﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى قال سمعت شعيب بن حرب يقول قلت لابي عبدالله سفيان بن سعيد الثوري حدثني بحديث من السنة رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فنتكلم باذن الله عز وجل في عدة مجالس على عقيدة سفيان ابن سعيد ابن مسروق الثوري وهو من ائمة السلف. وسفيان بن سعيد هو من ائمة الاعتقاد في

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
الكوفة وهو امام جليل القدر. ومن اهل السنة والاثر. يطبق العلماء على امامته في السنة وامامته في الفقه وامامته كذلك في الرأي. والاتباع والاهتداء وكذلك امامته بالزهد والورع. فانه كان اماما

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
في ذلك كله وقد سمعه غير واحد من العلماء بامير بامير المؤمنين في الحديث. ومع كونه في الكوفة الا ان عليه رحمة الله كان من انقى تلك الطبقة اعتقادا واسلمهم جنانا وكذلك ابصرهم بسلامة العمل

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
واتباع ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومعلوم ان ال الكوفة فيهم شيء من مخالفة هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مسائل الاعتقاد مما مما يتعلق ببعض مسائل التشيع وكذلك في بعض المسائل العقائد مما يتعلق بالقرآن كقول طائفة

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
منهم ان القرآن مخلوق او ما يتكلم به بعض المتأخرين من قولهم ان لفظي بالقرآن بالقرآن مخلوق. فكان سليما من ذلك كله عليه رحمة الله وانما كان الاختيار لعقيدة السفيان الثوري ذلك لامور. الامر الاول لامامة هذا الرجل وجلالة

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
الامر الثاني لكونه من الائمة المتقدمين ومن طبقة متقدمة جدا وتقرير ذلك على السنتهم مما ينبغي لطالب العلم ان يعتني به عناية عناية بالغة والعناية بذلك هي ما ينبغي لطالب العلم والمتعلم ان يسلكه بان يرجع الى

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
الاصيل وذلك على سبيل التدرج ان يرجع الى الائمة الاربعة فاتباع التابعين فالتابعين فالصحابة فالكتاب والسنة والا يأخذ العقائد عن متأخرين وذلك للبول وكذلك المدد المترامية بين المتقدمين والمتأخرين مما دخل في ابواب الاعتقاد وكذلك

9
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
من التغيير وكذلك التدليس وربما ايضا التلبيس في بعض المواضع. وربما كان ذلك عند بعض اهل الاهواء من بكلام الله جل وعلا عن غير ما اراده الله. فاذا كان هذا قد وجد في بعض القرون الاولى فانه يوجد في العصور المتأخرة من باب من

10
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
اولى. لهذا ينبغي للانسان اذا اراد ان يرجع الى عقيدة احد بعينه فليرجع الى قائلها فانه لا اصح من منهج الانسان من قوله بنفسه كذلك من قول اتباعه ومن كان قريبا منه كحال رسول الله صلى الله عليه وسلم مع اصحابه وكحال ايضا الصحابة مع التابعين

11
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
عليهم عليهم رضوان الله تعالى. هذه الرسالة مع اختصارها فانها جليلة القدر. وتوسم وتوصف بانها عقيدة سفيان وسفيان الثوري اعتقاده كغيره وانما تسمى هذه العقائد وتنسب الى اصحابها باعتبار انها نقلت ونسبت اليهم

12
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
باسمائهم والا لو نظرنا الى طبقة سفيان الثوري من ائمة السنة وكذلك من سبقه لوجدنا انهم على اعتقاد واحد في ذلك. والعلماء في ابواب العقائد عند تصنيفهم خاصة المتقدمين فانهم لا يسلكون طريقا واحدا في التصنيف في ابواب العقائد وانما

13
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
يغايرون بين الاساليب والطرق بحسب ما يعيشونه في زمنهم من خلل في ابواب العقائد. ولهذا نجد في عقيدة سفيان الثوري ذكر ما يتعلق بابواب الربوبية ربوبية الله جل وعلا كان ليس جملة من مسائل الالوهية فانه لا يذكرها لماذا؟ لان تعلق البيئة

14
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
هو فيها مئة انما انحرفت في بعض مسائل الاعتقاد. ولهذا ربما يشير الى بعض المسائل الفرعية التي هي من جهة الاصل لا تدخل في ابواب وانما هي من فروع وانما هي من فروع الدين. فذكرها لانها هي الفيصل وكذلك الفارق بين عقيدة اهل الايمان. وعقيدة

15
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
الابتداع. علم العقائد مما ينبغي للانسان ان يعتني به لانه هو الذي يدور عليه ايمان الانسان من جهة السلامة وكذلك اول ما يسأل عنه العبد. الله جل وعلا بعث الانبياء بعث الانبياء كلهم الى دعوة التوحيد. ولهذا يقول النبي صلى الله

16
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
عليه وسلم كما جاء كما جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة قال عليه الصلاة والسلام نحن معاشر الانبياء اخوة لعلات امهاتنا شتى وديننا واحد والمراد بذلك ان انهم من جهة الاصل اصل العقيدة واحدة ولكن الفروع وما يأتي بما يتعلق ببعض

17
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
اجزائها فانهم يتباينون يتباينون في ذلك. لهذا وجب ان يعتني الانسان بمسائل العقيدة لانه لا تصح اعمال الانسان الا بصحة عقيدته وهذا مما لا خلاف مما لا خلاف فيه. فالله جل وعلا لا يبقي للانسان كفة ثانية اذا لم توجد لديه او لم يوجد

18
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
لديه الايمان لهذا قال الله جل وعلا ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله. يعني ان ذلك العمل الذي يعمله الانسان انما هو تكلف ولا يغني لا يغني عنه من الحق من الحق شيئا لهذا وجب تصحيح الاعتقاد لانه بوابة الصراط المستقيم والمدخل اليه. ومن رام

19
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
اتباع الفروع بعيدا عن الاصول فانه فانه عكس التشريع وطلب شيئا متوهما لا يوصله الى الغاية. الغاية المنشودة. الله جل جعل الفطرة قابلة لعقيدة التوحيد وهذه الفطرة التي فطر الله جل وعلا الناس عليها لهذا قال الله

20
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
جل وعلا فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها. ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين وغيرهما من حديث ابي هريرة. قال من من مولود الا ويولد على الفطرة فابواه او ولدانه او ينصرانه او يمجسانه هذه الفطرة ان الانسان اذا لم يكن لديه شيء يغيره

21
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
ويقرأ عليه في هذا السبيل فانه سيصل الى الغاية التي امر الله بها انبياؤه. لهذا اول ما خلق الله جل وعلا الخلق اخذ من ظهورهم اخذ من ظهورهم ذريتهم وارشدهم على انفسهم لست بربكم قالوا بلى شهدنا. هذه الشهادة هي الاقرار بتوحيد الله

22
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
سبحانه وتعالى وربوبيته والويته وانه جل وعلا هو المستحق المستحق لذلك. كانت الامم على ملة واحدة وعلى الدين وعلى دين واحد حتى ان المدة التي كانت بعد ان انزل الله جل وعلا ادم حتى جاء بعد ذلك نوح قيل انها عشرة قرون كما جاء ذلك عن عبد الله ابن

23
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
ابن عباس ما رواه ابن جرير الطبري من حديث عكرمة قال عبدالله ابن عباس رضي الله عنه قال ما بين ادم ونوح عشرة قرون كلهم كانوا على شريعة الحق ثم اختلف فبعث الله النبيين مبشرين مبشرين ومنذرين. هذه العشرة قرون التي كانوا عليها فيه اشارة الى ان اجتيال

24
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
عن فطرة الانسان مما يشق ولو كان لاجتياد لشيء من الفروع فانه ربما يجتهد في عام والعامين. ولكن قضية تبديل الفطرة مما يشق على ما يشك ان يبدل ولو تسلط ابليس على على ذلك. لهذا كانت قضية التبديل تبديل العقائد احتاجت الى عشرة قرون حتى حتى تتغير

25
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
حتى تتغير عقائد الناس فلما تغيرت ووجدت بذرة الشرك بدأ الانحراف بدأ الناس وبدأوا يتطلبون من حال الى حال. لهذا ارسل الله عز وجل رسله ومبشرين ومنذرين وارسلهم تباعا وارسل عليهم الكتب يدعون اقوامهم يدعون اقوامهم الى توحيد الله جل وعلا

26
00:08:30.050 --> 00:08:40.050
هذا يقول نوح لقومي اعبدوا الله ما لكم من اله غيره ويقول شعيب ايضا اعبدوا الله ما لكم من اله غيره ويقول ايضا شعيب واعبدوا الله ما لكم من اله غيره

27
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
اعبدوا الله واتقوا كما قال ابراهيم في اشارة الى ان هذه الدعوة التي انزلها الله عز وجل على هذه الرسل كلها لتصحيح مسائل التوحيد. وقد جاء في الخبر القدسي بفضل الله جل وعلا خلقت عبادي خلفاء فاجتالتهم الشياطين يعني انها اخذت بهم يمنة يمنة ويسرة واعظم وجوه الاختلاف

28
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
هو كان في بني اسرائيل كان في بني اسرائيل ثم طرأ على امة محمد وهذا ظاهر في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في المسند والسنن من حديث من حديث ابي هريرة قال عليه الصلاة والسلام افترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة

29
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
وتفترق امتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار كلها في النار الا واحدة. هذه الواحدة هي المستثناة هي ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه كما جاء عند الترمذي بحديث عبد الله ابن عمرو قالوا من هو وهم يا رسول الله؟ قال من هم على مثل ما انا عليه واصحابي. اشارة الى انه

30
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
الانسان لينتبع ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ما يتعلق بهذه المسائل التي نتكلم عليها وجاءت وردا في في كلام سفيان الثوري كما سأله شعيب بن حرب هي بمجملها مسائل العقيدة مسائل العقيدة وكما ذكرنا فان العلماء او تقرر لديهم بالصبر والتقصير

31
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
ان التوحيد ينقسم الى ثلاثة اقسام ما يتعلق بمسائل الربوبية والنوع الاول توحيد الربوبية توحيد اللغوبية توحيد الاسماء والصفات وهو الثالث نجد ان هذه العقيدة تكاد تخلو بما يتعلق بتوحيد الربوبية فيما يتعلق بتوحيد الربوبية لماذا؟ لان سفيان قد الفها او حال سؤاله

32
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
في بلد الاسلام. وكان من ينكر ذلك شرك معدوم. ولهذا لا يوجد لا يوجد من لا يقر بوحدانية الله جل وعلا في وانفراده بخلق الكون والتصرف فيه وهذا امر معلوم. فان الجاهلية من كفار قريش كانوا يقرون ان الله جل وعلا هو الخالق والرازق

33
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
او المحيط المحيط المميت. ولهذا يقول الله جل وعلا ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله. ولهذا قال الله جل وعلا ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض يقولون الله فهم يؤمنون ان الله جل وعلا هو الخالق ويعلمون ان الله سبحانه وتعالى هو

34
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
المتصرف بالمتصرف الكون ولهذا يقول الشاعر الجاهلي مما يشير الى شيعه شيء من نزوات التوحيد في ايوة ياسين ابن خداع يقول هون عليك ولا تولع باشفاقي فان ما لنا للواحد الباقي يعني ان ما لدينا من مخلوقات فان ولدها الى الله

35
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
جل وعلا ويقول حازم الطائي فرحا فان بلاد الله ما خلقت الا ليسكن منها السهل والجبل. فانهم يدركون ان الله جل وعلا هو الذي خلق السهل وهو الذي اللي خلق خلق الجبل ويعلمون ان الله سبحانه وتعالى خلق العباد على هيئة وصورة ولو شاء غيرها ويدركون ان الله لو اراد ان

36
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
ان يغير خلق الانسان من حال الى حال وان يركبه من شخص الى شخص لامكن لامكن ذلك. ولهذا يقول بعض الشعراء الجاهلية ولو شاء ربي كنت قيس ابن خالد ولو شاء ربي كنت عمرو بن مرثد ويقول ايضا الشاعر الجاهلي وهو وهو الاشلت يقول يشير

37
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
الى قدرة الله جل وعلا في اختيار دين الانسان وان الله اذا قدر للانسان قدرا خيرا او شر لابد ان يكون لولا يكون لولا ربنا كنا يهودا وما دين ولولا ربنا كنا نصارى مع الرهبان في جبل الجليل يعني انهم يدركون ان ما هم عليه شيء من بقايا الحنيفية ولكن الشياطين

38
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
قد اتت عليهم فبدلت شيئا مما كانوا عليه ويدركون ايضا ان ما كان عليه اليهود واليهود والنصارى مما حرفوه فهم على شيء من الحنيفية او بقايا الحنيفية السمحة ولكن ولكن الله جل وعلا قد غير ذلك ببعد محمد صلى الله عليه وسلم. الشاهد من

39
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
ذلك انهم يدركون ان الله سبحانه وتعالى هو الذي يجزي وهو الذي يرزق. يرزق وهو الذي وهو الذي يعطي وهو الذي يهب هو الذي يمنع الله ولكنهم يجعلون اولئك شفعا. لما كان كذلك كان الكلام على ما يتعلق بقضايا الربوبية. من الاستفاضة وكذلك

40
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
من الذكر الذي لا حاجة اليه وانما اشار وهذا من التباين في هذه الرسالة انه يشير ربما الى بعض المسائل التي تتعلق ببعض ببعض الفروع بعض الفروع التي تعد من المسائل الفقهية وترك اصول كلية من مسائل العقيدة كما يتعلق بالربوبية بما يتقدم كثير من

41
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
مسائل الالوهية ايضا ما يتعلق بكثير من مسائل الاسماء والصفات وانما ذكر اصول يحتاج اليها في زمنه. وفي هذا الاشارة الى انه ينبغي للعالم ان ان يعيش زمنه ان يعيش زمنه يعرف مواضع الخلاف التي تقع في زمنه ثم ثم ينكره وهذا امر وهذا امر اذا

42
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
ان يعش العالم على هذا النحو فانه يضع يضع في التهليل يضع في الحرمان بعدم التوفيق وعدم وصول الرسالة التي ارادها الله جل وعلا ان تكن على يدك. لهذا تجد سفيان الثوري يذكر انه من مسائل العقيدة مسألة الجهر بالبسملة والجهر بالبسملة من الفرول ولكنه لما كان في الكوبا

43
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
وكان اهل الكوفة يغلب عليهم التشيع وانفردوا عن غيرهم من من ال السنة والسلف بانهم يقولون بالجهل بالبسملة ضعف المدحة في الصلاة اشار الى مسألة عدم الجهر بالبسملة وان هذا وان هذا هو السنة وفيه اشارة الى انه ينبغي المفارقة بين اهل السنة واهل

44
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
حتى في الفروع وبيان الفروع التي يخالف هنا التي يخالفون فيها. ثمة فروع كثيرة يذكرها العلماء في مسائل العقائد ليست هي من العقائد وانما لانها تتكئ على اصل عقدي وهذا الاصل العقدي هو المخالفة. وعدم المشابهة للكفار والمبتدعة

45
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
وغيرهم اذا فلا تنفع كحال الانسان حينما يلبس واللباس من الامور المباحة ولكن حينما يتشبه باحد من الكفار رجعت المسألة الى العقيدة وهي وهي من القماش ولهذا المسائل الفقهية التي يتباين اهل السنة عن غيرهم ينبغي ان تبين ان هذه طريقة السلف وتلك طريقة مبتدعة ولو كان

46
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
الاصلية من المسائل الفقهية. ولهذا ذكر اهل العقيدة فيما يتعلق بالفروع يذكرون مثلا الجهر بالبسملة في مسائل يذكرون مثلا المسح على الخفين يذكرون الصلاة في السراويل وهذا مخالف للحرورية الخوارج لانهم يحترزون احترازا شديدا خشية ان يقع او

47
00:15:20.050 --> 00:15:30.050
الي شيء من البول بل يرون انه الانسان اذا خرج من اذا خرج من الخلاء يصلي في اقرب موضع عنده لماذا؟ حتى لا يتسلل شيء من الوهم او شيء من القدم

48
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
الى ملابسه فتبطل فتنظر بذلك صلاته فيريدون هذه المسألة في مسائل العقيدة. وكذلك ايضا ما ما يتعلق بالمسألة البداءة باليمين في حال الوضوء فان الرافظة يوجبون ذلك وان الانسان اذا بدأ بيده اليسرى بوضوءه قبل اليمنى بطل وضوءه فيريدون مسألة الوضوء باليسرى قبل اليمين ان ذلك جائز

49
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
العقيدة اهل السنة اهل السنة والجماعة في مسائل العطاء. ويريدون كذلك ما يتعلق ببعض المسائل من الصلاة خلف البر والفاجر وكذلك الصلاة في الجنازة خلف المؤمن الطائع وكذلك المؤمن الفاسق العاصي ويرون ذلك ان هذا من عقيدة اهل السنة والجماعة والدعاء لهم وكذلك الدعاء الائمة

50
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
الجو بالصلاح والهداية ونحو ذلك. وهذه من المسائل التي لا تتعلق من جهة الاصل بالعقيدة وانما يذكرونها لتعلقها تعلقها باهل البدع والمفارقة بين اهل السنة وبينهم. لهذا يدخلونها في هذا يدخلونها في هذا الباب. هذا

51
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
العلم وهو يسمى بعلم العقائد ويسمى بعلم التوحيد ويسمى بعلم اصول الدين او السنة او الشريعة اه او الاصول الكلية من الدين هذه الاسماء كلها ترجع الى اصل واحد وهو وهو توحيد الله جل وعلا. وهذه الاصطلاحات مردها ومآلها الى

52
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
معاني واحدة ويختلف في ذلك اهل السنة عن غيرهم في هذا الباب. وكثير من المتكلمين يستعمل بعض هذه الالفاظ وربما يخالف في جوهرها وبعضهم يستعمل الفاظ النخب كما يستعملون علم الكلام يستعمله الاشاعرة والمعتزلة ويريدون بذلك علم العقائد ويستعمل المتصوفة ايضا

53
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
التصوف يريدون بذلك علم العقائد الباطن الذي يصدر عنه شيء من الافعال والسلوك. ونحو ذلك وربما يستعملون الفلسفة ايضا كما ايضا على بعض المتكلمين او ربما ايضا بعض المستشرقين ويسمي ذلك ايضا آآ الماديون يسمونه بما وراء الطبيعة يسمونه بما وراء

54
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
الطبيعة والميتافيزيقية يعني اشارة الى ما ما لا يراه الانسان من علم من علم الله جل وعلا بعلم البرزخ وعلم الاخرة او كان عن حال الانسان حتى من العلوم السابقة او العلوم المستقبلية التي تقع في الدنيا وربما يشاهدها غيرنا فتكون اذا مما وراء الطبيعة في حال

55
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
الانسان في يومه وربما تكون من الطبيعة لغيرها. وهذه المصطلحات ينبغي ينبغي معرفتها حتى تعرف مسالك الناس القوم واما من جهة طرائق اهل السنة والجماعة فانهم يضربون على مسائل العقائد بعلم العقيدة او علم التوحيد وهذه ايضا من جهة الاصطلاح مصطلحات

56
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
لم يرد في كلام الله جل وعلا ولا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا المصطلح والمصدر العقيدة كذلك ايضا التوحيد وانما يوجد اصلها وهو احد ووحد ونحو ذلك فان هذا موجود اما هذا الاصطدام في قول التوحيد او العقيدة فان هذا لا يوجد في كلام الله ولا في كلام رسول الله

57
00:18:30.050 --> 00:18:40.050
صلى الله عليه وسلم. جاء في حديث عبد الله ابن عباس لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذا الى اليمن قال انك تأتي قوما اهل الكتاب فليكن اول ما تدعون

58
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
الى ان يوحدوا الله. ذكر هذا البخاري في كتابه في كتاب التوحيد من كتابه الصحيح. وذكره بالمعنى والا فالاصل في ذلك هو في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمد وان محمدا رسول الله. وهذا من الاصطلاح

59
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
الذي لا مشاهدة فيه وهو من تقريب وهو من تقريب المعاني. وان يذكرها العلماء على طرق متنوعة ويتباين ويتباينون ويتباينون في ذلك. هذه العقيدة وهي عقيدة سفيان آآ ابن سعيد ابن مسروق الثوري وهو تقدم من ائمته الى الكوفة وائمة الاثر

60
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
وكذلك الرأي والاتباع والزهد والورع فكان اماما في الزهد والورع متبعا لنهج رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولم يقعد يأخذ عليه احد من اهل العلم شيء من مسائل من مسائل العقائد ربما اخذوا عليه ما يروى عنه من قال من تفضيل عثمان على علي على

61
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
علي بن ابي طالب على عثمان بن عفان عليه رضوان الله تعالى واذا انه رجع عنه كما نسب هذا اليه جماعة من الائمة كابن كثير وغيره نسبه اليه ايضا ابن تيمية رحمه الله. والمشهور عنه هو تقديم علي ابن ابي طالب على عثمان اما الرجوع عن ذلك فالله اعلم فالله اعلم فيه

62
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
هذا من المسائل وهذا من المسائل التي يوافق فيها سفيان الثوري طريقة اهل طريقة اهل الكوفة ومعلوما ان ثمة ثمة مدارس فيها اهل الشام يقدمون عثمان ويولون فيه. واهل كوبا يقدمون علي ابن ابي طالب ويغلون ويغلون فيه. فمثلا

63
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
ليست مفاضلة مجردة وانما نوع غلو في هذا وربما يكملهم في ذلك على الازراء على الازراء بغيره وشمت اناس وطوائف اه متبعون في ذلك يميلون الى التفضيل في بعض الوجوه ولا يقومون بالازراء بالاخر والتنقص والتنقص فيه. ولهذا

64
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
كان سفيان الثوري يقول اذا كنت في الشام فاذكر مناقب علي ابن ابي طالب واذا كنت في الكوفة فاذكر منافذ عثمان ابن عفان يريد الاشارة الى نوع من التوازن في ذلك عند عند المخالفين. هذه العقيدة لهذا الامام وهو من سلالة علم فابوه ايضا من الرواة

65
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
وبنا انه صحابي قيل انه صحابي وقد روى عنه كما عند عبد الرزاق في كتابه المصنف عن عبد الرزاق عن ابيه عن جده روى سفيان ابن سعيد ابن مسروق الثوري وجده مسروق احتمل ان يكون ان يكون صحابيا وان لم يكن صحابي فلا يبعد ان يكون ممن

66
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
من عاصر اواخر زمن الى رسول الله صلى الله عليه وسلم او الخلفاء او الخلفاء الراشدون الخلفاء الراشدين الاربعة عليهم رضوان الله تعالى وسفيان ابن سعيد اجاب في هذا السؤال لمن سأله ابو شعيب ابن حرب وشعيب ابن حرب وابو صالح المدائري وهو

67
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
ائمة الرواية وروى عن جماعة من ائمة سفيان الثوري والشعبة بن حجاج وزهير بن معاوية وتتلمذ عليه جماعة واخذ عنه منهم الامام احمد رحمه الله فانه اخذ عن شعيب ابن حرب جملة من مرويته وروى عنه شيئا في كتابه في كتاب في كتابه المسند وكذلك ايضا

68
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
وعبدالله بواسطة ابيه عن شعيب ابن حرب في كتابه السنة وكذلك ايضا في مواضع في كتابه من كتاب العلل وفي بعض وفي بعض مسائله شعيب ابن حامض هو من ائمة الرواية وما توفي ايضا بمكة وسفيان الثوري قد توفي عام مائة وواحد وستون وله تأثر بالرأي له

69
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
تأثر بالرأي وان كان من اهل الاثر وربما قلد ابا حنيفة في بعض المسائل ربما قلد ابا حنيفة في بعض المسائل ولهذا يقول ابو يوسف يقول ان سفيان الثوري يقلد ابا حنيفة اكثر مني. ولهذا في مسائل الخلاف تجد ان مدرسة سفيان الثوري هي قريبة من مدرسة الكوفيين ومدرسة

70
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
وهذا يشاهد كثيرا في موافقته في موافقته لهم في بعض في بعض المسائل. وذلك لان الرأي اشاعة وداعا في في الكوفة الا انه برز فيما يتعلق بالعناية بالرأي بالسنة وكان من المكثرين من المكثرين برواية

71
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واجتمع فيه الخصال خصال الفضل وهي الامامة في الرواية والامامة والامامة في الدراية كان مبرزا مبرزا نابغا نابها في ذلك. وفي هذا من سؤاله شعيب بن حرب بن سفيان الثوري اشارة الى انه ينبغي للانسان

72
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
ان يسأل من يعلم عند عدم علمه ما يتدين الله جل وعلا به. وايضا ان يعمد ان يعمد الى سؤال اهل العلم والمعرفة لا اهل الجهل فشعيب ابن حرب عمد الى سفيان الثوري بامامته وجلالته وجلالة قدره. واكد سؤاله ذلك بجملة من المؤكدات كما

73
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
كما يأتي وهذا فيه انه ينبغي للانسان ان يحترز لدينه. والا يقلد في دينه اقواما لا يدري ماذا ماذا يقولون فان التقييد في مسائل الاعتقاد مما مما ينبغي للانسان ان يحذر منه ويأتي تفصيل هذه المسألة في مسألة في مسألة التخريب

74
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
في مسائل الاعتقاد وهل هو جائز؟ وهل هو جائز ام لا؟ نعم. احسن الله اليك. قال قلت لابي عبد قال قلت لابي عبد الله سفيان ابن سعيد الثوري حدثني بحديث من السنة ينفعني الله عز وجل يقول هنا سفيان يقول

75
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
شعيب بن حرب لابي عبدالله سفيان بن سعيد الثوري حدثني بحديث من السنة ينفعني الله عز وجل به. هنا سأل سفيان الثوري ان يحدثه بحديث من السنة وما سأله عن رأيه في مسألة من المسائل اشارة الى انه ينبغي للانسان ان يطلب الدليل حتى من الامام القدوة

76
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
ها هنا مع جلالة سفيان الثوري عند شعيب ابن حرب وكونه ايضا من تلامذته وقواته وانما اراد ان يرجعه الى الدليل الى الدليل من كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالحجة في هذا الباب هو كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم والطاعة لا تكون الا لهما. ولهذا

77
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
الله جل وعلا اطيعوا الله واطيعوا الرسول فالخروج عن ذلك هو طاعة لغيرهما على سبيل اللزوم وهذا امر معلوم فمن لم يطع الله ورسوله فقد اطاع غيرهما. ويذكر العلماء اصلا ثالثا في ذلك بعد الاصل الاول وهو كلام الله جل وعلا والاصل الثاني هو السنة. يذكر ما اصل ذلك متالفا

78
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
ذلك وهو اجماع الصحابة. اجماع الصحابة عليهم رضوان الله تعالى فان اجماعهم في ذلك هو الحجة قالوا ولا يمكن ان يجمعوا على شيء الا وقد استقر معناه في نفوسهم مستلا من الكتاب او من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. اخذوه عنه بالنص او او بالتقريب. وما كل شيء ينقل عن رسول الله

79
00:25:40.050 --> 00:25:50.050
صلى الله عليه وسلم قولا واجماع الصحابة هو اعلى الاجماع فاذا ثبت اجماعهم فلا يسار الا اليه. لهذا يقول الامام احمد رحمه الله فيما نقله القاضي ابن ابي يعلى في كتابه

80
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
طبقات قال الاجماع اجماع الصحابة ومن بعدهم تبعهم تبع لهم. ويقول هذا ايضا ابن حزم الاندلسي كما في كتابه الاحكام. لهذا اذا ثبت الصحابة لم يجز لاحد ان يتجاوزه الى الى غيره الى غيره. ولهذا اوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتمسك بهدي اصحاب

81
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
وانهم هم الامانة للامة كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيح من حديث ابي موسى قال النبي عليه الصلاة والسلام النزوم للسماء فاذا ذهبت النجوم امنة للسماء فاذا ذهبت النجوم اتى السماء منزوعا وانا امنة لاصحابي فاذا ذهبت اتى اصحابي

82
00:26:30.050 --> 00:26:50.050
ويعدون اصحابي امانة لامتي فاذا ذهبوا اداء الصمة متوعا. اشارة الى ان الصحابة امنة للناس في عقائدهم ودينهم وذلك ان الله جل وعلا قد فضلهم على غيرهم لان يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح من حديث عمران ابن حصين قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم

83
00:26:50.050 --> 00:27:10.050
الذين يلونهم. وثم وقع الخلاف هل ما بعد القرن السادس او القرن السادس فما بعد؟ هل التفاضل في ذلك يكون على سبيل التدرج ان يستوي الناس ربما يأتي قرن بعد ذلك هو هو ينظر مما سبقه من وروده ويستثنى من ذلك القرن فضل هذا من مواضع الخلاف

84
00:27:10.050 --> 00:27:30.050
والذي يظهر والله اعلم ان ذلك من جهة مجموعها على سبيل التدرج في التغيير في التقليد. وقد يأتي فرض متأخر افضل مما مما سبقه وهذا الدليل عليه ما جاء في البخاري من حديث انس ابن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأتي عام الا والذي

85
00:27:30.050 --> 00:27:50.050
بعده بعده شر منه. وكذلك جاء ايضا من حديث عبدالله بن مسعود قال لا يأتي عمر الا والذي بعده شر منه. لا اقول عام انقر من عام ولا عام منها ولا امير خير من امير ولكن ذهابكم ذهابهم ذهابهم اشارة الى مسألة التغريب ولكن قد يصح في زمن ما هو افضل من زمن اخر والدليل على ذلك

86
00:27:50.050 --> 00:28:10.050
ان النبي صلى الله عليه وسلم قد امتدح زمن زمن المهدي وذلك انه ينشر العدل بعدما ملئت الارض ظلما وجورا من قبل مما يدل على ان هذا الامر له استثناد النص الشرعي. فاذا استثني بالنص الشرعي فانه لا حرج من استثنائه في اكثر من موضع. لاننا اذا منعنا

87
00:28:10.050 --> 00:28:30.050
في موضع فلا حرج من الزيادة في ذلك شريطة الا يخرج هذا على عن التغليب النص لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله هنا حدثني بحديث من السنة السنة المراد بذلك هي الكتاب والسنة المراد بذلك هو الكتاب والسنة لانه اراد بذلك الطريق

88
00:28:30.050 --> 00:28:50.050
وهذا من بعض الالفاظ التي يطلقها السلف في هذا قال حدثني بحديث بحديث من السنة وهذا فيه جملة من المعاني اولها وان يكون الحديث من السنة ليس منك من السنة ليس منك وفي هذا اشارة الى انه لا حرج على السائل ان يسأل الدليل من العالم كذلك ايضا

89
00:28:50.050 --> 00:29:10.050
ايضا ينبغي للعالم ان يتواضع والا يعرف على من طلب منه الدليل فان في ذلك فان في ذلك انصافا وعدم وكذلك اقامة للحجة وكذلك فيه من التواضع ما فيه. لهذا ينبغي للانسان ان سئل الدليل من الكتاب والسنة على قول يقول ينبغي ان يحيل الى

90
00:29:10.050 --> 00:29:30.050
كذلك الى ذلك الدليل. وربما هنا شعيب حينما قال حدثني بحديث من السنة ونعلم انه في ذلك لم يذكر الادلة وانما ترى المعاني يعني طلب منه ان يكون ذلك مسند بلا دليل ولو كان من عنده من الفاظه. فهو قد اتى بالمعاني ومن جهة الاصل هي هي من كلام الله

91
00:29:30.050 --> 00:29:50.050
جل وعلا وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقوله هنا بحديث من السنة يتلو بذلك اصالة كلام الله جل وعلا. ويليه بعد ذلك من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا هو الوحي. السنة وحي والقرآن وحي. اما وحي القرآن فهذا فهذا امر لا ينفع

92
00:29:50.050 --> 00:30:00.050
على ان الناس معرفة واما كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فيظهر بقول الله جل وعلا وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. وسبقت الامة على ان

93
00:30:00.050 --> 00:30:20.050
كلام النبي عليه الصلاة والسلام وحي من ربه. كلام النبي عليه الصلاة والسلام وحي وحي من ربه. ما كان على سبيل على سبيل التبرير وما كان على سبيل الامر والنهي على سبيل التعبد. اما كلام النبي عليه الصلاة والسلام في غير ذلك فليس بوحي بالاجماع. كالنبي عليه الصلاة والسلام حينما ينادي

94
00:30:20.050 --> 00:30:40.050
احد ازواجه فيقول يا عائشة يا يا ميمونة وغير ذلك فان هذا من الفاظه عليه الصلاة والسلام التي لا يقال ان ذلك من الوحي وانما المراد بذلك هو ما كان على سبيل الامر والنهي. ومقتضاه مقتضاه التعبد. وهذا اتفقت الامة الامة

95
00:30:40.050 --> 00:31:00.050
ما عليه ولهذا يقول الاوزاعي ان جبريل نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسنة كما نزل عليه بالقرآن يعني ان النبي عليه الصلاة والسلام جاءوا جبريل بالاحكام في سنته كما ينزل عليه من احكام القرآن ويؤيد ذلك ما جاء في الصحيحين وغيرهما من حديث يعلى ابن امية

96
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
في قصة صاحب الجبة الذي جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما تقول برجل عليه جبهة ضمخ بخلوق فنظر اليه النبي عليه الصلاة والسلام ثم اطرق قال فنزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رفع بصره قال اين الشاهد عن العمرة؟ فاوتي به فقال

97
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
النبي عليه الصلاة والسلام اما الجبة فانزعها واغسل عنك اثر الخلوق واصنع في عمرتك ما تصنع في حجك. هذا الحديث فيه اشارة الى ان هذه الاوامر التي جاءت بالنبي عليه الصلاة والسلام لهذا الرجل جاءت بعد جهل منه عليه الصلاة والسلام باجابة بجواب ذلك السائل

98
00:31:40.050 --> 00:32:00.050
فانتظر الوحي من الله فلما جاءه امره به وهذا في قوله عليه الصلاة والسلام اما الجبة فانزعها واغسل عنك الخلوق واصنع في امتك ما تصنع في حجك فهذا من الوحي ولكنه ليس ليس من القرآن وليغلب في اصطلاح العلماء وكذلك الصلاح

99
00:32:00.050 --> 00:32:20.050
اطلاق السنة على ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. والسنة في في لغة العرب هي الطريقة يقال يقال سنن ويقال سنن اشارة الى الطريقة لتنتبهن سنن من كان قبلكم حذو الغدة

100
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
اشارة الى اتباع الطريقة والنهي وسنة النبي صلى الله عليه وسلم هي الاتباع بما جاء عنه عليه الصلاة والسلام من جهة الاقوال لا فرق بينها وانما تختلف من جهة الصيغة بحسب الرجوع الى الى العضوة الى لغة العرب ما كان بصيغة الامر

101
00:32:40.050 --> 00:33:00.050
الا فانه على التأكيد وما كان على النار فانه على التأكيد واما ما كان على الحث والاستحباب والتنقيب في ذلك فان هذا يهمل على النذل والاستحباب. واما ما كان من افعاله عليه الصلاة والسلام فانه داخل ايضا في سنته من جهة الاصل. وافعال النبي عليه الصلاة

102
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
والسلام على ثلاثة احوال النوع الاول او الحالة الاولى افعال العبادة وهذا هو الاصل ولا يؤخذ من ذلك الا الا بفرائض عن نوع الثاني هي افعال افعال عادة يفعلها الانسان عادة والقرينة في التمييز بين العادة والعبادة وما يفعله النبي عليه الصلاة

103
00:33:20.050 --> 00:33:40.050
والسلام من غير حث على ذلك الفعل ووجود قرينة تصرف ذلك الفعل اشتراك غيره من غير اهل ملته بذلك الفعل عن خصيصة ال الايمان وذلك كلباس النبي عليه الصلاة والسلام العمامة والازار والرداء فان النبي عليه الصلاة والسلام يلبس هذه الملابس كما يلبس ابو جهل

104
00:33:40.050 --> 00:34:00.050
وابو لهب على حد سواء فجعلنا هذا اعادة ولم نجعله عبادة لماذا؟ للاشتراك مع غيره ولم يدل دليل من جهة القول ان هذا نزع من هذه الخصيصة فجعل في دائرة في دائرة العبادة. كذلك ايضا النوع الثالث وهو فعل الجبلة يفعلها

105
00:34:00.050 --> 00:34:20.050
جبلة ومعنى الجبلة منزعه الفطرة منزعه الفطرة لا يرجع الانسان فيه الى رغبة الناس وانما يرجع الى رغبته المغروسة في نفسه فيتبادر فيتباين الناس في البلد الواحد في هذا الامر. وهذا كحال مشية الانسان فان النبي عليه الصلاة والسلام اذا مشى كانما يمشي من صبر. يعني كانه منصب من جبل

106
00:34:20.050 --> 00:34:40.050
الجبل بسرعة مشيته هذا يمشي الانسان بفطرته. يمشي الانسان بفطرته ولا يقال ان الانسان يتصنع ذلك حتى يهتدي برسول الله صلى الله وسلم الناس لهم طبائع في ذلك منهم الذي يسرع بمشيئة ومنهم من يبطل في مشيه من ذلك ايضا الاكل رغبة النبي عليه الصلاة والسلام في نوع

107
00:34:40.050 --> 00:35:00.050
هذا منزعه الفطرة. الناس يميلون الى نوع من المشروب ونوع من المطعوم ولهذا ربما تجد بعض الابناء من صلب واحد. هذا يميل الى شراب وهذا يميل الى شراب وهذا يميل الى طعام وهذا يميل الى الى طعام مع ان اباه علمه الشيك واحدا او عرض عليه من طعام واحدا فاختاروا شيئا دون

108
00:35:00.050 --> 00:35:20.050
لهذا اكل النبي عليه الصلاة والسلام الدبة تتبع عليه الصلاة والسلام له اخذ النبي عليه الصلاة والسلام للكتف نقول هذا هل هذا سنة ام ليس نقول هذا من الجبنة مما يجبل عليه على الانسان. هل يؤجر الانسان عليه ام لا؟ نقول يؤجر على محبته الناشئة في قلبه لذلك لهذا عبد الله ابن عمر

109
00:35:20.050 --> 00:35:40.050
عليه رضوان الله تعالى اشد الناس اتباعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقلده حتى في مواضع الخطاب حتى في مواضع الخلاء وهذا مما يلتمسه الانسان وهو اسمح لخروجه وهناك قرائن كثيرة تخرج الافعال الافعال الجبلية او العادات الى كونها عبادة وهي كثيرة جدا كدخولها

110
00:35:40.050 --> 00:36:00.050
في اطار عام في ابواب العبادة. من ذلك ان يفعل النبي عليه الصلاة والسلام ان يسلك طريقا وهذا المسلك داخل في دائرة عبادة كما مر النبي عليه الصلاة والسلام مثلا بالاقبح وهذا في لانه داخل في دائرة الحج جعل ذلك من هدي رسول الله صلى الله عليه

111
00:36:00.050 --> 00:36:20.050
اسراع النبي عليه الصلاة والسلام في وادي محسن ونحو ذلك وهذا مسألة الاسراع في المشي والابطاء به اذا اقترن داخل اطار عبادة يقال يقال انه مما يحث عليه ويحض. واما اذا كان متجردا وليس مقترنا بشيء من انواع العبادة فيقال ان هذا

112
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
يرجع الى اصله الشاهد من ذلك ان هذا اذا اهتف بقرائن فانه يؤخذ يؤخذ به على هذا على هذا النحو هنا في قوله حدثني بحديث من السنة ينفعني الله عز وجل به فيه اشارة الى عدم الركون الى فضول فضول القول وانه ينبغي للانسان ان

113
00:36:40.050 --> 00:37:00.050
يعتني بالزبد والخلاصة وهذا ما ينبغي للانسان ان يحرص ان يحرص عليه. ولهذا قال ان ينفعني الله به. وهذا فيه اشارة الى سفيان الثوري وانه ينبغي للانسان ان يحرص على ما ينفعه بعيدا عن ميل الانسان ونهمه الى نوع من العلوم الذي يعد من من الفضول

114
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
ربما يميل الى نوع من العلوم ويكون هذا من من الفضول كذا بيمين مثلا الى بعض الاخبار والقصص والحكايات ونحو ذلك وهو قد ثبت مسائل مسائل العقائد وترك مسائل العقائد ولكن نقول انه ينبغي للانسان ان يتدرج في ذلك ان استوعب ما يجب عليه عينا فانه ينصرف الى

115
00:37:20.050 --> 00:37:40.050
ينصرف الى غيره غيره مما يأخذه الانسان من فضول العلم كمسائل الاخبار والاثار والتاريخ والمغازي واخبار بين الامم واحوالهم وكذلك الانساب وغير ذلك التي تعد من من فضول من فضول العلوم وليست من الاصول العامة

116
00:37:40.050 --> 00:38:00.050
العامة في ذلك. نعم. احسن الله اليك. قال فاذا وقفت بين يدي الله تبارك وتعالى عنه فقال لي من اين اخذت هذا؟ قلت يا رب حدثني بهذا الحديث يا سفيان هنا يقول فاذا وقفت بين يدي الله تبارك وتعالى

117
00:38:00.050 --> 00:38:20.050
هذه العبارة من شعيب في الحرب اشارة الا انه لا يريد بذلك مزيد تعلم وتفقه مجرد وانما هو يريد بذلك اعتقاد وعمل يسأل عنه يوم القيامة. وخلاف الانسان الذي يريد بذلك علما مجرد ان يتزود به علما متسعا من اقوال الامم واقوال

118
00:38:20.050 --> 00:38:40.050
المخالفين وغير ذلك ولكنه اراد بذلك الكفاية ان يجيب الله جل وعلا عند سؤاله عند سؤاله له عما وفي هذا الاشارة الى ان الايمان بان الله جل وعلا يسأل الانسان عن عقيدته دافع للانسان

119
00:38:40.050 --> 00:39:00.050
ان ان يمحص عقيدته وان يتجرد في ذلك. ولهذا لما استقر هذا الامر هو خوف الله جل وعلا استقر في قلبه في قلبه شعيب ابن حرب اراد ان يعد للسؤال للسؤال جوابا وهذا من كمال العقل ورجاحته وكذلك

120
00:39:00.050 --> 00:39:20.050
ايضا من خشية العاقبة ولهذا قال وقفت بين يدي الله في اشارة الى ان الله جل وعلا يسأل كل عبد من عباده ليس بينه وبينه حجاب وفيه اثبات آآ صفة اليدين لله جل وعلا وهذا مما استقر عليه السلف

121
00:39:20.050 --> 00:39:40.050
لهذا قال فاذا وقفت بين يدي الله اراد اثبات صفة اليدين واراد بذلك ايضا اراد بذلك ايضا الوقوف بين يدي الله جل وعلا اي امامه من غير واسطة من غير واسطة وهذا وهذا امر معلوم واثبات بين يديه لله جل وعلا مما

122
00:39:40.050 --> 00:40:00.050
ثبت في القرآن لهذا قال الله جل وعلا بل يداه مبسوطتان ولله جل وعلا لله جل وعلا اذا يمين وشمال وكلتا يديه يمين يعني انه لا يوجد في يديه فاضل ومفضول كحال كحال الناس ويأتي مزيد كلام في هذه المسألة

123
00:40:00.050 --> 00:40:20.050
قال وسألني الله وسألني عنه فقال لي من اين اخذت هذا؟ في بشارة الى ان الاجابة لا تكون وانما تكن للمرسلين. ماذا اجبتم المرسلين؟ هذا الذي يسأل عنه الناس. لا يقال ماذا اجبت؟ سفيان الثوري وماذا اجبت

124
00:40:20.050 --> 00:40:40.050
سفيان بن عوينة او مالك بن انس او احمد بن حنبل وانما ماذا اجبتم المرسلين؟ وما عداهم من نقلة تلك النصوص انما هم نقلة وحي نقلة الوحي ينقلون ويحملونها. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم يا ايها الرسول بلغ ما انزل

125
00:40:40.050 --> 00:41:00.050
فهذا البلاء يعني ان النبي عليه الصلاة والسلام مع مزيته وفضله وجلالة قدره وانه امرنا باتباع قوله انما هو حامل حام العلم وحامل وحي يوصله الى غيره. ولهذا ماذا اجبتم المرسلين لكونهم اخر حامل من الله جل وعلا

126
00:41:00.050 --> 00:41:20.050
ما عدا ذلك فانهم ليسوا من البشر. لهذا الشريعة جاءت جاءت في هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جبريل عن الله كما الخطيب المقداري من حديث احمد ابن زيد ابن هارون قال انما هي يعني الشريعة والوحي انما هو صالح عن صالح وصالح عن عن تابع وتابع عن صاحب

127
00:41:20.050 --> 00:41:40.050
مصاحب عن رسول الله ورسول الله عن جبريل وجبريل وعن الله. كل هذا هذا اسناد الشريعة كلها وسمى من ذلك مسألة الصلاة كما هو كما لا فان فان الله جل وعلا اعطاها محمدا عليه الصلاة والسلام كفاحا. وهذا فيه اشارة الى ان رسول الله صلى الله

128
00:41:40.050 --> 00:41:50.050
عليه وسلم انما هو مبلغ عن الله وما ينطق عن هوى ان هو الا وحي يوحى لهذا امره الله جل وعلا بالبلاء. والبلاغ كما انه جاء الى العلماء جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

129
00:41:50.050 --> 00:42:10.050
يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك. النبي المأمور بالبلاء قال بلغوا عني ولو اية. كل مأمور بالبلاغ. ولكن النبي عليه الصلاة والسلام خصيصة ليست لغيره وهي خصيصة العصمة من الوقوع في الخطأ في الشريعة وهذا مما لا خفاء لا خفاء فيه

130
00:42:10.050 --> 00:42:30.050
قول هنا فقال لي من اين اخذت هذا؟ يعني ان الانسان لا يرجع في تقرير العقيدة الى مسألة العقل الى مسألة العقل والقياس وكذلك الاستحسان وغير ذلك فضلا عن تقليد غيره فاذا كان الانسان لا يرجع الى مداركه العقلية

131
00:42:30.050 --> 00:42:50.050
المجردة واستحسان عقله المجرد فانه لا يرجع الى استحسان عقل غيره وكذلك مدارك غير العقلية وانما قال من اين اخذت يعني ان الانسان يسأل عن عقيدته من اين؟ من اين؟ جاء من اين جاء بها؟ نعم. قلت يا رب حدثني

132
00:42:50.050 --> 00:43:10.050
حدثني بهذا الحديث سفيان الثوري. في قول هنا قلت يا رب حدثني بهذا الحديث سفيان سفيان الثوري. سفيان الثوري انما هو حدث بهذا الحديث ولم يقل بهذا القول من تلقاء نفسه وفي هذه الاشارة ما تقدم ما تقدم الكلام عليه انه لا ينبغي

133
00:43:10.050 --> 00:43:30.050
الانسان ان يقلد في مسائل العقيدة. التقليد في مسائل العقيدة هل هو جائز ام لا؟ اولا مما ينبغي ان يعلم ان التقليد بما مسائل العقيدة ممنوع فيما لا يصح دين الانسان الا به فيما لا يصح دين الانسان الا الا به وهذا

134
00:43:30.050 --> 00:43:50.050
محل اتفاق عند عند السلف. مما لا يوصف الانسان بالاسلام الا بهذا بهذا الشيء فانه لا يجوز له ان يقلد غيره غيره به. اما ما عدا ذلك من فروع بشائر العقائد مما مما يأخذها الانسان عن غيره ربما بغير

135
00:43:50.050 --> 00:44:10.050
ماشي دليل يأخذها يأخذها بعيدا عن التماس الدليل او الاستدلال. فهل يسوء في ذلك التقليد ام لا؟ للعلماء في المسألة ثلاثة اقوال. القول الاول يقولون بالمنع مطلقا من التقليد. في سائر في سائر مسائل الاصول اصول الدين

136
00:44:10.050 --> 00:44:30.050
وبعضهم وهم نذرة قالوا بمنع التقليد مطلقا وهذا قول لا يعول عليه حتى بمسائل الفروع فان ذلك من تظييق الواسع فان هذا من تغيير الواسع وهو قول قول مردود. والذين منعوا من التقليد في هذا

137
00:44:30.050 --> 00:44:50.050
يستدلون ببعض النصوص التي يخاطب فيها الانسان لا تكلف الا نفسك. كذلك في حال سؤال الانسان في قبره ربه فاذا قيل قيل له عن عقيدته من اين اخذت هذا؟ فيقال اها لا ادري سمعت الناس يقولون هذا

138
00:44:50.050 --> 00:45:10.050
هذا نوع من التغليب وهل عذر الانسان به لم يعذر؟ كذلك فان الله عز وجل ذكر الكبراء وذكر الضعفاء وذكر الذين اتبعوا انتبهوا وانهم كلهم بالنار. اشارة الى ان التقليد في هذا لا لا يجوز. واستدلوا بهذا واجروه على العموم وقالوا

139
00:45:10.050 --> 00:45:30.050
في مسائل الحكم على العقائد ليس ليس بجائز وان من قلد شيئا ولم يفهم الدليل ووقع بخطأ فانه اثم في ذلك اثم اثم في ذلك. قالوا واما من قلد غيرهم فصادف الحق قالوا فانه يؤجر على ذلك. وذلك لتعلق ذلك بالتوفيق والتسبيح

140
00:45:30.050 --> 00:45:50.050
كحال الانسان الذي يوفق قدرا على الولادة من ظهراني ابوين مسلمين. وهذا قالوا من التوفيق الذي ربما لا يوفق له الانسان اذا ولد من من ابوين غير مسلمين فذاك يؤاخذ بالمخالفة وهذا يؤاخذ وهذا وهذا يؤاخذ

141
00:45:50.050 --> 00:46:10.050
الموافقة لوالديه للحق فيؤجر على الموافقة وذاك وذلك وذاك يعاقب على على مخالفته لامر الله جل وعلا بتقليده اذا بلغه اذا بلغه الدين وذلك لعموم قول الله جل وعلا وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. في هذا جملة آآ في

142
00:46:10.050 --> 00:46:30.050
في هذا القول وهو ما يتعلق بمسألة منع التقليد في مسائل الانتقال عموما هذا القول ارى انه مرجوح والراجح هو القول الثاني الذين يقولون ان التوحيد في مسائل العقائد جائز في

143
00:46:30.050 --> 00:46:50.050
فيما زاد عما عما لا يصح دين الانسان الا به كجملة من المسائل ما يتعلق بمسائل اه الصفات او يتعلق ببعض المسائل الايمان ونحو ذلك فلا حرج على الانسان ان يقلب. معنى التقليد هو ان ينتفع الانسان غيره من غير معرفة للدليل او بمعرفة الدليل مع جهل

144
00:46:50.050 --> 00:47:10.050
لا جاء الاستثناء فيقول اما ان يكون ليس لديه نص ان يكون لديه معرفة معنى الاستدلال او يكون لديه دليل ولكنه انه لا يعرف وجه الاستدلال على تلك المسألة فهذا فهذا مقلد في الحالم واما من عرف المريض ووجه الاستدلال فانه ليس ليس بمقلد

145
00:47:10.050 --> 00:47:30.050
ليس بمقلد وانما قلنا بالاصل الاول ان الانسان لا يقلد غيره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر ببلاغ الادلة للمشركين الكفار قريش لهذا قال الله جل وعلا بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته يعني المبلغ الرسالة يجب ان تبلغ

146
00:47:30.050 --> 00:47:50.050
وهذا ظاهر في قول الله جل وعلا وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه ما منع امره باسماع كلام الله لا باسماعه كلامه او شرح المعاني مما يدل على ان الدليل ينبغي ان يصل لا للدليل ينبغي ان يصل والاصل في بلوغ الدليل هو باب

147
00:47:50.050 --> 00:48:10.050
فهم الحجة والا بلوغ الدليل مع عدم فهم الحجة هذا من الفروض ولا يأمر الله جل وعلا تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا كبيرا بالاسم هذا وما امر الانسان باسماع الدليل له الا وقد فهم ذلك ولهذا العلماء يربطون قيام الحجة بسماع الدليل لا لا بفهمه اذا

148
00:48:10.050 --> 00:48:30.050
كان ذلك على لغة يفهمها يفهمها لو اراد لو اراد ان يفهم. فاذا خاطبت رجلا بدليل وهو يفهم معنى هذا لو اراد ان يفهم قامت عليه الحجة ولو قال اني لم افهم ذلك اني لم افهم ذلك لانه يحتمل انه اراد بذلك المكابرة لماذا؟ لان

149
00:48:30.050 --> 00:48:50.050
لو احلنا الامر الى فهم الحجة لاحلاه الى عدم وهو عمل القلب وعمل القلب لا يعلمه الا الله ويلزم من ذلك اننا كثيرا من الاحكام الشرعية كالجهاد في سبيل الله حتى حتى يفهموا وربما يفهم هذه السنة او التي تليها او التي تليها او التي تليها او او يعلق الفم ويقول

150
00:48:50.050 --> 00:49:10.050
لهذا ينبغي الا يلتفت الى مسألة فهم الحجة اذا اقمنا الحجة على الوجه المشروع على الوجه المشروع بلوغ الحجة على المدى والوجه المشروع ان يكون الانسان واعيا منصتا لذلك القول الا يكون مثلا في وضع لا يجوز ذلك

151
00:49:10.050 --> 00:49:30.050
كأن يكون الانسان مثلا في حالة نوم او اغماء او شغل او نحو ذلك ينبغي ان يكون وعيا مدركا بذلك كذلك ايضا ان يكون بلغته التي يفهمها لو خوطب بشيء من امر الدنيا على ذات النسب والسياق فهم ذلك قامت عليه قامت عليه الحجة ولهذا قال الله جل وعلا حتى يسمع كلام

152
00:49:30.050 --> 00:49:40.050
ويقول النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح قال والذي نفسي بيده لا يسمع بي احد من هذه الامة قال يسمع بي يعني مجرد السماح ان هذا النبي ارسله الله

153
00:49:40.050 --> 00:50:00.050
يجب ان تؤمن به فان هذا كافي بوجوب بوجوب الاتباع وكذلك ايضا فان العقاب يتحقق في عدم الاتباع في قوله لا يؤمن بي الا ادخله الله النار. يعني كان يهوديا او نصرانيا. والقول الثالث في هذا قالوا يجوز الاعتقاد

154
00:50:00.050 --> 00:50:30.050
يجوز التقليد في مسائل العقائد ومسائل الفروع مع فهم الدليل او الاستدلال او عدمه بفهم الدليل او فهم الاستدلال او عدمه. والتغليب في ذلك لا يقال بنفيه مطلقا ولا ايضا بجوازه مطلقا وانما هو بحسب الاصول العامة. الاصول العامة. ولهذا قلد في امر من الكفار

155
00:50:30.050 --> 00:50:50.050
اسيادهم وبقوا على ما هم عليه وهذا ظاهر بقول الله جل وعلا الا وجدنا اباءنا على امة وانا على اثارهم مقتدون وانا على اثارهم مهتدون. هؤلاء يقلدون ابوابهم يخلدون ابوابهم اذا نصبهم على التقليد ومع ذلك الله عز وجل منعهم من هذا التقليد ولو كان التقليد في ذلك صحيحا لصحت مخالفتهم

156
00:50:50.050 --> 00:51:10.050
الانبياء فدل ذلك على فضلان ذلك وانهم في تقليدهم لهذا الاصل اصحاب اصحاب مخالفة واصحاب وانه يجب عليهم ان يتبعوا الحق الذي لا يصح الاسلام لا يصح الاسلام الا الا به. وفي قوله

157
00:51:10.050 --> 00:51:30.050
حدثني بهذا الحديث سفيان الثوري فيه اشارة الى انه ينبغي ان يربط الانسان عقيدة كما يربط الانسان نسبه وذلك انه سيسأل يوم القيامة سيسأل يوم القيامة عنه. وسيسأل عن من؟ اخذ ذلك وعمن حدث

158
00:51:30.050 --> 00:51:50.050
ذلك ان الانسان اذا افرغ وسعه بالاخذ عن اعلى ما يثق فيه من اهل العلم في زمنه فانه قد استفرغ الوسع وكأنه حمل الامانة الى الامانة الى غيره. ولما عدم الاخذ على النبي عليه الصلاة والسلام مباشرة فان الامانة تكون على اعتاب نقلة الاخبار

159
00:51:50.050 --> 00:52:10.050
لهذا نقلت الاخبار الذين ينقلون الينا اخبار النبي عليه الصلاة والسلام هؤلاء مع فضلهم وجلالتهم والحسنات التي تلحقهم فانه ربما يلحق اوزار لو وقع فيهم تفريط فاكتافهم مشهورة ايضا مشغولة بشيء من الاوزان ان خالفوا من خالف

160
00:52:10.050 --> 00:52:30.050
في نقل الاخبار من غير تروي من غير تروي وتحري ونحن نسلم في ذلك اذا استفرغنا الوسع بنسبة القول اعلى ما وصل الينا من اهل العلم والديانة والديانة والامانة. وهنا في قول سفيان آآ

161
00:52:30.050 --> 00:52:50.050
الثوري الثوري هو نسبة الى ثور ابن ابن طابخة قال واخذته عنه فانجو انا وتؤخذ انت في قوله هنا فانجو انا وتؤخذ انت اشارة الى ما تقدم من الكلام عليه ان الانسان اذا بلغه مخبر وكان ثقة

162
00:52:50.050 --> 00:53:10.050
واخطأ فيه فانه لا يتحمل الخطأ اذا استفرغ وسعه في معرفة في معرفة امانته. فاذا استفرغ المسعف في ذلك ولم يأخذ الخبر عن كل احد فانه فانه يسلم والذي يهلك ان حدثه من حدثه بذلك

163
00:53:10.050 --> 00:53:30.050
على سبيل الخطأ والاستعجال من غير من غير تروي وانما غلب جانب المؤاخذة ولم يذكر جانب الاجر وما قال انجو انا وتؤجر انت. ولكن ذكر المؤاخذة يعني ان الانسان يؤاخذ على ذلك. اشارة الى انه ينبغي ان تحذر

164
00:53:30.050 --> 00:53:50.050
بما تحدثني به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الاسلوب هو مما قبله النبي عليه الصلاة والسلام واحترز في الاعراب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا جاء في الصحيحين من حديث بطحة لما جاء قال جاء اعرابي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اني سائلك

165
00:53:50.050 --> 00:54:10.050
فمشدد عليك بالمسألة. فقال النبي عليه الصلاة والسلام سل ما بدا لك. فقال اني سائلك بالذي رفع السماوات ووسط الارض وخلت الجبال. الله ارسلك الى الناس كلهم؟ فقال اللهم نعم. فسأله الى اخر الخبر. في اشارة الى انه ينبغي للانسان

166
00:54:10.050 --> 00:54:30.050
الانسان ما يتعلق بمسائل العقيدة وما يتعلق بمسائل الحساب والامور العظام انه لا حرج عليه ان يحترز شدة احتراس وان يستحلب غيره مما وقع فيه الريبة او نحو ذلك من كلامه وانه ايضا في شهد بعقل الانسان وقلبه انه ينبغي ان يستيقظ في

167
00:54:30.050 --> 00:54:50.050
في مثل هذا في مثل هذا ان يستحضر ان يستحضر خشية الله عز وجل وان يتحرى في حديثه وربما كان الانسان ربما يحدث حديثا اه مسترسلا فيه وقع فيه شيخ من الزيادة والنقصان فاذا جاء على سبيل التجديد والتقويم والترهيب فانه يتوقف في ذلك

168
00:54:50.050 --> 00:55:10.050
ويدقق في العبارة وهذا لا يكون الا عند عند استشعار الامانة. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله فقال لي يا شعيب هذا توكيد؟ واي توكيد؟ اقسم بقوله هنا فقال لي ان سفيان ثوري هذا

169
00:55:10.050 --> 00:55:30.050
اكيد وايوب واي توكيد. اكتب فهم سفيان الثوري من هذا الكلام الذي قاله انه ينبغي الكلام ان يكون ليس منك وانما تحدثه به عن السنة وان هذا فيه اشارة الى

170
00:55:30.050 --> 00:55:50.050
ان الامر ينبغي ان يكون من فوق لا لا منك. قال نوع نوع تأكيد على الانسان. كذلك الاشارة الى امر الى امر المؤاخذة وامر النجاة وهذا وهذا ايضا في تأكيد وفيه ايضا الاشارة التبكير بامر الله

171
00:55:50.050 --> 00:56:10.050
جل وعلا انه سيقف بين يديه وسيسأله ويسأله عنه. وايضا في قول سفيان الثوري اكتب في اشارة الى اهمية كتابة العلم. وقد حرص النبي عليه الصلاة والسلام على ذلك كما جاء في حديث ابي شعر كما في الصحيح حينما

172
00:56:10.050 --> 00:56:20.050
اخرجه البخاري في كتاب العلم في كتابة العلم قال النبي عليه الصلاة والسلام اكتبوا لابي شأن. اهمية الكتابة واهمية حفظ العلم وضبطه. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث

173
00:56:20.050 --> 00:56:40.050
عبد القيس قال عليه الصلاة والسلام قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحنثب والمندب والمزفة والنقيب وربما قال المقيد قال احفظوهن وحدثوا بهن واخبروا بهن من وراءكم. قال عليه الصلاة والسلام احفظوهن يعني لا ينبغي للانسان اذا

174
00:56:40.050 --> 00:57:00.050
بلغ شيئا ان يصيب التوفيق وان يصيب الكتابة او الحفظ والاستحقاق. ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انتهى من كلامه قال احفظوهن وقال ايضا في المرة السابقة قال اكتبوا لي ابي شاهي يعني اكتبوا هذا الكلام الذي تحدثوا به. وفيه اهمية الكتابة واهمية الحفظ

175
00:57:00.050 --> 00:57:20.050
فانا وبالتقييد يحفظ يحفظ العلم. نعم. احسن الله اليه. قال رحمه الله اكتب بسم الله الرحمن الرحيم. قال بسم الله الرحمن الرحيم. البداءة باسم الله. من الامور المتأكدة والمستحبة. ويتأكد ذلك

176
00:57:20.050 --> 00:57:40.050
في الامور الفاضلة. ذات البال لهذا يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابي هريرة قد يروى رسولا فلا يصاب فيه الارسال. قال كل امر ايمان لا يبدأ فيه بسم الله فهو اجدد او ابتر. وجاء بالحمد لله وجاء بذكر الله

177
00:57:40.050 --> 00:58:00.050
واصحها الحمد لله واما بقوله ببسم الله او بذكر الله فانه ضعيف جدا والحديث بمجموع بمجموع طرقه والفاظه ضعيف ولكن يكفي بذلك ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا بدأ ببسم الله في الكتابة كما جاء في

178
00:58:00.050 --> 00:58:10.050
صحيح من حديث عبدالله بن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب بسم الله الرحمن الرحيم من محمد بن عبد الله الى هره العظيم الروم في اشارة الى

179
00:58:10.050 --> 00:58:30.050
ينبغي للانسان ان يكتب بسم الله الرحمن الرحيم عند الكتابة. والكتابات على نوعين. كتاباته رسائل. رسائل كما في هذا ويشرع فيها البسملة ولا يشرع فيها الحنبلة والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم. النوع الثاني كتابات على هيئة الخطب

180
00:58:30.050 --> 00:58:50.050
كتابات على هيئة الخطب وهي في المصنفات الكتب الكبيرة ونحو ذلك التي تشاهد خطب الانسان فهل يستحب فيها الحمد والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم والتشهد وغير ذلك. ولهذا هنا اختصر سفيان الثوري على بسم الله الرحمن الرحيم

181
00:58:50.050 --> 00:59:10.050
وهذا هو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا يظهر لي ان الزيادة على بسم الله الرحمن الرحيم بالحمد لله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المقالات او الكلام القصير ان هذا لم يكن عليه امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا امر ايظا السلف الصالح وانما

182
00:59:10.050 --> 00:59:40.050
على ما ظهر هنا في انهم يقولون بسم الله الرحمن الرحيم. والبداءة ببسم الله الرحمن الرحيم. هي تيمنا بهذه الكلمة وان الانسان يستعينه بذكر الله جل وعلا وانما كان اختيار لهذه اللفظة اقتداء بالكتاب العزيز. وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. كذلك ايضا فان

183
00:59:40.050 --> 01:00:00.050
البداعة بالبسملة التيمم حتى لا يفتدي الانسان ويشير كلاما مجردا من تلقاء نفسه بذكر الله عز وجل سواء كان ذلك من امر الدين او امر الدنيا. واتفق العلماء على تأكيد ذلك. بسم الله الرحمن الرحيم. واختلفوا في البداءة

184
01:00:00.050 --> 01:00:20.050
اشعار هل تبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم والدواوين والمنظومات ان تبدل بسم الله الرحمن الرحيم للعلماء في ذلك في ذلك قولان؟ القول الاول قالوا بالمنع ان الاشعار لا يبتدأ فيه بسم الله الرحمن الرحيم قالوا ذلك انها تخرج على المنكوب وانما هي نوع من الشجر وفيه نوع من التطريب و

185
01:00:20.050 --> 01:00:40.050
انما تكون انشاء لهذا القصد في الغالب فلا يناسب ان تبتدى باسم الله قال وربما يندرج فيها شيء من المعاني المخلة كبعض من الاشعار من الغزل او ربما المبالغة بالمدين مما مما يتنزه اه يتنزه

186
01:00:40.050 --> 01:01:00.050
ذكر الله جل وعلا عن البداءة به جاء هذا القول عن عابد ابن شراحين الشعبي وجاء هذا عن ابن شهاب الزهري. رواه الخطيب الكتاب الى الجامع من حديث بن عنابر بن شراحين الشافعي قال اجمعوا على انه لا يكتب باسم الله الرحمن الرحيم بابتداء الشعر. وجاء هذا ايضا

187
01:01:00.050 --> 01:01:20.050
جماعة كما رواه الخطيب البغدادي من حديث اسحاق ابن ابراهيم عن سلب ابن زنادة قال اجمعوا على انهم لا يكتبون بالشعر بسم الله الرحمن الرحيم. وجاء هذا ايضا عن ابن شياب الزهري فيما رواه الخطيب البغدادي ايضا في كتابه الجامع لابنه اخي ابن شهاب عن ابن شهاب

188
01:01:20.050 --> 01:01:40.050
انه قال مرض السنة الا يكتب في الشعر بسم الله الرحمن الرحيم. والقول الثاني قالوا ان الشعر كالنثر يبتلىء فيه ببسم الله الرحمن الرحيم في الحسد كمسائل اهل العلم وغير ذلك واما المذموم بابي اشعار اشعار الغزل

189
01:01:40.050 --> 01:02:00.050
وكذلك اه الغلو في المدح او السب والاقلاع والتعيير ونحو ذلك مما هو معروف عند عند الجاهلية اذ وعند المنحرفين من من الشعراء وقالوا هذا ينهى عنه واما اذا كان من الامر مباح فانه اذا فيه ويتأكد اذا كان

190
01:02:00.050 --> 01:02:20.050
مسائل العلم. قال في هذا سعيد بن جبير كما رواه الخطيب البغدادي عنه ايضا في كتاب الجامع. قال يبدأ بسم بسم الله الرحمن الرحيم في الشعر والنثر وهذا فيه اشارة الى مسألة وهي انه في الصدر الاول

191
01:02:20.050 --> 01:02:40.050
لم يكن العلماء قد اشتهر لديهم نظم العلم نظم العلم في ابيات وانما كان منثورا وهذا جاء متأخر ولهذا كانت المسألة كانت نزل على هذا على هذا على هذه الحال فوجد من يده عن ذلك لان الشعر له منحى اما بالغلو في المديح او الغلو

192
01:02:40.050 --> 01:03:00.050
بالذات او او الغزل الخبيث ونحو ذلك. اما نرمي العلم فلم يكن قد ظهر في ذلك الزمن في زمن التابعين. ولما توسع الناس في وكذلك ايضا في المنظومات والكلام المسجون فنظروا العلم فكان فكان البدائل بسم الله الرحمن

193
01:03:00.050 --> 01:03:20.050
الرحيم في منظومات العلم واهمية المسائل من الامور المستحبة كحال النثر. وقد جاء في ذلك خبر وهو منكر عند ابن علي وغيره من حديث هشام ابن عروة عن ابيه اه عن عائشة عليها رضوان الله تعالى قال الشيخ كالنذر حسن وحسن وقبيبه طبيب

194
01:03:20.050 --> 01:03:40.050
وهو منكر وبسم الله الرحمن الرحيم فيها مسائل كثيرة جدا وقد صدق فيها خلق من الائمة مصنفات صدف في ذلك صنف في ذلك الخطيب البغدادي وصنف ابن عساكر وصنف ايضا ابن الصبان او الرسالة الكبرى في احكام البسملة وصنف ابن عبد البر مصنف ابن خزيمة

195
01:03:40.050 --> 01:04:00.050
وصنف ابن عبد الهادي في احكام المسألة فيها احكام كثيرة جدا تتعلق بها ما يتعلق بالبذاءة وما يتعلق ايضا بمعانيها وما يتعلق ايضا يبتدأ فيها بكاملها بسم الله الرحمن الرحيم لو اختصر على بسم الله وان يضاف اليها شيء ثاني بسم الله الرحمن الرحيم وعلى كل فبسم الله من جهة

196
01:04:00.050 --> 01:04:20.050
بدأت فيها على ثلاثة احوال. الحالة الاولى البدء بها تاما بسم الله الرحمن الرحيم وهذا يكون في في الصلاة وفي قراءة القرآن وكذلك ايضا عند اه عند اه عند المراسلات والمكاتبات ونحو ذلك. الحالة الثانية ان يبتدأ ببسم الله ويضاف اليها

197
01:04:20.050 --> 01:04:40.050
ويضاف اليها شيء اخر غير الرحمن الرحيم. كوظع الميت في القبر بسم الله وعلى ملة رسول الله او مثلا عند الخروج من المسجد كما في حديث كعب بسم الله والحمد لله وغير ذلك. والحالة الثالثة الاقتصار على بسم

198
01:04:40.050 --> 01:05:00.050
من غير زيادة وهذا يكون عند الذبح ويكون عند الاكل وما جاء في هذا من قول الله اكبر عند اذى بعض العلماء استحبه بعض العلماء يستحب الانتصار على بسم الله اما عند الطعام

199
01:05:00.050 --> 01:05:20.050
فالسنة ان يقول بسم الله بسم الله ولا يقول الرحمن الرحيم كذلك ايضا عند الذبح عند الذبح يقول بسم الله ولا يقول الرحمن لان مقتضى الفعل هو الرحمة والشفقة ولا يناسب ايراد هذا الاسم عند هذه الحال وانما يقال بسم الله طلبا للعون كذلك

200
01:05:20.050 --> 01:05:50.050
الاهلال بسم الله سبحانه سبحانه وتعالى فالى هذا القدر ونؤمن ان شاء الله الثلاثاء القادم. ولعلنا باذن الله عز وجل اه ننهي هذا هذه العقيدة في خمسة مجالس ان زدنا قليلا او نقصنا قليلا وربما لا نشرك فيما يأتي ونسأل الله جل وعلا العون والسداد والتوفيق والهداية

201
01:05:50.050 --> 01:05:59.550
الرشاد انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد