﻿1
00:00:17.750 --> 00:00:37.750
بسم الله. بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللسامعين والمسلمين. قال الناظم رحمه الله تعالى فصل الكناية والتعريض

2
00:00:37.750 --> 00:01:07.750
تعمل في لازم لما وضع له وليس قصده بممتنع. فاسم الحقيقة وضد ينسلب وقيل بل حقيقة لما يجب. من كونه فيما له مستعملا. والقول المجاز فيهم ثقلا. لاجل الاستعمال في كليهما والتاج للفرع ولصل قسما

3
00:01:07.750 --> 00:01:37.750
آآ مستعمل في اصله يراد لازمه منه ويستفاد حقيقة وحيث الاصل ما قصد. بل لازم فذاك اولا وجد. وسمي استعمل في اصل او الفرع لتلويح يفي. للغير من للغير من معونة

4
00:01:37.750 --> 00:01:57.750
وهو مركب لدى السباق. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. ما زال كلام المؤلف رحمه الله تعالى يتعلق مباحث الالفاظ

5
00:01:57.750 --> 00:02:27.750
والحقيقة والمجاز. لما انتهى من الباب السابق ناسب ان يتكلم عن موضوع الكناية والتعريض. وهو اسلوب من اساليب العرب في بيانها. وقريب من الحقيقة مجاز ولهذا ذكره المؤلف رحمه الله في هذا الموقع. فبدأ بالكناية وتعريفها فقال

6
00:02:27.750 --> 00:02:57.750
تعمل في لازم لما وضع له وليس قصده بممتنع. يعني ان الكناية في اصطلاح العلماء هو استعمال اللفظ في لازم معناه. استعمال اللفظ وارادة لازم مع جواز ارادة المعنى الاصل. مع جواز ارادة المعنى الاصلي. في

7
00:02:57.750 --> 00:03:27.750
جناية اذا عند العلماء لفظ يطلق على استعمال المتكلم للكلمة في لازم معناه يعني ليس في المعنى الاصلي للكلمة ولكن في المعنى اللازم. الذي يلزم من هذا اللفظ ومثلوا لهذا بقول الرجل او وصفه بانه طويل النجاد

8
00:03:27.750 --> 00:03:57.750
وكثير الرماد فيقولون فلان طويل النجادي كثير الرماد. فالمتكلم هنا عندما عبر بهذه العبارة هو يعني ربما لم يرد المعنى الاصلي. ولكن انما اراد المعنى اللازم فوصفه بانه كثير الرماد يقصد به الجود والكرم. فهو صاحب وجود

9
00:03:57.750 --> 00:04:27.750
وكرم والرجل المضياف قديما عادة ما يكون كثير الرماد لانه يوقد النار ايران لاعداد الطعام لضيوفه. فالمقصود بذلك اللازم. كذلك عندما قالوا طويل النجاد يعني طويل الحمائل حمائل السيف المتكلم هنا انما اراد وصفه بالطول

10
00:04:27.750 --> 00:04:57.750
ولم يرد آآ ان يصف آآ نجاده بالطول. وانما اراد المعنى لكن في اسلوب الكناية لا مانع من ان يقصد المتكلم المعنى الاصلي فهو ان كان مقصوده لازم المعنى لكن قد يكون المعنى الاصلي والحقيقي للكلمة مقصودا ايضا

11
00:04:57.750 --> 00:05:27.750
فقد يكون آآ طويل النجاد وكثير الرماد ايضا. وبهذا يفترق عن المجاز لان جاز لا يراد المعنى الحقيقي وانما يراد معنى المتجوز عنه. الثاني ونصب عليه دليلا اما هنا فهو اراد لازم المعنى ولكن يمكن ان يقصد المعنى الاساسي فهو كنا بهذا عن هذا المعنى

12
00:05:27.750 --> 00:05:57.750
ونجد هذا الاسلوب يعني في كتاب الله تعالى كثيرا كما في آآ قول الله تبارك وتعالى في وصف مريم وابنها عيسى وامه صديقة كانا يأكلان الطعام. وقوله كانا يأكلان الطعام انما قصد اه كنا به عن معنى اخر وهو الحاجة وقضاؤها. فان

13
00:05:57.750 --> 00:06:17.750
الانسان الذي يأكل الطعام يحتاج الى قضاء الحاجة بعد ذلك. وهو في هذا لم يقصد افادة هذا المعنى لان هذا معنى معروف. عنده لا يحتاج الى افادة وانما قصد القرآن بهذا وضع الحجة

14
00:06:17.750 --> 00:06:47.750
على اه بشريتهما. وان مريم وابنها ليسا الهين كما يدعي النصارى. لان اخص خصائص الاله انه لا يحتاج. خص خصائصه الغنى عن كل شيء. كما ان اخص خصائص المخلوق الحاجة والفقر. فاراد بهذا ان يكني عن هذا المعنى. كذلك عندما يقول

15
00:06:47.750 --> 00:07:17.750
آآ او جاء احد منكم من الغائط هذه كناية ايضا عنه قضاء الحاجة ولكن الله حليم كريم يكني لا يصرح بالمعاني السيئة وانما اه يكني عنها بالفاظها والا فهذا المعنى من حيث اللغة هو اذا جاء احدكم من الارض المنخفضة وكل ارض

16
00:07:17.750 --> 00:07:37.750
يقال لها غائط في لغة العرب. ولكنها كناية عن قضاء الحاجة لان العادة ان الرجل اذا اراد قضاء حاجته وقضاء حاجته فانما يقصد هذه الاماكن المنخفضة. لا يقصد الاماكن المرتفعة

17
00:07:37.750 --> 00:08:07.750
انما يبحث عن الاماكن المنخفضة من باب الستر. فهو كناية. وآآ ومن هذا الباب ما قاله بعض المفسرين في آآ بل فعله كبيرهم هذا. فقالوا ابراهيم انما اراد بهذا الكناية عن غضب الرب تبارك وتعالى. كأنه قال لهم يعني هذا الكبير غضب

18
00:08:07.750 --> 00:08:37.750
لانكم اتخذتم له شركاء. فحطم هذه الاصنام الصغيرة. فلا ينبغي ان يعبد الا الكبير فاسلوب الكناية هذه من محاسن اللغة العربية التي من خلالها يتوصل الى ايصال المعاني باحسن الاساليب واجمل الالفاظ. فلهذا قال فاسم الحقيقة وضد ينسلب. يعني اذا

19
00:08:37.750 --> 00:08:57.750
فكان هذا هو معنى الكناية. فالكناية اذا ليس من باب الحقيقة ولا من باب المجاز. ليس من باب الحقيقة لانه لم يستعمل اللفظ فيما وضع له. وانما استعمله في لازم معناه. وليس هو ايضا من المجاز

20
00:08:57.750 --> 00:09:27.750
لان المتكلم قد يريد المعنى الحقيقي ايضا. فهو يقصد فعلا ان فلانا طويل النجاد وان عنده اه حمائل سيف طويلة مع كونه رجلا طويلا. فلهذا جعل بعض العلماء الكناية اسلوبا وسطا بين الحقيقة وبين المجاز. وقيل بل حقيقة لما يجب من كونه فيما له مستعملا

21
00:09:27.750 --> 00:09:57.750
اه هذا القول الثاني في المسألة وهو ان الكناية هو من باب من باب الحقيقة لماذا؟ لانه اه استعمل في معناه الاصلي مع ارادة المعنى اللازم المتكلم قد يريد المعنى الحقيقي. فقالوا ما دام استعمله واراد المعنى الحقيقي فهو حقيقة بهذا الاعتبار

22
00:09:57.750 --> 00:10:27.750
وكونه اراد المعنى اللازم هذا لا يجعله مجازا. لان مجرد الارادة لا يصرف اللفظ وعن حقيقته. فاللفظ لا يكون مجازا بمجرد الارادة. يعني لو قال رأيت اسدا فقط واراد الرجل الشجاع فلا يصير هذا مجازا بالارادة. وانما يكون مجازا بالقريب

23
00:10:27.750 --> 00:10:57.750
الدال على من كونه فيما له مستعملا والقول بالمجاز فيه نقل لاجل الاستعمال في كليهما. هذا القول الثالث وهو الذي يرى ان اسلوب الكناية هو داخل في المجاز لماذا قالوا لانه اما ان يكون مستعملا في لازم المعنى وهذا من باب التجوز

24
00:10:57.750 --> 00:11:17.750
واما انه استعمل اللفظ فيهما معا. يعني اراد المعنى الحقيقي والمعنى المجازي. وهذا تجوز لان هذا اللفظ لم يوضع لهما وانما وضع للمعنى الحقيقي فقط. في استعمال اللفظ في كلا المعنيين هذا ضرب من التجاوز

25
00:11:17.750 --> 00:11:47.750
والتاج للفرع ولصلق السماء. مستعمل في اصله يراد لازمه منه ويستفاد حقيقة والاصل حيثما قصد بل لازم فذاك اولا وجد. يعني ان تاج الدين السبكي صاحب جمع الجواب قسم الكناية الى حقيقة ومجاز. فقال بان الكناية قد تكون من باب الحقيقة

26
00:11:47.750 --> 00:12:17.750
واحيانا قد تكون من باب المجاز. ففصل بين القولين. فقال بانه اذا استعمل في اصله واريد لازمه فهذا حقيقة. اذا استعمل قصد المتكلم المعنى الاصلي للكلمة مع لازم المعنى قال هذا من باب الحقيقة لانه لم يخرج عن

27
00:12:17.750 --> 00:12:37.750
استعمال اللفظ فيما وضع له. فينطبق عليه اسم الحقيقة. واما اذا لم يقصد المتكلم المعنى الاصلي الكلمة وانما اراد لازم المعنى فقط فهذا من باب المجاز. لانه استعمال لللفظ في غير ما وضع له

28
00:12:37.750 --> 00:13:07.750
وهذا قاله ابن النجار الحنبلي ايضا واختاره. ثم بعد كذلك انتقل الى مصطلح اخر. وهو ما يسمى بالتعريض. وبين انه يختلف عن الكناية. فقال وسمي بالتعريض ما استعمل في اصل او الفرعي لتلويح يفي

29
00:13:07.750 --> 00:13:37.750
للغير يفي للغير من معونة السياق وهو مركب لدى السباق. يعني ان التعريض هو اللفظ الذي استعمل في الاصل في المعنى الاصلي او في غيره للتلويح به الى معنى اخر. يفهم من السياق. وليس من اللفظ

30
00:13:37.750 --> 00:14:17.750
في التعريض اسلوب يستعمله المتكلم ليصال معنى لا يفهم من اللفظ. مباشرة ولا من الوضع اللغوي. للكلمة وان كما يفهم من السياق. ولهذا يسمى بالمحاجاة. والاحجية لانه يختبر بها الحجاب يعني العقل. ولهذا لا يفهمه الا الذكية

31
00:14:17.750 --> 00:14:47.750
تعريض هذا والكناية لا ينفع مع الاغبياء. هذه اساليب خاصة بالاذكياء ولغة العرب هذه لغة اذكياء يعني. ما هي لغة اه فهي لغة اذكياء ولهذا يعتمد على الحد يعتمد على القرائن يعتمد على الخصوص على التقييد على السياق فلهذا لا يفهمه حقا

32
00:14:47.750 --> 00:15:17.750
الانسان الذكي. فالتعريض هكذا يعني. التعريض هو اسلوب يفهم منه المقصود ولكن من خلال والقرائن الحالية وليس من خلال الوضع اللفظي. كما يعني احد الاسرى لما نشرته قبيلة بكر ابن وائل فانشأ قصيدة ارسلها لقومه

33
00:15:17.750 --> 00:15:47.750
لكن هذه القصيدة كانت فيها يعني رسالة سرية على كانت فيها رموز تكشف يعني اغراض القبيلة الاخرى ولهذا ما ما فهمها جماعة بكر ابن والدو ما فهموا هذه الرسالة لكن لما بلغوا هذه القصيدة قومه فهموا المقصود. لما قال فيها ان ان الذئاب قد اخضرت

34
00:15:47.750 --> 00:16:17.750
براثنها والناس كلهم بكر اذا شبعوا. قصيدة يعني آآ الانسان العادي يسمعه يعني لا يفهم منها الا المعنى العام يعني. ولكن هو اراد من خلال هذه الرسالة ان يحذر قومه بان هؤلاء قد يعني عزموا على غزو القبيلة في نهاية الربيع

35
00:16:17.750 --> 00:16:37.750
ان الذئاب يقصد هؤلاء قد اخضرت براثنها تراهم مستعدون لامر والناس كلهم بكر اذا ما شبعوا وعادة البهائم تشبع في اخر الربيع يعني. ففهموا من هذا ان هؤلاء قد نووا غزوة

36
00:16:37.750 --> 00:17:07.750
وهذه القبيلة في هذا الوقت. واستعدوا لذلك ونجوا من غزوة القبيلة الاخرى. فهذا اسلوب اه تعريض عرض بالمعنى ولكن باسلوب لا يفهمه الا من تأمل في السياق وقرائنه الاحوال فهذا اسلوب من اجمل اساليب اللغة العربية في ايصال المعاني

37
00:17:07.750 --> 00:17:37.750
هو مركب لدى السباق. يعني ان اسلوب التعريض انما يستفاد من التركيب وليس من الكلمات المفردة. ولهذا قال من معونة السياق يعني سياق الكلام. فلا يفهم من اه كلمة مفردة وانما يفهم من معونة السياق والتركيب الذي آآ ركب منه الكلام

38
00:17:37.750 --> 00:17:57.750
ولهذا لا يقع التعريض بالكلمة المفردة. انما التعريض يحصل من خلال الجملة المركبة من كلمات والفاظ يقصد بها المتكلم الاشارة الى معنى اخر لا يفهمه الا من تأمل في السياق والحال

39
00:17:57.750 --> 00:18:17.750
ولهذا يستخدم كثيرا في الالغاز. الالغاز التي يتداولها الناس فيما بينهم. استخدموا فيها مثل هذه باسلوب التعريض الذي لا يفهم الا بالتأمل. بل بالعكس الظاهر في الالغاز انها تصرفك الى معنى اخر

40
00:18:17.750 --> 00:18:37.750
غير المقصود. والتمويه فيه من المتكلم مقصود يعني ان يصرفك الى مكان اخر غير المكان الذي يريده هو فالتعريض كذلك من هذه الاساليب وهو اسلوب عربي صحيح جاء في اه كلام العرب وجاء ايضا في النصوص

41
00:18:37.750 --> 00:18:57.750
الشرعية. اكتفي بهذا القدر ونكمل في اللقاء القادم ان شاء الله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين كذلك وقع فيه نفس الكلام الذي وقع في الكناية

42
00:18:57.750 --> 00:19:27.750
فبعضهم آآ اعتبر ان هذا من آآ سلوب المجاز باعتبار انه يعني لم يقصد المعنى الاصلي لهذه الكلمة. وبعضهم يعتبره من المجاز باعتبار ان المقصود هو امر اخر غير ظاهر الواقع ان ما ذكره تاج السبكي في المسألة السابقة يرد يرد هنا ايضا بمعنى

43
00:19:27.750 --> 00:19:57.750
ان مداره على قصد المتكلم. فاذا قصد المعنى الحقيقي ايضا مع المعنى الذي اليه فهذا يعني آآ من باب الحقيقة باعتبار ان مجرد القصد والارادة لا يصلح قرينة لصرفه الى المجاز. واما اذا كان يعني المقصود هو المعنى الذي لوح اليه فهذا

44
00:19:57.750 --> 00:20:27.750
باب الوجاس اذا لم يقصد المعنى الحقيقي لهذه الكلمة. فيعني مداره ومرده الى الى قصد المتكلم ويعتبر حقيقة احيانا ويعتبر مجازا احيانا بحسب القصد. وبهذا يعني يدرك ان اللغة العربية لكي يعني نفهمها جيدا لا بد ان نتعمق في دراسة اللغة وقواعدها

45
00:20:27.750 --> 00:20:57.750
والقرآن الكريم نفسه الانسان يستنبط منه معاني كثيرة بحسب اللغوية وبحسب فقهه في لغة العرب. فالانسان السطحي الذي لا يتعمق في دلالات فاظ في اللغة يكون حظه من المعاني بقدر ما ما اكتفى من لغة العرب. وكلما يعني اه تعمق الانسان

46
00:20:57.750 --> 00:21:17.750
في دراسة اللغة وكان مع ذلك ذكيا فطنا فانه سيكتشف كنوزا من المعاني تحت الفاظ القرآن الكريم. ولهذا يعني آآ فضل عمر بن الخطاب عبدالله بن عباس على كثير من الصحابة وكان

47
00:21:17.750 --> 00:21:37.750
في مجلسه الاستشاري الذي يجمع جمع فيه كبار الصحابة حتى احس من بعض الصحابة انهم تضايقوا لماذا يعني يجمعنا مع هذا الصبي الصغير هذا الفتى والغلام؟ فلما احس منهم هذا

48
00:21:37.750 --> 00:21:57.750
اراد ان يقيم حجته فسألهم ماذا تفهمون من قوله تعالى اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك قالوا امره الله تعالى بتسبيحه واستغفاره اذا من عليه

49
00:21:57.750 --> 00:22:17.750
بالنصر والفتح المبين. فنظر الى ابن عباس وقال له ما تقول فيها يا ابن عباس؟ قال هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني اه استنبط ان اه هذه السورة فيها اشارة الى

50
00:22:17.750 --> 00:22:37.750
قرب اجل النبي صلى الله عليه وسلم وموته. فطبعا ابن عباس ما اخذ هذا الا بالتأمل يعني واستقراء القرآن وفهمه. فهو رأى ان الله سبحانه وتعالى يحث على الاستغفار عند نهاية الاعمال. كما في قوله

51
00:22:37.750 --> 00:22:57.750
وبالاسحار هم يستغفرون. يعني قاموا الليل صلاة وتسبيحا ثم جلسوا يستغفرون. يعني ختموه بالاستغفار. كانه ويقولون يا رب هذه العبادة التي عبدناك اياها هي قليلة في حقك. مهما عبدناك فنحن مقصرون. فنستغفر

52
00:22:57.750 --> 00:23:17.750
حتى من هذه العبادة التي قصرنا فيها. ولهذا الانسان اذا انتهى من الصلاة يبدأ بالاستغفار شرع له الاستغفار استغفر الله استغفر الله استغفر الله. فهو يشير الى يعني نهاية عمل. والخطاب موجه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

53
00:23:17.750 --> 00:23:37.750
فاستنبط من هذه المعاني انه اشار الى قرب اجل رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال عمر وانا لا افهم منها الا ما ذكرت مع ان الصحابة فسروها بالمعنى الظاهر وهم مصيبون في هذا يعني. لكن الدلالة اللفظية خاصة للقرآن

54
00:23:37.750 --> 00:23:57.750
نشير الى اكثر من معنى. يشير الى معنى بطريق الحقيقة ومعنى اخر بقرينة السياق. ومعنى ثالث بقرينة الحال في القرآن كما قال بعض الصحابة حمال اوجه يعني هو لفظ واحد ولكن يحمل اوجه كثيرا من المعاني

55
00:23:57.750 --> 00:24:17.750
وهذا ليس غريبا على عبد الله بن عباس الذي دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بقوله اللهم آآ فقه اللهم علمه الكتاب وفقهه في الدين. وفي رواية علمه التأويل. فلهذا

56
00:24:17.750 --> 00:24:37.750
الاهتمام حقيقة بالدلالات اللفظية والتعمق في اللغة العربية اعظم ثمراته عمق الفهم لكتابه بالله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. هم من ناحية المعنى اللغوي كلاهما يدل على معنى واحد

57
00:24:37.750 --> 00:25:07.750
يجمعهما المقصود. فالمغزى بمعنى المقصود والمعنى كذلك بمعنى المقصود باعتبار ان اللفظ ليس مقصودا لذا وانما المقصود هو المعنى. لكن بينهما فرق من آآ من ناحية الاستعمال. فالمغزى غالبا ما يستخدم في المقاصد الخفية. لا يستخدم في المقاصد الظاهرة. يعني اذا كان المعنى ظاهرا

58
00:25:07.750 --> 00:25:27.750
لا يقال مغزاه كذا وانما يستخدم في المعاني الخفية الا فيجتمعان في اصل الدلالة على المقصود. المغزى هو المقصود والمعنى ايضا هو المقصود من اللفظ. لكن من حيث الاستعمال غالبا

59
00:25:27.750 --> 00:25:57.750
بل ما يستخدم المغزى في المعاني الخفية. كما في العلم والفقه يعني كلاهما يدل على الادراك ولكن بينهما فرق في الاستعمال فالفقه يستقدم غالبا في ادراك المعاني الخفية والدقيقة ولهذا يمدحون الرجل بانه فلان فقيه. يعني يدرك من المعاني ما لا يدركه غيره يعني. اما العلم هذا اعم

60
00:25:57.750 --> 00:26:25.650
يعني قد يكون للمعاني الخفية وقد يكون لي ادراك المعاني الظاهرة ايضا خلاص تعبتم اني ارى رؤوسا قد اينعت وحان سقوطها شد. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين