﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فتفظل شيخ. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه لمشايخه وللسامعين

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
وللمسلمين اجمعين. قال العلام ابن مالك رحمه الله حروف الجر. هاك حروف الجر وهي من اله حتى خلا حاشا عدا فيعا على منذ ربا لا مكي واو وتاء والكاف والباء ولعل ومتى

3
00:00:40.000 --> 00:01:10.000
والكاف والواو ومنذ وقتا منكرا والتاء لله ورسوله وما رووا من نحو ربهم فتى. نزغ كذا كها ونحوه اتى. بارك الله فيك. لما فرغ ابن مالك رحمه الله يا كرامي عين مرفوعاتي. والمنصوبات شرع يذكر المجرورات. وعقد لها بابين. الاول منهما

4
00:01:10.000 --> 00:01:40.000
باب حروف الجر والاخر باب الاضافة. الا انه سيأتي لاحقا بباب من ابواب المنصوبات وهو باب المنادى. وهو جزء من المفعول به. لان المنادى مفعول به لفعل محذوف لكنه افرده لمنفرد به من احكام واخره. وبعض العلماء يدخله في المفعول به. كما فعل ابن هشام في

5
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
امة ثلاث اقسام. مجرور بالحرف وهو الاصل. لذلك ابتدأ به. ومجرور بالمضاف قد عقد له ابن ما لك باب الذي بعد هذا. والثالث المجرور بالتبعية لمتبوع مجرور. وبعضهم يجعل القسمة

6
00:02:00.000 --> 00:02:20.000
ثنائية ولا يذكر الجر بالتبعية لانه ليس نوعا جديدا من مجرورات بل هو راجع الى الجر بالحرف او بالمضاف فالعامل في التابع هو نفس العامل في المتبوع. ان البدل فهو على نية تكرار العامل. فعامله مثل

7
00:02:20.000 --> 00:02:40.000
قال ابن مالك رحمه الله هاك حروف الجر وهي من اله حتى خلا حاشا عدا في انا منذ رب اللام كي واو وثاء والكاف والباء ولعل ومتى هاك حروف الجر. هاك اسم فعل بمعنى خذ

8
00:02:40.000 --> 00:03:10.000
وهذه التي ذكرها عشرون حرفا. اقتصر عليها هنا في الالفية. وزاد في الكافية لولا. لولا الداخلية على الظماء المتصلة مثل لولاي ولولاك ولولاه عدها جماعة من من حروف الجر وهو مذهب سيبويه. فالياء والكاف والهاء في لولاي ولولاك ومولاه عند سيبويه

9
00:03:10.000 --> 00:03:40.000
دورات بمولى. وهو وارد في كلام العرب قليلا. منه قول الشاعر وكم موطن لولاي طحت كما هوى باجرامه منيق منهوي. ومنه قول الاخر اومت بعينيها من ولادي لولاك في ذا العام لم احدد والكثير المشهور في لولا اذا ولي

10
00:03:40.000 --> 00:04:10.000
مضمر ان يكون احد المضمرات المرفوعة المنفصلة. لانه في موضع ابتداء قال تعالى لولا انتم لكنا مؤمنين. سند ابن مالك في هذين البيتين عشرين حرفا. كلها تجر وهذه العشرون ثلاثة منها مضت في باب الاستثناء. وهي خلا وحاشى

11
00:04:10.000 --> 00:04:40.000
وعد وانما اعاد ذكرها هنا لانه اراد استقصاحه في الجر وجمعها في موضع واحد. وثلاثة من اذا قل من ذكرها لغرابة الجر بها. وهي كي ولعل وما تى. فاما فتجر ثلاثة اشياء. تجر من استفهامية. يقولون اذا سألوا عن علة شيء كلمة

12
00:04:40.000 --> 00:05:10.000
الاكثر ان يقولوا لم؟ الاكثر؟ ان يقولوا لما؟ لكن قد يقولون كلمة. فكي هنا حرف جر ما استفهامية حذفت الفها لدخول حرف الجر. والهاء للسكت ثاني ما تجره كي اين مصدرية وصلتها؟ نحن جئت كي اكرم زيدا اذا قدرت ام بعدها والتقدير جئت لاكرامي

13
00:05:10.000 --> 00:05:30.000
في زايد فان والفعل يقدران مصدر مجرور بكي. والثالث مما تجره كي ما المصدرية وصلتها؟ كقول الشاعر اذا انت لم تنفع فضر فانما يراد الفتى كيما يضر وينفع. اي للضر والنفع

14
00:05:30.000 --> 00:05:50.000
والثاني من الاحرف التي قل من ذكرها لغرابة الجر بها لعل في لغة عقيل. ومنه قول الشاعر ان دعا يا من يجيب الى الندى فلم يستجبه عند ذاك مجيب. فقلت ادع اخرى وارفع الصوت جهرة لعل اب

15
00:05:50.000 --> 00:06:10.000
مغوار منك قريب لعل ابي المغوار. فلعل هنا جرة ما بعدها. ومنه قول الاخر لعل الله ولكم علينا بشيء ان امكم سليم. وقد روي على لغتهم في لامها الاخيرة الكسر والفتح. وفي لامها

16
00:06:10.000 --> 00:06:40.000
الاولى الاثبات والحذف. فكم لغة فيها؟ احسنت. فيها اربع لغات عل ولعلي وعل وعلي لعل لعلي لعل علي والثالث من الاحرف التي قل من ذكرها لغرابة جري بها متى في لغة هذيل؟ وهي معنى من الابتدائية

17
00:06:40.000 --> 00:07:00.000
سمع من بعضهم اخرجها متى كمه اي من كمه. ومنه قول شاعرهم شربنا بماء البحر ثم ترفعت متى لدد خضر لهن نأيج متى لجج اي من لدج فهذه ستة من العشرين

18
00:07:00.000 --> 00:07:20.000
التي ذكرها ابن مالك تقدمت وهي خلا وحاشى وعدا وثالث مقلما ذكرها لغرابة الجر بها وهي كي ولعل ومتى وسيأتي الكلام على بقية عشرين. عند كلام المصنف عليها. قال رحمه الله بالظاهر خصوص منذ مذوة حتى والكاف والواو واوروبا

19
00:07:20.000 --> 00:07:40.000
ذكر هنا سبعة. من حروف الجر ما لا يجر الا الظاهر. فهو مختص باسم الظاهر. ومنها ما هو مشترك بين الظاهر والمنمر؟ فالمختص بالظاهر هو المذكور في هذا البيت وهو سبعة. منذ منذ

20
00:07:40.000 --> 00:08:10.000
تاء الكاف الواو رب التاء. والمشترك السبعة الباقية. وهي من الى عن على في الباء واللام. وهذا يمكن ان تستفيده من قوله لان مفهومه ان ما عدا هذه السبعة التي ذكرها في هذا البيت يدخل على الظاهر والمظلم

21
00:08:10.000 --> 00:08:30.000
القلب الظاهر خصوص وذكر سبعة. اذا غيرها ليست ليست مختصة بالظاهر. تدخل على الظاهر والمظمر. وهي هذه السبعة من والى وفي الباء واللام. ناخذ انفيتها. قال تعالى ومنك ومن نوح. لاحظ من هنا دخلت على المضمر في قوله

22
00:08:30.000 --> 00:09:00.000
تعالى منك ودخلت على الظاهر في قوله من نوح الى الله مرجعكم اليه مرجعكم دخلت على الظاهر طبقا عن طبق رضي الله عنهم. دخلت على الظاهر والممع. وعليها وعلى فالفلكي تحملون. وفي الارض ايات وفيها ما تشتهيه الانفس

23
00:09:00.000 --> 00:09:20.000
امنوا بالله وامنوا به. لقد على الله والمروة. لله ما في السماوات له ما في السماوات فهذه السبعة مشتركة بين الظاهي والمظمر تدخل على اسم الظاهر وتدخل على الاسم المظمر. واما

24
00:09:20.000 --> 00:09:40.000
سبعة مختصة بالظاهر فهي السبعة التي ذكرها في هذا البيت. بالظاهر خصوصا منذ وحتى والكاف والواو ورب والتاء. يعني لا منذ او منذه وهكذا باقي الحروف. لا تجر بها الا الاسم الظاهر. فلا تجر بها المضمر

25
00:09:40.000 --> 00:10:10.000
ثم بين في البيت الذي بعده ان هذه السبعة منها ما يختص اختصاصا اخر زائدا الاختصاص بالظاهر وهي اربعة ذكرها في قوله وخصوص بموذ ومنذ وقتا وبرب منكرا والتاء لله ورب. مخصوص منذ ومنذ وقتا يعني ان الظاهر الذي تدخل منذ ومنذ عليه

26
00:10:10.000 --> 00:10:30.000
لا يكون الا وقته. الظاهر الذي تدخله منذ ومنذ عليه لا يكون الا وقتها. تقول ما رأيته منذ يوم الجمعة او مذ يومنا او تقول ما رأيته منذ يوم الجمعة او منذ يومنا. فمنذ منذ يختصان بظاهر معين هو الوقت

27
00:10:30.000 --> 00:10:50.000
قال وبرب منكرا يعني ان الظاهر الذي تدخل عليه رب لا يكون الا نكرة. كما قال حريري في الملحى ربه يأتي ابدا مصدرة ولا يليها الاسم الا نكرة. وقال فكلما رب عليه تدخله فانه منكر يا رجل. رب تأتي التكفير

28
00:10:50.000 --> 00:11:10.000
في كثيرة وللتقليل قليلا. مثال التكثير ان تقول رب رجل عالم لقيته. مثال التقليل قول الشاعر انا رب مولود وليس له اب. وذي ولد لم يلده ابوان. ارب مولود وليس له

29
00:11:10.000 --> 00:11:30.000
واب مقصود؟ عيسى عليه السلام. وذي ولد لم يلده ابوان. المقصود؟ ادم عليه السلام. فرب هنا للتقبيل قال والتاء لله ورب. يعني ان الظاهر الذي تدخل عليه التاء لا يكون الا الاسم الكريم الله. تالله

30
00:11:30.000 --> 00:12:00.000
ومنه قوله تعالى وتالله لاكيدن اصنامكم. وايضا آآ تدخل على لفظ رب والتاء لله ورب ربي لافعالنا الخير. تربي الكعبة ونذر كالرحمن. وتحياتك. سمع هذا ادي هاتي من دول. لاحظ ان ابن مالك ذكر سبعة احرف تختص بالظاهر. ثم ذكر

31
00:12:00.000 --> 00:12:30.000
اربعة احرف تختص اختصاصا اخر زائدا عن الاختصاص بالظاهر. ما الذي يفهم من هذا؟ تفهم الثلاثة الباقية لا تختص بظاهر بعينه. وهي حتى والكاف والواو. حتى والكاف سيأتي السلام عليهما في الابيات التي بعد هذا. واما الواو فالمقصود بها هو القسم. واو القسم لا تخص بظاهر معين

32
00:12:30.000 --> 00:12:50.000
قالوا والله ربنا ما كنا مشركين. والرزاق والذي نفسي بيده. القسم لا تختص بظاهر معين ثم قال ابن مالك رحمه الله وما رووا من نحو ربه فتاة نزر كذا كها. ونحو

33
00:12:50.000 --> 00:13:10.000
النزر اقل من القريب. القليل اذا اردت ان تبالغ في وصفه بالقلة قلت هذا نزر تقدم ان رب والكاف من الاحرف المختصة بالظاهر. وذكر هنا ان ما روي من جر

34
00:13:10.000 --> 00:13:40.000
والكافي لغير الظاهر بضمير الغيبة نزر اشار بقوله ربه فتى الى قول الشاعر ربه فتية دعوت الى ما يورث المجد دائبا فاجابوا. الشاهد انها جرت ضمير الغيبة واشار بقوله كها الى قول الشاعر خل الذنبات شمالا كثبا وامة

35
00:13:40.000 --> 00:14:00.000
او عال كها او اقرب كهائي كالذنابات في البعد او اقرب. الشاهد انها دخلت على من الغيبة ومنه ايضا قول الشاعر ولا ترى بعلا ولا حنائلا كهوا ولا كهن الا حاضرا

36
00:14:00.000 --> 00:14:30.000
وذاك هن الا حاضنا. هذا قوله وما رووا من نحو ربه فتى حزر كذا كهى ونحوه اتى. هذا اخره والله تعالى اعلم. بارك الله فيكم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك امين واياك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

37
00:14:30.000 --> 00:14:39.467
جزاكم الله خيرا. امين واياكم