﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. ربي يسرهم برحمتك الرحمن الرحيم نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس الثامن والعشرين من التعليق على الفية الامام ابن مالك رحمه الله تعالى

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
وقد وصلنا الى باب المفعول المطلق. المفعول المطلق المصدر. المصدر اسم ما سوى الزمان من مدلولي امني من امان من امن بمثله او فعل ووصف مسر وكونه اصلا لهذين انتخبا. توكيد لو

3
00:00:40.000 --> 00:01:10.000
يبين اوعدت كسيرت سيرتين سير ذي رجب. وقد ينوب عنهما عليه دل كجد كل الجد وافرح الجدل وما لتوكيد فوحد ابدا وثني واجمع غيره وافرده. وحذف عامل المؤكد امتنع وفي سواه لدليل متسع. والحذف حتم مع ات بدلا من فعل

4
00:01:10.000 --> 00:01:40.000
كندلى لله كندلا. وما لتفصيل كأن منا عامله يحذف حيث عنا كذا مكرر وذو حصر ورد. نائب فعل لاسم لاسم عين استند. ومنه ما يدعونه مؤكدا. مؤكدا ومنه ما يدعونه مؤكدا لنفسه او غيره فالمبتلى نحو له علي الف عرفا. والثاني كابني انت حق

5
00:01:40.000 --> 00:02:10.000
والثاني تبني انت حقا صرفا. كذاك ذو التشبيه بعد جملة. كلي بكاء بكاء ذات عطلة تذيب كم بكاء ذات عبلة؟ نعم. المفعول المطلق هو الذي يصدق عليه قولنا مفعولا صدقا غير مقيد بالجار. فمثلا يعقوب

6
00:02:10.000 --> 00:02:30.000
قمت قياما. هذا مفعول مطلق. وهو المفعول في الحقيقة. فلا يحتاج الى تقي. لانك اذا قلت قمت الذي فعلته انت هو القيامة. فهو المفعول الحقيقي. خلاف ما اذا قلت اكرمت زيدا فانت لم تفعل زيدا

7
00:02:30.000 --> 00:02:50.000
الذي فعلته انت هو القيام. اذا قلت قلت اكراما لزيد فانت الذي فعلته هو القيام والاكرام هو السبب على الفعل وليس هو الفعل المقصود هنا. والمفعول المطلق الاصل فيه ان يكون مصدرا. لان الحدث هو

8
00:02:50.000 --> 00:03:09.500
والذي يفعل فعل اه الحدث جزء من دلالة الفعل كما سيأتي ولذلك عرف المسطرة فقال المصدر اسمه ماسي والزمان من مدلوله الفعل. مصدر هو اسم ما سوى الزمان المدلول للفعل الواضعيين

9
00:03:09.900 --> 00:03:30.850
الفعل يدل بالوضع على امرين حدث وزمان اذا قلت قام هذه الكلمة لها مدلولان حدث وهو حصول قيام والزمن وهو ارتباط هذا الحدث بالزمن الماضي وكذا اذا قلت اقوم او قم فالفعل دال على حدث وزمان

10
00:03:31.250 --> 00:03:53.200
فما سوى الزمن من مدلوله الفعل هو المصدر كأمن من امن مصدر بمثله او فعل نصيب وكونه اصيل لهذين اتخذ يعني ان المصدر ينتصب بمثله ينصبه المصدر ولو لفظا ولو معنى دون لفظ

11
00:03:54.100 --> 00:04:12.600
فمثال المطابق الموافق له في اللفظ والمعنى قول الله تعالى فان جهنم جزاؤكم جزاء موفورا. الجزاء الثاني منصوبة بجزائن الاولى وهي موافقة لها في اللفظ والمعنى وتكون يعجبني ايمانك تصديقا

12
00:04:12.750 --> 00:04:37.900
اه تصديقه موافق للايمان في المعنى دون اللفظ  وينتصب بالفعل ايضا وكلم الله موسى تكليما يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما صلى الله عليه وسلم. او وصف اي وينتصب المفعول المطلق وكذلك ايضا بالوصف. والصافات صفان

13
00:04:37.900 --> 00:05:01.700
صفا منصوبة بالوصف وهو الصاف بمثله او فعل او ووصف نصب. وكونه اصلا لهذين انتخب يعني ان كون المصدر اصلا للفعل والوصف والمنتخب اي المختار عند نحات البصرة. خلافا للكوفيين الذين يرون ان الفعل هو اصل المشتقات

14
00:05:02.300 --> 00:05:23.600
الدليل البصري هو ان من شأن الفراعنة ان يكون فيهما في العصر والزيادة الزيادة تدل على الفرعية والفعل آآ اكثر دلالة من المصدر لان المصدر عندما يدل على الحدث فقط اذا قلت ضرب هذا انما يدل على الحدث

15
00:05:23.600 --> 00:05:40.900
فقط واما اذا قلت ضرب فمدلول الفعل اكثر من مدلول المصدر. لان الفعل يدل على امرين هما الحدث والزمن والوصف يدل على فاعل او مفعول مع حدث. اذا قلت قائم هذا يدل على امرين ايضا

16
00:05:41.000 --> 00:06:03.550
على حدث وهو القيام وعلى فاعل متصف به وكذا اذا قلت مثلا مكرم هذا يدل على امرين يدل على حدث وعلى مفعول به فلما كان الدلالة الفعل والوصف اكثر من دلالة المصدر دل ذلك على فرعيتهما لان من شأن العصر ان يكون فيهما من شأن الفرع ان يكون فيهما في

17
00:06:03.550 --> 00:06:26.150
والزيادة السودان بان بعض الافعال لا مصادر لها ونعمة ونحو ذلك. وآآ يرد عليهم ايضا بنفس الدليل وهو ان بعض المصادر لا افعال لها كويله مثلا ونحو ذلك فهذا ليس دليلا

18
00:06:26.250 --> 00:06:48.500
فما لم يكن له اه مصدر محفوظ عن العرب فانه فان اصله مصدر مقدر بمعناه وهذا معنى قوله بمثله او في هذه نواصف نصيب وكونه اصل لهذين اتخذ ثم قال توحيدنا ونوعا يبين اوعدتك سرت سيرتين سيرادي راشد. يعني ان المصدر

19
00:06:49.550 --> 00:07:08.550
يدل على التوكيد تارة وعلى النوع تارة وعلى العدد المفعول المطلق له دلالات ومعاني اما ان يؤتى به لتوكيد عامله واما ان يؤتى به لبيان عدده واما ان يؤتى به لبيان نوعه

20
00:07:09.250 --> 00:07:31.950
اذا قلت مثلا صرت سيرا فهذا مصدر مؤكد واذا قلت واذا قلت سرت سيرتين او سيرة فهذا مصدر عددي فائدته اه بيان عدد الفعل بدقة ذاتك دكة واحدة واذا قلت سرت السيد رشد او سيري زيد القبيح والحسن

21
00:07:32.100 --> 00:07:58.350
فهذا مصدر مبين لنوع اه العامل ومنه قول الله تعالى وتظنون بالله الظنونا  وهي هي ظنون مختلفة فهذا من من قسم المفعول اه الدال على النار. مفعول المطلق الدالة على النار. اذا مفعول المطلق

22
00:07:58.350 --> 00:08:17.700
اما ان يكون دالا على اه ما يساق لتوكيد العامل او لبيان عدده او لبيان نوعه توكيد او نوعان يبين وعددك صرت زيارتين السيارة لرشد وقد ينوب عنه ما عليه دلك جد كل الجد وفرح الجدل

23
00:08:17.950 --> 00:08:35.950
يعني انه قد ينوب عن البسطير في الانتصاب عن المفعولية المطلقة ما دل عليه ما دل على المصدر مثل ذلك بالكلية وبالمرادة الكلية كجد كل الجد فكل ليست مصدرا ولكنها كلية للمصدر

24
00:08:36.550 --> 00:09:00.050
اه نابت عن المصدر في الانتصاب على المفعولية اه المطلقة فلا تملوا كل الميل والمرادف مسر له بفرح الجدل  افرح مصدرها فرحا. واقيم المرادف وهو الجدل المرادف للفرح في المعنى. مقام

25
00:09:00.050 --> 00:09:16.250
وكذا كل ما دل على المصدر وقد ذكر ابن مالك في الكافية منه تسعة انواع فقال وقد جنوب عنه وصف او عدد او كل او بعض ككل الجد جد كذا الذي

26
00:09:16.250 --> 00:09:31.700
كالدليلج السرعة او كان نوعا كرجعت القهقرة او الة او عائدا عليه او ما يشيرون به اليه فينوب عن المصير في الانتصاب على المفعولية المطلقة الوصف كقولك صرت احسن السير

27
00:09:32.250 --> 00:10:14.000
والعدد نحو ثمانين جلدة. والكل فلا تملو كل الميل والبعض ولو تقول علينا بعض الاقاويل كذلك المرادف. كالدلجسورا وفرح جدلا وجلس قعوده وكذلك نوع المصدر جلست القرفصاء ورجعت القهقرة لان الكرفساء نوع من الجلوس والقهقرة نوع من الرجوع

28
00:10:14.050 --> 00:10:36.300
وكذلك الة المصدر ضربته صوتا. صوتان هنا مفعول مطلق. نائب عن المصدر في الانتصاب. على المفعولية المطلقة لكونه الة الفعل وكذلك ضمير المصدر. ضمير العائد على المصدر ينوب عن المفعول المطلق بالانتصاب آآ على آآ ينوب

29
00:10:36.300 --> 00:10:57.000
عن المصدر في الانتصاب على المفعولية المطلقة. كقوله تعالى فاني اعذبه عذابا لا اعذبه احدا من العالم لاعذبه هذا ضمير المصدر واذهبوا تنصيبوا مفعولا واحدا وهو احدا لا اعذبه احدا. والضمير فيه يعذبه وضمير المصدر

30
00:10:57.050 --> 00:11:17.250
وهو مفعول مطلق نائب عن مصدره في الانتصاب على المفعولية المطلقة هيا سراقة للقرآن يدرسه والمرء عند الرشاء ان يلقى هذيب. وكذلك الاشارة الى المصدر نحو آآ ضربته ذلك الضرب

31
00:11:17.650 --> 00:11:42.550
فذلك ليست مصدرا ولكنها اشارة الى المصدر فانتصبت آآ على المفعولية المطلقة اجابة عن آآ المصدر. وكذلك زمانه كقول الاعشاء لم تغتمض عيناك ليلة وبت كما بات السليم مسهدا. اذا هذا معنى قوله وقد ينوب عنه ما عليه دلك جد كل الجد

32
00:11:42.550 --> 00:12:05.300
الجدل ثم قال وما لتوكيد فوحد ابداوة لوجمع غيره وافرده. يعني ان المصدر اؤكد لعامله آآ يفرض لا يجوز تثنيته ولا جمعه. لانه بمنزلة تكرير الفعل والفعل لا يثنى ولا يجمع. فتقول ضربت ضربا

33
00:12:06.050 --> 00:12:27.200
اذا اردت مجرد التوكيد فانك تفرض المصدر لان المصدر بمنزلة تكرير الفعل والفعل لا يثنى ولا يجمع وزني واجمع غيره وافرده يثنى ويجمع آآ العددي والنوعي يثنى يعني ويجمعان. اما العددي فلا خلاف في تزنجته وجمعه فتقول ضربت ضربتين وضرب

34
00:12:27.200 --> 00:12:52.100
وهذا لا اشكال فيه. واما النوعي فخالف الامام رحمه الله تعالى في اه جمعه وتثنيته والجمهور على جواز ذلك فتقول سرت سيري زايدين الحسن والقبيح فتزني ولك ان تجمعه ان تجمعه ايضا ومنه كما قدمنا وتظنون بالله الظنونا

35
00:12:52.150 --> 00:13:13.450
فهو من قبيل النوعي لانها انواع من الظنون مختلفة. اذا ها معنى قوله وما لتوكيد فوحد ابدا واجمع غيره وافرد وحذف عامل الموكد امتنع. اذا كان المصدر موكدا لعامله فانه يمتنع حذفه

36
00:13:13.750 --> 00:13:43.600
لانه انما جيء به لتأكيد عامله وتقرير معناه والحذف مناف لذلك. فالمؤكد لا يحذف وفي سواه بدليل متسع يعني ان المصدر الواقع المبجلة مثلا اه مصدر المسوق لغير توكيد يجوز حذفه اذا كان ذلك لدليل حالي او مقالي اذا سيقى المصدر لغير توكيد

37
00:13:43.900 --> 00:14:03.900
فانه يجوز حذفه لدليل حالي او مقالي. فمثال الدليل الحالج قولك مثلا لمن تأهب للسفر آآ قولك لمن قال قدم من السفر قدوما مباركة. قدوما مباركة. آآ فهذا مصدر حذف عامله بدليل حاليا

38
00:14:05.300 --> 00:14:29.350
ومثال المقالج الدليل المقالي قولك مثلا لمن قال ما جلست؟ تقول بلى جلوسا طويلا. او ما ضربت؟ تقول بلى ضربا شديدا. فهذا هذه قرينة مقالية. اذا المصدر المؤكد لا يجوز آآ حذف عامله

39
00:14:29.350 --> 00:14:57.900
غير المؤكد يجوز حذفه بدليل حالي ومقالي كما بينا ثم قالوا الحذف حتم مع ات بدلا من فعله كندلا شرع هنا في بيان مواضع يتعين فيها حذف العامل. وذلك لوجود قرائنة تدل على العامل

40
00:14:58.300 --> 00:15:21.100
فيكون ذكر الكلام ذكر العامل معها من العبث الذي يصان عنه كلام العقلاء فقالوا الحذف حتم مع ات بدلا من فعله. فمن ذلك اذا كان المصدر بدلا من فعله في الامر او في النهي

41
00:15:21.650 --> 00:15:47.050
ومثل له بقوله ندلا اشارة الى قول الشاعر يمرون بالدهنة خفافا عيابهم ويخرجن من دارين بجرى الحقائب على حين الهى الناس جل امورهم فندلا زريق المال ندل الثعالب ندلا اي ندل. فالمصدر هنا اقيم مقام فعله فحذف وجوبا عند ابن مالك

42
00:15:47.650 --> 00:16:09.400
وقال ابن عصفور انه لا يتعين الحذف الا اذا كان مكررا. نحن صبرا صبرا وقد ناقش ابن مالك بعض النحات في هذه المسألة الذين جنحوا الى مذهب ابن عصفور وقالوا ان الحكم الذي ذكره ابن مالك صحيح والمثال فاسد

43
00:16:10.000 --> 00:16:34.200
لانهم يشترطون التكرار في وجوب حذف اه العامل والتكرار كما في اه بيت قطري من الفجأة فصبرا في مجال الموت صبرا فما نيل الخلود بمستطاعي فصبرا في مجال الموت صبرا. فهنا تكرر المصدر فتعين حذف العامل

44
00:16:35.550 --> 00:17:06.550
ويحذف كذلك وجوبا اذا وقع بعد الاستفهام التوبيخي كقول الشاعر ا عبدا حل في شعبا غريبا لؤما لا ابى لك واغترابا وكذا ايضا اه يحذف اذا وقع في كلام مشهور جاري مجرى المثل لكثرة استعماله كقولهم عند ظهور

45
00:17:06.550 --> 00:17:32.050
نعمة حمدا وشكرا لا كفرا وقولهم عند ظهور معجب عجبا وكقولهم عند فعل امر مرغوب فيه افعله وكرامة ومسرة او مرغوب عنه لا افعله ولا كيدا ولا هما فهذا مما اشتهر وعلم

46
00:17:32.100 --> 00:18:02.550
اه اه عامله ولكثرة استعماله اصبح شبيها في المثل فيه حذف عامله فهذه مواضع يجب فيها حذف العامل اه يقول العلامة منو ابن عبد الحميد الشنقيطي رحمه الله تعالى والحذف حتم مع ات بدلا من لفظ فعل لا يزال مهملا

47
00:18:02.850 --> 00:18:20.750
يتعين مع فيما اذا كان الفعل مهملا اصلا. طبعا هنا لا لا مجال للذكر لانه لا وجود للفعل وهذا لا يمكن ان يكون لها آآ عائلة ان يظهر عاملها لانه لا وجود له في الاصل فالفعل مهمل

48
00:18:21.150 --> 00:18:34.950
والحذف حتم مع ات بدلا من لفظ فعل لا يزال مهملا او طلب كرر خوف الفوت نحو فصبرا في مجال الموت انا حصول على الله من ذا الباب وضرب المضاف للرقاب

49
00:18:35.150 --> 00:18:55.100
ومنهما استعماله جما اتاك قولهم سقيا ورعيا للفتى وتلو توبيخ له ذا ذهبا كقول من قال الؤم وتلو التوبيخ له ذا وجب كقول من قال لؤما لا ابى اشارة الى البيت عبدا حد في شعباء غريبا الؤ من لا ابى لك واغترابا

50
00:18:55.750 --> 00:19:13.400
وفي الخلاصة سوى ذا قرر خمس مسائل في تلك عشرة الى اخره  قال وما لتفصيلك اما من ناع عمله يحذف حيث عنا؟ يعني ان من المصادر التي يجب حذف عاملها المصدر المنسوق لتفصيل

51
00:19:13.400 --> 00:19:38.750
عاقبة ما قبله وذلك مثل قول الله تعالى فشدوا الوثاق فاما منا بعد واما فداء فهنا المصدر السيق لتفصيل عاقبة ما قبله فعامله يحذف وجوبا لانه اقيم مقام ابدل من الفعل ولا يجمعون بين البدل والوداد منه. كذا مكرر وذو حصر

52
00:19:38.750 --> 00:19:55.150
نائب فعل لاسماعين استند. يعني انه من المواضع التي يجب فيها حذف عامل المصدر ايضا مصدر مكرر بعد اسم العين كقولك انت سيران سيران وكذلك المحصور ما انت الا سيرا

53
00:19:55.450 --> 00:20:10.150
اذا كان كل واحد منهما السند الى اسم عين كما رأيت فيجب حذف العامل في مثل هذا. بخلاف ما اذا استند الى اسم معنى فانه حينئذ لا ينتصب اصلا بل يرتفع

54
00:20:10.150 --> 00:20:32.550
خبرا عنه فتقول امرك سير بالرفع لان المصدر يصح الاخبار به عن اسم المعنى بخلاف اسم العين فانه لا يمكن ان يخبر به اه عنها ومنه ما يدعونه مؤكدا لنفسه او غيره فالمبتدأ نحو له علي الف عرفة والثاني كابني انت حقا صرفا

55
00:20:32.550 --> 00:20:50.550
يعني ان من المصدر الذي يجب حذف عامله ما يدعونه المؤكد لنفسه وما يدعونه المؤكد لغيره. فالمصدر المؤكد لنفسه هو الواقع بعد جملة هي نص في معناه. وذلك كقولك له علي الف

56
00:20:51.200 --> 00:21:03.400
ده هو علي يعرفون هذا اعتراف بالف فاذا قلت بعد ذلك عرفا فهذا مصدر مؤكد لنفسه لانه وقع بعد جملته هي نص في معناه. له علي الف عرفا اي اعترافا

57
00:21:03.800 --> 00:21:25.350
والثاني وهو الواكد لغيره والواقع بعد جملة ظاهرة في معناه وليست نصا فتصير بالمصدر نصا وذلك كقولك ابني انت ابني انت هذا عاهر في البنوة الحقيقية محتمل احتمال المجازيا لانه بمنزلة الابن مثلا في القرب والمكانة

58
00:21:25.800 --> 00:21:47.050
فاذا قلت مثلا حقا صرفا فهذا مصدر مؤكد بغيره لانه صارت به الجملة اه التي قبله نصا في المعنى الذي كان ظاهرا قبله فيسمونه المؤكد لغيره وفي مثل هذين الموضعين يحذف آآ العامل. يحذف العامل وجوبا

59
00:21:48.800 --> 00:22:08.350
كذلك ذو التشبيه بعد جملة اي كذلك من المواضع التي يحذر فيها العامل وجوبا المصدر العلاجي اي الدال على الحدوث والدال على التشبيه الواقع بعد جملة مشتملة على معناه وفاعله

60
00:22:08.750 --> 00:22:28.600
وغير صالحة غير صالح ما اشتملت عليه للعمل فيه وذلك كقولك ليبكا بكاء ذات عضلة. ليبكا هذه جملة وهذه اه قولك ذي بكاء بكاء بكاء مصدر وهذا المصدر مصدر علاجي

61
00:22:29.850 --> 00:22:45.700
مصدر دال على الحدوث وهو ايضا للتشبيه بكاء ذات عدل. ووقع بعد جملة وهي لي بكا. هذه جملة تامة لي بكم وهاي الجولة مشتملة على معناه وهي ايضا مشتملة على فاعله

62
00:22:46.550 --> 00:23:03.150
وغير صالح ما اشتملت عليه للعمل فيه لا يمكن ان تعمل في هذا المصدر فحذف عامل هذا المصدر هناك واجبا واذا اختل شيء من هذه الشروط اه لم اه يجب

63
00:23:03.300 --> 00:23:24.700
اه حذف العامري ولم ينصب المصدر كما رأيت وذلك كما اذا قلت لزيد يد يد الاسد لان اليد ليست مصدرا او قلت له علم علم الحكماء لان العلم ليس مصدرا علاجيا العلم صفة راسخة وليست دالة على الحدوث

64
00:23:25.450 --> 00:23:48.550
او قلت صوت زيد صوت حسن اذ لا تشبيه هنا ولابد ان يقع تشبيه وكذا اذا قلت صوت زيد صوت صوت حماره لان صوت زيد ليس جملة ولابد ان تتقدم عليه جملة تامة. اذا هي سبعة شروط لابد من توفرها فاذا اختل شيء منها

65
00:23:48.650 --> 00:24:12.100
آآ لم يكن هذا من هذه المسألة. وهي ان يكون مصدرا علاجيا على الحدوث ودالا على تشبيه ايضا وان تتقدم عليه جملة وان تكون هذه الجملة مشتملة على معنى وان تشتمل ايضا على فاعله

66
00:24:12.900 --> 00:24:24.715
وان لا تكون صالحة للعمل فيه ونقتصر عليها القدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك