﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس السابع عشر من التعليق على الامام العراقي رحمه الله تعالى. وقد وصلنا الى قوله

2
00:00:20.050 --> 00:00:38.150
وللحميدي والامام احمد بان من بكذب تعمدا في الحديث لم نعد نقبله وان يتب والصيرفي مثله يعني انا الحميدي وهو عبد الله بن الزبير شيخ البخاري وكان الامام احمد قال

3
00:00:38.500 --> 00:00:55.000
بان من كان يتعمد الكذب في الحديث لا تقبل روايته ولو تاب من كان يتعمد الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم فانه لا تقبل روايته حتى بعد توبته لان من لكذب تعمد اي في الحديث

4
00:00:55.250 --> 00:01:16.000
لم نعد نقبله في شيء تغليظا عليه وان يتوب وكذا ايضا للصيرفجي الامام ابي بكر الصيرفي مثله اي مثل قول الحميدي احمد الا ان الصرفية اطلق الكذب قال انما كان معروفا بالكذب فانه لا تقبل روايته

5
00:01:16.250 --> 00:01:33.550
ولو تاب ولم يقيد ذلك بالكذب في الحديث وان كانت عبارته وان كان المؤلف قال في الشرح ان ظاهر عبارته يقتضي انه يريد الكذب في الحديث خاصة دون غيرهم فالحاصل ان من كان

6
00:01:34.050 --> 00:01:47.450
آآ يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم فان عددا من المحدثين يرى انه لا تنفعه التوبة في قبول رواية النوم حتى ولو تاب فانه لا تقبل روايته بعد ذلك منهم الامام احمد والامام الحميدي

7
00:01:47.700 --> 00:02:09.050
والامام الصيرفي. وزاد ان موضوع الفناقل لم يقوى بعد ان يعني ان الصير في زاد ان من ضعف نقلا اي من جهة نقله لم يقوى بعد الحكم عليه بضعفه وقال انه ليس كالشاهد اي ليس كالشاهد فالشاهد تقبل

8
00:02:09.350 --> 00:02:39.200
اه روايته بعد توبته. تقبل شهادته بعد توبته  لقول الله تعالى ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا واولئك هم الفاسقون الا الذين تابوا. فالشاهد تقبل شهادته بعد التوبة اذا والسمعاني ابو المظفر يراه في الجانب كذب في خبر اسقاط ما له من الحديث قد تقدم

9
00:02:40.400 --> 00:02:56.900
يعني ان ابن المظفر السمعاني يرى في الجاني في من وقعت منه جناية بالكذب في خبر نبوي انه ينبغي ان تسقط احاديثه التي تقدمت كذبه الاحاديث التي رواها قبل ان يكذب

10
00:02:56.950 --> 00:03:14.350
لانها ينبغي ايضا ان تسقط كذلك في خبر اسقاط ما له من الحديث قد تقدم وفهم بالاولى انه لا يقبل حديثه بعد ذلك  ومن روى عن ثقة فكذب فقد تعارض

11
00:03:14.400 --> 00:03:41.800
ولكن كذبة لا تثبتان بقول شيخه فقد كذبه الاخر واردد ما جحد من روى عن ثقته اذا روى شخص عن ثقته فكذبه ثقته فقال انا لم احدثك بهذا فهنا تعارض قولهما ولكن كذبة لا تثبتا بقول شيخه لا تجعل هذا

12
00:03:41.800 --> 00:04:00.450
جرحة في الراوي وتقول هذا هذا الراوي يكذب لان الشيخ كذبه لعدم تعين الكاذب لان الشيخ ايضا يمكن ان يكون هو وركا يمكن ان يكون الشيخ سها ونفى هذا وهو يظن انه انه لم يحدثه وقد حدثه في نفس الامر

13
00:04:00.450 --> 00:04:20.400
المهم ان الحديث سيرد ولكن لا تجعل هذا الكذب جرحة في الشيخ. ولا تجعله ايضا جرحة في الراوي لعدم تعين الكاذب. لاننا لا ندري آآ ايهما وقع  قال ومن روى عن ثقة فكذبه فقد تعارضا ولكن كذبه لا تثبتا بقول شيخه فقد كذبه الاخر

14
00:04:20.500 --> 00:04:35.000
ولكن ردود ما جاحده الشيخ ما قال فيه الشيخ لم احدثك به اردده فانه لا يقبل ولن يرده بلا يذكره او ما يقتضي نسيانه فقد رأوا الحكم للذاكرين عند المعظمين

15
00:04:35.600 --> 00:04:57.800
اذا رده الشيخ بقوله لا اذكر انني حدثتك بهذا. او لا ادري من العبارات التي هي غير جازمة في النفي. فهنا يحكم للمثبت بان الشيخ يمكن ان يكون نسيا. وقد الف الدار القطني رسالة

16
00:04:57.800 --> 00:05:22.500
سماها من حدث فنسي. بعض العلماء حدثوا باحاديث فنسوا انهم حدثوا بها. وهنا حكم لطلبتهم الذين ضبطوا الرواية عنهم قبل نسيانهم بذلك  فقد رووا الحكم للذاكر عند المعظم وحكي لاسقاط في المروي عن بعضهم

17
00:05:24.250 --> 00:05:44.450
وهم بعض الحنفية لان سقوط العصر يقتضي سقوط الفرع ما السبب ذلك بقصة الشاهد واليمين اذا نسجه سهيل الذي اخذ عنه فكان بعده عن ربيعة عن نفسه يرويه لن يضيعه

18
00:05:46.600 --> 00:06:03.950
طبيعة ابن عبد الرحمن حدث عن سهيل بن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه حكم بالشاهد واليمين. قضى انه قضى بالشاهد واليمين

19
00:06:04.950 --> 00:06:24.950
فالحديث رواه ربيعة ابن عبد الرحمن عن سهيل ابن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فنسيه سهيل بن ابي صالح. فاخبره رابعته قال انت حدستني بهذا. ولم

20
00:06:24.950 --> 00:06:46.000
ذكر انه حدثه ولكن لانه يعلم ان ربيعة ثقة كان السهيل بعد ذلك اذا حدث بهذا الحديث يقول حدثني ربيعة انني حدثته عن ابي عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قضى بالشاهد واليمين

21
00:06:47.650 --> 00:06:57.650
قال في قصة الشاهد واليمين اذ نسيه سهيل ابن ابي صالح الذي اخذ عنه فكان بعده عن ربيعة عن نفسه يرويه. فكان بعد ذلك يرويه عن ربيعة عن نفسه عن ابيه

22
00:06:57.650 --> 00:07:12.950
عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لن يضيعها والشافعي نهى بن عبدالحكيم يروي عن الحي لخوف التهم. يعني ان الامام الشافعي رحمه الله تعالى هنا يقرأ الشافعي بالاسكان ضرورة

23
00:07:14.350 --> 00:07:38.600
اه نهى ابن عبدالحكم ابن عبد الحكم الامام المالكي معروف اه وهو قرين الشافعي. روى عن الامام الشافعي حديثا فنسيه الامام الشافعي انكره ثم تذكره بعد ذلك. تذكر انه حدث ابن عبد الحكم بذلك الحديث. فقال له لا تروي عن

24
00:07:38.600 --> 00:07:57.600
حجي فانه لا يؤمن عليه النسيان وعلى هذا ان ان الحي لا لا يوثق باحاديثه ما دام حيا ليبكي بي. بامكاني اه نسيانه وتغيره والشافعي نهى بن عبدالحكيم يروي عن الحي لخوف التهم

25
00:07:57.850 --> 00:08:10.150
ومن روى باجرة لم يقبل لم يقبلي اسحاق والرازي وابن حنبلي وهو شبيه اجرة القرآن يخرب في مروءة الانسان هل تكمل الرواية باجرة يعني اذا كان الشخص سيحدث الناس ولكن مقابل اجرة

26
00:08:10.750 --> 00:08:29.450
يعني سيقول انا احدثكم باحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واعطوني كذا لم يقبل هذا اسحاق بن رهوي وكذا ابو حاتم الرازي والامام ابن حنبل وهو شبيه اجرة القرآن

27
00:08:29.800 --> 00:08:48.450
في الجواز وعدمه الا ان اه اخذ الاجرة على رواية الحديث جرى العرف بانه يخرب في مروءة الانسان. جرى العرف انه يخرم الانسان بخلاف اخذ الاجرة على القرآن الكريم. فانها لا لا تخدم في مروءته

28
00:08:48.950 --> 00:09:15.350
الانسان قال يخرم في مروءة الانسان لكن ابو نعيم الفضل ابن دكين اخذ  ابو نعيم اخذ الاجرة مقابل مقابل الحديث   واخذ غيره ايضا ترخصا فان بل شغلا به الكسب اجز ارفعك افتى به الشيخ ابو اسحاق

29
00:09:15.950 --> 00:09:38.050
يعني ان الشيخة ابا اسحاق الشيرازي افتاء بان المحدث اذا نبذ الشغل اي ترك الاشتغال للكسب اشتغالا بالحديث فانه له ان يأخذ على الرواية لانه تفرغ لرواية الحديث وترك التكسب

30
00:09:38.350 --> 00:09:58.300
فيجوز له من باب الارفاق حينئذ ان يأخذ اجرة على التحديث فان بس شغلان اي شغلان اي ترك الشغل ترك الكسب بذلك فانه افتى ابو اسحاق الشيرازي بجواز ذلك له

31
00:09:58.450 --> 00:10:22.550
ورد ذو تساؤل في الحمل كالنوم والاداء كلام اصلي يعني انه يرد ترد رواية من كان متساهلا في الحمل في النوم وقت التحمل وقت وقت التحمل احالة بان يتحمل حال النوم

32
00:10:22.750 --> 00:10:45.000
يعني يحضر في الحلقة ثم ينام فانه لا يقبل تحمله او كمن ينام وقت السمع او ينام شيخه وقت العرض فهذا لا يقبل كلام اصلي اي كذلك ايضا من كان يحدث من كتابه

33
00:10:45.300 --> 00:11:08.000
لا تقبل روايته الا من اصله فتقول الوئته الا من ذلك الاصل  وكذا ايضا من اصل غير صحيح فانه لا يقبل وكذا يرد ايضا من يقبل التلقين تلقينه ان يكون الانسان يقال له انت حدثت عن فلان بكذا؟ فيقول نعم

34
00:11:10.250 --> 00:11:28.300
من يقبل التلقين؟ او قد وصف بالمنكرات او وصف حديثه برواية المنكرات او عرف بكثرة السهو. كذلك يرد ايضا من كان كثير السهو والحال انه ما حدث من اصل صحيح اذا كان كثير السهو ولم ولم يحدث من اصل صحيح

35
00:11:28.350 --> 00:11:48.600
بان حدث من غير اصل او من اصل غير صحيح. فحديثه رد فهو رد ثم ان بين له غلطه بالادغام فما رجع سقط عندهم حديثه جمع يعني انه اذا حدث الشيخ

36
00:11:49.650 --> 00:12:11.000
وغلط فبجل له غلطه فلم يرجع عن غلطه بل كابر وتمادى فيما كان قد روى فانه يسقط حديثه لمكابرته لان هذا عناد وهو يدل على رقة دينه فلو كان صالحا

37
00:12:11.850 --> 00:12:36.200
آآ لما عاند ومحل هذا اذا كان الغلط جليا واضحا اما اذا كان محتملا فانه يمكن ان يكون عدم موافقته وعدم رجوعه لكونه يظن ان ما قاله هو صحيح وهذا لا يسقط عدالته لان عدالته انما تسقط بالعناد والمكابرة

38
00:12:37.250 --> 00:13:04.250
كذا الحميدي عبد الله بن الزبير شيخ البخاري مع الامام احمد بن حنبل وعبدالله بن المبارك رأوه في العمل احتجاجا ورواية قال ابن الصلاح وفيه نظر يعني ان من بين له غلطه فلم يرجع

39
00:13:04.800 --> 00:13:28.400
لا ينبغي ان يطلق في حقه انه لا تقبل روايته بعد ذلك وانه يرد حديثه كاملا. بل الصواب ان يفصل في ذلك. بان قال اذا كان ما اعتقده محتملا  فان عدم رجوعه لا يسقط عدالته لا يسقط حديثه

40
00:13:29.050 --> 00:13:48.550
لانه يمكن ان يكون امتنع عن الرجوع لانه ما زال يظن ان ما قاله هو الصحيح واما اذا لم يرجع عن امر خطأ واضح فادح واصر عليه فهذا مكابرة وعناد

41
00:13:48.850 --> 00:14:11.050
يسقط اه حديثة ويسقط عدالته نعم اذا كان عنادا منه ما ينكر ذا. اي اذا كان اه عدم رجوعه ناشئا عن عناد لا حجة له فيه ما ينكر هذا القول لا يستبعد القول

42
00:14:11.150 --> 00:14:35.700
بسقوط حديثه حينئذ  ثم قالوا اعرضوا في هذه الدهور عن اجتماع هذه الامور  يعني ان هذه الصفات التي ذكرت في عصره هو يقل اجتماعها ولو اشترطناها في كل راوي اه لا ضاع الحديث

43
00:14:36.300 --> 00:14:52.750
فلذلك لم يشترطوها بمن كان في زمنه هو فما بالك بمن جاء بعده واعرضوا في هذه الدهون عن اجتماع مثل عن اجتماع هذه الامور السابقة اي شروط من تقبل روايته

44
00:14:53.700 --> 00:15:19.750
بعسرها لعسر اجتماعها حينئذ بل يكتفى في اشتراط عدالته في من كان متأخرا الى عهده هو بالعاقل لابد من اشتراط العقل واشتراط الاسلام واشتراط البلوغ وان لا يكون فاعلا للفسق ظاهرا. ان لا يكون

45
00:15:19.950 --> 00:15:43.750
فاسقا قد ظهر فسقه وفي الضبط بان يثبت ما روى بخط مؤتمن يكفي بالضبط ان يثبت ما روى بخط ثقة مؤتمن وانه يروي من اصله وانه يروي من اصله من اصل

46
00:15:43.950 --> 00:16:02.000
وافق اصل شيخه من اصل موافق لاصل شيخه كما قد سبق قال كما قد سبق لي نحو ذاك البيهقي فلقد ال السماع لتسلسل السند هذا كانه جواب سؤال مقدر كأنه اذا قيل

47
00:16:02.250 --> 00:16:23.800
المدار الان على رواية على رواية الراوي من اصل موافق لاصل شيخه فالرواية الان اصبحت على الكتب وليست على الرجال بالحقيقة قال نعم فالمدار في عصره هو على الكتب المعتمدة

48
00:16:23.950 --> 00:16:35.000
والسماع فائدته واتصال السند للنبي صلى الله عليه وسلم. فائدة السماع هي اتصال السند الى النبي صلى الله عليه وسلم والا فان المدارة على الكتب التي قد فرغ منها تصحيحها

49
00:16:35.200 --> 00:16:56.600
كتب البخاري ومسلم وابي داوود وغيرهم فهي موجودة فلابد ان يكون الشخص يروي منها اه من نسخة موافقة لشيخه التي روى آآ عليها فلقد ال السماع من الشيخ بعد ذلك لتسلسل السند فائدته حينئذ

50
00:16:56.650 --> 00:17:18.100
هي اتصال السند بالنبي صلى الله عليه وسلم والا فان المدار في عصره هو على الكتب المؤلفة فقط قال مراتب التعديل والجرح والتعديل قد هذبه ابن ابي حاتم اذ رتب هو الشيخ زاد فيهما وزدت ما في كلامي اهله وجدت

51
00:17:18.150 --> 00:17:37.800
يعني ان الجرح والتعديل هذبه الامام ابو محمد عبدالرحمن بن ابي حاتم اذ رتبه في كتابه الجرح والتعديل والشيخ ابن الصلاح زاد فيهما اي زاد في الجرح والتعديل الف عون

52
00:17:37.900 --> 00:17:55.550
من كلام غير ابن ابي حاتم وزدت انا يعني الناظم نفسه ما في كلام اهله اهل الحديث وجدته يعني ان اصلهم هو كتاب ابن ابي حاتم في الجرح والتعديل وقد زاد عليه ابن الصلاح زواج

53
00:17:55.750 --> 00:18:13.300
وزاد العراقي ايضا اشياء لم يذكرها فارفع التعجيل قال هو ما كررته كثقة ثبت ارفع التعديل عند المؤخرين عند المتأخرين كالحافظ ابن حجر. وما كان بالصيغة افعلا بصيغة افعال التفضيل

54
00:18:13.400 --> 00:18:33.950
كاوثاق الناس نزلت ثم ما هو في المرتبة الاولى عند الذهبي وتبعه الناظم وهو ما كررته من ثقة ثبت اذا قلت ثقة ثقة ولو اعدته باللفظ كثقة ثقة او ثقة ثبتم

55
00:18:34.250 --> 00:18:54.700
هذه هي المرتبة الاولى عند العراق وهي المرتبة الثانية عند ابن حجر لانه قدم صيغة افعال التفضيل فصغته افعل هي الاولى عند ابن حجر ثم يليه ما هو في المرتبة الاولى عند ابن ابي حاتم وابن الصلاح

56
00:18:55.450 --> 00:19:16.400
وهو ثقة او ثبت او متقن او حجة او اذا عزوا الحفظ اذا قالوا مثلا فلان حافظ او عزوا له الضبط بان قالوا فلان ضابط او اذا عزوا الحفظ او ضبطا لعدله. ويلي ذلك المرتبة الثالثة

57
00:19:16.950 --> 00:19:38.800
وهي ليس به بأس يقال فلان ليس به بأس او يقال فلان صدوقه وصلي بذاك مأمونا خيارا وقالوا مأمون خيار وتلا ذلك اي في الرتبة التي بعد ذلك وهي الرابعة عند المؤلفين

58
00:19:39.200 --> 00:20:01.150
محله الصدق بان يقال فلان محله الصدق وان يقال فلان رووا عنه وان يقال فلان الى الصدق ما هو اي هو قريب من الصدق وكذا اذا قالوا شيخ او قالوا وسط وكذا شيخ وسط. بان جمعوا بينهما فقالوا شيخ وسط

59
00:20:01.400 --> 00:20:24.000
او وسط فقط او شيخ فقط وكل هذا من المرتبة الرابعة من التعديل والمرتبة الخامسة هي قوله صالح الحديث اذا قالوا صالحوا الحديث او قالوا مقاربه  الحديث يقارب غيره تقارب غيرهم

60
00:20:24.100 --> 00:20:59.250
او قالوا فلان جيد الحديث او فلان حسن الحديث او فلان مقارب الحديث يقاربه الثانية بكسر الغاء اذا قالوا صويلح او صدوق ان شاء الله. او قالوا فلان ارجو بان ليس به بأس. والحكم في هذه المراتب ان الثلاثة

61
00:20:59.250 --> 00:21:23.300
يحتج بها وما بعدها اي المرتبة الرابعة والمرتبة الخامسة يضبطان للاعتبار للاعتبار  المرتبة الاولى التي بدأ بقوله كثقة ثبت ولو اعدته هذه هي المرتبة الاولى عنده ثم المرتبة الثانية ثقة او ظبط او متقن او حجة

62
00:21:23.350 --> 00:21:43.600
او حافظ او ضابط والمرتبة الثالثة هي ليس به بأس وصدوق ومأمون خيار هذه هي المراتب الاولى الثلاثة التي يحتج بها اصحابها ثم ما بعد ذلك يضبط للاعتبار وقل هو صويلح صالح ان شاء الله

63
00:21:43.700 --> 00:22:04.600
هذا الشطر ليس موزونا في بحر الرجس وانما هو درب من دروب السريع وقد تكررها الشيخ في مواضع من هذا الكتاب وقد اصلحه الشيخ محمد سالم بن عدود رحمه الله تعالى بقوله صويلح صالح ان شاء العلي ارجو بان ليس به بأس يلي

64
00:22:04.850 --> 00:22:27.600
صويلح صالح ان شاء العليم ارجو ارجو بان ليس به بأس يلي ذلك؟ وابن معين قال ما اقول لا بأس به فثق يحيى ابن معين قال من اقول لا بأس به فهو ثقة عندي. فيستوي عنده قوله ثقة

65
00:22:27.750 --> 00:22:42.450
وقوله لا بأس به وهذا يدل على انهم على ان الائمة ربما اختلفوا في استعمال هذه الاصطلاحات فهذا الذي ذكره هو هنا هو الذي عليه الجمهور ولكن بعض الشيوخ يكون لهم اصطلاح خاص

66
00:22:42.500 --> 00:22:58.100
عما صار عليه الجمهور من ذلك ان يحيى ابن معين وهو من المتقدمين جدا لانه معاصر للامام احمد وهذا العلم يومئذ لم ينضج اه كان يقول ان من قال لا بأس به فمعناه انه ثقة عنده

67
00:23:00.250 --> 00:23:14.700
ونقل ان ابن مهدي اجاب من سأل ثقة كان ابو خالد بل كان صدوقا خيرا مأمونا الثقة الثوري لو تعون هذا ايضا مما يدل على اختلافهم في استعمال بعض هذه الاصطلاحات فان الامام عبدالرحمن

68
00:23:15.150 --> 00:23:30.950
بن مهدي رحمه الله تعالى اجاب من سأله وهو عمرو بن علي الفلاس اجاب مسل وهو عمرو بن علي الفلاس له اثقة كان ابو خلدة. هو خالد بن دينار التميمي. سأله

69
00:23:31.850 --> 00:23:49.500
عمرو بن علي سأل عبدالرحمن بن مهدي فقال له اثقة كان ابو خالدة ابو خالته هو خالد بن دينار التميمي فاجابه عبدالرحمن بن مهدي قائلا بل كان صدوقا خيرا مأمونا

70
00:23:50.850 --> 00:24:05.500
يعني انه لا يبلغ درجة الثقة في اصطلاحه هو لانه لا يطلق الثقة الا على الائمة الكبار الذين بلغوا تمام الضبط والاتقان فقال له بل كان ابو خالدة صدوقا خيرا مأمونا. ولكن من هو الثقة

71
00:24:05.700 --> 00:24:23.550
ثقة الثوري ثقة سفيان الثوري واضرابه هذا بالنسبة لعبدالرحمن ابن مهدي الثقة هو من كان بمنزلة السفيان الثوري واما ابو خالدة فهو صدوق خير مأمون ولكن بالنسبة له هو لم يبلغ درجة كونه ثقة

72
00:24:24.100 --> 00:24:50.550
كان اصطلاح لابن مهدي قال بل كان صدوقا خيرا مأمونا الثقة شعبة والثوري واضرابهما   لو تعون اي لو كنتم تعرفون الفروق بين هذه الألفاظ   وربما وصف هذا الصدق وسيم ضعفا بصالح الحديث اذ يسير

73
00:24:51.950 --> 00:25:14.850
وربما وصف الضمير لابن مهدي يعني ان ابن مهدي ربما وصف الصدوق الذي ضعف لضعف ضبطه بصالح الحديث قد يصف الصدوق المضاعفة لا من جهة صدقه بل هو صدوق ولكن من جهة ضبطه

74
00:25:15.150 --> 00:25:35.750
قد يصفه بانه صالح الحديث وربما وصف ذا الصدق وسم اي الذي وسم اي وصف بالضعف بصالح الحديث. ربما وصفه بصالح الحديث اذ يسم اي يضع وسما او سيما اي علامة

75
00:25:36.250 --> 00:26:00.300
اه على الرواة حين يعلن على الرواة بما يتميز كل واحد منهم به ربما كان ابن مهدي يصف الصدوق الذي وسم بالضعف بضعف ضبطه بقوله انه صالح الحديث وربما وصف بالصدق وسيم ضعفا بصالح الحديث اذ يسير

76
00:26:00.550 --> 00:26:05.420
ونتوقف هنا ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك