﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:20.450
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فقد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتاب

2
00:00:20.450 --> 00:00:47.600
كبار الصراط المستقيم وسنذكر ان شاء الله ان مشابهتهم في اعيادهم من الامور المحرمة فانه هو المسألة المقصودة بعينها وسائر المسائل انما كيف موصولة هنا مهيب عندنا ولا حذف ولا

3
00:00:47.950 --> 00:01:18.300
نعم. وسائر المسائل انما جلبها تقرير القاعدة الكلية العظيمة المنفعة. وقال الله عز وجل  قال الله احسن ها اي نعم اي  قال الله عز وجل المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف

4
00:01:18.300 --> 00:01:48.300
يقبضون ايديهم نسوا الله فنسيهم ان المنافقين هم الفاسقون. وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم. كالذين من قبلكم كانوا اشد منكم قوة واكثر اموالا واولادا. فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم

5
00:01:48.300 --> 00:02:08.300
كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخذكم كالذي خاضوا اولئك حفظت اعمالهم في الدنيا والاخرة واولئك هم الخاسرون. الم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح واد وثمود وقوم ابراهيم

6
00:02:08.300 --> 00:02:39.700
واصحاب مدين والموتفكات اتتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض. يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله اولئك سيرحمهم الله. ان الله عزيز

7
00:02:39.700 --> 00:02:59.700
حكيم وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها. ومساكن طيبة هم في جنات عدن ورضوان من الله اكبر ذلك هو الفوز العظيم. يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين

8
00:02:59.700 --> 00:03:29.700
واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير. بين الله سبحانه وتعالى في هذه الآيات المنافقين وصفاتهم واخلاق المؤمنين وصفاتهم وكلا الفريقين مظهر للاسلام ووعد المنافقين المظهرين للاسلام مع هذه الاخلاق والكاذبين المظهرين للكفر نار جهنم. وامر

9
00:03:29.700 --> 00:03:59.700
بجهاد الطائفتين ومنذ بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم وهاجر الى المدينة صار الناس ثلاثة اصناف مؤمن ومنافق وكافر فاما الكافر وهو المظهر للكفر فامره وانما الغرض هنا متعلق بصفات المنافقين المذكورة بالكتاب والسنة. فانها هي التي

10
00:03:59.700 --> 00:04:29.700
على اهل القبلة فوصف الله سبحانه المنافقين بان بعضهم من بعض وقال في المؤمنين بعض وهم اولياء بعض وذلك لان المنافقين تشابهت قلوبهم واعمالهم وهم مع ذلك تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى فليست قلوبهم متوادة متوالية الا ما دام الغرض الذي يأمونه

11
00:04:29.700 --> 00:04:49.700
بينهم ثم يتخلى بعضهم عن بعض بخلاف المؤمن فانه يحب المؤمن وينصره بظهر الغيب وان ثناءت بهم الديار وتباعد الزمان. ثم وصف سبحانه. بسم الله الرحمن الرحيم. وهذا اه فرق

12
00:04:49.700 --> 00:05:12.700
من ظاهر بين المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض. لكن لا ولاية لبعضهما على بعض بل هم اعداء في القلوب الا في الغرض الذي يتفقون عليه ثم اه ان المنافقين لا لا ينصر بعضهم بعضا

13
00:05:14.850 --> 00:05:40.200
والمؤمنون اولياء ينصر بعضهم بعضا في غيبته وحضوره وهذا فرق وهذا فرق بين وعلى هذا فانه يجب على الانسان ان ينظر في نفسه هل هو ناصر لاخيه غيبا ومشهدا؟ او هو لا ينصره الا في مشهده

14
00:05:40.400 --> 00:06:01.900
ثم يأكل لحمه في غيبته ان كان كذلك فهو مشبه للمنافقين وبعيد من المؤمنين لان المؤمنين بعضهم اولياء بعض يدافعوا بعضهم عن بعض ويعذر بعضهم بعضا ويلتمس له العذر ولا يحب ان يناله شيء

15
00:06:02.800 --> 00:06:31.300
واما المنافقون فهم بالعكس فتش قلبك هل انت من هؤلاء او من هؤلاء هل انت ولي لاخيك تناصره ان لا يمسه سوء؟ او بالعكس  نعم  ثم وصف سبحانه كل واحدة من الطائفتين باعمالهم في انفسهم وفي غيرهم. وكلمات الله

16
00:06:31.300 --> 00:06:58.750
جوامع وذلك انه لما كانت اعمال المرء المتعلقة بدينه قسمين احدهما ان ويترك والثاني ان يأمر غيره بالفعل والترك. ثم فعله اما ان يختصه وبنفعه او وينفع او ينفع به غيره فصارت الاقسام ثلاثة ليس لها رابع

17
00:06:59.800 --> 00:07:19.800
احدهم احدها ما يقوم بالعامل ولا يتعلق بغيره كالصلاة مثلا. والثاني ما يعمله لنفع غيره الزكاة والثالث ما يأمر غيره ان يفعله. فيكون الغير هو العامل وحظه هو الامر به

18
00:07:21.000 --> 00:07:51.000
فقال سبحانه في صفة المنافقين يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف وبايزائه في صفة المؤمنين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر والمعروف اسم جامع اسم جامع لكل ما يحبه الله من الايمان والعمل الصالح والمنكر اسم جامع لكل ما نهى الله عنه. ثم قال

19
00:07:51.000 --> 00:08:05.650
تعريف جيد في المعروف والمنكر يعني ليس المعروف ما عرفه الناس والفوه لان الناس قد يعرفون ويألفون ما هو من اعظم المنكرات وليس المنكر ايضا كل ما انكروه لان من الناس من ينكر

20
00:08:05.800 --> 00:08:25.950
المعروف والعمل الصالح الضابط والمرجع هو ما ما عرف في الشرع كما عرف بالشرع واقر وامر به فهو معروف وما انكر في الشرع ولم يرظى به فهو منكر سواء رضيه الناس

21
00:08:26.100 --> 00:08:42.250
ام لم يرضوها وهذا الضابط من شيخ الاسلام رحمه الله قد لا تجدوه به بكلام غيره فاذا المعروف ما امر الله به ورسوله والمنكر ايش؟ ما نهى الله عنه ورسوله

22
00:08:42.550 --> 00:08:58.750
وليس المعروف ما عرف بين الناس ولا المنكر ما انكر بينهم  نعم شيخ بارك الله فيكم لو ان ارادوا يعني ظلمه اخوه اخوه في الله غضب حتى انه تمنى لو اوقع الله

23
00:08:58.750 --> 00:09:12.000
الله به يعني. فوقع الله باخيه. علما بان اخاه هذا يعني على جانب من الخير وملتزم الا في هذه المسألة. ما ظلمه الا في هذه ولمن انتصر بعد ظلمه. نعم

24
00:09:12.200 --> 00:09:29.900
فاولئك ما عليهم من سبيل وهذه من طبيعة البشر لكن قد يكون الانسان قوي الايمان ويصبر ويعفو عن اخيه ولا يتمنى له الشر ولا السوء وقد يقول الانسان انا اريد ان اخذ بحقي

25
00:09:30.800 --> 00:09:53.400
هنيئا ادعو عليه بمثل ما ظلمني ولي ان اتمنى له اه الشر بقدر مظلمته اي نعم نعم. ايش كل ما امر الله به فهو معروف وكل من نهى ما نهى الله عنه فهو منكر

26
00:09:54.700 --> 00:10:12.300
من هذا ايضا انه ايش؟ حديث القوم صلى الله عليه واله وسلم انما الطاعة بالمعروف طاعة اولياء الامور مبسوط بالمعروف بعد يعني ما امر الله به ما نهى الله عنه فليس بمعروف

27
00:10:14.900 --> 00:10:46.200
اي نعم ولكن الله امرنا بطاعتهم في غير المعصية  يدخل فيها احد نعم ثم قال ويقبضون ايديهم. قال مجاهد يقبضونها عن الانفاق في سبيل الله. وقال قتادة يقبضون ايديهم عن كل خير. فمجاهد اشار الى النفع بالمال. وقتادة واشار الى النفع بالمال والبدن

28
00:10:46.200 --> 00:11:06.200
وقبض اليد عبارة عن الامساك كما في قوله تعالى ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط وفي قوله وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا

29
00:11:06.200 --> 00:11:30.250
بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء. وهي حقيقة عرفية ظاهرة من اللفظ. او هي مجاز مشكور طيب عندكم ما هي وهي او هي كل النسخ وهي يعني معناها البسط هل معناه البسط حقيقة

30
00:11:30.700 --> 00:11:49.750
او البسط يعني الانفاق ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط المعنى لا تمسك عن الانفاق ولا اه تبذر تبسطها كل بسط هذه هي الحقيقة العرفية في هذا المعنى

31
00:11:51.350 --> 00:12:18.750
فهمتم؟ لكن لو نظرنا الى الى الحقيقة الظاهرة من اللفظ لكان بسط اليد يعني مدها وقبضها يعني اه صمها عند ان تلم اصابعك فهل هذا هو المراد او المراد الاول لانه حقيقة عرفية انه اذا قال فلان بسط يده

32
00:12:18.950 --> 00:12:37.650
بالانفاق يعني صارت يده رخية لا يمسك نعم في احتمالان وكلاهما صحيح ولهذا جاء في الحديث قال الله قال النبي صلى الله عليه وسلم يد الله ملأى سحاء يعني لا لا يستقر فيها الانفاق

33
00:12:38.100 --> 00:13:02.750
ينفق دائما  اذا يبسطون يقبضون ايديهم ضدها يقصدونها ضدها ايش؟ يبسطونها ومعنى قبضها اي يقبضونها عن الانفاق في الماء من المال او بالعبارات الثانية اعم وهي يقبضونها عن كل خير

34
00:13:02.900 --> 00:13:26.500
وهذا قول قتادة وهو اعم نعم اشارة الشيخ الى المجاز المشهور مع ان الشيخ نعم؟ اقول قول الشيخ او هي مجاز مشهور اي نعم يعني بناء على هذا القول بناء على القول بالمجاز

35
00:13:28.900 --> 00:13:37.950
وبايزاء لكن هو يرى انها حقيقة عرفية بمعنى انه يرى ان اللغة العربية تعبر عن الامساك والانفاق بالقبض والبسط