﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. باحسان الى يوم الدين. ربي يسرهم برحمتك يا ارحم الراحمين نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس السادس والثلاثين. من التعليق على الفية

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
الامام ابن مالك رحمه الله تعالى. بسم الله. بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. قال بن ما لك رحمه الله الابراهيم لولا تلي الاعراب او تنوين مما تطيق والثاني ازرو وانوي من او في اذا

3
00:00:40.050 --> 00:01:04.100
لم يصلح الا ذاك ولام خذا. بسم الله الرحمن الرحيم. من انت للاعراب او تنوين مما تضيف حذف؟ كطور السيناء لظاهرته في كلام العربي مطلق الاسناد ومنه قول ابن القيس فلما دخلناه اضفنا ظهورنا الى كل حارج جديد مشطب

4
00:01:04.100 --> 00:01:33.550
وفي الاصطلاح اسناد اسم الى اسم بتنزيل الثاني من الاول منزلة تنوينه او ما يقوم مقامه. اسناد اسم الى اسم بتنزيل الثاني من الاول منزلة تنوينه منه او ما يقوم مقامه. قال ننتني الاعرابي وتنوين عما تضيفه حديث كطور السيناء. يعني ان

5
00:01:33.550 --> 00:02:04.050
التي تليها علامة الاعرابي تلي علامة الاعراب التي تلي علامة الاعراب تحذف للاضاءة وهي نون جمع المذكر السالم ونون المثنى وذلك نحن قول الله تعالى والمقيمي الصلاة ايها المقيمين فحذفت نون جمع المذكر السالم للاضافة

6
00:02:04.700 --> 00:02:38.550
وكقولك هذه عشر زيد عشرون فحذفت النون للايظاف  ونحن قول الله تعالى تبت يدا ابي لهب اغسل يداني فحذفت النون للاضافة. ولقولك هذه اذنتا زيد كأن خصيه من التدلل ظرف عجوز فيه حنظل

7
00:02:38.550 --> 00:02:54.650
اذا قال نون نمتلي الاعرابي او التنوين كذلك يحذف التنوين وايضا من الاسم الذي تريد اضافته مثل لذلك بطور سيناء اسباطور بالتنوين فحذف التنوين لاجل ضعف. سواء كان التنوين ظاهرا

8
00:02:54.650 --> 00:03:22.050
كهذا المثالي ومقدرا نحو مفاتيح الغيب. وعنده مفاتيح الغيب فان مفاتيح لا تنون تنوينا ظاهرا واما النون التي عليها علامة الاعراب فانها لا تحذف. قانوني بساتين والشياطين فهذه لا تحذف للاضافة. دون انت للاعراب او تنوينا مما تضيف احذف كطور سيناء. والثاني يجرؤ

9
00:03:22.050 --> 00:03:42.050
وانوي من اوفي اذا لم يصلح الا ذاك ولا ماخذا لما سوى دينك وخصوصا الولاء واعطه التعريف بالذي تلى يعني انا ثاني المتضاعفين يجروا. وهذا محل اجماع بين النحات. فان ثاني المتضايفين مجرور

10
00:03:42.050 --> 00:04:05.650
وهو على تقدير حرف. وهذا الحرف غالبا يكون اللام ولكن ان لم تصلح الا الا الا من او في فانهما تقدران فتقدر من فيما اذا كان المضاف الثاني جنسا للاول

11
00:04:05.900 --> 00:04:25.900
ويصح الاخبار به عنه كما اذا قلت هذا خاتم حديد اي خاتم من حديد. لانه يمكن ان تقول الخاتم حديد لانه جزء من الحديد فيمكن الاخبار به عنه. وتقدر في اذا كان الثاني ظرفا

12
00:04:25.900 --> 00:04:44.300
نحو قول الله تعالى بل مكر الليل اي مكر في الليل. فا اذا صلحت اذا لم يصلح الا من او في قدرة والا فان الاصل في الاضافة ان تكون على تقدير اللام

13
00:04:44.700 --> 00:05:13.900
لقولك ابن زيد اي ابن لزيد ولا مأخوذان لما سوى دينك واخصص اول او اعطه تعريف بالذي تلاء. يعني ان الاضافة تارة تفيد تخصيصا وتارة تفيد تعريفا ومنها ما لا يفيد تخصيصا ولا تعريفا كما سيأتي

14
00:05:14.150 --> 00:05:34.350
اصرف الاسماء ان الاضافة اذا كانت الى النكرة افادت التخصيص واذا فادت اذا كانت الى المعرفة افادت التعريف اذا قلت هذا ابن زيد فالاضافة هنا افادت التعريف لانك اضفت الى معرفة ابن زيد

15
00:05:34.650 --> 00:05:53.700
واذا قلت هذا ابن تاجر فانها لم تفيد التعريف هنا لانك اضفت الى نكرة ولكن وقع ما يسمى بالتخصيص والتخصيص هو تقليل الاشتراك في النكرات لانك حين قلت ابن تاجر قللت الاشتراك

16
00:05:54.000 --> 00:06:15.650
فيه لانك حصرته في اطار ضيق  هذا هو الاصل الاصل في الاسنان تكون مفيدة الاصل في الاسماء ان تكون اضافتها للمعرفة تريد تعرفها وان تكون اضافتها الى النكرة تفيد تنكيرها

17
00:06:16.350 --> 00:06:36.900
ثم من الاسماء ما لا يستفيد الا التخصيص لا يتعرف. وهذا هو القسم الثاني بعضها لا يتعرف ولكن قد يتخصص بالاضافة وهذا اما لوقوعه موقعا لا لا تقع فيه الا النكرة

18
00:06:38.500 --> 00:06:57.650
كقولك رب رجل واخيه مررت بهم  فان قولك واخيه معطوف على مجرور ربا ورب لا تجر الا النكرات وما عطف على مجرورها فهو بمنزلته فهذا الموقع لا تقع فيه الا النكرات

19
00:06:58.450 --> 00:07:19.050
فمثل هذه الاضافة في قولك واخيه انت اضفت هنا الى المعرفة ولم يستفد تعريفا لان هذا الموقع لا تقع فيه الا النكرات وكقولك كم ناقة وفصيلها اشتريت؟ مثلا لانك كم ايضا لا تجرؤ الا النكرات

20
00:07:19.400 --> 00:07:44.200
فاذا وقعت النكرة موقعا مكعب اذا وقع الاسم موقعا لا تقع فيه الا النكرة فانه لا يتعرف وكقولك جاء وحده لان الحالة لا تتعرف لا هي منفردة وكذا ايضا لا تتعرف الاسماء المتوغلة في الابهام

21
00:07:44.550 --> 00:08:07.700
وذلك كمثل وغير اذا اريد بهما مطلق المغايرة والمماثلة فانهما لا تتعرفان بالاضافة اذا قلت مررت برجل غيرك غيرك الشيوع فيها يصدق بكل رجل بقي الشيوع فيها مع اضافتها الى الضمير فمثل هذه الاسماء غير

22
00:08:08.050 --> 00:08:27.400
ومثل اذا اريد بها مطلق المماثلة يبقى فيها من الشيوع والابهام ما لا يقبل التعرف القسم الثالث وهو ما لا يتعرف ولا يتخصص وهو الاضافة اللفظية التي فائدتها راجعة الى اللفظ فقط

23
00:08:28.250 --> 00:08:59.450
هي التي عبر عنها بقوله نعم. وان يشابه المضاف يفعل وصفا فعن تذكيره لا يؤذى العظيم الابد مروع القلب قليل الحيل. وبالاضافة اسمها لفظية وتلك محضة نعم وان يشابه المضاف يفعل وصفا فعن تنكيره لا يعزل كرب راج عظيم الامل مروع القلب قليل الحجلي وذي الاضافة

24
00:08:59.450 --> 00:09:21.000
اسمها لفظية وتلك محضة ومعنوية قال وان يشابه المضاعف يفعل وصفا اذا كان المضاف وصفا على اه معنى على معنى المضارع يشبه المضارعة في دلالته على الحال او الاستقبال فانه يكون في رضا من العموم

25
00:09:21.300 --> 00:09:48.000
والابهام ما لا يتعرف به ولا يتخصص  الوصف اي اسم الفاعل وش المفعول؟ والصفة المشبهة اذا كان واقعا موقع المضارع بدلالته على الحال او الاستقبال فانه لا يتعرف ولا يتخصص بالاضافة وانما تكون الفائدة من اضافته فائدة لفظية فقط كما سنبين

26
00:09:48.600 --> 00:10:04.750
مثل ذلك بقوله رب راجينا راجل اسمه فاعل وقد اضيفت الى الضمير ولم تتعرف والدليل على عدم تعرفها دخول اوروبا عليها فان ربا لا تدخلوا على المعارف انما تدخل على النكرات

27
00:10:05.300 --> 00:10:24.500
ونظير هذا قول جرير بن عطية بن الخطفة يا رب غابطنا لو كان يطلبكم لاقاموا باعدة منكم وحرمانا يا رب غابطنا ضوابطنا هذا وصف وقد اضيف الى الضمير ولكنه لم يتعرف ولذلك دخلت عليه رب

28
00:10:26.350 --> 00:10:46.750
وكذلك ايضا من ادلة عدم تعرفه بالاضافة انه يقع وصفا للنكرة كما في قول الله تعالى هديا بالغ الكعبة فان بالغ الكعبة هنا نعت للنكرة بالغة وصف اضيف الى المعرفة وهو الكعبة ولم يتعرف

29
00:10:47.600 --> 00:11:07.650
والدليل على عدم تعرفه انه وصفت به نكرة وكذلك وقوعها حالا في نحو ثاني عطفه فانها حال والحال لا تكون الا نكرة ولكن لما كان هذا الوصف لا يتعرف بالاضافة صح كونه صح وقوعه حالة

30
00:11:08.500 --> 00:11:31.250
قال لك رب راجينا. عظيم الامل مروع القلب قليل الحجر. نوع المثال ليمثل الاسم الفاعل والصفة المشبهة باسم الفاعل واه اسم المفعول بين قوله راجين هذا اسمه فاعل؟ قوله عظيم وقليل صفتان مشبهتان

31
00:11:31.800 --> 00:11:54.950
وقوله مروع القلب اسمه مفعول فرب راجنا عظيم الامل مروع القلب قليل الحيل  وزير اضافة اسمها لفويجة وتلك محضة ومعنوية يعني ان هذه الاضافة التي لا تفيد تعريفا ولا تخصيصا

32
00:11:55.200 --> 00:12:14.150
هي اضافة لهوية في الحقيقة لان الغرض منها ليس غرضا معنويا الاصل ان الغرض من الاضافة كما تقدم هو تعريف المضاعف وتخصيصه وهي لا تفيد تعريفا ولا تخصيصا فالغرض منها ليس غرضا معنويا وانما هو غرض لفظي

33
00:12:14.600 --> 00:12:40.300
راجع الى التخفيف او الى ازالة القبح فاذا قلت مثلا هذا ضارب زيد حذفك للتنوين اخف من قولك هذا ضارب زيدا فالاضافة هنا افادت هنا تخفيفا باللفظ فقط وقد تكون وفادتها ايضا راجعة

34
00:12:40.350 --> 00:12:59.650
اه دفع اه رفع قبح اللفظ ذلك كقولك مثلا حسن الوجه فانك لو رفعت الوجه لكان في الرفع قبح خلو الصفة من ضمير المنصف ولو نصبت على التشبيه بالمفعول به لكان ايضا

35
00:12:59.900 --> 00:13:32.100
اه فيه قبح اجراء القاصر صفة القاصري مجراه مجراه وصف المتعدي والجر يخلصك من ذلك القبح فتجر وتقول حسن الوجه اسمها لفظية وتلك محضة ومعنوية نعم وصلوا البذل المضاف الشعر او بالذي له اضيف الثاني كزيد طارب رأس الجاني

36
00:13:32.100 --> 00:14:00.900
وكونها في الوصف كافئ مثنى لو جمعا سبيله اتبع. نعم. قال واصل اربد مغتفر ان وصلت بالثاني كالجعد الشعر الاصل ان المضاف الاول لا تدخلوا عليه تدخلوا عليها ويغتفر ذلك في مواضع. قال وصل اربد المضاف اي المضاف

37
00:14:01.150 --> 00:14:24.300
مغتفر ان وصلت بالثاني اذا كانت وشي الثاني كان المضاف اليه مشتملا على ال ذلك كقول الشاعر ابأنا بها قتلى وما في دمائها شفاء وهن الشافيات الحوائمين ابأنا بها قتلى

38
00:14:25.200 --> 00:14:51.050
وما في دمائها شفاء وهن الشافيات الحوائم شافيات اسمه المحلل بيقل واضيف ولكن اه سوغ ذلك كون المضاف اليه ايضا فيه الحوائم طبيعة الحواجب وهذا معناه قوله واصل مضاعف مغتفر ان وصلت بالثاني مثله بقوله

39
00:14:51.150 --> 00:15:13.250
الجعد والشعر جا عدو الشعري جعد هنا مضاف الى الثاني وقد تحلى بال. وسوغ ذلك كون آآ كون المضاد ايضا فيه  وبالذي له ضيف الثاني. كذلك ايضا اذا كان المضاف اليه ليس مشتملا

40
00:15:13.800 --> 00:15:33.550
على ولكنه اضيف الى ما فيه اذا كان المضاف الثاني ليس مشتملا على ال. ولكنه مضاف الى ما فيه لان ذلك يسوغ دخول الف المضاعف الاول ذلك بقوله زيد الضارب رأس الجاني

41
00:15:33.800 --> 00:15:59.350
زيد الضارب اشتمل المضاف هنا وهو الضارب على ال معاني المضافة اليه وهو رأسي ليس مشتملا على ولكنه مضاف الى ما فيه الا زيدون الضارب ورأس الجاني ومنه قول قول الشاعر لقد ظفر الزوار اقفية العدى الاقفية العداء

42
00:16:00.350 --> 00:16:23.800
لقد غفر الزوار اقفية العيد ما جاوز الامال من القتل والاسر من قتل اي من القتل من قد تحذف نونها قبل ال لقد لقد وفر الزوار عقفية العداء بما جاوز الامال من القتل والاسى. زوار

43
00:16:23.800 --> 00:16:46.850
زواره فيها قل والمضاعف اليه ليس فيه ان. ولكنه مضاف الى ما فيه وهو العداء زوار اكفية العيد بما جاوز الامال من القتل والاسر. وكذلك ايضا اه يغتفر وصل المضاف

44
00:16:46.850 --> 00:17:08.450
الاولي يعتبر وصل المضاعف بيقل اذا كان اه المضاعف الثاني مضاعفا الى ضمير ال اذا كان مضافا الى ضمير ال الى ضمير راجع عليه على ما فيه وذلك كقول الشاعر

45
00:17:08.750 --> 00:17:38.750
الود بالتدريس الود او الود او الود الود انت المستحقة صفوه مني. وان لم ارجو منك قال الود او الود انت المستحقة صفوه. المستحقة اسم مضاف وهو محلى بال وقد اضيف الى صفو وصفو ليست فيها ال. ولكنها اضيفت الى ضمير عائد على ال عائد على الود

46
00:17:38.750 --> 00:17:58.750
والود فيه الا. وهذه المسألة لم يذكرها هو في النص ولكن يذكرها الشروح. الود انت المستحقة صفوه مني وان لم ارجو منك نوال ثم قالوا كونوا ها في الوصف كاف ان وقع مثنى او جمع سبيله

47
00:17:58.750 --> 00:18:24.750
يعني ان المضاعف الاول اذا كان جمع مذكر سالم او كان مثنى فانه يجوز اشتماله على ان. فمثال المثنى قول الشاعر ان يغنى يا عني المستوطنا عدن فانني لست يوما عنهما بغني

48
00:18:25.600 --> 00:18:55.050
ان يغنى يا عني المستوطنا. المضاف هنا هذا الوصف المضاف هنا محلى بيئة والمظاهرين وليس مضافا الى ما فيه ولا مضافا الى ضمير آآ ما فيه اد ولكن اه المضاعف الاول وصف مثنى. قال يا عمي المستوطنا عدن فانني لست يوما عنه

49
00:18:55.050 --> 00:19:28.450
مابغا ومثال جمع المذكر السالم قول الشاعر وان كانوا ذوي رحم ليس الاخلاء بالمصغي مسامعهم الى الوشاة وان كانوا ذوي رحم بالمصغي مصري جمع مذكر سالم وحلي بال طبعا حذفت منه النون ليجري الاضافة

50
00:19:30.400 --> 00:19:51.250
وحلي المصغي وطبعا المضاف الثاني ليست فيه ال ولا مضافا الى ما فيه ال ولا الى ما فيه ولا الى ضمير ما في ال ولكن المضاف الاول هنا الوصف المضاف هنا فيه المنصبين مسامعهم الى الوشاة

51
00:19:51.500 --> 00:20:12.150
ليس الاخلاء بالمصري مسامعهم الى الوشاة وان كانوا ذوي رحم هو طبعا هذا المضاف الذي تدخل فيه اه لابد ان يكون وصفا كالوصف الذي ذكرناه متآنفا هذا الوصف ويشابه المضاف يفعل وصفا هذا الوصف

52
00:20:12.300 --> 00:20:25.250
قد تدخل فيه لكن بالشروط التي ذكرناها في المواضع الخمس التي ذكرنا ويجب ان يكون الثاني في وان يكون الثاني مضافا الى ما فيه او ان يكون الثاني مضافا الى ضمير

53
00:20:25.450 --> 00:20:45.200
اي ضمير راسع اذا ما فيه ال او ان يكون الوصف في نفسه مثنى او ان يكون الوصف في نفسه ظن جمع مذكرين سالم نعم طيب الموضع الاول ان يكون المضاعف الثاني فيه ال. يجوز دخول الف في الاول

54
00:20:45.400 --> 00:21:07.250
تسديد دخوله الف مضاف اذا كان الثاني بياء الموضع الثاني ان يكون المضاف اليه مضافا الى ما فيه ال الموضع الثالث هو ان يكون المضاف اليه مضافا الى ضمير عائد على ما

55
00:21:07.250 --> 00:21:29.100
فيه كما مثلنا الود انت المستحقة تصوي مني الموضع الرابع هو ان يكون الوصف   دنيا هنا يا عني المستوطنا عدني فلست فانني لست يوما عنهما بغني. الموضع الخامس هو ان يكون المضاف

56
00:21:29.650 --> 00:22:00.900
جمع مذكر سالم ليس الاخلاء بالمنصب مسامعهم الى الوشاة وان كانوا ذوي رحم نعم. وربما كسبتان اول تأنيثا كان لحذف مهلة نعم وربما اكسب اثنان اولا تأنيثا ان كان يعني ان المضاعفة الاولى قد يستفيد التأنيث من المضاهي الثاني

57
00:22:01.550 --> 00:22:27.450
قد يستفيد المضاعف الاول التأنيث من المضاف الثاني هذا اذا صح اغناؤه عنه  وذلك كقولهم قطعت بعض اصابعه لان اللي هو بعض مذكر ولكن لما اضيف الى الاصابع استفاد منها التأنيث فانث الفعل فقيل قطعت

58
00:22:28.600 --> 00:22:54.150
وقرأ في الشواذ تلتقطه بعض السيارة تلتقطه بعضه فان لهو بعض مذكر ولكنه اكتسب التأنيث من السيارة وكقول الشاعر مشينا كما اهتزت رماح تسفهت اعاليها مر الرياح النواسم تسفهت اعاليها مروا مذكر

59
00:22:54.950 --> 00:23:13.700
ولكن انث الفعل فقيل تسفهت لماذا؟ لان مروء اضيفت الى الرياح فاكتسبت ويصح الاستغناء عن الاول بالثاني يمكن ان ان تقول تسفهتها الرياح مثلا وكقول الاخر فما حب فما حب الديار شغفنا قلبي

60
00:23:13.850 --> 00:23:36.650
ولكن حب من سكن الديار فما حب حب لفظ مذكر قال شغفنا ولكن استفادت حب التأنيث من اضافتها الى الديار فعملت بمقتضى ذلك فكيف ما حب الديار شغفنا قلبي ويمكن ان يقال فما الديار شغفة قلبي يصح الاستغناء بالثاني عن الاول

61
00:23:37.500 --> 00:23:55.700
وكقول الاخر طول الليالي اسرعت في نقض نقضنا كلي ونقضنا بعضي طول قولوا لفظه مذكر ولكن نضيف الى الليالي فقال اسرعت طول الليالي اسرعت في نقضي نقضن كلي ونقضن بعضي

62
00:23:56.550 --> 00:24:22.000
وقد يستفيد تذكيرا قد يستفيدوا قد يكون المضاف الاول مؤنثا ويستفيد تذكيرا من المضاعف اليه ذلك كقول الشاعر انارة العقل مكسوف بطوع هوى وعقل عاصي الهوى يزداد تنوير انارة العقل

63
00:24:22.300 --> 00:24:43.450
مكسوف بطوع هوى اي بمتابعة مطاوعة الهوى فانارة مؤنثة ووصفها بقوله مكسوف لانها اضيفت الى العقل والعقل المذكر فاستفادت التذكرة من الثاني انارة العقل مكسوف بطوع هوى وعقل عاصي الهوى يزداد تنوير

64
00:24:43.500 --> 00:25:04.250
نعم ولا يضاف اسم لما به اتحد معنى واول موهبا اذا ورد. نعم. قال ولا يوضع في اسم الامام به اتحد معنا. واول موهما اذا ورد لا يضاف الاسم الى ما كان بمعناه. فلا يضعه المرادف الى مرادفه. لا يقال هذا قمح بر

65
00:25:05.800 --> 00:25:25.850
ولهذا انسان بشري لانه نفسه بالمعنى فالمرادف لا يضاف الى مرادف ومنه ايضا الصفة الى الموصوف الاصل لانها لا تضاف فلا يقال هذا طويل رجل او رجل طويل لأن الصفة هي نفس الموصوف في المعنى

66
00:25:26.000 --> 00:25:47.850
ناصر انه لا يوضعه الشيء الى الى نفسه وما ورد مما يوهم ذلك فانه مؤول عند البصريين مطلقة وذلك لقوله كقولهم سعيد كرزي فان سعيدا اسم كرز لقب وهو نفسه في المعنى

67
00:25:48.600 --> 00:26:21.900
فيكون الاول على تأويل المسمى والثاني على تأويل الاسم  وكقولهم مسجد الجامع هذا على تأويل مسجد المكان الجامعي  ومنه ولدار الاخرة في قراءة اه الجر لان هذا من اضافة بالموصوف الى الصفة اي دار الحياة لاخرتي. هذا مذهب البصري

68
00:26:22.200 --> 00:26:52.200
واجازه الكوفيون اذا كان لفظان مختلفين. كالايات التي تلونها انفا ولا دار الاخرة ونحو حب الحصيد الحب هو نفسه المحصود هذه اضافة صفتين ونصف سعيد كرزي حق يقين الحق واليقين معناه هما واحد. فقالوا اذا اختلف آآ لفظهما جازت اضافة الاول الى الثاني مع اتفاق

69
00:26:52.200 --> 00:27:11.550
في المعنى كما مثلنا. نعم. والذي صدر به هو وذكره هو مذهب البصريين انه لا يضاف الاسم الى ما كان متحدا به من جهة المعنى وانما كان كذلك فانه آآ يؤول. ونقتصر على هذا القدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك