﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قال سفيان الثوري عليه رحمة الله وقال اهل الجنة الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله. وقال اهل النار غلبت

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد تقدم الكلام على مسألة القدر ومشيئة الله جل وعلا. بيان المصنف رحمه الله ان نفي القدر

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
لم يقل به سائر الطوائف. حتى ابليس فانه قد احتج بقدر الله عز وجل وان كان قد غلى في هذا فان الطريقة التي كان عليها اهل الضلال من نفاة القدر وما التزموه من لوازم مخالفة لطريقة واعتقاد اهل النار. وكذلك اهل الجنة

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
وغيرهم من من هؤلاء وهذا من ابواب المناظرة باب حسن وهو ان الانسان اذا اراد ان يحتج او يحاجج خصما من خصومه ان ينظر الى من هو ابعد منه في الظلال وانه يقول ان حتى هذه الطائفة لم تقل بقولك وهذا من وجوه المحاجزة وكذلك ايضا

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
ان يسترسل معه في لوازم ذلك القول الباطل يأتي بالانواع التي لا يقول لا يقول بها وثمة انواعها قد تقدمت الاشارة اليها في مسألة لوازم نفاة القدر وذكرنا جملة منها التي يجب عليهم ان يقولوا ان يقولوا بها فمن قال ان الله عز وجل

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
فيجبر العباد على شيء من افعالهم وانه لا مشيئة لهم يلزم من ذلك هو ابطال العقاب. فانه كيف يؤمر الانسان ويؤطر على شيء لا لا يريد لا يريده ثم يعاقب عليه فان هذا لا يكون من عدل الله عز وجل والله جل وعلا قد حرم حرم الظلم على نفسه وجعله بين

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
من العباد محرما. كذلك ايضا يلزم منه نفي. نفي كثير من الصفات. وذلك كغضب الله عز وجل وسخطه وعقابه وغيره لذلك الذي يلزم الذي هو نتاج فعل بعض العباد في مخالفة امر الله سبحانه وتعالى. فاذا قلنا ان الله عز وجل لم يجعل للعبد مشيئة

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
انه يلزم من ذلك ان الله عز وجل لم لا يغضب على من اكره عبده على شيء لا لا طاقة له به وهذا من اللوازم الفاسدة التي لا يلتزمها كثير من اهل الضلال. والمصنف رحمه الله في ايراده لقول اهل الجنة ولقول اهل النار يريد ان يبين حتى اهل الجنة وحتى اهل

9
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
النار مع كون الاسباب الكثيرة التي اوجبت لهم دخول النار لا يوجد طائفة من الطوائف قد استدلت على ان الله عز وجل على ان الله عز وجل قد اجبرها الضلال التي هي فيه فاوجبت بدخولها النار ذلك يعني انهم خارجون حتى عن جمهور اهل النار مع كونهم كفروا بالله سبحانه وتعالى

10
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
كفروا بالله جل وعلا الا ان الا اننا نقول ان القرآن غائي يعني انه يأتي بمجموع وغايات وغايات المعاني ولا يأتي بتفصيلها ومعنى غائي في كلام العلماء يعني ان القرآن لا يأتي بجزئيات يسيرة وبفرعيات وانما

11
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
بمجموع بمجموع مسائل اشار الى هذا غير واحد من العلماء ويكفي في ذلك ايضا ما جاء فيه جملة من النصوص من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ان القرآن ان القرآن كلي وللنبي عليه الصلاة والسلام جملة من الاحاديث الكلية التي يندرج تحتها عدد لا يحصى من

12
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
من فرعيات الدين. والعلماء يتفقون على ان معاني القرآن غائية. لهذا لم يأتي فيها تفصيل ركعات القرآن كذلك جزئية ركعات الصلاة كذلك الجزئيات في الاذكار وغير ذلك كذلك ايضا تفاصيل الزكاة من جهة المقادير والانصبة وغيرها فان هذا انما كان في

13
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
سنة. اذا معنى الغائية في القرآن يعني يأتي بالدلالات البعيدة اقصى ما يمكن ان يستدله يعني ان الانسان اذا تجاوز تلك تلك الغاية التي في القرآن ظل واما ما دونها فانه يأخذها من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. والتفصيل الذي وصف به القرآن

14
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
تبيان لكل شيء انما كان للمفارقة والمفاصلة بين بين الغاية الاسلام وبين اول اول الظلال اول الضلال والزيف وهذا هو المراد بتبيان القرآن كذلك بيان مجموع الاصول وعدم تفويت شيء شيء منها. والسنة في ذلك

15
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
في مقامها في بيان القرآن اما ان تكون مبينة لمجمل ما جاء في القرآن واما ان تكون مخصصة له واما ان تكون ناسخة ناسخة للقرآن او تكون مؤكدة له ثم اورد بعد ذلك قول ابليس ووصفه بانه بانه اخوهم وذكر اللعنة ايضا وقد

16
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
تقدم الكلام على لعن لعن ابليس. والمراد ابليس هو من البلس والمراد بذلك هو الخروج عن الطاعة. وهو الشيطان يقال شطنا فلان او فلان شيطان اي انه خارج عن العادة. وهي لا تكن صفة صفة ذم الا الا لما غلبت في الحاقها

17
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
على الشياطين المردة وغلبت على الاصطلاح واما في لغة العرب من جهة الاصل فالمراد بذلك هي الخروج عن العادة. ولهذا بعض العلماء يصفون بعض الاشخاص الذين يخرجون عن العادة من جهة حدة ذكائهم او قوة ادراكهم او حفظهم او ربما كرمهم ونحو ذلك يقال فلان

18
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
شطن يعني عن طريق الناس وقد وصف شعبة بن الحجاج احد الرواتب بانه شيطان يعني انه يحفظ ما لا يحفظه ما لا يحفظه غيره يعني خرج عن نسق عن نسق الناس وهنا في قول ابليس ربي بما اغويتني يعني بما بما قدرت علي

19
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
هو اثبت اثبت قدر الله عز وجل ولكنه غلى في ذلك فاحتج بالقدر على الاستمرار على على الاستمرار بالمعصية واما طريقة اهل النار فذكروا ان الذي غلبت عليهم شقوتهم وهذه الشقوة التي طرأت عليهم هي يراد بها معنى يراد بها معنيان المعنى

20
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
اول ان الله عز وجل قدر عليهم هذه الشقاوة فلا يمكن لهم ان ينصرفوا عنها فيكون ذلك كاحتجاج كاحتجاج ابليس اساني ان ان الذي غلبهم على ذلك هو عمل الباطل. فكأنهم الحقوا الغاية باسبابها. وهذا امر سائغ. وقد جاءت

21
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
في ذلك في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحاق الاعمال باسبابها. وذلك كقول النبي عليه الصلاة والسلام لعن الله من سب اباه. قال يا رسول الله ويسب الرجل اباه؟ قال نعم يسب الرجل ابا الرجل فيسب الرجل اباه. وهذا المراد بذلك عن طريق عن طريق اللزوم. ومعلوم

22
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
ان العبادة على طريقين اما اما على طريق الشقاوة او على طريق السعادة. وهذا قد جاء في كثير من اي القرآن كذلك بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويدل على هذا في مسألة آآ ان المراد بذلك المعنيين المعنى معنى الشقاوة

23
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
الشقاوة القدرية التي قدرها الله عز وجل على الناس ويراد بها ايضا المعنى ان افعالهم قد اوقعتهم اوقعتهم في ذلك وهذا انهم لم يكونوا من المصلين اي انهم قد اعترفوا انهم قد خالفوا امر الله سبحانه وتعالى. اذا فهم يقرون بان سبب دخولهم النار

24
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
هو عدم عدم موافقتهم لامر رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا داخل في الامرين. يعني ان حتى اهل النار بخلاف قول قول نفاة نفاة القدر وانما وانما احتجوا على ضعف قدر الله عز وجل على وقوعهم على وقوع

25
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
وقوعهم في المعاصي. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى يا شعيب لا ينفعك ما كتبت حتى ترى الصلاة خلف كل فاجر وكل بر وفاجر. والجهاد ماض الى يوم القيامة. يقول هنا لا ينفعك ما كتبت لك حتى ترى الصلاة خلفك

26
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
فكل بر وفاجر. الصلاة هي الركن الثاني من اركان الاسلام وانما اورد الصلاة باعتبار انها اكد الاعمال العملية التي التي عملها الناس جماعة بخلاف بخلاف غيرها. وذلك ان غيرها اما ان يفعله الانسان على سبيل الانفراد ولا يطلع عليه غيره

27
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
مسألة الصيام ما هو ركن من اركان الاسلام؟ او مسألة الزكاة ولا يظهر ايظا ولا يظهر ذلك الامر للناس. وان ظهر لبعظ لبعظ الافراد. او الحج وهو هو من الامور العمرية التي لا يرتبط فيها ظهور ايمان الجماعات. ظهور ايمان جماعات المسلمين فان الانسان يوكل هذا الامر

28
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
اليه. وكذلك ايضا فان تقدير عجزه وعدم عجزه يوكل الى ادراك الفرد وذاته. فان الانسان لا يمكن ان يحكمه غيره فيقول انك تستطيع او لا تستطيع فربما يدعي او يعتل بعلة لا يستطيع الانسان ان يعرف امرها بخلاف امر الصلاة. ولهذا كانت الصلاة هي الفيصل بين بين الكافر والمؤمن

29
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
وكذلك ايضا بين المنافق المنافق والمؤمن. ولهذا اشار الى الصلاة خلف كل بر وفاجر من هذا المعنى تأكيدا لامر الصلاة الامر الثاني مفارقة لاهل البدع والضلال الذين خالفوا في هذا الباب. والطوائف التي خالفت في هذا الباب كطوائف الخوارج الذين يكفرون

30
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
كبيرة ويرون تبعا لذلك انه لا يصلى خلف خلف الفجرة من ائمة الجور بل يرون الصلاة الصلاة خلفهم ولزموا هذا الامر انه يجب على الانسان يجب على الانسان السمع والطاعة لمن ولاه الله جل وعلا امره ما اقام في المسلمين الصلاة وقد جاء في ذلك

31
00:10:10.050 --> 00:10:20.050
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم جملة من الاخبار المتواترة من جهة المعنى ومن ذلك ما جاء في صحيح الامام مسلم من حديث ام سلمة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

32
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
قال انه يكون عليكم امراء تعرفون وتنكرون فمن انكر فمن كره فقد بني ومن انكر فقد سلم ولكن من رضي وتاب قالوا يا رسول الله افلا نقاتل قال لا ما اقاموا فيكم الصلاة وكذلك ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيح من حديث عوف ابن مالك انه قال خير امرائكم الذين تحبونهم ويحبون

33
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشر امرائكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونهم. قالوا يا رسول الله افلا وجاء في رواية افلا نقاتلهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ما اقاموا ما اقاموا فيكم الصلاة. وقد امر رسول الله صلى الله

34
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
عليه وسلم بالسمع والطاعة في المنشط والمكره في غير معصية الله. ولهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام اذا بايع احدا ممن اراد ان يدخل في الاسلام بايعه وايضا على السمع والطاعة بعد اقراره بالاسلام. والمراد بالسمع والطاعة فيما يستطيع وفيما كان من طاعة الله. وقد جاء في الصحيح من حديث

35
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
من حديث جرير ابن عبد الله قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة فلقنني يعني قال لي قل بعد السمع والطاعة فيما يعني بقدر الاستطاعة وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تقييد ذلك بالمعروف كما قال عليه الصلاة والسلام انما الطاعة بالمعروف. يعني انه لا يجوز للانسان

36
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
ان يطيع غيره في غير في ان يطيع غيره في معصية الله فان طاعة غيره في غير معصية في معصية الله فانه اثم ويخرج من هذا في مسائل الاكرام وهي على مراتب متباينة وليس هذا محله محل بسطها. يجب على المسلمين ان يصلوا خلف الامام

37
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
سواء كان برا او فاجرا وان يجاهدوا خلفه سواء كان برا او فاجرا او مبتدعا ما اقام في المسلمين الصلاة. وانما قيد الامر بالصلاة لان غالب ما يظهر من ايمان الناس من جهة الامور العملية الظاهرة هو امر الصلاة بخلاف الامور الاعتقادية الباطنة في الغالب انها

38
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
انها لا تظهر او بعض الافعال الخاصة فاذا اشتهر عند في عمل سلطان من السلاطين او في ملك من الملوك او رئيس من الرؤساء انه خالف امر الله عز وجل مثلا بشرب الخمر والفسق واكل اموال الناس بالباطل وكذلك ايضا بظلمهم وبغيهم قتل الناس وسجنهم او طردهم وغير ذلك فانه

39
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
يجب على المسلمين السمع والطاعة له في المنشط والمكره ما استطاعوا في المعروف واما كما كان في معصية الله عز وجل فانه لا يطاع ويكره ذلك العمل ويطاع في ذاته ويكون في العنق بيعه وانما ذكر امر الصلاة لان الدليل قد دل قد دل عليه عن رسول الله صلى الله

40
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
عليه وسلم كما في قوله لا ما اقاموا فيكم الصلاة. هذه اللفظة في قوله الصلاة خلف كل بر وفاجر يأخذها ائمة الاعتقاد من بعض الاحاديث التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ما جاء عند الطبراني وغيره من حديث مكحول عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلوا

41
00:13:20.050 --> 00:13:30.050
وخلف كل بر وفاجر. وجاء عن النبي عليه الصلاة والسلام ايضا باللفظ اخر. قال صلوا خلف كل من يقول لا اله كل خلفه كل من يقول لا اله الا الله

42
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
وجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ايضا عند دار قطني من حديث الحارث عن علي ابن ابي طالب ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اصل الاسلام الصلاة الصلاة خلف كل بر وفاجر وهذا وهذه الاحاديث كلها ضعيفة وقد قالت دار قطني رحمه الله ليس في الباب شيء يثبت

43
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
يعني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانما اخذوه من جملة معاني كثيرة. وانما هذا اللفظ يأخذونه ويستدلون به بهذا المنطوق الذي جاء النبي عليه الصلاة والسلام واما معناه فهو متفرد في ظواهر الادلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. واما قوله

44
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
والجهاد ماض الى قيام الساعة هو لاحق في مسألة التبعية للائمة مهما كانت احوالهم ولو كانوا من المبتدعة او كانوا من الفساق ونحو لذلك ولهذا ما زال المسلمون من من اهل الطاعة يجاهدون ويصلون خلف ائمة خلف ائمة الجور وقد صلى خلف الحجاج

45
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
وهو من اظهر ائمة وخلفاء الاسلام جورا مع ما كان فيه من ارتكاب الكبائر وكذلك قتل وسفك الدماء وكذلك ايضا اخذ اموال واكل اموال الناس بالباطل وغير ذلك. من اعمال الكبائر حتى ان بعض السلف قد قال بكفره كما قال بذلك عامر بن شراحين

46
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
روي ايظا عن سعيد بن جبير وغيره. ومع ذلك فانه صلى خلفه جماعة من الصحابة كعبد الله ابن عمر. وكذلك جاء عن جابر ابن عبد الله وغيرهم وكذلك ايضا من نظر الى الفتوحات الاسلامية فيجد ان ائمة اهل السنة وكذلك عامة اهل السنة يقاتلون

47
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
الخلفاء والقادة ولو كانوا عصاة ولو كانوا ايظا ولو كانوا ايظا فسقة من الائمة فانه يصلون يصلون جاهدون خلفهم ولهذا من نظر الى مثلا بعض الائمة المشهورين كصلاح الدين الايوبي يجد انه على مذهب الاشاعرة. وهو معلوم ما في عقيدتهم

48
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
مخالفة طريق الحق من ظواهر الادلة من الكتاب والسنة ومنهج منهج اهل القصد والاعتدال من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع ذلك قاتل خلفه المسلمون وفتح على يديه كثير من بلدان من بلدان المسلمين. واذا كان هذا في ائمة الجور يصلى يصلى خلفهم

49
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
جاهد خلفهم كذلك ايضا فانه ينبغي الا يدفع من عامة المسلمين من اراد ان ينضوي تحت عموم المسلمين من العامة اذا اراد ان اذا اراد الجهاد مع مع المسلمين ولو كان فاسقا او اراد كذلك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولو لكان لديه تقصير ونحو ذلك لان هذا من امر الجماعة

50
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
فينبغي الا يفرق بين هذا وهذا وان يكون وان يكون اهل الاسلام على راية واحدة وعلى خط واحد ولهذا جاء جاء في الصحيح انه جاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة من اصحابه ومنهم ومنهم من ظهر منه بعض اعمال اعمال

51
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
مخالفة لامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بل منها من الكبائر كشرب الخمر وكذلك الغلول وغيرها ومع ذلك ومع ذلك ما جردهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من خصالهم التي هم عليها وكذلك امر بابعادهم عن جماعة المسلمين. واما الجهاد ماض الى قيام

52
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
ساعة فهذا ما عليه اعتقاد اهل السنة والجماعة بل سائر الطوائف من السنية والبدعية ولم يخالف في ذلك الا الطوائف التي تقدم الكلام عليها الذين يقولون بالجبر وكذلك ايضا طائفة حديثة وهي الطائفة الليبرالية يقولون بان الجهاد لا يوجد جهاد اذا ثمة طائفة

53
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
الطائفة الاولى الجبرية بانواعهم ويدخل في هذا الباب ايضا في ابواب لفات الجهاد. الرافضة الذين يقولون جهاد الا الا مع خروج المهدي الا مع خروج المهدي فلا يرون فلا يرون سيف واما الطائفة الثانية فيستدلون

54
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
ببعض الشبهات وذلك في كلام الله عز وجل مما يدعونه مثلا من حرية الرأي ونحو ذلك الذي يلزم منه على سبيل اللزوم عدم المواجهة والمقاتلة وذلك كقول الله عز وجل اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغيب. وقول الله عز وجل وقول الله سبحانه وتعالى قل الحق

55
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر فليكفر وكذلك بقول الله سبحانه وتعالى لكم دينكم ولي دين وغير ذلك من المعاني قالوا هذا فيه مفارقة ومسالمة للمخالف والجهاد في ذلك مخالف لامر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا من المعاني الباطنة التي يأتي الكلام عليها. بالنسبة للجبرية الذين يقولون

56
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
في نفي الجهاد يلزم من قولهم الذين يقولون ان يقولون ان الخلق ان الخلق مجبورون على اعمالهم وليس لهم خيار ولا مشيئة يلزم من هذا عدم قتالهم وكذلك يدخل في هذا الحلولية من من غلاة الجهمية في هذا الامر الذين يقولون الى الله عز وجل حال في كل مكان وان

57
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
العابدة مهما تعبد لا يعبد الا الله وعلتهم في ذلك انه لا يمكن ان ينتزع الناس عن عقائدهم التي وهم عليها فكيف يقاتل الانسان قد جبره الله عز وجل على ما هو عليه. فيرون ان الدين لازم للانسان لازم للانسان لا يجبر غيره غيره عليه. وهذا من المعاني من المعاني

58
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
الباطلة ويلزم من فساد قولهم ان يقال بعدم بعدم اهمية الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولو النصيحة وتوجيه الناس ودلالتهم من غير اطر ونحو ذلك فان هذا يلزم منه ان ان ينتزعه عن طريقه. اما بالنسبة للطائفة الثانية الذين يقولون بانه لا جهاد اصلا باعتبار ان

59
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
انه لا يوجد امر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا ولا مواجهة الناس بالقوة وان لكل احد حرية الاعتقاد فاستدلالهم ببعض الادلة في قول عز وجل اكراه في الدين نقول ان الاكراه المراد بذلك هو اكراههم على الدخول في الاسلام مما كان من اهل الكتاب. وذلك انه قد جاء عن رسول الله صلى الله عليه

60
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
وسلم كما في سنن ابي داوود وعند الامام احمد من حديث ابي بشر عن سعيد بن جبير عن عبد الله ابن عباس انه قال كان كان اهل المدينة المرأة فيهم مقلاة يعني ما ولد لها يموت. ثم ثم تحلف او تنذر نذرا انها ان ولد لها

61
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
او ولد لا تجعلنه في في اليهود مسترضعا. فكان منهم ما كان من ابنائهم من كان في اليهود فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فامره الله عز وجل باخراج اليهود من المدينة كان من ابناء الانصار من تهود فخرج فخرجوا مع اليهود فقام الانصار الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

62
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
يريدون ابناءهم فالنبي عليه الصلاة والسلام انزل الله عز وجل عليه قوله لا اكراه في الدين. وهذا لا يعني عدم وجود خط آآ او بخط ضلال وخط حق فانه فان الله عز وجل قال بعد ذلك قد تبين الرشد من الغي يعني بين الله عز وجل طريق الحق بين

63
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
وان شاءوا ان يؤمنوا فلهم الايمان وان لم ايضا الايمان فالامر لهم على حد سواء هذا في اهل الكتاب اما المشركون فان يقاتلون وفرق بين اهل الكتاب وبين المشركين ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله

64
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
الا الله وان محمدا رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتوا الزكاة الخبر. هذا الحديث هذا الحديث هو متوجه الى مشركين الى المشركين يعني الوثنيين ليس في اهل الكتاب واما اهل الكتاب فيؤمرون فيؤمرون بالدخول بالاسلام ان لم يقبلوا

65
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
فالامر لهم واذا كان المسلمون اقوى منهم يأمرونهم بالجزية وان دفعوا الجزية فيخلى سبيلهم فيخلى سبيلهم او بينهم وبين الاسلام بين اهل الاسلام عهد وميثاق ومسألة العهد والميثاق يشترك في الكتاب مع المشركين. وكذلك ايضا في قول الله عز وجل

66
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
الحقوا من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر فان هذا وعيد من الله سبحانه وتعالى وذلك كقول الانسان حين يبين طريقين للانسان فيقول هذا طريق الحق وهذا طريق الباطل وان شئت وان شئت فاسلك ايهما شئت على سبيل الوعي. الانسان مثلا قد يكون لديه لديه ابن من ابنائه او يكون لديه خادم من خدمه ونحو ذلك

67
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
يقول يجب عليك ان تعمل من الساعد الفلانية الى الساعة الفلانية هذا الوقت ان تعمل به ان شئت فاعمل وان شئت لا تعمل يعني انك ستحاسب ستحاسب على هذا الامر وهذه المشيئة التي ذكرها الله سبحانه وتعالى ان فسرها الصحابة المراد بذلك هو الوعيد. المراد بذلك الوعيد ولهذا النبي

68
00:22:10.050 --> 00:22:30.050
عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء عند ابن ماجة وغيره قال عليه الصلاة والسلام قال الوالد اوسط ابواب الجنة فان شئت فاحفظه واضيع هل يعني بذلك يبر والدك او لا تبر انت بالخيار؟ لا يعني المراد بذلك لقد اتضح لك الحق واسلك ايها ما شئت احالة الى مشيئة العبد

69
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
الى مشيئة العبد ليس المراد بذلك هو رفع العقوبة رفع العقوبة عنه كقول مثلا بعض الناس مثلا لبعض الموظفين يقول دوامك من الساعة السابعة الى الساعة الثانية او الواحدة او الثالثة او الرابعة ان شئت فاتي وان شئت لا تأتي. هل المراد بذلك انه يسقط عنه العقوبة؟ او الحزم او الفصل؟ لا بل يقال

70
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
لذلك انه ابين له الحق واقام عليه الحجة والعقوبة ان ان وقعت عليه فتقع عليه على على بصيرة. ولهذا قد جعل عبد الله ابن عباس وكذلك مجاهد بن جبر في تفسير هذه الاية فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر قال هذا وعيد من الله ليس مراشاة ولا محاباة

71
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
يعني انه ليس تخييرا للانسان. كذلك ايضا في قول الله عز وجل لكم دينكم ولي دين. المراد بذلك ان قريش حينما طلبوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث عكرمة عن عبد الله ابن عباس ان كفار قريش قالوا للنبي عليه الصلاة والسلام ان الا

72
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
من انا نعطيك من مالنا ما تكون به اغنى قريش. ونزوجك من اجمل نسائنا. فان لم تفعل فنعبد الهك سنة وتعبد الهنا سنة فنزل عليه قول الله عز وجل قل يا ايها الكافرون لا اعبد الى اخر الاية فقال الله عز وجل لكم دينكم اليديد يعني طريقتكم طريقتكم التي انتم عليها

73
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
بيني وبينكم المفارقة والمفاصلة وليس هذا احباط لكثير من الاحكام التابعة واللازمة لها. وهذا اسقاط لكثير من الادلة ايضا الواردة بدوام الجهاد فان ما جاء في اية القرآن امر محكم ويأتي الكلام على مراتب الجهاد. وقد جاء في في السنة عن رسول الله

74
00:24:10.050 --> 00:24:20.050
صلى الله عليه وسلم ان الجهاد ماضي الى قيام الساعة لذلك ما جاء في صحيح الامام مسلم من حديث ابي الزبير عن جابر ابن عبد الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تزال

75
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
من امتي يقاتلون ظاهرين على امر الله الى قيام الساعة فينزل عيسى ابن مريم الى اخر الخبر وفيه قوله يقاتلون ظاهرين على على امر الله او الحق الى قيام الساعة. وذكر انهم يقاتلون يقاتلون

76
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
على ذلك وجعل الغاية هو الى قيام الساعة وهذا يظهر في قوله والجهاد ماض الى يوم القيامة. وجاء في ذلك ايضا ما جاء عند ابن من حديث عباد ابن كثير عن يزيد الرقاشي عن عن انس ابن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الجهاد حلوا خضرا ما نزل

77
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
من السماء وانه يأتي ابواب من قبل المشرق يقولون يقولون لا جهاد. الا ان الجهاد خير خير يلائم ان الجهاد خير الجهاد يومئذ. وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ايضا فيما رواه ابو عمرو الداني من حديث عبدالرحمن بن زيد بن اسلم على به ان

78
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
عليه الصلاة والسلام قال لا يزال الجهاد حلوا خضرا ما نزل القطر من السماء وما انبتت الارض وانه يأتي في اخر الزمان القراء يقولون لا جهاد قال او قائل احد من الناس يا رسول الله؟ قال نعم من عليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين

79
00:25:40.050 --> 00:26:00.050
والجهاد في الكتاب والسنة على ثلاثة مراتب المرتبة الاولى في مرتبة المنع وذلك في حال الضعف كما كان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى في حال ضعف في مكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نهاهم الله عز وجل عن القتال والعلة في ذلك ان في اعلانهم المقاتلة

80
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
في في اعلانهم المقاتلة هزيمة لهم. وكذلك ايضا مدعاة الى استباحة بيضة الاسلام وذلك لعدم لعدم تعادل الكفة وفي هذا اهمية النظر الى الاسباب المادية فان النبي عليه الصلاة والسلام اذا توجه اليه الخطاب والله ناصره

81
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
امره الله عز وجل بالكف عن قتال عن قتال المشركين. فانه يكون لمن؟ لمن؟ لمن ضعف تسديد الله عز وجل له من اتباع النبي عليه الصلاة والسلام يتوجه اليه الخطاب من باب من باب اولى. لهذا نقول ان الامة اذا كانت في حال ضعف وعدم

82
00:26:40.050 --> 00:27:00.050
الموازنة والموازنة في ذلك على مراتب يقدرها جمهور العلماء قالوا اذا لم تكن قوة المسلمين الى الى نصف المشركين فانه لا يجوز لهم لا يجوز لهم ان يقاتلوا وان قاتلوا فان ذلك قد عاد الى استباحة بيضتهم وكذلك ايضا فانه ينبغي ان يؤخذ ايضا بالسبب

83
00:27:00.050 --> 00:27:20.050
والا ينظر الى مطلق اعانة الله عز وجل فان دعوت الله سبحانه وتعالى بالعبد بعباده لا يتجرد من الاسباب من الاسباب الاسباب الكونية فالله جل وعلا قد جعل للكون اسبابا تجري عليها فليس لانسان منفرد مثلا ان يواجه الافا اه من

84
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
للرجل الاعزل ان يواجه سيافا او حامل او حابل سلاحا او نحو ذلك فهذا فهذا فيه قصور لهذا يقال ان المرتبة الاولى هي الكف المرتبة الثانية هي في حال هي التخيير في حال القتال للمشركين

85
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
وذلك بحسب النظر النظر الى المصلحة. قد يقاتل قوما ويسالم قوما اخرين. وينبغي في ذلك ان يأخذ اهل الاسلام بالسياسة ومن السياسة في ذلك انه يقاتل الا يقاتل المسلمون الكفار عموما الا يقاتل الكفار عموما. فيهادنون قوما ويقاتلون غيرهم

86
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
يعادلون قوما ويقاتلون اخرين. ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما امره الله عز وجل بالقتال كان يهادن طوائف ولو كانوا ولو كانوا من جنس الطائفة التي يقاتلوها او على دينهم. فالنبي عليه الصلاة والسلام مثلا يهاد بني نظير ويقاتل بني قريظة. وهذا

87
00:28:20.050 --> 00:28:40.050
في حال بعض الطوائف ممن؟ النبي عليه الصلاة والسلام بينه وبينهم دعوة سلمية وليس بينه وبينهم حرب. واعلان الحرب المفتوحة على سائر الكفار هذا هذا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم باطلاق ولم يفعله ائمة الاسلام يا ائمة الاسلام ايضا. وانما يوادعون قوما او يسالمونهم

88
00:28:40.050 --> 00:29:00.050
والموادعة بذلك ان يتركونهم يعني دعوهم وشأنهم. لا يظهر من ذلك تهديد لهم ولا وعيد ولا وعيد لهم وانما يتوجهون الى طائفة معينة وهذا من السياسة الشرعية. الامر الثالث في ذلك هو الامر بالمقاتلة وجوبا. الامر بالمقاتلة وجوبا

89
00:29:00.050 --> 00:29:20.050
هذا للعلماء في تقديره في تقديره تباين مع اقرارهم بعلاماته من جهة العسل واماراته منهم من يقول انه يجب على كل ولي ان يكون له في كل ستة اشهر غزوة ومنهم من يقول في كل سنة في كل سنة غزوة

90
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
وباجماع المسلمين انه في حال قدرة المسلمين انه لا يجوز لهم ان يحول عليهم الحول الا وقد كان لهم ازوا وهذا باجماع المسلمين وقد نص على هذا الامام الشافعي بل جعل الامام الشافعي رحمه الله ذلك الى الى ستة اشهر ومنهم من جعلها دون دون ذلك ومنهم من قال

91
00:29:40.050 --> 00:30:00.050
ان الشرع يأتون عن الغزوات ونحو ذلك ولكن نقول ايضا ان ان هذا يرجع فيه الى حسب الى حسب المصالح التي يراها المسلمون واما تعطيل الجهاد على سبيل الاطلاق والعموم فان هذا ليس على هدي محمد صلى الله عليه وسلم كما تقدمت الاشارة اليه ولكن قد يكون

92
00:30:00.050 --> 00:30:20.050
في بقعة يصلح وفي بقعة لا يصلح ويرجع في ذلك بحسب ويرجع في ذلك بحسب الحال. ويجب في ذلك باتفاق العلماء الجهاد اذا كانت الطائفة التي تقاتل بتركها استباحة لبيضة المسلمين او ضرب عليه

93
00:30:20.050 --> 00:30:40.050
يجب عليهم ان يقاتلوهم وهذا لا خلاف عند عند المسلمين ويدخل في هذا ايضا في حال ورود عداوة باحد من الكفار على بلدانهم المسلمين فيجب عليهم وجوبا ان يدفعوهم ان يدفعوهم على سبيل التعين وهذا وهذا لا خلاف عند العلماء فيه وانما

94
00:30:40.050 --> 00:31:00.050
اختلفوا في صوره في صور المدافعة واحوالها. والجهاد على نوعين جهاد جهاد باللسان وجهاد قال الله سبحانه وتعالى جاهدوا الكفار والمنافقين واغلوب عليهم وجاهدهم به جهادا كبيرا. الجهاد المذكور في هذه الاية

95
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
داخل فيه الجهاد باللسان وذلك ان الله سبحانه وتعالى قال وجاهدهم به جهادا كبيرا المراد بالجهاد هنا هو الجهاد باللسان لان هذه الاية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة قبل ورود قبل ورود ايات السيف. ولهذا نقول ان

96
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
المجاهدة بالمقارعة بالحجة باللسان فان هذا فان هذا من اعظم الجهاد وهو ببيان الحجج وفي قوله يجاهدوا بالمراد بذلك في القرآن. وكذلك ايضا في في قصيمه وهي السنة ببيان الحجج وبيان ايضا نقض اقوالهم

97
00:31:40.050 --> 00:32:00.050
الادلة من الكتاب والسنة كذلك ايضا ببعض الادلة والادلة العقلية التي امتلأ القرآن وجاءت السنة بكثير بكثير من امثلة واما النوع الثاني وهو جهاد جهاد الشداد والمراد بذلك هي الرماح والسيوف والدبال وغير ذلك. وهذا

98
00:32:00.050 --> 00:32:20.050
يدخل فيه في قول الله جل وعلا جاهدوا الكفار والمنافقين الكفار بالسناد واما المنافقون فيقاتلون فيجاهدون باللسان في الغالب باعتبار انه بيسره ولكن قد تكون مجاهدة المنافقين ايضا باقامة الحدود عليهم. كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه

99
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
الطبري من حديث علي ابن ابي طلحة عن عبد الله ابن عباس انه قال في قول الله جل وعلا جاهدوا الكفار والمنافقين واغلظ عليهم. قال جهاد الكفار بالسلال جهاد المنافقين باللسان وجاء ايضا من حديث عبد الله ابن ابي جعفر عن ابيه قال جهاد المنافقين الا تظهر منهم معصية الا اقيم عليهم الحد

100
00:32:40.050 --> 00:33:00.050
والمراد بذلك ان المنافقين الذين يكونون بين ظهران المسلمين اذا ورد على السنتهم بعض الفلتات في مخالفة امر الله ان يقام عليهم الحد كسائر المخالفين في زمن الصحابة كذلك ايضا في زمن ائمة الاسلام ممن يظهرون البدع

101
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
من الباطنية وغيرهم وكذلك لولي امر المسلمين اذا كان من اهل العقل والرجاحة واهل العلم والمعرفة والديانة ان يسقط عن احد حدا بعينه اذا رأى في ذلك مصلحة للاسلام. اذا رأى في ذلك مصلحة للاسلام وذلك مثلا كبعض المنافقين الذين

102
00:33:20.050 --> 00:33:40.050
يعتضدون مثلا ببعض ببعض الكفار في حال ضعف المسلمين او يخشى ان يكون ذلك اثر لتشويه صورة الاسلام وذلك وذلك اسقاط النبي عليه الصلاة والسلام على من كفرهم الله عز وجل واظهر امرهم اظهر امرهم من المنافقين الذين

103
00:33:40.050 --> 00:34:00.050
اظهروا النفاق حال رجوع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك. وكذلك ايضا من كان من بعض المنافقين الذين ظهر النفاق على بعض على بعض على بعض اقواله. كما في قول الله عز وجل قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم. يعني انه ينبغي

104
00:34:00.050 --> 00:34:20.050
اذا ظهر شيء من اذا ظهر شيء من اقوال الكفار ينبغي ان يقيمه بالعدد ينبغي ان يقيمه بالعدل وان ينظر ايضا الى صالح المسلمين وان ينظر الى الى صالح الى صالح وقوة المشركين في ذلك. وبالاتفاق ان

105
00:34:20.050 --> 00:34:40.050
ان المنافقين لا يتخذون بطالة ولا تظهر لهم شوكة ويجب ان يبعدوا وان يبعدوا عن التأثير عن الناس واما ان يظهر للناس ومع ذلك تظهر يظهر النفاق على السنتهم ويقال يسقط الاحكام عنهم حتى حتى لا يتشوه صورة الاسلام

106
00:34:40.050 --> 00:35:00.050
او لا يعتقدوا بغيرهم ثم بعد ذلك يظهرون هذا هذا لا يصح من جهة العقل ولا يمكن ان يقبل من جهة تلازم هذا وهذا ان يهمش وان يبعد عن تشويه دين الله عز وجل ويسقط مع ذلك الحد عنه فهذا يمكن ان يقال بقبوله

107
00:35:00.050 --> 00:35:30.050
وقوله هنا في واما في مسألة الجهاد ومسألة جهاد السنان فهو على نوعين جهاد طلب وجهاد وجهاد دفع. جهاد طلب وجهاد دفع. جهاد الدفع فهذا مما لا خلاف عند العقلاء فيه في سائر في سائر في سائر عقائدهم ومذاهبهم حتى الزنادقة الزنادقة والملاحدة لا يخالفون

108
00:35:30.050 --> 00:35:50.050
في هذا في هذا الامر الثاني وهو جهاد الطلب وهذا قد اشتهر نفيه عند عند المتأخرين خاصة من تأثر بالافكار بالافكار الليبرالية كما تقدم الكلام الكلام عليه. يقول هنا والصبر تحت لواء السلطان اجارة

109
00:35:50.050 --> 00:36:10.050
عدن الصبر تحت لواء السلطان جرى ام عدن هذا من عقائد اهل السنة والجماعة ما ظهر منه مهما ظهر منه الجور والفسق اقام الصلاة في المسلمين. وذلك لان الصلاة تاركها كافر كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في في احاديث كثيرة منها ما جاء في الصحيح

110
00:36:10.050 --> 00:36:20.050
في حديث جابر ابن عبد الله قال بين الرجل وبين الشرك ترك الصلاة. كذلك ايضا ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام. في السنن من حديث بريدة قال عليه الصلاة والسلام العهد الذي بيننا

111
00:36:20.050 --> 00:36:30.050
بينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر. كذلك ايضا ما جاء عند الامام احمد وابن حبان وغيرهما من حديث عبد الله ابن عمرو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

112
00:36:30.050 --> 00:36:40.050
من حافظ على هذه الصلاة حيث ينادى بها كانت له نورا ونجاة وبرهانا يوم القيامة وما الذي يحافظ عليها لم تكن له نورا ولا نجاة ولا برهانا يوم القيامة وحشر مع

113
00:36:40.050 --> 00:37:00.050
وهامان وقارون وابي ابن خلف. وقد ذكر غير واحد من العلماء ان من حشر معهم لا يمكن ان يكون ان يكون مسلما. وتقدم ايضا الكلام على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ما اقاموا فيكم لا ما اقاموا فيكم الصلاة كذلك ايضا ما جاء في ما جاء

114
00:37:00.050 --> 00:37:10.050
في سنن الترمذي من حديث اه بشر المفضل عن جرير عبد الله بن شقيق انه قال ما كان احد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون او ما كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون شيئا من

115
00:37:10.050 --> 00:37:30.050
ما تركوا كفر الا الصلاة كذلك ما نقله حمادة بن زيد عن ايوب ابن تيمية السخطيان ومن اجلة التابعين قال ترك الصلاة كفر لا نختلف لا نختلف فيه وكذلك ايضا ما جاء عن سعد ابن ابي وقاص رواه محمد ابن ناصر البروزي من حديث مصعب بن سعد عن ابيه انه قال اذا كان تركا كان كان كفرا

116
00:37:30.050 --> 00:38:00.050
ترك ترك الصلاة حكي الاتفاق على هذا وليس هذا محل محل بسط مسائل مسائل الصلاة وانما نقول ما اظهر الصلاة في المسلمين وادوها وادوها جماعة وادوها جماعة ظاهرة فان فانه لا يجوز لا يجوز شق عصا الطاعة. واما اذا لم يصلوا ولم يؤدوا الصلاة لا

117
00:38:00.050 --> 00:38:30.050
ظاهرا ولا باطنا معلوما فانهم ليسوا على ليسوا على عقيدة اهل الاسلام ويخرجون من الوارد في النص. سئل الامام احمد رحمه الله قال له رجل قال الايمان يزيد وينقص؟ قال نعم. قال يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية؟ قال نعم. قال وان نصلي خلف

118
00:38:30.050 --> 00:38:50.050
فكل بر وفاجر؟ قال نعم. قال والا نكفر احدا بذنب؟ قال اسكت من ترك الصلاة فقد كفر. يعني ان هذا في قوله ولا نكفر احدا بذنب ليس على اطلاقه وانما يوجد اعمال يكفر بها يكفر بها

119
00:38:50.050 --> 00:39:10.050
الانسان وهي ترك الصلاة فمن ترك الصلاة فقد فقد كفر. واما بالنسبة للامر بالمعروف والنهي عن المنكر في هل يتعارض مع الصبر؟ نقول لا يتعارض مع الصبر. لا يتعارض مع الصبر بل الانسان يصبر ولا يخرج ويبقى في عنقه بيعة. وانما يأمر بالمعروف

120
00:39:10.050 --> 00:39:30.050
عن المنكر. يبقى لدينا مسألة وهي مسألة الابكار العلني. هل هو من الخروج على السلطان بالتأليب عليه ام لا؟ نقول هذا لا من حالين. الحالة الاولى ان يكون المنكر ظاهرا. ان يكون المنكر ظاهرا. فاذا كان ظاهرا وعم للناس وجب

121
00:39:30.050 --> 00:39:50.050
انكاره ظهورا وهذا سنة النبي عليه الصلاة والسلام. وقد جاء في صحيح الامام مسلم من حديث طارق بن شهاب عن ابي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع بلسانه فان لم يستطع فبخلف فبقلبه وليس بعد ذلك

122
00:39:50.050 --> 00:40:20.050
او او ذلك اضعف الايمان. في هذا الحديث فعله ابو سعيد عليه رضوان الله تعالى. مع قد وقع في منكر علانية. فانكر عليه علانية ام بسره؟ انكر عليه علانية قال فقال الصلاة قبل الخطبة حينما خطب خطب قبل الصلاة وهذا

123
00:40:20.050 --> 00:40:40.050
نقول ان المنكرات اذا ظهرت وعمت فينبغي انكارها علانية. يبقى مسألة مسائل اخرى مسائل السب او الشتم او التعيير او القذف او نحو ذلك او اشفاء غليل الصدور ونحو ذلك بذات الاشخاص ونحو ذلك فهذا مما لا ينبغي ولكن ان يبين

124
00:40:40.050 --> 00:41:00.050
المنكر بذاته وان يبين وجوه الخطأ تدليلا عليها ممن صدرت ممن صدرت منه فهذا فهذا هو السنة واما اذا المنكر. الحالة الثانية اذا كان المنكر خفيا او كان معلوما لافراد بعينهم. لم يره العامة

125
00:41:00.050 --> 00:41:20.050
اظهار ذلك المنكر وانكاره عند العامة او عند من لم يره فهذا فهذا على غير هدي محمد صلى الله عليه وسلم سواء كان المخالف في ذلك سلطان او المخالف في ذلك احد من عامة المسلمين. لماذا؟ لان هذا من اعظم

126
00:41:20.050 --> 00:41:40.050
ما يجعل الانسان يعالج ويخلق ويخلق المعاندين. لهذا ينبغي للانسان في حال نصحه ان يترأف وان يكون رفيقا بامر بالمعروف والنهي عن المنكر سواء كان معلنا او كان او كان مسرا. كذلك ايضا ان يبعد عن يبعد

127
00:41:40.050 --> 00:42:00.050
المسائل التشفي او القدر الزائد بالانكار الى الى ما هو ابعد من تغيير المنكر ونحو ذلك هذا فان هذا ليس على منهج محمد صلى الله عليه وسلم ولا ولا على منهج اهل السنة والجماعة. كذلك ايضا ينبغي ان

128
00:42:00.050 --> 00:42:20.050
بين عالم يظهر على قوله الحق وبين عالم لا يظهر على قوله على قوله الحق كأن يكون الانسان مثلا ممن صوته لا يظهر ان اظهره لا يسمعه الا من دونه لانه مغمور او ليس بمعروف او نحو ذلك فربما طرأت عليه المفسدة في

129
00:42:20.050 --> 00:42:40.050
ولم يصلح احدا. واما من يسمع له الناس ويفتدي الناس بقوله وحوله جماعات ويقتدون به ويأخذون بقوله فيسمع له او بعض العامة فان هذا مما يجب عليه وكلما كان الانسان اسمع صوتا كان اوجب واكد عليه من جهة الانكار

130
00:42:40.050 --> 00:43:00.050
والامر بالمعروف والنهي والنهي عن المنكر. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى قال شعيب فقلت لسفيان يا ابا عبد الله الصلاة كلها؟ قال لا ولكن صلاة الجمعة والعيدين صل خلف كل كل من ادركت واما سائر ذلك

131
00:43:00.050 --> 00:43:20.050
فانت مخير لا تصلي الا خلف من تثق به وتعلم انه من اهل السنة والجماعة. هنا في قول شعيب قال فقلت لسفيان يا ابا عبد الله الصلاة كلها فيه استحباب تقنية من يعظم فان الكنية اولى من

132
00:43:20.050 --> 00:43:40.050
بالاسم فهذا فهذا من التكريم. وفيه ايضا اهمية الاستفصال في حال ورود الاجمال خشية ان يفهم الانسان الكلام على غير وجه فسأله قال الصلاة كلها لو ورود شيء من المعاني ما يندرج تحتها الصلاة النوافل فان

133
00:43:40.050 --> 00:44:00.050
صلاة تراويح او الفرائض كلها فدرجاتها تتباين كالصلوات الخمس وفيه جمع ونحو ذلك ولكنه قال لا ولكن صلاة الجمعة والعيدين خلف من ادركت. ذكر الجمعة والعيدين على سبيل الانفراد وما ذكر الصلوات الخمس. لماذا؟ لان الجمعة هي التي هي التي

134
00:44:00.050 --> 00:44:20.050
يجمعوا عليها اهل البلد فان البلدان في الزمن السابق يجتمع الناس على مسجد واحد فتجد الكوبة فيها مسجد واحد يصلي فيه الناس الجمعة وان وجد مثلا بالاطراف من يصلي من يصلي مثلا في في بعض المساجد على اطرافهم كما كان في زمن رسول الله صلى الله

135
00:44:20.050 --> 00:44:40.050
الله عليه وسلم فتجد مثلا مسجد بني زريق وكذلك مسجد قباء فانهم لا يصلون الجمعة وانما يصلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا لاجله ذكر الجمعة لانها اكد. واما بالنسبة للصلوات الصلوات الخمس فان المساجد في ذلك تتعدد

136
00:44:40.050 --> 00:45:00.050
لان السلطان في الصدر الاول في القرون الاولى بل الى ازمنة متأخرة كانوا هم الذين يصلون سلاطين وهم الذين يخطبون الجمعة الى الدولة العثمانية. كانوا هم الذين يصلون صلاة الجمعة على سبيل الخصوص. بل منهم من يصلي ايضا الاوقات

137
00:45:00.050 --> 00:45:20.050
بالمسلمين ويخطبون الجمع ولو كانوا فساقا. ويرون ان هذا من اهم مقاليده ويرون ذلك قدوة يقتدي بهم بهم ويرون ايضا ذلك ان لهم حظوة عند الناس ان ان يجتمعوا خلفهم اقتداء بصلاتهم وكذلك

138
00:45:20.050 --> 00:45:40.050
اعتداء بهديهم ونحو ذلك ولهذا الحجاج مع فسقه وظلمه يقوم ويخطب الناس بصلاة بصلاة الجمعة ويقول له اتقوا الله وغير ذلك فنقول انه ينبغي له ويجب على الانسان ان يصلي ان يصلي خلفه خلف ائمة الجور هذا في صلاة الجمع

139
00:45:40.050 --> 00:46:00.050
واما في الصلوات الخمس استثناها هنا لوجود المساجد المساجد الكثيرة التي يصلي بها الناس فيختار الانسان فيها لماذا لان للانسان اختيار لكثرة المساجد. الامر الثاني انه لا يظهر فيه انشقاق الناس وعدم وجودهم تحت لواء الايمان

140
00:46:00.050 --> 00:46:20.050
فان المساجد تصلي على ما هي عليه ولا يرى الناس فيها ضعفا للسلطان ولا يعلم ايضا من كان خارج دائرة المسلمين ان هؤلاء ان ان هؤلاء ممن يقتدي بهذا السلطان لا يحبونه ولا يصلون خلفه ونحو ذلك ولان الناس على هذا الامر يصلون الصلوات الخمس اما

141
00:46:20.050 --> 00:46:40.050
جماعة فيجتمعن الجمعة والعيدين فانهم يصلون يصلون خلفه. وقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيح من حديث ابي مسعود وهو في مسلم وفي البخاري معلق قال عليه الصلاة والسلام يؤم القوم اقرأهم لكتاب الله فان كانوا في القراءة سواء فاعلمهم بالسنة

142
00:46:40.050 --> 00:47:00.050
ان كان بالسنة سواء فاقدمهم هجرة فان كانوا في الهجرة سواء فاكبرهم سنا وهذا في الائمة راجين في ائمة في الامامة الراتبة كذلك ايظا في حال الناس الذين يملكون او يختارون تعيين اماما منهم فان

143
00:47:00.050 --> 00:47:20.050
لهذا تكون اوصافه ويستمع بذلك الجمعة والعيدين اذا كان الرجل خلف السلطان فانه يصلي خلف كل بر وفاجر بذلك ما ظهر كفره وزندقته واعلن ذلك. وذلك مثلا كالرافضة او ما بار كفره كبعض كبعض الزنادقة الذين اظهروا الحادهم

144
00:47:20.050 --> 00:47:40.050
في بعض احكام الدين فلا يصلى فلا يصلى خلفه. اما الفسقة فيصلي الانسان خلفه مهما كانت ذنوبه سواء كانت من الصغائر او من الكبائر فاذا دخل الانسان المسجد والناس يصلون وامامهم مثلا عليه تقصير فيصلي فيصلي خلفه وكان الانسان في طريق والناس يصلون وخلف خلف

145
00:47:40.050 --> 00:48:00.050
امام المثل لديه تقصير او نحو ذلك او ربما وقع الانسان يعلم الرجل انه يخالف امر الله عز وجل في بعض المواضع الباطلة فانه لا حرج عليه ان هل يصلي خلفه واما قوله واما سائر ذلك فانت مخير الا تصلي الا خلف من تثق به

146
00:48:00.050 --> 00:48:20.050
لماذا؟ لان الانسان يختار يستطيع الانسان لا يصلي خلف هذا المسجد او خلف امام هذا المسجد ويصلي في المسجد الاخر. ولا يظهر للناس شفاق بين بين المسجدين لان لكل اناس لكل اناس فريق. وفي قوله انت مخير. هل الانسان اذا خير بين امام مبتدع

147
00:48:20.050 --> 00:48:40.050
فاسق وبين امام ليس بفاسق انه يأخذ يخير بين هذا على حد سواء نقول لا مسألة التجويز امر ومسألة امر الاخر ولكن هنا يذكر مسألة بمسائل العقيدة. اذا فمستوى الخلاف عالي. فلا حرج عليه ان يذكر في سياقه مسألة مسألة

148
00:48:40.050 --> 00:49:10.050
لانه لا يتكلم على قضايا على قضايا المفاضلة في امور العبادات. والا فينبغي للانسان ان يختار اماما اصلح من غيري. واما بالنسبة للجماعات فان الجماعات تفضل باسباب. منها المسجد الذي يصلى الذي يصلى فيه. والمساجد الفاضلة التي يصلى فيها على وجوه. منها مساجد

149
00:49:10.050 --> 00:49:30.050
المساجد الثلاثة وهي المسجد الحرام ومسجد النبي عليه الصلاة والسلام والمسجد الاقصى. الامر الثاني المسجد القديم فانه افضل من المسجد من المسجد الحديث. وهكذا كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرصون كما

150
00:49:30.050 --> 00:49:50.050
يعني انس ابن مالك عليه رضوان الله فلو جاء ابن سيرين انه قال كنت مع انس ابن مالك عليه رضوان الله تعالى امشي قال فان ضربنا بمسجد فاذا قلت جديد وتجاوزه الى غيره واذا قلت انه حديث حديث

151
00:49:50.050 --> 00:50:10.050
تجاوزوا الى غيره واذا قلت انه قديم صلى صلى به. فالمساجد الاقدم هذا المسجد مثلا اذا كان عمره خمس سنوات او ست سنوات فاذا اولى بالصلاة من له سنتين هذا اقدم وهذا الله اعلم في مسألة العلة في ذلك ومن العلماء

152
00:50:10.050 --> 00:50:30.050
من يستنبط ذلك من قول الله عز وجل مسجد اسس على التقوى من اول يوم قال الاقدم الذي له الاولية اولى من المسجد الذي الذي يكون متأخرا من جهة الصلاة فيه. من هذه الاسباب ايضا كثرة الجماعة. المسجد الذي فيه جماعة كثير يقدم

153
00:50:30.050 --> 00:50:40.050
على غيره. وذلك لقول النبي عليه الصلاة والسلام صلاة الرجل الى الرجل ازكى من صلاته وحده وصلاة الرجل الى الرجلين. ازكى من صلاته مع الرجل وهكذا كلما كثرت الجماعة زاد

154
00:50:40.050 --> 00:51:00.050
زاد الفضل والاجر. من هذه ايضا المعايير في ذلك فظل الامام على غيره. فظل الامام على غيره ونعلم ان الصلاة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان الرجل خلفه واحد اولى من صلاته مع غيره. كذلك ايضا الذي يصلي

155
00:51:00.050 --> 00:51:20.050
خلف عالم ياتي بالسنن بسنن النبي عليه الصلاة والسلام ظاهرا وباطنا ويقتدي بها اولى ممن يصلي مع غيره ويقصر في الاتيان بالسنن بالصلاة ولو كثرت الجماعة الجماعة معه. نعم. احسن الله

156
00:51:20.050 --> 00:51:40.050
قال رحمه الله تعالى يا شعيب بن حرب اذا وقفت بين يدي الله عز وجل يقول هنا يا شعيب بن حرب اذا وقفت بين يدي الله عز وجل يتقدم الكلام على ان هذا فيه اثبات صفة اليدين لله سبحانه وتعالى وهذا ظاهر ايضا في كثير من مواضع الاية في القرآن وكذلك ايضا

157
00:51:40.050 --> 00:52:00.050
سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولله عز وجل يداه. ولهذا قال الله عز وجل بل يداه مبسوطتان. ولله جل وعلا يدان وكلتا يديه يمين وكلتا يديه يمين. ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان المقسطين على على منابر من نور على يمين الرحمن وكلتا يديه يمين. وقد جاء رسول

158
00:52:00.050 --> 00:52:20.050
صلى الله عليه وسلم ايضا ما جاء في حديث عبدالله ابن عمر عليه رضوان الله تعالى قال يطوي الله عز وجل السماوات بيمينه والاراضين بشماله هل نقول باثبات صفة الشمال لله سبحانه وتعالى؟ نقول هذه الرواية جاءت في صحيح ما قسم من حديث عمر ابن حمزة

159
00:52:20.050 --> 00:52:30.050
عن سالم ابن عبد الله ابن عمر عن ابيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تفرد بها عمر ابن حمزة. وقد خالفه غيرهم بمن روى روى هذا الحديث. رواه نافع عن عبد الله ابن عمر

160
00:52:30.050 --> 00:52:50.050
روي عن نافع من الطرق ورواه ايضا عبيد الله بمقسم عن ايضا عن عبد الله ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ويطوي ويطوي الاراضين بيده الاخرى ويطوي الاراضين بيده الاخرى وما قال وما قال بشماله. واللفظ بيده الاخرى اصح

161
00:52:50.050 --> 00:53:10.050
من شماله وكذلك ايضا فان هذا يوافق ما جاء بالخبر السابق في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلتا يبي انما قلنا بعدم الشمال اول الاظاف الرواية فانه تفرد به عمر بن حمزة وربما ذكرها على سبيل التجوز والافهام

162
00:53:10.050 --> 00:53:30.050
او الرواية بالمعنى فيما يظن ورواية ورواية الاخرى اصح. كذلك ايضا فانه يتبادر الى ذهن احتمال ان ثمة فاضل ومفضول بين الايدي ثمة فاضل ومفضول بين الايدي والعرب تقول للانسان الكريم

163
00:53:30.050 --> 00:53:50.050
والانسان السخي والذي لا يعرف عنه ذلة وهفوة ونحو ذلك يقولون فيه كلتا يديه كلتا يديه يمين وقد قالها الفرزدق في بعض في بعض اشعاره. والعلما من اهل السنة انقسموا في ذلك على على قوله. منهم من يقول

164
00:53:50.050 --> 00:54:10.050
الا لله عز وجل الا لله سبحانه وتعالى يدا ايه؟ وكلتا يديه يمين وذكر الشمال لا يثبت ولا يقولون به وهذا هو جماهير هذا قول الجماهير. الطائفة الثانية يقول لله عز وجل يدان. ويمين وشمال. ويثبتون

165
00:54:10.050 --> 00:54:30.050
ويقول بهذا ايضا جماعة بين اهل السنة وقول سائغ لمن؟ صح هذه الرواية ولكن يتفقون ايضا بالمعنى مع الطائفة الاولى. يقول بهذا عثمان الداربي وكذلك ابو يعلى الفرا ويقول به ايضا من المتأخرين الشيخ محمد عبد الوهاب رحمه الله باثبات الشمال لله سبحانه وتعالى مع اتفاقه مع القول الاول

166
00:54:30.050 --> 00:54:50.050
ان الله عز وجل من جهة صفاته كلها على على الكمال من غير ان يطرأ عليها شيء فيه شيء من النقص جعل الله عز وجل ذلك علوا علوا كبيرا. نعم. احسن الله اليك. قال رحمه الله تعالى

167
00:54:50.050 --> 00:55:10.050
اذا وقفت بين يدي الله عز وجل فسألك عن هذا الحديث فقل يا رب حدثني بهذا الحديث؟ في هذا ان اول ما يسأل عنه الانسان العقائد وان الله عز وجل يقر العبد على على ما يعتقده في خالقه سبحانه وتعالى وان يسأل على سبيل الانفراد فما من

168
00:55:10.050 --> 00:55:30.050
احد من العباد الا الا والله عز وجل سائله ومقره بذنبه وحده. فان كان خيرا فخير وان كان شرا فشر. نعم. احسن الله اليك قال رحمه الله تعالى يا رب حدثني بهذا الحديث سفيان بن سعيد الثوري

169
00:55:30.050 --> 00:55:50.050
اريد ثم خيل ثم خلي بيني وبين ربي عز وجل وحسبي الله ونعم الوكيل. وهذا من اعظم المعاني. هذا من اعظم المعاني فقوله فسألك يعني الله عز وجل عن هذا الحديث فقل حدثني بهذا الحديث سفيان الثوري اي ان

170
00:55:50.050 --> 00:56:10.050
كما تقدم الاشارة اليه ينبغي ان يتجرد وان يبتعد عن التقليد. وانما يأخذ بحديث غيره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا قال حدثني بهذا قل هل حدثني بهذا سفيان الثوري؟ لان سفيان لم يقل هذا القول وانما حدث عن غيره. حدث عن غيره لانه ذكر حديثا وما ذكر قوله فاذا كان

171
00:56:10.050 --> 00:56:30.050
قولا له لا يقول لا يكون لا يكون تحديثا. قال ثم خلي وبين ربي عز وجل في هذا اشارة الى عظم القناعة واليقين في مسائل العقائد عند اولئك القوم من السلف اي انه خلي بيني وبين الله انا اجيب الله عز وجل بسندي الى محمد عليه الصلاة والسلام. فان كذب علي

172
00:56:30.050 --> 00:56:50.050
فيتحملها من حدثني بذلك. وان صدق نجوت ونجا وان كذب نجوت هلك. ولهذا ينبغي للانسان ان يعتمد في مسائل الدين ومسائل على اهل المعرفة والثقة والديانة والصدق والايمان الخالص من اهل العلم والمعرفة وان يبتعد عن اهل الجهالة وفي هذا ايضا

173
00:56:50.050 --> 00:57:10.050
عناية السائل وهو شعيب ابن حرب في سؤاله لسفيان واستهذاقه له كما تقدم وقد شعر بذلك سفيان الثوري بذلك حينما فقال هذا توكيد واي توكيد؟ بدأ بذلك ثم جاء بعد ذلك في ختام هذا الامر قال ثم خلي بيني وبين الله يعني اني

174
00:57:10.050 --> 00:57:30.050
وبعد ذلك وفي هذا ايضا ينبغي للعالم ان يستشعر انه مسؤول بين يدي الله سبحانه وتعالى عن العلم الذي يقوله للناس. وما يبلغ بي سواء من حق ام بحق او باطل فاذا كان حقا فليبشر بالفوز بالفوز اذا كان مخلصا لله عز وجل. واذا كان كاذبا او مبتدعا عن علم

175
00:57:30.050 --> 00:57:50.050
سيدة او كان مقصرا في تحقيق الحق مع انكاره بالوقوف على الحق بعينه فانه محاسب على ذلك. ولكن لما كان سفيان الثوري على يقين وبينة قال فخل بيني وبين ربي. يعني اللي احدثه بالحجة كذلك ايضا ينبغي للعالم ايضا ان يعرف الدليل في كل في

176
00:57:50.050 --> 00:58:10.050
لكل مسألة وهذا ظاهر في قول سفيان من جهة من جهة معرفة الدليل وانه كما ان ذلك الرجل وهو ابن حرب سيسأل عن من حدثه عن من حدث فسيقول سفيان فسفيت حاله كحال كحال كحال شعيب بن حرب لا فرق بين العباد بين يدي الله جل وعلا كل مسئول

177
00:58:10.050 --> 00:58:30.050
وبما كسبت يمينه وبما اعتقد يسأل ولهذا قال خلي بيني وبين ربي وحسبنا الله ونعم الوكيل. والمراد بذلك ان الانسان في امثال هذه المواقف واستحضار الامور العصيبة ينبغي ان يقول حسبنا الله ونعم الوكيل. وهذا في المواقف

178
00:58:30.050 --> 00:58:50.050
التي يجد الانسان فيها صعوبة سواء كان الذي يسائله في ذلك سواء الذي يسائله في ذلك من اهل الفضل والعظمة كما قال بالانسان الى بين ملك عدل في الارض او بين نبي مرسل فظلا ان يكون السائل هو الله سبحانه وتعالى ينبغي

179
00:58:50.050 --> 00:59:10.050
ان يقول حسبنا الله ونعم الوكيل. كذلك ايضا اذا اعد له الخسوف من من اعداء الله جل وعلا من المنافقين او الكفرة العدة. فليقل ايضا كما امر الله عز وجل نبيه اذا جمعوا له الناس الجمع ان يقولوا حسبنا الله ونعم الوكيل فان ذلك اتكال على الله عز وجل واعتماد

180
00:59:10.050 --> 00:59:30.050
عليه اي اعتماد ومن كان كذلك فان الله عز وجل عضيده وهو انيسه وهو معينه فمن توكل على الله عز وجل فهو حسبه نكتفي بهذا القدر وانتهت هذه العقيدة. ونسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بما علمنا وان يسددنا وان يجعلنا ممن يستمع القول. وينتبع

181
00:59:30.050 --> 00:59:50.050
واحسنه وان يأخذ بنواصينا الى البر والتقوى وان يسلك بنا منهج قويما وصراطا مستقيما. الا ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وثبت تنبيه وهو انه يوجد في هذا المسجد باذن الله عز وجل دورتان الدورة الاولى في اخر شهر سبعة لمدة اسبوع وهي في شرح ثلاثة كتب

182
00:59:50.050 --> 01:00:10.050
تلعنها في وقتها والدورة الثانية في اخر شهر ثمانية وهي عن فقه الصيام. عن فقه الصيام ويعلن ايضا قبلها بوقت سيتمكن من اراد ان يعلم ان يعلم فيحضر وبالله الاعانة والتشديد وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

183
01:00:10.050 --> 01:00:30.050
جزاك الله خير. نعم. النبي عليه الصلاة والسلام. يقول النبي عليه الصلاة والسلام هل اخذ من مجوس هجر مسألة الجزية من مجوس هجر الناس بهم سنة الكتاب هذه المسألة قد اختلف فيها العلماء على عدة اقوال منهم من يقال ان

184
01:00:30.050 --> 01:00:50.050
بهم سنة اهل الكتاب ويؤخذ بهم الجزية وجاء في ذلك هذا عن جماعة بين الصحابة جاء عن عثمان بن عفان وجاء ايضا عن عمر بن الخطاب وغيرهم وروي في ذلك ايضا خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث عبد الرحمن ابن عوف واصله واصله في الصحيح. ولهذا اذا قلنا بهذا

185
01:00:50.050 --> 01:01:10.050
فاذا لم تخرج مسألة المجوس من طائفة المشركين والحقهم بالكتاب ومنهم من قال ان المجوس ان اهل وثريين وعلى هذا اذا قلنا بانهم على الوثنية فلا يجوز ان نأخذ منهم الجزية ويقاتل

186
01:01:10.050 --> 01:01:30.050
وبين اهل الوترية وبين اهل الاسلام امور اما الموادعة يتركون واما ان يعاهدوا واما ان يقاتلوا ولا تؤخذ منهم الجزية. لا تؤخذ منهم الجزية. هناك قلة من اهل السنة من يرى ايضا الاخذ من المشركين

187
01:01:30.050 --> 01:01:50.050
الجزيرة ويرون ان ان نزول قول الله عز وجل من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجنسية عينوا وهم صاغرون قالوا ان هذا نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم تخصيص اهل الكتاب بعد ابادة الوثنية من جزيرة العرب فلم يبقى وثني فلم يبقى في مقابل

188
01:01:50.050 --> 01:02:20.050
الا اهل الكتاب اليهود والنصارى جاءت لمناسبة الحال. فيكون هذا التقييم تقييد لبيان لبيان حال المقاتلين وليس ليس المراد بذلك هو التخصيص من من العمر. نعم فيكم الصلاة. ايه. ولو عطروا الشريعة. لا مسألة الشريعة لا مسألة اخرى. يقول ما اقاموا فيكم الصلاة في تقدم في

189
01:02:20.050 --> 01:02:40.050
الصلاة خلف ائمة الجور اذا اقاموا الصلاة وعطلوا الشريعة. الغالب بالصبر لاحوال الناس ان من ترك الصلاة ترك الشريعة وانظر تأمل ان من لم يقم في المسلمين الصلاة في الغالب انه يعطل الشريعة. ولا لا

190
01:02:40.050 --> 01:03:00.050
هل تعلم اماما يصلي بالناس الصلوات الخمس؟ او يشهد له بالصلوات الخمس وآآ يترك الشريعة او يعطل الشريعة وهو يصلي في الناس الصلوات الخمس فوجد له بهذا انا لا اعلم احد من هذا

191
01:03:00.050 --> 01:03:11.700
جسم والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد