﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
الله يستر عليك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد محمد اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال المصنف رحمه الله تعالى وقد تجشم كثير منهم حده

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
فقال الخطابي هو ما عرف مخرجه واشتهر رجاله. قال وعليه مدار اكثر الحديث وهو الذي يقبله اكثر العلماء ويستعمله عامة الفقهاء. قلت فان كان المعرف هو قوله ما عرف مخرجه واشتهر رجاله فالحديث الصحيح كذلك بل والضعيف. وان كان بقية الكلام من تمام الحد فليس هذا الذي

3
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
ذكره مسلم له ان اكثر الحديث من قبل الحسان ولا هو الذي يقبله اكثر العلماء ويستعمله عاما الفقهاء تعريف الترمذي الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم

4
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
يوم الدين. ما يتعلق بهذا الحد الذي ذكره المصنف رحمه الله عن الامام الخطابي. هذا ليس بجامع ولا مانع وذلك انه قد يدخل معه في تعريف صحيح غير من الاحاديث التي التي يحتج بها كذلك الحسن كذلك ايضا الحديث الضعيف

5
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
الذي يقبل في فضائل الاعمال الذي يروى يروى من عدة من عدة اوجه لكنه اذا انفرد جاء في مسألة من الاصول او من اعلام لم يكن مقبولا ومجرد معرفة المخرج واشتهار الرواة في ذاتها لا يجعل الخبر في ذاته صحيحا حتى يكون ثمة اتصال

6
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
الاسناد وكذلك سلامة للمسجد من الشذوذ والعلة وهذا ما تقدم على الاشارة الاشارة اليه ابتداء. وهذه التعريفات عند العلماء في الصدر الاول لم تصل الى درجة النضج وذلك لابتدائي هذا الفن من جهة حده وضبط وضبط انواعه وانما يتباين

7
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
العلماء رحمهم الله تعالى لاتقان وضبط ذلك الحد بحسب بحسب معرفتهم بهذا الفن. والامام الخطابي رحمه الله وان كان من الائمة المحدثين الا انه لا يداني الائمة النقاد في هذا في هذا الباب. وهو في ابواب النقد يجري

8
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
يجري على مجرى الظاهرية. نعم. قال ابن الصلاح وروينا عن الترمذي عن الترمذي انه يريد بالحسن الا يكون في اسناده من يتهم بالكذب. ولا يكون حديثا شاذا ويروى من غير وجه نحو ذلك

9
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
وهذا اذا كان قد روي عن الترمذي انه قال ففي اي كتاب له قاله؟ واين اسناده عنه؟ وان كان فهم اصطلاحه في كتابه الجامع فليس ذلك بصحيح فانه يقول في الحديث من الاحاديث هذا حديث حسن غريب لا نعرفه الا

10
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
من هذا الوجه. مصالح العلماء في اطلاقهم للحديث الحسن يختلف طريقة النقاد الاوائل عن استعمالات اهل الاصطلاح. ان يريدون بالحسن الغرابة يريدون بالحزن الغرابة واستحسانهم للمتون وكذلك الاسانيد يعني يعني ذلك استغرابا

11
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
استغرابا لها وهذا يدل على انها لا تجري على النسق الذي لديه من كثرة المحفوظ يعني ان هذا قد خرج قد خرج عنه. فاذا اطلق الائمة الاوائل امثال هذا اللفظ فانهم لا يريدون بذلك تصحيحا ولا يجرون عليه قواعد علوم قواعد علوم الحديث وانما يريدون به معنى

12
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
معنى يختلف وهو وهو قريب من الاعلان بالنكارة والتفرد وهو قريب قريب من الاعلان بالنكارة والتفرد وقد يقال ان اطلاق كلمة الحسن عند المتقدمين هي شبيهة بكلمة الغريب وكذلك المنكر. واما بالنسبة للامام الترمذي رحمه الله فانه في اطلاق

13
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
بهذه اللفظة ولهذا المصطلح وهو الحسن يتباين اما ان يطلق ذلك اللفظ منفردا بقوله هذا حديث حسن او يقول شيء فيقول هذا حديث حسن غريب او يقول هذا حديث حسن صحيح. فنقول ان اطلاقه لفظة الحسن من غير اضافة شيء اليها

14
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
او قبلها فانه اضافتها الى شيء قبلها فنقول ان مثل هذا لا يريد به الغرابة والتبرج. الغرابة وربما اراد بذلك ان يكون الحديث قد اختلف فيه في بعض طرقه وذلك انه قد حكم على بعض الاحاديث لانها حسنة وهي مخرجة في

15
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
لوجود بعض الاختلاف الاساني. فيكون حينئذ لما توجس اضطرابا في الاسناد وان كان لا ينادي صحة المتن فحكم على الحديث كما على الحديث بالحسن. واما ان يضيفها الى غيرها. واضافتها الى غيرها على احوال. اما ان يضيف اليها كلمة صحيح

16
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
او يضيفها الى كلمة صحيفة يقول هذا حديث صحيح حسن او حسن صحيح ومراده بذلك ان هذا الحديث اعلى درجات الصحة اذا قال هذا حديث حسن صحيح ويليه مرتبة اذا قال هذا حديث صحيح صحيح حسن فاضاف كلمة حسن الى الى الصحة وامارة ذلك ودليله

17
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
واننا لو صبرنا كلام الترمذي في كتابه السنن وجمعنا ما يطلق عليه من الاحاديث كلمة حسن صحيح نجد ان اكثرها وجلها في الصحيحين او باحدهما او على شرطهما او على شرط واحد منهما. ونجد ان هذه الاحاديث

18
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
فيها ويندر ان يوجد حديث يحكم عليه الترمذي بانه حسن صحيح ويكون ضعيف. ويكون ضعيف عنده او عند عامة او عند عامة العلماء وقد يطلق على الحديث بانه حسد صحيح ويكون ضعيفا من جهة الاسناد ولكن من جهة المتن يكون المعنى المعنى في ذلك

19
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
وينبغي ان ننظر الى ان الترمذي رحمه الله كتاب السنن له نسخ متعددة وتتباين من جهة اطلاق تلك الالفاظ وذلك بحسب الروايات وربما ايضا بحسب مناهج وفرائض النساخ وربما زادوا عبارة او

20
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
او نقصوها وهذا كما انه في سنن الترمذي موجود فمن نظر في النسخ المطبوعة وكذلك ايضا المخطوطة يجد فيها شيئا من التبادل كذلك ايضا فيما يتعلق فيما يتعلق بسنن الدارقطني رحمه الله فانه ربما ذكر الفاظا في بعظ النسخ ولم يذكرها في بعظ النسخ

21
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
يحمل هذا على ان ذلك في بعض الروايات او في بعض في بعض كلام النساخ وعلى هذا نقول ان انه ينظر الى ينظر الى منهجه ويحكم على الموضع الذي وقع فيه الخلاف. ينظر الى منهج ذلك الامام في كتابه وبكتبه الاخرى. ثم بعد ذلك ثم بعد ذلك

22
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
ينظر ينظر الى الى الموضع الذي وقع فيه وقع فيه الاضطراب ووقع فيه ووقع فيه الخلاف هذا ما يمكن ان يضبط فيه منهج الامام الترمذي رحمه الله في اطلاق هذه الكلمة وله اطلاقات متعددة اخرى لا تتعلق بهذه الاصطلاح وهي اطلاق

23
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
مثلا لكلمة غريب منفردة وكذلك ايضا لكلمة الصحيح منفردة او اغلاقه مثلا لفظة اخرى غير اه هاتين اللفظتين وهي الحزن والصحة يقول هذا الحديث هذا حديث جيد وله مصطلحات في هذا يرجع اليها في مظانها. واما بالنسبة ما في اجتهاده او يروى

24
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
من غير من غير وجه. الحديث الحسن اما ان يكون الحديث الحسن حسنا بذاته واما ان يكون حسنا بغيره. حسنا بغير يعني اعترض بغيره وهو منفرد في عداد الضعيف. والحديث الضعيف اذا اعترض بغيره ارزق الى الحسن والحكم يقع

25
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
المسجد لا يقع على الاسناد لاننا اذا حكمنا على الاسناد حكمنا عليه منفردا واذا حكمنا على المتن حكمنا عليه مجموعة ومنظما الى غيره فهذا وهذا في كل حديث قبل ان يعتضد والاعتظاد عند العلماء ان يصحح الحديث او يحسن بمجموع طرقه

26
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
هذا لا بد ان تتوفر فيه مجموع مجموع شروط من هذه الشروط الا يكون الحديث من الاصول الكلية واعلام المسائل يكون الحديد من اصول الكلية واعلام المسائل وذلك ان الاصول الكلية واعلام المسائل لابد ان يصح فيها الحديث على سبيل الاستقلال. وذلك

27
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
ان الشريعة انما جاءت بتأكيد الاصول والتأكيد يقتضي ثبوت الخبر منفردا لا ان يعتقد بغيره. فالاخبار العظيمة والمهمة الجليلة لدى الناس لا يتواطأ عليها الضعفاء ولو جاء بها عشرة لا بد ان ينقلها الكبار لا بد ان ينقلها الكبار فاذا

28
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
من طريق واجب او اثنين ثم روى بعد ذلك ضعف فالامر في ذلك هين. الامر الثاني ان يكون الحديث ان الحديث اه الذي الذي يحسنه يصحح بمجموع طرقه ان يكون المتن في ذلك مستقيما اي لا

29
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
طالب ما هو اصح منه قد يرد الحديد من وجهين او ثلاثة وتكون هذه الوجوه متقاربة يقوي بعضها بعضا لكن هناك ما هو اقوى منها يضعفها مجتمعا ولهذا لو جاء طريقان او ثلاثة او اربعة لا يمكن ان نقبل هذه هذه الطرق لا يمكن ان نقبل هذه

30
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
الطرق لوجود ما هو اصح منها. ولهذا تجد من طريقة البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح انه يورد حديثا من الاحاديث في الصحيح منفردا ويقول هذا الحديث غريب في الباب وثمة خمسة او او اربعة ونحو ذلك حديث مخالفة له هي دونه مرتبة. فيكون هذا الحديث منفرد هو

31
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
هو اعد من الحديث الاول. لماذا ذكرنا ما يتعلق بالمسائل في مسائل الاصول الكلية؟ الاصول الكلية لابد ان يحملها الكبار. ولا نقبلها من منفرد وذلك ان المعاني لها ثقل كحال الاجسام المعاني لها ثقل كحال كحال الاجسام. المعاني العظيمة اركان الاسلام

32
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
وما يتعلق بها من الامور التي يتلبس بها يتلبس بها الانسان كثيرا. اما الامور الجزئية البسيطة التي ممكن ان يحملها ان يحملها الانسان فتقبل فتقبل من الشخص من الشخص اليسير. واذا جاء الانسان بمعنى عظيم يفوقه ينبغي ان يرويه معه غيره او يرويه من هو

33
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
لا يمكن ان نقبله منه منفردا. وهذا وهذا معلوم. كان يأتينا مثلا رجل من الرواة في ضعف او ضعيف بذاته مثلا كشريك ابن عبد الله النخعي وغيره هؤلاء لا يمكن ان نقبل لهم رواية في اصول اصول الدين وكذلك باعلام

34
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
اي مشهورها بل ما هم ارقى منهم لا يمكن ان نقبل منهم ذلك وذلك ان امثال هذه المسائل جاءت لمن؟ جاءت ليعمل بها الناس وجاءت لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجب ان تنقل وهذا مقتضى نزول الشريعة واذا لم يعمل السلف الصالح ولم ينقلوا امثال هذه الاخبار وهم اكثر الناس عناية بذلك ولم

35
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
ينقلها الا رجل منتس ومن الضعفاء لا يمكن ان نقبل ان نقبل هذا. وهذا ايضا من وجه ومن وجه اخر ان المعاني العظيمة لا ينبغي ولا يليق ان ينفرد بها ان ينفرد بها الناس المتوسطون. وذلك انه لو جاءك مثلا عشرة او عشرين

36
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
وجاء معهم رجل متوسط من جهة من جهة العقل ونقل هذا المتوسط لك خبرا عظيما وشهد هذا الخبر الجماعة الذين معه لا يمكن ان تقبل هؤلاء ساكتون لا يمكن ان تقبل هذا الخبر وهؤلاء ساكتون وذلك ان الذهن لا يمكن ان يحمل المعاني الكثيرة كما ان الجسد لا

37
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
ان يحمل ان يحمل الجرم الكبير. لو اتاك رجل هزيل في وزنه ثم اتاك بحصاد وزنها نصف طن او طن او نحو ذلك وقال لك اتيت بهذه الحصاة من مكة الى المدينة؟ هل تقبل هذا الخبر؟ لا يمكن ان تقبل هذا الخبر لكن لو اخرج من جيبه حصاة وقال انا اتيت بهذه الحصاة تقبل او لا تقبل؟ نعم

38
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
لن تقبل لان هذا ممكن ان يحمل ان يحمل منه. لكن لو جاءك رجل قوي متين شديد البأس ونحو ذلك وجاءك بمكاييل وقال اتيت بها من المكان الفلاني. الا من هو هذا؟ نعم كسائر الحفاظ كمالك وكذلك اه اقران الامام مالك عبد الله بن عمر العمري وكذلك ايضا من الطبقة المتقدمة

39
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
جريد وبن شهاب وكذلك سفيان الثوري وعمرو بن دينار وسفيان بن عيينة هؤلاء يحملون المعاني الكبيرة لماذا؟ لانهم طافوا البلدان طافوا البلدان يحمل منه ما عدا ذلك. لكن الضعيف لو اعتقد بغيره. شخص ضعيف البنيان جاء بحجر ما هو اكبر منه. ويقول حملته انا وفلان وفلان

40
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
فلان تقبل منه ذلك لماذا؟ لانه بذاته لا يمكن ان يقبل هذا الخبر. ولكن لو جاءك واحد منفرد اقوى من هؤلاء الافراد مجتمعين تقبل منه ذلك تقبل منه ذلك الحمل لان هذا يليق بالخبرة بماذا؟ الخبرة بمعرفتك بهذا الراوي انه يروي احاديث كثيرة ولديه محفوظات

41
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
ولديه محفوظات ولا غرابة ان يأتيك بمثل هذا الخبر كالرجل الذي تعلم انه يتتبع اخبار الناس ويعرف احوالهم ويغشيهم كذلك في مجالسهم ودواوينهم يأتي بالاخبار لا غرابة ان ينفرد بخبر عن غيره. اما الذي لا يعرف بالاخبار ثم جاء بخبر عظيم ينبغي ان ينقله على ذلك عن عن الناس غيره. لا يمكن

42
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
لا يمكن ان يقبل. لهذا نقول ان تصحيح وتحسين الاحاديث بمجموع الطرق هو من الامور الظيقة. التي يشدد فيها العلماء لا ينظرون الى الطريقين او ذات الوجهين من الحديثين المنفردة وانما ينظرون الى ما هو ابعد الى ما هو ابعد منها. كذلك ايضا وهو الامر الثالث لا بد من النظر اليه

43
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
للتصحيح وتحسين طرق الاحاديث بمجموع الطرق الا يكون في هذه الاحاديث ضعف شديد منفردة. فاذا وجد فيها ضعف شديد واضطرار فوجودها الطريق كعدم وجود هذا الطريق كعدمي. فاذا جاءك رجل كذاب وجاء بخبر وتعلمه انه يكذب هذا لا يمكن ان تقبله ولو جاء معه كذاب اخر وثاني

44
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
احتمال التواضع لانهم كذبة لا يمكن ان تقبل هذه الاخبار كذلك ايضا اذا جاء اليك اسناد وفيه راوي كذاب فان هذا تنحي وجوده كعدن وجاء اخر تعتبر هذا منفرد اذا كان اذا كان فيه ضعف ضعف يسير. كذلك ايضا

45
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
ينبغي ان ينظر ان ينظر الى الى التفريق فيما يتعلق بفضائل الاعمال بابواب فضائل الاعمال وما يتعلق بامور الاحكام ما يتعلق بفضائل الاعمال هذا في ذاته يقبل ولو لم يعبده غيره اي ولو كان ضعيفا

46
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
يحدث به. اما ما كان من امور الاحكام ولو كان الاسناد في ذلك ولو كان الاسناد في ذلك واحد. الاسناد واحد والمتن اختلف نرد ما كان انفرد به الضعيف في ابواب الاحكام ونقبله ما انفرد به في ابواب فضائل الاعمال لماذا؟ لان مثل هذا المعنى يحمله لماذا يحمله؟ لاننا

47
00:15:40.050 --> 00:16:00.050
اما الكبار لا يعتنون بامثال هذه المرويات لا يعتنون بامثال هذه المرويات. لماذا؟ لان الحكم قد استقر لديه الحكم قد استقر لديه. واذا استقر الحكم وثبت لديهم اكتفوا ببيان فضله بثبوت الحكم وببيان فضله برود حديث وحديثين

48
00:16:00.050 --> 00:16:20.050
اما الامور المتعددة فيدعونها لغيرهم لماذا؟ لان الشريعة لا تطاق من جهة استيعاب الفرد لها. من جهة استيعاب الفرد لا. لهذا النبي عليه الصلاة والسلام الذين رووا عنه الاحاديث هذا الصحابة يوجد من الصحابة من روى عنه السنة كلها لا مع انهم احرص الخلق للسماع من النبي عليه الصلاة والسلام لماذا؟ لطبيعة

49
00:16:20.050 --> 00:16:40.050
البشر لا يمكن ان الانسان يأخذ علم غيره بكامله فينقله الا ان يتجرد من كل امور الدنيا فيتجرد من الذرية والبيع والشراء وكذلك احاديث الناس فيجعل علمه مصابا الى هذا الرجل وهذا ايضا يتعذر على الانسان وانما يأخذ منه شيئا ويدع

50
00:16:40.050 --> 00:17:00.050
اشياء وربما يأخذ اشياء ويدع ويدع شيئا. وذلك لان الفطرة لا يمكن ان يستوعب بها الانسان. لما جاءت هذه الاحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام متضافرة. ما يتعلق وفي الفضائل وفي السير والمغازي اصبحت كثيرة جدا الحفاظ الثقات الكبار يأخذون ماذا؟ يأخذون المهم

51
00:17:00.050 --> 00:17:20.050
الاهم ثم يدعون ما ما عدا ذلك للعجز ما عدا ذلك للعجز وربما عمدا خشية ان تعثرت تلك المحفوظات فينسي بعضها بعضا. ولهذا الانسان اذا اراد ان يحمل امانة وحمله شيئا كثيرا يقول لا تزد على ذلك لماذا اخشى ان انسى. اليس

52
00:17:20.050 --> 00:17:40.050
موجود لماذا؟ كذلك ايضا عند السلف الصالح من جهة كثرة محفوظاتهم ما قبل التدوين. ما قبل التدوين. كانوا يتحملون الاصول العظيمة وما عدا ذلك فيما يتعلق بالفظائل من فظائل التسبيح فظائل التهليل يقولون نحن ظبطنا التسبيح وصيغ التسبيح هذه ثابتة اما فضلها من جهة

53
00:17:40.050 --> 00:18:00.050
والحسنات التي يترتب عليها وحسن العاقبة وغير ذلك فهذه يحفظون منها شيئا ويدعون اشياء فيحملها من؟ يحملها غيرهم كيف غيرهم لان الناس من طلاب العلم اذا ارادوا ان يقصدوا في المرويات يذهبوا الى الحفاظ الكبار لا يذهبوا الى هؤلاء فياخذوا الاحاديث وساحة هؤلاء

54
00:18:00.050 --> 00:18:20.050
احد الفضائل صاحب الفضائل فهؤلاء يعيشون في دائرة اخرى عند صغار طلاب العلم او القصاص او او الوعار او نحو ذلك فيأخذ عنهم امثال هذه امثال هذه الاحاديث. لهذا عند تصحيح الاحاديث او تحسينها بمجموع الطرق لابد ان ننظر الى المتن. النظر للمتن

55
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
يغلب الحكم على الاسناد يقبل الحكم على الاسناد. ومن يظن ان الاسناد اذا اتفق اتفق مع غيره على متنين مختلفين انه يجب في ذلك ان طالب في الحكم ليس بصحيح ليس ليس بصحيح لان هذا اذا روى حديثا من الاحاديث باسناد وجاء باسناد

56
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
الاخر هو يحمل هذا ولكن لا يحمل لا يحمل ذاك ويحمل هذا لا يحمل ذاك. فمثلا عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده نقبله عن ابيه عن جده الاختصاص والنسخة لكن لو روى عمرو بن شعيب عن ابيه عن عائشة او عن ابيه عن عبدالله بن عمر فهذا فهذا باب اخر كذلك اذا روى عمرو بن شعيب عن

57
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
عن جده في مسائل الاحكام الكبيرة العلماء يتحفظون يتحفظون في في ذلك. لهذا ينبغي ان ننظر الى المجور لان عليها لان عليها المذار من جهة الشذوذ وكذلك بيان بيان المخالفة والموافقة. العلماء يعيدون الاحاديث بالمسجد

58
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
لانها لم تمر على اذهانهم مع كثرة المحفوظين لديهم. والمنكر عند العلماء المنكر عند العلماء غير المعروف. ليس المراد بذلك هي الا نعود ولكن اذا كان لا يعرفه يقول هذا منكر. هذا منكر. والامام الذي يحكم النكارة على حديث او النكارة على موقف هو الذي استوعب

59
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
بل احاديث نظرا استوعب الاحاديث نظر. فحال الانسان مثلا اذا كان مثلا مدرسا او معلما او كان مسئولا مثلا على قوم يا ما تكون لديه مثلا مئة او مئتين او ثلاث مئة ونحو ذلك يرى شخص ويقول انا استنكرك ما الذي اتى بك هنا؟ هو لا يعلم ربما

60
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
لكنه دخيل على انه ما مر عليه. يوسف عليه السلام لما دخل عليه اخوته ماذا قال الله عز وجل عنه؟ قال فعرفهم وهم له وهم له هو عرفهم لماذا؟ لانهم كبار وبقوا كبار. اما هو بالنسبة لهم فهو صغير وكبر وتغير. فاستنكروه وهو لم يستنكره

61
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
الانسان قد يخطئ في امر النكارة ولكن كلما كثر استيعابه في معرفة الاحوال صح نقده صح نقده واخراجه لهذا عن المحفوظ عن المحفوظ لديه. لهذا الائمة عليهم رحمة الله حينما يقولون على حديث من الاحاديث هذا هذا حديث منكر. اي انه ليس

62
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
مما مما يتفق مع النسق الذي في اذهانها. من في اذهاننا. وهذا النسق الذي في اذهاننا اما ان يكون بتركيب بترقيب المتون واما ان يكون بتركيب الاسناد واما ان يكون بتركيب اسناد على متن وهذه تراكيب ثلاثة لابد من النظر فيها

63
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
في ابواب النكارة. التركيب الاول هو تركيب المتن. تركيب المتن. الامر الثاني هو تركيب الاسناد اساء للتركيب تركيب المثني الى الاسناد التركيب الاول من جهة المثل تراكيب المتن لها لها صيغة

64
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
ولغة نبوية عربية فصيحة يعرفها من مارس ذلك ولهذا الانسان كلما كلما اتقن كلام امام من الائمة او عرف لغته او عرفة كلام شاعر من الشعراء فانه يستطيع ان يعرف ان هذا البيت من مقول فلان او ليس من مقوله كذلك في المتون اذا كان الانسان حافظا

65
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم يستطيع ان ينقذ. ينقذ بماذا؟ منفكا عن تركيب الاسناد وانما هو بترقيب المتن. بتركيب المتن. كذلك ايضا المتون الشرعية مقتضى احكامها ان تكون متناسقة لا خليط لا خليط فيأتي فرض صلاة

66
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
مع سنة مع مع سنة صدقة مع بر والدين مع حسنة في قول او تسبيح ونحو ذلك مع بيان عقاب امثال هذا لا يأتي لا يأتي بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. اذا فتركيب المتن يستطيع الانسان ان ينكره بذات الترتيب لا من جهة المعاني. لا جهة المعاني

67
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
المختلفة وهذا كحال ترتيب الانسان. اذا رأيت الانسان مثلا في ذاته في حال وجود الانسان فرأيت اذنه في رأسه اذن الانسان في رأسه. الا تستنكر هذا؟ تستنكره لماذا؟ لانه يخالف ما ما لديك من محفوظ من نظر الى احوال الى احوال الناس

68
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
فتقول ان هذا التركيب تركيب خاطئ. واما النظر اليها اذا اجزاء فله اذنان وله عينان وله انف وله شفتان وله اسنان قد اكتملت اعظائه. لكن هذا خطأ هذا التركيب خطأ كذلك ايضا في التركيب الملفوظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم له ناج وطريقة يعرفه المكثر في الحفظ. التركيب الثاني

69
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
في تركيب الاسناد تركيب الاسناد يعرف الائمة تركيب الرواة من جهة تناسقهم وذلك ان الرواة اما ان يتحدون في رواية اهل بلد عن عن بلديهم فيروي المدني عن المدني عن المدني وربما يشترك المدني عن المدني فيدخل المكي بينهما من باب

70
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
ولكن ان يأتي مدني عن عن يمني ثم بصري ثم مدني ثم مكي شرق وغرب هذا هذه التركيبة في ذاتها وان كانوا قد يعني يعني النكارة وهذا ربما يشترك مع غيره انه كلما تركب الاسناد من اكثر من بلد لزم من ذلك ان يكون

71
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
منتهرة لزم ان يكون الاسناد الاسناد مشتهرا وهذا الاشتهار يقتضي فيه العمل يقتضي فيه العمل فاذا جاءك اسناد فيه قوي مدني ثم ذهب الى الكوفة ثم رجع الى الى المدينة ثم ذهب الى مكة ثم ذهب الى اليمن ثم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يلزم من هذا

72
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
ان يكون الفقه المتضمن لهذا المتن في هذه البلدان كلها. واذا كنت عالما فقه السلف وتعلم ان هذا القول لم يقل به احد من هذه البلدان هذا يعطيك ماذا يعطيك ان هذا هذا التركيب منكر. هذا التركيب التركيب منكر. فتستطيع ان تحكم بحديث من الاحاديث بمجرد

73
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
باسناده على نكارته لا منفردا وانما بكثرة معرفتك لنسق الرواة لنسق الرواة من جهة الترتيب اذا كنت تعلم مثلا ان المدني يتقارب مع المكي فيروي مكي عن مدني وربما يدخل واحد منهم ممن انتقل اليه

74
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
ان يذهب من المدينة ثم يذهب الى الى الكوفة ثم يرجع الى المدينة ثم يذهب الى مكة هذا فيه فيه خلط خاصة في البلدان الخلص في البلدانيين الخلص الذين الذين لم يخرجوا الا مرة ومرتين هذا فيه فيه نكارة وهذا مرده الى معرفة الناقد باحوال

75
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
باحوال الرواة بمعرفة الناقل باحوال الرواة. التركيب الثالث هو تركيب الاسناد الى المتن. تركيب الاسناد مع المتن. وذلك ان بعض المتون تب المنفردة بذاتها لو كان فيها غير هذا الاسناد. والاسناد هذا في ذاته يقبل منفردا لو كان فيه غير هذا هذا المثل. وذلك

76
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
كانه يروي مثلا شامي عن شامي عن شامي حديثا في فضل المدينة. حديثا في فضل المدينة. الذي ينبغي ان يهويه من؟ اهل المدينة. كذلك ان يروي اهل اليمن حديثا في فضل مصر ولا يوجد عند المصريين. هذا فيه فيه فيه نكارة. ولكن ان يروي اهل اليمن وينفردون عن غيرهم

77
00:25:40.050 --> 00:26:00.050
بفضل بفضل اهل اليمن هذا هذا محتمل. لهذا لا بد من النظر الى هذه التراكيب الثلاثة حال الحكم على نكارة على الاسناد او نكارة نكارة المتن. وهذه ربما تنقدح في ذهن الانسان. تنقدح في ذهن الانسان فيحكم بداهة والتفصيل في ذلك طويل

78
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
التقصير في ذلك طويل وذلك انه يعرف ان هذا الراوي دخوله في هذا في هذه السلسلة وهو غريب عنهم هذا فيه فيه ما فيه ولهذا تجد بعض الائمة ربما يلمزون بعض الاسانيد فيقولون هذا اسناد خراسان

79
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
او يقولون ربما هذا اسناد مصري. يريدون بذلك الوحي نزل في خراسان ولا في مصر؟ او في مكة والمدينة؟ في مكة المدينة حينما يروي المصريون حديثا مصري عن مصري عن مصري اليه ثم يبقى في مصر ولا يوجد له رائحة في معاقل العلم هذا علامة على ماذا

80
00:26:40.050 --> 00:27:00.050
العلماء رحمهم الله هم حينما ينظرون الى الرواة وهذه اقولها انه ينبغي لطالب العلم اذا اراد ان يحكم عليه اسناده يأتي الى الرواة ويتخيلهم امامه واقفون يتخيل هؤلاء امامه. ممسك احدهم بتلاميذ بعض. ويقول ما هو هذا من

81
00:27:00.050 --> 00:27:20.050
اي بلد ايقول انا من العراق وانت من وين؟ يقول انا من المدينة وش جابكم البعض؟ وش جابكم؟ البعض ثم يقول هذا يماني اليس خليط هذا؟ تجانس بعيد؟ بعيد. ولهذا ينبغي ان يقوم بالتحقيق في الاسانيد. لماذا؟ لان

82
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
المراد بذلك هو تنقية المتون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشائبة. لماذا اجتمعت انت يا المدني مع مع ذلك العراقي مع ذلك ثم ثم ذهب الى اليمن اجتمعتم في هذا الاسناد. وين المصريين؟ وين اليمنيين؟ عن بعض؟ وين اجتماعهم؟ لماذا لم يأخذ عنك اهل بلدك؟ ربعه وينهم

83
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
لماذا انت ما لقيت اليمني تروي عنه؟ لماذا انت اليمني ما لقيت الا ذا المصري؟ الا يمكن هذا يستنكر؟ يستنكر لكن ان يروي يمني عن يمني يقول ربع يرون عن بعض هذا يحتمل من وجه لهذا انا اقول انه في ابواب الرواة في ابواب النقل في ابواب النقد ينبغي للناس

84
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
ان يمسك الرواة واحدا واحدا الغالب من صنيع النقدة للاسانيد انه يقف على ترجمة الراوي فيقول فلان ابن فلان ابن فلان ثقة وانتهى الهوى ينبغي ان تقف عليه وعلى اسم ابيه واسم جده وبلده ومهنته التي هو فيها تقف عليها واحدا واحد تقف عليها واحدا واحدا فربما يكون هو الرجل

85
00:28:20.050 --> 00:28:40.050
المؤذن او يكون قاضي او يكون نجار او او غيرها ربما يكون المدني يتعلق يتعلق بباب من الابواب. هناك امور تشير تعطي تنقدح في دين الانسان ان هذا الرجل صاحب ديانة ليس من المتفرغين كال يقولون مثلا الزاهد العابد ونحو ذلك هذه اوصاف حسنة لكن في

86
00:28:40.050 --> 00:29:00.050
في الغالب انه يقل لدى الانسان الحرم يقل لدى الانسان الحفظ كذلك ايضا اذا كان مثلا مدنيا او كان بصريا او كان مثلا او كان عراقيا او نحو ذلك فهذا فهذا ينبغي ان يؤخذ باعتباره ولا يأخذ علينا ارباب البلدان ان ننقذ البلدان ولكن

87
00:29:00.050 --> 00:29:20.050
نحن نفك هذه العقد ولماذا اجتمعوا حتى حتى نبعد التهم نبعد التهم عن مثل هذا الاجتماع نعم طيب ونضرب الامثلة في امثال هذا حتى يضرب الفهم حتى يقرب الفهم. النبي عليه الصلاة والسلام كان كثيرا ما يبين العلوم

88
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
بالمثال عليه الصلاة والسلام فربما خط في الارض فربما خط في الارض وربما اشار بيده وربما بين عليه الصلاة والسلام حال الاسلام لكونه بنا او البنيان او حال الجسد الواحد ونحو ذلك او الحمى وغير ذلك حتى يقرب النبي عليه الصلاة والسلام المفاهيم المفاهيم

89
00:29:40.050 --> 00:30:00.050
تعريفات اخرى للحسن قال الشيخ ابو عمر ابن الصلاح رحمه الله وقال بعض المتأخرين الحديث الذي فيه ضعف قريب محتمل هو الحديث الحسن. ويصلح للعمل به. ثم قال الشيخ وكل هذا مستبهم لا يشفي الغليل

90
00:30:00.050 --> 00:30:20.050
وليس فيما ذكره الترمذي والخطابي ما يفصل الحسن عن الصحيح وقد امعنت النظر في ذلك والبحث فتنقح لي ان الحديث الحسن قسمان احدهما الحديث الذي لا يخلو رجال اسناده من مستور لم تتحقق اهليته غير انه ليس

91
00:30:20.050 --> 00:30:40.050
مغفلا كثير الخطأ ولا هو متهم بالكذب ويكون متن الحديث قد روي مثله او نحوه من وجه اخر. فيخرج بذلك عن كونه انهي شاذا او منكرا ثم قال وكلام الترمذي على هذا القسم يتنزل. قلت ولا يمكن تنزيله لما ذكرناه عنه

92
00:30:40.050 --> 00:31:00.050
الله اعلم قال القسم الثاني ان يكون راويه من المشهورين بالصدق والامانة ولم يبلغ درجة رجال الصحيح في الحفظ والاتقان ولا يعد ما ينفرد به منكرا ولا يكون المتن شاذا ولا معللا. قال وعلى هذا يتنزل كلام

93
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
الخطابي قال والذي ذكرناه يجمع بين كلامهما. قال الشيخ ابو عمرو لا يلزم من ورود الحديث من طرق متعددة كحديث الاذنان من الرأس ان يكون حسنا لان الضعف يتفاوت فمنه ما لا يزول بالمتابعات يعني لا يؤثر كونه

94
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
متابعا او متبوعا كثرة الطرق لها ضوابط وقيود هناك من مثلا من تقدم الاشارة الينا ينبغي للانسان في الاحاديث الكلية والمشهورة انه يأتي ينبغي ان لا كثرة لكثرة الطرق لكثرة الطرق. هناك من المسائل تكون مسألة فرعية وليست مسألة اصلية من مثلا من المعاني الكلية

95
00:31:40.050 --> 00:32:00.050
كلية الاسلام واصول الدين ولكن مسألة مشهورة ينبغي ان تروى وتأخذ حكم تأخذ حكم آآ الاصول تأخذ حكم من الاصول وهي مسألة مسألة يسيرة جدا كمسألة الجار؟ الجار مثلا بالبسملة الجار بالبسملة في الصلوات هذه مسألة فرعية بل من جزيئات الفرعيات من مسائل من مسائل العمل اقصد

96
00:32:00.050 --> 00:32:20.050
واما من جهة من جهة كونها مشهورة فهي تلحق في المسائل الكليات لماذا؟ لان هذه المسألة لا بد ان تنقل لانها تظهر في الصلوات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امام اصحابه. فينبغي فينبغي ان ينقلها الكبار ولو كانت قليلة. لماذا؟ لانها تقع ورودا. وهذا

97
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
يرجى فيه الى ذات العمل ذات العمل انه ينبغي لطالب العلم في ابواب النظر الى الاحاديث ان يفرق بين الاحاديث التي النبي عليه الصلاة والسلام كل يوم وبين الاحاديث التي تقع منه كل اسبوع وبين الاحاديث تقع منه في الشهر او في السنة او ربما تقع معه عليه الصلاة

98
00:32:40.050 --> 00:33:00.050
اعتراضا ما يقع منه كل يوم ينبغي ان يشدد فيه. ان يشدد فيه لماذا؟ لان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى انما زكاهم الله وفضلهم على غيرهم لان ما احرص الناس على المسموع ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. لهذا ينقلون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الاحاديث

99
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
لهذا ينقلون الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتتبعون احوالهم فيرون عنه الامور الدقائق. ولهذا نقلوا عن النبي الصلاة والسلام فقدموا النقل على ترك بعض سننهم عليهم رضوان الله تعالى امتدالا للنقل وبيانا لمنزلته

100
00:33:20.050 --> 00:33:40.050
ايظا وفضله واحتسابا للاجر وحفظا لهذا لهذا الدين. واذا لم تنقل هذه المرويات وهي من اعلام المسائل ولو كانت شرعية باحاديث الثقات هذا لا يمكن ان نقبله من من الراوي الضعيف او الراوي المتوسط او نحو ذلك. لهذا نقول انه ينبغي لطالب العلم ان ينظر الى ذات المتن

101
00:33:40.050 --> 00:34:00.050
من جهة المعنى ومن جهة وقوعه من جهة وقوعه من من رسول الله من رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم نعم قال الشيخ ابو عمرو لا يلزم من ورود الحديث من طرق متعددة كحديث الاذنان من الرأس ان يكون حسنا لان الضعف يتفاوت فمنه ما لا

102
00:34:00.050 --> 00:34:20.050
بالمتابعات يعني لا يؤثر كونه تابعا او متبوعا كرواية الكذابين والمتروكين ومنه ضعف يزول بالمتابعة كما اذا كان الاذنين من الرأس وان جاء بطرق متعددة لكن لا يمكن ان نقول بصحته لا يمكن ان نقول بصحته لان القول بصحته يلزم من

103
00:34:20.050 --> 00:34:40.050
يلزم منه العمل به والعمل به منتبه عند عامة الصحابة لا يقولون بذلك بل بل الاجماع على ان مسح الاذنين ليس من الواجبات. وان الانسان لو ترك مسح ذهنه متعمدا ما بطل وضوءه. وقد حكى الاتفاق على هذا غير واحد كابن عبد البر ولم يقل في

104
00:34:40.050 --> 00:35:00.050
هذا لان مسح الاذنين يبطل الوضوء في حال الترك الا ابن شهاب الزهري رحمه رحمه الله. واما من جهة الاستحباب فهذا فهذا امر امر معلوم فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. واذا قلنا ان مسح الاذنين من الرأس يلزم من هذا ان تأخذ حكم حكم الرأس. كذلك ايضا على من قال انه يجوز

105
00:35:00.050 --> 00:35:20.050
بس جزء من الرأس انه ان الانسان اذا مسح الاذنين اجزأ ذلك عن الرأس فكفى لانها جزء جزء من الرأس وهذا لا يقولون لا يقولون به لهذا ينبغي لطالب العلم ان ينظر الى المسجد من جهته في ذاته وقوعا ومن جهته ايضا المعنى. المعنى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

106
00:35:20.050 --> 00:35:40.050
عن اصحابه عليهم رضوان الله تعالى هل عملوا بذلك او لم يعملوا وهذا له اثر؟ له اثر من جهة صحة الحديث صحة الحديث او ضعفه وينبغي الاشارة الى نوعين من المسائل مهمة. النوع الاول هي

107
00:35:40.050 --> 00:36:10.050
الذي جاء في النبي عليه الصلاة والسلام وهي صحيحة ولم يعمل بها واحاديث ضعيفة والعمل عليه. النوع الثاني الذي ينبغي النظر في هو الاحاديث المشهورة المستديرة التي يقول نقل الثقات لها او لا يعتاد الثقات نقلها. الامر

108
00:36:10.050 --> 00:36:30.050
الثاني وهو نظير هذا لكنه معاكس له بالنتيجة الاحاديث او المعاني المشهورة التي تتداعى الامام على نقده. الثاني الاحاديث المشهورة والمعاني المشهورة تتداعى الامام على نقله ولم تلقى العلة. الحديث المسلم اذا نقل

109
00:36:30.050 --> 00:36:50.050
الثقة مظنة للعلة مظنة للعلة وذلك ان معاني الدين منها ما هو ما هو مسلم منها ما هو مسلم معلوم لسنا بحاجة الى احد يعلمه. ولهذا نحن نتكلم في جزئيات يسيرة هناك جزئيات من الدين تركناها. جزئيات من الدين تركناها

110
00:36:50.050 --> 00:37:10.050
ربما يمر على الانسان حولا وحولين وثلاثة واربعة ولم يتكلم باصل امام الناس كأن يقول مثلا للناس ايها الناس ان صلاة الفجر ركعتين ولكن يتكلم في سنن ونوافل وطاعات كثيرة جدا لماذا؟ لان هذا بحاجة الى بيانه لسنا بحاجة الى بيانه وانا بحاجة

111
00:37:10.050 --> 00:37:30.050
الى شيء مرتبط فيه كأن نقول ان صلاة الجماعة متأكدة. صلاة الجماعة متأكدة. وفضل صلاة الفجر كذا وكذا وكذا ثم يأتي بها ولكن ذلك لانه معلوم. اذا جاء ثقة كبير ثم نسب عنه رواية مثل هذه الاشياء المسلمة نتحفظ عنه. واذا جاءنا المتوسط

112
00:37:30.050 --> 00:37:50.050
نمشي نمشي هذا لماذا؟ لان هذا لا يقبل لا يقبل منه مثال ذلك كحال الانسان مثلا اذا دخل الخطيب هل يمكن ان يأتي رجل عاقل عالم يقول رأيت خطيب الجمعة قائم وعليه مشلح؟ معلوم؟ او

113
00:37:50.050 --> 00:38:10.050
او بدأت معلوم بدأت ولكن ربما يأتي شخص متوسط ونحو ذلك يقول الشيخ قائم وعليه مصلح هذا رجل بسيط في الفهم رجل بسيط في الفهم تأخذ منه هذه الرواية انه فعلا انه عليه مشلح لكن ان يأتيك شخص الى رجل عالم عاقل فيقول

114
00:38:10.050 --> 00:38:30.050
ان خطيبنا قام بنا وعليه مشلح تقول هذا خبر منكر عنه. لا يقبل منه. وذلك مثلا في احكام الديانة ان يأتي شخص مثلا يسوق المرويات من طريق ما لك فمن انس فيقول صلاة الفجر ركعتين الظهر اربع العصر اربع المغرب ثلاث العشاء اربع مثل هذا التركيب

115
00:38:30.050 --> 00:38:50.050
ممكن ان ينفرد بايمانك؟ لا لا ينفرد به لا ينفرد به ماله لان هذا من الامور من الامور المعلومة. ولهذا تجد الانسان في ذاته في ذاته يفرق بين الامور المسلمة من جهة النقل وضبط الدليل عليها وبين الامور التي لو وجدت لتداعى

116
00:38:50.050 --> 00:39:10.050
تداعت الامة على نقلها. الاول يحمل من الضعيف والمتوسط والزاني لا يحمل الا من القول. الزاني لا يحمد الا الا من وينبغي التبرير بين بين المسألتين وهذا يعرف بمعرفة الإنسان بمقاصد بمقاصد الشريعة ولهذا تجد مثلا بعض طلاب العلم لو تسأله مثلا

117
00:39:10.050 --> 00:39:30.050
ما هو الدليل على ان صلاة الفجر ركعتين او صلاة الظهر اربع ربما لا يحل ربما لا يعرف ساعتها وهي دي عن النبي صلى الله عليه وسلم وش هو كذا كلام؟ ما الدليل على صلاة الظهر اربعة

118
00:39:30.050 --> 00:40:00.050
تعليم الطالب اربع ركعات لا لا ما هو بالعمر لا انا اسأل ناس معينين حتى لا تختلط الاصوات ها انت تصلي الظهر اربع ولا الثنتين؟ جرى عليه عمل اعلم لكن ما هو الدليل

119
00:40:00.050 --> 00:40:20.050
انا لو اسألك عن السواك على طول اعطيتني خمسة في هذه الليلة وعشرة. لماذا؟ لان هذا امر مسلم. امر مسلم نقل الثقة له علة نقل الاستقام له علة ونقل المتوسط له مقبول ما تتداعى الهمم على نقله ولم ينقله الثقة

120
00:40:20.050 --> 00:40:40.050
ولو كان دونه فهذا علامة؟ على اعلانه علامة على اعلاله. واذا جاء ما هو عكس ما كان مما لا تتداعى الامام على نقله ورأيت الناس تتداعى عليه علامة على ماذا؟ على نكرته. ولهذا

121
00:40:40.050 --> 00:41:00.050
تتهم احيانا بعض الاشخاص ولهذا تجد في الساحة حينما تجد الاعلام يضخم مسألة صغيرة جدا وهي تافهة يدل على ان ورائها يد وراها يد ولهذا يأتي في السنة احاديث احاديث في فضل البطيخ في فضل الجنزير النبي ارسله الله عشان يبين

122
00:41:00.050 --> 00:41:20.050
ناس بطلوا البطيخ والجرجير حتى يجينا خمسين حديث والجرجير هل يمكن يقبل هذا؟ لا يمكن ان نقبل هذا لماذا؟ لان الشريعة جاءت في امور العبادات وجاءت هذه الامور تبع هذه الامور تبع وهذه الامور لا تتداعى الامام على نقد ولكن يدل على ان هذا وراءه تاجر

123
00:41:20.050 --> 00:41:40.050
تاج الخضار وهو الذي اشهر من هذا. ولهذا الحافظ ابو موسى المديني لما قيل له في احاديث البطية ان لها طرق فانكرها. قال كثرة طرقها تدل على ضعفها. تدل على على ضعفه. وهذا امر امر معلوم في كل

124
00:41:40.050 --> 00:42:00.050
ما لا تتداعى الهمة على نقله فتواطأ عليه الناس فهذا امر الا خلفه واحد. ان خلفه خلفه واحد. وما تتداعى الهمم ام على نقله ونقله واحد دليل على ان هذا الواحد يكذب على ان هذا الواحد يكذب ولهذا ينبغي للانسان في معرفة

125
00:42:00.050 --> 00:42:20.050
الاحاديث التي تأتي وتكثر الطرق لابد من معرفة ذات المسألة ومقامها من الدين مقامها من الدين ومنزلتها هذا قد يأتي شخص وينظر مثلا في احاديث مثلا في فضل الديك. في فضل الديك يجد مثلا عشرة احاديث

126
00:42:20.050 --> 00:42:40.050
فضل الديك ما جاء في فضل صلاة الضحى. ما جاء في فصل صلاة الضحى ولا فضل قيام الليل من السنة. ولكن لو اردت ان تحصيها تجد عشرين او ثلاثين لكن هل النبي عليه الصلاة والسلام جاء حتى يبين لامة فضل الديكة لا يمكن ان يكون هذا. ولهذا نقول ان هذا هذا من جهة القيمة في الشريعة ليس له قيمة فاذا جاء

127
00:42:40.050 --> 00:43:00.050
نعلم انهم واحد ان خلفهم واحد هو الذي ارسلهم الينا هو الذي ارسلهم الينا وهو الذي يعمل هذه الدعاية لقلنا هذا كذب واذا جاءت الطرق نقول كلها كذب. يقول يشد بعضها بعضا. نقول كلما كثرت دل على نكارته. ولو كانت خمسين او ستين او اكثر من ذلك. ولهذا

128
00:43:00.050 --> 00:43:20.050
الائمة عليهم رحمة الله حينما حكموا على حديث اطلبوا العلم ولو في الصيف. اطلبوا العلم ولو ولو في الصين حكموا مع ان الاحاديث له اربعين او خمسين طريق تجد الائمة ينكرون ينكرون ذلك. لماذا؟ لان العلم موجود في المدينة ما يحتاج احد يروح. العلم المقصود بالمدينة. كيف

129
00:43:20.050 --> 00:43:40.050
عن مكان موجودا فيه العلم ثم ايضا مثل هذا المعنى لا يحتاج خمسين طريق ان يروى بلفظ واحد حقه في ذلك المغايرة ثم ايضا ان مسألة العلم وطلبه امر من الامور المسلمة التي لا ينبغي ان ينقل فيها هذا العدل. فاذا جاء اتفاق على لفظ معين دل على تهمة النقل تهمة النقل

130
00:43:40.050 --> 00:44:00.050
نعم. ومنه ضعف ومنه ضعف يزول بالمتابعة كما اذا كان راويه سيء الحفظ او روى الحديث فان المتابعة تنفع حينئذ ويرفع الحديث عن حقيد الضعف والمتابعة على نوعين متابعة تامة ومتابعة قاصرة المتابعة

131
00:44:00.050 --> 00:44:20.050
اتم وان يلتقي الراوي بشيخه مع غيره. ان يلتقي الراوي مع شيخه مع غيره فمتابعة احدهما للاخر تسمي متابعة تامة واما اذا التقيا بشيخ شيخهما فهذه المتابعة قاصرة والمتابعة القاصرة لا حد لها لا حد لها قد يلتقون بشيخ

132
00:44:20.050 --> 00:44:40.050
وقد يلتقون بما هو ابعد من ذلك. والمتابعة التامة اقوى. اقوى اذا استوى الرواة اذا استوى الرواة وقد تكون المتابعة القاصرة اقوى اذا كان الرواة في ذاتهم امثل امثل من غيرهم والمتابعة التامة في ذلك في ذلك اقصر

133
00:44:40.050 --> 00:45:00.050
من ابواب باب الحفظ والظبط. نعم. فان المتابعة تنفع حينئذ ويرفع الحديث عن حضيض الضعف الى اوج الحسن او الصحة والله اعلم. الترمذي يظهر من كلام المصنف رحمه الله ان الحديث الضعيف اذا اعتقد بغيره انه يرفعه مباشرة الى درجة الصحة

134
00:45:00.050 --> 00:45:20.050
وثمة مرتبة بين الضعف والصحة وهي الحسن. والظاهر كلام ابن كثير رحمه الله انه يجعل الحديث يرتقي من الضعف الى الصحة اذا اعتظل اذا اعترض اذا اعترض بغيره وهذا منهج لبعض لبعض الائمة والامر في ذلك والامر في ذلك والمشتهر الذي عليه الجماهير ان الاحاديث الضعيفة اذا تعود بغيره

135
00:45:20.050 --> 00:45:40.050
اذا اعترض بغيره فان فانه يكون حسن. واذا اعترض الحسن بغيره فانه يكون صحيح وحسن بذاته صحيح صحيح بغيره. نعم. الترمذي اصل في معرفة الحدث في معرفة الحديث الحسن قال

136
00:45:40.050 --> 00:46:00.050
وكتاب الترمذي اصل في معرفة الحديث الحسن وهو الذي نوه بذكره ويوجد في كلام غيره من مشايخه كاحمد والبخاري وكذا من بعده كالدار قطني. ابو داوود من مظاني الحسن البدري رحمه الله. اطلاق مصطلح الحسن على الاحاديث وشاء

137
00:46:00.050 --> 00:46:20.050
اه اخذ عنه حتى اه انه وصف رحمه الله انه اول من وضع هذا المصطلح وفي ذلك نظر. وقد وجد عندما سبق من الائمة وفيه اشتراك بهذا المصطلح وتقدم الاشارة الى ان مراد الترمذي رحمه الله باطلاع كلمة الحسن المراد بذلك والغرابة والتبرد وله مقاصد اخرى اذا اضيفت الى اذا اضيفت الى غيره

138
00:46:20.050 --> 00:46:40.050
اذا اضيفت الى غيرها وهذا على هذا النحو ما يضيقه بعض الائمة كمالك وكذلك الامام احمد وغيرهم من من الائمة وهذا ما يقصده ايضا رحمه الله ومن يقف على ان تنال هذه المصطلحات وينقل تحسين الترمذي ويقول حسنه الترمذي بذلك حسن الاصطلاحي هذا اصول او

139
00:46:40.050 --> 00:47:00.050
مثلا يقول حسنه دار قطني والدار بطني قد اطلق عليه الحسن فمراده بالحسن غير الحسن الذي لديه غير الحسن الذي لديه الذي لدينا هو حسن الاصطلاح والذي يراد به المعنى. المعنى الاصطلاح من من قوة الحديث او نحو ذلك ويقال فلان حسن او قول

140
00:47:00.050 --> 00:47:20.050
حسن او نحو ذلك اي انه ليس ليس بمستنكر ومراد الائمة رحمه الله بكلام الحسن الاوائل يريدون بذلك هي هي الغرابة او النكارة او الراو او تفرد الراوي وربما ارادوا بذلك حسن المعنى. ولهذا تجد بعض الائمة ربما

141
00:47:20.050 --> 00:47:40.050
حكم على حديث للحسن ويغير ذلك بالصحة فيقول هذا حديث ما احسنه يصح. وهذا حديث حسن لو كان لو كان صحيحا يعني انه ليس بسحي لكنه غني لكنه غريب ولو اعترض بغيره لقبل ذلك كما قال ذلك الامام مالك رحمه الله في حديث المستورد ابن شداد في في

142
00:47:40.050 --> 00:48:00.050
اذا في في تخليد اصابع الرجلين في تخليل اصابع اصابع الرجلين. والائمة من جهة الوظع اه وضع هذا المعنى في على قواعد المحدثين ما يسمى بالمعنى الاصطلاحي لكلمة حسن واشتهر عند المتأخرين فتجد مثلا في كلام الائمة من المخرجين

143
00:48:00.050 --> 00:48:20.050
مثلا الملقن والحافظ ابن حجر الهيتمي وكذلك ايضا السيوطي والسخاوي وابو الرجب وكذلك ايضا من الائمة كابن القيم والحافظة ابن كثير وغيرهم يطلقون الحسن ويريدون به حسن الاصطلاح يريدون به الحسن الاصطلاحي واما بالنسبة للائمة الوايت يبدون بذلك هي يؤذن بذلك الغرابة

144
00:48:20.050 --> 00:48:40.050
وهذا غياب هذا المعنى جعل اه بعض طلاب العلم او النقد الذين يتكلمون على الاحاديث يستنكر انطلاقات بعض الائمة على هذه الاحاديث فيجب على علة منها فيقول يعني يعجب منك تفصيل الامام احمد في هذا الحديث او تحسين الامام الترمذي وفيه وفيه

145
00:48:40.050 --> 00:49:00.050
وهذا وهذا من الخطأ والوهم. نعم. ابو داوود من مظان الحديث الحسن قال ومن مظانه سنن ابي داوود روينا عنه انه قال ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه. وما كان فيه وهن شديد بينته. وما لم اذكر فيه

146
00:49:00.050 --> 00:49:20.050
شيئا فهو صالح وبعضها اصح من بعض قال وروي عنه انه يذكر في كل باب اصح ما عرفه فيه. ابو داوود رحمه الله لم يشترط الصحة في كتابه وانما اورد الاحاديث على الابواب. قيل انه

147
00:49:20.050 --> 00:49:40.050
لا يفهم من تبويب الاحاديث انه على على مذهب الامام الشافعي رحمه الله وللشافعي اثر عليه. وقيل انه على مذهب الامام احمد وذلك لقربه سؤالاته عنه رحمه الله. وعلى كل والامام ابو داوود رحمه الله لم يقصد الصحة في كتابه وانما اراد ما كان دائرا في

148
00:49:40.050 --> 00:50:00.050
في ابواب الاحتجاج ما كان دائرا في ابواب الاحتجاج. وقوله صالح في الحديث اي ما هي ضعف بينته. ما فيه ضعف يبينه ينبغي ان ان يعلم ان لابي داوود رحمه الله نسخ نسخ متعددة وهذه النسخ بلا موتان وتختلف ايضا في بعض ترتيب ابوابها و

149
00:50:00.050 --> 00:50:20.050
لا يوجد نسخة تامة فيما اعلى لا اعلم نسخة تامة فيما اعلم بحيث لا يقع فيها النقص في احاديث بعض الاحاديث في ثلاثة اربعة خمسة او نحو ذلك ولهذا من نظر في كتاب صحبة الاشراف المجزي رحمه الله يجد انه يذكر احباب الاحاديث وهذا يقول

150
00:50:20.050 --> 00:50:40.050
وفي رواية ابي بكر القداس فقط ويقول هذا في رواية اللؤلؤ فقط ونحو ذلك فيوجد مثلا في موضع ولا يوجد عند عند الاخر و اه قد يقال ان اتم الروايات رواية ابي بكر بن داسه الذي اخرج من طريقه البيهقي رحمه الله سنن ابي داود في كتابه في كتابه السنن السنن

151
00:50:40.050 --> 00:51:00.050
الكبرى وقد يقال انها اداب ايضا المرويات واضبط المرويات اذا صحت النسخة من من ناسخها. وابو داوود رحمه الله اذا كان لم يشتر في الصحة فيرد في ذلك الاحاديث الضعيفة. وهل يوجد فيها موضوع؟ نقول يوجد في سنن ابي داوود رواة

152
00:51:00.050 --> 00:51:20.050
وضعوه رعاة يضعون او اتهموا بالوضع اتهموا اتهموا بالوضع وهذا قيام ليلة الرواتب الواضح هل يعني من ذلك وضع المتن؟ نقول يوجد متون تستنكر الى درجة الاختلاط الى درجة الاختلاف وهي نادرة

153
00:51:20.050 --> 00:51:40.050
درجة الاختلاف وان هذا هو ابو داوود رحمه الله في كتابه السنن وجوده في ذلك ظاهر انه انقى انه من انقى السنن الاربع واقلها حديثا اه مطروح اقل حديثا حديثا مطروحا وقد يقال انه انقى اه من سنن الترمذي رحمه الله من جهة

154
00:51:40.050 --> 00:52:00.050
المتهمة بالمتهمة بالطرح. وما يدركه في ما سكت عنه فهو صالح. كثير من المعاصرين يظن ان كلمة صالح مراد بذلك الحسن مراد بذلك الحسن الاصطلاحي وهذا فيه نطق. وهذا وهذا فيه درب. وذلك ان

155
00:52:00.050 --> 00:52:20.050
لابد ان ننظر اذا اردنا ان نحكم على منهج الامام ان ننظر الى كتبه فلابي داوود رحمه الله كتب له كتاب وله كتاب المراسيم وله كتاب في سؤالاته وغيرها ككتاب الرسالة يبين فيه منهجه مصنفات ابي داود لابد من

156
00:52:20.050 --> 00:52:40.050
النظر فيها حتى يؤخذ منها حتى يؤخذ منها الحكم. ينظر في الرواتب الذين سألهم عنهم الامام احمد رحمه الله وتكلم فيهم في ذاته. ثم يمضى في مواضعهم من من السنن. ولو جمع الانسان رأى منهجه في هذه الكتب لتضح له منهجه في قوله كلمة صالح. يريد بكلمة صالح اي ان

157
00:52:40.050 --> 00:53:00.050
او صالح للاحتجاج اما في ذاته او اذا وجد غيره اذا وجد غيره. وابو داوود رحمه الله يورد الحديث في ذاته اي انه صالح في ذاته بالاحتجاج مما ان يكون صحيح او يكون حسن او يكون ضعيف في ابواب الفضائل لا في ابواب الاحكام. واما ان يكون في ذاته صالح لو وجد غيره

158
00:53:00.050 --> 00:53:20.050
واما ان يوجد غيره واما ان يكل ايجاد غيره لذلك النافذ او لذلك الباحث. وهذا يعني ان ابا داود رحمه الله اوجد له وجها وطريقا فاذا وجدت مثله فهذا الحديث مثله يصلح لمثله يصلح للاحتجاج واما

159
00:53:20.050 --> 00:53:40.050
انه يريد كل ما سكت عنه ابو داوود رحمه الله فهو صالح للاحتجاج على نهجه فالائمة يتفقون على ان الاحاديث الضعيفة لا يحتج في الاحكام بالاتباع. وحكي الاجماع على هذا ولا يعلم في ذلك مخالفا. من ائمة النقد واما ما يروى عن يحيى

160
00:53:40.050 --> 00:54:00.050
في ذلك الكلام عنه المروي عنه محتمل وله في ذلك اقوال وله في ذلك اقوال صريحة في المنع ولا اعلم اماما من الائمة من المتقدمين والمتأخرين ايضا قال بجواز العمل بالاحتجاج بالحديث الضعيف في ابواب الاحكام في ابواب الحلال والحرام الا ما جاء عن ابن

161
00:54:00.050 --> 00:54:20.050
في كتابه الفتح في كتابه القديم في المقدمة فانه قال بالاحتجاج بالحديث الضعيف وهو قول مردود لا يعول لا يعول عليه وعامة اه الفقها اه من الحنفية في هذا اي يقولون بالرد ولكن قد يوجد في مذهب الحنفية ايراد

162
00:54:20.050 --> 00:54:40.050
الاحاديث الضعيفة في ابواب الاحكام ويحتجون بها لا يحتجون بها منفردا. وانما يحتجون بها لاعتراضها بدليل كالقياس كالقياس او قاعدة من القواعد العظيمة فاضمن القاعدة وذكر الدليل. وهذا كما انه عند الاحناف كذلك ايضا عند

163
00:54:40.050 --> 00:54:50.050
من المذاهب يريدون الحديث الضعيف في الباك اذا لم يكن في الباب غيره اذا اعترض بما هو اقوى من ذلك اما ان يكون عليه عمل عمل في الصحابة او كان ذلك يغضه او قياس

164
00:54:50.050 --> 00:55:10.050
او وجد في ذلك الدليل يدل عليه بعمومه فجاء هذا على التخصيص كما جاء عن الامام احمد عليه رحمة الله في كثير من المواضع ولهذا تجد الائمة لربما يسددون بما هو ابعد من ذلك كما يستبدلون البعض الاثار عن الصحابة او يستبدلون بعض المراسيل او ببعض الموقوفات والمقطوعات احتجاجهم

165
00:55:10.050 --> 00:55:30.050
ليس بها بلادها وانما هو لما اه لغير ما هو اقوى منها والافصاح عن ليس من منهجهم باعتبار انه مثلا في مدرسة في الرأي والزهد في الدليل وانما ارادوا بذلك ان يربطوا الناس ان يربطوا الناس بالادلة. نعم. قلت ويروى

166
00:55:30.050 --> 00:55:50.050
عنه انه قال وما وما سكت عنه فهو حسن. قال ابن الصلاح فما وجدناه في كتابه مذكورا مطلقا. وليس في واحد من الصحيحين ولا نص على المراسيم يرد احاديث مرسلة هي موصولة بالسنن يرد احاديث مرسلة في كتابه المراسيل وهي موصولة بالسنن

167
00:55:50.050 --> 00:56:10.050
وهذا اعلان لها اعلان اعلان له. لهذا ينبغي لمن اراد معرفة منهج ابي داوود ان ينظر في الرواة الذين تكلموا فيهم ويبحث عن مواضعهم في كتابه السنن ويدرج قوله فيه وينظر في كتابه المراسيم وينظر في وينظر في الاحاديث

168
00:56:10.050 --> 00:56:30.050
في مواضيع من السنن ويذكر انه رواها في كتابه السنن لان هذا لان هذا سبيل الاعلان بالاعلان لها كذلك ينظر في الرواة الذين سأل ابو داوود رحمه الله الامام احمد رحمه الله عنهم ثم اه يذكر ذلك في موضعه لانه في الغالب انه لا يسأل عن الثقات

169
00:56:30.050 --> 00:56:50.050
الكبار الا اذا اراد ان يقرنهم بغيرهم فيقول ايهم احب اليك او اوثق فلان وفلان اما على سبيل الانكار فانه لا يستغني عن الكبار كمالك وسفيان وشعبة وابن مهدي وعمر ابن دينار سعيد ابن جبير ونحو ذلك الا في حال المقارنة مع غيره. نعم. قال ابن الصلاح فما وجدناه

170
00:56:50.050 --> 00:57:10.050
وفي كتابه مذكورا مطلقا وليس في واحد من الصحيحين. ولا نص على صحته احد فهو حسن عند ابي داوود. قلت الروايات عن ابي داوود بكتابه السنن كثيرة جدا. دائما الاطلاقات من العلماء رحمهم الله تأخذ مدارا واسعا في

171
00:57:10.050 --> 00:57:30.050
تفسيرات المفسرين والشراح ويطرأ على ذلك الاحتمالات وكما في اصلاح الترمذي في الحسن وكما في اصطلاح ابي داوود في صالح ونحو ذلك كثر احتمالات الناس وقد تقدم معنا ان منهج الامام لا يمكن ان يبوح به احد الا

172
00:57:30.050 --> 00:57:50.050
لا هو ولهذا ينبغي ان يمعن الانسان في منهجه في نصوصه في مقدماته كذلك في عناوين كتبه بسبب مناهجه اه في حكمه على الاحاديث ويعلم الانسان منهجه وطريقته اما ان يأخذ مثلا بالتحليل العقلي وذكر الاحتمالات في هذا الباب باب واسع لا حد له

173
00:57:50.050 --> 00:58:10.050
قلت الروايات عن ابي داود بكتابه السنن كثيرة جدا. ويوجد في بعضها من الكلام بل والاحاديث ما ليس في الاخرى لابي عبيد الاجري عنه اسئلة في الجرح والتعديل والتصحيح والتعليل كتاب مفيد. ومن ذلك احاديث ورجال

174
00:58:10.050 --> 00:58:30.050
ذكرها في سننه فقوله وما سكت عليه فهو حسن ما سكت عليه في سننه فقط او مطلقا هذا مما ينبغي التنبيه عليه والتيقظ له كتاب المصابيح للبغوي قال ويذكره البغوي في كتابه المصابيح من ان الصحيح ما اخرجه

175
00:58:30.050 --> 00:58:50.050
او احدهما وان منهج اللغوي في كتابه المصابيح منهج خاص به وقد ابتدعه. فذكر الاحاديث الصحاح هي ما اخرجها البخاري ومسلم والحديث الحسان هي ما كانت في السنن الاربع ونحوها. فجعل الاحاديث الحسان ما هي بالسنن الاربع ولو كانت

176
00:58:50.050 --> 00:59:10.050
صحيح ولو كانت اسانيدها صحيحة. ولهذا بعضهم ينقل عن البغوي الحكم الاجمالي عن الاحاديث العينية فيقول حسنها البغاوي. وهي صحيحة هذا يلزم منه ان نقول انه صاحب الفضل في الاحاديث في الصحيحين وهذا فيه فيه قصور. نعم. قال وما يذكره البغوي في كتابه

177
00:59:10.050 --> 00:59:30.050
مصابيح من ان الصحيح ما اخرجه او احدهما وان الحسن ما رواه ابو داوود والترمذي واشباههما فهو اصطلاح خاص لا يعرف الا وقد انكر عليه النووي ذلك لما في بعضها من الاحاديث المنكرة. صحة الاسناد لا يلزم منها صحة الحديث. قال

178
00:59:30.050 --> 00:59:50.050
والحكم بالصحة او الحسن على الاسناد لا يلزم منه الحكم بذلك على المتن. اذ قد يكون شاذا او لا لا وهذا كلام الحسن كما تقدم الاشارة اليه ان الراوي اذا كان ثقة ويروي عن ثقة ويروي عن ثقة ولكن المثل منكر لا نقبل المتن

179
00:59:50.050 --> 01:00:10.050
لا نتهم الراوي لا نقبل متن وثقة وانما يطرأ عليه شيء من العوارض اما من النسيان والغفلة او نحو ذلك او الزيادة او رواية بالمعنى وتوهم الاصابة وتوهم الاصابة فخالف في ذلك المعنى الثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام لهذا نقول انه لابد من النظر في المزح لابد من النظر في

180
01:00:10.050 --> 01:00:30.050
على ما تقدم الاشارة اليه ان الانسان لابد ان يلحي او يقيس المتن بغيره ان يقيس المتن بغيره في احاديث الابواب وينظر فيها لان المتون جاءت على نسق على نسق واحد. نعم. قول الترمذي حسن صحيح. قال واما قول الترمذي هذا

181
01:00:30.050 --> 01:00:50.050
حديث حسن صحيح فمشكل لان الجمع بينهما في حديث واحد كالمتعذر فمنهم من قال ذلك باعتبار اسنادين حسن وصحيح قلت وهذا يرده انه يقول في بعض الاحاديث هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه

182
01:00:50.050 --> 01:01:10.050
الا من هذا الوجه ومنهم من يقول هو حسن باعتبار المتن صحيح باعتبار الاسناد وفي هذا نظر ايضا فانه يقول ذلك وهذا يطرأ عليه ما تقدم من الكلام معنى ان اننا اذا احلنا كلام العلماء الى شيء من التحليل الذهني والاستنباط المجرد

183
01:01:10.050 --> 01:01:30.050
ان ذلك يرمي بنا يمنة ويسرة الى شيء من المعاني ما لا يمكن ان نربطه على منهج ذلك الامام. واننا اذا اردنا ان نعرف اصابة اصابتنا لذلك المنهج الذي قصده الامام لابد من النظر الى الاحوال السابقة. النظر في مصنفات ذلك الامام بالصبر الى

184
01:01:30.050 --> 01:01:50.050
ان كان له منطوق الى عنوان الى عنوان كتابه. هذه الاشياء هي التي تعطي طالب العلم ظبطا لذلك المقصود الذي الذي قصده ذلك الامام من هذه العبارة فكلمة الترمذي عن حديث من الاحاديث ان هذا الحديث حسن صحيح نستطيع ان نضبط ذلك بصبر الاحاديث نجمع الاحاديث التي حكم عليها

185
01:01:50.050 --> 01:02:10.050
الترمذي رحمه الله بانها حسنة صحيحة ثم نضعها في الميزان. نضعها في الميزان نقيمها واحدا واحدا. اذ نخرج بنتيجة وهذه النتيجة نجد ان جل هذه الاحاديث اكثر من تسعين في المئة منها في الصحيحين او في احدهما او على شرطهما او على شرط واحد منهما ولهذا نقول ان الحديث

186
01:02:10.050 --> 01:02:30.050
الذي اطلق عليه ابو داوود رحمه الله الترمذي رحمه الله الحسن والصحة اعلى درجات الصحة فيه وكأن الترمذي رحمه الله اراد انه فيه الشروط التي يشترطها الائمة في الحديث الحسن والصحيح في الحديث الحسن والصحيح بانتفاء بانتفاء العلم

187
01:02:30.050 --> 01:02:50.050
وهذا انما اخذناه بالسفر كما تقدم معا. وذلك ان السفر كما تقدم انه لسان ناظر لا يسمع الا السابق ان الانسان اذا اراد ان ينظر بالتأمل فانه لا يمكن ان يتحقق له ذلك. وذكرنا ان النظر الذي يفيد الانسان انه على نوعين

188
01:02:50.050 --> 01:03:10.050
وهم الاولهما النظر ثانيهما الصبر النظر يقع على عين واحدة والصبر يقع على اعيان وان الصبر لازم للنظر والتأمل واما النظر والتأمل لازم اللي استغرب وانه ينبغي للانسان اذا اراد ان يصبر ان يكثر من النظر والتعمد للاعيان ليحكم على عين منفردة لم ياتي الحكم عليه

189
01:03:10.050 --> 01:03:30.050
وذلك ان الانسان اذا سبر مئة حديث ليحكم على الواحد بعد المئة ليحكم على الواحد بعد المئة ولكن اذا اراد ان ينظر على كل لواحد منفردا ما استطاع ان يحكم على على غيره. وذلك كحال الانسان الذي ينظر في الافلاك والنجوم اذا نظر الى كل

190
01:03:30.050 --> 01:03:50.050
نجم او نظر الى نجم بعينه فهذا نظر وتأمل. نظر وتأمل. اذا نظر الى اليه مع غيره فهذا شر. والسفر يعطيه نتائج يعطيه ان هذا النجم لامع وذاك المع مما سبق وهذا المع النجوم وهذا اكبرها وهذا يخرج كل الليل وهذا

191
01:03:50.050 --> 01:04:10.050
ويتحرك وذاك ثابت ونحو ذلك يعطيه نتيجة يقيم بها غيره وهذا لا يكون بالانسان الا بالصبر لا يكون من التأمل المجرد لا ذلك ان التأمل والنظر يكون بالعين الواحدة واما بالنسبة للصبر فيقع على فيقع على مجموعة مجموعة اشياء

192
01:04:10.050 --> 01:04:30.050
الخروج بنتيجة واحدة على على ما لم يقصده الانسان بعينه عند التأمل وهذه ملكة كلما اكثر الانسان من النظر فيها ولادامتها استطاع الانسان ان يخرج بنتيجة بنتيجة لا يستطيع ان يفصح ان يفصح بها ان يفصح بها لهذا لا تستطيع

193
01:04:30.050 --> 01:04:50.050
ان تقنع انسانا بان مراد الترمذي بحسن صحيح هذا الحكم وهو انه يعني الحديث القوي حتى يمر على ما مر به لان النتيجة هذا هذا لا يمكن ان تتحقق الانسان الا الا بالصبر ولكن تنقدح لديك في ذهنك على سبيل اليقين على سبيل اليقين كما تقدم الاشارة اليك من جهة

194
01:04:50.050 --> 01:05:10.050
معرفة لغات الناس وكلامهم ونحو ذلك لهذا تجد مثلا اناس من اهل بلدة قرى متجاورة اربعة او خمسة تجد من ومنهم يعلم ان هذا كلام القرية الفلانية وهذا كلام القرية الفلانية وهذا كلام القرية الفلانية ويعلمون لو جاء منهم افاق لقال هؤلاء كلهم اصحاب بيت واحد هؤلاء كلهم اصحاب بيت واحد ولكنهم في

195
01:05:10.050 --> 01:05:30.050
حقيقة متباينة لماذا؟ لضعف الصبر عن الافاق وقوة الصبر للبلد. قوة الصبر للبلد بقوة المخالطة. لانه عاشرهم واحدا واحدا فاستطاعوا بامور دقيقة كذلك ايضا بالنسبة نعم. ومنهم من يقول هو حسن باعتبار المتن صحيح باعتبار الاسناد وفي

196
01:05:30.050 --> 01:05:50.050
بهذا نظر ايضا فانه يقول ذلك في احاديث مروية في صفة جهنم وفي الحدود والقصاص ونحو ذلك. والذي يظهر لي انه يشرب الحكم بالصحة على الحديث كما يشرب الحسن بالصحة. فعلى هذا يكون ما يقول فيه حسن صحيح

197
01:05:50.050 --> 01:06:10.050
اعلى رتبة عنده من الحسن ودون الصحيح ويكون حكمه على الحديث بالصحة المحضة اقوى من حكمه عليه بالصحة معا. ومن التي تؤيد ما تقدم الكلام عليه ان مراد الترمذي باطلاقه للحسن والصحة على حديث بعينه ان الترمذي من ابصر الناس بمنهج البخاري

198
01:06:10.050 --> 01:06:30.050
وهو شيخه رحمه الله وتلميذه تلميذ تلمذ على البخاري رحمه الله فهو ابسط بشرئط البخاري واعلم انتقام ومثل هذا الاضطراب لا يليق ان ينسب الى الترمذي لا يمكن ان يليق آآ ان يليق بترمذي رحمه الله وذلك قوته

199
01:06:30.050 --> 01:06:50.050
وتمكنه وكذلك كونه من اهل الصنعة وتتلمذه على حذاق اهل زمانه. واما ان نقول انه متردد فكيف يتردد بهذا الكم الان اين الصنع والحفظ والسفر؟ هذا لا يمكن ولا يليق ان ينسب الى الترمذي رحمه الله وانما ينسب الى الى من هو دونه بل لا ينسب الى ما كان مقاربا

200
01:06:50.050 --> 01:07:10.050
مقاربا الى بل لا ينسب الى مكانة على على نصف قوة الترمذي رحمه الله في ابواب الحفظ وفي ابواب ابواب النقد. نعم النوع الثالث الحديث الضعيف. قال وهو ما لم يجتمع فيه صفات الصحيح ولا صفات الحسن المذكورة فيما تقدم. لا لا لا

201
01:07:10.050 --> 01:07:50.050
استغفر الله استغفر الله ثم تكلم نعم ثم تكلم على تعداده وتنوعه باعتبار فقده واحدة من صفات الصحة او اكثر او جميعها فينقسم جنسه الى الموضوع والمقلوب والشاذ والمعلل والمضطرب والمرسل والمنقطع والمعضل وغير ذلك. هذه الاوصاف هي امراض وعلل

202
01:07:50.050 --> 01:08:10.050
تلحق الاخبار امراض وعلل تلحق الاخبار وهي في ذاتها ترد الحديث وقد لا ترده. وهذه يدخل فيها وصف الحديث الحديث الضعيف ويشرع المصنف رحمه الله بايراد الاحاديث او العلل التي تلحق بالحديث الضعيف كالعلل التي تكون في الانسان كالعمى والبرص والعرج وكذلك الكسر

203
01:08:10.050 --> 01:08:30.050
والجذام وغير ذلك هذه علل منها ما يطرح ومنها ما يحمل الانسان ونحو ذلك كذلك يذكر المصنف رحمه الله هذه الانواع للاحاديث فيقول حديث ضعيف مرسل منقطع معضل مدلس وغير ذلك ما يأتي ومنها ما هي اوصاف الاحاديث وتلحق

204
01:08:30.050 --> 01:08:50.050
جميع الانواع ما منها ما يشترك في الحديث الصحيح ومنها ما ما يكون في الضعيف ومنها ما يكون في الحسن ويكون ذلك من انواع التفنن عند الائمة رحمهم الله. نعم. النوع الرابع المسند. قال الحاكم هو ما اتصل اسناده الى رسول الله صلى الله عليه

205
01:08:50.050 --> 01:09:10.050
وقال الخطيب هو ما اتصل الى منتهاه وحكى ابن عبد البر انه المروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء كان تصلا او منقطعا فهذه اقوال ثلاثة. المسانيد هي ما رفعت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم شريطة وجود الصحابة

206
01:09:10.050 --> 01:09:30.050
شريطة وجود الصحابي. ولا يضر الانقطاع عن وصف الاسناد او وصف الحديث بكونه مسند. ولهذا يوجد في الامام احمد والبزار ومسند ابي اعلى ومسند الدارمي ومسند آآ ايضا ابن السراج وكذلك مسند ابن منيع

207
01:09:30.050 --> 01:09:50.050
من ابي اسامة وغيرهم من المسانيد هذه لا يلزم من ذلك لا يلزم من ذلك الاتصال. وانما يلزم من ذلك وجود الصحابي لانها في الغالب انها ترتب على على المسانيد ومناهج العلماء في ذلك متباينة. وتقدم معنا ان ثمة قاعدة يشير اليها بعض الحفاظ وهي انه كلما تأخر

208
01:09:50.050 --> 01:10:10.050
المسند كلما غلب على الظن غلب على الظن عدم عدم صحة ما يتفرد به المصنف. وذلك انه في الغالب اذا يصنف او يجمع احاديث لم يسبق اليها فيأتي بشيء من المفاريد واما ما سبق اليه فانه موجود في هذه الدواوين سواء كان ذلك من كتب الصحاح

209
01:10:10.050 --> 01:10:40.050
او السنن آآ اظهر واظهر هذه المسانيد ومسند الامام احمد ومن العلماء من يطلق المسند ويريد بذلك الاتصال بذلك الاتصال فيجعل كلمة المسند كالرديف للمتصل كالرديف للمتصل وهذا يوجد في بعض الاطلاقات العينية لا عن الاصطلاحات. ولهذا لا يكاد يوجد عالم من العلماء يطلق كلمة المسد ويريد بها المتصل

210
01:10:40.050 --> 01:11:00.050
طبقاته وانما في بعض الاحيان فيقولون هذا حديث هذا حديث مسند يعني انه مسند الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يوجد فيه لا يوجد فيهم نعم النوع الخامس المتصل ويقال له الموصول ايضا وهو ينفي الارسال والانقطاع ويشمل

211
01:11:00.050 --> 01:11:30.050
الى النبي صلى الله عليه وسلم والموقوف على الصحابي او من دونه. النوع السادس المرفوع المتصل هو ضد الانقطاع او ضد المنقطع. ووصل الرحم هو ضد قطعها. واتصال نفي لسائر لسائر وجوه الانقطاع في الاسناد سواء كان ذلك الاعضاء او الارسال او الانقطاع

212
01:11:30.050 --> 01:11:50.050
او المدلس والارسال الخفي وغير ذلك يلحقه العلماء بكونه ظد ظد المتصل المتصل هو شرط لتوفر الحديث الصحيح لتوفر لتوفر لتوفر مصطلح الصحة على على حديث من الاحاديث. ولكن هل هو

213
01:11:50.050 --> 01:12:10.050
لازم ومطرد لا نقول ليس بلازم. قد يوجد حديث منقطع ولكنه صحيح. ولكنه صحيح. وذلك لوجود قرينة تدفع تلك العلة يا اقوى اقوى من علة الانقطاع. ويوجد مراسيم ومنقطعات. العلماء يقتدرونها وهي في ذلك وهي في ذلك كثيرة. من

214
01:12:10.050 --> 01:12:30.050
ما يرويه مثلا ابراهيم النخعي عن عبد الله بن مسعود وهذا منقطع ولكن ولكنه صحيح. وعن ابن مسعود ابراهيم النخعي لما ولد بعد عبد الله بن مسعود كذلك ايضا ما يرضيه ابو عبيدة بن عبدالله بن مسعود عن ابيه وعبد الجبار بن وائل بن حجر عن ابيه وكذلك ما يرويه من جريج وابن ابي نجيب ليث

215
01:12:30.050 --> 01:12:50.050
وغيرهم يبون مع مجاهد بن جبر على عبد الله ابن عباس او يرونه عن مجاهد ابن جار موقوفا عليه كذلك ايضا ما يرويه طاووس من كيسان معاذ ابن جبل وغيرها من المرويات هذه هي هذه يحكم عليها العلماء بالانقطاع ايضا مروية عمر كماوية

216
01:12:50.050 --> 01:13:10.050
عمر بن الخطاب هي في ذاتها منقطعة. هي في ذاتها منقطعة. اما في جميع مواضعها او في غالبها باتفاقه. وهو ان سمع منه فسمع منه شيئا من العلماء من يقول انه لم يسمع منه غالب غالب المؤويا. ولكن العلماء يصححون تلك المرويات بوجود قليلة تدفع تلك العلة

217
01:13:10.050 --> 01:13:30.050
منقطع تم اشتراك بينه وبين المجهول. بينه وبين المجهول. لان بيننا بين المجهول والمنقطع سخط السخط اما ان يكون راوي او اما ان يكون راوي او اراويين وهذا اما ان يكون مجهول العين او مجهول الحال وهو

218
01:13:30.050 --> 01:13:50.050
مجهول العين وهو مجهول العين وهو اشد انواع الطرف. وانما يختبر العلماء الانقطاع في بعض المواضع لوجود قرينة قوية تفصحوا عن ذلك المجهول اما بعينه او بوصفه اما بعينه او بوصفه. وذلك ان ابراهيم النخعي كما روى عنه

219
01:13:50.050 --> 01:14:10.050
ابي خيثمة ما كما جاء في حديث الاعمش عن ابراهيم النخعي انه قال اذا حدثتكم عن عبد الله ابن مسعود فسمعت رجلا فهو عمن سميت واذا حدثتكم ولم اسمي رجلا فهو عامين واحد فهو عن غير واحد. على هذا فابراهيم النخعي الذي ولد بعد وفاة عبدالله بن مسعود اذا روى عنه حديثا ولم

220
01:14:10.050 --> 01:14:30.050
يذكر راويا بينه وبينه فهو يريد ان الذي حدثوه بذلك جماعة. وهؤلاء الجماعة هم اصحاب امتلابة ابن مسعود فعلقمه الاسود وابي الاحوص وغيرهم من اصحاب عبد الله بن مسعود وهؤلاء من اجلة الثقات. والروات الذين يروي عنهم ابراهيم النخعي عن عبد الله بن مسعود هم لا يخرجون عن

221
01:14:30.050 --> 01:14:50.050
اصحاب عبدالله ابن مسعود الثقات ومنهم من يتكلم فيه بعض الرواة وهؤلاء لو اعترض بادنى واحد منهم لقبل تلك المروي وذلك كذلك رواية ابي عبيدة ابن عبد الله ابن مسعود وهو قد توفي ابوه وهو حمله في بطن امه فلما فلما توفي ابوه ولد بعد ذلك

222
01:14:50.050 --> 01:15:10.050
ولم يرى ولم يرى اباه. ومروي الابن عن ابيه انما يروي عن اهل بيته وهذا امر مسلم. ولهذا الانسان اذا حدث عن ابيه اذا حدث عن ابيه فهو اما يروي عن امه او يروي عن اخوانه او عن او عن تلامذة ابيه الكبار. يروي عن تلامذة ابيه الكبار

223
01:15:10.050 --> 01:15:30.050
ولما صبرنا اصحاب عبد الله بن مسعود سواء من ازواجه او من ابنائه او من تلامذته وجدنا انهم من الكبار ويبعد ان الابن يذهب الى الابعدين والاجانب الذين يخشى من ضعفهم ويدع الاقربين من الثقات الذين ادركهم ولهذا تجد عامة الائمة يقوونهم

224
01:15:30.050 --> 01:15:40.050
مرويات ابي عبيدة في روايته عن ابيه عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله ولا اعلم اماما من الائمة لعل امثال هذه الرواية الا ما جاء في موضع او موضع

225
01:15:40.050 --> 01:16:00.050
الترمذي رحمه الله في كتابه السنن فانه اعدها بالانقطاع. وهذا يبدو انه على الحكاية. لحكاية في لا اعلان للاحاديث وهو التوثيق لمثلا او لم يشبع لم يسمع منه ولهذا قد صح له احاديث ليست بالقليلة

226
01:16:00.050 --> 01:16:20.050
كتابه في كتابه السنن وقد نص على هذا جماعة كعلي بن المديني والترمذي ايضا في ذاته في كتابه السنن وكذلك وكذلك ايضا النسائي ونص عليه من رجب رحمه الله وابن القيم وكذلك ايضا في مروية سعيد ابن المسيب عن عمر ابن الخطاب مع انه لم يسمع منه ودافع ذلك الاختصاص

227
01:16:20.050 --> 01:16:40.050
دافع ذلك الاختصاص مع قوة الحفظ ومتانة الديانة ولما توفر هذا في سعيد ابن المسيب وكان بينه وبين عمر ابن الخطاب مرحلة وهذه المرحلة في غالبنا هم من الثقات وهذا الامام لا يمكن ان يروي عن من هو دونه لا يمكن ان يروي عن من هو دونه وثبت

228
01:16:40.050 --> 01:17:00.050
اخرى ان هناك من الصحابة من زكوا روايتهم من زكوا روايته عن عمر كعبد الله بن عمر فقد جاء عند ابي سعد وغيره ان عبد ابن عمر اذا جهز شيئا من فقه ابيه ارسل الى سعيد بن المسيب يسأله عن فقه ابيه عمر وهذا يدل على على ثقة

229
01:17:00.050 --> 01:17:20.050
عند الصحابي الجليل عبد الله بن عمر وهو ايضا مع كونه صحابي كذلك هو ابن عمر ابن الخطاب فاذا ائتمن رواية سعيد عن ابيه فان ائتمان من جاء بعد من باب من باب اولى. لهذا نقول ان وجود الانقطاع لا يلزم منه عدة للحديث

230
01:17:20.050 --> 01:17:40.050
لا يلزم منه علة للحديث بل قد يكون المنقطع في بعض الاحيان اقوى من الحديث الصحيح المتصل في ذاته لوجود علة اما اما ان يكون اه ان يكون مثلا فيه شهود او غير ذلك او فيه مثلا راوي اه قد تكلم فيه بعض الائمة ولم يتكلم فيه اخرون وعدلوه

231
01:17:40.050 --> 01:18:00.050
فنقول ان الانقطاع في ذاته ليس ليس بعلة. ولهذا تجد بعض العلماء يحكمون على احاديث من الاحاديث بالصحة وهم يثبتون على لهذا نجد الامام احمد اذا سئل عن سعيد ابن المسيب عن عمر هل سمع منه يقول لم يسمع منه ثم يسأل بعد ذلك سعيد المسيب عن عمر صحيح

232
01:18:00.050 --> 01:18:10.050
يقول انا اقبله؟ قال اذا لم يقبل سعيد ابن عمر فمن؟ فمن يقبل؟ يعني ان سعيد ابن عمر هو من ابدل الناس برواية عنهم اذا اردت ان تنظر في كتب المراسيم

233
01:18:10.050 --> 01:18:30.050
وفي ترجمة السعيد المسير ستجد ان العلماء يقولون سعيد لم يسمع من عمر. هذه هذه مسألة تاريخية. هذه مسألة تاريخية. وصحة سعيد عن عمر لا تجعلوا العلماء يخالفون الحقيقة ويجعلونه سمع من عمر. فالحقيقة انه لم يسمع ومن جهة الحكم روايته في ذلك

234
01:18:30.050 --> 01:18:50.050
روايته بذلك صحيحة لهذا ينبغي ان نعلم ان حكم العلماء في مسألة الانقطاع ان ذلك لا يعني لا يعني ضعفا لا اضافة للمروي وانما هو تغليب. الاغلب في ابواب التقعيد تجري عليه القاعدة. تجري عليه القاعدة. اذا اردنا ان نضع

235
01:18:50.050 --> 01:19:10.050
في الاحاديث الصحيحة ان في في الاسانيد. نجد ان اساليب متصلة واساليب منقطعة. نجد اذا اردنا ان نضع قاعدة لابد نضبط الاغلب الاغلب في الاسانيد المنقطعة انها ضعيفة. فنجعل حينئذنا منقطع من قسم الضعيف او من قسم الصحيح. من قسم الضعيف. فاذا كان

236
01:19:10.050 --> 01:19:30.050
احاديث منقطعة صحيحة بنسبة ثلاثة بالمئة او اثنين بالمئة واربعة بالمئة هل القاعدة في باب الضعف او في باب الصحة نقول في باب الضعف في باب الضعف لماذا؟ لان القواعد تجري على الاغلب. كذلك ايضا في ابواب الاتصال. الغالب في الاحاديث المتصلة انها صحيحة. فيجعلون الاتصال

237
01:19:30.050 --> 01:20:00.050
اشارت لحديث الصحيح وضده وضده الانقطاع في ابواب الضعف وثمث تلازم في ضبط معاني وعلى الحديث الصحيح ما معاني وكذلك ايضا علل الحديث الضعيف. نعم. النوع السادس المرفوع وهو ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم قولا او فعلا عنه وسواء كان متصلا او وسمي مرفوعا تشريفا

238
01:20:00.050 --> 01:20:20.050
سمي مرفوعا تشريبا لمن رفع اليه وهو النبي صلى الله عليه وسلم. ويسمى ما كان على الصحابي موقوف. ويسمى ما كان على التابعي مقطوع ومن دونه كذلك ويدخل ما دون الموقوف في دائرة الاثر وما كان مرفوعا يسمى الحديث ومنهم من تجوز فادخل هذا على

239
01:20:20.050 --> 01:20:40.050
والمصنفات في المرفوعة في المسانيد وكتب الصحاح وكتب السنن وامثاله. والمصنفات في الموقوفات كثيرة كمصلى به عبد الرزاق ابن ابي شيبة ومعرفة الاثار للبيهقي وموضأ الامام مالك وكذلك ايضا السنن الكبرى له وكتب المدن ككتابه الاوسط و

240
01:20:40.050 --> 01:21:00.050
وغيره وكذلك كتب العبد البر كالاستذكار والتمهيد وغيره وثمة ايضا رسائل واجزاء في هذا الائمة صنعوا في هذا منها ما وما يتعلق في ابواب ككتب التفسير الذي من مظاهر الاثار كتفسير ابن جرير الطبري وعبد ابن حميد وابن المنذر وتفسير البغوي وتفسير ابن ابي حاتم وغيرها فهذه من مضان

241
01:21:00.050 --> 01:21:20.050
المظاد الاثار التي يلتمس فيها وهناك من يصنف الاثار على مسانيد اصحابها ومنهم من ينثرها على الابواب وكذلك في هذا طريقة ابن جد الطبري في كتابه تأديب الاثار فله ما يجمع في على مساند ومعويات الصحابة ما في عن علي ابن ابي طالب

242
01:21:20.050 --> 01:21:40.050
عمر بن الخطاب وابي هريرة وغير ذلك ومنهم من ينشر هذا ولا يفرق بينه وبين وما الى غيره ككثير او اكثر المصنفات. نعم وسواء كان متصلا او منقطعا او مرسلا ونفى الخطيب ان يكون مرسلا فقال هو ما اخبر فيه الصحابي عن رسول الله صلى

243
01:21:40.050 --> 01:22:00.050
الله عليه وسلم. النوع السابع الموقوف. ومطلقه يختص بالصحابي ولا يستعمل في من دونه الا مقيدا وقد يكون اسناده متصلا وغير متصل وهو الذي يسميه كثير من الفقهاء والمحدثين ايضا اثر وعزاه

244
01:22:00.050 --> 01:22:20.050
الصلاح الى الخرسانيين انهم يسمون الموقوف اثرا. قال وبلغنا عن ابي القاسم الفوراني انه قال الخبر ما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والاثر ما كان عن الصحابي. قلت ومن هذا يسمي كثير من العلماء الكتاب الجامع

245
01:22:20.050 --> 01:22:40.050
هذا وهذا بالسنن والاثار ككتابي السنن والاثار للضحاوي والبيهقي وغيرهما والله اعلم تقدم الاشارة الى المصنفات فيها وينبغي لطالب العلم اذا وقف على حديث موقوف ان ينظر في ورودهم مرفوعا من هذا الوجه. فان الموقوف يعل المرفوع

246
01:22:40.050 --> 01:23:00.050
الموقوف عند المرفوع وهذا في الاغلب. واما المرفوع فانه لا يعين للموقوف في الاغلب. فيثبت هذا في مسألة الاغلبية ولكن في النادر يثبت في ذلك الخلاف. فنقول ان الاغلب ان الموقوف يعد المرفوع والمرفوع لا يعل لا يعل الموقوف في الغالب انه

247
01:23:00.050 --> 01:23:20.050
وذلك ان الرواة يتشوفون الى الرفع ولا يتشوقون الى الوقف وذلك لشرف النسبة الى النبي صلى الله عليه وسلم. شرف النسبة النبي عليه الصلاة والسلام وينبغي ان ينظر الى الرواة الذين يعتنون بالموقوفات هناك رواة يعتنون بالموقوفات ويضبطونها اكثر من المساجد وهناك من الرواة

248
01:23:20.050 --> 01:23:40.050
من يعتني بالمسانيد ولا يعتني بالموقوفات وهؤلاء يذكرهم الائمة اه كثيرا في سياقات في سياقات في كتب العلم نعم النوع الثامن المقطوع وهو الموقوف على التابعين قولا وفعلا وهو غير المنقطع وقد وقع في عبارة

249
01:23:40.050 --> 01:24:00.050
والطبراني اطلاق المقطوع على منقطع الاسناد غير المنقطع هو من فصل بين الشيئين. من فصل بين الشيئين واما المقطوع ما وقف ولم ما وقف على شيء ولم يستمر. فيقال فلان فلان

250
01:24:00.050 --> 01:24:20.050
انقطع في بلد كذا. اما اذا انقطع فهو قاصد الوصف فانقطع. ولهذا الاسناد حينما يمضي فيقف على التابعي هذا هذا مقطوع هذا مقطوع اي انه لم يرفع واما المنقطع فهذا حقه من جهة الاصل الوسط

251
01:24:20.050 --> 01:24:40.050
ولم ولم يوصل فسمي فسمي منقطع. نعم. وقد وقد تكلم الشيخ ابو عمرو على قول الصحابي كنا نفعل او نقول كذا ان لم يضفه الى زمان النبي صلى الله عليه وسلم فقال ابو بكر البرقاني عن شيخه ابي بكر

252
01:24:40.050 --> 01:25:00.050
الاسماعيلي انه من قبيل الموقوف وحكم النيسابوري برفعه لانه يدل على التقرير الصحابة والمروي عن انتهاء الصحابة والتابعين ومن جهة حجته وعدم حجيته واجماعهم التباين فيهم بين مكيين ومدنيين وكذلك مدنيين

253
01:25:00.050 --> 01:25:20.050
الاقوياء منهم واختصاصهم منهم ان يختص بالعبادات ومنهم بالمعاملات منهم في باب من ابواب العبادات ومنهم من باب بابواب المعاملات من الخصائص الدقيقة التي يطول الكلام عليها وهي التي ينبغي لطالب العلم ان يكون من اهل التبسط التبصر فيه وان يفرق بالمدارس فتجد مثلا من اهل مكة بصيرة

254
01:25:20.050 --> 01:25:40.050
المناسك ولكن اذا دخلوا بابا من الابواب ظعفوا فيه كابواب المزارعة فتجد فقه المكيين في ابواب المزارعة فيه ظعف واذا وجدت خلاف فيه لا تتوانى قولهم مرجو فان الراجح في ذلك هو كلام المدنيين في ابواب العبادة وابواب المزارعة واطرابها تجد القول المدني يتقدم على غيره وهكذا في ابواب كثيرة وتجد

255
01:25:40.050 --> 01:26:00.050
مثلا ربما افراد من الافاقيين يتقدمون على بعض المدنيين المكينة في بعض المسائل كبعض الاقضية بعض الفرائض بعض الحدود والتعزيرات ومنهم من يتقدم في ابواب التأثيرات على غيره في ابواب في ابواب الحدود باعتبار ان الحدود منصوصة والتعزيرات تقديرها ليس بمنصوص في الاغلب فيرجع فيها الى الاجتهاد وهذا

256
01:26:00.050 --> 01:26:08.550
يكثر عند الكوفيين او عند العراقيين على وجه العموم وهذا مما يطول وليس هذا موضع بسطه. قال ومن