﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
نعم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام وعلى اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال سفيان عليه رحمة الله قال الله تعالى وما تشاؤون الا ان يشاء الله وقالت الملائكة رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. تقدم معنا في المجلس السابق للكلام على القدر وكذلك موقف الطوائف منه. ذكرنا الطائفتين طائفة القدرية والجبرية الذين الذين خالفوا القرآن والسنة ومنهج المسلمين. وكذلك ايضا مقتضى مقتضى العقل. وكذلك ما كان

3
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
عليه اهل العلم والمعرفة من شاهد القرون. وذكرنا منهج القدرية والمعتزلة بنوعيه الغلاف واللغات. وكذلك ايضا منهج الجبرية ولاة. وجفاف لهذا في هذا الباب وذكرنا من ينتسب الى هذا المذهب الاشاعرة من الاشاعرة وبعض الرافضة وغيره

4
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
والمصلي رحمه الله يريد هنا جملة من الايات معارضا لما كان عليه اعتقاد اهل الباطل. باثبات مشيئة الله وعلا وبيان منهج اهل الحق وهي الوسط بين هذه الطوائف الذين يثبتون لله عز وجل علما وكتابة ومشيئة وان الله جل وعلا خلق الخلق

5
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
وخلق اعمالا وخلق افعالهم. فالله جل وعلا خلق العلم وخلق المعلوم وخلق العمل هذا وهذا يشهد له الاصول العامة وهو من المعلومة من الدين الاسلامي من دين الاسلام بالضرورة. وايراده

6
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
هنا لقول الله عز وجل وما تشاؤون الا ان يشاء الله. مراده بذلك ان يثبت منهج اهل الحق ومن اهل السنة والجماعة في ذلك انهم يزفتون لله جل وعلا مشيئتين. وان يثبتون لله عز وجل مشيئة واحدة. وهما مشيئتان

7
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
اهل العفو والمشيئة الدنيا بعد مشيئة الله والمشيئة المتصرفة وهي مشيئة الله عز وجل وارادته. المشيئة لله عز وجل هي كونية ولا يوجد مشيئة غيرها. ويوجد الارادة وهي على نوعين. النوع الاول هي الارادة الكونية وهي

8
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
المشيئة وهي رديدة المشيئة. والارادة الشرعية والمراد بذلك هي احكام الله عز وجل تشريعاته. فارادة الله سبحانه وتعالى كون ان لا بد من وقوعها. لا بد لا بد من وقوعها. وهذا قضاء الله جل وعلا

9
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
قضاء الله عز وجل وقدره وهو اصل القدر في حال الاطلاق وهي ايضا مشيئة الله سبحانه وتعالى التي لا بد لا بد ان تكون تكون صائرة والفرق بين الارادة الكونية والارادة الشرعية ان الارادة الكونية متعلقة بفعل الله عز وجل لان هذا

10
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
من اعمال وافعال الله سبحانه وتعالى. واما بالنسبة للارادة الشرعية فهي متعلقة بعمل العبد. ان كان خيرا فخير وان كان شرا شرا فشر. كذلك ايضا وهو ايضا الارادة الكونية. يقضي الله عز وجل فيها يقضي الله عز وجل

11
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
فيها ما يريد ولا يقضي سبحانه وتعالى في ذلك الا الا ما يحب. وهذا برغم ذلك هو تصريف الكون وتدبيره واما بالنسبة للارادة الشرعية فان الله عز وجل فان الله سبحانه وتعالى يقضي على يأمر بعباده بفعل الخير وينهاهم عن

12
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
الشرط ولكن منهم ما يفعل الخير ومنهم من يفعل الشر. ويقضي الله عز وجل على عباده شرا وعلى عباده على عباده خيرا فتكون الارادة الشرعية لينزر منها شيء من الارادة الكونية وكذلك ايضا فان الارادة الكونية لابد

13
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
ان تندرج تحتها الارادة الارادة الشرعية. ولهذا قال الله عز وجل يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. فقضاء الله عز وجل وقدره تيسير للعباد على اي نحو على اي نحو كان. وكذلك فان الارادة الشرعية هي متعلقة بفعل بفعل

14
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
للعبد وتقع ويقع من فعله من العبد ما يهبه الله عز وجل وما يكرهه سبحانه سبحانه وتعالى. لهذا فالانسان قد يفعل شيئا يكرهه الله وهو الذي يكون عليه وهو الذي يكون عليه العقاب. واما بالنسبة لعمل العبد في باب المشيئة معلوما ان

15
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
تزال في ابواب الجدار لامر الله سبحانه وتعالى انه يجب عليه ان يمتثل وان مشيئة الله عز وجل في في ما يقدره قال العبد ويقضي به انه لابد ان يكون. واما بالنسبة لامتثال الانسان للاوامر التكليفية واجتنابه للنواحي فهذا

16
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
هو مقتضى القضاء الشرعي. ولهذا نقول ان الارادة الكونية هي القضاء وهي القذر وهي المشيئة. واما بالنسبة للقضاء فهو من احد وجوه الارادة الارادة الشرعية. وبعضهم يجعل المشيئة مشيئة شرعية ومشيئة قدرية وهذا من الخطأ. بل يقال ان المشيئة

17
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
والا الا كونيا وقدرية وهي التي يقضي الله عز وجل بها ولابد ان تكون ان تكون صائمة. ولهذا قال الله سبحانه وتعالى وما تشاؤون الا ان يشاء الله. اي العبد يشيء الخير والشر. وابى الله جل وعلا فيشيء للعبد. يشيء للعبد الشيء ولابد

18
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
ان يفعلوا سواء كان سواء كان خيرا او كان او كان شرا. بالنسبة لعمل الانسان في ابوابه في ابواب المشيئة نقول ان المشيئة محلها محلها العمل محلها العمل ومحلها الفعل واما بالنسبة المشيئة

19
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
بالنسبة للارادة الكونية فهي متعلقة بفعل الله. واما بالنسبة للارادة الشرعية فهي متعلقة بعمل العبد. ما هو موقف الانسان؟ من المشيئتين من هاتين المشيئتين. تقدم معنى ما يتعلق بمسألة الاحتجاج على الاحتجاج بقدر على المعاصي

20
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
الذنوب التي وقعت من الانسان وابتكرنا انه لا يجوز للانسان ان يحتج على معصية على معصية فعلها بالقدر ويبقى على تلك المعصية وانما يجب عليه احتج بعد ذلك بالقدر على ما مضى وان الله عز وجل قضاه عليه وقدره وهذا يظهر باختصار في

21
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
خصام ادم وموسى ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحج ادم ادم موسى اي غلبه في ابواب المناظرة في ذلك اي انه يجوز كل انسان يعني يهتز بالقدر على المعصية بعد تورته منها. واما في حال واما في حال وقوعه على المعصية فهذا طريقة الجانبيين وسيدهم في ذلك

22
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
ابليس فانه احتج على ربه بيئا بان كسب عليه اللعنة. وطرده فاراد المضي في هذا في هذا الطريق وتقدم الاشارة الى وهي طريقة وهي طريقة المشركين الذين قالوا ان شاء الرحمن ما ما عبدناهم لان الله عز وجل قطع علينا عبادة الاصنام والاوثان

23
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
ولا يمكن ان ينصرف عن ذلك. وهذا قد تبعه على ذلك. قد تبعهم على ذلك الذين يقولون ان الله عز وجل جبر العباد على عمله الاعمال فلابد ان يصيروا اليه. وهؤلاء الذين الذين سلكوا هذا المسلك من الجهرية وغيرهم. الذين جعلوا العبد

24
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
صندا او شجرا او مثلا فانه عبد لله سبحانه وتعالى وتقدم التنبيه في قوله بقوله جل وعلا وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا هذا وهذا من الضلال وذلك ان القضاء هنا المراد بذلك الامر كما جاء ذلك عن عبدالله بن عباس وعبد الله بن مسعود وغيرهم من المفسرين

25
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
منها الصحابة والتابعين. واما بالنسبة لما يقضيه الله عز وجل في عبده. فان هذا القضاء يقال انه لا يخلو من ثلاثة افواه ان يقول هذا القضاء قضاء فائزا ان يكون قضاء قضاء فائزا فهذا القضاء

26
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
فانه يجب على الانسان اذا قال الله عز وجل عليه امرا ايا كان ان كان خيرا ان يستمر عليه وان كان شرا ان ينصرف على ذلك الشهر وان كان من جملة المصائب ان يحمد الله عز وجل على تلك المصيبة وقضائه وقدره وان يصبر ويحتسب ويرضى. واما

27
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
بالنسبة لما يستخدمه الانسان ويعتقده من ذلك يعتقد ان الله عز وجل قدر عليه ذلك العمل. واما بالنسبة لتلفظه فانه يجب عليه ان يقول قدر الله وما شاء فعل قدر الله وما شاء فعل هذا في القبور الماضية. ودليل ذلك ما جاء في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

28
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن اربعين احرص على ما ينفعك ولا ولا تعجز ان اصابك شيء فلا تقل فعلت كذا وكذا لكذا كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فان له تفتح عمل الشيطان. اي انه ينبغي للانسان اذا نزلت فيه مصيبة

29
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
او قدر الله عز وجل عليه امرا سيئا قصرت عنه همته فينبغي له ان يكون قدر الله وما شاء وما شاء فعل. وهنا البعض اللهم انهم يقولون على شيء مضى لا يمكن استدراكه انهم يقولون لا حول ولا قوة الا بالله وهذا من الخطأ وهذا من الخطأ

30
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
يقال ان قول لا حول ولا قوة الا بالله هو للامور التي يريد الانسان ان يباشرها ولم يعملها. اي اراد الانسان ان يقوم بعمل من الاعمال بناء او يذكر بئرا او يذكر دارا او يستعين على عمل فعليه ان يقول لا حول ولا قوة ولا قوة الا بالله. وهي رغيفة

31
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
وهي رديدة البسملة البسملة كان معناها من خطب وكذلك ايضا من مكاتبات وكذلك ايضا شرع الشارع في بعض المواضع كدخول المنزل ونحو ذلك كذلك ايضا لا حول ولا قوة الا بالله اذا اراد الانسان ان ان يعمل شيئا ان يقول لا حول ولا قوة الا الا بالله

32
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
وهذا وهذا ظاهر ظاهر القرآن ويأتي الكلام عليه. بالنسبة لقول الانسان لو فيما فيما مضى لو نهي عنه كذا وكذا فان هذا لا يجوز لشيء فاجئ لا يمكن استدراكه الا لشيء من الامور الشرعية. ان يظهر الانسان انه سيفعل ذلك مستقبلا

33
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
الدليل على ذلك ما جاء في حديث جابر في صحيح ومسلم وغيره في قذف ما هو وغيره لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لو اني استقبلت بالامر اذا استدبرت ما سوء الهدي ولجعلتها ولجعلتها عمرة. اي اني اي ادي لو ادي استقبلت ما مضى ورجع بي الوقت

34
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
الشغل العالي ولجعلت هذه هذا الاحرام الا في بذل ذلك في حال استدراك الانسان وتماديه انه فعل الخير انه لا حرج عليه ان يقول له اني فعلت كذا لماذا؟ العلة في ذلك الروح منها عدم تفويت المقصد الشرعي من فعل الاعمال البر عدم تفويت المقصد الشرعي بالاعمال البر فان

35
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
فاذا فعل شيئا وهو يخالف الافضل يخالف الافضل ففعل المغفور وترك الفار ويخشى ان الناس اذا تركوا المغفور الى تركوا الفضل الى المغفور فينبغي له ان يبين لهم انه لو استقبل بالامر ما استكبر انه

36
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
انه يفعل الم يفعل الفاضل ويترك المغفور كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا. كذلك ايضا بيان الحب بيان او تبني الحكم الشرعي او تبني تبني عمل الخير. وذلك التبني

37
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
عليه الانسان يؤجر عليه الانسان فيقول الانسان ليتني او لو اني سعيد او حججت او تصدقت او فعلت او نحو ذلك فان هذا فان هذا من الامور من امور الخير فهذا من وجوه التبني الذي يؤجر عليها الانسان فان الانسان اذا تمنى اذا تمنى شيئا وهو

38
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
في قلبه انه الله عز وجل يعطيه اياه. وهذا ما ينبغي للانسان ان يتمنى عمل البر وهذا له اثر في قلب الانسان فان الى اكثر من ثمن الخير تعلق قلبه به حتى لو تمكن منه لبعض حتى لو تمكن منه لبعض بخلاف انه يأتيه الخير فجأة

39
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
وربما صرف او تعلم قلبه قلبه بالدنيا وهذا فيه نوع من توطين القلب. واما ما جاء في الخبر في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم اين لو تبدأ عمل الشيطان؟ المراد بذلك فيما ينزل على اللسان من مصائب وليس ذلك في امور الفاضل والمرفوض بحضور البنت فينزل

40
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
الانسان في المصائب وكوارث ونوازل ونحو ذلك. لا يقول الانسان لو انني سلكت الطريق الاخر لما نزلت بهذه المصيبة. او لو انني لو لما حل بي ما حل فان هذا مما مما لا يجوز. لماذا؟ لان الانسان لا يعلم الخير الذي يقدره الله عز وجل له. فاذا ربما اخرج الله جل وعلا

41
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
له ان تلك المحنة مدحا كثيرة لا يعلمها. وقوله في ذلك في تخطئة تخطئة للخيرية التي تلحق الموت هذا في امور المصيبة الانسان مأمور بان يستقبل امرا وان يقول قولا لا ان ينظر فيما مضى واستقبال الاعظم هو الحياطة

42
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
مرتين كذلك ان يستغفر الانسان ما فاته بالخير فيما فيما يأتي كذلك ان يقول قدر الله وما شاء فعل في تلك كذلك ان يكون المشروع فيما نزل في مصيبة الا بالله والا والا اليه راجعون. اما بالنسبة للخير الذي قضى مضى

43
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
وتفويت لعمل لعمل صالح. ينبغي للانسان ان يبين انه ما تركه الا ما تركه الا الا تفريط ويتمنى ان لو يستدرك ويتمنى ان لو استدرك. واما ما يتعلق بالقدر الذي

44
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
يقدره الله عز وجل على الانسان وهو قريب منه ويباشر الانسان ذلك فانه يشرع للانسان ان يظن لا حول ولا قوة الا او يقول ما شاء الله لا قوة الا قوة الا بالله. وهذا ظاهر في قصة صاحب الجنة ولولا ان دخلت جنتك

45
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
فقلت قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله اي انه يشرع للانسان اذا بادر بعمله كحصاد او قطع ثمار او جمع ما او بناء داره ان يقول ما شاء الله لا قوة الا الا بالله. فيقول لا حول ولا قوة الا بالله او يقول ما شاء الله لا قوة

46
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
وزدنا بالله فان هذا من الامور الحسنة التي يفعلها يفعلها الانسان. في ما يباشره الانسان من عمل وفي نوع من الاستعانة وهي رديدة لقول بسم الله الرحمن الرحيم في طلب الاستعانة والعون من الله سبحانه وتعالى. وهذا فيه تبرك ايضا

47
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
بهذه العبارة ويهتز الجنة كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله ابن قيس وهو وهو في الصحيح. واما بالنسبة لما يأتي من الامور المستقبلة البعيدة التي لا يباشرها الانسان لا يباشرها الانسان فان الانسان ينبغي له اذا

48
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
من اورد ذلك او اذا ورد في ذهنه ذلك العمل فانه ينبغي له ان يقول ان شاء الله عند عند ذكره اي حتى يحققه الله عز وجل حتى يحققه الله عز وجل له. واما من لم يقل ذلك فكأنه

49
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
فكأنه وكل الامر الى جهده في ذاته. وهذا فيه لغو قصور في ابواب الايمان. وقصة سليمان في ذلك حينما حينما انساه الله عز وجل ذلك في زواجه مما هو معلوم والحديث والحديث في الصحيح فينبغي للانسان

50
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
الانسان اذا كان للشيء لا يباشره مباشرة ان يقول ان شاء الله ولا تقولن بشيء اني فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله والانسان ان يقول هذه العبارة فيما يفعله غدا او بعد غد ولم يباشروه. واما المباشرة فانه يقول ما شاء الله لا قوة الا بالله او يقول لا حول ولا قوة الا

51
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
الا بالله هذه الامور سنأتي في عمل الانسان في عمل الانسان في ابواب مشيئة الله سبحانه وتعالى ومعلوم ان الله عز وجل شاءه وشيء يقدره الله عز وجل وسيحل على الانسان. او يعزم الانسان على عمله. فيضرب العبد الى الله عز وجل

52
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
كما تقدم او شيء لا يفعله الانسان الان وانما يترقبه وهو وهو بعيد. فهذا يعلقه بمشيئة الله سبحانه وتعالى حتى عاد الانسان ويسدد ويسدد على ذلك. واما بالنسبة للمشيئة واما بالنسبة للارادة الشرعية فالارادة

53
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
الشرعية ليس كلامنا هنا في مسائل الاعتقاد من مباحثها وانما مباحثها يتماسك بين مسائل العقائد مسائل الاحكام ومسائل الاداب الاداب والسلوك ومسائل الاخبار مما يجعل باخبار الزمان الاشراط والساعة الاولى الاتية ونحو ذلك

54
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
بين هذا وهذا واما بالنسبة للارادة الكونية فهي متعلقة في مسائل العقاب فهي متعلقة في مسائل العقار والله سبحانه وتعالى امر بالايمان بالقدر وبقضائه سبحانه وتعالى وهذا الايمان له اثر على الانسان له اثر على الانسان من ذلك

55
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
يعلم سعة قدرة الله عز وجل وسعة علمه سبحانه وتعالى. فان الانسان اذا رأى هذه الحوادث الدقيقة التي تحدث دفاعا او تحدث متوازية مما لا يحصيه الانسان عددا في علم ان هذه الامور بقدر الله عز وجل يغمس في نفس الانسان الايمان

56
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
الله عز وجل وقدرته وسعة علمه سبحانه وتعالى. فان الله عز وجل يفعل افعالا في لحظة واحدة لا يمكن للانسان ان يوصيه فيعلمه الله عز وجل وكلها وكلها على قدر على علم من الله عز وجل وكتابة وبقدر

57
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
سبحانه وتعالى وقضى فهذا يغزو الانسان العلم يغرس الانسان اليقين ويغرس به الخوف من الله سبحانه وتعالى فكلما كان الانسان عالما بالله عز وجل وباسمائه وصفاته كان لله عز وجل اخوة. ولهذا قال الله جل وعلا بكتاب عظيم انما يخشى الله من عباده العلماء

58
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
الامر الثاني ان ذلك يغرس في الانسان القناعة والرضا بقضاء الله عز وجل وقدره عليه. فاذا نزل في الانسان مصيبة لا يربطها بالاسباب ولا يعلقها بفعل فلان. فاذا ربطها بالاسباب ونسي مسبب الاسباب جعل ذلك في نفسه طيبا او غيظا على غيره

59
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
او نفي ذلك او حمل ذلك نفوس نفوس الناس اي انه ربما امره له شرا. واما اذا كان ثبت الايمان فوق ذلك ان ثبت مشيئة في هذا الكون هي القاضية على مشيئة على مشيئة الناس. فان ذلك يغلب في صاحب الايمان ان يعلق ذلك الامر بالله سبحانه

60
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
تعالى واما اذا كان لا يؤمن بمشيئة بين الذين يفكرون بالماديات فنزلت فيه مصيبة بربه او زوجته ونحو ذلك اذا كان ليس من اهل الايمان بالقضاء ربما حمله ذلك على الانتقام. او اضل السوء في من تصرف بذلك. لماذا؟ لانه لم تكن امشيئة في ذلك مجزئة

61
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
لديه وانما الحق تلك المشيئة بفرد واحد وهو السبب الذي جعله الله عز وجل فيه فحمل في ذلك الغيظ وكذلك حلقا او ربما ضار صدره وجد في ذلك حركا شديدا. كذلك فان الانسان الذي يؤمن بقضاء الله عز وجل

62
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
يحثهم ذلك على الاستدراك على الاستدراك فيما فاته فيما يأتيه من عمل. احتجاجا بما تقدم الكلام عليه في قصة نادر وحينما قضى الله عز وجل عليه وقدر ما فعله في الجنة وزوجه اشفع لهم بالجنة وزوجه عليهم السلام فانه

63
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
احتج بقضاء الله عز وجل عليه من ذلك ثم تاب او تاب واستقام ثم ثم احتج بقضاء الله عز وجل فرزقه الله عز وجل من ذلك ثباتا. واما من نظر الى مطلق قدرة الله عز وجل ومشيئته وجبه لعباده ولم ينظر الى مشيئة الله

64
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
عز وجل الذي جعل منها الله سبحانه وتعالى لعبده تصرفا بعد مشيئته فانه يحمله يحمله ذلك على الطغيان على الطغيان والضلال في ذلك حمل حمل ابليس نفسه على الاستمرار في معارضة امر الله امر الله سبحانه وتعالى. كذلك ايضا فان

65
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
الانسان الذي يؤمن بقضاء الله عز وجل وقدره يعطي الانسان راحة بال راحة بال ورضا وعدم ترقب وخوف ما يأتي من الامور المستقبلية. فان الانسان اذا كان اذا كان ممن لا يؤمن بمشيئة الله عز وجل وارادته الكونية ويعلم ذلك

66
00:22:10.050 --> 00:22:30.050
الاسباب يلقي ذلك قلقا واضطرابا في نفسه فيما يأتي بتراقب الحوادث. واما الانسان اذا كان يعلق غالباته وقلبه بمشيئة الله عز وجل وارادته الكونية فانه يعطيه يعطيه تفاؤلا واما الذي ينظر بالاسباب فانه ليس من اهل التباعد

67
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
يوجد قهر النفس وكذلك ايضا قطع الاغراض وكذلك ربما اذية النفس والالتزام وربما الوسوسة وفقد العقل عند اهل الماديات الذين بقضاء الله عز وجل وقدره. وقد ذكر بعض ال العقل من المنافذ من المناهج الشيوعيين تراجل او كلاما

68
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
حينما ذكر اورد ايمان المسلمين بقضاء الله عز وجل وقدره قال اني اني اعجب من هذا الامر هذا الايمان وذلك انه يغرس ان صح بزعمه ان صح بزعمه ما يعتقدونه في نفوسهم من الطمأنينة وراحة البال

69
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
ما لا يتحقق عند الانسان لو ملك زمام الدنيا كلها. لان الانسان لو رقي ثروات الدنيا وعطي ثروات الدنيا ثروات الدنيا كلها فانه يخشى من ان تعي يأتي سبب من الاسباب فيذهبها منه. فهو اعطي او قلب منع من ذلك. واما

70
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
بالنسبة الذي يؤمن بقضاء الله عز وجل وقدره فهو على راحة بال. ان اعطي او حرم او حرم من ذلك. قال وهذه الراحة تصاحب الانسان في كل حال سواء كان محروما سواء كان معطا او ممنوعا وهذا وهذا لا يكون الا في

71
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
في حق اهل الايمان بقضاء الله عز وجل عز وجل وقدره. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى قال تعالى قالت الملائكة سبحانك لا هنا وقالت الملائكة الملائكة تقدم الكلام عليها وانه من عباد الله عز وجل خلقهم

72
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيح ان الله عز وجل خلق ملائكة الملائكة من نور وخلق الشيطان من نار خلق ادم من مال مما تعلمون. الله سبحانه وتعالى خلق الملائكة من نور وجعلهم وجعلهم عبادا مجبودين على

73
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
يفعلون ما يؤمرون يؤمرون به. واما عمله فلا عد لهم ولا حصر. وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيان شيء الالباب من جهة العدل كما جاء في مسند الامام احمد من حديث عن ابي ذر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اطرد السماء وحقوق لها ان ذهب ما هي نوضع

74
00:24:50.050 --> 00:25:10.050
الا وفيها ملك ساجد او راكب. وقال عليه الصلاة والسلام لو تعلمون ما اعلم لرهبت قليلا ولبكيتم كثيرا ولما تلذذتم بالنساء على الفرس ولخرجت من الصعودات يتجارون الى الله. في هذا الاشارة الى الى سعد جند الله عز وجل الذي لا يعلمهم الا هو سبحانه وتعالى ومن جوده. ومن جنده

75
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
الملائكة ومنهم من لم يحصيهم الا الله سبحانه وتعالى جهد يعلم جهدا وجهد لا يعلمه الا الله. وهذا لسعة مخلوقه لسعة مخلوقاته جل وعلا والملائكة من اشرف المخلوقات ويظهر شرفه ان الله عز وجل جعلهم مجهولين على

76
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
عبادة فلا تقع منهم مخالفة ومعصية وهذا من امارات الدنيا. فان اللبن يعرض في الفاعلين في في الفاعل بفعله. فاذا كان لا يفعل الا فان هذا دليل على فان هذا على ما على على دبله وفضله وتميزه على غيره. والخلاف

77
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
عند العلماء في التفاضل بين صالح المؤمنين من بني ادم وبين الملائكة معلوم. وهذا من المسائل الخلافية عند الى اهل السنة وعامة العلماء يفضلون الانبياء على الملائكة واما بالنسبة لصالح بني ادم فهذا الخلاف في ذلك الخلاف في ذلك

78
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
علي وهؤلاء الملائكة على مراتب الجهة في خلق الله عز وجل لهم وكذلك من ينقلون اليه منهم من ذكره الله عز وجل في القرآن كان جبريل واسرافيل وميكائيل ومنهم من لم يقصه الله عز وجل ومنهم من ذكر الله عز وجل مهمته بالقرآن ولم ولم يذكر ولم

79
00:26:30.050 --> 00:26:50.050
البوليس معه ومنهم من ذكر الله عز وجل حاله ووصفه وما ذكر الله سبحانه وتعالى وما ذكر الله سبحانه وتعالى عمله كملائكة اين يجعل الله عز وجل لهم اجرها مثلا مثنى وثلاثة ورباع فهذا من خلق الله سبحانه وتعالى الذي يزيد فيها يزيد بالخلق ما يشاء فذكر الله

80
00:26:50.050 --> 00:27:10.050
عز وجل وصفا وما ذكر الله عز وجل في ذلك مهمة منهم من وكله الله عز وجل للوحي كجبريل عليه السلام وبر من وكله الله عز اسرافيل ومنهم من وكله الله عز وجل بالجنة ومنهم من اوكله الله عز وجل بالنار ومنهم ملائكة السحاب ومنهم ملائكة الكتابة

81
00:27:10.050 --> 00:27:30.050
الانسان لو شماله رقيب وعتيد ومنهم ملائكات ملائكة السؤال في قبر الانسان ومنكر ونكير وقد جاء بذلك خبر معلوم وهو في مسند مسند الامام احمد وسنن الترمذي وقد اعله غير واحد. وقال في ثبوت ذلك غير واحد من الائمة كالامام احمد رحمه الله كما نقله عنه القاضي ابن ابيه على

82
00:27:30.050 --> 00:27:50.050
الطبقة واما الملكين في السؤال فالخبر في ذلك ثابت وهو وهو في الصحيح. معانيه واما بالنسبة لاسم الملكين المنكر ونكير فان في ذلك الخبر الخبر فيه فيه ضعف فقد جاء بطرق متعددة

83
00:27:50.050 --> 00:28:10.050
فواها بعض الائمة. والملائكة بالنسبة حق الواجب على الانسان اه تجاهه. هو ان يعلم الانسان ان هؤلاء الملائكة عباد لله عز وجل وان الله سبحانه وتعالى غني عن عباده كلهم سواء كانوا ملائكة سواء كانوا من

84
00:28:10.050 --> 00:28:30.050
الملائكة او او من غيره. وان الملائكة ليسوا بنات لله جل وعلا كما يزعم اهل الجاهلية لله يفعلون ما يؤمرون وان منهم من سمى الله عز وجل بكتابه ومنهم من من وكله الله عز وجل بالوحي وهو جبريل واوجب

85
00:28:30.050 --> 00:28:50.050
يؤمن به ما يؤمن به العباد. ان يؤمنوا ان القرآن الذي نزل الله انزله الله عز انزله الله عز وجل على نبيه كان دي بواسطة جبريل. النبي عليه الصلاة والسلام اخذ الوحي من جبريل وجبريل اخذه اخذه من الله. وهذا سماعا

86
00:28:50.050 --> 00:29:10.050
وهذا عقيدة اهل السنة والجماعة وذهب بعض الطوائف الذين يقولون ان الله عز وجل ان الله عز وجل لم يتكلمت على الله عز وجل عن ذلك علوا كبيرا قالوا الا الا جبريل اخذ كلام الله من اللوح المحفوظ. وربما يعبرون بذلك ان الله عز وجل خلق

87
00:29:10.050 --> 00:29:30.050
في جبريل واوجده واوجده فيه ثم نقله جبريل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا من اقوال الخاطئة ويقول بها ويقول بها بعض المتبقية من الاشاعرة من المتأخرين يقولون ان الله عز وجل اوجد ذلك علما في نفس جبريل كالسيوط

88
00:29:30.050 --> 00:29:50.050
الله وفي قوله هنا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا اشارة الى ان الملائكة مع قومهم من سبحانه وتعالى ومع كونهم ايضا للعمال السماوات وفي عدد لا يحصيه الا الله عز وجل الا انه لا يملكون من العلم الا

89
00:29:50.050 --> 00:30:10.050
الا ما يعلمهم الله عز وجل فلا يحب احد من من مخلوقات الله عز وجل بشيء من علمه الا الا باذنه سبحانه وتعالى واذا كان هذا في امر الملائكة في امر الملائكة فانه لمن كان ابعد منهم منزلة من باب اولى ممن

90
00:30:10.050 --> 00:30:30.050
علم الغيب من الكهنة والسحرة والعقاربين والمنجمين وغير ذلك ممن يدعون علم الغيب ممن ينظرون مثلا في الابراج من المالديين ونحو ذلك الذين يربطون علم الغيب ببعض المعادلات الكونية بمسيرة الافلام ونحو ذلك. ويدعون علما ولو كانوا ممن لا يؤمنون بالله عز وجل

91
00:30:30.050 --> 00:31:00.050
بعلم الله سبحانه وتعالى وتقديره. وهنا في رفض الملائكة علمه في علم الله سبحانه وتعالى اشارة الى ان العلم الذي اوجده الله عز وجل في الناس هو مخلوق وهذا الذي جعله الله عز وجل لسائر المعلومات في الناس عن الكون كذلك امور امور الاسماء اسماء الاشياء التي علم الله عز وجل

92
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
الملائكة اياها هذه من مخلوقات الله سبحانه وتعالى. ومن اعظم توفيق الله عز وجل للانسان ان يسلك مسلك في نسبة العلم نسبة العلم الى خالقه. واما من نسب العلم اليه فهذا يكله الله عز وجل اليه. فكم من

93
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
الله عز وجل علما فنسب العلم اليه ولا تعلقه بخالقه وموجده جل وعلا فوكله الله عز وجل اليه فلم يتبع بميدانك شيئا وربما بذلك الصدر وظل واضله الله عز وجل على علمه لهذا ينبغي للانسان اذا اتاه الله

94
00:31:40.050 --> 00:32:00.050
عز وجل علما ان ينسب المعلوم الى الله كما ينسب الانسان المخلوقات المشاهدة الى الله سبحانه وتعالى وهذا مما مما عنه كثير من المتعلمين الذين لا يدركون ان تلك المعلومات التي في صدورهم حاشا القرآن ان تلك المعلومات فيما يتعلمه الانسان

95
00:32:00.050 --> 00:32:20.050
من المعارف والعلوم والادراكات وغير ذلك ادنى من مخلوقات الله عز وجل اعطاها الله عز وجل اياه كما يعطيه الذهب والفضة وما يعطيه الدنانير وما يعطيه من الثمار والزروع وما يهبه الله عز وجل من الذرية والابناء التي يحمد الله عز وجل عليه. فكم من الناس يحمد الله عز وجل على ما

96
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
من الاقوال ولا يحمد الله عز وجل حينما يؤتى علما او يؤتى عليه في مسألة ونحو ذلك فهذا فهذا من بهذا ينبغي للانسان كل لديه معلوم ان ينسبه الى الله وان يحمد الله عز وجل عليه وان يقول سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا اي ان ذلك من

97
00:32:40.050 --> 00:33:00.050
لله عز وجل لعين عباده كما لا يخفى فان المعلومات مخلوقة ومن يزعم ايجاد معلوم من علم فمن يزعم انه اوجد شيئا من قبور المادة للعلن لهذا ينبغي للانسان ان يعلم اذا وفقه الله عز وجل الى الى استكبار او وفقه الله عز وجل

98
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
الى معرفة حكمة او دلالة او نحو ذلك ليعلم ان الله عز وجل وفقه الى مخلوق. اذا نسبه الى النفس كمن ينسب الامور المادية الى نفسه فان الله عز وجل يكده يكله اليه. وفي قوله لا علم لنا الا ما علمتنا. اشارة الى ان للملائكة

99
00:33:20.050 --> 00:33:40.050
ايضا مشيئة وهذه المشيئة جعلها الله عز وجل تناسبه وهو عادي لا تكون الا الا بعد ارادة لله سبحانه وتعالى بعد ارادة الله جل وعلا. فيقول عند الله سبحانه وتعالى الذي جعله في عباده

100
00:33:40.050 --> 00:34:00.050
جعل منه شيئا في ملائكته وهذا العلم الذي فيه الملائكة عنه يسطرون تحت لله عز وجل وارادته. وبهذا ايضا نعلم ادب الملائكة مع رب العالمين وهم من اعلم المخلوقات بالله

101
00:34:00.050 --> 00:34:20.050
سبحانه وتعالى حينما امرهم الله عز وجل ان يعلموا غيرهم. فبينوا ان ذلك المعلوم ليس منهم وانما هو من الله سبحانه وتعالى وان الله عز وجل اذا حرمهم ذلك المعلوم فانه لا معلم له الا الا هو لهذا

102
00:34:20.050 --> 00:34:40.050
ذكروا ولهذا ذكروا اسمين من اسماء الله جل وعلا وهي العليم والحكيم اشارة الى سعد علم الله سبحانه وتعالى وهذا ما ينبغي للإنسان اذا اراد ان يبين شيئا من خصائص الله عز وجل او بعض وجوه الافتقار الى الله جل وعلا

103
00:34:40.050 --> 00:35:00.050
ان يذكر شيئا من اسماء الله الذي تقتضي تقتضي الدعاء بسياقه والا يبعد والا يبعد في اختيار الاسماء فهذا من العمل بالاسماء التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعون اسما من احصاها دخل الجنة من احصائها ان الانسان يعمل بمعانيه في حال

104
00:35:00.050 --> 00:35:20.050
الدعاء فيقول اللهم يا معلم ابراهيم عن نبي او اللهم يا علي يا حكيم علمني ونحو ذلك واذا اراد رزقك يا يا كريم فاعطني وهب لي ونحو ذلك واذا اراد ورفع بلاء ونحو ذلك فيقول يا لطيف يا رحيم بعباده

105
00:35:20.050 --> 00:35:40.050
ارفع عني البلاء ونحو ذلك فان هذا من العمل من العمل باسماء الله عز وجل وصفاته. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله تعالى وقال موسى عليه السلام ان هي الا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء. وقال نوح

106
00:35:40.050 --> 00:36:00.050
عليه السلام ولا ينفع في قول موسى هنا اذ هي الا فتنتك تضل بها من تشاء الفتنة المراد بها ما ينطلب الانسان به عن معرفة الحق فكل ما ادى الى عدم معرفة الحق بعينه فهو فتنة

107
00:36:00.050 --> 00:36:20.050
ولهذا ذكر الله عز وجل المال فتنة لا ينفي انه يفقد الانسان تعريفة الصواب او معرفة مقاديره. وهذا دليله قول الله جل وعلا لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الامور. ابتلاء الفتنة هو قلب الموازين. فاذا لم يعرف الانسان قيم الاشياء كما قدرها الله فقد وقع في الفتن. فاذا صلب الانسان عن

108
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
عمل من اعمال البر انه وقع في فتنة او قصر في عمل من الاعمال فقد كتب فيه ولهذا ذكر الله عز وجل ان المال والبنون وكذلك ان هذا ان هذا من الفتنة. ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما كان على المنبر فجاء الحسن والحسين يعفر

109
00:36:40.050 --> 00:37:00.050
بثوبيه ما نزل اليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صدق الله انما اموالكم واولادكم فتنة. يعني ان الانسان ربما وهذا من الامور الدقيقة الاخوة الا ما كان في مقام النبوة. ان مثل هذه الامور التي يشترك فيها عمل البر انه من عمل البر رحمة الابناء والاحسان اليهم. ان النبي عليه

110
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
عليه الصلاة والسلام ادرك شيئا دقيقا للامر الفتنة في ذلك ربما يكون في الابناء انه ربما يصرف الانسان عن شيء عن شيء فاضل الى شيء مقبول من الامور الدقيقة. وهذا وهذا من المراتب العلية التي لا يدركها الا نبي الا نبي او صديق. واما ما دون

111
00:37:20.050 --> 00:37:40.050
الافتتان العظيم الذي يقع في الانسان وهي الفتن التي يصرف الانسان عن اعمال البر كالذي يسعى في كسب مال ونحو ذلك يصرفه عن الصلاة وعن الصيام وعن ذكر الله وعن طلب العلم فهذا من الفتنة. كذلك من الفتنة ما يقع بالانسان من مصاعب وهي قدرية. كالامراض والاسقام

112
00:37:40.050 --> 00:38:00.050
الزلازل البحن وغير ذلك التي تصرف الانسان عن اتباع الحق فهذا من الفتن. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح لا تقوم الساعة حتى تكثر الفتن ويكثر القتل ويظهر الجهل وغير ذلك. هذه في اشارة الى ان الفتن ربط النبي عليه الصلاة والسلام كثرتها

113
00:38:00.050 --> 00:38:20.050
القدم التي تجعل الانسان يوجد ويضطرب ويقلق ولا يتوجه لربما الى عبادة ولا الى ذكر الله عز وجل وانما وانما ينشغل ذهنه بتعبر الحادثات وتتبع الاخبار ماذا فعل هناك؟ وما حدث هناك؟ وما حدث في البلدة الفلانية؟ من مات ومن قتل ومن اغتنى ومن

114
00:38:20.050 --> 00:38:40.050
وما حدث للناس ونحو ذلك هذه فتنة. ومع هذه الفتنة يقل العمل. يقول عمل الانسان ويصل الانسان الى تتبعها. فتكون حينئذ هذه دلة باثرها الذي قرأ قرأ على الانسان كذلك ايضا الفتنة في علم الانسان. فاذا جهل قدر المعلومات التي جعل الله عز وجل من

115
00:38:40.050 --> 00:39:00.050
كما اراد فالله سبحانه وتعالى جعل للخير ميزان كما للابوال موازين فاذا جهل الانسان قيمة الصلاة من جهة وجوبها واركانها واهميتها فختم غيرها عليها او خسر في ليبيا او بادائها الى الناس من جهة تعليمهم فهذا نوع من الفتنة. فالانسان الذي

116
00:39:00.050 --> 00:39:20.050
يتلقى شيئا من العلو على غير وجهها قد وقع بمثله. قد وقع في البتن ولهذا يقول حذيفة ابن اليمان لما سئل قال كيف اعرف اذا وقعت في الفتنة؟ قال اذا كنت ترى شيئا حلالا فرأيته حراما او شيئا تراه حراما فرأيته حلالا

117
00:39:20.050 --> 00:39:40.050
اعلم انك قد فوجئت يعني انه قد انقلبت لديك المواشي. لهذا الذين يرون اراء ان هذا جائز ثم ينصرفون عنه ويرون انه حرام انه حرام او يرون انه حلال هذا في الغالب وقع في مثله وقع في بدنه وهذا الاتجاه في الغالب هو انقلاب مدارس او انقلاب اراء

118
00:39:40.050 --> 00:40:00.050
وذلك بخلاف المسائل الجزئية التي يرجع عنها الانسان بدليل لاح له وهذا وهذا يتباين في الناس وفي قول موسى عليه السلام في قول الله جل وعلا ان هي الا فتنتك تضل بها من تشاء. الضلال ان يأتي على معاني منها عدم

119
00:40:00.050 --> 00:40:20.050
الحقيقة عدم معرفة الحقيقة. ولهذا قال الله عز وجل عن نبيه عليه الصلاة والسلام ووجدك ضالا فهدى الضلال في ذلك لوصي رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عدم العلم. اي ان النبي عليه الصلاة والسلام قبل نزول الوحي عليه عليه الصلاة والسلام لم يكن

120
00:40:20.050 --> 00:40:40.050
عالما بما اراد الله عز وجل انزاله عليه من احكام الشريعة من العبادات ونحو ذلك فهذا فهذا سماه الله عز وجل سماه الله عز وجل ضلال وهو عدم العلم لهذا الجاهل الذي لم يعلم شيئا ضالا كالذي يضل الطريق وهذا ربما يكون

121
00:40:40.050 --> 00:41:00.050
وربما لا يكون بارادته. النبي عليه الصلاة والسلام ما وصفه الله عز وجل به لم يكن بارادته وانما بارادة الله المحضة. ولم يكن ثمة اسباب تفرط بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانما كان ذلك يؤخره الله عز وجل لاجل الحكمة. ومن

122
00:41:00.050 --> 00:41:20.050
وجود الضلال الضلال عن طريق العبد. الضلال عن طريق العبد. اي ان الانسان يرى الحق ويدعه. وهذا يحدث كثير كفار قريش كحال قاضي فرعون الذين عرفوا الحق ومن تبعوه كذلك ايضا كحال ابي طالب ونحو ذلك الذي عرف

123
00:41:20.050 --> 00:41:40.050
الذي امره الله عز وجل به على لسان نبيه عليه الصلاة والسلام وذلك ما اتبع هذا هذا هو الضلال. وهل النوعين هي التي اراد بها ارادها موسى عليه السلام في قوله تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء نقول المراد بذلك

124
00:41:40.050 --> 00:42:00.050
والنوع الثاني هو النوع الثاني وليس النوع وليس النوع الاول. ومن يدخل من جهة العموم ولكن الراهن الزيادة المراد بذلك ان القرآن في ذلك هو النوع الثاني. لماذا؟ لان جاء لان ذلك كان بعد سياق بيان الحجج

125
00:42:00.050 --> 00:42:20.050
على على بني اسرائيل انه استبرأ وسعه ببيان الهدى وذكر الدلائل وظلم الظن وفي في اتباع اتباع اتباع موسى عليه السلام وبين حال وبين الله جل وعلا حال بني اسرائيل مع موسى انهم عرفوا الحق بالباطل وما امنوا به

126
00:42:20.050 --> 00:42:40.050
جوارح وجاهدوا بها واستيقظتها انفسهم قربا وعلوما. وهذا هو الافتتاح قائد الفتنة يعني انهم انهم عرفوا الحق وما وما اتبعوه. وفي هذا ايضا بشارة الى ان مشيئة الله عز وجل هي القاضية على العباد. اذا علم ذلك الانسان ذلك ينبغي له ان

127
00:42:40.050 --> 00:43:00.050
الى العلم الى عالمه ان يتضرع الى الله عز وجل والا يسعى سعيا مستميتا بالتماس الهدى معرضا الالتباس التباس برهان الله سبحانه وتعالى لعباده. فكم من الناس ظهرت لهم الحجج اظهر ما تكون

128
00:43:00.050 --> 00:43:20.050
كما ظهر في دفان قريش نحن في زماننا امنا على حجج يزود ما ما ظهر في كفار قريش لان القرآن نزل على لسانه فصار نحن نتلقى القرآن الان كما لا يتلقاه العجب. وان كنا عرب. وان كنا عرب ومن سلالة عربية لكن دخلت الازمة على الناس

129
00:43:20.050 --> 00:43:40.050
ولم يدرك ما يدركه كفار قريش ويعرفون الالفاظ ويعرفون السياقات ويعرفون الدلالات كذلك ايضا المعاني التي ارادها الله عز وجل حاضرة شاهدة شهدا امامه ومع ذلك اعرضوا اعرضوا عن الايمان بما اراده الله سبحانه وتعالى لهذا ينبغي للانسان ان يوفقه الله عز

130
00:43:40.050 --> 00:44:00.050
توجهنا الى شيء من الايمان ان يجد هذا التوفيق الى الله كما تقدم في امر الملائكة وان حرمه الله عز وجل شيئا للاستفادة بعض الطرق وبعض وجوه الهداية والراجح المرجوح في بعض المسائل عليه ان يلتمس ذلك من الله سبحانه وتعالى

131
00:44:00.050 --> 00:44:10.050
ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان كما جاء في الصحيح من حديث ابي سلمة عن عائشة عليه رضوان الله تعالى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

132
00:44:10.050 --> 00:44:30.050
في صلاة الليل اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل اللهم فاطر السماوات والارض انت تقضي بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنه انك كاذبا تشاء الى صراط مستقيم. لهذا ينبغي للانسان ان يعلم

133
00:44:30.050 --> 00:44:50.050
قدرة الله سبحانه وتعالى في وهم العلم ووهم الخير. وكذلك اعطاء الشرط لبعض عباده حرمانا او اغلالا او اغواءا وان يستعيذ لله عز وجل من هذا السبيل. نعم. احسن الله اليك. قال نوح عليه السلام ولا ينفعكم نصحي ان اردت ان انصح لكم ان كان الله

134
00:44:50.050 --> 00:45:10.050
الهداية هنا في قول الله عز وجل وتهدي من تشاء الهداية على نوعين هداية دلالة وارشاد وهي التوفيق. بداية التوفيق هي ما يقدر الله عز وجل على عبده. الهداية وهي التي

135
00:45:10.050 --> 00:45:30.050
الله سبحانه وتعالى في قوله جل وعلا انك لا تهدي من احببت. فهذه الهداية التي منعها الله عز وجل من ابي طالب هي ما قدره الله عز وجل عليه ان يموت على الكفر. فلم يهده الله سبحانه وتعالى. واما الهداية

136
00:45:30.050 --> 00:45:50.050
من بيان الطريق طريق الحق بيان الصراط المستقيم بيان طريق الخير من الشر فهذا كل ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الوحي كل ما نطق به القرآن وما جاءت به السنة فهو هداية الدلالة والارشاد. فكل امر وكل نهي فهذا

137
00:45:50.050 --> 00:46:10.050
من السبيل بوضوحه الذي امر الله سبحانه وتعالى باتباعه. نعم. وقال نوح عليه السلام ولا ينفعكم نصحي ان اردت ان انصح لكم ان كان الله يريد ان يغويكم هو ربكم واليه ترجعون. وقال شعيب عليه السلام وما يكون لنا ان نعود فيها الا ان يشاء الله

138
00:46:10.050 --> 00:46:40.050
في قول نوح عليه السلام هنا ولا ينفعكم نصحي؟ ان اردت ان انصح لكم النصح المراد به خلوص الصدق في القول ولهذا يتمحض الانسان النصيحة اذا كانت خالصة من قلب من قلب يحب الموافقة

139
00:46:40.050 --> 00:47:00.050
المخالفة ويحب الخير ودفع الشر. وهذا لا يكون الا من المقبل. لا يكون الا الا من الكمل متعدية من الانسان الى غيره واما بالنسبة لعمل الانسان فهو لازم لازم له لهذا لا يوفق الله عز وجل

140
00:47:00.050 --> 00:47:20.050
الى النصيحة الا وقد اراد الله عز وجل اراد الله عز وجل به به خيرا. وذكر النفع هنا اشار الى ان الانسان لا يقف لنفسه نفعا ولا ضرا وان هذا وان هذا لله وان ارادة ارادة

141
00:47:20.050 --> 00:47:40.050
نوح عليه السلام الخير لهم لا يعني ان ذلك يقضي بالخير لهم حتما. ولهذا نقول ان مشيئة وله ارادة. ودلالة المشيئة تقدمت ودليل المشيئة تقدم. ودليل الارادة هنا في قوله جل

142
00:47:40.050 --> 00:48:00.050
الا ان اردت ان انصح لكم اي انه اراد لهم النصيحة ولكن الله سبحانه وتعالى لم يرده لهذا مضت ارادة الله عز وجل وما مضت ارادة نوح عليه عليه السلام. لهذا يفعل الانسان اذا كان ناصحا

143
00:48:00.050 --> 00:48:20.050
ايضا ان يستعين بالله سبحانه وتعالى. وان يبين ضعفه في حال دعوته ورسالته. وهذا يظهر بقوله في قول شعيب هنا في قوله وما يكون لنا ان نعود فيها؟ في قول هنا في قول شعيب بعد ان

144
00:48:20.050 --> 00:48:40.050
الله عز وجل له بعض قوله فاهتدوا بهديه واخذوه واخذوا بالحق الذي جاء به انه لا يمكن ان يعود الى الباطل الا اذا قدره الله عز وجل عز وجل عليه. وفي هذا اشارة الى انه ينبغي للانسان كما انتهوا

145
00:48:40.050 --> 00:49:00.050
يدعو الله ان يوفقه الى الخير ان يحذر منه من مكر الله به ان يرجعه الى الغار ان يرجعه الى الباطل وان يتضرع الى الله عز وجل وهذا مقتضى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح في قوله عليه الصلاة والسلام في السجود اللهم يا مصرف القلوب والابصار صرف

146
00:49:00.050 --> 00:49:20.050
قلبي على طاعته اي انه ينبغي للانسان ان يسأل الله عز وجل ان يصرف ان يصرف قلبه على الطاعة على الخير كذلك ايضا ان يعلم انه مهما استفرغ وسعه بالدعوة الى الله ونصح المسلمين ان ذلك ليس بكثرة العدد وليس بكثرة الاقوال ولا بكثرة

147
00:49:20.050 --> 00:49:40.050
الكتابات ولا بكثرة الذهاب والغدو والرواح فان نوح عليه السلام بقي في قومه الف سنة الا خمسين عاما بقي في قومه وما امن معه الا الا قليل. فليس بكثرة الداعين. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في الصحيح

148
00:49:40.050 --> 00:50:00.050
يقول عرضت علي الامم فرأيت النبي ومعه الرجل والنبي ومعه الرجلان والنبي وليس معه احد. وهذا باشارة الى ان الذي ليس معه احد هل هو تابع النبي او النبي؟ النبي بلاده. لماذا؟ قال النبي لان النبي عليه السلام هو الذي

149
00:50:00.050 --> 00:50:20.050
هو افصح الناس بيانا في بلاغ كلام الله ومراده. والمخاطب نزل القرآن على لغته. فاذا نزل القرآن على لغته والوسيط في ذلك هو افصح الناس بلغته والمقبول هو كلام الله جل وعلا اجتمعت اركان البيان ومع ذلك لم يأتي معه

150
00:50:20.050 --> 00:50:40.050
معه احد ومن اعظم العبر في هذا ان يستعيذ الانسان من ان يوكل الى نفسه اذا كان داعيا الى الله قصة اصحاب القرية اذ ارسل الله عز وجل لهم اثنين فكذبوهما فعززناهم بجالس. عزز الله عز وجل الرجلين بذلك. وهل نفع؟ وهل امن اهل القرية

151
00:50:40.050 --> 00:51:00.050
ما امن من الذي امن رجل واحد؟ وجاء من اقصى المدينة رجل يسعى واحد امرني ثلاثة فاذا كان هؤلاء رسل من الله سبحانه وتعالى ارسل الله عز وجل الى هذه القرية فعززهم الله جل وعلا هذين الاثنين بدارس ثم

152
00:51:00.050 --> 00:51:20.050
الذي امن واحد فهذا اعظم من قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخبر بما تقدم ورأيت النبي وليس وليس معه احد يعني الاول ليس معه احد والثاني ليس معه احد وانما جاء بثلاثة معتظدين واحد امن بقوله لهذا ينبغي للانسان اذا كان داعيا الى الله عز وجل ان يعتمد على الله سبحانه

153
00:51:20.050 --> 00:51:40.050
وتعالى في الجانب الصواب كذلك ايضا ان يسأل الله عز وجل ان يهديه هو الى الصواب اذا كان طالبا للحق حتى يوفق ومن اتكأ على نفسه وكله الله عز وجل اليها وكلها وكله الى بيانه والى حجته والى فهمه وارادته وعبقريته وذكائه فلم يؤمن له احد

154
00:51:40.050 --> 00:52:00.050
ما من احد افصح حجة واقوى بيان من انبياء الله عز وجل هؤلاء. واما بالنسبة لعدم ايمان قومهم فليس ضعفا في المعلم والداعي وهو من النبي وليس ضعفا في الدليل فهو وحي من الله جل وعلا وانما هو يظهر ارادة الله سبحانه وتعالى بعدم اجابة في عدم اجابة

155
00:52:00.050 --> 00:52:30.050
المدعوين لتلك الدعوة لهذا ينبغي ان نعلم ان الله سبحانه وتعالى يهب العباد الاستجابة وليس ذلك مرتبطا بصلاح ذلك الداعي ولا بامامته ولا بفضله ولا في ذلك ولهذا نجد ان اتباع الانبياء الذين يؤمنون على ايديهم مباشرة

156
00:52:30.050 --> 00:52:50.050
من الذين يؤمنون على النبي بذاته. على النبي بذاته. لهذا نجد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين اه الذين اسلموا دخلوا الاسلام على يديه مباشرة هم اقل من الذين دخلوا على يد اصحابه عليه الصلاة والسلام. لماذا؟ العلة في

157
00:52:50.050 --> 00:53:10.050
ذلك ان الرموز والعلية من الامم ان خطابه يصلح للرموز بخلاف العامة ولهذا تجد بعض الدعاة الى الله عز وجل الذين يدعون في الابواب في الابواب المثنين ونحو ذلك الذين ليسوا عن الاسلام وقد ذكرني

158
00:53:10.050 --> 00:53:30.050
الدعاة انه دعا سنين طويلة ولم يسلم على يديه احد. يقول واما الذين يرافقونه من العامة يسلب على يديهم الكثير لم يفوت الله عز وجل الفضل للرموز وانما جعل الله عز وجل ذلك لماذا؟ انه من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر

159
00:53:30.050 --> 00:53:50.050
من عمل به الى قيام السنة لهذا كل من دخل في الاسلام مرده الى محمد عليه الصلاة والسلام اجرا وثوابا. واذا كان الداعي الى الله ينشر الناس فهؤلاء الناس فليسلم على يديه بامتدادا له ولو كان باقي. لماذا؟ لان خطابه لا يصلح للعامة. لا يصلح لا يصلح للعامة وانما وان

160
00:53:50.050 --> 00:54:10.050
ما يصلح للرموز لهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخاطب كسرى ويخاطب قيصر ويخاطب ملك دومة الجنة وامثاله لانه اذا امن هؤلاء امن من بعده واما اصحابه فيبعثهم رسلا الى من دونهم بتباين لتباين الخطاب وهذا وهذا امر وهذا امر معلوم لهذا تجد

161
00:54:10.050 --> 00:54:30.050
الناس يدخل الناس على ايديهم بالبساطة بالعمل بالاحسان ربما بشيء من الغفلة بالاعجاب ببعض السلوك ونحو ذلك اما الرموز فانه لا يؤمن معهم الا الرموز والرموز في الغالب معاندون. الرموز معاندون لماذا؟ لانهم اصحاب اتباع. ولهذا لما كاتب رسول الله

162
00:54:30.050 --> 00:54:50.050
صلى الله عليه وسلم كسرى وقيصر لماذا ما دخلوا في الحق؟ خشوا على الكراسي التي هم فيها فبقوا على الباطل وما امنوا بالحق ولهذا السبب نقول الا العامة يقصرون عن فهد حجج حجج العليا كذلك فان الخطاب الى الرموز يحملهم على

163
00:54:50.050 --> 00:55:10.050
تفويت حظهم عند عند العامة فيمنعهم من اتباع الحق. ولهذا نقول انه ينبغي للقدوة للقدوة الداعي الى الله عز وجل ان يخلق او يوجد عنده اقواما يأخذون بقوله وينتشرون في الناس ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يذهب

164
00:55:10.050 --> 00:55:30.050
المدن والى القرى فذهب الى اليمن وذهب الى الى اطراف المدينة وانما يبعث الناس لماذا؟ لانهم اقرب الى نفوسهم من جهة الخطاب الراعي اقرب للراعي وكذلك ايضا التاجر اقرب للتاجر ونحو ذلك فيقبل عليه عليه خلق كثير في هذا

165
00:55:30.050 --> 00:55:50.050
وهذا من السياسة في الدعوة الى الله سبحانه وتعالى. وهذا ايضا ليس تفويتا لحفظ مقام العلية. بل ان الله جل وعلا جعل هؤلاء يأتون بالاجر اليه كما توجب الزكاة وتجبى الاموال فيرجع الحق الى ذلك اجرا ويرجع اليهم ايضا من جهة

166
00:55:50.050 --> 00:56:10.050
الثواب الذي يأتون به بقدر من اسلم على ايديه. وفي هذا ايضا في قول شعيب اثبات مشيئة الله سبحانه وتعالى وفي هذا ايضا اثبات مشيئة اثبات مشيئة العبد. واثبات مشيئة العبد في قوله هنا

167
00:56:10.050 --> 00:56:30.050
في قوله هنا ان نعود العودة هنا يعني وجود مشيئة للعبد وكذلك ارادة ولكنها بعد مشيئة الله عز وجل سبحانه وتعالى وربط ذلك كله بسعة علم الله جل وعلا في قوله وسع ربنا كل شيء علما. وهذا

168
00:56:30.050 --> 00:57:00.050
تقدم الاشارة اليه بربط الاعمال والسياقات باسماء الله عز وجل وما يناسبها منها نقف عند هذا القدر كان في سؤال يقول لا حول ولا قوة الا بالله كنز من كنوز

169
00:57:00.050 --> 00:57:30.050
الجنة. المراد بالكنز. وما كان من اغلى الازمان مما يخفيه الانسان لزمنه عن اعين غيره. سواء كان من الذهب او الفضة او الالماس او غير ذلك فهذا هذا من الكنوز ولهذا نقول ان الكنز ما سمي كنزا الا لتخزينه خشية من السرة اما في الجنة ما فيها سرة

170
00:57:30.050 --> 00:57:50.050
فيؤتى الانسان كنزا كنزا في الجنة من الحلي يتحلى به يعطي يعطي يعطي الخدم وغير ذلك فهذا فضل الله عز وجل يؤتيه من يشاء. شف احسن الله اليك نمشي المشيئة الشرعية عن العبادة

171
00:57:50.050 --> 00:58:20.050
لا في مشيئة شرعية عن العبادة. كيف؟ ذكرت انه ننفي عن العبادة يقول كيف ننفي المشيئة الشرعية عن العباد؟ العباد لا يشرعون العباد لا يشرعون وانما وانما يمتثلون فاذا قلنا ان لهم

172
00:58:20.050 --> 00:58:40.050
شرعية فانه حينئذ يلزم من هذا انهم يكونون من اهل التشريع يشيئون ان هذا الفعل حراما وهذا وهذا حلال ولهذا نقول هذا اشراك مع الله عز وجل في حكمه والحكم والقضاء من العبادة التي لا تجوز

173
00:58:40.050 --> 00:59:00.050
الا لله لهذا قال الله عز وجل ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه. امتثال الحكم التشريع كله لله سبحانه واذا رأى من في قوله جل وعلا فلا وربك لا يؤمنون الاية. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

174
00:59:00.050 --> 00:59:03.500
