﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. قال المؤلف رحمه الله تعالى وكتب اخر التزم اصحابها صحتها كابن خزيمة وابن حبان البشتي وهما

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. ذكر المصنف رحمه الله الشيخين البخاري ومسلم وبين شيئا من مقصدهما من من ايراد الاحاديث. وتكلمنا ايضا كذلك على الاحاديث الزائدة عنهما. واشتراط الصحة

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
يتباين بحسب بحسب قصد الامام للشرط وكذلك ايضا بحسب قوته وتمكنه في ابواب العلل وظبطها. ولهذا لما فكان البخاري ومسلم بالمنزلة المعلومة في ابواب العلل وكذلك ايضا معرفة معرفة وجوه التوقي

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
للاحاديث كان الشرط لديهما كان الشرط لديهما قويا. فاحتاطا عليهما رحمة الله للاحاديث ما لم يحفظ ما لم لم يحتضوا غيرهما ولهذا نقول ان الكتب الذي يشترط فيها الائمة الصحة يتباينون في ذلك بحسب بحسب قصد الامام

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
وبحسب اهليته في هذا الباب. ويوجد من الائمة من اشترط الصحة في كتابه وذلك كصحيح ابن خزيمة وكذلك ابن حبان وابن السكن وغيرها من المصنفات ومن الائمة من اشترط شرطا مغايرا غير الصحة في كتابه منهم من يشترط مثلا ان يرد الاحاديث والاحكام

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
ومنهم من يرد الاحاديث المشتهرة ومنهم من يرد نوعا من اصناف الاحاديث كالاحاديث المرفوعة ومنهم الموقوفة ونحو ذلك فاذا كان شرطه على هذا النحو فيخفف ما كان فيما كان خارجا عن الشرط. واما صحيح البخاري وابن خزيمة فينبغي ان نعلم ان

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
او مع صحيح بن خزيمة وابن حبان فينبغي ان نعلم ان ابن خزيمة رحمه الله من جهة الدقة والاحتياط في كتابه الصحيح هو احوط للاحاديث من من ابن حبان وان كان لابن حبان فضل على ابن خزيمة رحمه الله ورحم رحمهم الله جميعا

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
الا ان ابن خزيمة في ابواب الدقة والضبط والاحتياط الى الاحاديث الصحيحة هو ادق ادق من ابن حبان وابن حبان هو من ائمة النقد وكذلك ايضا الظب والمعرفة للرواة وكذلك الحياطة الحياطة للاسانيد. ويظهر كذلك بصر ابن خزيمة في كتابه الصحيح

9
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
فانه ضمن كتابه شيئا من انواع العلل. فربما عقب بعض الاحاديث بكلام يفيد يفيد الاعلان وربما قدم على الحديث ترجمة او كلاما يفيد يفيد الاعلان. كالتشكيك بصحة الخبر كقوله باب باب كذا ان صح الخبر

10
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
وربما اورده واورد بعده بعض الاحاديث التي تخالفه اشارة الى اعلانه. ومعلوم ان لدى ابن خزيمة لدى ابن خزيمة صحيحان الصحيح الكبير ووهو مفقود والصحيح المختصر وهو الموجود والذي بين ايدينا هو الموجود

11
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
اما بصحيح ابن خزيمة واما بالنسبة للكبير فهو اكبر من هذا وانتقى منه هذا المختصر وانتقاه بنفسه. وقد اشار الى هذا في شيء من المواضع في كتبه وكذلك اشار الى كتابه الكبير بعض الائمة الذين قد اطلعوا على كتابيه كالبيهقي رحمه الله في كتابه

12
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
في كتابه السنن الكبرى فانه ينقل بعض الاحاديث عن ابن خزيمة وينسبها اليه وينسبها اليه وليست هي في كتابه في كتابه المختصر وكتابه الصحيح ما يريده من جهة الاصل هو صحيح عنده. واما بالنسبة لابن حبان فانه

13
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
قصد ايراد الاحاديث ولكنه يتساهل في ابواب صيغ السماع. وكذلك ايضا في ابواب اللقي. وبالنسبة لجمع كلام ابن زي ما ايسر من جهة جمع رأي جمع كلام ابن حبان ايسر من جمع كلام ابن خزيمة. وذلك لان ابن حبان

14
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
رحمه الله له مصنفات متعددة فله كتابه الصحيح وله وله كتابه الثقات والمجروحين ومعرفة رواة الانصار له كتب متعددة يستطيع طالب العلم ان يستخرج منها منها رأيه في اه ان يستخرج منها رأيه في راو معين او مثلا في مرويه

15
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
او كذلك ايضا اسناد. لهذا تقدم الاشارة الى ان مناهج الائمة تعرب من وجوه ومنها ومنها النظر في مؤلفاتهم ابن حبان رحمه الله في ايراده للرواة وفي كتابه الصحيح يريد بذلك التعديل وذلك نظير ما في الصحيحين فان

16
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
اذا اورد حديثا في الصحيح فانهم يريدون بذلك تعديلا للرواة في الاغلب ولكن ربما يعدلون الراوي انتقاء حديثه عن شيخه او رواية تلميذه عنه. ولهذا نقول ان هذا هذا الموضع الذي يورده الامام كابن خزيمة وابن حبان

17
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
نقول انهما ارادا تعديلا لمن كان على هذا الوجه. بعض النقلة يعتمد على اخراج البخاري ومسلم وكذلك ابن خزيمة وابن حبة اللي راوي من الرواة وفيه مطعم فيقولون قد اخرج اصحاب الصحاح له كما في البخاري ومسلم ولكن يغفلون على ان اخراج البخاري لهذه

18
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
المروية انما اخرجوا له عن شيخه عن شيخ بعينه او عن تلميذ بعينه او في باب من ابواب المتون بعينه لا في سائر المعاني لهذا ينبغي ان ينظر الى الطبقة وكذلك ايضا التلميذ ونوع ونوع المروي. ولهذا تجد البخاري رحمه الله في ابواب الاحكام لا يروي عن المختلف فيهم

19
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
كما يروي في غيره من ابواب من ابواب من ابواب السير والمغازي والاخلاق وكذلك ايضا التفسير ونحو ذلك. لهذا تجد شطر البخاري الاخر يختلف قوة من جهة الاسانيد عن شطره الاول. باعتبار ان شطره الاول هو ما يتعلق في ابواب الاحكام

20
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
ان اكثر الرواة الذين يختلف فيهم واخرج لهم البخاري هم في ابواب السير والمغازي وكذلك الفتن والملاحم وبذل الخلق وغير ذلك كما انه في البخاري كذلك ايضا في مسلم كذلك عند ابن خزيمة كذلك عند ابن حبان. لان الائمة يولون المتون اهتماما. ومن يأتي الى راوية

21
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
روي له في هذه الكتب ويقول اخرج له فلان. ويخبط خبط عشواء بذلك ولا يعلم الباب الذي اورد فيه. ولا الشيخ الذي روي عنه ولا التلميذ الذي روى عنه فهذا نوع من القصور. ومعلوم ان الرواة يختلفون بحسب بحسب شيوخهم قد يكون الراوي ضعيف لكنه ان روى عن ابيه او عن شيء

22
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
قد اختص به لا يلام الراوي اذا حدث عنه اذا حدث عنه ولو كان فيه ظعف لقوة الاختصاص في هذا الباب. لهذا نقول ان النظر في الرواة الذين يخرج لهم اصحاب الكتب الذين يشترطون فيها الصحة ينبغي ان ينظر اليه من جهات متعددة ان يؤخذ بداهة لان هذا نوع من انواع التعذيب

23
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
الامر الثاني ان ينظر الى الباب الذي روي فيه الامر الثاني ان ينظر الى الشيخ الامر الثالث ان ينظر ان ينظر الى التلميذ الامر الرابع ان الى عدد الاحاديث هو اخرج له لكن كم مرة؟ مرتين او ثلاثة او اربعة او عشرة او عشرين. الشخص الذي يحدث عن شخص ويكثر بالرواية عنه يعني انه

24
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
ويعتز ويعتد بمرويه عنه والشخص الذي يروي عن شخص رواية واحدة وقد لقيه واخذ عنه الكثير دليل على انه ما وجد ما ما يسعد السامع به الا هذه المروية. يعني انه يحتاط في هذا. لهذا ينبغي ان ينظر الى هذه الوجوه الى هذه الوجوه الخمسة. ما هذه الوجوه ابراهيم

25
00:08:10.050 --> 00:08:50.050
نعم التلميذ؟ الباب؟ الرابع ها؟ العدد والخامس نعم الشيخ التلميذ الباب العدد العدد نعم نعم هو العدد اه الاختصاصية نعم؟ اختصاص ذكرنا الاختصاص انه لا بد ان نظر الى الشيخ وان ينظر الى التلميذ وان ينظر الى الباب وان ينظر الى الاختصاص وان ينظر الى العدد. ان ينظر الى العدد هذه تقيم تقيم ان تأخذ على اي

26
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
في نحو روى عنه روى عنه او لم يروي عنه. بعظ الرواة يكون مقل في ذاته ليس له الا ثلاث احاديث. روى له البخاري حديثين. هذا يعني وهو ليس بقوة قوة لكن راوي روى له البخاري في كتابه الصحيح عشرة وله خمس مئة هل هذا تقوية او ليس بتقوية؟ لا ليس

27
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
تقوية ليس تقوية له ليس تقوية له. كذلك ايضا ينظر الى احاديثه التي كانت خارج الصحيح والحديث التي اخرجه في الصحيح. هل فيها شيء ثمين ولم يخرجه البخاري يعني ان هذا فيه مطعم ثمة قرائن كثيرة لكن هي الزبد في هذه الخمسة ينبغي ان تمضغ ان ينظر اليها. لهذا بالنسبة

28
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
زي ما في اشتراطه للصحة نستفيد من شرط ذلك الامام ظبطا للمتن وظبطا للاسانيد ظبط المتن من جهة ان هذا الامام اشترط الصحة فاورد متنه وصحيح وهذا تصحيح لهذا الحديث كذلك ظبط للراوي الذي روى هذا الحديث في هذا الكتاب الراوي الذي روى هذا المتن

29
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
هذا يعني تعديلا له. بالنسبة لابن حبان الامر في ذلك سهل. ان ننظر الى مصنفاته. اقوى الرواة عند بن حبان ان يخرج له في ويذكر ذلك في كتابه الثقات ولا يذكره في المجروحين ولا يذكره في المجروحين فهذا اعدل الرواة الرواة عنده يأتي بعد

30
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
ما يرويه ما يذكره في كتابه ما ما يخرج عنه في كتابه الصحيح ولا يذكره في كتابه ثقات ولا المجروحين. يأتي بعد ذلك ما يرويه بكتابه الثقات ولا يخرج له ما يذكره في كتابه الثقات ولا يخرج له في الصحيح ولا يذكره في المجروحين. يأتي بعد ذلك ما يذكره

31
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
في كتابه في كتابه المجروحين ولا يخرج له لا في كتابه الصحيح ولا في كتابه ولا في كتابه الثقات وهؤلاء ادنى الرواة مرتبة الذين طعن بهم فتخلى عنه في ابواب الثقة وفي ابواب الرواية وطعنهم حال حال الكلام حال الكلام عليهم. نعم. وهما

32
00:10:50.050 --> 00:11:20.050
خير وهما خير من المستدرك بكثير وانظف الاسانيد عنه متونا. نعم. وهما خير من المستدركين بكثير وانظف اسامي يقول وهما خير من المستدرك بكثير. المستدرك الحاكم رحمه الله اراد به ان يخرج ما يكون على شرط الشيخين. وذلك في ابواب

33
00:11:20.050 --> 00:11:50.050
بعيدا عن المتن في ابواب الاسانيد بعيدا عن المتن. وكتاب المستدرك ثمة امور ينبغي ان نتكلم منها ان الحاكم رحمه الله من جهة الصنعة يبعد مرتبة عن منزلة الشيخين ولهذا من اراد ان ان يأتي بشيء يجوز ان ان يجوز آآ يجوز ان يكون نظر ان الشيخين

34
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
على هذا المروي ينبغي ان يملك نفس المرتبة من جهة الاهلية. ولهذا نقول ان التباين في المرتبة له له اثر. ان التباين في المرتبة له اثر. الامر الاخر ان الحاكم رحمه الله في كتابه المستدرك لم يحرر هذا الكتاب ويقال

35
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
ان هذا الكتاب لم لم ينضج بين يدي مؤلفه لم ينضج بين يدي بين يدي مؤلفه. وسبب ذلك ان الحاكم رحمه الله اذا اردنا ان نقيمه بمنزلته ودرايته وان ننظر ايضا في تصاليبه وكذلك احكامه على الرواة نجد انه يورد

36
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
اشياء ان البخاري ومسلم لم يخرج هذا الحديث وهو في الصحيحين او في البخاري ومسلم وهي اعداد اعداد ليست ليست بالقليلة او يقول ان هذا ان هذا الحديث على شرط مسلم وهو على شرط البخاري ايضا وكذلك ايضا العكس ومن كان بمنزلته من كان

37
00:12:50.050 --> 00:13:00.050
منزلته ينبغي ان ينظر اليه الى ما هو ادق من هذا ولهذا يلتمس له الى ان هذا الكتاب انما هو كان جمعا اما ان يكون اوليا او ثانويا او اما ان يكون

38
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
اخيرا فهذا يبعد بمنزلة الحاكم رحمه الله وهذا من باب التماس التماس العذر للمصنف رحمه الله. الامر الثالث ان المتون يخرجها ويلزم فيها البخاري ومسلم من جهة الايراد ويقول هي على شرط البخاري ومسلم هذه المتون ليست على شرط البخاري ومسلم وذلك ان

39
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
البخاري رحمه الله اراد من جهة شرطه ان يورد في ابواب معينة احاديث ثبتت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ان يورد ما كان خارجا عن ذلك. ما كان خارجا عن هذه الابواب. ولهذا تجد الحاكم في كتابه المستدرج يرد احاديث ليست هي من اختصاص

40
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
من اختصاص البخاري ان يردها في كتابه الصحيح ولهذا نقول من جهة الالزام لا يلزم البخاري ومسلم ايراد ايراد هذه هذه الاحاديث في كتابي كتابي الصحيح. وينبغي ايضا ان نعلم ان الحاكم رحمه الله نظر في الاسانيد الى

41
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
نظر في الاسانيد الى التركيب وما ربط الاسانيد بالمتون. نظر الى الاسانيد الى تركيب الرواة وتسلسلهم. ولم ينظر الى المتون معلوم ان اسناد اسناد اسناد متن اذا ركب على متن اخر فانه يكون به معلولا

42
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
ولكن اذا ركب على متن اخر يكون به يكون به صحيحا. ومعلوم ان لدينا لدينا معاقل للعلم ومعاقل العلم هذه هي مكة والمدينة في الوحي الوحي نزل في مكة والمدينة وما كان خارجا عن هذين البلدين هو شيء يسير ونزع يسير جدا اما بين مكة او المدينة او في بعض اسفار النبي عليه الصلاة والسلام وهو نزل

43
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
يسير ولهذا القرآن يصنف على انه مكي مكي ومدني والعلماء يفصلون بين هذا بين هذا وهذا في القرآن كذلك في سنة النبي عليه الصلاة والسلام. اذا قلنا بان هذه الاسانيد يبعقلها الى ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذين البلدين ما يخرج ويلد في غير هذين البلدين

44
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
في الشام وغيره من الاسانيد لا يمكن ان نقبلها فيما كان من الدين من الدين المتين من اصول الديانة في احكام الصلاة والزكاة والصيام والحج وكذلك ايضا في ابواب المتينة اما ما كان خارجا عن ذلك مما يتعلق في امور المغازي والسير ممكن نقبل فيه الافاقيين. فاذا اتيتني باسناد افقي رواته

45
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
ليس لك ان ليس لك ان تلزمني بقبوله اذا وظعته على متن في الصلاة او متن في الزكاة. الحاكم رحمه الله نظر الى تركيب الاسانيد وما نظر الى تلازم المتون معها وما نظر الى تلازم المتون معها. فاذا رأى تسلسل اسناد قد اخرج البخاري ومسلم له

46
00:15:40.050 --> 00:16:00.050
جاز له ان يركب عليه كل متن كل متن في الشريعة ويلزم البخاري ومسلم بالاتيان بهذا بهذا فانت حينما تحدث فلانا يحدثه يحدثك فلان عن فلان عن فلان من اهل المدينة عن حادثة في المدينة

47
00:16:00.050 --> 00:16:20.050
ويحدثك فلان عن فلان من العراقيين عن حادثة في العراق. حينما تأتيني بفلان العراقي عن فلان العراقي عن فلان العراقي عن حادثة في لا يمكن ان اقبل واذا نظرت فصلت الاسناد عن المتن ساقبل هذا الامر ولكن لا اقبل الانفكاك لماذا؟ لان هذا من

48
00:16:20.050 --> 00:16:40.050
اختصاص اهل المدينة لان الوحي نزل في المدينة ما نزل في العراق نزل في المدينة وما نزل في العراق. ولهذا لا يمكن لعراقيين او شامي او او يمني اوساني او مصري ان يأتي لنا بسنة في امور العبادة ليست في المدينة ولا ولا في مكة لكن ممكن نأخذ منهم

49
00:16:40.050 --> 00:17:00.050
حكايات والحكايات والقصص. واذا اردنا ان نفصل هذه المتون ربما يغضب علينا اهل الشام ولكن هذه معاقل العلم. ونحن نتحدث عن المدينة ومكة تحدث ولا نتحدث عن نجد ونقول اذا حدث مدني عن مدني الشريعة جاءت الشريعة جاءت في المدينة ومكة واهل المدينة

50
00:17:00.050 --> 00:17:20.050
ومكة من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام متوافرون فيها ومات حملة العلم جلهم فيها وكانت تلامذتهم فيها فكانت هذه الاسانيد لابد ان رجع ان ترجع ان ترجع اليها. وهذه هذه الاحاديث في هذه المعاني ليس لنا ان نركب لها اسانيد شرقية وغربية

51
00:17:20.050 --> 00:17:40.050
ثم نأتي بها بهذا المثل لا يمكن ان لا يمكن ان نقبل. لهذا هذا الانفكاك بين الاسانيد والمتون هو الذي جرى عليه الحاكم رحمه الله في كتابه المستدرك. فيورد المتن فاذا رأى ان المتن موجود فينظر الى الاسناد فاذا كان الاسناد

52
00:17:40.050 --> 00:18:00.050
موجودا في كتاب الصحيح في البخاري او مسلم قال هذا على شرط البخاري وهذا على شرط مسلم وهذا كما تقدم الاشارة اليه مع معنا ان هذا الاطلاق هذا الحديث على شرط البخاري اطلاق فيه قصور اطلاق فيه فيه قصور وان الصلاة في ذلك ان نقول ان هذا الاسناد على شرط البخاري

53
00:18:00.050 --> 00:18:20.050
لاننا نملك النظر في الاسانيد ولكن لا نستطيع ان نملك النظر في المجور. المتون هذا يلزم منه يلزم منه الصبر. والصبر يملك الة من النظر في المتون البخاري ومسلم ما لا نملكه نحوه لان هذا المنتقى بين البخاري ومسلم الذي وظعه في الصحيح هو عصارة عشرات الالاف من

54
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
الاحاديث فوظع فيه يد النصارى فلما وجد الاحاديث كلها انتخب منها انتخب منها الافضل وهو ما نسمي في زمننا ما يسمى بالمقابلات الانسان اذا اراد ان ينتقي وظيفة او ينتقي عالما او او طالبا او ينتقي عاملا او نحو ذلك يقوم بمقابلة

55
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
بعشرة او عشرين او مئة او مئتين ثم ينتقي من ذلك اثنين يختلف عن شخص الذي لا يعرف الا اثنين لا يعرف الا هذين الاثنين لهذا امتاز البخاري ومسلم بما يسمى السفر. استعرظوا كل الاحاديث وانتقوا منها وانتقوا منها هذا الجمع. وهم وهي

56
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
خمسة الاف من الاحاديث نحن اذا اردنا ان ننظر لقيمة البخاري ومسلم ننظر الى هذه الخمسة ولا ننظر ولا ننظر الى الى ما عداها اذا اردت ان تعرف الرجل السليم انظر الى المريض انظر الى المريظ اذا اردت ان تعرف الرجل الطويل قم لابد ان تكون قد صبرت احوال الناس حتى تراه طويلا واذا

57
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
لا تعرف الناس باختصار لا يمكن ان تقيم الناس بالطول. كذلك ايضا من جهات من جهة العكس. ولهذا هذه المسألة المسألة نسبية. ولما وقف بخاري ومسلم وكان من اهل السفر للاحاديث او الصحيحة والضعيفة كان لهم الانتقاء لهذه الاحاديث لهذا ينبغي ان يكون الانسان ما

58
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
مالكا للالة مالكا للالة وهذا من جهة الخبرة بالمتون كخبرة الإنسان في كل شيء تجد الأصوات نحن نتعامل الان مع المتور مع الاحاديث كحال كحال النائي والبعيد عن لغة الناس. الشخص حينما يأتي اعجمي الى الى جزيرة العرب ويسمع الناس

59
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
يتكلمون يظنهم انهم اهل بيت واحد لان منطقهم منطقهم واحد. نحن ننظر الى هذه الاحاديث لضعف الة الحفظ عند المتأخرين على انها تركيب واحد الشخص حينما يكون من اهل البلد يقول هذا من اهل الرياظ. وهذا من اهل المدينة وهذا من اهل مكة. هذا من اهل جيزان. هذا من اهل الشمال. هذا من اهل الشرقية

60
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
الا الا يصلح هذا؟ ما السبب؟ السبب انك خالطت اهل الشرقية ومكة والمدينة والجنوب والشرق استخرجت بتمييزي هذه هذه الاشخاص ولهذا من غير ان يبرز لك الهوية مجرد ان يتكلم تقول انت من كذا لهذا الائمة رحمهم الله في سبل الاحاديث استعرظوا

61
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
والاحاديث وكانت في اذهانهم مجرد ما يرى الاحاديث يقول هذا هذا ليس ليس من بلدنا هذا ليس من كلام النبي عليه الصلاة والسلام لماذا؟ لان التركيبة لا يراه انت لا تراه قد يأتي شخص يقول نحن الان من الامور الاخرى يظن الناس مثلا كل من كان من شرق اسيا انهم اخوة

62
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
وذلك لعيونهم كان الذين يكونوا في الفلبين او يكونوا مثلا في اندونيسيا او او او غير ذلك اليس كذلك؟ لا يفرق بينهم. هم يقولون هذا الامر عندنا لماذا؟ لضعف السبب لضعف السبب لكن الذي داخلهم يرى مئة شخص ويفرق بين هذا وهذا. انت تمر على المئة ثم ترجع الى المئة ولا تفرق بينها

63
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
ثم ترجع الى المئة اخرى فلا تفرق حتى تمر على المئة مئة او الف مرة. تستطيع بعد ذلك ان تميز وتدرك ما يدركه البلدي وتدرك ما يدركه البلدي. وكذلك ايضا في ابواب سنة النبي عليه الصلاة والسلام يستطيع الانسان ان يميز ذلك اذا خالطها ووضعها

64
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
في رأسه وحفظها استطاع ان يقيس عليها اي حديث. اي حديث يأتي؟ يأتي اليه. ولهذا البخاري ومسلم حينما وكذلك الائمة وابي زرعة حينما يأتيهم حديث من الاحاديث يحكمون عليه مباشرة لمجرد مروره من غير ان يأتيه باسناد. ويكذبه ولو قلت له ائتني انتظر اتي قبل الاسلام ما يحتاج

65
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
ما يحتاج تأتيني كشخص يأتيك ووجهه من شرق اسيا انا اثبت لك انه من هذه البلد لا يحتاج تعطيني الا تستطيع هذا؟ تستطيع ويقول تكذبني لا اكذبك ولكن احكم بخبرتي ان هذا الرجل ليس من اهل البلد. معه جنسية نقول متجنس. معه جنسية نقول مزورة

66
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
تستطيع ان تحكم ولا تحكم؟ تحكم لهذا الائمة عليهم رحمة الله في ابواب العلل يأتي الحديث لديه ويعرض هذا الحديث على ما لديه من محفوظ ويقوم برده ويقوم ويقوم برده ولهذا ابن ابي حاتم رحمه الله يقول ازيت ابي ابا

67
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
رحمه الله والد ابي حاتم رحمه الله وابي زرعة بعشرة احاديث فسألت هذا وسألت هذا فيقولان فيقول الواحد منهم ولا يعلم بالاخر هذا حديث منكر هذا لا اصل له هذا هذا كذب او هذا موضوع ويأتي الى الاخر فيتفق معه في ذلك فيقول ما السبب؟ يقول لا ادري

68
00:23:00.050 --> 00:23:10.050
ما السبب لا ادري. السبب في ذلك يعلم هو لكن لا يستطيع ان يفصح. لا يستطيع ان يفصح لان التعبير بذلك يحتاج انه يأتي بما لديه من محفوظات ثم يقوم

69
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
لهذا بمرورها عليها ثم يحتاج الى خمس سنوات حتى تفهم لماذا؟ هذا لا يوافق لا يوافق هذه الاشياء ولهذا يعبر العلماء بخلاصة نتيجة العلل بقوله لماذا منكر؟ هذا منكر او هذا باطل. ويختصرون ويختصرون ذلك. لهذا منزلة البخاري ومسلم منزلة

70
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
في ابواب العلل وكذلك في ابواب التصعيد لا يمكن للانسان ان ينظر بنظر البخاري ومسلم في ابواب النقد وهذا حتى يكون الانسان لديه ملكة في المجون قوية جدا يستطيع فيها يستطيع فيها ان يحكم عليها بما لديه

71
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
ما لديه من من محفوظ. نعم. وكذلك يوجد في مسند الامام احمد من الاسانيد والمتون شيء كثير مما كثيرا من احاديث مسلم بل والبخاري ايضا. وليست عندهما ولا عند احدهما. الامام احمد رحمه الله في كتابه المسند

72
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
ايراد الاحاديث المتداولة عند الائمة في الامصار. ويحتجون ويحتجون بها هذا شرطه ذكره عنه ابنه عبد الله وكذلك ابو الفرج ابن الجوزي وابو موسى المديني وغيرهم من الائمة. وهذا هو ظاهر من كلام الامام

73
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
احمد ابنه حينما دفع المسند اليه حينما دفع المسند اليه لهذا نقول ان كتاب المسند للامام احمد شرطه ليس شرط صحة وان انما شرط شهرة شرط شهرة وهذه الشهرة هي شهرة نسبية ليست شهرة في افواه العامة وانما شهرة في ابواب

74
00:24:50.050 --> 00:25:10.050
الخاصة في ابواب الخاصة في البلدان سواء كان في ابواب الرقائق او في ابواب الاحكام او في ابواب العقائد او غير او غير ذلك فيرد ما عليه مدار مدار كلام العلماء رحمهم الله. على هذا نعلم ان الامام مسلم رحمه الله لم يورد الاحاديث الصحيحة في كتابه المسند قصده

75
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
وانما يريدها في ذلك تبعا الا انه لا يرد الموضوع. لا يرد الموضوع المتن وربما اورد في كتابه المسند حديثا مثله مستقيم ولكن اسناده اسناده فيه وظاع. ولكنه ربما يورد الحديث الظعيف. ويورد الحديث الظعيف او الحديث المنكر. اما الذي يظهر

76
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
وفيه الوضع مثلا فلا يريده الامام احمد رحمه الله في كتابه المسند. وهناك من تكلم على الامام احمد في بعض الاحاديث فيجعل الحديث فيجعل اه فيجعل بعض الاحاديث موضوعة لوجود راو في اسنادها متهم او كذاب وهذا في نظر وذلك ان ايراد الامام احمد رحمه الله في كتابه

77
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
مسند بحديث من الاحاديث في اسناده كذاب لا يلزم من ذلك كذب المتن. وذلك ان الحديث قد يكون يقوى من وجوه متعددة او يكون لدى الانسان مرسل ليس على شرطه والمرسل ليس على شرط الامام احمد فلا يرد هذا الحديث موصولا الا من طريق هذا المتهم فيريده الامام

78
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
احمد رحمه الله في كتابه المسند موصولا ولو كان فيه متهم. وقد ذكر ابو الفرج ابن الجوزي في كتابه الموضوعات بعض الاحاديث التي اخرجها اخرجه الامام احمد في كتابه المسند وحكم عليها بالوضع. وقد ذب عنه وكذلك علم مسلم الحافظ ابن حجر

79
00:26:30.050 --> 00:26:50.050
رحمه الله وصنف بذلك كتابا سماه القول المسدد في الذب عن مسند الامام احمد واراد وبين ايضا مثل هذه الطريقة وان الامام احمد رحمه الله انما قصد بايراده للاحاديث والشهرة وكذلك ايضا فان اخراجه لبعض المتهمين انه لا يعني في ذلك هو اختلاق المتن فان الامام احمد

80
00:26:50.050 --> 00:27:20.050
المتبصرين بالرواية وكذلك من العارفين بالمتون فهو امام في الفقه وامام وامام في رجال بل ولم يخرجه احد من اصحاب الكتب الاربعة وهم ابو داوود والترمذي و من الطبيعي ان يكون ثمة زيادات في مسند الامام احمد عن الشيخين البخاري ومسلم عن البخاري ومسلم ولكن قد يشق ان يزيد البخاري ومسلم على

81
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
الامام احمد احاديث بل يقال ان البخاري ومسلم لم ينفردا بحديث عن الامام احمد الا وهو فيه او اصله فيه الا وهو فيه او اصله او اصله فيه. اما ان يكون الحديث بذاته فيه او اصله ومعناه فيه. ويستدرك بعضهم عليه بعض الاحاديث حديث ابي هريرة

82
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
من عادى لي وليا الى وغيره ان الامام احمد رحمه الله لم يخرجه في كتابه في كتابه المسند ولكن يقال ان معاني هذا الحديث هي في في كتابه في كتابه المسند القصد في الاستيعاب للامام احمد رحمه الله اراد بذلك

83
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
والفوز في ذلك والفوز وكذلك التفصيل والخطأ هو من خصال بني ادم مهما كان مهما كانت منزلتهم في الفضل ويكفي الانسان نبلا ان تعد معايبه. نعم. بل ولم يخرجه احد من اصحاب الكتب الاربعة وهم ابو داوود والترمذي

84
00:28:20.050 --> 00:28:50.050
والنسائي وسبب في ذلك ان الامام احمد صنف كتابه على المسانيد والمسانيد تقتضي الشرط والاستيعاب وعدم التقليل بخلاف الابواب. الانسان اذا اراد ان يصنف مسند عمران يرد فيه كل مسند عمر لان هذا الباب يقتضي. هذا الباب يقتضيه. بخلاف من كان يصنف على الابواب. فيقول باب

85
00:28:50.050 --> 00:29:10.050
صلاة الضحى يورد حديثا واحدا ويكفي بذلك ويكفي في ذلك وهذا الذي قصده قصده اصحاب الكتب الستة فوصنف المصنفات على الابواب واما مسند الامام احمد رحمه الله فصنفه على المسانيد فيورد ما لديه من مسانيد هذا الراوي مما يناسب ويكون على شرط على شرط الامام احمد رحمه الله

86
00:29:10.050 --> 00:29:30.050
ومما ينبغي ايضا ان ان يعلم ان انه من المتأكد لطالب العلم اذا اراد ان يقف على حديث من من الاحاديث ان يرجع الى المشانيك لا ان يرجع الى الكتب الستة يرجع الى المسانيد لا الى الكتب الستة لماذا؟ لان المسند يورد الحديث بتمامه يرد

87
00:29:30.050 --> 00:29:50.050
بتمامه بخلاف الكتب المترجمة على الابواب فانها تورد الاحاديث بحسب مناسبة الباب فربما كان طويلا فربما كان طويلا واختصره واذا اراد الناقد ان يحكم على حديث من الاحاديث لا بد ان يراه بتمامه لابد ان يراه بتمامه وهذا كحال الطبيب الطبيب اذا اراد ان

88
00:29:50.050 --> 00:30:10.050
يحكم على شخص بعينه لابد ان يرى رأسه وقدمه ويده واطرافه ونحو ذلك ام لا؟ لا بد ان يرى لماذا؟ مع انه يشكو عينه وذلك ان الانسان اذا اراد ان يحكم عنه لا بد ان ينظر الى المتلازمات في هذا. واذا اخرج الانسان يده لك

89
00:30:10.050 --> 00:30:30.050
قوة او نافذة يده او رأسه هل تستطيع ان تحكم عليه بانه سليم؟ لا ربما يكون اقطع او اشل والا بيعله حتى تراه سويا امامك تقول هذا صحيح. هذا صحيح البدن. لهذا قد تكون الاحاديث الحديث مختصر والعلة

90
00:30:30.050 --> 00:30:50.050
فيما اختصر منه فيما اختصر منه. فلا بد من الوقوف عليه بتمامه. فاذا اردت ان تخرج حديث من الاحاديث او تقف على علته فلا بد ان تقف عليه تاما تقول اريده كامل اريده كامل والوقوف عليه كامل لا يكون بالنظر بالكتب المصنفة على الابواب. مع انها تورد الاحاديث في في كثير من

91
00:30:50.050 --> 00:31:10.050
احيان تامة لكنها لا تقصد ذلك لكنها لا تقصد ذلك الذي يقصده هي كتب المسانيد وكذلك كتب كتب المعاجم. نعم. وكذلك يوجد في معجم الطبراني الكبير والاوسط ومسند ابي يعلى والبزار وغير ذلك من المسانيد والمعاجم والفوائد وكتب المعاجم

92
00:31:10.050 --> 00:31:40.050
الطبراني الثلاثة وغيرها وكذلك مسند البزار هي مظان للغرائب. مظان الغرائب العلماء رحمهم الله حينما صنفوا الاحاديث ودونوا المدونات كالبخاري ومسلم وكذلك الامام احمد ومن كان معهم في زمانهم دونوا هذه المصنفات احتاج العلماء الى ايراد الاحاديث التي التي لم يخرجها

93
00:31:40.050 --> 00:32:00.050
اصحاب هذه المصنفات فجاء التصنيف في اخراج ما اخرجه البخاري ومسلم ومحاولة الزيادة عليه وهذه الزيادة قد زهد الائمة في ايرادها فكانت مضان الاحاديث المعلولة مظان للاحاديث المعلولة لهذا كتاب البزار المسند هو كتاب علل

94
00:32:00.050 --> 00:32:20.050
البزار المسند هو كتاب علل. ومما ينبغي ان ان معرفة طرائق العلماء في التصنيف وقصدهم في ايراد الاحاديث في مصنفاتهم مطلب مهم لطالب العلم في ابواب العلل في ابواب العلل. ما هو شرط البخاري؟ تستفيد منه؟ شرط

95
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
ما هو شطر في ايراده الاحاديث؟ اتعلم به علة. تارة بمجرد عزو الحديث الى كتاب تعلم انها فيه. فاذا جاءك شخص ويقول لك ان هذا الحديث انفرد باخراجه البزار في كتابه المرسل هذا يعطيك حديث منكر او فيه غرابة او فيه فيه غرابة وهذا كذلك ايضا فيما يغلب في مثاليه

96
00:32:40.050 --> 00:33:00.050
اه الطبراني عن الكتب الستة في معاجمه الثلاث كذلك ايضا البزار كذلك ايضا الدارقطني في كتابه السنن لان الدار قطني في كتابه السنن انما اراد ان يخرج في كتابه السنن المنكرات او المعلولات في ابواب الاحكام في ابواب الاحكام. فاذا

97
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
الدارقطني حديثا في كتابه السنن فان هذا من مظان من مظان الاعلال. لماذا؟ لانه قصده ولهذا الذهبي رحمه الله في كتاب السنن يقول بيت المنكرات. بيت المنكرات يقصد سنن الدارقطن لانه قصد ذلك. ولهذا ولهذا اذا علمت ان حديثا

98
00:33:20.050 --> 00:33:40.050
عزي الى الدار قطني وتفرد به عن الكتب الستة فانه يتوجس منه الانسان ان هذا من المفاريت ان هذا من المفاريت قصد به قصدا وكلما تأخر قال زمن المصنف المسند عن النبي عليه الصلاة والسلام غلب على الظن تفرده بالمنكر والمعلوم. غلب على الظن تفرده بالمنكر

99
00:33:40.050 --> 00:34:00.050
لهذا الحاكم لا يكاد يتفرد بشيء مرفوع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكون صحيحا وليس في الكتب الستة ومسند احمد كذلك ايضا الخطيب البغدادي ابن عساكر وغيرهم من المصنفين لا يكادون يتفردون بشيء من الاحاديث المرفوعة وتكون

100
00:34:00.050 --> 00:34:20.050
عن الكتب عن الكتب السابقة. فضلا عن من يأتي بعدهم بقرون. وذلك ان الائمة رحمهم الله ارادوا الاستيعاب. ومن جاء بعدهم اراد تصنيف المسانيد ولا يريد ان يورد ما اورده البخاري مجردا لان هذا تكرار. وانما اراد البحث عما هو ابعد من ذلك وما هو ابعد من ذلك ما زهد

101
00:34:20.050 --> 00:34:40.050
الائمة الا ما زهد به الائمة الا لكونه معدولا. ولا ولا يفيد. فتركه الائمة لعلة في اسناده او لعلة في مثله. نعم. وغير ذلك من المسانيد والمعاجم والفوائد والاجزاء ما يتمكن المتبحر في هذا الشأن من

102
00:34:40.050 --> 00:35:00.050
من الحكم بصحته بصحة كثير منه. بعد النظر في حاله. العلماء يهتمون بالاحاديث الغرائب ويسمونها فوائد ويصنفون في ذلك اجزاء وهي في الغالب يريدون بذلك النكارة يريدون بذلك النكارة ويسمونها ويسمونها

103
00:35:00.050 --> 00:35:20.050
قواعد فيقولون هذا حديث فائدة هذا الحديث فائدة وذلك لخروجه عن عن نسق الاحاديث صبر اخرج عن نسق الاحاديث الاحاديث المعتبرة. وهذا رديف لقولهم في الاحاديث الحسنة او الغريبة او المنكر

104
00:35:20.050 --> 00:35:40.050
ونحو ذلك. نعم. ما يتمكن المتبحر في هذا الشأن من الحكم بصحة كثير منه بعد النظر في حال رجاله وسلامته من التهليل ما يتمكن اه ما يتمكن المتبحر في هذا الشأن من من الحكم بصحة كثير

105
00:35:40.050 --> 00:36:00.050
بعد النظر في حال رجاله وسلامته من التعليل المفسد. ويجوز له الاقدام على ذلك وان لم وان لم ينص على صحته حافظ قبله. موافقة للشيخ ابي زكريا يحيى النووي وخلافا للشيخ ابي. تقدم على الاشارة الى

106
00:36:00.050 --> 00:36:20.050
قيمة الائمة الاوائل ومنزلتهم في ابواب النقد ومرتبة اولئك الجيل كعبد الرحمن ابن مهدي وكذلك يحيى بن سعيد وكذلك ايضا وكيع وشعبة بن الحجاج وسفيان وغيرهم من الائمة ومن جاء بعدهم كيحيى ابن معين وكذلك

107
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
الامام احمد وعلي بن المديني والبخاري ومسلم ويحيى الذهلي وغيرهم ومن جاء بعدهم بعد ذلك الامام وحمزة الكناني وقبلهم ابو داوود والترمذي وابراب هؤلاء الائمة. هؤلاء الائمة هم ائمة حفظ وهذه

108
00:36:40.050 --> 00:37:00.050
قل ان تتكرر. قل لا ان تتكرر. بل ربما يقال ان هذا البساط بساط قد قوي. وذلك ان اولئك الجيل قد حفظوا حفظوا احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لو اراد المتأخرون ان يحفظوها لما وجدوها لانها طويت وتركت

109
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
وذلك لورود الوهم والغلط فيها فدفنت. وما كل شيء يقع في الاذان ذكروه في المصنفات وانما نقوها لنا ووضعوها. واوردوا شيء من الموضوعات خشية ان يكذب به كاذب او وجد له اسناد يخشى ان يغتر باسناده او ظاهر اسناده الصحة وركب اسناده الاسناد على

110
00:37:20.050 --> 00:37:40.050
فيريدون هذه الاحاديث من ابواب من ابواب الحياطة ولهذا نقول ان اولئك الائمة لهم منزلة وما كان رفيعا وتقدم الاشارة معنا الدرس الاول في هذا الامر منزلتهم وان الجيل الذي جاء بعدهم بدأ يتلاشى او ينقص مسألة الحفظ شيئا فشيئا وذلك

111
00:37:40.050 --> 00:38:00.050
البعد عن اسبابه وكذلك ايضا لقصورها للبعد عن اسبابه وقصورها وكذلك ايضا لو قصد الانسان لتعذر وعليه لتعذر عليه ذلك. اهلية الانسان المتأخر للتصحيح والتظعيف هل هي ممكنة او ليست ممكنة؟ هي ممكنة ولكن على وجه قاصد

112
00:38:00.050 --> 00:38:20.050
هي ممكنة ولكن على وجه قاصر يختلف عن على الائمة الاوائل. ومن رام ان ينقد الاحاديث كنقد الاوائل فهذا غير ممكن. هذا غير ممكن ولكن من رام نقدا للاحاديث يخرج به بنتيجة مقاربة فهذا ممكن. وهذا نقول ان الانسان لا بد اذا اراد ان يحكم على حديث من الاحاديث لابد

113
00:38:20.050 --> 00:38:40.050
ان ينظر الى الى الامرين. الامر الاول ان ينظر الى المتن وان ينظر الى الى الاسناد. ان ينظر الى المتن وان ينظر الى الاسلام. النظر الى المتن لابد فيه من السبر لابد فيه لابد من نفيه من السفر وهذا السبر لابد من وجود محفوظ لدى الانسان المحفوظ

114
00:38:40.050 --> 00:39:00.050
لدى الانسان يعطي الانسان نتيجة بديهية ان يحكم على متن من الاحاديث مباشرة. واذا لم يكن من اهل الحفظ لا بد ان يتتبع كل حديث على انفراده ويقيسه بغيره من ابواب من ابواب الاحاديث حتى يحكم حتى يحكم عليه

115
00:39:00.050 --> 00:39:20.050
وهذا وهذا شاق اذا اردت ان تحكم على حديث من الاحاديث بالصحة او الضعف. من جهة المتن لابد ان تصبر احاديث الباب لابد ان تصبر احاديث احاديث الباب. فاذا صبرت احاديث الباب من غير نظر لمتن ستحكم

116
00:39:20.050 --> 00:39:40.050
عليه بالقبول او الرفض بالقبول او الرفض كيف يكون هذا؟ النبي عليه الصلاة والسلام جاء بشريعة متكاملة لو محكمة معنى الاحكام بالظبط وعدم تقديم شيء على شيء ذاك اولى منه لا يمكن ان يقدم شيء على شيء وانما هي ترتيب

117
00:39:40.050 --> 00:40:00.050
كحالي كحال السلم وهذا الترتيب هو مقتضى مقتضى الحكمة واحكام الشريعة احكام احكام الشريعة اذا اتانا شرعي يتلبس به الانسان في يومه وليلته. وجاءنا برواية واحدة. هل هذا مما يقبل او لا يقبل؟ لا يقبل

118
00:40:00.050 --> 00:40:20.050
لوجود احاديث مثلا جاءت مثلا في الاسبوع وفي الشهر اكثر منه اسنادا مثال ذلك ما جاء مثلا في حديث عبد الله ابن في الوضوء من البان من البان الابل. من البان الابل توضأوا من لحوم الابل والبانها. الانسان اذا اراد

119
00:40:20.050 --> 00:40:30.050
ان ينظر الى احكام الشريعة لابد ان يكون حافظا هذا نتكلم في اي باب في باب الطهارة او في باب في باب ماذا الصلاة؟ او الزكاة في باب الطهارة تكلم فيها ابواب

120
00:40:30.050 --> 00:41:00.050
لابد ان يكون ضابطا احاديث النواقض واحاديث الطهارة يبدأ التدرج بحسب الاهمية صابرا حافظا لاحاديث النواقض الباب الاصغر حافظا لاحاديث الطهارة بكاملها حافظا لاحاديث العبادة بكاملها حافظا لاحاديث الاحكام بكاملها حافظا لاحاديث الشريعة بكاملها. يأتي بذلك التدرج. اذا كان الانسان من اهل الاستيعاب بقدر استيعابه للمراتب بقدر

121
00:41:00.050 --> 00:41:20.050
اصابته للحق. مثال حديث عبد الله بن عمر في امر النبي عليه الصلاة والسلام بالوضوء من البان الابل ولحومها. هذا ناقض. الناس يشربون الحليب حليب الابل اكثر ام ياكلون لحم الابل؟ نعم نعم يشربون

122
00:41:20.050 --> 00:41:40.050
اكثر اذا لابد ان يثبت حديث الشرب اكثر من حديث اللحم والا هذه ليست شريعة محكمة ليست شريعة تعرف ان هذا الحديث معلول؟ تعرف معلول انك تحفظ الاحاديث الواردة في الباب. التي هي اقل اعتراضا منه هو اكثر منها. لماذا لم يرد

123
00:41:40.050 --> 00:42:00.050
لم يرد فيه ولهذا تقوم بانكاره تقول هذا حديث منكر لماذا؟ لانك تعرف ثلاثة احاديث هو حديث واحد لا بد ان يأتي اربعة فما فوق اربعة فما وهذا الصبر الذي يحكم به الائمة على على المتون تستطيع ان تحكم بحديث بعيد في ابواب الزكاة. حديث في الزكاة جاء فيه عشرة

124
00:42:00.050 --> 00:42:20.050
هذا اولى منها وليس باولى منه اولى منه لانه يتعلق بالصلاة الصلاة اهم من الزكاة فتعل هذا بذاك الذي هو بعيد عنه وهذا هو هذا هذا هو الصبر لهذا الصبر لا حد له ومن يدعي ان مسألة النقد مسألة يسيرة ينظر الى الحديث بذاته

125
00:42:20.050 --> 00:42:40.050
الانسان الذي يحكم على شخص انه معلول ولا يعرف الاصحة ولا يعرف المرظى. نحن نتكلم على شريعة محكمة لا نتكلم على ناس يحكون حكايات ويخبطون خبط عشوائي ولا نتكلم ايظا على نظام دول ودساتير وانظمة تحكمها عقول البشر وانما نحن نتكلم على نظام رباني نظام رباني انزله الله عز وجل

126
00:42:40.050 --> 00:43:00.050
محكمة كذلك ايضا من الامثلة في قول النبي عليه الصلاة والسلام اذا سمعتم المؤذن يثوب للصلاة فقولوا مثلما يقول التثويب للصلاة اذا سمعتم الاقامة فقولوا مثل مثل ما يقول. جاءنا حديث الانسان

127
00:43:00.050 --> 00:43:20.050
الان طبقوا عملية السفر. اذا اقام المقيم للصلاة الناس في المسجد ولا خارج المسجد؟ خارج المسجد. اذا اذن المؤذن الناس خارج المسجد والا داخل المسجد. خارج المسجد جاء في الترديد في المؤذن اكثر من خمسة احاديث

128
00:43:20.050 --> 00:43:40.050
ولم يأتي في الترديد في الاقامة الا حديث واحد وغيره فيه فيه طرح ترديد النبي عليه الصلاة والسلام مع الجماعة؟ الا ينقل اكثر من اذا كان خارجا؟ ينقل اكثر لهذا نقول اذا جاء

129
00:43:40.050 --> 00:44:00.050
النص عن النبي عليه الصلاة والسلام في الترديد خلف خلف المقيم ينبغي ان يثبت النص اكثر من الاذان. اليس كذلك؟ والا هذا يخالف مقتضى الاحكام مقتضى الاحكام. اذا اردت ان تحكم عليه بذاته ووجدت الاسناد فيه سلامة او فيه راوي صدوق تحكم عليه بالصحة. اذا اردت ان تطبق حكمك

130
00:44:00.050 --> 00:44:10.050
على حكم ابي حاتم وابي زرعة هو لا ينظر الى هذه الدائرة التي تتكلم فيها انت. وينظر الى ما هو ابعد من ذلك. اخذ شيء من هنا وشيء من الصلاة وشيء من الزكاة وشيء من البيوع

131
00:44:10.050 --> 00:44:30.050
ثم حكم عليه مباشرة. تقول كيف؟ ما يستطيع يفصل لك. لا يستطيع ان يفصح لان هذه قصة طويلة. هذه قصة طويلة وهذا هو هو الصبر وهذا الذي يتساهل به الناس ويظنون ان تصحيح الحديث واحد زائد واحد يساوي اثنين راوي عد

132
00:44:30.050 --> 00:44:50.050
يرويه عن ضابط عن مثله من اول سند الى منتهى انتهى الموضوع. هذا صحيح ولا مو صحيح؟ هذا في خمس دقائق. يدرسه طلاب في الجامعات ويوازي كلامه بكلام ابي حاتم. او كلام ابي زرعة. ادركتم الفرق باشارات؟ هذا هو الفرق. هذا هو فرض

133
00:44:50.050 --> 00:45:10.050
وما يدرك باشارة هو اعظم من هذا بكثير. هو اعظم اعظم من هذا بكثير. لهذا الائمة لديهم نفس في ابواب العلل والنقد ابعد ان اكون عنه ابعد ما نكون ما نكون عنه. نعم. وقد جمع الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد بن عبد الواحد المقدسي

134
00:45:10.050 --> 00:45:40.050
في ذلك كتابا سماه المختار ولم يتم. كان بعض الحفاظ هذه الالة التي تكلمنا عليها وهي الة والاستيعاب للشريعة وربط بعضها ببعض وتلازمها شريعة وشائج وشائج مترابطة وخيوط بعضها الى بعض كعش العنكبوت مترابط وربما يقطع شيء فيؤثر على الاخر وهكذا هذا الترابط في ابواب العلم

135
00:45:40.050 --> 00:46:00.050
بل بدأ يضعف لضعف سببه وهو الحفظ. وهو الحفظ بدأ ينقص في الامة. ولهذا ليس طالب علم لا يحفظ الا الف او الفين او ثلاثة او خمسة او عشرة يأتي ويستغرب ويستهجم كلام ابي حاتم. لماذا؟ لانه وهو لم

136
00:46:00.050 --> 00:46:20.050
يصبر احاديث النواقض بذاتها. النواقض في ذاتها ما استحضرها حال الحكم على الحديث. حديث في ذاته. فضلا عن ان يخرج عن دائرة الصبر الطهارة صبر الصلاة صبر العبادات كلها ونحو ذلك. ولهذا لابد للانسان ان يقدر مقام اولئك الائمة

137
00:46:20.050 --> 00:46:40.050
نعم سماه المختارة ولم ولم يتم كان بعض الحفاظ من مشايخنا يرجحه على مستدرك والله اعلم وقد تكلم الشيخ ابو عمرو الصلاح على الحاكم في مستدركه فقال وكتاب الظياء للمقدسي من جهة

138
00:46:40.050 --> 00:47:00.050
وقوة احاديثه واقوى من المستدرك هو اقوى من المستدرك قد بين هذا غير واحد من الائمة رحمهم الله في في هذا بينه ابن تيمية رحمه الله وكذلك ايضا ابن كثير واشار اليه الحافظ ابن حجر رحمهم الله. وقد تكلم الشيخ ابو عمرو من الصلاح على

139
00:47:00.050 --> 00:47:20.050
في مستدركه فقال وهو واسع الخطو في في شرط الصحيح متساهل بالقضاء به. فالاولى ان يتوسط في امره ما لم نجد فيه صنف الذهبي رحمه الله في كتابه المستدرك آآ للمستدرك آآ تهذيبا وتلخيصا

140
00:47:20.050 --> 00:47:40.050
تلخيص تلخيص المستدرك وربما ينشط فيستدرك عليه وربما لا ينشط الذهبي رحمه الله يجتهد عند المتأخرين ان انه يوافق ويخالف هو يخالف لكن لا يوافق. لان قصده في التصنيف التهذيب والتلخيص. وله مصنفات في هذا فهو هذب

141
00:47:40.050 --> 00:48:00.050
فالمستدرك وهذا بالسنن الكبرى للبيهقي وهذب غيرها. لهذا نقول ان قصده في ذلك هو قصده في ذلك الاختصار. فربما نشط او رأى علة لا احد له فانكرها ولم يقم بانكار ولم يقم بانكار بانكار غيرها. ولهذا لا يلزم لا يلزم بذلك. لهذا

142
00:48:00.050 --> 00:48:20.050
اشتهر عند الناس كلمة ووافقه ووافقه الذهب وهذه كلمة كلمة فيها نظر وابتدأ بهذا الخزرجي رحمه الله في كتابه الخلاصة وكذلك ايضا اه اشهرها المناوي رحمه الله في كتابه اه في كتابه اه في كتابه اه اه في في

143
00:48:20.050 --> 00:48:40.050
لشرحه للجامع الصغير وكذلك ايضا الشره الصديق حسن خان وكذلك الشوكاني والصنعاني واكثر منها الالباني رحمه الله وفي اطلاقها وفي اطلاقها تجوز. نعم. فما لم نجد فيه تصحيحا لغيره من الائمة فان لم يكن صحيحا فهو حسن يحتج به

144
00:48:40.050 --> 00:49:00.050
الا ان تظهر فيه علة توجب ضعفه. قلت في هذا الكتاب انواع من الحديث كثيرة فيه الصحيح المستدرج وهو قليل. وفيه صحيح قد خرجه البخاري ومسلم او احدهما لم يعلم به الحاكم. وفيه الحسن والضعيف والموضوع ايضا. وقد اختصره شيخنا

145
00:49:00.050 --> 00:49:20.050
حافظ ابو عبد الله الذهبي وبين هذا كله وجمع منه جزءا كبيرا مما وقع فيه من الموضوعات وذلك يقارب مئة والله اعلم موطأ مالك تنبيه قول الامام محمد بن ادريس الشافعي رحمه الله لا اعلم كتاب

146
00:49:20.050 --> 00:49:40.050
بل في العلم اكثر صوابا من كتاب مالك انما قاله قبل البخاري ومسلم. في قول الشافعي رحمه الله اكثر صوابا لا اكثر استيعابا اكثر صوابا لا اكثر لا اكثر استيعابا. وانما الامام مالك رحمه الله اورد في كتابه الموطأ احاديث نقية وكانت

147
00:49:40.050 --> 00:50:00.050
اقاوته سبب وكان سبب اشتهاره وكذلك منزلة مصنفه رحمه الله وسبب نقاوة هذا الاسناد لانه في المدينة والامام مالك رحمه الله لم يخرج من المدينة الا للحج وشيوخه هم من المدنيين. ولهذا كان شيوخ الامام مالك اهل نقاء والصدق والكذب لم يكن

148
00:50:00.050 --> 00:50:20.050
مشتهرا ومعروفا وكان الناس في ذلك الزمن الحيطة وحذر وكذلك وتوقي من نسبة الاقوال الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان كتابه بالمنزلة المعلومة ولكن انما قصر من وجوه منها الاستيعاب منها الاستيعاب وذلك

149
00:50:20.050 --> 00:50:40.050
انه في باب الاستيعاب فيه نوع نوع قصور فلم يستوعب مسائل الدين في ابواب العبادات كلها الكليات وكذلك الفروع وبعض اعلام المسائل وفضلا عن مسائل المعاملات فتقدم غيره ممن استوعب في هذا الباب كالصحيحين وغيرها فاوردوا

150
00:50:40.050 --> 00:51:00.050
حديث لم ترد فتقدم هذان الكتابان على منزلة الامام مالك رحمه الله في كتابه في كتابه الموطأ. مع بقاء جلالة هذا الكتاب عند الائمة عناية وشرحا وكذلك كلاما عليه. وقد شرح واعتني بهذا الكتاب من قبل مجموعة من الائمة. منهم من يتكلم على اسانيده

151
00:51:00.050 --> 00:51:20.050
الكلام عليه بناء على اسانيده فيا ابن عبد البر رحمه الله في كتابه التمهيد. ومنهم من تكلم على فقهه ومعانيه واسب في ذلك ايضا ابن البر في كتاب الاستذكار وتبعوا على ذلك ائمة وخلق كثير من المالكيين ومنهم من صنف على هذا من الشافعية ايضا على موطأ الامام

152
00:51:20.050 --> 00:51:40.050
باعتبار ان الصلة بين الامام مالك والشافعي صلة ظاهرة للامام مالك منة عن الامام الشافعي ظاهرة بخلاف احمد رحمه الله فانه اخذ فقه الامام مالك بواسطة الامام الشافعي وغيره. فانه لم يلقه رحمه الله. وهذا لهذا

153
00:51:40.050 --> 00:52:00.050
في ثمة تقارب وتواصل بين فقه المالكية والشافعية بين فقه المالكية والشافعية وثمة تقارب بين الشافعية والحنابلة بين الشافعية والحنابلة. نعم. وقد كانت كتب كثيرة مصنفة في ذلك الوقت في السنن لابن جريح وابن اسحاق

154
00:52:00.050 --> 00:52:20.050
غير السيرة ولابي ولابي قرة موسى ابن وهذه المصنفات التي صنفت في الزمن الاول في مصنفات في المسانيد او الاجزاء ككتب ابن جريج وكذلك ايضا الزهري محمد ابن شهاب وكذلك ايضا سعدنا بعروبة وغيرها من المصادفات هي مصنفات منها

155
00:52:20.050 --> 00:52:40.050
ما تلاشى وزال ومنها ما هو موجود ولكن انضم الى غيره. انضم الى غيره. فبعض مصنفات ابن جرير من درجة في كتابه عبدالرزاق المصنف كمندرج الجامع لمعمر ابن راشد الازدي وكذلك ايضا مرويات زعيم بعروبة في كثير من الابواب منها ما طبع منفردا

156
00:52:40.050 --> 00:53:00.050
المناسك ومنها ما ادخل في كثير من في المصنفات فوجدت المرويات بمجموعها وهناك اشياء مما آآ مما كان في عداد المفقود لبعض الائمة في بعض المسانيد كمسند سفيان سفيان الثوري وكذلك بعض

157
00:53:00.050 --> 00:53:20.050
كتب سفيان ابن عيينة وكذلك ايضا وكيع ابن الجراح. نعم. ولابي قرة موسى ابن طارق الزبيدي ومصنف هو مصنف عبدالرزاق بن همام وغير ذلك. وكان كتاب ما لك وهو الموطأ اجلها واعظمها نفعا. وان كان بعضها اكبر

158
00:53:20.050 --> 00:53:40.050
اجمل منه واكثر احاديثا وقد طلب المنصور من الامام ما لك ان يجمع ونفاوت هذه الاحاديث وكذلك ما كان لدى الامام مالك رحمه الله من مرويات لها اثر على فقهه لا اثر على فقهه فكان فقهه من اكثر المذاهب من اكثر المذاهب صوابا وذلك لقربه من زمن النبي عليه الصلاة والسلام

159
00:53:40.050 --> 00:54:00.050
وكذلك ايضا ان حياة الناس وتناسخ الافعال لديهم باقي لم يكن ثمة تغير لان التغير يأتي بعد مدد طويلة والعهد في قريب من زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت صور الافعال في العبادات في الصلاة في السنن ونحو ذلك الناس يتناقلونها فعلا عن رسول الله

160
00:54:00.050 --> 00:54:20.050
صلى الله عليه وسلم فكان من اهل الضبط في هذا الباب في ابواب العبادات وفي ابواب ابواب المعاملات. ثمة امور ربما يتقدم عليه غيره لهذا الامام احمد رحمه الله يقدم الامام مالك كثيرا في ابواب في ابواب العبادات وفي ابواب المزارعة في ابواب المزارعة

161
00:54:20.050 --> 00:54:40.050
لان هذا ما يتعلق باحكام المدينة فاحكامها هم اعلم الناس بها وكذلك ايضا ما يتعلق بزكاة الثمار لهذا تجد التوافق كثيرا عن الامام مما يؤخذ قوله تجد الجمهور مع الامام مالك رحمه الله وكذلك ايضا تجد ان الدليل هو اقرب الى الامام مالك رحمه الله تعالى من

162
00:54:40.050 --> 00:55:00.050
غيره وهذه المسائل وهذه المسائل المسائل نسبية هذه المسائل هي من المسائل النسبية في ابواب في بابواب الفقه ما عناية الامام مالك بالادلة وتقدمه في ذلك الا ان زهد المتأخرين زيد المتأخرين من المالكية

163
00:55:00.050 --> 00:55:20.050
جعل اه فقه الامام مالك يضعف في باب الدليل يضعف في باب الدليل. فعامة المتأخرين من المالكية ليسوا باهل عناية بالدليل ليسوا بها العناية بالدليل بخلاف المتقدمين. المتقدمين من المالكية. واكثر الفقهاء من المتأخرين في بالدليل هم الشافعية. الشافعية

164
00:55:20.050 --> 00:55:40.050
هم اكثر المذاهب عناية عناية بالدليل وجمعا وتمحيصا وتمحيصا لها. ثم يأتي بعد ذلك الحنابلة ثم بعد ذلك نعم وقد طلب المنصور من الامام مالك ان يجمع الناس على كتابه فلم يجبه الى ذلك. وذلك من تمام علمه

165
00:55:40.050 --> 00:56:00.050
واتصافه بالانصاف وقال ان الناس قد جمعوا واطلعوا على اشياء لم نطلع عليها. وقد اعتنى الناس بكتاب الموطأ وعلق عليه كتبا جمة ومن اجود ذلك كتابا التمهيد والاستذكار للشيخ ابي عمر ابن عبد البر النمري القرطبي رحمه الله

166
00:56:00.050 --> 00:56:20.050
هذا مع ما فيه من الاحاديث المتصلة الصحيحة والمرسلة المنقطعة والبلاغات التي لا تكاد توجد مسندة الا الا على لا ندور اطلاق اسم الصحيح على الترمذي والنسائي. وكان الحاكم ابو عبد الله والخطيب البغدادي يسميان كتاب الترمذي

167
00:56:20.050 --> 00:56:40.050
ان الجامع الصحيح وهذا تساهل منهما فان فيه احاديث كثيرة كثيرة من كرة وقول الحافظ ابي ابي علي ابن ابن السكن وكذا الخطيب البغدادي في كتاب السنن النسائي انه صحيح فيه نظر وان له شرطا في

168
00:56:40.050 --> 00:57:00.050
اشد من شرط مسلم غير مسلم. فان فيه رجالا مجهولين اما عينا او حالا وفيهم المجروح وفيه احاديث ضعيفة و معلولة ومنكرة كما نبهنا عليه في الاحكام. للامام النسائي رحمه الله في اه السنن كتابان

169
00:57:00.050 --> 00:57:20.050
السنن الكبرى وهو الذي قصده بالتعليم ابتداء والمجتبى او ما يسمى بالسنن الصغرى وقيل انه واختصرها واختصرها بناصر الدين على كل فاصل كتابه وسنن السنن الكبرى والكلام انما هو على على سننه سننه الكبير وسننه

170
00:57:20.050 --> 00:57:40.050
الكبير هو قريب من كتاب من كتاب العلل من كتاب العلل فهو يعيل كثيرا من الاحاديث ويرد اسانيد يرجح بينها ويظهر وجوه الاختلاف في بعض في بعض الاسانيد يظهر في ذلك بصره رحمه الله في ابواب العلل وكذلك السعة لحفظه وادراكه ايضا

171
00:57:40.050 --> 00:58:00.050
لاحوال لاحوال الرواة. اما ان يكون ان يكون كتابه كتاب صحيح فهذا فيه نظر ولمن قارن ذلك بين البخاري ومسلم اما من جهته قوة او من جهة قوة شرطه فشرطه في ذلك فشرطه في ذلك فيه قوة فيه قوة

172
00:58:00.050 --> 00:58:20.050
قدم على كثير من الكتب كالترمذي ومنهم من يقدمه على ابي داوود اما تقدمه على ابن ماجة فهذا لا اشكال فيه وكذلك ايضا من جهة قوة على الامام النسائي على الامام الترمذي رحمه الله نعم. مسند الامام احمد واما قول الحافظ ابي

173
00:58:20.050 --> 00:58:40.050
موسى محمد بن ابي بكر المديني عن مسند الامام احمد انه صحيح فقول ضعيف فان فيه احاديث ضعيفة بل وموضوعة كحديث فضائل موت وشهداء العسقلان والبرث الاحمر عند حمص وغير ذلك كما قد نبه عليه طائفة من

174
00:58:40.050 --> 00:59:00.050
بالظبط ثمان الامام احمد قد فاته في كتابه هذا مع انه لا يوازيه كتاب مسند في كثرته وحسن احاديث كثيرة جدا بل قد بل قد قيل انه لم يقع له جماعة من الصحابة الذين في الصحيحين قريبا من من

175
00:59:00.050 --> 00:59:20.050
مئتين قريبا من مئتين. الكتب الخمسة هو بالنسبة لمسند الامام احمد تقدم قصده وشرطه في الصحيح. واما بالنسبة للزيادات عليه فهي على ما تقدم قد يزاد في الصحيحين وغيرهما احاديث ليست في المسند ولكن من جهة الاصل ان معانيها تجدها تجدها في في المسند

176
00:59:20.050 --> 00:59:30.050
او تكون هذه الاحاديث التي تزاد على الامام احمد رحمه الله هي مما لم يعتد بها الائمة اصلا لا من جهة الاحتجاج لا في الاصول والفروع ولا في ابواب ولا في

177
00:59:30.050 --> 00:59:50.050
ابواب الاداب ومما تكون من جملة الاخبار التي تحكى باخوان الامم السابقة او اللاحقة. الكتب الخمسة وغيرها وهكذا قول الحافظ ابي طاهر السلفي في الاصول الخمسة يعني البخاري ومسلما وسنن ابي داود الترمذي والنسائي

178
00:59:50.050 --> 01:00:10.050
انه اتفق انه اتفق على صحتها علماء المشرق والمغرب تساهل منه وقد انكرهم الصلاح وغيره. قال ابن الصلاح وهي مع ذلك اعلى رتبة من كتب المسانيد كمسند عبيد ابن حميد والدارمي واحمد ابن حنبل وابي

179
01:00:10.050 --> 01:00:30.050
اعلى والبزعات بن حميد. عبيد بن عبيد بن حميد والدارمي. ها؟ ها؟ عبد بن حميد عبد ابن حميد والدارمي واحمد بن حنبل وابي يعلى والبزاق وابي داوود المشانيد في ذلك كثيرة واشهرها واوسعها

180
01:00:30.050 --> 01:00:50.050
مسند الامام احمد وثمة مسانيد كمسند عبد بن حميد ومسجد ابن منيع والحارث ابن ابي اسامة وكذلك ابن الجعد وكذلك مسند ابي داود الطيالسي ومرشد البزار وغيرها من المسانيد يصنف فيها العلماء وهي تختلف من جهة السعة وكذلك ايضا

181
01:00:50.050 --> 01:01:10.050
القلة ومن جهة ايضا الشرط منهم من يرد مسانيد بعض الصحابة ومنهم من يولد ويستوعب في ذلك ما هو ما يستطيع استيعابه ومنهم من يورد ايراد حديث اه حديث احد بعينه من شيوخ او اهل بلد في بعينه فيرد

182
01:01:10.050 --> 01:01:30.050
مثلا احاديث شيوخ فلان واحاديث مثلا اهل مرو او خراسان او غير ذلك فالناس يتباينون يتباينون في ذلك من جهة المقاصد مقاصد التعليم والغالب ان المسانيد سوى مسند الامام احمد رحمه الله هي مظان للاحاديث

183
01:01:30.050 --> 01:01:50.050
المفاريت هي مظان للاحاديث المفاريت. وقد يقال ان انقى هذه المسانيد هو مرسل الامام احمد رحمه الله. ثم يأتي بعد ذلك مسند الامام الدارمي ثم يأتي بعد ذلك مسند ابي يعلى الموصلي. وبعد ذلك تأتي بمراتب هذه

184
01:01:50.050 --> 01:02:10.050
المسانيد منها ما تتضمن يغلب عليها النكارة والغرابة. نعم. كمسند عبد ابن حميد والدارمي واحمد ابن ابن حنبل وابي يعلى والبزار وابو داوود الطياليسي والحسن بن سفيان واسحاق وعبيد الله بن موسى وغيرهم فانهم يذكرون عن كل

185
01:02:10.050 --> 01:02:30.050
ما يقع لهم من حديث. التعليقات التي ترد في الصحيحين. وتكلم الشيخ ابو عمرو على التعليقات الواقعة في الصحيح في صحيح البخاري وفي مسلم ايضا لكنها قليلة قيل انها اربعة عشر موضعا. وحاصل الامر ما علقه البخاري

186
01:02:30.050 --> 01:02:50.050
صيغة الجزم فصحيح الى ما علقه عنه ثم النظر الى ما بعد ذلك. البخاري له شرط وتقدم على ان شروط الائمة في المصنفات تؤخذ من ماذا؟ يا شيخ صالح نعم. شروط الائمة تؤخذ

187
01:02:50.050 --> 01:03:20.050
نعم نعم مصنفاته الاخرى احسنت نعم والعنوان ما في الكتاب نعم ما يصرح به الصبر ما يصرح به الصبر تؤخذ شروطه من هذه من هذه الكتب البخاري رحمه الله بين شرطه في هذا الكتاب في عنوانه وكذلك وهو كالنص وكذلك بالسفر لكتابه ولهذا سمى كتاب

188
01:03:20.050 --> 01:03:40.050
الجامع المسند من سنن النبي عليه الصلاة والسلام. فجعله مسندا. ما كان معلقا ليس على شرط على شرط البخاري. نعلم ان البخاري لا يريد ذلك. ولكن نفس البخاري في ابواب العين اللي يظهر فيه الاحتياط يظهر فيه الاحتياط. فيرد احاديث ملزوم بها ويرد احاديث بصيغة بصيغة

189
01:03:40.050 --> 01:04:00.050
وغالب ما يريده في اه بالجزم هي من الاحاديث من الاحاديث الصحيحة. ولا نستطيع ان نلزم البخاري باخراجه لماذا يخرج الاحاديث في كتابه الصحيح وليس لها ليس لها اسانيد لانها ليست على شرطه كالتعليق الذي يريده على بعض الابواب او بعض المرويات

190
01:04:00.050 --> 01:04:20.050
التي يعلقها بلا ذكر لمتونها. نعم. وما كان منها بصيغة التمريض فلا يستفاد منها صحة ولا تنام ولا ولا تنافيها ايضا لانه قد وقع من ذلك كذلك وهو صحيح وربما رواه مسلم. وما كان من التعليقات

191
01:04:20.050 --> 01:05:00.050
صحيحا فليس من نمط الصحيح المسلم فيه. الاذان ها  نعم وما كان من التعليقات صحيحا اليس من نمط الصحيح المسند فيه؟ لانه قد وسم كتابه بالجامع المسند الصحيح المختصر في امور رسول الله صلى الله عليه وسلم

192
01:05:00.050 --> 01:05:20.050
وسننه وايامه. فاما اذا قال البخاري قال لنا او قال لي فلان كذا او قال زادني ونحو ذلك فهو عند الاكثر وحكى ابن الصلاة عند بعض المغاربة انه تعليق ايضا يذكره للاستشهاد لا الاعتماد

193
01:05:20.050 --> 01:05:50.050
كونوا قد سمعه في المذاكرة وقد رده ابن نعم اعد يذكره يذكره للاستشهاد قبل قبل وحكى ابن الصلاح عن بعض المغاربة انه تعليق ايضا يذكره للاستشهاد لا للاعتماد ويكون وقد سمعه في المذاكرة. وقد رده ابن الصلاح بان الحافظ ابا جعفر ابن حمدان قال اذا قال البخاري

194
01:05:50.050 --> 01:06:10.050
وقال لي فلان فهو مما سمعه عرظا ومناولة. وانكر ابن الصلاح على ابن حزم رده حديث الملاهي حيث قال فيه البخاري وقال هشام ابن عمار وقال اخطأ ابن حزم من وجوه فانه

195
01:06:10.050 --> 01:06:30.050
ثابت من حديث هشام ابن عمار قلت وقد رواه احمد في مسنده وابو داوود في سننه واخرجه البرغاني في صحيحه وغير واحد مسندا منتصب متصلا الى هشام ابن عمار وشيخ وشيخه ايضا. كما بيناه في كتاب الاحكام

196
01:06:30.050 --> 01:06:50.050
لله الحمد ثم حكى ان الامة تلقت هذين الكتابين بالقبول سوى احرف يسيرة انتقدت ثمة مواضع في صحيح البخاري يستشكل عند بعض الناظرين هل هي على شرط البخاري او هي من جملة المعلقات؟ وما يقول فيه البخاري قال فلان

197
01:06:50.050 --> 01:07:10.050
او ما يقول به قال لي فلان. واما من جهة الاتصال فهي متصلة ولكن هل هي على شرط البخاري ما يذكره البخاري في هذه يكون الرواة هم من رواة البخاري فيقال ان ما قال فيه البخاري قال لي فلان فهذا فهذا على شرطه فيما

198
01:07:10.050 --> 01:07:30.050
فيما يظهر واما ما يقول قال فلان فهذا اما ان يكون قد ادرك فلانا بعينه فهذا فناء فيقال ان هذا يحتمل ان يكون على شرطه ولا يلزم ولا يلزم به. ومن قال انه ليس على شرطه فله وجه. واما رد ابن حزم الاندلسي لحديث ابن عازب

199
01:07:30.050 --> 01:07:50.050
باعتبار ان البخاري قال باعتبار ان البخاري قال قال هشام بن عمار فنقول ان هشام بن عمار شيخ للبخاري وقد حدث عنه رحمه الله وحمله على عدم السماع هذا لا يمكن ان يقبل الا اذا كان البخاري كان البخاري موصوفا بالتدليس وليس وليس

200
01:07:50.050 --> 01:08:10.050
وليس كذلك ويحمل هذا على السمع ثم انه ايضا متصل بوجوه متعددة قد اخرجه ابو داوود رحمه الله في كتابه السنن وكذلك اخرجه الطبراني وكذلك رواه النسائي ورواه البيهقي وله طرق متعددة واسناده واسناده في ذلك مما لا اشكال

201
01:08:10.050 --> 01:08:30.050
لا اشكال فيه. نعم. ثم ثم حكى ان الامامة تلقت هذين الكتابين بالقبول سوء سوى. والمعلقات في البخاري اذا اراد اذا اردنا ان نجعلها مفصلة نستطيع ان نقول ان المعلقات على نوعين معلقات على نوعين معلقات موصولة

202
01:08:30.050 --> 01:08:50.050
في الصحيح فهذه لسنا بحاجة الى الكلام عليها. فان اخراجها في الصحيح هي كاف في انها من شرط فيعلق البخاري حديثا في في موضع ويريده مسندا في موضع اخر. ويكون الحديث مسند واما ذكر المعلق ذاك فلا عبرة بوروده بعروض

203
01:08:50.050 --> 01:09:10.050
معلقا الا من جهة الا من جهة فقهه. اه النوع الثاني وما لا ما لا ما لم يصله البخاري في كتابه في كتابه الصحيح فنقول ان هذا ان هذا على نوعين. معلقات مذكورة بصيغة التمريض ومعلقات مذكورة بصيغة الجزم

204
01:09:10.050 --> 01:09:30.050
وما ذكره البخاري بصيغة الجزم فغالبها انه صحيح فغالبها انه صحيح واما ما كان بصيغة التمريظ وصيغ التمريظ يقول روي او يروى او يذكر واما ما كان بصيغة الجزم فيقول قال فلان او ذكر فلان

205
01:09:30.050 --> 01:09:50.050
نحو ذلك من من الفاظ من الفاظ الجزم. فنقول ان صيغ الجزم في ذلك غالبها انها صحيحة. واما بالنسبة لصيغة فغالبها انها معلولة وقد تصح وقد تصح وقد يرد البخاري اه احاديث معلقة بصيغة التمريض وهي صحيحة

206
01:09:50.050 --> 01:10:10.050
وسبب ايراده لها بصيغة التمريض ان البخاري رواها بالمعنى. ان البخاري رواها بالمعنى او يكون للحديث وجال. فاورد الوجه الاقل صحة وترك الاقوى صحة بمناسبة لمناسبة الباب. لمناسبة الباب وهذا يرد وهذا يرد في بعظ

207
01:10:10.050 --> 01:10:30.050
مواضع المواضع في الصحيح واما بالنسبة لوصلها خارج الصحيفة يقال ان المعلقات في كتاب البخاري صحيح قد صنف فيها الحافظ ابن حجر رحمه الله كتابه كتابه تغريد التعليق واي انه اغلق المعلقات ووصف

208
01:10:30.050 --> 01:10:50.050
ووصلها ووصل الجملة الوافرة في هذا وفاته شيء يسير وهذا الفوت منه ما هو موجود عند ابن رجب رحمه الله في كتابه الفتح وقد اه تمه ووصله ومما لم يوجد في كتاب التغليط ومنها ما هو موجود في الفتح من الفتح وهو نزر يسير

209
01:10:50.050 --> 01:11:10.050
ايضا وهو نذر يسير كتاب الفتح للحافظ ابن حجر ومنها ما هو موصول معلوم وفات ابن حجر رحمه الله وصل هذه هذه الاثار او هذه هذه الاحاديث. نعم. ثم حكى ان الامة تلقت هذين الكتابين بالقبول سوى احرف يسيرة انتقدت

210
01:11:10.050 --> 01:11:30.050
بعض الحفاظ. القبول عند العلماء المراد بذلك هو العمل. العمل بها. والقبول يجعله العلماء متواتر ولو كان الحديث باسناد واحد ولكن عملت به الامة وعمل به العلماء جعلوا ذلك اعتدادا به. فامن به الشرقيون والغربيون

211
01:11:30.050 --> 01:11:50.050
على هذا على هذا الحديث فقالوا تلقته الامة بالقبول فيقولون ان هذا الحديث متوازي ولهذا المتواتر عند الامام احمد هو الذي تلقته الامة الامة بالقبول وهو اعلى مراتب الصحة. اعلى مراتب اعلى مراتب وكأن الامة اجمعت على صحته. وهو اقوى من الحديث

212
01:11:50.050 --> 01:12:10.050
من طريقين وثلاثة واربعة وخمسة اذا كان غريبا وتلقته الامة بالقبول وهو العمل. نعم. سوى احرف يسيرة انتقدها بعض الحفاظ دار كب دار قطني وهنا ثمة سؤال وهو هل في البخاري ومسلم احاديث ضعيفة؟ وهذا ما يريده البعض ويتكلم عليه. البخاري ومسلم في

213
01:12:10.050 --> 01:12:30.050
ايجابيهما ليس لهما العصمة. ولو قيل ان الحروف التي في الصحيحين هي الحروف التي تلفظ بها النبي عليه الصلاة والسلام. ولا يوجد فيها وهم وغلط او تقديم او تأخير لزم في ذلك العصمة لهذا الكتاب فيكون محفوظ حفظا تاما

214
01:12:30.050 --> 01:12:50.050
كما حفظ الله عز وجل كتابه وهذا وهذا ليس كذلك بل يقال ان فيها تقديم وتأخير لا يخل بالمعنى غالبا وفيها بعض احرف الذي الذي التي يغلب على الظن كون هذا الحرف زائد او معلول ولكن ان يوجد في البخاري حديث

215
01:12:50.050 --> 01:13:10.050
بكماله يضاعفه الائمة ويردونه فلا فلا ولكن يوجد زيادات واما من يتكلمون على بعض الاحاديث كمثل التربة خلق الله توبة يوم السبت او غيرها او حديث مثلا ما عاد لوليا فهذا الكلام على بعض اجزائه على بعض على بعض اجزاء اجزاء

216
01:13:10.050 --> 01:13:30.050
الحديث واو بعض مرويات الحديث ووجوهه كاخراج الامام مسلم مثلا لصور احاديث الكسوف فانه ذكر صور متعددة ومعلومة من الكسوف في زمن النبي عليه الصلاة والسلام الشمس لم تخسف الا مرة مرة واحدة. مما يدل على ان الصلاة مرة واحدة والصور المتعددة تكون وهم من الرواد. وقد اورد

217
01:13:30.050 --> 01:13:50.050
الامام مسلم رحمه الله في كتابه الصحيح جملة من من الصور اخذت اخذت عليه. ولكن الامام مسلم انما اوردها اراد اعلالها وتصحيح ما صدره في الباب. لهذا ينبغي ان نعلم منهج الامام في ايراده الى الاحاديث وكذلك في الالفاظ. البخاري رحمه الله قد يورد لفظ

218
01:13:50.050 --> 01:14:10.050
في حديث ويريد اعلانه ويريد اعلانه في الصحيح ولكنه لا يريد حديثا بتمامه مستدا ثم اعلانه بخلاف الامام مسلم رحمه الله في كتابه الصحيح. ولهذا لما ذكر حديث المسيء صلاته في وهو في الصحيحين

219
01:14:10.050 --> 01:14:30.050
البخاري رحمه الله ورده من حديث ابي هريرة ثم بعد ايراده اورد له لفظ وهو بقول النبي عليه الصلاة والسلام قال ثم في الركعة الاولى قال ثم زد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تعتدل جالسا ثم ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا. هذه

220
01:14:30.050 --> 01:14:50.050
المفترض حتى تعتدل قائما. هذه الزيادة استدل بها من استدل ما يسمى بجلسة الاستراحة. ارادها البخاري معلا لها البخاري معلا معيلا لها لانها ليست في اكثر مرويات مرويات حديث ابي هريرة في في حديث المسيء المسيء صلاته لهذا نقول

221
01:14:50.050 --> 01:15:10.050
ان الاحاديث بكاملها في الصحيحين بمجموعها صحيحة ولكن ثمة الفاظ او تقديم وتأخير يؤخذ يؤخذ على هذه بين الكتابين وهذا مقتضى الظعف البشري ومقتضى الكمال الالهي لان لله عز وجل الكمال لله

222
01:15:10.050 --> 01:15:30.050
سبحانه وتعالى الكمال ولكتابه الحفظ ولو كان ثمة حفظ اختص به غير كلام الله عز وجل لم يكن لكلام الله مزية لم يكن لكلام لكلام الله جل وعلا مزية لهذا يوجد الله القصور والعيب في بعض خلقه ووجود هذا العيب منقبة منقبة لماذا

223
01:15:30.050 --> 01:15:50.050
اي ان الله لم يوجد فيه عيبا الا تحلة وعده بوجود القصور البشرية. ولهذا نقول ان قلة وجود القصور والنقص في بعض البشر هذا منقبة لماذا؟ اي ان الله عز وجل لم يوجد في عباده من القصور الا ما يثبت فيهم البشرية

224
01:15:50.050 --> 01:16:10.050
فقط وما عدا ذلك مما زاد فان الله عز وجل قد وقاهم قد وقاهم منهم. نعم. ثم استنبط من ذلك القطع بصحة ما فيه فيها من الاحاديث لان الائمة لان الامة معصومة عن الخطأ فما ظنت صحتها فما ظنت صحته وجب عليها العمل

225
01:16:10.050 --> 01:16:30.050
لابد وان يكون صحيحا في نفس الامر. وهذا جيد. من المهمات لطالب العلم في معرفة الاحاديث التي تلقاه الائمة بالقبول انه لابد من معرفة امرين. الامر الاول الاحاديث التي يعمل بها

226
01:16:30.050 --> 01:17:00.050
العلماء وهي ظعيفة. الامر الثاني الاحاديث التي ترك العلماء العمل بها وهي صحيحة وثمة سبب وسبب هذا عند العلماء مما يطول ومرده الى معرفة عمل السلف الصالح من الصحابة والتابعين لهذا كلما تقدم طالب العلم بمعرفة عمل السلف من الصحابة والتابعين كان من اهل البصيرة

227
01:17:00.050 --> 01:17:20.050
في ابواب العلل. كان من اهل البصيرة في ابواب العلل. فينبغي له ان يتفقه بفقه الصحابة. في فقه التابعين في فقه اتباع التابعين. وان يعرف عمل عمل المكيين وترابط الشيوخ ايضا من جهة العمل. فاذا كان من اهل البصيرة في هذا استطاع ان يعين. استطاع ان يعد

228
01:17:20.050 --> 01:17:40.050
حديث هذا لم يعمل به احد وهذا له اثر على الانسان في ابواب في ابواب العلل كيف يكون هذا؟ يكون هذا ان الاحاديث التي تروى عن النبي عليه الصلاة والسلام هل نزلت لان يعمل بها شخص في القرن الخامس او السادس او السابع او بعد في القرن الرابع

229
01:17:40.050 --> 01:18:00.050
عشر والخامس عشر ام يعمل بها الصدر الاول؟ يعمل بها الصدر الاول اين عمل هؤلاء؟ اذا اجمعت الامة على ترك العمل بحديث ووجدنا اسناده نعلم ان فيه مطعم نعلم ان فيه مطعم وهذا المطعم اما ان يكون ادخل حديث في حديث واما ان يكون هذا الحديث

230
01:18:00.050 --> 01:18:20.050
المنسوق وترك العمل به ولهذا يقول ابراهيم النافعي كل حديث يبلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعمل به الصحابة لا ابالي ان ارمي به لماذا؟ هذا ليس استهانة بالحديث لا ولكن ان هذا الحديث مدخول هذا الحديث هذا الحديث مدخول اما ان يكون وهم او غلط او

231
01:18:20.050 --> 01:18:40.050
ان او ان او انه منسوخ وليس وليس من الشريعة وليس من الشريعة المحكمة. لهذا ينبغي للانسان ان يعمل بيعرف عمل الائمة. كذلك ايضا اقوى ما يفيد طالب العلم في هذا الباب هو فقه المدنيين وفقه المكي. فقه المدنيين وفقه المكيين وهي التي يقصدها العلماء بالعمل وهي التي يقصدها

232
01:18:40.050 --> 01:19:00.050
العلماء بالعمل وتلقي الامة بالقبول. اذا تلقى اهل المدينة ومكة العمل بحديث من الاحاديث فهذا كافر. اهل المدينة مكة بالقرن الاول والقرن الثاني في القرن الاول والثاني ثم بعد ذلك اختلطت الامة اختلطت الامة وتوسعت رقعة البلدان توسعت دائرة مكة والمدينة وكذلك ايضا

233
01:19:00.050 --> 01:19:20.050
انتقل اهل مكة والمدينة الى بلدان وجاء فيها افواج وبلدان اخرى فامتزج في ذلك الفقه. لهذا ينبغي ان يعرف الفقهاء من الصدر الاول وارائهم ارائهم في ذلك. نعم. وقد خالف في هذه المسألة الشيخ محي الدين النووي وقال لا يستفاد القطع بالصحة من ذلك. قلت وانا

234
01:19:20.050 --> 01:19:40.050
مع من الصلاة فيما عول عليه وارشد اليه والله اعلم. حاشية ثم وقفت بعد هذا على كلام لشيخنا العلامة ابن ابن تيمية مضمونه انه نقل القطع بالحديث الذي تلقته الامة بالقبول عن جماعات من الائمة منهم

235
01:19:40.050 --> 01:20:00.050
عبد الوهاب المالكي والشيخ ابو حامد للسرايين والقاضي ابو الطيب الطبري والشيخ ابو اسحاق الشيرازي من الشافعية وابن حامد وابو يعلى ابن الفرة وابن الخطاب وابن وابن الزاغو وابن الزاهوني وامثالهم من الحنابلة

236
01:20:00.050 --> 01:20:20.050
الائمة السرخصي من من الحنفية. قال وهو قوله اكثر اهل الكلام من من الاشاعرة وغيرهم كابي اسحاق الاسمراني وابن فارك. قال وهو مذهب اهل الحديث قاطبة ومذهب السلف عامة. وهو معنى ما ذكره ابن الصلاح استنباط

237
01:20:20.050 --> 01:20:40.050
فوافق فيه هؤلاء الائمة. النوع الثاني الحسن. وهو في الاحتجاج به في الصحيح عند الجمهور وهذا النوع لما كان وسطا بين تقدم على هذا الحديث انما يقسم بالنظر اليه بذاته والى الى

238
01:20:40.050 --> 01:21:00.050
الدين من جهة العمل به. اذا قلنا من جهة العمل به هو محتج به وهو الاحاديث الصحيحة. والى غير محتج به والى الاحاديث الضعيفة. والعلماء يذكرون الحسن وهو في ابواب الاحتجاج داخل في داخل في الاحاديث الصحيحة داخل في الاحاديث الصحيحة ويسمى الحديث الحسن ويسمى الحديث الجيد ونحو ذلك

239
01:21:00.050 --> 01:21:20.050
لهذا لهذا يذكر العلماء الحديث الحسن منفصلا عن الحديث الصحيح باعتبار اختلاف المرتبة. وذلك لورود علة فيه غير غير قادحة ولا طارحة له وانما موهلة له. وذلك كالعلة التي تقع في الانسان وعلة بدنية لا

240
01:21:20.050 --> 01:21:40.050
التكليف عنه لا تسقط التكليف على الانسان ولكنها تصيبه بعلة ويستطيع ان يقوم ويأتي بالتكليف والواجب يتوجه اليه كذلك ايضا من جهة الحديث فيه علة ولكن هذه العلة لا تسقطه وهذا يدركه العلماء من جهة تمييز العلل الواردة من جهة قوتها وضعفها وكذلك من جهة الاعتبار بها

241
01:21:40.050 --> 01:22:00.050
عدم الاعتبار. وينبغي ان نعلم ايضا ان الاحاديث الحسنة التي يذكرها العلماء عند تقسيمهم بالاحاديث يقال ان اصطلاح العلماء ما يتباين فمن العلماء من يطلق الاحاديث الحسنة ويريد بها معنى يختلف عن المعنى الذي يجري عليه العلماء في علوم الحديث

242
01:22:00.050 --> 01:22:20.050
قواعده ويريدون بذلك معنى معنى اخر. العلما الاوائل في الغالب يطلقون الاحاديث الحسنة ويريدون بها الاحاديث الغريبة يريدون بها الاحاديث حديث الغريبة فاذا اطلقوا كلمة الحسن فيدون بها الغراب وهذا يظهر في كلام احمد وكذلك ايضا في كلام الترمذي والدار قطني وكذلك

243
01:22:20.050 --> 01:22:40.050
الامام مالك قبل ذلك ومنهم من يريد بالحسن الحسن الاصطلاحي وهو وهو قليل. يردون بذلك الغرابة المتأخرون يريدون باطلاق كلمة الحسن هي الحسن الاصطلاحي يريدون بذلك والحسن الاصطلاحي اي حديث حسن

244
01:22:40.050 --> 01:23:00.050
واستحسن وينبغي او يتأكد العمل به. وهذا النوع لما كان وسطا بين الصحيح والظعيف في وللناظر لا في نفس الامر عسر التعبير عنه وظبطه على كثير من هذا هذا النوع لما كان وسطا بين

245
01:23:00.050 --> 01:23:20.050
والضعيف في نظر الناظر لا في نفس الامر عسر التعبير عنه وظبطه على كثير من اهل هذه ولهذا وجد العلماء حرجا في ضبط الحديث الحسن في ضبط الحديث الحسن باختلاف لاختلاف اوصافه وكذلك للاختلاف في العلل

246
01:23:20.050 --> 01:23:40.050
مرحلة الوسط هي موضع اشكال واما الاطراف فتكون بينة الاطراف بينة كحال الحمى كحال الحمى وهذا ما يتنازع الناس بمعرفة حقيقته وادراكه وادراكه بذاته ومعرفة اوصافه التي يطلق عليها ذلك ذلك الوصف. لهذا

247
01:23:40.050 --> 01:24:00.050
وجد بعض العلماء صعوبة في ذكر الحديث في ذكر الحديث الحسن واو تعريف او وضع حد ضابط له كما اشار الى هذا الذهب رحمه الله في كتابه الموقظة قال وانا على اياس على اياس من حد هذا يعني من حد الحديث الحسن لوجود الاختلاف والتباين

248
01:24:00.050 --> 01:24:18.550
على العلل القادحة وغير القادحة وكذلك ايضا وظع حد له لانه في في بينية بين الاحاديث الصحيحة والاحاديث والاحاديث الضعيفة. وذلك لانه امر نسبي شيء ينقدح عند الحال