﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.050
نعم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا يا رب العالمين قال سفيان الثوري عليه رحمة الله والايمان قول وعمل ونية يزيد وينقص يزيد

2
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. تقدم الكلام على تعريف الايمان معنا ايضا على مكونات الايمان وان الايمان هو قول وعمل واعتقاد. وذكرنا ايضا ان

3
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
ايمان في اللغة المراد ان الايمان بلغة العرب المراد به التصديق. وذكرنا ايضا الطوائف في فهم هذا المعنى. وقول المصنف رحمه الله قول وعمل ونية لا يمكن ان يصح ويستقر الايمان الا باجتماع هذه الاوصاف الثلاثة المتلازمة ولهذا قد جاء

4
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
ام غير واحد من السلف ان الله جل وعلا لا يقبل العمل الا بقول والقول الا بعمل والقول والعمل الا بنية كما جاء هذا كما جاء هذا عن سعيد بن جبير وهو من ائمة الفقهاء كما رواه عنه ابن اياس عن سعيد ابن جبير قال لا يقبل الله قولا الا بعمل

5
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
ولا عمل الا بقول ولا القول والعمل الا بنية ولا القول والعمل والنية الا الا بموافقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا دليل على ان الايمان هو متكون من هذه من هذه الثلاث. وهو عمل القلب وعمل الجوارح

6
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
وقول اللسان تتقدم معنا ايضا في مسألة القول هل يسمى فعل؟ هل يسمى فعل ام لا؟ وغير واحد من العلماء يسمونه فعلا وهذا ظاهر في كلام الله كما تقدم الكلام عليه وهو قول ابي عبيد القاسم بن سلام كما في كتابه كما في كتابه الايمان. يقول هنا

7
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
يزيد وينقص. الايمان يزيد وينقص. يقوى ويضعف. وهذه المعاني مترادفة. وقد جاء ذلك وقد جاء ذلك في كلام الله جل وعلا وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما في قول الله جل وعلا وزدناهم هدى وفي قول النبي عليه الصلاة والسلام

8
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
كما في حديث ابي سعيد الخدري وذلك اضعف الايمان. في اشارة الى الزيادة والنقصان والقوة والقوة والضعف. والعلما كما يقولون يزيد وينقص ولا يشيرون ولا يشيرون الى مسألة الذهاب عند هذه المسألة الذهاب في الاغلب وهو ذهاب

9
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
الايمان بالكلية لان المسألة على الزيادة والنقصان في دائرة الايمان في دائرة الايمان. واما بالنسبة لمراتب لمراتب الكفر ودرجاته فان هذا باب باب اخر. ولهذا العلما يتكلمون على مراتب الكفر وان الطوائف تتباين. فهناك طوائف كفرية وكفرها

10
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
وفي ذلك الشديد والكبر ملة واحدة وذلك كحال الملاحدة والزنادقة وغيرهم وهناك من الطوائف ما كفرها دون ذلك ولهذا الله عز وجل قد جعل المنافقين في الدرك الاسفل من النار مع كونهم مع الكفار في ذلك ذلك الكفر

11
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
الزيادة والنقصان عليها اعتقاد اهل السنة والجماعة ولا خلاف عندهم في ذلك وقد ترجم على هذا البخاري رحمه الله كما بكتابه الصحيح كما في كتاب الايمان قال باب زيادة الايمان ونقصانه واورد في ذلك جملة من الاخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويغني في هذا ما ظهر في حديث ابي سعيد

12
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
الخدري في قول النبي عليه الصلاة والسلام من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف اضعف الايمان يعني ان مراتبه وبماذا يزيد وينقص؟ لا خلاف عند العلماء انه يزيد بالطاعة وينقص وينقص بالمعصية

13
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
والطاعة والمعصية باطنة وظاهرة. فيزيد لدى الانسان الايمان بقوة العمل باطنا وظاهرا. فقد يكون الانسان قليل العمل في الظاهر ولكنه انه كثير العمل في الباطن فيزداد ايمانه. وقد يكون الانسان عكس ذلك. ولهذا حينما يقول العلماء يزيد بالطاعة وينقص

14
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
بالمعصية يرجع فيه الى اصل الطاعة واصلها على اصل الايمان وهو وهو وجوده في القلب ووجوده في اللسان ووجوده ايضا ووجوده ايضا في الجوارح وهذا امر وهذا امر مستقر ولا خلاف عند العلماء فيه وتعبده النصوص الظاهرة من كلام الله جل وعلا وكلام رسول الله صلى الله عليه

15
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
وسلم. في مسألة قبول العمل وعدمه لا يتحقق من جهة الاصل الا الا بتحقق اصل الايمان وهو وهو توحيد الله جل وعلا وتقدم الاشارة الاشارة الى هذا الى هذه المسألة. وفي قول المصنف

16
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
والله يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ولا يجوز القول الا الا بالعمل. الطاعات والمعاصي لا تسمى طاعة المعاصي لله وقد دلت دليل عليها ويخرج من هذه الطاعات البدع والمحدثات التي يحدثها يحدثها الانسان من

17
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
نفسه وهي على انواع مغلظة ومخففة وهذه المغلظة والمخففة على نوعين ايضا يقال بدعة اصلية او بدع اضافية والبدع الاصلية والبدع الاضافية كلها خارجة عن الدين ولكن منها ما يكفر الانسان به ومنها ما لا يكفر به الانسان. البدعة الاصلية التي ينشئها الانسان

18
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
اصلا من غير ورود شيء شرعي. كأن يحدث الانسان فعلا من الاعمال من العبادات التي لم يشرعها الله عز وجل كان يصلي انسان لله جل وعلا صلاة بسجدة واحدة وركوع واحد. فهذا لم يشرعه الله عز وجل فهذه بدعة

19
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
اصلية واما البدعة الاضافية فاصلها قد دل الدليل عليه ولكن الرجل الذي ابتدعها اضاف اليها شيئا اخر وهذه الاظافة اما اظافة من اما اضافة زمن او عدد. فهذه الاظافة هي اهون من البدعة. البدعة الاصلية. والغالب

20
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
البدع الاصلية هي التي يخرج بها الناس وهذه يخرج بها الناس من الاسلام وهذه تتباين ايضا بحسب نوع البدعة لا يحكم على ذلك بالاطلاق بالكفر ولكن هو الاغلب واما البدع الاضافية فهي في الاغلب تكون تحت دائرة الاسلام وهي من

21
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
والابتداع المردود. وفي مسألة المعاصي كذلك فانه لا معصية الا ما قدره الشارع والمعاصي على نوعين هي الكبائر الكبائر وصغائر. وهذه الكبائر والصغائر مردها الى العمل الباطن والعمل الظاهر. الى العمل الباطن والعمل الظاهر. فقد تكون

22
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
لدى الانسان الكبيرة كبيرة في الشرع ولكنه ولكنها عنده صغيرة في عمله لماذا؟ لشيء من العمل الذي اضعفها. كحال الانسان حينما يقع يقع في المعصية وقلبه وجل. فهذا الوجل الذي يقع في قلبه يضعف هذه الكبيرة

23
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
حتى تكون صغيرة وهذا يرجعنا الى ذات الاصل الذي نرجع اليه انه في ابواب مقادير الاعمال وتفسير الطاعات والمعاصي اننا نرجع الى تفسيرها الى اصل العمل والعمل هو الظاهر والباطن والظاهر هو القول والعمل والباطل هو عمل عمل القلب وقوله

24
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
وكذلك ايضا فانه في ابواب الطاعات فانها تعظم عند الله جل وعلا بحسب اقبال الانسان ظاهرا وباطنا فمن استحضر الطاعة ظاهرا وباطنا في العمل الصغير عظم عند الله جل وعلا. ومن لم يستحضرها ظاهرا وباطنا فاقبل على الله ووساه الهي

25
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
العبادة العظيمة عند الله قليلة. كالذي يصلي وقلبه سهل. وهذا لا خلاف عند العلماء فيه. فالانسان الذي يصلي صلاة بركعتين وبجواره اخر يصلي صلاة بركعتين. هذه ترفعه باعلى عليين وهذه تضعه اسفل سافلين لماذا؟ لعدم توفر

26
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
وجوه العمل الثلاثة وهي عمل القلب والجوارح واللسان ولهذا نقول ان ابواب مقادير الاعمال قد جاءت في الشريعة ببيان لا ببيان لا ببيان كسب الانسان لها. ولهذا الشريعة قد جاءت ببيان الخمر بانها ام الخبائث وجاءت بالزنا والقتل والسحر

27
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
وغير ذلك بانه من الموبقات. وهذه الافعال التي تقرأ على الانسان تقديرها عليه بذاته بحسب العمل الذي يصاحب العمل في الوجوه الثلاثة الباطن والظاهر الذي يصاحب ذلك العمل ولهذا العلماء يقررون ان الطاعات

28
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
ان الطاعات تكفر المعاصي وهذه المعاصي على قول جمهور العلماء تكفر الصغائر. ولهذا جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الصلوات الخمس كفارة لما بينهما هذا ظاهر ايضا في عموم قول الله جل وعلا واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات. الحسنة تذهب السيئة

29
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
الحسنة الكبيرة تذهب الصغيرة ما هذه المقادير التي يرجع اليها في تفسير الطاعات؟ يرجع اليها بحسب الاصلين الاصل الاول بتقدير عمل بتقدير وصف لها الامر الثاني بحسب ما يقع في قلب الانسان من تعظيم لذلك العمل او وجل منه وخوف. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول

30
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
كما جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة كما جاء في حديث حمير ويرويه عن حميد ابن شهاب الزهري قال اعجب حديثين سمعتهما او بلغني عن رسول صلى الله عليه وسلم ما حدثني بها حميد عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال دخلت امرأة النار في هرة حبست

31
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
لا هي اطعمتها ولا هي ولا هي جعلتها تأكل من خشاش الارظ. وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان في من كان قبلكم رجل لم يعمل خيرا فقال لابنائه انا مت فاحرقوني ثم اطحنوني ثم دروني في الريف فوالله لان قدر الله علي ليعذبني عذابا ما عذبه احد احدا من العالمين

32
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
وهذا الامر عمل متباين وكلها ذنوب. وهذا اوجب دخول النار وهذا اوجب دخول الجنة. وهي بذاتها معصية. لماذا لان الذي فعل الذنب الاول كانت كانت معصية عظيمة لوجود ضعف حضور القلب في هيئة في هيبة تلك المعصية

33
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
وهو حبس الهرة وهذا شيء قليل. وكذلك ايضا في حال الانسان الذي لم يعمل خيرا قط اي انه فعل الشر كله. اذا قلنا انه لم يفعل خيرا قط ما بقي للجوارح ان تعمل يبقى المعاصي. حينئذ فعل الشر كله من غير عد ولا ولا تحديد. ومع هذا كان قلبه وجل

34
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
مقبل فكانت تلك تلك الصغائر. وبهذا نعلم ان مقادير الصغائر والكبائر يرجع فيها يرجع فيها الى امرين يرجع فيها الى تفسير النص الوارد في كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وايضا الى اصل منشأ ذلك العمل. ومنشأ ذلك العمل هو حضور القلب او الجهل بذلك المعلوم. الجهل

35
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
ذلك المعلوم. الانسان قد يصل اليه النص ان الله عز وجل قد حرم ذنبا بعينه ووصول النص اليه اما ان يكون يقيني واما ان يكون ظني فاذا كان يقينا قد حرمه الله جل وعلا وثبت لديه ذلك فاقباله على تلك المعصية موبق ومهلك بخلاف الذي يصل اليه التحريم على سبيل

36
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
الظن وهذا مقتضى قول الله جل وعلا وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. فبقدر بيان الرسول وحجته على قومه من المبشرين والمنذرين وقدر ذلك البلاء هل هو هل هو مباشرة او بوسيط؟ فانه يضعف العمل عند الله عز وجل

37
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
وهذا الكلام في مسائل قوة الاعمال وظعفها مما يتكلم عليه العلما في مسائل اعمال القلوب وفي ابواب الصغائر والكبائر ولهذا يصلي بالعلماء رحمهم الله في ابواب الكبائر مصنفات كثيرة ولا يصنفون في ابواب الصغائر لماذا؟ لان الصغائر

38
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
اكثر ورودا على جوارح الانسان وهي او تصل الى درجة الكبائر ولكن الكبائر يندر ان تصل الى درجة لهذا لا يصنفون لا يصنفون في ابواب الصغائر كذلك ايضا لمصلحة حتى لا يتجرأ الناس عليها. وكذلك فان من وجوه ضعف الايمان

39
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
ضعف الايمان بورود المعصية على الانسان ورود الطاعة فبقدر العمل يقوى الايمان. فاذا جاءت الحسنة عظيمة قوي عمل الانسان لا بعدد ذلك العمل وكذلك ايضا بالنسبة للمعصية فاذا اتى الانسان بذنب واحد كبيرة اعظم عند الله عز وجل ممن يأتي بصغائر

40
00:13:30.050 --> 00:14:00.050
صغائر متعددة وذلك ان نقصان المعصية يرتبط بالعدد وكذلك بالنوع. نعم الله اليك قال رحمه الله تعالى يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ولا يجوز القول الا بالعمل ولا يجوز القول العمل الا بالنية ولا يجوز القول والعمل والنية الا بموافقة السنة. قال شعيب. وهذا جاء كما تقدم عن سعيد بن جبير

41
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
رحمه الله ومن ائمة التابعين ومن فقهاء المكيين ايضا كما رواه عنه وقاء ابن اياس عن سعيد ابن جبير عليه رضوان الله انه قال لا يقبل الله القول الا بعمل ولا يقبل العمل الا بقول ولا يقبل القول والعمل الا بنية ولا الله جل وعلا القول والعمل والنية الا بموافقة

42
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
السنة اي بموافقة ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقبول العمل ورده بالشريعة اذا اردنا ان ننظر اليه لابد فيه من شرطين. الشرط الاول هو متابعة ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الثاني الاخلاص. وبقدر اقبال الانسان على الله بعمله يعظم الثواب عند الله

43
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
وعلا ويزيد في ذلك الايمان. لهذا نقول ان الذي يربط احوال الناس بظواهر اعمال بعمل الجوارح هذا فيه نوع قصور بل يقال ان الامر لا يتعلق بظواهره بظواهر الامور ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في الصحيحين وغيرهما قال حينما مر عنده رجلان

44
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
وفظل الناس احدهما على الاخر. قال النبي عليه الصلاة والسلام للمفضول قال هذا خير من ملء الارض من هذا اشارة الى ان الله عز وجل لا ينظر الى العمل الظاهر كما ينظر الناس وانما ينظر الله عز وجل الى العمل الظاهر العمل الظاهر والباطن

45
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
وموافقة ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ايضا لها اثر في رفع العمل لدى ايماني لها اثر على رفع ايمان الانسان وقوته وقبوله عند الله سبحانه وتعالى. ومن لم

46
00:15:40.050 --> 00:16:00.050
ما لم يوافق به الانسان السنة فانه مردود. وهذا ظاهر ايضا في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيحين وغيرهما من حديث عائشة قال عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. وجاء ايضا في الصحيحين من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد وهذا مقتضى قول النبي

47
00:16:00.050 --> 00:16:20.050
عليه الصلاة والسلام كما جاء في المسند والسنن من حديث العرباض ابن سارية قال عليه الصلاة والسلام عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ذلك ايضا ظاهر في قول الله جل وعلا وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. قد روى ابن جرير الطبري في كتابه التفسير من

48
00:16:20.050 --> 00:16:40.050
ابن ابي نجيع عن مجاهد بن جبر انه قال بقول الله جل وعلا ولا تتبعوا السبل قال هي البدع والشبهات والبدع التي يسلك بها يسلك كل انسان طريقها ويتعبد لله عز وجل بها. والبدعة كما تقدم تقسيمها وهي احب الى ابليس من المعصية. وذلك لان

49
00:16:40.050 --> 00:17:00.050
انها تستقر في قلب الانسان ولا تمحى كالمعصية فالانسان يفعلها وقلبه وجل. من المعصية ويتمنى التوبة فاذا ضعف وازع القلب عظم عظم او اذا ضعف وازع القلب عظم الاثم عظم الاثم وقلت مبادرة الانسان لذلك العمل وهذا ايضا من

50
00:17:00.050 --> 00:17:20.050
تعظيم تعظيم السيئة. فالقلب الذي يقبل على المعصية ولديه نزوة نفسية الى العمل الاثم بالنسبة له اقل ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم بين ان زنا الشيخ الكبير اعظم من زنا الشاب وكذلك ايضا فان كذب السلطان والحاكم ليس

51
00:17:20.050 --> 00:17:40.050
ككذب غيري وكذلك ايضا فان تكبر الفقير يختلف عن تكبر الغني. وذلك ان لضعف الموجب في قلب الانسان فاذا قوي الموجب في قلب الانسان قل الاثم وهذا من رحمة الله عز وجل بعباده ومقتضى عدله جل جل وعلا

52
00:17:40.050 --> 00:18:00.050
والقول في مسألة في مسألة النية وموافقة سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله ولا يجوز القول والعمل والنية الا بموافقة مسألة الجواز المراد بذلك الصحة وكذلك القبول. ولا يلزم من الصحة القبول. ولا يلزم ايضا

53
00:18:00.050 --> 00:18:20.050
ولا يلزم من القبول الصحة على الاطلاق. وقد يقبل الله عز وجل من الانسان عملا باطلا. وهذا العمل الباطل له مقتضيات وصور. من هذه الصور ان يتقرب الانسان لله جل وعلا بعمل محدث ومبتدع ولم يصل اليه فيه دليل او وصل اليه دليل

54
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
في ذلك وظنه حق فالله عز وجل لا يضيع عمل عامل منا من ذكر او او انثى وهذا بمقتضى رحمة الله عز وجل بعباده. كذلك ايضا ما يقابله في امري في امر العقاب في امر عقاب الله سبحانه وتعالى. ومن صوره ايضا ان الله عز وجل يقبل لعبد

55
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
العمل الفاسد الذي فعله وذلك لان الانسان اصلح نيته بعد ذلك. وهذا قد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين وغيرهما من حديث هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة عليها رضوان الله تعالى في قصة حكيم ابن حزام وجاء ايضا من حديث

56
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
عن عروة عن حكيم ابن حزام انه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ارأيت اعمالا اتهنت او اتحنت بها في الجاهلية من عتاقة وصلة وصدقة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسلمت على ما اسلفت من خير. فهذا العمل الذي

57
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
فعله ذلك الجاهل في حال جاهليته وفي حال عبادته للاصنام فعل اعمالا هي باطلة في ذاتها ولكنه لما دخل الاسلام النية بعد ذلك فان الله عز وجل يقبلها يقبلها بعد ان كانت مردودة وبعد ان كان بينها وبين الله حجاب وبهذا نعلم ان الانسان

58
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
قد يعمل العمل الباطل ثم اراد ذلك يخلص لله عز وجل فيجعله موافقا ولهذا نقول ان الموافقة والنية ينبغي ان تصاحب بل وهو الاكمل واذا جاءت بعد العمل وفسد العمل قبل الله عز وجل من الانسان اخلاصا. قبل الله عز وجل من الانسان اخلاصه وهذا ايضا

59
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
مقتضى حديث عبدالله بن مسعود في الصحيحين وغيرهما بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يبقى بينه وبين الا ذراع وكذلك ايضا في الرجل يعمل بعمل اهل النار حتى ما يبقى بينه وبينه الا ذراع الى اخر الى اخر الخبر. وكذلك ايضا فان الله عز وجل

60
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
تبدل للعصاة وكذلك الكفرة بعد اسلامهم سيئاتهم حسنات. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى قال شعيب فقلت له يا ابا عبدالله واذا قلنا في مسألة من فعل فعلا في حال ردته كما في حديث

61
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
التي في حال كفره كما في حديثه او قصة ابن حزام انه اذا دخل الاسلام واخلص لله عز وجل العمل من النفقات وغيرها التي ينفقها صدقات ان الله عز وجل يتقبلها من باب اولى الذي يفعلها في حال الاسلام يفعلها في حال الاسلام ثم

62
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
ثم يرتد ثم يرجع الى الاسلام انها ترجع اليه ولهذا بعض الاصولين الاصوليين يورد هذه المسألة ويقول ان مرتد يجب عليه ان يأتي بحجة اخرى او يأتي بعبادات مما وجب عليه قبل ذلك حال الانسان الذي مثلا يعجل الزكاة ثم يرتد ثم يرجع اللسان ثم يحول عليه الحوض قالوا يجب

63
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
عليه يجب عليه ان يستكمل الحول الماظي ثم يأتي بزكاة بزكاة جديدة وهذا القول يخالفه الدين من ظواهر النصوص كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم. قال شعير فقلت له يا ابا عبد الله وما موافقة السنة؟ قال

64
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
الشيخين ابي بكر وعمر رضي الله عنهما. هنا ذكر النية وذكر موافقة السنة. النية مشتقة من النوى وهو بودرة الثمرة ومحلها في جوفها ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم

65
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
كما جاء في الصحيحين من حديث عمر بن الخطاب انما العمل بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. ونأخذ من هذا التعريف وكذلك من من ظاهر ان النية اذا اخرجت وتلفظ بها الانسان انها لا تسمى نية فتخرج عن مقصودها الشرعي. ولهذا نقول ان الجهر بالنية اخراج لها عن

66
00:22:20.050 --> 00:22:50.050
عن معناها في الشريعة. وموافقة السنة هنا فسرها ببعض وجوهها. فسرها ببعض وجوهها في قوله موافقة السنة وهو تخدم تقدمة الشيخين او تقدم الشيخين والمراد بذلك ابا بكر وعمر السنة السنة المراد بها الطريقة والنهج وهذا تقدم معنا الكلام عليه وهي ما جاء عن رسول الله صلى الله

67
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
وسلم من قول او فعل او تقريب ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير مما يجب فيه او يقتضي ذلك الاقتداء يخرج من هذا ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مما

68
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
يكون من جملة السير والاخبار او من هدي رسول من من خلقة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذلك كطول قامته وجسده ونحو ذلك من اوصافه وشمائله عليه الصلاة والسلام هل تدخل في تعريف السنة ام لا؟ هذا على اقوال عند المعرفين لمعناها

69
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
من الفقهاء والاصوليين والمحدثين. وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء الامر بالتمسك بها. كما جاء في قول الله جل وعلا قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني يعني يجب على من كان معي على طريقة ان يتبعني لا ان يتبع غيري

70
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
وكذلك ايضا في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابن سارية وفي المسند والسنن في قول الله جل في قول النبي عليه الصلاة والسلام عليكم بالسنة وسنة الخلفاء الراشدين. من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ. امر رسول الله صلى الله

71
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
وسلم بالسنة واكد على التمسك بها لاهميتها. وهنا جاءت عدة من المتأكدات لاهمية كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك انه هو وضع الاحتجاج فقال عليكم وعلى من الفاظ الوجوه من الفاظ الوجوه وصيغه وفي قوله عليه الصلاة والسلام عليكم بسنتي

72
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
الخلفاء الراشدين من بعده تمسكوا بها اكد الوجوب بقوله تمسكوا. تمسكوا بها وعضوا عليها نواجذ وامر بالعرض عليها وهو حال الانسان الذي يمسك شيئا ثمينا كحال الانسان الذي يمسك كيسا او خريطة فيها مال

73
00:24:50.050 --> 00:25:10.050
يعض بها خشية ان تتناول من يده. وفي هذا اشارة الى وجود المنازع لهم في في تمسكه ذلك. وهي يعني نزوات النفس وشياطين الانس والجن. وهم اعداء الانسان اعداء الانسان ثلاثة نفسه وشيطان الانس

74
00:25:10.050 --> 00:25:40.050
شيطان الجن ولهذا امر الله عز وجل بالاستعاذة منهم كما في سورة كما في سورة الناس وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فسرها فسرها سفيان الثوري تقدمة ابي بكر وعمر وكانه جعل ذلك لزوما او تفسير او تفسير العام باحد باحد اوصافه

75
00:25:40.050 --> 00:26:00.050
انه لا يمكن لاحد ان يقدم ابا بكر وعمر الا وقد اقر بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وافظليته على غيره. وهذا وهذا امر مسلف انه لا يوجد احد في الاسلام يقدم ابا بكر وعمر على غيرهما الا وقد حفظ لمقام النبوة قدرها

76
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
من جهة السمع والطاعة والفضل. واما من اختل لديه هذا الميزان فانه يختل لديه يختل لديه مقام الطاعة والاتباع لمنهج رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قال تقدم الشيخين ابا بكر وعمر سماهما

77
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
بالشيخين وذلك لتسمية رسول الله صلى الله عليه وسلم لابي بكر لابي بكر وعمر. وقد سم رسول الله صلى الله عليه وسلم ابا بكر شيخا وكذلك وكذلك جاء في بعض النصوص عن عمر عليه رضوان الله تعالى

78
00:26:40.050 --> 00:27:00.050
ولا ترى ابا بكر وعمر ايضا للزوم ان من قدم ابا بكر وعمر فانه يحفظ قدرا من جاء بعدهما من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا من يقدم من يقتصر بتقديم علي ابن ابي طالب

79
00:27:00.050 --> 00:27:20.050
عثمان ويؤمن بتقديم ابي بكر وعمر لا يمكن ان يسلب احدا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل تقديم ابي بكر وعمر على غيرهما على عثمان وعلى علي بن ابي طالب عليهم رضوان الله تعالى جميعا في هذا اشارة على انه يلزم منه التمسك بمجموع سنن رسول الله

80
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
صلى الله عليه وسلم. وكذلك ايضا فان في قول سفيان الثوري في تقديم ابي بكر وعمر اشارة الى بدعة ظاهرة في زمنه وسفيان الثوري هو من ائمة الكوفة من العراقيين واهل العراق واهل الكوفة على سبيل الخصوص لديهم تقديم

81
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
تقديم علي ابن ابي طالب على عثمان ابن عفان ومنهم من قدم علي ابن ابي طالب على ابي بكر وعمر وكان اول من ظهر ما ظهر رغب والتشيع هو في تقديم علي ابن ابي طالب على عثمان ابن عفان وهذا اول عقد الرفض كما قال ذلك ابو الحسن الدارقطني رحمه الله

82
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
الله وقد ذكر وقد ذكر ابو الحسن يقول اتاني اقوام يسألونني عن تقديم علي ابن ابي طالب على عثمان ابن عفان قال فسكت ثم ارأيت انه لا يسعني الا ان ابين فناديتهم فقلت اخبر الناس ان افضل الامة ابو بكر ثم

83
00:28:20.050 --> 00:28:40.050
ثم عثمان ثم علي بن ابي طالب. ومن قدم عليا على عثمان فقد عقد اول عقد الرفض بذلك ان بداية الرفض هي كانت على سبيل التدرج بتقديم علي ابن ابي طالب على عثمان عليه رضوان الله تعالى ثم بعد ذلك تدرجوا

84
00:28:40.050 --> 00:29:00.050
تدرجوا في ذلك في ذلك الابتداء حتى وصلوا الى الى درجة الكفر من الراكبة وغيرهم وهم على على طوائف متعددات اعظمهم واشنعهم في ذلك هم المؤلهة الذين يخطئون يخطئون جبريل ويسمون بالمخطئة الذين

85
00:29:00.050 --> 00:29:20.050
يخاطئون جبريل يقولون قد اخطأ بالرسالة ووجب عليه ان يأتي بها الى علي ابن ابي طالب فاتف قدم النبي عليه الصلاة والسلام محمد على علي ابن ابي طالب. ويقولون خان الامين الرسالة. خان الامين. الرسالة. على جبريل

86
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
وعلى رسولنا السلام وتقديم ابي بكر وعمر هي عقيدة السلف الصالح وعقيدة اهل السنة والجماعة السلف الصالح من الصحابة والتابعين واتباعهم وهو قال الائمة الاربعة ولا خلاف عندهم عندهم في ذلك

87
00:29:40.050 --> 00:30:00.050
انهم كانوا يقدمون ابا بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ابن ابي طالب وقد ثبت هذا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا التفضيل كما جاء في حديث يحيى ابن سعيد عن نافع عن عبد الله ابن عمر قال كنا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم نقدم ابا بكر ثم عمر

88
00:30:00.050 --> 00:30:20.050
ثم عثمان ويبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ولا يتكلم يعني ان النبي عليه الصلاة والسلام اقر ثم جعل هذا الامر وكذلك ايضا فان اعتقاد اهل السنة هو ان فضل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخلفاء الراشدين هو بحسب ترتيبهم في

89
00:30:20.050 --> 00:30:40.050
والتشيع انقرض والتشيع القديم وهو بتقديم علي ابن ابي طالب على عثمان ولا يكاد يوجد ولا يكاد يوجد عند اليوم عند المنطوين في في التشيع وانما يوجد عند المنضوين في لواء اهل السنة في بعض

90
00:30:40.050 --> 00:31:00.050
وذلك عند بعض من يعتقد بعقيدة الزيدية ممن ينابض ويناكف الاثني عشرية اليوم ولا يطعنون باحد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ابا بكر ولا عمر ولا عثمان ولا من جاء ولا من جاء بعدهم

91
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى يا شعيب لا ينفعك ما كتبت حتى تقدم عثمانا على من بعده من بعدهما. هنا في قوله قال لا ينفعك ما كتبت حتى تقدم عثمان وعليا على من بعدهما. اشارة

92
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
الى لزوم الاعمال وترابطها في الاسلام. وان الاعمال الظاهرة والباطنة بينها بينها تلازم. وقد يبطل بعضها بعضا وينبض بعضها بعضها بعضا وهذا تقدم الاشارة اليه ان الانسان لا يكتمل ايمانه الا باجتماع شعب الايمان الاجتماع

93
00:31:40.050 --> 00:32:00.050
شعب الايمان ومجموعها ويتحقق الكبر فيه بوجود شعبة من شعب الكفر. ولهذا الذي يسجد لصنم ولو صلى وصام فانه كشعبة واحدة جعلته كافرا اصليا. اما بالنسبة للايمان ليس لاحد ان يأتي بشعبة واحدة ويجعل نفسه من من اهل من

94
00:32:00.050 --> 00:32:20.050
الايمان وفي قوله لا ينفعك ما كتبت حتى تقدم عثمان وعليا اشارة الى اهمية كتاب العلم كتابة العلم وكذلك اهمية الاستدراك وبيان العموم الذي يطلقها الانسان ينبغي ان ان يبينها. ان يبينها كطريقة بيان القرآن

95
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
للمجمل وبين سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الى القرآن ولبعضها ولبعضها البعض. وفي قوله حتى تقدم عثمان وعليا على من بعدهما هنا ذكر تقديم ابي بكر وعمر على غيرهما من الصحابة ثم ذكر التقديم عثمان وعليا على من بعدهما

96
00:32:40.050 --> 00:33:00.050
وكأنه لم يفضل بينهما. ولهذا نسب الى سفيان الثوري القول بتقديم بتقديم علي ابن ابي طالب على عثمان. وجاء في ذلك عنه روايتان. الرواية الاولى وينقلها عنه كثيرا من اهل الكوفة بتقديم علي ابن ابي طالب على على عثمان ابن عفان. الرواية الثانية

97
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
وهي الاشهر واسانيدها عنه صحيحة وهي بتقديم عثمان بن عفان على علي بن ابي طالب وثمة قرينا هنا بانه قد قدم اسم عثمان على اسم علي ابن ابي ابي طالب عليهما رضوان الله تعالى. وقاعدة اهل السنة والجماعة وظواهر الادلة من كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ان الصحابة

98
00:33:20.050 --> 00:33:40.050
مفضلون جميعا بتفضيل الله عز وجل له وان الله عز وجل رضي عنهم ورضوا عنه. وان ترتيبهم من جهة الفضل على المراتب التالية المرتبة الاولى المهاجرون وهم افضل الصحابة على الاطلاق. من جهة مجموعين. المرتبة

99
00:33:40.050 --> 00:34:10.050
الانصار وهذا بمجموعهم وجمهورهم. المرتبة الثالثة الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة الرابعة الذين اسلموا قبل الفتح الخامسة الذين اسلموا بعد الفتح وهي وهي من المراتب التي يذكرها العلماء المتأخرة في فضل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم

100
00:34:10.050 --> 00:34:30.050
مجموعهم ما جاء دليل في كلام الله في فضل الصحابة وهو شامل لهذه الانواع ولهذه المراتب الخمسة في كل ما جاء بكلام الله جل وايضا ما جاء في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث ابي سعيد الخدري كما جاء في الصحيحين وغيرهما قال دعوا لي اصحابي فوالذي نفسي

101
00:34:30.050 --> 00:34:50.050
في يده لو انفق احدكم مثل احد ذهبت ما بلغ مد احدهم ولا نصيب. وهذا ما يقول به حتى الصحابة عليهم رضوان الله تعالى فان هذا جاء عن سعيد ابن زيد كما رواه ابو داوود فقال ان احدكم لو انفق لو ان احدكم لن

102
00:34:50.050 --> 00:35:10.050
اللغة فضل يوم لاحد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو عمر ولو عمر عمر نوح اشارة الى ان الانسان لو تقرب لله جل وعلا عمرا طويلا لن يبلغ يوما واحدا من فضل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

103
00:35:10.050 --> 00:35:30.050
وجاء وقد جاء هذا ايضا عن غير واحد من السلف كما جاء عن عائشة عليها رضوان الله تعالى. وسب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بدعة وضلال ويصل الى الكفر بحسب نوع السبت ونستطيع ان نقول ان مسألة السب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هي

104
00:35:30.050 --> 00:35:50.050
على مراتب. المرتبة الاولى من سب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على الاجمال. فطعن فيهم من غير تقييد. ومن غير ومن غير تخصيص احد بعينه فطعن بهم جميعا فهذا كفر وردة ولا خلاف عند العلماء في ذلك عند سائر طوائف طوائف

105
00:35:50.050 --> 00:36:10.050
لاهل السنة وهذا وهذا قد حكى الاجماع عليه غير واحد من العلماء كالقاضي عياض وكذلك ايضا ابن تيمية وابن القيم وابن رجب وابن كثير وغيرهم من ائمة من ائمة الاسلام. الثاني ومن طعن بفئة منهم

106
00:36:10.050 --> 00:36:30.050
ولم ولم يطلق ذلك عليهم جميعا بفئة منهم. ويعني انه اطلق على فئة منهم شهدوا مشهدا او طعن بفئة منهم فعلوا فعلة ولم يطعن لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعا. وهذه الفئة تكون فئة قليلة لا غالبة لاصحاب رسول الله

107
00:36:30.050 --> 00:36:50.050
صلى الله عليه وسلم فهذا ابتداع وضلال. وزين ولا خلاف عند العلماء في تبديع في تبديع القاء البداية. الثالثة ان يطعن الانسان باحد بعينه مخصصا ان يطعن الانسان باحد بعينه مخصصا فيقول ان فلانا ان فلانا بخيل

108
00:36:50.050 --> 00:37:10.050
يعني يقول ان فلان فيه بخل او فيه جبن او نحو ذلك او شح او خوف ونحو ذلك ممن يتخلى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن غدوا فهذا ابتلاء وهو ادنى المراتب. يستثنى من ذلك من طعن باحد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعنا يظهر

109
00:37:10.050 --> 00:37:30.050
منه التكذيب المتواجد في كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان واحدا. فمن طعن في ابي بكر بعينه فكفره او طعن في عائشة في عرضها واتهمها بالفحش والزنا والعذر ونحو ذلك فان هذا يلزم من تكذيب المتواتر في كلام الله عز وجل

110
00:37:30.050 --> 00:37:50.050
المعلوم من الدين للظرورة من فضل ابي بكر وكذلك ايضا تبرئة عائشة عليها رضوان الله تعالى فهذا كفر وخروج منه وخروج من الاسلام كذلك ايضا من شهد لاحد من الصحابة ممن ثبت النص بالتواتر انه من اهل الجنة. فنقول ان هذا كافر

111
00:37:50.050 --> 00:38:10.050
ولا خلاف في ذلك. كذلك ايضا يخرج من هذا من النوع الثاني من تكلم على طائفة بعينها بتظليل او تفسيخ وهذه الطائفة قد دل الدليل عليها على فضلها كمن طعن بمن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة فهؤلاء قد دل الدليل على فضلهم

112
00:38:10.050 --> 00:38:40.050
يعني انه قد كذب بالنص الوارد في ذلك والنص معلوم بالطريق بالضرورة وهذا كفر فالله عز وجل فالله جل وعلى قد بين الفضل وبين المزية وهذا وهذا تكذيب ولهذا اتفق او حكى غير واحد من العلماء كالذكاء وكذلك ايضا ابن بطة من الحنابلة وقد حكاه ايضا جماعة من الفقهاء من

113
00:38:40.050 --> 00:39:10.050
والشافعية على كفر من فعل ذلك ويحكون الاجماع في هذه المسألة و كذلك ايضا من طعن باحد امهات المؤمنين بشيء بعرضها ولو اثبت ايمانها. لماذا؟ لان ان ذلك كفر يخرج من الملة ولو ولو قال بالايمان لانه لا تلازم بين بين الايمان وامر الاعراف

114
00:39:10.050 --> 00:39:30.050
وذلك لان امر العرض يتعدى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم والزوج ومعلوم ان الرجل اذا اقر الخبث باله ما هو داوود ديوث وهذا يصل به الرافضة ازواج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى الاخص عائشة ويستثنون قلة من ازواجه وامها

115
00:39:30.050 --> 00:39:50.050
المؤمنين وذلك وذلك كفر ولا خلاف ولا خلاف في ذلك. بل اننا نقول ان من طعن في امرأة نوح وامرأتي لوط وهما على غير دين انبياء الله عز وجل فاذا طعن في عرضهما

116
00:39:50.050 --> 00:40:10.050
هو كافر وهما كافرتان بنص القرآن والسنة ولا خلاف في ذلك لماذا؟ لان الطعن في الامر متعدي والطعن في الدين لا يتعدى. لان الانسان لو طعن بدين بنته او لدين زوجته

117
00:40:10.050 --> 00:40:30.050
من جهة كذبها وفسقيها او مثلا مروءتها او نظرها او نظرها مثلا تلصصا اسرار الناس ونحو ذلك فهذا من امور الاخلاق. ولكن لو طعن بعرضها فان الامر متعدي. وهذا وهذا طعن بالنبي. ولهذا

118
00:40:30.050 --> 00:40:50.050
بان ذلك كفر فاذا كفرنا واذا كفرنا ذلك في تكفير في الطعن بعرض زوجة نبي وهي كافرة فكيف بمن بين الله عز وجل فضلها في كتابه العظيم وكذلك في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

119
00:40:50.050 --> 00:41:10.050
وهذا ايضا يشمل كما انه يشمل الافراد يشمل الجماعات كالذين يبايعون تحت الشجرة او الذين شهدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلح الحديبية. ولهذا قال الله عز وجل ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله

120
00:41:10.050 --> 00:41:30.050
فوق ايديهم. فالذي بايعهم الله فالذي يكفر اولئك وتلك الطائفة كافرا بالله سبحانه وتعالى. وعددهم كما ذكر كما ذكر واحد من المؤرخين انهم الف واربع مئة وقيل الف وخمس مئة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخيرته

121
00:41:30.050 --> 00:41:50.050
وعلى هذا عقيدة الائمة الاربعة كابي حنيفة كما نقله عنه الجماعة كابي حمزة السكري عن ابي حنيفة فانه يقول بتقديم الصحابة على الترتيب ابي بكر وعمر وعثمان وعلي بن ابي طالب وكذلك نقله ابو يوسف عنه ونقل تفضيله وانه من

122
00:41:50.050 --> 00:42:10.050
على ممن طعن من الناس عند ابي حنيفة باحد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه فانه يتركه عليه رحمة الله وكذلك عن الامام مالك ما رواه ابو نعيم كما في حديث عبد الله العنبري علي بن مالك انه كان يقول ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي

123
00:42:10.050 --> 00:42:30.050
ابن ابي طالب بل انه يقول ان من طعن باحد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه ليس له نصيب في فيئ المسلمين. بل انه يرى ان من طعن بجماعة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كفر بالله جل وعلا وقد جاء هذا عن الامام الشافعي كما نقله عنهم البيهقي في كتابه الى المناقب

124
00:42:30.050 --> 00:42:40.050
هذا التفضيل على النحو الذي جاء عن الامام مالك كذلك ايضا جاء عن الامام احمد كما نقله عنه ابنه عبد الله كما في كتاب السنة وكذلك كما في كتاب العلل. وجاء ايضا

125
00:42:40.050 --> 00:43:00.050
عن الامام احمد في مواضع عدة كما نقله القاضي ابن ابي يعلى وكذلك نقله ابو الفرج ابن الجوزي. نعم. احسن الله اليك قال رحمه الله تعالى يا شعيب بن حرب لا ينفعك ما كتبت لك حتى لا تشهد لاحد بجنة ولا نار الا للعشر

126
00:43:00.050 --> 00:43:20.050
الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلهم من قريش. يا شعيب بن حر. والعشرة الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم من المهاجرين ولهذا نقول ان هؤلاء العشرة ان هؤلاء العشرة من وجوه تفضيل المهاجرين

127
00:43:20.050 --> 00:43:40.050
على الانصار وهؤلاء العشرة هم ابو بكر وعمر وعثمان وعلي بن ابي طالب وطلحة والزبير وسعد بن سعيد وعبد الرحمن بن عوف وابو عبيدة عامر بن الجراح وهؤلاء العشرة قد شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة كما جاء في غير حديث كما روى الامام احمد واهل السنن

128
00:43:40.050 --> 00:44:00.050
ذلك وكذلك ايضا فان النبي عليه الصلاة والسلام قد شهد لجماعة من اصحابه بالجنة ويشهد لاولئك بالجنة ويشهد لاولئك بالجنة لمن شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم. كازواجه وذلك ان الله عز وجل

129
00:44:00.050 --> 00:44:20.050
اذا لهم بالجنة وسماهم امهات المؤمنين وازواجه امهاتهم وكذلك ايضا جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نصوص بتحديد بعض ازواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بعينها كما في عائشة وكذلك ايضا في خديجة وبعض نساء المؤمنين ايضا وبعض امهات المؤمنين كحال سوداء

130
00:44:20.050 --> 00:44:40.050
وكذلك ايضا حفصة وام سلمة وغيرها من امهات المؤمنين وكذلك ايضا ما جاء عن بعض نساء النساء الصحابة كفاطمة عليها رضوان الله تعالى وكذلك المرأة السوداء وكذلك من اصحاب رسول الله

131
00:44:40.050 --> 00:45:00.050
صلى الله عليه وسلم من الرجال كثير كحال اسامة وزيد وكذلك بلال ابو الرباح وكذلك ايضا عمار ابن بن ياسر وغيرهم من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهنا نشير الى مسألة وهي لماذا يكثر العلماء من ذكر العشرة المبشرين

132
00:45:00.050 --> 00:45:20.050
بالجنة مع ان النصوص الواردة في دخول غيرهم اقوى سندا وهي في الصحيحين وذكر العشرة والشريط بالجنة ليست في الصحيحين. نقول لان هؤلاء العشرة جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل العدل

133
00:45:20.050 --> 00:45:40.050
كذلك ايضا فانها لازمة لبيان ترتيبهم وفظلهم وبهذا الحديث يورد العلماء مسألة تفضيل الصحابة بعضهم على بعض ابا بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي بن ابي طالب اشتدالا بهذا الحديث فيريدونه. كذلك ايضا فان الحديث من اصلع الاحاديث

134
00:45:40.050 --> 00:46:00.050
لفظا من اصلح الاحاديث لفظا لان النبي عليه الصلاة والسلام وصف كل واحد منهم في الجنة كقول ابو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في وعلي ابن ابي طالب في الجنة فذكرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعا. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى يا شعيب

135
00:46:00.050 --> 00:46:20.050
وفي قوله هنا حتى لا تشهد لاحد بجنة ولا نار. اشارة الى انه لا ينبغي لاحد ان يحكم لاحد بالجنة والنار. لماذا لان هذا مقتضى اصول الايمان لان امور الايمان قلنا انها اعتقاد واقوال وافعال ولابد

136
00:46:20.050 --> 00:46:40.050
من الاطلاع على هذه الاشياء حتى يحكم لاحد بالجنة والنار. والله عز وجل يؤاخذ الانسان بهذه الاشياء الثلاث. ولا يحكم الانسان ظاهر فعل انسان بعينه بجنة ولا نار لانه خفي عليه خفي عليه غيره. ولهذا نقول ان

137
00:46:40.050 --> 00:47:00.050
او لا يشهد لاحد بالجنة ولا نار الا من شهد له الله جل وعلا ورسوله عليه الصلاة والسلام. وهذه الشهادة تكون على احوال شهادة صريحة وان يقال فلان في الجنة وهذا لا يجوز الا لمن جاء عليه الدليل

138
00:47:00.050 --> 00:47:20.050
شهادة على سبيل اللزوم. كأن يقال فلان شهيد. او فلان مات مؤمنا او مات مسلما ونحو ذلك فانه يلزم ان من مات مسلما فانه من اهل الجنة. والا واذا قلنا بعكس ذلك فان هذا فان هذا تكذيب للنصر

139
00:47:20.050 --> 00:47:40.050
نقول ان المعنى الثاني جائز على الصحيح. وذلك اذا سبر الانسان حال حال من حكم عليه فيحكم الانسان على احد بعينه بانه بانه مات مؤمنا لصبره لحاله او مات او مات مسلما ونحو ذلك. ولو قيده

140
00:47:40.050 --> 00:48:00.050
مشيئة الله عز وجل فهو فهو حسن. واما الانسان الذي لا يعلم من حاله الا فعلة واحدة لا يعلم من حاله الا ما يذكره هو غيره فهذا اصول او لا يعلم من حاله الا ما مات عليه او لا يعلم من حاله الا يوما او مخالطة ايام

141
00:48:00.050 --> 00:48:20.050
ولا يدري عن عمره ونحو ذلك فهذا لا يحكم لا يحكم عليه او علم يوما ولا ولم يعلم ما ختم الله عز وجل له بذلك ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في حديث عبد الله بن مسعود ان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب

142
00:48:20.050 --> 00:48:40.050
فيعمل بعمل اهل النار فيدخله. معنى ذلك ان عمله السابق كان نفاق والانسان قد يستديم على النفاق من حيث لا يشعر يستديم على النفاق من حيث لا يشعر لهذا النبي عليه الصلاة والسلام حينما قال حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع اشارة الى ان العمل السابق هو اطول من الذراع

143
00:48:40.050 --> 00:49:00.050
اضعاف مضاعفة اضعاف مضاعفة. ولهذا نقول ان الانسان قد يستديم على النفاق. يستديم على النفاق ثم يظهر الكبر وعمله الباطن يظهر على جوارحه فيختم على ذلك ويؤخذ من هذا ان الانسان لا يموت

144
00:49:00.050 --> 00:49:20.050
على عمل صالح وهو منافق. لا يموت على عمل صالح وهو مناف. لهذا المنافق لا يمكن ان يموت ساجدا ولا يمكن ان يموت صائما او ان يموت معتكفا او نحو ذلك الا

145
00:49:20.050 --> 00:49:40.050
ان يكن نفاقه الذي وقع فيه قليل. وانما تظهر يظهر الكفر فيه الباطن على جوارحه. ولهذا جاء في حديث سعد فسر هذا كما في مسلم الشاهدي عليه رضوان الله قال النبي عليه الصلاة والسلام يعمل بعمل اهل النار

146
00:49:40.050 --> 00:50:00.050
فيما يبدو للناس يعمل بعمل اهل الجنة فيما يبدو للناس. يعني في عمل الظاهر وهذا فصل للعمل الظاهر عن عن الباطن. ولهذا انعدم الحكم لاحد بالجنة والنار هو فرع عن عقيدة اهل السنة والجماعة في ذلك انهم يجعلون الايمان هو عمل القلب

147
00:50:00.050 --> 00:50:30.050
وقول اللسان وعمل الجوارح وعمل الجوارح نعم احسن الله اليك قال رحمه الله تعالى يا شعيب بن حرب لا ينفعك ما كتبت لك حتى ترى المسح على الخفين دون خلعهما اعدل عندك من غسل اعدل عندك من غسل القدميك. هنا ذكر

148
00:50:30.050 --> 00:50:50.050
سفيان الثوري رحمه الله مسألة المسألة الخفية وهي من المسائل الفرعية من المسائل الفرعية وربما يدعها الانسان تورعا يدع علماء بها تورما او ربما لا يحتاج اليها الانسان دهر او الانسان لا يلبس الخف والشراب مدى حياته ولكن اورد

149
00:50:50.050 --> 00:51:20.050
المسألة لان هذه المسألة اصبحت علما للرافضة اصبحت علما للرافضة والخوارج فانهم لا يقولون بالمسح على الخفين ويقولون بالمسح على على الاقدام. ويردون المسح على الخفين وذلك برد الاحاديث الواردة ويقولون ان المسعى على الخف اقراره فضول وقد امرنا بالمسح على على القدم وفي

150
00:51:20.050 --> 00:51:40.050
الى انه ينبغي من تكلم على مسائل العقائد ان يؤصلها على معرفة العصريين قيل له من اهل الضلال؟ ولهذا العالم الحق الذي يتكلم على قضايا العقائد وعلى قضايا اهل البدع ونحوه ينبغي له ان يكون مستبصرا

151
00:51:40.050 --> 00:52:10.050
باقوال الطوائف في زمنه بابوان الطوائف في زمنه. ولا يليق بعالم ان ينظر الى قوائم او تأصيلات وتقعيدات قديمة قد خلا منها الزمن زمنه الحالي او ولكن وجد ما هو اخطر منه. ولهذا ينبغي لطالب العلم حتى في التدوين في التدوين. وكذلك ايضا في كلامه على

152
00:52:10.050 --> 00:52:30.050
ونحو ذلك ان يمثل وان يبين مسائل العلم للناس في مسائل الفروع في الامور المشاهدة ومسائل العقائد في الفرق والطوائف المشاهدة المعلومة ويدلل على ذلك كتابا وسنة باقوال السلف الصالح. ولهذا نقول ان كثيرا من تقريرات

153
00:52:30.050 --> 00:52:50.050
العلم او الفقهاء من المعاصرين انما هي حكايات لاقوال ائمة سالفين لا يفهم الانسان لا يفهم والانسان في زمنه وهذا لا ينبغي ان يستمسك بها الانسان لماذا؟ لان الله عز وجل انما امرنا بالتمسك بكتاب

154
00:52:50.050 --> 00:53:10.050
وسنته وبعمل القرون المفضلة. كما قال النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح من حديث عمران ابن حصين خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم اما ما عدا ذلك من اصطلاحات الفقهاء فينبغي الا نستمسك بها. والعجب ان ترى كثيرا من التدوينات الفقهية

155
00:53:10.050 --> 00:53:30.050
كثيرا من التدوينات الفقهية في زماننا تضرب امثلة بالية بل انني اقرأ كتابا فقهيا لاحد المعاصرين حينما ورد على مسألة المياه قال كمياه المصانع التي في طريق مكة. وما هي المصانع التي في طريق مكة بالية؟ هل

156
00:53:30.050 --> 00:53:50.050
يناسب ضرب هذا المثل؟ ام انه وجد في كتب الفقه ثم ثم ذكر. لا حاجة اليه. لهذا ينبغي للانسان ان يمثل بشيء بشيء محسوس ولا ينقل مصطلحات البقعة لكن لو جاء مسألة شرعية وحكم شرعي ورد في حديث ونحو ذلك ينبغي ان يستمسك بذلك كما نأتي مثلا بالحكم على بئر بضاعة ونصفها ونحو ذلك

157
00:53:50.050 --> 00:54:10.050
لان هذا قد جاء بها النص جاء بها النص في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. كذلك ايضا فان المسائل المطروحة ربما تتغير وينبغي الا ترد كما كالمسألة مثلا في مسائل الحج حينما يتكلم الفقهاء على ان من طاف في المطاف ثم دخل في طواف

158
00:54:10.050 --> 00:54:30.050
في السعي ثم خرج هل يستأنف ام لا؟ هذه المسألة لا ينبغي ان تثار في زمننا لماذا؟ لان المسعى اصبح من المسجد والى زمن قريب فان المسح كان منفصلا عن عن الطواف بل كان بينهما سوقا ومبيتا للناس ينامون

159
00:54:30.050 --> 00:54:50.050
يلغطون فيه ويتبايعون ويشترون بل اي ربما كان في مواضع للنجاسات والقاذورات يعني للفيصل بينهما والناس يطوفون ثم يخرجون الى ربما الى شيء من السوق او يبحثون عن شخص من رفقائهم بين الصفا والمروة ثم يرجعون يكملون ذلك فيريدون هذه المسألة

160
00:54:50.050 --> 00:55:10.050
اما الان فلا حاجة الى ايرادها الى ايرادها في مسائل فقه وما زالت تتكرر عندما يتكلم في مسألة في مسألة ولهذا سفيان الثوري رحمه الله من اهل اليقظة في هذا فذكر مسألة الخفين لان

161
00:55:10.050 --> 00:55:30.050
خالفين فيها بين ظهرانيه وهم وهم الرافضة يقولون يقولون بها فهذه يدل على ان مسائل الفرعية الاعلام بين اهل السنة وغيرها ينبغي فيها المفارقة ينبغي فيها المفارقة وان تظهر تمييزا لاهل السنة عن

162
00:55:30.050 --> 00:55:50.050
عن غيره وهذا تقدم الاشارة اليه ان العلماء يريدون مسائل الفروع يريدون مسائل الفروع في العقائد لبيان المفاصلة والمفارقة بين اهل السنة بين اهل السنة وغيرهم كهذه مسألة مسألة المسألة الخفين كالمسألة

163
00:55:50.050 --> 00:56:10.050
ايضا في الجانب البسملة كمسألة ايضا الصلاة بالسراويل وهي الفرق بين الخوارج واهل السنة الصلاة ايضا الوضوء بمسألة بمسألة تقديم الشمال عن اليمين في من اراد ان يتوضأ وهذا مخالفة ايضا للرافضة

164
00:56:10.050 --> 00:56:30.050
الخوارج فانهم يقولون ببطلان ماء وضوء من قدم غسل يده اليسرى قبل اليمنى او الرجل اليسرى على اليمنى ولكن نقول ان ذلك فان ذلك جائز فيجعلونها وهذه مسألة وهي مسألة المسألة على الخفين نص عليها جماعة من العلماء من المتقدمين والمتأخرين كسالف بن عبدالله التستري وكذلك ابو عمرو

165
00:56:30.050 --> 00:56:50.050
وغيرهم من من الائمة ينصون على هذه الفروع وهي فروع فروع كثيرة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى يا شعيب بن حظ ولا ينفعك ما كتبت لك حتى يكون اخفاء بسم الله الرحمن الرحيم. في الصلاة افضل عندك من ان تجهر بهم. وفي هذا

166
00:56:50.050 --> 00:57:10.050
اشارة الى انه ان المفارقة لاهل البدع حتى في الفروع تدخل في ابواب العقائد. تدخل في ابواب قائد على سبيل التبع او ربما على سبيل اللزوم. وذلك ان مسألة المسألة الخفين او الجهر بالبسملة. وان كانت من مسائل الفروع

167
00:57:10.050 --> 00:57:30.050
انها في حال اختلاط اهل السنة مع اهل الضلال والبدعة الذين يفارقون اهل السنة في مسائل الاصول ينبغي للانسان ولو كان يتعبد بها ينبغي الا يعملها لماذا؟ حتى لا يكثر سواد المبتدعة ولو كان بعمل صالح. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام

168
00:57:30.050 --> 00:57:50.050
فالرجل الذي جاءه وقال اني نذرت ان انحر ابلا ببوان فقال له النبي عليه الصلاة والسلام هل فيها عيد من اعياد؟ هل فيها وثن يعبد؟ فقال فقال او في بنذره. اشارة الى انه ينبغي للانسان ولو كان العمل صالح في ذاته. الا انه اذا كان يكثر سواد المبتدعة ينبغي له

169
00:57:50.050 --> 00:58:10.050
ان يبتعد عن حياضه وهذا في سائر المسائل اذا كانت فروعا فضلا عن ان تكون من مسائل من مسائل الى الاصول. وفي قولي هنا لا ينفعك ما كتبت لك حتى يكون بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة افضل عندك من ان تجهر بها

170
00:58:10.050 --> 00:58:20.050
مسألة الجهر بالبسملة هي من المسائل الفرعية اليسيرة. وقد ذكر واحد من العلماء مع كثرة الاحاديث الواردة في هذا الى انه لم يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام حديث تجار

171
00:58:20.050 --> 00:58:30.050
نص على هذا الامام احمد والدار قطني والحافظ العقيلي كما في كتابه الضعفاء وغيرهم من الائمة على انه لا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء رب البسمة

172
00:58:30.050 --> 00:58:50.050
وهذا هذه المسألة هي فرع عن مسألة اصلية وهي البسملة هل هي اية من كل سورة ام لا؟ وهل هي اية من الفاتحة؟ ام لا؟ والجهر بالبسملة هنا غالبا ما يذكرونه عند عند قراءة الفاتحة عند قراءة الفاتحة

173
00:58:50.050 --> 00:59:10.050
وهذه المسألة العلماء فيها على خلاف جمهور العلماء وقول ابي حنيفة ومالك الشافعي والامام احمد يقولون بعدم الجهل بالبسملة على خلاف عند هل البسملة اية من الفاتحة ام لا؟ واما الامام الشافعي فيرى الجهر الجهر بها. ولكن الامام الشافعي رحمه الله وان كان يقول

174
00:59:10.050 --> 00:59:30.050
الا انه لا يشدد على المخالفين. لا يشدد على المخالفين الذين لا يقولونها جهرا او سرا. وقد سئل الامام الشافعي رحمه الله عن ان يصلي خلف من لا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. هل تصح صلاته ام لا؟ قال انا اقول بعدم صحة الصلاة خلف الامام مالك والامام مالك شيخه

175
00:59:30.050 --> 00:59:50.050
وشيخ الامام الشافعي رحمه الله. وذلك الامام ما لك لا يرى ان بسم الله الرحمن الرحيم تقرأ في الفاتحة والفاتحة هي اية من وبسم الله الرحمن الرحيم هذه اية من الفاتحة ام لا؟ هذا موضع موضع خلاف والامر فيها

176
00:59:50.050 --> 01:00:10.050
سائق بعض العلماء يقول انها ليست باية ويستدل بذلك باصل حسن في هذا وهو يقول لو كانت اية لما ساغ فيها الخلاف لان القرآن لا يختلف فيه لان القرآن لا يختلف فيه ولهذا فان الله عز وجل يقول

177
01:00:10.050 --> 01:00:20.050
قل انا حزنا ذكرا وان له لحافظون. فعند اهل الاسلام لا يختلف في الفاتحة لو كانت من القرآن. فلما وقع الخلاف دل على انها خارجة من هذا من هذا الاصل

178
01:00:20.050 --> 01:00:40.050
وعلى كل هذه المسألة هي ترجع الى الى مسألة القراءات القراءات السبع فمن يقرأ بقراءة معينة انه يلزم ان يأخذ بمن قرأ بها هل هي من الفاتحة ام لا على قراءته؟ الشافعي

179
01:00:40.050 --> 01:01:00.050
رحمه الله ويقول بهذه المسألة وعلى ذلك وعلى ذلك اصحابه. نعم. احسن الله قال رحمه الله تعالى يا شعيب بن حرب لا ينفعك الذي كتبت الذي كسبته يكفي يكفي نكتفي بهذا القدر

180
01:01:00.050 --> 01:01:20.050
وان ننبه الى مسألة انا كان لديني درس العلل وفي يوم السبت والاثنين وتوقفنا لاجل الاختبار ولان الاختبارات الان قريبة ليس امامنا الا الاسبوع القادم نكمل العقيدة ان شاء الله في ثلاثة ايام

181
01:01:20.050 --> 01:01:50.050
في السبت والاثنين والثلاثاء. يوم السبت القادم والاثنين والثلاثاء كلها بعد العشاء في هذا المكان وننتهي لله عز وجل العقيدة يوم الثلاثاء القادم بحول الله وعونه وهذا يبلغ بالحاضر هو الشاهد الغائب ودرس العلل يوم السبت الاثنين توقف والله المعين والمسدد وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

182
01:01:50.050 --> 01:01:52.900
