﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس الرابع والعشرين من التعليق على الفية الامام ابن مالك رحمه الله

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
قال نعم بسم الله. قال رحمه الله والاصل في الفاعل ان يتصل والاصل في المفعول ان وقد يجاه بخلاف الاصل وقد يجي المفعول قبل الفعل واخر المفعول الا بالسنة او اؤمر الفاعل غير منحصر. وما بي الا او بان من حصر اغفر وقد يسبق ان

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
ظهروا وشاء نهر خاف ربه عمر وشد نحو زان نور الشجر. احسنت بارك الله فيك قال رحمه الله تعالى والاصل في الفاعل ان يتصل والاصل في المفعول ان ينفصل. الاصل في الفاعل ان يتصل بالفعل

4
00:01:10.050 --> 00:01:40.050
لكونه كالجزء منه. فالاصل تقديم المفعول الاصل تقديم الفاعل على المفعول. الاصل تقديم الفاعل على المفعول نحو قول الله تعالى وورث سليمان داوود. ورث فعل ماض سليمان فاعل داوود مفعول به. فقدم الفاعل هنا على المفعول فهذا هو الاصل. الاصل اتصال الفعل بفاعله

5
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
لانه كالجزء منها. الا ترى ان علامة رفعه تتأخر عنه في الافعال الخمسة. الافعال الخمسة التي فعلان يفعلون وتفعلان تفعلين تفعلان. يدخل الفاعل فيها بين الفعل وبين علامة رفعه. لان النون هي

6
00:02:00.050 --> 00:02:27.400
علامة رفع فاذا قلت يفعلون فيفعل فعل مضارع والواو فاعل. والنون هي علامة رفع الفعل ويؤنث الفعل للفاعل مع ان التأنيث عائد الى الفاعل ولكن علامة التأنيث تلحق الفعل والفاعل ايضا يسكن له اخر الفعل

7
00:02:28.450 --> 00:02:52.350
كراهة توالي اربع متحركات فتقول جلست يسكن للضمير الواقع فاعلا. لانه كجزء من من الفعل. والاصل في المفعول ان ينفصلا. وقد يجاء بخلاف الاصل. قد يجاؤ بخلاف الاصل بان يقدم المفعول على الفاعل

8
00:02:52.350 --> 00:03:22.350
نحو قول الله تعالى ولقد جاء ال فرعون النذر ولقد جاء لفرعون النذر ال مفعول به قدم هنا على الفاعل الذي هو النذر وذلك لغرض لفظي وهو تناسب الفواصل. لان سورة القمر فواصلها على الراء الساكنة

9
00:03:22.350 --> 00:03:52.350
سورة القمر فواصلها على الراء الساكنة. فلأجل هذا الغرض اللفظي تأخر الفاعل هنا ولقد جاء ال فرعون النذر. فتأخر الفاعلون. والاصل تقدمه لكن يجوز تأخره قال وقد جاءوا بخلاف الاصل. وقد يجي المفعول قبل الفعل. قد يتقدم المفعول على الفعل

10
00:03:52.350 --> 00:04:22.350
وذلك منه ما هو جائز. نحو فريقا هدأ. هذا تقدم جائز وتارة يكون واجبا. كقولك من اكرمت؟ لان اسماء الاستفهام مستحقة لصدر الكلام. فقد يتقدم المفعول على الفعل وجوبا. وهذا معنى قوله وقد جاءوا بخلاف الاصل وقد يجيء المفعول وقبل الفعل

11
00:04:22.350 --> 00:04:52.350
ثم قال واخر المفعول ان لبس حذر. يؤخر المفعول وجوبا اذا خيف التباسه بالفاعل. وذلك فيما اذا خفي اعرابهما ولم توجد قرينة لفظية ولا معنوية تبين المراد؟ كما اذا قلت اكرم موسى عيسى. فموسى وعيسى كلاهما خفي

12
00:04:52.350 --> 00:05:13.700
الاعراب فلا يجوز تأخر الفاعل هنا. لان تأخر الفاعل وتقدم المفعول يلبس. يوقع في اللبس لان الذي سيتبادر الى ذهن السامع هو ان الاول هو الفاعل. لانه لا توجد قرينة لفظية ولا معنوية تعين الفاعل

13
00:05:13.700 --> 00:05:43.700
من المفعول في قولك اكرم موسى عيسى فهنا يجب ان يكون المقدم هو الفاعل غير ذلك يوقع في اللبس. فان وجدت قرينة لفظية او معنوية فلا بأس. فاللفظية اكرمت موسى سلمى. فهنا يجوز تقدم المفعول. وهو موسى

14
00:05:43.700 --> 00:06:03.700
لوجود قرينة لفظية وهي تاء التأنيث التي لحقت الفعل. فهي تدل على ان الفاعل مؤنث. لماذا ان الفعل يؤنث للفاعل ولا يؤنث للمفعول. اكرمت موسى سلمى. موسى مفعول به متقدم. وهذا

15
00:06:03.700 --> 00:06:33.700
جائز مع خفاء اعراب الاسمين. ولكن توجد قرينة لفظية وهي تأنيث الفعل تدل على الفاعل. فلا اشكال حين وكذا اذا وجدت قرينة معنوية كقولك اكلت الكمة رأس الماء فهنا توجد قرينة لغظها. الكمثرى والسلمى اعرابهما خفي. ولكن المعنى يعين الاكل والمأكول. فالاكل

16
00:06:33.700 --> 00:07:03.700
هو سلمى والمأكول هو الكمثرى. فتوجد قرينة معنوية تعين الفاعل. فيجوز هنا تقدم المفعول يجوز ان تقول اكلت الكمثرى سلمى. ويجوز ان تقول ارضعت الصغرى الكبرى مع خفاء اعرابي الصغرى والكبرى لكن هناك قرينة معنوية تبين المراد وهي ان الكبرى هي المرضع

17
00:07:03.700 --> 00:07:33.700
هي التي يمكن ان ترضع الصغرى لا العكس. او اضمر الفاعل غير منحصر اذا اضمر الفاعل كان ضميرا وكان المفعول به اسما ظاهرا فانه يتعين حينئذ تقديم الفعل وذلك كما اذا قلت اكرمت زيدا لا يجوز تقدم المفعول هنا لان الفاعل ضمير

18
00:07:33.700 --> 00:07:53.700
وهذا اذا كان غير محصور اما اذا كان محصورا فانه يتقدم لمفعوله كما اذا قلت ما اكرم زيدا الا انا فالفاعل هنا يتأخر لكونه محصور. ثم بين ذلك بقوله وما بي الا او بان من

19
00:07:53.700 --> 00:08:13.700
صار اخر ما حصر من الجزئين اي من الفاعل والمفعول بالا او بانما فانه يؤخر وما بي الا او بانما انحصر اخر وهي قاعدة عامة تجري في ابواب كثيرة. قال في الكافية وكل جزء

20
00:08:13.700 --> 00:08:33.700
ان حصرته انما او لفظ الا منع التقدم. فهذا يجري في باب المبتدي ويجري هنا ايضا كذلك في في باب في الترتيب بين الفاعل والمفعول. ان المحصور يتأخر. وما بي الا او به انما انحصر اخر

21
00:08:33.700 --> 00:08:53.700
وذلك كقول الزهير بن ابي سلمى المزني وما لي الا ال احمد شيعة آآ عفوا اه هذا الكوميد تونة زيد اه زهير قال وهل ينبت الخطي الا وشيجه وتغرس الا في

22
00:08:53.700 --> 00:09:23.700
منابتها النخل. وهل ينبت الخطي الا وشيجه وتغرس الا في منابتها النخل هنا الفاعل محصور وهو الا وشيجه وتأخر فتقدم عليه المفعول وهو الخطي وهل ينبت الخطي الا وشيجه وقد يسبق انقاص دون ظهر. قد يتقدم اذا ظهر المعنى اي قد يتقدم المحصور

23
00:09:23.700 --> 00:09:43.700
اذا كان المعنى ظاهرا وذلك كاخر هذا البيت يقال ان بيت زهير شاهد ببيت ابن مالك اوله لاوله واخره لاخره. ابن مالك افاد حكمين في هذا البيت وما به الا او

24
00:09:43.700 --> 00:10:03.700
ان من حصر اخر وقد يسبق انقاذ ظهر. الحكم الاول هو ان ما حصر من الفاعل او المفعول انه يتأخر. وهذا شاهده الشطر الاول من بيت زهير. وهل ينبت الخطي الا وشيجه فتأخر

25
00:10:03.700 --> 00:10:23.700
قرأ الفاعل هنا محصورا وتقدم المفعول. والحكم الثاني الذي افاده ابن مالك هو ان المحصور قد يتقدموا ان كان المعنى ظاهر. وشاهده الشطر الثاني من بيت زهير وهو وتغرس الا في منابتها النخل

26
00:10:23.700 --> 00:10:53.700
هنا قدم الا في منابتها وهي محصورة لظهور المعنى قدمت على الفاعل الذي هو النخل. وهل ينبت الخطي الا وشيجه وتغرس الا في بيديها النخل بيت الزهير شاهد لبيت بن مالك اوله لاوله واخره لاخره

27
00:10:53.700 --> 00:11:13.700
اذا قد يتقدم المحصور ان ظهر المعنى وذلك كقول الشاعر نبيتهم عذبوا بالنار جارهم وهل يعذب الا الله بالنار؟ وهل يعذبه الا الله تقدم الفاعل مع كونه محصورا؟ بظهور المعنى هذا مسموع

28
00:11:13.700 --> 00:11:43.700
بكلام العرب وكقول الشاعر تزود تزودتم الليلة بتكليم ساعة فما زاد الا ضعف ما بي كلامها. فما زاد الا ضعف ما بي كلامها. تقدم المفعول على الفاعلين. والمفعول وقال الاخر فلما ابى الا جماحا فؤاده ولم يسلع الليل بمال ولا اهل. فلما

29
00:11:43.700 --> 00:12:03.700
اباء الله جماحا فؤاده. ولم يسأل عن ليلى بمال ولا اهلي. فما ابى الا جماحا. تقدم المفعول هنا مع كون الفاعل محصورا. اه اقصد مع كونه محصورا. تقدم المفعول مع كونه محصورا. فلما ابائي الا جماحا فؤاده

30
00:12:03.700 --> 00:12:33.700
ثم قال وشاع نحو خاف ربه عمر. شاع في كلام العربي تقدم المفعول المتلبس بضمير الفاعل. تقديم المفعول المتلبس بضمير عائد على الفاعل. كثير في كلام العرب. ومثل له بقوله خاف رب

31
00:12:33.700 --> 00:12:53.700
عمر تقدم المفعول هنا وفيه ضمير عائد على الفاعل هذا لا اشكال فيه. لان الذي يحترز منه هو عود الضمير على متأخر لفظا ورتبة. والفاعل وان تأخر في اللفظ فهو متقدم في الرتبة على المفعول

32
00:12:53.700 --> 00:13:23.700
ومن ذلك قول جرير ابن عطية ابن الخطفاء في مدح امير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز ابن مروان ابن الحكم. جاء الخلافة او كانت له قدرا. كما اتى هو موسى على قدري. جاء الخلافة او كانت له قدرا كما اتى ربه موسى. كما

33
00:13:23.700 --> 00:13:53.700
ربه موسى تقدم المفعول وهو متلبس بضمير عائد على الفاعل. وشذ نحو نوره الشجر شذ في كلامهم تقدم الفاعل المتلبس بضمير عائد على المفعول. لان هذا يلزم منه عود الضمير على متأخر في اللفظ والرتبة

34
00:13:53.700 --> 00:14:13.700
ضمير لا ينبغي ان يعود على متأخر لفظا ورتبا. فلذلك شذ في كلامهم تقدم الفاعل المتلبس بضمير عائد على المفعول لان المفعول متأخر في الرتبة عن الفاعل. فاذا تأخر عنه في اللفظ وعاد ضمير من الفاعل على المفعول فقد عاد

35
00:14:13.700 --> 00:14:43.700
على متأخر في اللغز والرتبة. وقد منعه بعض النحات والصواب جوازه على قلة وذلك كقول الشاعر كسى حلمه ذا الحلم اذواب سؤدد ورقى نداه ذا الندى في ذرا المجد كساحل مهو ذا الحلم اذواب سؤدد. كسا حلمه حلمه فاعل فاعل

36
00:14:43.700 --> 00:15:03.700
كساء وهو متلبس بضمير عائد على المفعول ذا الحلم كسى حلمه ذا الحلم اثواب السؤددين. ورقى نداه ناداه فاعل وهو مضاف الى ضمير المفعول. ضمير عائد على المفعول المتأخر. ورقى نداه ذا الندى في ذرا المجد

37
00:15:03.700 --> 00:15:23.700
وكقول حسان ابن ثابت رضي الله تعالى عنه في مدح رجل من رثاء رجل من المشركين حين يقال له المطعم بن عدي قال حسان رضي الله تعالى عنه فلو ان مجدا

38
00:15:23.700 --> 00:15:53.700
تخلد الدهر واحدا من الناس ابقى مجده الدهر مطعما. ابقى مجده مجده في هاي الابقاء وآآ الضمير عائد على المفعول المتأخر ابقى مجده الدهر مطعما. هو المطعم بن عدي ابن نوفل ابن عبد مناف رجل من المشركين ولكن كان فيه وفاء وهو الذي اجار النبي

39
00:15:53.700 --> 00:16:23.700
صلى الله عليه وسلم حين استهزأ به اهل الطائف واذوه. دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة في جوار وقال صلى الله عليه وسلم حين غفر اسرى بدر وكانوا سبعين من المشركين وكان المطعم يومئذ قد توفي على شركه. قال لو كان المطعم بن عدي حيا

40
00:16:23.700 --> 00:16:43.700
ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له. لان المطعم كان رجلا وفيا مشركون بعضهم له اخلاق. بعضهم فيه اخلاق. والنبي صلى الله عليه وسلم كان وفيا لكل من احسن اليه حتى

41
00:16:43.700 --> 00:17:13.700
ولو كان مشركا. فلاجل ذلك رثاه حسن ثابت بابيات منها قوله ولو ان مجدا الدهر واحدا من الناس ابقى مجده الدهر مطعما ومن هذا ايضا قول الشاعر جزاء بنوه ابا الغيلان عن كبر وحسن فعل كما يجزى سنيمار

42
00:17:13.700 --> 00:17:43.700
جزاء بنوه ابى بنوه فاعل وهو متلبس بضمير عاد على المفعول المتأخر عن كبر وحسن فعل كما يجزى سينمار رجل بناء متخصصا في البناء. ويقال انه دعاه النعمان ابن المنذر. ليبني له

43
00:17:43.700 --> 00:18:13.700
قصرا عظيما يسمى الخوارنق. فبناه على اكمل وجه واحسن صورة. فلما اراد ان يأخذ اجرة البناء. قتله نعمان ابن منذر. يقال انه قتله خشية ان هي قصرا اخر مثل ذلك القصر. فاصبح آآ جزاء مثلا عند العرب. يقال جزاءه

44
00:18:13.700 --> 00:18:43.700
جزاء جزاء يضرب لمن احسن الى الشخص فقابل احسانه يقال جازاه جزاء السنمار. باب عن الفاعل. قال ابن ما لك رحمه الله تعالى ينوب مفعول به عن فاعلي فيما له

45
00:18:43.700 --> 00:19:13.700
جنينة خيرنا الي. هذا باب معقود للنائب عن الفاعل. وهذه الترجمة ليست معروفة عند المتقدمين من النحاة. قال ابو حيان لم ار هذه الترجمة لغير ابن مالك معروف عند النحات باب المفعول الذي لم يسمى فاعله. المعروف عند المتقدمين من النحاة باب المفعول الذي لم

46
00:19:13.700 --> 00:19:43.700
يسمى فاعله. واول من استعمل هذا المصطلح النائب عن الفعل هو ابن مالك رحمه الله تعالى. لكن ابن مالك رحمه الله تعالى اخسر وارشق واحسن من عبارة المتقدم. لان والتعريفات يطلب فيها الاختصار. وهو عبارته موجزة. النائب عن الفال. وهم يقولون باب المفعول الذي لم يسمى فاعله

47
00:19:43.700 --> 00:20:13.700
ولان الحد ينبغي ان يكون جامعا مانعا. وتعريف قدمين ليس جامعا وليس مانعا. ليس جامعا لان النائب عن الفاعل قد يكون غير مفعول امتنان المصدر والظرف والجار والمشرور كل هذه قد يقع نائبا عن الفاعل. اذا النجابة

48
00:20:13.700 --> 00:20:53.700
عن الفاعل لا تختص بالمفعول. اذا المفعول الذي لم يسمى فاعله تعريف غير شأن ايضا غير مانعه لانه يدخل ما ليس نائبا عن الهج. اذا قلت مثلا اعطي زيد درهما. فدرهما هنا مفعول لم يسمى فاعله. وليست نائبا عن الفاعل. لان النائب هو المفعول

49
00:20:53.700 --> 00:21:13.700
الاول هو زيد. فاذا كان الفعل ناصبا لمفعولين سيرتفع احدهما نائبا عن الفعل. وينتصب الثاني مفعولا به. وهذا الذي انتصب هنا لم يسمى فاعله. وهو غير نائب عن الفهد. يقول العلام

50
00:21:13.700 --> 00:21:43.700
ابن عبد الحميد الشنقيطي رحمه الله تعالى ترجم للنائب نجل مالك وماله في ذاك من مشارك ليدخل المجرور للمعتبر وقابل من ظرف نوم مصدر. والاختصار ولمنع ثاني علم زيد صور المثاني. لان تعرف ابن مالك اخسر. ولانه اجمع. ولانه امنع

51
00:21:43.700 --> 00:22:03.700
فالنائب عن الفاعل احسن من عبارة المتقدمين. لما ذكرنا. قال ينوب مفعول به عن فاعل لي فيما له اي فيما له من الاحكام. تلزمه احكام الفاعل حينئذ يلزم ذكره. كما ان الفاعل لا يحذف فالنائب لا يحذف

52
00:22:03.700 --> 00:22:23.700
ويلزم تأخره كما ان الفاعل لا يتقدم على الفعل فالنائب ايضا لا يتقدم على الفعل. ويؤنث له الفعل كما تؤنث الفاعل. فتجري فيه نفس الاحكام التي ذكرناها في الفاعل من قبل. الفاعل قد

53
00:22:23.700 --> 00:22:43.700
تحذف والغرض الذي يحذف له هو غرض راجع الى الصنعة البلاوية. ولذلك لا يذكره النحات في الغالب النحات غالبا لا يذكرون الاغراض التي يحذف الفاعل لاجلها. لان هذا مبحث من علم البلاغة

54
00:22:43.700 --> 00:23:03.700
في علم البلاغة يدرس النكت التي يحذف المسند اليه من اجله. صاحب الاج الرومي ذكر بعض بعضها ولهذا يقولون يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر. فتجد في الاجل رمية بعض الاشياء التي لا تجدها احيانا في الالفية. لكن

55
00:23:03.700 --> 00:23:23.700
عن ابن مالك رحمه الله تعالى يعرف هذه النكت وانه اهملها عن قصد لانه هو يتكلم بعلم النحو. وهذه النكت اي الاسباب التي تدعو الى حذف الفاعل هي من علم البلاغة ليست من علم النهو. قال بعضهم

56
00:23:23.700 --> 00:24:03.700
حذفه الخوف والابهام والوزن تحقير ولاعوام والعلم والجهل والاختصار والسجع باقي والايثار. فهذه هي النكت التي يحدث الفاعل لاجلها. احيانا يحذف لاجل الخوف منه او عليه قل ضرب زيد وانت تعرف الضارب. لكن لا تذكر الفاعل اما خوفا عليه او خوفا منه. ويحذف

57
00:24:03.700 --> 00:24:33.700
بقصد الابهام انت تريد ابهامه. ويحذف ايضا للوزن بالشعر. لاصلاح الشعر كقول العشاء علقتها عرضا وعلقت رجلا غيري وعلق اخرى ذلك الرجل ويحذف ايضا لاصلاح القافية في الشعر والفاصلة في النثر. مثال القافية

58
00:24:33.700 --> 00:24:53.700
انت في الشعر قوله اللي بيجي بن ربيعة العامري رضي الله تعالى عنه وما المال والاهلون الا وديعة ولابد يوما ان ترد الودائع هو يحتاج الى قافية مرفوعة ودائعوا. فلذلك قال ولابد يوما ان ترد. لم يكن

59
00:24:53.700 --> 00:25:13.700
قل ولابد يوما ان يرد الناس الودائع لان هذا سيختل وزنه من ناحية. وستكون القافية ايضا. مثلا لم يقل ولابد يوما ان ترد الودائع لم يقولوا لابد يوما ان ترد الودائع لانه يبحث عن قافية مرفوعة. القصيدة على العين المضمومة المرفوعة

60
00:25:13.700 --> 00:25:43.700
بلينا وما تبلى النجوم الطوالع وتبقى الديار بعدنا والمصانع. وكذلك لاصلاح الفاصلة في النذر التي قولهم من طابت سريرته حمدت سيرته. من طابت سريرته حمدت سيرته لم يقولوا حمد الناس سيرته لان هذا سيختل فيه اه اعراب الفاصل

61
00:25:43.700 --> 00:26:13.700
وقد يكون الغرض معنويا كالعلم به والجهل به والاختصار كما بيناه وهذا مبحث ليس من صميم علم النحو. هذا الباب متألف من ثلاثة مباحث. مبحث النحو ومبحث البلاغي ومبحث الصرف. مبحث البلاغي هو النكت التي من اجلها يحذفها الفاعل

62
00:26:13.700 --> 00:26:33.700
ونبحث الصرف هو التهيئة التي تقع في الفعل. فان الفعل يغير عن هيئته الاصلية بضم اوله. وكسر ما قبل اخره كان ماضيا وفتح ما قبل اخره ان كان مضارعا. هذا الفعل تطرأ فيه تهيئة في صيغته. وهذا

63
00:26:33.700 --> 00:26:53.700
من علم التصريف لان ما يتعلق ببنية الكلمة العربية هو من علم التصريف وليس من علم النحو ولم يبحث النحوي هو المتعلق احكام نيابة الفاعل عن نيابة المفعول عن الفاعل

64
00:26:53.700 --> 00:27:13.700
وما يطرأ له من احكام الفاعل بسبب النيابة وما يصح ان ينوب عن الفاعل وما لا يصح ان ينوب فهذه مباحث نحوية اما بحال ما المبحث البلاغي فلا يذكرونه في الغالب لانه ليس من صميم هذا العلم. واما المبحث التصريفي فيذكرونه وان كان من

65
00:27:13.700 --> 00:27:43.700
التصريف ولكن لانه لا بد من ضابط تميز به النائبة عن الفاعل من الفاعل وذلك يكون صيغة الفعل. لان الفعل مثلا ضرب ليس مثل ضرب ترفع الفاعل وضرب ترفع النائب عن الفاعل. يحتاجون في علم النحو الى ادخال بعض المسائل الصرفية في هذا

66
00:27:43.700 --> 00:28:03.700
الباب لضبط الفرق بين النائب والفاعل. فلذلك يذكرون هنا المسائل الصرفية وقد ذكرها ابن مالك. فقال مفعول به عن فاعليه فيما له كني لا خيرنا اليه. وهذا الفعل لابد له من تهيئة تطرأ فيه. بين

67
00:28:03.700 --> 00:28:33.700
بقوله فاول الفعل يضمن. الفعل الرافع للنائب يضم اوله. فتقول اكرم عمرو وضرب زيد والمتصل بالاخر يكسر. ما قبل الاخرين يكسر. ان كان ماضيا سر في مضيك وصل وصل هذا فعل مبني للمفعول. ضم اوله وكسر ما قبل اخره

68
00:28:33.700 --> 00:29:03.700
اتصل بالاخر يكسر في مضي كوصي. سواء كان الكسر ظاهرا كما رأيت. او مقدرا كرد لان العين في ردة سكنت لاجل الادغام. ففيها كسر قدر يظهر فيه الكسر ولكن يكون مقدر ليست مثل الضريبة. واجعله من مضارع منفتحا. ما قبل

69
00:29:03.700 --> 00:29:33.700
الاخير من المضارع يفتح. ومثله بقوله كينتحي المقول فيه ينتحر. ينتحر فعل مبني للفاعل. فاذا بنيته للمفعول ضممت اوله وفتحت ما قبل اخره لكونه فعلا مضارعا فتقول ينتحى واجتمع الماضي والمضارع في قول الله تعالى فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الاخر

70
00:29:33.700 --> 00:29:53.700
تقبل فعل ماض مبني للمفعول. ولم يتقبل فعل مضارع مبني للمفعول. هنا نلاحظ ان الفعلين معهم ضم اولهما تقبل ولم يتقبل. ولكن حركة ما قبل الاخير تختلف فتكسر في الماضي تقبل من احدهما

71
00:29:53.700 --> 00:30:23.700
وتفتح في المضارع ولم يتقبل من الاخر. اذا قالوا اجعلهم من مضارع منفتحة ينتحل فيه ينتحر ثم قال والثانية التالية المطاوعة كالاول عارف بلا وناسة ثانية تالية المطاوعة كالاول اجعله كلام ناسا. يعني ان الفعل اذا

72
00:30:23.700 --> 00:30:53.700
كان مفتتحا بتاء المطاوعة. تعلمته مثلا فتعلم. اذا اردت ان تبنيه للمفعول فانك تضم ثانيه فتقول كوع الامام. وهذا الحكم لا يختص بتاء المطاوعة بل يجري في كل تاء المعتادة الزيادة. ولذلك صوب بعضهم بيت ابن بيت ابن مالك فقال لو قال

73
00:30:53.700 --> 00:31:13.700
والثانية التالية الزيادة كالاول اجعل ان تكن معتادة اي اذا كانت الزيادة معتادة كان احسن الفعل المفتتح بالتاء الزائدة المعتادة الزيادة وهو شطر من الفعل الخماسي. ولا يكون الا خماسيا

74
00:31:13.700 --> 00:31:53.700
يضم اوله وثانيه عند بنائه للمفعول. كالاية التي تلونا انفا تقبل فتقبل. ضماننا الاول والثاني معه. ضممنا الاول والثاني معه. وتقول تعلم وثالث الذي بهمز الوصل كالاول اجعلنه كالسحلي اذا كان الفعل مبدوءا بهمز الوصل. ولا يكون الا خماسيا او سداسيا. الهمزة الوصل لا

75
00:31:53.700 --> 00:32:13.700
به الا السداسي او الخماسي. فكل فعل سداسي فهو مبدوء بهمز الوصل. كل فعل سداسي في اللغة العربية فهو مبدون بهمزة الوصل. والخماسي منه ما هو مبدون بهمز الوصل. ومنه ما هو مبدوء بالتاء المعتادة الزيادة

76
00:32:13.700 --> 00:32:53.700
والتي ذكرنا انف اذا كان الفعل مفتتحا بهمزة وصل فانه يضم ثالثه تبعا لضم عند بنائه للمفعول. فتقول استحلي الشراب رجال متاعو. انطلق بزيد. هكذا. فتضم ثالث الفعل المبدوء بهمز الواصلين خماسيا كان او سداسيا تبعا لضم اوله. انا قوله وثالثا الذي بهمز الواصلي كالاول جعلنه كاستحيي اي كاستحيي

77
00:32:53.700 --> 00:33:33.700
ليا الشراب واستخرج المتاع واكسر اوشمم فا ثلاثي اعل عينا. وضم جا كبوعة فاحتمل الثلاثي الاجوف ثقيل وبيع تجوز تجوز بذرات واجوه في كلام العرب افصح والكسر الخالص. وهي لذلك الاشماء قيل شوب الضمة بشيء من صوت الكسر

78
00:33:33.700 --> 00:34:03.700
وقرئ بالوجهين وقيل يا ارض ابلعي ماءك ويا سماء اقلعي وغيض الماء. قرأ بالكسر الخالص وبالاشماء. وهما لغتان فصيحتان مقروء بهما بالمتواتر كما هو معلوم. وهناك وجه ثالث ولكنه دون الوجهين في الشهرة. وهو الضم الخالص. ولم يقرأ به في القرآن الكريم. ومثل له هو بقوله

79
00:34:03.700 --> 00:34:33.700
وضم جا كبوع فاحتمل. بوع ضم خالص. مسموع في كلام العرب. ليت وهل ينفع شيء الليت ليت شبابا بوعا فاشتريت. ليت شبابا بوعا. هذا ضم خالص قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الكافية واكسر اوش من فاز ثلاثي وعل عينا وضم جاك قول المرتجل ليت

80
00:34:33.700 --> 00:35:03.700
وهل ينفع شيئا ليت ليت شبابا بوعا فاشتريت وان بشكل خيذ لبس يجتنب. وما لباعا قد يرى لنحو حب يعني انه اذا كان احد هذه الاشكال موقعا في لبسه فانه يجتنب

81
00:35:03.700 --> 00:35:33.700
ويعدل عنه الى شكل لا لبس فيه. وذلك عند اتصال الفعلي بضمير الرفع المتحرك. الفعل الثلاثي الاجوف الماضي اذا اتصل بضمير الرفع تحرك فانه يعدل عن فتح اوله الى كسره او ضمه. فمثلا خفت

82
00:35:33.700 --> 00:35:53.700
اصلها خاوفة بفتح الخاء. فتحرك حرف العلة وان فتح ما قبله فوجب قلبه الفا فقلنا خاف فتصلت اتصلت بها تاء الفاعل فسكن اخر الفعل. فقلنا اخاف فاجتمع عندنا سكونان فحذفنا الالفا

83
00:35:53.700 --> 00:36:23.700
فقلنا خفت ثم بعد ذلك قلبنا فتحة الفاء وهي الخاء كسرة لكون العين التي حذفت نقلنا اليها حركة العين المحذوفة لان العين كانت مكسورة. الاصل خاوي بالكسر فنقلنا حركة العين الى الفاء فقلنا خفت. طيب اذا اردت ان تبني هذا الفعل للمفعول

84
00:36:23.700 --> 00:36:53.700
لا تقل خفت لاني خفت ملبسة بين الفعل المبني للفاعل والفعل المبني للمفعول تعدل عن الكسر فتقول خفت مثلا او تشم لان الكسر هنا موقع في اللبس عقت مثلا عقت اصلها عوق فعل بالفتح. فتحرك حرف العدة وفتح ما قبله فوجب قلبه

85
00:36:53.700 --> 00:37:13.700
تنفق النار عاقة. اتصل به ضمير رفع المتحرك وهذا يسكن له اخر الفعل. وقلنا عاقت. اجتمع لنا سكونان فحذفنا الالف فقلنا عقد وهنا لا يمكن ان ننقل حركة العين لان العين مفتوحة. ونقل الفتح الى الفتح لا فائدة فيه. لانه تحصيل حاصل

86
00:37:13.700 --> 00:37:33.700
ما الذي نفعل؟ ننقل الحركة المجانسة للعين. العين واو عوق. ما هي الحركة المجانسة للواو هي الضمة فنقول عقت. طيب. هذا الفعل اذا اردت ان تبنيه للمفعول لا تقول عقت بالظن لان عقت موقعة

87
00:37:33.700 --> 00:37:53.700
في اللبس تقول عقت مثلا بالكسر اي وقعت اعاقة علي. اصلا عقت اي وقعت اعاقة علي هذا هو المقصود. اذا اذا كان شكل من هذه الاشكال التي اجزناها في قيل ويبيعا وهي الضم الخالص والكسر الخالص

88
00:37:53.700 --> 00:38:13.700
اذا كان شيء منها يوقع في اللبس فاننا نجتنب ذلك الشكل ونأتي بشكل لا لبس فيه. ثم قال وما الباعة قد يرى لنحو حب. يعني ان الاوجه الثلاثة التي ذكرنا في بيعة وقيلة وهي الكسر الخالص والاشمام والضم. تجوز في كل فعل ثلاثي كحب

89
00:38:13.700 --> 00:38:43.700
سكنت عينه لاجل الاضغام كحب وردة او لاجل التخفيف كعلم. العرب تخفف بالتسكين فتقول مثلا آآ علم تقول فيها علماء. ويجوز لك فحينئذ للوجوه الثلاثة تقول عالمة علم يجوز لك آآ فيها ما يجوز في بيعها. اذا بنيتها

90
00:38:43.700 --> 00:39:13.700
الاجازة لك فيها الاوجه الثلاث. ومن ذلك قول راجس خوض يغطي الفرع منها المؤتزر لو عسر منها البان والمسك ان عصر. لو عسر منها البان والمسك العصر معنى قوله وما لباعة قد يرى لنحو حب. نعم. بسم الله. قال الناظم رحمه الله

91
00:39:13.700 --> 00:39:33.700
وقابل من ظرف نوم مصدر او حرب جر بنيابة. ولا اه اظن اننا توقفنا عن البيت الذي قبله وما نفا باعى لمن العين تلي اختار وانقاد وانقاد ينجلي وقابل من ظرف

92
00:39:33.700 --> 00:39:53.700
انه من مصدر او حرف جر لنيابة. ولا ينوب بعضها بان وجد في اللفظ مفعول به وقد يرد وباتفاق قد ينوب الثاني من باب كسا فيما التباسه من في باب ظن وارى المنع اشتهر ولا ارى من عمل

93
00:39:53.700 --> 00:40:13.700
اذا القصد ظهر وما سوى النائب مما علق بالرافع النصب له محققا قال رحمه الله تعالى وما رثى با علم العين اختار وانقاد وشبه ينجلي. يعني ان الاوجه الثلاثة التي

94
00:40:13.700 --> 00:40:35.350
كرت في باعة في بيعة وقيل وهي الكسر الخالص والاشمام والضم الخالص. تجوز فيما تليه العين من اختاره وانقاد وهو التاء من اختار والقاف من انقاد بيجوز فيها الاوجه الثلاثة تقول اختير بالكسر الكسر الخالص

95
00:40:35.400 --> 00:41:04.050
ولك ان تشم الداء ولك ايضا ان تضمها وتقول مثل ذلك في قاف قاد وكذلك ما يشبههما من افتعل وانفعلا اذا كان معلولي العين صحيحي اللام. ثم قال وقابلوا من ظرف او من مصدر او حرف جر بنيابة حري. وقابل من ظرف يعني ان

96
00:41:04.050 --> 00:41:22.750
عن الفاعل لا تختص بالمفعول به. فالنائب عن الفاعل قد يكون ظرفا. وقد يكون مصدرا وقد يكون جارا ومجرورا  فقال وقابل من ظرف يعني ان ما كان قابلا للنجابة من ظرف

97
00:41:23.400 --> 00:41:47.900
وقبوليته للاجابة تكون باختصاصه وتصرفه. فالتصرف هو كونه يقع تارة ظرفا وتارة غير ظرف الظرف ينقسم الى ظرف متصرف وغير متصرف فغير المتصرف هو الذي لا يخرج عن الظرفية او لا يخرج عنها الا الى الانجرار بمن خاصة

98
00:41:48.750 --> 00:42:11.150
والمتصرف وما كان يخرج عن الظرفية وسيأتي هذا عند قوله وما يرى ظرفا وغير ظرف فذاك ذو تصرف في العرف وغير ذي التصرف الذي لزم ظرفية وشبهها من الكلم. فيشترط في الظرف الذي يكون نائبا عن الفاعل ان يكون متصرفا

99
00:42:11.150 --> 00:42:35.600
ويشترط فيه ايضا ان يكون مختصا ببعض المخصصات كما اذا كان علما فتقول صيام رمضان او كان مضافا مثلا اليه كقولك مثلا صيام يوم الخميس او موصوفا كقولك صم يوم طويل او نحو ذلك فان لم يكن مخصصا

100
00:42:35.600 --> 00:42:53.250
فانه لا يقع نائبا عن الفاعل فلا يجوز ان تقول صيم يوم او صيم زمان لان الصوم لان الفعل مستلزم للزمن. الزمن احد مدلولي الفعل. والصوم لا يمكن ان وقع خارج الزمان

101
00:42:53.750 --> 00:43:13.750
فلا فائدة في قولك صم زمان او صيم وقت هذا لا فائدة فيه. لان الصوم مستلزم للوقت اذا يمكن انفكاكه عن الزمان فلا تحصل الفائدة حين اذ الا مع اختصاصه ككونك صيام رمضان او صيام يوم الخميس او صيام زمن طويل او

102
00:43:13.750 --> 00:43:37.250
ويوم حار او نحو ذلك فانه تقع الفائدة عند اختصاصه. وكذلك في في ظرف فتقول مثلا جلس امامك ولا لا يجوز ان تقول جلس مكانه لان الجلوس يستلزم المكان هل يمكن ان يجلس الانسان في غير مكان؟ لا يمكن. هذا لا لا لا

103
00:43:37.250 --> 00:43:57.250
فائدة فيه لا فائدة في قولك جلست مكان. اذا لابد ان يكون الظرف قابلا للظرفية قابلا للنيابة. لابد ان يكون قابلا للنيابة من جهة تصرفه واختصاصه. وكذلك المصدر. مصدر ايضا لابد ان يكون قابلا للاجابة من جهة تصرفه

104
00:43:57.250 --> 00:44:16.250
واختصاصه. والمصدر المتصرف هو الذي يقع اه تارة منصوبا على المصدرية وتارة يقع غير منصوب بخلاف ما كان ملازما للنصب على المصدرية كما عاذ الله وسبحانه فانه لا يكون نائبا عن الفاعل

105
00:44:16.250 --> 00:44:35.600
وكذلك لابد ان يكون مختصا والمختص من المصادر هو ما كان لغير مجرد التوكيد فاذا وجدت هذه الشروط في المصدر فانه يصح كونه نائبا عن الفاعل. وكذلك قال وقابل من ظرف ومن مصدره او حرف جر

106
00:44:35.600 --> 00:45:01.050
حرف الجر مع مجروره ايضا يقعان نائبا عن الفاعل ويشترط في الحرف في الحرف الجار الذي يقع مع مجروره نائبا ان لا يكون دالا على التعليل وان لا يكون ملتزما طريقة واحدة فلذلك لا تقع النيابة في حروف القسم لانها لا تجر الا

107
00:45:01.050 --> 00:45:27.900
طريقة واحدة تجر الا في القسم. وكذلك لا يقع في حروف الاستثناء وآآ مثال نيابة قولك صام رمضان مثلا او صام يوم الخميس او زمن طويل او نحو ذلك. ومثال نيابة المصدر قول الله تعالى فاذا نفخ في الصور نفخة واحدة. فنفخة

108
00:45:27.900 --> 00:45:57.900
هنا نائب عن الفاعل وهي مصدر ليست مفعولا به. ومثال الجر قول الله تعالى ولما سقط في ايديهم في ايديهم الجارون مجرور هنا نائب عن الفعل ان سمع ما ظاهره اختلال بعض هذه الشروط فانه يؤول وذلك

109
00:45:57.900 --> 00:46:17.900
كمثل قول الله تعالى وحيل بينهم وبين ما يشتهون. فان بين ليست طرفا متصرفا. فالجمهور على ان النائب هو ضمير المصدر لان الظرف هنا لا يصلح لا يمكن ان يكون نائبا عن الفاعل. فحين هو اي الحول

110
00:46:17.900 --> 00:46:47.900
ومثل ذلك يقال في قول امرؤ القيس وقالت متى يبخل عليك ويعتلل يسوءك وان يكشف غرامك تدرى وقالت متى يبخل عليك ويعتلل يعتلل هو اي الاعتلال. وكذلك طرفة ابن العبد فذلك من ذي حاجة حيل دونها. وما كل ما يهوى امرؤه ونائله. العامري لموت لا

111
00:46:49.600 --> 00:47:07.100
فيا لك من ذي حالة حيل دونها وما كل ما يهوى امرؤ هو نائله هل الشاهد قوله فيا لك من ذي حاجة حيل دونها حيلة دونها دون ظرف غير متصرف

112
00:47:07.550 --> 00:47:26.750
آآ النائب هنا هو ضمير المصدر فلذلك من ذي حاجة حيل دونها وما كل ما يهوى امرؤه ونائله العمري لموت لا عقوبة بعده لذي البث اشفى من هوى لا يزاله. قضى نحبه

113
00:47:26.750 --> 00:47:50.650
وجدا او وجدا مثلث عليها مراكش وعلقت من سلمى خيالا يماطل وكذلك قول الفرس دق. في مدح علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب. زين العابدين يرضيه حياء ويقضى من مهابته

114
00:47:50.950 --> 00:48:10.950
فما يكلم الا حين يبتسم. الشعر والمجرور هنا هو قوله من مهابته دال على التعليل. فلا يصلح لان يكون نائبا عن فايلي فهنا ضمير مصدري هو النائب عن الفاعل في مثل هذه المذكورات. نعم

115
00:48:10.950 --> 00:48:31.950
ثم قالوا باتفاق قد جنوب الثاني من باب فيما ارتباسه ومن في باب ظن وارى المنع اشتهر ولا ارى منعا اذا القصد ظهر وباتفاق اي باتفاق هو ادعى الاتفاق ولكن المسألة في الحقيقة هي رأي الجمهور وليس عليها اتفاق

116
00:48:32.250 --> 00:48:52.250
ومعنى قوله باتفاق اي هو قول الجمهور. وان كان هو ادعى الاتفاق. قال وباتفاق لكن قد جنوب الثاني من باب كساء. باب كساء هو كل ذال ناصب لمفعولين ليس اصلهما المتدهور خبر. كل

117
00:48:52.250 --> 00:49:12.250
فعل ناصب بمفعولين كل فعل ناصب لمفعولين ليس اصلهما لمتداول خبر. فتقول كسوت زيدا جبتا. هنا الاصل انابة الاول فتقول كسي زيد جبة. ويجوز عند الجمهور ودعى ابن مالك الاتفاق عليه انابة

118
00:49:12.250 --> 00:49:35.550
الثاني فتقول كوسي زيدان جبة. وهذا لظهور المعنى فلا لبس. لان المكتسي واضح المكتسي هو زيد فالمعنى واضح فان اعتقد فيه القلب اه جرى فيه الخلاف الواقع في القلب هل هو مقيس ام لا

119
00:49:35.950 --> 00:49:52.650
وان لم يعتقد فيه القلب مذهب الجمهوري على كل حال جوازه ومنهم من منعه ومنهم من منعه اذا كان الثاني نكرة. قالوا باتفاق كجنوب الثاني من باب كساف ما التباسه امن

120
00:49:52.650 --> 00:50:27.200
ومفهوم قوله فيما التباسه من انه اذا وقع لبس لا يجوز ذلك  فاذا قلت مثلا اعطيت زيدا عمرا  هنا المعنى غير لا يعجل المعطى ولا الاخذ. فاذا قلت وطية زيد

121
00:50:27.200 --> 00:50:52.150
عمران هذا هو الاصل لا يجوز ان تقول وطي عمرا زيد بانابة الثاني لان زيدا وعمرو كل واحد منهما يمكن ان يكون معطاء للاخر. وهذا بخلاف قولك كسوة تزيد الجبة فان المكتسي واضح. هناك المعنى واضح. اما اعطيت زيدا عمران

122
00:50:52.250 --> 00:51:15.100
اه المعنى عند اه انابة الثاني غير متضح. فلذلك هو موقع في اللبس فلا يجوز. وهذا معنى قوله فيما التباسه اؤمن في باب ظن وارى المنع اشتهر ولا ارى منعا اذا القصد ظهر. قالوا في باب ظن وارى اشتهر عند النحات

123
00:51:15.550 --> 00:51:35.550
المنع اي منع انابة الثاني في باب ظن وهما المفعولان اللذان اصلهما المبتدأ والخبر. باب ظن المفعولان فيه اصلهم المبتدأ والخبر فجمهور النحات لا يجيز انابة الثاني في هذا الباب. ويقولون مثلا ظن

124
00:51:35.550 --> 00:51:55.550
زيد قائما. ولا يجوز عندهم ظن زيدا قائما. هذا عند الجمهور وجازه ابن مالك رحمه الله تعالى فقال ولا ارى مانعا اذا القصد ظهر. وهذا من المواضع التي بين فيها ابن مالك

125
00:51:55.550 --> 00:52:17.150
الله تعالى اختياره وهو في نفسه فقال ولا ارى منعا اذا رقصت ظهر. ومعنى مع قوله اذا رقصت ظهر آآ مفهوم الشرط يقتضي انه ان لم يظهر ان لم يظهر القصد فانه لا تجوز انابة الثاني

126
00:52:17.200 --> 00:52:37.200
فلا يجوز ان تقول مثلا في ظننت زيدا عمرا لا لا تجوز انابة الثاني. لانها توهم ان انه هو المفعول الاول هو ان الثانية قدم عليه. فلا يجوز هنا لانه يوقع في نفسه. قال في باب ظنه وكذلك في باب

127
00:52:37.200 --> 00:52:57.200
المنع من انابة الثاني اشتهر ولا ارى منعا هذا اختيار ابن مالك رحمه الله تعالى فانه اختار انه انه لا مانع يمنع من ذلك بشرط ظهور القصد فان كان فان كانت هنابته الثانية مكعة في اللبس لم تجز

128
00:52:57.200 --> 00:53:25.700
حينئذ ثم قال وما سوى النائب مما علق بالرافع النصب له محققا يعني انك اذا رفعت النائبة بالفعل فانه ينصب بعد ذلك بقية المعمولات. لان العامل الواحد ما يتعلق به مرفوعان لا يتعلق به اكثر من مرفوع واحد

129
00:53:26.000 --> 00:53:46.000
فاذا قلت مثلا اعطي زيد مثلا اعطيت زيدا درهما. هذا فعل ناصب لمفعولين اذا انبت الاول منهما فانك تنصب الثانية على المفعول به. لان الفعل لا يتعلق به اكثر من مرفوع

130
00:53:46.000 --> 00:54:06.000
لا يرفع الا مرفوعا واحدا بخلاف المنصوبات فان المنصوبات تتعدد ولكن المرفوع لا يتعدد الفاعل لا يتعدد والنائب عن الفائز لا يتعدى. اذا ما سوى النائب غير النائب مما علق بالرافع مما تعلق بالفعل من المعمولات. فانه

131
00:54:06.000 --> 00:54:18.363
منصوبا لا مرفوعا لان العامل لا يرفع الا معمولا واحدا. نعم. نعم. ونقتصر على هذا القدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت