمرا وجامدا جاء معرفة وضميرة وهذه الحال لا يكون ضميرا وجاء ايضا جامدا والاصل اصله الحالي الاشتقاق فهذه ادلة تبطل مذهب الكوفيين الذين ذهبوا الى ان الخبر كان

90
00:39:01.900 --> 00:39:33.250
هو اه حاء انه حال ان منصوب كان  استدلوهم بانه يأتي جملة وشبه جملة وكون ذا المذكور يأتي جملة وشبهها عارض به ما قبله لكن يرد عليهم بان الجملة شبه الجملة قد تقع موضع النص فتقع موضع موقع المفعول به. فلا

91
00:39:33.650 --> 00:39:58.050
لا غرابة في كون الجملة تقع في موضع نص  ومثل لقوله كان سيدا عمر  يعني ايه عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه ابن مالك رحمه الله تعالى في كتبه

92
00:39:58.400 --> 00:40:23.700
كثيرا ما يشير بالتمثيل الى بعضنا فضائل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال هنا وكما في قوله في باب افعال التفضيل ولن ترى في الناس من رفيقي اولى به الفضل من الصديق. وقال للكاره في الباب كان

93
00:40:23.700 --> 00:40:51.250
واجزم الثلاثة الاواخر نفيا كما زال ابن عوه شاكرا. ما زال ابن عوف شكى  وابادر بهذا المثال حكما سيصرح به وهو جواز توسط الخبر بين الاسم وكان فقد كان سيدا عمر كان فعل ناسخا بالابتداء

94
00:40:51.350 --> 00:41:23.800
واسمه عمر وسيدا وقد تقدم الخبر عن الاستغفار والاسم بدل هذا على جواز التوسط كان بينها وبين اسمها. وهذا وسيصرح بقوله وفي جميعها توسط الخبر اجز  بات اضحى اصبح امسى وصار ليس زاد بريح فتيا وانفك

95
00:41:23.800 --> 00:41:50.950
وهذي الاربعة لنفي او لشبه نفي متبعا. ومثل كان دام مسبوقا بما كاعط ما دمتم اصيبت درهم هذه الاعمال الافعال في العمل على ثلاثة اقسام قسم يعمل بدون شرط وهو الثمانية الاول التي ذكرها. كان وظل وبات واضحى واصبح وامسى وسار وليس

96
00:41:50.950 --> 00:42:16.750
فهذه الابعاد السماوية تعمل بدون شرط ولا قيد القسم الثاني ما يعمل بشرط تقدم نفي او نهي او دعاء عليه وهو اربعة ابعاد زاد ونفكر وفتي وبرح هذه الافعال يشترط في عملها تقدم نفي او نهي او دعاء

97
00:42:18.150 --> 00:42:35.450
القسم الثالث ما يشترط فيه ان تتقدم عليهما المصدرية الظرفية وهو دام اذا هذي الافعال في العمل على ثلاثة اقسام كما بينا قال اذا كان اول وهي الاتصال بالمخبر به بالخبر نهارا

98
00:42:35.650 --> 00:43:01.900
بات وهي الاتصال المخبري عنه بالخبر ليلا  فكان ظل بات اضحى وهي الاتصال المخبري عنه بالخبر ضحى اصبح وهي الاتصال المخبر عنه بالخبر صباحا امس وهي الاتصال مخبر عنه بالخبر مساء

99
00:43:04.050 --> 00:43:27.650
ان كان الله بات اضحى اصبح امسى وصاع. صار للتحول من صفة الى صلة. للتحول من صفة الى صلة وزاد بني حافة او انفك هذه الادوات الاربع هي للزوم المخبر عنه الخبر بحسب ما يقتضيه الحال

100
00:43:28.650 --> 00:43:49.900
بقية ليس بنفي الحال عند الاطلاق وعند التقييد بالزمن بحسبه. ليس لنفي للنفي الحالي عند الاطلاق اذا قلت ليس زيدا قائما معناه الان واذا قيدته بزمن فهو بحسب ذلك الزمن الذي قيدته به. فهي لنفي

101
00:43:50.200 --> 00:44:10.000
اه الخبري الذي الحالي عند الاطلاق. لنفي الحالي عند الاطلاق. وعند التقييد بزمن بحسبه اذا كان هو اللي بات اضحى اصبح امسى وصار ليس زاد بريحافة او من فكر وهذه الاربعة لنفي نو لشبه نفي ومتبع

102
00:44:10.150 --> 00:44:26.750
يعني ان هذه الادوات الاربعة وهي زاد وبرحها وفتي او مبكر يشترط فيها ان يتقدم عليها اما نفي او نهي او دعاء فمثل النفي قول الله تعالى ولا يزالون مختلفين

103
00:44:27.000 --> 00:44:53.450
لا يزالون تقدم للنفي هنا ويزال النفع مضارع بإلزاء واسمها الواو الذي فيها يزن مختلفين خبرها لن نبرح عليه عاكفين لن نبرح هنا الفعل مضارع وآآ اسمه ضمير مستتر وجوبا لان الفعل المضارع المفتتح بالنون

104
00:44:54.550 --> 00:45:11.900
يجب حذف مرفوعه تقدم ذلك عند قوله من ضمير رفع ما يستترك فعله وافقنا وارتبطي تشكره نبرح اي نحن. فهناك ضمير مستتر وجوبا هو الاسم. لن نبرح عليه عن كيفنا هي الخونة

105
00:45:13.000 --> 00:45:35.900
وقد يحذف حرف النفي كما بقول الله تعالى تالله تفتأ تذكر يوسف اي لا تفتأوا وهذا من المواضع التي يقاس فيها هذا الموضع يقاس فيه حذف حرف النفي قال بعضهم ويحذف ناف مع شروط ثلاثة

106
00:45:35.950 --> 00:45:54.300
اذا كان لا قبل المضارع في القسم تالله تفتأ المحلوف لا لا تفتن قبل المضارع وهو تفتوا في القسم ويحذف ناغ مع شروط ثلاثة اذا كان لا قبل المضارع في القسم

107
00:45:54.450 --> 00:46:17.250
تالله تفتئ تفتؤ هنا اسمها ضمير مستتر نجوما لان الفعل المضارع المفتتح بتاء المخاطب مرفوعه واجب الحذف ومن ضمير رفع ما يستتروك فعله واثقا ارتبط اذ تشكر. قال وهذه الاربعة لشبه نذير او

108
00:46:17.250 --> 00:46:39.650
مثال النفي تقدم وشبه النفي هو النهي او الدعاء فمثال النهي قول الشاعر صاح شمر ولا تزل ذاكر الموت فنسيانه ضلال مبين صاحي شمر ولا تزل ذاكر الموت لا تزل

109
00:46:40.700 --> 00:47:12.800
ومثال الدعاء قول غيلان الا يسلمي يا دار مي على البلاء؟ ولا زال منهلا بجرعائك القطر ولا زال دعاء لها منهدا بزرعائك القطر  قطر اسمها ومنهدا خبرها ولا زال منهدا بجرعائك قطر اي ولا زال القطر منهدا بجرعك

110
00:47:13.950 --> 00:47:34.900
ومثل كان دام مسبوقا بما اعط ما دمت مصيبا درهما  هذا هو القسم الثالث كما بينا ذكرنا ان هذه الافعال في العمل على ثلاثة اقسام قسم يعمل بدون شرط وقسم يعمل بالشرط تقدم النفي او النهي او الدعاء عليه وقد

111
00:47:34.900 --> 00:48:00.850
منه انفا وقسم يشترط له تقدم ماء المصدرية الظرفية وهو دام فانما تعمل اذا تقدمت عليها ماء المصدر  نحو قول الله تعالى واوصيني بالصلاة الصلاة والزكاة ما دمت حيا واوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا

112
00:48:01.050 --> 00:48:21.589
ما دمتما مصدرية ظرفية ودمت هنا فعل ناسخ للابتداء والتاء اسمها وحيا خبرها. وهذا معنى قوله ومثله كان دام مسبوقا بماء ومثل من كلامه بقوله كأعطي ما دمت مصيبا درهما. نعم