﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولسيدنا قال رحمه الله تعالى النوع الرابع عشر المنكر وهو كالشاب ان خالف راويه

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. المنكر في لغة العرب غير وعدم معرفته لا تعني لا تعني طعنا به فما يجهله الانسان وما لا يتسق مع معلومه فان

3
00:00:40.050 --> 00:01:10.050
انه يسمى منكرا. ولهذا قال الله عز وجل حاكيا عن يوسف واخوته لما دخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون فاخوة يوسف انكروا واما يوسف فعرفوه. وذلك المنكر وذلك المنكر انما انكر لانه لم يكن على ما اتسق. لم يكن على ما اتسق. قد يكون مقبولا وقد يكون مردودا

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
مقبول ما اتفق مع ما لدى الانسان من معلوم. وتلك المعلومات التي لدى الانسان كلما كثرت قل المنكر قل المنكر لديه وما ينكره لا يجري على الحق. ولهذا الائمة الاوائل رحمهم الله كانوا اهل حفظ ودراية ومعرفة واهل معرفة

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
باحوال الرواة فيعرفون الراوي ويعرفون مرويه ويعرفون البلد التي هو فيها وكذلك احاديث البلدان ويستطيعون ان ينكروا على الراوي حديثه فكلما كثر ما كثرت معرفة الراوي للناس يقل الذي ينكره يقول هذا لا اعرفه. وكذلك ايضا بالنسبة للاحاديث

6
00:01:50.050 --> 00:02:20.050
لهذا الائمة الاوائل رحمهم الله لما كانوا اهل حفظ وكثرة نظر بالمرويات ما ويقولون هذا حديث منكر يغلب على الظن الاصابة. وعامة المتأخرين لا يدركون اطلاقات تلك اولئك الائمة رحمهم الله. لهذا ينبغي ان يعلم لاولئك الائمة الفضل وذلك بمعرفة

7
00:02:20.050 --> 00:02:50.050
حفظهم وان اطلاقهم للمنكر ان يؤخذ باعتباره لا باعتبار ما لدينا من معلوم لان المعلومات من الاحاديث منها ما لون ومنها ما لم يدون. من الواهيات الاطروحات التي لا يحتاج الائمة الى تدوينها لردها. نعم. نعم

8
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
النوع الرابع عشر المنكر وهو كالشاذ ان خالف رواية غاية الثقات فمنكر مردود. وكذا ان لم يكن عدلا ضابطا وان لم يكن وهذه هي النتيجة ان المنكر اذا خالف رواية الثقات

9
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
كيف نعرف انه خالف رواية الثقات؟ هل نعرف احاديث الثقات؟ واذا كنا لا نعرف احاديث النقاط لا نستطيع ان نحكم على الحديث بانه منكر. لهذا جاءت اهمية حفظ اهمية الحفظ لطالب العلم وكذلك الناقد. طالب العلم الذي يخرج حديث على سبيل الاستقلال. هذا لا يستطيع

10
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
يحكم على الحديث بالنكارة لماذا؟ لانه ليس لديه محفوظ. ليس لديه محفوظ. كالشخص الذي لم يرى احد من الناس فجيء بشخصه فقال ام لا؟ هل يقبل منه ماذا؟ ولا يعرف احدا اصله فكيف يسأل عن هذا؟ عن هذا وهذا كحال كثير من الناس الذين ليس لديهم محفوظات

11
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
لا يحرص شيء من السنة ثم يؤتى الى يأتي الى حديث ويريد ان يحكم عليه بنكارة متنه باستقامة المعنى او عدمه. لهذا ينبغي طالب العلم ان يكثر من المحفوظ في السنة. ان يكثر من المحفوظ في السنة. واذا لم يستطع الحفظ واراد ان يحكم على الحديث فعليه ان يصبر

12
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
احاديث في الباب والصبر في ذلك يكون لديه قاصر طبعا لماذا؟ لان الصبر على نوعين صبر قاصر وصبر تام الصبر القاصر هو الذي يصبر به يسبق به الناقد مرويات الراوي في ذلك الباب. كان يقول مثلا لديه حديث مثلا في احكام صلاة الضحى في سنة الضحى

13
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
الصبر القاصر ان تصبر الاحاديث الواردة في صلاة الضحى عموما. عشرة عشرين تصبر هذه الاحاديث ثم تحكم عليها بناء على هذا الزبر القاسي الزبر الذي اتم منه تزبر احاديث النوافل. ما هو اتم من؟ تصبر احاديث الصلوات كلها. ما هو

14
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
واتممت تصبر العبادات. تصبر احكام الشريعة حتى يكون لك لديك ميراث بالمنطوب والالفاظ والتراكيب التي يقولها النبي عليه الصلاة والسلام. هذا بالنسبة للسفر الملفوظات وهي المتون. اما بالنسبة للمرويات الرواة لابد ان يعلم طالب العلم ان الصبر كما انه

15
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
في المجون كذلك يكون في مرويات الراوي. في مرويات الراوي. كيف يكون السفر لمرظيات الراوي؟ اذا اردت ان تحكم على حديث من الاحاديث قد يكون المتن مستقيم لكن بالنسبة لهذا الاسناد اضافة لروايته عن شيخه منكر كيف يكون هذا؟ السفر له وجوه

16
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
بالنسبة لي بالنسبة لمرويات الراوي. اولا تصفر مرويات الراوي بذاته هو عن اي شيخ وعن اي تلميذ كان. هذا هو السورة بالنسبة للراوي ولا يعطيك حكما دقيقا ولا يعطيك حكما دقيقا وانما يعطيك حكما اجماليا. الصبر الذي يأتي بعد بعد ذلك هو ان

17
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
اصبر احاديث الراوي عن شيخ بعينه الذي هو بالاسناد. يأتي بعد ذلك مرتبة ان تصبر احاديث الراوي عن تلميذه خاصة عن شيخه يعني وجود هؤلاء الثلاثة في هذا الاسناد وان اختلفوا فيما هو ابعد من ذلك يأتي بعد ذلك مرتبة ان تصبر الاسلام من اوله الى

18
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
الى اخره وتنظر فيما هو موجود في هذا التركيب. ما هو ادق من ذلك؟ ان تصبر هذا الاسناد بتمامه مع معاني المتن اذا كان المتن في الاحكام تصبر احاديث الاحكام التي جاء بها هذا الراوي. او اذا كان الراوي مثلا يروي احاديث مثلا في السير او في التفسير

19
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
او نحو ذلك تستطيع ان تعلم ان هذا الرجل من اهل الاختصاص في التفسير وهذه الاسانيد وان كثرت كلها في التفسير وهذا جاء منفرد في الحلال والحرام والحرام نعلم ان هذا الرجل ليس من اهل الاهتمام بالفقه. فاذا جاء لدينا مروي من الروايات روى حديث

20
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
ليس على احاديثه التي رواها افادنا بذلك الصبر. تقول هذا الحديث وهذا الاسناد صحيح لكن هذا المتن منكر قد يقول قائل لماذا منكر؟ قال به فلان وقال به فلان وروي عن فلان وروي فيه احاديث مرفوعة نعم روي في احاديث مرفوعة وجاء في احد

21
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
لكن هذا المتن مع هذا الاسناد في هذا الشخص بذاته هو منكر لماذا؟ لان هذا الراوي ليس من من اهل الاحكام انما هو يبحث عن تفسير السير والمغازي وغير ذلك. لهذا لا تراوي اذا نظرنا اليه بذاته وصبرنا حاله لا يغنينا ذلك. لا يغنينا ذلك. لهذا كثير من

22
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
من طلاب العلم اذا ارادوا ان ينظروا في العلل ينظرون الى ذات الراوي منفردا وينظرون الى المتن منفردا ويريدون ان يحكموا يحكموا على الحديث وغاية ما يصلون اليه هو النظر في هذه المرتبة وهذا قاصد. هذا قاصد. لهذا نقول ان الصبر

23
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
طالب العلم على مراتب والصبر التالي وهذه مراتبه السفر القاصر هو ان يأخذ مرتبة دون مرتبة اخرى. ان تصبر المتون او تصبغ رواية الراوي بذاته مجملا او تسب الرواية الراوي عن شيخه دون البقية او الراوي وتلميذه عنه دون البقية او تصبغ الاسانيد

24
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
فكها عن المجون فلا بد ان ان تعلم بهذا. لهذا على سبيل المثال اذا اردت ان تنظر في ترجمة الراوي من غير سفر. الرواة يتباينون من عدد الاحاديث عدد الاحاديث. الائمة يحكمون على رواية في الاغلب. اذا كان لدينا نسخة فيها حديث

25
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
فلان ابن فلان مثل شعر ابن حوشة او شريك ابن عبد الله النخعي او مثلا نجد مثلا حتى من الثقات مثلا عمرو بن دينار او سعيد بن جبير او وغيره. هذه نسخة فيها احاديث احاديث فلان. هذه الاحاديث لابد ان نميزها من جهة المعنى ونفصلها من جهة ابواب

26
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
لابد ان ننظر فيما يتعلق في الفقه وما يتعلق بالاحكام نجد ان فيها مئتين حديث مئة وتسعين منها من هذه الاحاديث نجد انها في ابواب التاريخ والسير والمغازي. اذا نعلم ان ما يتكلم به العلماء عن هذا الراوي في في كتب التراجم يتعلق بالسير والمغازل

27
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
لا يتعلق بالاحكام لا يتعلق بالاحكام. لهذا يقولون عنه ثقة بناء على اغلب مرويه الذي ربطه. اغلب مرويه الذي ظبطه. واما القليل هذا ما خرج عن القاعدة هذا ما خرج عن القاعدة الذي ينبغي لطالب العلم ان يضبطه بخصوصه ان يضبطه ان يضبطه بخصوصه. كذلك

28
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
ايضا مسألة الموافقة والمخالفة ان يصبر ما غاب عن ظاهر عن ظاهر الحريم. الحديث من جهة السفر له ظاهر وباطن بالنسبة للظاهر ما ظهر للناقد من جهة الاسناد والمتن الاسناد التركي فلان وفلان وفلان ثم متن هذا هو ظاهر الاسناد ما كان غائب عن ذلك

29
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
الاسناد هؤلاء الافراد لهم اصحاب لهم اصحاب كثر فوجود واحد قاصر مع تلاميذ تامين غير مذكورين الاسناد في بدر متين في هذا هذا يؤدي الى النكارة هذا يؤدي يؤدي الى النكارة كذلك ايضا ما يتعلق

30
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
السند في تفرد الانسان بطبقة متأخرة وهذا الحديث لا يوجد عند المتقدمين او ذاك مثلا ممن يكتب الرواية وهذا لا يعرف بذلك فهذا له اثر في ابواب معرفة المنكر. المنكر هو غيره. لهذا نقول ان العلماء اذا حكموا على حديث من الاحاديث بانه منكرا. سفروا سفرا تاما. وهذا السفر

31
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
اصبح لديهم جبلي مجبول ما قد جبلوا عليه وفطروا عليه فيحكمون على حديث من الاحاديث اما بالنسبة للمتأخر لما كانت الالة معدومة عليه لا يستطيع ان يحكم على الحديث كما لا يستطيع ان يحكم على الرجال لقلة خلطته بهم. لهذا ينبغي ان يحفظ لاولئك الائمة القدر

32
00:10:50.050 --> 00:11:20.050
والمنزلة خاصة في ابواب النكارة خاصة في ابواب النكارة. نعم ان لم يكن عدلا ضابطا وان لم يخالف فمنكر مردود. واما ان كان الذي تفرد به عدلا ضابطا حافظ قبل شرعا ولا يقال له منكر وان قيل له ذلك. هو بالنسبة لتقسيم المصنف رحمه الله يقسم الحديث

33
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
المنكر الى ما يمكن قبوله وما لا يمكن قبوله وما كان مردودا فانه يمكن ان يكون من ارشاد لمخالفة غيره او منكر في ذاته. ينبغي ان نعلم ان ان الاغلب في وصل الائمة للحديث المنكر انه مردود. انه مردود. لماذا؟ لان قولهم على حديث منكر. اي انه لا

34
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
يوجد لدي في معناه شيء. في الشريعة التي حفظناها. لا يوجد شيء. فهذا اذا لا لا اعرفه. اذا قال احمد لا اعرف هذا هذا فدليل على ان هذا المعنى الذي تفرد به هذا الراوي فيه فيه دخل. فيه دخل فكيف جاء بهذا المعنى وقد طبنا هذه البلدان كلها وما سمعنا به من المجالس

35
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
فهذا اشارة الى نكاراته لاعتبارات وقرائن لسعة حفظ هذا هذا الامام لانه اتاه هذا الحديث فعرظه على محفوظه من الاف الاحاديث فخرج بهذه النتيجة فخرج بهذه النتيجة كحال الطبيب الذي يعطيك الحكم بذاه وتستغرب انت تستغرب بالنظر الى ملامح الوجه او العين ويقول فيه فكذا

36
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
وفيديو الكلام وتجد ان النتيجة فيها انه اصاب بذلك وهذا لطول الخبرة والميراس. اما بالنسبة للاصابة على اليقين هذا محال هذا محال لانه قد يند على الانسان شيء من احكام الشريعة لا يعلمها وهذا وهذا لا يمكن لاحد الا لحامل التشريع

37
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
هو محمد صلى الله عليه وسلم. والمبلغ عن رب العالمين. لان الله عز وجل عصمه عظمة. لهذا نقول ان الانسان اذا انكر شيئا عصر الامام الاوائل اذا انكروا حديث من الاحاديث في الغالب انه منكر لكن قد يكون صحيح ومرادهم بالنكارة لا يريدون بها الاعلان حتى

38
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
الى انفسهم اعلانا مباشرا ولكن يريدون بها اعلال اغلبي فهو نوع من الانقباض نوع من الانقباض لهذا تجد الانسان اذا رأى الانسان لا يعرفه يقول انا انكرت فلان. استنكرت فلان. ما هي المادة اللي استنكرت؟ يقول لا ادري ما اعرف ايش السبب؟ انقواظ. لماذا؟ لانه خرج عن

39
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
نسق المعتاد من الناس نسق رأى من الناس احوال يرتاح اليها لكن هذا الرجل جاء بشيء استنكره يقول انا استنكرت هذا الفعل استنكرت هذا هل هو حرام عليه يقول لا لكن انا استنكرت. الاستنكار في هذا لا يستطيع الانسان ان يعبر عنه. لا يستطيع ان يعبر عنه. وهذا الذي يقول العلماء يقوله

40
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
علماء في الحديث المنكر وهذا كما تقدم في قصة يوسف عليه السلام فعرفه منكرون حتى لو انكروه هو اخوه. اذا النكارة يعني ما رأيناه من قبل. هذا الرجل ما رأيناه ولكن من جهة الحقيقة انه انه اخوه. نعم. النوع الخامس عشر في الاعتبار والمتابعة

41
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
شوائب مثاله ان يروي همام ابن سلمة عن عن ايوب عن ايوب عن محمد ابن ونستطيع ان نقول في باب المنكر ان المنكر ما لم يعل بذاته. وانما وانما اعله غيره. وانما عل غيره. اعله احاديث كثر لا يمكن ان

42
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
فهو في ذاته صحيح ولكنه في غيره معلوم. ومن جهل غيره لم يستطع الحكم عليه. ومن ومن عرف بذاته حكم عليه بحكم المغاير. حكم عليه بحكم بجو مغاير. لهذا نستطيع ان نقول ان بخلاصة تعريف المنكر انه ما

43
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
الا بغيره وهو صحيح بذاته. ما اعل بغيره وهو صحيح بذاته. عادة الاحاديث تصحح وتقوى بغيره. لكن هذا اعله غيره. اعله غيره وغيره لكثرته لا يمكن ان ينص عليه. نعم. النوع الخامس عشر في الاعتبار والمتابعة والشواهد مثال

44
00:15:00.050 --> 00:15:30.050
ان يروي حنان بن سلمة عن ايوب عن محمد اعزائي مثاله ان يروي حماد بن سلمة عن ايوب فالاعتبار المراد بذلك هو طلب العبرة وبحث في الكتب وكذلك سبر المرويات وتقليبها او النظر في كتب الرجال ونحو ذلك هذا هو الاعتبار. والاعتبار يكون

45
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
وبالمقارنة ولهذا يعتبر الانسان من شيء لشيء ولهذا يقال اعتبر بفلان يعني اعتبر بفلان بالنسبة لك بالنسبة ولهذا قال الله عز وجل فاعتبروا يا اولي الابصار. اي امر الله عز وجل بان يعتبر الانسان باحوال اخرى حتى يخرج بنتيجة بنتيجة صحيحة

46
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
وهو البحث الذي يبحثه الانسان ويستقصي فيه حتى يخرج بنتيجة للمنظور بين عينيه. نعم. والمتابعة جواهر مثاله ان يروي هماد ابن سلمة عن ايوب عن محمد بن سيرين عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

47
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
فان رواه غير حماد عن ايوب او غير ايوب عن محمد او غير محمد عن ابي هريرة او غير ابو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذه متابعات. فان روي معناه من طريق اخر عن صحابي اخر سمي شاهدا لمعناه. وان لم

48
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
يروى بمعناه ايضا حديث اخر فهو والشاهد اوسع من المتابع. ونستطيع ان نقول نقول ان كل متابع شاهد وليس كل شاهد متابع وذلك ان الشاهد يتعدد ما يكون في الشريعة وما يكون في غير الشريعة وما كان في الشريعة من القرآن والسنة والاثر

49
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
وغيرها وما كان من غير الشريعة من المعقولات التي تشهد لهذا الاصل. كذلك ايضا الفطرة. لهذا الله عز وجل بين ان الفطرة تشهد لمعاني الشريعة. ولهذا قال الله عز وجل في كتابه العظيم فطرة الله التي فطر الناس عليها وجاء في الصحيحين حديث ابي هريرة ما من مولود عن الفقه

50
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
او ينصراني او يمجساني. فهذا اشارة الى ان الفطرة تعضد تعضد الشريعة. وتشهد لها. واما بالنسبة بالنسبة للمتابع فان المتابع هو ما تقدم بالاشارة اليه ما وافق غيره في شيخه وهو

51
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
ومتابعة تامة وما تابعه بشيخ شيخ شيخه وما فوق رواية المتابعة القاصر ويأتي بلفظ واحد ان يأتي بلفظ واحد او ان يكون المروي على لفظ واحد لا على معنى متفق فالمعنى المتفق في الغالب يقع في الشاة يقع في الشاة

52
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
ولكن العلماء في ابواب الشواهد يشترطون يشترطون باب الصحابي ان يكون متفقا. فاذا كان متفقا سمي واذا كان مختلفا سمي سمي شاهدا ولو اتفق المتن. ولهذا العلماء يجعلون بابواب زوائد السنة في الكتب ينظرون الى اتفاق

53
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
صحابي اذا وجد الصحابي متفق والمنزل متفق فجعلوا الحديث واحدا جعلوا الحديث واحدا واما اذا اختلف الصحابي ولو اتفق المجد جعلوها جعلوا هذه او هذين الحديثين واحد وهذا وهذا مشتهر عندهم في ابواب

54
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
في ابواب الزوايا. واما اذا اختلف المدن واتفق الصحابي فانهم يجعلون ذلك فان فانهم يجعلون ذلك منفصلا. لان المسجد لا بد من من النظر فيه من جهة الاتباق والاختلاف والصحابي ايضا من جهة الموافقة من جهة الاتفاق والاختلاف. واقوى وجوه

55
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
متابعة واقوى وجوه متابعة هي والموافقة في الشيخ وابعدها هي ما اتفق في الصحابي واختلف فيما واختلف فيما واقوى الشواهد واقوى الشواهد الاتحاد في المرتبة. الاتحاد في المرتبة. من جهة الثبوت

56
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
والاتحاد من جهة من جهة اللفظ والاتحاد من جهة اللفظ وذلك مثلا يكون الدليل قطعي في ابواب في ابواب قاطع ايضا في ابواب في ابواب الدلالة. لهذا هذا اقوى اقوى وجوه الشواهد. وذلك مثلا كتأكيد المعاني

57
00:19:30.050 --> 00:19:40.050
الذي ترد في كلام الله عز وجل معنى المعاني المتواترة في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك ما يأتي دونه دونه قاصرا ما يأتي دونه قاصرا

58
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
كاخبار الاحاد مع المتواترة او الاحاد مع بعضها مع مع بعض. وهذه يشهد بعضها يشهد بعضها بعض نعم فان غوي معناه من طريق اخر عن صحابي اخر سمي شاهدا لمعنى وان لم يروى بمعناه ايضا حديث

59
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
اخر فهو فرد من الافراد. ويغتبر في باب الشواهد والمتابعات من الرواة عن الضعيف القريب الضعف. ما لا في الاصول كما يقع في الصحيحين وغيرهما مثل ذلك. ما معنى الاصول؟ الاصول في ابواب العلل تختلف عن الاصول في ابواب تختلف

60
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
انا اصولي في ابواب الفقه وكذلك في ابواب الدين الاخرى كالعقائد وغيرها. الاصول في ابواب العلل. يريدون بذلك اعلام المسائل ومشهورها ويدخلون معها اصول الديان. اعلام المسائل قد تكون من المسائل الجزئية اليسيرة حتى لو ان الانسان انكرها

61
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
لا يدخل في دائرة في دائرة التكفير مع انها نظيفة في ابواب الاصول لهذا يختلف طريقة المحددين في ذكر الاصول النقاد بذكر الاصول عن طريقة عن طريقة الفقهاء والاصوليين. لماذا؟ لانهم يتكلمون على ابواب اعلان. فالمسائل المشهورة لديهم اصول

62
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
كالبسملة الجار بها هذا اصل يشترط فيها ثبوت الحديث كما يثبت في ذلك في الاصول الكلية كما سنة الزكاة وصيام رمضان ونحو ذلك. لماذا؟ لانها اعمال دائمة يوميا. ويفعلها الانسان جهارا. ويفعلها الانسان الانسان

63
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
يا رب وهذا ايضا تجد مثلا جزئيات يسيرة يذكرها الفقهاء ويعرضونها عرضا يسيرا لكن عند النقاد كمسألة قيام الخطيب في الجمعة جلوسه بين السجدتين ونحو ذلك بين بين الخطبتين هذا هذه

64
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
وان كانت يرى الفقهاء لو جلس او ما جلس خطبته صحيحة شريطة ان يفصل بين القولين او يرجع ثم يتقدم ونحو ذلك. مثل هذه الامور هي بحثها من جهة الجواز وغيره لكن من جهة ثبوت الحديث العلماء يشددون في ذلك. لماذا؟ لان هذه من الاعمال التي ترد في الاسبوع مرة. على

65
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
اقصى والاكثر ان ترد في اكثر من ذلك. ولهذا لابد فيها من ان يرد في ذلك النص القوي جدا. القوي جدا. بخلاف ما كان متأخرا لهذا نقول ان ما كان من امور الدين الواجبة ولو كانت اقوى من الامور المستحبة التي تفعل في اليوم فانما كان في اليوم اقوى

66
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
واشهر ويجب ان يثبت بنص قوي اقوى مما كان مما كان واجبا ولكنه من الامور من الامور من الامور الحولية لهذا تجد بعض بعد تصحيح العبادات عظيمة جليلة القدر التي تطرأ في الحول كبعض اعمال العمرة كبعض مثلا اعمال الحج

67
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
ونحو ذلك لا نلتمس فيها تشديدا في بعض الاحكام الشرعية. لكن في في الاداب في امور الاكل في امور الشرب ونحو ذلك. نشدد في ذلك لماذا ان عمل يومي لابد ان ان حتى حتى الغافل من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام لله في امر في امر شأنه ودنياه لابد ان ينتبه لهذا وينتقل

68
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
في ذلك الخبر لهذا نشدد في ذلك ما لا ما لا نشدد في غيره. لهذا نستطيع في ابواب النقد ان نقسم افعال النبي عليه الصلاة والسلام بحسب الايام يومية اسبوعية او شهرية فصلية وحولية ونحو ذلك. كلما

69
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
كثر العمل بها لا بد من التشديد في النقد. ونلحقها غالبا لا دائما في ابواب الاصول الكلية والمشهورات في ابواب الاصول الكلية والمشهورات. ولا ننظر الى ذات الوجوب هل هو واجب ويعاقب او لا يعاقب؟ لا ننظر اليه وانما ننظر الى اهمية النقد

70
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
الى اهمية النقل لان الصحابة ينقلون حتى حتى اليسير من افعاله عليه الصلاة والسلام. حتى ما يفعله النبي صلى الله عليه وسلم في امور العالم ووصفوا حاله وجسده وقيامه وقعوده ومأكله ومشربه وملبسه وحذاءه فلا ريب انهم سينقلون

71
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
وما يتعلق ما يتعلق ما يفعله النبي عليه الصلاة والسلام على سبيل التعبد. نعم. ولهذا يقول الدارقطني في بعض الضعفاء للاعتبار او لا يصلح ان يعتبر به. والله اعلم. ولا يتحقق لدى طالب العلم الحكم الناضج التام الا

72
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
بحث الا مع طول بحث ونظر وهو الاعتبار. وان يقلب الانسان في الكتب اذا لم يتيسر لديه المحفوظ حتى يقلب اه مثلا اه الصبر تلك الالفاظ والبحث عن معانيها والنظر في احكامها والقائلين بها. وكذلك ايضا وجوه الاسانيد ومخارجها والرواة ومرتبتهم وقربهم من

73
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
الشيوخ وكذلك ايضا من التلاميذ ونحو ذلك. لهذا هذا هو اقوى وجوه ما ينقدح في ذهن الانسان زاد مما لا يستطيع التعبير عنه مما لا يستطيع التعبير عنه. والعجب مع ان الانسان لا يستطيع التعبير عنه الا انه يؤتي الانسان ثقة لا

74
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
نظير لها كحال الشمس في في رابعة النهار يحكم على ذلك ولا يعنيه قول قائل من المخالفين لانه على بينة ووضوح والتعبير بذلك والافصاح والتدوين لا يستطيع الانسان ان يدون ان يدون ما لديه لانه حكم لا يقبل الاطالة وانما يقبل

75
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
الاجتزاء. نعم. النوع السادس عشر في الافراد وهو اقسام تارة تارة ينفرد بتارة تارة ينفرد به الراوي عن شيخه كما تقدم او ينفرد به اهل قطر كما يقال تفرد به اهل

76
00:25:40.050 --> 00:26:00.050
او العراق او الحجاز او نحو ذلك. وقد يتفرد به واحد منهم فيجتمع فيه الوصفان والله اعلم. مسألة هي وجه من وجوه النكار هي وجه من وجوه النكارة وهي مباريت مباريد لفلان قد يكون الفرق لراوي او قد يكون لبلد او

77
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
مثلا مفاريت في في معنى من المعاني قد يكون معنى من المعاني لم يأتي في هذا الحديث في حكم المسألة الفلانية الا هذا الا هذا الحديث في علم تجد انه قال عليهم رحمة الله كالامام احمد يقول لا يصح في هذه المسألة الا حديث فلان الا حديث فلان لماذا؟ لانه استخسر ما جاء فيها لهذا يقال هذا الحديث فرد في هذا

78
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
هذا الحديث فرض في هذا الباب. معرفة المفاريت مهمة جدا. معرفة المبانيد من الامور المهمة وعلم المفاريذ ما استقر الا بعد تكرار التدوين بعد استقرار استقرار التدوين ظهرت المفاريك بعدما دونت الاحاديث البلدان واجتمعت لدى الائمة استطاعوا ان ان يجعلوا هذه

79
00:26:40.050 --> 00:27:00.050
من المفاريت او ليس او ليس من المفاريت. وجود الفرض مظنة للنكار وليس منكر بذاته. مظنة مظنة للنكار وقد يكون صحيح وقد يكون ضعيف. ولماذا قلنا مظنا للنكارة؟ لان العلما جعلوا المفاريت مرتبطة

80
00:27:00.050 --> 00:27:30.050
ومرتبطة تارة بالبلدان. بالبلدان. قد يكون الاسناد الاسناد مثلا يأتي مسلسل بالمدنيين ويأتي اسناد مسلسل بالمكيين. هذا الاسناد المسلسل لا نستطيع ان نحكم عليه بذاته بالاعلام لماذا؟ لانه يمكن ان يعبده حديث اخر بمعناه لكنه بهذا اللفظ والتركيب هو من مفاريت من مفاريت فلان لهذا ينبغي

81
00:27:30.050 --> 00:27:50.050
لنا ان نضبط مسائل الانفراد المفردات في عند الائمة وان نأخذ انها اشارة للاعلان انها اشارة لهذا تجد اه في كتب الائمة يريدون مفاريد فلان ومفريد فلان. ولهذا الامام مسلم رحمه الله في كتابه التمييز ذكر ان

82
00:27:50.050 --> 00:28:10.050
ابن شهاب الزوري تفرد بسبعين سنة. كيف اوصي في هذا؟ سبعين سنة يريد بذلك التكفير. ولكن الاحصاء لامثال هذه ما يكون الا انه عرف مروياته ومرويات غيره وكذلك ايضا ما وافق فيه الثقات ولم يوافق فيه السيقات فاستطاع

83
00:28:10.050 --> 00:28:30.050
ان يخرج هذه المفاهيد التي لم يوافقها لم يوافقها غيره. نعم. وللحافظ دار قطني كتاب في الافراد في مئة جزء ولم يسبق الى نظيره. وقد جمعه الحافظ محمد بن طاهر في اطراف. اذا نستطيع ان نقول ان ان الافراد على نوعين. افراد

84
00:28:30.050 --> 00:28:50.050
في ابواب الرواة وهو ما ما يتبرد به اصحاب البلدان او الراوي عن شيخ بعينه الثاني ابواب النجوم الابواب ابواب المتون. في باب معين او في مسألة معينة او نحو او نحو ذلك. ولها اثر وفائدة في ابواب العلاج

85
00:28:50.050 --> 00:29:10.050
نعم. وقد جمعوا انحافه محمد ابن طاهر في اطراف رتبه فيها. قد يقال ان من مضان ذلك من مضان ذلك ما يسمى بعلم زوائد علم الزوائد علم الزوائد هذا لا يقطع بانه بانه لم يوافق على ذات المسألة ولكن لما كانت هذه الاحاديث

86
00:29:10.050 --> 00:29:30.050
تروى الا من هذا الوجه لم تروى الا من هذا الوجه. وبهذا الامر لم يوافق عليه كان من مظنة وجود المفاريد فيها. من مظنة وجود المفاريد لهذا الزوائد على الكتب الستة يجد فيها الانسان مفاريز كثيرة سواء في ابواب في ابواب الانسانية او ما يتعلق في ابواب في

87
00:29:30.050 --> 00:29:50.050
ابواب المتون وما يجد في ابواب المتون اكثر مما يجده في ابواب في ابواب الاسانيد من الزوائد على الكتب الستة لان غالب الزوائد تعلق بالمتن نعم النوع السابع عشر في زيادة الثقة اذا تفرد الراوي بزيادة في الحديث عن بقية القوات

88
00:29:50.050 --> 00:30:10.050
لهم وهذا الذي يعبر عنه بزيادة الثقة فهل هي مقبولة ام لا؟ فيه خلاف مشهور فحكى الخطيب عنها الفقهاء قبولها وردها اكثر المهددين. وانما لم يصدر المصنف رحمه الله زيادة على سبيل العموم وانما ذكر زيادة الثقة لان زيادة غير الثقة

89
00:30:10.050 --> 00:30:30.050
هذا مما لا خلاف برده ولو لم يزد على ذلك فاذا زادها واذا زادها على غيره فانها مطروحة فانها مطروحة ولهذا اخذت زيادة الثقة على الانفراد لورد الخلاف فيها. ما هي القاعدة في زيادة الثقة؟ معلوما ان القاعدة كل

90
00:30:30.050 --> 00:31:00.050
يكثر فيها الاستثناء تضر وربما تتلاشى لكثرة كثرة المخالف لها حتى لا يستطيع الانسان ان يجعل الكفة في احد الجهتين. ولهذا اذا كان لدينا لدينا مسائل فمثلا مئة مسألة وجدنا ان التسعين على نحو وعشرة على نحو. القاعدة تبع التسعين او تبع العشرة هي تبع التسعين. تبع التسعين. اذا اردنا ان نحكم على

91
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
زيادة الثقة هل الاكثر القبول او الاكثر؟ او الاكثر الرفض؟ هل نقبلها او لا نقبلها؟ ثمة كلام عند العلماء يتكلمون عليه ويقولون زيادة الثقة مقبولة مثل هذا الاطلاق الحكم فيه والفيصل هو النظر في هذه الزيادة نجمع هذه الزيادات ثم ننظر في كلام العلماء من جهة الصنعة هل

92
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
اذا زادوا شيئا من الالفاظ يقبل يقبل ام لا؟ نقول الاحق في ذلك انه لا قاعدة في ذلك انه لا قاعدة لا قاعدة في ذلك لا يوجد قاعدة منضبطة في هذا يعني لا يوجد اغلب لا يوجد اغلب كثير من زيادات الثقات مردودة

93
00:31:40.050 --> 00:32:00.050
وكثير من زيادات الثقات مقبولة. ولهذا ذكرنا انه كلما كثر الاستثناء للقاعدة فاذا بحثنا مثلا قاعدة زيادة الثقة فبحثنا وجدنا ان الزيادات ان الزيادات الثقات التي يرويها يروونها في الاحاديث مئتين زيادة او ثلاث مئة

94
00:32:00.050 --> 00:32:20.050
زيادة في الاحاديث اردنا ان نجعل القاعدة زيادة ثقة مقبولة ثم بحثنا. وكل يوم نجد عشرة عشرة صلى الى خمسين ثم مئة ثم مئة وخمسين مع انها ثلاث مئة بررت القاعدة بطلت القاعدة كلما قرب الاستثناء من الشطر

95
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
او ربما الثلث تهيأ للعلماء من الاطلاق من اطلاق القاعدة. لهذا لما كثر الزيادات في في زيادات الثقات الشادة استطعنا ان نقول ان زيادة الثقة لا قاعدة فيها. اذا ما هو الحكم في ذلك؟ نقول الحكم هو اعمال القرائن. كل قاعدة بذاتها منفردة

96
00:32:40.050 --> 00:33:00.050
لا تجري على قاعدة تحاسب الزيادات منفردة تحاسب الزيادات منفردة ولهذا نقول ان ثمة فرائض لا بد من في ابواب السيقات ما هي في زيادة السيقات؟ ما هذه القرائن؟ اول هذه القرائن النظر الى ذات الزيادة

97
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
وصلتها بالمتن اول هذه الطرائق النظر الى الزيادة وصلتها بالمتن. الزيادة اذا كانت من صلب المتن ومعناها متين ولا لم يذكرها الرواد في ذلك فهذا يعطي مؤشر على ان هذه الزيادة لم تكن في المثل اصلا والا مثلها لا لا يترك مثلها لا يترك

98
00:33:20.050 --> 00:33:40.050
لكونه من المعاني من المعاني الجليلة. وقد تكون من المعاني اليسيرة التي يتغافل عنها كثير من الناس فهذه قد قد تقبل في موضع قد لا تقبل بموضع اخر. كذلك من معاني الزيادات ما يكون من الالفاظ ما لا تتداعى الهمم على نقله وليس

99
00:33:40.050 --> 00:34:00.050
مقصودا من ذكره باللفظ وهذا لابد ان يؤخذ بالاعتبار وهو ان بعض الاحاديث التي عند التي جاءت يأتي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها من الالفاظ ما لا يقصد بالرواية ما لا يقصد في ابواب الرواية. وذلك مثلا كذكر شيء من الالفاظ

100
00:34:00.050 --> 00:34:20.050
لم يقصده النبي ولم يتعمد الراوي ضده. وذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام اذا خطب اصحابه او جلس معهم يذكر بعض الرواة يقول له وكان في ابو بكر وعمر وعثمان وعلي وكانت معنا فلان وفلان. امثال هؤلاء هؤلاء الناس هل هؤلاء مقصودون بالرواية؟ بذكر الحديث وجدوا اولى

101
00:34:20.050 --> 00:34:40.050
يوجد ثمة هم اكبر في هذا وهو ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم. اذا اذا وجدنا في رواية في بعض الرواة رجل ذكر ابا بكر ورجل ما ذكره رجل ذكر عمر وعثمان ورجل قال نحن عشرة ورجل قال نحن خمسة ورجل قال ونحن مائة ونحو ذلك هذا ليس

102
00:34:40.050 --> 00:35:00.050
مقصود هذا ليس ليس بمقصود. كثير من الفقهاء يولد من الفاظ ليست مقصودة من اراد الاحاديث احكام. لهذا تجد في كثير من كتب الفقه يأتون الى حديث بعد بعد تدوين السنة وكثرة الروايات العفوية التي جاءت جاءت بزيادة او بنقصان من

103
00:35:00.050 --> 00:35:20.050
وليست مقصودة بزيادة الخبر يأتي عند كثير من الفقهاء فحص هذه المرويات والتدقيق عن من لم يدقق فيه الراوي. فيأتون مثلا ويقول لحديث كذا لرواية كذا لرواية كذا لانه جاء في لفظ وفي لفظ كذا هذا لم يكن في بال

104
00:35:20.050 --> 00:35:40.050
الحافظ والراوي اصله ولهذا ذكر هذه الالفاظ عند الفقهاء خطأ لانها ليست مقصودة ولو جمعنا الحديث وعرفنا لماذا جاء هذا الحديث مثال حديث المقداد الاسود عليه رضوان الله. يقول كنت رجلا مذانا لعلي بن ابي طالب يقول كنت رجلا مزاء فبعثت

105
00:35:40.050 --> 00:35:50.050
الاسود ان يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان ابنته مني؟ قال فذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله المغدال ابن اسود وذهب يسأل عن ماذا؟ لدينا

106
00:35:50.050 --> 00:36:10.050
ثم لدينا امر النبي عليه الصلاة اراد ايصاله الى علي بن ابي طالب واراد علي بن ابي طالب ان يوصله للراوي ما عدا ذلك ينبغي الا ننظر اليه في ابواب العلل ولا ننظر اليه ايضا في ابواب الاستنباط والفقه هو هل المذي فيه الوضوء او فيه الغسل؟ جاء عن النبي

107
00:36:10.050 --> 00:36:30.050
عليه الصلاة والسلام الحديث حتى في الصحيحين فيه تقديم وتأخير توضأ واغسل ذكرك امضح فرجك وتوضأ جاء عند بعض الفقهاء من الحنابلة والشافعي يأتون يقولون الاستنجاء يكون بعد الوضوء لا حرج في ذلك. يعني الانسان اذا ذهب الى الخلاء وقضى حاجته ثم توضأ واراد ان بعد ذلك ان يستنجد قالوا جاز منه

108
00:36:30.050 --> 00:36:50.050
قالوا لماذا؟ قالوا لان النبي عليه الصلاة والسلام قال توظأ وانظح. ذكرك يعني انه عليك ان تتوضأ ثم تأتي بعد ذلك هل هذا مقصود من الراوي؟ ليس مقصودا من الراوي لهذا ادخاله في ابواب الاستدلال فظلا عن ابواب الاعلان غير صحيح غير

109
00:36:50.050 --> 00:37:10.050
طيب لهذا تجد في الصحيحين البخاري ومسلم لا يدخلون هذا في ابواب الاعلان. وهذه الروايات بالتقديم والتأخير موجودة في الصحيح. لهذا تجد توسع عند كثير من كما تجد عند بعض المتأخرين توسع في ابواب الاعلان لها تجد عند الفقهاء توسع في ابواب الاستدلال. وليست وليست مقصودة

110
00:37:10.050 --> 00:37:30.050
ولهذا ينبغي ان ينظر الى المتن في المقصود من ايراده في المقصود من ايراده عن عند الرواة لماذا؟ نقل هذا الحديث تنظر المقصود بعد ذلك ابتدعه هذا الراوي لا يستحضره ولهذا تجد في كثير من الاحاديث في الصحيحين وغيرهما في ذهابه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا نزلنا في بلدة كذا من

111
00:37:30.050 --> 00:37:50.050
من يقول يأتي باسم اخر وتجدها عند البخاري في موضع اخر ذكر البلدة تختلف ليس مقصود البلدة المقصود ماذا فعل النبي وهو موجود هنا ماذا فعل في هذه البلدة او ذهب فلان ومعه فلان بعض الرواة يقول ليس معه فلان ذهب فلان وحده هذا ليس مقصودا كذلك ايضا في تجد مثلا في بعض المرويات

112
00:37:50.050 --> 00:38:10.050
مثلا في ليلة الجن هل كان عبد الله بن مسعود ومعه احد وليس معه؟ اما المقصود ما حدث مع النبي عليه الصلاة والسلام. لهذا ينبغي ان نعلم ان ابواب اعلان زيادة المجون انه يؤثر في معرفة المقصود. في معرفة المقصود من ايراد الراوي له اثر على حكم على

113
00:38:10.050 --> 00:38:30.050
حكم الناقد لو اثر على حكم الناقد. القرينة الثانية في ابواب في زيادة الثقات ان ينظر الى ان ينظر الى الزائد من جهات متعددة. اول هذه الجهات ان ينظر اليه من جهة زمنه من اي طبقة

114
00:38:30.050 --> 00:38:50.050
من اي طبقة؟ كلما تأخر الراوي غلب على رد الرواية. وكلما يتقدم الراوي الى النبي عليه الصلاة والسلام قربا على علينا قبول تلك الرواية. وذلك ان اننا اذا قلنا كلما تأخر الراوي عن زمن النبي عليه الصلاة والسلام يعني وجود كثرة

115
00:38:50.050 --> 00:39:10.050
كثرة الرواد بينها وبين النبي عليه الصلاة والسلام الامر الاخر يعني ان الحديث الذي كان في ذلك الزمن دار كثيرا زار كثيرا في المجالس ولماذا لم ترد هذه الزيادة؟ وكلما دار الحديث في المجالس وتكاثر الناس بنقله يعني الذين شهدوا هذا اللفظ سواء

116
00:39:10.050 --> 00:39:30.050
كان تامر عن النبي عليه الصلاة والسلام او كان متأخرا يعني انهم يعني انهم كثر فلماذا جاء هذا بهذه يعني اننا كلما قرب من النبي عليه الصلاة والسلام قل من يسمع هذا قل من يسمع هذا الحديث. ولهذا يوجد اظمار في عدد

117
00:39:30.050 --> 00:39:50.050
الرواة في رواة السنة لم ينقلوا. الان الاحاديث التي بين ايدينا حديث عمر بن الخطاب انما الاعمال بالنيات. قاله عن المنبر ان قاله بينه وبين علقمة؟ قاله على المنبر وين البقية؟ ما ذكروا الحديث كل حديث له سامعون

118
00:39:50.050 --> 00:40:10.050
ما ذكروا اذا تأخرت الرواية بين بين الراوي الزائد وبين النبي عليه الصلاة والسلام يعني اتسعت دائرة شهود الحديث والسامعون له. يعني هذه تهمة كلما تأخرت دل على ان الحديث دار. وهذه الزيادة المهمة انت متهم بها. كلما

119
00:40:10.050 --> 00:40:30.050
النبي عليه الصلاة والسلام يقول الاتهام في ذلك. لهذا لا بد من النظر الى الى طبقته. الامر الثاني من جهة زيادة الراوي ما يتعلق ما يتعلق ما بك. لا لا ليس لبلدان. اهل الشام اهل خير وبركة. نعم

120
00:40:30.050 --> 00:40:50.050
في ذات اه ما يتعلق في ذات الراوي من جنسي. قد يكون ذكر وقد يكون قد يكون انثى. زيادة الانثى قد تقبل وتقدم على غيرها. خاصة ان في زمن حقوق المرأة. هل نقول بقبول زيادة المرأة؟ نقول قد تقبل رواية المرأة على

121
00:40:50.050 --> 00:41:10.050
غيرها قد تقبل زيادة المرأة فيما هو من اختصاصها. فيما هو فيما هو من اختصاصها. وكذلك من مفاريده وذكرنا ان الزيادات اما ان تكون في الاسانيد وما واما ان تكون في في المتون. فتجد مثلا روايات بعض النساء فيما يتعلق في احكام النسا او نحو ذلك. ان تأتي امرأة مثلا يأتي يروي عن عائشة رجال

122
00:41:10.050 --> 00:41:30.050
ويروى تروي عنها امرأة وهذه امرأة موثقة وهذا الحكم يتعلق بالنساء في الغالب ان هذه مثل هذه الزيادة تكون مثل هذه الزيادة تكون مقبولة. كذلك ايضا ان ينظر اليه من جهة الثقة والضبط ان ينظر اليه من جهة الثقة والضبط. الراوي كلما كان ثقة كان

123
00:41:30.050 --> 00:41:50.050
الى القبول كان اقرب الى القبول لهذا ينبغي ان ننظر اليه من جهة القوة وعدمها. الامر الاخر او الرابع في هذا ان ننظر اليه في مقابل من خالفه. عددا وحفظا. عددا وحفظا. اذا كان واحد وخالفه جماعة او

124
00:41:50.050 --> 00:42:10.050
اذا كان واحد ثقة وخالفه من هو من هو دونه. في الثقة لا بد ان ننظر الى هذه حتى نأخذ نأخذ في ذلك اعتبارا. في الغالب ان الكثرة لا اثر والحفظ بلاده له اثر لكن في ذات الكثرة لا تعني قطعا وذات الحفظ لا يعني قطعا وانما ينظر الى جوانب اخرى

125
00:42:10.050 --> 00:42:30.050
وهذه الجوانب منها ما تقدم يجمع معها حتى يخرج الانسان بنتيجة. الامر الخامس فيما يتعلق بالراوي وما يتعلق بالاختصاص اختصاص رجل اختص بشيء عشرة وعشرين ثلاثين سنة ثلاثين سنة وبلدي له هذا في الغالب ان الزيادة التي يزيد عن شيخي مقبولا

126
00:42:30.050 --> 00:42:50.050
بخلاف الافاق نأتي مثلا الى البلدان الان شخص في المدينة وتلميذه في المدينة يحدث يحدث عنه جاء كانت جاء شامي الى المدينة ثم ذهبوا وجاء بزيادة في الاسناد بزيادة في

127
00:42:50.050 --> 00:43:10.050
نحن نبحث في الرواد نجد ان الشيخ مدني والتلميذ مدني. هذا الشامي جاء الى المدينة وجاء بهذه الزيادة طالب اختلاف البلد تدل على ان الشخص مرورا مرة مرورا هذا تعطي اشارة وهو في كتب التراجم اذا اردنا ان نبحث سنجد ان

128
00:43:10.050 --> 00:43:30.050
انه من الثقات لكن الخلطة له قليلة. لهذا ظعف في جانب الاختصاص. ظعف في جانب اختصاص كذلك ايضا ينبغي ان ننظر في جانب الرواة وهو الامر السادس وهو الكتابة. هل هو صاحب كتاب ام صاحب؟ صاحب الكتاب يضبط

129
00:43:30.050 --> 00:43:50.050
صاحب الكتاب يربط وغيره يضبط لكنه دونه لان لدينا ضبطان الضبط ضبط كتاب وضبط الصدر وضبط الكتاب اقوى من ضبط الصدر اذا كان الانسان حافظا ضابطا له صائنا له من الدخيل فيه صائنا له من الدخيل من الدخيل فيه

130
00:43:50.050 --> 00:44:10.050
الامر او القرينة الثالثة من القرائن التي التي ينظر فيها ان ينظر في هذه الزيادة وما يوافقها من الاحاديث الاخرى. اذا كانت هذه الزيادة لا احاديث تعضدها مستقلة ليس في حاجة الى ايرادها بهذا الحديث

131
00:44:10.050 --> 00:44:30.050
فهذا نقبلها في هذا الحديث ونغلب جانب من جانب القرائن التي التي تقبل هذه الزيادة ولا نقوم لماذا؟ لانها قد جاءت مستقلة في هذا لهذا آآ وقد تقدم بالاشارة الى ما يتعلق في زيادات الاحاديث اذا كانت الاحاديث مخرجة في الصحيحين وجاء في

132
00:44:30.050 --> 00:45:00.050
المشاريب زيادة عليها هل تقبل ام لا؟ تقدم معنا هذا ام لا يا ابراهيم؟ فيما يتعلق زيادات نعم. تقدم من من يذكر شيء منها؟ حتى اتأكد لان احد الاخوة اليوم كلمني يقول باختصار علوم الحديث لم نفهم منه الا خمسة بالمئة. هذا احزنني كثيرا

133
00:45:00.050 --> 00:45:20.050
هل هذا صحيح؟ هذا السؤال عربي في مسألة زيادات الاحاديث. الاحاديث اخرج البخاري ومسلم يتقدم على الكلام على هذا. الحديث اخرجه مسلم وكان خارج الصحيحين زيادات فيها. ذكرنا مجموعة اما قرائن او ضوابط نعم

134
00:45:20.050 --> 00:45:40.050
يحتاج الى ايه احسنت او يحتاج الى ان يكون في علم الى اذا كانت الزيادة خارج الصحيحين والحديث في الصحيحين كيف نتعامل مع زيادة. احسنت. نعم. يقول اذا كان الحديث من الضوابط اذا كان الحديث في الصحيحين

135
00:45:40.050 --> 00:46:00.050
كاد في غيرها. هذه الزيادة اذا كان يحتاجها البخاري ومسلم في الباب. كيف يحتاجها في الباب؟ هي داخلة ضمن شرطه ما ذكر فهذا من قرائن الرد. نعم. هم. من يعطينا؟ ابراهيم. انس. ها

136
00:46:00.050 --> 00:46:20.050
اذا اورد البخاري حديثا يخالف الزيادة يخالف هذه الزيادة المتضمنة في هذا الحديث فان هذا من قرائن فان هذا من قرائن الاعلان. نعم. ها؟ الترجمة الترجمة في الباب. اذا كانت الزيادة

137
00:46:20.050 --> 00:46:40.050
لها علاقة بالترجمة وتركها البخاري فما تركها مع تعلقها في الباب الا لاثر لكن لو كانت الزيادة مثلا في الصلاة والحديث ذكره في او في السير والمغازي فهذا ليست مناسبة لها وربما تركها عمدا فربما تركها عمدا ويعتضد هذا ان البخاري اذا ترك هذه اذا ترك هذه

138
00:46:40.050 --> 00:47:00.050
في غير موضعها في السياق مثلا وذكر حديثا مستقلا بمعناها في الصحيح ببابها نقول ان هذا ان هذا يعني صحة لا لماذا؟ لان البخاري رحمه الله في منهجه انه اذا وجد حديثا مستقلا في باب المسألة اورده واذا ما وجد الا زيادة ضمن حديث اورد

139
00:47:00.050 --> 00:47:20.050
هذا اللفظ ضمن الحديث والحديث المستقل اولى واقوى بالايراد من اللفظة المتضمنة للحديث. نعم. ومن من قال ان اتحد مجلس السماع لم تقبل وان تعدد قبلت. ومنهم من قال تقبل الزيادة اذا كانت من غير الراوي بخلاف طبعا مسألة

140
00:47:20.050 --> 00:47:30.050
اتحاد المجلس هذا من الضوابط التي لا يمكن ان يقف عليها الانسان. لا يمكن ان يقف عليها الانسان. قد يقف مثلا في مجلس في موضع في موضعين لكن الكلام على قاعدة كلام

141
00:47:30.050 --> 00:47:40.050
على قاعدة كيف نعرف ان هؤلاء الرواة عشرة حدثوا عن فلان ان هؤلاء كانوا في مجلس واحد عند سماع الحديث هذا لا يمكن ان لا يمكن ان ان يضبط ولا يمكن ايضا ان يكون حلا

142
00:47:40.050 --> 00:48:00.050
لزيادة لزيادة الثبات. نعم. ومنهم من قال تقبل الزيادة اذا كانت من غير الراوي بخلاف ما اذا نشط فرواها تارة واسقطها اخرى ومنهم من قال ان كانت مخالفة في في الحكم لما رواه الباقون. وهذا من قرائن القبول والرد. لا شك الراوي بايرادهم. فرواه

143
00:48:00.050 --> 00:48:20.050
مرة وتركها وترك اخرى ولا اثر في الباب فهذا من امارة عدم ثقتي بهذه الزيادة. نعم. ومنهم من قال ان كانت مخالفة في الحكم لما رواه الباقون لم تقبل والا قبلت. كما لو تفرد بالحديث كله فانه يقبل تفرده به لكانت

144
00:48:20.050 --> 00:48:40.050
ضابطا او حافظا. وقد حكى الخطيب على ذلك الاجماع. وقد مثل الشيخ ابو عمرو زيادة الثقة بحديث ما لك النافع عن ابن العمر رضي الله عنه ان رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر من رمضان على كل

145
00:48:40.050 --> 00:49:00.050
حر او عبد ذكر او انثى من المسلمين فقوله من المسلمين من زيادات مالك عن نافع. وقد زعم الترمذي ان مالكا تفرد بها وسكت ابو عمرو على ذلك ولم يتفرد بها مالك فقد رواها مسلم من طريق الضحاك

146
00:49:00.050 --> 00:49:20.050
من طريق الضحاك بن عثمان النافع كما رواه مالك. وكذا رواه البخاري وابو داوود والنسائي من طريق عمر ابن نافع عن ابيه في جماله. قال ومن امثلة ذلك حديث جعلت لي الارض مسجدا وطهورا. تفرد ابو مالك سعد بن طارق

147
00:49:20.050 --> 00:49:40.050
اه الاشجعي بزيادة وتربتها طهور عن عن ربيع بن فراش الحذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه مسلم وابن خزيمة وابو عوان الاصفراني الاسرائيلي في في صحافهما من حديثه وذكر ان الخلاف

148
00:49:40.050 --> 00:50:00.050
بالوصل والارسال بخلاف قبول زيادة الثقة. النوع الثامن عشر معرفة المعلم اي من الحديث وهو فن خفي او هو فن خفي على كثير من علماء الحديث. حتى قال بعض حفاظ كثيرا من المحدثين

149
00:50:00.050 --> 00:50:20.050
من النقاد من المتأخرين انما هم ظاهرين في ابواب النقد. انما هم ظاهرية في ابواب في ابواب النقد. اما ابواب العلل فيظهر في ذلك الضعف كثيرا. لماذا؟ لان ملكة الحفظ ضعيفة ملكة الحفظ ضعيفة. كذلك ايضا معرفة الرواد

150
00:50:20.050 --> 00:50:40.050
ظعيف وذلك ان كثيرا ممن يريد ان يحكم مثلا على راوي من الرواة فانه لا بد ان يعتمد على يعتمد على اما الاوائل وذلك ان الاوائل رأوا الرواة وانما يروا الرواة قد رووا رأوا تلاميذهم رأوا التلاميذ ولهذا كثير ممن الشيوخ او العلماء الذين لم نرهم

151
00:50:40.050 --> 00:51:00.050
اين تلاميذهم؟ نأخذ عنهم من جهة المكانة ومنزلة الحال اكثر من اكثر من غيره ممن يجد مثلا كلاما مستزئا او كلاما مختصرا ونحو ذلك لهذا نجد من كلام العلماء الاوائل دقة في الحكم على الرواة بخلاف من يأخذ مثلا في المدونات او يأخذ او ينقل مثلا عن الكتب

152
00:51:00.050 --> 00:51:30.050
لهذا لهذا ما يتعلق بابواب العلل ما يتعلق بابواب العلل يحتاج الى تأكيد ويحتاج ايضا الى الى الجمع بين الحفظ والفهم وايضا معرفة المتون مع معرفة الرواة معرفة الرواة تعرف باحوال الحالة الاولى بالمعاينة والسهو ومشاهدة الراوي وهذا متعدد عند المتأخرين. الامر الثاني بالنسبة

153
00:51:30.050 --> 00:51:50.050
بالنسبة للسفر والصبر حتى لو ادى الى الى معرفة الراوي فانه يؤدي اليه بالقصور كذلك ايضا لا يمكن ان يتحقق الصبر الا من قوة محفوظ الا مع قوة مع قوة محفوظ والصبر هذا يكلف الانسان خاصة في المكثرين في المكثرين سيجد من الراوي له مئة ومئتين وثلاث مئة

154
00:51:50.050 --> 00:52:10.050
ونحو ذلك يجد الانسان في ذلك مشقة فيه ان يصبر جميعا مرويه حتى يخرج عليه بالحقوق. لهذا في الغالب ان من يحكم على الاحاديث لا يخرج عن دائرة قد يستغل هو في الحكم عن الحديث لكن خرج بنتيجة لابد ان اخذ وسيلتها من الائمة الاوائل. وهو الحكم على على الروايات كذلك ايضا بالنسبة للحكم على متور الحديث

155
00:52:10.050 --> 00:52:30.050
اذ لا بد ان يجمع الانسان مع محفوظه فهما ومعرفة لفتاوى الائمة حتى يخرج بنتيجة بنتيجة جيدة. والعلم منها ما هي علل ظاهرة وهي التي يسلكها كثير من الناس في ابواب نقد الحديث وهي التي يجري عليها طرائق اما كثير من المحددين المتأخرين والى الخفية الى الخفية دقيقة جدا وهي ما

156
00:52:30.050 --> 00:52:50.050
الاشارة الي ما يتعلق بالرواد وعلاقتهم بشيوخهم وكذلك المتون والمفاريد والمفاريت فيها والمسائل التي في الباب مخالفتهم مقارنة في الباب الاخر الخفية تنقدح في ذهن الناقض فيقوم باعلان الخبر لها ولا يستطيع ان يعبر ان يعبر عنها. نعم

157
00:52:50.050 --> 00:53:10.050
حتى قال بعض حفاظهم معرفتنا بهذا كهانة عند الجهال. وانما يهتدي وهي ليست كيانة على الاطلاق وانما قال كيان عند الجهال يعني افصاح بها صعب الافصاح في ذلك في ذلك صعب. حينما تصبر مروي راوي عن شيخه ثم تلميذه ثم المتن الذي رواه

158
00:53:10.050 --> 00:53:30.050
وتقف على الف حديث ثم تخرج بنتيجة لا تستطيع ان تعبر بها مختصرا ثم يسألك احد الناس عن هذا الحديث يقول ما رأيك به؟ هل تستطيع ان تفصل له وتعطيه النتيجة حتى يفهمها لا يمكن ان يفهمها. ولكن تختصر ذلك بعبارة وتقول هذا حديث منكر. لماذا انكرته

159
00:53:30.050 --> 00:53:50.050
لا تستطيع ان تفصح لان هذا يحتاج الى الى مجالس طويلة جدا وهذا ما يقصده الائمة في قولهم هذا حديث منكر او هذا حديث شاذ او هذا حديث لا على وصول او نحو ذلك لهذا نقول ان مثل هذه الاحكام التي يطلقها الائمة عليهم رحمة الله ينبغي ان تؤخذ قيمتها مما لديهم من محفوظ ما لديهم

160
00:53:50.050 --> 00:54:10.050
وما لديهم من علم ما لديهم من محفوظ وما لديهم من علم ومعرفة نعم. وانما يهتدي الى تحقيق هذا الفن النقاد منهم يميزون بين صحيح الحديث وسقيمه ومعووجه ومستقيمه كما يميز الصيرفي البصير

161
00:54:10.050 --> 00:54:30.050
صناعته بين الجياد والزيوف والدنانير والدنانير ولهذا النقاد يسمون يسمونه نقادا من النقدين من الذهب والفضة ولا صلة لهم بالنقدين بالذهب الفضة ولكن هو من باب ومن باب الافهام. من باب الافهام وكذلك المشابهة بالحزق. النقاد

162
00:54:30.050 --> 00:54:50.050
وصاحب النقدين الذهب والفضة يعرف المزيف من غيره لماذا؟ لانه يتعامل بالعملة صباحا ومساء فيعرف فاذا اتيت تقول هذا دينار هل هو مزيف او غير مزيف؟ اتى وضربه في الارض او على حصاد عنده ثم قال لك هذا مزيف. كيف عرفت انها مزيفة؟ بهذا الطنين الذي خرج منه

163
00:54:50.050 --> 00:55:10.050
كيف عرف هذا الطين؟ هو كل يوم يظن. يظرب كل يوم. يظن مرة عشرين خمسين مئة فيعرف ان هذي خارجة عن النسق الاصل لديه. النقاد كذلك هذه الاحاديث يعرفون السياقات والالفاظ والتراكيب فيحكمون على ان هذا صحيح وهذا ضعيف. نعم

164
00:55:10.050 --> 00:55:30.050
كما لا يتمارى هذا كذلك يقطع ذاك بما ذكرناه ومنهم من وهذا ايضا من العجائب ليس عند النقاد فقط عند سائر اصحاب عند سائر اصحاب الصنم والعجب حينما تأتي الى شخص مثلا من اصحاب العود والطيب تجد انه مجرد ان يرى طريقة

165
00:55:30.050 --> 00:56:00.050
يقول هذا ما هو بصري. تعجبت. لا تستطيع ان تفرق بين هذا وغيره. ولو احرقت شيء من البلاستيك ما اختلف عندك والا لا؟ هذا متأخر بالنسبة للمتقدم ولهذا لا تستطيع ان تفصح او تتكلم او تبحث عن عدة ثم لو اردت ان تسأل كيف عرفت من الدخان ان هذا اصلي

166
00:56:00.050 --> 00:56:20.050
هل يستطيع ان يشرح لك؟ ما يستطيع ان يشرح لك هو في ذاته لان هذا اخذه بصبر طويل جدا اخذه بصبر كذلك ايضا في امورها النقدين في الذهب والفضة لو اردت ان يشرح لك الطنين لما امكن ذلك حتى يأتي ربما باشعة

167
00:56:20.050 --> 00:56:40.050
والاصوات ونحو ذلك والموجات الصوتية لاستطعت ان تفهم وربما لا تفهم ولكن باذنها هو يسمع ويعرف ان هذا اصلي او غير او غير اصلي نعم كما لا لحظة ايه ايه يكفي ان نعلم ان اهل العلم

168
00:56:40.050 --> 00:57:10.050
نعرف ان هذا اه نعم ممكن ممكن نعم كيف نعم احسنت احسنت نعم. نعم. فكما لا يتنارى هذا يسلي الانسان حينما يتكلم نتكلم كثيرا ويجد من يقول فاهمنا تسعين شي طيب نعم فكما لا يتمارى هذا كذلك يقطع ذاك بما ذكرناه ومنهم من

169
00:57:10.050 --> 00:57:30.050
ان يظن ومنهم من يقف بحسب مراتب علومهم وحذفهم واطلاعهم على طرق الحديث. وذوقهم حلاوة عبارة الرسول صلى الله عليه وسلم التي لا يشبهها غيرها من انهار الناس. فمن الاحاديث المروية ما عليه انوار النبوة ومنها

170
00:57:30.050 --> 00:57:50.050
ما وقع فيه ترى التغيير ولهذا التراكيب الالفاظ تراكيب المتون من جهة السياق يعرفها الانسان يعرف الانسان قيمتها اذا كان لديه محفوظ يميز الانسان الملفوظات يميز الانسان الملفوظات كما يميز الانسان اذا كان صاحب ملكة يعرف ان هذا من حديث النبي عليه الصلاة والسلام تجد الان عمد

171
00:57:50.050 --> 00:58:00.050
بس يميز ان هذا قرآن وهذا سنة. لماذا؟ لانه عاش مع القرآن. كذلك العلماء عاشوا مع سنة النبي عليه الصلاة والسلام واكثر من النظر فيها. فلا يستطيع ان يأتي احد بتراكيب

172
00:58:00.050 --> 00:58:20.050
دخيلة في كلام النبي عليه الصلاة والسلام لان عرفوا ما يخرج منه لان الفاظ النبي عليه الصلاة والسلام واحدة اما المتأخرون لما دخلت لديهم عليهم العجمة ما عاشوا مع كلام النبي عليه الصلاة والسلام وقل لديهم المحفوظ ايضا ما استطاعوا ان يميزوا بين الاثار المرفوعة والموقوفة. تجد من الائمة حينما يختلف حديث موقوف ومرفوع يحكمون

173
00:58:20.050 --> 00:58:40.050
يقول هذا بالموقوف او هذا مقطوع ورفعه ورفعه خطأ. يقول مثلا حديث يرويه هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويأتي على ثلاثة اوجه يأتي مرفوعا ويأتي من وجه من قول عائشة ويأتي من وجه من قول عروة تجد من الائمة يقولون هذا قول عظوة لماذا؟ لانه ليس على تراكيب

174
00:58:40.050 --> 00:59:00.050
عليه الصلاة والسلام هذا تراكيب تابعين اناس متأخرين. هذا ما كان لدى الائمة عليهم رحمة الله الا لما عرفوا كلام النبي عليه الصلاة والسلام وعرفوا كلام عائشة وكلام عروة لهذا نقول ان الفيصل في معرفة تراكيب تراكيب المتون والانكار بداهة هو كثرة

175
00:59:00.050 --> 00:59:20.050
محفوظ. كلما كثر محفوظ الراوي في المرفوع والموقوف وعاش معها استطاع الانسان ان يحكم. وهذا العلم اذا تكلمنا عليه ابواب العلم ليس له قائد ليس له قاعدة له قرائن له الماحات له امارات لكن لا

176
00:59:20.050 --> 00:59:40.050
الانسان ان يجعل ثمة قاعدة اغلبية في هذا الامر الا فيما فيما فيما في مسائل يسيرة جدا. علم القواعد قواعد الحديث هذا اخر باب المنقطع وباب ما يتعلق في المرسل والغالب فيه الظعف ونحو ذلك هذي ابواب اخرى ليست مقصودة في

177
00:59:40.050 --> 01:00:00.050
هذا النوع الذي ذكره المصنف رحمه الله وهو ابواب العلل. ابواب العلل التي يقصدها الائمة وما لا يجري على قاعدة ولابد من معرفته لا بد من معرفته من معرفة الواحد بعينه بمعرفة المجموع حتى يحكم الانسان على ذلك. نعم. فمن الاحاديث المروية ما عليه انوار

178
01:00:00.050 --> 01:00:20.050
النبوة ومنها ما وقع فيه تغيير لفظ او زيادة باطلة او مجازفة او نحو ذلك. يدركها البصير من اهل هذه الصناعة يكون التعليل مستفادا من الاسناد وبسط امثلة ذلك يطول جدا وانما يظهر بالعمل. ومن احسن كتاب وضع في

179
01:00:20.050 --> 01:00:40.050
واجله وافهله كتاب العلل لعلي ابن المديني شيخ البخاري وسائر المحدثين بعده كتب العلل في ذلك كثيرة جدا وعلي بن المدينة هو من ائمة النقد والعلل وبين فظله البخاري رحمه الله يقول ما استصهرت نفسي عند احد كما استصغرتها عند علي بن المديد وهذه امارة

180
01:00:40.050 --> 01:01:00.050
وجلالة قادر على منزلته وهذا الرجل الذي قال فيه الامام البخاري ما قال يأتي عند الامام احمد ويسأله مسائل في ابواب العلم وهذا يدل ايضا على جلال الامام احمد رحمه الله ائمة النقد في ابواب العلل هذا انما كان مع كثرة طوافهم في البلدان وعرفوا ائمة النقد

181
01:01:00.050 --> 01:01:20.050
انه في ذلك مصنفات ثمة مصنفات في هذا اليحيى ابن معين تسمى بالمسائل او اقوال او تاريخ يحيى ابن معين علي المدينة رحمه الله كذلك الامام احمد له العلم لمعرفة الرجال جمع ونقل عنه ابنه رحمه الله وكذلك الامام مسلم رحمه الله له كتاب التمييز

182
01:01:20.050 --> 01:01:40.050
البخاري له له مدونة عظيمة جدا في العلل وهو كتابه للتاريخ وان سماه تاريخ فهو علل وكذلك الجرح والتعديل ابن ابي حاتم الجرح وكذلك ايضا العيلة لابن ابي حاتم الكامل لابن عدي ما كان ايضا في من من تراجم الرجال كالضعفا للعقيدة وترجم على الرجال فهو مليء بالعلب

183
01:01:40.050 --> 01:02:00.050
كذلك ايضا الكتب التي صنفها العلماء واشترطوا فيها الصحة متضمنة لبعض معاني العلل صحيح البخاري وصحيح مسلم وهي تدل على العلل باللزوم باللزوم في بعض المسائل احيانا تجد الائمة يحكمون على حديث انه لم يخرجوا البخاري ومسلم لانه لانه معلوم فيقولون

184
01:02:00.050 --> 01:02:20.050
لماذا يحكمون بذلك؟ لانه في الغالب ان مثله يخرجه البخاري وما تركه الا له علة. وهذا ذكره البيهقي عليه رحمة الله في مواضع عبد البر في الاستذكار والتمهيد في مواضع للبخاري لم يخرج البخاري ومسلم ليخرج هذا الحديث يستضيئون ويأخذون قرينه ان هذا من الدليل على اعلان الحديث كذلك ايضا

185
01:02:20.050 --> 01:02:40.050
ذكر ابن القيم عليه رحمة الله في مواضع من كتابه الزائد والاعلام وغيرها من المصنفات. لهذا نجد ان ابواب العلل هي ابواب كثيرة والمصنفات في ذلك مصنفات متعددة ينبغي للانسان ان يديم النظر ويتوقف في هذه العبارات وان يقوم بتحليلها وان يصبر ايضا المرويات التي التي خرجوا بها بالنتيجة

186
01:02:40.050 --> 01:03:00.050
من انفع ما يفيد طالب العلم في ابواب العلل ان يسفر المرويات القليلة التي تعطيه تعطيه دليل. هناك من الرواد من له عشرة وعشرين هذه سرير سهل صبرها ومن له خمسين ونحو ذلك يستطيع الانسان ان يصبرها بسرعة ويقيمها ويخرج بنتيجة موافقة للائمة

187
01:03:00.050 --> 01:03:20.050
هذه تعطيه الضابط تعطيه ضبط لبعض المسائل ويهتدي الى الى معرفة طرائق الائمة. سر احاديث المكثرين من الرواة الذين ومئتين وثلاث مئة واربع مئة حديث هذا يطيل بالانسان لماذا؟ لان لديه مثلا في الاسناد الواحد لديه خمسة رواة وكل راوية لديه

188
01:03:20.050 --> 01:03:40.050
مئتين حديث سيسفر في ذلك من مئتين سيصبر في ذلك مئتين في كل واحد حوالي الالف حديث. لكن اذا جاء لبعض الرواة المقلين مثلا هذا لو عشرة وهذا وعشرين وهذا ثلاثين استطاع ان يصبر في ذلك الستين او سبعين حديثا في في روايات هذا الراوي ويستطيع ان يخرج لماذا حكم ذلك الامام على هذا الحديث بالنكارة

189
01:03:40.050 --> 01:04:00.050
يهتدي الى شيء من هذا كذلك ايضا في بعض الاحاديث الضيقة في في معانيها من جهة الابواب التي لم يرد فيها الا حديث وحديث يستطيع الانسان ان يصبر حديد الباب فيخرج بنتيجة تفيده كما تفيده الاحاديث في سبرها الطويلة التي هي مئتين او ثلاث مئة او اكثر من ذلك

190
01:04:00.050 --> 01:04:20.050
او اقل نعم. وكذلك كتاب العلل لعبد الرحمن ابن ابي حاتم وهو مرتب على ابواب الفقه وكتاب العلل الخلابة. ويقع في مسند الحافظ ابي بكر. كتاب العلل الخلال. عن احمد وله منتخب

191
01:04:20.050 --> 01:04:40.050
وانتخبهم قدامى رحمه الله واوسع كتب العلل وكتاب العلل للدار قطني رحمه الله وهو اوزع وفيه واشارات وتصريح في بعض العلل وهو اقل اغلاقا من كتاب العلل لابن ابي حاتم كتاب ابن ابي حاتم

192
01:04:40.050 --> 01:05:00.050
فيه اغلاق في على من كان بعيدا عن نهجهم يستغلق عليه كثير من المعاني بخلاف العلل الدار القطني فهي من جهة العبارة ابسط وكذلك ابين لكثير من التعديلات. نعم. ويقع في مسند الحافظ ابي بكر البزار من التعاليم ما لا يوجد في

193
01:05:00.050 --> 01:05:50.050
من المسانيد وقد جمع ازمته واما الاذان لا اله الا الله  بشأن مسند البزار هو من مظان العلل وكذلك معجم الطبراني الكبير والصغير والاوسط هي من مظان الاعلان. ومسند البزار

194
01:05:50.050 --> 01:06:10.050
هو من المصنفات التي قصد المصنف في ايرادها ما يستغرب سواء من الاسانيد والمتون وهو شبيه من جهة الغاية من تصنيفه من سنن الدارقطني فان الدار قطني اراد بذلك ان يورد الاحاديث المعلى وكذلك البزار

195
01:06:10.050 --> 01:06:30.050
يريد ان يورد الغرائب والمفاريت في كتابه في كتابه المسند. لهذا هناك مصنفات صنفت قصدا من جهة بيان العلل وهذا من كتب العلل وهناك مصنفات اسندت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاوردوها تارة يشيرون وتارة لا يشيرون الى

196
01:06:30.050 --> 01:06:50.050
الى مواضع علم وهذا كمعاجم الطبراني الثلاثة واشباهها. وقد جمع ازمة ما ذكرناه كله الحافظ الكبير ابو ابو الحسن الدار قطني في كتابه في كتابه في ذلك. وهم من اجل كتاب بل اجل ما ما رأينا

197
01:06:50.050 --> 01:07:10.050
وضع في هذا الفن لم يسبق الى مثله وقد عجز من يريد ان يأتي بشكله فرحمه الله واكرم مثواه. ولكن يعوزه شيء لا بد منه وهو ان يرتب على الابواب ليضرب تناوله للطلاب او ان تكون اسماء الصحابة. ويكفي بجلالة

198
01:07:10.050 --> 01:07:30.050
الامام وقوته ومقامه في ابواب النقد ان هذا الكتاب املاه من حفظه. كما ذكر ذلك غير واحد من الائمة ذهبي رحمه الله وهذا يدل على سعة ادراكه وسعة حفظه وكذلك ايضا قوة صبره للمتون واستحضاره للادلة وهذا

199
01:07:30.050 --> 01:07:50.050
قل ما يكون فيمن جاء بعده من ائمة من ائمة الاسلام. نعم. او ان تكون اسماء الصحابة الذين اشتمل عليهم على حروف المعجم ليسهل الاخذ منه فانه مبدد جدا لا يكاد يهتدي الانسان الى مطلوبه منه بسهولة. والله الموفق

200
01:07:50.050 --> 01:08:10.050
نعم النوع التاسع عشر المضطرب وهو ان يختلف الرواة فيه على شيخ بعينه او من وجوه اخرى متعادلة لا يترجح بعضها على بعض. وقد يكون تارة في الاسلام وقد يكون في المتن

201
01:08:10.050 --> 01:08:40.050
وله امثلة كثيرة يطول ذكرها والله اعلم. المطلب هو ظد المستقر على حال وماذا تردد الانسان بين شيئين الا وسمي مضطربا. والاضطراب هو التردد بين حالين. وهذا وهذا تردد اما ان يترجح على حال فهذا يعد ان ما خالف تلك الحال هو المرجوح

202
01:08:40.050 --> 01:09:00.050
والراجح هو ما ثبت عليه فحين اذ لا يعلى الحديث. وفي حال التساوي بين الحالين فان هذا هو الاضطراب الذي يعل به الحديث. والعلماء يأخذون من الحديث اضطراب المتن وعدم ضبطه. فالذي لم يضبط المتزن يؤخذ قرينه على انه ما ضبط الاسناد. ومن لم يضبط الاسناد يؤخذ ذلك

203
01:09:00.050 --> 01:09:20.050
على انه لم يظبط لم يظبط المثل وهذه من من الغرائب. لهذا نقول انما ضرب فيه الرواة اي رووه على اكثر من وجه والغالب حمله على وجه واحد ان ذلك من امارات الاضطراب. الاضطراب يذكر العلماء له صور

204
01:09:20.050 --> 01:09:40.050
يقع في المتون ويقع في الاسانيد. في المتون انه يأتي مثلا بذكر حال ثم يذكر غيرها. او يذكر رجلا لشهود حال ثم يذكر ويذكر غيره. وهذا وهذا منه ما يضر ومنه ما لا يضر. منه ما يضر ومنه ما لا يضر

205
01:09:40.050 --> 01:10:00.050
ما يضر ما احتيج الى ذكره قطعا في المتن ثم ذكر وقلب مرة قلب مرة اخرى. وذلك كأن يأتي مثلا امر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يأتي ذلك الامر قاصرا ثم يأتي الامر قاصرا او يحكى مرة قول ومرة فعل

206
01:10:00.050 --> 01:10:20.050
ومعلوما ان القول اكد من الفعل واقوى واقوى منه. واما بالنسبة للاسانيد نقول ان الاضطراب ينبغي ان الا يحكم عليه حتى حتى يستفرغ الوسع في النظر الى الرواة في الرواة. من الرواة ما يحتمل منه الاضطراب ويكون هذا

207
01:10:20.050 --> 01:10:40.050
الاضطراب منه تفننا يكون هذا الاضطراب منه منه تفننا. كيف يكون هذا؟ اذا كان الراوي مكثر بالاخذ عن شيوخه. فلا ان يروي الحديث عن شيخ ثم مرة اخرى عن شيخ ثم يلتقون بشيخ واحد. يلتقون بشيخ واحد. فيكون هذا ليس اضطرابا منه

208
01:10:40.050 --> 01:11:00.050
ليس اضطرابا منه وانما هو تفننا فتارة يذكر عن هذا الشيخ فربما سمعه عن ثلاثة وشيخهم في ذلك واحد ولا يقال ان هذا الحديث مضطرب انظر الى ظبط الراوي وينظر الى كثرة شيوخه. ما يحتمل منه الاكثار برواية الحديث اكثر من وجه لا يعد هذا لا يعد هذا اضطرابا

209
01:11:00.050 --> 01:11:20.050
لا يعد هذا اضطرابا. وما كان مخلا ما كان مخلا. هذا لا يقبل منه التعدد لا يقبل منه التعدد في الراوي في الغالب المقل لا يستفرغ وسعه بسماع المتن الواحد من اكثر من شيخ. لماذا؟ لانه هو مقل من جهة الاصل

210
01:11:20.050 --> 01:11:40.050
فيحتمل الواحد ولا يحتمل غيره ويحتمل معنى يبحث عن المعاني اكثر من التفنن بسماع الحديث الواحد من اكثر من شيء. ولهذا يقال ان من الرواة ما هو مكثر بالتلقي وهذا يحمل تعدد الاسانيد منه الى

211
01:11:40.050 --> 01:12:00.050
الى تفننه واكثاره بالرواية. واما الراوي المقل فان هذا يحمل على الاضطراب الاضطراب في الاغلب قرائن اخرى تفهم في تفهم او يفهم فيها الاضطراب. وهو ان الراوي الثقة اذا روى الحديث عن شيخ ثقة ظابط

212
01:12:00.050 --> 01:12:20.050
ثم رواه من وجه اخر عن شيخ ليس بثقة او متوسط فهذا اضطراب لماذا؟ لان الرواة لا يتشوفون الى الرواية الى الرواية عن الضعفاء وانما عن الزقاة وهذا الاضطراب دل على ان الامر ليس منه وانما هو من تلميذ وانما هو

213
01:12:20.050 --> 01:12:40.050
من تلميذه فهذا من الفرائض. اذا تعدد الرواة الذين جاءوا في الاسناد لهم اثر من جهة درجتهم ومرتبتهم. وكذلك ايضا ذات الراوي الذي عليه نشأ منه الاختلاف في الرواة له اثر من جهة كثرة اخذه وحفظه وضبطه كذلك ايضا بالنسبة

214
01:12:40.050 --> 01:13:00.050
النسبة للتلميذ الذي زاد تلك الزيادة عن ذلك الشيخ من جهة قربه منه ومعرفته بحاله ونحو ذلك. وذلك ان الشيوخ لا يحدثون تلامذتهم بالحديث من اكثر من وجه الا وكان من الخاصة. اذا جاء راوي من اصحاب قتادة مثلا وليس من خاصته فروى

215
01:13:00.050 --> 01:13:20.050
عنه حديثا عن قتادة عن ثلاثة شيوخ تارة عن هذا وتارة عن هذا وتارة عن هذا هذا امارة على الاضطراب وان كان ممن يتفنن ويكثر بالاخذ. لماذا؟ لان ليس من عادة قتادة ولا المكثرين انهم يروون عن عن ضعفاء او متوسطين مقلين

216
01:13:20.050 --> 01:13:40.050
يحكون لهم احاديث عن ثلاثة اجور. هذا يكفيه وجه ونعطيه ثلاثة احاديث والا لا؟ بخلاف من كان مختصا بالشيخ ان كان مختصرا وقريبا وقريبا منه يحدده باكثر من ذلك كسعيد بن ابي عروبة سعيد بن ابي عروبة يروي عن قتادة ويخصه قتادة

217
01:13:40.050 --> 01:14:00.050
في احاديث لغرب ان يروي سعيد عن قتادة الحديث باكثر من وجه. لماذا؟ لانه يخصه بهذا لكن لو جاء رجل من المتوسطين او من المقلين ثم يروي عن حديث عن قتادة بثلاثة احاديث بثلاثة اوجه. الحديث بثلاثة اوجه هذا لا يقبل منه. لماذا؟ لان ليس من عادة قتادة ولا الحفاظ الكبار والرواة

218
01:14:00.050 --> 01:14:20.050
يحدث العامة على ثلاثة اوجه لهذا نقول ان ان القرائن في الحديث القرائن في الحديث في الاسناد تعطى الانسان الاضطراب كذلك ايضا النظر في المتن المتون من المتون ما لا يحتمل حكايتها الا مرة واحدة. فلا حاجة الى الاكثار اخذها اكثر من وجه. لماذا؟ لانها لا

219
01:14:20.050 --> 01:14:40.050
تحتمل استفراغ الوسع باخذها عن الشيوخ. ومن الاحاديث ما معناها عظيم جليل القدر يحتمل اخذها اكثر من مرة. عن هذا وهذا وهذا لماذا؟ لانها تحتاج الى توثيق. لهذا نقول ان المنزل له اثر الشيوخ لهم اثر. كذلك التلاميذ لهم اثر ذات الراوي الذي عليه المدار من جهة الاكثار

220
01:14:40.050 --> 01:15:00.050
او القلة في الوجوه لها اثر في ابواب الاضطراب. نعم. النوع العشرون معرفة المدرج وهو ان تزاد لفظة في متن الحديث من كلام الراوي فيحسبه الادراج هو ما ادخل بين شيئين ما ادخل

221
01:15:00.050 --> 01:15:30.050
بين شيئين ولهذا ولهذا يدرج الانسان الشيء ظمنا كما يدرج القميص كما القميص كذلك ايضا ما كان من المتاع اذا اذا كان ملفوفا من لفافة ادرجه الان حتى يقوم بحله حتى يقوم بحله فانه ادرج شيء في شيء ولهذا يسمى الدرج درجا لانه يوضع بين

222
01:15:30.050 --> 01:15:50.050
اشياء كذلك ايظا من جهة اللفظ كان الانسان وظع وظع لفظا بين الفاظ حتى حتى تمتزج معها فاذا اتيت بلفظة ووظعتها ظمن الفاظ ادرجت هذه اللفظة فيها. لهذا المدرج ما ادخل بين اشياء

223
01:15:50.050 --> 01:16:10.050
وليس منها ما ادخل بين اشياء وليس منها. لماذا؟ لانه لا يسمى مدرجا الا كان منفصلا قبل ذلك. ما الذي ادخله ما الذي ما الذي ادخله؟ لهذا الاحاديث فيها ادراج الادراج يكون في الاسناد ويكون في المتن. الادراج يكون في الاسناد ويكون في المتن

224
01:16:10.050 --> 01:16:30.050
في المتن يكون مثلا من الفاظ بيانية تفسيرية من الراوي فيسمعها السامع ويظنها من الحديث الانسان حين ما يحكي حكاية عن شخص انه فعل احيانا يفسر او يعلق على هذا تؤخذ على انها ضمن القصة وهذا ادراج ينبغي ان يفصل هذا

225
01:16:30.050 --> 01:16:50.050
الادراج عن تلك الحكاية عن تلك الحكاية حتى يفهمها الانسان. نعم. فيحسبه من من يسمعها مرفوعة في الحديث فيرويها كذلك. وقد وقع من ذلك كثير في الصحاح والحسان والمسانيد وغيرها

226
01:16:50.050 --> 01:17:10.050
وقد يقع الادراج في الاسناد وكذلك ولذلك امثلة كثيرة. وقد صنف الحافظ ابو بكر الخطيب في ذلك كتابا حافلا سماه فصل الوصل لما ادرج في النقل وهو مفيد جدا. النوع الحادي والعشرون

227
01:17:10.050 --> 01:17:30.050
الادراج يوجد حتى في الصحيحين وامارت ذلك هو جمع الطرق ان يجمع الانسان الطرق هذا الامارة الاولى فيعرف ما ذكر بموضع هذا كلام الموضع الامر الثاني ان ينظر في المتون فتراتيب النبي عليه الصلاة والسلام تختلف عن تراكيب غيره. الامر الاخر ان ينظر في الاسانيد انه يوجد من الرواة من هو معتاد

228
01:17:30.050 --> 01:17:50.050
بالادراج بكثرة التفسير والتعليق على الحكايات فهذا يوجد مثلا كبش شهاب الزهري مشهور بالادراج يدرج في الاحاديث التي يرويها حتى في صحيحين؟ كما ادرج كثيرا في حديث عائشة في قصة نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم. النوع الحادي والعشرون معرفة

229
01:17:50.050 --> 01:18:10.050
والمختلق والمصنوع. وعلى ذلك شواهد كثيرة منها اقرار واضعه على نفسه قولا او حالا. ومن ذلك ركعة الفاظه وفساد معناه الموضوع هو المكذوب وانما سمي موضوعا لانه وضعه هو ما وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم

230
01:18:10.050 --> 01:18:30.050
والموضوع اخذ من الوضع وهو حمل الشيء ثم انزال فهو الحامل وهو المنزل له ولم ينزل من الوحي فهذا هو الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. كذلك ايضا يسمى المختلق ويسمى المصنوع ويسمى المكذوب. يعني المولد من غير من غير حق. نعم

231
01:18:30.050 --> 01:18:50.050
ومن ذلك وهذا اشد الاحاديث او الانواع خطورة وهو الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكفي بهذا ما جاء في الصحيحين في قول النبي عليه الصلاة والسلام من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار فليتبوأ مقعده من النار

232
01:18:50.050 --> 01:19:10.050
دليل على خطورته بل ذكر بعض العلماء كامام الحرمين الزهيري ان ما كذب على رسول الله متعمدا فقد كفر. فقد كفر لماذا؟ لان هذا تشريع. هذا وان خالفه جماعة من الائمة وعامة العلماء الا ان هذا مما يتفق العلماء على انه من اكبر الكبائر من اكبر الكبائر الكذب على رسول

233
01:19:10.050 --> 01:19:30.050
لا لماذا كان من اكبر الكبائر؟ لانه يولد فيه عبادات ويولد فيه وحي وتدليس وتجرؤ على الوحي وهذا عادة بني اسرائيل الذين على الله عز وجل بادخال شيء من من غير كلام الله في كلامه. نعم. ومن ذلك ركاكة الفاظه وفساد معناه او مجازاة

234
01:19:30.050 --> 01:19:50.050
فاحشة او مخالفة ويعرف الوضع في امور كثيرة بركاكة اللفظ بالتراكيب كذلك ايضا بوجود الكذاب والوظاع في الاسناد ونحو ذلك هذا مما يعرف به الموضوع. الموضوع هو اظهر الاحاديث بيانا. اظهر الاحاديث بيانا ولهذا لا خوف على الامة من الوضع وانما

235
01:19:50.050 --> 01:20:10.050
الخوف من الاوهام والاغلاط التي يتوهمها بعض الرواة الصالحين بعض الرواة الصالحين التي فيهم اغلاط او فيهم بطبيعة البشر يزيدون وينقصون ويتوهمون فهذا التي تحتاج الى ناقد بصير. نعم. او مخالفته لما

236
01:20:10.050 --> 01:20:30.050
ثبت في الكتاب والسنة الصحيحة فلا تجوز روايته لاحد من الناس الا على سبيل القدح فيه ليحذره من يغتر به من الجهل والعوام والرعاء والوظاعون اقسام كثيرة منهم زنادقة ومنهم متعبدون يحسبون انهم يحسنون صنعا

237
01:20:30.050 --> 01:20:50.050
احاديث فيها ترغيب وترهيب وفي فضائل الاعمال ليعمل بها. وهؤلاء طائفة من الكرامية وغيرهم وهم من من شر وهم من ونستطيع ان نقول ان الوضع على النبي عليه الصلاة والسلام على معنيين. المعنى الاول وضع الفاظ. وضع الفاظ

238
01:20:50.050 --> 01:21:10.050
الوضع الثاني او النوع الثاني هو وضع معاني ان يكون المعنى موجود ثم وضع معنى جديد. ثم وضع معنى جديد كالذي يأتي مثلا رجل ويدعي النبوة يقول النبي عليه الصلاة والسلام يقول لا نبي بعدي وانا اسمي لا. قال اسمي؟ لا. وجد هذا. من

239
01:21:10.050 --> 01:21:30.050
يدعي النبوة يقول اسمي الى هذا وضع وظع معني وهو شر ايظا وشر كما ان وظع الالفاظ شر. نعم وهم من اشد ما فعلها ووضع المعاني الان هو احوج ما تحتاجه الامة الى دفاعه

240
01:21:30.050 --> 01:21:50.050
وضع المعاني نحن بحاجة الى نقاد جدد يردون الوضع في المعاني والاحكام الجديدة التي تولد وهي كذب على الشريعة ودخيلة عليها وامراض واوبئة بحاجة الى من يتصدى اليها كما تصدى النقاد الاوائل بصد كذب الالفاظ على رسول الله صلى الله

241
01:21:50.050 --> 01:22:10.050
الله عليه وسلم لما يحصل بضررهم من الغرة على كثير ممن يعتقد صلاحهم فيظن صدقهم وهم شر من كل كذاب في هذا الباب. وقد انتقد الائمة كل شيء فعلوه من ذلك. وسطروه وسطروه

242
01:22:10.050 --> 01:22:30.050
عليهم في في زبرهم عارا على واضع ذلك في الدنيا ونارا وشنارا في الاخرة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار وهذا متواتر عنه. قال بعض هؤلاء الجهلة نحن ما كذبنا

243
01:22:30.050 --> 01:22:50.050
انما كذبنا له. وها هذا الحديث لمنزلته وكذلك خطورة الكذب رواه العشرة المبشرون بالجنة. عن النبي عليه الصلاة والسلام. وتواتر عنه عليه الصلاة والسلام هو اشهر حديث واقرب حديث لباب التوات. اقرب حديث لباب التواتر

244
01:22:50.050 --> 01:23:10.050
فلو صح باب التواتر لكان اهم مثال وانسبه هو هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم. وهذا من كمال جهلهم عقلهم وكثرة فجورهم وافترائهم فانه عليه السلام لا يحتاج في اكمال شريعته وفضلها الى غيره. وقد صنف الشيخ ابو الفرج ابن

245
01:23:10.050 --> 01:23:30.050
اجزي كتابا حافلا في الموضوعات غير انه ادخل فيه ما ليس منه وخرج عنه ما كان يلزمه ذكره فسقط ادخل في ذلك مما خلق ما اراد وارد فيه احاديث في مسند الامام احمد واورد فيه ايضا شيء يسير من الاحاديث التي اخرجها الامام مسلم رحمه الله

246
01:23:30.050 --> 01:23:50.050
فهذا مما خولف ونزع ونزع فيه رحمه الله والكمال في ذلك ليس ليس لاحد الا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فان الله عز وجل عصمه نعم. وسلط عليه ولم يهتدي اليه وقد حكي عن بعض المتكلمين انكار وقوع الوضع بالكلية

247
01:23:50.050 --> 01:24:10.050
وهذا القائل اما انه لا وجود له اصلا او انه في غاية البعد عن ممارسة العلوم الشرعية او انها كذاب هو او انه كذاب ولانه انه لا يمكن ان ان يتهم غيره بالكذب وهو الذي علم غيره وهو الذي علم غيره. نعم. وقد حاول بعض

248
01:24:10.050 --> 01:24:30.050
ومن رد الرد عليه بانه قد ورد في الحديث وكثير من المبطلين يكونون على باطل ويبرئون غيرهم لماذا؟ لان القدح في غيرهم قدح بهم لان النار ستأتيه ولهذا يحاولون ان يدفعوا عن غيرهم حتى يسلموا. فيدعون لماذا تخاصمون فلان؟ فاذا خصموا انتقضوا

249
01:24:30.050 --> 01:24:50.050
لماذا؟ لان سهم اذا قتل فلان هو فلانا سيأتي السهم اليه. وهكذا واحدا واحدا. ولهذا ما كانت الحمية خالصة لهؤلاء حماية فكر او حماية عقيدة وانما حماية للذات وابقاء للباطل الذي هم عليه. نعم

250
01:24:50.050 --> 01:25:10.050
حاول بعضهم الرد عليه بانه قد ورد في الحديث انه عليه السلام قال سيكذب عليه فان كان هذا الخبر صحيحا فسيقع الكذب عليه لا محالة جاء في ذلك احاديث كثيرة في حديث عبد الله بن عمر وعمر وابي هريرة عليهم رضوان الله تعالى منها ما اخرجها مسلم في كتابه مقدمة مقدمة الصحيح

251
01:25:10.050 --> 01:25:30.050
نعم فسيقع فسيقع فان كان هذا الخبر صحيحا فسيقع الكذب عليه لا محالة وان كان كذبا فقد حصل المقصود اجيب عن الاول بانه لا يلزم وقوعه الان اذ قد بقي الى يوم القيامة ازمان يمكن ان يقع فيها ما ذكر. وهذا القول والاستدلال عليه

252
01:25:30.050 --> 01:25:50.050
والجواب عنه من اضعف الاشياء عند ائمة الحديث وحفاظهم الذين كانوا يتضلعون من حفظ الصحاح ويحفظون امثالها واضعافها من من المكذوبات خشية ان تروج عليه ان ان ان تروج عليهم او على احد من الناس رحمهم الله رحمهم الله

253
01:25:50.050 --> 01:26:02.051
ورضي عنه النوع الثاني هذا اخر مجلس في اختصار علوم الحديث ولعل الله عز وجل ييسر لنا مجلسا نتم فيه ما تبقى وننهي