﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
فبين سبحانه ان من ان من حكمة نسخ القبلة وتغييرها مخالفة الناس الكافرين في قبلتهم ليكون ذلك ليكون ليكون ذلك ليكون ذلك اقطع لما يطمعون فيه من الباطل. ومعلوم ان هذا المعنى ثابت في كل مخالفة وموافقة

2
00:00:20.200 --> 00:00:46.050
فان الكافر فان الكافر اذا اتبع في شيء من امره كان له في الحجة كان له كان له في الحجة مثل ما كان من الحجة كان له من الحجاج كان له من الحجة مثل ما كان او كان له من كان له من الحجة مثل ما كان او او قريب او قريب مما او قريب

3
00:00:46.050 --> 00:01:11.350
او قريب مما كان لليهود من الحجة بالقبلة وقال سبحانه ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وهم اليهود والنصارى الذين طرقوا على اكثر من سبعين فرقة ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن متابعتهم في نفس التفرق والاختلاف مع انه صلى الله عليه وسلم

4
00:01:11.350 --> 00:01:31.350
وقد اخبر ان امته ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة. مع ان قوله لا تكن مثل فلان قد يعم مماثلته بطريق له او المعنى وان لم يعم دل على ان جنس دل على ان جنس مخالفتهم وترك مشابهتهم امر مشروع

5
00:01:31.350 --> 00:01:51.350
ودل على انه كلما بعد الرجل عن مشابهتهم فيما لا يشرع الا على انه نعم ودل على نعم انه كلما بعد الرجل عن مشابهتهم فيما لم يشرع لنا كان ابعد عن الوقوع في نفس المشابهة المنهي عنها وهذه مصلحة

6
00:01:51.350 --> 00:02:14.450
الى طيب اه مراد الشيخ رحمه الله بهذا في سياق هذه الايات ان مشابهتهم تقتضي ان افرحوا بذلك وان يعدوا ذلك من من من موافقتهم وانهم يتوصلون بهذه المشابهة الى الحجة

7
00:02:14.450 --> 00:02:34.450
علينا ويقولون انهم اذا شابهونا في كذا فسوف فسوف يشابهونا في في الدين. ولهذا قال من بقوم فهو منهم هذا كل كلامه كل كلامه رحمه الله يدور على ذلك. وعلى ان المشابهة كما انها قد تكون

8
00:02:34.450 --> 00:03:00.800
سببا لكون الانسان يشابهه في العقيدة والعمل والعبادة فهم ايضا يحتجون بها. يقولون شابهتمونا في هذا فشابهونا في هذا فيكون هذا حجة لهم علينا مع انهم هم انما اتبعوا اهوائهم فيما هم عليه. اذ انهم بعد بعثة الرسول عليه الصلاة والسلام ملزمون بان يتبعوه

9
00:03:01.250 --> 00:03:35.400
ولكنهم بقوا على اهوائهم نعم ايش يقول شيخ الاسلام ان قوله لا تكن مثل فلان قد يعود مراسلته بطريق النقد او المعرفة. المعنى لا تكن مثله قد قد يكون المراد مثله اي في كل شيء. مثله في كل شيء

10
00:03:35.400 --> 00:03:58.150
فتكون المماثلة عامة. وهذه هذا مقتضى دلالة اللفظ وقد يكون المراد لا تكون مثله في المعنى فيشمل ادنى مماثلة. لانه اذا قصد المماثلة بالمعنى صارت مماثلة في اي جزء مما يختص به صارت مماثلة

11
00:03:58.200 --> 00:04:15.000
فمراده والله اعلم باللفظ والمعنى العموم والخصوص نعم شيخيات يذكر شيخ الاسلام بان جنس مخالفتهم شيء مأمور به. نعم. بل ان كل يعني ما فيه مخالفة لليهود والنصارى مأمور به. وقد

12
00:04:15.000 --> 00:04:35.000
قدم كلام فهمت منه بانه هناك من الاشياء التي فيها شبه بهم وهو مأمور بها في الدين. لا آآ مراد رحمه الله فيما لم يرد الاتفاق فما ورد في الاتفاق فهذا امر لنا ولهم. اذا كان لكن ما كان من خصائصهم فان جنس المخالفة امر

13
00:04:35.000 --> 00:04:56.600
مطلوب وسيدخل المؤلف امثلة تبين هذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام آآ حين قدم المدينة يسدل شعر رأسه والعرب كانوا يفرقون شعر رأسه. فلما قدم المدينة سدل كما يفعل اليهود

14
00:04:56.700 --> 00:05:26.700
ثم بعد ذلك فرط ثم بعد ذلك فرض لانه كان بالاول كان العرب مشركين وموافقة اليهود اهل الشام اهون من موافقته. المشركين. فلما فتحت مكة وصار العرب مؤمنين عجل عن عن ذلك وصار يخالف اليهود فكان يفرق. ثلاثة

15
00:05:26.700 --> 00:05:46.700
وقال سبحانه لموسى وهارون فاستقيما ولا تتبعا اني سبيل الذين لا يعلمون. وقال سبحانه وقال لاخيه هارون اخلفني في قومي واصلح ولا تتبع سبيل المفسدين. وقال تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى

16
00:05:46.700 --> 00:06:06.700
غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم. الى غير ذلك من الايات. وما هم عليه من الهدى والعمل هو من سبيل غير المؤمنين بل ومن سبيل المفسدين. والذي بل بل ومن سبيل المفسدين والذين لا يعلمون. وما يقدر عدم اندراج عدم اندراجه

17
00:06:06.700 --> 00:06:29.700
للعموم فالنهي ثابت عن جنسه فيكون مفارقة الجنس بالكلية اقرب الى ترك المنهي ومقاربته في مظنة وقوع المنهي عنه   عندي مقاربته ولا مفارقته؟ نعم مقاربته؟ الاخيرة. اي نعم. مقاربة ما يقدر. نعم. وما يقدر وما

18
00:06:29.700 --> 00:06:52.300
وما يقدر عدم اندراجه في العموم فالنهي ثابت عن جنسه. فيكون مفارقة الجنس بالكلية اقرب الى ترك المنهي. ومقاربة في مظنة وقوع المنهي عنه يعني مثلا لو ان انسان قال في شيء معين ان هذا ليس في مخالفة

19
00:06:52.450 --> 00:07:12.450
ولا يقتضي ان نخالفهم فيه نقول عندنا نهي عام وهو جنس المخالفة فما يندرج تحت الجنس فانه فاننا مأمورون به سواء نص عليه بعينه ام لم امن الناس. ما دام المقصود للشرع هو ان نخالف هؤلاء الكفار فكل ما

20
00:07:12.450 --> 00:07:38.600
تحت ذلك وان لم يذكر بعينه فانه ثابت نعم ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يستوي شعره يعني فلقلوب اليهود او المرأة من المسجد. نعم وقول الاسلام ترك هذا سيأتينا في كلام الشيخ انه لما اسلموا اسلمت قريش عاد الى

21
00:07:38.600 --> 00:08:12.450
واحد منهم يكون هذا وهذا. يكون اللتي واخا  لا بالعكس مشابهة للكتاب اهون. نعم. قال هم اهل الكتاب. طيب لان اهل لان اهل الكتاب سيقولون لماذا يتناقض محمد؟ كان بالامس يتبعنا في القبلة. وفي اليوم

22
00:08:12.450 --> 00:08:34.000
عدل عن متابعته فيحتجون على محمد. يقول الان اما ان يكون قولك الاول عملك الاول هو الحق فلماذا تعدل عنه او يكون باطل فلماذا تتلبس به؟ فاحتجوه. نعم. الا الذين ظلموا منهم لان الذين

23
00:08:34.000 --> 00:08:54.000
يشبهون ويحتجون بذلك. واما اهل الحق والعدل فيقولون هذا دين على انه رسول الله حقا. لانه لو كان الرسول لم يفعل ما يحتج به عليه او ما يحتج به عليه اهل الظلم. نعم. شيخ بارك الله فيك اذا تتبعنا

24
00:08:54.000 --> 00:09:14.000
ايش؟ نعم خاصة بهذا الموضوع وجدنا ان النبي صلى الله عليه وسلم بعض الاحيان يخالفه اهل الكتاب ابتداء وبعض الاحيان يعمل كما مثلا قضية المشط هذا انتشار يعني مثلا في مسألة الحائط خلقه مباشرة ومسألة

25
00:09:14.000 --> 00:09:34.000
صيام عاشوراء وبعض الاحيان يشابههم في البداية مثل ايش؟ مثلا لو اخذنا مسألة يوم الحائض كان اليهود لا يجامعنا اصلا في البيوت. النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فخالفهم ابتداء. واما بالنسبة مثلا لقضية الانتشاط

26
00:09:34.000 --> 00:09:51.250
اصل ما ورد فيه نهي عن مخالطة الحائض. الحائض ما في نهي عن مخالطتهم. بعض الاحيان يخالفه ابتداء بعض الاحيان يعني هو حسب ما تقتضيه الى الاحوال التشريع يختلف باختلاف الاحوال

27
00:09:51.700 --> 00:10:11.700
نعم. قال سبحانه قال سبحانه وانزلنا اليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه. فاحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم عما جاءك من الحق. لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا

28
00:10:11.700 --> 00:10:31.700
ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن ليبلوكم فيما اتاكم فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون الى قوله ولا تتبع اهواءهم واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك. ومتابعتهم في هديهم هي من اتباع ما يهوونه

29
00:10:31.700 --> 00:10:51.700
هي من اتباع ما يهوونه او مظنة لاتباع ما يهوونه وتركها وتركها معونة على ترك ذلك وحسم لما متابعتهم فيما يهوونه. واعلم ان في كتاب الله من النهي عن مشابهة الامم الكافرة وقصصهم التي فيها عبرة لنا

30
00:10:51.700 --> 00:11:11.750
عبرة لنا بترك ما فعل. انا عندي واعلم ان ما في كتاب الله ان ان الذي في كتاب الله هكذا عندك عندي ان في كتاب الله نعم تصحيح يا شيخ؟ ها؟ وتصحيح ولا؟ نسخة

31
00:11:12.250 --> 00:11:42.250
ها؟ كيف في كتاب الله من النهي كثير. كيف؟ لانه في كتاب الله الان كثيرون لا هو ما عنده اقرأ واعلم ان في كتاب الله نعم واعلم ان في كتاب

32
00:11:42.250 --> 00:12:02.250
من النهي عن مشابهة الامم الكافرة وقصصهم التي فيها عبرة لنا بترك ما يفعلون كثير. مثل قوله لما ما فعله باهل الكتاب من المثلات فاعتبروا يا اولي الابصار. وقوله لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب. وامثال ذلك

33
00:12:02.250 --> 00:12:22.250
ومنه ما يدل على مقصودنا ومنه ما فيه اشارة اشارة وتتميم للمقصود. ثم متى كان المقصود ثم متى كان المقصود ثم متى كان المقصود بيان ان مخالفتهم في عامة امورهم اصلح لنا فجميع الاية فجميع الايات دالة على

34
00:12:22.250 --> 00:12:42.250
وان كان المقصود ان مخالفتهم واجبة علينا فهذا انما يدل عليه بعض الايات دون بعض. ونحن ذكرنا ما يدل على ان مخالفة تهم مشروعة في الجملة اذ كان هو المقصود هنا واما تمييز واما تمييز دلالة واما تمييز دلالة الوجوه او الواجب

35
00:12:42.250 --> 00:13:14.800
او عن غيرها وامك. واما تمييز دلالة الوجوب او الواجب الوجوب عن غيرها. وتمييز واجب لغيره واما واما تمييز ثلاث وجوب واما تمييز  دلالة الوجوب عن غيرها وتمييز الواجب من غيره

36
00:13:15.150 --> 00:13:40.500
نعم؟ لا اللي عندنا احسن  وتمييز الواجب عن غيره؟ اي نعم وتمييز الواجب من من غيره واما تمييزه واما تمييز دلالة الوجوب عن غيرها وتمييز وتمييز الواجب من غيره فليس هو الغرض هنا

37
00:13:40.500 --> 00:13:51.200
وسنذكر ان شاء الله ان مشابهتهم في اعيادهم من الامور المحرمة نقف على هذا