﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين. خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. من تبعهم الى يوم الدين. نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه النص المكمل للثلاثين من التعليق على كتاب الفية ابن مالك رحمه الله تعالى

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
وقد وصلنا الى باب المفعول معه. بسم الله والصلاة والسلام على يقول الناظم رحمه الله المفعول معه؟ ينصب تالي الواو مفعولا معه في نحو سيري والطريق مزيان بما من الفعل وشبهه سبق لا النصب لا بالواو في القول الاحق. وبعدما استفهام او كيف نصب

3
00:00:50.050 --> 00:01:20.050
بفعل كون مضمر بعض العرب. مضمر بفعل كون مضمر مطمر باربعة. مضمرين. بترقيق الراء نعم. بفعل كون مضمر بعض العرب. نعم. والعطف بلا ضعف احق. والنصح مختار لنا ضعف النسق والنصب ان لم يجز العطف يجب او اعتقد اضمار طعامه تصيب. نعم

4
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
بسم الله الرحمن الرحيم. عقد هذا الباب للمفعول معه. وهو خامس المفعولات. قد فرغنا من المفعولات الاخرى التي المفعول به والمفعول المطلق المفعول لاجله والمفعول فيه وهو ظرف. وخامس المفعولات واخرها

5
00:01:40.050 --> 00:02:10.050
هو المفعول معه. وهو اسم فضلة تال لواو بمعنى مع واقعة بعد جملة مشتملة على فعل او اسم فيه معنى الفعل وحروفه. لابد ان يكون اسما فضلة تال بواو بمعنى مع. واقعة

6
00:02:10.050 --> 00:02:40.050
بعد جملة مشتملة على فعل او اسم فيه معنى الفعل وحروفه. اذا قلت مثلا صرت طوى الطريق مثلا. الطريقة اسم فضله. لانك لو قلت سرت هذا كلام مفيد تصل فيه الفائدة وهي واقعة بعد واو بمعنى ما اي سرت مع الطريقة

7
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
ووقعت قبلها جملة وهي السيرت. وهذه الجملة مشتملة على فعل. واذا قلت انا سائر والطريق فانك جئت بجملة غير مشتملة على فعل. ولكنها مشتملة على اسم فيه معنى الفعل. وحروفه

8
00:03:00.050 --> 00:03:30.050
قال ينصب تالي الواو ينصب الاسم الفضلة الواقع بعد واو المعجة. مفعولا معه يعرب مفعولا معه. في نحو سير والطريقة مسرعة. اذا قلت سيري والطريقة الطريقة مفعول معه اسم فاضلة واقع بعد واو بمعنى مع وقد تقدمت عليه جملة مشتملة على فعل وهي سيري

9
00:03:30.050 --> 00:04:00.050
ينصب بماذا؟ بما من الفعل وشبهه سبق ذا النصب لا بالواو في او للاحق ان ينصب بما تقدم عليه من الفعل او شبه الفعل. فاذا قلت سيري والطريقة فالناصب المفعول معه هو الفعل. واذا قلت انا سائر والطريق فالناصب للمفعول معه هو الوصف الذي فيه

10
00:04:00.050 --> 00:04:30.050
معنى الفعل وحروفه. ما من الفعل والشبه سبق للنصب. لا بالواو. ليست الواو هي له خلافا للجرجان. الامام عبدالقاهر الذي يسمى شيخ اهل البلاغة. اذا في علم البلاغة بالشيخ صرف الكلام اليه. من ارائه النحوية انه قال ان اه

11
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
اه مفعول ان المفعول معه منصوب بواو المعية. ولكن لم يتابعه النحات على ذلك لم يوافقه وردوا عليه بانه لو كانت الواو هي الناصبة لما احتج الى اشتراط الفعل قبل. او ما في معناه. ولا اتصل

12
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
الضمير بها لكان الضمير بعدها يكون متصلا لان الضمير يتصل بعامله. اذا الواو ليست هي الناصبة لا بالواو في القول الاحق وبعد ما استفهامنا وكيف نصب بفعل كون مضمر بعض العرب

13
00:05:10.050 --> 00:05:40.050
يعني ان بعض العرب نطق بالمفعول معه بعدما الاستفهامية وبعد كيف الاستفهامية دون ان يتقدم عليه في اللغو فعل او شبه. فيقولون ما انت وكذا فما انت والتلذذ حول نجد وسر ما بين بصرة والغميم. فما انت والسير في

14
00:05:40.050 --> 00:06:10.050
بمتلف يبرح بالذكر الضابط. ويقولون كيف انت وقصعة من ثريد؟ كيف انت كيف انت؟ هذا ليس فيه فعل ولا شبه فعل. ونحن شرطنا من قبل التقدم الفعلي او شبه الفعل وهو الاسم الذي فيه معنى الفعل وحروف

15
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
كل الوصف والمصدر. فبما ينتصب المفعول معه هنا؟ قال بفعل كون مضمر. اي بفعل محذوف من لفظ الكون. ما انت اي ما تكون كيف انت اي كيف تكون؟ وبعد ما استفهام او كيف

16
00:06:30.050 --> 00:07:00.050
اصب بفعل كون مضمر بعض العرب. والعطف ان يمكن بلا ضعف احق. والنصر مختار لدى ضعف النسق. قال ان العطف اذا امكن بدون ضعف في المعنى والصناعة النحوية فهو احق. وآآ هذا الباب

17
00:07:00.050 --> 00:07:30.050
فهذا المفعول الواقع بعد الواو له خمسة احوال. فاما ان واما ان يجب نصبه واما ان يترجح رفعه واما ان يترجح نصبه واما ان يمتنع نصبه بالفعل السابق. ويمتنع عطفه ايضا

18
00:07:30.050 --> 00:08:00.050
وسنتحدث عن ما يفعل به حين فيتعين الرفع في قوله اختص مزيد وعمر لان هذا ليس لا لا توجد لم يستكمل شروط المفعول معه. فعمر هنا ليس فضلا. اذ لا يصح ان تقول اشترك زنا. فالاشتراك لا يقع من الوحي

19
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
لا يقع الا من ذلك. يتعجن الرفع في مثل هذا. لان الاسم الواقع بعد الواو هنا ليس بفضله ويترجح العطف والى هنا ان نعبر بالعطف لا بالرفع لان العطف بيحس باعرابي

20
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
المعطوف مرة يكون المعطوف عليه اه مرفوعا وتارة يكون منصوبا وتارة يكون مجرورا. يترجحوا العطف في مثل قولك جاء زيد وعمرو. جاء زيد ابن عمر يمكن ان يكون على العطف

21
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
ولك ايضا ان تقول جاء زيتون وعمرا اي مع عمرو. الوجهان جائزة. ولكن العطف ان يمكن بلا ضعف احق اذا كان العطف متأتيا بدون ضعف في المعنى ولا من جهة الصناعة نحو فانه

22
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
اذن باسم الواقع بعد الواو كما قلنا له خمس حالات. الاولى هي التي قلنا بها وجوب العطف وهي اذا كان الثاني مثلا غير فضله كما اذا قلت اختص مسجد المعمر. والثانية آآ ان يتأتى الرفع بدون ان يتأتى

23
00:09:20.050 --> 00:09:50.050
العطف بدون ضعف من جهة الصناعة. ودون ضعف من جهة آآ المعنى. كقولك جاهز وعمرك الحالة الثالثة هي ان يكون النصب واجبا. وجوب النصب يكون حين يؤدي العطف الى ضعف في المعنى او الى ضعف في الصناعة نحوها

24
00:09:50.050 --> 00:10:20.050
فمثال الضعف في المعنى اه قولك سرت والطريق هذا فيه فساد في المعنى اذا قلت سرت والطريق لان المعنى فاسد. العطف يمتنع ويجيب النصب اذا كان العطف مؤديا الى فساد في المعنى. كما اذا قلت سرت والطريقة فلنصبر

25
00:10:20.050 --> 00:10:50.050
وهنا وجه لانه جهة المعنى لا معنى للعطف. لان الطريقة لا تسير. وكذا اذا كان العطف ايضا فاسدا من جهة الصناعة النحوية. يمثلون لذلك بقولك ما لك وزيدان؟ فزيدا هنا لو عطفت بان

26
00:10:50.050 --> 00:11:20.050
الا وزيد فان هذا سيؤدي الى العطف على ضمير الخفض دون اعادة الخافض. وهذا غير جائز عند جمهوري النحى اذا هذا فساد من جهة الصناعة النحوية والعطف في مثل كوننا اه سرت والطريق فيه فساد من جهة المعنى. ويتعين النصب في مثل هذه الموضع

27
00:11:20.050 --> 00:11:50.050
الحالة الرابعة ان يترجح النص. وذلك اذا ادى العطف الى ضعفي من جهة المعنى او من جهة الصناعة. هناك فرق بين الحالتين الحالة الثالثة ان يكون العطف موديا الى فساد ليس الى مجرد ضعف. الى فساد بالمعنى. او الى ممتنع من جهاز صناعة النحو

28
00:11:50.050 --> 00:12:20.050
فان ادى الى ضعف كان النصب حينئذ راجحا لا واجب فمثال الضعف في المعنى قول الشاعر فكونوا انتم وبني ابيكم مكان الكليتين من حالي. فكونوا انتم وبني بكم اي مع بني ابيكم. فهو امر للمخاطبين

29
00:12:20.050 --> 00:12:37.150
والعطف يجعله امرا للمخاطبين ولغيرهم ففيه ضعف في المعنى فهو في الحقيقة امن للمخاطبين فقط فقال فكونوا انتم وبني ابيكم. مكان الكليتين من الطحال. فالعطف هنا يؤدي الى ضعف في المعنى

30
00:12:37.150 --> 00:13:07.150
فيكون النصب في هذه الحال راجحا لا واجب. كذلك ايضا اذا ادى الى فساد من جهة الصناعة النحو كما اذا قلت قمت وزيدا. كنت وزيدا هذا الارجح فيه النصب لان العطف يؤدي الى ضعف من جهة الصناعة النحوية. وهي ان ضمير الرفع المتصل لا يعطف عليه الا

31
00:13:07.150 --> 00:13:27.150
لا بفصل الا بضعف. يعني العطف عليه بدون فصل ضعيف. الاصل انه اذا عطف على ضمير المتصل فانه يفصل. كما سيأتي عند قول المؤلف وان على عدم الرفع المتصل عطفت فافصل بالضمير المنفصل. او فاصل ما وبلا فصل

32
00:13:27.150 --> 00:13:57.150
يريد في النوم ما فيهاش شيان وضعها واعتقد. فهو ضعيف. كما قال وضعفه اعتقد. فيترجح النصب هنا. الحالة الخامسة هي ان لا يكون العطف ممكنا ولا النصب على المال. وحينئذ للنحات في هذه المسألة

33
00:13:57.150 --> 00:14:27.150
مذهبا رجاله قول الراجز علفتها تبنا وماء باردا حتى شتتها مالتا عيناه علفتها تبنا وما انا لا يصح العطف لان الا يعلف الماء يسقى. ولا يصح النصب على المعية ايضا لان الماء لا يجعل مع العلج في

34
00:14:27.150 --> 00:14:55.350
وعاين واحد يعطى لها العلف وحده والماء وحده. فالمعيون تقتضي جمع العلف مع الماء في اناء واحد لكي يقدم لهذه مثلا الفرس. والعطس يقتضي انه على ذهامان على تبنا وهو عصيبة الزرع

35
00:14:55.450 --> 00:15:25.450
ما يتطاير من الزرع عند آآ درسه وحصاده والماء في الحقيقة لا يعلف الماء فالعطف هنا غير ممكن. والمعية ايضا غير ممكنة. وهنا للنحات مذهبا منهم من يقول نقدر عاملا للاسم الثاني

36
00:15:25.450 --> 00:15:55.450
تقدير عرفتها تبنا وسقيتها ماء. فماء هذه مفعول الفعل المحرف. تقديره سقيم وهذا اللي يقتصر عليه ابن مالك. قال واعتقد اضمار عامل تصيب وقال الجرمي والاصمعي واليزيدي والمبرد وابو عبيدة

37
00:15:55.450 --> 00:16:25.450
قالوا بل لا حدث في هذا وانما يقدر فعلا فعل يصح السباب وهو على الاسمين معا. فتقول في هذا المثال علفتها تبنا تقول معنى علفتها انلتها فتقدر الفعل الاول تضمنه معنى يصح انصبابه على جسمين معه. فمعنى قولك

38
00:16:25.450 --> 00:16:55.450
علفتها اي انلتها والإنابة يصح ان سببها على العلف ويصح ان سببها على الماء ونظيره ايضا قول الاخر اذا ما الغانيات برزن يوما وزجنا الحواجب والعيون عيونه اذا ما الغانيات برزن يوما وزجنا الحواجب والعيون تزجيج هو

39
00:16:55.450 --> 00:17:25.450
وهذا فعلا يفعل للحواجب. لكن العيون ليست كذلك. العيون تكحل فمنهم على ما على ما تقدم اما ان نقول زجنا الحواجب وكحلنا العيون وعلى مذهب الطائفة الثانية نقول حسنا الحواجب نقول

40
00:17:25.450 --> 00:17:55.450
اللي معناه حسن. والتحسين يصدق بالتزجيج الذي يفعل بالحواجب. ويصدق بالكحل الذي يفعل بالعيون. اذا احوال الاسم الواقع بعد الرواية خمسة كما بينا. لانه اما ان يرفع آآ اقصد يعطف كقولك اشترك زيد وعمرو ولا يجوز نصبه هنا. واما ان يكون العطف راجحا كما اذا تأتى

41
00:17:55.450 --> 00:18:15.450
جاء زيد ابن عمرو واما ان يجب نصبه لكون الرفع مؤديا الى فساد في المعنى او الى ما يمتنع من جهة الصناعة النحوية. واما ان يترجح نصبه لكون العطف يؤدي الى ضعف في المعنى او ضعف

42
00:18:15.450 --> 00:18:45.450
من جهة الصناعة النحوية واما ان يمتنع معا وحينئذ كما بينا فاننا نقدر فعلا وقال طائفة من النحات نضمن الفعل الاول معنى يصح ان سببه على اسمين معا نعم الاستثناء نستثنت اللامعة ينتصب

43
00:18:45.450 --> 00:19:05.450
بعد نفي نوك نفي انتخب اتباع ما اتصل وانصف من قطع وعن تميم فيه ابدال وقع. وغير نصب سابق في النفي قد يأتي ولكن نصبه ولكن نصبه نصبه ولكن نصبه ورد

44
00:19:05.450 --> 00:19:25.450
يفرغ سابق اذا وان يفرغ سابق الا لما بعده يكن كما لو الا عدم. والغي الا ذات توكيل لا تمروا بهم الا الفتى الا العلا. الا العلى الا العلا. نعم. باستثناء

45
00:19:25.450 --> 00:19:55.450
يسميه بعضهم المفعول دونه. وآآ يعده بابا مستقلا ليس من المفاعل. فالمفاعل عند الجمهور خمسة. والاستثناء هو لاخراج او باحدى اخواتها لما كان داخلا او منزلا منزلة الداخل. الاخراج بالا او باحدى اخواتها

46
00:19:55.450 --> 00:20:15.450
لما كان داخلا او منزلا منزلة الداخل. فاذا قلت قام القوم الا زيدا فقد اخرجت بالا ما كان داخلا لان زيدا داخل في الكون. واذا قلت قام القوم الا حمارا فانك اخرجت بها ما هو منزل

47
00:20:15.450 --> 00:20:55.450
منزلة الداخل وان كان ليس داخلا في الحقيقة. وادوات الاستثناء ثمانية حرفان واسمان وفعلان ومترددان. فالحرفان هما الا اذا كان وحاشى عند السينما. والاسمان هما سواء. والفعلان هما ليس ولا يكون

48
00:20:55.450 --> 00:21:25.450
والمترددان هما خلاء وعداء وام الباب هي الا. فذلك صدر بها. قال ما استثنت اللامع تمام ينتصر الا المستثنى بها. اذا كان الكلام تاما موجبا فانه ينتصب بها. ومعنى التمام

49
00:21:25.450 --> 00:21:45.450
كون المستثنى منه مذكورا. ومعنى الايجابي ان لا يكون في الكلام نفي ولا نهي ولا استفهام واذا قلت قام القوم فهذا كلام تام لان المستثنى منه مذكور وهو القوم. وهو ايضا موجب لانه ليس فيه

50
00:21:45.450 --> 00:22:05.450
لافيون ولا نهي ولا استفهام. فحينئذ تنصب ما بعد الا بها فتقول قام القوم الا زيدا بالنص قال تعالى فشربوا منه الا قليلا. اشربوا منه هذا كلام تام لان الاستثناء منه مذكور وهو

51
00:22:05.450 --> 00:22:25.450
عطوه شربوا وهو موجب ايضا لانه ليس فيه نفي ولا نهي ولا استفهام. فانتصب الاسم بعد الا على الاستثناء ما قيل الا قليلا. وهذا معنى قوله ما استدنت الله مع تمام يتصل. وبعد نفي

52
00:22:25.450 --> 00:22:45.450
او كنفي انتخب يتباع ما اتصل وانصب من قطعه عن تميم في ابدار المقام. اذا كان الكلام وفيه او كان فيه الشبه نفيه وهو النهي والاستفهام. سواء كان النفي صريحا كما في قول الله تعالى

53
00:22:45.450 --> 00:23:15.450
على ما فعلوه الا قليل منه او الا قليلا. او كان غير صريح كما في قول الشاعر وبالصريمة منهم منزل خلق عاف تغير الا النوء والوتد. تغيرت اي لم يبقى على حاله ففيه نفي غير صالح

54
00:23:15.450 --> 00:23:45.450
اذا كان الكلام منفيا او في شيء بنفي وهو النهي والدعاء. وكان تاما بان كان المستثنى منه مذكورا. فحين ايه ده يجوز فيه الاتباع ويجوز النصب على الاستثناء. ذلك قول الله تعالى ما فعلوه الا قليل منهم. ما فعلوه هذا كلام تام لان المستثنى منه مذكور وهو الواو في فعله

55
00:23:45.450 --> 00:24:15.450
وهو غير موجب لوجود النفي. فيجوز هنا الوجهان الاتباع لا قليل النصب الا قليلا وقد قرأ بهما معا في المتواتر. واذا اتبعت فانك تعربه بدل بعض مما قبل الا عند البصر. ومعطوها

56
00:24:15.450 --> 00:24:45.450
عطف نسق عليه عند الكوف انهم يعتبرون ان الا حرف عطف معطوفا عند الكوفين وهو بدل بعض عند البصريين. نعم. فبدال النفي ما ذكرنا. ومثال النهي الله تعالى ولا يلتفت منكم احد. هذا كلام تام. لان المستثنان المذكور وهو

57
00:24:45.450 --> 00:25:15.450
واحد وهو غير موجب لوجود النهي لا يلتفت. قرئ بالوجهين في السبع الا امرأتك بالرفع الا امرأتك بالنصب. قرأتان متواترتان. اذا يجوز الوجه. هنا هذا كلام تام. ولكن انه غير موجب بوجود النهي. فيجوز المجال وقد قرأ بهما معه

58
00:25:15.450 --> 00:25:45.450
ومثال الاستفهام قول الله تعالى ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالين ضالون. وقد اتفق القراء على الرفع. على الابدال لم يقرأ بالنص لكن من جهة اللغة يجوز نصب عربي جيد. ولكن في مثل هذا طبعا الاية

59
00:25:45.450 --> 00:26:15.450
يلتزم بها القراءة. لان القراءة سنة منتبهة. اذا قال وبعد نفي او كان في انتخب اتباع ما اتصل. وانصب من قطع. الاستدراع ينقسم الى منتصر ومنقطع متصل بما يكون مستثنى فيه يجسد مستثنى. ما يكون مستثنى فيه ويجسس المستثنى منه. والمنقطع ما لا يكون من جنسه

60
00:26:15.450 --> 00:26:45.450
فالمنقطع يجب نصبه. وقد اتفق القراء على في قول الله تعالى ما لهم به من علم الا اتباع هون. ووجوب نصبه هو لغة جميع العرب ما عادة وبنو تميم يجيزون في الاتباع بنو تميم يجيزنا بالاتباع

61
00:26:45.450 --> 00:27:15.450
لكن النصب ارجح عنده. وعلى لغتهم جاءت بعض والشواهد لذلك قول شاعرهم وهو البرزق تميم وبنت كريم قد نكاحنا ولم يكن لها خاطب الا السنان وعامله. وبنت كريم قد نكحنا ولم يكن لها خاطب الا السنان

62
00:27:15.450 --> 00:27:55.450
هاد السيد راه منقطع لأن السنان ليس بجنس الخطة السنان لا لا يخطؤ فلا غير تميم وجوب النص. والتميمي هنا يجيزون الاتباع. والفرزدق التميمي. فجرى على لغتهم  ومنه ايضا قول ضرار ابن الازور. اجاهد اذ كان الجهاد غنيمة ولا الله بالعبد

63
00:27:55.450 --> 00:28:24.150
المجاهد اعلم عشية لا تغني الرماح مكانها ولا النبلو الا المشرفي المصمم. لا تغني الرماح مكانها ولا النبل. الا المشرفي. المصرفي والسيف وهو ليس من جسده  ولا من جنس النبأ. هذا استثناء منقطع. ولكنه ابدله على لغة

64
00:28:24.150 --> 00:29:14.150
ومنه قول العافة وبلدة ليس بها انيس الا اليعافر ويبدأ دعسه. وهو الحمار الوحشي. والعس الابل البيض. وهذه فهذا استثناء منقطع. نعم؟ الا لنفسه. نعم ثم قال سابقين. في النفي قد يأتي. ولكن نصبه اختار ان ورد

65
00:29:14.150 --> 00:29:44.150
يعني انه اذا كان الكلام تاما غير موجب. ولكن تقدم المستثنى على المستثنى منه فان النصب حينئذ يكون واجبا. وسمع عن العرب اتباع المستثنى سمع عنه ترك النصب في المستثنى

66
00:29:44.150 --> 00:30:14.150
المتقدمة على المستثنى منه في حال عدم الايجاب. فمثال ما هو جار على الاصل قول الكوميت ابن زيد ابن الاسدي وما الا ال احمد الشيعة. وما لي الا مذهب الحق مذهب

67
00:30:14.150 --> 00:30:34.150
وزيت رجل من بني اسد بن خزيمة كان يتشجع لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويمدحه ولو في قصائد جياد. منها هذه القصيدة التي اولها طلبت وما شوقا الى الابيض اطرب ولا لعب مني. والشيب يلعب

68
00:30:34.150 --> 00:30:54.150
يقول وما لي الا ال احمد الشيعة. هنا هذا كلام تام لان الاستدلال هو مذكور وهو الشيعة احمد الشيعة ايمانية وتقدمت باستثناء على المستثنى منه. فنصب اذا تقدم الاستثناء المستثنى منه ينصب

69
00:30:54.150 --> 00:31:24.150
ولو كان الكلام آآ غير ولو كان الكلام غير مشع. وسمع ترك النصب في المستثنى المتقدم على المستثنى منه في غير الايجابي. كما في قول الشاعر الا انهم يرجون منه الشفاعة اذا لم يكن الا النبيئون شافع. اذا لم يكن شافعا

70
00:31:24.150 --> 00:31:44.150
واستثناء وهو الا النبيون على المستثنى منهم. ورفع هنا قيل الا النبيون. هذا سمع ولكن ليس هو جادة كلام العرب. فالحكم هو ما صدر به وهو انه اذا تقدم المستثنى

71
00:31:44.150 --> 00:32:06.351
واستثنى منه فانه حينئذ ينصب. اذا ولو كان الكلام غير موجب نعم. رضي الله تعالى عنه. نعم. ونقتصر على هذا القدر ان شاء الله سبحانه وتعالى