﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:18.550
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف المرسلين خاتم النبيين. وعلى اله واصحابه اجمعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس الثامن عشر

2
00:00:19.100 --> 00:00:46.300
من التعليق على الفية الامام ابن مالك رحمه الله تعالى وقد وصلنا الى قوله وغير ماض مثله قد عمل ان كان غير الماضي منه استعمل في ابواب الافعال الناسخة الرابعة للمبتدئ الناصبة للخبر

3
00:00:46.350 --> 00:01:17.400
قال وغير ماض مثله قد عمل هو ذكر في مقدمة هذا الباب الافعال الناسخة بصيغة الماضي فقال ترفع كان المبتدأ اسما والخبر تنصبه كان سيدا عمر ككان ظل بات اضحى اصبح امسى وصار ليس زال برحا. فتئ وانفك

4
00:01:17.450 --> 00:01:45.300
فذكر هذه الافعال بصيغة الماضي. فاراد ان يصرح بانه لا مفهوم لذلك وان ما تصرف من هذه الافعال فانه يعمل عملها فما كان منها مضارعا فانه يعمل عملها وكذلك ما كان ما اه ما كان امرا او مصدرا او وصف

5
00:01:45.550 --> 00:02:14.250
وذلك مثل قول الله تعالى وكان ربك قديرا كان فعل ماض وربك اسمها وقديرا خبرها والامر مثل قوله تعالى قل كونوا حجارة او حديدا. كونوا الواو اسمها وحجارة خبرها والمضارع مثل قوله تعالى ولم اك بغيا

6
00:02:14.300 --> 00:02:44.300
لم اك هذا فعل مضارع. واسمه ضمير مستتر وجوبا لان الفعل المضارع المفتتح بهمزة بهمزة متكلم لا يكون مرفوعه الا مستترا. وبغيا خبر ومثال المصدر قول الشاعر ببذل وحلم ساد في قومه الفتى

7
00:02:44.300 --> 00:03:17.400
كونك اياه عليك عسير  ببذل وحلم ساد في قومه الفتاة وكونك هذا مصدر مضيفة الى اسمه واياه خبر خبر. والوصف مثل قول الشاعر وما كل من يبدل بشاشة كائنا اخاك اذا لم تلفه لك منجدا. وما كل من يبدي البشاشة كائنا

8
00:03:17.400 --> 00:03:47.700
اذا لم تلفه لك منجدا. كائنا هذا وصف واخاك خبرها والاسم ضمير مستتر. فقد مثلنا من كان للماضي والامر والمضارع والمصدر والوصف. فعلم ان ما تصرف من هذه الافعال يعمل عملها

9
00:03:47.850 --> 00:04:10.400
وينبغي ان يعلم ان هذه الافعال في التصرف على ثلاثة اقسام قسم لا يتصرف بحال من الاحوال وهو ليس ودامة فهذه لا تتصرف  وقسم يتصرف تصرفا ناقصا وهو زال واخواتها

10
00:04:10.800 --> 00:04:32.750
التي شرط فيها في عملها النفي او النهي او الدعاء وهي زال وانفك وبرح وفتي فهذه الافعال تتصرف تصرفا ناقصا فيصاغ منها الماضي والمضارع والوصف ولكن لا يستعمل منها الامر ولا المصدر

11
00:04:33.100 --> 00:04:58.550
يصاغ منها المضارع مثل قول الله تعالى ولا يزالون مختلفين. لا يزالون فعل مضارع من زال والواو اسمها ومختلفين خبرها ومثل قوله تعالى لن نبرح عليه عاكفين. نبرح فعل مضارع منبرح

12
00:04:59.050 --> 00:05:16.100
واسمها ضمير مستتر وجوبا لان الفعل المضارع المفتتح بنون المتكلم العظيم او المعظم نفسه او الجماعة لا يكون مرفوعه الا ضميرا مستترا وجوبا كما تقدم عند قول ابن مالك ومن ضمير الرفع

13
00:05:16.100 --> 00:05:48.900
ويستتر اوافق نغتبط اذ تشكر. لن نبرح عليه عاكفين عاكفين هي الخبر قالوا تالله تذكروا يوسف. تفتوا فعل مضارع من فتية واسمها ضمير مستتر وجوبا لان الفعل المضارع المفتتح بتاء المخاطب لا يرفع الا ضميرا مستترا

14
00:05:48.900 --> 00:06:13.150
وجوبا كما تقدم عند قوله ومن ضمير الرفع ما يستتروك فعله وافق نرتبط. اذ تشكر تشكر هذا من المواضع التي يجب فيها استتار المرفق وتذكر يوسف الجملة هي آآ الخبر. وقال الشاعر

15
00:06:13.150 --> 00:06:33.150
تسمع ما حييت بهالك حتى تكون. تنفك تسمع اي لا تنفك تسمع ما حييت بهالكين مضارع مين انفك وفاعله ااقصد واسمها ضمير مستتر نجوبا؟ لما تقدم من ان الفعل المضارع له افتتح بتاء

16
00:06:33.150 --> 00:06:59.850
اه المخاطبة المفردة. لا يرفع الا ضميرا مستترا وجوبا تنفك وتسمع والجملة بعده خبر. ما حييت بهالك حتى تكون. ويصاغ من هذه عالي الوصف ايضا. قضى الله يا اسماء ان لست زائلا احبك حتى يغمض العين مغمض

17
00:07:00.550 --> 00:07:22.200
هل لست زائلا زائلا؟ وصف من زال؟ وهي عاملة عمله. قضى الله يا اسماء وان لست سائلا احبك حتى يغمض العين مغمضا. وقال الاخر غير منفك غير منفك مآسي رهون

18
00:07:22.250 --> 00:07:50.400
كل وان ليس يعتبر غير منفك. منفك هي وصف من انفك غير منفك اسير اي الخبر. كل وان ليس يعتبر. فعلم ان هذه الافعال الاربعة ان هذه الافعال الاربعة وهي زال وانفكة وبرحة وفتية

19
00:07:51.900 --> 00:08:14.250
يصاغ منها الماضي والمضارع والوصف ولكن لا امر لها ولا مصدر فتصرفها تصرف ناقص والقسم الثالث ما يتصرف تصرفا تاما وهو بقية هذه الافعال. اذا فهذه الافعال في التصرف على ثلاثة اقسام

20
00:08:14.250 --> 00:08:40.200
كما بينا وعليكم السلام ورحمة الله. وهذا معنى قوله وغير ماض مثله قد عملا ان كان غير الماضي منه استعمل. ثم قالوا في جميعها توسط الخبر اجز وكل سبقه دام حوار

21
00:08:41.600 --> 00:09:17.550
وفي جميعها توسط الخبر اجز. يعني ان هذه الافعال جميعا يجوز فيها توسط الخبر بينها وبين اسمها  حتى ليس ودام مع جمودهما فانه يجوز فيهما توسط الخبر. وذلك مثل قول الله تعالى وكان حقا علينا نصر المؤمنين. وكان حقا علينا

22
00:09:17.550 --> 00:09:47.400
نصب المؤمن. هنا توسط الخبر وهو حقا بين العامل وبين اسمه. ومنه قراءة ليس البراء ان تولوا. قرأ بالنصب وبالرفع وهما قرأتان متواترتان ليس البراء ان تولوا او ليس البر ان تولوا. او البر

23
00:09:47.400 --> 00:10:19.600
فمن قرأ ليس البر فقد وسط الخبر بين العامل وبين الاسم. وهذا جائز الناس عنا وعنهم. وليس سواء عالم وجهول. وليس سواء اليمن توسط الخبر هنا بين الفعل وبين الاسم. لا طيب للعيش ما دامت منغصة لذاته

24
00:10:19.600 --> 00:10:53.250
وبالادكار الموت والهرم  لا طيب للعيش ما دامت منغصة لذاته. منغصة خبر تقدم على الاسم فتوسط بين الفعل وبين الاسم. فهذا جائز في جميع هذه الادوات ويجوز تقدمه حيث لا مانع. يجوز تقدم الخبر على الفعل

25
00:10:53.250 --> 00:11:19.750
ومنه قول الله تعالى هؤلاء اياكم كانوا يعبدون فان فيه تقدم المعمود وتقدم المعمود مؤذن بتقديم العامل. فان اياكم معمول ليعبدون فتقدم معمول الخبر ومعمول الخبر لا يتقدم الا حيث يصح تقدم الخبر

26
00:11:19.800 --> 00:11:47.250
ومحل جواز ما ذكرنا من التوسط والتقدم ما لم يمنع مانع من ذلك او يحصل موجب لذلك فان التوسط قد يكون ممنوعا وقد يكون واجبا فمثال منعه قولك كان عدوي صديقي. لا يجوز تقدم الخبر هنا

27
00:11:47.250 --> 00:12:07.250
لان المبتدأ والخبر مستويان في التعريف. فتقديم الخبر على على المبتدأ هنا تقديم الخبر على الاسم موقع في اللبس لان الاعراب خفي. كان عدوي صديقي. الاعراب خفي وهما مستويان في

28
00:12:07.250 --> 00:12:37.250
عارف فتقدم الخبر هنا موقع في اللبس. فلا يجوز تقدم الخبر في مثل هذا الموضوع وقد يجب تقدم الخبر. كما اذا كان المبتدأ متلبسا بضمير عائد على الخبر مسنده ابن مالك في الكافية بقوله آآ

29
00:12:37.250 --> 00:12:59.250
آآ وليس في تلك الديار اهلها. ليس في تلك الديار اهل اهلها هنا فيه ضمير الاسم هنا فيه ضمير عائد على الخبر. ولو تأخر الخبر لعاد الضمير على متأخرين في اللفظ

30
00:12:59.300 --> 00:13:31.300
والرتبة قال وفي جميعها توسط الخبر اجز وكل سبقه دام حضر كذلك خبر من نافية يعني انهم جميعا اتفقوا على الندامة لا يتقدم عليها خبرها لماذا؟ لان دعم صلة للموصول هي لا تقع الا بعد ما المصدرية الظرفية

31
00:13:32.050 --> 00:14:04.350
وما هذه موصول حرفي فلا يمكن ان يتقدم عليها خبرها لان الصلة كالعجوز من الموصول والصلة الموصول لا تتقدم عليه فهي خبرها جزء من صلة ما المصدرية الظرفية وصلة الموصول كالعجوز منه فلا يصح ان تتقدم عليها. ما موصولة حرفية كما ذكرنا. كذلك

32
00:14:04.350 --> 00:14:27.950
وخبر من نافية فجئ بها متلوة لا تالية. اي كذلك يمتنع تقدم الخبر على ما النافية اذا تقدمت على هذه الافعال سواء كانت شرطا في عملها كزالة واخواتها او لم تكن شرطا في عملها ككان

33
00:14:29.000 --> 00:14:51.150
فتقول ما كان زيد قائما ولا يجوز ان تقول قائما ما كان زيد ولا قائما ما زال زيد. فاذا دخلت ماء النافية على هذه الافعال فانها حينئذ تؤخر عن الخبر ولا يجوز تقدم الخبر عليها

34
00:14:51.650 --> 00:15:13.300
وهذا معنى قوله كذلك سبق خبر من نافية فجئ بها متلوة لا تالية وعمم الفراء المنع في حروف النفي ولكن يرد عليه ورود تقدم الخبر على بعض ادوات النفي الاخرى

35
00:15:14.200 --> 00:15:29.800
كقول الشاعر ورج الفتى للخير ما ان رأيته على السن خيرا لا يزال يزيد ورج الفتاة للخير ما ان رأيته على السن خيرا لا يزال يزيد. خيرا خبر لا يزال

36
00:15:30.050 --> 00:15:51.600
وتقدم الخبر هنا على لا النافية. فعلم ان لا النافية يجوز تقدم الخبر عليها وانها ليست مثل ما وكذلك قول الاخر مه عاذ لي فهائما لن نبرح بمثل او احسن من شمس الضحى

37
00:15:51.800 --> 00:16:14.500
هائما لن ابرح فهائما خبر ابرح وتقدم تعالى ابرحة وهي منفية بلم فعلم ان لن نافية يتقدم عليها الخبر وانها ليست مثل ما التي يمتنع تقدم الخبر عليها تذاك سبق خبر من نافية

38
00:16:14.600 --> 00:16:44.950
فجئ بها متلوة لا تالية  ومنع سبق خبر ليس اصطفي وذو تمام ما برفع يكتفي يعني انهم اختلفوا في جواز تقدم خبر ليس عليها والذي اصطفي اي اختير ورجح هو منع تقدم خبرها عليها. ومنع سبق خبر ليس اصطفي

39
00:16:45.500 --> 00:17:16.450
وذلك لضعفها بعدم التصرف لانها ضعيفة لجمودها فليست مثل كان وما كان متصرفا من صواحبها فهي ضعيفة لجمودها واجاز بعضهم تقدم خبرها عليها منظرا لذلك بقول الله تعالى الا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم. فقال ان يوم

40
00:17:16.450 --> 00:17:42.850
معمول لمصر ومصروفا خبر وتقدم المعمول مؤذن بتقديم العامل ولكن هذا الذي ذكروه لا ينهض حجة للمجيز لان الظرف يتسع فيه ما لا يتسع في غيره. فالعرب تتوسع في الظروف والمجرورات توسعا لا

41
00:17:42.850 --> 00:18:06.950
فعله في غيرها  قال وذو تمام ما برفع يكتفي. يعني ان هذه الافعال ما كان منها تاما فانه لا يكون عاملا هذا العمل لا يكون رافعا للاسم ناصبا للخبر بل يكون فعلا مثل سائر الافعال

42
00:18:07.250 --> 00:18:38.100
مرفوعه فاعل ولا يحتاج الى خبر وذلك كان اذا استعملت بمعنى حدث مثلا او جاء اذا كان الشتاء فادفئوني فان الشيخ يهدمه الشتاء او يهرمه الشتاء هذه الابيات للربيع ابن ضبيع الفساري. اذا عاش الفتى مئتين عاما فقد ذهب المسرة والفتى

43
00:18:38.100 --> 00:18:58.650
وها انا عشتها وضممت اخرى اليها والزمان له بقا اذا كان الشتاء فادفئوني فان الشيخ يهرمه الشتاء. اذا كان الشتاء او اي جاء الشتاء او حدث الشتاء فكان هنا فعل تام ومرفوعها فاعل ولا تحتاج الى خبر

44
00:18:58.850 --> 00:19:25.500
وان كان ذو عسرة اي حدث او ثبت فكان هنا تامة مرفوعها فاعل وليس لها خبر  وكذلك مثلا اذا استعملنا اصبح بمعنى دخل في وقت الصباح فانها لا تكون اه حينئذ ناقصة. بل تكون اه حينئذ تامة. هي انما تكون

45
00:19:25.500 --> 00:19:48.300
ناقصة اذا كانت الاتصاف المخبر اه عنه بالخبر صباحا او كانت اصبح بمعنى صار اما اذا كانت للدخول في الوقت فانها حينئذ تكون تامة كما في قول الله تعالى فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون. تمسون اي تدخلون في وقت المساء

46
00:19:48.300 --> 00:20:08.300
وتصبحون لتدخلون في وقت الصباح. وحينئذ تكون اصبح وامسى تامتان ومرفوعهما فاعل. وذلك لن تحتاجا الى الخبر هنا فسبحان الله حين تمسون لا تسألني عن الخبر تمسون هنا ليست آآ فعلا ناقصا هي فعل تام معناه دخل في وقت المساء

47
00:20:08.300 --> 00:20:32.800
تصبحون معناه حين تدخلون في وقت الصباح فهذه الافعال تستعمل تامة وتستعمل ناقصة  وجميعها يعتريه التمام الا الثلاثة التي يستثنيها والنقص في فتي اليس زال؟ دائما كفيء. هذه الافعال الثلاثة لا تكون الا ناقصة

48
00:20:33.200 --> 00:20:53.200
فليس لا تكون تامة وانما تستعمل في كلام العرب ناقص. وكذلك زال لا تستعمل الا ناقصة زار التي مضارعها هي الزار. لا نعني زال التي مضارعها اه يزول فهذه فعلا تام

49
00:20:53.300 --> 00:21:15.400
وكذلك فتيات لا تستعمل ايضا كذلك الا ناقصة. وبقية الافعال يعتريها التمام والنقصان فما كان منها ناقصا فانه يكون ناسخا داخلا على الجملة الابتدائية رافعا للمبتدئ اسما له وناصبا للخبر خبرا له

50
00:21:15.500 --> 00:21:37.050
وما كان منها ناقصة اقصد ما كان منها تاما فانه حينئذ يرفع الفاعل اذا كان لازما فان كان متعديا ايضا نصب المفعول به. فهو كبقية الاهال  درهم على قوله وذو تمام ما برفع يكتفي وما سواه ناقص

51
00:21:37.500 --> 00:22:01.700
والنقص في فتئة ليس زال دائما كفيء اي هذه الافعال لا تستعمل في كلام العرب الا ناقصة. هذه الافعال الثلاثة وهي فتئ ليس زال هذه الافعال لا تستعمل الا ناقصة لا تستعمل تامة ابدا. ثم قال

52
00:22:01.700 --> 00:22:26.400
العاملة معهم الخبر الا اذا اتى او حرف جر ولاية للعامل معمول الخبر الا اذا ورثا اتى او حرف جر ومضمر الشام اسمن انوي ان وقع موهم ما استبان انه امتنع. يعني ان العامل الفعل

53
00:22:26.400 --> 00:22:45.300
هنا لا يليه معمول الخبر اي لا يجوز تقدم معمول الخبر حتى يلي الفعل الا اذا كان ورفا او حرف جر فان كان معهم الخبر ظرفا او حرفا جر فلا حرج في ذلك

54
00:22:46.050 --> 00:23:14.600
تقول كان في الدار زيد جالسا ففي الدار هنا معمول لجالسان وقد تقدمت لانها جار ومجرور. او كان عندك زيد متكئا عندك هنا ظرف معمول للخبر وهذا جائز. لان العرب تتوسع في الظروف والمجرورات توسعا ذات

55
00:23:14.600 --> 00:23:38.250
تفعله في غيرها فان كان غير ظرف ولا جار ومجرور فانه لا يجوز حينئذ تقدمه على اللسان لا يجوز ايلاؤه الفعل. خلافا للكوفيد. فلا يجوز عند البصريين ان تقول كان

56
00:23:38.250 --> 00:24:08.250
طعامك زيد اكلا. هذا جائز عند الكوفيين؟ مردود عند البصري. لا يصح ان تقول كان طعامك زيد اكلا. فتكون طعامك مفعول به للوصف لواقع خبرا الذي هو اكلا وما ورد من ذلك مما يوهم جواز ذلك فهو

57
00:24:08.250 --> 00:24:33.800
اول عند البصرية. وذلك كقول الشاعر قنافذها الداجون حول بيوتهم بما كان اياهم عطية عودا قنافذ هداجون حول بيوتهم او بيوتهم بما كان اياهم عطية عودا كان فعل ناسخ الابتداء

58
00:24:33.950 --> 00:24:59.100
واياهم اه المتبادر انها معمول ليعود التي هي الخبر. وعطيته بما كان اياهم عطية وعودا فهذا جائز عند الكوفيين. مؤول عند البصريين اما بزيادة كان او بان اسمها ضمير الامر والشأن. فالتقدير بما كان هو اي الامر والشأن اياهم عطية عودا

59
00:24:59.100 --> 00:25:23.050
وحيث لا يمكن التأويل بضمير الامر والشأن يتعين الحمل على الضرورة الشعرية عند البصريين لانهم لم يجيزوا هذا وذلك كقول الشاعر باتت فؤادي ذات الخالي سالبة فالعيش ان حم لي عيش من العجب

60
00:25:24.050 --> 00:25:47.250
باتت فعل ناقص ناسخ فؤادي ذات الخال سالبة فؤادي مفعول به لسالبة التي هي الخبر وذات الخال هي لسة قالوا الشام الذي يكون في الوجه. باتت فؤادي ذات الخال سالبة

61
00:25:47.600 --> 00:26:04.600
فالعيش ان حمل عيش من العجب في مثل هذا البيت يتعين الحمل عند البصريين على الضرورة وذلك ان ضمير الامر والشأن لابد له من جملة تفسره فلا يمكن آآ ان يستغني عن عن الجملة المفسرة له

62
00:26:04.650 --> 00:26:31.800
ومع الخبر هنا خبر مفرد باتت فؤادي ذات الخالي سالبة  الخبر هنا مفرد فليس جملة فيتعين حمل مثل هذا البيت عند البصريين على الضرورة لان ما ذكروه لنا من التأويل بضمير الامر والشأن لا يتأتى فيه

63
00:26:31.950 --> 00:26:48.750
ابن مالك رحمه الله تعالى قال هنا ولا يلي العامل معمول الخبر الا اذا عرف من اتى او حرف جر ومضمر الشان اسما انوي ان وقع مو ما استبان انه امتنع. اي اذا وجدت ما يتوهم

64
00:26:48.800 --> 00:27:07.400
انه اه تقدم فيه معمول الخبر فولي العاملة. فقدر ضمير الامر والشأن ليكون هو الاسم وتكون الجملة من بعده خبرا ولكن احيانا لا يتأتى ذلك فيتعين الحمل على الضرورة الشعرية

65
00:27:08.100 --> 00:27:31.850
واما الكوفيون فجهزوا ذلك لانهم يقعدون القواعد  السماع القليل لا يشترطون في القاعدة الاضطراد والكثرة لذلك قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الكافية الشافية ولا يلي العامل معمول الخبر ما لم يكن ورثا ولا اداة جر

66
00:27:32.450 --> 00:27:52.800
ومطلقا اجاز اهل الكوفة ذاك لشبهة لهم معروفة والمنع مطلقا حريم بالنصرة وهو الذي يراه اهل البصرة قال ولا للعامل معمول الخبر ما لم يكن ظرفا ولا اداة جر ومطلقا اجاز اهل الكوفة ذاك لشبهة لهم معروفة

67
00:27:53.150 --> 00:28:18.150
شبهتهم هي انهم يقعدون القواعد بسماع قليل فيسمعون البيت والبيتين ويجعلون ذلك قاعدة والبصريون لا يقعدون قواعدهم الا على ما هو جادة كلام العرب وما كان خارجا عن ذلك فانهم يحملونه على الشذوذ او الندور او على ضرورة الشعر ان كان شعرا

68
00:28:18.250 --> 00:28:44.150
ونحو ذلك ولاجل ذلك كان نحو البصري اه اكثر نضجا من النحو الكوفي لان النحو البصري انما يبنى على جادة كلام العرب وعلى مشهور كلام العرب والشذوذ كثير ولو ذهبنا نقعد بكل سماع فاننا سنفسد النحو

69
00:28:45.950 --> 00:29:11.150
وهذا الذي اه عبر به عبر عنه ابن مالك بالشبهة. فقالوا مطلقا اجاز اهل الكوفة ذاك لشبهة لهم معروفة. والمنع مطلقا حريصا ان بالنصرة وهو الذي يراه اهل البصرة  اذا قال ولا للعامل معمول الخبر الا اذا ورثن اتى او حرف جر

70
00:29:11.300 --> 00:29:33.950
ومضمر الشان اسما ننوي ان وقع موهم ما استبان انه امتنع. ثم قال وقد تزاد كان في كما كان اصح علم من تقدم شرع هنا في ذكر خصائص تختص بها كان عن اخواتها

71
00:29:36.150 --> 00:30:04.050
كان هي ام هذا الباب وام الباب عادة تكون لها خصائص تختص بها عن بقية الادوات  وذكر هنا جملة من الخصائص التي اختصت بها كان عن بقية الادوات منها ما يتعلق بالزيادة وما يتعلق بالنقص والنقص ايضا آآ اقصد ما يتعلق بالزيادة وما يتعلق بالحذف

72
00:30:04.750 --> 00:30:25.350
والحذف منه ما يكون حذف ومنه ما يكون حادثا لبعضها كحذف نون نونها في في المضارع المجزوم لم اكن مثلا هذا حذف لبعض كان وقد تحذفه كان تامة تحذف تحذف كاملة

73
00:30:25.600 --> 00:30:53.750
وبدأ بالزيادة لان الحذف عادة ما يجعلونه في نهاية الابواب مبحث الحذف عادة يتطرقون له في نهاية الابواب. كما تطرقنا في في نهاية باب المبتدأ لمواضع حذف المبتدئ والخبر. بدأ بالزيادة قال وقد تزداد كان في حشو

74
00:30:53.750 --> 00:31:23.750
يعني انك تأتي الزائدة. لا تكون عاملا وذلك بان تقع بين الشيئين متلازمين. بان تقع شيئين متلازمين ليسا جارا ومجرورا. فلا يجوز ان يفصل بها ان كانت زائدة بين الجار

75
00:31:23.750 --> 00:31:45.700
ومن النادر قول الشاعر جياد بني ابي بكر تسامى على كان المسومة الاعرابي على كان المسومة دخلت كان بين حرف الجر وبين المجرى. هذا نادر. وهو غير جائز وما سمع منه محمول على الندوء

76
00:31:50.400 --> 00:32:13.500
ويكسر زيادة بعد ما الداخلة على فعل التعجب. ومنه مزاله هو ما كان اصح علم من تقدم  ومنه قول امرئ القيس اراء ام عمرو دمعها يرحمك الله. اراء ام عامرين دمعها قد تحضرا بكاء على عمرو وما كان اصبرا

77
00:32:14.100 --> 00:32:30.900
اذا نحن سرنا خمس عشرة ليلة وراء الحساء من مدافع قيصر اذا قلت هذا صاحب قد رضيته وقرت به العينان بدلت اخرا كذلك جدي ما اصاحب صاحبا من الناس الا خانني وتغير

78
00:32:32.300 --> 00:32:54.400
هل الشاهد قوله رأى ام عمرو دمعها قد تحضرا بكاء على عمر وما كان اصبر ايوة ما اصبرها فكان هنا زائدة هذا كثير ومن امثلة زيادتها ايضا قول الاخر ولبست سربال الشباب ازورها فلنعم كان شبيبة المختال

79
00:32:54.950 --> 00:33:20.300
لنعمة كان هنا آآ دخلت كان بين آآ نعمة وبين فاعلها. فنعمة كان شبيبة المختال و آآ من امثلته ايضا قول الاخر في لجة غمرت بحورها في الجاهلية كان والاسلام

80
00:33:20.950 --> 00:33:44.100
في لجة غمرت اباك بحورها في الجاهلية كان والاسلام اي في الجاهلية والاسلام وصل بها بين المعطوف والمعطوف عليه وقولي الاخر في غرفة الجنة العليا التي وضعت لهم هناك بسعي كان مشكور

81
00:33:44.450 --> 00:34:11.400
بسعي كان مشكور غسل بها بين الموصوف والصفة فهي هنا زائدة. لا تعمل. وشذ زيادتها بصيغة المضارع تكون وسمع منه قول فاطمة بنت اسد بن هاشم بن عبد مناف رضي الله تعالى عنها

82
00:34:12.000 --> 00:34:39.000
ترقص ابنها عقيل بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه  انت تكون ماجد نبيل اذا تهب شمأل بليل. عقيل يا عقيل يا عقيل انت تكون ماجد نبيل. اذا تهب شمأل بليل. انت تكون ماجد

83
00:34:39.000 --> 00:34:57.550
تكون هنا زائدة لانها لو كانت عاملة لقالت تكون ماجدا. انت تكون ماجد فتكون هنا زائدة. هذا شأن. كما مع شذ ايضا زيادة اصبح وامسى سمع في كلامهم ما اصبح ابردها وما امسى ادفاها

84
00:35:01.400 --> 00:35:22.350
قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الكافية وزيد كان بين جزئي جملة وشذ حيث حرف جر قبله كذا تكون زائدا ايضا ندر وفيه قول امرأة ممن غبر انت تكون ماجد نبيل اذا تهب شمأل بليل

85
00:35:22.500 --> 00:35:46.550
وشد امسى زائدا واصبح كل رواه ناقلوه موضحا. مضحى. قوله وفيه قول امرأة من العرب هي فاطمة بنت اسد بن هاشم بن عبد مناف ام ال ابي طالب زوج ابي طالب وهي مسلمة رضي الله تعالى عنها

86
00:35:46.750 --> 00:36:15.950
وكانت تقول ذلك في ترخيص ابنها عقيل. رضي الله تعالى عنه. وفيه قول امرأة ممن غبر انت تكون ماجد نبيل اذا تهب شمال بديل. اذا هذا معنى قوله وقد تزاد كان في حشو اي في حشو كلام اي بين شيئين متلازمين كالفعل وفاعله والصفة والموصوف والمعطوف

87
00:36:15.950 --> 00:36:41.450
المعطوف عليه كما مثلنا كما كان اصح علم من تقدم ثم قالوا يحذفونها ويبكون الخبر وبعد اذ ولو كثيرا لاشتهر يعني ان العرب ربما حذفوا كان واسمها وابقوا خبرها ويكثر ذلك بعد ايم الشرطية

88
00:36:41.500 --> 00:37:06.150
ولو شرطية كثير فمثاله بعد ان شرطية قول الشاعر قد قيل ما قيل هو النعمان بن المنذر قال ذلك للربيع ابن زياد حين شرد به ديبيد بن ربيعة العامري وقال فيه كلاما بذيا

89
00:37:06.300 --> 00:37:22.300
بين يدي النعمان بن المنذر في ابياته المشهورة كل عام هامتي مقزعة يا رب هيج هي خير من دعاة نحن بني ام البنين الاربعة ها الضاربين لها ما تحت تحت الخيضعة

90
00:37:22.850 --> 00:37:43.050
الى ان يقول مخاطبا للنعمان مهلا ابيت اللعنة لا تأكل معه. الى اخر الابيات احيانا يكون المقام لا يناسب كتبولي لي ان يقرأ كل ذلك عندما قال فيه ذلك الكلام البذيء الذي ننزه عنه المسجد

91
00:37:43.300 --> 00:38:00.400
شرد آآ به حينئذ فقال شرد برحلك عني حيث شئت. ولا تكثر علي. وكان نديمه قال سرد برحلك عني حيث شئت ولا تكثر علي ودع عنك الاقاويل قد قيل ما قيل

92
00:38:00.600 --> 00:38:23.750
ان صدقا وان كذبا فما اعتذارك من قول اذا قيل قد قيل ما قيل ان صدقا اي ان كان المقول صدقا فحدث كان وحدث ايضا كذلك اسمها وبقي خبرها  ومثاله بعد لو. قول النبي صلى الله عليه وسلم التمس ولو خاتما من حديد

93
00:38:23.900 --> 00:38:44.100
قولوا خاتما من حديد التمس ولو خاتما من حديد. اي ولو كان الملتمس خاتما من حديد حذف كان وحذف اسمها وابقى خبرها. ومنه قول الشاعر لا يأمن الدهر ذو بغي وذوم

94
00:38:44.100 --> 00:39:08.650
ملكا جنوده ضاق عنها السهل والجبل ولو ملكا اي ولو كان الامن ملكا فحذف كان واسمها. وابقى خبرها. قال ويحذفونها ويبقون خبر وبعد ان ولو كثيرا اذا اشتهر يعني انه يكثر ويشتهر بعد ان شرطية وبعد لو

95
00:39:08.750 --> 00:39:34.250
الشرطية وقد يقع دونهما قليلا كقولهم الا دشولا فالى اتلائها اي من لدكانت النقو شغلا فالى ابتلائها وبعد ان تعويض ما منها ارتكب كمثلي اما انت تبرا فاقترب يعني انه بعد ان المصدرية

96
00:39:35.400 --> 00:39:56.100
الواقعة موقع المفعول به يكثر تعويض ما عن كان. فتحذف كان وتعوض عنها ماء كمثل اما انت برا فاقترب اثر له من كلامه بقوله اما ان تبرا اي لان كنت بارا فاقترب

97
00:39:56.600 --> 00:40:24.350
فحذفت اللام لان حذف الجر مع ان مضطرد وحذفت كان فلما حذفت كان انفصل الضمير الذي كان فيها. فقيل انا انت. فلما حذفت كان هنا وانفصل الضمير عوضت عنها ماء. فقيل اما انت. اما انت. اصل اما انت اصل

98
00:40:24.350 --> 00:40:49.000
لان كنت فحذفت لام الداخل على ان ثم حذفت كان فلما حذفت كان كنت انفصل الضمير الذي فيه كنت وهو التاء فاصبح ضميرا منفصلا. لان الضمير التفصيل لا يمكن ان يبتدأ به الكلام لابد له من شيء يتصل به. فلما حذف عامله اصبح ضميرا منفصلا. فعوض عن كان حينئذ ما

99
00:40:49.000 --> 00:41:11.100
الى ان ما ان تبرا فاقتل. ومن ذلك قول الشاعر ابا خراشة ام ما انت ذا نفر فان قومي لم يأكلهم الضبوء ابا خراشة اما انت عليكم السلام اما انت ذا نفر فان قومك لم تأكلهم الطبع

100
00:41:11.300 --> 00:41:33.850
اما انت اي ان كنت ذا نذر ان كنت فحذفت كان فانفصل الضمير الذي فيها فعوضت عنها ما فقيل اما انت ذا نفر فان قومي تأكلهم الطبأ. ومن مضارع لكان منجزم تحذف نون وهو حذف ما التزم

101
00:41:35.850 --> 00:42:06.950
ومن مضارع اللي كان منجزم تحذف نونه وهو حذف ما التزم. يعني ان كان قد يحذف بعضها ويقع ذلك في المضارع المجزوم بالسكون الذي لم يتصل به ضمير نصب ولم يقع بعده ساكن. وذلك مثل قول الله تعالى ولم اك بغيا لم اك اصلها اكن فحذفت

102
00:42:06.950 --> 00:42:25.600
انه نحذف اعتباطيا اي لغير علبة تصريفية ولا نحوية وهذا الحذف كثير شائع في كلام العرب ويشترط فيه ان تكون كان في صيغة المضارع فلا يحذف شيء من كان الماضي

103
00:42:26.350 --> 00:42:46.550
ولن بقية التصاريف التي ليست مضارعة وان يكون هذا المضارع مجزوما بالسكون فان كان مجزوما بغير السكون مثلا لم يكونوا لا تحذفوا النون هنا لان الجزم هنا ليس بالسكون وانما هو بحذف النون

104
00:42:47.350 --> 00:43:03.000
ويشترط فيها ايضا ان لا يليها ضمير نصب اذا قيل كنته مثلا فانه لا يجوز آآ اذا قيل مثلا يكون هو ولابد ان يكون فعلا مضارعا. اذا قيل يكون هو

105
00:43:03.100 --> 00:43:23.100
فانه حينئذ لا يجوز الحذف كما في الحديث ان يكونه فلن تسلط عليه ان يكونه هذا مضارع من كان مجزوم بالسكون ولكن اتصل به ضمير نصب فلا يجوز الحذف حينئذ فان لا يكونها او تكونه فانه اخوها غدته امه بلبانها

106
00:43:23.400 --> 00:43:49.400
ويشترط عند السيبويه والطائفة من البصرجيين ان لا يقع بعدها سكون فان وليها سكون لم تحذف نونها عندهم واجاز يونس بن حبيب حزنوا منها ولو وقع بعدها ساكن ووافقه ابن مالك

107
00:43:49.900 --> 00:44:10.600
واستدلوا بذلك بقول الشاعر فان لم تكن مرآة ابدت وسامة فقد ابدت المرآة جبهة بغيم فان لم تكن فان لم تكن المرآة تكن المرآة هنا وقع بعدها سكون وحذفت النون. فان لم تكن المرآة ابدت وسامة

108
00:44:10.600 --> 00:44:31.300
فقد ابدت المرآة جبهة ضيغم وهذا ضرورة عند سبوه ومن نهج انتهج منهجه ممن يرى ان هذا الموضع لا يجوز الحذف فيه. ومنه ايضا قول الشاعر اذا لم تكن حاجات من همة الفتى فليس بمغن عنه عقد التمائم

109
00:44:31.550 --> 00:44:58.971
اذا لم تكن حاجاته هنا وليها ساكن اذا لم تكن حاجاته وحذفت النون ضرورة عند ومن وافق جائز عند الامام يونس بن حبيب ومن وافقه من النحاه ونقتصر على هالقدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك