﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:29.050
طريقة ثانية مشروعة ويجوز ان تكون يكون هنا تامة ومنهما يكون طريقتان مشروعتين ورجل او قوم قد سلكوا هذه الطريق وآخرون قد سلكوا الأخرى وكلاهما حسن في الدين ثم الجهل او الظلم يحمل على ذم احداهما او تفضيلها بلا قصد

2
00:00:29.050 --> 00:00:55.650
صالح او بلا علم او بلا نية وبلا علم واما اختلاف التضاد فهو القولان فهو القولان المتنافيان اما في الاصول واما في الفروع عند للذين يقولون المصيب واحد والا فمن قال كل مجتهد مصيب فعنده هو من باب

3
00:00:55.650 --> 00:01:27.500
في التنوع لا اختلاف التضاد فهذا الخطب فيه اشد لان القولين يتنافيان  نعم فهذا القولان لان واما اختلاف السؤال. واما اختلاف التضاد فهو القولان المتنافيان اما في الاصول واما في الفروع عند الجمهور الذين يقولون المصيب واحد والا فمن قال كل مجتهد مصيب

4
00:01:27.500 --> 00:01:47.450
فعنده هو من باب اختلاف التنوع لا اختلاف التضاد فهذا الخطب فيه اشد. الجواب انه ليس كل مجتهد صواب انه ليس كل مجتهد مصيبة قطعا لقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا حاكم الحاكم فاجتهد فاصاب

5
00:01:47.800 --> 00:02:03.550
فله اجران وان اخطأ فله اجر وهذا نص صريح في ان المجتهد قد يصيب وقد يخطئ ثم كيف نقول ان كل مجتهد مصيب مع تضاد القولين وهل هذا الا جمع بين الضدين

6
00:02:04.600 --> 00:02:25.500
لذلك هذا القول ان كل مساعد مسلم قول لا باطل الواقع نعم كل مجتهد مصيب في كونه اجتهد وعمل ما ما يسعه بادراك الحق فهو مسيء من هذه النعم واما كونه مصيبا للحق الذي عند الله فليس كذلك

7
00:02:25.800 --> 00:02:57.550
ليس كل مشاهد مصيبة نعم  نبي ايش   من باب اختلاف الجوع. الفروع البيوع لا غلط في الشك تنوع لان القولين يتنافيان لكن نجد كثيرا من هؤلاء قد يكون القول الباطل الذي فيه مع منازع

8
00:02:57.550 --> 00:03:30.900
فيه حق ما او معه دليل يقتضي حقا ما فيرد الحق فيرد فيرد فيرد الحق في الاصل هذا هذا كله هذا هذا العبارة فيها فيها مكان لا يرد الحق في هذا كله هذا ظاهر. يقول في المطبوعة في هذا الاصل كله تقديم وتأخير وهو تفسير للعبارة

9
00:03:30.900 --> 00:03:54.300
به اوضح لكن النسخ لكن النسخ المخطوطة كلها على ما اثبته  حامد عمد كيف يرد الحق في هذا الاصل  هذا هو الظعف اذا كان انه حق اذا كان المطبوع حق

10
00:03:55.000 --> 00:04:22.600
حنا الان نتكلم عن رد الحق نعم يعني معناها ان بعظ الناس يا يرد القول الذي يخالفه وان كان فيه شيء من الحق فيرد الجميع نعم حتى يبقى هذا مبطلا في البعض كما كان الاول مبطلا في الاصل كما رأيته لكثير من اهل السنة في

11
00:04:22.600 --> 00:04:43.250
القدر والصفات والصحابة وغيرهم واما هذا غلط الان يوجد مثلا بعض الناس تعلم ان له قدم صدق كالحق والدفاع عنه فيخطئ في مسألة واحدة من مسائل الاصول التي يكون هي اصول

12
00:04:43.850 --> 00:05:02.950
فيمحى كل حسنات ونضرب لهذا مثل ابن حجر رحمه الله الحسن لا احد يشك في ان له قدم صدق في احياء السنة ونشرها والدفاع عنها ومع ذلك سمعنا ان بعض

13
00:05:03.900 --> 00:05:22.150
ماذا ماذا اقول يقول يجب احراق فتح الباب لانه ظلم هذا غلط عظيم بل يجب ان نأخذ ما فيه من الحق ونعلق على ما فيه مما مما خالف الحق نعم

14
00:05:22.250 --> 00:05:52.250
واما اهل البدعة فالامر فيهم ظاهر وكما رأيته لكثير من الفقهاء او لاكثر المتأخرين في مسائل الفقه وكذلك راعية الاختلاف كثيرا بين بعض المتفقهة وبعض المتصوفة وبين فرق متصوفة ونظائره كثيرة. ومن جعل الله له هداية ونورا. رأى من هذا ما يتبين له

15
00:05:52.250 --> 00:06:12.250
به منفعة ما جاء في الكتاب والسنة من النهي عن هذا واشباهه. وان كانت القلوب الصحيحة تنكرها هذا ابتداء لكن نور على نور. وهذا القسم الذي سميناه اختلاف التنوع. كل واحد من

16
00:06:12.250 --> 00:06:32.250
مصيب فيه بلا تردد. لكن الذم واقع على من بغى على الاخر فيه. وقد دل القرآن على لكل واحدة من الطائفتين في مثل ذلك. اذا لم يحصل بغي كما في قوله ما قطعكم من لينة

17
00:06:32.250 --> 00:06:59.650
تركتموها قائمة على وصولها فباذن الله وقد كانوا اختلفوا في قطع الاشجار فقطع قوم وترك اخرون. وكما في قوله وداوود وسليمان يحكمان بالحرف اذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين. ففهمناها سليمان وكل

18
00:06:59.650 --> 00:07:23.400
انا اتينا حكما وعلما انا بالفهم واثنى عليهما بالعلم والحكم. وكما في اقرار النبي صلى الله عليه وسلم يوم بني قريظة من صلى العصر في وقتها ولمن اخرها الى ان وصل الى بني قريظة. وكما في قوله صلى الله عليه

19
00:07:23.400 --> 00:07:49.500
وسلم اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران. واذا اجتهد فاخطأ فله اجر. ونظائره كثيرة واذا جعلت هذا قسما اخر صار الاختلاف ثلاثة اقسام  قسما اخر يعني قسما ثالثا  انتهت الشيخ يا شيخ

20
00:07:49.600 --> 00:08:06.950
الله اليك غريب رحمه الله في استدلاله لا سيما من من قوله تعالى تعالى ما قطعتم من لينة. نعم يعني غوصه على المعاني ايه سبحان الله وشيخ الاسلام سبحان الله

21
00:08:07.350 --> 00:08:25.400
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فقد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتاب اقتضاء

22
00:08:25.400 --> 00:08:52.300
الصراط المستقيم واما القسم الثاني من الاختلاف المذكور في كتاب الله فهو ما حمد فيه احدى الطائفتين وهم المؤمنون وذم فيه الاخرى كما في قوله تعالى تلك الرسل  كيف الطافتين

23
00:08:53.500 --> 00:09:29.100
ما عندي يوم من هنا ما سأل المحسن   هذا ما اشار اليه وانما اشار الى وذمته الاخرى قال انها ساقطة من نسخة باء  ده عندنا   كما في قوله تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض الى قوله ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم

24
00:09:29.100 --> 00:09:49.100
من بعد ما جاءتكم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر ولو شاء الله واقتتلوا فقوله ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر حمد لاحدى الطائفتين وهم المؤمنون

25
00:09:49.100 --> 00:10:09.100
وذم اخرى وهو وذم الاخرى وكذلك قول وكذلك قوله هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار الى قوله ان الله يدخل الذين امنوا وعملوا الصالحات

26
00:10:09.100 --> 00:10:35.600
معنى ثبت في الصحيح عن ابي ذر رضي الله عنه انها انزلت في المقتتلين يوم عندي نزلت نسخة انها نزلت في المقتتثلين يوم بدر علي وحمزة وعلي وحمزة وعبيدة والذين بارزوهم من

27
00:10:35.600 --> 00:11:05.750
قريش وهم عتبة وشيبة والوليد واكثر الاختلاف الذي يؤول الى الاهواء بين الامة من القسم الاول  وكذلك ال الى سفحه ولذلك ولذلك ولذلك ان الى سفك الدماء واستباحة الاموال والعداوة والبغضاء لان احدى الطائفتين لا

28
00:11:05.750 --> 00:11:25.750
اعترف للاخرى بما معها من الحق ولا تنصفها بل تزيد على ما مع نفسها من الحق زيادات من الباطل والاخرى كذلك. وكذلك جعل الله مصدره البغي في قوله وما اختلف فيه الا الذين

29
00:11:25.750 --> 00:11:51.100
اوتوه من بعد ما جاءكم البينات بغيا بينهم لان البغي مجاوزة الحد وذكر هذا في غير موضع من القرآن ليكون عبرة لهذه الامة وقريب من هذا الباب ما خرجاه في الصحيحين عن ابي الزناد عن الارج عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله

30
00:11:51.100 --> 00:12:21.100
الله عليه وسلم قال ذروني ما تركتكم فانما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم خلافهم على انبيائهم. فاذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه. واذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم فأمرهم بالإمساك عما لم يؤمروا به. معللا بأنه سبب هلاك الأولين انما كان كثرة

31
00:12:21.100 --> 00:12:47.550
والسؤال بان بان قلت بانه معللا بان سبب هلاك الاولين انما كان كثرة انما كان كثرة السؤال كثرة انما كان كثرة السؤال ثم الاختلاف على الرسل بالمعصية كما اخبرنا الله عن بني اسرائيل من مخالفة

32
00:12:47.550 --> 00:13:18.550
امر موسى في الجهاد وغيره وفي كثرة سؤالهم عن صفات البقرة لكن هذا الاختلاف على الانبياء هو والله اعلم مخالفة الانبياء كما كما يقول اختلف الناس على يقال نسخة كما يقال اختلف الناس على الامير اذا خالفوه والاختلاف الاول مخالفة بعضهم بعضا

33
00:13:18.550 --> 00:13:46.800
وان كان الامران متلازمين او ان الاختلاف عليه هو الاختلاف فيما بينهم. فان اللفظ يحتمله ثم الاختلاف كله المعنى الاول الاختلاف على الشيء غير الاختلاف معه وبين الاخلاف معه ولهذا جاء في الحديث انما جعل الامام ليؤتم به فلا تختلف عليه

34
00:13:47.700 --> 00:14:07.650
فكأنه مظمن معنى المخالفة والمباعدة عن ولذلك كان القول الراجح انه يصح ان يصلي الانسان صلاة العصر خلف من يصلي الظهر او بالعكس لان هذا اختلاف في النية وليس مخالفة

35
00:14:08.550 --> 00:14:24.450
وليس اختلافا على الامام الاختلاف على الامام ان لا تركع اذا ركع ولا تسجد اذا سجد وان تقوم اذا جلس وما اشبه ذلك فيفرق بين الاختلاف على الشيء يعني المخالفة له

36
00:14:24.850 --> 00:14:42.150
وبين الاختلاف بين بين الناس فهذا قد يكون اختلاف في الرأي ولكن ليس مخالفة هذا هو الاقرب والتلازم قد يكون احيانا اي انه اذا حصد الاختلاف بين الناس حصل الاختلاف عليه