﻿1
00:00:00.050 --> 00:01:10.050
انا فرحانة معك  سم   بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله ربه اجمعين اما بعد اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين اجمعين. يقول المؤلف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم

2
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
اذ قال شيخنا الامام العلامة مفتي الاسلام قدوة قدوة العلماء شيخ المحدثين الحافظ المفسر بقية السلف الصالح صالحين عماد الدين ام ابو الفداء اسماعيل ابن كثير القرشي الشافعي امام ائمة الحديث والتفسير بالشام

3
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
المحروس فسح الله للاسلام وللمسلمين في ايامه. وبلغه في الدارين اعلى مقصده ومراده. الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى اما بعد فان علم الحديث النبوي على قائله افضل الصلاة والسلام قد

4
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
بالكلام فيه جماعة من الحفاظ قديما وحديثا. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فهذا الكتاب وهذه الرسالة وهي اختصار علوم الحديث الحافظ عماد الدين

5
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
ابن كثير رحمه الله هو كتاب مختصر لعلوم الحديث لابي عمر ابن الصلاح رحمه الله كتاب علوم الحديث لابي عمر ابن الصلاح يسمى بمقدمة ابن الصلاح وكذلك علوم الحديث لابن الصلاح وهما اسمان لكتاب

6
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
لكتاب واحد والتصنيفات فيما يسمى بعلوم الحديث وقواعده وهما ايضا اسمان لهذا العلم. مصنفات كثيرة متنوعة في زمن الاول وكذلك ايضا في الزمن المتأخر وتباين العلماء من جهة التصنيف في ذلك على طرائق ومناهج متعددة

7
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
ينبغي ان يعلم ان العلماء رحمهم الله لما كانوا في الزمن الاول كانوا كانوا من اهل الحفظ والدراية. بمعنى انهم كانوا اهلا للرواية والدراية وقد جمعوا بين هذين الامرين. ولما كثرت التصنيفات ووجدت المسانيد والدواوين وقل

8
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
حينئذ تبعا لذلك ما يسمى بعلم الرواية وضعف وضعف في ذلك لازمه وهو الرحلة في طلب العلم وتقصي العلماء ومعرفة الرواد وكذلك تتبع احوالهم مما قل في ملكة في ملكة الحفظ عند كثير من الائمة

9
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
وهذا بطبيعة الحال وكذلك كلما تأخر الزمن واشتهر القلم بايدي الناس فان الحفظ مضاد لوجود القلم ولهذا يقال اذا اردت ان احفظ فاكسر القلم فان القلم لا يجتمع لا يجتمع مع ملكة الحفظ وبينهما تضاد وهذا امر معلوم فاذا قيد الانسان الشيء بذهنه

10
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
لا يحتاج الى تقييده على الورق. واذا قيده على الورق فانه يزهد بتقييده في ذهنه. وهذا بينها بينها مد وام مد وجزر وهذا امر معلوم يعني يعلمه الانسان في في حياته. لما اشتهرت المصنفات والتدوينات في كتب العلماء

11
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
المسانيد ودونت الكتب الستة وكذلك مسند الامام احمد وابرابها مما جمع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن العلماء حين اذ يحتاجون الى الرحلة والسماع من افواه الرواة. وانما احتاجوا الى معرفة صحة هذه الاحاديث. وصحة هذه الاحاديث ان نقصت او

12
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
عن معرفة الرواة وتتبع احوالهم في البلدان فان هذا يظعف ملكة النقد يظعف ملكة النقد وبابان في ابواب الحديث هما باب الرواية وباب الدراية. اذا ضعف الايمان في احد هذين الجانبين ظعف ظعفت لديه الملكة

13
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
وقل لديه الاستنباط وادراك العلل فان الانسان كلما كثر لديه المسبور كلما كلما كثر لديه المسبور ادرك الفروقات في هذه في هذه المسبورات وهذا امر وهذا امر معلوم. لهذا الائمة رحمهم الله في الزمن الاول في

14
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
الاول والثاني وكذلك اوائل الثالث. كانوا من المشتغلين في جمع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتتبع الرواة. في سائر البلدان وحملهم ذلك على مشاهدة الرواة ومعرفة المدارس وكذلك ايضا وكذلك ايضا حفظ ما يسمعونه لان القلم لم يكن حينئذ قد

15
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
وانتشر في ايدي في ايدي العلماء فضلا عن عامة عن عامة الناس. ولهذا كانوا اهل حفظ وادراك ومعرفة لما لما يقيدون ان قيدوا ولما يسمعون ولما يسمعون فيحفظون. ولهذا كان العلماء

16
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
الاوائل بمجرد معرفتهم لهذه المرويات التي يتلقونها من هؤلاء الرواة كانوا يعرفون هذه الاحاديث وتمييز الصحيح من الضعيف من بينها وذلك لكثرة المعروض لديهم. وهذا امر مدرك بالحس فان الانسان كلما كلما اصبح مخالطا للناس

17
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
عرف اجناسهم عرف الصادق من الكاذب وعرف احوالهم وعرف ايضا ملامح وجوههم وكذلك اعراقهم وانسابهم بمجرد المخالطة الانسان فيلحقه الى بلدة كذا ويرى فلان ويقول هذا لونه من جهة كذا ونحو ذلك لكثرة المخالطة. ولما كانت المخالطة ظعفت بعد التدوين

18
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
واصبح الانسان يتلقى الاحاديث لا على سبيل الانفراد سماعا وانما يأخذ الاحاديث جملة يأخذها بين دفتين ويعطى اجازة فلربما يسمع اولها او يسمع اخرها او ربما يسمعها كلها من شيخ واحد. وهذا نوع من القصور. فضعفت تلك الملكة لدى المتأخرين بعد التدوين. فلزم من

19
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
ذلك ضعف ما يسمى بعلوم النقد وعلم العلل والنفس في ادراك تلك المرويات. ضعف لديهم هذا الامر ولما ضعف لديهم هذا الامر ثمة تباين بين المرتبتين بين مرتبة الائمة الاوائل النقاد الذين هم اصحاب حفظ واصبح لازما لهذا الحفظ هو ادراك

20
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
الى المتضمنة لهذه المتون. ولما نقص ذلك الامر لدى المتأخرين اصبح الحفظ ينقص شيئا فشيئا ويتبعه في ذلك معرفة معرفة علل الحديث وكذلك ايضا معرفة ما يند عن قواعد الرواية وقواعد الدراية وذلك وذلك

21
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
الملكة لديهم فاصبح حينئذ فاصبح حينئذ ثمة تدرج على سبيل النزول في ابواب في ابواب العلل بين مناهج الاوائل وبين مناهج المتأخرين. ويخطئ كثير من المتعلمين حينما يقولون او يرومون حدا فاصلا بين معرفة منهج

22
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
المتقدمين ومنهج المتأخرين في ابواب العلل وهذا من الخطأ. فان الافكار والمناهج لا يمكن ان يلتفت الناس عليها بليلة واحدة يقولون من صبيحة غد سنبدأ بمنهج جديد هذا لا يمكن ان يكون وانما المناهج والعقائد تبدأ تتحلل من الناس تغيرا فربما تكون في قرن وربما تكون في قرنين او ربما اقل من

23
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
ذلك او اكثر وهذا يكون ليكون الناس في بين زيادة وقلة لهذا لما ضعف الحفظ عند الائمة وضعف معاينة الرواج والرحلة ضعف لديهم ضعف لديهم ضعفت لديهم معرفة العلل وادراك

24
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
وادراك ما لا يدرك في ابواب القواعد. لما كان اولئك الجيل قد انقرضوا واخذ الله عز وجل منهم ما اخذ احتاج العلماء الى تمييز هذه الاحاديث فوجد لديهم هذه الاحاديث الكثيرة المتظافرة في كتب السنة والمسانيد والمعاجم ومصنفات وغيرها احتاجوا الى

25
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
تمييز الصحيح من الظعيف ولم يكن لديهم مصنفات مدونة في هذا وهي وهي الضوابط لمعرفة الاحاديث. وهذا دعاهم الى ذلك لان طالب العلم بحاجة الى طلب العلم والسعي الى تحقيقه فهو بين امرين الرحلة قد انقطعت بغالبها كما كانت على الصدر

26
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
الاول وذلك لوجود لوجود ثمرة التي يسعى اليها الانسان الا الا قليلا يتلقون بعض المعاني فلما وجدت هذه المصنفات بين ايديهم احتاجوا الى بذل الجهد وصرفه الذي يصرفه السابقون الى الرحلة لتلقي العلماء الى معرفة العلل الى معرفة العلل

27
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
ومعرفة العلل بطبيعة الحال لما كانت الملكة قاصرة ستكون النتيجة حتى في الادراك قاصرة فسعوا في ذلك الى معرفة ما عليه العلماء رحمهم الله في كلامهم الاوائل في كلام الامام احمد وكذلك يحيى ابن معين وقبل ذلك عبد الرحمن ابن مهدي وشعبة ابن الحجاج وابن مبارك

28
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
وغيرهم من الائمة وما جاء بعد ذلك ايضا من الائمة النقد كعلي بالمديني ويحيى الذهني والبخاري ومسلم والترمذي وابي داوود وابي حاتم وابي زرعة وغيرهم من الائمة الذين هم من ائمة النقد وكانوا في زمن الرحلة والتنقل وكذلك ايضا في زمن الحفظ وهؤلاء هم الذين دونوا

29
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
او فيصلا في مرحلة التدوين ومرحلة ومرحلة الحفظ ايضا. فاخذوا يلمسون في كتب العلل وكذلك ايضا في مصنفاتها واولئك الجيل ان يلتمسوا في ذلك قواعد ينثرونها في طيات هذه المصنفات وربما وجدوا تعليقا ليحيى بن معين في

30
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
في ثنايا تاريخ او في ثنايا مسألة في التفسير او نحو ذلك فجمعوا امثال هذه المسائل ووضعوا لها ضوابط معينة وضعوا لها ضوابط معينة القواعد في عرفي في عرفي الناس سواء كانوا في عرف الشريعة او في غيرها. هو ما غلب على صورة

31
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
عين على وجه فهذا الوجه يسمى قاعدة. فهذا الوجه يسمى يسمى قاعدة. فاذا قلنا ان عشرة من الرجال ان عشرة من الرجال تسعة منهم طوال فنقول هؤلاء الطوال ولا نذكر القصير بينهم. واذا كانوا بيضا وكانوا ايضا واذا كانوا ايضا من السود ونحو ذلك فنقول هؤلاء

32
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
اسود ولا ولا نذكر الابيض ولا نذكر ولا نذكر ايضا الاسود في حال كونه النادر فيقولون هذه قاعدة وهؤلاء السود ذهب السود وجاء السود ونحوه لذلك او جاء الطوال وجاء القصار او جاء اهل الشام ولو كان فيهم عراقي او مصري او يمني او او غير ذلك. وهذه القواعد العلماء حينما نظروا وصبروا في

33
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
الائمة الاوائل ارادوا ان يوجدوا كلامهم على ما يسمى بمنهج التقعيد. ومنهج التقعيد لا يلزم منه الاضطراب. لانه لا يوجد اضطراد على الاطلاق لا يوجد اضطراب في تصرفات البشر ولابد لكل قاعدة مما يند عنها وهذه القاعدة يند عنها تارة على سبيل القلة وتارة

34
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
على سبيل الكثرة وهذا كما تقدم معنا كما انه في السنن في السنن الكوني كذلك ايضا في السنن الشرعي وجعله الله عز وجل سنة ماضية ماضية في الكون ولكن هذا لا ينافي التقعيد لاننا نحن بحاجة الى معرفة الاغلب. وكلما عرف الانسان الاغلب في كل مسألة منظورة كان من اهل الادراك له

35
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
واذا ادرك الاغلب وادرك ما لدى عن الاغلب اصبح من اهل التحقيق والتحريم. من اهل التحقيق والتحريم. وهذا يكون الانسان فيه بحسب ادراكه وتمعنه بالنوادر من المسائل ونحو ذلك. لهذا احتاج العلماء بعد نظرهم في كلام العلماء الى تقسيم الاحاديث

36
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
الى تقسيم الاحاديث ووضع قواعد لها فذكروا هذه التقسيمات بعلوم الحديث الحديث الصحيح والضعيف وكذلك ايضا الحسن. ارادوا ان يوجدوا هذه التعريفات كما يتكلم الامام احمد ويحي ابن معين وكذلك شرط البخاري على حديث صحيح التمسوا فيه الاوصاف فارادوا ان يجمعوا هذه الاوصاف حتى تشتمل لهذا لهذا التعريف وهذه الاوصاف

37
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
ليست مطردة قد يرد عنها شيء مما لا يدخل فيها فلا يكون حينئذ من جملة من جملة الاحاديث الصحيحة كذلك ايضا في ابواب في ابواب الاشياء الظعيفة وهذا كحال الانسان تجد الانسان في مسألة العلة والمرض والصحة والسقم وغير ذلك تجده كحال الحديث الحديث

38
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
والظعيف كحال الانسان الصحي والظعيف. فتؤخذ منه العلل. الانسان قد يعرف بداها من اول نظر اليه ان هذا الرجل وجهه وجهه محموم او به علم او به نقص بدم او به حمى او نحو ذلك يعرفها الانسان. هذا في الاغلب لكن يوجد من الناس من وجهه هكذا خلقه الله بلا علة. وهذا ولكنه

39
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
قليل. هذا الامر النادر لا بد للانسان ان يعرفه لابد ان يعرفه. يعرفه بماذا؟ بقوة الصبر لا يعرفه بالقواعد. لان القواعد تعطيك من كان لونه كذا حالته كذا وعلى هذا تكون القاعدة على هذا الامر ما يرد على هذه القاعدة لابد ان تعرفه بنفسك لا ان يعلمك من علمك تلك القواعد

40
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
وهذا ما ينبغي للانسان ان يتبصر به كذلك ايضا فيما يسمى بالاخبار في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بتقسيمها الى صحيح وضعيف وحسن ينبغي للانسان ان يكون من اهل الادراك الادراك للقواعد وما يند عنها. العلماء صنفوا بذلك جملة من المصنفات واعتنوا بوظع هذه القواعد ومن اوائل او اول من صنف في ذلك

41
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
لقى وراه مهرمزي رحمه الله في كتابه المحدث الفاصل وجمع جملة من المسائل على غير ترجيل ويكفي في ذلك ويكفيه في ذلك الشرف انه اول من صنف في هذا الباب وجمع ما استطاع فاصبح نواة لبنة لمن اسس عليه من هذه المسائل وجاء بعد ذلك ابو عبد الله الحاكم

42
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
وسلف في ذلك الجملة بجمع مسائل علوم الحديث وجاء بعد ذلك ابو نعيم الاصفهاني وصنف في ذلك ايضا شيئا على قصور منه وصلنا في ذلك ايضا ابو بكر الخطيب صنف في ذلك الجملة ككتابه الكفاية وهو العمدة عند كثير ممن جاء بعده من القرون التي تليه وكذلك صنف في ذلك كتاب

43
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
الجامع لاداب الشيخ السابع وغير ذلك من المصنفات التي صنفت في هذا الباب وله مصنفات كثيرة جدا حتى قيل انه لم يدع بابا من ابواب علوم الا وصنف فيه كتاب الا وصنف فيه وصنف فيه كتابا. هذه المصنفات من العلماء ابتداء ومعلوم في كل امر من الامور المعنوية

44
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
او الحسية ان كل شيء يبتدئ به الانسان يبتدأ من جهة الامر ابتداء ضعيفا كحال البناء بناء الانسان في ابتداء امره بامر اللباس معرفته في الصناعات ونحو ذلك يبتدي ثم بعد ذلك يتقدم وهذا كذلك ايضا في علوم في علوم الحديث. وجاء بعد

45
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
ذلك ابو عمرو بن الصلاح رحمه الله في كتابه علوم الحديث ومقدمة ومقدمته وهذا الكتاب وعلوم الحديث وهذه المقدمة استفاد مما سبق وبخاصة الخطيب وكذلك ايضا وكذلك ابي عبدالله الحاكم استفاد مما طرحه هؤلاء واراد

46
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
جمع هذه المسائل وزاد عليها جملة اه من اه جملة من انواع الحديث وهذا الكتاب لما كان موسعا واحتاج الى تهذيب واختصار اختصر جملة من الائمة من هؤلاء الائمة هو الحافظ ابن كثير رحمه الله في كتابنا هذا هو اختصار علوم اختصار علوم الحديث واختصره غيره كالنووي وكذلك اه

47
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
دقيق العيد وغيرهم من وغيرهم من الائمة. والحافظ ابن كثير رحمه الله هو من ائمة التحقيق. من ائمة التحقيق في كثير من العلوم من الائمة ام من الائمة الذين لم يميلوا الى ابواب التخصص وانما توسع في ذلك فهو امام في التفسير كما يظهر ذلك في مصنفاته في

48
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
وككتاب التفسير وكذلك امام في التاريخ ومعرفة السير والمغازي والفتن والملاحم وما نظر بكتابه البداية والنهاية وجد ذلك ظاهرا كذلك ايضا في حفظ السنة وضبط متونها ومعرفة اسانيدها ومن نظر بكتابه جامع المسانيد وجد هذا ظاهرا كذلك ايضا في قواعد الحديث وعلومه ومن نظر ايضا في

49
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
صناعته كما في كتابه اختصار علوم الحديث بل ايضا فيما فيما تمتلئ به مصنفاته من نقد لبعض المسائل في بعض المرويات سواء ذلك في المرفوع او الموقوف سواء في ابواب الاحكام او في غيرها. وله نفس في ذلك وله نفس في ذلك في

50
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
ذلك دقيق والامام ابن كثير رحمه الله في هذا الكتاب اعتمد كما يظهر على غيره وقد اشار الى ذلك هو ايضا في مقدمة كتابي هذا ويأتي الكلام عليه وجمع جملة من المسائل وفي الغالب في المسائل التي جمعها ولم يخرج عن صنيع عن صنيع ابن الصلاح

51
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
رحمه الله الاختصار وكذلك الترتيب وتقريب بعض بعض المعاني وتخريب بعض المعاني وهذا من مقاصد من مقاصد التأليف ومعلوما ان التأليف له انواع وانواع كثيرة جدا منها جمع متفرق وكذلك ايجاد معدوم وكذلك

52
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
ايضا اختصار مطول وتطويل مختصر وغير ذلك من طرائق العلماء التي يذكرونها من تكلم على من تكلم على فنون التصنيف وهي متنوعة جدا و هذا المقصد الذي قصده الحافظ ابن كثير رحمه الله هو من مقاصد الائمة من مقاصد الائمة في التصنيف تقريبا للمتعلمين وكذلك ايضا

53
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
تيسيرا للمعلمين في اختصار المسائل حتى يولدوا يولدوا منها مسائل كثيرة كذلك ايضا حتى يستحضروا حال حال كلامهم لهذه العناوين العريضة تحتها جملة من مسائل من مسائل هذا الكتاب. المصنف رحمه الله ابتدأ بذكر الله

54
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
جل وعلا في اول هذا الكتاب اقتداء بكلام الله جل وعلا وبهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فان الله جل وعلا فان الله سبحانه تعالى ابتدأ سور القرآن بسم الله الرحمن الرحيم وهذا سنة ماضية عليها الانبياء وجرى على هذا انبياء الله جل وعلا ولهذا

55
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
لما كاتب ولما كاتب ملكة سبأ كتب اليها بسم الله الرحمن الرحيم. وكذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كتب الى وقد جاء في ذلك جملة من كتاباته منها في الصحيح وفي الصحيحين وغيرهما ومن ذلك ما جاء في الصحيحين وغيره من حديث عبد الله ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب

56
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
فالى هرقل بسم الله الرحمن الرحيم من محمد ابن عبد الله الى هرقل عظيم الروم. وكذلك ايضا في عادة رسول الله صلى الله عليه وسلم انه يفتتح الخطب الحمد لله وكذلك ايضا الشهادتين وغير ذلك من انواع ذكر الله سبحانه وتعالى. وهذا سنة عملية ابتدأ بها رسول الله صلى الله عليه

57
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
وسنة قولية وهذه المصنفات هي شبيهة بالخطب شبيهة بالخطب واما بالنسبة المقالات التي يكتبها الانسان يكتب مقالا ونحو ذلك لا يوجهه الى احد بعينه. واوجهه لاحد بعينه ونحو ذلك فانه يبتدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم وليس لاحد

58
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
ليس لاحد ان يسلط شيئا بابان الا ويفتتح ذلك ببسم الله الرحمن الرحيم وكذلك بالحمدلة. لان هذا الشبيه بالخطب. واما ما كان من المقولات التي يقولها الناس فانه لا يشرع للانسان ان يقول ذكر الله عز وجل عند كل مقول حتى يكون له قيمة فليس لك مثلا حينما تلتقي بشخص من الاشخاص

59
00:20:10.050 --> 00:20:20.050
في الطريق تقول بسم الله الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله اين فلان؟ هذا لا يليق لان لماذا؟ لانه ليس ليس له اهمية فتسلم عليه وتبذل له التحية كذلك

60
00:20:20.050 --> 00:20:30.050
ايضا بالنسبة اذا اراد الانسان ان يكتب مقالا او اراد الانسان اه او ان يوجه رسالة او نحو ذلك يقول بسم الله الرحمن الرحيم ثم ثم يشرع في مقصوده وهذا بحسب

61
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
اهميته اختصارا وطولا وكذلك ايضا بالنظر الى ذاته من جهة من جهة المعنى. وجرت طرائق الائمة رحمهم الله بذكر بذكر بذكر المقدمات بذكر الله عز وجل في مصنفاتهم تيمنا وكذلك التزاما بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد جاء في ذلك حديث

62
00:20:50.050 --> 00:21:00.050
ابي هريرة قد رواه الخطيب البغدادي وغيره في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امر ذي باب لا يبتدأ فيه بسم الله فهو اقطع وجاء بالحمد لله وجاء بذكر الله

63
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
وهذا الخبر عند ابن ماجة رحمه الله في كتابه السنن وقد رواه الخطيب البغدادي بلفظ بسم الله الرحمن الرحيم وكذلك الرغاوي في كتابه الاربعين وهو معلوم قد عله قد عله دار قطني بالإرشاد. وهذا اه الحديث هو مما يريده العلماء كثيرا عند بدأه بالبسملة

64
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
لان الحكم ثابت وربما يستأنسون به يستأنسون به استئناسا والا من جهة من جهة حكمه فهو فهو معلول وهذا في سائر ما يكتبه الانسان سواء كان منظوما او منثورا واما بالنسبة للمنظومات وهي الاشعار فيبتدى فهي كذلك في

65
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
الشعر اه الا الاشعار التي مثلا فيها التي ليست محمودة المعنى كره غير واحد من السلف ذلك بل حكي الاجماع ما ذكرت ذلك الخطيب البغدادي رحمه الله في كتابه الجامع اه من حديث بن عامر بشراحيل الشعبي قال اجمعوا على انه لا يبتدأ بالشعر ببسم الله وجاء هذا

66
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
ايضا عن سعيد بن جبير وجاء ايضا عن ابن اخي ابن شهاب الزهري عن ابن شهاب الزهري انه كره انه كره ذلك وحكاه عنه. وآآ مرادهم في ذلك ما هو ظاهر المراد في ذلك هو الاشعار المذمومة التي فيها التي ربما فيها نوع من الفسق ومن الغزل ونحو ذلك او ممن لا معنى

67
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
ولا قيمة له مما لا معناه من المبالغة بالمديح او المبالغة بالسب ونحوه ونحو ونحو ذلك ممن يحمد من وجه ويذم ويذم من وجه اخر بحسب الوقوف على على معناه والمقصد منه والمقصد من من ايراده. اه فيما يتعلق بعلوم الحديث. هذه

68
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
المادة التي ندرسها تسمى علوم الحديث وتسمى قواعد الحديث. من العلماء من يسميها هكذا والعلما يسميها هكذا. ومن العلماء من يسميها بمصطلح الحديث. قواعد مصطلح الحديث وعلوم الحديث هي معنى هي معنى معنى واحد. يتباين العلماء ادراكا لمعرفة ما لدى عن هذه

69
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
نحن ندرس قواعد وهذه القواعد تتباين كثرة وقلة القاعدة من جهة الاصل اذا وجد ما يند عنها فان هذا فان هذا دليل على قوة القاعدة. وكلما كثر المخالف لهذه القاعدة دل على ضعفها. كلما دل ورد المخالف على هذه القاعدة دل على

70
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
بعضها تضعف شيئا فشيئا حتى تلغى فلا تصبح فلا تصبح قاعدة. وذلك مثلا حينما نقول ان ان هذه البهائم هذه الابل بيض وفيها واحدة سوداء ونحو ذلك فهذه نقول ان هذه ابل بيض فاذا اصبحت اثنتان سود وثلاثة واربعة ما لدى عن هذه القاعدة يلغيها شيئا

71
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
فاذا وصل الى الناس او قاربه لم تكن ثمة قاعدة لم تكن ثمة قاعدة حينئذ ما يرد عن هذه القاعدة من يعرف هذا يعرفه المتتبع الذي يتتبع الاعيان واحدا واحدا واحدا حتى يعرف قيمة القاعدة هل هي قوية او ليست قوية؟ وهذا وهذا في الغالب لا ندركه في كتب القواعد ونحن هنا لا

72
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
ندرس القواعد ما يرد عنها لا يمكن للانسان ان يحصيه حتى يقف عليه بذاته حتى يقف عليه بذاته ولكن في الغالب نحكم على القاعدة التي يأتي الكلام عليها باذن الله عز وجل هنا نحكم على هذه القواعد بان هذه القواعد هي اغلبية شبيهة

73
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
قوية تامة او ضعيفة او بين بين او ان هذه القاعدة ليست صحيحة هذه القاعدة ليست صحيحة لماذا؟ لانها قريبة من النصف قريبة من النصف او ربما تضعف من وجه وتقوى من وجه اخر مما يبدل كون هذه هذه قاعدة وهذا ما ينبغي ان ينتبه ان ينتبه له. نعم

74
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
فان علم الحديث على قائله افضل الصلاة والسلام قد اعتنى بالكلام فيه جماعة من الحفاظ قديما وحديثا كالحافظ والخطيب ومن قبلهما من الاول ومن قبلهما من الائمة ومن بعدهما من حفاظ الامة. ولما كان من اهم العلوم وانفع بك وانفعها احببت ان

75
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
وعلق فيها مختصرا نافعا جامعا لمقاصد الفوائد ومانعا من مشكلات المسائل الفرائض. ولما كان هذا العلم هو من انفس العلوم من انفس علوم الالة وهو علم الة وعلم النقد والغالب انه نظري نظري عقلي ومرده الى معرفة الادراج

76
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
لادراك الانسان في صحة في صحة هذه الاخبار وليس مرده وليس مرده الى النص المحض في معرفة الاسانيد والانقطاع والاتصال ونحو ذلك وانما هو لمراس الانسان بمعرفة العلل. فيعرف الانسان كذب المخبرين عليه في حقه فيعرف في ذلك كذبه على النبي عليه الصلاة والسلام وهكذا

77
00:25:40.050 --> 00:26:00.050
فيحتاط الانسان لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم. وانما كان هذا العلم وانما كان هذا العلم علم الشريف لانه يوصل الى تصويب تصويب الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كان ثابتا

78
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
ورد الحديث اذا كان اذا كان ضعيفا. والنبي صلى الله عليه وسلم حينما بين خطورة الكذب عليه فان هذا يلزم من بيان فضل الذات. الذاب عنه. وقال النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيحين وغيرهما عن جملة من الصحابة قال من كذب علي

79
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. اي ان من من دان لي بالذنب عني فليتبوأ مقعده من الجنة. وهذا لازم لازم ذلك. كذلك ايضا فيما في من حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث صادق ويتحرى الصدق فان ذلك موعود بالجنة وهذا لازم واذا

80
00:26:40.050 --> 00:26:50.050
جاء الوعيد في كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم على عمل فنقيض ذلك ينبغي ان يكون ثوابه عند الله عز وجل اعظم وهذا مقتضى ان رحمة الله سبقت الغضب

81
00:26:50.050 --> 00:27:10.050
وفضل الله عز وجل وفضل الله عز وجل واسع. لهذا ادراك اهمية هذا العلم وكذلك ادراك فضله من الامور المهمة التي تعين طالب العلم على على معرفته وكذلك تقصي مسائله والحياطة فيه لانه يؤدي الى مؤدى عظيم جليل القدر الى

82
00:27:10.050 --> 00:27:30.050
وادى الى مؤدى عظيم جليل جليل القدر. وذلك بترقية السنة من الشوائب فيها. وقد طرأ على السنة كثير من الدخيل ما هو عن عمد وعن غير عمد وما كان عن غير عمد اكثر من العمد وذلك لتهيب النفوس ولو كانت ولو كانت مريضة او ضعيفة او فاسقة ونحو ذلك وذلك

83
00:27:30.050 --> 00:27:50.050
ايضا لكثرة الوهم والغلط بطبائع البشر ولو كان من الثقات الصالحين. الثقات الصالحون كثر ولكن يهيمون ويغلطون لطبيعة البشر فيه واما الكذبة في الاسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم قلة. فالفاسق مهما كان موغل في الفسق فلا يكذب وان تجرأ مرة واحدة فكذبه

84
00:27:50.050 --> 00:28:10.050
ربما يطوى ولا يرى ولا ينقله عنه احد لان الذي ينقل الاخبار هم الحفظة ائمة الرواية فيدعون الكذب وان حمله صاحب له في زمنه لكنه يتلاشى بعد زوال ذلك ذلك الزمن. ولهذا انما كان هذا العلم مهما تقدم فيه الذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

85
00:28:10.050 --> 00:28:30.050
كذلك ايضا الحياطة عن لازم صحة هذه الاحاديث من التعبد الصحيح. كذلك ايضا الحذر من هذه من هذه البدع. الفظل الجليل في حسن العاقبة للعبد وكذلك ايضا فان هذا العلم ووسيلة الى صحة الوحي الى صحة الوحي

86
00:28:30.050 --> 00:28:40.050
معلومة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلامه وحي. ولهذا قال الله جل وعلا في كتابه العظيم وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. وقرن الله جل وعلا طاعة رسوله بطاعة

87
00:28:40.050 --> 00:29:00.050
سبحانه وتعالى. بل ان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وحي موصوف بالتلاوة. يتلى كما جاء ذلك عن غير واحد من الائمة وقد نص الامام الشافعي رحمه الله في كتابه الرسالة وكذلك ايضا ابن حزم الاندلسي في كتاب الاحكام وغيرهم من الائمة على ان كلام رسول

88
00:29:00.050 --> 00:29:20.050
صلى الله عليه وسلم موصوف بالتلاوة وهو ايضا من كتاب الله جل جل في علاه. فاذا اطلق الكتاب فيدخل فيه القرآن ويدخل فيه سنة رسول صلى الله عليه وسلم كما في قصة الاعرابي التي كان عسيفا على امرأتي هذا فقال فقال اقضبينا بكتاب الله فقضى النبي عليه الصلاة والسلام بقضائه والحديث في الصحيحين

89
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
ابي هريرة وزيد ابن خالد وزيد ابن خالد الجهني. وكذلك ايضا ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام انما هو باسناد واحد لا يقف عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما عند ربه سبحانه وتعالى. ولهذا يقول احمد ابن زيد ابن هارون كما روى الخطيب البغدادي قال انما هو صالح عن صالح وصالح عن تابع

90
00:29:40.050 --> 00:30:00.050
عن صاحب وصاحب عن رسول الله ورسول الله عن جبريل وجبريل عن الله. هنا يتوقف يتوقف تتوقف الشريعة لا توقف عند احد ولا يوجد ولا يوجد مشرع لا يوجد المشرعين الا رب العالمين. لهذا قال الله جل وعلا مخاطب النبي عليه الصلاة والسلام يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك انما انت مبلغ. والنبي عليه الصلاة والسلام وانما حينما

91
00:30:00.050 --> 00:30:20.050
فقال بلغوا عني ولو اية على سبيل التجوز لانه هو الناقل كحال الانسان يقول لفلان بلغ عني كذا مع ان القول ليس له وانما القول القول لغيره وهذا وهذا امر معلوم انما كان نسبة ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ونسبة التشريح الى النبي عليه الصلاة والسلام ايضا على سبيل التجوز

92
00:30:20.050 --> 00:30:40.050
للعلم والقطع به ان النبي عليه الصلاة والسلام انما هو ناقل عن ربه عن ربه سبحانه سبحانه وتعالى. نعم ولما كان الكتاب الذي اعتنى بتهذيبه الشيخ الامام العلامة وابو عمرو ابن الصلاح فغمده الله برحمته من مشاهير المصنفات في ذلك بين الطلبة

93
00:30:40.050 --> 00:31:00.050
لهذا الشأن وربما عني بحفظه بعض المهرة من الشبان سلكت وراءه واحتديت حذاءه واختصرت ما بسطه ونظمت وما فرط وقد ذكر من انواع الحديث خمسا وستين وتبع في ذلك الحاكم وهذا الكتاب وكتاب علوم الحديث ومقدمته في الصلاح ومن انفس

94
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
الكتب التي ينبغي ان يعتني بها ان يعتني بها طالب العلم المتقدم ان يعتني بها طالب العلم المتقدم واما المختصرات كهذا المختصر وكذلك ايضا كتب الاتصالات الائمة الموقطة للذهبي وكذلك ايضا كنزهة النظر ونخبة الفكر للحافظة بالحجر والمقنع وغيرها

95
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
من المصنفات في اه في علوم الحديث هذه يعتني بها طالب العلم طالب العلم المتوسط وكذلك ايضا المبتلين المقدمة اه اصبحت من من مشاهير الكتب وعمل عليها العلماء مصنفات كثيرة بين مختصر وشارح وناظم وقد نظم العراقي ونظم السيول

96
00:31:40.050 --> 00:32:00.050
في منظومات مشهورة معلومة وينبغي في هذه المقدمة ان يتدارسها طالب العلم مدارسة ان يتدارسها طالب العلم مدارسة واما بالنسبة المختصرات ينبغي ان يكون لطالب العلم محفوظ فيها. ان يكون لطالب العلم محفوظ فيها. فيعتني طالب العلم بمعرفة بمعرفة المعاني. اكثر من

97
00:32:00.050 --> 00:32:20.050
من حفظ تراكيبها في هذه في المطولات واما المختصرات فيكون له محفوظ محفوظ فيها. والذي يعتني به طالب العلم ويكثر هو الممارسة والممارسة اذا قلنا ان الغاية من هذه القواعد هو ان يعرف الانسان صحة الحديث من ضعفه وصحة الحديث من ضعفه لابد فيها من ممارسة وكثير من

98
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
طلاب العلم يكثر من من حفظ منظومات علوم الحديث. ولكنه لا يعتني بما يسمى بتخريج الاحاديث وتتبع الطرق وتتبع الاحاديث والطرق هو هو الطريقة العملية لمعرفة لمعرفة الحديث هل هو صحيح او صحيح او ضعيف؟ فاذا درس الانسان القواعد واكثر من ذلك ولم يطبق لا يمكن

99
00:32:40.050 --> 00:33:00.050
لا يمكن ان يكون من من اهل التحقيق ولو حفظ المنظومات كلها ولو حفظ المنظومات كلها لا بد لا بد من التطبيق لان الممارسة هي التي تعين هي التي تعين الانسان وهذا امر معلوم حتى بالحس الانسان حينما حينما الانسان الذي الذي يصنع مثلا في مخططات

100
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
هندسية ونحو ذلك هل يستطيع ان يبني هو بذاته؟ لا يستطيع ان يبني. هو يقوم بذاته يسقط ذلك البناء. كذلك الانسان اذا اراد ان يدرس شيئا نظريا ولا يدرس عمليا كأن تعلم الانسان مثلا تعلم الانسان الفروسية نظريا كيف يصعد على الخيل كيف ينزل وكيف يركب وتعلمه بانواع الخير

101
00:33:20.050 --> 00:33:40.050
ونسيات الخير وكيف غذائها؟ وكيف وكيف اذا غضبت؟ وكيف اذا لانت؟ وكيف ترخي لها العنان ونحو ذلك؟ ثم بعد ذلك تعلمه سنين مديدة اول ما يركب وربما يتكسر مع انها خمس سنوات وعشر سنوات وانت تعلم فيه نظري ولكن لابد من التطبيق ولكن التطبيق اذا تعلم الانسان في هذا الامر تطبيقا

102
00:33:40.050 --> 00:34:00.050
واكثر من ذلك وهو مارس يصبح احدق من الذي يدرس يدرس يدرس نظرا لهذا لابد للانسان لابد للانسان ممارسة وهو التخريج التخريج من الامور المهمة التي تجعل طالب الحاذق في علم في علم السنة. وينبغي اولا ان يحذر طالب العلم ابتداء عند تعليمه

103
00:34:00.050 --> 00:34:20.050
من النظر في كتب التخريج السابقة. كتب التخريج لماذا؟ حتى لا تؤثر عليهم في ترجيحه بعد الدراسة لعلوم الحديث ونحو ذلك وهذا ليس اه ليس اه وليس تشجيعا لطالب العلم ان ان يصدر نفسه او قال لا وانما المراد بذلك ترويضا له. وليس اخراجا لما يعمله

104
00:34:20.050 --> 00:34:40.050
نحو ذلك لا وانما هو ممارسة بان يعرضه على غيره فيقوم بذاته ابتداء بتخريج الاحاديث والاكثار من ذلك ثم يعرضها على المتخصصين في هذا الامر حتى يقوموا له امر او يعرظها على مصنفات هذا امام متقدمين ومتأخرين ويظع مواظع ويعرف مواظع الصواب والموافقة والمخالفة والخطأ في كلام في كلامه او

105
00:34:40.050 --> 00:35:00.050
كلام الائمة والغالب ابتداء انها تجد ان المخالفة تكون في كلامه. واهل الائمة هم هم الذين هم على الحق ثم بعد ذلك يصوب نفسه شيئا شيئا فشيئا ايضا ينبغي له ان يعمل الى السفر والصبر لا بد لا بد منه والصبر على والصبر على نوعين تام وناقص وباعتبارين

106
00:35:00.050 --> 00:35:20.050
باعتبار محله صبر متون وصبر وسبر رواة سبر متون وسبر رواة وكل ما كان الانسان من اهل البصيرة بانواع هذا السفر وكان الانسان بصيرا بمعرفة مواضع مواضع العلل مواضع العلل كحال الطبيب كلما

107
00:35:20.050 --> 00:35:40.050
اصبح ممن يأتيه المرضى اكثر من غيره اصبح حاذقا لكثرة ما يمر لديه. والذي يقل على يديه اصبحت الخبرة لديه ضعيفة وهذا امر لو كان كذلك حال الانسان الذي يكثر من سبر من سبر السنة والنظر في الرواة. نعم. وقد ذكر

108
00:35:40.050 --> 00:36:00.050
ومن انواع الحديث خمسا وستين وتبع في ذلك الحاكم ابا عبدالله الحافظ النيسابوري شيخ المحدثين. وانا بعون الله اذكر وجميع ذلك مع ما اضيف اليه من الفوائد الملتقطة من كتاب الحافظ الكبير ابي بكر البيهقي المسمى بالمدخل الى كتاب السنن

109
00:36:00.050 --> 00:36:20.050
وقد اختصر وقد اختصرته ايضا بنحو بنحو من هذا النمط من غير وكس ولا شطط والله المستعان وعليه التكلان ذكر تعداد انواع الحديث صحيح الزيادة عن ذلك في ذكر هنا ان ابن الصلاح رحمه الله في كتابه علوم الحديث ذكر من

110
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
انواع الحديث خمسا وستين. هذه الانواع منها ما هو يتداخل مع بعضه من وجه ومنها ما يقترب من وجه من وجه اخر ومن بعضها من يكون التشابه في ذلك اكثر اكثر من غيره. وقد ذكر الحافظ بن حجر رحمه الله انه سيذكر زيادة على ما ذكر ابن الصلاح خمسا وثلاثين فوق

111
00:36:40.050 --> 00:37:00.050
ما الخمسة وستين التي ذكرها ابن صلاح رحمه الله ولكنه لم لم اه يذكر ذلك رحمه الله وربما وربما لم يتسنى او اغترمته المنية عن استيفاء استيفاء ذلك. نعم. ذكر تعداد انواع الحديث صحيح حسن هنا

112
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
هذه تعداد تعداد الانواع ذكرنا ابتداء حتى نقرب المعلوم والنبي عليه الصلاة والسلام يقرب المعلوم بضرب المثال يقرب المعلوم كثيرا بضرب المثال ولهذا يشبه النبي عليه الصلاة والسلام الاسلام بالبناء ويشبه المسلمين بتوادم وتراحمهم بالجسد الواحد وبالبنيان. الانسان

113
00:37:20.050 --> 00:37:40.050
في ذاته اما ان يكون صحيح واما ان يكون مريض. والصحة تتباين والعلة تتباين. هناك علة قاتلة وهناك علة ليست بقاتلة. هناك الا تعذر الانسان كالعمى والعرج وهناك علة لا تمنعه كان يكون قطيع الاصبع او فيه جراحة او نحو ذلك او به شيء

114
00:37:40.050 --> 00:38:00.050
مما لا يضر الانسان في في ذهابه ومجيئه كان يكون به شيء من امراض الجلد او الجذام ونحو ذلك مما مما لا يؤذي الانسان في قيامه بواجباته. لهذا هذه الانواع وهذه العلل التي نسميها اسقام ونسميها في ابدان الناس كالعمى والبرص ونحو ذلك. هي في ذات الاحاديث

115
00:38:00.050 --> 00:38:20.050
نقول منقطع ومرسل ونحو ذلك هي علل متنوعة. وهذه العلل التي تكون في الحديث تتباين قوة تتباين قوة والحاذق في ذلك الذي يعرف العلة بذاتها ويعرف تحققها في هذا المروي

116
00:38:20.050 --> 00:38:40.050
وان كان زوال هذه العلة ان كان ان كان زوال زوال هذه هذه العلة الانسان ربما يكون ضعيف في ذاته ضعيف البدن ومعه اخر ضعيف البدن ومعه اخر ضعيف البدن ونحو ذلك ولكن هؤلاء يقدرون على حمل المتاع كحمل واحد

117
00:38:40.050 --> 00:39:10.050
وهذا اعتراض شيء بمعلول بمعلول بمعلول حتى اصبحوا حتى اصبحوا كحال الصحيح كحال الصحيح الواحد وهذا ما يسمى ما يسمى بالاعتراض نعم. صحيح حسن ظعيف مسند متصل مرفوع موقوف مرسل منقطع معضل مدلس شاذ منكر ما له شاهد زيادة الثقة الافراد

118
00:39:10.050 --> 00:39:30.050
المعلل المضطرب المدرج الموظوع المقلوب معرفة من تقبل روايته معرفة كيفية كيفية سماع الحديث واسماعه تقدم الى اول نوع مع انه يسجد ثم سيعيد هذه هذه الانواع. نعم. النوع الاول

119
00:39:30.050 --> 00:39:50.050
الصحيح تقسيم الحديث ذكر المصنف رحمه الله يقول النوع الاول النوع الصحيح الصحيح هو المقصود الوصول اليه هو المقصود من هذا العلم هو ان نصل الى معرفة الصحيح الى رسول الله صلى الله عليه وسلم للعمل للعمل به. لان الضعيف بابه التروك

120
00:39:50.050 --> 00:40:10.050
بابه يعني اهماله. واما الصحيح فبابه فبابه العمل العمل به. والعمل به ايظا اما ان من باب العمل بالمبادرة او الترك ايضا وكل ذلك يلزم منه الاجر ويلزم منه يلزم منه الاجر واما الحديث

121
00:40:10.050 --> 00:40:30.050
كيف يترك ويطرح في ذلك ويثاب الانسان على اصل على اصل تركه بما لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا على ذات المنسوب اليه زورا زورا وبهتانا. الصحيح هو السليم من العلة. ويقال فلان صحيح وسليم او دابة صحيحة

122
00:40:30.050 --> 00:41:00.050
ونحو ذلك السالمة السالمة من العلة. وهذا كل ما يأتي من الانواع من انواع الاحاديث الذي يذكرها المصنف في الغالب انها مخالفة لهذا الوصف انها مخالفة لهذا الوصف منها ما هو ما يدخل الصحيح في بعض صوره كحال المسند والمرفوع ونحو ذلك يكون من الصحيح ومنه ومنه

123
00:41:00.050 --> 00:41:20.050
ضعيف والاكثر في ذلك ما يكون ما يكون فيه ما يكون مخالف او مضاد للحديث اما من جميع وجوهه او من بعض او من بعض من بعض وجوههم وضده السقيم او الضعيف وضده السقيم او الضعيف ولهذا يقال الصحة

124
00:41:20.050 --> 00:41:50.050
السلامة او الضعف او الصحة والسلامة يقابلها يقابلها الضعف او السقم وهذا وهذا امر معلوم في حال الانسان نعم. تقسيم الحديث الى انواعه صحة وظعفا. قال اعلم علمك الله واياي ان الحديث عند اهله الحديث من جهة الاصل لابد ان ينظر اليه الى باعتبارين. من جهة النظر اليه

125
00:41:50.050 --> 00:42:10.050
بذاته ومن جهة النظر الى مؤداة. النظر اليه بذاته نستطيع ان نقسمه الى اقسام كثيرة وهي التي يذكرها المصلي من جهتي الى مؤداة لابد ان يكون له قسمين صحيح وضعيف. صحيح وضعيف. صحيح معمول به محتج به

126
00:42:10.050 --> 00:42:30.050
وضعيف لا يعمل لا يعمل به. واما بالنسبة النظر اليه لذاته فهذا انواعه كثيرة. كحال الرجل الصحيح يكون وطويلا يكون بديلا يكون قصيرا يكون ابيضا احمرا اسودا ونحو ذلك. هذه اوصاف ذاتية له. ولكن من جهة المؤدى فهو

127
00:42:30.050 --> 00:42:50.050
رجل يعمل ومكلف وان تنوعت اوصافه. كذلك بالنسبة لحال لحال المريض في ذاته. منها ما هو في ذاته يتحقق فيه في ذاته ومنها ما يكون في مؤداه. في مؤداه انه يتعطل الحكم او او التكليف التكليف فيه. واما في ذاتية

128
00:42:50.050 --> 00:43:10.050
فتتنوع اوصافه اما ان يكون اعرجا واما ان يكون اجزما واما ان يكون اشلا وغير ذلك من العلل العارضة العارضة فيه يتباين العلماء في ذكر اقسام الحديث يتباينون من ذكر من جهة ذكر العدد بحسب الاعتبارات. فمن العلماء من يقسم الحديث الى قسمين باعتبار المؤدى

129
00:43:10.050 --> 00:43:30.050
العمل به ومنهم من يقسمه الى الى اقسام كثيرة بحسب النظر النظر الى الى ذاته. نعم. ان الحديث اهله ينقسم الى صحيح وحسن وضعيف. قلت هذا التقسيم ان كان بالنسبة الى ما في نفس الامر فليس الا صحيح او ضعيف. وان

130
00:43:30.050 --> 00:43:50.050
الحديث الصحيح تقدم الكلام عليه من جهة اللغة واما من جهة اصطلاح العلماء هو الذي يرويه العدل الضابط عن مثله من اول السند الى منتهى من غير شذوذ ولا ولا علة ويكون متصلا من غير شذود ولا علة

131
00:43:50.050 --> 00:44:10.050
ويكون ويكون متصل ويأتي الكلام على على انواع هذه التعريفات وطالب العلم اذا عرف اوصاف الحديث اوصاف الحديث الصحيح وتحقق منها تحققا تاما كفاه ذلك عن معرفة عن معرفة الحديث الضعيف. واذا عرف علل الحديث الضعيف وانواعها كفاه ذلك

132
00:44:10.050 --> 00:44:30.050
كعن معرفة الحديث الصحيح وذلك انه بضدها تتبين الاشياء. ومعرفة الشيء يكون ببيان ذاته واو ببيان او ببيان ضده واعلى المراتب ان يبين الشيء بذاته وببيان ضده على السواء. ولهذا نجد في الشريعة ان ما كان مهما في الشريعة بينه

133
00:44:30.050 --> 00:44:50.050
سارعوا بذاته ونهى عن ضده كالتوحيد والشرك كالتوحيد والشرك. وكذلك كالامر بالصلاة والنهي عن الترك. الامر بالزكاة والوعيد ذلك وغير ذلك وهذا دليل على دليل على اهميتها. وكلما يضعف الامر المعلوم يبين باحد وجهين اما

134
00:44:50.050 --> 00:45:10.050
واما ببيان ضده. لهذا جاء كثير من الاحكام الشرعية عرفت بذاتها او امر بها بذاتها وما نهي وما نهي عنه وما نهي عن ضدها كحال كثير من الناس من مثلا من النهي عن المشي بنعل واحدة ولم يؤمر بالمشي بالنعلين او النهي عن المشي بخف واحد

135
00:45:10.050 --> 00:45:30.050
ولم يؤمر بالمشي بالخفين ونحو ذلك لان هذا امر امر يسير وهو من جملة من جملة الاداب وكذلك ايضا جملة من اه من اه ما حث عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من امره عليه الصلاة والسلام بافشاء السلام مع اهميته وجلالة قدره الا ان

136
00:45:30.050 --> 00:45:50.050
عليه الصلاة والسلام ما منع من ما منع من عدم بذل السلام وانما امر بالبذل وذلك لكونهم من جملة الاداب والاخلاق السامية فلم ياتي العزم عليه تأكيدا كما كان في اصول الاسلام العظام وهكذا. نعم. قلت هذا التقسيم ان كان

137
00:45:50.050 --> 00:46:10.050
بالنسبة الى ما في في نفس الامر فليس الا صحيح او ضعيف. وان كان بالنسبة الى الصلاح المحدثين فالحديث ينقسم عندهم الى ترى من ذلك كما قد ذكره انفا هو وغيره ايضا. تعريف الحديث الصحيح. قال اما الحديث الصحيح فهو الحديث

138
00:46:10.050 --> 00:46:30.050
يسند الذي يتصل اسناده بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط الى منتهاه. ولا يكون شاذا ولا معللا ثم اخذ يبين فوائد قيوده وما بها عن المرسل والمنقطع والمعضل والشاذ وما فيه علة قادحة

139
00:46:30.050 --> 00:46:50.050
وما في روايته نوع جرح قال فهذا هو الحديث الذي يحكم له بالصحة بلا خلاف بين اهل العلم خلاف بين اهل الحديث وقد يختلفون في بعض الاحاديث لاختلافهم في وجود هذه الاوصاف او في اشتراط بعضها كما في

140
00:46:50.050 --> 00:47:10.050
قلت هذه الاوصاف التي يذكرها وذكرها المصنف رحمه الله في الحديث انه المسند المتصل الذي يرويه العدل الضابط عن مثله. وهذه الاوصاف التي يذكرها المصنف رحمه الله في في هذا الحديث بعد سبر لاوصاف الاحاديث التي حكم عليها العلماء بالصحة وجدوا انها يتحقق فيها فيها

141
00:47:10.050 --> 00:47:40.050
هذا الوصف. الحديث المسند المسند يخالف يخالف المنقطع ويخالف المعضل ويخالف المرسل والمدلس وما به علة اسنادية. مردها الى السماع فان هذا يخالف الف يخالف الحديث المسند. والعلماء ربما يسمون الحديث المسند ويريدون به المرفوع. ولهذا يسمى مسند الامام احمد مسند او يقال هذا حديث مسند

142
00:47:40.050 --> 00:48:00.050
انه مرفوع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. كذلك مسند البزار وغير ذلك. ويسمى ايضا مسانيد يقابلها يقابلها والسنن او المصنفات اي انها رتبت على مسانيد الصحابة والرواة ولا يلزم من ذلك اتصال اتصال الاسانيد

143
00:48:00.050 --> 00:48:20.050
في ذلك في ذلك عرف يجرون عليه من وجه ولا يجرون عليه من وجه بحسب مقاصدهم في ابواب في ابواب التأليف. وينبغي ايضا ان نعلم ان للعلماء احيانا سياقات يريدون ببعض الالفاظ معنى لا يريدونه في سياق اخر. او ربما يريدون معنى من المعاني في موضع لا

144
00:48:20.050 --> 00:48:40.050
يريده عالم اخر في موضع اخر وهذا ينبغي ان يكون الانسان على حيضة على حيضة منه فتجد مثلا المرسل عند امام يختلف عن مرسله عند امام اخر ذلك ايضا المعضل عند امام يختلف عن امام اخر. الاعطال المراد به وشدة الطرح وشدة الطرح. يقال هذا

145
00:48:40.050 --> 00:49:00.050
امر معضل او مصيبة معضلة او مشكلة معضلة اي اي شديدة. اصطلح اهل الحديث يريدون بذلك وما سقط منه ما سقط ومنه راويان على على التوالي راويان او اكثر على التوالي يقولون فيه فيه معضل. وهذا الصلة من العلماء يقول هذا حديث معضل يريدون به

146
00:49:00.050 --> 00:49:20.050
ان به علة قادحة مع كونه متصل بوجود كذاب كذاب فيه وهذا يوجد في بعض كلام العلماء اذا هذه المصطلحات عند العلماء تتباين حسب الوضع. يعرفها الانسان بالصبر بسبره لمنهج العلماء كذلك ايضا لمعرفة ذلك الموصوف لمعرفة ذلك الموصوف. نعم

147
00:49:20.050 --> 00:49:40.050
قلت فحاصل حدي الصحيح انه المتصل سنده بنقل العدل الظابط عن مثله حتى ينتهي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانه يريد ان الحديث الذي لا يأتي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسمى مسند. ولا يريد بذلك ان الحديث الذي لا ينتهي الا رسول

148
00:49:40.050 --> 00:50:00.050
لا يسمى صحيحا او انه يريد بذلك تعريف الحديث والحديث لابد ان يكون الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاذا وقف عند صحابي او عند فانه لا يسمى حديث وهذه مسألة وهي ان الحديث يطلق على ماذا؟ الحديث في لغة العرب يطلق على ما يتكلم به الانسان

149
00:50:00.050 --> 00:50:20.050
ويطلقون تجوزا على ما لم يتلفظ به ويسمونه حديث النفس. وهذا جاء في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حدثك به انفسها. فما تتحدث به الانفس تسمى يسمى يسمى حليف. وسواء ذلك كان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم او عن غيره وهذا

150
00:50:20.050 --> 00:50:40.050
وهذا في كلام العرب. واما بالنسبة لاصطلاح العلماء فغلب استعمالهم. فغلب استعمالهم للحديث ما كان منسوبا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي اراد المصلي بهذا القائد في تعريف هذا في تعريف هذا الحديث. واما بالنسبة ما كان على صحابي

151
00:50:40.050 --> 00:51:00.050
تم اثر وهو الموقوف. واما ما كان على تابعي فيسمى المقطوع وهو اثر وهو اثر ايضا. وثمة مصنفات في كثيرة ما تسمى المصنفات او الموطئات او كتب الاثار وغير ذلك كمصنف عبد الرزاق وابن ابي شيبة او

152
00:51:00.050 --> 00:51:20.050
كتب الاثار كمعرفة الاثار للبيهقي وكتاب الاثار لمحمد بن حسن والاثار لابي يوسف. وغير ذلك وسنة موطئات كموطأ الامام مالك وابن ابي ذئب وغيرها التي يغلب فيها الاثار على على المرفوعات. وكذلك ايضا في المرويات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

153
00:51:20.050 --> 00:51:40.050
على انواع منها مسانيد ومعاجم وكذلك سنن وصحاح. ويتباين العلماء في طرائقهم في في طرائقهم في هذا بحسب بحسب اصطلاحهم. نعم. حتى ينتهي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم او الى منتهاه. من صحابي او من دونه

154
00:51:40.050 --> 00:52:00.050
ولا يكون شاذا ولا مردودا ولا معللا بعلة قادحة وقد يكون مشهورا او غريبا. وهو متفاوت في في نظر الحفاظ في محالة ولهذا اطلق بعضهم اصح الاسانيد على على بعضها. فعن احمد واسحاق اصحها الزهري عن

155
00:52:00.050 --> 00:52:20.050
عن ابيه وهذه الاطلاقات بقول العلماء اصح الاسانيد رواية فلان عن فلان كذلك عن نافع عن عبدالله بن عمر هذه نسبية هذه نسبية ليست ليست على عالي الاضطرار. وربما يكون في موضع الحديث ما هو اصح منه. ويوجد مثل مالك

156
00:52:20.050 --> 00:52:40.050
نافع عن عبد الله ابن عمر ما يتحفظ منه العلماء وهو نادى. نادر بوجود مثلا زيادة فيه او مخالفة او مخالفة فيه ولهذا نقول ان المسألة مسألة نسبية. ولهذا بعض العلماء يتجاوز فيقول اصح الاسانيد المدنيين كذا. واصح اسانيد المكيين

157
00:52:40.050 --> 00:53:00.050
والمصريين مانيين ومصريين والشاميين ونحو ذلك. نعم. فعن احمد واسحاق اصحها الزهري عن سالم عن ابيه. وقال علي ابن المديني والفلاس اصحها محمد بن سيرين عن عبيدته عن علي. وعن يحيى ابن معين اصحها الاعمش عن ابراهيم عن علقمة

158
00:53:00.050 --> 00:53:20.050
عن ابن مسعود وعن البخاري مالك عن نافع عن ابن عمر وزاد بعضهم الشافعي عن مالك اذ هو اجل من روى عنه. اول يسميها العلماء سلسلة الذهاب فيما يرويه مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر وقد جمع ابي الحجر رحمه الله في رسالة وسماها سلسلة الذهب

159
00:53:20.050 --> 00:53:40.050
وهي ما يرويها الشافعي عن ما لك. وللامام احمد روايات عن الشافعي اجتمع الائمة ثلاثة. احمد والشافعي ومالك. يرويه احمد بن علي الشافعي عن مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر وهي قليلة. وما يرويه الشافعي عن مالك اكثر؟ وما يرويه مالك عن نافع اكثر مما يرويه الشافعي

160
00:53:40.050 --> 00:54:00.050
اول من جمع صحح الحديث فائدة اول من اعتنى بجمع الصحيح ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري وتلاه صاحبه وتلميذه ابو الحسين مسلم ابن الحجاج النيسابوري فهما اصح كتب الحديث والبخاري

161
00:54:00.050 --> 00:54:20.050
لان معرفة الاحاديث الصحيحة من الامور المهمة وكذلك معرفة مناهج المصنفين. العلماء يذكرون ان اصح هذه الكتب هو كتاب ومسلم. وانما قالوا اصح هذه الكتب وكتاب البخاري وكتاب مسلم. وذلك لتلقي الامة لهذه

162
00:54:20.050 --> 00:54:40.050
في هذين الكتابين بالقبول والتلقي بالقبول هو العمل بما فيهما. ما معنى التلقي بالقبول هو العمل بما في هذا؟ بما في هذه الاحاديث. وهذا الحديث تلقى بالقبول لان الامة قد عملت به لان الامة الامة قد عملت به والقبول هو قبول العمل وقبول الاحتجاج

163
00:54:40.050 --> 00:55:00.050
وهذا انما اطلق على البخاري ومسلم مع وجود احاديث غريبة غرائب ظرائب فيه الا ان الامة قد تلقتها قد تلقتها بالقبول من المهم عند طالب العلم ان يتبصر بمعرفة الحديث بمعرفة الحديث الصحيح. ومعرفة

164
00:55:00.050 --> 00:55:20.050
الحديث الضعيف. ومن المهم ايضا ان يعرف طالب العلم مناهج العلماء في التصنيف. وهذا خاصة عند المتقدمين في التصنيف من الامور المهمة لماذا؟ لانهم لا يفصحون عن مناهجهم لا يفصحون عن

165
00:55:20.050 --> 00:55:40.050
اهي دي. مناهج الائمة تعرف في احوال. الحالة الاولى اما ان ينص الامام بذاته منهجي ان منهجه كذا. الامر الثاني من عنوان كتابه من عنوان الكتاب. كحال البخاري رحمه الله

166
00:55:40.050 --> 00:56:00.050
صنف كتابه وسماه الجامع المسند المختصر الصحيح الجامع يعني انه اراد ان يستوعب ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام مما يتعلق بالايمان وما يتعلق بالاحكام وما يتعلق بالسير والتفسير والمغازي فهو جامع. المسند مرفوع اذا الموقوفات ليست على شرطه

167
00:56:00.050 --> 00:56:20.050
المختصر اي انه انتقى وما اراد جمع كل حديث صحيح الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال وافعالي وكذلك ايضا ما جاء من شرائط الائمة في مصنفاتهم ونحو ذلك لهذا ينبغي لطالب العلم ان يعرف مناهج العلماء في تصنيفهم

168
00:56:20.050 --> 00:56:40.050
للمصنفات حتى يعلم شروطه. البخاري رحمه الله ليس لكتابه الصحيح مقدمة. ليس لكتابه الصحيح مقدمة حتى نعلم نعلم هذا وانما نعلمه بهذه الطرائق. المقدمة ولم توجد. بعنوان الكتاب بسبر كتابه

169
00:56:40.050 --> 00:57:00.050
كتابه. الصبر يعطينا يعطينا تصور عن منهج ذلك الامام انه اراد اراد كذا. والصبر هو نطق لا يفصح الا للانسان الذي الذي امعن فيه. ولهذا الصبر لسان ناطق لا يسمعه الا الا

170
00:57:00.050 --> 00:57:20.050
بل لا يستطيع الانسان ان يسمعه غيره لا يستطيع الانسان ان يسمعه ان يسمعه غيره. الثالث الرابع سبو او معرفة كتبه الاخرى نعرفها باللزوم باللزوم البخاري رحمه الله له كتاب الصحيح وله كتاب التاريخ وهو ضد الصحيح وهو كتاب

171
00:57:20.050 --> 00:57:40.050
وان سماه التاريخ بما يذكره من علل نعرف لوازمها من شروطه من تشديده في في الحديث مسألة السمع لقاء الرواة والكلام فيهم فما يذكره ويقدح فيه في كتابه التاريخ لا يخرجه في الصحيح ولا في امثاله. وما يذكره في الصحيح ويعمل به لا يذكره في كتاب

172
00:57:40.050 --> 00:58:00.050
التاريخ ثم يطعن يطعن به رحمه الله وهكذا لهذا مناهج الائمة تؤخذ من هذه المسالك اي المسالك او طرق او الطرق الاربعة لهذا معرفة مناهج الائمة المهمة وبخاصة منهج البخاري ومسلم لانهما من ائمة المدارس

173
00:58:00.050 --> 00:58:20.050
في ابواب العلل في ابواب في ابواب العلل. وكتابهما مع كونه كتاب كتابا لجمع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيحة. الا انه علامة لمعرفة الصحيح وكما تقدم معنا ان الشيء يعرف بذاته ويعرف بضده

174
00:58:20.050 --> 00:58:40.050
فاذا عرفت شرط البخاري عرفت قدحه ونقده للعلل الاخرى ونقده للاحاديث الاخرى كذلك ايضا للرواة وما يذكره في كتابه الرواة مناسبة الذكر والراوي عنه والمثل الذي ذكره حينما اخرج هذا الراوي والباب الذي هو اورده فيه هل هو في الاصول او في الفروع وهل اخرجه معلقا او موصولا

175
00:58:40.050 --> 00:59:00.050
ولذلك هذه من الامور التي ينبغي لي ينبغي لطالب العلم ان يعلمها وهي ما تسمى بشروط بشروط الائمة ومناهجهم في التصنيف. والبخاري لانه اشترط في اخراجه الحديث في كتابه هذا ان يكون الراوي قد عاصر شيخه وثبت عنده سماعه اعد

176
00:59:00.050 --> 00:59:30.050
والبخاري ارجح لانه اشترط في اخراج في اخراجه الحديث في كتابه هذا البخاري ومسلم من جهة القيمة الامة تلقت هذين الكتابين بالقبول وعملت بما فيهما. والبخاري يرجح من جهة القوة ومتانة الشر وصحة الاحاديث ونقاوتها ومسلم يرجح من وجه

177
00:59:30.050 --> 00:59:50.050
ذلك وذلك لعدم تكرار الاحاديث. وربما بعض العلماء يرى ان التكرار منقبة للبخاري لانه تضمن الحديث وتضمن الفقه فيستنبط من الحديث الواحد مسائل متعددة فيرد الحديث باكثر من باب ثم يستنبط ثم يستنبط

178
00:59:50.050 --> 01:00:10.050
منه مسألة ونحو ونحو ذلك. ويستنبط ايضا من تراجمه علل. بخلاف الامام مسلم فانه لم يترجم في كتابه الصحيح. وانما ذكر الاحاديث انتبه ولم يذكر لها ولم يذكر لها ابوابا. نعم. ولم يشترط مسلم الثاني بل اكتفى بمجرد المعاصي. وانما ظهر

179
01:00:10.050 --> 01:00:30.050
شرط البخاري رحمه الله وعرف اكثر من ظهور شرط الامام مسلم. اكثر من ظهور شرط الامام مسلم مع ظهور مجموع الامرين مع ظهور مجموع الامرين وذلك ان البخاري له مصنفات اعانت على ذلك وان كان الامام مسلم قد اختص بذكر شرطه في كتابه في

180
01:00:30.050 --> 01:00:50.050
الصحيف المقدمة ذكر شرطه في ذلك. ولكن اشكل على فهم شرطه ان جملة من اوصاف الاحاديث التي ذكرها في شرطه لم يذكرها في ثنايا كتابه الصحيح فاشكل على كثير من العلماء هل ذكرها ام وعد بها ولم يمكن من ذكرها؟ ام ذكرها في كتاب اخر وتلاشى؟ واما البخاري

181
01:00:50.050 --> 01:01:10.050
رحمه الله فذكر في كتابه الصحيح ما قصده ولم ينقص من كتابه الصحيح مما قصده والله اعلم والله اعلم شيئا وله مصنفات اخرى اتبين منهجه تبين منهجه ككتبه التاريخ وكتابه كتابه الكنى وكذلك ايضا كتاب الضعفاء وكتاب

182
01:01:10.050 --> 01:01:30.050
الادب المفرد تبين منهج هذا الامام واما الامام مسلم رحمه الله فله مصنفات ولكن لا تصل الى طريقة البخاري ككتابة في كتابة التمييز الكلى وهي اشياء يسيرة تشير الى شيء من منهج الامام مسلم رحمه الله ولكن لا تعطي ما يعطي البخاري رحمه الله في مصنفاته

183
01:01:30.050 --> 01:01:50.050
اللي صنفها غير كتابه الصحيح. ومنها هنا ينفصل لك النزاع في ترجيح تصحيح البخاري على مسلم كما هو قول الجمهور خلافا لابي علي النيسابوري شيخ الحاكم وطائفة من علماء المغرب. البخاري رحمه الله اشتهر باشتراطه

184
01:01:50.050 --> 01:02:10.050
اشتراطه ثبوت اللقي ومعلوم ان لدينا لدينا مرتبتان احدها لازم للاخر والاخر لا يلزم الاول وهو المعاصرة واللوك. اللغي لازم للمعاصرة والمعاصرة لا يلزم لا يلزم منه اللقي. فكل من من التقى باحد بعينه لا يلزم منه انه

185
01:02:10.050 --> 01:02:30.050
معاصرة وكل من عاصر احدا بعينه لا يلزم انه انه التقى معه. البخاري رحمه الله يشترط اللقاء. فهو شرط متأكد محترف وهذا تشديد فيه. واما بالنسبة للامام مسلم رحمه الله فانه يشترط

186
01:02:30.050 --> 01:02:50.050
ولا ولا يشترط ثبوت اللقي وانما يشترط امكانه وانما يشترط وانما يشترط امكانه. ولهذا يقدم العلماء البخاري رحمه الله من هذا الباب لاشتراطه في لاشتراطه في صيغ في صيغ السماع واحترازه

187
01:02:50.050 --> 01:03:10.050
احترازه من ذلك. وعلى هذا منهج شيخه علي ابن المدين رحمه الله فانه فانه اللقي رحمه الله والائمة رحمهم الله من جهة اشتراط اللقي والاحتراز في منهم من يثبت اللقي بورود القرائن ولو لم

188
01:03:10.050 --> 01:03:30.050
ثمة تصريح ثبوت اللقيم ومن العلماء من لا يعتد بالقرائن حتى يثبت يقينا حتى يثبت حتى يثبت ان فلانا قد سمع قد سمع من فلان ولو كان الابن يروي عن ابيه ولو كان الابن يروي عن ابيه لان الابن اذا روى عن ابيه وكان

189
01:03:30.050 --> 01:03:40.050
له يقينا انه قد لقيه في الغالب ان الابن لا ينفك عن ابيه فيعيش في بلد غير غير بلد ابيه فاذا قلنا انهم قد عاشوا في زمن واحد فلزموا ذلك ان

190
01:03:40.050 --> 01:04:00.050
يكون ثمة لقي القرينة في ذلك قوية بخلاف المعاصرة لشخصين منفكين من جهة البلد فالامر في ذلك متباعد. ولكن البخاري رحمه الله ربما نشدد في هذا يشدد في هذا في هذا الباب ويحترس ويحترز منه احترازا احترازا تاما. ولهذا تجد في كتاب

191
01:04:00.050 --> 01:04:20.050
في كتابه التاريخ يعيد جملة من الاحاديث بسبب عدم معرفة اللقي وليس ثبوت الانقطاع وليس ثبوت الانقطاع. ثبوت الانقطاع في ذاته علة. البخاري رحمه الله يتعدى هذا الامر وهو انه عدم ثبوت اللقاء بذاته علة. عدم

192
01:04:20.050 --> 01:04:40.050
ثبوت اللقاء في ذاته في ذاته علة كما جاء في حديث الذي روي عن ابي هريرة عليه رضوان الله تعالى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من من اتى امرأة في دبرها او كائنا فصدقه فقد كفر بما انزل على محمد قد اعله البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح فقال لا اعلم آآ لا يعرف لابي

193
01:04:40.050 --> 01:05:00.050
فيها سماع من ابي هريرة لا يعرف لا اثبات ولا نفي ولكن جعل عدم المعرفة علة عدم المعرفة علة وان هذا الحديث يرد به الحديث كذلك ايضا في حديث ابي المطوع سعد ابي هريرة عليه رضوان الله تعالى في من صام افطر يوما من رمضان من غير عذر لا يجزئه صيام الدهر ولو ولو صام وعله

194
01:05:00.050 --> 01:05:20.050
وبعدم معرفة السماع المطوش عن ابي هريرة هل رضوان الله تعالى وكذلك ايضا بالنسبة لابنه من من ابيه وهذا عند البخاري رحمه الله وليس وليس عند وليس عند عند غيره. من العلماء من يقول ان البخاري رحمه الله اشترط هذا الشرط في كتابه

195
01:05:20.050 --> 01:05:40.050
الصحيح واراد بذلك شرط الكمال. لا شرط الصحة. شرط كمال لكتابه هو. لا يلزم به غيره وقد يصحح حديثا خارج كتابه الصحيح ولا يعرف السماع وانما تثبت وانما يثبت اه وانما تثبت

196
01:05:40.050 --> 01:06:10.050
المعاصرة الحافظة ابن كثير رحمه الله الحافظ ابن كثير رحمه الله يرى ان البخاري في شرطه هذا انما هو شرط شرط كمال لكتابه لا شرطا للصحة على العموم. على خلاف جماهير جماهير العلماء

197
01:06:10.050 --> 01:06:50.050
نكمل بعد الاذان ان شاء الله  ثم ان البخاري ومسلما لم يلتزما باخراج جميع ما حكم بصحته من الاحاديث فانهما قد صححا احاديث ليست في كتابهما كما ينقل الترمذي وغيره عن البخاري تصحيح احاديث ليس احاديث

198
01:06:50.050 --> 01:07:10.050
ليست عنده بل في السنن وغيرها. عدد ما في الصحيحين من من الحديث. والامام مسلم رحمه الله قد نص على هذا انه وما اورد كل حديث صحيح وانما وانما انتقى وانتخب هذا الكتاب من احاديث كثر صحيحة

199
01:07:10.050 --> 01:07:30.050
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا ايضا يظهر في منهج البخاري فانه ينقل عنه كثيرا كما يقول عنه الترمذي وغيره انه يصحح احاديث احاديث في اه خارج الصحيح. ما يدل على انه انما انما اراد الانتخاب. ويظهر هذا ايضا في كتاب عنوانه

200
01:07:30.050 --> 01:07:50.050
كتابه الصحيح بانه الجامع المختصر. الجامع المختصر يعني انه انتقى هذه الاحاديث واختصرها من مجموع الاحاديث التي التي ليه؟ عدد ما في الصحيحين من الحديث قال ابن الصلاح فجميع ما في البخاري بالمكرر سبعة الاف حديث

201
01:07:50.050 --> 01:08:10.050
ومئتان وخمسا وخمسة وسبعون حديثا. وبغير تكرار اربعة الاف. وجميع ما في صحيح مسلم بلا تكرار نحو اربعة الاف. الزيادات على الصحيحين. وقد قال الحافظ ابو عبد الاحاديث التي عليها مدار الدين

202
01:08:10.050 --> 01:08:40.050
ومدار الاحكام مجموعها في الصحيحين والاحاديث التي عليها مدار الدين خمس مئة حديث وفرشها وتفصيلها خمسة الاف. لا تزيد عن ذلك. التي يدور عليها اصولا وفروعا اصولا اصولا وفروعا. وما عدا ذلك فلا يدخل في مسائل الدين ولا من

203
01:08:40.050 --> 01:09:00.050
به وانما يكون من الاجزاء البعيدة عنه كمسائل التاريخ ومسائل السير ووقائع الزمان وغير ذلك فان فان هذا باب باب عريظ وكذلك الاخبار والقصص اخبار الامم السالفة ونحو ذلك فمما لم يكن لم

204
01:09:00.050 --> 01:09:20.050
تكن دينا يعمل به وانما هي اخبار وحكايات. اخبار وحكايات لهذا نقول ان مجموع الدين في خمس مئة حديث واما بمعرفة التفاصيل تفاصيل هذا المجموع يكون بخمسة الاف. وقيل باقل من

205
01:09:20.050 --> 01:09:40.050
نص على هذا شعبة ويحيى بن سعيد والامام احمد وابو داوود وذكره ابن القيم رحمه الله في كتاب اعلام الموقعين غيرهم من العلماء نعم. الزيادات على الصحيحين. وقد قال اذا عرفنا منهج البخاري ومسلم وكذلك

206
01:09:40.050 --> 01:10:10.050
الطرائق في ايراد الاحاديث لابد ان نستفيد من ذلك معرفة المخالف له وهي ما يسمى بالزيادات والزيادات على نوعين. هي احاديث زائدة الثاني الفاظ زائدة الاحاديث الزائدة على الصحيحين اذا كانت في باب قد اورد البخاري

207
01:10:10.050 --> 01:10:30.050
خلافه في كتابه الصحيح في الحديث الغالب انه معلوم. والحديث الزائد ضعيف. عندهما واذا كان هذا الحديث لم يرد البخاري في بابه شيء لم يرد البخاري في بابه شيء لا فيما

208
01:10:30.050 --> 01:10:50.050
ولا فيما يخالف وهو داخل في شرطه فهذا قرين على اعلانه. واذا كان لا يدخل على شرطه فهذا ليس علة له. فهذا ليس لك علة له. وكذلك ايضا في ايراد البخاري للاحاديث في باب من الابواب اذا اورد حديثا في باب من الابواب

209
01:10:50.050 --> 01:11:20.050
ثم اورد حديثا في كتابه التاريخ مخالفا له فهذا اعلان له لان كتابه التاريخ كتاب علل. وثمة قرأ يأخذ منها طالب العلم الاحاديث الزائدة عن الصحيحين ومدى اعلال بخاري لها وسبب تركها لها. هناك ما هو سبب طبيعي باعتبار التكرار او عدم الحاجة او عدم دخولها في الشرط. وهذه لا نجرؤ عليها

210
01:11:20.050 --> 01:11:40.050
طيب وهناك ما يدخل في شرط البخاري ولم يرده. او اورد ما هو دونه وهذا اصلح منه. فهذا دليل على علته وقصور وقصوره يعني استيعاب الشرط الصحيح. اما النوع الثاني وهو الزيادات ان يولد البخاري في كتابه الصحيح حديثا من الاحاديث

211
01:11:40.050 --> 01:12:00.050
وفيه زيادة تركها البخاري. فهذه الزيادة لا تخلو من احوال. الحالة الاولى ان تكون هذه الزيادة في معنى الحديث الذي اورده وفي بابه فهذا اعلان لها قطعا. فهذا اعلان اعلان لها قطعا. فاذا اورد الحديث في ابواب الصلاة

212
01:12:00.050 --> 01:12:20.050
وفي باب حكم من الاحكام كالتسليمتين كالتسليم ونحو ذلك. وفيه زيادة متضمنة لهذا المعنى وما اوردها فهذا كالاعلان لها لانه تركها عمدا لانه تركها تركها عبدا. واذا كان هذا الحديث في باب والزيادة لا تتضمن هذا الباب وانما هي بعيدة عنه

213
01:12:20.050 --> 01:12:40.050
فيحتمل ان البخاري ترك اختصارا لانها لا تتعلق في الباب ولا يجرى عليها بالاعلان ولا يتجرأ عليها ولا يتجرأ عليها بالعلال هذا وهذا يتباين من جهة من جهة الزيادة وكذلك ايضا الباب الذي وردت فيه وكذلك ايضا المادة

214
01:12:40.050 --> 01:13:00.050
او الماء او الموضوع الذي ورد فيه الزيادة من جهة تعلقها باصل الحكم الشرعي. وقد قال الحافظ ابو عبد الله محمد بن يعقوب ابن الاخرم قل ما يفوت البخاري ومسلما من الاحاديث الصحيحة. وقد ناقشه ابن الصلاح في ذلك المراد بذلك بالاصول

215
01:13:00.050 --> 01:13:30.050
لانه لدينا في الشريعة من جهة الاحاديث انها على على قسمين من جهة نوعها كليات وفرعيات الكليات في الصحيحين الكليات في الصحيحين واصول الفرعيات واصول الفرعيات واعلام المشاري ومشهورها لا تخرج من الصحيحين وهذا الذي قصده البخاري رحمه الله تعالى بالتصنيف

216
01:13:30.050 --> 01:13:50.050
واما صور صور الافعال والاجناس احوال رسول الله صلى الله عليه وسلم واكسيته وكذلك ايضا شمائله ونحو ذلك فهذا لا يلزم من ذلك ان يريده البخاري كله. لا يلزم ان يريده البخاري في كتاب

217
01:13:50.050 --> 01:14:10.050
الصحي كله نعم. وقد ناقشه ابن الصلاح في ذلك فان الحاكم قد استدرك عليهما احاديث كثيرة. وان كان في بعضها مقال الا انه يصفو له شيء كثير. قلت في هذا نظر فانه يلزمهما باخراج احاديث لا تلزمهما

218
01:14:10.050 --> 01:14:30.050
لضعف رواتها عندهما او لتعليلهما ذلك والله اعلم. وقد خرجت كتب وقد خرجت كتب كثيرة على الصحيح قد يوجد فيها زيادة من القرائن التي يستفيدها طالب العلم بمعرفة ما اخرجه البخاري في كتابه الصحيح معرفة المتون

219
01:14:30.050 --> 01:14:50.050
معرفة الاسانيد اذا عرفنا المتون التي اخرجها البخاري نعلم ان ما ضدها مما يخالفها انه بالغالب انه معلول لان البخاري اورد في الباب ما هو اقوى اقوى المعاني فاذا جاء خارج ما هو ضد ذلك المثل الذي اخرجه في كتابه الصحيح الغالب انه معلوم عنده. اما بالنسبة للاسانيد

220
01:14:50.050 --> 01:15:10.050
فاذا اورد البخاري اسنادا في كتابه الصحيح وثمة اسناد مطابق لهذا الاسناد الذي اورده في الصحيح ولم يخرج به متنا يحتاج اليه في كتابه الصحيح فهذا انكار له فهذا انكار انكار له. لماذا؟ لان الاسناد اذا كان على شرط البخاري ولم يخرجه مع

221
01:15:10.050 --> 01:15:30.050
الى متنه فهذا امارة على انه وقف عليه بعينه وتركه لانه اخذ من ذلك الشيخ اخذ من ذلك الشيخ احاديثه لان بخاري رحمه الله لان البخاري رحمه الله اراد ان يجمع وان يستحوذ على الاحاديث التي

222
01:15:30.050 --> 01:15:50.050
التي في الباب واذا جاءت في الباب ومن شخص نعلم ان البخاري قد التقاه وعرض عليه بضاعة بحرص البخاري نعلم ان هذا ان هذا منكر مثال ذلك مثال من من امور الحس الناس في امور التجارة في امور

223
01:15:50.050 --> 01:16:10.050
تجارة هناك من الناس من هم اصحاب تجارة وحذق ويحتكرون في السوق يحتكرون الارز ويحتكرون مثلا نوع من ويحتكرون نوع من الالبسة ونحو ذلك. وتعلم ان هؤلاء هم اصحاب الصنعة كما ان البخاري صاحب صنعة في الصحيح. يأتيك شخص

224
01:16:10.050 --> 01:16:30.050
ويقول لك ويأتيك ويقول لدي نوع من الرز جيد. لدي نوع من الارز الارز جيد وهو هو افضل الانواع على الاطلاق. ومررت على فلان ولم يأخذه. صاحب السوق الحاذق التاجر المحتكر

225
01:16:30.050 --> 01:16:50.050
انت بمجرد ان تعلم انه مر على فلان وما اخذ يعطيك اشارة ماذا؟ ان فيه علة. كذلك الاسناد اسناد البخاري اذا جاء اسناد في البخاري وخارج الصحيح رأيناه وفيه معنى جليل وما اورده البخاري لابد انه مر على بصر من؟ لماذا ما

226
01:16:50.050 --> 01:17:10.050
طرده فيه دخل فيه دخل نقول لمثل هذا الرز لديك مغشوش لماذا؟ اطلعت عليه فتحت الصناديق نظرت فيه لماذا تتهمه؟ لا لا اتهم لانه مر على شخص حاذق تاجر لا يدع شي يترك في السوق الا

227
01:17:10.050 --> 01:17:30.050
الا قام باستحواذه فكيف يدع امثال هذه الحمولة تخترق السوء؟ لهذا قمنا باعلانه بماذا؟ ثقة بذلك بذلك الحاذق كذلك رحمه الله اذا جاءنا حديث خارج الصحيح وعلى شرط البخاري وفيه متن يحتاج اليه وتركه

228
01:17:30.050 --> 01:17:50.050
هذا امارة على ماذا؟ على ادمين لكن لو جاءنا شخص معه تجارة ومعه فقال خذوا هذه التجارة مررت على ماذا؟ يقول مررت على متجر ابو اليمين. اللي يبيع بريالين وثلاثة واربعة

229
01:17:50.050 --> 01:18:10.050
فهذا يعطينا علة؟ لا لان ذاك الرجل ليس بصاحب صنعة. ولا يفهم ولا يعطينا تقييما له. لان هؤلاء ليسوا سبح الذاق في ابواب التجارة. كذلك ايضا في ابواب المعاني والاحاديث المروية لان البخاري ومسلم هو صاحب صنعة

230
01:18:10.050 --> 01:18:30.050
وما يورد في كتابه الصحيح وطاف البلدان كلها يبحث عن احاديث ثم نقف على حديث وشيخه موجود واسناده موجود ويقف على هذا المتن ثم لا يريده في كتابه الصحيح هذا امارة على كونه معلول. لهذا نتوجس من هذا ونقول ان هذا الحديث اعله البخاري بعدم اخراجه له

231
01:18:30.050 --> 01:18:50.050
لهذا تجد البيهقي في كتابه السنن حينما يقف على حديث من الاحاديث يقول هذا الحديث لم يخرجه البخاري. مع انه يرد احاديث اخرى ولا يقول يخرج البخاري لماذا؟ لانها لا يحتاج الى معناها لا يحتاجها البخاري ليست من بضاعته ليست من بضاعته التي يحترس التي يحترس

232
01:18:50.050 --> 01:19:10.050
يحرز فيها لهذا لا بد من معرفة شرط البخاري متنا وكذلك شرطه اسنادا. ومن الاغلاط التي يقع فيها بعض طلاب العلم انهم يقولون هذا الحديث على شرط البخاري. هذا الحديث على شرط البخاري. هذا صحيح ام خطأ؟ هذا خطأ

233
01:19:10.050 --> 01:19:30.050
هذا هذا خطأ لانك اذا قلت هذا الحديث على شرط البخاري يجب ان يتوفر هذا الاسناد والمتن على شرط البخاري وان تملك الة كالة البخاري في نقد المتن حتى تتحقق فيه فتقول هذا على شرط البخاري. وما يدريك ان المتن قد اعجب البخاري او لم يعجبه حتى تقول على شرط البخاري. اما الاسناد

234
01:19:30.050 --> 01:19:50.050
فنعلم ان فلان وفلان وفلان على هذا الترتيب في البخاري اما المتون فلا نستطيع ان نحكم عليها. ولهذا الصواب والادق ان نقول هذا اسناد على شرط على شرط البخاري ولا نقول حديث على شرط البخاري لانه يلزم من ذلك ان هذا المتن سليم على شرط البخاري ويورده

235
01:19:50.050 --> 01:20:10.050
البخاري لو وقف عليه وهذا وهذا ليس ليس بدقيق. نعم. وقد خرجت كتب كثيرة على الصحيحين قد يوجد فيها زيادات مفيدة واسانيد جيدة كصحيح ابي عوانة وابوي بكر الاسماعيلي الكتب المستخرجة

236
01:20:10.050 --> 01:20:30.050
وهي مستخرجات كثيرة كمستخرجة بنعيم وكذلك ايضا الاسماعيلي وغيرها وتسمى كتب صحيحة باعتبار انها مستخرجة على الصحيحين لها اشباه ونظائف هذه المستخرجات يريدون بذلك ان يخرجوا الاحاديث التي اخرجها البخاري عن طريق شيخه او ما يستطيعون من بعده

237
01:20:30.050 --> 01:20:50.050
ان يكون ذلك عن ذلك الصحابي قدر وسعهم وامكانهم. وهذه الاسانيد وهذه الكتب المستخرجات فيها فوائد. انها من مظان العلل انها من مظان العلل فيما زاد عن الاحاديث في البخاري بالفاظ ونحو ذلك. الامر الثاني انه يستفاد منها متابعات تقوية لبعض الاسانيد و

238
01:20:50.050 --> 01:21:10.050
النحو ونحو ذلك. اما ان يستفاد من احاديث في ذاته حديثا صحيحا بعينه ليس في الصحيحين فهذا قليل او نادر او ربما يكان معدوما. نعم الاسماعيلي والبرقاني وابو نعيم الاصبهاني وغيرهم وكتب اخرى التزم اصحابها صحتها كابن خزيمة وابن

239
01:21:10.050 --> 01:21:34.600
وكتب وكتب اخرى التزم اصحابها صحتها كابن خزيمة وابن حبان وهما كان لخزيمة كابن خزيمة كابن خزيمة كابن خزيمة وابن حبان البوستي وهما خير من خير من المستدرك بكثير. ان يأتي