﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين فهذا هو الدرس الثاني في شرح عقيدة سفيان الثوري رحمه الله

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على امام الموحدين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا يا رب العالمين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين

3
00:00:40.050 --> 00:01:10.050
رب العالمين. قال سفيان الثوري عليه رحمة الله القرآن كلام الله غير مخلوق. منه يقول المصنف رحمه الله في وصيته لشعيب بن حرب القرآن كلام الله. غير مخلوق. القرآن مشتق من قرأ يقرأ قراءة والمراد بذلك هو ما انزله الله

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
وعلا على انبيائه عليهم الصلاة والسلام مما يتلى وامر الله جل وعلا بالتعبد بحروفه وهذا يدل على ان القرآن عام بما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم ايضا وعلى غيره

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الخبر في الصحيح ما اذن الله لرجل اذن لنبي يتغنى بالقرآن. والمراد بذلك ان ما انزله الله جل وعلا على سائر الانبياء فهو

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
وهذا من جهة الاصل. ولكن الله سبحانه وتعالى قد جعل لهذا القرآن اسماء وهي كما يطرقه الله سبحانه وتعالى على سائر الشرائع الذي يبعث بها انبياءه يطلق الله جل وعلا عليه

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
ولهذا قال الله سبحانه وتعالى ان الدين عند الله الاسلام. فالدين عند الله جل وعلا الاسلام والاسلام هو سائر الشرائع التي التي ارسلها الله ارسل الله سبحانه وتعالى بها الرسل. منذ ادم عليه السلام الى نوح

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
الى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو خاتم الانبياء والمرسلين. ولكن هذا القرآن يتميز. من زمن الى زمن وقد اتم الله جل وعلا على هذه الامة بان حفظ لها قرآنها. لهذا يقول الله جل وعلا في

9
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
العظيم انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. فثمن خصائص لهذا القرآن اختص كتاب الله جل وعلا الذي انزله على محمد صلى الله عليه وسلم بجملة من الخصائص التي ليست لغيره. منها قوة الاعجاز

10
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
الذي ليست لغير القرآن. والاعجاز يتباين. وذلك ان الله سبحانه وتعالى قد جعل القرآن من وجوه الاعجاز عاما من سائر الناس وسائر المخاطبين على اختلاف انواعهم وهذا لم يكن الا

11
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
كلام الله سبحانه وتعالى في القرآن. وهذا قدر من الاعجاز خص الله جل وعلا به كتابه الذي انزله على رسوله عليه الصلاة والسلام ومن ذلك ايضا الحفظ ان الله عز وجل حفظه من ان يقع عليه شيء من التبديد والتحريف

12
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
وهذا ليس لشيء الا للقرآن الكريم الذي بين ايدينا ولهذا قال الله جل وعلا انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون وهذا الحفظ يكون من الله سبحانه وتعالى قدرا ويكون ايضا شرعا تعبدا فيأمر الله جل وعلا العبادة

13
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
لحفظه وفي قول الله سبحانه وتعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون اشارة الى ان من حفظ القرآن فهو من الله ومن خاصته لهذا قال جل وعلا وانا له لحافظون. وهذه النسبة معناها جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في المسند

14
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
وغيره قال اهل القرآن اهل الله وخاصته. يعني الذين يعتنون بحفظ القرآن وضبطه من التحريف والتغيير والتأويل فهم من ال الله جل وعلا وخاصته. القرآن انزله الله سبحانه وتعالى على رسول الله صلى الله عليه وسلم

15
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
الخطاب فيه عاما وهذا القرآن هو كلام الله جل وعلا يوصف بانه كلام الله ويوصف انه ويوصف ايضا انه القول. ولهذا قال الله جل وعلا اذ قال الله يا عيسى والله سبحانه وتعالى تكلم به وسماه

16
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
كلام كلامه سبحانه وتعالى. اذا فاسماء كلام الله جل وعلا متعددة واوصافه ايضا متنوعة كلما تعددت الاسماء وتنوعت الاوصاف دلت على سعة الكمال. سعة الكمال ولهذا جاء عن ابي هريرة ان رظوان الله تعالى

17
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
قال فظل كلام الله على غيري على غيره من الكلام كفضل الله على على غيره. وهذا اذا ادرك الانسان فظل الله جل وعلا على سائر مخلوقاته فانه يدرك فضل كلام الله جل وعلا على سائر على سائر الكلام. وانما قيدنا المتعبد

18
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
بحروفه المحفوظ ليخرج من ذلك ما كان من من غيره. مما يوصف بانه من كلام الله جل وعلا في الاحاديث القدسية كذلك ايضا ما كان من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه انزل على رسول الله بواسطة جبريل. ولهذا يقول الاوزاعي كما رواه الخطيب البغدادي في كتابه

19
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
الجمع قال ان جبريل نزل على رسول الله بالقرآن كما نزل نزل عليه بالسنة كما نزل عليه بالقرآن وهذا ظاهر بقول الله جل وعلا وما على الهواء ان هو الا الا وحي يوحى. والنبي صلى الله عليه وسلم ما تكلم بشيء من عنده. اما ان يأتي بشيء من اللغو

20
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
ويقول هذا اللفظ من الله سبحانه وتعالى واما ان يأتي بشيء من المعنى والمعنى من الله جل جل وعلا وهذا يدخل فيه الاحاديث القدسية فيه الاحاديث النبوية التي هي من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الافضل ومعناها من الله وتقدم الاشارة الاشارة الى هذا ان الاصل في كلام

21
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
رسول الله صلى الله عليه وسلم انه وحي وقد نصى الامام احمد رحمه الله ان سنة النبي وحي يتلى ونص عليها الشافعي ايضا في كتابه الام وغيره ومعنى التلاوة اننا متعبدون متعبدون بقراءة السنة ومأجورون على ذلك. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما جاء

22
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
المسند والسنن من حديث زيد ابن ثابت وايضا حديث عبد الله بن مسعود قال نظر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فبلغها فربى مبلغ اوعى من شأنه وهذا في اشارة الى ان الانسان يؤجر على السماء سنة على سماع السنة وعلى تبليغها. ولكن تبليغ القرآن اعظم من ذلك

23
00:07:30.050 --> 00:08:00.050
اعظم من ذلك للخصيصة الواقعة الواقعة فيه. والقرآن قد جعل الله جل وعلا فيه جملة من المزايا والخصائص ومن اظهر منزلته في الناس ان الله سبحانه وتعالى جعل العقوبة بتركه جعل العقوبة بتركه تقابل الثواب في من اعتصم به ولهذا

24
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
جعل الله جل وعلا من اعتصم به فائزا وجعل من تركه هالكا. ولهذا نقول ان الله جل وعلا ما جعل ثوابا في عمل لعمل من الاعمال الا وجعل عقابا شديدا لمن ترك ذلك العمل. فاذا دل الدليل على عمل من الاعمال ان تركه جرم فان ما يقابله من الثواب

25
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
المحافظة عليه دليل على ان الثواب جزيل. ولهذا كل الادلة التي تدل على فضل التوحيد دالة على على عظم وخطورة الشرك وكل الادلة الدالة على خطورة وعظم الشرك دالة على فضل التوحيد. كذلك ايضا فيمن ترك كلام الله جل وعلا وعاقبه الله سبحانه وتعالى بتركه مع علمه به دليل على

26
00:08:40.050 --> 00:08:50.050
رب من التزم لهذا جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في صحيح الامام مسلم من حديث سليمان ابن يسار عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه

27
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
وسلم اول من تسعر بهم النار ثلاثة وذكر منهم النبي صلى الله عليه وسلم رجلا قرأ القرآن وابرأه فيقال له اذا عملت به فيقول يا رب قرأت القرآن وعلمته فيك فيقال له كذبت انما قرأت القرآن ليقال قارئ فيؤمر به فيلقى في النار. هذا التشديد

28
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
في العقوبة وكونهم اول من تسعر بهم النار دليل على ان من اعتنى بالقرآن عناية تامة فانه يكون من اول الداخلين وهذا وهذا لا لازم ومقتضى رحمة الله سبحانه وتعالى وسعة وسعة فضله جل وعلا فان رحمة الله سبقت غضبه ولهذا يقال

29
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
ان من اخذ بالقرآن وعمل به فان ثوابه عند الله جل وعلا اعظم اعظم من غيره واولى الناس في ذلك هم الانبياء عليهم الصلاة الصلاة والسلام. كذلك ايضا من الدلائل في هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم قد بين عظمة القرآن في من اخذه ونسيه

30
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
كما جاء في ذلك جملة من الاخبار وهي الضعيفة وقد جاء في ذلك جملة من المنكوبات ان اعظم الناس جرما من اخذ اوتي سورة من القرآن ثم ثم لا شيعة وذلك ان الانسان كلما اعطي شيئا من الاثمان ثم فرط فيها فعقابه ونومه يقع عليه بقدر قيمة ذلك الثمن

31
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
فحينما تعطي احدا من الناس عشرة وحينما تعطيه مئة الف فحينما يفرط في العشرة لا يقع عليه النوم كتفريطه بالمئتان وذلك وذلك معلوم لقيمة ذلك المفرط فيه ولهذا جاءت العقوبة في التفريط بكلام الله جل وعلا اعظم من التفريط التفريط في غيره. في قوله كلام الله

32
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
يوصف بانه كلام الله وكذلك قول الله سبحانه وتعالى. وهذا من جهة من جهة بدائته من الله سبحانه وتعالى فالقرآن موصوف انه انه من الله ومنه منه بدأ. ولهذا جاء عن خباب كما رواه عبدالله بن احمد في كتابه السنة. وغير

33
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
انه قال انك لن تتعبد لله بشيء افضل مما خرج مما خرج منه وهو موصوف انه خرج من الله وبدأ منه ولهذا يقال ان القرآن بدأ من الله واليه واليه يعود. وما اقتضى اليه يعود انه لا يطرأ عليه تغييب

34
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
لا يقرأ عليه وقوله غير مخلوق المراد بذلك ان كلام الله جل وعلا منه واذا كان منه فهو صفة من صفات فكلام الله سبحانه وتعالى وقوله من صفاته جل وعلا واذا قلنا انه مخلوق اشارة الى ان الخالق سبحانه وتعالى

35
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
تعالى عن ذلك علوا كبيرا مخلوق وهذا من المعاني المتظادة وهو ايظا من الاقوال الباطنة التي قال بها جماعة جماعة من اهل الضلال الضلال والزيف. الله سبحانه وتعالى في كلامه جل وعلا جاءت بادلة كثيرة في القرآن وجاء في سنة رسول الله

36
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
صلى الله عليه وسلم وايضا في اقوال السلف من الصحابة والتابعين ادلة تدل على ان القرآن ان القرآن كلامه جل وعلا وانه ليس لمخلوق. جاء في قول الله جل وعلا قرآنا عربيا غير عن عبد الله ابن عباس كما رواه ابن جرير الطبري وغيره. من حديث علي ابن ابي طالب علي ابن ابي طلحة عن عبد الله ابن

37
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
عباس انه قال غير ذي عوج غير مخلوق واسناده عن عبد الله ابن عباس صحيح. وجاء هذا ايضا عن علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله كما رواه ميمون ابن مهران كما رواه الامام ابن مهران عن علي ابن ابي طالب لما وقعت الفتنة بين اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اني

38
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
فيكم اني احكم فيكم شيئا ليس بمخلوق يعني ليس من الناس. والمراد بذلك هو كلام الله سبحانه وتعالى وهذا فقد رواه مولانا كائن اصول الاعتقاد للسنة وكذلك ايضا رواه عبدالله بن احمد في كتابه السنة وغيره واسناده عن علي ابن ابي طالب جاء متعددا

39
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
بمجموعه بمجموع يصل وروي في ذلك عن عبد الله ابن عمر وعبدالله بن مسعود وغيره من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذه هي العقيدة الذي جرى عليها قول السلف من الصحابة والتابعين ولكن ثبت اشارة الى مسألة وهي ان الاصول المتكررة عند السلف يقول للقوم فيها

40
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
يقول القول فيها باعتبار انها مستفيضة لا تحتاج الى نقل لا تحتاج الى نقل. ولهذا اذا اردنا ان نلتمس شيئا من المرفوع عن النبي عليه الصلاة المسألة لا نكاد نجد شيئا شيئا من ذلك صريحا. لماذا؟ لان هذه البدعة طرأت قرأت بعد بعد ذلك

41
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
الامر في هذا في هذا مستقر. ولهذا تجد التابعين لما نشأت مثلا في اواخر الصحابة عليهم رضوان الله نشأ القوم بخلق القرآن ونشأ بعد ذلك واشتهر في اواخر التابعين. ومن اشهر ذلك والجهل بن صفوان. اشهر القول بهذه المسألة والجهم بن صفوان اخذ هذا القول عن

42
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
بالدرهم والجعد ابن الدرهم اخذه عن شيخه ابادر سمعان وابادر ابن سمعان اخذه عن طالوت ابن اخي الوليد ابن الاعصم اليهودي الذي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو اخذه عنه عن الوليد الاعصم الذي سحر النبي عليه الصلاة والسلام وهو رجل اليهودي اخذ هذه البدعة البدعة منه

43
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
وهذا القول وهو القول بخلق القرآن قول حادث في الاسلام لم يكن عليه لم يكن عليه الامر لا في الصحابة ولا اخي التابعين. واما الاقوال التي جاءت عن الصحابة في ذلك. فمردها فمردها الى تقرير هذا الامر وكونه من الامور

44
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
المسلمة وربما نشأ ذلك الامر وكان وكان ضئيلا. ومن العلماء من يستنكر ما جاء عن الصحابة في هذه المسألة باعتبار ان البدعة انما انما جاءت بعده واشار الى هذا فغير واحد من النقاد غير واحد من النقاد ولكن من التابعين من من يشير الى ان هذا القول

45
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
موجود حتى عند الصحابة. لهذا قد جاء عن سفيان ابن عيينة عن عمرو ابن دينار وهو من اجندة التابعين قال كل من ادركنا من الفقهاء يقولون ان القرآن كلام الله غير مخلوق. ومن ادركوه من اولئك هم من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومعلوما ان عمرو بن دينار هو من اجلة ومن اجلة ومن

46
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
الفقهاء وللفقهاء متأخرين التابعين. وجاء هذا ايضا الجماعة كما جاء عن سعيد بن الزبير وروي ايضا عن جماعة من الفقهاء وكذلك من المحدثين وهو عقيدة سائر الائمة. وقد ذكر ابن ابي حاتم عن ابيه وعن ابي زرعة انه انه سألهم عن

47
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
القرآن فقالوا القرآن كلام الله ليس بمخلوق قال هذا ما ادركنا عليه الناس في الحجاز بمكة والمدينة وفي الكوفة وفي البصرة وفي واسط وفي بغداد في الشام وفي اليمن على هذا الامر وهذا انما ظهر واشتهر في اقوال التابعين وكذلك اتباع التابعين لما ظهرت هذه هذه

48
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
البدع وسهرت في قول الجام بن صفوان والجهاد بن صفوان قد جاء ببدع متعددة اول هذه البدع واخطرها هي نفي نفي الصفات لله سبحانه وتعالى. وجاء بقول المرجية في الايمان جاء بالارجاء وهذه ايضا من عقائده. وجاء ايضا

49
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
بالجبر ان الناس مجبورون ونبى في ذلك ونبى في ذلك القدر وهذا وهذا شر وامواله وعنوا اشارة هذه العقيدة وتنوع الناس في هذه في هذا الاعتقاد. من نظر الى كلام السلف الصالح

50
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
وجد ان اقوى الادلة التي يواجه بها هؤلاء هي ان هذه المسألة هي من الامور المتضررة عند السلف الصالح والنصوص في ذلك والنصوص في ذلك متواترة انما اوتي اولئك من قالوا بان القرآن بان القرآن مخلوق اوتي اما بسبب العجمة لان الاسلام

51
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
انتشر في اه اخبار الدنيا وكان اولئك من العجم وكثير من اولئك من الموالي ولا يدركون لوازم الاقوال فيقولون مثلا ان القرآن ان القرآن مخلوق وحملهم على ذلك جملة من التسلسلات العقلية ان القرآن بين ايدينا في المصاحف. كذلك هو ملفوف باقوالهم فكيف

52
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
نفصله عن اقوالنا وهو ايضا يرون انه منفك عن الله سبحانه وتعالى جعل الله جل وعلا عن ذلك فيرون ان ما كان خارجا عن الله جل وعلى ما هو فهو مخلوق. ولن يفرقوا بين هذه اللوازم. وحملهم ذلك على التساهل بهذا بهذا القول. وثمة

53
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
توازن للقول بخلق القرآن شنيعة جدا هي التي حملتهم على التسلسل في هذا الامر كقول نبي الصفات. ولهذا الامام احمد رحمه الله يقول من قال ان قرآن ان القرآن ليس بكلام الله وهو مخلوق فانه يقول بان صفات الله مخلوقة. والصفات هي لذات. وانا معلوم ان

54
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
الذات هي مجموعة صفات واذا كانت الصفات الصفات مخلوقة فدل هذا على ان الذات مخلوقة تعالى الله جل وعلا عن ذلك علوا علوا كبيرا كذلك ايضا فان الله سبحانه وتعالى انما خلق الخلق وهذا من الادلة التي يذكرها العلماء على هؤلاء الطوائف ان القرآن

55
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
ان القرآن كلام الله وليس بمخلوق يستدلون بادلة كثيرة منها ان الله جل وعلا خلق خلق الخلق بكن وقل كلام الله سبحانه وتعالى. واذا قلنا ان هؤلاء المخلوقات مخلوقة بمخلوق فانه يلزم ان يكون الخالق مخلوق. وهذا

56
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
وهذا عين عين الباطل كذلك فان الله جل وعلا له الخلق والامر ففرق الله سبحانه وتعالى بين الخلق وبين الامر فجعل الله جل مخلوقاته هي التي خلقها سبحانه وتعالى على اختلاف انواعها سواء كان من البهائم او كان ذلك من الجمادات او الجمادات

57
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
او غيرها او كان ذلك من الملائكة فالله سبحانه وتعالى خالق ذلك ذلك كله. فالله جل وعلا هو الذي فرق بين خلقه و وبين امره وامره ما جاء في كلام الله في كلامه سبحانه وتعالى وهو حكمه الذي نسبه الله جل وعلا اليه في قوله جل وعلا اذ الحكم الا

58
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
الله امر الا تعبدوا الا تعبدوا الا الا اياه. والادلة في ذلك من اراد ان يستدل بان كلام الله جل وعلا كلام الله جل وعلا ليس بمخلوق. الادلة في ذلك كثيرة ولكن ثمة جمل من المسائل ينبغي ان نشير اليها. من اظهر هذه الجمل وهي تظهر

59
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
زماننا هذا يقولون ما الفرق بين الذي يقول ان كلام الله ليس بمخلوق وكلام الله مخلوق؟ ما الفرق بينهما؟ اذا كنا نؤمن بان الله امر بالصلاة اوامر الصلاة تنفذها كذلك ما جاء فيه من احكام نطبقها. ما الفرق اذا الخلاف في ذلك؟ الخلاف في ذلك اللفظ. هذا من الجهل. الفرق

60
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
بين القولين ان اذا قلنا ان كلام الله جل وعلا ان كلام الله سبحانه وتعالى منه وليس بمخلوق فاننا هل هذه الصفة لله سبحانه وتعالى ولا ننزع شيئا من صفات الله جل وعلا منه؟ واذا قلنا ان صفة مثلا السمع والبصر فيها تشبيه

61
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
او مخلوقا فاننا قد نقول على قولهم ان انه لا فرق بين هذه وهذه فان كلام الله جل وعلا هو كسمعه وبصره وكذلك كسائر كسائر صفاته المروية عنه. كذلك وهي من اخطر الاسباب او الفروقات لهذا نفي

62
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
الاعجاز عن كلام الله فان المخلوقات يختلف قدر الاعجاز فيها عما كان من الله سبحانه وتعالى. فاذا قلنا ان هذه ان هذا الامر مخلوق ينفع عنه الاعجاز والتعظيم والقدسية. ينفى عنه الاعجاز فان الله جل وعلا الذي خلق ادم بيده وخلق

63
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
المصحف بيده فان الاعجاز في ذات ادم لا يظهر كما الاعجاز في كلام الله سبحانه وتعالى. كذلك ايضا اللوازم الكفرية في ذلك ان من وطأ المصحف او رمى به يزن من هذا ان يكون كسائر من وطأ مخلوقات الله جل وعلا اذا كان يؤمن ان

64
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
ان هذه الالفاظ التي في كلام الله سبحانه وتعالى يجب علينا ان نتعبد ان نتعبد بها. نقول نحن مخاطبون لكن لا حرج الى ان ارمي بهذا المصحف كما ارمي ببني ادم او ارمي مثلا بشيء من الجمادات لان هذه هذه مخلوقات يقولون نحن متعبدون بالمعاني ولسنا

65
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
المتعبدين ولسنا متعبدين بذات ذات الالفاظ وهذا وهذا غاية الاقوال الباطلة وان لزم من ذلك جملة من اللوازم ونشأ عن ذلك جملة من الاقوال الارجائية الارجائية في ذلك. كذلك ايضا اللازم

66
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
من المفاسد الظاهرة وهو او المفسدة الثالثة ان اذا قلنا ان قرآن ان القرآن مخلوق يلزم منه ان نقول ان صفات الله مخلوقة. والله جل وعلا جل وعلا متكلم. ومعلوم ان عدم الكلام صفة نقص

67
00:22:10.050 --> 00:22:30.050
صفة نقص في البشر. وكذلك في المألوف. ولهذا الله جل وعلا عاب على سائر الكفار الذين يعبدون الاصنام انهم يعبدون حجارة صماء لا تكلمهم ولهذا فيه اشارة الى ان الله سبحانه وتعالى

68
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
وتعالى متكلم وفي هذا انه يلزم ان اذا قلنا ان كلام الله مخلوق ان صفاته كذا ان صفاته جل وعلا كذلك من السمع والبصر وغيرها ويلزم من ذلك لازم اخر ان نقول ان الذات ايضا مخلوقة وهذا مقتضى ذلك القول

69
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
الفاسد تعالى الله جل وعلا عن ذلك علوا كبيرا. من من المسائل ايضا المهمة في هذه المسألة ما يقوله بعض الطوائف من قولهم لفظي بالقرآن بالقرآن مخلوق. هذه طائفة هي دون الجاهلية الذين يقولون بان

70
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
الله جل وعلا ليس لمتكلم قبل الولوج في هذه الطائفة يحسن ان نقول ان الطوائف في كلام الله سبحانه وتعالى نستطيع ان منها على ثلاثة طوائف. الطائفة الاولى هي طائفة المعتزلة. الذين قالوا ان كلام الله سبحانه وتعالى لفظا ومعنى مخلوق

71
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
وهذه شرط الطوائف الذين التزموا بجملة من اللوازم ما يتعلق بابواب الاسماء والصفات وما يتعلق ايضا في ابواب في ابواب وبالقدر وما يتعلق ايضا في ابواب الارجة وغير وغير ذلك من اللوازم الفاسدة. الطائفة الثانية وهم الاشاعرة

72
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
الذين الذين الذين قالوا ان المعنى قائم في ذات الله سبحانه وتعالى وفي نفسه. ولكن الالفاظ وليست من الله وانما اوجدها الله جل وعلا في جبريل والله لم يتكلم وانما اوجدها في جبريل ونقلها جبريل الى محمد صلى الله

73
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
وسلم وكانهم يقولون بذلك ان كلام الله تعبير عبر به جبريل عن المعنى القائم في ذات الله قالوا والمعنى الله ليس بمخلوق. واما اللفظ فهو فهو مخلوق. ومعلوم ان البول بين المعتزلة في هذا والاشاعرة

74
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
والفرق ما بين المعتزلة والاشاعرة وان الاشعة المعتزلة في ذلك تظل ظلالا بعيدا والتزموا باقوال كفرية في هذا وان الاشاعرة يدركون الفرق بينهم وبين وبين المعتزلة في هذا ولهذا الذين ردوا على المعتزلة نجد ان الاشاعرة اكثر من

75
00:24:50.050 --> 00:25:10.050
اكثر من اهل السنة ردا على المعتزلة. بكثرة تصاريفهم خاصة المتقدمين منهم. ردوا في ذلك في مصنفات عديدة الفساد كذلك ايضا فان لوازم اقوال الاشاعرة في قوله ذلك ان اللفظ ان اللفظ بالقرآن مخلوق

76
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
لم تكن طارئة بعد ذلك حتى قرأت فالتزم كثير من الاشاعرة باموال المعتزلة او ربما اندرجوا في في مدارس في مدارج المعتزلة والجهرية في ذلك. الطائفة الثانية طائفة اهل السنة الذين يقولون ان الله تكلم بالقرآن على الحقيقة. وانه من الله جل وعلا

77
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
بدأ واليه واليه يعود وان الله سبحانه وتعالى تكلم بكلام مسموع سمعه جبريل وسمعه محمد صلى الله عليه عليه وسلم. ثمة طوائف تظل ممن يدخل في ابواب اهل السنة في هذا بمن يقول ان الله جل وعلا تكلم بذلك. تكلم بذلك

78
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
وان الله جل وعلا اعطاه جبريل سمت طائفتان منهم من يقول ان جبريل اخذه من اللوح وهذه طائفة ايضا تنتسب لاهل السنة ولا توافق عقيدة السلف الصالح في هذا. ويقولون ان الله جل وعلا تكلم بذلك الطائفة الثانية

79
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
يقولون ان الله جل وعلا تكلم بذلك كلاما وسمعه جبريل نقله جبريل الى محمد صلى الله عليه وسلم كلاما فهو كلام من الله الى جبريل ومن جبريل الى محمد صلى الله عليه وسلم ومن محمد الى الى الناس مسموع وتتحقق في هذه هذه

80
00:26:30.050 --> 00:26:50.050
ولهذا قال الله جل وعلا في كتابه العظيم وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله. فهو مقصود بالسماع وموصوف ايضا بالبلاء والبلاغ هو الذي يصدر من المبلغ والسماح هو الذي يحصل من المبلغ. لهذا قال الله جل وعلا يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك وال

81
00:26:50.050 --> 00:27:10.050
لم تفعل فما بلغت رسالتك ويقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين وغيرهما بلغوا عني ولو ولو اية فهو مبلغ من المبلغ ومسموع من المخاطب وهذا من الصفات لكلام الله لكلام الله سبحانه وتعالى. ونأتي في هذه المسألة وفيما يتعلق

82
00:27:10.050 --> 00:27:30.050
بمسألة لفظي بالقرآن بالقرآن مخلوق. هذه العبارة في التي توقف فيها البعض وبعض الناس تجرأ عليها وبعض الناس جعلته جعلت هذه العبارة تتسبب في دخوله في دائرة في دائرة الاشاعرة

83
00:27:30.050 --> 00:27:50.050
ثم الى دائرة المعتزلة انهم يقولون اننا نتلفظ بالقرآن ونكتب القرآن بالمصاحف. فاين كلام الله جل وعلا من ذلك من بين هذا المكتوب ومن بين هذا هذا الملفوف. فنشأت في ذلك جملة من من الطوائف. طائفة متوقفة

84
00:27:50.050 --> 00:28:10.050
قالوا لا نقول ان كلامنا بالقرآن مخلوق وان كلامنا بالقرآن مخلوق ولا نقول انه ليس بمخلوق ونتوقف في هذه في هذه المسألة. الطائفة الثالثة الثانية يقولون ان كلامنا بالقرآن بالقرآن مخلوق. ان كلامنا بالقرآن

85
00:28:10.050 --> 00:28:40.050
او لفظنا بالقرآن بالقرآن مخلوق. وطائفة قالت ان هذه الكلمة باطلة. لا نقول ان كلامنا بالقرآن ولا نقول ان كلامنا بالقرآن ليس ليس بمخلوق. الطائفة الاولى التي التي ورد الامن في هذه الكلمة وقالت ان كلامنا بالقرآن مخلوق وجرته انما هو ابعد من ذلك لم يفصلوا بين النبض وبين

86
00:28:40.050 --> 00:29:00.050
المتلفظ ومعلوم لدينا لدينا متكلم وكلام وهو الذي يخرج من الانسان ولفظ التكلم هو ذلك الكلام الذي يخرج من الانسان واللفظ هو ذلك المشروع. عقيدة اهل السنة والجماعة في ذلك ان يقولوا

87
00:29:00.050 --> 00:29:20.050
ان الكلام كلام القاضي ان الكلام كلام الله والصوت صوت القارئ فالصوت هو صوت المتكلم ولكن الكلام كلام ويجملون ذلك في قولهم يقولون الكلام كلام الباري والصوت صوت صوت القارئ يعني هذا الصوت وهذه

88
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
النظرة هي صوت فلان ولهذا يتباين الناس. هناك صوت الاجس وهناك صوت الرقيق وهناك صوت الذي يترنى ويتغنى بالقرآن. وهناك الصوت الذي يحضر وهناك الذي الذي يترصد هذا الصوت هو صوت القارئ. اما الكلام فهو كلام الله سبحانه سبحانه وتعالى. الطائفة التي

89
00:29:40.050 --> 00:30:00.050
تقول ان هذا الكلام ان هذا اننا نتوقف في هذا القول هذا التوقف لا يجوز في هذه الكلمة وهي الطائفة التي تسمي نفسها بالواقفة في هذا الباب وربما طائفة من هي اشد من ذلك يتوقفون ايضا في القرآن

90
00:30:00.050 --> 00:30:20.050
وكلام الله مخلوق اوليس بمخلوق يقولون نتوقف في هذه المسألة خروجا من لوازم من لوازم الاقوال في هذا. نقول ان قولنا ان قوله لفظي بالقرآن مخلوق يتضمن معنى باطلا في النهي والاثبات. في النهي والاثبات. اذا قلنا

91
00:30:20.050 --> 00:30:50.050
كلامنا بالقرآن مخلوق. يلزم من هذا هو ان ثمة فعل من القارئ وهو التلفظ وثمة كلام وهو كلام الله جل وعلا. اذا قلنا كلامنا بالقرآن مخلوق ندخل كلام الله ندخل كلام الله سبحانه وتعالى مع الشيء المخلوق فثمة شطران الشطر الاول هو كلام الله

92
00:30:50.050 --> 00:31:20.050
الثاني هو التلفظ من ذلك المتكلم. ذلك التلفظ مخلوق. واللفظ ليس ليس بمخلوق. واذا قلنا ان كلامنا بالقرآن مخلوق ادخلنا لما ليس بمخلوق وجعلناه مخلوقا الامر الثاني اننا اذا قلنا ان كلامنا بالقرآن ليس بمخلوق ليس بمخلوق وهو كلام الله

93
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
هذا ان نجعل ان فعل الانسان ليس بمخلوق وهو من فعل الله سبحانه وتعالى. فيلزم الباطل على كلا المعنيين والدقة في ذلك ان نقول الا الكلام كلام الباري والصوت صوت الا الكلام كلام الباري والصوت صوت صوت صوت القاف وهذا هو الدقة في هذه

94
00:31:40.050 --> 00:32:00.050
في هذه المسألة هناك طوائف في هذه في هذه المسألة ومعلوم ما طرأ من الفتنة في زمن الامام احمد رحمه الله وحينما حينما ظل في ذلك من ظل من الطوائف في هذه المسألة وهناك من توقف وهناك من ترهب وامسك في هذه المسألة وهناك من تحول وقال لفظي بالقرآن

95
00:32:00.050 --> 00:32:20.050
مخلوق وهناك من من تعول بعض المسائل فيقول هذا مخلوق وكأنه يشير المصحف ويريد بذلك الورع ونحو ذلك وهذا كلها تأويلات بذلك الخروج منه من بطش من بطش السلطان. الله سبحانه وتعالى بين ان القرآن كلامه جل وعلا ونسبه اليه

96
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
ظلوا باسباب متعددة من هذه الاسباب انهم اخذوا من المتشابه من كلام الله سبحانه وتعالى وجعلوا بعض الالفاظ العامة حملوها على بعض على بعض معانيها. ومن ذلك في قول الله جل وعلا انا جعلناه قرآنا عربيا. قالوا

97
00:32:40.050 --> 00:33:00.050
جعل هنا بمعنى بمعنى خلق. وذلك ان الله سبحانه وتعالى استعملها في كثير في كثير من من المواظع. وهذا وهذا بسبب بسبب الجهل بلغة العرب. ومعلوم ان جعل تأتي على معنيين المعنى الاول اذا كانت متعدية الى

98
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
الى فعليه فانها فانها لا تكون بمعنى لا تكون بمعنى الخلق وانما تكون بمعنى التوصيل فقول الله جل وعلا انا جعلناه قرآنا عربيا اي سيرناه قرآنا قرآنا عربيا. وهذا في الفعل المتعدي. واذا تعدد الى الى

99
00:33:20.050 --> 00:33:40.050
افعل واحد فانه يراد بذلك يراد بذلك الخلق. فالله جل وعلا جعل السماوات والارض وجعل البشر وجعل الجبال ونحو ذلك هذه من من الافعال اللازمة لفعل لفعل او غير متعدية وانما هي بفعل واحد فتكون بمعنى بمعنى

100
00:33:40.050 --> 00:34:00.050
وكذلك ايضا ما يأخذونه من بعض الشبهات في ذلك ما تقدم الكلام عليه من لزوم ذلك ما يتعلق بالالفاظ مما يتعلق ما يتعلق اه ايضا مما يتعلق بلفظنا بالقرآن المخلوق ما يتعلق بالمصاحف ونحو ذلك وهذه كلها

101
00:34:00.050 --> 00:34:20.050
حلها حلوى معلوم. السلف من جهة الاصل يرون السكوت في هذه المسألة وعدم الخوض فيها. خاصة النقد بالقرآن المخلوق سبب ذلك ان افهام كثير من الناس لا يدركون الفصل بين المعنى الصحيح والمعنى الباطن في امثال هذه الالفاظ

102
00:34:20.050 --> 00:34:40.050
الالفاظ المجملة. وقول المصنف رحمه الله انه كلام الله غير مخلوق. هذا في مسألة الخلق لا يظهر في مسألة الخلق لا يظهر الاعجاز على الاغلب كما يظهر في كلام الله سبحانه وتعالى وهذا

103
00:34:40.050 --> 00:35:00.050
من اظهر العلل في مواجهة اهل السنة لطوائف بل الطوائف المبتدعة في هذا من المعتزلة والاشاعرة وغيره نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله منه بدأ واليه يعود. يقول منه بدأ واليه يعود. منه بدأ

104
00:35:00.050 --> 00:35:20.050
اي خرج منها ومن العلماء من يقول منه بدأ يعني ظهر يقول بدأ فلان اذا اذا ظهر ولكن في قوله ومنه اليه يعود اشارة الى ان المراد بذلك هو المذاهب وهذا ظاهر بحول خباز بقوله انك لن تتقرب الى الله بشيء كما كما

105
00:35:20.050 --> 00:35:40.050
تقرب اليه بما خرج بما خرج منه والمراد هو بكلام الله بكلام الله سبحانه وتعالى. يعني ان الله جل وعلا ان الله جل وعلا ابتدأ هذا الكلام وانزله على محمد صلى الله عليه وسلم. وفي قوله اليه يعود اشارة الى حفظ القرآن

106
00:35:40.050 --> 00:36:00.050
الى حفظ القرآن وانه اذا تصرف به مخلوق من المخلوقات فانه عاد اليه من جهة العبث وهذا ولهذا قال الله جل وعلا انا نحن نزلنا الذكر وانا له وانا له لحافظون. وهذا يكون في اخر الزمان حينما يخطب الله جل وعلا

107
00:36:00.050 --> 00:36:20.050
يقبض الله سبحانه وتعالى العلماء وارواح المؤمنين ويقبض الله سبحانه وتعالى المصاحف ولا يبقى في الارض خير فتقوم الساعة على شرار على شرار الخلق. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله واليه يعود من قال غيرها من قال غيرها

108
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
فهو كافر. يقول من قال غير هذا فهو كافر. في مسألة التكفير لمن؟ قال لفظ لمن قال القرآن مخلوق هذا مما يتفق عليه مما يتفق عليه السلف. بل ان السلف ينصون على ان من قال حرفا من القرآن مخلوق فهو

109
00:36:40.050 --> 00:37:00.050
فهو كان وقد نقل اللانكائي في كتاب اصول الاعتقاد للسنة عن خلق وفير من السلف الصالح من التابعين واتباع التابعين وائمة الاسلام يقولون يقولون ذلك. جاء هذا عن جماعة جاء عن سعيد بن جبير وجاء ايضا عن عمرو ابن دينار. وجاء هذا عن ابي حاتم وابي

110
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
والبخاري ومنصوص الامام احمد كثيرا وقال ذلك ايضا سفيان الثوري وسفيان ابن عيينة وغيرهم من من ائمة الاسلام فانهم لا يعلمون قولا يخالف هذا القول مروي عن السلف الصالح. وقد نقل او روى ملكان اعتقاده للسنة عن البخاري رحمه الله

111
00:37:20.050 --> 00:37:50.050
قال لغينا شيوخنا زمنا بعد زمن من ست واربعين سنة كلهم يقولون القرآن كلام الله ليس بمخلوق. ومن قال كلام الله مخلوق فهو فهو فوتان. لقيناه بالحجاز المدينة وفي العراق وفي الشام وفي وفي اليمن في هذه الاشارة الى انهم يتفقون على ذلك والذين نصوا على ان

112
00:37:50.050 --> 00:38:10.050
قائل ذلك كافر خلق وفي هم يزيدون يزيدون على الف. من ائمة اهل السنة وقد ذكر الملكاء جماعة كثير. وقد ذكر واحصاءه انه احصى اكثر من خمس مئة من خمس مئة امام من ائمة من ائمة السلف الصالح يقولون ان من قال القرآن مخلوق فهو كان

113
00:38:10.050 --> 00:38:30.050
واش عندنا الناس عن ملة الاسلام؟ وسبب التكرير للوازم التي طرأت عليهم. وهذا ما ينبغي ان نحذر منه كثير من الاقوال التي تظهر هي ظاهرها استيلاء الامر قد يكون من المعاني التي يرى بعض الناس ابتداء او قليل العلم يرون ان هذا من الالفاظ التي لا مساحة الا

114
00:38:30.050 --> 00:38:50.050
المصاحبة فيها وهذا في كل علم فتجد مثلا في كلام المتكلمين مثلا حينما يقسمون ابتداء الاخبار يقسمون الى يقين وظن قالوا المتواترة وهو هي اخبار الآحاد. هذا من جهة تقسيم العلما لم يواجهوا هذا التقسيم الابتدائي. حتى هلك ذلك الجيل الذين قالوا بهذا التقسيم نشأ جيل اخر

115
00:38:50.050 --> 00:39:10.050
وقالوا ان اخبارا احظن والله جل وعلا يقول ان اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظنين. امر الله جل وعلا باجتناب بسبب وجود البعض وهذا البعض امر الله جل وعلا لاجله باجتناب اجتناب الظلم قالوا بلى نأخذ باخبار

116
00:39:10.050 --> 00:39:30.050
فلزم من ذلك تلك الاقوال ولو رد اهل السنة ذلك القول وشنعوا عليه ابتداء لما كانت هذه اللوازم فنشأ الطوائف كثيرة معلومة في بلدان المسلمين من طوائف القرآنية او الذين مثلا يحتجون يحتجون بالسنة في ابواب الاحكام ولا يحتجون بابواب العقائد

117
00:39:30.050 --> 00:39:50.050
او يحتجون مثلا بالفروع ولا يحتجون بالاصول وغير ذلك من الفرق في ابواب في ابواب السنة والعلماء انما كفروا اولئك وشددوا به للوازم الظاهرة في هذا للوازم الظاهرة في هذا منها يتعلق بصفات الله جل وعلا انه

118
00:39:50.050 --> 00:40:10.050
اما ان يكونوا بين خيارين من يقول ان كلام الله مخلوق فهو بين خيارين لا ثالث لهما. اما ان ينفي الصفات ويجعلها معدومة ويجعل لله جل وعلا ذاتا بلا صفات. واما ان يقول بان صفات الله جل وعلا مخلوقة. لان

119
00:40:10.050 --> 00:40:40.050
كلامه سبحانه وتعالى مخلوق. فالله جل وعلا فالله سبحانه وتعالى ذكر في كلامه جل وعلا من السمع والبصر وكذلك الغضب والرحمة الحكمة وغير ذلك الماء مما هو معلوم وكذلك الصفات الذاتية كصفة اليد وصفة الساق وغير ذلك مما جاء في كلام الله جل

120
00:40:40.050 --> 00:41:00.050
وكذلك في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا يلزم من ذلك ان ان اما ان يقولوا بان الصفات مخلوقة واما ان يقوى هذه الصفات ليهربوا من لاجئين من لاجئ فهو من لازم قوله من اللازم لقولهم ذلك. ومعلوم ان كثيرا من العقائد التي تبرأ في بدايتها فاسدة يلتزمون

121
00:41:00.050 --> 00:41:20.050
بها شيئا فشيئا حتى يذهبون عن الصراط عن الصراط المستقيم وهذا ظهر ظهر في المرجئة ابتداء وظهر في الجانية الذي قالوا الذين قالوا بان الله سبحانه وتعالى حينما امر عباده بهذا الخطاب

122
00:41:20.050 --> 00:41:40.050
من التشريد قالوا ان الناس مجبورون. ان الناس ان الناس مجبورون على ما هم عليه. ونفوا القدر. جاءوا قالوا كيف يعاقب الله سبحانه وتعالى من جبره على ذلك؟ جبره على على ذلك ونبوا المشيئة على الناس قالوا

123
00:41:40.050 --> 00:42:00.050
الناس كلهم يعبدون الله سبحانه وتعالى. وجعلوا ايضا نبي العلو لله سبحانه وتعالى على عرشه وان جل وعلا حال في كل مكان قالوا وحال في الجبان وحال في الارض وحال في ذوات الناس. قالوا اذا تعبد الانسان بصنم

124
00:42:00.050 --> 00:42:20.050
ووزن ويتعبد من؟ الله حاله في اين الله؟ في كل مكان. اذا هو يتوجه الى الله. ولزم من قولهم انهم لا يكفرون الا بالاعتقاد لا يكفرون بالعمل الظاهر قالوا ولو توجه لصنم ولم يتوجه الى القبلة هذا ليس بموجب التكفير لانه ربما يتوجه الى الله لان الله

125
00:42:20.050 --> 00:42:40.050
قل لي في كل مكان. ولهذا حملهم ذلك على جملة من العقائد حتى لما قيل لاحدهم انك تقول ان الله حال في كل مكان. هل حال في الحشوش؟ هل الله حال مثلا في البهائم؟ حتى ان احدهم يقول عن نفسه ما في الجبة الا الله. يعني ان الله

126
00:42:40.050 --> 00:43:00.050
في ذواتنا قالوا اذا لم يكن حالا في ذاتنا فيعني انه غائب عن ذلك. وحينما الزم هل الله عز وجل موجود مثلا في المواضع التي كالحشوش كالجية ونحو ذلك حتى ان بعض الضلال لالتزامه بذلك مر بجيبة كلب قال فيها الله يريد بذلك كمال الله سبحانه وتعالى

127
00:43:00.050 --> 00:43:20.050
فان بشر المريسي كان اذا سجد قال سبحان ربي الاعلى يريد بذلك تعظيما. يريد بذلك تعظيما لله جل وعلا. والراء وهذا بقوله اما الاول حينما قالوا ان الله جل وعلا ان الله جل وعلا في كل مكان ونفوا غلوه ونزغ من ذلك لوازم عديدة جدا تبرأ عنها

128
00:43:20.050 --> 00:43:40.050
بانه لا يوجد مكلفين. لا يوجد في الارض مكلفين. ولهذا يقول شاعرهم العبد رب والرب عبد فيا ليت شعري من المكلف؟ اذا كان الانسان اذا كان الانسان يخاطبه الله جل وعلا بالخطاب والله حال في كل مكان الخطاب صدر ممن وتوجه وتوجه الى من؟ اخذ

129
00:43:40.050 --> 00:44:00.050
يتشبثون ببعض النصوص في كلام الله فتشبثوا بقول الله جل وعلا وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه. قالوا قضى الله يعني قدر يعني اننا اذا عبدنا الاصنام والاحجار والاوثان فانا لا بد ان نكون على قدر الله ولازم ذلك ان نكون على ان نكون على توحيد

130
00:44:00.050 --> 00:44:20.050
وهذا من اللوازم الفاسدة التي الذي التزموها. نشأ في ذلك طوائف كثيرة جدا حتى قالوا ان اليهودية والنصرانية المجوسية الالحاد كلها عقائد عقائد صحيحة لان الله جل وعلا قدرها وهؤلاء لابد انهم سائرون الى الله سبحانه

131
00:44:20.050 --> 00:44:40.050
لزم من ذلك القول انهم ابطلوا معنى حتى النار اولوها بتأويلات اين هذه النار التي يعاقب بها الله عز وجل من؟ اخذوا يتأولون بذلك جملة من قالوا ان ثمة مخلوقات غير الله غير هؤلاء الخلق وهؤلاء يزن من قولهم ذلك هل الله عز وجل موجود وهو معهم كذلك

132
00:44:40.050 --> 00:45:00.050
وان التزموا بذلك فقد استمروا في هذا الغيب والضلال. ولهذا نقول ان التزام العقائد الفاسدة هذا ظهر بان البدع ظهورا بينا. وانما اهل السنة يردون على الطوائف القول الاول ابتدائي من اول ظهوره

133
00:45:00.050 --> 00:45:20.050
حتى لا يلزم منه لوازم لوازم كثيرة قد لا يدركها كثير كثير من الناس ولهذا بعض العامة شن عن الامام احمد رحمه الله قوله ولماذا؟ استمسك بهذا القول وتحمل ما تحمل وما اوتي من ذلك لانه يعلم ان ثمة لوازم عظيمة وقد ظهرت

134
00:45:20.050 --> 00:45:40.050
جل واجل حين التزم بهذا بهذا القول. والعلامة الجامعة عند كثير من الذين ظلوا في ابواب الاعتقاد فيما يتعلق بالايمان فيما يتعلق بكلام الله في الاسماء والصفات انه من العجب انه

135
00:45:40.050 --> 00:46:00.050
من من العزم. اما ان يكونوا من الموالي او يكونوا من العرب. وولدوا في اجله. في بلدان في بلدان العجم دخل اليهم الاسلام فوصل اليهم فدخلوه على سبيل العقيدة والتدين لهذا نجد ان نجد ان اكثر ائمة اللغة العربية

136
00:46:00.050 --> 00:46:20.050
هم ممن؟ اما من المشاعر او من المعتزلة. اما من الاشاعرة او من المعتزلة. فهم من اهل البصيرة بالعربية في لغة العرب من النحو البلاغة في معرفة اشعار العرب في معرفة

137
00:46:20.050 --> 00:46:40.050
وغير ذلك وذلك انهم اخذوا العربية على التقعيد ما اخذوها سرقة وذلك ان السليق لا يمكن ان تؤخذ ان الشريقة لا يمكن ان تؤخذ بالدراسة. ولهذا نرجع كثيرا الى اقوال السلف الى اقوال الصحابة عن لماذا

138
00:46:40.050 --> 00:47:00.050
لان هؤلاء ال سليقة وهم افهم. يفهمون ما وراء الخطاب. يفهمون ما وراء الخطاب. هؤلاء العجب اخذوا لغة العرب وابدعوا فيها على سبيل التراكيب لا على سبيل اتمام معرفة ومعرفة السياق. وهذا معلوم ولا يعرفه الا من

139
00:47:00.050 --> 00:47:10.050
لغة لغة العرب وذلك تجد مثلا في قول الله جل وعلا في قول قوم شعيب له اصلاتك تأمرك ان تترك ما يعبد اباؤنا او ان نفعل في اموالنا ما نشاء

140
00:47:10.050 --> 00:47:30.050
انك انت الحنيف الرشيد. اذا اردت ان تفصل هذه الاية بمعاني الجمل وتأتي الى كلمة الرشيد فتبسط الحلم هي عدم المرض والاناة والرشد والعقل والاتزان اي انك من اهل العقل والاتزان فلماذا تقول بهذا القول؟ هذا التفسير خاطئ وهو

141
00:47:30.050 --> 00:47:50.050
من جهة الترتيب اللغوي في معاجم اللغة صحيح. وذلك لان السياق والبلاغة في ذلك التي تؤخذ لا تظهر به ولهذا تجد المفسرين كعبد الله بن عباس وسعيد بن جبير من هذه السرقة يقولون انك لست بحليب ولست برشيد لست بحليب ولست برشيد

142
00:47:50.050 --> 00:48:10.050
وهذا يعلم فيمن صبر كلام العرب في هذا. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى والايمان قول وعمل ونية يقول هنا الايمان قول وعمل ونية الايمان هو التصديق يقال امن فلانا بكذا اذا

143
00:48:10.050 --> 00:48:50.050
به. والتصديق اصل محلها قل. والايمان له اركان اربعة. له اركان؟ اربعة اولها قول اللسان ثانيها عمل القلب ثالثها قول القلب لدينا في القلب امران قول وعمل الثالث الرابع هو عمل الجوارح. هذه الاركان الاربعة لا بد لا بد من توفرها. الركن الاول وهو قول قول اللسان

144
00:48:50.050 --> 00:49:10.050
وهو ان يتلفظ الانسان بالفاظ التوحيد التي تدخله بالايمان ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله الشهادة المراد بذلك هو الاخبار عما في القلب. هو الاخبار عما عما في القلب عما يعلمه الانسان يقينا في قلبه. ولهذا قال الله جل وعلا

145
00:49:10.050 --> 00:49:30.050
اعلم انه لا اله فاعلم انت في ذاتك وهذا العلم لا يتحقق الا بشيء معلوم في الباطل الا بشيء معلوم فعلوه بالباطل. اذا قول اللسان هو اخبار عما عما في القلب. الثاني هو

146
00:49:30.050 --> 00:50:00.050
قول القلب وقول القلب المراد بذلك هو الاخلاص اخلاص النية لله سبحانه وتعالى. ان يخلص الانسان نيته فاذا اراد ان يعمل كانه يتلفظ بباطنه اني اريد بهذا العمل الله جل وعلا. الثالث هو عمل القلب. وعمل القلب

147
00:50:00.050 --> 00:50:30.050
المراد بذلك التصديق المراد بذلك التصديق. هذا الركن وهو الثالث اشكل على كثير من اهل العقد قالوا ان الانسان اذا صدق بقلبه وجب ان يحكى بايمانه وذلك ان الايمان اصلا لا يطلق الا على تصديق القلب. والتصديق هو الاعتقاد الجازم في قلب

148
00:50:30.050 --> 00:50:50.050
قالوا سواء اخبر بلسانه او بجوارحه عن صدق اعتقاده. وهذا ما عدم الايمان بصحة هذا القول ولكن قالوا يلزم من ذلك ان نقول بايمان كل من صدق بالله سبحانه وتعالى بقلبه. الرابع هو عمل الجوارح

149
00:50:50.050 --> 00:51:10.050
والمراد بعمل الجوارح هي عمل الاركان بما اختص فيه شريعة محمد صلى الله عليه وسلم. بما اختص شريعة محمد صلى الله عليه وسلم. وما زاد عن ذلك فانه مما يزيد الله جل

150
00:51:10.050 --> 00:51:40.050
وعلى به الايمان. وانتفاء العمل بالكلية نفي للايمان. وثبت اقوال فوجئ غياب كثيرة اخطرها هو قول الغلاة. والمرجئة في ذلك على طائفتين. الطائفة الاولى قول الغلام في هذا الذين يقولون ان الايمان هو عمل القلب. ومعلوم ان

151
00:51:40.050 --> 00:52:10.050
اعتقاد القلب يسمى عمل. ولهذا قال الله جل وعلا تلك الجنة اوي الدموع ما كنتم تعملون والمراد بهذا العمل هو الاعتقاد. فوربك لنسألنهم اجمعين عما كانوا يعملون لا اله الا الله. يقول البخاري رحمه الله في كتابه الصحيح ما هم من قال ان الايمان هو العمل. فاورد قول الله جل وعلا تلك الجنة اودتموها بما كنتم

152
00:52:10.050 --> 00:52:30.050
تعملون فوربك لنسألنهم اجمعين عما كانوا يعملون. يعني ان لا اله الا الله. وقد جاء تفسير ذلك عن غير واحد عن غير واحد من المفسرين فجعل الله جل وعلا الايمان هو هو قول اللسان وعمل القلب وعمل الجوارح

153
00:52:30.050 --> 00:52:50.050
الغلاة من المرجئة الذين يقولون ان الايمان هو عمل القاتل. وعمل القلب التفصيل. ولا يكاد يوجد مخلوق الا وهو يؤمن يؤمن ان الله سبحانه وتعالى هو الخالق. حتى كفر قريش. لهذا قال الله جل وعلا في كتابه العظيم

154
00:52:50.050 --> 00:53:10.050
ان سألتهم من خلقهم لا يقولون الله. ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليمونن الله. فهم يؤمنون ان الخالق هو الله جل وعلا ويؤمنون لذلك يقينا ولكن انما خطأهم في في صرف العبادة لله سبحانه وتعالى يعلمون ان الله جل وعلا هو الخالق حتى

155
00:53:10.050 --> 00:53:30.050
قوم فرعون قال الله جل وعلا عنهم وجاهدوا بها واستيقنت انفسهم ظلما وعلوا جحدوا بدعوة محمد صلى الله عليه وسلم مع الايمان بالحق ابو طالب الذي لم يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم كان يصدق بدعوة محمد صلى الله عليه وسلم في داخله لكنه لم يقر

156
00:53:30.050 --> 00:53:50.050
المرجية يرجعون الايمان الى القلب مجردا قالوا واما قول اللسان وعمل الجوارح فهذا زائد من الايمان قدره زائد من الايمان. لازم وقوله الفاسد انه يدخل كل من على هذه البسيطة في الايمان حتى ابليس

157
00:53:50.050 --> 00:54:10.050
حتى ابليس. لهذا ابليس ماذا خاطب الله جل وعلا؟ قال ربي فانظر الى يوم يبعثون. خاطبه بربوبيته انه هو الذي الذي رباه وهو الخالق له جل وعلا وهو الذي يرعاه

158
00:54:10.050 --> 00:54:30.050
ومؤمن كذلك كذلك فرعون مؤمن لان الله جل وعلا قال عنه وعن قومه وجحدوا بها واستيقنت انفسهم ظلما وعلوا. اذا يستيقظون دعوة محمد في دعوة انبياء الله جل وعلا. ومع ذلك خالفوا امره جل وعلا قوله. لهذا على هذه العقيدة كل من امن بالله بقلبه

159
00:54:30.050 --> 00:55:00.050
فهو مؤمن. عقيدة اهل السنة في هذا يقولون هذه الاركان الاربعة متساوية. لا نقول الا القول او نقول ان العمل لازم للامام او من غايات الايمان او شرط كمال للايمان او شرط صحة للايمان بل نقول ان القول والعمل والاعتقاد هي الايمان

160
00:55:00.050 --> 00:55:20.050
هي الايمان. واذا قلنا ذلك يلزم بما يقابلها ايضا في ابواب الكفر. يغفر الانسان بقوله ويكفر بفعله ويكفر الاعتقاد. فاذا ورد منه مكفر بفعله كفر. ولو تلفظ بالايمان ولو تلفظ بالايمان

161
00:55:20.050 --> 00:55:40.050
واذا تلفظ بكفره فقد كفر ولو فعل ايمان ولو فعل الايمان. لهذا سائر اعمال الناس من الظاهر والباطن هي من هي من الايمان الظاهر عمل الجوارح وقول الانسان واعتقاد القلب الباطن. الله يقول النبي عليه

162
00:55:40.050 --> 00:56:00.050
الصلاة والسلام كما جاء في الصحيح قال الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله هذا لغو ادنى اماطة الاذى عن الطريق. هذا فعل. والحياء شعبة من الايمان. عمل القلب. وهذه اشارة الى

163
00:56:00.050 --> 00:56:30.050
اشارة الى الاعمال الثلاثة التي التي هي الايمان. لهذا نقول ان الانسان فعل واعتقاد القلب وعمل الجوارح فعل كلها تسمى افعال. وثمة اشكال عند بعضهم في حال الاقوال تسمى افعال ام لا؟ والصواب انها تسمى افعال. تسمى افعال. لهذا قال الله جل وعلا في كتابه العظيم

164
00:56:30.050 --> 00:56:50.050
فقال جل وعلا جفر بالثور غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه. سماه قولا ثم سماه ثم سماه فعلا. لهذا الاقوال تسمى تسمى افعال واما الافعال فلا تسمى اقوال لا تسمى لا تسمى اقوالا الا

165
00:56:50.050 --> 00:57:10.050
على سبيل الحكاية فيقال ماذا قال فلان؟ قال كذا ولهذا في وصف العرب يقولون قال فلان كذا يعني بيده مع انه لم لم يتكلم وهذا على سبيل على سبيل التجوز. عقيدة اهل السنة والجماعة يجعلون هذه كلها من الايمان. اذا كانت كلها من الايمان يكون ما يضاف

166
00:57:10.050 --> 00:57:30.050
من الكبريات كلها موجبة للكفر سواء وقع من القول او الفعل او الاعتقاد او الاعتقاد الثانية من طوائف المرجية هم مرجئة الفقهاء مرجئة الفقهاء وهم على طائفتين وهم على طائفتين الطائفة الاولى

167
00:57:30.050 --> 00:58:00.050
وهذا هو المشهور عن ابي حنيفة وعن شيخه حماده ابي سليمان وهو قول كثير من اهل الكوفة في زمنه الذين يقولون ان الايمان هو اعتقاد القلب وقول اللسان اعتقاد القلب وقول اللسان واما العمل فليس

168
00:58:00.050 --> 00:58:40.050
من الايمان اما العمل فليس فليس من الايمان. الطائفة الثانية يقولون ان الايمان هو اعتقاد القلب. واما بالنسبة لقول اللسان وعمل الجوارح فهذا ركن زائد. عن حقيقة الايمان. وهؤلاء في قولهم ذلك يوافقون اهل السنة في المآل. يوافقونه في المآل يعني في العقاب ويخالفون الحكم في الدنيا

169
00:58:40.050 --> 00:59:00.050
كيف يكون المال؟ اي عند الله سبحانه وتعالى؟ قالوا نرجع ذلك فيما فيما هو في اعتقاده واما اذا عمل شيئا من المكفرات فلا يكفر. علة واما عند الله عز وجل اذا علم ان ذلك مصاحبا لقلبه

170
00:59:00.050 --> 00:59:20.050
فقد كفر بالله سبحانه وتعالى. وهذا وهذا من الاقوال التي يوافقون فيها اهل السنة في بعض الوجوه فالمآل ويخالفونهم جملة في الحال في امر الدنيا وعقيدة اهل السنة ان الانسان يستوجب النار ببعله المكفر

171
00:59:20.050 --> 00:59:40.050
ولو اعتقد ولو اعتقد خلافه كان يفعل ذلك عناد. كهل يفعل عنادا. يقول انا اعلم ان الله عز وجل حرم والسجود الاصنام ولكن عبادا ساسكت. وهذه طريقة من؟ طريقة ابليس. ابليس يعلم ان هذه محرمة. مع ذلك فعل. هل هو كافر

172
00:59:40.050 --> 01:00:00.050
ويرجو من هذا كثير من المعارضين الذين عاندوا امر الله سبحانه وتعالى يلزم من ذلك على قولهم ان نقول ان نقول بايمان وفي هذا له لوازم عديدة في مسألة الايمان ان نقول بايمان كل من ظهر

173
01:00:00.050 --> 01:00:20.050
انه امن بمحمد صلى الله عليه وسلم بالمعنى او بلفظ مغاير غير الشهادتين. مغاير الشهادتين واهل السنة يقولون ان الانسان يدخل الايمان بالشهادتين. هل يدخل الامام بغير الشهادتين في ذلك قولان

174
01:00:20.050 --> 01:00:50.050
يعني اذا كان لدينا اعجمي اعجمي يتكلم وقلنا له تدخل الاسلام؟ قال نعم سأدخل ولكن الشهادة وبدأ معنا يصلي الصلوات الخمس. ويصوم ولكنه جاهل ببعض الاحكام ولم يتلفظ بالشهادتين. هل هذا يدخل الاسلام ام لا؟ ذهب بعض اهل السنة الى دخول الاسلام وهو يقول ابن تيمية رحمه الله قال ولم

175
01:00:50.050 --> 01:01:10.050
يتلفظ بالشهادتين اذا فعل اللازم لها ولم يأتي بمنافق لها. وبعض اهل السنة يقول لا يدخل لا يدخل الاسلام حتى ينطق بالشهادتين عليه في هذه اللحظة. قالوا وهذا ظاهر بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يدفنوا

176
01:01:10.050 --> 01:01:30.050
قل لا اله الا الله حتى يشهدوا ان لا اله الا الله خصها رسول الله صلى الله عليه وسلم وان محمدا وان محمدا رسول الله وذلك قيدها النبي عليه الصلاة والسلام بهذا الفقيد حتى يقولوا وجاء في بعض الالفاظ فان قالوها فان قالوها اشارة الى ان العصمة لا تكون

177
01:01:30.050 --> 01:01:50.050
لهم الا الا بهذا بهذا القول وهذا وهذا القول له وجه والقول الاول ايظا له حظه من وذلك ان بعض الذين يدخلون في الاسلام ربما يجهل من حوله ادخاله وقد وقفت على احد من كان من الوثنيين

178
01:01:50.050 --> 01:02:10.050
ادخل في الاسلام واخذ يصلي مع المسلمين قرابة اسبوعين خطبته. وقال لي من قام على حالته قال لم يلقنه لم يلقنه الشهادة فاخذ يأتي الى الصلوات الخمس وقال اني مسلم. واصبح من سأله يقول اني دخلت الاسلام واخبر من حوله

179
01:02:10.050 --> 01:02:30.050
داخل الاسلام ولكنه ما تلفظ بالشهادتين. هذا مثل هذا يرجى له خيرا اذا تجرد من المنافق لها وعمل بي وعمل بلوازم المرجئة يقولون اننا اذا قلنا ان ان افعال الجوارح واقوال اللسان ليست

180
01:02:30.050 --> 01:02:50.050
الايمان يلزم من ذلك ان من اقر بقلبه فانه مؤمن واقرب منه الى الحق الذين يقولون من اقر بقلبه وتلفظ بلسانه بشيء من المصدقات فهو داخل في الامام لا نكفره ولو سجد للصلاة. لماذا؟ قالوا لان الفعل اصلا لم يدخله في الايمان

181
01:02:50.050 --> 01:03:10.050
فكيف ندخل المناقض في الكفر؟ وهذا وهذا لازم لقوله وهذا لازم لقوله ولهذا من اعظم التنافر حينما يقول الانسان الايمان قول واعتقاد وعمل بالجوارح على حد سواء ثم لا يكفر الذي يشمت بصنم حتى يرجعهم الى

182
01:03:10.050 --> 01:03:30.050
هذا من المتناقظات وليس المتناقظات؟ من المتناقظات لانك اذا جعلته ركنا للايمان اجعل نقله منافي له. اجعل نكرهه منادي منادي له وهذا هذه الطائفة ظهرت في بعض في بعض البلدان الاسلامية

183
01:03:30.050 --> 01:04:00.050
هي وانتشرت آآ في زماننا والتزموا ببعض اللوازم الباطلة في هذا في هذا القول وحين نقول انهم يقولون ايمان من اظهر التصديق بما في قلبه انه يلزم من هذا ايمان ابي طالب وابو طالب صدق برسول الله صلى الله عليه وسلم او لم يصدق؟ صدق لرسول الله ان النبي عليه الصلاة والسلام جاء بالحق

184
01:04:00.050 --> 01:04:20.050
ولكنه ما فعل شرائع الاسلام. وما التزم بذلك قوله وما نطق بالشهادتين وامر بها وهذا يخرج عن حالتنا الاولى وهي اننا اذا قلنا ان الانسان لم يتلفظ بالشهادتين قبله. بخلاف الانسان اذا قيل

185
01:04:20.050 --> 01:04:30.050
نقول اشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله وانتهى. هذا لا ينفعه ما نعلمه من صدق. ولهذا ابو طالب يقول في نونيته في بيت رسول الله صلى الله عليه

186
01:04:30.050 --> 01:04:50.050
وسلم. والله لا يصل اليك بجمعه حتى اوسد بالتراب دفينه. فاصدع بامرك ما عليك غضاضة وابشر بذاك وقرة فريود ودعوتني وزعمت انك صادق ولقد صدقت وكنت ثم امينا. وعرضت دينا لا محالة انه من خير اديان البرية دينا. لولا الملامة

187
01:04:50.050 --> 01:05:10.050
وخذار مسبة او سبة لوجدتني سمحا بذاك بذاك يقين. عرضت دينا من خير اديان البشرية. فاصدع بذلك والله لن يصل اليك. هذا كله من علامات التصديق بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم. اذا ابو طالب لا يختلف عن لا

188
01:05:10.050 --> 01:05:30.050
لا يختلف عن ايمان فرعون الا بشيء من درجات من درجات التصديق في بعض القول كذلك ايضا من حليته لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا كان اخف اهل النار اهل النار عذابا. لماذا لم يدخل بالايمان؟ لانه ما التزم بعمل الجوارح. لانها هي الايمان

189
01:05:30.050 --> 01:05:50.050
هي الايمان. ما هو الايمان؟ الذي نقول انه الايمان. لهذا نقول الايمان هو اربعا. اركان قول اللسان قول القلب عمل القلب عمل الجوارح عمل الجوارح ما هو عمل الجوارح الذي يجب على

190
01:05:50.050 --> 01:06:10.050
ان يتحقق فيه حتى يكون من اهل الايمان. نقول هي شريعة محمد صلى الله عليه وسلم التي اختصت به. لان النبي عليه الصلاة والسلام جاء بامرين بامر مؤكد للشرائع السابقة. الثاني جاء بشيء اختصت به شريعتي. المؤكد لما كان من الشرائع السابقة

191
01:06:10.050 --> 01:06:30.050
بر الوالدين الصدق الامانة حسن الجوار اكرام الضيف اليست هذه هي سائر الشرائع التي جاءت بها وجاءت فيها سائر الكرام. لهذا الذي يفعل هذه الاعمال هل اتى بركن الايمان الذي يتحقق الذي يجب ان يتحقق فيه المؤمن حتى يوصف الايمان

192
01:06:30.050 --> 01:06:50.050
لا لان هذه يفعلها حتى المميت. وانما يأتي بالشيء الثاني الذي اختص به شريعة محمد صلى الله عليه وسلم اما الصلاة او الزكاة الحج العمرة شيء من خصائص شريعة محمد صلى الله عليه وسلم التي تدل على انه امن بهذه الشريعة

193
01:06:50.050 --> 01:07:10.050
خصوصية لهذا الشريعة بخصوصها طبعا تمت الاعمال ثمة خلاف عند السلف من كفر علم كفر فاعليها فالصلاة حتى الاركان الخمسة بتكفير تاريخها اه كسلا وتعاونا. اما من ترك جهودا فهذا مما لا خلاف لا خلاف فيه

194
01:07:10.050 --> 01:07:30.050
اقوى الاركان في ذلك والادلة في ذلك متظاهرة والذي ارى ان المسألة فيها اجماع ان المسألة فيها اجماع ولكن من يحكي الخلاف في هذا يقول ان التكبير السلف هو تكفير تؤمن به لكن هل هو تكفيه كبر اصغر او كبر؟ كبر اكبر هذا هو موضع الاشكال كما نقول في الكفر في قتال المؤمن انه

195
01:07:30.050 --> 01:08:00.050
انه كفر فيما بعد ذلك فيما يتعلق في مسألة الزيادة زيادة الايمان ونقصانه بحول الله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد عندي موعد ممكن اخد سؤال مفهوم قول الاشاعه دوت قول المعتزلة

196
01:08:00.050 --> 01:08:22.060
كيف؟ يعني نتيجة قول صعب لان الان الان في الزمن المتأخر اخذ الاشعة ويلتزمون باقوال جهنمية. الاشاعرة اليوم يلتزمون باقوال الجاهلية. ولهذا اذا قلنا ان قول الاشاعر الاول ان قرأ