﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
نعم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال سفيان الثوري عليه رحمة الله يا شعيب بن حظ لا ينفعك الذي

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
كتبت حتى تؤمن بالقدر خيره وشره وحلوه ومره. كل من عند الله عز وجل يا شعيب بن حرب والله كما قالت القدرية ما قال الله ولا ما قالت الملائكة. ولا ما قالت النبيون ولا ما الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. قول سفيان رحمه الله يا شعيب ابن حرب تكرار هذا النداء من سفيان الثوري لشعيب ابن حرب في اشارة الى اهمية الانتباه بتكرار النداء ورسول الله صلى الله عليه

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
كانت سنته هذه في مخاطبة اصحابه اذا طال الخطاب. وذلك لان المخاطب اذا خوطب بكلام على سبيل الاسترسال من غير نداء او من غير اشارة او من غير مس للمخاطب فان دينه يشرد ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعمل

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
اه مع كلامه عليه الصلاة والسلام بالبيان لاصحابه بالنداء وربما استعمل الاشارة حتى يفهم عنه. وربما رسول الله صلى الله عليه وسلم ايضا مس الجسد حال وجود الخطاب. ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ربما اخذ بيد احد اصحابه

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
او بمنكبه ووجه اليه الخطاب حتى يكون الانسان او ادعى لفهمه وادراكه ولهذا جاء عن عبد الله ابن عمر في قوله قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبه فقال يا عبد الله كن في الدنيا كأنك غريب كذلك ايضا في حديث معاذ ابن جبل قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
وانا خارج من المسجد وغير ذلك من الاحاديث التي تدل على اهمية لفت انتباه المخاطب وهذا في امور في امور كثيرة وهذا ما اتخذه سفيان الثوري مع شعيب بن حرب ولهذا كرر النداء اليه فقال يا شعيب بن حرب لا ينفعك ما

8
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
كتبت لك حتى تؤمن بالقدر. وهنا هنا في اشارة الى ان الكتابة كانت من سفيان الثوري لشعيب بن حرب وليست من وليست من شعيب نبني حرب لنفسه وهذا فيه اشارة الى اهمية المعلم في خطابه في خطابه للمتعلم ان يكون من ان يكون من اهل

9
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
الرحمة والشفقة وكذلك في الدلالة الى معرفة الطريق الذي يحفظ به الانسان العلم. ولهذا نجد سفيان الثوري لما سأله بتوجيه الخطاب اليه مجردا وانما عضده ذلك بالكتابة بالكتابة له. وكأنه كتب له ثم ثم ناوله

10
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
ثم اعاد اليه الخطاب على سبيل القراءة وهذا من وجوه من وجوه التاكيد. فتكرار الكلام من الامور المحمودة ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا تكلم تكلم ثلاثا كما جاء في الصحيح وقد ترجم على هذا البخاري رحمه الله من حديث انس بن مالك

11
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
قال البخاري باب تكرار العلم عن انس ابن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا سلم سلم ثلاثا واذا تكلم تكلم ثلاثا حتى يفهم عنه والمراد بذلك ان الانسان ينبغي له ان يعيد المسائل خاصة عند استغلاقها وقوة العبارة او عند المسائل الدقيقة التي ينبغي للانسان ان يدركها

12
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
وان يكون من اهل العناية العناية لها. وهذا ما اتخذه سفيان مع شعيب وهو من الاساليب النبوية. قال لا ينفعك ما كتبت لك حتى تؤمن بالقدر خيره وشره. القدر هو ما قدره الله عز وجل على على عباده. ومأخوذ من التقدير وهو

13
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
والضبط والعناية وهذا وهذا انما كان على هذا الوصف لان الله عز وجل قد سماه اياه في كتابه العظيم وكذلك سماه بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في مواضع عديدة. وفيه انه لا يقبل عمل الانسان مهما كثر الا

14
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
مهما كثر الا الا بتلازم اركان الايمان. فاذا اختل ركن من الاركان فان ايمان الانسان يصبح مختلا تقدم الاشارة الى هذا ان كفر الانسان يتحقق بورود شعبة من شعب الكفر بخلاف الايمان فانه لا بد من توفر مجموع مجموع الشعب وهذا

15
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
وهذا معلوم مع وجوب انتفاء كذلك كذلك الموانع. الايمان بالقدر المراد به التصديق ان يصدق الانسان بالقدر واما من جهة تصرف الانسان بالمقدور فلا قدرة له على ذلك. لان القدر من شأن الله جل وعلا والانسان في ذلك والانسان في ذلك عبد

16
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
امور فيدور في فلكي فلك ارادة الله جل وعلا وقدرته. ومن لم يؤمن بالقدر ومن لم يؤمن بالقدر فانه مخصوم مخصوم ومحجوز بعلم الله جل وعلا فان الله سبحانه وتعالى له العلم المطلق الكامل فان الله جل وعلا يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون يعني

17
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
ان الله جل وعلا يعلم المستحيلات لو قدرت ان تقع ان الله يعلم حال وقوعها والاثار المترتبة المترتبة عليها فحال اجتماع حال اجتماع المتضادات وغير الممكنات لو وقع لعلم الله عز وجل الاثار التي تكون بعد ذلك

18
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
وهذا غاية غاية العلم. ومن نفى القدر فانه يلزم من ذلك ان ينفي ان ينفي علم الله سبحانه وتعالى. وهنا بمسألة الايمان بالقدر قد جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم من اركان الايمان كما جاء في بيان جبريل له كما في الصحيحين وغيرهما من حديث ابي هريرة وكذلك

19
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
ايضا في الصحيح من حديث عبدالله ابن عمر عن عمر ابن الخطاب قال جاء جبريل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الخبر الطويل وفيه ان جبريل سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الايمان قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالقدر خيره وشره وبالبعث بعد الموت

20
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
الايمان بالقدر منصوب خيره وشره اي انه ثمة شيء مقدر خير وثمة اشياء مقدرة شر. والمراد بوصف القدر بالخير والشر المراد بذاته لا باثاره. ولهذا القدر قد يكون خيرا بذاته ثم تكون اثاره شر على احد دون دون احد. وقد تكون

21
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
بعض الاقدار شر في ذاتها ولكن لها اثار خيرة وحال النظر في القدر فانه خير كله. وحال نسبة الخير والشر لله جل وعلا على سبيل الاجمال هذا امر معلوم وظاهر القرآن يؤيده وكذلك ظاهر سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن هنا

22
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
ذلك الى القدر ولهذا قال حتى تؤمن بالقدر خيره وشره. والقدر من الله سبحانه وتعالى مقدر. وهذا امر امر معلوم. نسبة لله جل وعلا ان نقول هذا الشر من هذا الشر من الله سبحانه وتعالى لا يجوز ولا يليق بانسان ان يصف او ينسب الشر لله

23
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
جل وعلا او يقال ان الله خلق الشر هكذا هذا ليس من الادب. وانما ينسب الشر لله جل وعلا بحالين. الحالة الاولى ان يكون ذلك على سبيل الاجمال فيكون ذلك من ضمن مجموع مخلوقاته. فيقال ان الله جل وعلا خلق الخير والشر كما في قول الله جل وعلا. قل اعوذ

24
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
برب الناس ملك الناس اله الناس من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس. فذكر الله عز وجل الشر ونسبه الى ونسبه الى اسبابه واسبابه قد خلقها الله جل وعلا. ولهذا قال من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس والله جل وعلا قد خلق

25
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
الجن الجن والانس كما في قوله جل وعلا وما خلقت الجن والانس الا الا ليعبدون. الحالة الثانية ان ينسب اليهما اظمار مع الفاعل مع اظمار الفاعل وهذا وهذا من الادب. ولهذا قال الله جل وعلا حاكيا عن حال الجن وانا لا ندري اشر اريد بمن

26
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
في الارض قال اريده ما قال اراد الله اريد بمن في الارض ام اراد بهم ربهم رشدا اي ان الله عز وجل هو الذي يريد الرشاد للعباد واما بالنسبة للشر فانه لا ينسب لله جل وعلا وانما يضمر فيقال اريد بي شراء واما حال الخير فيقول اراد الله بي شرا. وهذا من الادب مع

27
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
الله سبحانه وتعالى لماذا قلنا لا ينسى بالشر لله جل وعلا مع القطع او القاعدة ان الله جل وعلا خلق الكون كله بما فيه. نقول لان هذا يخالف وكذلك يخالف ما امر الله جل وعلا من اتخاذ العبد من احكام شرعية بعد نزول المصيبة. فالله عز وجل حينما يقضي شر

28
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
من من مصائب الهموم وغموم وكذلك فقد مال او غير ذلك او مرض او نحو ذلك فانه يجب عليه يجب عليه ان يصبر وان وان يقول ما امر الله عز وجل به انا لله وانا اليه راجعون وان يرضى بقضاء الله وقدره عليه. فاذا رضي

29
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
قضاء الله وقدره عليه انقلب ذلك الشر خيرا فاذا قال اراد الله بي شرا كأنه لم يؤمر بعمل بعد ذلك يقلب ذلك الخير الى الى الخير اليه. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما جاء في الصحيح وغيره. قال عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير. ان

30
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان فكان خيرا له. اي ان المصائب في ذاتها سواء كانت من الخير او من الشر ان ادى الانسان ما وجب عليه بعد وقوعها فهي خير له في ذاته. ولهذا الانسان اذا نزلت به مصيبة من الاكمل

31
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
والادب ولو كانت في ذاتها شراء ان يقول اراد الله بي خيرا. لماذا؟ من التفاؤل ان الله عز وجل اراد به خيرا حتى يرجعه الى الله. وهذا يتكلم عليه العلماء بالجهة الحكمة من نزول المصائب والهموم والغموم التي تنزل بالانسان منها تذكير الانسان بتذكير الانسان بنعم الله جل

32
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
وفضله عليه وكذلك ايضا تطهير القلب من المصائب والهموم ولهذا يذكر الفلاسفة الفلاسفة القدامى يذكرون ان الانسان لا يمكن ان يتطهر الا نزول المصائب عليه وتحقق الشر فيه فانه يكسب من ذلك خيرا عظيما. ويجعلون المصائب التي تنزل عليه مبدأ لتطهير القلب من شوائب الدنيا

33
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
وكذلك تجرد البصر والبصيرة من الغبش الذي لا يوصل الانسان الى الى الخير وهذا معلوم فان الانسان اذا اصيب بمصيبة من غم وغم او اخبر بمرض من الامراض تجرد من اي من اي شائب من شوائب الدنيا والتفت الى رحمة رحمة رحمة الناس وعطف عليهم وكذلك

34
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
النظر الى الى المصاعب التي تلحق به ونحو ذلك لوجود مصيبة مصيبة به وهذا معلوم. تجد الانسان يتكبر ويتغطرس ويأنف ونحو ذلك. فاذا قيل له بك مرض عباد انقلبت حياته وتجرد واحسن وعفى وصفح واكرم وهذا امر معلوم وهذا ما يسميه اهل الكلام والفلاسفة القدامى

35
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
اما بالتطهير اي ان الانسان يصاب بهذه الاشياء فيتطهر من اي شائبة فيدرك الحق من الباطل والخير من الشر. وهذا من رحمة الله عز وجل بعباده يدرك ان يدرك الانسان بهذه المصائب التي تنزل عليه تنزل عليه الحق من الباطل. وهذا من من الخير الذي يريده

36
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
الله جل وعلا لعباده ولهذا وصف الله عز وجل ان خير الخلق الذين يصابون بالبلاء هم الانبياء. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم يبتلى الصالحون الامثل بالامثل وجاء النبي عليه الصلاة والسلام قوله اشد الناس بلاء الانبياء وقوله هنا خيره

37
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
اه حتى تؤمن بالقدر خيره وشره وحلوه ومره وقليله وكثيره وحسنه ومكروهه. اي انه ما ما يظهر الانسان في ظاهره عليه ان يحكم بالظاهر واما بالنسبة للمآل فان الانسان يقضي بها لامرين الامر الاول لان الله عز وجل لا يريد

38
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
بعباده الا خيرا وان نزل بهم في ظاهره شر. الامر الثاني تفاؤلا في حال الانسان. لان الله عز وجل قد يصيب العبد بمصيبة في شروة يكون شرا عليه في ذاته وخيرا لغيره. فيصيب الله عز وجل عبدا بشره ويريد الله عز وجل به شرا بذاته عقوبة. ويريد الخير بغيره

39
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
ما يؤدب الله عز وجل بالامم السابقة في مخالفته لامره جل وعلا حينما عذب قوم هود وصالح وغير ذلك من الامم عاقبهم الله عز وجل بانواع العقاب اراد بهم شرا في ذاتهم واراد بغيرهم خيرا. وهي العبرة والعظة ولهذا الله عز وجل قد يجمع

40
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
شرا وخيرا يريد به شرا ويريد به خيرا. اراد الله عز وجل به شر وهذا الشر الذي يقع في الانسان يغطيه الخير العظيم يبتلي الله عز وجل الانسان ببعض ببعض المحرومات بالدنيا والانسان في ذلك بين مستقل ومستكثر بالخير الذي ينزل الذي ينزل عليه

41
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
ولهذا قال كل من عند الله عز وجل يعني الخير والشر كلها من الله سبحانه وتعالى نشأت طوائف اعمدة العقل كذلك ايضا تحليل الحادثات والنظر الى الاسباب واثارها نظروا الى جملة من اثار الاقدار فوجدوا ان الاقدار

42
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
اية منها الخير ومنها الشر ومنها الحلو والمر. فاستثقلوا ان ينسبوا الشر الى الله عز وجل فنسبوا خلق خلق الخير لله جل وعلا وامتنعوا من نسبة خلق الشر الى الله فقالوا ان الله عز وجل لا يخلق لا يخلق الشر وانما يخلقه غيره. وهذا وهذا يأتي الكلام عليه باذن الله تعالى

43
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
ثم قال يا شعيب بن حرب والله ما قالت القدرية ما قال الله. في قوله هنا والله ما قالت القدرية الاقسام والحلف واليمين عند المعلوم العظيم من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكثيرا ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقسم على الامور العظيمة من مسائل الدين

44
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
تقرير وتقرير الاحكام العظيمة وهذا ظاهر القرآن. ولهذا اقسم الله سبحانه وتعالى في مواضع عديدة للامور العظيمة التي ينبغي ان يؤمن بها فالله عز وجل قد اقسم بالنجوم واقسم بالعصر واقسم بالافلاك واقسم الله سبحانه وتعالى بنفسه واقسم بالبلد الامين وغير ذلك اقسم

45
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
الله عز وجل بمواضع عديدة من مخلوقاته واقسم بنفسه. وهذا يكون بحسب بحسب الامر الذي يقسم عليه. فالله عز وجل له هو ان يقسم بما شاء وعباده لا يقسمون الا بالله جل وعلا ويجب عليهم الا يقسموا الا بعظيم. والعظيم في ذلك يتباين بحسب حال الانسان وبحسب حال

46
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
المدرك المدرك ايضا وهذا ايضا فيه انه ينبغي للانسان ايضا حال الامور العظيمة كما انه يحلف من باب التأكيد والبيان ومن من باب ايضا ازالة ازالة ازالة الشك والريب عند البخاط لان المخاطب ربما في حال خطابه في الامور العظيمة الثقيلة

47
00:15:20.050 --> 00:15:30.050
او ربما يصعب عليه تصديق المخاطب مع كونه في ذاته صدوقا لانه ربما يحمله على الوهم والغلط او الغفلة او عدم الادراك او نحو ذلك لكن يجب عليه ان يحلف

48
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
اشار الى اني اصدر في علمي هذا عن بينة عن بينة وبرهان. وهذا وهذا من امور التأكيد. كذلك ينبغي للانسان اذا جهل شيئا من امور الدين العظيمة التي التي مصيره اليها اما الى جنة او الى نار ينبغي للانسان ان يستحلف المخاطب ولهذا جاء اعرابي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح

49
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث طلحة بن عبيدالله قال يا رسول الله اني سائلك فمشدد عليك في المسألة فلا تجد علي في نفسك فقال سل ما بدا لك؟ قال اني سائلك بالذي خلق السما وبسط الارض ونصب الجمال الجبال االله ارسلك الى الناس كلهم؟ قال اللهم نعم. فسأله عن بقية

50
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
اركان اركان الاسلام وفيه انه ينبغي للانسان ان يستحلب غيره حال ورود شيء من مسائل الدين العظيمة حتى يكون الانسان على حياطة من دينه كذلك ايضا المعلم عند وجود المسائل العظيمة لا حرج عليه لا حرج عليه ان يقسم. قال والله ما قالت القدرية ما قال الله. هذه اول الطوائف

51
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
الانكار الانكار قدر الله سبحانه وتعالى وهذه اول الطوائف التي ظهرت في مسائل القدر. والطوائف التي ظهرت في مسائل القدر طائفتان على اختلاف عقيدتهما في ذلك. الطائفة الاولى هي الطائفة القدرية. والقدرية هم الذين يقولون ان الله جل وعلا لم يقدر على خلقه شيئا. وان الله سبحانه

52
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
تعالى وان الله جل وعلا لم يقدر عليهم خيرا ولا شرا ولا فلوا ولا مرا وانما هم يخلقون يخلقون ما يشاؤون والذي دفعهم الى ذلك جملة جملة من التعليلات يأتي الكلام عليه. هذه اول طائفة ظهرت وظهرت في زمن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد روى الامام مسلم في كتابه

53
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
صحيح من حديث يحيى ابي يعمر قال انه ظهر اقوام في البصرة يقولون بالقدر ومنهم معبد الجهني قال وعملت انا وعبدالله ابن بريدة الى عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله تعالى قال فذهبنا حاجين او معتمرين فوجدنا عبد الله بن عمر

54
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
عليه رضوان الله تعالى فاغتنبته انا وصاحبي احدنا عن يميني واحدنا عن شماله قال الى اخر الخبر قال فقال عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله تعالى قال اخبرهم يعني الذين يقولون ان اللا قدر وان الامر اولف اخبرهم اني بريء منهم وانهم برءاء مني والله والذي نفسي بيده لو انفق احدهم

55
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
مثل احد ذهبت ما تقبل منه حتى يؤمن حتى يؤمن بالقدر. ثم ذكرت قصة قصة جبريل في اتيان رسول الله صلى الله عليه في اتيان جبريل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسؤاله عن الايمان قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالقدر خيره وشره وبالبعد بعد الموت في هذا الى

56
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
اشارة الى اول طائفة ظهرت في امور القدر. واما هذا في طوائف الاسلام. واما بالنسبة نسبة الشر من غير الله عز وجل وكذلك الخير لغيره سبحانه وتعالى فهذا ظهر في طائفة المانوية او المانوية وهي من الطوائف

57
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
من الطوائف المجوسية الذين ينسبون الخير الى النور وينسبون الشر الى الظلمة. وهذه عقيدة يريدون بذلك ان يبرئوا الخالق جل وعلى من ظلم عباده فيما يزعمون. ومنهم من يقول ان لنا الهتان الهة الخير والهة الشر والهة الخير هي النور وهي النهار واله

58
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
الشرط هي هي الظلام وهذه عقيدة قبل الاسلام وهي عقيدة نشأت في بلادي في بلاد فارس وبقي لها بقايا في بلدان المسلمين حتى حتى تلاشت. ولهذا يقول الشاعر العربي مشيرا الى

59
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
هذه العقيدة يقول وكم لظلام الليل وكم لظلال من ليل عندك من يده تدل على ان المعنوية تكذب يعني الليل له حسنات يلتقي في ذلك بدأ العشاق ويلتقي في ذلك الاصدقاء ونحو ذلك فيثق كيف تكون في ذلك سيئة؟ والله سبحانه والليل له يد في ذلك من امور الخير

60
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
هذا في اشارة الى وجودنا وانتشار هذه العقيدة حتى عند عند عامة عند عامة العرب. الطائفة الثانية هم الجبرية الذين يقولون ان الانسان مجبور على على افعاله. اي ان الانسان في ذلك في ذلك مصير وهذه العقيدة نشأت في اه في الاسلام

61
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
تسلسلت هذه العقيدة الى امور ما لا حد له من الافكار والعقائد ويأتي الكلام عليها باذن الله عز وجل. الطائفة الاولى وهي الطائفة القدري الذين نفوا قدر الله سبحانه وتعالى وان الله عز وجل لم يقدر شيئا على عباده وان الامر الامر انوف. انما حملهم على

62
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
قالوا ان الله جل وعلا يجل ان يوصف انه يقدر على عباده الخير والشر ثم يعاقبهم على ذلك. قالوا واذا قلنا ان الانسان مصير في هذه الارض مسير في هذه الارض وليس بمخير. فان الذي يأطره على ذلك ويكرهه عليه يكرهه على شيء من الشر

63
00:20:30.050 --> 00:20:40.050
انه يجب عليه ان يحاسب. تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا كبيرا. فكيف يخلق الله جل وعلا الجنة ويخلق النار؟ ثم هو الذي اكره عباده على الافعال الموجبة لها

64
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
فحملهم ذلك على حملهم ذلك على اعتقاد اعتقاد نفي القدر وان الامر الامر انوف. هذه الطائفة تدرجت في اعتقادها وهي وهي على طائفتين. طائفة الولاة الذين قالوا ان الله عز وجل لم يقدر شيئا. وتسلسلوا

65
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
لذلك لما لما حاججهم اهل الاسلام قالوا اذا نفيتم ان الله عز وجل قدر المقادير فيلزم من ذلك ان الله عز وجل لا يعلم شيء لا يعلم سبحانه ماذا سيفعل العباد غدا؟ وماذا اه سيفعلون بعد غد؟ ونحو ذلك ولا يعلم ما بالارحام جل وعلا وهي وهي من افعال

66
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
فحملهم على ذلك ايضا ان يلتزموا بنفع علم الله سبحانه وتعالى فاوقعهم ذلك في الكفر والزندقة الصريحة. ولهذا ذكر الامام احمد كما نقل عنه ابنه عبد الله وذكر ذلك ايضا الشافعي في مخاصمته للقبلية انه خاصمهم في علم الله سبحانه وتعالى. قالوا لو

67
00:21:40.050 --> 00:21:50.050
ان كنتم تهتمون قدر الله عز وجل فيلزم بذلك نفي العلم واذا نفيتم العلم عن الله عز وجل يعني ان الله سبحانه وتعالى جاهل تعالى الله عز وجل عن ذلك

68
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
علوة كبيرة فوقعوا في ذلك وسلموا به قالوا وان سلمتم بالعلم فيجب عليه ان تسلموا ان تسلموا بالقدر لانكم اذا سلمتم بالعلم سلمتم بالمعلوم واذا سلمتم بالمعلوم سلمتم بحدوده ومتى يحدث؟ والا اصبح من ذلك العلم قاصرا. فمنهم من امن بالعلم ثم امن بالقدر. ومنهم من

69
00:22:10.050 --> 00:22:30.050
امن امن بنفي العلم بنفي علم الله سبحانه وتعالى وهذه وهذه جرها ذلك الى الى الزندقة وتلاشت هذه الطائفة وخرجت دائرة الاسلام بل اذا ارتدت عن مجموع عن مجموع الاسلام. الطائفة الثانية وهي الطائفة المخففة في ذلك وهذه طائفة

70
00:22:30.050 --> 00:23:00.050
موجودة الى اليوم وهي الذين يقولون ان الله سبحانه وتعالى قدر قدر المقادير على عباده عالما بها جل وعلا ولكن الانسان يخلق فعله يخلق يخلق وكأنهم ارادوا ان يتوسطوا مع ايمانهم بالعلم ارادوا ان يخرجوا من ذلك من ذلك من ذلك اللزوم الذي طرأ على الطائفة الاولى الطائفة

71
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
الاولى هي طائفة كفرية خارجة من الاسلام وذلك الالتزام بما التزموا عليه. ولهذا سئل الامام احمد رحمه الله قال خاصموهم بالعلم فان فان لم يقروا به كفروا. لان من نفع علم الله سبحانه وتعالى كفر. وهذا فيه ان الانسان اذا وجد طائفة من الطوائف

72
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
تلتزم بشيء كفر ينبغي الا يبادر بشيء من تكفيرهم الا بالزامهم بذلك. وبعض من من يناظر الطوائف ونحو ذلك يقوم بتمحيص افكارها وكذلك سفر احوالها ويقوم بالزامها ببعض الاشياء وهذه الالتزامات صحيحة ولكن بعضهم لا يستحفظ لا

73
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
هذه الزامات ينبغي عدم التكفير باللازم حتى يلزم ذلك الانسان بذلك اللازم فان التزم ذلك الشيء المكفر فانه يكفر حينئذ كما كفر اهل السنة كما كفر اهل السنة وولاة القدرية القدرية في ذلك. اما الذين يقولون ان الله عز وجل يعلم احوال الانسان ويعلم

74
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
ويعلم ما يفعله الانسان الا ان الانسان يخلق فعله. فهؤلاء اثبتوا القدر لله جل وعلا ونفوا عنه ومعلوما ان لدينا لدينا امران. الامر الاول القضاء والامر الثاني القدر. قضاء الله جل وعلا ما يقدره الله سبحانه وتعالى على عباده

75
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
والمراد بذلك والمراد بذلك علمه وما يكتبه الله جل وعلا في اللوح لعباده من احوال وتقلبات من ايمان وكفر وسعادة وشفاوة وكذلك ايضا من كثرة وقلة من معرفة الاعمار والولادة وغير ذلك هذا علم الله سبحانه وتعالى

76
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
قالوا واما افعال العباد فانها مكتسبة من ذواتهم وهم خالقون لافعال خالقون خالقون لافعالهم وهذا وان كان فيه تضاد مع التسليم بعلم الله جل وعلا الا ان هذه الطائفة لا تكفر لانها

77
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
لا تلتزم بشيء بشيء كفر. ولهذا الامام احمد رحمه الله لما سئل عن الصلاة خلف خلف القدر قال انظر اليه فان كان ممن يخاصم في العلم فلا تصلي خلفه. يعني اذا كان ممن يتكلم في قضايا العلم في قضايا علم الله سبحانه وتعالى فانه يلزم من ذلك يلزم من

78
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
تكفيره وعدم جواز الصلاة خلفه واما اذا كان يتكلم على هذه القضية مسألة خلق افعال العباد ونحو ذلك فان هذا من الشبهات العريظة التي لم يطلق السلف الصالح فيها تكفيرا وهذه طائفة من طوائف من طوائف الظلال. وبعظ العلماء يطلق عليها التكفير

79
00:25:40.050 --> 00:26:00.050
باعتبار نسبة الخلق اليهم ولكن اطلاقهم في خلق العباد لافعالهم ان هذا الفعل لان هذا الخلق لهذا الفعل لا يجعلونه خلقا منفردا ربما يجعلونه كسائر ما يتصرف به الانسان من الكون ولكن جملة من

80
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
او من اطلاقات ائمتهم تجعل البعض بينما يفعله الانسان يتصرفه في ملكه مما يتصرف به الانسان مثلا من بناء داره او خشب او نحو ذلك وما يتصرفه الانسان في في افعاله. قالوا فعل الانسان في ذاته هو هو خلق له منفك عن سائر تصرفه تصرفه في

81
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
وهذه الطائفة وهي القدرية المقابلة الذين يقولون بخلق افعال العباد هي الطاء هي من طوائف الكلام ما تريديه والاشاعرة في جمالنا وهي عقيدة يعتقد بها يعتقد بها الى اليوم. واما الفرقة الاولى القدرية الذين ينفون

82
00:26:40.050 --> 00:27:00.050
القدر ويكون علم الله جل وعلا ويكون ايضا ان الله عز وجل يخلق افعال العباد من باب من باب اولى. الامر الثاني القضاء قلنا ان لدينا القدر ولدينا القضاء. القدر هو ما يقدره الله عز وجل على عباده باللوح المكتوب. واما بالنسبة

83
00:27:00.050 --> 00:27:20.050
لقضاء الله عز وجل قضاء الله سبحانه وتعالى هو تصرفه في الكون. تصرفه في الكون. من خلق فعل العبد وصرفه يمنة ويسرة ورزقه الخير والشر وغير ذلك فهذا هو هذا هو قظاء الله جل جل وعلا ولهذا نقول يجب ان يؤمن الانسان بالقضاء والقدر

84
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
القدر هو الامر الماظي الذي يحدث على الانسان ويتباين درجة حدوثه بحسب الافراد. واما بالنسبة لقضاء الله جل وعلا هو ما يقضي الله سبحانه وتعالى حال وقوع الحدث حال وقوع الحدث فهذا هو قضاء الله سبحانه وتعالى وبين القضاء والقدر عموم وخصوص وهي

85
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
بما يذكره العلماء في مساند الاسلام والايمان وكذلك بين الفقر والمسكنة فيقال اذا اختلف اذا افترطا اجتمعا وان اجتمعا ان افترقا اجتمعا على المعنى الواحد فكل واحد منهما يدل على الاخر. وان اجتمعا فلكل واحد الدلالة على ما تقدمت على ما تقدمت

86
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
اشارة الاشارة اليه. الطائفة التالية من الخائضين في الغدر في القدر هم الجبرية. وهم على على فرقتين الفرقة الاولى هم الغلاة الذين يقولون ان الانسان مجبور. مجبور على فعله. هذا

87
00:28:20.050 --> 00:28:40.050
وليس له مشيئة قالوا وهو في تصرف الله سبحانه وتعالى لا لم يجعل الله عز وجل له له مشيئة على الاطلاق ولا خيارا. وليس له اختيار في اي شيء. وهؤلاء جعلوا الانسان

88
00:28:40.050 --> 00:29:00.050
لا يعبد الا الله فاتفقوا ما فانتبهوا مع الطوائف القائلة بالحلول قائلة بالاتحاد والقائلين النار والقائلين بما يقول النار اي الذين يقولون بان بان النار هي غضب الله جل وعلا وليست وليست عقابه

89
00:29:00.050 --> 00:29:20.050
وانما يغضب الله عز وجل ولا يعاقب ولا يعاقب احدا. وهذه الطائفة التي تقول ان الانسان مجبور يجعلون الانسان يمثلونه بامثلة قالوا كحال جريان دم الانسان فيه ولا تصرف له فيه. لا تصرف له له فيه

90
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
كذلك ايضا في حال الانسان مثلا في في اذا اراد ان يغسل ميتا قالوا ان الانسان في هذه الدنيا كحال تفسير الانسان الميت يقلبه يمنى ويقلبه يسرى وليس له تصرف في الكون. وكذلك ايضا يلزم من قولهم ذلك ان يكون كحال آآ كحال نبضات القلب التي

91
00:29:40.050 --> 00:30:00.050
تضرب ولا خيار له ولا خيار له فيها. قالوا حركاته وسكناته كذلك. يتحرك الانسان مجبورا. والتزموا بذلك بالتزامات قالوا حينما يكون الانسان مجبورا على فعل الشر يلزم من ذلك ان الله عز وجل لا يعاقبه وجاؤه بالتزامات كثيرة منها ان الله عز وجل لا يعاقب احدا

92
00:30:00.050 --> 00:30:20.050
من عباده قالوا واذا كان كذلك فانه لا يوجد لا يوجد نار في هذا الجبرية حملهم على ذلك بعض الشبهات بعض الشبهات. من هذه الشبهات قالوا انه يلزم من قضاء الله عز وجل وقدره الا يكون للانسان خيار. وذلك وذلك ان الله

93
00:30:20.050 --> 00:30:40.050
سبحانه وتعالى اذا قدر المقادير وخلق الاشقياء والسعداء وخلق الشقاوة والسعادة والجنة والنار. وقدر هذه المقادير على الخلق يلزم يلزم من ذلك الايمان بانه لا يوجد مشيئة للانسان ولو قلنا لمشيئة ضعفت قدرة الله سبحانه وتعالى الله عز وجل على

94
00:30:40.050 --> 00:31:00.050
علوا كبيرا فارادوا وراغوا تنزيها لله جل وعلا فوقعوا في تكذيب كثير من النصوص في كلام الله جل وعلا وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وحملهم على ذلك حسن القصد والظن وتعلقوا ببعض المتشابهات من كلام الله جل وعلا من ذلك في قول الله سبحانه وتعالى

95
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
وما رميت اذ رميت ولكن الله الله رمى. قالوا ان الله جل وعلا ذكر حال رسول الله صلى الله عليه وسلم انه انه لن يرضي قال وما رميت. مع ان النبي عليه الصلاة والسلام هو الذي رماه. ولكن الله رمى

96
00:31:20.050 --> 00:31:30.050
ايضا بحديث ابي هريرة ما جاء في صحيح البخاري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله جل وعلا من عادى لي وليا فقد بارزني بالمحاربة ولا يزال عبدي

97
00:31:30.050 --> 00:31:50.050
تقربوا الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها فان سألني لاعطيته ولان استعاذني لاعيذنه. وهذا وهذا لو تأملوا وكذلك الاية السابقة في حجة عليهم لا حجة لهم

98
00:31:50.050 --> 00:32:10.050
اما الاية الاولى في قول الله جل وعلا وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى. الله عز وجل اثبت الرمي لرسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله اذ يعني انك انت الرامي ولكن المسدد هو الله. وما رميت يعني الرمي الذي اوصل هذا الادخان لهذا العدو ليس لك وان

99
00:32:10.050 --> 00:32:30.050
انما هو لله جل وعلا وانما انت سبب امرك الله عز وجل بفعل هذا السبب. لهذا اثبت الله جل وعلا السبب من نبيه ونفى لرسول الله صلى الله عليه وسلم التسديد التشديد ووصول الغاية. ولهذا قال الله جل وعلا وما رميته اي بما يصل الى الغاية اذ رميت

100
00:32:30.050 --> 00:32:50.050
ولكن الله ولكن الله رمى. كذلك ايضا في قول الله جل وعلا في الحديث القدسي في حديث ابي هريرة وما في قوله ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى هذا جاء في سياق العبد العبد الصالح اذا قلنا ان الانسان مجبور يلزم من ذلك ان يكون ان لا يكون اختصاص للولي

101
00:32:50.050 --> 00:33:10.050
جاء في سياق العبد الصالح ان الله عز وجل يكون سمعه وبصره اذا هذا الله عز وجل جعل نفس جعل الانسان مجبور اذا كان صالحا وغير مجبور اذا كانت اذا كان سيئا والسياق هنا في حال في حال العبد الصالح واذا كان العبد الفاسد والعبد الصالح على السواء الله

102
00:33:10.050 --> 00:33:30.050
عز وجل معه هذا يسدده للشر وهذا يسدده الى الخير لا مزية لاحد. لا مزية لا مزية لاحد. كذلك ايضا في قول الله جل وعلا في هذا الخبر ما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه يعني ان تسديد الله عز وجل لعبده لم يكن موجودا الا

103
00:33:30.050 --> 00:33:50.050
بعد ابشار العبد من الطاعة الا بعد ابثال العبد من الطاعة. يعني ان المراد بذلك هو التسديد واذا لزم ان لا يكون الله عز وجل حاضرا مع عبده قبل الطاعة ووجد بعد بعد الاكثار من الطاعة. وان الله عز وجل لم يكن لم يكن من لم يكن مجيبا

104
00:33:50.050 --> 00:34:10.050
لعبده قبل طاعته ومجبرا لعبده بعد طاعته على الخير وهذا وهذا فيه ما فيه. كذلك ايضا فان فان في بعض روايات الحديث وذكرها بعض الائمة ولم يجدها مسندة يقول الله جل وعلا في الخبر قال فب يسمع فلي يسمع

105
00:34:10.050 --> 00:34:30.050
ومن يبصر ومن يمشي ومن ينطش يعني ان الله سبحانه وتعالى ليس هو الذي الذي يسمع وليس هو الذي يبصر ليس هو الذي يبطش وليس هو الذي يمشي وانما بتشديده بتشديده جل وعلا. وهذه طائفة من الغلاة الذين قالوا ان الله جل وعلا يتصرف

106
00:34:30.050 --> 00:34:50.050
الانسان وليس له ليس له مشيئة التزموا بلوازم فاسدة كثيرة جدا وكذلك ينبغي له ان يلتزموا اشياء ان لم يلتزموا بها بها اصلا. قالوا اذا كان الانسان مجبور على الخير والشر فلا فما فائدة اصلا من ان من ارسال الرسل من ارسال الرسل والنذر وكذلك تبليغ

107
00:34:50.050 --> 00:35:10.050
العلم وكذلك هداية الناس ودلالته. كذلك ايضا التزموا ان الانسان اذا كان الله عز وجل يجبره على انه يلزم بذلك عدم العقاب وكذلك نفي وكذلك وان الانسان لابد ان يكون عابدا لله جل وعلا واستدلوا ايضا

108
00:35:10.050 --> 00:35:30.050
التزموا ايضا بان الله جل وعلا حال في سائر عباده. هذا في سائر عباده لقوله ماذا؟ قالوا اذا كان الله عز وجل جابرا لعباده فهو حال واذا حل بهم سبحانه وتعالى فان الانسان لا يفعل شيئا الا كما يريد الله سبحانه وتعالى فمن عبد الشجر وصنم

109
00:35:30.050 --> 00:35:50.050
والكوكب وكذلك الجان فانه يعبد الله سبحانه وتعالى لان الله عز وجل سيره واراد به واراد به ما اراد جل على باختياره سبحانه ويستدلون ايضا بقول الله جل وعلا وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا. قالوا قضى الله جل وعلا الا نعبد

110
00:35:50.050 --> 00:36:10.050
اما اياه ومعنى فضائل قدر اي ان الله عز وجل قدر علينا الا نعبد الا اياه. فاذا حججوا بعبدة الاصنام قالوا وهذه منافاة للقضاء الذي اراده الله سبحانه وتعالى. ولكن نقول ان قضاء الله عز وجل هنا امره كما جاء تفسير ذلك عن عبد الله ابن عباس وعبد

111
00:36:10.050 --> 00:36:30.050
ابن مسعود وغيره. واما قولهم ان هذا هو القدر فهم التزموا ان عبادة الاصنام لما كان قضاء الله لا بد ان يكون نافذا قالوا الى من عبد الصدقة وعابد لله لانه على قضاء الله. ولكن ايضا يلزم من ذلك ان نقول ان الله عز وجل حينما قال وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه. وبالوالدين احسانا

112
00:36:30.050 --> 00:36:50.050
ولا يوجد عقوق في البشرية فمن ضرب امه وضرب اباه فهو بار بابيه وامه وهذا لا يستقيم ايضا مع مع قول اهل التحسين والتقبيح العقلي العباد ويلزم من ذلك ايضا الا نقول ايضا باقامة الحدود والعقوبات على الناس

113
00:36:50.050 --> 00:37:10.050
ابطالها لان الانسان لان الانسان لا يعاقب على شيء امره الله سبحانه وتعالى به وهذه الالتزامات منهم من يلتزم بها ومنهم من ان يلتزم من لا يلتزم بها. الطائفة الثانية من الطوائف الجبرية الذين يقولون ان الانسان مجبور قلبه مجبور قلبه على الشيء

114
00:37:10.050 --> 00:37:40.050
جوارحه فله اختيار اختيار فيها وهذه اخف طوائف الجبرية وهي وهذه الطائفة او هذا الاعتقاد يكون به يقول به اهل الاعتزال يقول به اهل اهل الاعتزال اليوم وهم يتباينون في ذلك من جهة اللوازم ومن جهة ما يقولون به. ولهذا نجد ربما الطائفة الواحدة تشكك في هذه العقيدة

115
00:37:40.050 --> 00:38:00.050
وربما لا تأخذ ببعض اللزوم اللزومات وبعضها يأخذ بها ولهذا تجد الرافضة في مسألة نفي قدر الله جل وعلا نجد بعض ائمة ينفون القدر وبعض ائمة الرافضة لا ينفون القدر ويثبتونه لله جل وعلا لماذا؟ لانهم استحضروا العلم يقولوا

116
00:38:00.050 --> 00:38:20.050
ان الله عز وجل يعلم واذا علم فيلزم من ذلك ان الله عز وجل قدر ولا يكون الا ما عليه وحينئذ يلزم من ذلك ان الله عز وجل قد هذه المقادير الطوائف الرافضة في ذلك يتباين منهم من يريدون من لا يدري والمشهور عنه النبي القذر المشهور عنهم نهي القدر لكن يوجد من ائمة المنيت بذلك

117
00:38:20.050 --> 00:38:40.050
ولهذا طوائف الضلال والزيف في امثال هذه المسائل انما يترددون ويستذيبون بحسب بحسب ما يقع في قلوبهم من لوازم ولو استرسل الانسان في لوازم لاصول الباطل وقع في ظلال متناهي ولا حد ولا حد

118
00:38:40.050 --> 00:39:00.050
فيكون احكام الشريعة تتساقط كحال الاعمدة يضرب بعضها بعضا حتى لا يبقى من الشريعة اصل ولا ولا فرض ولو التزموا بذلك والزموا لازم من ذلك حتى امور الاخلاق انه لا يوجد فيها خير ولا يوجد فيها فيها شر

119
00:39:00.050 --> 00:39:20.050
نعم احسن الله اليك قال رحمه الله تعالى يا شعيب بن حرب والله ووالله ما قالت القدرية ما قال الله ولا ما قالت الملائكة ولا ما قالت النبيون ولا ما قال اهل الجنة ولا ما قال

120
00:39:20.050 --> 00:39:30.050
قال اهل النار ولا ما قال اخوهم ابليس لعنه الله. قال قول هنا قال ولا ما قالت الملائكة ولا ما قال النبيون ولا ما قال اهل الجنة ولا ما قال اهل النار

121
00:39:30.050 --> 00:39:50.050
في قوله والله ولما قالت الملائكة ولا ما قال النبيون. اشارة الى ان هذا ليس من الوحي والوحي منه براء. وهذا نعلم ان الشريعة الاسلام ما جاءت الا بواسطة الانبياء عن الملائكة عن رب العالمين. ولهذا يقول احمد ابن زيد بن هارون انما هي يعني الشريعة انما هي صالح او صالح

122
00:39:50.050 --> 00:40:10.050
التابع وتابع عن صاحب وصاحب عن رسول الله ورسول الله عن جبريل وجبريل عن الله. وهذه هي الشريعة لا يوجد شيء لدينا من علم الدين ينتهي الى احد الا بهذا الاسناد. ومن جاء بشيء من الدين عن غير هذا الاسناد فهو دين مختص له ليس ليس لنا. ولهذا قال ولا ما قالت الملائكة ولا

123
00:40:10.050 --> 00:40:30.050
ما قال ما قال النبيون بعد ما قال الله عز وجل اشارة الى الاسناد الذي ينتهي به ينتهي بالعلم وذلك ان العلم هو الى الله سبحانه سبحانه وتعالى وامر الملائكة الملائكة هم من عباد الله عز وجل وانما صموا ملائكة من

124
00:40:30.050 --> 00:40:50.050
الوكة والالوكة هي الرسالة لانهم يحملون الرسالة فاشتق لهم من محمولهم اسما من محمولهم من محمول اسما قال ولا مقال والنبيون انما سم انبياء لنبأ نبأ السمع وهو الخبر والنبأ يتقطع من وقت الى وقت فيسمى نبأ بعد بعد عدم

125
00:40:50.050 --> 00:41:10.050
عدم وجوده ولهذا نقول ان النبأ او ان كلمة التنبه او النبوة ونحو ذلك اصطلاح شرعي لا ينبغي لا ينبغي ان يكون الا الا لانبياء الله عز وجل من امور الوحي. ولهذا ما يقول او يقوله بعض الناس على سبيل

126
00:41:10.050 --> 00:41:30.050
يقول تنبأت بكذا ونحو ذلك او يتنبأ الناس بهذا الشيء هذا خطأ من الاخطاء اللفظية التي يقع فيها كثير من الناس والاولى في ذلك هي التخلصات او توقعات او نحو او نحو ذلك. كذلك تجتنب كلمة تكهنات لارتباطها بالكهانة وهي مصطلح

127
00:41:30.050 --> 00:41:50.050
مصطلح مذموم ورده في ذلك الى الكهنة والسحرة والجان الذين يسترقون يسترقون السمع وقال ولا ما قال اهل الجنة ولما قال اهل النار يعني ان اهل الجنة واهل النار ويأتي الكلام على هذه الايات باذن الله عز وجل ان الله عز وجل قد خلق الجنة وخلق النار

128
00:41:50.050 --> 00:42:10.050
وامر الناس بان يسعوا اليها. وهذا مقتضى مقتضى بيان طريق الخير وطريق الشر. ولهذا جاء الخطاب في كلام الله سبحانه وتعالى في مواضع كثيرة ببيان مشيئة الله بعباده وما تشاؤون الا ان يشاء الله فالله جل وعلا قد جعل للانسان مشيئة ولكنها

129
00:42:10.050 --> 00:42:30.050
مشيئة الله جل وعلا وجعل الامر على على استطاعته والله جل وعلا جعل الانسان كلفة يطيق بها الخطاب واذا كان الانسان مجبور فلا الى اشارة الكلفة فلا حاجة الى اشارة الاشارة الى الى القرفة ولهذا قال الله عز وجل لا يكلف الله نفسا الا الا وسعها يعني ان الانسان

130
00:42:30.050 --> 00:42:50.050
يكلف بشيء يعرف يعرف الانسان قدرته وطاقته في ذلك من جهة الاختيار من جهة الاختيار وعدنه ولو كان مجبرا على شيء فانه ليس ليس ليس له ان يورد مسألة التكليف التكليف هنا. في مسألة

131
00:42:50.050 --> 00:43:10.050
والايمان والايمان به يجب ان يؤمن الانسان اذا اراد ان يؤمن بالقدر ان يعلم ان للقدر اركان القدر القدر الكامل. الاول الايمان بعلم الله جل وعلا. وعلم الله سبحانه وتعالى السابق

132
00:43:10.050 --> 00:43:40.050
قل لي الحوادث وان الله جل وعلا قدر مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض. بخمسين وهذا التقدير من الله جل وعلا لكونه تقدير واقع وصائب من سائر الكائنات سواء كانت احياء يعني حيوانات بهيمة او ناطقة او كانت جمالات من تصنيف الكواكب ومشيرها

133
00:43:40.050 --> 00:44:00.050
خطاب النجوم وسقوطها وغير ذلك. كذلك ايضا ما كان من من المعاني. من المعاني من الازمنة تغير الليل والنهار والظلمة وكذلك قيام الساعة وتقلبات الاحوال. وكذلك ايضا من المعاني النفسية التي تطرأ للانسان فانها فان

134
00:44:00.050 --> 00:44:20.050
سابقة في علم الله سابقة في علم الله سبحانه وتعالى. ولا يمكن للانسان ان يختص بشيء مما مما كان من علم الله جل وعلى الا بسبب مشروع الا بسبب مشروع. وهذه الاسباب التي بين الله سبحانه وتعالى ان لا سبيل الى علم الله جل وعلا

135
00:44:20.050 --> 00:44:50.050
اليها هي على نوعين. اسباب مشروعة واسباب واسباب طبيعية الاسباب المشروعة اي جاءت الشريعة بها والاسباب الطبيعية التي جعل الله عز وجل اثارها معلومة في في علم الانسان مثلا بان الانسان اذا فعل سببا فان فانه تحدث

136
00:44:50.050 --> 00:45:10.050
داره او الانسان يعلم ان الشمس اذا غابت جاء الظلام او انه لا يمكن ان ينزل المطر الا الا بنزول السحاب. هذه اسباب خلقها الله عز وجل ليعلم الانسان فيها الخير والشر ويتقي فيها الانسان وذلك لحكمة ارادها الله سبحانه وتعالى

137
00:45:10.050 --> 00:45:40.050
الركن الثاني الكتابة وهذا وهذه ما ما ينفيها ما ينفيها غالب القدرية في غالب القدرية حتى من يثبت علم الله سبحانه وتعالى بالقدرية القدرية التي ليس غالية والله جل وعلا كتب مقادير الخلائق في لوح عنده وكتب الله جل وعلا اهل الجنة واهل النار وان كلا منهم في في

138
00:45:40.050 --> 00:45:50.050
وقد جاء بذلك جملة من الاحاديث من الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خصيصة في بيان اهل الجنة واهل النار وقد جاء جبريل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتابين

139
00:45:50.050 --> 00:46:10.050
قال هذه اسماء اهل الجنة وهذا به اسماء اسماء اهل النار جعلني الله واياكم من اهل الفوز والجنة وفي قوله هنا ولا ما قال اخوهم ابليس لعنه الله والمراد بالاخوة هنا اخوة اخوة العقيدة وفيه اشارة الى تكفير الى تكفير

140
00:46:10.050 --> 00:46:30.050
القدرية وذلك ان ابليس ما نفى القدر. وانما وانما اثبته. ولهذا قال في بان الله عز وجل كتب عليه ذلك قال فبما اغويتني. اي ان الله جل وعلا كتب عليه ذلك وقدره عليه اراد ان يسير

141
00:46:30.050 --> 00:46:50.050
افي هذا الطريق ولكنه اخطأ في الالتزام بذلك الايمان التزاما باطل. الالتزام بذلك الايمان التزام باطلا قال به مسألة وهي مسألة الاحتجاج بالقدر على الذنوب والمعاصي. الله جل وعلا يقدر الخير والشر. ويقدر الحسنات والسيئات

142
00:46:50.050 --> 00:47:10.050
على عباده فما يقع بين الانسان من ذنب قدره الله جل وعلا عليه. ولكن الاحتجاج بالقدر على المعصية لا يجوز وهي طريقة ابليس ولهذا يقول العلماء من احتج بالقدر على الذنوب والمعاصي فهو ابليس. ومن

143
00:47:10.050 --> 00:47:30.050
ومن لم يحتج بالقدر على الذنوب والمعاصي وتاب وانام فهو ادم. ادم حينما عصى الله عز وجل في الجنة ما احتج بالقدر وانما استغفر وانام. اما ابليس احتج بالقدر على الغواية التي هو هو فيها. فوافق ابليس طوائف من

144
00:47:30.050 --> 00:47:50.050
من الكفرة فاستدلوا بمشيئة الله عز وجل على مخالفة على مخالفتهم لامره. وهذا ما يغفل عنه كثير من الناس من العصاة ونحو ذلك الذين يقولون كتب الله عز وجل عليهم وقدر الله عز وجل علي الفسق والفجور او المخالفة او عدم الصلاة او عدم اتيان الزكاة او عدم فعل الخير

145
00:47:50.050 --> 00:48:20.050
ونحو ذلك وهذا مما مما لا يجوز. الامر الثالث ان الله عز وجل خلق الخلق وما يعملون. خلق الخلق وما يعملون. يعني ان الله سبحانه وتعالى حينما خلق الخلق خلق لهم جوارح وهذه الجوارح اليدين الرجلين خلق لهم حواس السمع والبصر

146
00:48:20.050 --> 00:48:40.050
غير ذلك هذه الحواس لها اعمال وهذه الاعمال مخلوقة بخلقه مخلوقة مخلوقة بخلقه فالله جل وعلا فالله جل وعلا خلقهم وما وما يعملون. وهذا العمل الذي يقع من الانسان على اختلافه من القول والفعل. وكذلك ايضا الاعتقاد

147
00:48:40.050 --> 00:49:00.050
كله من؟ من خلق الله من خلق الله جل وعلا على خلاف على خلاف طوائف الضلال من القدرية الذين يقولون ان الانسان يخلق يخلق عمله. وهذه الطائفة هي الطوائف الجهمية الذين يقولون ان ان

148
00:49:00.050 --> 00:49:20.050
طوائف من الجهمية والقدرية الذين يقولون ان الانسان يخلق آآ او لا يخلق فعله وانما هو مجبور طوائف اخرى من الرافضة والقدرية يقولون يقولون انه لم يخلق فعله على التفصيل الذي تقدم الكلام الكلام عليه وكلا

149
00:49:20.050 --> 00:49:50.050
قائمتين فيها غلاة وفيها غير الغولات سواء الجهرية او القدرية. نعم. احسن الله اليكم. نعم يقول هنا ولا ما قال اخوهم ابليس لعنه الله في لعن ابليس هنا هل لعن ابليس جائز؟ فابليس لعنه الله عز وجل واستحق اللعن

150
00:49:50.050 --> 00:50:10.050
وامر ذلك مقضي. ولكن عند ورود الموجب العظيم في بيان خطر اعتقاد قول لا حرج على الانسان من لعن من اوجب الله عليه اللعنة. ولو كان ماضيا او هالكا. كفرعون

151
00:50:10.050 --> 00:50:30.050
كان يقول الإنسان لعنه الله وهو ملعون وختم له بذلك او حال ابليس وقضى الله عز وجل عليه ذلك الأمر ولكن نقول انه يجوز الانسان ان يلعن من استوجب اللعنة وما قضى الله عز وجل عليه ذلك اذا كان ثمة موس. كأن يوجد مثلا اتباع لفرعون يوجد

152
00:50:30.050 --> 00:51:00.050
فاراد الانسان ان يبين تلك العقيدة ببيان ظلال ظلال صاحبها كان يقول الانسان لعن الله فرعون كيف يتبعه الناس وهذا من الامور من الامور الجائزة نعم. احسن الله اليك. شيخنا الركن الرابع. الركن الرابع وهي

153
00:51:00.050 --> 00:51:20.050
ذكرنا اربعة اركان نضيف اليها رابع وخامس الرابع مشيئة الله سبحانه وتعالى لله عز وجل مشيئة. وهذه المشيئة لا تنزع الانسان فانما جعل الله عز وجل للانسان مشيئة ولكنها بعد مشيئة الله جل وعلا. ويأتي الكلام على هذه المشيئة بعون الله عز وجل وتسليمه

154
00:51:20.050 --> 00:51:40.050
الخامس حكمة الله جل وعلا لان الله سبحانه وتعالى لا يقدر شيء على عباده الا الا لحكمة الا الا للحكمة فاذا علم الانسان الحكمة التي يقدرها الله عز وجل لعباده فهذا فهذا

155
00:51:40.050 --> 00:52:00.050
يغرس بالانسان يقينا وايمانا ان الله عز وجل لا يقدر على عبده شرا محضا لا لا يقدر على العبد شرا شرا وانما خيرا اذا اخذ اذا اخذ بالاعتبار بالحكم فابليس لم يأخذ بحكمة الله عز وجل وانما احتج

156
00:52:00.050 --> 00:52:20.050
القدر من غير نظر الى حكمة على الاسترسال في الباطل. على الاسترسال في الباطل. واما ادم عليه السلام فاخذ بحكمة الله عز وجل ان الله يبتليه هو يريد به وبامته وبامته خيرا. فاحتج احتج او لم يحتج بالقدر على المعصية فتاب فتاب

157
00:52:20.050 --> 00:52:40.050
والحكم في ذلك على نوعين. حكم عامة وحكم خاصة. الحكم العامة التي يريدها الله عز وجل للكون كله. والحكم الخاصة هي التي يريد الله عز وجل لاحاد لاحاد الناس. والناس في ذلك يتباينون. وقد تقسم الحكم في ذلك الى الى نوعين

158
00:52:40.050 --> 00:53:00.050
باعتبار الزمن فيقال حكم عاجلة وحكم اجلة وقد تقسم ايضا باعتبار القبول والخفاء فيقال حكم ظاهرة وحكم خفية. حكم ظاهرة وحكم وحكم خفية ولله عز وجل في ذلك مقادير لا يعلمها لا يعلمها

159
00:53:00.050 --> 00:53:20.050
والا الا الله جل وعلا. لهذا ينبغي الانسان اذا نزل بمصيبة وقدر الله عز وجل عليه امرا في ظاهره سوء عليه ان يذكر بذلك المشروع ان يعلم ان ذلك خيرا له. ان يعلم ان ذلك خيرا له. ليقدر الله عز وجل له في ذلك الخير. نعم. احسن الله اليك

160
00:53:20.050 --> 00:53:40.050
رحمه الله تعالى قال الله عز وجل افرأيت من اتخذ الهه هواه واضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة. فمن يهديه من بعد الله افلا تذكرون. قوله هنا قال الله عز وجل افرأيت من اتخذ الهه هواه

161
00:53:40.050 --> 00:54:10.050
اتخاذ الاله هنا اشارة الى ان الانسان اتخذ هذا وهذا الاتخاذ يقتضي ان للانسان مشيئة يتخذ بها ولا يتخذ. وان الله جل وعلا جعل للعبد مشيئة في اختيار الباطل وجعل له مشيئة في اختيار في اختيار الحق. وذكر الله عز وجل هنا في حال من اختار الباطل في

162
00:54:10.050 --> 00:54:30.050
افرأيت من اتخذ الهه هواه؟ اي كان له اختيار ومشيئة لانه لو كان مجبورا ما ذمه الله سبحانه وتعالى هنا اثبت الله عز وجل علمه بذلك ونسب اليه ونسب اليه الاختيار قال واضله الله على علم يعني هذا بعلم من الله سابق ولكن له اختيار

163
00:54:30.050 --> 00:54:50.050
فعل فعل هذا الشيء. واذا اراد الانسان ان يدرك ان يدرك حال علم الله عز وجل واثره على على الانسان من جهة وقوع وقوع الحدث لا يتمكن الانسان من ادراك ذلك تاما لان علم الله عز وجل وسننه

164
00:54:50.050 --> 00:55:10.050
الكون واسع لا يحيط الناس بها علما. والاحاطة بعلم الله عز وجل هي التي تورث الانسان الادراك التام في هذا ولهذا الاسترسال بلوازم القضاء والقدر والامور الغيبية ربما تورث للانسان تورث في الانسان شكا وريبا لهذا

165
00:55:10.050 --> 00:55:30.050
عليه ان يوقن ايقانا تاما بصدق المخبر عليه الصلاة والسلام عن ربه جل جل وعلا. قال افرأيت من اتخذ الهه هواه الاله المراد بذلك المعبود. المعبود من دون الله سبحانه وتعالى ولهذا يقول الشاعر لله در الغاليات

166
00:55:30.050 --> 00:55:50.050
المدة ايه سبحنا واسترجعنا من تأله وتفسير العرب للاله يفسرونه على معاني عديدة من هذه المعاني يفسرهم بالمعبود كقول الشاعر فيما تقدم لله درا غاليات المدعي سبحنا واسترجعنا من تأله ومن المعاني المراد بذلك المرتفع مرتفع يسمى الها والهة

167
00:55:50.050 --> 00:56:10.050
تسمي العرب الشمس الهه ولهذا يقول الشاعر تروحنا من الدهناء عصرا واعجلنا الالهة ان تغيب ويراد بذلك ايضا ما كان خافيا ولا ولا يرى وكذلك وآآ يقول الشاعر العربي لاهت

168
00:56:10.050 --> 00:56:30.050
فما عرفت يوما بخارجته يا ليتها برزت حتى رأيناه بذلك المعشوقة. واي انها اختفت فاختفت عن الامراض او احتجبت واحتجبت عنه فقال لاهت وهذا من اشتقاق المعاني في معنى في معنى الاله ومن معانيها ايضا هو

169
00:56:30.050 --> 00:57:10.050
والدوام وعدم وعدم الزوال وكذلك يظهر هذا في قول في قول آآ الشاعر كأن رسومها يقول في قول الشاعر كان بقاياها رسوم رسوم على اليد يعني ان لا تزول وثابتة واظهر المعاني هنا ان يقال ان منصرف منصرفة الى عبودية الله جل وعلا وقد يقال ان الاله مشتق

170
00:57:10.050 --> 00:57:30.050
من مجموع المعاني هو الذي يظهر والله اعلم ان الله سبحانه وتعالى لفظ الجلالة الله هو اسم الله الاعظم لاشتماله لسائر امور او سائر المعاني. وقوله اضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وقلبه وجعل على بصره شهوة فيه

171
00:57:30.050 --> 00:57:50.050
الى ان الله سبحانه وتعالى يقدر على عباده الشر ويقدر على عباده الخير. ولكن هذا لا لا يخرجهم عن عن اختيار الاختيار نعم بل للانسان مشيئة وهذا يظهر للاية التي تليها وما تشاؤون الا ان يشاء الله وهذا لان الانسان يمشيئة سواء في ابواب الخير وفي

172
00:57:50.050 --> 00:58:10.050
وبالشق ونكمل باذن الله عز وجل في الدرس القادم. اسأل الله جل وعلا لي ولكم التوفيق والاعانة والتشريف انه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

173
00:58:10.050 --> 00:58:29.050
نعم اشتغل. طيب. نكتفي بهذا القرار. الاثنين والثلاثاء ننتهي ان شاء الله