﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين. وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبع عن باحسان الى يوم الدين. نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس التاسع عشر من التعليق على الفية الامام ابن مالك رحمه الله

2
00:00:20.000 --> 00:00:50.000
الله تعالى وكنا قد وصلنا الى الفصل الذي عقده للحروف التي تجري مجرى ليص وهي ما ولا ولا النابيات المشبهات بالاسم فلنقرأ الابيات اولا. قال رحمه الله فصل في ولا ولا وان بالتخفيف. وان المشبهات بليس. قال اعمالا

3
00:00:50.000 --> 00:01:10.000
اليس مؤمنة ما دون اذن مع بقى النفي وترتيب زكن وسبق حرف جر من ظرف كما بي انت معنيا اجاز العلماء ورفع معتوف بلاك او ببل. من بعد منصوب بمنزم حيث حل. وبعد

4
00:01:10.000 --> 00:01:30.000
وليس جرا بل خبر. وبعد لا ونفي كان قد يجر. في النكرات اعمدت ليس لا وقد تبيلا وان العمل وما ادلات في سوى حين عمل وحذف بالرفع فشى والعكس قل

5
00:01:30.000 --> 00:02:00.000
نعم. ممكن تقرأ بعض بابك هذا؟ افعال المقاربة. فكان كاد وعسى لكن ندر غير مضارع لهذين خبر. وكونه بدون ان بعد عسى. نزروا وكاد الامر فيه عكس وكعسى حرى ولكن جعل خبرها حتما بان متصلا. والزم اخلولق

6
00:02:00.000 --> 00:02:30.000
مثل حذر وبعد اوشك انتفى وبعد اوشك انتفاء النذر ومثل كاد في الاصح وترك ان معد وترك انمع للشروع وجبا كانشأ السائق يهدو وطفق تعبت واخذت وعلق واستعملوا مضارعا لاوشك وكاد لا غير وزادوا موشكا بعد عسى

7
00:02:30.000 --> 00:03:00.000
اوشك قد يلد. غنا بان يفعل عن ثان. مجردا عسى او ارفع عمارة بها اذا اسم قبلها قد ذكر والفتح والكسر اجز بالسين من نحوي عسيت وانتق الفتح زق هنا. نعم. او عصيت. اذا

8
00:03:00.000 --> 00:03:20.000
قال ابن مالك رحمه الله تعالى اعمال ليس وعملت ما دون ان ما عبق النفي وترتيب كلب. هذا شروع من المؤلف رحمه الله تعالى في الكلام على حروف اجريت مجرى ليس

9
00:03:20.000 --> 00:03:56.600
تشبيها لها  لانها حروف نافية فهي بمعنى ليس. وقد اعملتها العرب او بعض العرب عملها فمن ذلك ما النافية عند الحجازيين. تعمل بعدة شروط. الشرط الاول الا تليها ان النافية. والشرط الثاني هو بقاءنا فيها بان لا يكون النفي منقول

10
00:03:56.600 --> 00:04:29.050
باستثناء مثلا والشرط الثالث هو ترتيب معمولاتها بان يتقدم اسمها على خبرها فاذا توفرت هذه الشروط اعملها الحجازيون واهملها التميميون وبلغة الحجازيين جاء القرآن الكريم. قال تعالى ما هذا بشرا

11
00:04:29.050 --> 00:04:59.050
فما حرف نف وهذا اسمها وبشرا بالنصب خبرها وقال تعالى ما هن امهاتهم. ما هن مع حرف وهن اسمها وامهات بالنصب بالكسرة على قاعدة المؤنث السالم هي الخبر. فالقرآن الكريم جاء موافقا

12
00:04:59.050 --> 00:05:19.050
للغة الحجازيين. فيما توفرت فيه الشروط. وما اختلت فيه الشروط فانه لا يعمل كما هو معلوم ولذلك رفع الجزءان في قول الله تعالى وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل. وذلك

13
00:05:19.050 --> 00:05:39.050
بانتقاض نفي بالاستثناء. وما محمد الا انتقض الذي هنا بالاستثناء. هي لا لابد من بقائنا فيها لا تعملوا اذا انتقض نفيها. واما الترميميون فانهم يهملونها. قال ابن مالك رحمه الله تعالى

14
00:05:39.050 --> 00:06:04.950
الكافية وما لما عند تميم عملوا لانها حرف لديهم مهمل. وما عند تميم عملوا وما لما عند تميم عملوا لانها حرف لديهم مهمل. نعم في الكافية الشافية. وما لما عند تميم عملوه لانها حرف لديهم

15
00:06:04.950 --> 00:06:34.950
مهمل ويقول بعض الادباء ومهفه في الاطراف قلت له انتسب فاجاب ما قتل المحب حرام؟ قلت له انتسب اي بين لي نسبك؟ فاجاب مع قتل محبي حرام اذا هو ليس حجازيا لانه لو كان حجازيا لقال ما قتل المحب حراما. فلما قال ما قتل المحب حرام

16
00:06:34.950 --> 00:07:04.950
علمت انه منتمم. ومهفف الاطراف قلت له انتسب فاجاب ما قتل المحب حرام اذا قال اعمال ليس وعملت ماء. النافلة عند الحجازيين حملا على ليس لانها بمعناها دون ان يشترط بعملها الا تليها ان النافية. فان وليتها ابطلت

17
00:07:04.950 --> 00:07:26.950
عملها. واما رواية ابن السكيت بني غدانة ماء انتم ذهبا ولا صريفا ولكن انتم الخزف وقد روى روي هذا البيت بالرفع وروي بالنصب والاشكال انما هو في رواية النصب لان ما هنا بعدها ان ما ان

18
00:07:26.950 --> 00:07:46.950
اين انتم ذهبا ولا صريفا ولكن انتم الخسف. هذه الرواية اولها على ان اذ ليست نابية وانما هي المؤكدة ما بقى النفي اي لابد من بقائنا فيها ولذلك قلنا انه اذا انتقض باستثناء فانه يبطل العمل

19
00:07:46.950 --> 00:08:16.950
نحن وما محمد الا رسول لما انتقض آآ النفي هنا بالاستثناء بطل العمل. فرفع الجزءان حينئذ وترتيب يشترط لها ترتيب معمولاتها. هذا هو المشهور عند النحاتي رحمه الله تعالى شرطت ذلك وحكى الجرمي ما مسيئا من اعتب ما مسيئا من اعتب بتقديم الخبر على

20
00:08:16.950 --> 00:08:42.750
ولكن المشهور عند نحات الاشتراط والترتيب وذكر سورة مستثناة من ذلك وهي تقدم المعمول اذا كان ظرفا او مجرورا فانه جائز عند جمهوره قال وسبق حرف جر او ظرف كما بي انت معنيا اجاز العلماء. ما بي انت معنيا ما

21
00:08:42.750 --> 00:09:12.750
وانت اسمها ومعنيا خبرها. وبالجر والمجرور معمول للخبر الذي هو معنيا تقدم المعمول هنا وهو ماء هذه الصورة مستثناة عند جمهورهم ذلك قال اجاز العلماء قال الشاعر باهبة حزم وان كنت امنا فما كل

22
00:09:12.750 --> 00:09:41.600
اي ممن توالي مواليا باهبة حزم وان كنت امنا فما كل من توالي مواليا. ما حرفنا فين؟ ومن اسمها مع كل حين من توالي مواليا خبرها. وتقدم معمول الخبر وهو ظرف كل حين

23
00:09:41.900 --> 00:10:11.900
كل هي بنفسها ليست طرفا ولكنها اضيفت الى الظرف فاكتسبت الظرفية بذلك. فتقدمها هنا جائز عند جمهوره. الوجه الاخر جائز كذلك. هم؟ الرفع جائزة كذلك. الرفع؟ نعم رفعوا لغة لانه قد اجاز. نعم. آآ

24
00:10:11.900 --> 00:10:41.900
قال وسبق حرف جر كما بي انت معني اجاز العلماء. واما قول الفرزق فاصبح قد اعاد الله نعمتهم اذ هم قريش واذ ما مثلهم بشر. فلا يصلح للتنظير هنا بتقدم الخبر على الاسم. لان البرزقة تميمي. فهو لا يعمل ماء

25
00:10:41.900 --> 00:11:09.700
وقوله واذ ما مثلهم بشر مثل هنا الظاهر فيها انها مبنية لانها اضيفت الى المبنية والاضافة الى المبنية قد تكسب البناء نحو قول الله تعالى لقد تقطع بينكم فلا شاهد فيه لان الشاعر اصلا ليس حجازيا فهو تميمي ولان التأويل فيه ظاهر

26
00:11:09.700 --> 00:11:39.700
بحمله على اكتساب البناء مما اضيف اليه. ثم قال ورفع معطوف من بلاك او ببل من بعد منصوب بما الزم حيث حل. اشترطنا في اعمال ما بقاء فيها فاذا انتقض النفي بطل العمل سواء كان ذلك في معمولاتها او في توابع معمولاتها

27
00:11:39.700 --> 00:12:04.150
فاذا كان النفي في معمولاتها فقد تقدم مثال ذلك وكذلك ينتقد العمل في توابع المعمولات اذا انتفى النفي. وذلك بما كما اذا كان المعطوه على منصوبها معطوفا بلاكن او ببلدة

28
00:12:04.250 --> 00:12:28.350
فان اه العطف بلاكن او ببل يغاير بين ما قبله بينه وبين ما معطوفة بلاكن او ببل يغاير ما قبله في المعنى فاذا قلت ما زيد قائما تقول بل قاعد. لان الاجابة ان

29
00:12:28.350 --> 00:12:58.350
اتخض ببدء. النفي النفي الذي هو شرط في العمل انتقض ببدء. هي لابد من بقاء عملها فاذا انتقض نفيها بطل عملها. وكذلك اذا قلت مع زيد قائما لكن جالس تقول جالس بالرفاء. لان النفي انتقض هنا بالعطف لان هذه الادوات

30
00:12:58.350 --> 00:13:24.550
التي هي لكن وبل تغاير بين بالمعطوف والمعطوف عليه في الايجاب والسلب فلما كان ما بعدها لا يبقى معه النفي كان المعطوف بها متعينة الرفع ترهاب على قوده ورفع معطوف بلاك او ببل من بعد منصوب بما يلزم حيث حل. ثم قالوا بعد

31
00:13:24.550 --> 00:13:54.550
وليس جراد بل خبر وبعد لا ونفي كان قد يجر. يعني ان ما قد يجر الخبر بعدها. سواء كانت حجازية او تميمية ما ربك بظلام للعبيد؟ ما هنا؟ جر خبرها بالباء. بظلام للعبد

32
00:13:54.550 --> 00:14:23.250
وكذلك بعد كقول الله تعالى اليس الله بكاف عبده؟ اليس الله بكابل فخبر ليس هنا جرة بالباب   وكذلك بعد لا فالخبر بعدها كذلك ايضا يجر بالباء. وذلك كقول السواد بن قارب رضي الله تعالى عنه

33
00:14:23.250 --> 00:14:51.300
وهو رجل كان كاهنا في الجاهلية وكان له رأي من الجن يأتيه ببعض الاخبار فاسلم رأيه وامره ان يسلم فوفد على النبي صلى الله عليه وسلم وقال في ذلك اتاني نجي وفي رواية رأيي كل اخر ليلة

34
00:14:51.300 --> 00:15:10.350
ولم يكن فيما قد بلوت بكاذبي ثلاث ليال قوله كل ليلة اتاك رسول من لؤي ابن غالب فشمرت عن ساقي الازارة وارقلت بي الذئب الوجناء عبر السباسل فاشهد ان الله لا رب غيره

35
00:15:10.700 --> 00:15:35.550
وانك مأمون على كل غائب وانك ادنى المرسلين وسيلة الى الله يا ابن الاكرمين الاطايب فمرني بما احببت يا خير مرسل ولو كان فيما قلت شيب الذوائب وكن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة بمغن فتيل عن سواد بن قارب. هل شاهد قوله وكن لي شهيدا وكن لي شفيعا

36
00:15:35.550 --> 00:15:55.550
دعني يوم لا ذو شفاعة بمغن فتيلا عن سواد ابن قارب. يوم لا ذو شفاعة بمولد. فلا هنا دخلت الباء في خبرها. وكذلك تدخل الباء في خبر اه كان المنفية ايضا كذلك

37
00:15:55.550 --> 00:16:16.700
ذلك في قول الشنفرة وان مدة الايدي الى الزاد لم اكن باعجلهم اذ اجشع القوم اعجل وان مدت الايدي الى الزاد لم اكن لم اكن كان هنا من فيها فدخلت الباء الزائدة في خبرها قال لم اكن باعجلهم اذ اجشع القوم

38
00:16:16.950 --> 00:16:50.650
اعجل اذا هذا معنى قوله وبعدما وليس جرا بل خبر وبعد لا ونفي كان قد يجر هذا ليس يا شيخ وجوبا لأ ليس واجب جائزا جائز فقط. وقوع بعد ليس مثبتا كثير جدا ليس البر ان تولوا. آآ هو جره جائز فقط. نعم. ليس واجبا

39
00:16:50.650 --> 00:17:20.550
قال في النكرات اعمدتك ليس لا. يعني ان لا تعمل عمل ليس في النكرات اي بشرط ان يكون معمولها نكرة  ورفعها للمعرفة نادر  وما سمع منه فهو على درب من التأويل عند البصريين. وذلك كقول النابغة الجادي رضي الله تعالى عنه

40
00:17:21.350 --> 00:17:52.100
وحلت سواد القلب لا انا باغيا سواها ولا في حبها متراخيا وحلت سواد القلب لا انا باغيا سواها لا انا بعيدا سواها ولا في حبها متراخيا فاعملها في الضمير وهو على درب من التأويل عندهم اي لا انا اوجد حال كوني باغيا. لان الخبر قد يحذف

41
00:17:52.400 --> 00:18:09.900
ويقوم الحال مقامه يقول العلامة المختار ابن بونا رحمه الله تعالى في احمراره على الفية ابن مالك وربما استغني بالمعمول عن خبر كالحال والمفعول يعني انه ربما يحذف خبر المبتدأ

42
00:18:10.000 --> 00:18:38.500
ويستغنى عنه بالمعمول كالحالي او المفعول ونحو ذلك. وجرى عليه قولها بالطيب المتنبي. اذا الجود لم يرزق خلاصا من الاذى فلحمد مكسوبا ولا المال باقيا. وللنفس اخلاق تدل على الفتاة كان سخاء ما اتى امتى

43
00:18:38.500 --> 00:19:00.800
الساخية اقل اشتياقا ايها القلب ربما رأيتك تصفي الود من ليس صافيا خلقت الوفا لو رجعت الى الصبا. لفارقت قلبي لفارقت شيبي موجعة القلب باكية  هل شاءت قوله او محل المثالي

44
00:19:00.900 --> 00:19:29.150
قوله اذا الجود هذا حكمة اذا الجود لم يرزق خلاصا من الاذى فلحمد مكسوبا ولا المال باقي. وللنفس اخلاق تدل على الفتاة كان سخاء ما اتى امتى الساخية اذا لا تعملوا عمل ليس في النكرات خاصة

45
00:19:30.250 --> 00:19:54.800
والغالب حذف خبرها. والاقتصار على مرفوعها. ومن ذلك قول سعد بن مالك هو جد طرفة ابن العبد يا بؤس الحرب التي وضعت اراهط فاستراح هو الحرب لا يبقى لجاحمها التخيل والمراح

46
00:19:55.650 --> 00:20:21.000
الا الفتى الصبار في النجدات والفرس الوقاح والنظرة الحصداء والبيض المكلل والرماح وتساقطت تنواط والذنبات اذ جهد الفضاح كشفت لهم عن ساقها وبدا من الشر الصراح فلها مربات الخدور هناك لا النعم المراح صبرا بني قيس لها حتى تريح او تراح ان الموائل خلفها

47
00:20:22.150 --> 00:20:40.550
ان الموائل حولها يعتاقه القدر المتاح ومن صد عن نيرانها فانا ابن قيس لا براح دابة راحوا فاقتصر على المرفوع هنا فقط وهذا هو الغالي وربما صرحوا بالمنصوب معه كقول الشاعر

48
00:20:40.600 --> 00:21:03.100
تعز فلا شيء على الارض باقية. تعزى فلا شيء على الارض باقي ولا وزر مما قضى الله واقيا لا شيء على الارض باقي لا شيء اسمها باقيا خبرها ولا وزر مما قضى الله واقيا

49
00:21:03.150 --> 00:21:26.400
اذا كان في النكرات وعملتك ليس لا وقد تديدات وان زل عمل يعني ان الات قد تعمل هذا العمل وسيتحدث عن ذلك وان تعمل هذا العمل ايضا فتدخل على جملة اسمية فترفع المبتدأ اسما لها وتنصب الخبر خبرا لها حملا على ليس لانها بمعناها

50
00:21:26.500 --> 00:21:58.400
ان النافية عند اهل العالية  وانشد عليه المبرد قول الشاعر ان هو مستوليا على احد الا على اضعف المجانين ان هو مستوليا على احد الا على اضعف المجانين  وسمع من كلامهم ان احد خيرا من احد الا بالعافية

51
00:21:58.600 --> 00:22:17.150
ان احد خيرا فرفعت المبتدى اسما لها ونصبت الخبر خبرا لها ونظروا له بقراءة سعيد بن جبير رحمه الله تعالى وهي قراءة شاذة ان الذين تدعون من دون الله عبادا امثالكم

52
00:22:17.950 --> 00:22:43.500
ان الذين تدعون اي ماء عبادا بالنص. وهي قراءة شاذة ولكن الشذوذ لا يرفع الاحتجاج النحوي اتفاقه وهل يرفع الاحتجاج الفقهي مسألة خلاف بين المالكية والشافعية كما هو معلوم. المالكية لا يحتجون بالشاذ. لانهم يرون

53
00:22:43.500 --> 00:23:03.100
انه انما يحتج به انما يحتج بالقرآن او السنة. وهو قد بطلت قرآنيته فيبطل الاحتجاج به لكن الاحتجاج اللغوي باقي اذا ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بهذا ولو لم تتوفر شروط قرآنية

54
00:23:03.250 --> 00:23:23.550
فان هذا لا يكون قرآنا لكنه يكون حجة في اللغة. فالقراءة الشاذة اذا صحت كان دليلا في اللغة وآآ ان لم تثبت قرآنيتها ولا يجري في ذلك الخلاف في الحديث النبوي لان الناس لا يستجهزون رواية القرآن بالمعنى

55
00:23:24.000 --> 00:23:48.100
الحديث يستجيز الناس روايته بالمعنى وما رواه الانسان على انه قرآن فانه لا يستجز روايته بالمعنى. بل يرويه بلهوه ثم قال وما لي لا تفي سوى حين عمل. يعني ان لا لا تعمل الا في الحين. في الزمن

56
00:23:48.100 --> 00:24:24.650
ولا تحين منص. اي ولاة الحين حينما ناس ولابد من حذف احدي معموليها لابد من حذف احد معموليها وحذف ذي الرفع فشاء. حذف معمولها المرفوع فشاء وهو لوارده القرآن ولات حينما ناس. والعكس قل. العكس وهو حذف المنصوب واثبات المرفوع

57
00:24:25.250 --> 00:24:52.200
قليل وقرأ في الشواذ ولا تحينوا مرة اخرى وفيه اثبات للمرفوع وحذف للمنصوب  باب افعال المقاربة. قال ابن مالك رحمه الله تعالى كان كاد وعسى لكن در غير مضارع لهذين خبر

58
00:24:53.950 --> 00:25:13.250
هذا الباب معقود لجملة من الافعال عبر عنها النحات بافعال المقاربة وهذا مجاز مرسل علاقته جزئية فان افعال هذا الباب ليست للمقاربة جميعا بل هي على ثلاثة اقسام قسم وضع لرجاء الخبر

59
00:25:14.000 --> 00:25:40.900
وهو عسى وحرى واخلولق وقسم وضع لمقاربته وهو كاد وكرب وقسوة القسم الثالث هو ما وضع للشروع فيه وسيأتي تفصيل ذلك فتسميتها هذا الباب بافعال المقاربة هو من باب تسمية الشيء باسم بعضه كتسميتهم الكلام كلمة

60
00:25:41.000 --> 00:25:58.900
وهذا ضرب من المجاز المرسل علاقته الجزئية  قال ابن مالك رحمه الله تعالى كان كاد وعسى اي كان في العمل في الدخول على على المبتدأ والخبر كاد وعسى فهذه الافعال

61
00:25:59.400 --> 00:26:21.050
ترفع المبتدأ اسما لها وتنصب الخبر خبرا لها لكن ندر غير مضارع لهذين الخبر لكن الغالب ان هذين الفعلين وكذلك ما جرى مجراهما من افعال هذا الباب لا ينتصب بهما الخبر

62
00:26:22.150 --> 00:26:56.300
لا ينتصب بهما الخبر المفرد  ولا يكون خبرهما جملة اسمية ولا جملة فعلية فعلها فعل ماض وانما يكون الخبر جملة فعلية بفعل مضارع. نعم ومن النادر  قول الراجس اكثرت في العدل ملحا دائما

63
00:26:56.800 --> 00:27:23.900
لا تكثرن اني عسيت صائما. اني عسيت او عسيت صائما. هذا خبر مفرد ومن ذلك قوله معسل غوير ابو اساء  مثل وكذلك وقوع الجملة الاسمية خبرا قليل ايضا كقول الشاعر

64
00:27:24.300 --> 00:27:48.650
وقد جعلت قلوص بني سهيل من الاكوار مرتعها قريب ووقوع الجملة الفعلية كذلك وذلك كقول ابن عباس رضي الله تعالى عنه في وصف حال المشركين حين جاءهم الخبر بان النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج الى عير ابي سفيان يطلبها

65
00:27:49.000 --> 00:28:13.200
فهموا بالخروج بخروج النفير قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه وعن ابيه وامه وقد جعل فجعل الرجل اذا لم يستطع ان يخرج ارسل رسولا جعل من افعال الشروع ولا ينبغي ان يخبر عنها الا بفعل مضارع

66
00:28:13.800 --> 00:28:31.350
فقال ارسل بالفعل الماضي اذا لم يستطع ان يخرج ارسل رسولا واخبر بالفعل الماضي. وهذا نادر لاننا قلنا لكن دار غير مضارع لهذين وكذلك جميع افعال الباب انها دار غير مضارع لها

67
00:28:31.400 --> 00:28:48.000
خبرا ومن المفرد ايضا قول تبت شرا اذا المرء لم يحتل وقد جده واضاع وقاسى امره وهو مدبر ولكن اخو الحزم الذي ليس نازلا به الخطب الا وهو بالقصد مبصر

68
00:28:48.650 --> 00:29:05.400
فذاك قريع الدهر ما عاش حول اذا سد منه منخر جاش منخر. اقول للحيان وقد صفرت لهم وطاب ويومي ضيق الجحر معوروهما خطة انماء سار ومنة واما دم والقتل بالحر اجدر

69
00:29:05.700 --> 00:29:25.400
واخراه صاد النفس عنها وانها لمورد حزم ان فعلت ومصدر فرشت لها صدري تزل عن اصطفى به جؤجؤ عبد ومتن مخصر فخلط سهل الارض لم تكدح الصفا فخالط سهل الارض لم تكدح الصفا به كدحة والموت خزيان ينظر

70
00:29:26.900 --> 00:29:54.350
ما احسن هذا فخالط السفح الارضي لم تكدح الصفا به كدحة والموت خزيان ينظر فابت الى فهم وما كدت ائبا وكم مثلها فارقتها وهي تصفر هل الشاهد قوله ما كدت آبا فأخبر عن كاد بالمفرد؟ فخلط سهل الأرض لم تكدح صبابه كدحة والموت

71
00:29:54.350 --> 00:30:13.700
تخزيان ينظر فابت الى فهمك. ما كدت اية. وكم مثلها فارقتها وهي تصفر ثم قال وكونه بدون ان بعد عسى نذر وكاد الامر فيه عكس يعني ان الغالب ان عسى

72
00:30:14.550 --> 00:30:40.200
يقع خبرها مقترنا بان يقع الفعل المضارع والمخبر عنها به مقترنا بان وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم. ان تكرهوا فيغترن هذه هي الصورة الغالبة ويقل تجرده وليس بالقرآن تجرده ولكنه سمع في بعض اشعار العرب

73
00:30:40.350 --> 00:31:07.400
عسى الكرب الذي امسيت فيه يكون وراءه فرج قريب فيأمن خائف. ويفك عان ويلقى اهله الرجل الغريب عسل كربو الذي امسيت فيه يكون لم يقل ان يكون هذا قليل. عسى فرج يأتي به الله انه له كل يوم في خليقته امر

74
00:31:07.750 --> 00:31:47.250
عسى فرج يأتي به الله. فاخبر مضارع غير مقترن بان وهذا قليل وكاد الامر فيها اوكسا. كاد الغالب تجرد الغالب تجرد خبرها من ان. هذا هو الغالب. يكاد زيتها يضيء. ولم يقل ان يضيء. ولم تقع في القرآن الا وهي

75
00:31:47.250 --> 00:32:11.250
مجردة الخبر. القرآن لم يقع فيه الا اللغة الفصحى ومن القليل قول الشاعر كادت النفس ان تفيض عليه تفيض المشالت ليست بالضاد. كادت النفس ان تفيض عليه اذ غدا حشو ريطة وبرود. كادت النفس ان تفيض عليه

76
00:32:11.450 --> 00:32:40.850
انتظر  تفيضا منها. فاوت نفسه ذهبت معناه مات هكذا بالظاع كادت النفس ان تفيض عليه اذ غدا حشوة بريطة وبرود وقولي الاخر ربع عافاه الدهر طولا ثم حا قد كاد من طول البلاد ان يمسح

77
00:32:41.700 --> 00:33:14.800
ان يذهب ربع عافاه الدهر طولا ثم محى قد كاد من طول البلاء ان يمسح كاد ان يمسح هذا قليل وهنا مناقشة فيكاد نتعرض لها لانها مما هو مشهور عند اهل الادب والنحو. فان بعض الادباء يرون ان نكاد

78
00:33:14.800 --> 00:33:38.800
اذا اثبتت انتهت واذا انتفت ثبت معناها ونظروا لذلك بقول الله تعالى فذبحوا وها هما كادوا يفعلون فقالوا ان معناه ما كادوا اي فعلوا فهي لما انتفت ثبت معناها فهم قد ذبحوها

79
00:33:39.950 --> 00:34:02.000
واشتهر عندهم هذا حتى الغز به اديب معرة النعمان. احمد بن سليمان المعري فقال انحوي هذا العصر ما هي لفظة جرت في لساني جرهم وثمود اذا استعملت في موضع الجحد اثبتت

80
00:34:02.200 --> 00:34:23.500
وان اثبتت قامت مقام جحودي يعني اذا التفت ثبتت واذا ثبتت انتفت. وجابه الشهاب الحجازي بقوله لقد كاد هذا اللغز يصدئ فكرتي وما كدت منه اشتفي بوردي فهذا جواب يرتضيه اولونها

81
00:34:23.600 --> 00:34:43.600
ومحتجب عن فهم كل بليد. هذا جواب يرتضيه اذونها. ومحتجب عن ذهن كل بليد. لقد كاد هذا اللغز الجو هكذا. ولكن هذا الذي قالوه ليس صحيحا. فكاد خبرها لا يثبت ابدا

82
00:34:43.600 --> 00:35:04.650
خبرها دائما منتفي. اذا نفيت انتفى خبرها واذا ثبتت كان خبرها ايضا منتفي. والقرآن الكريم يدل على ذلك يكاد زيتها يضيء معناه انه لم يضئ. اذا اخرج يده لم يكد يراها. هل معنى ذلك انه رآها

83
00:35:04.900 --> 00:35:29.250
لا بل لم يرها ولم يقارب رؤيتها لم يرها ولم يقارب رؤيته فاذا كانت منفية كان انتفاء الخبر ابلغ من انتفائه مثبتا لانه لانها اذا اثبتت ثبتت المقاربة والمقاربة غير الفعل غير الوقوع. مقاربة الوقوع ليست وقوعا

84
00:35:29.250 --> 00:35:43.650
انت اذا قلت كاد يفعل هل معناه انه فعل فلم يفعل اثبت المقاربة ولكن لم تثبت الفعل فعلى كل حال هي خبرها ليس واقعا. خبر كاد دائما لا يكون واقعا

85
00:35:43.950 --> 00:35:59.550
فاذا كان مثبتا مثبتا لم يكن واقعا واذا كان منفيا كان ابعد من ذلك من الوقوع. لم يكد يراها واما قول الله تعالى فذبحوها وما كادوا يفعلون فهو كلام تضمن

86
00:36:00.200 --> 00:36:20.050
كلامين مضمون كل واحد منهما في وقت غير وقت اخر كيف ذبحوها الان عندما ثبت لهم بالبراهين ان هذه هي البقرة وما كادوا يفعلون قبل ذلك اي يعني انهم قبل ذلك لم يكونوا مقاربين لذبحها لتعنتهم

87
00:36:20.500 --> 00:36:40.100
على موسى عليه السلام قال ابن مالك رحمه الله تعالى وبثبوت كاد يمذى الخبر اذا كادت كانت مثبتا كان الخبر منفيا. لانها هي انما تقتضي مقاربة الخبر لا وقوعه. فالوقوع من منتف على كل حال

88
00:36:40.250 --> 00:36:58.250
وحيث تنفى كاد ذاك اجدر بكدت اصبو منتج به الصفة لقلت كنت كدت اصبو لم اصبو قاربته ولكن لم يقع ولم يكد يصبو كمثل ما صبأ وفي نسخة ان صبا

89
00:36:59.200 --> 00:37:16.150
وغير لا على كلامين يرد كولدته هند ولم تكتلت اذا وجدت ما يوهم خلاف ذلك فاعلم انه على تقدير كما اذا قلت ولدت هند اي الان ولم تكد تلد اي قبل ذلك اي ما كانت

90
00:37:16.150 --> 00:37:42.450
لهذا ولهذا كان قول ذي الرمة اذا غير النأي المحبين لم يكد رصيص الهوى من حب ميت يبرح كان فصيحا بليغة هم حتى انهم بعضهم انتقد على غيلان. غيلان من مضغ الشيح والقس

91
00:37:42.550 --> 00:38:08.400
من اه اقحاح العرب الفصحاء منزلة الميت سلام عليكما على النيل والنائم يود وينصح ولا زال من نوء السماك عليكما ونوء الثريا وابل متبطح وان كنتما قد هشتما راجع الهوال للشوق حتى ولت العين تصفح اجل عبرة كادت لعرفان منزل لميتا

92
00:38:09.100 --> 00:38:26.350
لو لم تسبل الدمع تلبح على حين راهحت الثلاثين وارعوت لذاتي وكاد الحلم بالجهل يرجح اذا غير النهي المحبين لم يكد رصيص الهوى من حب ميت يضعه. اذا غير النهي المحبين لم يكد

93
00:38:26.350 --> 00:38:47.550
تراصيص الهوى من حب ميت يا ابراهيم  اذا قالوا كونه بدون ان بعد عسى نذر وكاد الامر فيه عكس وكعسى حراء يعني انها حرام كعسى معنى وعملا. الا انها تخالفها في انها يلزم اقتران خبرها

94
00:38:47.550 --> 00:39:09.450
ولا يجوز اه تجردها قال ولكن جعل خبرها حتما بان متصلة فهي بمعنى عسى وتعمل عملها لكنها تخالفها في وجود وجود اقتران خبر هابئا ولا يجوز تجريد خبرها منها والزموا خلو لك ان

95
00:39:09.500 --> 00:39:33.650
مثل حار. خلونا ايضا كذلك تقول خلولقة السماء وان تمطر هي بمعنى عسى وتعمل عملها الا انها كحرارة بلزوم اقتران خبرها الان قال والزموا خلوا لك ام مثل حار. وبعد اوشك انتفاء الندر. يعني ان اوشك الغالب اقتران خبرها

96
00:39:33.650 --> 00:39:53.000
بان ولو سئل الناس التراب لاوشكوا اذا قيل هاتوا ان يملوا فيمنعوا هذا هو الغالب ومن غير الغالب قول الشاعر يوشك من من فر من منيته في بعض غراته يوافقها

97
00:39:53.400 --> 00:40:12.750
يوشك من فر من منيته في بعض غرذاته يوافقها اي ان يوافقها فحدث ان ومثل كاد في الاصح كرما يعني ايه ان نكاد مثلها كربا بفتح الراء وكسرها وقالوا كربة وكذبا

98
00:40:14.200 --> 00:40:40.700
وهي بمعنى كاد للمقاربة ومثلها ايضا في العمل وكذلك في التجريد والاقتراع فالغالب فيها التجريد وذلك كقول الشاعر كذب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة هند غضوب كندا او كذب القلب من جواب يذوب. لم يقل ان يذوب

99
00:40:40.750 --> 00:41:10.850
هذا هو الغالب  وقد تقترن بان قليلا وذلك كقول الشاعر سقاها ذو الاحلام وفي رواية الارحام سجلا على ظمأ وقد كربت اعناقها ان تقطع كلمة ان قد برت او كربت انت برانا ما رأيت بيهاسا مدبورا

100
00:41:12.600 --> 00:41:38.250
او كرهت ان فاقترن خبرها وهذا قريب بمعنى اسم شخصه؟ نعم. نعم. اه قال ومثلك بالاصح كهرباء وترك امع للشروع وجبا. بالنسبة للافعال الدالة على الشروع لا تقترن بان لماذا

101
00:41:38.800 --> 00:41:59.400
لان الشروع في الحال. وان تقتضي الاستقبال. لذلك لا يصح اقتران افعال ايش خبر افعال الشروع بان بانه مناف له لان ذلك مناف لها فهي في الحال وان تدل على الاستقبال

102
00:41:59.850 --> 00:42:30.600
اذا فافعلوا هذا الباب في الاقتران والتجريد على ثلاثة اقسام قسم يلزم اقترانه بان وهو ما ذكرنا من آآ خلولق وحراء يلزم اقترانهما  بقسم يترجح فيه الاقتران وهو عسى وقسوني يترجح فيه التجريد وهو كاد وكرم

103
00:42:32.800 --> 00:42:54.350
قسم يجوز فيه قسم يتعجل فيه التجريد وهو افعال الشراب. بالنسبة اوشك فيها التجريد ايضا كذلك. آآ اقصد الغالب فيها الاقتراع مثل عسل. او شك مثل عسل بعد اوشك انتفاء ندرا

104
00:42:54.350 --> 00:43:21.150
الغالب في هذا الاقتران ويقل فيها التجريد ثم مثل الشروع بقوله كأنشأ السائق يحدو وطفق كذا اخذت وجعلت وعلق انشأ السائق يحدو بشرع ذي الحدو ذي الحداد. الحدى هو الغناء للابل. الابل حيوان يطرأ

105
00:43:21.150 --> 00:43:40.450
كانت العرب تغني لها. والحاجي هو المغني الذي يغني للابل. فغنيها فهي لك الفداء ان غناء الابل الهدى وبالحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان له حاج يقال له انجشه

106
00:43:40.950 --> 00:44:00.550
وقال له النبي صلى الله عليه وسلم رفقا بالقوارير لانه كان حسن الصوت يعني ان لا يؤثر على النساء. كان السائق يحدو وطافيك زيد يعدو شرع بذلك ومنهم وطفقا يقصبان عليهما من ورق الجناح انشأ وشرع

107
00:44:02.050 --> 00:44:27.000
كذا جعلت جعلت اكتب واخذت اقرأ وعلق زيد يظلم راك علقت علقت تغضب من اجرنا وظلم الجاري اذلال المجير وهببت افعال كذا هببت الوم القلب بطاعة الهوى فلج كأني كنت باللهو مغريا

108
00:44:27.000 --> 00:44:49.600
وكذلك ايضا قال فقام يزود الناس عنها بسيفه فقال الا لا من سبيل الى هند غشينا ديار المعتدين فهلهلت نفوسهم قبل الامام بما تتي تزهق لشرعه وترك امع للشروع وجب

109
00:44:50.050 --> 00:45:10.600
ثم كانوا يستعملوا مضارعا لاوشكى وكاد لا غيره وزادوا موشكا. هذه الافعال جامدة لا تتصرف فاذا قلت عسى هذه تلزم الفعل الماضي فلا مضارع لها ولا امر ولا مصدر كما قال ابن المرحل رحمه الله تعالى في نومه لتصحيح ذلك

110
00:45:10.850 --> 00:45:28.000
وقل عسيت اي رجوت فاعرفي ولا تقلي افعلوا لا تصرفي اي لا تقل يا عسو ولا ذا عاسي ان السماع مانع القياس فهذه الافعال جامدة الا انهم استعملوا مضارعا لكاد

111
00:45:28.150 --> 00:45:50.900
فيقولون يكاد يكاد زيتها يضيء استعملونها الماضي ويستعملوا منها المضارع يكاد زيتها وكذلك اوشك يستعمل منها المضارع بل طارعها اكثر مماضيها استعمالا حتى ان الاصمعي وابا علي انكر استعمال الماضي منها

112
00:45:51.900 --> 00:46:18.850
والحجة عليهم قوله ولو سئل الناس التراب لاوشكوا اذا قيل هاتوا ان يملوا ويملى ولو سئل الناس التراب لاوشكوا. هذا استعمال للماضي او شك ولكن المضارع اكثر يوشك اكثر المضارع كثير جدا. قال واستعملوا مضارعا وشكاوى وكاد لا غير. اي لا مضارع

113
00:46:18.950 --> 00:46:53.300
لغير هذين الفعلين من افعال هذا الباب وزادوا اسم فاعل لاوشك مو شيك فموشكة ارضنا ان تعود خلال الانيس خلاف الانيس وحوشا يبابا. فموشكة ارضنا ان تعود خلاف الانيس  وزاد في الكافية كائدا اسم فاعل من كاد فقال

114
00:46:54.700 --> 00:47:17.600
في نفس البيت واستعملوا مضارعا لأوشك وكاد واحفظ كائدا وموشكا بدل قوله لا غير وزاده مشركا قال واحفظ كائدا اي انه ربما ربما انهم ربما جاءوا بالوصف من كاد وخرج عليه قول كزير بن عبدالرحمن

115
00:47:18.150 --> 00:47:44.300
اموت اسا يوم الرجال وانني يقينا لرهن بالذي انا كائد وروي كابد بالباء ولا لا شاهد فيه ولعل هذا هو الذي دعا ابن مالك الى العدول عنه في الالفية فقال وكاد لا غير وزادوا مشركا. ولم يذكر كائده في الكافية قال واحفظ قائدا ومشركا. وعدل عن ذلك في الالفية

116
00:47:44.300 --> 00:48:18.100
هي خلاصة الكافية اذا كانوا استعملوا مضارعا او شكاوى كاد لا غير وزادوا موشكا نعم. قال رحمه الله بعد عسى لو لقى اوشق بان يفعل عن ثان فقد قوله بعد عسى اخلوا او الشاك قد يرد هذا من الادغام الكبير بين الكاف والقاف

117
00:48:18.100 --> 00:48:46.100
وهو معروف في لغة العرب يكون بين المثليين وبين المتجانسين وقد اهملوا ابن مالك رحمه الله تعالى في مباحث الصرف في وذكره في الكافية فقال رحمه الله تعالى وجائز ان عدم المانع ان يدغم نحو قولنا راحة حسن. وجائز ان عدم المانع ان

118
00:48:46.100 --> 00:49:09.350
نحو قولنا راحة حسنة فتقول راه حسن وبه قرأ ابو عمر كما هو معلوم ملك يوم الدين الرحمن الرحيم من ملك يوم الدين. بالادغام الكبير. بعدها سخلولقة او يرد غنى بان يفعل عن ثاني فقد. يعني ان هذه الافعال

119
00:49:09.350 --> 00:49:34.150
وهي عسى وخلولق واوشك قد يستغنى بعدها بان يفعلا عن الجزئين  فتقول عسى ان يقوم زيد فتستغني بان يفعل تكون ان يفعل هنا قائمة مقام الجزئين هذا كثير ثم قال مجردا عسى

120
00:49:34.800 --> 00:49:54.750
او يرفع مضمرة بها اذا اسم قبلها قد ذكر. اذا ذكرت مبتدأ قبل عسى كما اذا قلت زيد عسى ان يقوم فهنا طريقتان طريقة اهل الحجاز وطريقة غيرهم فاهل الحجاز يتممون عسى هنا

121
00:49:55.200 --> 00:50:19.300
ويجردونها من ضمائر الفاعلين فيقولون زيد عسى ان يقوم زيد مبتدأ وعسى اه فعل جملة بعدته طبعا هي الخبر وان يقوم سادة مسد جزئين في باب عسى ويقولون هند عاء عسى ان عسى ان تقوم

122
00:50:19.900 --> 00:50:45.400
والزيدان عسى ان يقوما والزيدون عسى ان يقوموا وفي لغة غير الحجازيين اه لا تشرد عسى من الضمائر ولا تكون تامة بل تستعمل ناقصة وتثبت الضمائر فيقولون زيد عسى ان يقوم وهند عست ان تقوم والزيدان عسيا ان يقوما

123
00:50:45.750 --> 00:51:05.900
والزيدون عسوا ان يقوموا وهكذا لن مجردا عسى او يرفع مضمرة بها اذا اسم قبلها قد ذكر. اذا اتيت قبلها بمبتدأ وجعلتها جملة خبرية عنه فلك وجهان حينئذ ان تجردها من الضمائر وتجعلها مسندة بان يفعل بعدها

124
00:51:06.700 --> 00:51:26.250
والوجه الثاني هو ان تجعل اه ان تجعل معها الضمير وتكون ان يفعلها حينئذ خبرا لها وانما يظهر الفرق في ضمير غير المفرد بضميري في التأنيث او في التثنية والجمع كما مثلنا

125
00:51:26.500 --> 00:51:56.150
ثم قالوا بالفتح والكسرة. اجز في السين من نحو عسيت وانتقال فتح زكن اذا اتصلوا بعسى ضمير الرفع كعسيت وعسينا  جاز فيها حينئذ فتح السين وكسرها وقرأ الجمهور بفتح السين فهل عسيتم؟ وقرأ نافع بالكسر فهل عسيتم

126
00:51:56.800 --> 00:52:27.100
وقد صرح بذلك في الكافية فقال آآ والسين والسين نحو عسيت قد يرى منكسرا ونافع به قرأ. والسين من نحوي عسيت قد يرى منكسرا ونافع به قرأ اي قرأ به نافع. قرأ بكسر السن. وآآ اخبر انه من جهة اللغة

127
00:52:28.150 --> 00:52:41.826
فلاحسنه هو الفتح. وهو قراءة الجمهور. كما بينا. نعم ونقتاصرو على هاد القضاء ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغربت