﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. اما بعد فقال ابن مالك رحمه الله تعالى والمفرد الجامد فارغ وان يشتق فهو ذو ضمير مستكن. وابرزنه مطلقا حيث

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
ما ليس معناه له محصلا. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد فان هذين البيتين في الخبر اذا كان مفردا. وقد تقدم معنا ان الخبر اما ان يكون مفردا

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
او جملة او شبه جملة. وتكلم المؤلف رحمه الله الناظم فيما سبق على الخبر اذا كان جملة وانه لا بد ان يكون في هذا الخبر رابط يربط بالمبتدأ وهو انواع يتقدم معنا. وشبه الجمل

4
00:01:00.050 --> 00:01:25.650
سوف يأتي فيما بعد في هذا البيت في هذين البيتين تكلم عن الخبر اذا كان مفردا. فقال والمفرد الجامد فارغ وان اشتق فهو ذو ضمير. افادنا رحمه الله ان ان المفرد اما ان يكون جامدا او مشتقا

5
00:01:25.900 --> 00:01:48.700
ان يكون جامدا او مشتقا. والجامد هو ما لم يشتق لانه ضد له. والمشتق ما اخذ من غيره وقد ذكر النحويون ان المشتقات كثيرة وقد ادوها الى ثمانية. لكن المراد في هذا الباب اسم

6
00:01:48.700 --> 00:02:21.550
الفاعل وزن مفعول وصفة مشبهة واسم التفضيل. اسم الفاعل مثل قائم. اسم مفعول مضروب الصفة المشبهة مثل حسن زيد حسن الوجه. واسم التفضيل مثل اكرم واحسن اقوى اسم تفضيل من غيره. طيب يقول رحمه الله والمفرد الجامد فارغ فارغ من ايش

7
00:02:21.550 --> 00:02:51.900
نقول من الضمير بين ذلك قوله بعد في الشرط الثاني يشتق واشتق فهو ذو ضمير اذا فاذا كان الخبر المفرد الخبر مشتقا فهو ذو ضمير. يعني يتحمل ظميرا وان كان جامدا فانه لا ضمير له. طيب مثال الجامد تقول زيد جدار

8
00:02:52.650 --> 00:03:19.750
زيدون جدار زيد مبتدأ وجدار خبر. هذا ما فيه ضمير. يعني ما نقول زيدا جدار هو  لكن لو قلت زيد قائم زيد قائم يعني هو وزيد مضروب يعني هو طيب زيد الاسد

9
00:03:20.250 --> 00:03:36.100
هذا جامد ايضا جامد ما نقول زيد اسد هو فان قلت الا نقول زيد الاسد هو. تقول لا هذا ليس في اللغة العربية. لو قلت زيد جدارا يعني هو هذا غير صحيح

10
00:03:36.100 --> 00:03:59.700
لان المشتق هو ما كان مشتقا من غيره. القائم مثلا تقول قائم اصلها زيد يقوم  زيد قام هذا اصلها فقام فيها ظمير قام يعني هو يقوم يعني هو لكن زيد الاسد ما في هواء مشتق من ايش

11
00:03:59.700 --> 00:04:22.000
غير مشتق. طيب اذا خلاصة البيت ان الخبر المفرد اما ان يكون جامدا واما ان يكون فان كان مشتقا ففيه ظمير وان كان جامدا فليس فيه ظمير لكن الضمير هذا مستكن مستكن يعني مستتر

12
00:04:22.500 --> 00:04:47.900
بل مستتر وجوبا حتى في مواضع الاستهتار جوازا. تقول زيد قام قام فعل ماضي والفاء الضمير مستتر جوازا تقديره هو ان فاذا كان في في هذا الباب فانه يستر وجوبا حتى وان كان في مواضع في مواضع الستار جوازا

13
00:04:48.500 --> 00:05:16.050
ثم قال وابرزنه مطلقا حيث تلا ما ليس معناه لهم محصلا ابرزنه قلت خلكم معنا خلوكم معنا خلوا من السبورة. نشرح الان على السبورة. طيب يقول ابرزنه مطلقا حيث تلا ما ليس معناه له محصلا. هذا البيت يرجع الى الخبر المشتق

14
00:05:16.300 --> 00:05:44.700
بقوله وان اشتق فهو ذو ضمير. قال ان هذا الضمير ابرزنه مطلقا. متى ما ليس معناه له محصلة يقول ان هذا الضمير يجب ان يبرز يخرج يعني في الظاهر فلا يستتر. متى؟ يقول اذا تلى ما ليس معناه له محصنا. يعني اذا

15
00:05:44.700 --> 00:06:10.050
اذا كان الخبر لغير من هو له فانه يجب ان يبرز وان كان لمن هو له فانه لا لا يلزم ان يبرز  صح ولا لا؟ صحيح. ولما شرحها شيخ رحمه الله اشكلت جدا

16
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
حتى ان الشيخ رحمه الله قال يعني ما احد يقدر منكم يأتي بغير بيت المالك هذا فالطلاب فيه شعراء جيدين واحد اسمه النشاط قال واخبروا ان مبتدأ ان مبتداه جهل فابرز الظمير حيث يسفلا وقال اخر

17
00:06:30.050 --> 00:07:00.500
وابرزوا ضمير وصف قد تلى مبتدأ ليس اليه عائدا. تذكرها مشكل لا لا خلوها لكن بالشرح يتبين ان شاء الله يقول ان الخبر امتلى من هو له فلا اشكال. لا تبرزه. وان تلى غير من هو له ابرزه. مطلقا سواء امن

18
00:07:00.500 --> 00:07:32.450
او لم يؤمن. طيب اذا قلنا زيد زيد عمرو ضاربه زيد عمرو ضاربه. الكلام هنا على اه ضارب فانتنى من هو له لا تبرزه وان تلى من ليس له ابرزه

19
00:07:33.200 --> 00:07:53.200
فان اردت في هذا المثال ان الظارب هو عمرو فلا تجوز الظمير. وان اردت ان الظارب زيد فيجب ان تبرز الضمير فاذا قلنا زيد عمر ضاربه واردنا ان الظارب من؟ ها؟ عمر

20
00:07:53.200 --> 00:08:19.300
امر ما نبرز فان اردنا ان الظارب زيد يجب ان نبرز. تمام؟ طيب. وقوله مطلقا الاطلاق يبينه قيد سابق او لاحق وهنا في البيت لا في لا قيد لا سابق ولا لاحق. لكن العلماء يعني عرفوا قصد ابن مالك من

21
00:08:19.450 --> 00:08:36.950
اه مختصر الفية. الفية مختصر من من سابقتها وهي الكافية لانه قال في الكافية وان تلى غير الذي تعلق به فابرز الظمير مطلقا في المذهب الكوفي. شرط ذاك ان لا ان

22
00:08:36.950 --> 00:08:56.900
شر ذاك ان لا يمنى اللبس وقوى رأيهم حسن قوله مطلقا يعني سواء امن اللبس او لم يؤمن. فاذا قلنا زيد هند ظاربته  طيب من الظارب هنا؟ هند المضروب؟ زيد

23
00:08:57.150 --> 00:09:20.600
فان قلنا طيب لكن على رأي بن مالك وابرزونه مطلقا ان اردنا ان الظارب زيد زيد هند ضاربها قلنا هل في لبس؟ لا. اه في لبس. فمع ان ان الخبر ان نعم الخبر تلا من ليس له

24
00:09:20.600 --> 00:09:43.950
الا انه واضح لكنه على رأي بن مالك يجب ان يبرز الظمير. فتقول زيد هند ظاربها هو  خلاص؟ طيب نلخص البيتين ثم نظف السبورة اكثر. نقول ان الخبر المفرد. وعرفنا المفرد ما ليس

25
00:09:43.950 --> 00:10:11.500
جملة وليست شبه جملة. ان كان جامدا فليس فيه ضمير. وان كان مشتقا ففيه ضمير مستكن ثم اذا كان نعم اذا كان المفرد الخبر المشتق المفرد الخبر المشتق تلا من هو له لم يلزم ابراز الضمير

26
00:10:11.850 --> 00:10:30.400
وان تلى من ليس له وجب ابراز الظمير مطلقا عند ابن مالك وعند الكوفيين لا يلزم اذا امن لبس واستشهدوا بقوله قومي ذرا المجد بانوها وقد علمت بكنه ذلك عدنان وقحطان

27
00:10:30.750 --> 00:10:48.950
فلو كان على رأي مالك لزما نقول قومي دور المجد بانوها هم فلما جعل العرب انهم لم يردوا الضمير مع ان الخبر ترى تلغ غير من هو له عند امن اللبس عرفنا ان المذهب الكوفي

28
00:10:48.950 --> 00:11:18.750
انه غير ذلك ولذلك قال ابن مالك في الكافية ورأيهم حسن. طيب نشوف السبورة طيب امثلة الجامد زيد اخوك هذا هذا المفرد زيد خشبة ليس فيه ضمير المشتق مثل زيد قائم. هذا المشتق

29
00:11:19.200 --> 00:11:42.050
يعني قائم هو زيد مضروب يعني مضروب هو طيب هذا الان قائم وهو المفرد ترى من هو له بلا اشكال ما نبرزه طارق الزيد والقاية من هو للمعروف ما في لبس

30
00:11:42.250 --> 00:11:58.500
ولم يتلوا غير من هو له. يعني ما جاء بعد واحد يرجع اليه غيره وطيب اذا لكن اذا تلا غير من هو له فاسمع ماذا يقول مالك وابرزنه مطلقا يعني الظمير اللي في المشتق

31
00:11:59.000 --> 00:12:18.450
يقول يجب ان تبرزه متى يقول حيث تلا يعني اذا صار بعد ما ليس معناه له محصلة يعني اذا كان ليس له كل هذا يعني معنى ليس له وانما للسابق

32
00:12:19.450 --> 00:12:43.450
طيب مثاله زيد عمرو ضاربه اذا اردنا ان الظارب عمرو فقتل الخبر المشتق من هو له ما نبرز هذا زيد عمرو ضاربه الضارب هو عمرو فان قلنا لا حنا نبي عمرو المضروب

33
00:12:43.650 --> 00:13:02.150
زيد هو الضارب فيكون ظارب غير من هو له لان هو زيد فهنا يجب ان نبرز الظمير تقول زيد عمرو ضاربه هو. من اجل ان نعرف ان الظارب من ها الناس ضارب زيد

34
00:13:03.050 --> 00:13:17.400
لان لو قلنا مثل الاول زيد عمر ضاربه صار الظارب من امر ما في اشكال هذا ما نبرزه. اما اذا تلى شف اذا تلا ما ليس له فهنا يجب ان

35
00:13:17.950 --> 00:13:42.550
ان نبرزه يظهره وقوله مطلقا سواء ومن اللبس او لم يؤمن. طيب هنا زيد هند ضاربته من الظارب تندم طيب هل فيه لبس ما في لبس وهنا ايظا الخبر ترى من هو له حتى على رأي ابن مالك ما ما يجبر الظمير

36
00:13:42.900 --> 00:14:03.900
لانه تلا من هو له. لكن في هذا المثال هذا الانثال اللي فيه اشكال زيد هند ضاربها طيب الظارب من الان مئة في المئة ليه ضاربها هي المضروبة المسكينة فهنا الامن اللبس مأمون

37
00:14:04.750 --> 00:14:25.500
فهل نبرز الظمير ام لا نقول اما عن المالك مطلقا. ليش؟ لانه تلا من ليس له فهنا الخبر عن زيد اللي هو الظارب الله يهديه وقد تلى هندا فقد تلى ما ليس له

38
00:14:26.400 --> 00:14:48.250
طيب اذا مالك يجب ان نقول زيد هند ضاربها هو والقول الثاني قول الكوفيين لا يجب لان الامن اللبس مأمون واستشهدوا بقولهم قومي ذرا المجد بانوها وقد علمت بكنه ذلك ان حرقت ذلك قبلت عدنان وقبلت قحطان

39
00:14:49.100 --> 00:15:10.100
فهنا لم يبرز الضمير مع ان وين الشاهد؟ قوله بانوها لان هذا مشتق وقد تلا ما ليس له ذرة لان القول مبتدأ اول وذرة مبتدأ ثاني والمجد مضاف اليه. مضاف اليه. وبنوها خبر ذرة

40
00:15:10.950 --> 00:15:27.350
طيب اذا فبالوها قد تلا ما ليس له ومع هذا لم يبرز الظمير والسبب انه ومن اللبس لم لم يختلف مع ابن مالك رحمه الله اتى في هذا المثال هذا. نعم

41
00:15:27.650 --> 00:15:55.050
اللبس لكن نعم ابن مالك يقول يجب ان تبرز طيب تحمل الضمير كما مثل. وان كان مشتقا فذكر المصنف انه يتحمل الضمير نحو زيد قائم اي هو اي هو هذا اذا لم هذا اذا لم يرفع ظاهرا وهذا الحكم يرفع ظهره مثل ايش

42
00:15:55.050 --> 00:16:26.000
مثل لو قال زيد قائم ابوه زيد قائم ابوه هذا رفع ظاهرا فلا يكون فيه ضمير. لا نقول زيد قائم ابوه هو لا ها؟ تصير جملة ذي ايه لا قائم من ابوه قائم من ابوه نعم جملة ثانية مبتدأ ومبتدأ

43
00:16:26.650 --> 00:16:55.450
وهذا الحكم انما هو للمشتق للمشتق الجاري مجرى الفعل كاسم الفاعل واسم المفعول صفة المشبهة واسم التفضيل. فاما ما ليس جاريا مجرى فاعل مثل؟ قائم. قائم. مفعول مضروب صوم مشبهة حسن الوجه اسم التفضيل احسن اقوى

44
00:16:55.500 --> 00:17:15.500
اعلم نعم. فاما ما ليس جاريا مجرى الفعل من المشتقات فلا يتحمل ضميرا. وذلك كاسماء الالة نحو مفتاح فانه مشتق من الفتح ولا يتحمل ضميرا. فاذا قلت هذا مفتاح فانه مشتق

45
00:17:15.500 --> 00:17:35.500
قم من الفتح ولا يتحمل ضميرا. فاذا قلت هذا مفتاح لم يكن فيه ضمير. وكذلك ما كان على صيغة مفعل وقصد به الزمان او المكان كمرمى فانه مشتق من الرمي ولا يتحمل

46
00:17:35.500 --> 00:17:55.500
ضميرا. فاذا قلت هذا مرمى زيد تريد مكان رميه او زمان رميه كان الخبر مشتقا ولا ضمير وفيه وانما يتحمل المشتق الجاري مجرى الفعل الضمير اذا لم يرفع ظاهرا. فان رفعه لم

47
00:17:55.500 --> 00:18:27.250
الضمير وذلك نحو زيد قائم غلاماه فغلماه مرفوع بقائم فلا يتحمل ضميرا  وحاصل ما ذكر ان الجامد يتحمل الضمير مطلقا عند الكوفيين ولا يتحمل ضميرا عند البصريين الا الا ان اول بمشتق. وان المشتق انما يتحمل الضمير اذا لم يرفع ظاهرا. وكان

48
00:18:27.250 --> 00:18:52.650
جاريا مجرى الفعل نحو زيد منطلق اي هو فان لم يكن جاريا مجرى الفعل لم يتحمل شيئا نحو هذا مفتاح وهذا مرمى زيد وابرئ قال رحمه الله تعالى وابرزنه مطلقا حيث تلا ما ليس معناه له محصلا. قال الشافعي رحمه الله

49
00:18:52.650 --> 00:19:20.000
عندي معنى البيت بشكل مبسط اكتبوه معنى البيت ابرز ضمير الخبر المشتق ابرز ضمير الخبر المشتق اذا وقع بعد مبتدأ ليس هو وصفا له. اذا وقع بعد مبتدأ ليس هو وصفا له. ابرز ظمير الخبر

50
00:19:20.000 --> 00:19:48.550
المشتق ابرز من الخبر المشتق اذا وقع بعد مبتدأ ليس هو وصفا له. نعم. اذا جرى الخبر المشتق على من هو له ترى الضمير فيه نحو زيد قائم اي هو. فلو اتيت بعد المشتق بي هو ونحوه وابرزته

51
00:19:48.550 --> 00:20:08.550
فقلت زيد قائم هو فقد جوز سيبويه فيه وجهين. احدهما ان يكون هو تأكيدا للضمير المستتر في قائم والثاني ان يكون فاعلا بقائم. هذا اذا جرى على من هو له. فان جرى على

52
00:20:08.550 --> 00:20:28.550
لمن هو له وهو المراد بهذا البيت وجب ابراز الضمير سواء امن اللبس او لم يؤمن. فمثال ما امن في اللبس زيد هند ضاربها هو ومثال ما لم يؤمن فيه اللبس لولا الضمير زيد عمر ضاربه

53
00:20:28.550 --> 00:20:48.550
هو فيجب ابراز الضمير في الموضعين عند البصريين وهذا معنى قوله وابرزنه مطلقا اي سواء امن لبسوا او لم يؤمن واما الكوفيون فقالوا ان امن اللبس جاز الامران كالمثال الاول وهو زيد هند ضارب

54
00:20:48.550 --> 00:21:08.550
ها هو فان شئت اتيت بهو وان شئت لم تأت به وان خيف اللبس وجب الابراز كالمثال الثاني فان انك لو لم تأتي بالضمير فقلت زيد زيد عمر ضاربه لاحتمل ان يكون فاعل الضرب زيدا

55
00:21:08.550 --> 00:21:28.550
وان يكون امرا فلما اتيت بالظمير فقلت زيد عمر ضاربه هو تعين ان يكون زيد هو الفاعل واختار المصنف في هذا الكتاب مذهب البصريين ولهذا قال وابرزنه مطلقا. يعني سواء خيف اللبس او لم

56
00:21:28.550 --> 00:21:48.550
قفل واختار في غير هذا الكتاب مذهب الكوفيين. وقد ورد السماع بمذهبهم. فمن ذلك قول الشاعر ذرا المجد بانوها وقد علمت بكنه ذلك عدنان وقحطان. التقدير بانوها هم. فحذف الظمي

57
00:21:48.550 --> 00:22:19.900
حذف الضمير لامن اللبس. فائدة هذه المسألة قليلة الوقوع. لكن او وقعت هذا حكمها لهذا ننتهي والله تعالى اعلم. غدا مراجعة باب ايش؟ اسم اليسار ولا؟ المعرف بال والمبتدأ. والابتداء الى اخر ما اخذنا

58
00:22:19.900 --> 00:22:25.045
استغفر الله العظيم