﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
بسم الله الرحمن الرحيم. درس اليوم قال المصنف رحمه الله تعالى ولا يجوز الابتداء بالنكرة ما لم تفدك عند زيد نمرة وهل فتن فيكم فما خل لنا ورجل من الكرام عندنا ورغبة في الخير خير وعمل

2
00:00:20.200 --> 00:00:42.700
بر يزين وليقس ما لم يقل قال رحمه الله تعالى ولا يجوز الابتداء بالنكرة ما لم تفدك عند زيد النمرة وهل فتى فيكم فما خل لنا رجل من الكرام عندنا ورغبة في الخير خير وعمل بر يزين وليقس ما لم يقل

3
00:00:42.850 --> 00:01:12.750
بيتا بيتا وهل فتى فيكم فما خل لنا ورجل من الكرام عندنا قرابة في الخير ورغبة في الخير خير وعمل بر يزين وليقص ما لم يقل ولا يجوز الاجتذاب بالنكرة ما لم تفتك عند زيد النمرة. رجل من الكرام ورغبة في الخير خير

4
00:01:12.750 --> 00:01:32.750
يزين ما لم يقل. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فان هذه الابيات الثلاثة في من هدى

5
00:01:32.750 --> 00:02:02.750
الابيات الثلاثة في موضوع الابتداء بالنكرة. هل يجوز ام لا؟ ونقول الاصل انه لا يجوز البدا بالنكرة. وذلك ان المبتدأ محكوم عليه. فاذا كان نكرة فانه يكون مجهولا فكيف يحكم على المجهول؟ كيف يحكم على المجهول؟ لكن اذا

6
00:02:02.750 --> 00:02:22.750
قرب هذه قرب هذا المجهول من المعرفة وقال فقربت النكرة من المعرفة جاز الابتداء بها. اذا صارت قريبة من المعرفة فاستطاع ان نحكم عليها. وقد ذكر ابن مالك رحمه الله

7
00:02:22.750 --> 00:02:52.750
وذكر عليها ستة امثلة. فقال ولا يجوز البذاء بالنكرة. لماذا نقول لان النكرة المبتدأ محكوم عليه فكيف يحكم على المجهول؟ طيب هذا القاعة الاولى. القاعدة الثانية ما لم انه يجوز الابتلاء بالنكرة اذا افادت. اذا افادت يعني

8
00:02:52.750 --> 00:03:12.750
صارت يعني صار نطقها مفيدا النطق بها مفيدا. كما في الامثلة ونشوفها ان شاء الله قال ما لم تزدك عند زيد نمرة واحد. وهل فتن فيكم اثنين فما خل لنا؟ ثلاثة

9
00:03:12.750 --> 00:03:42.750
ورجل من الكرام عندنا اربعة ورغبة في الخير خير خمسة وعمل بر يزين ستة هذه الستة امثلة. الشارح ابن عقيل رحمه الله زادها الى اربعين مثالا ولكن القاعدة فيها انها تفيد وذكروا عن ابن هشام رحمه الله

10
00:03:42.750 --> 00:04:12.750
انه جعل ضابطا وهو ان النكرة اذا عمت او خصت جازت الذوابها اذا عمت صارت عامة. وخاصة اذا صارت خاصة جاز الابتداء بها. والتعليل انها قربت من المعرفة. طيب المثال الاول قال كأن زيد النمرة. النمرة هي ثوب المخطط

11
00:04:12.750 --> 00:04:42.750
يقول عنده النمرة هذي والمسوغ هنا ان الخبر تقدم عليها ان الخبر تقدم عليها اه فنمرة فنمرة اه مبتدأ وهو نكرة وسوغ الابتداء به انه تأخر والخبر طرف وتقدم عليه. المسوغ الثاني

12
00:04:42.750 --> 00:05:22.750
ان تسبق النكرة باستفهام. ان تصبغ النكرة باستفهام. مثاله قال مالك وهل من فيكم هلفة فيكم؟ وتقول هل كتاب موجود اقول اه هل طالب مجتهد؟ هل طالب طيب الثالث ان تسبق بنفي فما خل لنا

13
00:05:22.750 --> 00:06:02.000
الخل هو الحبيب الخالص المحبة. فما خل لنا. وتقول لا خالق الا الله. لا خالق الا الله طيب الرابع الرابع ان توصف النكرة. توصف النكرة قالوا مالك ورجل من الكرام اندنى ورجل من الكرام عندنا فان من الكرام

14
00:06:02.000 --> 00:06:46.450
مجرور وقع صفة وقاصفة. والخبر عندنا عندنا عندنا وهو ظرف الخامس رغبة في الخير خير. نعم هذا العمل هنا مثال العمل ان تعمل النكرة هي ان تكون النكرة مصدرا عاملا نكرة مصدرا عاملا. طيب مثاله قال مالك ورغبة في

15
00:06:46.450 --> 00:07:16.450
خيري خير. ورغبة في الخير خير. كيف عملت؟ نقول هي آآ ان في الخير واقع موقع المفعول به. والتقدير ان ترغب في الخير. ان ترغب الخير لكن رغبة وترغب هنا لا يتعدى المفعول الا حرف

16
00:07:16.450 --> 00:07:36.450
الجر مثل ذهب زيد الى المدرسة. ذهب زيد للمدرسة. الذهاب واقع على ماذا الذهاب واقع على المدرسة. واقع من زيد واقع على المدرسة. المدرسة لكن ما يصح ان نقول ذهب زيد المدرسة

17
00:07:36.450 --> 00:07:56.450
الفعل ما يتعدى فيعدى بحرف الجر. فموقع حرف الجر في الواقع والمجرور موقعه مفعول به. هنا رغبة في الخير في الخير في واقع مفعول به. لكن ما نقول في الاعراب هكذا لكن نقول فيه حرف جر خير اسم مجرور

18
00:07:56.450 --> 00:08:26.450
ومتعلق برغبة في محل نصب مفعول به. او نقول متعلق مفعول به طيب بعد آآ السادس ها؟ المصدر عامل في المحاكم لا اقول فيه فيه الخير يقول رغبة في الخير مثل ذهبي المتوسطة يقول في الخير

19
00:08:26.450 --> 00:09:05.550
برغبة وهو في في المعنى صفة لا مفعول به في المعنى مفعول به. نعم؟ ايه. رغم ان طيب سادس اذا اظيفت النكرة. عمل بر يزين. وعندكم اه ساكنة لكن من اجل الروي من اجل ضرورة الشعر. عمل بر يزين هذا عمل اضيف الى بر فقرب

20
00:09:05.550 --> 00:09:35.550
من المعرفة وقال بعضهم انها انها عملت قال محيي الدين في ان عمل بر مثل رغبة في الخير. ويقول ان رغبة في الخير عملت النصب وعمل بر عملت الجر عملية الجر. طيب مثل خمس صلوات كتبهن الله في اليوم والليلة خمس صلوات

21
00:09:35.550 --> 00:10:05.550
خمس صلوات مجرور لكنه يقول ان النكرة هنا عملت الجر. طيب اذا عمل بر يزين هذا مثال النكر اذا اضيفت جاز الابتداء بها. ثم قال وليقس ما لم قد يعني يقاس اه اذا افات النكرة فانه يسوء يبدأ بها وكما ذكرنا لكم ان ابن عقيل رحمه الله اوصلها الى

22
00:10:05.550 --> 00:10:42.200
اربعين مثالا  كم ذكرهن؟ لا  لا اربعة وعشرين اربعة وعشرين مئتين طيب تقرأ يا شيخ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا

23
00:10:42.200 --> 00:11:02.200
لشيخنا وللحاضرين ولجميع المسلمين. اما بعد فقال الناظم رحمه الله تعالى ولا يجوز الابتدا بالنكرة ما لم بتك عند زيد النمرة وهل فتى فيكم فما خل لنا ورجل من الكرام عندنا ورغبة في الخير خير

24
00:11:02.200 --> 00:11:22.200
بر يزين وليقس ما لم يقل. قال الشارح رحمه الله تعالى الاصل في المبتدأ ان يكون معرفة وقد يكون نكرة لكن بشرط ان تفيد. وتحصل الفائدة باحد امور ذكر المصنف منها ستة

25
00:11:22.200 --> 00:11:42.200
احدها ان يتقدم الخبر عليها وهو ظرف او جار ومجرور. نحو في الدار رجل وعند زيد النمرة فان تقدم وهو غير ظرف ولا جار ومجرور لم يجز نحو قائم الرجل

26
00:11:42.200 --> 00:12:12.200
الثاني ان يتقدم على النكرة استفهام نحو هل فتى فيكم الثالث ان يتقدم عليها نفي نحو ما خل لنا. الرابع ان توصف رجل من الكرام عندنا الخامس ان تكون عاملة. نحو رغبة في الخير خير

27
00:12:12.200 --> 00:12:44.150
السادس ان تكون مضافة نحو عمل بر يزين هذا ما ذكره المصنف في هذا الكتاب وقد انهاها غير المصنف الى نيف وثلاثين موضعا. واكثر من يعني اوصلها  واكثر من ذلك فذكر هذه الستة المذكورة. والسابع ان تكون شرطا نحو من يقم

28
00:12:44.150 --> 00:13:14.150
اقم معه الثامن ان تكون جوابا نحو نحو نحو ان يقال من عندك فتقول قولوا رجل التقدير رجل عندي. التاسع ان تكون عامة. نحو كل يموت العاشر ان يقصد بها التنويع كقوله فاقبلت زحفا على الركبتين فثوب لبست وثوب

29
00:13:14.150 --> 00:13:37.700
والاجر طيب الى اخر ما ذكر ويكفينا ما ذكر ابن مالك رحمه الله واذا ظبطناه بركة. الله تعالى اعلم