﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ففي قولك قائمان الزيدان ما اعراب الجملة؟ قائمان خبر مقدم شيخنا احسنت نعم مؤخر. احسنتم. احسنتم بارك الله فيكم. اقائم زيد ما يراه بالجملة

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
فيه وجهان. احسنت. هما؟ ان يكون الوقت مبتدأ وما بعده فاعل امتد مسد القبر. هذا الوجه الاول. احسنت. الوجه الثاني ان يكون ما بعده مبتدأ مؤخرا ويكون الوصف خبرا مقدما. احسنت احسنت بارك الله فيكم. طيب لو كان كلامه هكذا قائم زيد

3
00:00:50.050 --> 00:01:20.050
ما اعراب الجملة؟ قائم خبر مقدم وزيد مبتدأ مؤخر احسنت بارك الله فيكم طيب في قولك اقائم الزيدان؟ اقائمني الزيدان؟ ما اعراب قائم خبر قائم مبتدأ. احسنت. والوسط قبر. قائم مبتدأ

4
00:01:20.050 --> 00:01:50.050
والزيدان فاعل سد مسد الخبر. قائم مبتدأ. نعم. وزيدان فاعل سد ما سد الخبر. في قوله زيد قائم ما رافع زيد احسنتم رافعوه الابتداء وما رافع قائم؟ الخبر. ما قاطع قائم. والمبتدأ. المبتدأ. نعم. المبتدأ. هو رافع قائم. نعم. من يحب ان يقرأ

5
00:01:50.050 --> 00:02:40.050
هنا ان اردتم. تفضل شيخنا. بسم الله الرحمن الرحيم. قال ابن ما لك رحمه الله والايادي شاهدة ومفردا يأتي ويأتي جملة معاوية المفرد الجامد ما ليس معناه واخبروا بضربنا وبحرب جرب داوين معنى دائر او السفر. ناوين معنى

6
00:02:40.050 --> 00:03:10.050
لو زدتم بيتا ولا يكون اسم زمان خبرا وان يكف اخبرا. احسنتم بارك الله فيكم بعد ان عرف رحمه الله الخبر في قوله والخبر الجزء المتم الفائدة كالله بر والايادي شاهدة

7
00:03:10.050 --> 00:03:40.050
شرع يبين اقسامه. فقال ومفردا يأتي ويأتي جملة. حاوية معنى الذي سيقه قتلة والمقصود بالمفرد في هذا الباب ما ليس جملة ولا شبه جملة سبق ان المفرد له عند النحات اطلاقات. فهو في باب الاعراب ما ليس مثنى ولا جمعا. وفي باب العلم ما ليس مركبا

8
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
وفي باب النداء ولا النافية للجنس ما ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف. وفي باب المبتدأ ما ليس جملة ولا شبه جملة والمفرد اجعل في الندى وبابل ما ليس بالمضاف والمماثلة. وكونه في مبتدأ مقابل بجملة وشبهات ناقلة. وهو

9
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
وفي الاعراب غير الجمع وما يثنى فاستمع لوضعي وفي الاضافة وباب العلم ما ليس بالجملة فافهم واعلم ما ليس بالجملة يعني ما ليس بالمركب. اذا المقصود بالمفرد في هذا الباب المبتدأ والخبر ما ليس جملة ولا شبه جملة. مثاله الله الصمد. اسم كريم

10
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
مبتدأ الصمد خبر وهو مفرد قال ويأتي جملة يأتي جملة اسمية وجملة فعلية يأتي جملة في قوله تعالى ولباس التقوى ذلك خير. لباس مبتدأ ذلك مبتدأ ثان وخير خبر المبتدأ الثاني

11
00:04:40.050 --> 00:05:10.050
فذلك خير نسبية هي الخبر. او فعلية كقوله تعالى والله يدعو الى دار السلام يدعو هذه جملة الخبر وهي دولة فمية ويأتي ايضا شبه جملة وهو الظرف والركب اسفل منكم. والجار والمجرور. الحمد لله. الحمد لله رب العالمين. فالخبر اجمالا ثلاثة اقسام

12
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
مفرد وجملة وشبه جملة. وعلى سبيل التفصيل خمسة اقسام. مفرد وجملة اسمية وجملة فعلية ظرف وجاب ومجرور. قال ويأتي جملة حاوية معنى الذي سيقت له وان تكن اياه معنى اكتفى

13
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
بها كنطق الله حسبي وكفى. هذا تقسيم الجملة التي وقعت خبرا الى قسمين. ان تكون نفس المبتدأ في المعنى وان لا تكون نفس المبتدأ في المعنى. اذا لم تكن نفس المبتدأ في المعنى فلا بد من رابط يربطها بالمبتدأ

14
00:05:50.050 --> 00:06:20.050
معنى قوله حاوية معنى الذي سيقتله. ولم يقل حاوية ضميرا ليشمل الضمير وغيره مما يقع به الربط لقاء الناظم ضابطها العموم والاضمار واسم اشارة كذا التكرار. رابطها العموم والاضمار اشارة كذا التكرار اصل الروابط واقواها هو الضمير. مثلا في قودك زيد

15
00:06:20.050 --> 00:06:50.050
ابوه قائم. جملة ابوه قائم خبر. والرابط هنا هو الضمير. طيب في قوله تعالى والواردات يرضين اولادهن. والوالدات يرضعن اولادهن. يرضعن هذه الجملة هي الخبر اين الرابط هنا؟ نون الاناث احسنت بارك الله فيك

16
00:06:50.050 --> 00:07:20.050
الرابط نون الاناث في قوله تعالى وقد يكون الضمير مقدرا نحو السن منوان بدرهم التقدير منون منه بدرهم. ومن الروابط الاشارة الى مبتدأ. ولباس التقوى ذلك خير. لباس مبتدأ ذلك خير. ذلك مبتدأ ثان وخير. خبر المبتدأ الثاني. والرابط هنا هو الاشارة. ذلك

17
00:07:20.050 --> 00:07:50.050
ومن الروابط تكرار المبتدأ بلفظه الحاقة ملحاقة القارعة ثم القارعة. الحاقة مبتدأ. ما مبتدأ ثاني للحاقة خبر المبتدأ الثاني. والرابط هو التكرار اي اعادة المبتدأ بلفظه فالجملة من مبتدأ الثاني وخبرهما الحاقة خبر بمبتدأ الاول. والرابط هو التكرار. واكثر ما يكون

18
00:07:50.050 --> 00:08:20.050
تكرار المبتدأ بلفظه في مواضع التفخيم الحاقة ملحاقة القارعة ثم القارعة وقد يستعمل في غيرها السارق ما السارق؟ للتحقير. ومن الروابط العموم الذي يرفو تحته في قولك زيد نعم الرجل. زيد نعم الرجل. الرابط هنا هو العموم. ان في الرجل للعموم وزيد فرد

19
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
من افراده فدخل في العموم هذا معنى قوله حاوية معنى الذي سيقت له يعني يشترط في الجملة ان تكون حاوية معنى المبتدأ الذي سيقت خبرا له هذا المعنى. حاوية يعني الجملة تكون حاوية. معنى المبتدأ الذي سيقت خبر

20
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
صلة ليحصل الربط بينها وبين المبتدأ. وذلك بالضمير وهو اصل الرابط او الاشارة او التكرار او العموم ثم قال وان تكن اياه معنى اكتفى بها كنطق الله حسبي وكفى كفى به حسيبا. وان تكن اي الجملة المخبر بها

21
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
اياه معنى اي نفس المبتدأ في المعنى اكتفى بها عن الرابط فلم تحتاج الى رابط ثم مثل بقوله كنطق الله وحسبي. نطقي الله حسبي. نطقي مبتلى. الله اسم كريم مبتلى ثان حسبي. خبر المبتدأ الثاني

22
00:09:20.050 --> 00:09:50.050
والجملة الله حسبي من المبتدأ الثاني وخبره. خبر المبتدأ الاول. هنا الجملة خالية من الرابط الجملة المخبر بها هنا الله وحسبي خذتني الروابط لان الله حسبي هو نفسه نطقي ونطقي طبعا النطق هنا المقصود به المنطوق به. نطقه هو نفسه الله حسبي. فلما

23
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
كانت الجملة المخبر بها نفس المبتدأ في المعنى لم تحتج الى رابط والشاطبي في شرحه استظهر انه ليس هذا من باب الاخبار بالجملة يعني الحكم مسلم عنده ان الجملة المخبر بها اذا كانت نفسا

24
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
المعنى لم تحتاج الى رابط. لكن محل النظر عنده هو المثال. نطق الله حسبي. لان هنا الظاهر انه من باب الاخبار بالمفرد. يقول ان الظاهرة هنا انه من باب الافراد من باب الاخبار بمفرد. لان الجملة انما قصد لفظها. يعني هي بحسب الظاهر

25
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
جملة لكنها في الحقيقة مفرد. لان المقصود بالجملة لفظها. فالحكم مسلم لكن المثال عنده محل نظر امثال الجملة الخبرية التي هي نفس الممتلئ في المعنى. قل هو الله احد مثلا هو ضمير سين مبتدأ. الله احد الله

26
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
معه اسم كريم مبتدأ ثان احد خبر المبتدأ الثاني والجملة من المبتدأ الثاني وخبره خبر المبتدأ الاول ولم تحفد الى ضابط لانها نفس المبتدأ في المعنى. ثم قال رحمه الله والمفرد الجامع

27
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
فارغ وان يشتق فهو ذو ظمير مستكن. المفرد الواقع خبرا اما جامد واما مشتق. الجانب هو الذي لم يؤخذ من غيره. هو الذي لم يؤخذ من غيره. مثلا اذا قلت هذا اسد تريد الحيوان المفترس. هنا

28
00:11:30.050 --> 00:12:00.050
اخبرته بجامد هذا زيد امر اخوك هنا الخبر جامد والنوع الثاني من المفرد الواقعي خبرا المشتق. وهو ما اخذ من غيره. والمقصود به هنا يشتق الجاري مجرى الفعل. هذا المقصود كاسم الفاعل واسم المفعول. والصفة المشبهة وافعال التفضيل. هذا المقصود

29
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
المشتق الجاري مجرى مجرى الفعل. اما ما لا يدري مجرى الفعل من مشتقات فلا يدخل هنا. مثلا مفتاح هذا اسمه مؤلة لا يدخل في الحكم الذي سيذكره مع انه مشتق من الفتح لكنه لا يدري مجرى الفعل وكذلك اسماء الزمان والمكان

30
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
هذه لا تدخل في المشتق في كلام الناظم. مثلا هذا مفتاح او هذا مرمى زيد. هذا لا يدخل في الحكم الذي سيذكره انه يعني تحملوا ضميرا فهذا لا يتحمل ضميرا. لان المقصود بالمشتق المقصود به الجاري مجرى الفعل. كاسم الفاعل واسم المفعول

31
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
بصفة مشبهة وافعال التفضيل. قال والمفرد الجامد فارغ اي فارغ من الضمير. يعني لا يتحمل ضميرا ليس فيه ضمير يعود على المبتدأ هذا المقصود مثلا هذا زيد زيد جامد اذا لا يتحمل ضميره هذا جدار جدار جامد اذا لا يتحمل ظميرا امر

32
00:13:00.050 --> 00:13:30.050
اخوك تامر اذا لا يتحمل ضميره هذا المقصود. والمفرد الجامد فارغ. لكن يستثنى من ذلك اذا اول بمشتاق. مثلا اذا قلت زيد اسد واردت انه شجاع. هنا اول بمشتاق فيتحمل ضميرا. فيستثنى يتحمل ضمير المبتدأ. اسد هو معنى شجاع هو

33
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
هذا ما يتعلق بالجامد. اما المشتق فيتحمل ضمير المبتدأ. ليربط الخبر به. زيد قائم. اي هو. امر مكرم بكر حسن اي هو زيد افضل من عمرو اي هو الا اذا رفع ظاهر

34
00:13:50.050 --> 00:14:20.050
نحو زيد قائم ابواه. قائم هنا لم يتحمل ضمير المبتدأ. لماذا؟ لانه رفع اسما ظاهرا. كذلك اذا رفع ضميرا بارزا ازيد ذاهب انت اليه؟ ازيد؟ ذاهب انت اليه؟ ذاهب ما رفع ضميرا بارزا رفع انت فلا يتحمل ضمير المبتدأ. الخلاصة ان المفرد الجامد

35
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
لا يتحمل ضمير المبتدأ الا اذا اوجد بمشتقه. اما المشتق فيتحمل ضمير المبتدأ. الا اذا رفع الظاهرة او ضميرا بارزا. نوفا ابن الجامد لا يتحمل ضمير مبتدأ. مثلا هذا زيد. لا يتحمل ضمير

36
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
مبتدأ الا اذا اولي بمشتاق اذن هذا اسد مقصود انه شجاع. واما المشتق فيتحمل ضمير المبتدأ. ان تقول زيد قائم اي هو انا اذا رفع اسما ظاهرا او رفع ضميرا بارزا فلا يتحمل ضمير مبتدأ. سبق ان الخبر

37
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
المفرد المشتق يتحمل المبتدأ. فرع على هذا قال وابرز انه مطلقا حيث تلا ما ليس معناه له محصلا. وهذا البيت فيه شيء من التعقيد في مرجع الضمائر. وابرزنه اي ابرز الضمير الذي يتحمله الخبر المشتاق

38
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
وابرز انهو اي ابرز الضمير الذي يتحمله الخبر المشتق. مطلقا سواء امن اللبس او لم يؤمن حيث تلا ما ليس معناه له محصلة يعني اذا جرى على غير من هو له. اذا جرى على غير من هو له. فالخبر المشتق اما ان يدري

39
00:15:40.050 --> 00:16:00.050
على من هو له؟ او على غير من هو له؟ ما معنى جرى على من هو له؟ يعني ان الخبر صفة للمبتدأ. ليس المقصود به غير فهنا يستتر الضمير. مثلا زيد قائم القائم هو زيد. هنا جرى الخبر المشتق وانا من هو له

40
00:16:00.050 --> 00:16:20.050
هنا يستتر الضمير امر مكرم. كذلك يستتر الضمير. واما اذا جرى على غير من هو له يعني ان الخبر صفة لغير المبتدأ فهنا يجب ابراز الضمير عند البصريين. وابرزنه مطلقا. حيث تلا ما ليس معناه له محصلا

41
00:16:20.050 --> 00:16:50.050
وقوله مطلقا معناه امن اللبس او لم يؤمن. فنحتاج الان الى مثالين. مثال عدم امن اللبس ومثال لامن اللبس. مثال عدم امن اللبس لولا الضمير زيد عمرو ضاربك زيد عمرو ضاربه هو. هنا لا يؤمن

42
00:16:50.050 --> 00:17:20.050
قد يعني اذا قلت زيد عم ضاربه هكذا قد يظن ان الضارب زيد والمضروب عمرو او العكس ومثال امن اللبس زيد هند ضاربها هو. زيد هند ضاربها هو فهنا اللبس مأمون قرينة على ان الخبر جرى على غير من هو له

43
00:17:20.050 --> 00:17:40.050
فيجب هنا ابراز الضمير. بل يجب في حالتين عند البصريين يجب اذا جرى على غير من هو له سواء ومن اللبس او دمع من اللبس يجب ابراز الضمير عند البصريين في الحالتين. واما الكوفيون فانهم قالوا انه لا يجب ابراز الضمير

44
00:17:40.050 --> 00:18:00.050
ان حيث خيف اللبس. ولم يؤمن. اما اذا امن اللبس فيجوز الوجهان. فعندهم مثلا يجوز ان تقول زيد هند مأربها بدون الضمير. بدون ان تقول ضاربها هو. زيد هند ضاربها. بدون ضمير لان اللبس. اما اذا لم يؤمن

45
00:18:00.050 --> 00:18:20.050
فلابد من ابراز الضمير. وقد اختار ابن مالك مذهبهم في الكافية الشافية. فقال وان تلى الذي تعلق به فابرز الضمير مطلقا في المذهب الكوفي شرط ذاك ان لا يؤمن اللبس

46
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
ورأيهم حسن. في المذهب الكوفي شرط ذاك ان لا يؤمن اللبس. ورأيهم حسن. واستدلوا لذلك بقول الشاعر قومي دور المجد بانوها وقد علمت بكنه ذلك عدنان وقحطان. قومي دور المجد بانوها. قومي مبتدأ اول

47
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
ذرا المجد ذرا مبتدأ ثان. بانوها خبر مبتدأ الثاني. الشاهد ان قوله بانوها جرى على غير من هو له ليس وصفا لذرى المجد ذرة المجد لا تبني هو وصف لقوله قومي على من البصريين

48
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
هذا جرى على غير من هنا اذا يجب على مذهبهم ابراز الضمير. بان تقول بانوها هم. بانوها هم. لكن لم تبرز هنا الضمير بامن اللبس. لانه لا يتصور ان دور المجد آآ بانية. فلم يبرز الضمير لان اللبس. فهذا دليل للكف

49
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
ليختار ابن مالك مذهبهم في الكافية الشافية. اما في الالفية فجرى على منهج البصريين. قالوا اخبروا بظرف او بحرف جر ناوين معنى كائن او استقر. سبق ان الخبر يقع مفرد ويقع جملة. بقي

50
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
وراء هذين القسمين قسم ثالث وهو وقوعه شبه جملة ظرفا او جارا ومجرورا. وهذا ما ذكره في هذا البيت. مثال وقوعه ظرفاء والركب اسفل منكم. هذا مثال ظرف المكان. مثلا ظرف الزمان الصوم يوم الخميس

51
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
ومثال وقوعه جر ودورا الحمد لله رب العالمين الحمد لله الجار المجرور هنا وقع خبرا لكن الخبر اه ليس هو نفس الظرف او الجار المجرور. الخبر هو المتعلق المحذوف الذي يقدم

52
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
بكائن او استقر. ففي قوله تعالى الحمد لله ليس لله هو الخبر. وفي منكم ليس اسفل هو الخبر بل الخبر هو المتعلق والمحذوف المقدر بكائن او استقر هذا المشهور او ما في معنى

53
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
فكان مستقر يعني لا يلزم ان اه تقدر كلمة كائن او كلمة استقر وقد اشار الى هذا في النظم. قال ناوينا معنى معنى كائن او استقر. مثلا كائن او ثابت او مستقر وما في معناها هذا اذا قدرته مفردا وتقدر مثلا

54
00:21:00.050 --> 00:21:30.050
استقر او ثبت او كان وما في معناها اذا قدرته جملة وابن مالك في الكافية الشافية اختار تقديره بالمفرد. اي كائن او مستقر لا كان او استقر اذا قدمه هنا لاحظ قال ناوين معنا كائن او استقر. قدم المفرد. هذه اشارة الى اختياره. قال في الكافية الشافية

55
00:21:30.050 --> 00:22:00.050
وباستقر بل بمستقر يعلق الظرف وحرف الجر. وباستقر بل بمستقر بل للاضراب. بل بمستقر فيه يعلق الظرف وحرف الجر. ووجهه ان اصل الخبر الافراد. واختار كثير من البصريين تقديره بالفعل لان الاصل في العمل للافعال. وكلاهما جائز لذلك خير بينهما هنا. ثم قال

56
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
ولا يكون اسم زمان حضر عن جثة وان يفد فاخبرا. عن جثة يعني اسم ذات. الذات كل ما يدرك بالحواس. مثلا زيد الهلال الكتاب الشجرة الشمس الورد. كل ما يدرك بالحواس فهو ذات. والمعنى هو الامر المفهوم وغير

57
00:22:20.050 --> 00:22:50.050
محسوس العلم الادب الصوم الصلاح الفضل الرفعة الى الذات المحسوس والمعنى هو غير المحسوس. قال ولا يكون اسم زمان خبر عن جثة وجثة الذات. وان يفد فاخبرا. يعني يخبر بالزمان عن اسماء المعاني. مثلا تقول السفر اليوم الصوم غداء. لكن لا يخبر بالزمان عن اسماء الذوات

58
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
مثلا زيد اليوم هذا لا فائدة فيه. لكن اذا حصلت فائدة انجاز قال وان يفت فاخبرا معناه انه اذا حصلت فائدة بالاخبار بالزمان عن اسماء الذوات جاز ذلك. تحصل فائدة بان

59
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
يكون الكلام مع تقديري مضاف وهذا المضاف اسمه معنى. مثلا الليلة الهلال اي الليلة رؤية الهلال او طلوع الهلال الورد في ايار وهو اسم شهر الرومي من شهور الربيع. اي خروج الورد في ايار. ومنه قول امرئ القيس

60
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
هذا مقتل ابيه. اليوم خمر وغدا امر. التقدير عند المحاة اليوم شرب خمر. ومنه قوله صلى الله في يوم الجمعة هذا يوم الذي فرض عليهم فاختلفوا فيه. فهدانا الله له. فهم لنا فيه تبع

61
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
اليهود غدا والنصارى بعد غد. التقدير عيد اليهود غدا. وعيد النصارى بعد غد كذلك اذا خصص الزمان بوصف او باضافة او بعلمية مثلا نحن في يوم حار خصص زمان هنا بوصف

62
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
نحن في شهر الصوم باضافة نحن في رمضان خصص الزمان بعالمية فهنا حصلت الفائدة فجاز الاخبار بالزمان عن الذات. والاصل عدم الجواز اما ظرف المكان فيصح الاخبار به عن الذات والمعنى

63
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
تقول في الذات زيد والكتاب عندك. تقول في المعنى الخير امامك والاجتماع عنداك في ظرف المكان يصح الاخبار به عن الذات والمعنى اما ظرف الزمان فيجوز الاخبار به عن المعنى. لكن لا يجوز به الاخبار

64
00:24:50.050 --> 00:25:10.050
الا اذا حصلت الفائدة. خبر عن جثة وان يفت فاخبرا. هذا اخره والله تعالى لا اعلم بارك الله فيكم. سبحانك اللهم وبحمدك. اشهد ان لا اله الا انت. استغفرك واتوب اليك

65
00:25:10.050 --> 00:25:11.491
